Indexed OCR Text

Pages 201-220

٧٠:٢٢
صوم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم
٢٠١
٢٣٥٦
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَصُومُ شَعْبَنَ إِلَّا قَلِلًا. أَخْبَنَا عَمُ و بْنُ عُمَنَ
قَالَ حَدَّثَبِيّةُ قَالَ حَدَّثَ بِرْ عَنْ خَالِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ جَُيْرِ بْنِ نَغَيْ أَنَّ عَائشَةَ قَالْ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَّ كَنَ يَصُومُ شَعْبَنَ كُلَّهُ. أَخْرَ عَمْرُو بْنَ عَلّ عَنْ
٢٣٥٧
٢٣٥٨
عَبْدِ الَّحْنِ قَلَ حََّ قَلِتُ بْنُ قَيْسِ أَبُو الْتُصْنِ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْدِينَةَ قَالَ حَدََّى أَبُو
سَعِدِ الْقَبُّ قَالَ حَدَّثَنِى أَسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ يَرَسُولَ اللهِ لَمْ أَرَكَ ◌َصُومُ شَهْرًا
مِنَ الشُّهُورِ مَتَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ قَلَ ذَلِكَ شَهٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَب وَرَمَضَانَ
وَّهُوَ شَهْ تُرْفَعُ فِهِ الَّْعَلُ إِلَى رَبِّ الْعَلَيْنَ فَأُحِبُّ أَنْ يُفَ عَلٍ وَأَصَائِمْ . أَخْرَنَاَ
تَْرُو بْنُ عَلَى عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ قَالَ حَدَّثَتَبْتُ بْنُفَيْسِ أَبُو الْنُصْنِ شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْدِينَةِ
قَالَ حَدَّثَى أَبُو سَعِدِ الْعَبْرِىُّ قَالَ حَدََّى أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ قُلْتُ يَرَسُولَ اللهِ إِنَّكَ
﴿عن عائشة قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم شعبان) قال الزركشى يحتاج الى الجمع
بين هذا وبينروايتها الأولى مارأيتهأ كثر صيامامنه فى شعبان فقيل الاول مفسر الثانى ومخصص له
وأن المراد بالكل الأكثر وقيل كان يصوم مرة كله ومرة ينقص منه لئلا يتوهم وجوبه وقيل
فى قولها كله أى يصوم فى أوله وأوسطه وفى آخره ولا يخص شيئاً منه ولا يعمه بصيامه وذكر
هذه الأقوال الثلاثة النووى فى شرح مسلم قال وقيل فى تخصيص شعبان بكثرة الصوم لكونه
ترفع فيه أعمال العباد وقيل غير ذلك فان قيل فى الحديث الآخر إن أفضل الصوم بعد
رمضان صوم المحرم فكيف أكثر منه فى شعبان دون المحرم فالجواب لعله لم يعلم فضل المحرم
قوله ( كان يصوم شعبان كله) أى أكثرهوقيل أحيانا يصوم كله وأحيانا أكثره وقيل معنى كله أنه لا يخص أوله
بالصوم أو وسطه أو آخره بل يعم أطرافه بالصوم وان كان بلا اتصال الصيام بعضه ببعض قوله (وهو شهر ترفع
الأعمال فيه الحرب العالمين) قيل ما معنى هذا مع أنه ثبت فى الصحيحين أن الله تعالى يرفع اليه عمل الليل قبل عمل

٢٠٢
صوم النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم
٧٠:٢٢
٢٣٥٩
تَصُومُ حَتَّى لاَتَكَادَ تُفْطِرُ وُتَفْطُرُ حَتَّى لَاَكَادَ أَنْ تَصُومَ إِلَّ يَوْمَيْنِ إِنْ دَخَلَا فِى صِيَامَكَ
وَإِلََّ صُمْتَهُمَا قَالَ أَّ يَوْمَيْنِ قُلْتُ يَوْمَ الْأِثَيْنِ وَيَوْمَ الْخَسِ قَالَ ذَكَ يَوْمَنِ تُعْرَضُ
فِيهِمَا الْأََّلُ عَلَى رَبِّ الْعَيْنَ ◌َأُحِبُّ أَنْ يُعَرَضَ عَى وَأَنَّ صَائِمٌ ، أَخْبَرَنَا أَحْدُ بْنُ
سُلِمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْجَابِ قَالَ أَخْبَرَفِى ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ الْتِغَارِّ قَلَ حَدَّثَنِى
أَبُو سَعِيدِ الْمَقْبُرِىُّ قَالَ حَدَّثَى أَبُ هُرَيْرَةَ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُعَيه
٢٣٦٠ وَسَلَّ كَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ فُقَالُ لَا يُفْطِرُ وَيُقْطِرُ فَيُقَالُ لَيَصُومُ . أَخْرَنَ عَمْرُوبْنُ عُمَنَ
عَنْ بَةً قَلَ حَدَّثَ بَيْرٌ عَنْ خَلِ بْ مَعْدَانَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ تُغَيْرِ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ إِنَّ
٢٣٦١ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمْ كَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ الْأِثَيْنِ وَالْخَسِ. أَخْرَنَ عْرُ و بْنُ عَلِىّ
إلا فى آخر الحياة قبل التمكن من صومه أو لعله كان يعرض فيه أعذار تمنع من إكثار الصوم
كسفر ومرض وغيرهما ﴿ ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال على رب العالمين﴾ قال الشيخ
ولى الدين ان قلت مامعنى هذا مع أنه ثبت فى الصحيحين أن الله تعالى يرفع اليه عمل الليل
قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل قلت يحتمل أمرين أحدهما أن أعمال العباد تعرض
على الله تعالى كل يوم ثم تعرض عليه أعمال الجمعة فى كل اثنين وخميس ثم تعرض عليه
أعمال السنة فى شعبان فتعرض عرضاً بعد عرض ولكل عرض حكمة يطلع عليها من يشاء
من خلقه أو يستأثر بها عنده مع أنه تعالى لا يخفى عليه من أعمالهم خافية ثانيهما أن المراد أنها
النهار وعمل النهار قبل عمل الليل قلت يحتمل أمران أحدهما أن أعمال العباد تعرض على الله تعالى كل
يوم ثم تعرض عليه أعمال الجمعة فى كل اثنين وخميس ثم تعرض عليه أعمال السنة فى شعبان فتعرض عرضا
بعد عرض ولكل عرض حكمة يطلع عليها من يشاء من خلقه أو يستأثر بها عنده مع أنه تعالى لا يخفى عليه
من أعمالهم خافية ثانيهما أن المراد أنها تعرض فى اليوم تفصيلاثم فى الجمعة جملة أو بالعكس. قوله (كان
يتحرى صيام الاثنين والخميس) أى يقصدهما ويراهما أحرى وأولى

