Indexed OCR Text

Pages 101-120

٤٧: ٦
صفة الايمان والاسلام
١٠١
قَالَ عُمُرُ فَبْتُ ثَلاثَا ثُمَّ قَالَ لِى رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَاعُرُ هَلْ تَدْرِى مَنِ
الَّائِلُ قُ اللهُ وَرَسُولُ أَعْم ◌َالَ ◌َنَهُ حِبْرِيلُ عَيْهِ السَّلامُ أَ ثٌ لُعَّكُمْ أَسْرَدِكُمْ
٦ صفة الايمان والاسلام
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ أَبِفَرْوَةَ عَنْ أَبِ زُرْعَةَ عَنْ أَبِ هُرِيرَةَ وَأَِّذَرِّ ٤٩٩١
قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َجْلِسُ بَيْنَ ظَهْرَى أَصْحَابِهِ فَجِىُ الْغَرِيبُ
فَلَ يْرِى ◌َّهُمْ هُوَ حَتَّى يَسْأَلَ فَطَبْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمْأَنْ تَجْعَلَ لَهُ
تَجْلَا يَعْفُ الْغَرِبُ أَذَا أَُّ فَيْنَلُكَّنَا مِنْ طِينٍ كَانَ يَخْسُ عَلَيْهِ وَإِنّ ◌َجُسُ
وَرَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَلَّم فى مَجْلِهِ إِذْأَقْبَلَ رَجُلْ أَحْسَنُ النَّاسِ وَجْهَا وَأَطَبُ
النَّاسِ رِيحَ كَنّ ◌ِيَابَهُ لَمْيَسّهَ دَنَسْ حَتّى سَمَ فِى طَرَفِ الْبِسَاطِ فَقَ السَّلَامُ عَلَيْكَ
يَأُمَّدُ فَّ عَيْهِ السَّلَامُ قَالَ أَذُو يَأُمَّدُ قَالَ آَنْهُ فَا زَالَ يَقُولُ أَحْنُوْ مَرَارًا وَيَقُولُ لَمَدْنُ
حَتّى وَضَعَ يَدَهُ عَلَى رُكْبَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَّ قَالَ يَحَدُ أَخْبِر فِى مَاْإِسْلامُ
قَالَ الْأَسْلَامُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ وَلَا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَتُهُيِمِ الصَّلَهَ وَتُؤْنِىَ الزَّكَةَ وَتَحُجَّ الْيْتَ
يجمع على رعاة بالضم ﴿قال عمر فلبثت ثلاثاً ﴾ قال الحافظ ابن حجر ادعى بعضهم فى هذه
﴿فلبثت ثلاثا ) أى ثلاث ليال وقد جاء هذا فى روايات كثيرة وهو بيان لقوله فلبثت ملياً أى زماناً
طويلا والله تعالى أعلم. قوله ﴿وانا لجلوس) جمع جالس كالقعود أو هو من اطلاق المصدر موضع
الجمع (حتى سلم من طرف السماط) السماط بكسر السين الصف من الناس وفى بعض النسخ حتى سلم
فى طرف البساط وهذا يدل على أنهم فرشوا له صلى اللّه تعالى عليه وسلم بساطا ﴿قال ادنو) صيغة
المتكلم من الدنو بمعنى القرب وهمزة الاستفهام مقدرة (قال ادنه) بسكون الهاء للسكتة (أن تعبد الله)

١٠٢
صفة الايمان والاسلام
٦:٤٧
وَتَصُومَ رَ مَضَانَ قَالَ إِذَا فَعْلْتُ ذُلِكَ فَقَدْ أْلْتُ قَالَ نَعَمْ قَالَ صَدَقْتَ فَلَمَّا سَمِعْنَا قَوْلَ
الَُّلِ صَدَقْتَ أَنْكْنَاهُ قَالَ يَأُمَدُ أَخْ فِى مَا الْإِمَانُ قَالَ الْإِمَانُ بِللهِ وَمَلاَئِكَته
٠٠
وَالْكِتَابِ وَالَِّّينَ وَتُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ قَالَ قَاذَا فَلْتُ ذُكَ فَدْ آَمَنْتُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّ ◌َهُ
عَلَيْهِ وَسََّمْ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ يَأْتُمَّدُ أَخْرْفِى مَا الْإِحْسَانُ قَالَ أَنْ تَعْبُدَ اللهَكَكَ تَرَاهُ
فَانْ لَمْ تَكُنْ تَأُ فَُّيِرَاكَ قَالَ صَدَقْتَ قَالَ يَامُحَمَّدُ أَخْبِرْ فِى مَتَى الَّاعَةُ قَالَ فَكَسَ
فَلَم ◌ُحِبُهُ شَيَْاتُمَّأَ فَمْ يُحِبُ شَيْئَ ثُمْ أَعَ قَمْ يُحِبْهُ شَيْئًا وَرَفَ رَأْسُهُ فَقَالَ مَا الْمُسْتُولُ عَنْهَا
بَعْلَمَ مِنَ الَّائِلِ وَلَكِنْ لَهَا عَلَمَاتٌ تُعْرَفُ بِهَا إذَا رَأَيْتَ الرَّعَ الْبُهُمَ يَتَطَوَلُونَ
الكلمة التصحيف وأنها فلبثت مليا صغرت ميمها فأشبهت ثلاثا لأنها تكتب بلا ألف قال
هذه الدعوى مردودة فان فى رواية أبى عوانة فليثنا ليالى فلقينى رسول الله صلى الله عليه وسلم
بعد ثلاث ولابن حبان بعد ثلاثة ولابن منده بعد ثلاثة أيام (اذا رأيت الرعاء البهم) بضم الموحدة
ووصفهم بالبهم إما لانهم مجهولو الأنساب ومنه أبهم الأمر فهو مبهم اذا لم يعرف حقيقته
وقال القرطبى والأولى أن يحمل على أنهم سود الألوان لأن الأدمة غالب ألوانهم وقيل معناه أنه
أى يوحده بلسانه على وجه يعتد به فشمل الشهادتين فوافق هذه الرواية رواية عمر وكذا حديث بنى
الاسلام على خمس وجملة ﴿ ولا تشرك به شيئاً﴾ للتأكيد ﴿قال اذا فعلت ﴾ على صيغة المتكلم
﴿ أنكرناه) استبعدنا كلامه وقلنا انه سائل ومصدق وبين الوصفين تناقض ﴿قال الايمان بالله) أى
التصديق بوحدانيته فالمراد به المعنى اللغوى كما تقدم ﴿ وتؤمن بالقدر) الظاهر أنه من عطف الفعل
على الاسم الصريح والنصب فى مثله أحسن ﴿فنكس) أى طأطأ رأسه أى خفضه (الرعاء البهم)
بضمتين نعت للرعاء أى السود وقيل جمع بهيم بمعنى المجهول الذى لا يعرف ومنه أبهم الأمر اذا لم تعرف
حقيقته وقيل أى الفقراء الذين لاشىء لهم وعلى هذا فهم رعاء لابل الغير لا لابلهم اذ المفروض أنه لاشىء
لهم وقد يقال من يملك قدر القوت على وجه الضيق لا يسمى غنياً ولا يوصف بأن عنده شيئاً فلا اشكال
وقد جاء فى بعض روايات الحديث رعاء الابل والبهم بفتح باء وسكون ها. هى الصغار من أولاد الضأن

