Indexed OCR Text

Pages 241-260

٢٤١
الوصية بالثلث
٣:٣٠
عَوْنِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ يَقُولُونَ النَّ رَسُولَ اله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ
أَوْصَى إِلَى عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ لَقَدْ دَعَاِالطَّيْتِ لِيُلَ فِهَا فَأْخَمْ نَفْسُهُ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ
وَلَّ وَأَتْعُرُ قَلَى مَنْ أَوْصَى . أَخْرَ فِى أَحْمَدُ بْنُ سُلَْنَ قَالَ حَدَّقَرٌِّ قَالَ حَدَّثَحَدٌ
أَبْنُ زَيْدٍ عَنِ أَبْنِ عَوْن عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ تُوفّىَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرِى قَالَتْ وَدَعَ بالطّْتِ
٣٦٢٥
باب الوصية بالثلث
٣
أَخْبَفِى عَمْرُ وبْنُ مُمَنَ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ عَمرِ بْنَ سَعْد ٣٦٢٦
ے
عَنْ أَيْه قَالَ مَرَضْتُ مَرَضًا أَشْغَيْتُ مِنْهُ فَِّى رَسُولُ اله صَلَّى اللهُ عَلْمِوَسَلَمْ يَعُودُفى
فَقُلْتُ يَسُولَ اللهانَّ لِى مَالَا كَثِيرًا وَلَيْسَ يِّبِى الَّ ◌َبْتَى أَفَتَصَدَّقُ بُىْ مَالِ قَالَ لَا
قُ فَالشَّطْرَ قَالَ لَ قُلْتُ فَالتُّكَ قَالَ الثُُّكَ وَالثُّلُ كَثِيرُ أَنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ وَرَقَتَكَ أَنْيَ
قوله (فانخنثت) بنونين بينهما خاء معجمة وبعد الثانية ثاء مثلثة فى النهاية انكسر وانثنى لاسترخاء
أعضائه عندالموت ولا يخفى أن هذا لا يمنع الوصية قبل ذلك ولا يقتضى أنه مات جأة بحيث لا تمكن منه
الوصية ولا تتصور فكيف وقد علم أنه صلى اللّه تعالى عليه وسلم علم بقرب أجله قبل المرض ثم مرض
أياما نعم هو يوصى الى على بما اذا كان الكتاب والسنة فالوصية بهما لا تختص بعلى بل يعم
المسلمين كلهم وان كان المال فما ترك مالا حتى يحتاج الى وصية اليه والله تعالى أعلم. قوله (أشفيت
منه) أى قاربت الموت منه (وليس يرثى) أى ليس أحد يرثنى الاابنتى ضمير ليس لأحد المنكر المستفاد
من المقام أو هو من حذف اسم ليس والثانى قد منعه كثير من النحاة وليس اسم ليس ضمير الشأن لفساد
المعنى عند التأمل قيل المراد ليس أحد من أصحاب الفرائض أو من الولد أو من النساء أو ممن يخاف
عليه الضياع والافقد كان له عصبات وهو الموافق لقوله ان تذر ورثتك (قلت فالشطر) أى فأعطى النصف
أو فاجعل النصف صدقة ونحو ذلك فهو منصوب بمقدر وكذاقوله فالثلث وقيل أى فأهب الشطر وهو غير

٢٤٢
الوصية بالثلث
٣:٣٠
٣٦٢٧
٥٠٠٠٠٥٠/ ٥٠/٥٪
خَيْرٌ لَهُمْ مِنْ أَنْ تَتْرُكُمْ عَةٌ يَكَفَّقُونَ النَّاسَ. أَخْبَرَنَا عَمْرُ وبْنُ مَنْصُورِ وَأَحْمَدُبْنِ سَلَيَنَ
وَفْظُ لِأَحْمَدَ قَالَ حَدَّثَ أَبُنُعْ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِمَ عَنْ عَسِ بْنِ
سَعْدَ عَنْ سَعْدِ قَالَ ◌َِى الَّبِىّ صَلَى اللهُعَيْهِ وَسَ بَعُودُهِ وَأَنَا بِكََّ قُلْتُ يَارَسُولَ الله ◌ُوصى
بِمَالِى كُلّ قَالَ لَ قُلْتُ فَالشَّطْرَ قَالَ لَ قُلْتُ فَالثَُّثَ قَالَ الثُُّثَ وَالثَّلُثُ كَثْرًانَّكَ أَنْ تَدَعَ
٣٦٢٨
وَرَّكَ أَعْنَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَةٌ يَتَكَعَّهُونَ الَّسَ يَتْكَفَّفُونَ فِ أَيْدِهِمْ. أَخْرَ
عَمْرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَا سُفْيَنُ عَنْ سَعْدِ بْنِ اِبْرَاهِمَ عَنْ عَمِ بْنِ
سَعْدَ عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ الَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَعُودُهُ وَهُوَ بِمَكََّ وَهُوَ يَكُ أَنْ يُتَ
بالْأَرْضِ الَّذِى هَاجَرَ مِنْهَ قَالَ الَّبِىُّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ رَحِمَّهُسَعْدَ بْنَ عَفْرَأَوْ
يَرْحَمُ اللهُ سَعْدَ بْنَ عَقْرَاءَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ الَّ آبَةُ وَاحِدَةٌ قَلَ يَارَسُولَ الله ◌ُوصِى بِمَالِى كُلِّ
قَالَ لَا قُلْتُ النّصْفَ قَالَ لَا قُلْتُ فَالتَّلَ قَالَ الثَّثَ وَالثُّ كَثِيرٌ أَنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَكَ
٣٦٢٩ أَغْيَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَةً يَتَكَفَّقُونَ النَّاسَ مَافِى أَيْدِهِمْ. أَخْرَ أَحْدُ بْنُ
سُلَِّنَ قَالَ حَدَّثَ أَبُو نُعْمٍ قَالَ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ سَعْدِ بْنِ اِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنِى
بَعْضُ آل سَعْدٍ قَالَ مَرَضَ سَعْدٌ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَلَ يَارَسُولَ اللهِ
﴿عالة) جمع عائل أى فقراء ﴿يتكففون الناس) أى يمدون أكفهم اليهم يسألونهم
مناسب للمقام الا أن يقال الهبة صدقة (قال الثلث ) قيل بالنصب على الاغراء أو بتقدير اعط أو بالرفع
بتقدير يكفيك الثلث ( والثلث كثير) أى كاف فى المطلوب أوهو أيضا كثير والنقصان عنه أولى والى الثانى
مال كثير ﴿ أن تترك) بفتح الهمزة من قبيل وأن تصوموا خيرلكم وجواز الكسر على أنها شرطية
وخير بتقدير فهو خير جوابها وحذف الفاء مع المبتدا بما جوزه البعض وان منعه الأكثر
﴿عالة) فقراء جمع عائل ﴿يتكففون الناس} أى يسألونهم بأكفهم

