Indexed OCR Text

Pages 41-60

٤١
کم دية شبه العمد
٤٥ :٣٤،٣٣
الْقَاسِ بْنِ رَبِعَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ خَطَبَ يَوْمَ الْحِ مُرْسَلْ
٣٤،٣٣ ذكر الاختلاف على خالد الحذاء
أَخْبَ فِ يَحَْى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِ قَالَ أَنْبَ حَادٌ عَنْ خَالِدِ يَعْنِى الْخَذََّ عَن الْقَاسمِ ٤٧٩٣
أَبْنِ رَبِعَةَ عَنْ عُقْبَ بْنِ أَوْسٍ عَنْ عَبْدِ اللهِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَ قَالَ أَلَّ وَإِنَّ
قَ الْخَطَأْ شِهِالْعَمْدِ مَا كَانَ بِالسَّوْطِ وَالْعَصَا مِائَةٌ مِنَ الأَبِ أَرْبَعُونَ فِي بُطُونِهَا أَوْلاَدُهَا .
حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ كَامِلِ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ خَالِ عَنِ الْقَاسِبْنِ رَبِعَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ
٤٧٩٤
عَنْ رَجُلِ مِنْ أَصْحَابِ الَّبِىّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَ سَمَ قَالَ خَطَبَ الَِّىُّ صَلَّالَُّعَلَيْهِ وَسَمْ يَوْمَ
فَتْحِ مَكَّةَ فَقَالَ أَلَا وَإِنَّ قَتِلَ الْخَطَأَ شْهِ الْعَمْدِ بالسّوْطِ وَالْعَصَا وَالْحَجَرِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ
فِيهَا أَرْبُونَ قَّةً إِلَى بَإِلِ عَامِهَا كُنَّ خَلَقَةٌ، أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ عَنِ أَبْنِ أَبِ عَدِيّ
٤٧٩٥
عَنْ خَالِ عَنِ الْقَاسِ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ أَوْسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِصَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ أَ إِنَّ
قَ الْخَطَأْ قَ الََّوْطِ وَالْعَصَا فِيهِ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ مُغَّظٌ أَرْبَعُونَ مِنْهَ فِي بُطُوْهَا
أَلَدُمَا ، أَخْبَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَّثَ بِشْرُ بْنُ الْفَضَّلِ عَنْ خَالِ الَّاءِ عَنِ ٤٧٩٦
الْقَاسِبْنِ رَبِحَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَوْسٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَمْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّالَهُ عَلَيهِ وَسَمَ
متعلق بقتيل الخطأ. قوله ﴿ما كان بالسوط) بدل من الخطأ أو الأول بدل والثانى بدل من البدل
وحاصل المعنى على الوجهين قتيل قتل كان بالسوط والعصا. قوله ﴿الخطأ العمد) أى شبه العمد بتقدير
مضاف ﴿ ثنية) ما دخلت فى السادسة ( الى بازل عامها ) متعلق بثذية وذلك فى ابتداء السنة التاسعة
وليس بعده اسم بل يقال بازل عام وبازل عامين ﴿خلفة) بفتح فكسرهى الناقة الحاملة الى نصف
أجلها ثم هى عشار. قوله ﴿مغلظة) أى دية مغلظة

٤٢
کم دية شبه العمد
٤٥ :٣٤،٣٣
٤٧٩٧
٤٧٩٨
٤٧٩٩
٤٨٠٠
٤٨٠١
أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَلَّا دَخَلَ مَكََّ يَوْمَ الْفَتْحِ قَالَ أَ وَإِنَّكُلَّقَيل خَطَا
أَمْدِ أَوْشِبْهِ الَعَمْدِ قَتِيلِ السَّوْطِ وَالْعَصَا مِنْهَا أَرْبُونَ فِي بُطُونَ أَوْلَادُهَا. أَخْرَ مُمَّدُ
البُ عبدِ اللهِ بْنِ يَزِيعٍ قَالَ حَدَّثَ يَزِيدُ قَلَ حَدََّ ◌َلٌِ عَنِ الْقَاسِ بْنِ رَبِعَةَ عَنْ يَعْقُوبَ
آبْ أَوْسٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَمْحَبِ الَّيِّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ حَدَّثُ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الَلهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَلَّا قَدِمَ مَكَّةَ عَمَ الْفَتْحِ قَلَّ وَإِنَّ قَتِلَ الْخَطَأْ الْعَمْدِ قَلَ السَّوْطِ وَالْعَصَا
مِنَ أَرْبَعُونَ فِ بُونَهَا أَوْلَادُهَا، أَخَْ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِنِ بَرِيِعِ قَالَ أَنْبَّ ◌ِيِدُ عَنْ
◌َالِدٍ عَنِ الْقَاسِ بْنِ رَبِحَةَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَوْسِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَعَْابِ النَّبِّ صَلَّ الَهُ
عَلَيْهِ وَسَم ◌َّنْهُ أَنَّ الَِّى صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ دَخَلَ مَّهُ عَمَ الْغَتْحِ قَ الََّ وَإِنَّ قَلَ
الْخَطَأ الْعَمْدِ قَتِيلَ الَّوْطِ وَالْعَصَا مِنْهَا أَرْبَعُونَ فِى بَطُونَهَا أَوْلَادُهَا. أُخْبَرَنَا محَمَّد بن
مَنْصُورِ قَالَ حَدََّ سُفْيَنُ قَالَ حَدََّبْنُ جَدْعَنَ سَهُ مِنَ الْقَاسِبْنِ رَبِعَةَ عَنِ ابْنِ عُمَ
قَالَ قَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَ عَلَى دَرَجَةِ الْكُمْبَةِ ◌َمِدَ اللهَ وَأَثْنَى
عَلْهِ وَقَالَ الَمْدُ للهِ الَّذِى صَدَقَ وَعْدُهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَهَزَمَ الْأَحْزَابَ وَحْدَهُ أَ إِنَّ قَلَ
الَعَمْدِ الْخَطَأْ بِالَّوْطِ وَالَصَا شِبْهِ الْعَمْدِ فِيهِ مِائَةٌ مِنَ الْابلِ مُغَلَّظَّةٌ مِنْهَ أَرْبَعُونَ خَلَفَةٌ
فِى يُطُونَ أَوْلَادُهَا ، أَخْبَنَامُمَّدُ بْنُ المُتَّى ◌َلَ حَدَّثَ سَهْلُ بُ يُوسُفَ قَالَ حَدََّ حُميدٌ
عَنِ الْقَاسِ بْنِ رَبِعَةَ أَنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ الْخَطَُّ شِبْهُ الْعَمْدِ يَعْنِى بِالْعَصَا
وَالَّوطِ مِائَةٌ مِنَ الْإِلِ مِنْهَاأَرْبَعُونَ فِي بُطُوْهَا أَوْلاَدُهَا، أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْعَنَ قَالَ
حَدََّا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ قَالَ أَبَمُمَدُبْنُ رَشِد عَنْ سُلْنَ بْنْ مُوسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ شُغَيْبٍ