١٠٣
٤٧: ٧
تأويل قوله تعالى قالت الآعراب آمنا الآية
فِى الْبُنْيَانِ وَرَأْتَ الْخُفَاةَ الْعُرَاةَ مُلُوكَ الْأَرْضِ وَرَأَيْتَ المَرْأَةَ تَدُ رَبَّهَا خَمْسٌ لَيَعْلُهَا
إلَّا لله إنَّ التَّهَ عَنْدَهُ عِمُالسَّاعَةِ إلَى قَوْهِ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَيْرٌ نُمَّ قَالَ لَا وَالَّذِى بَعَثَ
مُمَّابِالْحَقِّ هُدَى وَبَصِيرًا مَا كُنْتُ بِأَعْلَبِهِ مِنْ رَجُلِ مِنْكُمْ وَإِّه ◌ِبْرِيلُ عَيْهِ السَّلَامُ نَ
فى صُورَةَ دِحْيَةَ الْكَلْبِّ
٧ تأويل قوله عز وجل قالت الأعراب آمنا
قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا
٥٠٠٠٥/٠١٠٠٥٠
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْأَعْلَى قَلَ حَدَّثَنَا مَُّدٌ وَهُوَ أَبْنُ نَوْرِ قَلَ مَعْمَرٌ وَأَخْبَرَفِى
٤٩٩٢
الَّهْرِىُّ عَنْ عَامِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَاصِ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَعْظَى النَّبِىُّ صَلَّ الَهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ
رِجَالًا وَلَم يَعْطِ رَجُلاً مِنْهُمْ شَيْئًا قَالَ سَعْدٌ يَارَسُولَ اللهِ أَعْطَيْتَ فَلَانَا وَفَلَنَا وَلَمْ تُعْط
فُلَا شَيْئًا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَقَ الَِّى صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ أَوْ مُسْلِمُ حتَّى أَعَدَهَا سَعْدٌ ثَلاً
لاشىء لهم كقوله صلى الله عليه وسلم يحشر الناس حفاة عراة بهماً قال وفيه نظر لأنه قد نسب لهم
الابل فكيف يقال لاشىء لهم قال الحافظ ابن حجر يحمل على أنها إضافة اختصاص لاملك
وهذا هو الغالب أن الراعى يرعى بأجرة وأما المانك فقل أن يباشر الرعى بنفسه (وانه
لجبريل عليه السلام نزل فى صورة دحية الكلى) قال الحافظ ابن حجر قوله نزل فى صورة دحية
وهم لأن دحية معروف عندهم وقد قال عمر ما يعرفه منا أحد وقد أخرجه محمد بن نصر المروزى
والمعز (خمس لا يعلمها) دليل على قوله ما المسؤل عنها بأعلم من السائل ( ثم قال) أى للناس الحالين
عنده بعد أن خرج الرجل من المجلس (نزل فى صورة دحية الكلبى) قال الحافظ ابن حجر هذا وهم لأن دحية
معروف عندهم وقد قال عمر ما يعرفه منا أحد قلت كونه فى صورة دحية لا يقتضى أن لا يمتاز عنه بشى أصلا
سما الامتياز بالأمور الخارجة فيجوز أنه ظهر لهم ببعض القرائن الخارجة بل الداخلة الخفية أنه غير دحية
فلاوجه لتوهيم الرواة بماذكر فليتأمل قوله ﴿أو مسلم ) بسكون الواو وكأنه أرشده صلى اللّه تعالى عليه وسلم

١٠٤
صفة المؤمن
٤٧ :٨
٤٩٩٣
وَالَّبِى صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَقُولُ أَوْ مُسْلِمِثُمَّ قَالَ الَُّّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإِ لَأُعْطِى
رِجَالاً وَأَدْعُ مَنْ هُوَ أَحُّ إِلَى مِنْهُمْ لَ أُعْطِهِ شَيْئً مَفَ أَنْ يُكَبُوا فِ النَّارِ عَلَى وُجُوهِمْ.
أَخْبَنَا عَمْرُوْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الَلِكِ قَالَ حَدَّثَ سَلَمُ بْنُ أَبِ مُطِعٍ
قَالَ سَمِعْتُ مَعْمَرً عَنِ الْرِىِّ عَنْ عَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ سَعْدِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهُ
وَسَلَّ قَمَ قْمَفََّى نَا وَمَ آخَرِيْنَ فَلْهُ يَرَسُولَ الَّه أَعْظَيْتَ قُلَ وَ مَنَعْتَ مُلاثً
وَهُوَ مُؤْمِنْ قَالَ لَقُلْ مُؤْمِنٌ وَقُلْ مُسْلمْقَالَآبُْ شِهَابِ قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّاً. أَخْرَنَ قُنَةً
قَالَ ◌ََّّْ عَنْ عَمْرِ وَ عَنْ نَفِبْنِ ◌َُيْرِ بْنِ مُظٍَ عَنْ بِشْرِ بْنِسُحَمْ أَنَّ النِّّ صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَسَلَمْ أَرَهُ أَنْ يَدِىَ أَيّمَ الَّشْرِيقِ أَنَّهُ لَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ مُؤْمِنَّ وَهِىَ أَيُّ
أَكْلِ وَقُرْبٍ
٤٩٩٤
٨ صفة المؤمن
أَخْبَنَا قِبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَمْلَانَ عَنِ الْقْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ أَبِ صَالِحٍ
٤٩٩٥
فى كتاب الإيمان من الوجه الذى أخرجه منه النسائى فقل فى آخره وانه جبريل جاء ليعلمكم
الى أنه لا يحزم بالايمان لأن محله القلب فلايظهر وانما الذى يجزم به هو الاسلام لظهوره فقال أومسلم
أى قل أو مسلم على الترديد أو المعنى أو قل مسلم بطريق الجزم بالاسلام والسكوت عن الايمان بناء
على أن كلمة أو اماللترديد أو بمعنى بل والرواية الآتية تؤيد الوجه الثانى وعلى الوجه الثانى يرد أنه لاوجه
لاعادة سعد القول بالجزم بالايمان لأنه يتضمن الاعراض عن ارشاده صلى اللّه تعالى عليه وسلم فكانه لغلبة
ظن سعد فيه بالخير أو لشغل قلبه بالأمر الذى كان فيه ماتنبه للارشاد والله تعالى أعلم (مخافة أن
يكبوا﴾ أى أولئك الذين أعطيهم ﴿فى النار) أى مخافة أن يرتدوا لضعف إيمانهم أن لم أعطهم أو
يتكلموا بما لا يليق فسقطوا فى النار. قوله ﴿أنه لا يدخل الجنة) أى من بين المسلمين أو من بين
الناس ﴿الا مؤمن) وفيه أن الاسلام بلا ايمان لا ينفع فى دخول دار السلام والله تعالى أعلم. قوله

١٠:٤٧
صفة المسلم وحسن إسلام المرء
١٠٥
عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَلَ الْمُسْلِمُ مَنْ سَلمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ
وَلِهِ وَالْمُ مَنْ أَمِنَهُ الَّسُ عَلَى بِعَائِمْ وَأَمْوَهِمْ
٩ صفة المسلم
أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَ يْحَى عَنْ إِسَاعِيَ عَنْ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ ٤٩٩٦
قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ يَقُولُ الْمُسْلِمُ مَنْ سَمِ لْمُسْلُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
وَاْهَرُ مَنْ عَ مَانَهَى اللهُ عَنْهُ . أَخْبَنَا حَفْصُرِبْنُ عُمَ قَالَ حَدَّا عَبْدُالرَّحْنِ بْنُ مَهدى
٤٩٩٧
عَنْ مَنْصُورِيْنِ سَعْدٍ عَنْ مَيْمُونِ بْنِ سِيَهِ عَنْ أَسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَمَ
مَنْ صَلَّ صَلَا وَاسْتَقْبَلَ قِتَ وَأَكَل ◌َيَخَِّهٌ الْمُسْلِمُ
١٠ حسن إسلام المرء
أَخْبَرَفى أَحُْ بْنُ اْعَلَى بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَ صَفْوَانُ بْنُ صَالِحٍ قَالَ حَدَّثَ الْوَلِيدُ قَالَ ٤٩٩٨
حَثَ مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ قَالَ
دينكم حسب وهذه الرواية هى المحفوظة لموافقتها باقى الروايات (المسلم من سلم الناس من لسانه
ويده) قيل الألف واللام فيه للكمال نحو زيد الرجل أى الكامل فى الرجولية قال الخطابى المراد
أفضل المسلمين من جمع الى أداء حقوق اللّه تعالى أداء حقوق الناس وقال غيره يحتمل أن يكون
(المسلم) المراد به الكامل فى الاسلام والمراد بقوله (من سلم المسلمون) من لا يؤذى أحداً بوجه
من الوجوه لاباليد ولا باللسان واجراء الحدود والتعزير وما يستحقه المرء اصلاح أو طلب للحق لا
ايذاء شرعاً والمقصود أن الكمال فى الاسلام لا يتحقق بدون هذا ولا يكون المرء بدون هذا الوصف
مؤمناً كاملا لاأنه اذا تحقق هذا الوصف تحقق هذا الكمال فى الاسلام وان كان مع ترك الصلاة ونحوها
لجواز عموم المحمول من الموضوع ومثله قوله والمؤمن والله تعالى أعلم. قوله ﴿من صلى صلاتنا﴾ أى