٣:٣٠
الوصية بالثلث
٢٤٣
أُوصى بِمَالِى كُلّ قَالَ لَا وَسَاقَ الْحَديثَ. أَخْبَرَنَا الْعَبَّسُ بِنْ عَبْد الْعَظيمِ الْعَنْبَرَىْ قَالَ
حَدََّ عَبْدُ الْكَبيرِ بْنُ عَبْدِ الْجَيدِ قَالَ حَدَّثَ بُكَيْرُ بْنُ سْمَرِ قَلَ سَعْتُ عَامَ بْنَ سَعْد
عَنْ أَيهِأَنَّه ◌ْتَكَى بِمَة ◌َهُ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َلَمَّا رَآهُ سَعْدُ بَكَى وَقَالَ
يَرَسُولَ الله أَمُوتُ بِالْأَرْضِ الَّى هَاجَرْتَ مِنْهَا قَالَ لَ إِنْ شَاءَاللهُ وَقَالَ يَارَسُولَ الله أوصى
بِمَالِى كُلُّ فِى سَبِيلِ اللّه قَالَ لَ قَالَ يَعْنِى بِثُيْهِ قَالَ لَ قَلَ فَصْفَهُ قَالَ لَا قَالَ فَثُلُ قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ الثَُّثَ وَالثَُّ كَثِرٌ إِنَّكَ أَنْ تَرْكَ بَبِّكَ أَنْيَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ
تْكَهُمْ عَ يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ. أَخَْنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَ جَرِيرٌ عَنْ عَطَالِبْنِ
السَّائِبِ عَنْ أَبِىِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَّص ◌َلَ عَتِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيه
وَسَلَ فِىِ مَرَضِى فَ أَوْصَيْتَ قُلْتُ نَعْ قَالَ بِكَّقُلْتُ ◌ِمَالِ كُلِّ فِى سَبِيلِ اللهِ قَالَ فَمَا
تَكْتَ لَقُلْتُ أَغْنٌَ قَالَ أَوْصِالْعُشْرِ فَمَا زَالَ يَقُولُ وَأَقُولُ خَتِى قَالَ أَوْسِ بِالَُّثِ
وَالثُّ كَثِيرٌأَوْ كَبِيرٌ . أَخْبَنَا إِسْخْقُ بْنُ إِرَهِمَ قَالَ حَدَّثَ وَكِعٌ قَلَ حَدَّثَنَاَ هِشَامُ بنُ
عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ عَنْ سَعْدِ أَنَّ النَِّّ صَلَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَهُفِى مَرَضِهِ فَلَ يَارَسُولَ الله
أوصى بمَالِى كُلّ قَالَ لَا قَالَ فَالشَّطْرَ قَالَ لَ قَالَ فَالثُّلُثَ قَالَ الثُّلُثَ وَالثَّلُثُ كَثِيرٌ أَوْ كَبِيرٌ. أَخْبَرَنَا
مَُّدُ بْنُ الْوَلِدِ الْفَخَّمُ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَيه
عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمْ أَفَى سَعْدَا يَعُودُهُ فَلَ لَّهُ سَعْدٌ يَارَسُولَ الله
أُوصى بِثُىْ مَالِى قَالَ لَ قَالَ فَأُوصى بالنّصْفِ قَالَ لَ قَالَ قُوصى بِالثُّثِ قَالَ فَعْ الثُّلُثَ
وَالثُثُ كَثِيرٌ أَوَ كَبِيرٌ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَتَكَ أَغْنَ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَهُمْفُرَاءَ يَتَكَُّونَ
٣٦٣٠
٣٦٣١
٣٦٣٢
٣٦٣٣

٢٤٤
الوصية بالثلث
٣:٣٠
أَخْبَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ عَنِ أَبْنِ عَسِ قَالَ
٣٦٣٤
لَوْ غَضَّ النَّاسُ إِلَى الزُّبُع لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَ قَالَ الثَُّثَ وَالثَُّ كَثِيرٌ
٣٦٣٥ أَوْ كَبيرٌ ، أَخْرِنَا مُمَّدُ بْنُ المُثَنَى قَالَ حَدَّثَنَ حَجَّاجُ بْنُ الْنْهَلِ قَلَ حَدَثْنَاَ هَمَّمٌ عَنْ قَدَةَ
عَنْ يُونُسَ بْنِ مُجَيْ عَنْ مَُّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَيْهِ سَعْدِ بْنِ مَالِكِ أَنَّالنَّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ
جَذَهُ وَهُوَ مَرِضْ فَقَالَ أَهُ لَيْسَ لِى وَلَهُ الَّا أَبُ وَاحِدَةٌ فَأُوصِى بِمَالِ كُلِّ قَالَ الَّبِىُّ
صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَ قَالَ فَأُوصِصْفِ قَالَ الَّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسََّ قَ فَأُوْصِ بِثُ
٣٦٣٦ قَلَ التَّلُثَ وَالثُّ كَثِيرٌ . أَخْرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَ بْنِ دِينَرِ قَلَ حَدَّثَنَ عُيُّدُ اللهِ عَنْ
شَنَ عَنْ فَرَاسٍ عَنِ الشَّعْبِ قَالَ حَدَّثَى جَلِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِأَنَّ أَبَُّ لْتُشْهَ يَوْمَ أُحُد
وَتَكَ سَتَّ بَاتِ وَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا فَّا حَضَرَ جُدَادُ النَّْلِ أَنَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّاللهُ عَيْهِ
وَمَفَقُلْتُ قَدْ عَلْتَ أَنَّ وَالدِى ◌ْتْهَ يَوْ أُحُدُ وَكَ دَيْنً كَثِيراًوَانِى أُحِبُّ أَنْ يَرَةَ
الْغُرَمَاُقَالَ أَذْهَبْ فَرْكُلَّ تْ عَلَى نَحِةَ فَعَلْتُ ثُمَّ دَعَوْنُفَّا نَظُرُوا الْهِ كَمَا أُغُرُوا
بِ تِلْكَ السَّاعَةَ فَلَمَّا رَأَى مَا يَصْنَعُونَ أَطَاقَى حَوْلَ أَعْظُمَا يَدْرَا ثَلاَثَ مَرَّاتِ ثُمَّ جَلَسَ
عَيْهِ ثُمَّ قَالَ آَدْعُ أَصْحَبِكَ فَا زَالَ يَكِلُ لَهُمْ خَتَّى أَدَّى اللهُ أَمَةَ وَ الدِى وَأَنَا رَاض أَنْ
قوله ﴿ لو غض الناس) بمعجمتين والثانية مشددة أى نقصوا منه أى من الثلث فى الوصية الى
الربع . قوله (جداد النخل) فى القاموس الجداد مثلثة اسم من الجد بمعنى القطع المستأصل والمراد قطع
الثمار ﴿ان يراك الغرماء) سامحوا فى الطلب بالتأخير وغيره ﴿فبيدر) من بيدر الطعام كومه والبيدر
موضعه ﴿أغروابى﴾ على بناء المفعول من أغرى به أى لزمه
٠

٤:٣٠
قضاء الدين قبل الميراث
٢٤٥
يُؤَدّىَ اللهُ أَمَانَةَ وَالدِى لَمْ تَنْقُصْ تَمْرَةٌ وَاحِدَةً
باب قضاء الدين قبل الميراث
٤
وذكر اختلاف الفاظ الناقلين لخبر جابر فيه
أَخْبَنَا عْدُ الَّْنِ بْنُ مُمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحُقُ وَهُوَ الْأَزْرَقُ قَلَ حَدَّثَنَاَ ٠٦٣٧
ذَكَرِيًّا عَنِ الَِّّْ عْ جَبِ أَنَّ أَبَاهُ تُقَى وَعَيْهِ دَيٌْ فَيْتُ النَِّّ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّمْ
فَقُلُ يَسُولَ الله إنَّ أَبِ تُوُفى وَ عَلَّهِ دَيْنُ وَمْ يَرُكُ إلَّ مَا يُخرِجُ نَخْهُوَلَ يَنُْ مَتْخِجُ
◌َُْ مَا عَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ دُونَ سِنِينَ فَنْطَلْ مَعِى يَارَسُولَ الله لِكَنْ لَيَفْحَشُ عَلَىّالْغُرَامُ
فَّى رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَم يَدُورُ بَيْدَرَابَدَرًا فَسَّ حَوْهُ وَ لَهُ ثُمَّ جَ عَلَيْهِ
وَعَ الْتُرَّمَوْفَهُمْ وَقِى مِثْلُ مَا أَخُوا . أَخَْنَ عَلِّبْنُ حُجْرِقَالَ حَدَّثَا جَرِيرٌ عَنْ مُغِيرَةَ ٣٦٣٨
عَنِ الشَّعِّْ عَنْ جَابِ قَالَ تُوُثَ عَبْدُ اللهِبْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَمٍ قَالَ وَتَرََّكَ دَّا فَاسْتَشْفَعْتُ
بِرَسُولِ اللهِصَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ عَلَى ◌ُرَمَائِ أَنْ يَضَعُوا مِنْ دَيْنِهِ شَيْئاً فَطَبَ الَيْ فَأَبْ فَى
الَِّى صَلَ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ْذَهَبْ فَصَّفْ تَمْرَكَ أَصْنَاقًا الْمَجْوَةَ عَلَى حَدَة وَعَذْقَ أَبْنِ زَيْدِ عَلَى
حَدَة وَأَصْنَافَهُ ثُمَّ أَبَعَثْ إِلَى فَالَ فَفَعْلْت ◌َجَاءَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َجَسَ فى اعْلَاهَ او
فِى أَوْسَطِهِ ثُمْ قَ كِلْقْمِ قَالَ فَكِلُ لَهُمْ حَتَّى أَوْ فَيْهُمََّى تَمْرِى كَنْلَمْيَنْقُصْ مِنْهُشَىْءُ
﴿ أن يؤدى أمانة والدى) أى ولا يبقى لى شىء ﴿لم ينقص) أى مع الاداء ما نقص شىء. قوله (دون
سنينٍ﴾ أى بغير ضم سنين الى السنة الأولى

