Indexed OCR Text

Pages 21-40

ثم المصري)، المتوفى سنة ٨٠٦، مَنْ له ذكرُ تجريح أو تعديل في («بيان الوَهَم
والإِيهام لابن القطان))، على حروف المعجم كما جاء في ترجمته (١)، بل كثيرٌ من
الحفاظ رتَّبوا ((مسند الإِمام أحمد)) على الأبواب، أو الحروف، أو ... ، ومنهم
الحافظُ ابن كثير، رتَبه على الحروف، على ما نُقِلَ في ترجمته أيضاً (٢).
ومن هذا القبيل: التأليفُ في التراجم على الحروف، وأوَّلُ من ابتكر هذا
المنهجَ من الحفاظ هو الإِمامُ أبو عبد الله البخاري (محمد بن إسماعيل)، صاحبُ
((صحيح البخاري))، المتوفى سنة ٢٥٦، في ((تاريخه)). وكان الناسُ قبلَه يؤلفون
التراجم على البلدان والطبقات، كابن سعد وخليفة بن خَيَّط.
فهؤلاء - وكثيرٌ أمثالُهم من علماء المسلمين - هم القُدوةُ في استخراج
الفهارس والتفَنَّن فيها، لا الغربيون الذين اقتَبَسُوا ذلك من المسلمين، ثم غمطوا
فضلَهم عليهم)). انتهى كلام الأستاذ القدسي بتصرف يسير.
قال عبدالفتاح: وكان العلامة المحدث ابن الأثير مجدالدين أبو السعادات
(مبارك بن محمد) الجَزَري ثم المَوْصِلي، صاحبُ كتاب ((النهاية في غريب
الحديث والأثر))، المولود سنة ٥٤٤، والمتوفى سنة ٦٠٦ رحمه الله تعالى، يتلمَّحُ
صُنْعَ (فهرس) لكتابه الكبير ((جامع الأصول في أحاديث الرسول))، على غِرارِ
((المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي))، المعروف اليوم.
جاء في آخر الجزء الثاني عشر من هذا الكتاب ((جامع الأصول))(٣)، من
طبعة الشيخ حامد الفقي بالقاهرة سنة ١٣٦٨، ما يلي:
((آخِرُ اللواحِقِ وغريبهِ. وهو آخِرُ الركن الثاني من المقاصد، يتلوه الركنُ
الثالثُ في الخواتم، ويَشتملُ على ثلاثةِ فنون، الفنُّ الأولُ في ذكر الأحاديثِ
المجهولةِ المَوْضِع، وقد ذَكَرْتُ في الركن الأولِ من مقدمة الكتاب، أنه قد يَعْرِضُ
(١) ص ٢٣٢ .
(٢) ص ٣١٦.
(٣) ص ٣٩٢.
٢١

للإِنسان في بعض الأحاديث اشتباهٌ، فَيَشِدُّ عنه موضعُها من الكتاب، وأشرنا إلى أننا
استخرجنا من تلك الأحاديث - التي ربما اشتَبَهَ موضعُها - كلماتٍ هي أشهرُ
ما فيها، كان الحديثُ يُعرَف بها، فإنه لا يخلو الإِنسانُ أن يَعْرِفَ من ذلك الحديث
كلمةُ يَستَدِلُّ بها.
وقد أثبتنا تلك الكلماتِ في هذا الكتابِ على الهوامش - أي الحواشي
للكتاب - على ما سَبَقَ، مُقَفَّةً على حروف المعجم، وأشرنا في مُقابِلِها إلى
الموضع الذي قد جاء ذلك الحدیثُ فیه)). انتهى(١).
(١) ومما يدعو إلى أشد العجب والاستغراب: ما كتبه أخي الأستاذ الفاضل المحقق الشيخ
عبدالقادر الأرناؤوط، في مقدمته للطبعة التي قام بتحقيقها من كتاب الإِمام ابن الأثير هذا: ((جامع
الأصول في أحاديث الرسول))، ويُدىء بطباعتها بدمشق سنة ١٣٨٩، وانتهت طباعةً سنة ١٣٩٤،
فقد جاء في صفحة (ز) من مقدمته لها قولُهُ وفقه الله تعالى ونفع به:
((هذا، وقد سَبَقَ لهذا الكتاب أن طُبع في مطبعة السنة المحمدية بمصر، في اثني عشر مجدداً،
بتحقيق الشيخ محمد حامد الفقي رئيس جماعة أنصار السنة المحمدية، وبإشراف مفتي الديار المصرية
سابقاً الشيخ عبدالمجيد سليم، سنة ١٣٦٨. وهذه الطبعة لا بأس بها إلا أنها غيرُ تامَّة، وما لم يطبع
منها يُوازي خُسَ الكتاب تقريباً، ... )). انتهى .
هكذا عاب الأخُ الفاضل على الشيخ حامد الفقي أنه لم يُتُمَّ طبع الكتاب، وذَكَر أنَّ ما بقي
منه (يُوازي خُسَه تقريباً). ولكنه أَتَى بما لم يأتِ به الشيخ حامد الفقي، فإنَّ الفقي أشعَرَ بأن
للكتاب بقية، ونَقَلَ خاتمَةَ المؤلف ابن الأثير، التي خَتَّمَ بها (كتاب اللواحق)، وهي في آخر الجزء
الثاني عشر ص ٣٩٢ من طبعة الشيخ الفقي، وهي التي فيها النصُّ الطويلُ الذي نقلتُهُ هنا، من
قوله: ((آخِرُ اللواحق - إلى قوله - قد جاء ذلك الحديثُ فيه)). ومنها استفدتُ ما استشهدتُ به على
تلمُّح ابن الأثير صُنْعَ فهرس لكتابه على غِرار ((المعجم المفهرس)).
ثم قال الشيخ الفقي: ((تَمَّ طبعُ الجزء الثاني عشر من كتاب جامع الأصول، وبه تَمَّتْ
أركانُ المَقْصِد. ويتلوه إن شاء الله تعالى الجزءُ الثالثَ عَشْرَ، وأَوَّلُهُ الركنُ الثالثُ، وفيه الخواتم،
وهي مفاتيحُ الكتاب التي لا غِنَ له عنها، ونسأل الله المعونَةَ على الإِتمام)). انتهى.
والأخ الشيخ عبدالقادر حين انتهى إلى الموضع الذي انتهى إليه الشيخ الفقي قبلَه، وذلك في
طبعة الشيخ عبدالقادر إلى نهاية الجزء الحادي عشر، أَعلَنَ انتهاءَ الكتاب، فقال: ((تَمَّ طبعُ المجلَّد
الحادي عَشَر، وهو الأخيرُ من هذا الكتاب العظيم، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات)) . =
٢٢