١٠٦
أى الاسلام أفضل
١١:٤٧
٠١٠٠٠٠٠٠٠
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَسْلَمَ الْعَبْدُ ◌َسُنَ إِسْلاَمُهُ كَتَبَ اللهُلَهُ كُلَّ حَسَنَةَ كَانَ
أَوْلَهَا وَحَتْ عَنْ كُلُّ سَةَ كَانَ أَوْلَ نتُمْ كَنَ بَعْدَ ذلِكَ الْقِصَاصُ الْحَةُ بِعَشْرَةِ أَمْخَلَهَا
إِلَى سَبْعمائَةٍ ضْعْف وَالسّيَّةُ بِمِثْلَهَا إِلَّا أَنْ يَتَجَاوَزَ اللهُ عَزَّ وَجَّ عْنْهَا
١١ أى الاسلام أفضل
٠٠/٥٤
أخبرنا سعيد بن يَحْيَى بْنَ سَعيد الْأَمَوىّ عَنْ أَبيه قَالَ حَدَّثَنَا أَبو بردة وهو بريد بن
٤٩٩٩
المراد بذلك الاشارة الى حسن معاملة العبد مع ربه لأنه إذا أحسن معاملة اخوانه فأولى أن
يحسن معاملة ربه من التنبيه بالأدنى على الأعلى ﴿إذا أسلم العبد فحسن اسلامه﴾ أى صار اسلامه
حسناً فى اعتقاده واخلاصه ودخوله فيه بالباطن والظاهر (كان أزلفها) أى أسلفها وقدمها
يقال أزلف وزلف مخففاً وزلف مشددا بمعنى واحد وقال فى المحكم أزلف الشىء وزلفه مخففاً
ومثفلا قربه وفى الجامع الزلفة تكون فى الخير والشر وقال فى المشارق زلف بالتخفيف أى جمع
وكسب وهذا يشمل الأمرين وأما القربة فلا تكون الا فى الخير (ثم كان بعد ذلك القصاص)
بالرفع اسم كان ﴿الحسنة) مبتدأ (بعشرة أمثالها) خبره والجملة استئنافية (إلى سبعمائة
ضعف) متعلق بمقدر أى منتهية (والسيئة بمثلها الا أن يتجاوز الله عز وجل عنها) زاد سمويه
من أظهر شعائر الاسلام وقد تقدم الحديث . قوله (حسن اسلامه) بضم سين مخففة أى صار حسناً
بمواطأة الظاهر الباطن ويمكن تشديد السين ليوافق رواية أحسن أحدكم اسلامه أى جعله حسناًبالمواطأة
المذكورة ( كان أزلفها) أى أسلفها وقدمها يقال زلف وزلف مشدداً ومخففاً بمعنى واحد وهذا
الحديث يدل على أن حسنات الكافر موقوفة ان أسلم تقبل والا ترد لا مردودة وعلى هذا فنحو قوله
تعالى والذين كفروا أعمالهم كسراب محمول على من مات على الكفر والظاهر أنه لادليل على خلافه
وفضل الله أوسع من هذا وأكثر فلا استبعاد فيه وحديث الايمان يجب ما قبله من الخطايا فى السيئات
لافى الحسنات (القصاص) بالرفع اسم كان أى المائلة الشرعية وضعها اللّه تعالى فضلا منه ولطفاً لا
العقلية وجملة الحسنة الخ بيان لذلك القصاص ونعم القصاص هذا القصاص ما أكرمه سبحانه وتعالى. قوله

٤٧: ١٣
أى الاسلام خير . على كم بنى الاسلام
١٠٧
عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ بُدَ عَنْ أَبِ بُدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ قُلْنَا يَرَسُولَ الله أَّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ
قَالَ مَنْ سَلِمَ الْمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَلِهِ
١٢ أى الاسلام خير
أَخْبَنَا قُتِيَةٌ قَالَ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِيِبٍ عَنْ أَبِ الْخَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ
عَمْ ءٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَّ الْإِسْلامِ خَيْرٌ قَالَ تُطْعُمُ الطَّعَامَ
وَقْرَأُالسَّلَاَمَ عَلَ مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ
٥٠٠٠
علی کم بنى الاسلام
١٣
عَبْد الله بْنْ عَمَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا الْمُعَالَّى يَعْنِى أَبْنَ عْرَانَ عَنْ حَنْظَةَ بْن
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنَ عَ
أَبِ سُفْيَنَ عَنْ عِلْرِمَةَ بْنِ خَالِدِ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا قَالَ لَهُ أَلَا تَغْزُو قَالَ سَمِعْثُ
٥٠٠١
فى فوائده الا أن يغفر الله وهو الغفور ( أى الاسلام أفضل) فيه حذف أى أى ذوى الاسلام
ويؤيده رواية مسلم أى المسلمين أفضل ﴿ أى الاسلام خير) أى أى خصال الاسلام خير ﴿ قال
تطعم الطعام) هو فى تقدير المصدر أى أن تطعم ومثله تسمع بالمعيدى خير ﴿ وتقرأ السلام)
بلفظ مضارع القراءة بمعنى تقول قال أبو حاتم السجستانى تقول اقرأ عليه السلام ولا نقول
(أى الاسلام) قيل تقديره أى ذوى الاسلام كما يدل عليه الجواب ويوافقه رواية مسلم أى المسلمين
أفضل وبه ظهر دخول أى على المتعدد ويمكن أن يقال المراد أى افراد الاسلام أفضل ومعنى من
سلم الخ أى اسلام من سلم والله تعالى أعلم. قوله (أى الاسلام خير) أى أى خصاله وأعماله خير أى
كثير النفع للغير وسبب لارضائه ﴿ تطعم) هو فى تقدير المصدر أى اطعام الطعام ومثله تسمع بالمعيدى
خير ﴿وتقرأ) مضارع قرأ أى تقول قال أبو حاتم السجستانى تقول اقرأ عليه السلام ولا تقول
أقرئه السلام فان كان مكتوباً أقرته السلام أى اجعله يقرؤه. قوله (قال له ألا تقرأ قال سمعت الح)
كانهفهم أن السائل يرى الجهاد من أركان الاسلام فأجاب بما ذكر والا فلا يصح التمسك بهذا الحديث فى ترك

١٠٨
البيعة على الاسلام
١٤:٤٧
رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمْ يُقُولُبُنَ اْإِسْلامُ عَلَى نَخْسِ شَهَدَة أَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَ إِقَامَ
الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ وَالْحَجَ وَصِيَامِ رَمَضَانَ
١٤ البيعة على الاسلام
أَخْبَنَا قُتِيَةٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ أَبِى إِدْرِيسَ الْخَوْلَئِى عَنْ عُبَادَةَ
آنِ الصَِّ قَالَ كُنَّا عِنْدَ الَِّّ صَلَّ اللهُعَيْهِ وَسَلَّمَ فِى مَخْسِ فَقَالَ تُبَيُونِ عَلَى أَنْ
٥٠٠٢
أقرئه السلام فاذا كان مكتوباً قلت أقرئه السلام أى اجعله يقرؤه (بنى الاسلام على خمس)
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام فى أماليه فيه اشكال لأن الاسلام أن أريد به الشهادة فهو مبنى
عليها لأنها شرط فى الايمان مع الامكان الذى هو شرط فى الخمس وان أريدبه الايمان فكذلك
لأنه شرط وان أريد به الانقياد والانقياد هو الطاعة والطاعة فعل المأمور به والمأموربه هى
هذه الخمس لاعلى سبيل الحصر فيلزم بناء الشىء على نفسه قال والجواب أنه التذلل العام الذى
هو اللغوى لا التذلل الشرعى الذى هو فعل الواجبات حتى يلزم بناء الشىء على نفسه ومعنى الكلام
أن التذلل اللغوى يترتب على هذه الأفعال مقبولا من العبد طاعة وقربة وقال فى مواضع
أخر أن قيل هذه الخمس هى الاسلام فما المبنى عليه فالجواب أن المبنى هو الاسلام الكامل
لا أصل الاسلام وقال فى فتح البارى فان قيل الأربعة المذكورة مبنية على الشهادة اذ لا يصح
شئء منها الا بعد وجودها فكيف يضم مبنى الى مبنى عليه فى مسمى واحد أجيب بجواز ابتناء
أمر على أمر وابتناء الأمرين على أمر آخر فان قيل المبنى لابد أن يكون غير المبنى عليه أجيب بأن
مالم يذكر فى هذ الحديث وهذا ظاهر ﴿بنى الاسلام) يريد أنه لابد من اجتماع هذه الأمور الخمسة ليكون
الاسلام سالما عن خطر الزوال وكلما زال واحد من هذه الأمور يخاف زوال الاسلام بتمامه وللتنبيه على هذا
المعنى أتى بلفظ البناء وفيه تشبيه الاسلام ببيت مخمسة زواياه وتلك الزوايا أجزاؤه فبوجودها أجمع يكون
البيت سالما وعند زوال واحد يخاف على تمام البيت وان كان قد يبقى معيوباً أياما والله تعالى أعلم
﴿شهادة) بالجر على البدلية من خمس أو الرفع على أنه خبر محذوف أى هى شهادة الخ والمراد الشهادة

١٠٩
على ما يقاتل الناس
١٥:٤٧
لَتْرُكُوا بَّ شَيْئًا وَلَ تْرِقُوا وَلَ تَزْنُوا قَأَ عَلَيْهِمُ الْآيَةَ فَنْ وَّ مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى الله
وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذُلِكَ شَيْئًا فَتَرَهُ اللهُ عَزَّوَجَلَّ فَهُوَ إِلَى الله إِنْشَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْشَاءَغَفَرَلَهُ
١٥ على مايقاتل الناس
٥٠٠٣
أَحْبَنَا مُمَّدُ بْنُ حَاتِ بْ نُعِ قَالَ أَنْبَنَا حَنُ قَالَ أَنْأَنَا عَبْدُاللهِ عَنْ حُميدِ الطَِّيلِ
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَمَ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الَّسَ خَتَّى
يَهُ وَ أَنْ لَا إِلهَإِلَّ اللهُ وَنَّ مَُّدَا رَسُولُ الله ◌َا شَهُ وا أَنْ لَ إِنْهَ إِلَّ الله وَأَنَّ مَُّدًا
رَسُولُ الله وَاسْتَقْبلُوا قْتَ وَأَكُوا ذَبَحَتَ وَصَلَوا صَلَنَا فَقَدْ حَرُمَتْ عَلْنَ دِمَاؤُهُمْ
وَأَمَهُمْإِلَّ بََّهُمْ مَ لْسُّلِنَ وَعَلِّمْ مَ عَلَيهِمْ
٥٥٠٠/٥٥٠٠٠
المجموع غير من حيث الانفراد عين من حيث الجمع ومثاله البيت من الشعر يجعل على خمسة
أعمدة أحدها أوسط والبقية أركان فما دام الاوسط قائما فمسمى البيت موجود ولو سقط
أحد من الاركان فاذا سقط الاوسط سقط مسمى البيت فالبيت بالنظر الى مجموعه شىء واحد
وبالنظر إلى أفراده أشياء وأيضا بالنظر الى أسه أصلى والاركان تبع وتكملة (شهادة أن لا إله
إلا الله) مخفوض على البدل من خمس ويجوز الرفع على حذف الخبر والتقدير منها شهادة أن
لا اله الا الله أو على حذف المبتدأ والتقدير أحدها شهادة أن لا إله إلا الله ﴿فمن وفى منكم)
بالتخفيف والتشديد أى ثبت على العهد ﴿فأجره على اللّه) أطلق هذا على سبيل التفخيم لأنه لما ذكر
المبالغة المقتضية لوجود العوضين أثبت ذكر الأجر فى موضع أحدهما ﴿ ومن أصاب من ذلك
شيئاً﴾ المراد ما ذكر بعد بقرينة أن المخاطب بذلك المسلمون فلا يدخل حتى يحتاج إلى إخراج
ويؤيده رواية مسلم ومن أتى منكم حدا إذ القتل على الاشراك لا يسمى حدا قلت ويرشد اليه
بالتوحيد على وجه يعتد به وهو أن تكون مقرونة بالشهادة والله تعالى أعلم. قوله ﴿فمن وفى منكم)
قال السيوطى بالتخفيف والتشديد أى ثبت على العهد (فأجره على الله) تعظيم للأجر باضافته الى عظيم

١١٠
شعب الإيمان
١٦:٤٧
١٦ ذكر شعب الايمان
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عْدِ الله بْنِ الْبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُعَامِرٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُلَيْمَنُ وَهُوَ
أَبْنُ بِلَاَل عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِ صَالِحِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
٥ وَمَ قَالَ الْإِيمَانُ بِضْعُ وَسَبْعُونَ شُعبَةً وَالْحَءُ شُعْةٌ مِنَ الْإِيمَانِ. أَخْرَ أَحَدُ بْنُ
سُلِيَنَ قَالَ حَدَّثَا أَبُودَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ وَحَدَّثَنَا أَبُونُعْ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ سُهْلِ
عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ دِيَارٍ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الْإِمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ شُعْبَةٌ أَقْضَلُهَ لَ إِلهَ إِلَهُ وَأَوْ ضَعُهَا إِمَةُالْأَذَى عَنِ الطّرِيقِ
وَاْيَُّ شُعبةٌ مِنَّ الِمَانِ. حَدَّثَيَحْيَ بْنُ حَيِبِ بْنِ عَرَبِّ قَالَ حَدَّثَ ◌ٌَ يَعْنِى آبْنَ
الْحِثِ عَنِ آبْ عْلَانَ عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ دِينَارٍ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَنِ هُرَيْرَةَ عَنِ النِّ
صَلَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ الْحَيُّ شُعْبَةٌ مِنَ الْإِمَانِ
٥٠٠٦
قوله ﴿فستره الله) فان الستر بالمعصية أليق ﴿الإيمان بضع وسبعون) بكسر الباء وحكى
فتحها وهو عدد مبهم يقيدبما بين الثلاث الى التسع كما جزم به القزاز وقال ابن سيده الى العشر
وقيل من واحد الى تسعة وقيل من اثنين الى عشرة وعن الخليل البضع السبع (شعبة) بضم
أى قطعة والمراد الخصلة ﴿ وأوضعها) أى أدناها كما فى رواية الصحيحين ﴿اماطة الأذى)
أى تنحيته وهو ما يؤذى فى الطريق كالشوك والحجر والنجاسة ونحوها ( والحياء شعبة من
الإيمان) هو بالمد وهو فى اللغة تغير وانكسار يعترى الانسان من خوف ما يعاب له وفى
والحديث قد سبق وكذا الذى بعده. قوله ﴿بضع) بكسر الباء وحكى فتحها هو فى العدد ما بين الثلاث
الى التسع وهو الصحيح والمراد بضع وسبعون خصلة أوشعبة أو نحو ذلك وفى الرواية الأولى نص على
الشعبة وهو بضم الشين القطعة من الشىء والمراد الخصلة وهو كناية عن الكثرة فان أسماء العدد كثيراً
٥٠٠٤