٢٤٦
قضاء الدين قبل الميراث
٣٠ :٤
٣٦٣٩
٣٦٤٠
أُخْبَنَا إبرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْن ◌ُمَّد حَرَبِىٌّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِ قَالَ حَدَّثَنَا حَادٌ عَنْ عَّر ◌ْن أَبِى عَمَّار
ء
عَنْ جَاِ بْنِ عَبْدِ اللهِقَالَ كَانَ لِيُدِّ عَلَى أَبِى تَمْ فَقُلَ يَوْمَ أُحُدٍ وَكَ حَدِيقَتَيْ وَتَمْرُ
ألُودِّ يَسْتَوْعِبُ مَا فِى الْحَدِقَتَيْنِ فَقَالَ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ
نصْفَهُ وَتُؤَخَّرَ نَصْفَهُ فَى الْيُودِىُّ فَقَالَ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ
الْجُدَادَ فَذَّى فَذَتُكَاءَ هُوَ وَأَبُو بَكْر ◌َجَعَلَ يُحَدُّ وَيُكَلُ مِنْ أَسْقَلِ النَّخْلِ وَرَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ يَدْعُو بِالْبَرَكَةٍ خَتَّى وَقْنَاُ جَمَعَ حَقِِّ مِنْ أَصْغَرِ الْحَدِقَتَيْنِ فِيَ يَحْسِبُ
عَمْثُمْ أَيُهُمْ بُطَبٍ وَمَاء فَكُوا وَشَرِبُواثُمَ قَالَ هَذَا مِنَ الَِّالَّذِى تُسْتَلُونَ عَنْهُ . أَخْرَ
مُمَّدُ بْنُ أْمَّى عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا عُيُّ اللهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ
جَابِبْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ تُنَى أَبِى وَعَلْهِ دَيْنَ فَرَضُْ عَلَى ثُرَهِأَنْ يَأْخُذُ والَّرَةَ بِمَا عَلَيْهِ
فَأَبْ وَلَمْ يَوْا فِهِ وَقَ فَتَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَّ فَذَكَرْتُ ذلكَ لَهُ قَالَ إِذَا جَدَدْتَهُ
فَوَضَعْتُهُ فِى الْمَرَبَدِ فَآذَّى فَلَمَّا جَدَدْهُ وَوَضَعْتُهُ فِى الْمِرْبَدِ أَنْتُ رَسُولَ لَه صَلَّى اللهُ عَلَّهُ
وَسَلَم ◌َمَهُ أَبُو بَكْرٍ وَمُ بَسَ عَلَيهِ وَعَابالْبَةِثُمْ قَالَ أَدْعُ غُرَكَ فَوْفِهِمْ قَالَ
فَمَا تَرَكْتُ أَحَدّا لَهُ عَلَى أَبِىِ دَيْنَ الَّ قَضَيْتُهُ وَفَضَلَ لِ ثَةَ عَشَرَ وَسْقَا فَذَكَرْتُ ذَلَكَ لَهُ
قوله (فأنى اليهودى فقال النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم) أى لجابر ( هل لك أن تأخذ الجذاذ)
أى تشرع فيه ﴿فَآذنى) بتشديد النون من الايذان أى فاذا شرعت فيه فأخبرنى وهذا معنى ما فى
الكبرى فاذا حضر الجذاذ فآذنى ﴿ نجعل﴾ على بناء المفعول وكذا. قوله يجد ولا يخفى ما بين الروايات
من التفاوت نعم أصل المقصود فى الكل

٣٠ :٥
ابطال الوصية للوارث
٢٤٧
فَضَحِكَ وَقَالَ أَنْتَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَ فَأَخْ هُمَا ذَلِكَ فَتَيْثُ أَبَ بَكْر وَعُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُمَا فَلَا
قَدْ عَلْنَ أْ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ مَا صَنَعَ أَهُ سَكُونُ ذَلِكَ
باب ابطال الوصية للوارث
٥
اخْبَرَنَا قَتَيْبَةَ بْنِ سَعيد قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَب عَن ٣٦٤١
عَبْدِالرَّحْنِ بْ نَمِ عَنْ عَْرِو بْنِ غَارِجَ قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَقَالَ
إنَّ اللهَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِى حَقِّ حَقُّ وَلَ وَصَِّ لِوَارِثِ . أَخْبَنَا إِسَاعِيلُ بْنُ مَسْعُود قَالَ
حَدَّثَا غَدْ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَ قَةُ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَرْشَبِ أَنْ ابْنَ غْمٍ ذَكَرَ
أَنَّبَ خَرَجَ ذَ كَ لَهُ أَنَّهُ شَهِدَ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّ يَخُْبُ النَّسَ عَلَى رَاحِلَهِ
وَأنّه ◌َتَصَعُ بَّهَا وَإِنَّ لُعَ لَيَسِلُ فَقَالَ رَسُولُ لَه صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِ خُعْبِهِ
إَّ لُهُ قَدْ قَ لِكُلَّ إِنْسَانِ قِسْمَهُ مِنَ الْرَاثِ فَ تَجُوزُ لِوَارِثِ وَصِيَةٌ. أَخْرَ نَعْبَةُ ٣٦٤٣
ابْنُ عَبد الله الْرّوَزِىُّ قَالَ أَنْبَ عَبدُ الله ◌ُ الْبَارَكِ قَالَ أَنْبَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِ خَالِدِ عَنْ
قَدَ عَنْ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَليهِ وَسَلَمَإِنَّ اللهَ عَاتُهُ
قَدْ أَعْطَى كُلّ ذِى حَقٍ حٌَّوَلَ وَصِيَةً لِوارِث
ے
٣٦٤٢
﴿وانها لتقصع بجرتها ﴾ قال فى النهاية أرادشدة المضغ وضم بعض الأسنان على بعض وقيل قصع
الجرة خروجها من الجوف الى الشدق ومتابعة بعضها بعضا وإنما تفعل ذلك الناقة اذا كانت
متحد. قوله ( لتقصع) قيل تمضغ جرتها أو تخرجها من الجوف الى الفم مراراً والجرة بفتح الجيم وكسرها
وتشديد الراء ما يخرجه البعير فيأكله مرة ثانية