٤٣
أسنان دية الخطا
٤٥ : ٣٥،٣٤
عَنْ أَيْهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اله عليهِ وَسَلَّمَ قَلَ مَنْ فُلَ خَطَا فَدِيَتُهُ مٌَّ مِنَ
الإِ ثَلَنُونَبِْتَ تَخَاضِ وَثَلَنُونَ بِْتَ ◌َبُونِ وَاُونَ حِقَّةٌ وَعَثْرَة ◌ِى ◌َبُونِ ذُكُورٍ
قَالَ وَكَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُعليهِ وَسَمَ بُوَهَا عَلَى أَهْلِ الْغُرَى أَرْبَعَ دِيَارٍأَو عدلهماً
مِنَ الْوَرِقِ وَ يُقَوُِّهَ عَلَى أَهْلِ الْإِلِ إِذَا غَتْ رَفَعَ فِ قِيَمَتِهَا وَإِذَا هَتْ نَقَصَ مِنْ قِيَمَتَهَ
عَلَى نَحْوِ الزَّمَانِ مَا كَانَ فَ قِمُهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَابَيْنَ
الْأَرْبَعَ دِيَارِ إلَى ثَمَاتَ دِيَارِ أَوْ عِدْلَمَا مِنَ الْوَرِقِ قَالَ وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَسَلَم ◌َنَّ مَنْ كَُْ فِى الْقَرِ عَلَ أَهْلِ الْغَرِ مِأَىْبَرَةَ وَمَنْ كَانَ ◌َقْهُ فِى الَّةِ
أَنْفَى شَاةَ وَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّ اله عَلَّهِ وَسَلَّ أَنَّ الْعَقْلَ مِيرَاثٌ بَيْنَ وَرَةَ الْقَبِلِ عَلَى
فَائْضهمْ نَا فَضَلَ قَالْمَصَبَةٍ وَقَضَى رَسُولُ لُّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنْ يَبْقِلَ عَلَى أْمرَأَةِ
عَصَّبُهَ مَنْ كُوا وَلَبِرْتُونَ مِنْهُ شَيًْا إِلَّ مَا فَضَلَ عَنْ وَرَ وَإِنْ قُلَتْ فَقْلُهَ بَيْنْ وَرَ
وَهُمْ يَقْتُونَ قَاتِلَ
٣٤، ٣٥ ذكر أسنان دية الخطا
أَخْبَنَا عَلِىّبْنُ سَعِدِ بْنِ مَسْرُوِقِ قَالَ حَدََّ ◌َحَ بْنُ ذَكَرِيَّ بِأَبِ زَائِدَةَ عَنْ حَجَّاجِ
عن زيد بن جبير عَنْ خَشِف بن مالك قَالَ سَمِعْتُ أَبْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ قَضَى رَسُولُ الله
٤٨٠٢
قوله ﴿ ثلاثون بنت مخاض) هى التى أتى عليها الحول وبنت لبون التى أتى عليها حولان والحقة بكسر الحاء
وتشديد القاف هى التى دخلت فى الرابعة قال الخطابى هذا الحديث لا أعرف أحداً من الفقها. قال به
﴿ رفع) أى زاد وهذا أن أهل الابل تؤخذ منهم الأبل بقيمتها في ذلك الزمان وأما أهل القرى فعليهم

٤٤
الدية من الورق . عقل المرأة
٤٥: ٣٦،٣٥
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِيَةَ الْخَطَأْ عِشْرِينَ بِنْتَ مَضٍ وَعِشْرِينَ أَبْنَ مَخَضِ ذُكُورًا وَعَشْرِينَ
بْتَ لَبُونٍ وَعِشْرِينَ جَذَعَةٌ وَعَشْرِينَ حقَّةً
٣٥، ٣٦ ذكر الدية من الورق
أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ مُعَاذِبْنِ هَانِيْ قَالَ حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلمٍ قَلَ حَدَّثَ
٤٨٠٣
عَرُو بْنُ دِيَارِحَ وَأَخْبَرَنَا أَبُودَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِيْ قَلَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ مُسْلم
عَنْ عَمْرِ وبْنِ دِينَارِ عَنْ عِْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَلَ قَتَلَ رَجُلٌ رَجُلاً عَلَى عَهْدِ رَسُول الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َعَلَى الَِّىّ صَلَّى الهُعَلَيْهِ وَسَمَ دِتَهُ أَنْ عَشَ أَا وَذَكَرَ قَوْلَهُ إِلَّ
أَنْ أَنْتَهُاللهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فِى أَخْذِهُ الدِّيَةَ وَّظُ لِأَّبِى دَاوُدَ . أَخْرَ مَّدُ بْنُ
مَيْمُون قَالَ حَدَّثَسُفْيَنُ عَنْ عَمْرِ عَنْ عِكْرِمَةَ سَمِعْنَهُمَرَّةً يَقُولُ عَنِ ابْنِعَسٍ أَنَّ النِّىَّ
٥
صَّلهُ عَّهِ وَسَمْقَى بِأَىْ عَشَرَ أَّ يَعْنِ فِ الَّةِ
٣٧،٣ عقل المرأة
٤٨٠٤
أَخْبَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَ ضَمْرَةُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَشِ عَنِ ابْنِ جُرَيْ عَنْ
٤٨٠٥
مقدار معين من النقد يؤخذ عنهم فى مقابلة الابل . قوله ﴿ وعشرين ابن مخاض ذكور) فى شرح السنة
عدل الشافعى عن هذا الى ايجاب عشرين بنى لبون ذكور لأن خشف بن مالك مجهول لا يعرف الا بهذا
الحديث وروى أن النى صلى الله تعالى عليه وسلم ودى قتيل خيبر مائة من ابل الصدقة وليس فى أسنان
ابل الصدقة ابن مخاض أنما فيها ابن لبون عند عدم بنت المخاض . وقال أبو عبد الرحمن فى الكبرى
الحجاج بن أرطاة ضعيف لا يحتج به (وعشرين جذعة) بفتحتين. قوله ﴿اثنى عشر ألفا) هذا يؤيد
القول أن النقد كان مختلفا بحسب الأوقات فان قيمة الابل مختلفة بحسب الأوقات والله تعالى أعلم وذكر
قوله ( الا أن أغناهم الله) قال فى الكبير والاطراف وابن ماجه بلفظ ذلك وقوله وما نقموا الا أن

٤٥
دية الكافر . دية المكاتب
٣٩،٣٨:٤٥
◌َمْرِو بْنِ شُعْبٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَدَّه قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَقْلُ الْمَرَّةِ
مِثْلُ عَقْلِ الَّجُلِ حَتَّى يَبْتَ الثُّكَ مِنْ دِيَا
٣٧، ٣٨ كم دية الكافر
٤٨٠٦
٥٠٠٠/٥٠/ ٥×٠
أُخْبَرَنَا عْرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ رَاشِد عَنْ سُلِيمَنَ بْنْ مُوسَى
وَذَكَرَكَةٌ مَعْنَهَا عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَقْلُ أَهْلِ النَّّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُّلِينَ وَهُمُالْهُدُ وَالنَّصَارَى. أَخْرَنا أَحْدُ ٨٠٧
ابْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ قَالَ أَنْبَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْرَفِى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِوبْنِ شُعَيْب
عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِوَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ عَقْلُ الْكَافِ نِصْفُ
مے
٠٠٠
عَقْلِ لْمِنِ
٣٩،٣٨ دية المكاتب
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَثَنَا وَكِيْعٌ قَالَ حَدَّثَ عَلَى بْنُ الْبَارَكِ عَنْ يَحْمَ عَنْ ٤٨٠٨
عْرَمَةَ عَنْ أَبْن عَبَّاس قَالَ فَضَى رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فِى الْمُكَبِ يُقْتَلُ بِيَةً
الْخُرْ عَلَى قَدْرِ مَاأَّى. أَخْبَنَا ثُمَّدُ بْنُ عُْدِ اللهِبْنِ بِيِدَ قَالَ حََّا ◌ُنْمُ بْنُ عَبْدِالرَّحْنِ ٤٨٠٩
أغناهم الله. والمراد أن الله أغناهم بشرع الدية فأخذوها. قوله (حتى يبلغ الثلث من ديتها) يعنى أن
المراد تساوى الرجل فى الدية فيما كان الى ثلث الدية فاذا تجاوزت الثلث وبلغ العقل نصف الدية صارت دية المرأة
على النصف من دية الرجل. قوله (بدية الحر) متعاقبةفى ظاهره أنه حر بقدر ما أدى سمارواية على قدر ماعتق
منه وهو مخالف لظاهر حديث عبد الله بن عمرو أنه عبد ما بقى عليه درهم والفقهاء أخذوا بذلك الحديث
وتركوا هذا اما لان الرق فيه هو الاصل فلا يثبت خلافه الابدليل غير معارض أو علموا بنسخ هذا الحديث

٤٦
دية جنين المرأة
٤٥: ٤٠،٣٩
٤٨١٠
٤٨١١
٤٨١٢
الطَّتْفِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةٌ عَنْ بَحَ بْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ أَبْنِ عَبَسِ أَنَّ نَبِّ الله
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَقَضَى فِى الْمُكَبِ أَنْ يُؤْدِى بِقَدْرِ مَا عَقَ مِنْهُ دِيَةَ الْحُرِّ. حَدََّمُمَّدُ
آبُ إِسَاعِيَ بْنِ إبرَاهِمَ قَالَ حَدَّبَعْلَى عَنِ الَْجَاجِ الصَّوَّافِ عَنْ يَحْيَى عَنْ عَلْمَةَ عَنْ
آبْنَ عَبَّاسِ قَالَ قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُعَلَيْهِ وَسَم فىِ الْكَبِ يُدَى بِقَدْرِ مَّى مِنْ
مُكَانَهِدَ الْحُرِّ وَمَلِفِىَ دِيَةَ الْعَبْدِ. أَخْبَنَ مُمَّدُ بْنُ عِيسَى بِنْ النّشِ قَالَ حَدَّثَبَرِيدُ
يَعِى أَبْرَ هُرُونَ قَالَ أَنا ◌َّدٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ خِلَاسِ عَنْ عَلِّ وَعَنْ أَيُّبَ عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ أَبْنِ عَّسٍ عَنِ الَِّّ صَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّقَالَ المُكَبُ يَعْقُ بِقَدْرِ مَّى وَيُقَامُ عَلَّهِ
الَْدْبِقَدْرِ مَقَ مِنْهُ وَبَثُ بِقَدْرِ مَ مِنْهُ . أَخْبَرَا الْقَلِمُ بْنُ زَكَرِّ بْنِ دِينَارٍ قَالَ
حَدَّثَ سَعِيدُ بُ عْرِ وَ الْأَشَِّْ قَالَ حََّ حَُّبْنُ زَيْدِ عَنْ أَيُوبَ عَنْ عِلْمَ وَعَلْ بَى
آبْنِ أَبِ كَثِرٍ عَنْ عِكْرِمَ عَنِ ابْنِعَبَّاسِ أَنَّ مُكَ قُلَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَىالَّهُ عَلَيهِ
وَسَّ ◌َ أَنْ يُؤْدِى مَأْى ◌َِ الُرْ وَلَ دِيَةَالْمَلُكِ
٣٩، ٤٠ باب دية جنين المرأة
٤٨١٣
أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنَا ◌ُبْدُ اللهِبْنُ مُوسَى
والله تعالى أعلم قال الخطابى أجمع عوام العلماء على أن المكاتب عبد مابقى عليه درهم فى جنايته والجناية
عليه ولم يذهب الى هذا الحديث أحد من العلماء فيما بلغنا الا ابراهيم النخعى وقد روى فى ذلك أيضا
شىء عن على بن أبى طالب واذا صح الحديث وجب القول به اذا لم يكن منسوخا أو معارضا بما هو
أولى منه . قوله ﴿أن يودى) على بناء المفعول من الدية (دية الحر) بالنصب على أنه مصدر للنوع

٤٧
دية جنين المرأة
٤٥: ٤٠،٣٩
٠١١/٥٠ ٥٠٥٠٠٠٠
قَالَ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ صُهْبِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَيْهِ أَنَّ امْرَأَةٌ حَذَفَت آْرَأَةً
٤٨١٤
فَأَسْقَطَْ ◌َعَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِوَسَّ فِى وَلَدِهَا خْسِنَ شَّةً وَهَى يَوْتَذْ عَنِ الْخَذْف
أَرْسَهُأَو نَعِمِ. أَنَْنَا أَحَدُ بْنُ يَحِى قَالَ حَدََّ أَبُو نَسِمٍ قَالَ حَدَّثَا يُوسُفُ بْنُ صُهْب
قَالَ حَدَّثَى عَبْدُ اللهِبْنُ بُرَيْدَةَ أَنْ أَمْرَةٌ خَفَتِ أَمْرَةٌ فَسْقَطَتِ الْحَذُونَةُ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى
الَِّىُّ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَ بَعَلَ عَقْلَ وَلَدِهَا خَخْسَةٌ مِنَ الْغُرِّ وَهَى يَوْمَذْ عَنِ الْخَذْفِ
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ هَذَا وَهُمْ وَيَنْغِى أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مِائَةٌ مِنَ الْثُرَّ وَقَدْ رُوَىَ النَّىّ
عَنِ الْخَذْفِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُعَلٍ ، أَخْبَنَا أَحْدُ بْنُ سُلْمَنَ قَالَ ٤٨١٥
◌ََّبِيدُ قَالَ أَ كْمَسُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَةَ عَنْ عَبْدِ الله بْن مُغَفَل ◌َهُرَأَى رَجُلًا
يَخْذِفُ فَ لَمْذِفْ قَّ ◌َ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَنَّ ◌َنْهَى عَنِ الْخَذْفِ أَوْ يَكُرُهُ
الْخَذْفَ شَكَّ كَهْمَسُ . أَخْبَنَ قُتِبَةُ قَلَ حَدَّثَ حَدٌ عَنْ عَمْرِو عَنْ طَاوُس ◌َنَّ ◌ُمَرَ ٤٨١٦
اسْتَشَرَ النَّسَ فِى الْجَنِينِ فَقَالَ حَلُ بْنُ مَكْ قَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِوَسَمَ فِ الْجَنِ
◌ُرَّةً قَالَ طَاوُسٌ إِنَّ الَفَرَسَ غُرَّةٌ . أُخْبَرَنَا قُنَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَن أَبْ شِهَابِ عَن أَبْ
٤٨١٧
اُسَيِّبِ عَنْ أَبِى هُرَيرَةَ قَالَ قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَى الُهُعَلَيهِ وَسَمَفِي جَنِ أَمْرَة مِنْ نِيَانَ
سَقَطَ مَّابِغْرَةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ ثُمْ إِنَّ الَرَةَ الَّى قَضَى عَيْهَا بِالْقُرَةِتُقَيْ فَضَى رَسُولُ الله
قوله (حذفت) أى رمتها والذال معجمة وفى الحاء الاهمال والاعجام ذكره السيوطى فى حاشية أبى داود
﴿ وعن الخذف) رمى الحصاة. قوله (غرة) أى ملوكا عبدا أو أمة ورأى طاوس أن الفرس يقوم
مقام ذلك والله تعالى أعلم. قوله ﴿التى قضى عليها) هى المتعدية على التى أسقطت الجنين فانها المقضى

٤٨
دية جنين المرأة
٤٠،٣٩:٤٥
٤٨١٨
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّ مِيَرَهَا لِبَيَهَا وَزَوْجِهَا وَنَّ الْعَقْلَ عَلَى عَصَبَتَهَا، أَخْبَنَا أَحْمُ
ابْنُ عَمْرِو بْنِ الَّرْحِ قَالَ حَدَثَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ وَهْبِ قَلَ أَخْرَبِ يُونُ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ
عَنْ أَبِ سَلَةَ وَسَعِدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِى هُرَيرَةَ أنَّ قَالَ أَقْتَتِ أَمْرَانِ مِنْ هُذَيْ فَمَتْ
إِحْدَاُمَ الْأُخْرَى بَحَجَرَ وَذَكَرَ كَةٌ مَعْنَاهَا فَتْهَا وَمَا فِى بَطْنَافَأَخْتَصَمُوا إِلَى رَسُول الله
صَّاللهُعَلَيهِ وَسَ فَضَى رَسُولُ اللهِصَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَنَّ دِبَ حَِهَا غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْوَلِدَةٌ
وَقَى بِدِيَ اْرَةَ عَلى ◌َهَا وَهَ وَلَهَا وَنَ مَهْ فَقَالَ حَلُ بْنُ مَالِكِ بْنِ الََِّةِ
الْهُذَلِ يَارَسُولَ اللهِ كَفَ أُثَرَّمُ مِنْ لَا شَرِبَ وَلَا أَكُلْ وَلَ نَطَقَ وَلَا أَسْتَلَّ مَثْلُ ذلكَ
يُطَلَّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَم ◌ِنَّا هُذَا مِنْ إِخْوَانِ الْكُمَّنِ مِنَ أَجْلِ سَجْعه
الَّذِى سَجَعَ . أَخْبَنَا أَُّ بْنُ عَمْرِو بْنِ السّرْحِ قَلَ حَدَ ابْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْرَبِ مَالِكٌ
٤٨١٩
عليها . قوله (بحجر) ولعلهارمت بحجر وعمود جميعا (غرة عبدأووليدة) المشهور تنوين غرة ومابعده
بدل منه أو بيان له وروى بعضهم بالاضافة وأو للتقسيم لا للشك فان كلا من العبد والامة يقال له الغرة
اذ الغرة اسم للانسان المملوك ويطلق على معان أخر أيضا ﴿وقضى بدية المرأة) المقتولة (على
عاقلتها) أى عاقلة القاتلة وهذا مبنى على أن القتل كان شبه العمد وليس بعمد كما تدل عليه هذه الرواية
نعم الروايات متعارضة ففى بعضها جاء القصاص ويمكن التوفيق بأنه قضى بالقصاص ثم وقع الصلح
والتراضى على الدية وفيه أن دية العمد على القاتل لا العاقلة الا أن يقال انهم تحملوا عنها برضاهم فتأمل
والله تعالى أعلم ﴿وورثها) بتشديد الراء والظاهر أن الضمير للقاتل بناء على أنها ماتت بعد ذلك
أيضا ( ولا استهل﴾ أى ولا صاح عند الولادة ليعرف به أنه مات بعد أن كان حيا (يطل) هو
اما مضارع بضم الياء المثناة وتشديد اللام أى يهدر ويلغى أو ماض بفتح الباء الموحدة وتخفيف اللام
من البطلان (من أجل سجعه) أى قال له ذلك لاجل سجعه قال الخطابى لم يعمه بمجرد السجع بل
بما تض منه سجعه من الباطل او انما ضرب المثل بالكهان لانهم كانوا يروجون أقاويلهم الباطلة بأسجاع
ترقق القلوب ليميلوا اليها والا فالسجع فى موضع الحق جاء كثيرا قلت والظاهر أن ماجاء جاء بلا قصد

