Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١
٢٢:٤٩
صون النساء عن مجلس الحكم
وَقَالَ الآخَرُ وَهُوَ أَفْقَّهُهُمَا أَجَلْ يَارَسُولَ اللهِ وَاثْذَنْ لِ فِى أَنْ أَتْكَّمَ قَالَ إِنَّ أَنِى كَانَ عَسِفًا
عَلَى هُذَا فَى بِاْرَتِهِفَأَخْبُ ونِ أَنّ عَلَى أَنِالَّجْمَ فَاقْتَدَيْتُ بِمِائَةَ شَاةِ وَبِجَارِيَةَ لِى ثُمَّ
إِى سَأْتُ أَهْلَ الْعِلَهُوِ أَنَا عَلَى أَنِى جَْ مِئَةٍ وَغْرِبُ عَمٍ وَإِمَا الرَّحْمُ عَلى
أَمْرَه فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَالَّذِى نَفْسِ بِدِهِلَأَقْضِيَنَّ بَيْكُ بِكِتَابِ الله
أَمَّ غَمُكَ وَجَارِيَتُكَ فَرَدٌّ إِلَيْكَ وَجَدَ أَبْهُ مِائَةٌ وَغَرْبَهُ عَمَا وَأَمَ أُنْسَا أَنْ يَأَتِى أَمْرَأَةً
الْآخَرَ فَان ◌ْتَفَشْغَرْبُهَفَاعْتَرَفَتْ فَرَجَهَا . أَخَْنَ قَةُ قَلَ حَدَّثَسُفْيَانُ عَنِ الْهْرِىّ
عَنْ عُّدِ اله بْنِ عَبْدِ الله عَنْ أَبِى هُرَيرَةَ وَزَيْدِبْنِ خَالِ وَشِبْلِ قَلُوا كُنَّ عِنْدَ النَّيْ صَلَى
اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَامَ إِليهِ رَجُلٌ فَقَالَ أَنْتُكَ بِّهِ الََّمَيْتَ بَيْنَ بِكِتَابِ اللهِ فَقَامَ
خَصْمُهُ وَكَانَ أَقْقَهَ مِنْهُ فَقَالَ صَدَقَ أَقْضِ بَيْنَ بِكِتَابِ اللهِ قَالَ قُلْ قَالَ إِنَّ ◌َنِى كَانَ عَسِفًا
عَلَى هُذَا فَى بِأْرَأَتِهِ فَيْتُ مِنْهُ بِائَةَ شَةٍ وَدِمٍ وَكَهُ أُخْرِ أَنَّ عَلَى أَنْهِالرَّجْمَ
فَاْتَدَى مِنْهُ ثُمَ سَأَلْهُ رِجَلاَ مِنْ أَهْلِ الْعِفَأَخْرُونِ أَنَّ عَلى أَبٍّ جَدُ مِائَةَ وَتَغَرِيِبُ عَمٍ
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِوَسَّ وَِّى نَفْسِدِهِلَقْضِيَّبَنْكُ بِكِتَبِ الله عَزَّوَجَلَّ
٥٤١١
﴿أن ابنى كان عسيفا) بالعين المهملة أى أجيرا (الأقضين بينكما بكتاب الله) أى بحكم الله وقيل
هو اشارة الى قوله تعالى أو يجعل الله لهن سبيلا وفسر النبى صلى الله عليه وسلم السبيل بالرجم فى حق
المحصن وقيل هو اشارة الى آية الشيخ والشيخة
قوله (عسيفاً ) بالعين المهملة أجيرا (فافتديت بمائة شاة) أى أعطيته مائة شاة لذلك وكانه زعم
أن الحق لزوج الزانية ( بكتاب الله) أى بحكم الله وقيل هو اشارة الى قوله تعالى أو يجعل الله لهن
سبيلا وفسر النبى صلى الله تعالى عليه وسلم السبيل بالرجم فى حق المحصن وقيل هو اشارة الى آية الشيخ
٢٤٢
توجيه الحاكم الى من أخبر أنه زنى
٤٩: ٢٣
أَمَّ الْمَةُ شَاةِ وَالْخَادِمُ فَدِّ عَلَيْكَ وَعَلَى أَنْكَ جَلْهُ مِاتَّهَ وَتَغْرِيب ◌َامٍ أَغْدُ يَأْسُ عَلَى
آَمْرَأَةُ هُذَا فَان أَعْتَفَتْ فَارْجُمْهَا فَغَدَا عَلَيْهَا فَاعْتَرَفَتْ فَرَجَهَاَ
٢٣ توجيه الحاكم إلى من أخبر أنه زنى
٥٤١٢
أَخْبَنَا الْخَسَنُ بْنُ أَحَدَ الْكَرْمَانِى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّيعِ قَالَ حَدَّثَنَا حٌَّ قَالَ حَدَّثَنَ
يَحَ عَنْ أَبِ أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْن ◌ُنَّفِ أَنَّ الَّبِّ صَلَّلَهُ عَيْهِ وَسَمْ أَنَ بِْرَأَةُ قَدَْنَتْ
فَلَ عَنْ قَالَتْ مِنَ الْمُفْعَدِ الَّذِى فِى حَائِطِ سَعْدِ فَأَرْسَلَ إِلَّهِ فَّىَ بِ ثَمُولاَ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ
﴿فرد عليك) أى مردودة (أغد يا أنيس) هو ابن الضحاك الأسلمى وقال ابن عبد البر هو ابن
مرئد قال النووى والأول هو الصحيح المشهور ﴿ على امرأة هذا فان اعترفت فارجمها) قال
النووى هذا محمول عند العلماء على اعلام المرأة بأن هذا الرجل قذفها بابنه فيعرفها بأن لها
عنده حد القذف فتطالب به أو تعفو عنه الا أن تعترف بالزنا فلا يجب عليه حد القذف بل
يجب عليها حد الزنا قال ولابد من هذا التأويل لأن ظاهره أنه بعث لطلب اقامة حد الزنا وهذا
غير مراد لأن حد الزنا لايحتاط له بالتحسس والتنقير عنه بل لوأقربه الزانى استحب أن يلقن
والشيخة كذاذ كره السيوطى قلت مع قوله تعالى الزانية والزانى فاجلدوا الآية فليتأمل ﴿فرد عليك) أى عليهم
أن يردوها عليك ﴿وجلد ابنه) أى بعد اقراره وثبوت الزنا عليه بالبينة لا بمجرد كلام الأب (فان
اعترفت) قبل اطلاقه يدل على كفاية المرأة فى لزوم الحد قلت الاطلاق غير مراد كيف ولو ادعت
الاكراه والجنون مثلا يسقط الرجم فعند ذلك ينصرف المطلق الى مقيد يكون معلوما فى الشرع وقد علم
أربع مرار فى ثبوت الحد فينصرف اليه ثم قال النووى فى وجه ارسال أنيس الى المرأة مع أن
المطلوب فى حد الزنا الدر. لا الاثبات أن هذا محمول عند العلماء على اعلام المرأة بأن هذا الرجل قذفها
بابنه فيعرفها بأن لها عنده حد القذف فتطالب به أو تعفو عنه الا أن تعترف بالزنا فلا يجب عليه حد
القذف بل يجب عليها حد الزنا. قوله ﴿فأرسل إليه) ان الارسال اليه مثل الارسال الى المرأة
٢٤:٤٩
مصير الحاكم إلى رعيته للصلح بينهم
٢٤٣
٠٠٠٠٠٠٠١٠٠٠
فَاعْتَفَ فَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشْكَالِ فَضَرَبَّهُ وَرَحِمَهُ لَمَتَهُ وَخَفَّفَ عَنْهُ
٢٤ مصير الحاكم إلى رعيته للصلح بينهم
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ قَالَ حَدَّثَ أَبُو حَازِمِ قَلَ سَعْتُ سَهْلَ
أَبْنَ سَعْدِ السَّاعِدِّ يَقُولُ وَقَ بَيْنَ حَيّنٍ مِنَ الْأَنْصَارِ كَلَمْ حَتّى تَمَوْا بِالَْجَارَةَ فَذَهَبَ
النَُّّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لُصْلَحَ بَنَهُمْ فَضَرَتِ الصَّلاَمُ فََّ بِلَاَلْ وَانْظُرَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فَاخْتُسَ فَقَامَ الصَّلَهَ وَقَدَّمَ أَبُبَكْرِ رَضِىَ الله عَنْهُ نَاءَ النَّبِىُّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرِ يُصَلّ بِالَّاسِ قَلَّا رَآهُ النَّسُ صَفَّحُوا وَكَانَ أَبُو بَكْر
لَيْتَفْتُ فِى الصَّلاَةِ فَلَّا سَعَ تَصْفِيحَهُمُ الْتَفَتَ فَذَ هُوَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْ يَخْرَ فَرَ إِلَيهِ أَنْ أقْبُتْ فَفَعَأَبُو بَكْرِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَعْنِ يَدَيْهِ ثُمَّ نَكَصَ