وقال رحمه الله تعالى في الباب الثاني من المقدمة للكتاب: ((الفصل السادس
فيما يُستدَلُّ به على أحاديثَ مجهولةِ الموضع.
لما استقرَّ وَضْعُ الأحاديث في الأبوابِ والكتبِ والحروفِ - وكان قد رُئِّبَ
الكتابُ على هذا النَّمَطِ الهِجائي أيضاً في الكتبِ والأبواب -، تَتَبَّعتُها فَوَجَدْتُ فيها
أحاديثَ يَنْبُو بها مكانُها، وإن كان أولى بها من غيرِهِ من سائر الأمكنة، وكان طالبُ
تلك الأحاديثِ أو بعضِها، ربما شَذَّ عن خاطِرِهِ موضعُها، والتَبَسَ عليه مكانُها،
النوعِ اشتباهِ معَانِيها، واختلافِ توارُدِ الخواطر على اختيار المكان الْأُولَى بها، وكان
في ذلك كُلفةٌ على الطالبِ ومَشَقَّة .
فاستَقرأتُ تلك الأحاديثَ جميعَها، التي هي مُتَزَلِلةٌ، في مكانها، أو مشتبهةٌ
على طالبها، وخَرَّجتُ منها كلمات ومَعاني، تُعرَفُ بها الأحاديث، وأفردتُ لها في
آخِرِ الكتاب باباً أثْبَتُّ فيه تلك المعاني، مرتبةً على حروف (أب ت ث) مسطورةً في
هامش الكتاب، وبإزائها ذِكْرُ مواضِعها من أبواب الكتاب.
فإذا طَلبتَ حديثاً فيه نوعُ اشتباه، وغاب عنك موضعُهُ - من الكتب
والأبواب - إمَّا لسهوِ عارضٍ، أو جهلٍ بالمكان، فلا يخلو أن تَعرف منه بعضَ
ألفاظِهِ المشهورةِ فيه، أو معانِيه المَودَعَةِ في مَطاوِيه، فَاعْمِدْ إلى ذلك البابِ المشار
إليه، واطلبْ تلك الكلمة، أو ذلك المعنى، في حروف ذلك الباب، فإذا وجدتَها
قرأتَ مَا بإزائها، فهو يَدُلُّك على موضع ذلك الحديثِ من أبواب الكتاب إن شاء الله
تعالى)). انتهى كلامُ الإِمام ابن الأثير رحمه الله تعالى.
وهو واضحٌ كلَّ الوضوح في تأسيس صُنْعِ الفهارس على أشهر الكلماتِ في
الحديث، وهذا ما عليه اليومَ كتابُ ((المعجم المُفَهْرَس - بفتح الراء لا غير ويَغْلَطُ
من يكسرها ! - لألفاظ الحديث النبوي))، الذي صَنَعه جماعة من المستشرقين
= انتهى. فأفاد أنه تَمَّ الكتابُ على غاية التمام والكمال، ولم يُشِر إلى القسمِ الباقي من الكتاب، وقد
قال عنه في مقدمته: (يُوازي خُمُسَ الكتاب تقريباً)! ولم يُشر إلى ما أشار إليه الشيخ الفقي، ولا أدري
ما وجهُ ذلك عنده؟!
٢٣

- ولهم فضل كبير وجُهدٌ نادرٌ مشكور في عمله ــ وتعاقبوا عليه في مدة ٥٣ سنة
بين تأليفه وطبعه، وظنَّ من ظَنَّ أنه من مبتكراتهم واختراعاتهم، فالإِمامُ ابن الأثير
قد أسَّس هذا المنهجَ ومشَى عليه من قَبْلِهم بثمانية قرون .
وكان أقدَمَ من هذا كلِّ صُنْعُ (الأطراف) للأحاديث، وهي بالجملة: نوع من
الفهارس المعهودة اليوم، وهي أن يَكتُبَ العالمُ المحدِّثُ جملةً بارزةً من الحديث،
في أوراقٍ مستقلة، بحيث يَعرِفُ من النظر فيها بقيةَ الحديث ويَتذكَّرُهُ من تلك
الجملةِ التي هي طَرَفٌ من الحديث.
وكان هذا موجوداً في أواخر القرن الأول من الهجرة، قبل سنة ٩٦، جاء في
((سنن الدارمي)) (١) في (باب من لم يرَ كتابة الحديث) قولُ الإِمام الدارمي: ((أخبرنا
إسماعيلُ بن أبان، حدثنا ابنُ إدريس، عن ابن عون، قال: رأيت حَمَّاداً
- وهو حَمَّاد بن أبي سليمان الكوفي التابعي المتوفى سنة ١٢٠ - يكتُبُ عن
إبراهيم - هو إبراهيم بن يزيد النَّخَعي الكوفي التابعي المتوفى سنة ٩٦ -، فقال له
إبراهيم: ألم أَنْهَك - يعني عن كتابةِ الحديث -؟! قال: إنما هي أطراف)).
انتهى .
وجاء في ((كتاب العِلْم)) للحافظ أبي خَيْثَمَة زهير بن حرب النسائي(٢)، حدثنا
جرير، عن منصور، عن إبراهيم - النخعي - قال: لا بأس بكتابة الأطراف)).
انتهى .
وجاء في ((تقدمة الجرح والتعديل)) لابن أبي حاتم(٣)، في ترجمة الإِمام
(يحيى بن سعيد القطان) ما يلي: ((حدثنا عبدُالرحمن - بن أبي حاتم -، حدثنا
صالح - بن أحمد بن حنبل-، حدثنا علي - بن المديني -، قال: سمعتُ
يحيى - بنَ سعيد القطان - يقول: كان معي أطرافُ عَوْنٍ، عن الحسن، عن
النبي صلى الله عليه وسلم)). انتهى.
(١) ١ : ٩٩.
(٢) ص ١٤١ و ١٤٦.
(٣) ص ٢٣٦ .
٢٤