٢٤٨
باب اذا أوصى لعشيرته الأقربين
٣٠: ٦
باب اذا أوصى لعشيرته الاقربين
٦
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَ جَرِيْرٌ عَنْ عَبْدِ الْلَكِ بْنِ عُمَرٍ عَنْ مُوسَى بِنْ طَلْحَةَ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ لَّا نَتْ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْبِنَ ◌َا رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ
قُرَيْئًافَاجْتَمَعُوا فَ وَخَصَّ فَلَ يَّى كَعْبِبْنِلُؤَيِّ يَّى مُرَّةَ بنِ كَعْبٍ يَى عَبْدِ غْسِ
وَيَانِى عَبْدِ مَافٍ وَى هَائِ وَيَّى عَبْدِلُطَّبِ أَنْقِدُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّرِ وَيَطِمَةُ أَنْذِى
تَفْسَكِ مِنَ النَّارِ إِى لَلِكُ لَكُمْمِن ◌ْهِشَيْنَا غْرَ أَنَّكُمْرَحَ سَُّّ ◌ِلَهَ. أَخْرَ أَخَُّ
أَبْ سَلَيَْنَ قَلَ حَدَّثَنَا عَبَيْدُ اللّهِ بْنُ مُوسَى قَالَ أَنْبَانًا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَعَاوِيَةَ وَهُوَ ابْن إِسْحَقَ عَنْ
مُوسَى بْ طَلْحَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِصَلَى الُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ◌َى عَبْدِ مَنَفٍ أَشْتَرُواْمَكٌ مِنْ
٣٦٤٤
٣٦٤٥
مطمئنة وإذا خافت شيئاً لم تخرجها (غير أن لكم رحما سأبلها يبلالها) قال فى النهاية أى أصلكم
فى الدنيا ولا أغنى عنكم من الله شيئاً والبلال جمع بلل وقيل هو كل مابل الحلق من ماء أولبن أوغيره
(باب اذا أوصى لعشيرته الأقربين) أى فوصيته لتمام قبيلته ولا يختص بها بعض دون بعض كما أنه صلى
الله تعالى عليه وسلم حين أمر بانذار عشيرته الأقربين عم الانذار لتمام قريش وهم قبيلته وماخص به
أحدا منهم دون غيره. قوله (فعم) أى عمهم بالانذار ﴿ وخص) أى خص من كان أهلا لذلك بالخطاب
والنداء (أنقذوا) من الانقاذ أى خلصوها من النار بترك أسبابها والاشتغال بأسباب الجنة (من اللّه)
من رحمته أو دفع عذابه أو بدله وثبوت الشفاعة لا يوجب أنه يملك شيئاً سما اذا كان محتاجافيها الى الاذن
من الله تعالى فقد قال الله تعالى قل لله الشفاعة جميعا (غير أن لكم رحماً) استثناء منقطع (سأبلها)
من بل الرحم من باب نصر اذا وصل أى سأصلها فى الدنيا ولا أغنى من اللّه شيئاً كذا فى النهاية قلت
أو بالشفاعة فى الآخرة أى ان آمنتم لكن الوصل المشهور هو وصل الدنيا لا وصل الآخرة واستعير البل
لوصل الرحم لأن بعض الأشياء تتصل بالنداوة وتتفرق باليبس فاستعير البل للوصل واليبس القطيعة
﴿ببلالها) فى القاموس بلال ككتاب الماء ويثلث وكل مايبل به الحلق وفى المجمع البلال بكسرباء
ويروى بفتحها قيل شبه القطيعة بالحرارة قطفأ بالماء وفى النهاية بالبلال جمع بلل وقيل هو كل مابل

٦:٣٠
باب اذا أوصى لعشيرته الأقربين
٢٤٩
رَبِّكُمْ إِى لَا أَملِكُ لَكُمْ مِنَ الْهِ شَيْئاً يَنِى عَبْدِالْطَِّ الشَّرُواْفُسَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْإِ لَا أَملُكُ
لَكُمِنَاللهِشَيْئاًوَلَكِن ◌َِّى وَبَنْكُمْ رَحِم ◌َّ بَهَا بِلاَهَا ، أَخْبَنَاُلْمَنُ بْنُ دَاوُدَ عَن ٣٦٤٦
أَبْ وَهُبِ قَالَ أَخْبَ فِى يُونُسُ عَنِ ابْنِشِهَبٍ قَالَ أَخْرَفِى سَعِدُ بْنُ الُْسَيَبِ وَأَبْسَةَ بْنُ
عَالَّْنِ عَنْ أَبِى هُرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ لَهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ حِينَ أُزْلَ عَيْهِ
وَأَنْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْبِينَ قَمَعْثَرَ فُرَيْشِ أَشْتَرُ وا أَنْفُسَكُمْ مِنَ الَهَاْنِى عَنْكٌ مِنَ الُه
◌َيْثَانِ عَبْدِالْطِّلَاأُنِ عَنْكٌ مِن ◌َِّشَ بَعْبًاسُ بْنَ عَبْدِالْطَلِ لَ أْنِى عَنْكَ مِن ◌ْشَا
يَصَفِيّةُ عََّ رَسُولِ الَّهِ صَلَىاللهُعَيهِ وَسَلَ ◌ُغْنِى عَنْكِ مِنَ الله ◌َيْتَطِمَعُدَ محمّد سَلِنى
٣٦٤٧
مَا شِئْتِ لَا أُغْنِى عَنْك مِنَ الله شَيْئًا. أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنْ خَالد قَالَ حَدَّثَنَا بَشْرَ بْنَ شَعَيْب عَنْ أبيه
٠٠
عَنِ الْرِىّ قَالَ أَخْرَبِ سَعِدُ بْنُ الُْسَيِّبِ وَأبو سَمَةَ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ أَنَّأَبَا هُرَيْرَةَقَلَ قَ
رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلْهِ وَسَلَمَ حِيْنَ أنْلَ عَلِهِ وَأَنْذِرْ عَشِرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ فَلَ يَعْشَرَ
◌ُرَيْشِ أَثْتُوا ◌ْسَكُمْ مِنَ اللهِلَِّى عَنْكُمْمِنَ اللهِشَيْئًا ◌َى عَبْدِ مَافٍ لَا أُغْنِى عَنْكُمْ
﴿ان أمى افتلتت نفسها) قال فى النهاية أى ماتت فجأة وأخذت نفسها معدى الى مفعولين كما
تقول اختلسه الشىء واستلبه إياه ثم بنى الفعل لما لم يسم فاعله فتحول المفعول مضمرا وبقى الثانى
منصوباو يكون التاء الأخيرة ضمير الأم أى افتلتت هى نفسها وأما الرفع فيكون متعديا الى مفعول
الحلق من ماء أولبن أو غيره والله تعالى أعلم. قوله (اشتروا أنفسكم) أى خلصوها بطريقة (من ربكم) من عذابه
قوله ﴿سلينى ما شئت) أى مما أقدر عليه من أمور الدنيا فأعطيك. قوله ﴿افتلتت نفسها) على بناء
المفعول افتعال من فلتت أى ماتت فجأة وأخذت نفسها فلتة يقال أفقتلته اذا سلبه وافتلت فلان بكذا على
بناء المفعول اذا فوجىء به قبل أن يستعد له ويروى بنصب النفس بمعنى افتلتها الله نفسها يعدى الى
مفعولين كاختلسه الشىء واستلبه اياه فبنى الفعل للمفعول فصار الأول مضمراً وبقى الثانى منصوباً

٢٥٠
ميت الفجأة هل يستحب لأهله أن يتصدقوا عنه
٧:٣٠
٣٦٤٨
مِنَ اللهِ شَيْنَا يَاعَّسُ بْنَ عَبْدِ المُطَّبِ لَا أُغْنِى عَنْكَ مِنَ اللهِ شَيْئَ يَاصَفِيَّةُ عَمَةَ رَسُول الله
صَلَى اله عليهِ وَ لَ أُعْنِى عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا يَاطِمَةُ سَلِ مَشِنْتِ لَ أُغْنِى عَنْكُ مِنَ
الله شَيْئاً. أَخْبَرَنَا إِسْحِقُ بْنَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا أَبُوْ مَعَاوِيَةَ قَلَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ وَهُوَ أَبْنُ
عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَمَّا نَزَتْ هُذِهِالآيَةُ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبَيْنَ قَلَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيهِ وَسَلَم ◌َقَاطِمَةُ أَبّْةَ مُمَّدٍ يَصَفِّةٌ بِنْتَ عَبْدِ الْطَّبِ
يَلَى عَبْدِ الْطِ لَُِى عَنْكُمْ مِنَ اللهِشَيًْ سَلُونٍ مِنْ مَالِ مَاشِقٌ
٣٦٤٩
إذا مات الفجأة هل يستحب لأهله أن يتصدقوا عنه
٧
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ الْقَاسِ عَنْ مَالِكِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَّهِ
عَنْ عَائشَةَ أَنَّ رَجُلَا قَالَ لَرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ أَنِى أَقُْتَتْ نَفْسُهَا وَإِنَّ لَوْ
تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ أَفَتَّصَدَّقُ عَنْهَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّ ◌َهُعليهِ وَسَم ◌َمْ فَصَدَّقَ عَنْها .
أَنْبَا الْخِرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَةً عَلَيْهِ وَأَا أَنْعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِ عَنْ مَلِكِ عَنْ سَعِيد بْنَ
عَمْرِ و بْنِ شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعِدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ عَنْ أِهِ عَنْ جَلَّهِ قَلَ خَرَجَ سَعْدُ بْنَ عَبَدَةَ
مَعَ النَّبِىِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَ فِى بَعْضِ مَغَازِهِ وَحَضَرَتْ أَنَّهُ الْوَقَةُ بِالْدِينَة فَقَيلَ لَ أَوْصى
٣٦٥٠
واحد قائم مقام الفاعل ويكون التاء للنفس أى أخذت نفسها فلتة . وقال عياض والنووى قوله
افتلتت بالفاء هذا هو الصواب الذى رواه أهل الحديث وغيرهم ورواه ابن قتيبة اقتلت نفسها
بالقاف قال وهی کلة تقال لمن مات فجأة
ويرفع النفس على أنه متعد الى واحد ناب عن الفاعل أى أخذت نفسها فتة