٢٢: ٧٠
صوم النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم
٢٠٣
قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ قَالَ أَخْبَرَنِى ثَوْرٌ عَنْ خَالِدِ بْ مَعْدَانَ عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِىُّ عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَتْحَرَّى يَوْمَ اْأَثْنَيْنِ وَالْخَيَس . أُخْبَرَنَا
إِسَحُ بُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَا ◌ُ اللهِ بْنُ سَعِدِ الْأُمَوِىُّ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَانُ عَنْ نَوْرِ عَنْ
خَدِ بْنَ مَعْدَانَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَتَحَرَّى الْأَثْنْ
وَالْخَيَسَ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُور عَنْ خَالد
أَبْ سَعْد عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَتَحَرَّى يَوْمَ الْأَثْنَيْنِ وَالخميس.
أَخْرَ أْخُ بْنُ إِرَاهِيمَ بْنِ حِبِ بْنِ الشَِّدِ قَالَ حَدَّثَنَا ◌َحَ بُ يَمَانِ عَنْ سُفْيَنَ
ء
عَنْ عَاصِمٍ عَنِ اُْسَيِّبِ بْنِ رَاضِعٍ عَنْ سَوَاءِ الْخُزَاعِىُّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ النَّ صَلّىاللهُ عَلَيهِ
وَمْ يَصُومُ الْإِثْنِ وَالْخَيسَ. أَخْرَ فِى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلّ قَالَ حَدََّا أَبُونَصْرِ الَّارُ قَلَ
◌ََّ حَدُ بْنُ سَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ سَوَاءِ عَنْ أَمْ سَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ
عَلْهِ وَسَلَ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرِ ثَلَ أَِّ الاِْنِ وَالخَسَ مِنْ هُذِ الْمَةَ وَالاثْنَ
مِنَ الْقِلَةِ . أَخْبَرِفِى ذَكَرِيّابُ يَحَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْخُ قَالَ أَنْبَا النَّصْرُ قَالَ أَنْبَ
حَّلْ عَنْ عَاصِ بْنِ أَبِ الَّجُودِ عَنْ سَوَاءِ عَرْ حَقْصَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ يَصُومُ مِنْ كُلّ شَهْرٍ يَوْمَ الْخَيِسِ وَيَوْمَ الْإِثْتَيْنِ وَمِنَ الْمَةِ الثََّةَ
يَوْمَ الْإِثْنِ . أَخْبَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِيَارٍ قَالَ حَدََّنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ عَاصِمٍ
عَنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ حَقْصَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإِذَا أَخذَمَضْجَعَهُ جَعَلَ
٢٣٦٢
٢٣٦٣
٢٣٦٤
٢٣٦٥
٢٣٦٦
٢٣٦٧
تعرض فى اليوم تفصيلا ثم فى الجمعة جملة أو بالعكس