والحسن البصريُّ توفي سنة ١١٠، وعونُ بن أبي جميلة العبدي صاحبُ
الأطراف الذي كَتَبَ عنه: توفي سنة ١٤٦ .
وجاء في ((تهذيب التهذيب)) للحافظ ابن حجر العسقلاني(١)، في ترجمة
(إسماعيل بن عَيَّاش الحمصي)، المولود سنة ١٠٢، والمتوفى سنة ١٨٢ ما يلي:
((قال وكيع: أَخَذَ إسماعيلُ مني أطرافاً لإِسماعيل بن أبي خالد - الأحْمَسِي الكوفي
التابعي المتوفى سنة ١٤٦ - فرأيتُهُ يَخْلِطُ في أخذِه)).
وجاء في كتاب ((المعرفة والتاريخ)) ليعقوب بن سفيان الفَسَوي(٢)، ما يلي:
((قال عليُّ - بنُ المديني -: سمعتُ عبدالرحمن - بن مَهْدِي - قال: كان
إسماعيل بن إبراهيم - بن عُلَيَّة المولود سنة ١١٠ والمتوفى سنة ١٩٣ - حَفِظَ ثم نَسِيَ .
قال عبدالرحمن: أعطاني ابنُ إسماعيل أطرافاً لابن أبي نَجِيح - هو عَبْدُ الله بن يَسار
المتوفى سنة ١٣١ -، فلقيتُهُ وهو جاءٍ من عند عُبَيْدِ الله بن الحسن، فسألته فما
حَفِظَ منها إلا حديثاً أو حديثين، ثم حَفِظَها بعد)). انتهى .
فهذه جملة نصوص - وغيرُها كثير - تُفِيدُ أقدميَّةَ كتابةِ (الأطراف)، التي هي
نوع من الفهرسة، وقد كانت في القرن الأول والثاني من الهجرة عملاً خاصاً جزئياً،
يَقُومُ به المحدِّثُ لنفسِهِ، لَيَسْتَذْكِرَ بِه الأحاديثَ، ثم غدا هذا العملُ في القرنِ
الرابع الهجري وما بعده من القرون المتأخرة ◌ِلماً قائماً بنفسِه، وأُلِّفَتْ فيه تآليف
كثيرة، أسوقُ جملةً منها، ليزداد الموضوعُ اتضاحاً وتوكيداً.
قال شيخ شيوخنا العلامة المحدث محمد بن جعفر الكَتَّاني رحمه الله تعالى،
في كتابه ((الرسالة المستطرفة، لبيان مشهور كتب السنة المشرفة))(٣): (( ... وهناك
كُتُبٌ من كتبِ الحديث أو نحوِها، غالبُهُ مُتَجَرّدٌ من الإِسناد.
فمنها: كتبُ الأطراف، وهي التي يُقْتَصَرُ فيها على ذكر الحديث الدال على
(١) ١ : ٣٢٤.
(٢) ٢ :٢٤١ - ٢٤٢ .
(٣) ص ١٦٧ .
٢٥

بقيته، مع الجمع لأسانيده، إما على سبيلِ الاستيعاب، أو على جهةِ التقُّد بكتبٍ
مخصوصة .
كأطرافِ ((الصحيحين)) لأبي مسعود إبراهيم بن محمد بن عُبَيدالدمشقي
الحافظ، المتوفّى سنة ٤٠١، ولأبي محمد خَلَف بن محمد بن علي بن حَمْدُون
الواسطي، المتوفَّى في هذه السنة أيضاً، في أربع مجلدات. ولأبي نعيم
الأصبهاني المتوفى سنة ٤٣٠، وللحافظ ابن حجر المتوفى سنة ٨٥٢.
وأطرافِ ((الكتب الخمسة))، وهي: البخاريُّ ومسلمٌ وأبو داود والترمذيُّ
والنسائيُّ، لأبي العباس أحمد بن ثابت بن محمد الطّرْقِي الأصبهاني الحافظ
المتوفى بعد سنة ٥٢٠.
وأطرافِ ((الكتب الستة))، وهي الخمسةُ المتقدمةُ، ومعها كتاب ((سنن
ابن ماجه))، لمحمد بن طاهر المقدسي، المتوفى سنة ٥٠٧. وأطرافٍ ((الكتب
الستة)) أيضاً للحافظ أبي الحجاج المِزِّي، المتوفى سنة ٧٤٢، وقد اختَصَرَهُ
الحافظُ الذهبيُّ المتوفى سنة ٧٤٨. وأطرافِ ((الكتب الستة)) أيضاً للحافظ
محمد بن حمزة الحسيني الدمشقي المتوفى سنة ٧٦٥، وهو المسمَّى: ((الكَشَّاف
في معرفةِ الأطراف)».
وكتابِ ((الإِشراف على معرفة الأطراف))، أي أطرافِ ((السنن الأربعة))،
في ثلاث مجلدات لأبي القاسم بن عساكر، المتوفى سنة ٥٧١. وكتاب
((الإِشراف على الأطراف)) أيضاً، لسراج الدين عُمَر بن علي الأندلسي ثم المصري
القاهري، المعروف بابن المُلَقِّن - شيخ الحافظ ابن حجر - المتوفى سنة ٨٠٤.
وأطرافِ ((الكتب العَشَرة)) للحافظ ابن حجر، وهو المسمى: («إتحاف المَهَرة
بأطرافِ العَشَرة))، في ثمان مجلدات، وهي: الموطَّأُ، ومسنَدُ الشافعي، ومسنَدُ
أحمد، ومسنَدُ الدارمي، وصحيحُ ابن خزيمة، ومنتَقَى ابن الجارود، وصحيحُ
ابن حِبَّان، ومستدْرَكُ الحاكم، ومستخْرَجُ أبي عَوَانَة، وشَرْحُ معاني الآثار، وسُنَّنُ
الدارقطني. وإنما زاد العَدَدُ واحداً، لأن ((صحيح ابن خزيمة)) لم يوجد منه سوى
قَدْرِ رُبْعِه.
وأطرافِ ((مسند الإمام أحمد)) للحافظ ابن حجر أيضاً، وهو المسمَّى: ((إطراف
٢٦

الْمُسْنِدِ المُعْتَلِي بأطرافِ المُسْنَدِ الحنبلي)) في مجلدين. وأطرافِ ((الأحاديث
المختارة للضياءِ المقدسي)) له أيضاً في مجلد ضخم، وأطرافِ ((الفِرْدَوْس)) له
أيضاً.
وأطرافِ ((الغرائب والأفرادِ للدارقطني)) لأبي الفضل محمد بن طاهر
المَقْدِسي في مجلد، وأطرافِ ((صحيح ابن حبان)) للحافظ العراقي أبي الفضل
عبدالرحيم بن الحسين، المتوفى سنة ٨٠٦.
وأطرافِ ((المسانيد العشرة)) لأبي العباس أحمد بن محمد الكِنَاني
الْبُوْصِيري، المتوفى بالقاهرة سنة ٨٤٠. ويُرِيدُ بالمسانيد: مسنَدَ أبي داود
الطََّالِسِي، ومسنَدَ أبي بكر عبدِ الله بن الزُّبير الحُمَيدي، ومسنَدَ مُسَدَّدٍ بن مُسَرْهَد،
ومسنّدَ محمَّد بنِ يحيى العَدَني، ومسنّدَ إسحاق بن راهويه، ومسنَدَ أبي بكر بن
أبي شيبة، ومسنَدَ أحمد بن مَنِيع، ومسنَدَ عبدِ بن حُمَيد، ومسنَدَ الحارث بن
أبي أسامة، ومسنَدَ أبي يَعْلَى المَوْصِلي)). انتهى ما نقلتُه من ((الرسالة المستطرفة))
للكتاني باختصار وتصرف وزيادة يسيرة.
ومن كتب الأطراف المطبوعة المتداولة: كتابُ ((تحفة الأشراف بمعرفة
الأطراف)) للحافظ الإِمام أبي الحجاج المِزِّي، طُبع في الهند في ثلاثة عشر مجدداً
كبيراً، وكتابُ ((ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث)) للعلامة الشيخ
عبدالغني النابلسي الدمشقي المتوفى سنة ١١٤١، في أربعة مجلدات.
قال رحمه الله تعالى في مقدمته: ((لما كانت كتب الحديث الشريف النبوي،
جامعةً لأنواع الروايات، وحاويةً للأسانيد المختلفة، وكانت ((الكتب الستة)) مشهورةً
عند علماء الإِسلام، اعتَنَتْ بروايتها ودِرايتِها الأماجدُ الأعلام، وهي: صحيحُ
البخاري، وصحيحُ مسلم، وسُنَنُ أبي داود، وسُنَنُ الترمذي، وسُنّنُ النَّسائي
الصغرى، وقد اخْتْلِفَ في السادس، فعند المشارقة هو ((سُنَنُ ابن ماجه)) وعند
المغاربة كتابُ ((الموطَّأ)) للإِمام مالك بن أنس.
وكانت الحاجةُ داعيةً لعمل أطرافٍ لهذه الكتب السبعة المذكورة، على طريقةٍ
٢٧