١١١
١٧:٤٧
تفاضل أهل الإيمان
١٧ تفاضل اهل الايمان
أَخْبَرَنَا إِنْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ وَعَمْرُو بْنُ عَلَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَن ٥٠٠٧
الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِ عَّارِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحِلَ عَنَّ رَجُلِ مِنْأَتْحَابِ الَّيِّ صَلَ اللهُ عَلَيهِوَسَمْ
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَلَم ◌ُلىَ عَّارٌ إِيَانًا إِلَى مُشَاشِهِ. أَخْبَرَنَا مُمَدُ بْنُ بَشَّار ٥٠٠٨
قَالَ حَدَّثَ عَبْدُالَّْنِ قَالَ حَدَتَ سُفْيَانُ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابِ قَالَ قَالَ
أَبُو سَعِيدِ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمْ قَالَ مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَلْغَّهُ بَدِ فَانْ لمْ
٥
الشرع خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير فى حق ذى الحق فان قيل الحياء من
الغرائز فكيف جعل شعبة من الإيمان أجيب بأنه قد يكون تخلقا وقد يكون غريزة ولكن
استعماله على وفق الشرع يحتاج الى اكتساب وعلم ونية فهو من الايمان لهذا ولكونه باعثا على
فعل الطاعة وحاجزا عن فعل المعصية ولا يقال رب حياء يمنع عن قول الحق أو فعل الخير
لأن ذلك ليس شرعيا فان قيل لم أفرده بالذكر ههنا أجيب بأنه كالداعى الى باقى الشعب اذ الحى
يخاف فضيحة الدنيا والآخرة فيأتمر وينزجر ﴿الى مشاشه) هى رءوس العظام كالمرفقين
والكتفين والركبتين (من رأى منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه
ما تجىء كذلك فلا يرد أن العدد قد جاء فى بيان الشعب مختلفاً والمراد بلا اله الا الله مجموع الشهادتين
عن صدق قلب أو الشهادة بالتوحيد فقط لكن عن صدق قلبه على أن الشهادة بالرسالة شعبة أخرى
ومعنى أوضعها أدناها وأقلها مقداراً واماطة الشىء عن الشىء ازالته عنه واذهابه والحياء بالمدلغة تغير
وانكسار يعترى المرء من خوف ما يعاب به وفى الشرع خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من
التقصير فى حق ذى الحق والمراد ههنا استعمال هذا الخلق على قاعدة الشرع والله تعالى أعلم. قوله (ملى)
على بناء المفعول ( الى مشاشه) بضم ميم وتخفيف هى رؤس العظام كالمرفقين والكتفين والركبتين. قوله
﴿فإن لم يستطع تغييره وازالته بيده فبلسانه) أى فلينكر بلسانه (فيقلبه﴾ أى فليكرهه بقلبه
وليس المراد فليغيره بلسانه وقلبه اذ اللسان والقلب لا يصلحان للتغيير عادة سيما بالنظر الى غير المستطيع

١١٢
زيادة الإيمان
١٨:٤٧
٥٠٠٩
يَسْتَطْعِ فَبِلسَانِه فَانْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ وَذْلِكَ أَعْعَفُ الْآيَمَان. حَدَّثَنَا عَبْدُالْخَيَدِ بْنُ
مُحَمَّدَ قَالَ حَدَّثَ مَلُ قَالَ حَدَّثَ مَالِكُ بْنُ مِغْوَلِ عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْمِ عَنْ طَارِقِ بْ شِهَب
قَالَ قَالَ أَبُو سَعِيدِ الْخَدْرِىُّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَلَم يَقُولُ مَنْ رَأَّى مُنْكَرًا
فَقَّهُ بَدِهِ فَقَدْ بَرِىَ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْأَنْ يُغَيرُّهُ بِدِهِ فَغَيَّهُ بِسَانِ فَقَدْ بَرِىَ وَمَنْلَمْ
يَسْتَطِعْ أَنْ يُغَيِّه ◌ِسَانِهِ فَرَّهُ ◌ِلْهِ فَقَدْ بَرِىَ وَذَلِكَ أَصْعَفُ الْإِمَانِ
١٨ زيادة الإيمان
أَخْبَنَامُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَنَا مَعْمَرْ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ
عَطَاءِ بْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِى سَعِدِ الْخَدْرِىِّ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَّهِ وَسَمَ مَا مُجَدَلَةُ
أَحِكٌ فِى الْحَقِّ يَكُونُ لَهُفِ الَِّنَّ ◌َُةِنَ الِْينَ لَبَهْ فِى إِخْوَاِمُ الّذِينَ أَدْخِلُوا
الََّ قَالَ يَقُولُونَ رَبَّ إِخْوَاتُنَ كَنُوا يُصَلُونَ مَعَنَا وَيَصُومُونَ مَعَنَا وَيُحُجُّونَ مَعَنَا فَأَدْخَلْتَهُمُ
وذلك أضعف الإيمان) قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام فيه سؤالان الأول ما العامل
فى المجرورين الأخيرين الثانى قوله وذلك أضعف الايمان مشكل لأنه يدل على ذم فاعله
وأيضا فقد يعظم إيمان الشخص وهو لا يستطيع التغير بيده فلا يلزم من العجز عن التغير
﴿وذلك) أى الاكتفاء بالكراهة بالقلب (أضعف الايمان) أضعف أعمال الايمان المتعلقة بانكار
المنكر فى ذاته لا بالنظر الى غير المستطيع فانه بالنظر اليه هو تمام الوسع والطاقة وليس عليه غيره والله
تعالى أعلم. قوله ﴿فقد برىء) أى من المشاركة مع أهله فى الاثم. قوله ﴿يكون له) صفة الحق على
أن تعريفه للجنس ﴿ بأشد مجادلة) بنصب مجادلة على التمييز وفيه مبالغة حيث جعل المجادلة ذات مجادلة
ولايجوزجر مجادلة باضافة اسم التفضيل اليها لأنه يلزم الجمع بين الاضافة ومن واسم التفضيل لا يستعمل
بهما وأيضاً التكير يأبى احتمال الاضافة ( من المؤمنين) أى مجادلة المؤمنين ﴿الذين أدخلوا) على بناء
المفعول (ربنا) بتقدير حرف النداء أى ياربنا (اخواننا) أى هم اخواننا أو هو مبتدأ خبره جملة
٥٠١٠