٢٠٤
صوم النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم
٧٠:٢٢
٢٣٦٨
٢٣٦٩
٢٣٧٠
كَفَّهُ أَلُمْنَى تَحْتَ خَدِّه الْأَيْنِ وَكَانَ يَصُومُ الْأَثْنَيْنَ وَالْخَيْسَ. أَخْبَرَنَا محمد بن عَلَى بن
الْحَسَنِ بْنْ شَقِيقِ قَالَ أَبِ أَنْبَ أَبُ خْرَةَ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرِّ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنْ مَسْعُودٍ قَالَ
كَانَ رَ سُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَصُومُ ثَلَ أَيَّامٍ مِنْ غُرَةِ كُلَّ شَهْرِ وَقَلَّمَا يُقْطِرُ يَوْمَ
أْمُعَةِ . أَخْرَ زَكَرِيًّا بِنُ بَحْيَى قَالَ حَدََّ بْكَامِلِ قَلَ حَدَّثَنَا أَبُ عَوَنَةَ عَنْ عَصِ بْنِ
بَ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الْأَسْوَدِيْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ أَمَرَفِى رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيهِ
وَسَبِكَ الُّحَى وَأَنْ لَ إلَّا عَلَى وِتْوَصِيَمِ ثَةُ أٍَّ مِنَ النَّهْرِ. أَخْرَنَاتِيّةُ
قَالَ حَدَّثَا سُفْيَنُ عَنْ عُبْدِ اللهِ أَّهُ سِمَعَ أَبْنَ عَبَّاسِ وَسُئِلَ عَنْ صِيَامِ عَشُورَاَ قَالَ
مَا عَلْتُ الَِّّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَ صَامَ يَوْمَا يَتَحَرَّى فَضْلُهُ عَلَى الْأَيِّ إِلَّ هُذَا الْيَوْمَ يَعِى
شَهْرَ رَمَضَانَ وَيَوْمَ عَثُورَ . أَخْبَنَ قُتَّةٌ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ حَُيْدِ بْنِ عَبْدٍ
الَّْنِ بْن عَوْف قَالَ سَعْتُ مُعَاوِيَةَ يَوْمَ عَشُورَ وَهُوَ عَلَى اِنِّيَقُولُ ◌َأَهْلَ المَدِينَةِ أَيْنَ
عُلَاُّكُمْسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلْهِ وَسَمّ ◌َقُولُ فِى هَذَا الْمِ إِنَّى صَائِمٌ فَنْ شَ
٢٣٧١
(سمعت معاوية يوم عاشوراء وهو على المنبر يقول يا أهل المدينة أين علما ؤكم سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول فى هذا اليوم إنى صائم فمنشاء أن يصوم فليصم) قال النووى الظاهر أن معاوية قال
أين علما ؤكم لما سمع من يوجبه أو يحرمه أو يكرهه فأراد إعلامهم بأنه ليس بواجب ولا محرم
ولا مكروه قال وكلما بعد يقول بتمامه كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء مبيناً فى رواية
قوله ( وقلما يفطريوم الجمعة) أى يصومه مع يوم الخميس لا أنه يصومه وحدد فلاينا فى ماجاء من النهى عنه لكونه
محمولا على صوم الجمعة وحدها والله تعالى أعلم. قوله ﴿ يتحرى فضله﴾ أى يراه و يعتقده وقوله يعنى شهر رمضان
الخ يدل على أن قوله الاهذا اليوم فيه اختصار أى وهذا الشهر والله تعالى أعلم. قوله (أين علماؤكم) أى حتى

٢٢: ٧١
صوم النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم
٢٠٥
٢٣٧٢
أَنْ يَصُوَ فَلْيَصُمْ . أَخْبَرَ فِى زَكَرِيًّا بْنُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثْنَ شَيَْنُ قَالَ حَدَّثَ أَبُو عَوَاَةَ عَن
الْخَرِّبْنِ صَّحٍ عَنْ هُنِدَةَ بْنِ خَالِ عَنِ آمْرَتِهِ قَالَتْ حَدَّثَنْي ◌َعْضُ فِسَاءِالَِّّ صَلَّ اللهُ
عَيْهِ وَسَم ◌َنَّ الَّبِّ صَلَّ الَهُ عَلِّهِ وَسَلَمْ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَشُورَوَتَسْعًا مِنْ ذِى الْحِجَةِ
وَثَلَ أَّامٍ مِنَ الثَّهْرِ أَوََّ أْنِ مِنَ الثَّهْرِ وَخَيسَيْنْ
٧١ ذكر الاختلاف على عطاء فى الخبر فيه
أَخْبَفِى حَاجِبُ بْنُ سُلِيَنَ قَالَ حَدَّثَ الْحَرِثُ بنُ عَطَِّ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِّ عَنْ
◌َطَاِبْ أَبِ رَبَحٍ عَنْ عَبْدِاللهِ بْ عُرَفَقَالَ رَسُولُ اللهِصَّاللهُ عَلْهِ وَسَمَ مَنْ صَامَ الْأَبَ
فَلَ صَامَ . حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ مُسَاوِرِ عَنِ الْوَلِ قَالَ حَدََّ الْأَوْزَاعِّ قَالَ أَخْرَفِى عَطَلْ
عَنْ عَبْدِ اللهِ حِ وَأَنْبَامُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّقَى الْولِدُ عَنِ الْأَوْزَاعِّ قَالَ حَدََّ عَطَلْ
عَنْ عَبْدِ الله بْن ◌ُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ صَامَ الْأَبْدَ فَلَ صَامَ وَلَا
أَقْطَرَ . أَخْبَرَنَا الَّْسُ بْنُ الْوَلِ قَالَ حَدَّثَ أَبِ وَعُقْبُهُ عَنِ الْأَوْزَاعِّ قَالَ حَدَّثَنِ عَطَُّ
٢٣٧٣
٢٣٧٤
٢٣٧٥
النسائى أنه كله كلامه {من صام الأبد فلا صام) قال الكر مانى فازقات كيف يكون كذلك قلت لأن
صوم الأبد يستلزم صوم العيد وأيام التشريق وهو حرام ﴿لاصام ولا أنطر)) قال
فى النهاية أى لم يصم ولم يفطر كقوله تعالى فلا صدق ولا صلى وهو إحباط الأجر على صومه
يصدقونى فما أقول وهذا يدل على أنه بلغه من بعض خلاف ما يقول والله تعالى أعلم. قوله : من صام
الأبد فلاصام ) قيل هذا اذا صام أيام الكراهة أيضا والا فلا منع. قوله فلاصام ولا أفطر) أى ما
صام لقلة أجره وما أفطر لتحمله مشقة الجوع والعطش وقيل دعاء عليه زجرا له عن ذلك وقيل بل لا
يبقى له حظ من الصوم لكونه يصير عادة له ولا هو مفطر حقيقة فلاحظ له من الافطار وقيل النهى انما