٢٥١
٨:٣٠
فضل الصدقة عن الميت
فَقَالَتْ فِيمَ أُوْصِى الْمَالُ مَالُ سَعْدٍ فَتَوْقِيَتْ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ سَعْدٌ فَلَّا قَدِمَ سَعْدٌ ذُكرَ ذَلَكَ لَهُ
فَقَالَ يَسُولَ الله ◌َلْ يَنفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا فَلَ الَِّّ صَّ الَهُ عَيْهِ وَسَلَمْ نَمْ فَقَالَ
سَعْدٌ حَائِطُ كَذَا وَكَذَا صَدَقَةٌ عَنْهَا لَحَائِطَ سَنَّهُ
فضل الصدقة عن الميت
٨
أَخْبَنَا عَلَىّ بْنُ حُجْرِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِلُ قَالَ حَدََّ الْعَلَمُ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ ٣٦٥١
أَنْ رَسُولَ الله صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ إِذَا مَتَ الْأِنْسَانُ أَقْطَعَ عٌَ إِلَّمِنْ ثَثَ مِنْ صَدَقَةً
جَارِةٍ وَعِلْم ◌ُتَعُ بِهِ وَلَكِ صَالح ◌َدْعُولَهُ . أَخْرَ علىّبْنُ حُجْرِ قَالَ أَنْبَا إِسْمَعِيلُ عَنِ ٣٦٥٢
﴿إذا مات ابن آدم انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة﴾ قال الشيخ ولى الدين إنما أجرى على
هؤلاء الثلاثة الثواب بعد موتهم لوجود ثمرة أعمالهم بعد موتهم كما كانت موجودة فى حياتهم
﴿صدقة جارية) حملت على الوقف ﴿وعلم ينتفع به وولد صالح يدعوله) قال القاضى عياض
معناه أن عمل الميت منقطع بموته لكن هذه الأشياء لما كان هو سببها من اكتسابه الولد
وبثه العلم عند من حمله عنه أو إيداعه تأليفا بقى بعده وإيقافه هذه الصدقة بقيت له أجورها
مابقيت ووجدت . ونقله النووى عن العلماء وذكر القاضى تاج الدين السبكى أن حمل العلم
المذكور على التأليف أقوى لأنه أطول مدة وأبقى على مر الزمان ورأيت من تكل على هذا
الحديث فى كراسة قال الأخنائى فى كتاب البشرى بما يلحق الميت من الثواب فى الدار الأخرى
قوله ﴿ أن أتصدق) بفتح على أنها مع ما بعدها فاعل ينفع وضبط بعضهم بالكسر على أنها شرطية والفاعل
مايفهم أى التصدق. قوله ﴿انقطع عنه عمله) أى ثواب عمله ولما كان هذا بمنزلة انقطع الثواب من كل أعماله
تعلق به قوله الا من ثلاثة أى ثلاثة أعمال وقيل بل الاستثناء متعلق بالمفهوم أى ينقطع ابن آدم من
كل عمل الا من ثلاثة أعمال والحاصل أن الاستثناء فى الظاهر مشكل وبأحد الوجهين المذكورين
يندفع الاشكال والله تعالى أعلم (جارية) أى غير منقطعة كالوقف أو ما يديم الولى اجراءها عنه واليه
يميل ترجمة المصنف كترجمة أبى داود قيل لقاء ثمرات هذه الأعمال بقى ثوابها وفى عد الولد من الأعمال

٢٥٢
فضل الصدقة عن الميت
٨:٣٠
٣٦٥٣
الْعَلَاءِ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنْ رَجُلًا قَالَ لِلَّبِىِّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإِنْ أَبِ مَاتَ وَتَكَ
مَلَ وَلْيُوْصِ فَهَلْ يُكَفِرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدِّقَ عَنْهُ قَالَ نَعَمْ. أَخْبَنَا مُوسَى بْنُ سَعِدٍ قَالَ
حَدَّثَ هِشَأْمُ بْنُ عَبْدِ الملكِ قَالَ حَدَّثَا حَُّ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ مُمَّد بْنِ عَمْرِو ◌َنْ أَبِى سَلَمَةَ
عَنِ الَِّيِدِ بْنِ سُوَيِدِ الَّقَفِى قَالَ أَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّلَهُ عَلَّهِ وَسَلَم فَقُلْتُ إِنَّ أُّ
أَوْصَتْ أَنْ تُْتَقَ عَنْهَا رَقَةٌ وَإِنَّ عِنْدِى جَارِيَةٌ نُويَّةً أَفَيُجْزِىُ عَنِّى أَنْ أُعْتَقَهَا عَنْهَا قَالَ
◌ََّى بَهَا فَتْتُهُ بِهَا فَ لَا النّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ رَبِّكَ قَالَتِ اللهُ قَالَ مَنْ أَنَ
قَالَتْ أَنْتَ رَسُولُ اللهِقَالَ فَاعْتِقْهَ فَّهَا مُؤْنَةٌ أَخَْا الْحُسَيْنُ بْنُ عَِى قَالَ أَنْبَ سُفْيَنُ
عَنْ عَمْو عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَّاسِ أَنَّ سَعْدًا سَأَلَ الَّبِىَّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإِنَّ أُمِّ
٣٦٥٥ مَاتَتْ وَلَمْتُوصِ أَّصَدَّقُ عَنْهَا قَلَ نَعَمْ. أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ قَلَ حَدَّثَنَاَ رَوْحُ بْنُ
عُبَدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا زَكَرَّ بْنُ إِسْحَقَ قَلَ حَدَّثَنَ عْرُ و بْنُ دِيَارِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ
٣٦٥٤
قوله وعلم ينتفع به هو ماخلفه من تعليم أو تصنيف ورواية وربما دخل فى ذلك نسخ كتب
العلم وتسطيرها وضبطها ومقابلتها وتحريرها والاتقانلها بالسماع وكتابة الطبقات وشراء الكتب
المشتملة على ذلك ولكن شرطه أن يكون منتفعا به
تجوز لا يخفى. قوله بريكفر عنه)) من التكفير أى سيآته أو هذه السيئة وهو ترك الوصية مع كثرة
المال وعده سيئة لما فيه من النقصان والحرمان عن الثواب العظيم مع وجود الامكان. قوله ﴿نوبية)
فى القاموس النوب بالضم جيل من السودان وبلاد واسعة للسودان بجنوب الصعيد منها بلال الحبشى
قال اثنى بها) لأعرف أنها مؤمنة أم لا وكأنها كانت أوصت بمؤمنة أو بسبب يقتضى الايمان
أو أنه أحب أن يعتق عنها مؤمنة لا أن الوصية بمطلق الرقبة لا تأدى الا بالمؤمنة والله تعالى أعلم
ثرفانها مؤمنة) يفيد أنه لا حاجة فى الايمان الى البرهان بل التقليد كاف والا لسألها عن البرهان