الْقَرَى وَقَدّمَ رَسُولُ الله صَّى اللهُ عَيْهِ وَسَم فَصَّ فَلَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّ الصَّلَ قَالَ مَنَكَ أَنْ تَثْبُتَ قَالَ مَا كَانَ اللهُ ليَرَى ابْ أَبِ قُنَافَ مَنْ يَدَىْ نَيَّهُ
ثُمَّأَقْلَ عَلَى الَّسِ فَلَ مَالَكُمْإِذَا تَابَكُمْشَىْءٌ فِى صَلَائِكُمْ صَفَّعْ إِنَّ ◌ِكَ للَّسَاءِ مِنْ نَابَهُ
الرجوع حينئذ يتعين التأويل الذى ذكرناه (بائكال) بهمزة مكسورة ومثلثة ساكنة وكاف
فى الحديث المتقدم (باشكال) بكسر الهمزة وسكون المثلثة بعدها كاف ثم لام وهو علق النخلة
بمافيه من الشماريخ. قوله ﴿صفحوا) من التصفيح أى ضربوا أيديهم للاعلام ( يعنى يديه) أى
بحمد الله تعالى على اكرام النبى صلى الله تعالى عليه وسلم اياه بالتقدم بين يديه ولكونه فهم أن الامر
بذلك للاكرام لا للإيجاب اختار عليه التأدب والافلا يجوز ترك الامرلو كان للإيجاب (ثم نكص)
أى رجع الى العقب ﴿بين يدى نبيه) أى بلا ضرورة فلا يرد امامته فى المرض مع ماجاء فيه من
٥٤١٣
٢٤٤
إشارة الحاكم على الخصم بالصلح او بالعفو
٢٥:٤٩
٥٤,٥٠ +٠٥
شَىْءٌ فِى صَلَاتَهِ فَلْيَقُلْ سُبْحَانَ الله
٢٥ إشارة الحاكم على الخصم بالصلح
٥٤١٤
أَخْبَنَا الَِّعُ بْنُ سُلِمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ الَّذِ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِعَةَ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ كَعْبِ بِنْ مَكِ الأَنْصَارِىِّ عَنْ كَعْبِ بْنِ مَلك
أَنَّهُ كَانَ لَّهُ عَلَى عَبْدِ الهِ بْنِ أَبِ حَدَرَدِ الأَسْلِ يْعَِيَّا فَقُِّ فَلَّمُ فَكَّأَ حَّ أَرْتَفَعَت
الْأَصْوَاتُ فَرَّ بِهِمَا رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا كَعْبَ فَشَارَ بيده كأنه يقول
النَّصْفَ فَأَخَذَ نِصْفَائِمّا عَلَيْهِ وَكَ نِصْفًا
٢٦ إشارة الحاكم على الخصم بالعفو
٥٤١٥
أُخْبَرَنَا مُحمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَوْفٍ قَالَ حَدَّثَنِى حَمْزَةُ أَبُو عُمَرَ
الْعَائِذِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَلَقَةُ بْنُ وَائِلٍ عَنْ وَائِلِ قَالَ شَهِدْتُ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلّمَ
حِينَ جَ بالْقَاتَلِ يَقُودُهُ وَلَى الْقْتُول فى نسْعَة فَقَلَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَوَلِّ
الْتُولِ أَنْفُو قَالَ لَا قَالَ فَأْتُ الَّيَ قَالَ لَ قَالَ فَقْتُهُ قَالَ نَعَمْ قَالَ أَذْهَبْ بِهِفَمَّا ذَهَبَ
فَوَلَى مِنْ عِنْده دَعَاهُ فَقَالَ أَتَعْفُو قَالَ لَ قَالَ فَتَأْخُذُ الدَِّةَ قَالَ لَ قَلَ فَتَقْتُلُهُ قَآَلَ نَعَمْ قَلَ
◌ٌذْهَب به فَلَّا ذَهَبَ فَوَلَى مِنْ عَنْده دَعُهُ فَقَالَ أَتَعْفُو قَالَ لَا قَالَ فَتَأْخُذُ الَّةَ قَالَ لَا قَلَ
فَقْتُ قَالَ نَمْ قَالَ أْذَهَبْ بِهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى أَلُهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ عِنْدَ ذَلِكَ أَمَا إِنَّكَ إِنْ
وآخره لام (عبد الله بنأبى حدرد) بمهملات
الإختلاف. قوله ﴿فمربهما) أى ظهر لهما فلا منافاة بينه وبين ما تقدم قريبا. قوله ﴿فى نسعة)
٤٩: ٢٨
شفاعة الحاكم للخصوم قبل فصل الحكم
٢٤٥
عَفْتَ عَنْهُ يَبُوءُ باثمهَ وَإِنْمَ صَاحِبِكَ فَعَفَا عَنْهُ وَتَرَكُهُ فَأَنَا رَأيْتُهُ بَحُرِّ نْعَتَهُ
٢٧ إشارة الحاكم بالرفق
أُخْبَنَا قَبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الَّيُ عَنْ أَبْ شَهَبِ عَنْ عُرْوَ أَنَّهُ حَدَّتَهُ أَنَّ عَبْدَ الْنَالْرِ
◌َهُ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْأَنْصَارِ خَصَ الْزَيْرَ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فِ شِرَاجٍ
الْخَرَةِ أَّى يَسْقُونَ بِهَا النَّعْلَ فَقَالَ الْأَنْصَارِىُّ سَرِحِ لْمَيَرْ قَى عَلَيْهِ فَاخْتَصَمُوا عِنْدَ
رَسُولِ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيهِ وَم ◌َسْقِ يَزُرْ ثُمْ أَرْسِلِ
اْلَمَ إلَى جَارَكَ فَغَضِبَ الأَنْصَارِىُّ فَقَالَ يَارَسُولَ الله أَنْ كَنَ ابْنَ عَمَّكَ قَلَوَّنَ وَجْهُ
رَسُول ◌َه صَ الُه عَلَيهِ وَمَ ثُمَّ قَالَ يُُّ أْسِثُمْ أَحْسِ الْمَخَّى يَرْجَعَ إلَى الْجَدْرِ
فَقَالَ أَزَُّ أَفِى أَحْسَبُ أَنَّ هذه الآيَ نَتْ فِ ذَلِكَ فَلَ وَرَبْكَ لَيْمِنُونَ الآيَةَ
٥٤١٦
٢٨ شفاعة الحاكم للخصوم قبل فصل الحكم
أَخْبِرَنَا مُحَمّدٍ بِنْ بَشَار قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّبِ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ عَكْرِمَةَ عَن ابْنِ
عَّاسِ أَنْ زَوْجَبِرَ كَ عَبدًا يُقَالُ لَهُمُغِيْ كَى أَنْظُرُ الَيْهِ يَطُوفُ خَلْقَهَ ◌َكَى وَمُونُ
تَسيلُ عَلَى ◌ِهِ فَلَ الَّبِىُّ صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ لِلَّاسِ يَّسُ أَلَا تَعْجَبْ مِنْ حُبِّ
مُغِ بِرَةَ وَ مِنْ بَعْضِ بِرَبِرَةَ مُغِنًا فَقَالَ لَهَا الَّ صَ لَهُ عَيْهِ وَسَمَلَوْرَ اَجْتِهِنَّهُ
٥٤١٧
بكسر النون. قوله ﴿فى شراج الحرة) بكسر الشين وقد تقدم الحديث قريبا . قوله ( يطوف خلفها
بيكى) أى حين اختارت هى الفراق بعد أن أعتقت تغيرت (ألا تعجب) أى مع أن المعتاد أن الحب
٢٤٦
قضاء الحاكم على الغائب اذا عرفه
٢٩:٤٩
أَبُوِ وَلَدَكْ قَالَتْ يَرَسُولَ اللهِ أَتَأْمُرُ فِى قَالَ إِنَّمَا أَنَا شَفِيعٌ قَتْ فَلَ حَاجَةَ لى فيه
٥٤١٨
٢٩ منع الحاكم رعيته من اتلاف أموالهم وبهم حاجة اليها
أَخْبَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاعِلِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى قَلَ حَدَّثَنَا مُحَاضِرُ بْنُ الْمُوَرَّعِ قَالَ حَدَّثَ
الْأَعْمَشُ عَنْ سَ بْنِ كُلِ عَنْ عَطَاءِ عَنْ جَارِبْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
غُلَمَ لَهُ عَنْ دُرٍ وَكَانَ مْتَجًا وَكَانَ عَلَيْهِ دَيْ فَهُ رَسُولَ اللهِ صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَلَمُ
بَماتَِّ دِرَ فَأَعْطَاُفَقَالَ أَقْضِ دََّكَ وَأَّهِقْ عَلَى عَلِكَ .