٢٠٦
النهى عن صيام الدهر
٢٢: ٧٢
٢٣٧٦
٢٣٧٧
٢٣٧٨
قَالَ حَدَّثَنِى مَنْ سَمَعَ أَبْنَ عُمَ يَقُولُ قَالَ النَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنْ صَامَ الْأَبَدَ فَ صَامَ
أَخْبَنَا اسْمَعيِلُ بْنُ يَعْقُوبَ قَلَ حَدَّثَمُمَدٌ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنِ الْأَوْزَاعِىِّ عَنْ
عَطَاء قَالَ حَدَّثَنِى مَنْ سَمعَ ابْنَ مُمَ أَنَّ الَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ مَنْ صَامَ الْأَبْدَ فَ
صَمَ . أَخْبَنَا أَحَمُ بْنُ برَاهِيمَ بْ محُمَّدِقَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَائِدِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنَى عَنِ الْأَوْزَاعِىّ
عَنْ عَاء ◌َنَّهُ حَّتُ قَالَ حَدَّثَى مَنْ سَمَعَ عَبْدَ اللهِبْنَ عَمْرِ و بْنِ الْعَاصِ قَالَ قَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنْ صَامَ الْأَبْدَ فَ صَامَ وَ أَنْظَرَ. أَخْرَفِى إِبْرَاهِمُبْنُ الْحَسَنِ قَالَ
حَدَّثَ حَجَّاجُ بْنُ مُمَّدَ قَالَ قَالَبْنُ جُرَبِسَمِعْتُ عَطَ أَنْ أَبَا الْعَّاسِ الشَّاعَرَ أَخْرَهُ أَّ سُمَعَ
عَبْدَ اللهِبْنَ عَمْرِ و بْنِ الْنَاصِ قَالَ بَ النَّبِّ صَلَىاللهُ عَلِهِ وَسَلَم ◌َّى أَصُومُ أَسْرُ الصَّوْمَ
وَسَأَقَ الْحَدِيثَ قَالَ قَالَ عَاٌ لَا أَدْرِى كَيْفَ ذَكَرَ صِيَامَ الْأَبْدِ لَصَامَ مَنْ صَامَ الْأَبْدَ
٧٢ النهى عن صيام الدهر وذكر الاختلاف
على مطرف بن عبد الله فى الخبر فيه
أَخْبَنَا عَّ بْنُ حُجْرِقَالَ أَنْبَا إِسْمْعِلُ عَنِ الْجُرَيْرِىِّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عْدِ اللهِ بْنِالشَّخِير
عَنْ أَخِيهِ مُطَرْفِ عَنْ عِرَانَ قَالَ قِلَ يَارَسُولَ الله إنَّ فُلَ لَا يُفْطُ نَهَا الدَّهْرَ قَالَ لَ
صَامَ وَلَ أَقْطَ . أَنْرَ فِى عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ قَلَ حدَّثَا مَخْلَهٌ عَنِ الْأَوْزَاعِىِّ عَنْ قَدَةَ عَنْ
مُطَرَّفِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ الشّخَّيِ أَخْبَفِ أَبِ أَنْهُسَمِعَ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيهِوَسَم ◌َذْكَرَ
٢٣٧٩
٢٣٨٠
حيث خالف السنة وقيل هو دعاء عليه كراهية لصنعه
هو اذا صام أیام الکرامة ولا نهی بدون ذلك

٢٠٧
٢٢: ٧٤
سرد الصيام
٢٣٨١
٨٧٨,٤٥
عنده رَجَلْ يَصُومِ الدّهْرَ قَالَ لَصَامَ وَلَا أَقْطَرَ. أَخْبَرَنَا محُمَّدُ بْنُ الْمُشَّى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاءِدَ
قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ مُطَرِّفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخَّيِ يُحَدِّثُ عَنْ أَسِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىالُهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ فِ صَوْمِ الدَّهْرِ لَ صَامَ وَلَا أَقْطَرَ
٧٢ ذكر الاختلاف على غيلان بن جرير فيه
٢٣٨٢
أَخْبَرَ فِى هُرُونُ بْنُ عَبْدِالله قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَنْبَنَ أَبُو هِلَالِ قَالَ حَدَّثَنَا
غَيْلَانُ وَهُوَ ابْنُ جَرِيرِقَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ وَهُوَ ابْنُ مَعْدَ الزَِّيُّ عَنْ أَبِ قَدَةَ عَنْ عُمَرَ
قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَّ قَرْنَا بِرَجُلٍ فَقَالُوا يَبِّ ◌َه هُنَا لَيْطُمنذُ
كَذَا وَكَذَا فَقَالَ لَ صَامَ وَلَا أَقْطَرَ أَخْبَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا ◌ُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ عَنْ غْلَانَ أنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللهِبْنَ مَعَدِ الزَّمَِّىّ عَنْ أَبِ قَدَةً أَنَّ رَسُولَ الله صَلَىالله
عَيْهِ وَسَلَم ◌ُِلَ عَنْ صَوْمِهِ فَغَضِبَ فَقَالَ عُرُ رَضِيَ بِالْهَبَّا وَبِسْلَامِ دِيّا وَ مَّدٍ
رَسُولاً وَسُئِلَ عَنْ صَامَ الَّهْرَ فَقَالَ لَا صَامَ وَلَا أَقْطَرَ أَوْ مَا صَ وَمَا أَقْطَرَ
٢٣٨٣
٧٤ سرد الصيام
أَخَْنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَبِّ قَالَ حَدَّثَنَا حَّادٌ عَنْ هِشَامٍ عَنْ أَّهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ
◌َةَ بْنَ عَمْرُ واْأَسْلَىَّ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقَالَ يَا رَسُولَ الله ◌ِى رَجُلٌ
أَشْرُدُ الصَّوْمَ أَقَصُومُ فِ السَّقَرِ قَالَ صُمْإِنْ شِئْتَ أَوْ أَقْطِرْ إِنْ شْتَ
٢٣٨٤
قوله (سئل عن صومه فغضب) يحتمل أنه ما أراداظهار ماخفى من عبادته بنفسه فكره لذلك سؤاله