٢٥٣
٣٠ :٨
فضل الصدقة عن الميت
أذمر وريدره ٠١/٥٠٠٢
أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَارَسُولَ الله إنَّ أُمَّهُ تُوْقِيَتْ أَفِينَفْعُهَا إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا قَلَ نَعَمْ قَالَ فَنَّلِ
تَخَافْهُكَ أَنِى قَدْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا، أَخْبَرَفِى هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَ عَفَّانُ ٣٦٥٦
قَالَ حَدَّثَ سُلْيَانُ بْنُ كَثِيرِ عَنِ الْرِىِّ عَنْ عَدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبْنِ عَّسَ عَنْ
سَعْد بْن ◌ُجَادَةَ أَنَهُأَى النَّبِىَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِنَّ أَّ مَاتَتْ وَعَلَيْهَ نَذْرٌ أَفَيُجْزِىُّ
عَنْهَ أَنْ أَعْتَقَ عَنْهَا قَالَ أَعْتُقْ عَنْ أُمَّكَ. أَخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَّد ◌َبْوُ يُوسُفَ الصَّيْدَلَئُّ
٣٦٥٧
عَنْ عِيسَى قَالَ حَدَثَاَ عِيسَى وَهُوَ ابْنُ يُونُسَ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْرَهُ عَنْ
عُبَيْد الله بْن عَبْد الله عَن أَبْ عَبَّاس عَنْ سَعْدِ بْ عُبَادَةَ أَنَّهُ أُسْتَفْتَى النّبِى صَلَى اللّهُ عَلَيْه
وَ فِ نَّذْرِ كَنَ عَلَى أُمَّه ◌َوْفَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ
أَقْضه عَنْهَا. أُخْبَرَنَا مَّد بْنْ صَدَقَةَ أْخْصِى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْب عَن الْأُوْزَاعِىّ
٣٦٥٨
عَنِ الْهْرِىِّ أَخْبَهُ عَنْ عُبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبْنِ عَّاسِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَّ اسْتَغْتَى
الَِّّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَفِى نَذْرِ كَانَ عَلَى أُمَّه ◌َأَتَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَقَالَ رَسُولُ الله
صَّ الله عليهِ وَسَلَّم ◌َقْضِهِ عَنْهَ . أَخْرَ الْعَّسُ بْنُ الْوَلِ بْنِ مَرْيَدَ قَالَ أَخْبَفِى أَبِ قَالَ ٣٦٥٩
◌ََّنَا الْأَوْزَاعِىّ قَالَ أَخْبَرَ فِى الُّهْرِىُّ أَنَّ عُبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الله أَخْرَهُ عَنْ أَبْنْ عَبَّاس قَالَ
أُسْتَغَى سَعْدٌ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِ نَذْرِ كَانَ عَلَى أُمِّ فَوْقَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ
﴿ يخرفا) بالفتح هو الحائط من النخيل
وأنه لا يتوقف على أن يقول لا اله الاالله بل يكفى فيه اعتقاد ربى الله ومحمد رسوله نعم ينبغى أن يعتبر ذاك ايمانا
ما لم يظهر منه ما ينافيه من اعتقاد الشرك والله تعالى أعلم. قوله (مخرفاً) بالفتح هو الحائط من النخل

٢٥٤
فضل الصدقة عن الميت
٣٠ : ٩
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهُ وَسَلَمْ أَقْضِهِ عَنْهَاَ
ذكر الاختلاف على سفيان
٩
٣٦٦٠
قَالَ الْحَرِثُ بْنُ مِسْكِينِ قَاءَةٌ عَلَيْهِ وَ أَنَْعُ عَنْ سُفْيَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُبْدِ اللهِ
ابْنِ عَبْدِ الله عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ أَنَّ سَعْدَ يْنَ عُبَادَ أُسْتَغْتَى الَِّّ صَّ لهُ عَلَيْهِ وَمَ فِ نَذْرٍ
كَانَ عَلَى أَمَّه فَنُوَفِيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضَهُ فَقَالَ أَقْضه عَنْهَا. أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْد الله بن يزيدَ
٣٦٦١
قَالَ حَدَّثَا سُفْيَنُ عَنِ الْرِىِّ عَنْ مُهْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الله عَنِ ابْنِ عَبَّاس عَنْ سَعْدَ أَنَعَلَ
٣٦٦٢
مَتَتْ أُمِى وَعَلَهَ نَذْرٌ فَسَلْتُ النَّبِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمّ ◌ََّبِ أَنْ أَنْضِيَهُ عَنْهاَ . أَخْرَنَ
قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنِ الْرِىّ عَنْ عُبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أبْ عَبَس ◌َلَ
اُسْتَفَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِىُّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فِ نَذْرِ كَانَ عَلَى أَنَّهُ
٣٦٦٣
قُونَثْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُعَلِهِ وَسَمَ أَقْضِهِ عَنْهَا، أَخْرَنَ هَرُونُ
أبُ لْحَقَ الَمْدَانِى عَنْ عَبْدَةَ عَنْ هِشَامٍ هُوَ ابْنُ عُرْوَةَ عَنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ عَنِ الْرِىّ
عَنْ ◌ُْدِ اللهِبْن عَبْدِ الله عَنِ آَيْنِ عَّاسِ قَالَ جَسَعْدُ بْنُ عُبَدَةَ إِلَى النَّبِّ صَلَىاللهُ عَلَيهِ
٣٦٦٤
وَسَلَمْ فَقَالَ إِنَّ أَمَّى مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ وَلَمْ تَقْضِهِ قَالَ أَقْضِهِ عَنْهَا، أَخْرَنَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله
أبْ اْمَارَكْ قَالَ حَدَّثَ وَكِيْعٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَدَةَ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْمَيَّبِ عَنْ سَعْد بْن
◌ُبَدَ قَالَ قُلُ ◌َرَسُولَ اللهِ إِنَّ أَِى مَنْ أَصَدِّفُ عَنْهَا قَالَ نَّمْ قُلْتُ ◌َّى الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
٣٦٦٥ قَالَ سَقْىُ الْمَاءِ. أَخْبَرَنَا أَبُو عَّارِ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ عَنْ وَكِعٍ عَنْ هِشَامٍ عَنْ فَادَةَ
عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيَّبِ عَنْ سَعْدِ بْنَ عُبَادَةَ قَالَ قُلْهُ يَارَسَولَ الله أَّ الصَّدَقَةَ أَفْضَلُ قَالَ

٣٠ :١٠
النهى عن الولاية على مال اليتيم
٢٥٥
سَفْىُ الْمَاءِ. أَخْبَرَ بِ إِبْرَاهِمُ بْنُ الْحَسَنِ عَنْ حَجَّاجٍ قَلَ سَمِعْتُ شُعبَ يُحَدِّثُ عَنْ قَدَةَ ٣٦٦٦
قَالَ سَعْدُ الْحَسَنَ يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّ أُمَّهُ مَْ فَقَالَ يَسُولَ الله إنَّ
أْتِى مَاتَتْ أَفَتْصَدَّقُ عَنْهَا قَالَ نَعْ قَالَ فَّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ قَلَ سَفْىُ الْمَاءِ فَكَ
سقَايَةُ سَعْدٍ بِالْمَدَيْنَةَ
النهى عن الولاية على مال اليتيم
١٠
أَخْبَنَا الْعَّسُ بْنُ مُمَّدَ قَلَ حَدَّثَ عَبْدُ اللهِبْنُ يَرِيِدَ عَنْ سَعِيد بْنِ أَبِى أَيُوبَ عَنْ ٣٦٦٧
◌ُبْدِاللهِ بْنِ أَبِ جَْفَرٍ عَنْ سَلِ بْنِ أَبِ سَالِ الَْيْتَِ عَنْ أَّيْهِ عَنْ أَبِ ذَرٍ قَالَ قَلَ
إلِى رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلَيْهِ وَرِ إِى أََّكَ ضَعِفًا وَإِّى أُحِبُّ لَكَأِّ لَتْسِ
لَاتَنَّ عَلَى أَثْنِ وَلَا تَوَلََّنَّ عَلَى مَالٍ يَنِيمِ
﴿ يا أباذر إنى أراك ضعيفا وانى أحب لك ما أحب لنفسى لا تأمن على اثنين ولا تولين على مال يتيم)
قال القرطبى أى ضعيفاً عن القيام بما يتعين على الأمير من مراعاة مصالح رعيته الدنيوية والدينية
ووجه ضعفه عن ذلك أن الغالب عليه كان الزهد واحتقار الدنيا ومن هذا حاله لا يعتنى بمصالح الدنيا
ولأموالها اللذين بمراعاتهما تنتظم مصالح الدين ويتم أمره وقد كان أبو ذر أفرط فى الزهد فىالدنيا
حتى انتهی به الحال الى أن يفتى بتحريم الجمع للمال وان أخرجت ز کاته و کان یری أنه الكنز
الذى توعد الله عليه فى القرآن فلما علم النبي صلى الله عليه وسلم منه هذه الحالة نصحه ونهاه
قوله (سقى الماء) أى فى ذلك الوقت لقلته يومئذ أو على الدوام قوله ﴿ضعيفا) أى غير قادر على
تحصيل مصالح الامارة ودرء مفاسدها (ما أحب لنفسى) أى من السلامة عن الوقوع فى المحذور وقيل
تقديره أى لو كان حالى كمالك فى الضعف والا فقد كان صلى اللّه تعالى عليه وسلم متوليا على أمور المسلمين
حا كما عليهم فكيف يصح أحب لك ما أحب لنفسى. قلت وفيماذكرت غنى عن ذلك فتأمل (فلا تأمرن)
بتشديد الميم والنون الثقيلة أى فلا تسلطن ولا تصيرن أميرا وقال القرطبى معنى انى أراك ضعيفا عن