١١٣
١٨:٤٧
زيادة الإيمان
الَّارَ قَالَ فَيَقُولُ آذَهُوا فَّخْرِجُوا مَنْ عَرَقُمْ مِنْهُمْ قَالَ فَتُونَهُمْ فَعْرِ فُونَهُمْ بِصُوَرِهِم ◌َنْهُمْ
مَنْ أَخَذَتْهُالنَّارُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ وَمِنْهُمْ مَنْ أَخَتْهُ إِلَى كَمْهِ فَيُخْرِجُونَهُمْ فَقُولُونَ
رَبْنَا قَدْ أَخْرَجْنَا مَنْ أَمَرْتَقَالَ وَيَقُولُ أَخْرُجُوا مَنْ كَانَ فِقَلْبِهِ وَزْنُ دِنَارِ مِنَ الْإِمَانِ
ثُمْ قَ مَنْ كَانَ فِى قَلْبِهِ وَزْنُ نِصْفِ دِينَارٍ حَتَّى يَقُولَ مَنْ كَنَ فِ قَلْبِهِ وَزْنُ ذَرَّةِ قَالَ
أَبُو سَعِيدٍ فَمْ لَمْ يُصَدَّقْ ◌َلِقْرَأْ مُنِالآنَ إِنَّ الَّهَلَيْفِرُ أَنْ يُشْرَكَبِ وَ يَغْفِرُ مَأْنُونَ
ذلِكَ لِنْ يَاأُ إلَى عَظِيا. أَخْرَمُمْدُ بْنُ نَّهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ
إبرَاهِيمَبْ سَعْدِ قَالَ حَدَّثَبِ عَنْ صَالحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِ ابْنِ شَِبِ قَالَ حَدَى أبْمَامَةً
آبْنُ سَهْلِ أَنَّهُ سَمَ أَبْسِدِ الْخُدْرِىّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ بَيْنَا أَنَاءِمُ
رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَىّ وَ عَلْقُصُِّ مِنْهَ مَلُ الْتُدِىِّ وَمِنْهَ مَايَلْتُ دُونَ ذَلِكَ
٥٠١١
ضعف الايمان لكنه قد جعله أضعف الايمان فما الجواب قال والجواب عن الأول أنه
لا يجوز أن يكون العامل يغيره المنطوق به لأنه لوكان كذلك لكان المعنى فليغيره بلسانه
وقلبه لكن التغير لا يتأتى باللسان ولا بالقلب فيتعين أن يكون العامل فلينكره بلسانه وليكرهه
بقلبه فيثبت لكل واحد من الأعضاء ما يناسبه وعن الثانى أن المراد بالايمان هنا الايمان
المجازى الذى هو الأعمال ولاشك أن التقرب بالكراهة ليس كالتقرب بالذى ذكره قبله
ولم يذكر ذلك للذم وإنما ذكر ليعلم المكلف حقارة ما حصل فى هذا القسم فيرتقى إلى غيره
﴿ما يبلغ الثدى) جمع ثدى
كانوا الخ (بصورهم) فان صورة الوجه لا تتغير بالنار لأن النار لاتأكل أعضاء السجود فانظر أنه
كيف يكون هذا ان لم يكن فى القلوب محبته فى الدنيا فلعل من لايتحابون لا يشفعون هذه الشفاعة
والله تعالى يدخل المحبة فى قلوبهم فى تلك الحالة ثم الحديث يدل على أن الايمان يزيد وينقص وهو
قوله يعرضون على على بناء المفعول ( الثدى) بضم مثلثة وتشديد ياء جمع ثدى بفتح فسكون

١١٤
علامة الايمان
١٩:٤٧
وَمُرِضَ عَلَّ مُ بْنُ الْخَطَّبِ وَعَلَيْهِ قَيصٌ يَجُرُّهُ قَالَ قَمَاذَا أَوَّلْتَ ذْلِكَ يَرَسُولَ الله
٥٠١٢ قَالَ الّذِينَ. أَخْبَرَنَا أَبُودَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْن قَالَ حَدَّثَنَا أَبُعُمَيْسِ عَنْ قَيْسِ
آبْنِ مُسْلٍ عَنْ طَارِقٍ ◌ْنِ شَابِ قَالَ ◌َ رَجُلٌ مِنَ الُهُودِإلَى ◌ُمَ بْنِ الْخَطَّبِ فَلَ يَ أَمِيرَ
الْمِينَ أَيُّ فِى كِتَابِكُمْتَغْرَمُونَهَا لَوْ عَلَيْنَا مْشَرَ الَهُودِ نَتْ لَمْنَ ذلكَ اليَوْمَ عِيدًا قَالَ
أَّ أَنَةٍ قَالَ الَّوْمَ أَكُلُ لَكّ ◌ِيَكُمْ وَمْتُ عَيْكٌم ◌ِسْمَى وَرَضِيتُ لَكُمُالإِسْلاَمَ دِيناً
فَقَالَ مُ إِنَى لَأَعْلُ الْمَكَانُ الَّذِى نَزَتْ فِهِ وَالْمَ الَّذِى نَزَتْ فِهِ نَتْ عَلَى رَسُول الله
٥٠٠٩١,٥٠
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَلَم فِ عَرَفَاتِ فِ يَوْمٍ مُعَةٍ
١ علامة الايمان
أُخْبِرَنَا حُمْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ يَعْنِى أَبْنَ الْمُفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ
٥٠١٣
أَنَّهُسَمَعَ أَنَّا يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلْهِ وَسَ لَيُؤْمِنُ أَحَدُّكُمْ خَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ
﴿لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه ) هو أفعل بمعنى المفعول هو مع كثرته على خلاف
القياس وفصل بينه وبين معموله بقوله اليه لأن الممتنع الفصل بأجنبي (من ولده ووالده)
قال الحليمى أصل هذا الباب أن تقف على مدائح رسول الله صلى الله عليه وسلم والمحاسن الثابتة
له فى نفسه ثم على حسن آثاره فى دين الله وما يجب له من الحق على أمته شرعا وعادة فمن أحاط
قوله ( ذلك اليوم) أى يوم نزولها قال (اليوم أكملت) وفيه نسبة الاكمال الى الدين وأخذ منه
المصنف القول بزيادة الايمان وفيه خفاء لا يخفى ﴿ فى عرفة فى يوم جمعة) أى فقد جمع الله
تعالى لنا فى يوم نزولها عيدين منة منه تعالى من غير تكلف منا. فله الحمد على تمام نعمته
قوله ﴿ أكون أحب إليه) أفعل منى للمفعول وقد سبق ما قيل أن المراد به المحبة الاختيارية لا الطبيعية
وكذا ذكروا أن المراد بقوله صلى الله تعالى عليه وسلم لا يؤمن لا يكمل إيمانه والله تعالى أعلم. قوله

١١٥
٤٧ :١٩
علامة الايمان
٥٠١٤
آلَيْهِ مِنْ وَلَهَ وَ وَاللهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. أَخْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْتِ قَالَ أَنْبَنَا إِسْعِيلُ عَنْ
٠٠
عَبْد الْعَزِيزِح وَأَنْبَأْنَا عَمْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّنَا عَبْدُ الْوَارِث قَلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ
عَنْ أَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَىالهُ عَلَيهِ وَّ لَيْمِنُ أَحَدُكٌ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ أَيْهِ مِنْ
مَالِهِ وَهْهِ وَالنَّاسِ أَبْعِينَ . أَخْرَنَ عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارِ قَالَ حَدَّثَ عَلَىُّبْنُّ عَّاشِ قَالَ حَدَّثَنَ
٠٠
٥٠١٥
شُعَيْبُ قَالَ حَدَّ أبو الزَّدِمَا حَّهُ عَبْدُ الرَّحْنِبَنَ هُمْمَُ مَّا ذَكَ أَّهُسَعَ أَبَ هُرَةً
يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَقَالَ وَالَّذِى نَفْسِيَدِهِ لَايُؤْمِنُ أَحَدُكٌ خَتَّى
أَكُونَ أَحَبَّ الَيْهِ مِنْ وَلَكِهِ وَوَلِهِ. أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ النَّصْرُ قَالَ حَدَّثَنَا ٥٠١٦
شُعْبَةُ حِ وَبَنَا حُيَدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَلَ حَدَّثَ بِشْرٌ قَالَ حَدَّثَ شُعبةُ عَنْ قَدَةَ قَالَ سَعْتُ
أَسَا يُقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَقَالَ حُمَّدُ بْنُ مَسْعَدَ فى حَدِيثِهِ إِنَّنَبِّ اللهِ
صَ الهُ عَلَيْهِ وَمَقَ لَايُؤْمِنُ أَحَدُ كُمْ حَتّى يُحِبَّ لِأَخِهِ مَايُحِبُّ ◌ِنَفْسِهِ. أَخْرَ مُوسَى ٥٠١٧
آبَّ عَبْدِ الرَّْنِ قَالَ حَدَّتَ أَبُو ◌ْسَامَةً عَنْ حُسَيْنٍ وَهُوَ الْمُ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَسِ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَىالله عَلَيهِ وَسَ قَالَ وَالَّذِى نَفْسُ مُمَّدِهِلَيُؤْمِنُ أَحَدُ كُمْ خَّى يُحِبْ لِأَشِهِ
مَاأُحِبُّ لَّفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ. أَخْرَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى قَالَ أَنْبَنَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَنْبَأَنَا
٥٠١٨
بذلك وسلم عقله علم أنه أحق بالمحبة من الوالد الفاضل فى نفسه البر الشفيق على ولده ( لا يؤمن
أحدكم حتى يحب﴾ بالنصب ﴿لأخيه ما يحب لنفسه من الخير) قال فى فتح البارى الخير كلمة
﴿ما يحب لنفسه) أى من خير الدنيا والآخرة والمراد الجنس لاخصوص النوع والفرد اذقد يكون
جبراً لا يقبل الاشتراك كالوسيلة أو لا يليق لغير من له ونحو ذلك والله تعالى أعلم ثم المراد بهذه الغاية
وأمثالها أنه لا يكمل الايمان بدونها لا أنها وحدها كافية فى كمال الايمان ولا يتوقف الكمال بعد