٣٠ القضاء فى قليل المال وكثيره
٥٤١٩
أَخْبَنَا عَلَّبْنُ حُجْرِ قَالَ ◌ََّ إِسْعِلُ قَلَ حَدََّ الْعَلَامُ عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ عَنْ أَخِيِهِ
عَبْدِ الله بْنِ كَمْسِ عَنْ أَبِ أُمَامَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّاللهُعَيْهِ وَسَ قَالَ مَنِ اقْتَطَ حَقَّأَمْرِئٍ
مُسْلمَ بَمِهِ فَقَدْ أَوْ جَبَ اللهُلَهُ الَّارَ وَحَرَّمَ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ فَقَالَ لَّهُ رَجُلٌ وَإِنْ كَانَ شَيْئًا يَسِيرًا
يَارَسُولَ الله قَالَ وَإِنْ كَانَ قَضِبًا مِنْ أَرَاكِ
٣١ قضاء الحاكم على الغائب إذا عرفه
٥٤٢٠
أَخْرِنَا إِسْحُقُ بُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا وَكِيمٌ قَالَ حَدَّثَنَاَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ عَنْ
◌َاْشَةَ قَالَتْ جَتْ هِنْدٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَقَتْ يَارَسُولَ الله أَنْ أَبَسُفْيَانَ
يكون من الطرفين. قوله (رجل من الانصار) قد تقدم الحديث الاأن فى هذه الرواية للدين ومقتضى
الرواية السابقة عدمه فلعله كان قليلا غير منظر اليه والله تعالى أعلم. قوله (فقد أوجب الله الخ)
أي جزاؤه ذلك وأمر المغفرة وراء ذلك (قضياً﴾ أى عوداً (من أراك ) بالفتح شجرة معروفة
٣٤:٤٩
النهى عن أن يقضى فى قضاء بقضاءين
٢٤٧
رَجُلٌّ شَحِيحٌ وَلَا يُنْفِقُ عَّ وَوَلَدِى مَا يَكْفِى أَفََّخُذُ مِنْ مَالِهِ وَلَا يَشْعُرُ قَالَ خُدَى
مَا يَكْفِك وَوَلَكُ بِالْمَعْرُوفِ
النهى عن أن يقضى فى قضاء بقضاءين
٣٢
٥٤٢١
أَخْبَنَا الُْسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَ مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ
ابْنُ حُسَيْنِ عَنْ جَْفَرِ بْنِ إَاسِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ بَكْرَةَ وَنَ عَامِلًا عَلَى سجْتَنَ
قَالَ كَتَبَ إِلَّأَبُو بَكْرَةَ يَقُولُ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ لَيَقْضِيَنَّ أَحَدٌ
فى قَضَاء بِقَضَيْنِ وَلَ يَقْضِ أَحُ بَيْنْ خَصْمَيْنِ وَهُوَ غَضْبَنُ
٣٣ ما يقطع القضاء
أَخْبَنَا إِنْحُقُ بْنُ إبرَاهِمَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْزَيْنَبَ
بْتَ أُمّ سَ عَنْ أُمّسَةَ قَتْ قَالَ رَسُولُ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َنَّكُمْتُخْتَصِمُونَ إِلَىَّوَإِّمَا
أَنَابَشَرٌ وَلَعَّ ◌َعْضَكُمْ ◌َنُ مُحْتِ مِنْ بَعْضِ فَمَا أَقْضِْكُ عَلَى نَحْوِ مَا أَسْمَعُ فَ قَضَيْتُ
لَهُ مِنْ حَقِّ أَخِهِ شَيًْفَمَا أَقْطَعُ لَهُ مِصْنَةً مِنَ النَّارِ
٣٤ باب الالد الخصم
أُخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيمٌ قَالَ حَدَّثَنَ ابْنُ جُرَيْحٍ حَ وَأَنْبَنَّاً مُمَّدُ ٥٤٢٣
٥٤٢٢
قوله ﴿بالمعروف) أى بالقدر المعتاد بين أهل العرف لا الزائد على قدر الحاجة ومن لم ير القضاء على
الغائب يحمل الحديث على أنه أفتاها به وبين لها أنه حلال والفتوى غير القضاء والله تعالى أعلم. قوله
﴿فى قضاء) أى فى أمر واحد كما فى بعض طرق الحديث بقضاءين بان يحكم بلزوم الدين وسقوطه مثلا
٢٤٨
عظة الحاكم على اليمين
٣٥:٤٩
آبْ، مَنْصُور قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنِى أَبْنُ جُرَيْحٍ عَنِ أَبْنِ أَبِ مُلَيْكَ عَنْ عَائشَةَ قَتْ
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّ إِنَّأَبْغَضَ الرِّجَالِ إلَى اللهِالْأَلَدُّ الْخَصِمُ
٣٥ القضاء فيمن لم تكن له بينة
٥٤٢٤
أَخْبَنَ عْرُ وبْنُ عَلّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُالْأَعْلَ قَلَ حَدَّثَ سَعِيدٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِى بُرْدَةَ
عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ مُوسَى أَنَّ رَجُلَيْنِ أُخْتَصَ إلَى الَِّّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فِى دَّةٍ لَيْسَ لِوَاحِدٍ
مِنْهَمَا بَنَةُ فَقَضَى بها يَنْهَمَا نصْفَيْن
٢٦ عظة الحاكم على اليمين
٥٤٢٥
أَخْبَنَا عَلَىّبْنُ سَعِيدٍ بَنْ مَسْرُوقِ قَالَ حَدَّثَ يَحَ بْنُ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ نَفِعِ بْنِ عُمَرَ
عَنِ أَبْنِ أَبِ مُلَيْكَةَ قَالَ كَانَتْ جَارِيَنْ تَخْرُ رَنِ بالطَّاتِفِ خَرَجَتْ إِحْدَاهُمَا وَيَدُهَا تَدْمى
فَرَمَتْ أَنَّ صَاحَبَهَا أَصَابَهَا وَأَنْكَرَتِ الْأُخْرَى فَكَتَبْتُ إلَى أَبْ عَبَّاسِ فِ ذَلِكَ فَكَتَبَ
أَنَّ رَسُولَ الَّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ قَضَى أَنْ النَّنَ عَلَى الْمُدَعَ عَلَيْهِ وَلَوْأَنَّ النَسَ أُعْطُوا
بِدَعْوَهُمْ لَدَّعَى نَسْ أَمْوَ ◌َاسِ وَدَمَهُمْ قَدْعُهَ وَثْلُ عَلَيْهَ هُذِ الآيَةَإِنَّ الَّيْنَ يَشْتَرُونَ
بِعَهْدِ اللهِ وَيْمَانِمْ تَ قَلِلا أَوْلِكَ لَخَلَقَ لَمْ فِ الآخِرَةَ حَتَّ خْ الآيَفَعَوْهَ فَوْتُ
( الألد الخصم) أى الشديد الخصومة واللدد الخصومة الشديدة
اذ المقصود من نصب القضاة قطع النزاع ولا ينقطع بمثل هذا القضاء. قوله (الألد الخصم) أى شديد
الخصومة بالباطل . قوله (ليس لواحد بينة) كناية عن عدم رجحان أحدهما على الآخر بأن لا يكون