٢٥٦
ما للوصى من مال اليتيم اذا قام عليه
١١:٣٠
١١ ما للوصى من مال اليتيم إذا قام عليه
٣٦٦٨
٣٦٦٩
أَخْبَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَ خَلٌّ عَنْ حُصَيْنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ
أَيْه عَنْ جَدِّ أَنّ رَجُلَّا أَى النَّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فَ إِنَّى فَقِيْرٌ لَيْسَ لِ شَىْءٌ وَلِ
يَتَيِمُ قَالَ كُلْ مِنْ مَالِ يَتَيمِكَ غَيْرَ مُسْرِفٍ وَلَا مُبَاذرٍ وَلاَ مُتَأْثِّل. أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَنَ
آبْنِ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ قَلَ حَدَّثَبُّكُدَيْنَ عَنْ عَطَاء وَهُوَ ابْنُ الَّائِبِ
عَنْ سَعِدِ بْنِ جُبَيْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ لَّا نَوَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ وَ تَقْرَبُوا مَالَ الْقِيمِ إِلَّ
بِالّى هِىَ أَحْسَنُ وَإِنَّ الَّذِينَ يَأْكُونَ أَمْوَ الْيَى ظُلْمًا قَالَ أَجْتَبَ النَّسُ مَالَ الْقِيمِ
وَطَعَهُ فَشَقَّ ذِكَ عَلَى الْمُسْلِينَ فَشَكْ ذلِكَ إلَى الَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَأَوَلَ اللهُ
وَيُسْأَلُونَكَ عَنِ الَْى قُلْ إِصْلَاحٌ لَمْ خَيْرٌ إلَى قَوِْلَأَعْتَكُمْ. أَخْرَ عَمْرُبْنُ عَلِ قَالَ
حَدَّثَ عْرَانُ بْنُ عُْنَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جَُيْرِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
٣٦٧٠
عن الامارة وعن ولاية مال الأيتام وأكد النصيحة بقوله وانى أحب لك ما أحب لنفسى وأما من
قوى على الامارة وعدل فيها فانه من السبعة الذين يظلهم الله فى ظله
القيام بما يتعين على الامير من مراعاة مصالح رعيته الدنيوية والدينية وذلك لان الغالب عليه كان
الاحتقار بالدنيا وبأموالها الذين بمراعاتهما ينتظم مصالح الدين ويتم الامر وقد كان أفرط فى الزهد فى
الدنيا حتى انتهى به الحال إلى أن يفتى بتحريم الجمع للمال وان أخرجت زكاته وكان يرى أنه الكنز
الذى وبخ الله تعالى عليه فى القرآن فلذلك نهاه النبى صلى الله تعالى عليه وسلم عن الامارة وولاية مال
الايتام وأما من قوى على الامارة وعدل فيها فانه من السبعة الذين يظلهم الله فى ظله. قوله ﴿ كل من
مال يتيمك) حملوه على ما يستحقه من الاجرة بسبب ما يعمل فيه ويصلح له (ولا مباذر) قيل ولا مسرف
فهو تأكيد وعلى هذا الذال معجمة لكن تكرار لا يبعده وقيل ولامبادر بلوغ اليتيم بانفاق ماله فالدال
مهملة ﴿ ولا متأثل) ولا متخذ منه أصل مال

٢٥٧
٣٠ :١٢
اجتناب أكل مال اليتيم
فِى قَوْله إَنَّ الَّذِينَ يَأْكُونَ أَمْوَالَ الْيَى ظُلًا قَالَ كَانَ يَكُونُ فِى حَجْرِ الرَّجُلِ الِْيمَ
فَعْلُ لَهُ طَهُوَرَبُ وَآنْتَهُ فَ ذَلِكَ عَلَى الِْينَ ◌َنْلَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ وَإِنْ تُخَلُوهُمْ
فَلَْواتٌُ فِ الدّينِ ◌َل ◌َهُمْ خُلْطَهُمْ
١٢ اجتناب أكل مال اليتيم
أَخْبَنَا الَّبِيعُ بْنُ سُلْمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا ◌َبْنُ وَهْبِ عَنْ سُلْمَنَ بْنِ بِلَالِ عَنْ تَوْرِبْنِ بَزِيدَ ٣٦٧١
عَنْ أَبِ الْغَيْءِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ صَلَى اله عليهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَجْتَبُوا السََّ
الُبِقَاتِ قِلَ يَرَسُولَ اللهِمَا هِىَ قَالَ الثّرْكُ بِهِ وَالشُُّحُ وَقَتْلُ النّفْسِ الَّتِى حَرَّمَ اللهُ
إلَّ بِالْحَقِّ وَأَكْلُ الرَّا وَأَكْلُ مَلِ الْنِ وَالنَّوَّى يَوْمَ الَّْفِ وَقَذْفُ الْحُصْنَتْ
الْغَافَلَاتِ الْمُؤْمِنَات
قوله ﴿ كان يكون الخ) أحدهما زائد ويحتمل أن يجعل الكاف جارة وأن مصدرية ويجعل هذا
بيانا لحالهم حين نزلت هذه الآية قبل أن يؤذن لهم فى الخلط أى حالهم مثل أن يكون الخ والله تعالى
أعلم . قوله ﴿الموبقات) المهلكات ﴿الشرك) هو وما بعده بالرفع وضبط بالنصب أيضا ولا يظهر له
كبير وجه ﴿يوم الزحف) أى الجهاد ولقاء العدو فى الحرب وأصل الزحف الجيش يزحفون
الى العدو أى يمشون

٢٥٨
كتاب النحل
٣١ : ١
كتاب النحل
٣١
ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر النعمان بن بشير فى النحل
٣٦٧٢
١
أُخْبَنَا قُتَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ عَنِ الْرِىُّ عَنْ حُيْدِ حِ وَأَبَ مَّدُ بْنُ
مَنْصُورِ عَنْ سُفْيَنَ قَالَ سَمْنَاهُ مِنَ الُهْرِىِّ أَخْبَرَبِى حُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ وَمُمَّ بْنُ النَّمَن عَنْ
النّمَن بْنْ بَشِير ◌َنَّأَبَاهُ ◌َُ غُلاَمَا فَّى النَِّّ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يُشْهُفَلَ أَكُلَّ وَلَكَ
٣٦٧٣ نَحَلْتَ قَالَ لَا قَالَ فَارْدُدْهُ وَاللَّفْظُ لُحُمَّد. أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحُرثُ بْنُ مُسْكين قرَأَةً
عَيْهِ وَنَاأَشُ عَنِ آبْنِ الْقَاسِ عَنْ مَلِكِ عَنِ أَبْ شَِابِ عَنْ حُّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْنِ وَمَّدِ
آبْنِالَّمَنِ يُحَدَّثَانِهِ عَنِ النَّانِ بْنِ يَشِأنّ ◌َُّأَى ◌ِهِ رَسُولَ الهِ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ
فَقَالَ إِّى تَلْتُ أَبِى غُلَمَا كَانَ لِى فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ أَكُلَّ وَلَبِكَ
٣٦١ نَّهُ قَالَ لَا قَالَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ فَارْجِعُهُ. أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ هَاشِ قَلَ
حَّثَ الَوَلِيدُ بْنُ مُسْلِ قَالَ حَدَّقَ الْأَوْرَاعِّ عَنِ الْرِىَّ عَنْ حُيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ وَعَنْ
كتاب النحل
بضم فسكون مصدر نحلته أى أعطيته ويطلق على المعطى أيضا والنحلة بكسر فسكون وجوز الضم بمعنى
العطية . قوله ﴿ يشهده) من الاشهاد ﴿فاردده) يدل على جواز الرجوع فى الهبة للولد ولعل من
لا يقول به يحمل على أنه رجع قبل أن يتم الامر بالقبض من جهته ونحو ذلك واليه يشير ماسيجىء من
رواية فإن رأيت أن تنفذه أنفذته فليتأمل والله تعالى أعلم وقيل لفظ الولد يشمل الذكروالانثى فمقتضى
الحديث التسوية بينهما فى العطية ورواية كل بنيك محمولة على التغليب ان كان لهاناث