٤٩
دية جنين المرأة
٤٥: ٤٠،٣٩
عَنِ آبْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِ سَلَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْأَبِ هُرَيْرَةَأَنَّ أَمْرَاتْنِ مِنْ هُدَيْ فِى زَمَان
رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَتْ إِحْدَاهُمَ الْأُخْرَى فَطَرَحَتْ جَنِهَ فَضَى فِيهِ رَسُولُ الْله
٠
٤٨٢٠
صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَبِغُرَة ◌َبْدِ أَوْ وَلِدَةٍ. قَالَ الْخَرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَةٌ عَلَيْهِ وَنا أَنَْعُ عَنِ
أَبْنِ الْقَاسِ قَالَ حَدََّى مَالِكٌ عَنِ أَبْنِ شِهَابِ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ
عَيْهِ وَسَلَّ قَضَى فِ الْجَيْنِ يُقْتَلُ فِى بَطْنِ أُمِّ بِغُرَّةِ عَبْدٍ أَوْوَلِدَة فَقَالَ الَّذِى قَضَى عَيْهِ كَفَ
أَغْرَّمُ مَنْ لَشَرِبَ وَلَ أَلَ وَلَ أَسْتَلْ وَلَا نَطَقَ فِثْلُ ذلكَ يُطَلْ فَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ إِنَّا هَذَا مِنَ الْكُمَّنِ. أَخْرَ عَلىّبْنُ مُمَّدِ بْنِ عَلى قَالَ حَدَّثَ خَفٌ وَهُوَ
أبُْ غِمِ قَالَ حَدَّثَنَ زَائِلَةُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبَْهِمَ عَنْ عُّدِبْنِ تُضَ عَنِ الْمُغِيرَةِبْنِشُعَةَ
أَنَّ أَمْرَةٌ ضَرَبَتْ ضَرَّتَهَ بِعَمُودِ فُسْطَاطِ فَقَتْهَ وَهِىَ حُبْلَ فَأْتِىَ فِيهَا الَّيُّ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
فَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَلَى عَصَبَةِ الْقَائِلَةِبِالَّةِ وَفِ الْجَنِ غُرَّةٌ فَقَلَ عَصَتُهَ
أَدِى مَنْ لَ طَعِمَ وَلَا شَرِبَ وَلَ صَاحَ فَاسْتَهَلْ قِثْلُ هَذَا يُطَلّمَقَالَ النَُّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَسَجُ كَجْعِ الْأَعْرَابِ
٤٨٢١
والقصد اليه غير لائق مطلقا والله تعالى أعلم. قوله (عن عبيد بن فضيلة) بالتصغير فيهما ويقال ابن
نضلة بالتكبير بفتح نون فسكون ضاد معجمة . قوله (أدى) صيغة المتكلم من الدية (ولا صاح)
أى عند الولادة (فاستهل﴾ أى فيقال أنه استهل ولا بد من تقدير مثل ذلك والاستهلال هو
الصياح عند الولادة فلا يصح أن يعطف عليه بالفاء فليتأمل والله تعالى أعلم

٥٠
صفة شبه العمد وعلى من دية الأجنة
٤١،٤٠:٤٥
٤٠، ٤١ صفة شبه العمد وعلى من دية الاجنة وشبه العمد وذكر اختلاف
الفاظ الناقلين لخبر إبراهيم عن عبيد بن فضيلة عن المغيرة
٤٨٢٢
أَخْبَنَا مَُّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدََّ جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُيْدِ بْنِ تُضَيْلَةَ
الْخُرَعِىُّ عَنِ الْغِيرَةِبْ شُعْبَةَ قَلَ ضَرَبَتِ أَمْرَةٌ ضَرَّتَهَ بِعَمُودِ الْمُسْطَاطِ وَهِىَ حُبْلَ فَقَتَهاَ
◌َعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ دِيَالْتُولَةِ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتِلَةَ وَغُرَّةٌ لَا فِى بَظْهَا
فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ عَصَةِ الْقَائَةِ أَنَفْرَمُ دَِّ مَنْ لَ أَكُلْ وَلَا شَرِبَ وَلَا أَسْتَلْ فَتْلُ ذلكَ
يُظَلْ فَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى ◌َلهُ عَيْهِ وَسَمْ أَسَجْعٌ كَسَجْعِ الْأَعْرَابِ لَعَلَ عَلَيهِمُ الدَّ
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْنِ قَالَ حَدََّ سُفْيَانُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِمَ
عَنْ عُيْدِ بْ نُضََّةَ عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ ضَرَّتَيْنِ ضَرَبَتْ إِحْدَاهُمَ الْأُخْرَى بِعَمُود
فُسْطَاطِ فَتْهَ فَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالدّةَ عَلَى عَصَةِ الْقَاتِلَةِ وَقَضَى
لَا فِى ◌َْهَ بِغُرَّةً فَ الْأَعْرَبِىّ ◌ُرَِّى مَنْ لَ أَكَلْ وَلَا شَرِيبَ وَلَ صَاحَ فَاسْهَلْ ◌َثْلُ
ذَلِكَ يُطَلْ فَلَ سَّجْعٌ كَسَجْعِ الْجَاهِّةِ وَقَضَى لِمَا فِى بَطْهَا بِغُرَةَ. أَخَْنَ عَلىّبْنُ سَعِدِ
أَبْنِ مَسْرُوقِ قَالَ حََّا يَحَ بْنُ أَبِ زَائِدَةَ عَنْ إِسْرَائِلَ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ إِبرَاهِيمَ عَنْ عُبْدِ
ابْ نُضَيَْ عَنِ الْغِيَةِ بْ شُعَةَ قَالَ ضَرَبَتِ أَمْرَةٌ مِنْ نِى لِيَنَ ضَرَّتَهَ بِعَمُودِ الْفُسْطَاط
فَتَلَهَ وَكَانَ بِالْقْتُولَةَ حْلٌ فَقَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ عَلَى عَصَبَةِ الْقَاتَةِبالدّةِ
٤٨٢٣
٤٨٢٤
قوله ﴿تغرمنى) بالخطاب وتشديد الراء

