Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ فضل الجهاد فى البحر ٤٠:٢٥ فى سَبِيلِ اللهِ يَرْكُونَ تَجَ هذَا الْبَحْرِ مُلُوكٌ عَلَى الْأَسِرَّةِ أَوْ مِثْلُ الْلُوكُ عَلَى الْأَسَّة شَكَّ إِسْحُقُ فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللهِادْعُ لُهُ أَنْ يَجْعَنِى مِنْهُمْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ ثُمَّنَ وَقَالَ الْخِرِثُ ◌َ ثُمَ اْفَقَظَ فَضَحَكَ فَقُلْهُ لَهُ مَا يُضْحُكُكَ يَارَسُولَ الله قَالَ نَاسُ مِنْ أُمَِّى ◌ُرِصُوا عَّغُرَةًفِي سَِ الله ◌ُ عَلَى الْأَسِرَةَ أَوْ مِثْلُ الْلُوُكِ عَ الْأَسْرَّةِ كَ قَ فِى الْأَوَّلِ فَقُلُ يَسُولَ اللهِ ادْعُ لَهُأَنْ يَحْمَِى مِنْهُمْ قَالَ أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِّنَ فَرَكَتِ الْبَحْرَ فِ زَمَنِ مُعَاوِيَةَ فَصُرِ عَتْ عَنْ دَابِهَاَ حِينَ خَجْ مِنَ الْبَحْرِ فَكَتْ. أَخْرَنَا يَحَي ◌ُ حِبِ بْنِ عَرَبِّ قَالَ ◌َ ◌ٌَّ عَنْ يَحِى بْنِ سَعِدٍ عَنْ مُمَّدِبْنِ يَبْنِ ◌َجَّانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ عَنْ أُمَّ حَرَامِ بِنْتِ مِلْحَانَ قَتْ أَنَا رَسُولُ اللهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَمَ وَقَلَ عِنْدَنَ فَاْتَقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَقُلْتُ يَسُولَ الله بِأَبِى وَأَّى مَا أَضْحَكَكَ قَالَ وَأَيْتُ قَوْمً مِنْ أَمَّى يَكُونَ هُذَا الْبَحْرَ كَالْلُوُكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ قُلْتُ أَدْعُالْهَنْ يَحْعَلَى مِنْهُ قَالَ فَكَ مِنْهُمْ ثُمّ نَ ثُمَ اُسْتَقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ فَّهُ فَقَلَ يَعَنِى مِثْلَ مَقَهِ قُلْتُ أَدْعُ الله أَنْ يَجْعَلَى مِنْهُمْ قَلَ أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِنَ فَرَوَّجَهَاَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ فَرَكَبَ الْبَحْرَ ٣١٧٢ ﴿يركبون ثبج هذا البحر) بفتح المثلثة ثم الموحدة ثم جيم أى وسطه ومعظمه ضحكك (عرضوا) على بناء المفعول أى أظهر الله تعالى صورهم وأحوالهم حال ركو بهم لى وهو تعالى قادر على كل شىء ﴿ ثبج) بفتح مثلثة ثم فتح موحدة ثم جيم أى وسطه ومعظمه والمراد البحر المالح فانه المتبادر من اسم البحر ﴿ملوكا) بالنصب على الحال وفى بعض النسخ ملوك بلا ألف وهو اما منصوب أو مرفوع بتقديرهم ملوك والجملة حال ﴿على الأسرة) بفتح فكسر فتشديدراء جمع سرير كالأعزة جمع عزيز والأذلة جمع ذليل أى قاعدين على الأسرة ﴿أنت) بكسر التاء على خطاب المرأة ﴿فصرعت) على بناء المفعول أى أسقطت حين خرجت الى البر من البحر. قوله ﴿وقال عندنا) هو من القيلولة لامن ٤٢ غزوة الهند ٤١:٢٥ وَرَ كَبَتْ مَعَهُ فَمَّا خَرَجَتْ قُدِّمَتْ لَهَا بَغْلَةٌ فَرَكَبْهَا فَصَرَعَتْهَا فَانْدَقَّتْ عَنْقُهَا غزوة الهند ٤١ ٣١٧٣ ٣١٧٤ أَخْبَنَا أَحَدُ بْنُ عُمَنَ بْ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَنَا ذَكَرِيَّا بْنُ عَدَىّ قَلَ حَدَّثَنَ عُيَدُ اللّه بْنُ عَمْرِ وَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِ أُنْسَةَ عَنْ سَرِحِ قَالَ وَأَبَ هُشَيْمٌ عَنْ سَّرِ عَنْ جَبْ بْنِ عِدَةَ وَقَالَ مُّدُ الله عَنْ جُيْ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ وَعَدَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ غَرْوَةَ الَنْدَ قَانْ أَرَ كُتَ أُتْ فِيهَ نَفْسِ وَمَالِى فَإِنْ أُقْلْ كُنْتُ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ وَإِنْ أَرْجِعْ ◌َّ أبو هُرَيْرَ أْحُرَّرُ . حَدَّثَبِي ◌ُمَّدُ بْنُ إِسْمَعِلَ بِ إِبَهِ قَلَ حَدََّ يَزِيدُ قَالَ أَنْأَّاً هُشَيْمُ قَالَ حَدَّثَا سَيَّرْ أَبُوُ الْحَكَمْ عَنْ جَبْرِ بْنِ عِدَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ وَعَدَنَا رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزْوَةَ أَهْدِ فَانْ أَدْرَ كُهَا أُنْ فِيهَا نَفْسِ وَالِى وَإِنْ قُلْتُ كُنْتُ أَفْضَلَ النُّهَاء وَإِنْ رَجِعْتُ فَأَبُو هُرَيْرَةَ الْحُرِّرُ. أَخْرَبِىِ مُمَُّ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِالرَّحِيمِ قَالَ حَدَّثَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا بِقَةٌ قَالَ حَدََّى أَبُو بَكْرِ الُّْيْدِيُّ عَنْ أَخِيهِ محَمَّد آبْ أَوَلِدِ عَنْ لُقَْ بْنِ عَامِرٍ عَنْ عَبْدِالْأَعْلَى بْنِ عَدِىّ البَهْرَانِى عَنْ تَوْبَانَ مَوْلَى رَسُول الله ٣١٧٥ القول ﴿ فلما قدمت لها بغلة) أى حين خرجت الى البر. قوله ﴿وعدنا) أى المؤمنين لا بأعيانهم فلذلك شك أبو هريرة فى حضوره ( أنفق فيها نفسى) بالحضور فيها والقتال لا بالقتل فانه ليس فى يدالانسان فلذلك قال ﴿فَان أقتل) على بناء المفعول ﴿ من أفضل الشهداء) فان الذى لم يرجع بشىء من النفس والمال من أفضلهم ﴿المحرر) بتشديد الراء الأولى مفتوحة أى المعتق من النار على مقتضى ذلك العمل أو النجيب ويحتمل أن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم أخبره بأنك ان حضرت فقتلت فانك من أفضل الشهداء وإن رجعت فأنت محرر من النار والحديث الآفى يدل على أنه بشر كل من حضر بذلك فقوله بذلك مبنى على ٤٣ غزوة الترك والحبشة ٤٢:٢٥ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِصَابَنِ مِنْ أُتَّى أَحْرَزَهُمَ اللهُ مِنَ النَّارِ عِصَابَةٌ تَغْرُو الْمِنْدَ وَعَصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيَ بْ مِرْيَمَ عَيْهِمَا السَّلَامُ ٤٢ غزوة الترك والحبشة أُخْبَرَنَا عِيسَى بْنْ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَا ضَمْرَةُ عَنْ أَبِىِ زَرْعَةَ الَّيَْائِّ عَنْ أَبِى سَكْنَةَ رَجُلٍ مِنَ اْحَِّنَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَعَْبِ النَّ صَّ ◌َهُ عَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ لَّا أَمَرَ الَبُّ صَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ بِحَفْرِ الْخَقِ عَرَضَْ لَمْ صَخْرَةٌ حَلَتْ بَيْهُمْ وَبَيْنَ الْخَفْرِ فَقَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَأَخَذَا الْوَلَ وَوَضَعَ رِدَهُفَحِيَةَ الْخْقِ وَقَالَ تَّتْ كَلَهُ رَبِّكَ صِدْقً وَعَدْلَا لَُبَدَّلَ لِكَِ وَهُوَ الَّمِيعُ الْعِمُ قَدَ ثُلُثُ الْخَرِ وَسَلْسَانُ الْغَارِسِّ ◌َمُ يَنْظُرُ فَبَقَ مَعَ ضَرْبَةٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَّبَقٌَ ثُمَ ضَرَبَ الثَّنَةَ وَقَالَ تَتْ كَةُ رَبَّكَ صِدْقًا وَعَدْلَا لَأُمَدَّلَ لِكَتِهِ وَهُوَ الَسَمِيعُ الْعَلِمُ فَدَرَ الثَّلُثُ الْآخَرُ فَقَتْ بَرْقَةٌ فَرَآهَا سَلْمَانُ ثُمَ ضَرَبَ الثَّالِثَةَ وَقَالَ تَتْ كَةُ رَبِّكَ صِدْقَا وَعَدْلَا لَمُبَدَّلَ لِكَه وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِمُ قَدَرَ الثُُّ الْبَتِى وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَفَخَذَ رِدَهُ وَجَلَسَ قَالَ سَلْمَانُ يَرَسُولَ الله رَأَيْتُكَ حِينَ ضَرَبْتَ مَا تَضْرِبُ ضَرْبَةٌ إِلَّ كَتْ مَعَهَاَ ٣١٧٦ أنه حينئذ يكون مندرجا فيمن بشروا بذلك والله تعالى أعلم. قوله (حررهما الله) من التحرير أى أعتقهما الله من النار وفى نسخة أحرزهما الله من الاحراز أى حفظهما الله ويمكن أن يجعل قول أبى هريرة المحرر من الاحرار. قوله ( حالت بينهم وبين الحفر) أى منعتهم من الحفر (أخذ المعول) بكسر الميم آلة ﴿فندر ) بدال مهملة أى سقط (فبرق) بفتح الراء من البريق بمعنى اللمعان ٤٤ غزوة الترك والحبشة ٤٢:٢٥ بَرَّقَةٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَاسَلْمَانُ رَأَيْتَ ذْلِكَ فَقَالَ إِى وَالَّذِى بَثَكَ بالْحَقِّ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ فَّى حِينَ ضَرَبْتُ الضَّرْبَةَ الْأُولَ رُفِعَتْ لِ مَدَائِنُ كِثْرَى وَمَاَحْوَا وَمَدَاثُ كَثْرَةٌ خَّى ◌َيُّهَ بَعْنَى قَالَ لَهُ مَنْ حَضَرَهُ مِنْ أَمْحَابِ يَارَسُولَ الَله ◌ْدُاللّه أَنْ يَفْتَحَهَا عَلَيْنَا وَيُغَادِيَّمْ وَيُرْبِ بَيْدِيَابِلَهُمْ فَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اله عَيْهِ وَسَ بِذلِكَ ثُمَ ضَرَيْكُ الضَّرْبَةَ الََّةَ فَرُفَعْ لِى مَدَائِنُ قَيْصَرَ وَمَا حَوْلهَا حَتَّى رَيْهَ بَعْنَىّ ◌َالُوا يَرَسُولَ الله آلْعُ اللهُ أَنْ يَفْتَحَهَا عَلَيْنَا وَيُمْتَعَ دِيَارَهُمْ وَيُرِّبَ بِأَيْدِينَ بَدُهُم ◌َرَ سُولُ اللهِ صَلَىاللهُعليهِ وَسَم ◌ِذْلِكَ ثُمَّ ضَرَبْتُ الَّثَفَرُسْ لِ مَدَائِنُ الْخَشَةِ وَمَا خَوْلَهَا مِنَ الْقُرَى حَتَّى رَأَيْهَ بِعَنَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعليهِ وَسَلَ عنْدَ ذلِكَ ٣١٧٧ دُعُوا الْخَشَةَ مَا وَدَعوكمْ وَالُوا الثَّرْكَ مَاتَكُوٌْ. أَخْبَنَ قُبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ عَنْ ﴿رفعت) على بناء المفعول أى أظهرت ﴿ ويغنمنا) بتشديد النون من التغنيم ﴿ ويخرب﴾ من خرب بالتشديد أو أخرب ﴿دعوا الحبشة الخ) أى اتركوا الحبشة والترك مادا مواتاركين لكم وذلك لان بلاد الحبشة وعرة وبين المسلمين وبينهم مفاوز وقفار وبحار فلم يكلف المسلمين بدخول ديارهم لكثرة التعب وأما الترك فبأسهم شديد وبلادهم باردة والعرب وهم جند الاسلام كانوا من البلاد الحارة فلم يكلفهم دخول بلادهم وأما إذا دخلوا بلاد الاسلام والعياذ بالله فلا يباح ترك القتال كما يدل عليه ماودعوكم وأما الجمع بين الحديث وبين قوله تعالى قتلوا المشركين كافة فبالتخصيص أما عند من يجوز تخصيص الكتاب بخبر الآحاد فواضح وأما عند غيره فلان الكتاب مخصوص لخروج الذمى وقيل يحتمل أن تكون الآية ناسخة للحديث لضعف الاسلام ثم قوته قلت وعليه العمل والله تعالى أعلم قيل فى الحديث حجة على من قال انهم أماتوا ماضى يدع الا أن يكون مرادهم قلة ورود ذلك وقيل يحتمل أن يكون من تصرف الرواة المولدين بالمعنى ويحتمل أن يكون فى الأصل وادعوا بالألف بمعنى سالمواو صالحوا ثم سقط الألف من بعض الرواة أو الكتاب ويحتمل أن مجيئه لقصد المشاكلة كما روعى الجناس فى ٤٥ الاستنصار بالضعيف ٤٣:٢٥ سُهْلِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَلَ لَقُومُ السَّاعَةُ خَتَّى يُقَاتِلَ اْمُسْلُوَنَ الْكَقْوَمَا وُجُوْهُهم ◌َالْجَنَّ المُطَرَّقَةٍ يَسُونَ الََّعَرَ وَمْشُونَ فِى الشّعْرِ ٤٣ الاستنصار بالضعيف أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَرُ بنُ حَفْص بن غياث عَنْ أیه عَنْمسْعَرعَنْ ◌َ بْ مُصَرِّفِ عَنْ مُصَْبِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَيْهِأَُّ ظَنَّ أَنَّ ◌َهُ فَضْلَا عَلَى مَنْ دُونَهُ مِنْ أَتْحَابِ الَِّى صَلَّى اللهُعَيْهِ وَسَلَ نَّاللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ إِمَا يَنْصُرُ اللهُ هُذه ٠٠ الأَمَ بِضَعِفَها بِدَعْوِهِمْ وَصَلَِّْ وَإِخْلَاصِمْ ، أَخْبَنَا يَحْيَى بْنُ مُمَنَ قَالَ حَدَّثَ عُرُ ابنُ عبدِ الْوَاحد قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ قَالَ حَدَّى زَيْدُ بْنُ أَرْطَ الْفَزَارِىُّ عَنْ حُبَيْرِ بْنِ ﴿كالمجان) جمع مجن وهو الترس (المطرقة) هى التى ألبست العقب شيئاً فوقشىء ومنه طارق النعل اذا صيرها طاقا فوق طاق وركب بعضها على بعض ورواه بعضهم بتشديد الراء للتكثير والأول أشهر قاله فى النهاية قوله واتركوا الترك ما تركوكم والحق أنه جاء على قلة فقد قرىء فى الشواذ ماودعك بالتخفيف وجاء فى بعض الاشعار أيضا والله تعالى أعلم. قوله ﴿قوما) بالنصب بدل من الترك ﴿كالمجان) بفتح ميم وتشديد نون وهو الترس ( المطرقة) بالتخفيف اسم مفعول من الاطراق وروى بفتح الطاء وتشديد الراء وهو الترس المطرق الذى جعل على ظهره طراق والطراق بكسر الطاء جلد يقطع على مقدار الترس فيلصق على ظهره شبه وجوههم بالترس لبسطها وتدويرها وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها ( يلبسون الشعر) ظاهره أنهم يتخذون منه ثيابا ويحتمل أن المراد شعورهم كثيفة طويلة فهى اذا سدلوها كانت كاللباس وكذا يمشون الخ يحتمل أن يراد به أنهم يتخذون منه النعال وأن يراد أن ذوائبهم لطولها ولوصولها الى أرجلهم كالنعال لهم. قوله ﴿على من دونه فى المال ) بناء على ظاهر الحال ﴿بضعيفها) فللفقراء عند الله من الشرف ماليس للأغنياء ٣١٧٨ ٣١٧٩ ٤٦ فضل من جهز غازيا ٤٤:٢٥ نفَيْرُ الْخَضْرَ مِّ أنَّهُ سَمَعَ أَبَ الدَّرْدَاءِ يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ اَبُوْفِ الضَّحِفَ قَنَّكُم ◌َاتَرْزَقُونَ وَتُصَرَّونَ بِصُعَائِ كُمْ فضل من جهز غازيا ٤٤ ٣١٨٠ أَخْبَنَاسُلِمَنُ بْنُ دَاوُدَ وَالْرِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عنِ أَبْنِ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَ فِى عَمْرُو بْنُ الْحَرْثِ عَنْ بُكِيْرِ بْنِ الْأَّشَجِّ عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِد عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ عَنْ رَسُولِ الشّ صَلَى الُهُ عَلَيْهِ وَ سَلَ قَالَمَنْ جََّ غَازِيَا فِى سَبِالَّه فَقَدْ غَا وَمَنْ خَلَفَهُ فِى أَهْله ٠٠ يَخَيْرِ فَقَدْ غَزَا. أُخْبَرَنَا محَمَّدُ بْنَ الُْثَنَّى عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِىّ قَالَ حَدَّثَنَاَ حَرْبَ بْ شَدَّادَ عَنْ يَحَى عَنْ أَبِى سَ بْنِ عَبْدِ الَّخْنِ عَنْ بُسْرِ يْنِ سَعِدٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَلِ الْجَنِّ H قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمَ مَنْ جَهْزَ غَلِّيَا فَقَدْ غَا وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا ٣١٨١ فى أَهْلِهِ تَخْرِ فَقَدْ غَزَا، أَخْبَنَا إِسْحُقُ بُن ◌ِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَاَ عْدُ اللهِ بْنُ إِدِرِيسَ قَالَ سَمِعْتُ مُصَّيْنَ بْنَ عَبْدِ الَّْنِ يُحَدِّثُ عَنْ عَمْرِو بْنِ جَنَ عَنِ الْأَخَفِ بْنِ قَيْسِ قَالَ خَرَجْنَا ◌َُا فَقَدْنَ الَدِينَةَ وَحْنُ نُرِيدُ الْمَّ فَبَيْنَا ◌َحْنُ فِ مَنَازِنَ تَضَعُ رِحَنَا إِذْ أَثَنَ آتْ فَقَالَ إِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا فِى الْمَسْجِد وَفَرِعُوا فَانْطَلْنَا فَذَا النَّاسُ مُجْتَمُعُونَ عَلَى نَفَر ٣١٨١ ﴿ابغونى الضعيف﴾ بهمزة الوصل أى اطلبوا لى قوله ( أبغونى الضعيف ) بهمزة وصل من بغيتك الشىء طلبته لك أو بهمزة قطع من أبغيته الشىء طلبته له أو أَعنته على طلبته أو جعلته طالباً له. قوله ﴿من جهز) وتجهير الغازى تحميله واعداد ما يحتاج اليه فى الغزو ( خافه) بتخفيف اللام أى صارخليفة له ونائبا عنه فى قضاء حوائج أهله ﴿بخير) احتراز عن الخيانة فى الأهل بسوء النظر والله تعالى أعلم ٢٥: ٤٥ فضل النفقة فى سبيل الله تعالى ٤٧ فى وَسَطِ لَسْجِد وَفِيهْ عَلَى وَالْبَيْرُ وَطَلْحَةُ وَسَعْدُ بْنُ أَبِىِ وَقَّاصِ فَانَّ لَكَذُلِكَ إِذْ جَ مُتَنُ رَضَى اللهُ عَنْهُ عَلَيْهِ مُلَاءَةٌ صَغْرَاُقَدْ قَنَّعَ بهَا رَأْسَهُ فَقَالَ أَّهُنَ طَلْحَةُ أَّهُنَ الزَبَيُّ أَّهُاَ سَعْدٌ قَالُوا فَعَمْ قَالَ ◌َتِى أَنْتُمْبِالله الَّذِى لَا إِلهَإِلََّ هُوَ أَتْلُنَ أَنَّرَسُولَ الشّ صَلُّه عَلَيهِ وَ قَالَ مَنْ يْتَحُ مِرْبَدَ بِى قُلَان ◌َ اللهُلَه ◌َبَعُهُبِشْرِينَ أَلْقَوْ بِخَمْسَةَ وَعَشْرِ ينَ أَلْفًا فَأَتَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْفَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ أَجْعَهُ فِى مَسْجِدنَا وَأَجْرُهُ لَكَ قَالُوالَهُمَّ نَقَالَ أَتْهُ كِّلَهُالَّذِى ◌َ إِلهَإِلَّهُوَ أَتَعْلُونَ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّالَهُ عَيْهِوَسَلَ قَالَ مَنِ أَبَعَ بَثْرَ رُومَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ فَتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا فَأَنْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقُلْتُ قَدْبَعْتُهَا بَكَذَا وَ كَذَا قَالَ أَجْمَلْهَا سِقَةً لِلْدِنَ وَأَجْرُ هَا لَكَ قَالُوا الَّهمّ ◌َمْ قَالَ أَتُْ كُمْ باللهالَّذِى لَا إِلهَ إِلََّ هُوَ أَتْلُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلِهِ وَسَلَمَ نَظَرَفِ وُجُوهِ الْقَوْمِ فَقَالَ مَنْ يُحِبُّ هُلَاءِ غَفَرَ الله لَهُ يَعْنِى جَيْشَ الْمُسْرَةِ ◌َهُمْ حَتَّى لَمْ يَفْقِلُوا عِقَالًا وَلَا خَطَامًا فَالُوا اللّهُمّ ◌َمْ قَالَ اللّهُمَّهَدْ الَّهُمَ أَشْهَد ◌َّهُمَّ أَشْهَدْ 0/01 وبطقرة /٥/٥ فضل النفقة فى سبيل الله تعالى ٤٥ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ سَةَ وَالْحَرِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِ ◌َ حََّى مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شَِابِ عَنْ حُّدِ بْنِ عَبْدِ الْنِ عَنْ أَبِ هُرَرَةَ عَنِ النِّّ ٣١٨٣ ﴿بئر رومة) بضم الراء اسم بتر بالمدينة قوله ﴿ ملاءة) بضم ميم ومد هى الازار والريطة ( من يبتاع) يشترى (مربد) بكسرميم وفتح باء موضع يجعل فيه التمر لينشف ( بئررومة) بضم الراء اسم بثر بالمدينة (اللهم اشهد) باقامتى ٤٨ فضل النفقة فى سبيل الله تعالى ٢٥: ٤٥ ٣١٨٤ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِى سَبِيلِ اللهِ عَّوَجَلَّ نُودِىَ فِى الْجَنَّ يَعْدَ الله هَذَا خَيْ فَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلاَةَ دُعِى مِنْ بَبِ الصَّلاَةِ وَمَنْ كَنَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِىَ مِنْ بَبِ الْجِهَادِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعَ مِنْ بَابِ الصَّدَةِ وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الّيَامِ دُعَ مِنْ بَبِ الََّنِ فَأَبُو بَكْرِ رَضِىَ الَهُعَنْهُ هَلْ عَلَى مَنْ دُعِى مِنْ هَذِهِ الأَبْوَبِ مِنْ ضَرُوْرَةَفَلْ يُدْعَى أَحَدٌ مِنْ هُذِالْأَبْوَبِ كَُّ قَالَ فَعَمْ وَأَرْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ . أَخْرَ ◌َْرُ وبْنُنَ قَال ◌ََّبِّهُ عَنِ الَّوْزَاعِ قَالَ حَدَّقَى بَحْمَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِرَاهِيمَ قَلَ أَنْبَا أَبُو سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَّ مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِى سَبِيلِ اللهِ دَعَنَّهُ خَةُ الْجَّةُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ يَقُلاَنُ هَلْمَّ فَدْخُلْ فَقَالَ أَبُوبَكْرِ يَارَسُولَ اللهَذَكَ الَّذِى لَوَى عَلَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَإِى لَأَرْجُوأَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ . أَخَْنَا إِسْمِلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَا ◌ِشْرُ بْنُ الْفَضَّلِ عَنْ يُؤنُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ صَعْصَعَ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَ لِغَيْتُ أَبَا فَ قَالَ قُلْتُ حَّْي قَلَ نَمْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ ٠ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا مِنْ عَبْدٍ مُسْمٍ يُنفِقُ مِنْ كُلّ مَالٍ لَهُ زَوْجَيْ فِى سَبِ اللهِإِلّاسْقْبَتْهُ حَجَبَةً ٣١٨٥ الحجة على الاعداء على لسان الأولياء فإن المقصود كان اسماع من يعاديه قوله ﴿ يافلان هلم ) أى تعال الى هذا الباب ﴿ فادخل﴾ الجنة منه (ذلك) المدعو من تمام الأبواب ﴿لا توى) لاضياع ولا خسارة والمراد بأنه فازكل الفوز ولا يخفى مابين الروايتين من التدافع والظاهر أنه لسهو من بعض الرواة ويحتمل أنهما واقعتان وقعتا فى مجلس بأن أوحى اليه أولا بالمناداة من باب واحد فأخبر به فسأله أبو بكر هل فى الناس من ينادى من تمام الأبواب وأوحى إليه ثانيا بالمناداة من تمام الأبواب فأخبر به فمدح ذلك المنادى أبو بكر على حسب ماهو اللائق بكل مجلس وبشره النبى صلى الله تعالى عليه وسلم بأنه ينادى من تمام الأبواب والله تعالى أعلم بالصواب. قوله ﴿من كل مال له﴾ أى من أى مال ٤٩ ٤٦:٢٥ فضل الصدقة فى سبيل الله عز وجل الْجَنَّةِ كُلُّهُمْ يَدْعُوهُ إِلَى مَا عْنَدُهُ قُلْتُ وَكَيْفَ ذلكَ قَالَ إِنْ كَنَتْ إِلَا فَعِيرَيْنِ وَإِنْ كَانَتْ بَقَراً فَرَيْنِ. أَخَْنَا أَبُوبَكْرِبْنُ أَبِ النَّصْرِ قَالَ حَدََّا أَبُ الَّْرِ قَالَ حَدَّثَاً عَّهُ الله الْأَشْجَبِىُّ عَنْ سُفِيَنَ الثَّوْرِىِّ عَنِ الرُّكَيْنِ الْغَزَارِىِّ عَنْ أَيْهِ عَنْ يُسَيْرِ بْنِ عَمْرِ عَنْ خُرَيْ بْنِ فَاتِك ◌َلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَنْقَقَ نَفَقَةٌ فِي سَبِيلِ الله كُتِبَتْ لَهُ بِسَبْعِماتَ ضَعْفُ ٠ ٣١٨٦ ٤٦ فضل الصدقة فى سبيل الله عز وجل أَخْبَنَ بِشْرُ بْنُ خَالِدِ قَلَ حَدَّثَنَاَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ سُلْمَنَ قَالَ ٣١٨٧ سَمْعُ أَبَا عَمْرِ الشَّيْبَِى عَنْ أَبِ مَسْعُودِ أَنَّ رَجُلا تَصَدَّقَ بَخْطُومَةٍ فِى سَبِيل ◌َلَه فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَم ◌َأْنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِسْمَة ◌َّه ◌ُْومَةً . أَخْرَ عَرُو أَبْنُنَ قَالَ حَدَّثَبِيَةٌ عَنْ بِ عَنْ خَلِ عَنْ أَبِ بَخْرِيَةً عَنْ مُعَذِ بْنِ جَبَلٍ عَنْ رَسُولِ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَّهُ قَلَ الْغَزْوُ غَزْوَانِ ◌َّ مَنِ أَبْغَى وَيْهَ اللهِوَأَّطَاعَ الْأِمَامَ ءَ وَ أَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَيَاسَرَ الشَّرِيكَ وَاجْتَبَ الْفَسَادَ كَانَ نَومَهُ وَنَبهَ أَجْرَاكَلَهُ وَاهَا مَنْ ٣١٨٨ ﴿ وأنفق الكريمة) هى العزيزة على صاحبها الجامعة للكمال ( وياسر الشريك) قال الخطابى معناه عامله باليسر والسهولة مع الشريك والصاحب والمعاونة لهما ﴿ ونبهه) بفتح النون وكسر له كان ﴿ كلهم يدعوه) أى كل واحد منهم يدعوه الى ماعنده من الباب والله تعالى أعلم بالصواب قوله ( ليأتين ) الضمير للرجل أى يحضر فى المحشر بأضعاف عمله والحاصل أنهم يحضرون بصحائف أعمالهم عند الحساب والأعمال تكتب مع المضاعفات والله تعالى أعلم. قوله ﴿ وأنفق الكريمة) أى الأموال العزيزة عليه ( وياسر الشريك) أى عامله باليسر والسهولة والمعاونة له (ونبهه) ظاهر القاموس أنه بالضم والسكون بمعنى القيام من النوم وضبطه السيوطى فى حاشية أبى داودبفتح فكون ٥٠ حرمة نساء المجاهدين ٤٧:٢٥ غَزَارَ وَسُمْعَةً وَعَصَى الْإِمَامَ وَّفْسَدَ فِى الْأَرْضِ فَنَّهُ لَ يَرْجِعُ بِالْكَفَافِ ٣١٨٩ ٤٧ حرمة نساء المجاهدين أَخْبَنَا حُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ وَمُ بْنُ غْلَانَ وَالَّفْظُ لُحُسَيْنْ قَ حَدَّثَ وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْقَدٍ عَنْ سُلَْنَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حُرْمَةُ نِسَاءِالْجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كُرْمَةٍ أُمَ هْ وَمَا مِنْ رَجُلِ يَُّ فى أمْرَةُ رَجُلٍ مِنَ الْجَاهِدِينَ فَُونُ فِيَا إِلَّ ◌ُفَ لَهُيَوْمَ الْقِيَامَةِ فَخَذَ مِنْ عَمَلِهِ مَاشَاءَ فَا ظَّكُمْ ٤٨ من خان غازيا فى أهله أَخْبَرَ بِى هُرُونُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ حَدَّثَنَاَ حَرَبِىُّ بْنُ عُمَارَةَ قَلَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَلْقَمَةَ الْ مَرْئِدٍ عَنْ سُلَِّنَ ابْنِ بُرَيْدَ عَنْ أَيْهِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ حُرْمَةُ نسَاءُ ٣١٩٠ الموحدة الانتباه من النوم ﴿رياء) بالمد (وسمعة) بضم السين أن يفعل الشخص ليراه الناس ويسمعونه ﴿ لا يرجع بالكفاف) أى سواء بسواء والكفاف هو الذى لا يفضل عن الشىء بل يكون بقدر الحاجة اليه بمعنى ضد النوم وقال فى حاشية الكتاب بفتح فكسر موحدة الانتباه من النوم والظاهر أن قوله فكسر موحدة غلط والله تعالى أعلم. وقوله (رياء) بالمد أى ليراه الناس ﴿ وسمعة) بضم السين أى ليسمعوه ﴿لا يرجع بالكفاف) بفتح كاف وهو ما كان على قدر الحاجة والمراد أن يرجع مثل ما كان قوله ( كرمة أمهاتهم) تغليظ وتشديد أو اشارة الى وجوب توقيرهن والا لحرمة الأمهات مؤبدة دون حرمة نساء المجاهدين ﴿ يخلف ) محتمل أنه من خلفه اذا نابه أو من خلفه اذاجاء بعده وهما من حد نصر وذلك لأن الخائن فى الأهل كالنائب للأصل وقد جاء بعده فى الأهل ﴿ فماظنكم ) أى اذا كان حال من خانه خيانة واحدة فما حال من زاد على ذلك وماظنكم به أو اذا خير الغازى فما ظنكم ٤٨:٢٥ من خان غازيا فى أهله ٥١ اْجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ كُرْمَة أَمَّهَتهمْ وَ إِذَا خَلَهُ فِى أَهْلِهِ ثَنَهُ قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ هذَا ◌َكَ فِى أَهْلِكَ شَخُذْ مِنْ حَتِهِ مَا شِئْتَ فَا ظُكُمْ. أَخْنَا عَبْدُ اللهِبْنُ مَّدِ بْنِ ٣١٩١ ٣١٩٤ عَبْدِ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ قَلَ حَدَّثَ قَتْنَبِ كُوْفٌ عَنْ عَلْقَ بْنِ مَرْقَدِ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ عَنِ الَِّ صَلَىالَّهُ عَيْهِ وَسَمَ قَالَ حُرْمَةُ فِسَاءِ الْجَاهِدِينَ عَلَى الْقَعَدِنَ فىِ الْخْمَةَ كَمَّهَاتِهِمْ وَمَا مِنْ رَجُلِ مِنَ الْقَاعِدِينَ يَخْلُ رَجُلاً مِنَ الْجَاهِدِينَ فِى أَهْلِهِ إلََّ نُصْبَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَةِ فُقَالُ يَقُلَانُ هُذَا فُلَانْ ◌َخُذْ مِنْ حَتَهِ مَشْتَ ثُمَ الْتَتَ النَُّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِلَ أَصْحَ بِهِ فَقَالَ مَاظُّكْرَوْنَ يَدَعُ لَهُمِنْ حَسَاتِهِ شَيْئًا. أَخْرَنَا عَمْرُ و بْنُ عَلى قَلَ ٣١٩٢ حَدَّثَ عَبْدُ الَّرْنِ قَالَ حَدَّثَا حَمَّاُدُ بْنُ سَلَةَ عَنْ حُيْدٍ عَنْ أَس قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ جَاهِدُوا بَيْدِكُمْ وَلْسِتَكُمْ وَأَمْوَالِكُمْ أَخَْنَا أَبُمَّدٍ مُوسَى بْنُمَّ ٢١٩٣ هُوَ الشَّامُ قَالَ حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الْأَصْبَغِ قَالَ حَدَّثَ يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ قَالَ أَنْأَ شَرِكٌ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنِ الْقَاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَيَّهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ رَضِىَ الله عَنْهُ عَنْ رَسُول الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَنَّهُ أَمَرَ بَقَتْلِ الْخَاتِ وَقَالَ مَنْ خَفَ تَأْرَهُنَّ فَيْسَ مِنَّا . أَخْرَنَ أَحَدُ بْنُ سُلِمَنَ قَالَ حَدَّثَنَ جَعْفُرُ بْنُ عَوْنِ عَنْ أَبِ عُمْسِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ الْنِ جَبْرِ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ◌َ جَبْرًا فََّدَ خَلَّمعَ النَّسَاءَ بَيْكِينَ وَيَقُلْنَ كُنَا بحسابه هل يأخذ الكل أو يترك شيئاً وهذا هو الموافق لما سيجى .. قوله ﴿ ومن خاف ثارهن) بفتح ثاء مثلثة وسكون همزة أى انتقاءهن لكن قد جاء النهى فلعل هذا قبل النهي والله تعالى أعلم ٥٢ من خان غازياً فى أهله ٤٨:٢٥ نَحْسُبُ وَفَاتَكَ قَتْلاَ فِى سَبِيلِ الله فَلَ وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ إِلَّ مَنْ قُلَ فِى سَبِيلِ اللهِ إِنَّ ◌ُهَدَ كُمْ إِذّالقَلِلٌ الَتْلُ فِى سَبِيلِ اللهِ شَهَدَةٌ وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ وَالْحَقُ شَهَادَةٌ وَالْغَرَقُ شَدَةٌ وَالْغْمُومُ يَعْنِ الْهَدِمَ شَهَادَةٌ وَ الْنُنُ شَهَادَةٌ وَالَرَةُ نُتُ بُمْعٍ شَهِدَةٌ قَالَ رَجُلٌ أَتْكِينَ وَرَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَاعِدْ قَالَ دَعُنَّ فَإذَا وَجَبَ فَلَبْكِيْنَّ عَلَيْهِ بَكِيَّةٌ. أَخْبَنَا أَحَدُ بْنُ يَحِى قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا دَاُدُ يَعِى الطَّلِّ عَنْ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ عُمٍَّ عَنْ جَبْ أَُّ دَخَلَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَلَى مَيَّتِ فَكَ النِّسَاءُ فَقَالَ جَبْرٌ أَتْكِينَ مَادَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ جَالِسَا قَالَ دَعْنَّ يَبْكِينَ مَ دَ بَيْنَهَنَّ فَاذَا وَجَبَ فَلَا تَبْكِيَنَّبَكِيَةٌ ٣١٩٥ قوله ﴿ وما تعدون الشهادة الامن قتل) يحتمل أن تكون من موصولة والشهادة بمعنى الشهيد أو جارة أى ما تعدون الشهادة الا لأجل قتل ﴿والبطن) أى الموت بمرض البطن الاسهال والاستسقاء ( والحرق ) بفتحتين أى الموت بالاحتراق بالنار وكذا الغرق بفتحتين ( يعنى الهدم) بكسر الدال وهو الذى مات تحت بناء انهدم عليه. وقوله (شهادة) ههنا بمعنى شهيد وكذا فيما بعد وأما فيما سبق فعلى ظاهره (والمجنوب) أى الذى مات بمرض معلوم بذات الجنب ﴿ بجمع﴾ قال الخطابى هو أن تموت وفى بطنها ولدزاد فى النهاية وقيل أو تموت بكرا قال والجمع بالضم بمعنى المجموع كالذخر بمعنى المذخور وكسر الكسائى الجيم والمعنى أنها ماتت مع شىء مجموع فيها غير منفصل عنها من حمل أو بكارة ﴿فاذا وجب ﴾ أى مات من الوجوب وهو السقوط قال تعالى فاذا وجبت جنوبها ( باكية) أى نفس باكية أو امرأة باكية فأفادصلى الله تعالى عليه وسلم أن النهى عن البكاء بالصياح بعد الموت لا قبله. قوله ﴿مادام بينهن﴾ أى حيا والله تعالى أعلم ٢٦: ١ كتاب النكاح ٥٣ كتاب النكاح ٢٦ ذكر أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى النكاح وأزواجه ١ وما أباح الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم وحظره على خلقه زيادة فى كرامته وتنبيهاً لفضيلته أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ سَلِيمَانُ بْنُ سَيْفِ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْن قَالَ أَنْبَأْنَا أَبْنُ جُرَيْ ٣١٩٦ عَنْ عَطَاء قَالَ حَضَرْنَ مَعَ آبْنِ عَبَّاسٍ جَازَةً مَيْمُونَ زَوْجِ الَّيِّ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَرِفَ فَقَالَ أَبْنُ عَّسٍ هُذِهِ مَيْمُونَ إِذَارَفَعُمْ جَتهَا فَلَتُهْعُوهَا وَلاَ تُؤْلُهَا فَنَّ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ كَ مَعَهُ تِسْعُ نِسْوَةَ فَكَانَ يَقْسِمُ ثْمَانِ وَوَاحِدَةٌ مْيَكُنْ يَقْسِمُ لَا ، أَخْبَرَفِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ أَبِى مَرْيَ قَالَ أَنْبَنَا سُفْيَنُ قَالَ ٣١٩٧ حَدَّثَنِى عَمْرُو بْنُ دِيَارِ عَنْ عَطَاءِعَنِ أَبْ عَبَّاس قَالَ تُقّ رَسُولُ اللهِ صَلَّ ◌َلهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ تَسْعُ نِسْوَةَ يُصِيُنَّالََّسَوْدَ فَهَا وَهَبَتْ يَوْهَا وَلَيْتَ لَائِشَةَ. أَخْرَ إِسْمَاعِيلُ ٣١٩٨ أَبْنُ مَسْمُودٍ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ أَبْنُ زُرَبِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَادَةَ أَنَّ أَنْهَا حَدَُّهُمْ أَنَّ كتاب النكاح ﴿ما أرى ربك) بفتح الهمزة كتاب النكاح قوله (بسرف) بفتح سين وكسر راء اسم موضع بقرب مكة (فلا تزعزعوها) من زعزع بزاى معجمة مكررة وعين مهملة مكررة اذا حرك أى فلا تحركوا الجنازة تعظيما لها (فكان يقسم لثمان) ٥٤ ذكر أمر رسول اللّه عَّ الله فى النكاح وما أباحه الله له ٢٦: الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِى الَّيْلَةَ الْوَاحِدَةِ وَلَهُ يَوْمَذٍ تِسْعُ ٣١٩٩ نسْوَةَ. أَخْبَنَامُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْجَارَكِ الْخَرَّبِىُّ قَالَ حَدَّثَ أبو أْسَامَةَ عَنْ هِشَامِ بَنْ عُرْوَةً عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ كُنْتُ أَغَارُ عَلَى اللَِّى وَهَبْنَ أَنْفُسَهُنَّلِلنَّبِىِّ صَلَّاللهُعليهِ وَلَّ فَقُلُ أَوَ تَهَبُ الْخُرَةُنَفْسَ فَّوَلَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ ◌ُرْجِى مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِى الَّكَ ٣٢٠٠ مَنْ تَشَأُ قُلْتُ وَالله مَا أَرَى رَبَكَ إلَّا يُسَارِعُ لَكَ فِى هَوَكَ . أَخْرَ مُمَّ بْنُ عَبد الله بنْ يَزِيَدَ الْمُقْرِىُ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ قَالَ حَدَّثَنَ أبو حَازِمِ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ قَلَ أَّ فِى الْقَوْمِ إِذْ قَالَتْ أَمْرَةٌ إِّى قَدْ وَهَبْتُ نَفْسِى لَكَ يَرَسُولَ اللهِ فَرَأْ فِيَّ رَأْيُكَ فَقَمَ رَجُلٌ فَقَالَ زَوَّجْنِهَا ﴿الايسارع فى هواك) قال النووى معناه يخفف عنك ويوسع عليك فى الأمور ولهذا خيرك من جملتهن ميمونة فينبغى لكم أن تعرفوا فضلها وتراعوه . قوله ﴿يطوف على نسائه) أى يدخل عليهن اما لعدم وجوب القسم عليه صلى الله تعالى عليه وسلم أو كان ذلك عند قدومه من سفر قبل تقرير القسم أو عند تمام الدوران عليهن وابتداء دور آخر أو كان ذلك عنداذن صاحبة النوبة والافوطء المرأة فى نوبة ضرتها منوع منه. قوله ﴿ كنت أغار) من الغيرة قال الطيى أى أعيب عليهن لان من غار عاب ويدل عليه قولها أوتهب المرأة نفسها للرجل وهو ههنا تقبيح وتنفير لئلا تهب النساء أنفسهن له صلى اللّه تعالى عليه وسلم وأى منزلة أشرف من القرب منه لاسيما مخالطة اللحوم ومسابكة الأعضاء وقولها قلت والله ما أرى ربك الخ كناية عن ترك ذلك التنفير والتقبيح لما رأت من مسارعة الله تعالى فى مرضاة النبى صلى الله تعالى عليه وسلم أى كنت أنفر النساء عن ذلك فلما رأيت الله عز وجل أنه يسارع فى مرضاة النبى صلى الله تعالى عليه وسلم تركت ذلك لما فيه من الاخلال بمرضاته صلى الله تعالى عليه وسلم والله تعالى أعلم وقال النووى معنى يسارع فى هواك يخفف عنك و يوسع عليك فى الأمور ولهذا خيرك وقيل قولها المذكور أبرزته الغيرة والدلالة والا فاضافة الهوى الى الرسول صلى اللّه تعالى عليه وسلم غير مناسبة فانه صلى اللّه تعالى عليه وسلم منزه عن الهوى لقوله تعالى وما ينطق عن الهوى وهو من ينهى النفس عن الهوى ولو قالت فى مرضاتك كان أولى. وقد يقال المذموم هو الهوى الخالى عن الهدى لقوله تعالى ومن اتبع هواه بغير هدى من الله والله تعالى أعلم فليتأمل. قوله ﴿انى قدوهبت نفسى لك) هبة الحرة نفسها لا تصح فتحمل على التزويج نفسها منه بلا مهر مجازاً أو تفويض الأمر ٢:٢٦ ما افترض الله عز وجل على رسوله عليه السلام ٥٥ فَقَالَ أَذْهَبْ فَاْلُبْ وَلْ خَمَا مِنْ حَدِيدٍ فَذَهَبَ فَلَمْ يَجِدْ شَيْئًا وَلَا خَمًا مِنْ حَدِيدٍ فَتَالَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَمَكَ مِنْ ◌ُورِ الْقُرْآنِ شَىْءٌ قَلَ نَعَمْ قَالَ فَزَوَّجَهُ بِمَا مَعَهُ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ ٢ ما افترض الله عز وجل على رسوله عليه السلام وحرمه على خلقه ليزيده إن شاء الله قربة اليه ٣٢٠١ أَخْبَرَنَا مُحَّدُ بْنُ يَحْنِى بْن عَبْد الله بْن خَالد النَّيْسَابُورِى قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمّد بن موسى آْنِ أَعْيَ قَالَ حََّا أَبِى عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الْهْرِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ ◌َائِشَةَ زَوْجِ الَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَهَا أَخْبَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ جَهَا حينَ أَمَّرُ اللهُ أَنْ يُخِرَ أَزْ وَاجَهُ قَتْ عَائِشَةُ فَأَبِ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَالَ إِّى ذَاكُرْ لَكَ أَمْرَا فَلَ عَيْكِ أَنْ لَا تُعَجَّلِ حَتَّى تَسْتَأْمِى أَبَوَيُكِ قَتْ وَقَدْ عَلَ أَنََّبَوَىّ لَيَْرَبِى بِفَرَقِهِ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَّهَالَّى قُلْ لِأَزْ وَاجِكَ إِنْ كُنْنَّ تُدْنَ الَةَالََّا وَزِينَفَيْنَ أُمَتْكُنَّ فَقُلْتُ فِ هذَا أَسْتَأْمُ أَبَوَىَّ ◌َانِى أُرِدَتْهَوَرَسُولَهُ اليه والثانى أظهر وأنسب بتزويجه صلى اللّه تعالى عليه وسلم اياها من غيره ﴿فرأ﴾ من الرأى ﴿فى) بتشديد الياء أى فى شأنى ﴿ولو خاتما من حديد) يدل على أن المهر غير محدود بل مطلق المال يصلح أن يكون مهرا وهو ظاهر قوله تعالى أن تبتغوا بأموالكم ومن يحده يحمل الحديث على المهر المعجل ﴿فزوجه بما معه ﴾ أى بتعليمها اياه كما يدل عليه بعض روايات الحديث ومن لم يأخذ بظاهر هذا الحديث فى المهر يدعى الخصوص بما عن أبى النعمان الصحابى قال زوج رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم امرأة على سورة من القرآن وقال لا يكون لأحد بعدك رواه سعيد بن منصور والله تعالى أعلم قوله (فلا عليك أن تعجلى﴾ خاف عليها من صغر سنها أن تميل الى الدنيا وزينتها وبين أن التخيير ٥٦ الحث على النكاح وَالدَّارَ الْآخِرَةَ. أَخْبَنَ بِشْرُ بْنُ خَدِ الْعَسْكَرِىُّ قَالَ حَدَّثَ غُنْدَرٌ قَالَ حَدََّاَ شُعْبَةُ عَنْ سُلِيَانَ قَالَ سَمْتُ أَبَ الضُّحَى عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَالْشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَ قَْ قَدْ خَيَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَمَ نِسَاهُ أَوْ كَنَّ طَلَقَا. أَخْرَنَا عَمْرُوبْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الَّْنِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ إِسْمَاعِلَ عَنِ الثَّعْىِّ عَنْ مَسْرُوقِ عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ خَيَّنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْتَرْنَهُفَمْ يَكُنْ طَلَقًا. أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَفِظَاهُ مِنْ عَمْرِو ◌َعَنْ عَطَاء قَالَ قَالَتْ عَائِشَةُ مَا مَاتَ رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَ خَّى أُحِلَّلَهُ الَّسَاءُ، أَخَْنَا مَُّدُ بْنُ عَبْدِ لَّه بْنِ الْبَارَكِ قَلَ حَدََّ أَبُو هِشَامِ /٥٠/٥ وَهُوَ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَمَةَ أْمَخْزُوِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا وَهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ جُرَيْحِ عَنْ عَطاء عَنْ عبيد أَبْ عُيْ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا تُوُفِىَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَى أَحَلَّ الله ◌َهُ أَنْ يَرَوَّجَ مِنَ اللَّاءِمَا شَ ٢٦: ٣ ٣٢٠٢ ٣٢٠٣ ٣٢٠٤ ٣٢٠٥ ٣ الحث على النكاح أَخْبَنَا عَْرُوِبْنُ زُرَارَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَعِلُ قَالَ حَدَّثَ يُونُسُ عَنْ أَبِى مَعْشَرِ عَنْ إِبرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ كُنْتُ مَعَ آبْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ عِنْدَ ◌ُتَ رَضِىَ الله عَنْهُ فَقَالَ مُمَنُ خَرَجَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى فِئَةٍ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّْنِ فَلْأَّْ فِيَةً كَ ٣٢٠٦ لا ينافى المشورة والتوقف اليها. قوله ﴿ أو كان طلاقا) أى فالتخيير ليس بطلاق أذا اختارت الزوج قوله (حتى أحل له النساء) أى بقوله انا أحللنالك أزواجك الآية فهى ناسخة لقوله تعالى لا يحل لك النساء من بعد ٥٧ ٣:٢٦ الحث على النكاح أَرَدْتُ فَقَالَ مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَاطَوْلِ فَلْتَزَوَّجْ فَنَّهُأَغَضُّ لِلَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَا فَالصَّوْمُ لَّهُ وِجٌَ . أَخْرَنَا بِشْرُ بْنُ خَالِ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلْنَ ٣٢٠٧ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنْ عَلْقَمَ أَنَّ مَُانَ قَالَ لِآَبْنِ مَسْمُودِ هَلْ لَكَ فِي ◌َاءَ أُزَوْجَهَا فَا عَبْدُالْله عَلْقَمَةَ ◌َدَّثَ أَنْ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنِ اُسْتَطَاعَ الْبَةَ فَلْيَزَوْجْ قَنْهُ أَغْضُ لِلْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَيَصُمْ فَنَُّلُهُ وِجٌَ أَخْبَرَفِى هُرُونُ بْنُ إِسْحَقَ ٣٢٠٨ الَمْدَانُ الْكُوِّ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الَّْنِ بْنُ مُمَّدِ الْحَارِىُّ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إبرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأُسْوَدُ عَنْ عَبْد الله قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مَن أَسْتَطَاعَ مِنْكَمُ الْبَاءَةَ قَلْيَتَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإنَّهُلَهُ وِجَأْ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ الْأَسْوَُّ فِ هَذَا الْحَدِيثِ لَيْسَ بَحْفُوظ . أَخْرَنَامُمَدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثنَ سُفْيَنُ عَنِ الْأَعْمَشِ ٣٢٠٩ عَنْ عُمَرَةَبْنِ عُمَّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَرِيَدَ عَنْ عَبْدِ الله ◌َلَ قَالَ لَ رَسُولُ الله صَلّىاللهُ قوله (ذاطول) بفتح الطاء أى ذاقدرة على المهر والنفقة (فليتزوج) أدى ندب عند الجمهور (فانه) أى التزوج (أغض) أحبس (وأحصن) أحفظ (له) للفرج ﴿وجاء) بكسر الواو والمد أى كسر شديد يذهب بشهوته. قوله ﴿ فى فتاة) أى شابة أى هل لك رغبة فى تزوجها (فدعا عبد اللّه) فان عثمان طلب منه الخلوة ليذكر له حديث الزواج فين رأى ابن مسعود أنه لاحاجة له اليه نادى علقمة الى المجلس لعدم الحاجة الى بقاء الخلوة (حدث) يحتمل أنه حدث بذلك لتحسين كلام عثمان أى أن ماذكرت من النكاح فقد حث عليه رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لكن لاحاجة لى اليه ويحتمل أنه قصد الرد عليه بناء على أن الخطاب فى الحديث بالشباب كما فى روايات الحديث فالمعنى انما يحث على النكاح من هو فى سن الشباب ﴿والباءة) بالمد والهاء على الأفصح يطلق على الجماع والعقدو يصح فى الحديث كل منهما بتقدير مضاف أى مؤنته وأسبابه أو المراد ههنا بلفظ الباءة هى المؤن والاسباب اطلاقا للآخر على ٥٨ باب النهى عن التبتل ٢٦: ٤ ٣٢ ٣٢١١ عَلَيْهِ وَسَلَ يَمَعْشَرَ الثََّابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُ الَْ فَلْكِحْ فَنَّهُ أَغَضُّ لْبَصَرِ وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ وَمَنْ لَا فَيُصُمْ فَنَّالصَّوْمَ لَهُ وِجٌَ .. أَخْرَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلَمِ قَالَ حَدَّثَأَبُوُ مُعَاوِيَةَ عَنَ الْأَعْمَشِ عَنْ مُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ يَرِيَدَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ قَالَ لَا رَسُولُ الله صَ لَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَا مَعْشَرَ الثَّابِ مَنِ أَسْتَطَاعَ مِنْكُ الْبَ لْتَرَوَجٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ. أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوُ مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَلَ كُنْتُ أَمْشِى مَعَ عَبْدِاللهِنَى فَهُ عُمَنُ فَقَامَ مَهُ مَُُّ فَلَ ◌َبَ عْدِالرَّحْمِ الَّأُوَّجُكَّ جَارِيَةٌ شَابَةً فَلَّا أَنْ تُذَكََّكَ بَعْضَ مَمَضَى مِنْكَ فَلَ عَبْدُ اللهِ أَمَلَّنْ قُْتَ ذَكَ لَقَدْ قَالَ لَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ يَمَعْشَرَ الثَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَةَ فَلْتَرَوَّجْ باب النهى عن التبتل ٤ ٣٢١٢ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَُدْ قَالَ حَدَّتَ عَبْدُ الهِ بْنُ الْبَرَكِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الُّْهْرِىِّ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْسَيِّبِ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَصِ قَالَ لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ◌ُمَنَ الَبُّلَ وَلَوْ أَذْنَ لَهُلَأَخْتَصَيْنَا، أَخْبَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَ حَدٌ عَنْ ٣٢١٣ ﴿ردرسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان) هو ابن مظعون ﴿التبتل﴾ أى نهاه عنه (ولو أنزله ما يلازم مسماء . قوله ﴿يا معشر الشباب﴾ المعشر الطائفة التى يشملها وصف كالنوع والجنس ونحوه والشباب بفتح الشين والتخفيف جمع شاب وكذا مصدر شب. قوله (بعض مامضى منك) أى من القوة والشهوة فإن القوة ترجع بمخالطة الشابة . قوله ﴿عثمان) هو ابن مظعون ﴿التبتل) هو الانقطاع عن النساء وترك النكاح انقطاعا إلى عبادة الله تعالى وقد رد النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم التبتل عليه حيث نهاه عنه (لاختصينا) الاختصاء من خصيت الفحل اذا سللت خصيته أى أخرجتها واختصيت ٤:٢٦ باب النهى عن التبتل ٥٩ أَشْعَثَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ سَعْد بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم نهى عَنِ النَّْلِ. أَخْرَنَا إِسْخُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَ مُعَدُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَى أَبِ عَنْ قَةَ عَنَ الْحَسَنِ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبِ عَنِ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنْهُ نَهَى عَنِ النَّبْلِ قَالَ أبُو عَبْدِ الرَّحْمِن قَتَادَةُ أَثْبَتُ وَأَحْفَظَ مِنْ أَشْعَثَ وَحَدِيثُ أَشْعَثَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ وَاللهُ تَعَالَى أَعْلُ . أَخْبَنَايَحَ بُ مُوسَى قَالَ حَدََّا أَتُ بْنُ عِيَاضِ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعُ عَنِ آبْنِ شَِّابِ عَنْ أَبِ سَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قُلْتُ يَرَسُولَ الله إِنَّى رَجُلٌ شَابٌ قَدْ خَشِيتُ عَلَى تَفْسِى الَْتَ وَلَا أَجِدُ طَوْلا أَنْزَوَّجُ النَّسَاءَ أَفْأَخْتَصِى فَأَعْرَضَ عَنْهُالَبِىُّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ خَتَّى قَالَ ثَلَ فَلَ النَّ صَلَّ ◌َلَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَّا هُرَيْرَةَ ◌َّ الْقَمُبِمَا أَنْتَ لَقِ لاختصينا﴾ قال النووى معناه لو أذن له فى الانقطاع عن النساء وغيرهن من ملاذ الدنيا لاختصينا لدفع شهوة النساء ليمكننا التبتل وهذا محمول على أنهم كانوا يظنون جواز الاختصاء باجتهادهم ولم يكن ظنهم هذا موافقا فان الاختصاء فى الآدمى حرام صغيرا كان أو كبيرا قال قال العلماء التقتل هو الانقطاع عن النساء وترك النكاح انقطاعا لعبادة الله وأصل التبتل القطع وقال القرطبى التبتل هو ترك لذات الدنيا وشهواتها والانقطاع الى الله تعالى بالتفرغ لعبادته اذا فعلت ذلك بنفسك وفعله بنفسه حرام فليس بمراد انما المراد قطع الشهوة بمعالجة أو التبتل والانقطاع الى الله تعالى بترك النساء أى لفعلنا فعل المختصى فى ترك النكاح والانقطاع عنه اشتغالا بالعبادة والنووى حمله على ظاهره فقال معناه لو أذن له فى الانقطاع عن النساء وغيرهن من ملاذ الدنيا لاختصينا لدفع شهوة النساء ليمكننا التبتل وهذا محمول على أنهم كانوا يظنون جواز الاختصاء باجتهادهم ولم يكن ظنهم هذا موافقا فان الاختصاء فى الآدمى حرام صغيرا كان أو كبيرا. وما سبق أحسن لمافيه من حمل ظنهم على أحسن الظنون فليتأمل. قوله ﴿العنت﴾ أى الوقوع فى الهلاك بالزنا (عنه) أى عن أبى هريرة عبر عنه باسم الغيبة لأن الكلام فى محل اعراض النبى صلى الله تعالى عليه وسلم عنه ومثل هذا المقام يناسب الغيبة فافهم (جف القلم﴾ أى جف القلم بالفراغ من كتابة ماهو كائن فى حقك أى قد كتب عليك وقضى ٣٢١٤ ٣٢١٥ ٦٠ باب النهى عن التبتل ٤:٢٦ ٣٢١٦ ٣٢ فَاخْتَصِ عَلَى ذَلِكَ أَوْدَعْ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ الْأَوْزَاعِىّ لَمْ يَسْمَعْ هُذَا الْحَدِيثَ مِنَ الْأَهْرِىِّ وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ قَدْ رَوَاُ يُونُ عَنِ الْرِىِّ، أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الهِ الْخَذْجِىّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَعِدٍ مَوْلَى بِى هَاشِمٍ قَالَ حَدَّثَ حُصَيْنُ بْنُ نَفِعِ الْمَازِنِّ قَلَ حَدََّى الْحَسَنُ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ أَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمّ الْمِنَ عَائِشَةَ قَالَ قُلْتُ إلَى أَرِدُ أَنْ أَمْأَكَ عَنِ الَّبتُل ◌َا تَرِينَ فِيهَ قَالَتْ فَلَنَفْعَلْ أَمَاسَمِعْتَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رَسْلَا مِنْ قَبْلِكَ وَجَنَالَهُمْ أَزْوَاجًا وَذُرَِّ ◌َ ◌َّلْ. أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْتَ عَفَانُ قَالَ حَدَّثَ حَمَّدُ بْنُ سَلَةَ عَنْ ثَابِتِ عَنْ أَنَسِ أَنَّ نَفَرَّ مِنْ أَصْحَابِ النَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ بَعْضُهُمْ لَتَزَوَّجُ الَّسَاءَ وَقَلَ بَعْضُهُمْ لَ آكُلُ الَّحْمَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ لَمُ عَلَى فِرَاشِ وَقَ بَعْضُهُمْ أَصُومُ فَلَا أُقْطِرُ فَلَ ذْلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَيْهِ ثُمّ ◌َ مَالُ أَقَامِ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا لَكِّى أَصَلِى وَمُ وَأَصُومُ وَأَنْظُرُ وَأَزَوَّجُ النِّسَ فَْ رَغِبَ عَنْ سُنَِّى فَلَيْسَ مِّى ﴿فمن رغب عن سنتي فليس منى) قال النووى من تركها اعراضا عنها غير معتقد لها ما تلقاه فى حياتك والمقدر لا يتبدل بالأسباب فلا ينبغى ارتكاب الأسباب المحرمة لأجله نعم إذا شرع الله تعالى سباً أو أوجبه فالمباشرة به شىء آخر. فقوله ﴿فاختص على ذلك أو دع) ليس من باب التخيير بل التوبيخ كقوله تعالى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر أى ان شئت قطعت عضوك بلافائدة وان شئت تركته وقوله على ذلك أى مع أنك تلاقى ماقدر عليك والله تعالى أعلم. قوله تعالى ﴿ولقد أرسلنا رسلا) وهم الذين أمر الله بالاقتداء بهداهم فقال فبهداهم اقتده. قوله ﴿لكنى أصلى﴾ أى أنا لا أفعل ذلك الذى ذكر ولكنى أصلى الخ ﴿فمن رغب عن سنتي) قال النووى من تركها اعراضاعنها غير معتقد لها على ماهى عليه أمامن ترك النكاح على الصفة التى يستحب له تركه أو ترك النوم على الفراش لعجزه عنه