الفِهْرِسْت، لمعرفةِ موضعٍ كل حديثٍ منها، ومَكانٍ كلِّ روايةٍ مأثورة: شَرَعتُ في
كتابي هذا على الوصفِ المشروح)). ثم ذَكَرَ من سَبَقَهُ من العلماء بالتأليف في هذا
الموضوع.
ثم قال في تبيين خِطَّتِهِ وطريقتِهِ في الكتاب: ((وقد سلكتُ فيه مسلكَ من
تقدَّمني من الترتيب، وبَنْتُهُ على مِثالِ تلك الأبنيةِ مع التبويب، ولكني اقتصرتُ
على بيانِ الروايةِ المصرَّحِ بها دون المرموزة، ولم أذكر من رجال الإِسناد غيرَ
مشايخ أصحاب الكتب السَّبْعَة، واقتَصَرْتُ على ذكر الصحابةِ رُواةٍ الحديث،
وتركتُ ذكرَ الوسائطِ التي بين الصحابي وبين شيخ صاحبِ أحدِ الكتب السَّبْعَة.
وقد اعتبرتُ المعنى أو بعضه دون اللفظ في جميع الروايات، بحيث تُذكَرُ
الروايةُ من الحديث، ويُشارُ برموزِ الحروف إلى ما يوافقها في المعنى دون
الكلمات، فعلى الطالب أن يَعتبر في مطلوبه المَعَانِيَ، وهذا أمرٌ واضح لمن يتداوَلُ
كتبَ الأطراف.
وإن رُوي الحديثُ الواحدُ عن جملةٍ من الصحابة، ذكرتُ أسماءهم في مسنَدِ
واحدٍ منهم، اكتفاءً بحصولِ المقصود. وإذا أردتَ الاستخراجَ منه فتأمَّلْ في معنى
الحديث الذي تُريدُهُ في أي شيء هو؟ ولا تعتبر خصوصَ ألفاظه، ثم تأمُّل
(الصحابيَّ) الذي جاء عنه روايةُ ذلك الحديث، فقد يكون في السند عن عُمَر
أو أنس مثلاً، والروايةُ إنما هي عن صحابي آخر مذكور في ذلك الحديث، فصحِّحْ
(الصحابيَّ) المرويَّ عنه، ثم اكشِفْ عنه في محلِّ اسمِهِ تجده إن شاء الله تعالى.
ورمزتُ للكتب السَّبْعَة بالحروف: (خ) لصحيح البخاري، (م) لصحيح
مسلم، (د) لسنن أبي داود، (ت) لسنن الترمذي، (س) لسنن النسائي، (٥) لسنن
ابن ماجه، (ط) لموظّأ الإِمام مالك.
ورتّبْتُهُ على سبعة أبواب، كلُّ باب منها مرتَّبٌ ما فيه على ترتيب حروف
المعجم، تسهيلاً للاستخراج منه.
البابُ الأول في مسانيد الرجال من الصحابة.
٢٨

البابُ الثاني في مسانيد من اشتَهَر منهم بالكُنْيَةِ .
البابُ الثالث في مسانيد المُبْهَمِين من الرجال . - يعني مِثْلَ حديثِ أسعد بن
سهل بن حنيف الأنصاري، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من
الأنصار. ومِثْلَ حديثٍ إسماعيل بن إبراهيم، عن رَجُلٍ من بني سليم، ومِثْلَ حديثٍ
الأسود بن هلال، عن رَجُلٍ من بني ثَعْلَبَة بن يَرْبُوعِ، فلفظُ (بَعْض أصحاب النبي)
ولفظُ (عن رَجُلٍ) مُبْهَمٌ، لا يدخل تحت الأسماءِ الصريحة، فأدخلوه في عنوانٍ
مستقل، بحيث لا يَفُوتُ شيء على الباحث يريده.
البابُ الرابع في مسانيد النساءِ الصحابيات.
البابُ الخامس في مسانيد من اشتَهَر منهن بالكنية .
الباب السادس في مسانيد المُبْهَمات من النساء الصحابيات.
الباب السابع في ذكر المراسيل من الأحاديث. وفي آخِرِهِ ثلاثةُ فصول: في
الكُنَّى، وفي المبهَمِين، وفي مراسيل النساء، وسَمَّيتُ كتابي هذا: ((ذخائر
المواريث في الدلالة على مواضع الأحاديث)). انتهى باختصار وتصرف يسير.
ثم قال في آخره مؤرِّخاً بَدْءَ تأليفِهِ له وانتهاءَهُ منه بقوله رحمه الله تعالى: ((قد
تَمَّ على وَجْهِ الاختصار، وكان الابتداء في يوم السبت ٢٠ من شهر ربيع الآخر سنة
١١٠٢، وحَصَلَ التمامُ والفراغُ في يوم الثلاثاء ٢٥ من رجب المبارك من السنة
المذكورة، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم)). انتهى.
فتبين من هذا الذي أسلفته: أن المسلمين هم الذين قاموا بابتكار (الفهارس
العامة)، قبلَ وجودِ الاستشراق والمستشرقين، قاموا بصُنْعِ الفهارس للمضمونِ،
وللكلمة، وللأسماء، والكنى، والألقاب، وللرجال، والنساء، وللأسماء الصريحة،
والمُبْهَمَة، بحيث يُصيبُ الباحثُ طَلِبَتَهُ في الكتاب المفهرس، ولا يَشِذُّ عنه من
مطلوبه شيء.
وفي هذا الذي قَدَّمتُهُ: تبصيرٌ وتعريفٌ لمن ظَنَّ من شبابنا المتعلِّمين أن
الفهارس العامَّة للأطراف .. والكلمات من ابتكار المستشرقين الغربيين، وما ذلك
٢٩