٢٠٨
صوم ثلثى الدهر
٢٢: ٧٥
٧٥ صوم ثلثى الدهر وذكر اختلاف الناقلين للخبر فى ذلك
٢٣٨٥
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنَ بَشَّار قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِى
١٠
◌َمَّار عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَّحِلَ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَعْحَابِ النّبِىِّ صَلَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ
قِيلَ لِلَّبِّ صَلَى الَهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ يَصُومُ الدَّهْرَ قَالَ وَدِدْتُ أَنَّهُلَمْيَظَْمِ اللَّهْرَ قَالُوا
قُلْتَهِ قَالَ أَكْثَرَقَالُوا فَصْفَهُ قَالَ أَكْثَرَ تُمْ قَالَ أَّ أُخْرُكُمْبِمَا يُذْهِبُ وَحَالصَّدْرِ صَوْمُ
٢٣٨٦
ثَثَةَ أَيَّامٍ مِنْ كُلْ شَهْرِ . أَخَْنَا مُمَّدُ بْنُ اْعَاء قَالَ حَدَّثَ أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَ الْأَعْمَشُ
عَنْ أَبِ عَمَّارِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحِلَ قَالَ أَى رَسُولَ الله صَلّىاللهُ عَلَيهِ وَمَ رَجُلٌ فَقَالَ
يَسُولَ اللهِ مَاتَقُولُ فِى رَجُلِ صَامَالدّهْرَكُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعَيْهِ وَّ وَدَدْتُ
أَنُّلْ يَطْعَمِ لَّهْرَ شَيْنَا قَلَ قُلْهِ قَالَ أَكْثَرَقَالَ فَصْفَهُ قَالَ أَكْثَرَ قَالَ أَقَا أُخْرُكُم بِمَا
يُذْهِبُ وَحَرَالصَّدْرِقَالُوالَ قَالَ صِيَامُ ثَلَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُ شَهْرِ، أَخْبَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا
٢٣٨٧
﴿وحر الصدر) قال فى النهاية غشه ووساوسه وقيل الحقد والغيظ وقيل العداوة وقيل أشد الغضب
أو أنه خاف على السائل فى أن يتكلف فى الاقتداء بحيث لا يبقى له الاخلاص فى النية أو أنه يعجز بعد ذلك
قوله ﴿قيل للنبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم رجل يصوم الدهر) أى ذكر له رجل يصوم الدهر فعلى هذا
رجل نائب الفاعل وما بعده صفته ويحتمل أن قيل بمعناه ورجل مبتدا وما بعده صفته والخبر محذوف
أى ماحكمه ( وددت أنه لم يطعم الدهر) أى وددت أنه ما أكل ليلا ولانهارا حتى مات جوعاوالمقصود
بيان كراهة عمله وأنه مذموم العمل حتى يتمنى له الموت بالجوع ﴿أكثر﴾ أى هو أكثر من الحد الذى ينبغى
وأما قوله فى النصف أنه أكثر فهو بناء على النظر الى أحوال غالب الناس فانه بالنظر الى غالبهم يضعف ويخل فى اقامة
الفرائض وغيره والا فهو صوم داود وقد جاءأنه أحب الصيام (بما يذهب وحر الصدر) بفتحتين قبل غشه
ووساوسه وقيل حقده وقيل ما يحصل فى القلب من الكدورات والقسوة وينبغى أن يرادههنا الحاصلة بالاعتياد

٧٦:٢٢
صوم يوم وافطاريوم
٢٠٩
حَمَّادٌ عَنْ غَيْلانَ بْن جَرِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مَعْبَدِ الزَّهَانِىّ عَنْ أَبِى قَتَادَةَ قَالَ قَالَ عُمُرُ
ميم
يَارَسُولَ اللهِ كَيْفَ بِمَنْ يَصُومَ الدَّهْرَ كَلَهُ قَالَلَ صَامَوَلَا أَفْطَرَ أَوْ لَمْ يَصُمْ وَلَمْ يَفْطِرْ قَالَ يَرَسُولَ
الَّهِ كَيْفَ بِنْ يَصُومُ يَوْمَيْنَ وَيَقْطِرُ يَوْماً قَالَ أَوْ يُطِقُ ذلكَ أَحَدٌ قَالَ فَكَيْفَ بِمَنْ يَصُومُ
يَوْمًا وَ يَقْطُرُ يَوْمَا قَالَ لِكَ صَوْمُ دَأُوَ عَيْهِ الَّلَمُ قَالَ فَكَفَ بِنْ يَصُومُ يَوْمَاً وَ يُقْطُ
يَوْمَيْنِ قَلَ وَدِدْتُ أَنَّ أُطِقُ ذَلِكَ قَ ثُمَّ قَالَ ثَلاَثٌ مِنْ كُلَّ شَهْرٍ وَرَمَضَانُ إِلَى رَمَضَانَ
هُذَا صِيَكُمُ اللَّخْرِ كُِّ
٧٦ صوم يوم وافطاريوم وذكر اختلاف ألفاظ
الناقلین فیذلك لخبر عبد الله بن عمروفيه
قَالَ وَفِيَ قَرَأَ عَلَيْنَ أَحْدُ بْنُ مَعِ قَلَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٍ قَالَ أَنْبَنَا حُصَيْنٌ وَمُغِيرَّةُ عَنْ
مُجَاهِد عَنْ عَبْالشّمْ عَمْرُوفَالَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَّ أَفْضَلُ الصِّيَامِ صِيَمُ ◌َوَدَ عَلَيْهِ
الَّلَمُ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ وَيُقْطُرُ يَوْمً. أَخْرَامُمَّدُبْنُ مَ حْمَرِقَالَ ◌ََّحِ بْ حَدِقَالَ حَدَثَ
أَبُوعَوَنَةَ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْمُجَهِ قَالَى عَبْدُالَِّنْ عُمْ وَأَنْكَنِى أَبِ أَمْرَأَةَذَاتَ حَسَبِفَ كَانَ
٢٣٨٨
٢٣٨٩
على الأكل والشرب فان شرع الصوم لتصقيل القلب فكأنه أشار الى أن هذا القدر يكفى فى ذلك ويحتمل أن
يقال طالب العبادة لا يطمئن قلبه بلا عبادة فأشار الى أن القدر الكافى فى الاطمئنان هذا القدر والباقى زائد
عليه والله تعالى أعلم. قوله ﴿أو يطيق ذلك أحد) كأنهكرهه لأنه مما يعجز عنه فى الغالب فلا يرغب
فيه فى دين سهل سمح (ذلك صوم داود عليه السلام) أى وصوم داود أفضل الصيام وكأنه تركه لتقريره ذلك
مرارا ﴿أطيق ذلك) أى أقدر عليه مع أداء حقوق النساء فمرجع هذا الى خوف فوات حقوق النساء فان