فى يد أحدهما أو يكون فى يدهما جميعا والله تعالى أعلم. قوله (تخرزان) من خرز الخف من باب نصر
(تدمى) كترضى
٢٤٩
كيف يستحلف الحاكم
٣٧:٤٩
عَلَيْها فَاْتَفَتْ بِذْلِكَ فَسَرَّهُ
٦٠٠
٣٧ كيف يستحلف الحا
أَخْبَرَنَا سوارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِى نَعَامَةَ عَنْ
أَبِ مُتَانَ الَّذِىِّ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِيِّ قَالَ قَالَ مُعَاوِيَّةُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أنَّ رَسُولَ الله
صَ الهُ عَيْهِ وَسَمْ تَرَجَ عَلى حَقَةٍ يَعْنِى مِنْ أَعْمَابِ فَقَالَ مَّلَكُمْقَوَ جَلْنَ ◌َدْعُواُْ
وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَاهَدَانَ لِدِينِهِ وَمَنَّ عَلَيْنَا بِكَ قَالَ آللّهُ مَا أَجْلَسَكُمْإِلَّ ذَلِكَ قَالُوا اللهُ مَا أَجْلَسَنَا
إلََّ ذلِكَ قَالَ أَمَالِ لْ أَسْتَحْكُمْنُهُمَةٌ لَكُمْ وَإِمَا أَثَنِى جِبْرِيلُ عَيْهِ السّلَامُ فَأَخْبَرَبِ
أَنَّ ◌ُهُ عَزَّوَجَلَّ ◌ُكَمِى بِكٌ المَلائِكَةَ. أَخْرَ أَنَْدُ بْنُ حَفْصِ قَلَ حَدَّثَى أَبِ قَلَ حَدَّثَنِى
◌ِرَهِم ◌ِنْ طَانَ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَ عَنْ صَفْوَ بْ سُلّمْ عَنْ عَطَاءِ يَسَارِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّ ◌َّى عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عَيْهِ السّلامُ رَجُلا يَسْرِقُ فَقَالَ لَهُ
أَسَرَقْتَ قَالَ لَ وَالله الَّذِى لَا إلَّالَُّهُوَقَالَ عِيسَى عَيْهِ الَّلَامُ آمَنْتُ بْهِ وَ كَذَّبْتُ بَصَرِى
٥٤٢٧
﴿على حلقة) بسكون اللام ﴿ آلله ما أجلسكم﴾ بهمزة مدودة هو عوض من باء القسم
﴿تهمة) بضم أوله وفتح الهاء وسكونها فعلة من الوهم والتاء بدل من الواو (رأى عيسى بن مريم
عليه السلام رجلا يسرق فقال له أسرقت قال لا والله الذى لا إله إلاهو قال عيسى عليه السلام
آمنت بالله وكذبت بصرى) فى رواية صدق اللّه وكذبت عينى قال الشيخ عز الدين بن عبدالسلام
قوله ﴿آللّه) بالمدأى أنشدكم بالله والهمزة الممدودة عوض من حرف القسم (تهمة لكم) بضم أوله وفتح
الهاء وسكونها فعلة من اتهم والتاء بدل من الواو وهذاذكره السيوطى ﴿يباهى بكم الملائكة) أى فأردت
أن أحقق بماذا كانت المباهاة فللاهتمام بتحقيق ذلك الأمر والاشعار بتعظيمه استحلفتكم. قوله ﴿ آمنت
باللّه﴾ أى بأمره أن الحالف يصدق اذا أمكن ذلك أو بأنه عظيم لا ينبغى حرمان من توسل باسمه الى
٥٤٢٦
٢٥٠
كتاب الاستعاذة
١:٥٠
٥٠
كتاب الاستعاذة
١
٥٤٢٨
أَخْبَنَا أَبُو عَبْدِ الَّْنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ قَالَ أَنْبَ عْرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَصٍِ
قَالَ حَدَّثَ بْنُ أَبِ ذِئْبِ قَالَ حَدَّثَنِى أَسِيدُ بْنُ أَبِ أَسِدِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِاللهِ عَنْ أَيْهِ قَلَ
أَصَابَا طَتْ وَظْلَةٌ فَظَرَنَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّ ليُصَّ بَ ثُمَ ذَكَرَ كَمَا مَعْنَاهُ
تَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ لُصَلَّ ◌َ فَقَالَ قُلْ فَقُلْتُ مَا أَقُولُ قَلَ قُلْ هُوَلَهُ أَحَدٌ
وَاُْوََّيْنِ حِينَ تُمْسِ وَحِينَ تُصْبِحُ ثَ يَكْفِيَكَ كُلّ شَيٍْ، أَخْرَأ ◌ُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلى
قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَفِى حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ مُعَذِبْنِ عَبْدِ اللهِ
٥٤٢٩
هذا مشكل من جهة أن العين لا تكذب وإنما يكذب القلب بظنه والذى يطابق صدقت أيها
الرجل فانه لم يمض لله فى الواقعة خبر ولا ذكر فكيف يصدق قال والجواب أن أضافة الكذب
إلى العين اضافة الفعل الى سببه لأنها سبب لاعتقاد القلب وأما قوله صدق اللّه فاشارة الى اخبار
الله عز وجل بأنه حكم فى الظاهر بما ظهر وفى الباطن بمايظنه وأن الظاهر اذا تبين خلافه ترك
كتاب الاستعاذة
قال القاضى عياض استعاذته صلى الله عليه وسلم من هذه الأمور التى قد عصم منها انماهو ليلتزم
أمره وكذبت بصرى أى حكمت وأظهرت خطأه والله تعالى أعلم
كتاب الاستعاذة
قوله (أصابنا طش) بفتح طاء وتشديد شين معجمة المطر الضعيف (قال قل هو الله أحد) جملة
قل هو الله أحد أريد بها السورة المعهودة على أنها لفعل مقدر مثل قل أى قل هذه السورة المصدرة بقل هو الله
أحد والمعوذتين عطف عليها { وحين يمسى) من الامساء ( ويصبح) من الاصباح ظرف للفعل المقدر
١:٥٠
كتاب الاستعاذة
٢٥١
ابْنَ خُبَيْبِ عَنْ أَبِهِ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فِى طَرِيق مَكَّةَ فَأَصَبْتُ
خُلْوَةً مِنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َنَوْتُ مِنْهُ فَقَالَ قُلْ فَقُلْتُ مَا أَقُولُ قَلَ قُلْ قُلْتُ
مَأَقُولُ قَالَ قُلْ أَعُوذُبِرَبِّ الْعَلَقِ حَتَّى خَتَهَا ثُمَّ قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبُّ النَّاسِ خَّى خَتَمَا
ثُمَ قَ مَا تَوََّ النَّاسُ بِأَفْضَلَ مِنْهُمَا ، أَخَْنَاُمَّدُ بنُ عَلى قَالَ حَدَّثَنِ الْغَيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَزِ
عَنْ عَبْدِ الله بْ سُلَِّنَ عَنْ مُعَاذِبْنِ عَبْدِ اللهِنْ خَُيْبٍ عَنْ أَّهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمِ الْمُنِىِّ
قَالَ بَيْنَا أَ أَقُ برَسُولِ اللهِ صَلَى الْهُعَيْهِ وَمَ رَاحَهُ فِى غَزْوَةِ إِذْ قَالَ يَعُقْبَةُ قُلْ فَسْتَعْتُ
ثُمَّقَالَ يَأُعْبَةُ قُلْ فَاسْتَمَعُْ فَقَالَهَا الثَّاثَةَ فَقُلْتُ مَا أَقُولُ فَقَالَ قُلْ هُوَ اللهُأَحَدٌ فَقَرَأَ
السّورَ حَتَّى خَتَهَا ثُمّقَرَ أَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقَرَأْتُ مَهُ خِى خَتَهَ ثُمَ قَ أَقُلْ أَعُوذُ
بِرَبِّ النَّاسِ فَقَرَأْتُ مَعَهُ خَتَّى خَتَمَهَ نُمْ قَالَ مَا تَعَوَّبِثْلِهِنَّ أَحَدٌ ، أَخْرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَنَ
أْنِ حَكِيم قَالَ حَدَّثَنَا خَالُ بْنُ مَخَدَ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللهِ بْنُ سُلْيَنَ الْأَسْلَىْ عَنْ مُعَاذِ بْنْ
عَبْدِ الله بْنِ خَيْبِ عَنْ عَقْبَ بْنِ عَبِ الْجُهَى قَلَ قَالَ لَى رَسُولُ لَه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ
قُلْ قُلْتُ وَ أَقُولُ قَالَ قَلْ هُوَ الهُ أَحَ قُلْ أَعُوذُبِرَبِّ الْفَلَقِ قُلْ أَعُوذُ بَرَبّ النَّاسِ فَقَرَأَهْ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ ثُمَّ قَالَ لَمْ يَتَعَوَّذِ النَّاسُِ ◌ِثْلِنَّ أَوْ لَا يَوَّذُ النَّسُ بِمِثْلَهَنَّ
أَخْبَنَ تُ بْنُ خَالِ قَالَ حَدَّثَ الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُ عَمْرِو عَنْ يَحْبَى عَنْ مُمَّدِ بْنِ إبرَاهِيم
آبْنِ الْخِرِ أَخْرَبِى أَبُو عْدِ اللهِ أَنَّ أَبْنَ عَبِسِ الْهَى أَخْرَهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
٥٤٣٠
٥٤٣١
٥٤٣٢
خوف اللّه تعالى واعظامه والافتقار اليه ولتقتدى به الأمة وليبين لهم صفة الدعاء والمهم منه
والله تعالى أعلم. قوله ﴿فاستمعت ) أى توجهت تلقاء كلامه ذلك وماعرفت ما يريد
٢٥٢
كتاب الاستعاذة
٥٠: ١
٥٤٣٣
٥٤٣٤
٥٤٣٥
٥٤٣٦
وَسََّ قَالَ لَّهُ يَاأَبْنَ عَاسِ أَلَا أَدُلْكَ أَوْ قَالَ الَّ أُخْبِرُكَ بَأَفْضَلِ مَا يَتَوَُّ بِهِ الْمُتَوَذُونَ قَلَ بَ
يَرَسُولَ اللهِ قَالَ قُلْ أَعُوذُبِرَبِّ الْقَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبّ الناسِ حَيْنِ السّورَتَيْنِ. أَخْرَفى
عَمُ وبْنُ مُتَنَ قَالَ حَدَّثَبَقَةٌ قَالَ حَدَّثَ بَحِيْرُ بْنُ سَعْدِ عَنْ خَلِ بْ مَعْدَانَ عَزْ جُبَيْرِبْ
تُغَيْرَ عَنْ عُقْبَةَبْنِ عَامِرٍ قَالَ أَهْدِيَتْ لَِّبِّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَبِغْلُ شَهْبَاءُ فَرَكبهاَ وَخَذَ عُقْبةُ
يَقُودُهَاِفَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَ لَهُ عَلَيْهِوَسَم ◌ِعُقْبَأَهْأَقَالَ وَ أَقْرَأْ يَارَسُولَالله قَالَ أَقْرَأُلْ أَعُوذُ
بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِمَا خَقَ فَدَهَا عَلَى خَتَّى قَُّهَا فَعَرَفَ أَى لَمْأَفْرَحْ بَ جَدَّ قَالَكَ تَهَوَنْتَ
◌ِهَا فَ قْتُ يَعْنِبِثْلَهَ، أَخْرَنَا مُوسَى بُ حِزَم الَّذِىُ قَالَ أَنْبَنا أبوأُسَامَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُعَاوِيَةً
بَّنِ صَالٍ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بِ جُيِّ بْنِ غُغَيْرٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِ أَنَّهُسَلَ رَسُولَ
الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنِ الْمَوَّيْنِ قَالَ عُقْبُ ◌َا رَسُولُ اللهِ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ
بِمَا فِى صَلَاةِ الْغَدَاةِ. أَخَْنَاُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدْتَ عْدُ الْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ
عَنِ الْعَلَِّيْنِ الْرِثِ عَنْ مَكْحُولِ عَنْ عُقْبَ أَنّ ◌َسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ قَ أَبِمَا
فِ صَلَةِ الصُبْحِ. أَخْرَنَا أَخُ بْنُ عَمْرِ قَالَ أَبْنَا ابْنُ وَهْبِ قَلَ أَخَْى مُعَوِيَةُ بنُ
صَالحٍ عَنِ ابْنِ الْحِثِ وَهُوَ الْثَلَمُ عَنِ الْقَاسِ مَوْلَى مُعَاوِيَةً عَنْ عُقْبَبْ عَامٍ قَالَ مُْهُ
أَقُرُبِرَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَ فِ السَّفَرِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ لَهُ عَلَّهِ وَسَلّمَ
قوله (بغلة شهباء) أى بيضاء ﴿فعرف أنى لم أفرح بها جداً) أى ما حصل لى السرور الكامل كأن القلب
كان مشغولا بما كان فى الوقت من الظلمة وغيرها فما ظهر فى القلب السرور على أكمل وجه بذلك كما هوحال
الحزين والله تعالى أعلم. قوله ﴿فأمنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بهما في صلاة الغداة) أى ليعلم
١:٥٠
كتاب الاستعاذة
٢٥٣
يَأُعُقبةُ أَا أُعَلُكَ خَيْرَ سُورَتَيْنِ قُرَ فَّنَى قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّسِ
فَ يَرَبِى سُرْتُ بِمَا جِدَّا فَلَّا نَ لِصَلَةِ الصُّبْحِ صَلَى بِهِمَا صَلَةَ الصُّبْحِنَّسِ فَمَّا
فَرَغَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَّهِ وَلَّ مِنَ الصَّلَاةِ الْفَتَ إلَىَّفَقَالَ يَعُقبةُ كَيْفَ رَأَيْتَ.