٥١
صفة شبة العمد وعلى من دية الأ جنة
٤١،٤٠:٤٥
وَا فِى بَطْنَا بُغُرَّةٍ، أَخْبَرَنَاُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اله عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مَنْصُورَ عَنْ ٤٨٢٥
إِرَاهِمَ عَنْ مَُيْدِ بْ نُهَةَ عَنِ الْغِيرَةِ بْنِ شُبَ أَنَّأَمْرَأَيْنِ كَ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ هُذَيْل
فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى بِعَمُودِ فُسْطَاطِ فَأْقَطَتْ فَاخْتَصَإِلَى النِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَقَالُوا كَيْفَ نَى مَنْ لَاصَاحَ وَلَ أَسْتَلُّ وَلَا شَرِبَ وَلَا أَكَلْ فَقَالَ الَّ صَلَىالَّهُ عَليهِ
وَسَّ أَسَجْعٌ كَجْعِ الْأَعْرَابِ قَضَى بِالْغُرَّةِ عَلَى عَقَةِ الْمَرَةُ . أَخْرَنَا ◌َمُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ
٤٨٢٦
◌ََّا أَبُودَاوَدَ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عُيْدِ بْنِ نُضَيْلَ عَنِ
الْغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ رَجُلًا مِنْ هُدَيْلِ كَ لَهُ أَمَتَانِ فَتْ إِحْدَاهُمَ اْأُخْرَى بَعَمُود
الْفُسْطَاطِ فَأَسْقَطَتْ فَقَيِلَ أَوَأَيْتَ مَنْ لَا أَكَلْ وَلَا شَرِبَ وَلَا صَاحَ فَلْتَلْ فَقَالَ أَسَجُ
كَجْع الْأَعْرَابِ فَقَضَى فِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَّبِغُرَّةٍ عَبْدِ أَوْمَةَ وَّجُعَلَتْ عَلَى
عَ الَرَْ أَوْسَهُالْأَعْمَثُ . أَخْرَنَا مَُّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدِّثَ مُصْعَبٌ قَالَ حَدَّثَا دَاوُدُ
٤٨٢٧
عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِمَ قَالَ ضَرَبَتِ أَمْرَةٌ ضَرَّهَا بِحَجَرٍ وَهِىَ حْلَ فَتَهَاَ لَجَعَلَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ مَا فِى بَطْنَا غُرَّةً وَجَعَلَ عَقْلَهَا عَلَى عَصَبَتْهَا فَقَالُوا نُغُرَّمُ مَنْ
لَرَبَ وَلَ أَكَّلْ وَلَ أَسْتَلْ فَثْلُ ذلِكَ يُطَلْ فَ أَسَبْعٌ كَجْعِ الْأَعْرَابِ هُوَ مَا أَقُولُ
لَكُمْ. أَخْرَ أَحْدُ بْنُ عُمَنَ بْنِ حَكِيم ◌َ حَدْثَ عَمْرُوَ عَنْ أَسْبَطَ عَنْ سِمَكُ عَنْ عَكْرِمَةَ
٤٨٢٨
م.
عَن أَبْن عَبَّاس قَالَ كَانَت أمْرَ أَتَانِ جَارَ تَان كَانَ بَيْهِمَا صَخَبٌ فَرَمَتْ إحداهما الأخرى بحجر
٥٤٠
قوله ﴿جارتان﴾ أى ضرتان ﴿صخب) بفتحتين أى ارتفاع صوت ومخاصمة

٥٢
٤١،٤٠:٤٥
صفة شبه العمد وعلى من دية الأجنة
فَأَسْقَطْ غُلَمَا قَدْ نَبَتَ شَعْرُهُ مَيْنَا وَمَتِ الْمَرْأَةُ فَقَضَى عَلَى الْعَاقِلَةَ الدِّيَةَ فَقَالَ عَّهَا إِنَّهَا
قَدْ أَسْقَطْ يَارَسُولَ اللهِ غُلَمَا قَدْ نَبَتَ شَعْرُهُ فَقَالَ أَبُو الْقَاتِلَة إنَّهُ كَاذْبٌ إِنَّهُ وَّه مَا أُسْتَهَلْ
وَلَ شَرِبَ وَلَا أَكَلْ فِئُ يُظَلْ قَالَ الَّصَّاللهُعليهِ وَسَ أَسَبْعُ كَجْعِجَاهِلَّةِ وَكَانَ
إنَّ فِى الصَّبِّ غُرَّةً قَالَ ابْنُ عَّاسِ كَتْ إحْدَاهُمَا مُلَيْكَهَ وَالْأُخْرَى أُمّغَطِفِ . أَخْبَنَ
الْعَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ قَالَ حَدََّ الضَّحَُّبْنُ مَ عَنِ أَبْنِ جُرَيْ قَ أَخْرَبِ أَبُو الزُّبِ
أَُّسَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ كَتَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ عَلَى كُلِّبَطْنِ عُقُولَةٌ وَلاَ يَحِلُ لَوْلَى
أَنْ يَوَلَى مُسْلِمًابِغَيْرِ إِذْنِهِ. أَخْبَفِى عَمْرُ و بْنُ مُمَنَ وَتُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى قَلَ حَدَّثَنَ الْوَلِدُ
◌َنِ أَبْنِ جُرَجٍ عَنْ عَْرِوبْنِ شَُيْبٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَدِّ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّالَّهُعَّهُ
٤٨٢٩
٤٨٣٠
﴿قال ابن عباس كانت أحداهما مليكة والأخرى أم غطيف) المعروف أم عفيف بنت مسروح
زوج حمل بن مالك كذا فى مبهمات الخطيب وأسد الغابة ولم يذكر فى الصحابيات من اسمها أم غطيف
قوله ( والاخرى أم غطيف) قال السيوطى المعروف أم عفيف بنت مسروح زوج حمل بن مالك كذا
فى مبهمات الخطيب وأسد الغابة ولم يذكر فى الصحابيات من اسمها أم عطيف بالعين المهملة وقد يقال
أم عفيف بنت مسروح الهذلية زوج حمل بن مالك الهذلى تقدم ذكرها فى مليكة ثم ذكر أم غطيف فى الغين
المعجمة وقال هى أم غطيف الهذلية فى أم عفيف فى العين المهملة وقال فى مليكة أنها بنت عويمر الهذلية
وقيل بنت عويم بغير راء وتكنى أم عفيف وقيل غطيف والاول المعتمد والثانى وقع فى كلام أبى عمر فهو
تصحيف. وهذا يدل على أن مليكة هى التى فى كنيتها اختلاف أنها أم عفيف أوأم غطيف وهذا
بعيد وانما الخلاف فى كنية الاخرى وأيضا قوله والثانى وقع فى كلام أبى عمر بعيد فقد جاء عن ابن
عباس أنها أم غطيف كما فى النسائى وذكر القسطلانى فى الديات وفى رواية البيهقى وأبى نعيم فى المعرفة
عن ابن عباس أن المرأة الاخرى أم غطيف وذكر أن الذى فى مسند أحمد والطبرانى أن الرامية
أم عفيف والله تعالى أعلم. قوله ﴿المولى) أى المعتق بالفتح ﴿أن يتولى مسلماً﴾ أى يتخذ مسلما
آخر غير معتقه بالكسر مولى له ويقول مولاى فلان ﴿بغير اذنه) أى بغير اذن مولاه وهذا القيد

٥٣
٤٥: ٤٢،٤١
هل يؤخذ أحد بجريرة غيره
٤٨٣١
10, 0 00////////
وَسَلَ مَنْ تَطَبَ وَلَمْ يُعْ مِنْهُ طِبُّ قَبْلَ ذلِكَ فَهُوَ ضَامِنٌ ، أَخْبَ فِى مَمُوُدُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّثَنَ
الْوَلِيدُ عَنِ آَبْنِ جُرَيْجِ عَنْ عَمْرِ و بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَلِّه مثْلَهُ سَوَءَ
٤٢،٤١ هل يؤخذ أحد بجريرة غيره
أُخْبَرَنِى هُرُونُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَى عَبْدُ المَلَك بْنُ أَبْجَرَ عَنْ ٤٨٣٢
إِيَادِ بْنِ لَقِطِ عَنْ أَبِ رِمْتَ قَالَ أَبْتُ النَّيِّ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ مَعَ أَبِ فَقَالَ مَنْ هَذَا
مَعَكَ قَالَ أَبْنِى أَشْهُ بِهِ قَالَ أَمَا إِّكَ لَاَْنِى عَلَيْهِ وَلَا يَخْنِى عَلَيْكَ. أَخْبَنَا مُدُ بْنُ
٤٨٣٣
غَيْلَنَ قَالَ حَدَّثَا بِشْرُ بْنُ السّرِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ أَشْعَثَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَال
عَنْ تَعْلَةَ بْنِ زَهْدَمِ الْبُوعِىِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يَخْطُبُ فِى أَسِ مِنَ
الْأَنْصَارِ فَانُوا يَرَسُولَ اللهِ هُلا ◌َنُوْتَعْلَبْنِ يَرْبُوعَ قَلُوا فُلَ فِ الْجَاهِيَةَ فَقَالَ النَّبِىُّ
صَلَى الُهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَهَ بِصَوْتِهِ أَّ لَتِْى نَفْسُ عَلَى الْأُخْرَى. أَخْبَنَا أَحَدُ بْنُ
٤٨٣٤
سُلَِّ قَلَ حَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَشْعَ بْنِ أَبِ الشَّْثَِ عَنِ الْأَسْوَدِبْنِ
هلال عَنْ تَعْلَبَةَ بْنْ زَهْدَم قَالَ أَتْهَى قَوْمٌ مِنْ بَنَّى تَعْلَبَةَ الَى النّبِىَّ صَلَى اللّهَ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
وَهُوَ يَخْطُبُ فَقَالَ رَجُلٌ يَارَسُولَ اللهِ هُلَاءِبُوتَعْلَ بْنِ يَرْبُوعَ قَتَلُوا فُلَامَا رَجُلًا مِنْ
لزيادة النقبيح والا فلايجوز ذلك مع الاذن أيضا ولا يخفى ما فى هذه الرواية من الاختصار المخل لكن
الروايات الاخرمينة للمراد. قوله ( من تطبب﴾ أى تكلف فى الطب وهو لا يعلمه فهوضامن لما أتلفه بطبه
قوله (أشهد به) أى أشهد بكونه ابنى (أما انك الخ) أى جناية كل منهما قاصرة عليه لا تتعداه إلى غيره
ولعل المراد الاثم والا فالدية متعدية ويحتمل أن يخص الجناية بالعمد والمراد أنه لا يقتل الا القاتل
لاغيره كما كان عليه أمر الجاهلية فهو اخبار ببطلان أمر الجاهلية ويؤيده الحديث الآتى والله تعالى أعلم

٥٤
هل يؤخذ أحد بجريرة غيره
٤٢،٤١:٤٥
أَصْحَابِ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلِهِ وَسَلَمْ لَجْنِى نَفْسُ عَلَى
ے
٤٨٣٥
٤٨٣٦
٤٨٣٧
٤٨٣٨
أُخْرَى. أَخْرَنَا تُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَ أبودَاوُدَ قَالَ أَنْبَنَا شُعْبةُ عَنْ أَشْعَتَ بْنِ أَبِى
الشَّعْنَاء قَالَ سَعْتُ الأَسْوَدَ بْنَ هِلَالِ يُحدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بِنَى ثَعْلَةَ بْنِ يَرْبُوعَ أَنَّ نَاًّا
مِنْ ◌َّى تَعَ أَتَوُالنَّبِىَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَّ فَقَالَ رَجُلٌ يَرَسُولَ الله ◌ُلَاءِ بَنُوْلَ بْنِ
يَرْبُوعَ قَلُوا فُلَامَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ الَِّىِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ النَبِىُّ صَلَّى اللهُ
عَيْهِ وَسََّ لَاَجْنِى نَفْسُرْ عَلَى أُخْرَى، أَخْبَرَنَا أَبُودَاوُدَ قَالَ حَدَّثَ أَبُو عَنَّبِ قَالَ حَدَّثَ
شُعْبَةُ عَنِ الْعَثِ بْ سَلِمٍ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالِ وَكَانَ قَدْ أَقْرَ النَّبِىّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ
وَّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَتِى تَعْلَةَ بْنِ يرَبُوعَ أَنَّنَامًا مِنْ نَى تَعْبَةَ أَصَابُوا رَجُلًا مِنْ أَعْحَاب
النَّبِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِالله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِوَسَلَّ ◌َرَسُولَ الله
هُلَا، بُوَ تْعَةَ قَتْ فُلَامًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لَجْنِى نَفْسُ عَلَ أُخْرَى
قَالَ شُعْبَةُ أَعْ لَيْخَذُ أَحَدٌ بِأَحَدٍ وَاللهُ تَلَى أَعْلُ. أَخْبَنَا قُبَيْهُ قَالَ حَدَّثَ أَبُو عَوَةَ
عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ سَلِيمٍ عَنْ أَِّهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنَّى تَعْلَةَ بْنِ يَرْبُعَ قَالَ أَبْتُ النَّبِىَ صَلَّى اللهُ
عَّهِ وَسَلَّ وَهُوَيَكُمْفَقَالَ رَجُلٌ يَرَسُولَ اللهِ هُلا بُوَتَعْلَ بْنِيرَبُوعَ الَّذِينَ أَصَابُوا
فُلَامًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَيْعِى لَِْى نَفْسْ عَفْسِ. أَخْبَرَنَا هَّاهُ
ابُ الَّرِىِّ فِى حَدِيثِهِ عَنْ أَبِ الْأَخْوَصِ عَنْ أَشَْكَ عَنْ أَبِهِ عَنْ رَجُلٍ مِنْ نِيَرْبُوعَ قَ
أَتْيَا رَسُولَ اشِصَلَىاللهُ عَلْهِ وَسَلَمَ وَهُوَ يُكَمُ النَّسَ فَقَامَ الِهِنَسْ فَقَالُوا يَسُولَ الله
هُلاَ بَوَقَلَنِ الَّيْنِ قَلُوا فُلَا فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ لَهِى نَفْسُ عَلَى

٥٥
عقل الأسنان
٤٤،٤٣:٤٥
أُخْرَى. أَخْبَنَا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى قَالَ أَنْبَنَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسِى قَالَ أَنْبَ يَيْدُ وَهُوَ ٣٩
أَبْنُ زِيَادِ مِنْ أَبِ الْجَعْدِ عَنْ جَامِعِ بْنِ شَدَّادِ عَنْ طَارِقِ الْحَارِّ أَنَّ رَجُلَا قَالَ يَارَسُولَ الله
هُلا ◌َنُتَعْلَةَ لَّذِينَ قَُوا هُلَ فِ الْجَاهِلَّةِتَخُذْ لَنَا شَأْرِنَا فَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ يَآَضَ
إِطْهِ وَهُوَ يَقُولُ لَْنِ أُّعَلَى وَ مَرَّتَيْنِ
٤٣،٤٢ العين العوراء السادة لمكانها إذا طمست
أَخْبَنَا أَحْدُ بْنُ أَبْرَاهِيمَ بْنِ مُمدّ قَالَ أَنَا أَبْنُ عَائِذْ قَالَ حَدَّثَنَا الْهَيِّمُبنُ حُمَيْدِ قَالَ ٤٨٤٠
أَخْبَرَ فَى الْعَلَءُ وَهُوَ أَبْنُ الْحَرِثِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبِ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدَّهِ أَنَّ رَسُولَ الله
صَلَ لهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَى فِى الْنِ الْمَوْرَاِالَّادَةِ لَكَِّهَا إِذَاُمَِتْ بِلُكِ دِهَا وَفِي
الَدِ الثَّلَِّإذَا قُطِعَتْ بِثُلُثِ دِيَنِهَ وَفِى السَّنُّ السَّوْدَاءِإذَا نُرِعَتْ بُكْ دِيَهَ
٤٤،٤٣ عقل الأسنان
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبَّدٌ عَنْ حُسَيْنِ عَنْ عَمْو بْنِ شُعَيْبِ عَنْ أَّهِ عَنْ جَدِّه
٠
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّالَهُعَّهِ وَسَمَفي الْأَسْنَانِ خٌْ مِنَ الِْلِ. أَخْرَالْحُسَنُ بْنُ مَنْصُور
قَالَ حَدَّتَ حَقْصُ بْنُ عَبْدِالَّْنِ قَالَ حَدَّثَنَ سَعِدُ بْنُ أَبِ عَرُوبَعَنْ مَطَرِ عَنْ عَْرِو بْنِ
شُعَيْب عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّه قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ الْأَسْنَانُ سَوَاءٌ خَمْسَاخْسًا
٤٨٤١
٤٨٤٢
قوله ﴿السادة لمكانها﴾ بتشديد الدال أى الباقية الثابتة فى مكانها أى لم تخرج من الحدقة فبقيت فى الظاهر
على ما كانت ولم يذهب جمال الوجه لكن ذهب ابصارها والله تعالى أعلم. قوله ﴿خمساًخمساً) منصوب