٢١٠
صوم يوم وإفطار يوم
٢٢: ٧٦
يَتْهَ فَيَسْأَهَا عَنْ بَعْلِهَا فَقَتْ نِعْمَ الَّجُلُ مِنْ رَجُلِ لَمْيَظَأَ لَا فِرَاشَوَلَمْ يُفَتَّثْ لَنَا كَنَفَأُنْذُ أَتَيْنَاهُ
◌َذَكَرَ ذلِكَ لَّبِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَفَلَ اثِى بِهِ فَتْتُ مَعَهُ فَلَ كَيْفَ تَصُومُ قُلْتُ
كُلَّ يَوْمٍ قَالَ هُمْ مِنْ كُلّ ◌ُمَ ثَلَ أَيَّمِ قُلْتُ أَى ◌ْطِقُ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ قَلَ صُمْ يَوْمَيْنِأَفْطِرْ
يَوْمَا قَالَ إِنَى أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ قَالَ هُمْ أَفْضَلَ الصَّيَامِ صِيَمَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ صَوْمُ
يَوْمَ وَفِظُرُ يَوْم . أَخْرَنَاأَبُو حَصِيْن عَبْدُ اللهِبْنُ أَحْدَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَ
عَبْ قَلَ حَدَّثَا حُصَيْنٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِنْ عَمْرٍوٍ قَلَ زَوَّجَى أَبِأَمْرَةَ فَ يَزُورُهَا
فَقَالَ كَيْفَ تَرِنَ بَك ◌َتْ نِعْمَ الَّجُلُ مِنْ رَجُلِ لَمُ الَّلَ وَلَا يُفْطُ النَّرَ فَوَقَبِ
وَ قَالَ زَوَّْتُكَ آْرَةً مَنَ الْمُسْلِينَ فَمَضَلْتَقَالَ ◌َعْتُ لَ الْتَفُ إلَى قَوْلِه ◌َمَّا أَرَى عِنْدِى
مِنَ الْقُوَّةِ وَالإِجْتَادَ فَ ◌َكَ الَّبِى صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَقَالَ لَكِنِّي أَأَقُومُ وَّمُ وَأَصُومُ
وَأَقْطُ فَهُمْ وَمْ وَصُمْ وَقْطِرْ قَالَ صُمْ مِنْ كُلِّ شَهْر ◌َ أَيٍَّ فَقُلْتُ أَنَ أَقْوَى مِنْ ذُلُكَ قَلَ
صُمْ صَوْمَ دَأُوَ عَّهِ السّلامُ صُمْيَوْمَ وَقْطِرْ يَوْمَقُلْتُ أَقْوَى مِنْ ذلِكَ قَلَ أَقْرَإِ لُرْآنَفِى
كَلَّ شَهْرِ ثُمَّهَى إِلَى خْسِ عَشْرَةَ وَأَنَا أَقُولُ ◌َا أَقْوَى مِنْ ذُلِكَ. أَخْبَنَ يَحِى بُرُسْتَقَالَ
٢٣٩٠
٢٣٩١
﴿ ولم يفتش لنا كنفاً ﴾ قال فى النهاية أى لم يدخل يده معها كما يدخل الرجل يده مع زوجته فى
دواخل أمرها وأكثر ما يروى بفتح الكاف والنون من الكنف وهو الجانب يعنى أنه لم يقربها
ادامة الصوم يخل بحظوظهن منه والافكان يطيق أكثر منه فانه كان يواصل قوله ﴿ ولم يفتش لنا كنفا) بفتحتين
قيل هو بمعنى الجانب والمراد أنه لم يقربها ﴿ قال صم يومين وأفطر يوما الى قوله صم أفضل الصيام صيام داود)
الظاهر أن هذه الرواية لا تخلو عن تحريف من الرواة فان عبد الله كان يستزيد والنبى صلى الله تعالى عليه وسلم كان
يزيدله وهذا الترتيب لا يناسب ذلك كما لا يخفى والله تعالى أعلم. قوله ﴿فوقع لى) أى شدد على فى القول