١١٦
علامة المنافق
٢٠:٤٧
٥٠١٩
٥٠٠/٥/١٥٤٥
اْأَعَمَشُ عَنْ عَدَىّ عَنْ زَرَ قَالَ قَالَ عَلَّإِنّهُ لَعَهْدُ الَّبِّ الْأُمِى صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَنَّهُ
لَُِّكَ إِلََّ مُؤْمِنٌ وَلَا يُفِعُكَ إِلَّ مَافِقٌ، أَخَْ إِنْمِلُ بْنُ مَسْعُود قَالَ حَدَّثَنَا خَدُ
يَعْنِى أَبْنَالْخِرِث ◌َنْ شُعبَ عَنْ عَبْدِ الله ◌ِنْ عَبْدِ اللهِنْ جَيْرٍ عَنْ أَنَسِ عَنِ النَِّّ صَلَّالَهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ حُبُّ الْأَنْصَارِ آيَةُ الْإِيمَانِ وَبُنْضُ الْأَنْصَارِ آيَةُ الََّاقِ
علامة المنافق
٢٠
٥٠٢٠
أَخْبَرَنَا بِشْرِ بْنُ خَالد قَالَ حَدَّثَ محُمَّدُ بْنُ جَعْفَر عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَلَيَْنَ عَنْ عَبْدِ الله
أَبْ صُرَّةً عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِ وَ عَنِ النَّ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَ قَ أَرْعَةٌ مَنْ كُنَّ
فِيهِ كَنَ مُنَا أَوْ كَانَتْ فِهِ ثَصْلَهُ مِنَ الْأَرْبَعِ كَانَتْ فِهِ خَصْلَةٌ مِنَ النَّاقِ خَّى يَدَعَهَ
٥٤ ٥٠
٥٠٢١ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذَا خَاصَمَ ◌َرَ. حَدْتَنَا عَلى بن حجر
جامعة تعم الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية وتخرج المنهيات ( آية النفاق ثلاث
اذا حدث كذب وإذا وعد أخاف واذا ائتمن خان) قال النووى هذا الحديث عده جماعة من
العلماء مشكلا من حيث أن هذه الخصال قد توجد فى المسلم المجمع على عدم الحكم بكفره
حصولها على شىء آخر حتى يلزم التعارض بين هذه الغايات الواردة فى مثل هذه الأحاديث فليتأمل. قوله
( لا يحبك) أى حباً لائقا لاعلى وجه الافراط فان الخروج عن الحد غير مطلوب وليس من علامات
الايمان بل قد يؤدى الى الكفر فان قوماً قد خرجوا عن الايمان بالافراط فى حب عيسى. قوله
(حب الأنصار) لنصرتهم وكذا بغضهم لذلك وأما الحب والبغض لما يجرى بين الناس من الأمور
الدنيوية فارجان عن هذا الحكم والله تعالى أعلم. قوله (من كن فيه) أى مجتمعة ثم المرجو أن هذه
الأربع مجتمعة على وجه الاعتياد والدوام لا توجد فى مسلم اذ المسلم لا يخلو عن عيب فلاحاجة للحديث
الى تأويل فان الحديث من الاخبار بالغيب ﴿ وإذا عاهد) العهود هى المواثيق المؤكدة بالايمان ووضع
الأيادى (نجر﴾ أى شتم وسب وذكر مالا يليق. قوله (ثلاث) أى مجموع ثلاث ولعل هذه الثلاث

٢١:٤٧
قيام رمضان
١١٧
قَالَ حَدَّثَنَا ◌ِسْمِعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سُهَيْلِ نَافِعُ بْنُ مَالِكِ بْنِ أَبِ عَامٍ عَنْ أَّهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم قَالَ آيَةُ النَّفَاقِ ثَلَاثٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ
وَإِذَا آتُمِنَ خَنَ . أَخَْا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَدِىُّ
آبْ قَلِ عَنْ ذِرِّبْنِ حُبْشِ عَنْ عَلِّ قَالَ عَهْدَ إِلَّرَسُولُ الْلهِ صَلَى اللهُعَلَّهِ وَسَلَم ◌َنْ
لَبِى إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يُغِضَنِإِلَّ مَقٌ ، أَخَْنَ عْرُ بْنُ يَحْنَ بْنِ الْحِثِ قَالَ حَدََّ
الْعَفىِ قَالَ حَدَّثَنَ زُهَيْرٌ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِ عَنْ أَبِ وَائِلِ قَالَ قَلَ عَبْدُ الله
ثَلَاثُ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا أَثْتُمْنَ خَانَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ فَمَنْ كَانَتْ
فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّلَمْتَلْ فِهِ خَصْلَةٌ مِنَ النَّفَاقِ حَتَّى يَرَّكَمَا
قيام رمضان
٢١
أُخْبَنَقُتَةُ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَانُ عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ رَسُولَ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِمَانًا وَأَحْتِسَابًا غُرَهُ مَتَقَدَّمَ مِنْ ذَنْه
أَخْبَنَا قَبُ عَنْ مَالِكِ عَنِ آبْنِ شِهَبٍ حَ وَاْرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قَاءَةً عَيْهِ وَنا أَسُ عَنِ
◌ِّ الْقَاسِقَالَ حَدََّى مَالِكٌ عَنِآبْ شَِابِ عَنْ مُْدِ بْنِ عَبْدِلَّحْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْةَ أَنَّ النِّّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَأَحْتسَابًا غُفرَلَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْه. أَخْبَرَنَا
٥٠٢٢
٥٠٢٣
٥٠٢٤
٥٠٢٥
٥٠٢٦
قال وليس فيه اشكال بل معناه صحيح والذى قاله المحققون أن معناه أن هذه الخصال نفاق
مجتمعة مثل تلك الأربع والله تعالى أعلم. قوله ( أن لا يحبنى) أى لصحبتى وقرابتى وما أعطانى ربى
من الفضائل والكرامات وكذا البغض وليس الحب والبغض للأمور الدنيوية منه والله تعالى أعلم