٥٦
عقل الأصابع
٤٥،٤٤:٤٥
باب عقل الأصابع
٤٤، ٤٥
أَخْبَرَنَا أَبُو ◌ْأَشْعَثْ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَدَةَ عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ أَوْسِ عَنْ
٤٨٤٣
أَبِ مُوسَى عَنِ الَِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ فِى الْأَصَابِ عَشْرٌ عَثْرُ، أَخَْاْعَرُ
٤٨٤
أَبُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَ سَعِيدٌ عَنْ غَلِبِ الَّارِ عَنْ مَسْرُوقِ بْ
أَوْسٍ عَنْ أَبِ مُوسَى الأَشْعَرِىِّ أَّنَبِّ الَهِ صَلَى اللهُعَيْهِ وَسَلَ قَالَ الْأَصَائِحُ سَوَ
عَشْرًا. أَخْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَ حَقْصُ وَهُوَ أَبْنُ عَبْدِ الَّْنِ الْبَلْنِىُّ عَنْ
سَعِيدٍ عَنْ غَالِبِ الثََّّارِ عَنْ حُمْدِ يْنِ هِلَاَلِ عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ أَوْسِ عَنْ أَبِى مُوسَى قَالَ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَنَّ الْأَصَابِعَ سَوَهُ عَثْرًا عَشْرًا مِنَ الْإِيلِ. أَخْرَنَ
الْحُسَينَ بِنَ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيَّرْ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنَ سَعيد عَنْ سَعيد بن
اْسَّب ◌َُّلَّا وُجِدَ الكِتَابُ الَِّ عِنْدَ آلِ عَهْرِوِ بْنِحَزْمِ الَّذِذَ كَرُوا أَّرَ سُولَه
صَىالله عَلَيْهِوَسَّ كَتَبَ لَهُمْ وَجَدُوا فِهِ وَفِمَا هُذَلِكَ مِنَ الْأَصَابِ عَثْرًا عَثْرًا. أَخْرَنَ
◌َرُو بْنُ عَلى قَالَ حَدََّا بَحَ بْنُ سَعِدٍ قَلَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَى قَدَةُ عَنْ عْرِمَةَ
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ رَضِى الَّهُعَنْهُمَا عَنِ النَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَلَ هَذِهِ وَهَذِهِ سَوَاءٌ يَعْنِى
اْخْصَرَ وَالْإِمَامَ. أَخْبَنَا نَصْرُ بْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ قَالَ حَدَّثَشُعْبَةُ عَنْ
٤٨٤٨
٤٨٤٥
٤٨٤٦
٤٨٤٧
على التمييز أى متساوية من حيث وجوب خمس من الابل فى الدية. قوله ﴿الأصابع عشر عشر) أى دية
الأصابع عشر عشر جعلت سواء وان كانت مختلفة المعانى والمنافع قصدا للضبط وكذا الأسنان ولو اعتبرت

٥٧
المواضح والعقول
٤٧،٤٦:٤٥
٤٨٤٩
قَتَادَةَ عَنْ عَكْرِمَةَ عَن أَبْ عَبَّاس فَهذه وَهذه سَوَاءُ الْأبْهَمُ وَالْخْصَرُ. أُخْبَرَنَا عَمْرُو
ابْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَبَرِيدُ بْنُ زُرَبْعِ قَالَ حَدَّثَ سَعِدٌ عَنْ قَدَةً عَنْ عِكْرِمَ عَنِ أَبْ عَّس
قَالَ الْأَصَابِعَ عَشْرٌ عَشْرٌ . أَخْبَرَنَا إِسْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحُرِثِ قَالَ
٤٨٥٠
حَدْنَا حُسَيْنُ الْعَمْ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبِ أَنَّ ◌َّهُ حَتَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو قَالَ لَّا أَقْتَحَ
رَسُولُ الله صَلَّ الَهُعَلْهِ وَسَلَّ مَكََّ قَالَ فِى خُطْتِهِ وَفِ الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ. أَخْرَفِ ٤٨٥١
عَبْدُاللهِبْنُ الِْمِ قَالَ حََّا حَجَاجٌ قَالَ حَدَّثَ هَّمْ قَالَ ◌ََّا حُسَيْنٌ ◌َُعَمْ وَابْنُ جُرَيْ
عَنْ عَمْرِ و بْنِ شَيْبٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَدِّهِأَنَّ الَّبِّ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَلَ فِى خُطْبَهِ وَهُوَ
مُسْدُ ظَهَهُ الَى الْكَبَةِ الْأَصَائِحُ سَوَُّ
٤٦،٤٥ المواضح
أَخْبَرَنَا إِسْمعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَاَ خَالدُ بْنُ الْحُرْثِ قَلَ حَدَّثَنَا حَسَيْنَ الْعَلَمْ عَنْ ٤٨٥٢
◌َمْرِ و بْنِ شُعَبِ أَنَّ ◌َّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِ وَ قَالَ لَا أَقْتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَّهِ وَسَلَم مََّ قَالَ فِى خُطْبِهِ وَفِ الْوَاضِحِ غَمٌْ خَمٌْ
٤٧،٤٦ ذكر حديث عمروبن حزم فى العقول واختلاف الناقلین له
أَخْبَنَا عَمُرُ و بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَ الْحَكُمُ بْنُ مُوسَى قَلَ حَدَّثَنَ بَحَ بْنُ حَرَةَ عَنْ سُلِمَنَ ٤٨٥٣
المنفعة لاختلف الأمر اختلافاً شديداً. قوله ﴿ وفى المواضح) جمع موضحة وهى الشجة التى توضح العظم
أى تظهره والشجة الجراحة وانما تسمى شجة اذا كانت فى الوجه والرأس والمراد فى كل واحدة من

٥٨
العقول
٤٧،٤٦:٤٥
آبْنِ دَُدَ قَالَ حَدَّثَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ أَبِ بَكْرِيْنِ مُمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرْمٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَدِّه أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ أَنَّ كِتَابَا فِ الْقَرَائِضُ وَالسَُّنُ وَالدِيَتُ
وَبَعَثَ بِهِ مَعَ عَمْرِ و بْنِ حَرِْ فَقُرِئَتْ عَلَى أَهْلِ أَ هَذِ نُسْتَهَ: مِنْ تُمَّ الَِّيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيهِوَسَمّ ◌َثُرَ حِلَ بْنِ عَبْدِ كَالِ وَنُعَمِنْ عَبْدِ كَ الْحِ بْنِ عَبْدِ كُلَ قَبْلِ فِي رُعَيْن
وَمُعَافَرَ وَهَمْدَانَ أَمَّا بَعْدُ وَكَانَ فِى كِتَابِ أَنَّ مَنِ أَعْبَطَ مُؤْمِنَا قْلاً عَنْ بَيْنَة فَهُ فُوَّدٌ إِلَّ أَنْ
بَرْضَى أَوْلَُ المغْتُولِ وَأَنَّ فِ النّفْسِ الدَّ مِائَةً مِنَ الْإِلِ وَفِي الْأَنْفِ إِذَاأُوْعِبَ جَدْ عُاللَّةُ
وَفِى الَّسَنِ الَّيَّةُ وَفِ الشََّيْنِالدّيَّةُ وَفِ الْضَتْنِ الدِّيَةُ وَفِ الذَّكَرِ الدَّيّةُ وَفِ الصُّلْبِ الَّةُ
وَفِ الْغَيْنِ الَُّ وَفِ الرَّحْلِ الْوَاحِدَةَنِصْفُ الدَِّةِ وَفِ الْمَأْمُومَةِ تُكُ الدَّةِ وَفِ الْجَةِ
تُ الذَّةِ وَفِ الْمُقَةِخَْ عَثْرَةَ مِنَ الْأِلِ وَفِي كُلّأَصْبٍُ مِنْ أَصَابِالْبِ وَلَّجْلِ عَشْرٌ
مِنَ الْيِلِ وَفِ السَّنَّ خَمْسُ مِنَ الْابِلِ وَفِ الْمُوِحَةِ خَمْسُ مِنَ الإِلِ وَأَنَّالرَّجُلَ يُقْتَلُ
بِالْرَةِ وَعَلَى أَهْلِ الَّهَبِ أَلُ دِيَارِ خَهُ مُمَّدُ بْنُ بَكَّرِ بْنِ بِلَالِ . أَخْرَنَ الْهِمُ بنُ
٤٨٥٤
﴿ من اعتبط مؤمناً﴾ بالعين المهملة أى قتله بلاجناية كانت منه ولا جريرة توجب قتله ﴿فانه قود)
أى فان القاتل يقاد به ويقتل ( وفى الأنف اذا أوعب جدعه) أى قطع جميعه
الموضحة خمس قالوا والتى فيها خمس من الابل ما كان فى الرأس والوجه وأمافى غيرهما لحكومة عدل. قوله
( أن من اعتبط الخ) يقال عبطت النافة اذا ذبحتها من غير مرض أى من قتله بلاجناية ولا جريرة
﴿فانه قود ) أى فان القاتل يقتل به ويقاد (اذا أوعب جدعه﴾ أى قطع جميعه (الدية) أى الكاملة
فى الآدمى كله (وفى البيضتين) أى الخصيتين (وفى المأمومة) أى فى الشجة التى تصل الى أم الدماغ وهى
جلدة فوق الدماغ ( وفى الجائفة) أى الطعنة التى تبلغ جوف الرأس أوجوف البطن ﴿ وفى المنقلة) هى
شجة يخرج منها صغار العظم وينقل عن أماكنها وقيل هى التى تنقل العظم أى تكسره