٧٦:٢٢
صوم يوم وإفطاريوم
٢١١
حَدَّثَنَا أَبُو إسماعيلَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنَى بْنُ أَبِ كثيرٍ أَنَّ أَبَاسَةَ حَدَّثْهُ أَنَّ عَبْدَ الله قَالَ دَخَلَ
رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَ حُجْرِقِى فَقَالَ أَلْ أُخْرُ أَكَ تَقُومُالَّلَ وَتَصُومُ النَّارَ قَالَ بَ
قَالَ فَفْعَنَّ ◌َمْوَقُمْ وَصُمْوَأَقْطِرِ فَنََّعِنْكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَنَّلَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا وَإنَّلَزَوْجَتَكَ
عَلَيْكَ حَقَّاوَنَّلَضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقَّاً وَإِنَّ اصَديقكَ عَلْكَ حَقًّا وَنَهُعَسَى أَنْ يَطُولَ بِكَ عُمْرٌ وَنَّهُ
حَسْبُكَ أَنْ تَصُومَ مِنْ كُلَّ شَهْرِ ثَلَ فَذْلِكَهِ يَامُ الَّهْرِكُلِّ وَالْخَسَنَةُ بَعَشْر أَمْتَهَا قُلْتُ إِنَّى
أَجُدُقُوَةٌ فَدَّدْتُ فَتُدُّدَ عَلَىَّ قَالَ صُمْ مِنْ كُلُّ جْمَ ثَلَ أَيَِّ قُلْتُ إِنَى أُطِقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ
فَدَّدْتُ فَشُدْدَ عَلَىَ قَلَ صُمْ صَوْمَ نِّ ◌َلُهَ دَأُوُدُ عَلَيْهِ الَّلَامُقُلْتُ وَمَا كَانَ صَوْمُ دَاوُدَ قَالَ
نَصْفُ الَّهْرِ. أَخَْنَ الَّبِيعُ بْنُ سُلْيَ قَالَ حَدَّثَ أَبُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَنِى يُونُسُ عَنِ ٢
أَبْ شَهَابِ قَالَ أَخْبَرَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَأَبُو سَةَ بْن عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عَمْرو
أَبْنِ اْعَاصِ قَالُذُ كَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌َهُيَقُولُ لَقُومَنَّ الَّلَ وَلَّصُومَنَّ
النَّارَ مَا عَشُْ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَنْتَ الَّذِى تَقُولُ ذلكَ فَقُلْتُ لَهُ قَدْ
قُلْتُ يَارَسُولَ الله فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّلُهُ عليْهِ وَسَّ ◌َكَ لَ تَسْتَطِيعُ ذلِكَفَصُمْ وَأَقْطِرُ وَنَمْ
وَهُمْ وَصُمْ مِنَ الشَّهْرِ ثَ أَّمَ فَنَّ الْخَ بَثْرِ أَمْثَلَهَا وَذْكَ مِثْلُ صِيَامِ الدَّْرِ قُلْحُفَانِى
أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذلِكَ قَالَ صُمْ يَوْمًا وَأَقْطِرْ يَوْمَيْنْ فَقُلْتُ أَّى أُطِيقُ أَفْضَلَ مِنْ ذُلْكَ يَرَسُولَ
الَّهِقَ فَهُمْ يَوْمًا وَقْطِرْيَوْمَاً وَذلِكَ صِيَمُ دَاوُدَ وَهُوَأَعْدَلُ الصَّامِ قُلْتُ قَانَى أُطِيقُأَفْضَلَ
مِنْ ذَ رَسُولُ اللهِ صَلّ ◌َلُعَيْهِوسَلَفْضَلَ مِنْ ذِكَ قَالَ عَبْدُاله بْنُ عَمْرِ و ◌َأَنْ أَكُونَ
قَبَلْتُ الثَلاَثَةَ الْأَيَأْمِ الَّى قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَم أحَبْ إلَى من أَهلِى وَمَالى أخبرنى
٢٣٩٢
٢٣٩٣

٢١٢
الزيادة فى الصيام والنقصان
٧٧:٢٢
أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ وَهُوَ أَبْنُ سَةَ عَنْ أَبْنِ اسْحُقَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ ابْرَاهِمَ عَنْ
أَبِ سَلَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِوَ قُلْتُ أَىْ عَمْ حَدِّثْىِ عَمَّا قَلَ
لَكَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَّ قَالَ يَأْنَ أَخِى إِنّ ◌َدْ كُنْتُ أَجْعْتُ عَلَى أَنْ أَجْتَهِدَ
اْتَدًا شَدِيدًا حَتَّى قُلْتُ لَأَصُومَنَّ النَّهْرَ وَلَقْرَأَنَ الْقُرْآنَ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَةَ فَسَمِعَ بَذْلِكَ
رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َتَنِى خَتَّى دَخَلَ عَلَى فِى دَارِى فَلَ بَغَنِى ◌َّكَ قُلْتَ لَأَصُومَنَّ
الَّهَ وَلَقْرَنَّ الْقُرْآنَ فُلْتُ قَدْ قُلْتُ ذلكَ يَرَسُولَ الله ◌َفَ تَفْعَلْ هُمْ مِنْ كُلّ شَهْرِ
ثَ أَ قُلْتُ إِنَّى أَقْوَى عَلَى أَكْثَرَ مِنْ ذُلِكُ قَالَ فَصُمْ مِنَ الْخَُةِ يَوْمَنْ الْأَثْنِ وَالَيسَ
قُلْتُ فَائِى أَقْوَى عَلَى أَكْثَ مِنْ ذُلِكِ قَالَ فَهُمْ صِيَامَ دَأُدَ عَلَيْهِالسَّلامُ فَهُ أَعْدَلُ الصِّيَامِ
عنْدَاللهِيَوْمَا صَائِمًا وَيَوْمًا مُغْطِرًا وَُّ كَانَ إِذَا وَ لْ يُخْلِفْ وَإِذَالَمْيَفِّ
٧٧ ذكر الزيادة فى الصيام والنقصان وذكر اختلاف الناقلين
لخبر عبد الله بن عمروفيه
٢٣٩٤
أَخْبَرَنَا حُمَّدُ بْنُ الْمُتَّ قَالَ حَدَّثَنَا محُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ زِيَادَ بْنْ فَيَأْضِ سَمِعْتُ أَبَا عَيَاض
يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِوَ أَنَّرَسُولَهِ صَلَى اللهُعَيْهِوَقَلَهُ صُمْ يَوْهَا وَكَ أَجْرُ مَبَقِىَ
قَالَ أَّى أُطُِ أَكْثَرَ مِنْ ذَكَ قَالَ صُمْ يَوْمَيْنِ وَلَكَ أَجْرُ مَا بَفِى قَالَ إِنَّ أُطِقُ أَكْثَمِنْ ذلكَ
قَالَ صُنْ ثَلَهُأَّمٍ وَلَكَ أَجْرُ مَفَ قَالَ إِّى أُطِقُ أَكْثَرَ مِنْ ذِكَ قَالَ صُمْ أَرْبَةَ أَّمٍ
وَلَكَ أَجْرُ مَابَقِىَ قَالَ لَى أُطِقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ صُمْ أَتْضَلَ الصِّيَمِ عِنْدَ اللهِصَوْمَ دَوُدَ
عَليهِ السَّلَامُ كَانَ يَصُومُ يَوْمَاً وَيُغْطُرُ يَوْمًا. أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَلَ حَدَّثَنَ
٢٣٩٥