إلا لقصور في الاطلاع، وانقطاع عما خلَّفَهُ الآباءُ والأجدادُ من التراثِ العلمي
المجيد، ولقد كَتَبَ علماؤنا السابقون، ودوَّنُوا وتفتّنُوا في كل شيء، حتى صَدَقَتْ
فيهم الكلمةُ المشهورة القائلة: (ما تَرَكَ الأولُ للآخِر)(١). والحمد لله رب العالمين(٢).
و کتبه
عبدالفتاح أبو غدة
(١) واقرأ ما كتبه أستاذنا العلامة الشيخ أحمد شاكر رحمه الله تعالى، في مقدمته لكتاب ((سنن
الترمذي)) ١٦:١ - ٦٦، من ((بحث واف عن تصحيح الكتب وتحقيقها والفهارس وأعمال
المستشرقین)) .
(٢) وهذه الخدمة لكتاب ((سنن النسائي)) بصُنع فهارسه، كان قد قام بأصلِها ابني محمد زاهد
أبو غدة وفقه الله تعالى تحت إشرافي، في سنة ١٣٨٧، وكان في مرحلة الدراسة المتوسطة،
وانتهى بعمله فيها إلى أواخر الكتاب. ثم شُغِلتُ عن إتمامها بأعمالٍ علمية أخرى، وقدَّر
اللّه تعالى - في هذا العام ١٤٠٦ بعدَ نحو عشرين سنة - أن أَنشَطَ إلى إتمامِها وإخراجها،
فجاءت على وجهٍ أتمَّ وأكمل، وأجمَعَ وأفضل، وذلك بفضل الله وبرحمتِهِ، فالحمدُ لله
الذي بنعمتِهِ تتم الصالحات .
٣٠

الفهارس
الصفحة
١ - فهرس أسماء الكتب التي في سنن الإِمام النسائي
٢ - فهرس تفصيلي لذكر أسماء الكتب وعناوين الأبواب
٣٥ - ١٠٤
١٠٥ - ١٨٢
٣٣ - ٣٤
٣ - فهرس شامل لأطراف الأحاديث والآثار جميعاً
٤ - فهرس مفرد للآثار عن الصحابة أو التابعين بحسب
ورودها في الكتاب
١٨٣ - ١٩١
١٩٣ - ٢٢٣
٥ - فهرس شامل لأسماء رواة الأحاديث والآثار جميعاً
٦ - فهرس أسماء شيوخ النسائي في كتاب السنن،
وقد ذُيِّل بأسماء شيوخِه الآخرين المذكورين في
((المعجم المشتمل)) للحافظ ابن عساكر
٢٢٥ _ ٢٥٩
٧ - فهرس لذكر ما قاله الإِمام النسائي في كتاب السنن
من جرح أو تعديل أو نحو ذلك
٢٦١ - ٢٦٧
٨ - تصويبات الأخطاء الواقعة في طبعة السنن التي
اعتمدتُ عليها في عمل الفهارس وفي طبع السنن
٢٦٩ - ٢٧٥
٩ - فهرس سنن النسائي الذي صُنع لكتاب ((تحفة
الأشراف بمعرفة الأطراف للحافظ المزي))
٢٧٧ - ٣٦٤

١ - فِهْرِس أسماء الكتب التي في ((سنن النسائي))
وقد بَلَغَتْ ٥١ كتاباً(١)، مع بيانِ موقع كل كتاب منها في
الفِهْرسِ التفصيلي للكتب والأبواب، الذي يلي هاتين
الصفحتين، وبيانِ موضع صفحات كل كتاب في أجزاء
هذه الطبعة التي بين يديك من ((سنن النسائي))
اسمُ الكتاب
ورقمُ عَدَدِه
الصفحة من
الفهرس التفصيلي
موضعُهُ في
سنن النسائي
اسمُ الكتاب
ورقمُ عَدَدِهِ
الصفحة في
الفهرس التفصيلي
موضعُهُ في
سنن النسائي
الجزء الأول
١١- كتاب الافتتاح: ٤٩
١٢١-١٨٣
٢ - كتاب المياه: ٤٠
١٧٣-١٨٠
١٣- كتاب السهو: ٥٤
١٤- كتاب الجمعة : ٥٧
٨٥ _١١٦
والاستحاضة : ٤٠
٤ - كتاب الغسل والتيمم : ٤١ ١٩٧-٢١٦
٢١٧_٢٤٤
٥ - كتاب الصلاة : ٤٢
٦ - كتاب المواقيت: ٤٣
٢٤٥_٢٩٩
الجزء الثاني
١٦- كتاب الكسوف: ٥٨
١٢٤-١٥٤
١٧ - كتاب الاستسقاء: ٥٩
١٨- كتاب صلاة الخوف: ٦٠
١٩- كتاب صلاة العيدين: ٦٠
١٧٩-١٩٧
١٠- كتاب الإمامة : ٤٧
٧٤_١٢٠
١٩٧-٢٦٦
١ - كتاب الطهارة: ٣٥
٦ -١٧٢
١٢- كتاب التطبيق: ٥١
١٨٣-٢٤٤
الجزء الثالث
٢ - ٨٥
٣ - كتاب الحيض
١٨٠-١٩٦
١٥- كتاب تقصير الصلاة في
السفر: ٥٨
١١٦-١٢٣
٨ - كتاب المساجد: ٤٥
٣١ - ٦٠
٩ - كتاب القبلة : ٤٦
٦٠ - ٧٤
١٥٤-١٦٧
١٦٧_١٧٩
٧ - كتاب الأذان: ٤٤
٢ - ٣١
٢٠- كتاب قيام الليل وتطوع
النهار: ٦٢
(١) باستثناء (كتاب المزارعة)، فقد اعتُبِرَ كالجزء المتمِّم لما قبله من (كتاب الأيمان والنذور).
٣٣