٥٤٣٧
أَخْبَ فِى تَحُ بُ خَالِ قَالَ حَدَّثَ الْوَلِدُ قَالَ حَدَّقَى أَبْنُ جَابِ عَنِ الْقَلِ أَبِ عَبْدِ الرّهْنِ
عَنْ عُبَ بْنِ عَامٍ قَ بَيْنَاأَقُ بِرَسُولِ الَّهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّم فِ نَقَبٍ مِنْ تِلْكَ النَقَابِ
إِذْ قَالَ أَلَا تَرْكَبُ يَعُقْبَةُ فَأَجْلَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أَرْكَبْ مَرْكَبَ
رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَليهِ وَسَلَمُثُمْ قَالَ أَلَّا تَرْكَبُ يَعُقْبَةُ فَتْفَقْتُ أَنْ يَكُونَ مَعْصِيَةً
فَلَ وَرَكِبْتُ هُنَّةٌ وَلْتُ وَرَكَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُعَيْهِ وَسَلَمَ نُمَّ قَالَ أَلَ أُعَلُكَ
سُوَرَتَيْنِ مِنْ خَيْ سُورَتَيْنِ قَرَأْبِهِمَا النَّاسُ فََّبِى قُلْ أَعُوذُبَِبِّ الْعَقِّ وَقُلْ أَعُوذُبِرَبٌّ
النَّاس ◌َقْيَتِ الصَّلَةُ فَقَدَّمَ فَرَأْ بِهِمَا ثُمْ مَرَّبِ فَقَالَ كَيْفَ رَّيْتَ يَعُقْبَةَ بْنَ عَامٍ
أَقْرَأْ بِهَاكُمَ نْتَ وَقْتَ. أَخْبَنَاقُبَِّةُ قَالَ حَدَّثَنَ الَيْثُ عَنْ أَبْنِ عْلَانَ عَنْ سَعِدٍ
الْمَقْرُىِّ عَنْ عُقَْ بْ عَامِرٍ فَ كُنْهُ أَمْشِى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَّ مَقَالَ يَعُقْبَةُ
قُلْ فَقُلُهُ مَاذَا أَقُولُ يَرَسُولَ اللهِ فَكَتَ عَنِّى نُمَّ قَالَ يَأُقْبَةُ قُلْ قُلْتُ مَاذَا أَقُولُ يَرَسُولَ
الله فَسَكَتَ عَنِى فَقُلُ اَهُمْ آَرْدُدْهُ عَلَّ فَقَالَ يَأْعُقْبَةُ قُلْ قُلْتُ مَاذَا أَقُولُ يَرَسُولَ اللهِ فَقَالَ
٥٤٣٨
بذلك عقبة أنهما مع قلة حروفهما تقومان مقام السورتين الطويلتين اذ المعتاد فى صلاة الفجر كان هو
التطويل ليفرح بهما ويعطيهما غاية التعظيم. قوله (قريبا) أى فى باب الاستعاذة (سررت) على
بناء الفاعل . قوله ﴿ فأجللت) أى عظمت ﴿فأشفقت) أى خفت (هنيهة) بالتصغير أى زمانا قليلا
٢٥٤
الاستعاذة من قلب لا يخشع
٥٠: ٢
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقَ فَقَرَأْتُهَا خَتَّى أَتَيْتُ عَلَى آخرِهَا ثُمَّ قَالَ قُلْ قُلْتُ مَاذَا أَقُولُ يَرَسُولَ
اُّه ◌َقَالَ قُلْ أَعُوذُ بَبِّ الَّسِ فَقَرَُّهَا خَتَّى أَيْتُ عَلَى آخِرِهَا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ
٥٤٣٩ عَلَيْهِ وَسَمَ عِنْدَ ذلِكَ مَا سَلَ سَائِلٌ بِثْلِمَا وَلَا أَسْتَعَذَ مُسْتَعِذٌ بِثْلِمَا، أَخْبَنَا قُتِيَةُ قَالَ
◌َّثَ لَيُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَيْبٍ عَنْ أَبِ عِمرَانَ أَسْلَمَ عَنْ عُقْبَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ أَنْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَ وَهُوَ رَاكِبْ فَوَضَعْتُ بَدِى عَلَى قَدَمِهِ فَقُلْتُ أَقْرَتْنِى سُورَةَ
هُود ◌َخْرِى سُورَةَ يُوسُفَ فَقَالَ لَنْ تَقْرَأَ شَيْتَ عِنْدَ لَهِ عَزَّوَلَّ مِنْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
٥٤٤٠
الْفَقِ . أَخْبَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ اْمنَّى قَالَ حَدَّثَ يَحِى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَ قَيْسٌ
عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الَِّّ صَلَى الهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ أُنْزِلَ عَلَىْ آيَتْ لَمْ يُرَثْنَ قُلْ
٥٤٤١
أَعُوذُ بَرَبِّ الْفَلَق إلَى آخر السُّورَة وَقُلْ أَعُوذُ بِرَبُّ النَّاس إلى آخر السُّورَةَ. أُخْبَنَاَ
◌َخْرُو بْنُ عَلى قَالَ حَدَّقَى بَدَلْ قَالَ حَدَّثَ شَدَّادُ بْنُ سَعِيدٍ أَبُ طَلْحَةً قَالَ حَدَّثَاَ سَعِيدٌ
الْجُرَيْرِىُّ قَالَ حَدَّثَ أبو نَضْرَةَ عَنْ جَبِيْنِ عَبْدِالله ◌َلَ قَالَ لِرَ سُولُ اللهِ صَلّى اللهُعليهِ وَسَمْ
اقْرَأْ يَجَاُ قُلْتُ وَمَاذَاأَقْبَبِ أَنْتَ وَأَّى يَرَسُولَ اللهِ قَ اقْرَأَقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْقَلْقِ
وَقُلْ أَعُوذُبِرَبِّ الَّسِ فَأُمَ فَقَالَ أَقْرَأْ بِهِمَا وَلَنْ تَقْرَأَ بِثْلِمَا
٢ الاستعاذة من قلب لا يخشع
أَخْبَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِ سِنَنِ عَنْ
٥٤٤٢
قوله (أبلغ عندالله﴾ أى أعظم فى باب الاستعاذة والله تعالى أعلم
٤:٥٠
الاستعاذة من شر السمع والبصر
٢٥٥
عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ الْهُذَيْلِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِوَ أَنَّ النِّيَّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلََّ كَانَ يَتَعَوُّ مِنْ
أَرْبَعٍ مِنْ عِلْ لَا يَنْعُ وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْتَعُ وَدُعَ لَا يُسْمَعُ وَفْسِ لاَ تَشْبَعُ
الاستعاذة من فتنة الصدر
٣
٥٤٤٣
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَعُبَيْدُ الله ◌َلَ حَدَّثَ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِى إِسْحُقَ عَنْ
عْرِوبْنِ مَيْمُون عَنْ عَمَ أَنَّ الَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَانَ يَتَُّ مِنَ الْجُبْنِ وَالُْغْلِ وَقَْ
الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْغَيْرِ
٤ الاستعاذة من شر السمع والبصر
أَخْبَنَ اْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَقَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُ نُعَيْمٍ قَالَ حَدُثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوَسَ قَالَ حَدَّثَنَى
◌ِلَلُ بْنُ ◌َحِى أَنَّ شَُرَ بْنَ شَكَلِ أَخْرَهُ عَنْ أَبِهِ شَكَلِ بْن ◌ُهْدِ قَالَ أَتَيْتُ الَّبِّ صَلَى الله
عَلَيْهِ وَسَم ◌َقُلْتُ يَّ ◌َللهِ عَلِّى تَعُذَا أَوُّبِفَغَ بَدِى ثُمَّ قَالَ قُلْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ
٥٤٤٤
( كان يتعوذ من الجبن) هو ضد الشجاعة ﴿وفتنة الصدر) قال ابن الجوزى هو أن يموت
غير تائب (شتير) بضم الشين المعجمة وفتح المثناة فوق (ابن شكل) بفتح الشين المعجمة
قوله (من علم لا ينفع) أى صاحبه فان من العلم ما لا ينفع صاحبه بل يصير عليه حجة وفى استعاذته صلى الله
تعالى عليه وسلم من هذه الأمور اظهار للعبودية واعظام الرب تبارك وتعالى وأن العبد ينبغى له ملازمة الخوف