١١٨
قيام ليلة القدر. الزكاة
٢٢:٤٧
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمُعِيلَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُمَّد بْنِ أَسْمَ قَالَ حَدَّثَنَاَ جُوَيْرِيَةُ عَنْ مَالك عَن
الْرِىِّ أَخْبَفِى أَبُو سَ بْنُ عَبْدِ الَّخْنِ وَحَدُبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ هُرَةَأَنَّ الَّبِّ
صَلَّى اَللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَأُحْتَابًا غُفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبه
٢٢ قيام ليلة القدر
٥٠٢٧
حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ قَالَ حَدَّثَنَا خَلٌ يَعْنِى أَبْنَ الْحَرِثِ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحِْ بْنِ
أَبِ كَثِر عَنْ أَبِى سَ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَمْ
قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتسَابًا غُفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذْبِهِ وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا
وَأَحْتَسَابًا غُفرَ لَهُ مَا تَقَدْمَ من ذنبه
٢٣ الزكاة
٥٠٢٨
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَةَ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ الْقَاسِ عَنْ مَالِكِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُهْلٍ عَنْ أَبِهِ
٠٠٠٠٠١٠١٥/١/٠/٥١
أَُّ سَمَعَ طَلْعَ بْنَ عُبْدِ اللهِ يَقُولُ جَرَجُلٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم مِنْ أَهْلِ
تَجْد ◌َثَ الَأْسِ يُسْمَعُ دَوِّ صَوْنِهِ وَلَ يُفْهُ مَا يَقُولُ ختَّى ◌َنَا فَذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنَ اْلإِسْلامِ
قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْسُ صَلَوَاتٍ فِىِ اليَوْمِ وَالَّةِفَلَ هَلْ عَلَّ غَيُهُنَّ
وصاحبها شبيه بالمنافقين فى هذه الخصال ومتخلق بأخلاقهم
قوله ﴿ايمانا) أى لأجل الايمان بالله تعالى ورسوله أو لأجل الايمان بفضل رمضان (واحتسابا)
أى لأجل طلب الأجر منه تعالى لا لأجل رياء وسمعة. قوله (ثائر الرأس) أى منتشر شعر الرأس
﴿ يسمع) على بناء المفعول أو بالنون على بناء الفاعل (دویصوته) بفتح دال وکسر واو وتشديد یا.
وحكى ضم الدال هو ما يظهر من الصوت عند شدته وبعده فى الهواء شبيهاً بصوت النحل والحديث قد

١١٩
الجهاد
٢٤:٤٧
قَالَ لَا إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَصِيَامُ شَهْرِرَ مَضَانَ قَالَ هَلْ عَلَّ
غَيْرُهُ قَالَ لاَ إِلَّ أَنْ تَطَوَّعَ وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَالَّكَاةَ فَقَالَ هَلْ عَلَىّ
غَيْرُهَا قَالَ لَا إِلَّ أَنْ تَطَوَّعَ فَدْرَ الَّجُلُ وَهُوَ يُقُولُ لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلَا أَنْقُصُ منْهُ
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَقَْحَ إِنْ صَدَقَ
٢٤ الجهاد
أَخْبَرَنَا قتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَ الَلَيْتُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَ سَمعَ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ ٥٠٢٩
سَمَعْتُ رَسُولَ الله صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ الْتَبَ اللهِنْ يَخْرُجُ فِى سَبِ لَ يُخْرُجُ إلَّ
الْإِيمَانُ بِى وَالْجِهَادُ فِى ◌َِلى أَلَّهُ ضَمِنْ خِّى أَدْخِلَهُ الْجَ بَّهِمَا كَنَ إِنَّ بِقَتْلِ وَمَا وَفَةَ
أَوْ أَنْ يُدَهُ إِلَى مَسْكَنِهِالَّذِى خَرَجَ مِنْهُ يَلُ مَلَ مِنْ أَجْرِ أَوْ غَنِمَةٍ، أَخْرَنَ عُمَّدُ بْنُ قُدَامَةً
٥٠٣٠
قَالَ حََّا جَرِيرٌ عَنْ عُمَرَةَ بْنِ الْقَمْقَاعِ عَنْ أَبِ زُرْعَةً عَنْ أَبِى هُرَيرَةَ رَضِىَ الَهُ عَنْهُ قَالَ
﴿انتدب الله﴾ أى سارع بثوابه وحسن جزائه وقيل بمعنى أجاب الى المراد ففى الصحاح ندبت
فلانا لكذا فانتدب أى أجاب اليه وقيل معناه تكفل بالمطلوب ويدل عليه رواية البخارى فى باب
الجهاد بلفظ تكفل الله وبلفظ توكل الله ووقع فى رواية الأصيلى انتدب بياء مثناة تحتية مهموزة
بدل النون من المأدبة وأطبقوا على أنه تصحيف ﴿لا يخرجه الا الإيمان بى) هو بالرفع على أنه
فاعل يخرج والاستثناء مفرغ وقوله بى فيه عدول عن ضمير الغيبة الى ضمير المتكلم قال ابن مالك
سبق مشروحاً فى أول كتاب الصلاة . قوله ( انتدب اللّه) أى تكفل والحديث قد سبق مشروحاً فى
كتاب الجهاد والله تعالى أعلم. قوله ﴿ أنا هذا الحى) الظاهر أنه بالرفع خبران أى نحن المعروفون
﴿الإيمان بالله) بدل من أربع لكونه عبارة عما فسر به من الأمور الأربعة ولذلك رجع اليه ضمير
المؤنث فى قوله ثم فسرها لهم التفسير يدل على أن المراد بالايمان الاسلام

١٢٠
أداء الخمس . شهود الجنائز
٤٧ : ٢٥
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ تَضَمَّنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنْ خَرَجَ فِ سَبِهِ لاَ يُخْرِجُهُ
إلَّ الْجِهَادُ فِى سَبِى وَإِمَانٌ بِ وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِ فَهُوَامِنْ أَنْ أَدْخِلَهُ الْمَةَ أَوْأَرْجِعَهُ إلى
مَسْكَنه ◌َّذِى خَرَجَ مِنْهُ ثَلَ مَانَ مِنْ أَجْرِ أَوْ غَيِمَةٍ
٢٥ اداء الخمس
٥٠٣١
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّدٌ وَهُوَ ابْنُ عَّدَ عَنْ أَبِ جَمْرَةَ عَنِ ابْنِ عَسٍ قَلَ قَدِمَ
وَقُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَىاله عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَالُوا إِنّ هَذَا الْحَىّ مِنْ رَبِعَةَ وَلْنَ
فَصِلُ الْكَ إِلَّ فِى الَّهْرِ الْحَامِ قَرْنَا بِشَىْتَأْخُ عَنْكَ وَنَدْعُو الْهِ مَنْ وَرَفَقَالَ آَمُرُ
بَعِ وَتْهَامٌ عَنْ أَرْبَعِ الْإِيمَانُ بِاللهِثُمَّ ◌ََّهَ لَمْ شَةُ أَنْ لَإِلهَإِلَّلَهُوَّى رَسُولُ الله
وَإِقَامُ الصَّلاةَ وَإِيَأُالَّكَاةَ وَأَنْ تُؤَدُّوا إلَى خُسَ مَاتَنْتُمْ وَهٌَّ عَنِ اللُّبِّ وَالَتْمِ
٥/٥/١٥٠ ٥٠٠
وَالْمُقَير والمزفت
٢٦ شهود الجنائز
أُخْبَرَنَا عَبْدُ الَّرْنِ بْنُ مُمَد بْنْ سَلَامٍ قَلَ حَدَّثَنَا إِسْحَقُ يَعْنِى أَبْنَ يُوسُفَ بْنْ الْأَزْرَق
٥٠٣٢
كان الظاهر أن يقال الا الايمان به والجهاد فى سبيله ولكنه على تقدير اسم فاعل من القول
منصوب على الحال أى انتدب الله لمن خرج فى سبيله قائلا لا يخرجه الا الايمان بى من باب
الالتفات قلت هذاخطأً فانشرط الالتفات أن يكون الجملتان من متكلم واحد وقوله انتدب الله لمن
يخرج فى سبيله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وقوله لا يخرجه الا الايمان بى والجهاد فى سبيلى
من كلام اللّه تعالى فلا يصح أن يكون التفاتا لأن الجملتين ليستا من متكلم واحد فتعين ما قاله ابن
مالك وقوله أن حذف الحال لا يجوز جوابه أنه من باب حذف القول وحذف القول من باب
البحر حدث عنه ولا حرج