اسمُ الکتاب
ورقمُ عَدَدِهِ
الصفحة من
الفهرس التفصيلي
موضعه في
سنن النسائي
اسمُ الکتاب
ورقمُ عَدَدِهِ
الصفحة في
الفهرس التفصيلي
موضعُهُ في
سنن النسائي
الجزء السابع
الجزء الرابع
٢١- كتاب الجنائز: ٦٤
٢ _١١٩
١٢٠_٢٢٥
٢٢ - كتاب الصيام : ٦٦
الجزء الخامس
٢٣- كتاب الزكاة: ٦٩
٢ _١٠٩
١١٠_٢٧٧
٢٤- كتاب مناسك
الحج : ٧١
الجزء السادس
٢٥- کتاب الجهاد: ٧٧
٢ - ٥٢
٢٦- كتاب النكاح :٧٨
٥٣ _١٣٧
١٣٧-٢١٣
٢٧ - كتاب الطلاق: ٨٠
٢١٤-٢٢٨
٢٨ - كتاب الخيل: ٨٢
٢٩- كتاب الأحباس: ٨٣
٢٢٩-٢٣٧
٢٣٧-٢٥٧
٣٠- کتاب الوصايا: ٨٣
٣١- كتاب النُّحْل: ٨٣
٢٥٨-٢٦٢
٣٢ - كتاب الهبة : ٨٣
٢٦٢-٢٦٨
٣٣- كتاب الرُّقْبَى: ٨٤
٢٦٨_٢٧١
٣٤- كتاب العُمْرَى: ٨٤
٢٧١-٢٨٠
٣٥- کتاب الأيمان والنذور: ٨٤
٢ - ٣١
٠٠٠ - كتاب المزارعة: ٨٥
٣١ - ٦١
٦١ - ٧٥
٣٦- كتاب عِشرة النساء: ٨٥
٧٥ _١٢٨
٣٧- کتاب تحریم الدم: ٨٥
١٢٨-١٣٧
٣٨- كتاب قَسْم الفَيء: ٨٦
١٣٧-١٦٢
٣٩- كتاب البيْعَة: ٨٧
٤٠- كتاب العقيقة: ٨٨
٤١- كتاب الفرع والعَتِيرة: ٨٨
٤٢- كتاب الصيد والذبائح: ٨٨ ١٧٩-٢١١
٤٣- كتاب الضحايا: ٨٩
٢١١_٢٤٠
٤٤- كتاب البيوع : ٩٠
٢٤٠_٣٢١
الجزء الثامن
٤٥- كتاب القَسَامة : ٩٣
٢ - ٦٤
٤٦- كتاب قطع السارق: ٩٥
٦٤ - ٩٣
٤٧- كتاب الإِيمان وشرائعه : ٩٦ ٩٣ -١٢٦
٤٨- كتاب الزينة : ٩٦
١٢٦_٢٢٠
٤٩- كتاب آداب القُضَاة: ٩٩
٢٢١_٢٤٩
٢٥٠_٢٨٥
٥٠- كتاب الاستعاذة: ١٠٠
٢٨٦-٣٣٦
٥١- كتاب الأشربة : ١٠٢
١٦٢_١٦٦
١٦٧_١٧٩
٣٤

٢ - فهرس تفصيلي لذكر أسماء الكتب وعناوين الأبواب
والرقمُ الذي على اليمين للباب، والرقمُ الذي على اليسار لتعيين
صفحة الباب من ذلك الجزء في هذه الطبعة التي بين يديك
الجزء الأول
١ - كتاب الطهارة
رقم الباب
رقم الصفحة
١ - كتاب الطهارة (الجزء الأول)
باب تأويل قوله عز وجل: ﴿إذا قمتم إلى
الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى
المرافق﴾: ٦
١
باب السواك إذا قام من الليل: ٨
٢
باب كيف يستاك: ٩
٣
باب هل يستاك الإِمام بحضرة رعيته: ٩
٤
باب الترغيب في السواك: ١٠
٥
باب الإِكثار في السواك: ١١
٦
٧
باب الرخصة في السواك بالعَشِيّ
للصائم : ١٢
٨
باب السواك في كل حين: ١٣
باب ذكر الفطرة - الاختتان: ١٣
٩
١٠
باب تقليم الأظفار: ١٤
١١ باب نَتْف الإِبط: ١٥
رقم الصفحة
رقم الباب
١٢ باب حَلْقِ العَانَة: ١٥
باب قَصَّ الشارب: ١٥
١٣
باب التوقيت في ذلك: ١٥
١٤
باب إحفاء الشارب وإعفاء اللُّحَى: ١٦
١٥
١٦
باب الإبعاد عند إرادة الحاجة: ١٧
باب الرخصة في تركِ ذلك: ١٩
١٧
باب القول عند دخول الخلاء: ٢٠
١٨
باب النهي عن استقبال القِبلة عند الحاجة :٢١
١٩
باب النهي عن استدبار القِبلة عند
٢٠
الحاجة : ٢٢
باب الأمر باستقبال المشرق أو المغرب عند
٢١
الحاجة : ٢٣
باب الرخصة في ذلك في البيوت: ٢٣
٢٢
باب النهي عن مَسَ الذكر باليمين عند
٢٣
الحاجة : ٢٥
٣٥

الجزء الأول
١ - كتاب الطهارة
رقم الصفحة
رقم الباب
٢٤ باب الرخصة في البول في الصحراء
قائماً: ٢٥
باب البول في البيت جالساً: ٢٦
٢٥
باب البول إلى السترة يَستتر بها: ٢٦
٢٦
باب التنزه عن البول: ٢٨
٢٧
باب البول في الإِناء: ٣١
٢٨
باب البول في الطست: ٣٢
٢٩
باب كراهية البول في الجُخْر: ٣٣
٣٠
باب النهي عن البول في الماء الراكد: ٣٤
٣١
٣٢
باب كراهِيَةِ البول في المُسْتَحَمِّ: ٣٤
باب السلام على من يُبُول: ٣٥
٣٣
باب ردّ السلام بعد الوضوء: ٣٧
٣٤
باب النهي عن الاستطابة بالعظم: ٣٧
٣٥
باب النهي عن الاستطابة بالرّوْث: ٣٨
٣٦
باب النهي عن الاكتفاء في الاستطابة بأقل
٣٧
من ثلاثة أحجار: ٣٨
باب الرخصة في الاستطابة بحجرين : ٣٩
٣٨
٣٩
باب الرخصة في الاستطابة بحجر
واحد: ٤١
باب الاجتزاء في الاستطابة بالحجارة دون
٤٠
غيرها : ٤١
٤١
باب الاستنجاء بالماء : ٤٢
باب النهي عن الاستنجاء باليمين: ٤٣
٤٢
باب دَلْكِ اليد بالأرض بعد
٤٣
الاستنجاء : ٤٥
باب التوقيت في الماء: ٤٦
رقم الصفحة
رقم الباب
باب ترك التوقيت في الماء: ٤٧
٤٥
باب الماءِ الدائم: ٤٩
٤٦
باب ماء البحر: ٥٠
٤٧
٤٨
باب الوضوء بالثلج : ٥٠
باب الوضوء بماء الثلج : ٥١
٤٩
باب الوضوء بماء البَرَد: ٥١
٥٠
باب سؤر الكلب: ٥٢
٥١
باب الأمر بإراقة ما في الإِناء إذا وَلَغَ فيه
٥٢
الكلب : ٥٣
باب تَعْفِير الإِناء الذي وَلَغ فيه الكلب
٥٣
بالتراب : ٥٤
باب سُؤر الهرة: ٥٥
٥٤
باب سُؤر الحمار : ٥٦
٥٥
باب سُؤر الحائض : ٥٦
٥٦
باب وُضوءِ الرجال والنساء جميعاً: ٥٧
٥٧
باب فَضْلِ الْجُنُبِ: ٥٧
٥٨
باب القَدْر الذي يكتفي به الرجلُ من الماء
٥٩
للوضوء : ٥٧
باب النية في الوضوء: ٥٨
٦٠
باب الوضوء من الإِناء: ٦٠
٦١
باب التسمية عند الوضوء: ٦١
٦٢
باب صَبِّ الخادم الماء على الرجل
٦٣
للوضوء: ٦٢
باب الوضوء مرة مرة : ٦٢
٦٤
باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً: ٦٢
٦٥
باب صفة الوضوء - غَسْل الكفين: ٦٣
٦٦
٤٤
٣٦