ودوام الافتقار الى جنا به تعالى وفيه حث للأمة على ذلك وتعليم لهم والا فهو صلى الله تعالى عليه وسلم معصوم
من هذه الأمور وفيه أن الممنوع من السجع ما يكون عن قصد اليه وتكلف فى تحصيله وأما ما اتفق
حصوله بسبب قوة السليقة وفصاحة اللسان فبمعزل عن ذلك ﴿ونفس لا تشبع) أى حريصة على الدنيا
لاتشبع منها وأما الحرص على العلم والخير فمحمود مطلوب قال تعالى وقل رب زدنى علماً والله تعالى أعلم
قوله ﴿من الجبن) هو ضد الشجاعة ( وفتنة الصدر) قيل هو أن يموت غير تائب والظاهر العموم ويساعده
المقام. قوله ﴿أن شتير) بضم الشين المعجمة وفتح المثناة فوق (ابن شكل) بفتحتين او اسكان الكاف
٢٥٦
الاستعاذة من الجبن والبخل
٥٠: ٥
سَمْعِى وَشَرّ بَصَرِى وَشَرِّ لِسَانِى وَشَرِّ قَلْبِى وَشَرْ مَنِ قَالَ خَتَّى حَفِظُهَا قَالَ سَعْدٌ وَالَىْ مَاؤُهُ
٥ الاستعاذة من الجبن
٥٤٤٥
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَلٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَهُ عَنْ عَبْدِ الْمَكَ بْنْ
◌ُمَيْ قَالَ سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعَدَ عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ يُعَلْنَا نَحْمًا كَانَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ
اللّهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ يَدْعُو مِنْ وَيَقُولُنَّاللّهُمْ إِّى أَعُوذُبِكَ مِنَ الْبُهْلِ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ
الْجْوَأَعُودُ بِكَنْ أُرَى أُوَخَلِ الْعُرِ وَأَعُوذُبِكَ مِنْ فِئَةِالْنْكَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِالْقَبْرِ
٦ الاستعاذة من البخل
أَخْبَنَامُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَلَ حَدَّثَ الْفَضْلُ بنُ مُوسَى عَنْ ذَكَرِيَّ عَنْ أَبِىِ إسْحُقَ
عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَلَ كَانَ النِّىُّ صَلَّالَهُعليهِ وَم ◌َُّ مِنْ غَمْسِ
٥٤٠ مِنَ الُخْلِ وَالْجُبْنِ وَسُوءِ الْعُمُرِ وَفْتَةَ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ. أَخْبَنَا يَحْيَ بْنُ مُمَّدٍ قَلَ
حَدَّثَ جَنُ بْنُ هَلاَلِ قَالَ حَدَّثَ أَبُو عَةَ عَنْ عَبْدِ الْلَكِ بْنْ عُرْ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْعُونٍ
الْأَوْدِ قَالَ كَانَ سَعْدٌ يُعلَمُ بِّهِ هُلَ الْكَتِكَ يُعَمُالْعَمْ اْلْسَانَ وَيَقُولُ إِنَّ رَسُولَ
الله صَلَّاللهُ عَلَّهِ وَسَ كَانَ يَُّ بِنْ دُبْرَ الصَّلَاةِالَّهُمْإِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ وَأَعُوذُ
◌ِكَ مِنَ الْجُبْنِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أُوَدَّ الَى أَرْ دَلِ الْعُرِ وَعُوذُ بِكَ مِنْ فْتَةَ الدُّنْيَا وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
٥٤٤٦
والكاف ويقال باسكان الكاف أيضا ( أن أرد إلى أرذل العمر﴾ أى آخره فى حالة الكبر
قوله (وشرمنى) هو المنى المشهور بمعنى الماء المعروف كما أشار اليه المصنف مضافا الى ياء المتكلم
قوله ﴿من أن أرد) على بناء المفعول من الرد وأرذل العمر رديئه وهو ما ينتقص فيه من القوى الظاهرة
..
٥٠: ٧
الاستعاذة من الهم
٢٥٧
٥٤٤٨
عَذَابِ الْقَبْرِ ◌َخَدَّثْتُ بِهَاُمُصْعَبًا فَصَدَّقَهُ. أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ أْمُتَّى عَنْ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ قَالَ
حَدََّ أَبِىِ عَنْ قَدَةً عَنْ أَنَسِ أَنَّ نَّ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ كَانَ يَقُولُ لَهُمَإنّى أَعُوذُ
بِكَ مِنَ الْمَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْخْلِ وَالَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْ وَفْتَّةِ الَيَا وَالْمَتْ
٧ الاستعاذة من الهم
أُخْبَرَنَا عَلَى بْنُ الْنَذْرِ عَن أَبْ فُضَيْلِ قَالَ حَدَّثَنَاَ مُمَّدُ بْنُ إِسْحَقَ عَنِ الْنَْلَ بْن عَمْرو
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالك قَالَ كَانَ لَرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَعَوَاتْ لَا يَدَعُهُنَّ كَنَ يَقُولُ
الْهُمّ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَّ وَالْحَنِ وَالْمَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَغَلَبَةِ الرَّجَالِ .
أَخْبَا إِنْخُ بْنُ إَِهِمَ قَ أَنْنَا جَرِيرٌ عَنْ تُمَّدِ بْنِ إِسْخَقَ عَنْ عْرِو بْنِ أَبِ عَزْوِ
عَنْ أَنَسَ بْن مَالِك قَلَ كَانَ لِرَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَعَوَاتٌ لاَ يَدَعُنَّاللَّهُمْ إِنَّى
أَعُوذُبِكَ مِنَ الَّ وَالْحَنِ وَالْعَجْزِ وَالْكَمَلِ وَالْبُخْلِ وَالْنِ وَالَّيْنِ وَغَةَ الرِّجَالِ قَلَ
أَبُو عَبْدِ الرَّهْنِ هَذَا الصَّوَابُ وَحَدِثُ ابْنُ فُضَيْلٍ خَطَأْ. أَخْبَنَا حُّدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ
حَدَّثَ بِثْرٌ عَنْ ◌ُعَيْدِ قَالَ قَالَ أَنْ كَانَ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَيْهِوَسَلَّ ◌َدْعُو اللّهُمْإِّى أَعُوذُ
بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَالْنِ وَالْبُخْلِ وَقْتَةِالَّجَالِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ. أَنَْنَ مُمِّدُ بْنُ
٥٤٤٩
٥٤٥٠
٥٤٥١
٥٤٥٢
والعجز والخوف والأرذل من كل شىء الردىء منه (اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن)
قال الخطابى أكثر الناس لايفرقون بين الهم والحزن الاأن الحزن انما يكون على أمر قدوقع
والهم فيما يتوقع ( والعجز) هو ضد المدرة (والكسل) هو التثاقل عن الأمرضد الجلادة
والباطنة فيصير كالطفل. قوله ﴿ والهرم) بفتحتين أقصى الكبر ﴿وفتنة المحيا ) مفعل من الحياة
فهو مقصور لاممدود. قوله (من الهم والحزن) بفتحتين وبضم فسكون مثل رشدو رشد قيل الفرق
٢٥٨
الاستعاذة من الحزن والمغرم والمأثم
٥٠: ٨
عْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْتَرُ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
كَانَ يَقُولُ الَّهُمْإِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالهَرَمِ وَالْبُعْلِ وَالْجِبْنِوَأَعُوذُ بِكَ مِنْ
عَذَابِ الْقَبْرِ وَمِنْ فْنَة المَحْيَا وَالْمَتْ
الاستعاذة من الحزن
٨
٥٤٥٣