٥٩
٤٧،٤٦:٤٥
العقول
مَرْوَانَ بْ اْلَيْثَمِبْنِ عْرَانَ الْعَنسَّ قَالَ حَدَّثَنَا مَُّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنْ بِلَلَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى
قَالَ حََّسُلَّتُ بْنُ أَرْقَمَ قَالَ ◌ََّى الْرِىُّ عَنْ أَِّ بَكْرِ بْنِ مَِّبْنِ عَمْرِوبْنِ حَرْمٍ عَنْ
أَه عَنْ جَدِّه أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ كَتَبَ إِلَى أَهْلِ الَّ بِكِتَابِ فِيهِ الْفَرَائِضُ
وَالسَّنُ وَدَّاتُ وَبَعَثَ بِ مَعَ عَمْرِو بْنِ حَرْمٍ فَعُرِىَ عَلَى أَهْلِ الْمَنِ هَذِ نُسْتَهُ فَذَ كَرَ
مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ وَفِى الْمَيْنِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدَّةِ وَفِىِ الْيَدِ الْوَاحِدَةِ نِصْفُ الدِّيَةِ وَفِى
الْلِ الْوَاحَدَة نَصْفُ الَّةِ قَالَ أَبُعْدِ الرَّْنِ وَهذَا ◌َتْبَهُ بِالصَّوَابِ وَهُأَعْلُ وَسُلِمَنُ
ابْنُ أَرْقَمَتْرُولُ الْحَدِيثِ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ يُؤنُسُ عَنِ الْهْرِىِّ مُرْسَلَا، أَخْرَنَا
أَحَدُ بْنُ عَْرِو بْنِ الَّرْحِ قَالَ حَدَّثَنَبْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْرَفِى يُؤْنُسُ بْنُ يَدِيِدَ عَنِ ابْنٍ
شَهَبٍ قَالَ قَرَأْتُ كتَابَ رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ الَّذِ كَتَبَ لِمَمْرِو بْنِ حَزْمٍ
حِينَ بَهُ عَلَى نَحْرَانَ وَنَ الْكِتَبُ عِنْدَ أَبِ بَكْرِ بْنِ حَرْ فَكَتَبَ رَسُولُ الْهِ صَلَّ
اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ هَذَا يَسَانٌ مِنَ اللهِ وَرَسُولِ يَأَّا الّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُودِ وَكَتَبَ
الآيَاتِ مِنْهَا ◌َّى بَلَ إِنَّ اللهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ثُمْ كَتَبَ هَذَا كِتَابُ الْجِرَاحِ
فى النّفْس مائَةٌ مِنَ الْأبل نَحْوَهُ. أَخْبَرَنَا أَحَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَحد قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ ٤٨٥٦
أَبُْمَّد قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ وَهُوَ أَبْنُ عَبْدِ الْعَزِيِ عَنِ الزُّهْرِىِّ قَلَ جَّى أَبُ بَكْرِ
أَبُْ حَزْمِ بِكِتَابِ فِ رُقَْةٍ مِنْ أَدَعٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَذَا ◌َانٌ مِنَ اللهِ
وَرَسُولِيَُهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْنُوا بِالْعُودِ فَلاَ مِنهَ آيَاتِ ثُمّ ◌َلَ فِ النّفْسِ مِائٌَّ مِنَ اْلابل
وَفِ الَْيْنِ تْسُوَ وَفِ الََّدِ تَسُونَ وَفِ الَْلِ تَسُونَ وَفِ الْمَأْنُومَةِ تُلُ الذِيَةِ
٤٨٥٥

٦٠
العقول
٤٧،٤٦:٤٥
٤٨٥٧
وَفِى الْجَاتَفَةِ ثُثُ الَّةِ وَفِى الْنَقْلَةَ خْسَ عَثْرَةَ فَرِيَضَةَ وَفِى الْأَصَابِعِ عَشْرٌ عَشْرٌ
وَفِى الْأَسَانِ ◌َخْسُ خْسُ وَفِى الْوَةِ خْسُ. قَالَ الْحَرِثُ بُ مِسْكِنِ قَةٌ عَلَّهِ وَأَنَا
أَعُ عَنْ آِ الْقَلِ قَلَ حَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ بَكْرِ بْنِ محمّدِ بْنِ عَرِوبْنِ
حَرْمُ عَنْ أَبِهِ قَالَ الْكِتَابُ الَّذِى كَتَبَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لِمَعْرِو بْنِ حَزْمٍ
فِى الْعُقُولِ إَنْ فِى الَّْسِِ مٌَِّ مِنَ الِ وَفِى الْأَنْفِ إِذَا أُوِعِىَ جَدْعًا مِتَةً مِنَ الِّبِلِ
وَفِى الْمَأْمُومَةَ ثُثُ النّفْسِ وَفِ الْجَائِمَةِ مِثْلُهَا وَفِى الَّدِ خْسُونَ وَفِ الْعَيْنِ خْسُونَ
وَفِى الْلِ خْسُونَ وَفِى كُلّ ◌ِصْنَعِ بِمَا مُذَلِكَ عَثْرٌ مِنَ الْإِلِ وَفِ الَّنَّ ◌َخْسٌ
وَفِى الْوَةِ نَْسُ، أَخْبَنَا عَمُ وبُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَا مُسْلمُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ
أَبْنُ قَالَ حَدَّثَ بَحَى عَنْ إِسْحَقَبْنِ عبدِ اللهِبْنِ أَبِ طَلَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكَ أَنَّأَعْرَايَا
أَى بَبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فَمَ عَنْهُ خُصَاصَةَ الْبَابِ فَصُرَ بِهِ النَِّىُّ
صَلَى اله عليهِ وَسَم ◌َُّ بَحَدِيدَةٍ أَوْ عُودِ لِفْقَاً عَنْهُ فَّ أَنْ بَصُرَ أْقَمَعَ فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَمَا إِنّكَ لَوْثَبَتَّ لَفَقَأْتُ عَيْنَكَ . أَخْرَنَ قُتِيَةٌ قَلَ حَدَّثَنَ الَيْثُ عَنْ
أَبْنِ شَهَبِ أَنَّ سَهْلَ بَنَ سَعْدِ الَّاعِدِىَّ أَخْرَهُ أَنَّ رَجُلاً أَطََّ مِنْ جُحْرِ فِى بَبِ رَسُول الله
٤٨٥٨
٤٨٥٩
( خصاصة الباب) بخاء معجمة وصادين مهملتين أى فرجته (انقمع) أى رد بصره ورجع
قوله (فالتقم عينه من خصاصة الباب) الخصاصة ضبط بفتح الخاء المعجمة والصاد المهملتين الفرجة
والمعنى جعل فرجة الباب محاذى عينه كأنهالقمة لها (قصر به) بضم الصاد ﴿فتوخاه) أى طلبه (ليفقاً)
كيمنع آخره همزة أى ليشق ﴿ انقمع} أى رد بصره ورجع. قوله (من جحر) بتقديم الجيم المضمومة على الحاء