الجزء الأول
١ - كتاب الطهارة
رقم الباب
رقم الصفحة
باب كم تُغْسَلان: ٦٤
٦٧
باب المضمضة والاستنشاق: ٦٤
٦٨
باب بأيِّ اليدين يتمضمض: ٦٥
٦٩
باب اتخاذ الاستنشاق: ٦٥
٧٠
باب المبالغة في الاستنشاق: ٦٦
٧١
باب الأمر بالاستنثار: ٦٦
٧٢
باب الأمر بالاستنثار عند الاستيقاظ من
٧٣
النوم : ٦٧
باب بأيِّ الیدین يستنثر: ٦٧
٧٤
باب غسل الوجه: ٦٨
٧٥
باب عَدَد غَسْل الوجه: ٦٨
٧٦
باب غَسْل اليدين: ٦٩
٧٧
باب صفة الوضوء: ٦٩
٧٨
باب عدد غَسْل اليدين: ٧٠
٧٩
باب حدّ الْغَسْل: ٧١
٨٠
٨١ باب صفة مسح الرأس: ٧١
٨٢ باب عدد مسح الرأس: ٧٢
باب مسح المرأةِ رأسَها : ٧٢
٨٣
باب مسح الأذنين: ٧٣
٨٤
باب مسح الأذنين مع الرأس وما يُسْتَدُّ به
٨٥
على أنهما من الرأس: ٧٤
باب المسح على العِمَامة : ٧٥
٨٦
باب المسح على العِمَامة مع الناصية: ٧٦
٨٧
٨٨ باب كيف المسح على العِمَامة: ٧٧
باب إيجاب غَسْل الرجلين: ٧٧
٨٩
٩٠ باب بأي الرجلين يبدأ بالغَسْل: ٧٨
رقم الصفحة
رقم الباب
٩١ باب غَسْل الرجلين باليدين: ٧٩
باب الأمر بتخليل الأصابع : ٧٩
٩٢
باب عدد غَسْل الرجلين: ٧٩
٩٣
باب حدّ الغسْل: ٨٠
٩٤
باب الوضوء في النَّعْل: ٨٠
٩٥
باب المسح على الخفين: ٨١
٩٦
باب المسح على الخفين في السَّفَر: ٨٣
٩٧
باب المسح على الجوربين والنعلين: ٨٣
باب التوقيت في المسح على الخفين
٩٨
للمسافر: ٨٣
٩٩ باب التوقيت في المسح على الخفين
للمقيم : ٨٤
١٠٠ باب صفة الوضوء من غير حَدَثٍ: ٨٤
١٠١ باب الوضوء لكل صلاة: ٨٥
١٠٢ باب النَّضْح: ٨٦
١٠٣ باب الانتفاع بفَضْلِ الوضوء: ٨٧
١٠٤ باب فرْض الوضوء: ٨٧
١٠٥ باب الاعتداء في الوضوء: ٨٨
١٠٦ باب الأمر بإسباغ الوضوء: ٨٩
١٠٧ باب الفَضْلِ في ذلك: ٨٩
١٠٨ باب ثوابٍ من توضأ كما أُمِرَ: ٩٠
١٠٩ باب القول بعد الفراغ من الوضوء: ٩٢
١١٠ باب حلية الوضوء: ٩٣
١١١ باب ثواب من أحسن الوضوء ثم صلَّى
ركعتين : ٩٥
١١٢ باب ما يَنقُض الوضوء وما لا يَنقُض
٣٧

الجزء الأول
١ - كتاب الطهارة
رقم الصفحة
رقم الباب
الوضوء من المَذْي : ٩٦
١١٣ باب الوضوء من الغائط والبول: ٩٨
١١٤ باب الوضوء من الغائط: ٩٨
١١٥ باب الوضوء من الريح: ٩٨
١١٦ باب الوضوء من النوم: ٩٩
١١٧ باب النُّعاس: ٩٩
١١٨ باب الوضوءٍ من مَسِّ الذكر: ١٠٠
١١٩ باب تركِ الوضوء من ذلك: ١٠١
١٢٠ باب ترك الوضوء من مسّ الرجل امرأته من
غير شهوة: ١٠١
١٢١ باب ترك الوضوء من القُبْلَة: ١٠٤
١٢٢ باب الوضوء مما غَيَّرَتْ النارُ: ١٠٥
١٢٣ باب ترك الوضوء مما غَيَّرَتْ النارُ: ١٠٧
١٢٤ باب المضمضة من السَّويق: ١٠٨
١٢٥ باب المضمضة من اللَّبن: ١٠٩
١٢٦ باب ذكر ما يُوجب الغُسْلَ وما لا يوجبه:
- (غُسْل الكافر إذا أسلم): ١٠٩
١٢٧ باب تقديم غُسْل الكافر إذا أراد أن
يُسلم: ١٠٩
١٢٨ باب الغُسل من مُواراةٍ المشرك: ١١٠
١٢٩ باب وجوب الغُسْل إذا التَقَى
الخِتَانَانِ: ١١٠
١٣٠ باب الغُسل من المَنِيّ: ١١١
١٣١ باب غُسلِ المرأة تَرى في منامها ما يَرى
الرجل : ١١٣
١٣٢ باب الذي يحتلم ولا يَرى الماء: ١١٥
رقم الصفحة
رقم الباب
١٣٣ باب الفصل بين ماءِ الرجل وماءٍ
المرأة: ١١٥
١٣٤ باب ذكر الاغتسال من الحيض: ١١٦
١٣٥ باب ذكر الأَقْراء: ١٢٠
١٣٦ باب ذكر اغتسال المستحاضة: ١٢٢
١٣٧ باب الاغتسال من النِّفَاس: ١٢٢
١٣٨ باب الفرق بين دم الحيضِ
والاستحاضة : ١٢٣
١٣٩ باب النهي عن اغتسال الجنب في الماء
الدائم : ١٢٤
١٤٠ باب النهي عن البول في الماء الراكد
والاغتسال منه: ١٢٥
١٤١ باب ذكر الاغتسال أوَّلَ الليل: ١٢٥
١٤٢ باب الاغتسال أوَّلَ الليل وآخِرَه: ١٢٥
١٤٣ باب ذكرٍ الاستتار عند الاغتسال: ١٢٦
١٤٤ باب ذكر القَدْرِ الذي يكتفِي به الرجلُ من
الماء للغُسْل: ١٢٧
١٤٥ باب ذكر الدلالة على أنه لا وَقْتَ في
ذلك: ١٢٨
١٤٦ باب ذكر اغتسال الرجلِ والمرأة من نسائِهِ
من إناءٍ واحد: ١٢٨
١٤٧ باب ذكر النهي عن الاغتسال بفَضْلٍ
الجُنُب: ١٣٠
١٤٨ باب الرخصة في ذلك: ١٣٠
١٤٩ باب ذكر الاغتسال في القَصْعَة التي يُعْجَنُ
فيها : ١٣١
٣٨