أَخْبَنَا أَبُو حَاتِم السّجْتَنِىّ قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الله بْنُ رَجَاءَ قَالَ حَدَّثَى سَعِيدُ بْنُ سَةَ
قَالَ حَدَّثَى عَمْرُو بْنُ أَبِ عَمْرِوِ مَوْلَى الْطَّبِ عَنْ عَبْدِ اللهِيْنِ الْطَِّبِ عَنْ أَسِ بْنِ مَلك
أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ كَانَ إِذَ دَقَ الَّهُمْ إِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْحَمْ وَالْحَنِ
وَالْمَجْزِوَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْخُبْنِ وَضَلَعِ الَّيْنِ وَغَةِ الْمَلِ قَالَ أبُو عَبْدِ الرَّحْنِ سَعِيدَ
آبُْ سَ شَيْخُ ضَعِفٌ وَإِنَّا أَخْرَ جْنَاُلِلِّيَادَةِ فِى الْحَدِيثِ
٩ باب الاستعاذة من المغرم والمأتم
أَخْبَفِى مُمَّدُ بْنُ مُنَ بْنِ أَبِ صَفْوَنَ قَالَ حَدَّثَنِى سَلَةُ بْنُ سَعِدِ بْنْ عَطِيةٌ وَكَانَ
خَيْرَ أَهْلِ زَمَانِهِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَلَتْ كَانَ رَسُولُ
٥٤٥٤
﴿والبخل) هو ضد الكرم ﴿وضلع الدين) بفتح الضاد المعجمة واللام أى ثقله وشدته
﴿ وغلبة الرجال) قال الكرمانى هو الهرج والمرج وقال فى موضع آخر هو تسلط الرجال
واستيلاؤهم هرجا ومرجا وذلك بغلبة العوام قال وهذا الدعاء من جوامع الكلم
بينهما أن الحزن على ماوقع والهم فيما يتوقع وكثير منهم يجعلونه من باب التكرير والتأكيد و كثيرا
ما يجىء مثل هذا التأكيد بالعطف مراعاة لتغاير اللفظ. قوله (وضلع الدين) الضلع بفتحتين والضاد
معجمة بمعنى الثقل والشدة (والدين) بفتح الدال هو الرواية أى ثقل الدين وشدته ولو كسرت الدال
١٠:٥٠
الاستعاذة من شر السمع والبصر
٢٥٩
الله صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَكْثَرَ مَا يَتَعَوُّ مِنَ الْمَغْرَمِ وَالَأْتِ قُلْتُ يَارَسُولَ الله مَا أَكْثَرَ
مَا تَعَوُّ مِنَ الْغْرَمِ قَالَ إِنَّهُ مَنْ غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ
١٠ الاستعاذة من شر السمع والبصر
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَقَ قَالَ أَنْبَأْنَا أَبُوْ نُعَيْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعْدُ بْنُ أَوْس قَلَ حَدَّثَنَى
بِلَاُ بْنُ يَحَى أَ شَُيْرَ بْنَ شَكَلِ أَخْبَرَهُ عَنْ أَيْهِ شَكَلِ بْنِ حُّدٍ قَالَ أَيْتُ النَّبِىِّ صَلَّىاللهُ
عَلَيْهِ وَمَقُلْتُ يَبِ اللهِ عَلَِّى تَعْدَا أَوُ بِ قَ بِدِى ثُمْ قَلَ قُلْ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ
سَمْعِى وَشَرِّبَصَرِى وَرَّلِسَانِى وَشَرِّ قَلْبٍ وَشَرِّ مَنِ قَالَ خَّى حَفِظُهَا قَلَ سَعْدٌ وَالمِّ
مَاْرُهُ . خَالَقَهُ وَكِيمٌ فِى ◌َفْظِ
٥٤٥٥
لم يبعد من حيث المعنى لكن بعد من حيث الرواية تحريفاً والله تعالى أعلم. قوله (أكثر ما يتعوذمن
المغرم. والمأثم) الظاهر أن أكثر صيغة التفضيل وهو بالرفع مبتدأ مضاف الى ما بعده وما فى قوله ما يتعوذ
مصدرية والجار والمجرور خبر المبتدأ والجملة خبر كان والتقدير كان رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه
وسلم أكثر تعوذه كان من المغرم والمأثم ولازمه أنه لا يستعيذ من شىء قدر ما يستعيذ
منهما ويمكن أن يكون أكثر صيغه ماض من الاكثار أى أنه قد أكثر التعوذ من المغرم
والمأثم ولازمه أنه يستعيذ منهما كثيرا ولا يلزم أن يكون تعوذه منهما أكثر من تعوذه من الاشياء
الآخر قيل والمغرم مصدر وضع موضع الاسم يريد مغرم الذنوب والمعاصى وقيل المغرم كالغرم وهو
الدين قلت والثانى هو الموافق لآخر الحديث ثم قال والمراد ما استدين به فيما يكره أو فيما يجوز ثم عجز
عن أدائه امافيما يحتاج ويقدر على أدائه فلا يستعاذ منه قلت الموافق للحديث هو الدين المفضى الى
المعصية بواسطة العجز عن الاداء ( ما أكثر ما تعوذ) بفتح الراء على التعجب وما فيما تعوذ مصدرية
كأنها تعجبت لاجل أن الدين يكرهه من يحب التوسع فى الدنيا ولا يرضى بضيق الحال وليس ذاك من
صفات الرجال (من غرم) بكسر راء وحاصل الجواب أن الاستعاذة منه ليس بحب التوسع وانماهو
لاجل مايفضى اليه الدين من الخلل فى الدين
٢٦٠
الاستعاذة من شر البصر والكسل والعجز
١١:٥٠
١١ الاستعاذة من شر البصر
٥٤٥ أَخْبَنَاَُّدُ بْنُ وَكِعِ بْنِ الْجَرَاحِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ سَعْدِ بْنِ أَوْسِ عَنْ بِلَالِ بْنْ
يَ عَنْ شُكْرٍ بِ شَكلِ بْنِ حُيدٍ عَنْ أَيِهِ قَ قُلْتُ يَسُولَ الهِ عَِّ دُمَّ أَتْفِعُ بِهِ قَالَ
قُلِ الْهُمْ عَِى مِنْ شَرِّ سَمْعِى وَبَصَرِى وَسَانِى وَقَلْبٍ وَمِنْ شَرَّمَنِّ يَعْنِى ذَكَهُ
١٢ الاستعاذة من الكسل
◌ُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى عَنْ خَالِدِ قَالَ حَدَّثَنَا حُمٌَّ قَالَ سُئِلَ أَنَسُ وَهُوَ أَبْنُ مَالكَ عَنْ
٥٤٥٧
عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَنِ الَّجَالِ قَالَ كَانَ تَبِىّ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَمَ يَقُولُ الَهُمْ إِّ أَعُوذُ بِكَ
مِنَ الْكَسَل وَالْهَرَمِ وَالْجُبْنِ وَالْبَخْلِ وَفَتْنَةَ الدَّجَّالِ وَعَذَابِ الْقَبْ
١٣ الاستعاذة من العجز
٥٤٥٨
٥٤٥٩
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلِيَنَ قَالَ حََّا مُحَاضِرْ قَالَ حَدََّنَا عَصِمُ الأَحْوَلُ عَنْ عَبْدِ الله
آبْنِ الْحُرِثِ عَنْ زَيْدِ بِ أَرْم ◌َ لَعَّكُمْإِلَّ مَا كَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ
يُعَلَّ يَقُولُ الَّهُمْلِى أَعُوذُبِكَ مِنَ الْعَجْرِ وَالْكَسَلِ وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ وَالْخَرَمِ وَعَذَبِ
الْقَبْرِ الُْهَّآتِ نَفْسِى تَقَوَهَا وَزَّكَ أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَمَا أَنْتَ وَلْهَ وَمَوْلَهَا الَّ إِى أَعُوذُ
بَكَ مِنْ قَلْب لَا يَخْشَعُ وَمِنْ نَفْس لَتَشْبَعْ وَعلَمْ لاَ يَنْفَعُ وَدَعْوَة لاَ يُسْتَجَابُ لها. أَخْرَنَاَ
غْرُ وبْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَمُعَذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدََّى أَبِ عَنْ ◌َةَ عَنْ أَسِ أَنَّنَّالَّهِ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَّهُمْ إِى أَعُوذُبِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ وَالْبُعْلِ وَأَبْنِ وَهَمِ
وَعَذَابِ الْقَبْ وَفْنَةَ الْحَيَّ وَالْمَت