٣١ :١
کتاب النحل
٢٥٩
مُمَدَّ بْنِ الَّعَنِ عَنِ النَّعَنِ بْنَ بَشِيرٍ أَنَّ أَبَّهُ بَشْيَرَ بْنَ سَعْد جَبَبْنِهِ النَّعَنْ فَقَالَ يَرَسُولَ الله
إِى تَخَلْتُ أَبِى هَذَا غُلَمَا كَانَ لِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَّ أَكُلُ بِكَ نَحَلْتَ
قَالَ لَا قَالَ فَارْجِعُهُ . أَخْبَنَ عَهُ و بْنُ ◌ُثَنَ بْ سَعِدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الَوَلِدُ عَنِ الْأَوْزَاعِّ
◌َنِ الزُّهْرِىَّ أَنَّ ◌َُّدَ بْنَ الْمَنِ وَحُمَّدَ بْنَ عَبْدِ الَّْنِ حَدَّثَاهُ عَنْ بَشِيرِ بْنِ سَعْدِ أَنْهُ جَ
ء
٣٦٧٥
إِلَى النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ِالنَّمَنِ بْنِ بَصِيرٍ فَ إِّ ◌َْتُنِى هَذَا غُلَمَاً فَتْ رَأَيْتَ
أَنْ تُتْفِذَهُأَنْذْتُهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَكُلَّ بَكَ فَحَتُهُ قَالَ لَا قَالَ فَرَُّهُ.
أَخْرَنَا أَحَدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَ أَبُوُ مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ النّعَنِ بْنْ بَشِير أَنَّ ٣٦٧٦
أَاُ نَهُ نُحْلَا فَقَالَتْ لَهُ أُهُأَّهِدِ الَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ عَلَى مَا تَحَلْتَ أَنِ فَأَّى الَّبِّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َذَكَرَ ذلِكَ لَّهُ فَكَّرِهَ الَبِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َنْ يَشْهَدَ لَهُ . أَخْرَنَاَ ٣٦٧٧
مَُّدُ بْنُ مَعْمَر قَالَ حَدَّثَ أَبُو عَمِ قَلَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ سَعْدٍ يَعْنِى أَبْنَ إِبْرَاهِمَ عَنْ عُرْوَةَ
عَنْ بَشِير ◌َنَّه ◌َحَلَ أَبْنَهُ غُلَمَا فَتَى الَبَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَرَأَنْ يُشْهَدَ الَبَّ صَلَّى
اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ أَكُلّ وَلَدَكَ نَحَلْهُ مِثْلَ ذَا قَالَ لَ قَالَ فَرْدُدُهُ. أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ حَاتِمَ قَالَ
حَّثَنَا جَنُ قَلَ حَدَّثَعَبْدُاللهِ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ أَنْ بَشِيرًا أَنَ الَِّّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ فَقَالَ يَنِ اللهِ تَحَلْتُ النَّنَ فِحْلَةٌ قَالَ أَعْطَيْتَ لِاخْوَهِ قَالَ لَا قَالَ
فَارْدَدُهُ. أُخَْنَ حُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْلَكِ بْ أَبِ الشَّوَارِبِ قَالَ حَدَّثَ بِيْدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَنْعٍ ٣٦٧٩
قَالَ حَدَّثَنَ دَأُ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنِ الَّمَنِ قَالَ الْطَ بِأَبُ يَحْمِلُ إلَى الَّبِىِّ صَلَى الَلهُ عَيْهِ
وَسَّ قَالَ أَشْهَدْ أَنِّى قَدْ تَلْتُ الْعَ مِنْ مَالِ كَذَا وَكَذَا قَالَ كُلَّ بَنِكَ تَلْتَ مِثْلَ الَّذِ
٣٦٧٨

٢٦٠
كتاب النحل
٣١ : ١
٣٦٨١
٠٥٠٥/١٠/٠٠ ٥٠٠٠ /٥
٣٦٨٠ نَحَلْتَ النَّعْمَانَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى عَنْ عَبْد الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ عَنْ عَام عَن
الَّمَنِ أَنَّ أَُأَى بِ النَّبِىِّ صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يُنْهُ عَلَى نَحْلِ تَحَهُ أَّهُ فَقَالَ أَكُلَّ وَلَكَ
نَحْتَ مِثْلَ مَا نَحَّهُ قَالَ لَا قَالَ فَلَا أَشْهَهُ عَلَى شَىْأَيْسَ يَسُرُّكَ أَنْ يَكُونُوا الَّكَ فِى الْبِّ
سَوَءَ قَالَ بَى قَالَ فَلَا إِذَا، أَخْبَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
أَبُو حَّنَ عَنِ الشّعْبِىِّ قَالَ حَدََّى النَُّانُ بْنُ بَشِيرِ الْأَنْصَارِىُّ أَنَّ أُمَّهُ أَنَةَ رَوَحَةَ سَأَتْ
أَبَاهُبَعْضَ لَوْهَةِ مِنْ مَالِهِ لأْهَاْتَوَى بِهَا سَنَةً ثُمَ بَدَالَهُ فَهَبَهُ فَقَتْ لَا أَرْضَى خَتَّى
تُشْهِدَ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَالَ يَارَسُولَ اللهِ إِنَّ أَمَّ هِذَا أَبْنَةَ رَوَاحَةً قَاتَتْى
عَلَى الَّذِى وَهْتُ لَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَشِيرُ أَكَ وَلَدْ سَوَى هَذَا قَالَ
نَعَمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَفَكُمْ وَهَبْتَ لَمْ مِثْلَ الَّذِى وَهَبْتَ لأْكَ هذَا
قَالَ لَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُعليهِ وَسَمّ ◌َتُشْهِدْنِى إِذّا قَائِى لَا أَشْهَدُ عَلَى جَوْرِ. أَخْرَفَ
أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْلَى قَالَ حَدََّ أَبُو حَيَّنَ عَنِ الثَّعْبِىِّ عَنِ النَّمَنِ قَالَ سَأَتْ أُمِّى أَبِ
بَعْضَ الْمَوْهَةِ فَهَ لِى فَتْ لَا أَرْضَى خَّى أُتْبِدَ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَم قَالَ
فَأَخَذَ أَبِ يَدِى وَنَا غُلاَمٌ فَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَى ◌َلهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَرَسُولَ اللهِإِنَّ أُمّ
هَذَا ابْنَ رَوَاحَةَ طَلَتْ مِّ بَعْضَ اْهَةِ وَقَدْ أَعْجَهَا أَنْ أُتْهِدَكَ عَلَى ذلكَ قَالَ يَشِيرُأَّكَ
٣٦٨٢
قوله ﴿فلا اذا) أى فلا تختر واحدا اذا بكثرة الاعطاء فانه يخل فى التسوية فى البر. قوله ﴿فالنوى)
أى تثاقل وأخر بذلك سنة