الجزء الأول
١ - كتاب الطهارة
رقم الصفحة
رقم الباب
١٥٠ باب ذكر ترك المرأة نَقْضَ ضُفُرِ رأسِها عند
اغتسالها من الجنابة: ١٣١
١٥١ باب ذكر الأمر بذلك للحائض عند
الاغتسال للإِحرام : ١٣٢
١٥٢ باب ذكر غَسْلِ الْجُنُب يديه قبل أن يُدخلهما
الإناء: ١٣٢
١٥٣ باب عدد غَسْلَ اليدين قَبْل إدخالهما
الإناء: ١٣٣
١٥٤ باب إزالة الجنب الأذى عن جسدِهِ بعد
غَسْل یدیه: ١٣٣
١٥٥ باب إعادة الجنب غَسْلَ يديه بعد إزالة
الأذى عن جسده: ١٣٤
١٥٦ باب ذكر وضوء الجنب قبل الغُسْل: ١٣٤
١٥٧ باب تخليل الجنب رأسه: ١٣٥
١٥٨ باب ذكر ما يكفي الجنبَ من إفاضة الماء على
رأسه : ١٣٥
١٥٩ باب ذكر العمل في الغُسْل من
الحيض: ١٣٥
١٦٠ باب ترك الوضوء من بعد الغُسْل: ١٣٧
١٦١ باب غَسْل الرجلين في غير المكان الذي
يغتسل فيه : ١٣٧
١٦٢ باب ترك المنديل بعد الغُسْل: ١٣٨
١٦٣ باب وضوء الجنب إذا أراد أن يأكل: ١٣٨
١٦٤ باب اقتصار الجنب على غَسْل يديه إذا أراد أن
يأكل: ١٣٩
١٦٥ باب اقتصار الجنب على غَسْل يديه إذا أراد
رقم الصفحة
رقم الباب
أن يأكل أو يشرب: ١٣٩
١٦٦ باب وضوء الجنب إذا أراد أن ينام: ١٣٩
١٦٧ باب وضوء الجنب وغَسْل ذكرِه إذا أراد أن
ينام : ١٤٠
١٦٨ باب في الجنب إذا لم يتوضأ: ١٤١
١٦٩ باب في الجنب إذا أراد أن يعود: ١٤٢
١٧٠ باب إتيان النساء قبلَ إحداث
الغُسْلِ: ١٤٣
١٧١ باب حَجْب الجنب من قراءة القرآن: ١٤٤
١٧٢ باب مُمَاسَّة الجنبِ ومجالسته: ١٤٥
١٧٣ باب استخدام الحائض: ١٤٦
١٧٤ باب بسط الحائض الخُمْرةَ في المسجد : ١٤٧
١٧٥ باب في الذي يقرأ القرآن ورأسُه في حِجر
امرأته وهي حائض: ١٤٧
١٧٦ باب غَسْل الحائض رأسَ زوجِها: ١٤٧
١٧٧ باب مؤاكلة الحائض والشُّرب من
سُؤرها: ١٤٨
١٧٨ باب الانتفاع بفَضْلِ الحائض: ١٤٩
١٧٩ باب مضاجعة الحائض: ١٤٩
١٨٠ باب مُباشرة الحائض: ١٥١
١٨١ باب تأويل قول الله عز وجل: ﴿ويسألونك
عن المحيض﴾: ١٥٢
١٨٢ باب ما يجبُ على من أَتَ حَلِيلَتَهُ في حالٍ
خَيْضَتِها بعد علمه بنهي الله عزّ وجلّ عن
وطئها : ١٥٣
١٨٣ باب ما تفعل المُحرِمة إذا حاضت: ١٥٣
٣٩

الجزء الأول
١ - كتاب الطهارة و ٢ - كتاب المياه و ٣ - كتاب الحيض والاستحاضة
رقم الصفحة
رقم الباب
١٨٤ باب ما تفعل النفساءُ عند
الإِحرام : ١٥٤
١٨٥ باب دم الحيض يُصيب الثوب: ١٥٤
١٨٦ باب المنيّ يصيب الثوب: ١٥٥
١٨٧ باب غَسْل المنيّ من الثوب: ١٥٦
١٨٨ باب فَرْكِ المنيّ من الثوب: ١٥٦
١٨٩ باب بول الصبيّ الذي لم يأكل
الطعام : ١٥٧
١٩٠ باب بول الجارية: ١٥٨
١٩١ باب بول ما يؤكل لحمه: ١٥٨
١٩٢ باب فَرْثِ ما يؤكل لحمه يُصيب
الثوب : ١٦١
١٩٣ باب البُزَاق يصيب الثوب: ١٦٣
١٩٤ باب بدء التيمم: ١٦٣
١٩٥ باب التيمم في الحضر: ١٦٥
١٩٦ باب التيمم في السفر: ١٦٧
١٩٧ باب الاختلاف في كيفية التيمم: ١٦٨
١٩٨ باب نوع آخر من التيمم والنَّفْخ في
اليدين: ١٦٨
١٩٩ باب نوع آخر من التيمم: ١٦٩
٢٠٠ باب نوع آخر: ١٧٠
٢٠١ باب تيمم الجُنُب: ١٧٠
٢٠٢ باب التيمم بالصعيد: ١٧١
٢٠٣ باب الصلوات بتيمم واحدٍ: ١٧١
٢٠٤ باب فيمن لم يجد الماءَ ولا الصعيدَ: ١٧٢
٤
رقم الصفحة
رقم الباب
٢ - کتاب المياه
باب ذكر بئر بُضَاعة: ١٧٤
١
باب التوقيت في الماء: ١٧٥
٢
باب النهي عن اغتسال الجنب في الماء
٣
الدائم : ١٧٥
باب الوضوء بماء البحر: ١٧٦
٤
باب الوضوء بماء الثلج والبَرَد: ١٧٦
٥
باب سُؤر الكلب: ١٧٦
٦
باب تعفير الإِناء بالتراب من ولوغ الكلب
٧
فيه : ١٧٧
باب سُؤر الهرة : ١٧٨
٨
باب سُؤر الحائض: ١٧٨
٩
باب الرخصة في فضل المرأة: ١٧٩
١٠
باب النهي عن فضل وضوء المرأة: ١٧٩
١١
باب الرخصة في فضل الجنب: ١٧٩
١٢
باب القَدْر الذي يكتفي به الإِنسانُ من الماء
١٣
للوضوء والغُسْل: ١٧٩
٣ - كتاب الحيض والاستحاضة
١
باب بدء الحيض، وهل يسمى الحيض
نفاساً: ١٨٠
باب ذكر الاستحاضة وإقبال الدم
٢
وإدباره: ١٨١
باب المرأة يكون لها أيام معلومة تحيضها كل
٣
شهر: ١٨٢
باب ذكر الأقْراء: ١٨٣
٤٠