٢١٣
٢٢: ٧٨
صوم عشرة أيام من الشهر
اُعْتَمِرُ عَنْ أَبِهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُ الْعَلَاءِ عَنْ مُعَرْفِ عَنِ ابْنْ أَبِ رَبِعَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو
مے
قَالَ ذَكَرْتُ لَبِىِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَ الصَّوْمَ قَالَ صُمْ مِنْ كُلّ عَشْرَةِأَيَّمٍ يَوْمَا وَلَكَ أَجْرُ
تْكَ التّسْعَةَ فَقُلْتُ إِلَى أَقْوَى مِنْ ذلِكَ قَالَ هُمْ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ أَيَّامٍ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ تْكَ
الثَائَةَ قُلْتُ إِّى أَقْوَى مِنْ ذلِكَ قَالَ فَهُمْ مِنْ كُلّ ◌َانَةِ أَّمِ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُلْكَ السَّبعَةَ
قُلْتُ إِّى أَقْوَى مِنْ ذُلِكَ قَالَ فَم ◌َلْ خَتَّى قَالَ صُمْ يَوْمًا وَأَنْطِ يَوْمًا، أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ ٩٦
إِسْمَاعِيَ بْنِ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَا يَزِيدُ قَالَ حَدَّثَنَ حَدٌ حَ وَأَخْبَرَ فِ زَكَرِبَابْنُ يَحَ قَالَ
حَدَّثَ عَبْدُ الْأَعْلَ قَالَ حََّ حَادٌ عَنْ قَابِتِ عَنْ شُعَيْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بِنْ عَمْرِ و عَنْ أَبِهِ
قَالَ قَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ هُمْ يَوْمًا وَلَكَ أَجْرُ عَثْرَةَ فَقُ زِدْنِى فَقَالَ صُمْ
يَوْمَيْنِ وَلَكَ أَجْرُ تِسْمَةَ قُ زِدْفِ قَالَ هُمْ ثَ أَّمِ وَلَكَ أَجْرُ ثَمَانَةَ قَالَ ثَابِتٌ فَذَكَرْتُ
ذلكَ مُطَرَّفِ فَقَالَ مَاأَُّإلَّ ◌ِدَادُ فِ الْعَمَلِ وَيَقُصُ مِنَ الْأَجْرِ وَفّظُ لُحَمَّ
٧٨ صوم عشرة أيام من الشهر واختلاف الفاظ الناقلين
لخبر عبد الله بن عمرو فيه
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْد عَنْ أَسْبَطِ عَنْ مُطَرِّفِ عَنْ حَبِيبِ بْنْ أَبِى ثَبَتِ عَنْ ٢٣٩٧
أَبِ الْعَّسِ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِ وَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَإنّه ◌َغَنِى أَنَّكَ
تَقُومُ الَّلَ وَصُومُ الَّهَارَ قُلْثُ يَارَسُولَ اللهِمَاأَدْتُ بِذَلِكَإلَّ الْخَيْرَ قَالَ لَا صَامَ مَنْ صَامَ
الْأَبْدَ وَلَكِنْ أَدْكَ عَلَى صَوْمِ الدَّهْرِ ثَلَهُ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ قُلْتُ يَسُولَ الله ◌ِى أُطِيقُ
أَكْثَ مِنْ ◌ِكَ قَالَ صُمْ خَمْسَةَ أَّمٍ قُلْتُ أَى أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَهُمْ عَشْرًا فَقُلْتُ

٢١٤
صوم عشرة أيام من الشهر
٢٢: ٧٨
٢٣٩٨
٢٣٩٩
إِنَى أُطِقُ أَكْثَ مِنْ ذُلِكَ قَالَ صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ يَصُومُ يَوْمَاً وَيُفْطُرُ يَوْماً .
أَخْبَنَا عَلَّبْنُ الْحُسَيْنَ قَالَ حَدَّثَنَا أُمَّةُ عَنْ شُبَةَ عَنْ حَيِبِ قَالَ حَدَّثَى أَبُ الْعَّسِ
وَكَنَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الَّامِ وَنَ شَاعِرًا وَكَنَ صَدُوقًا عَنْ عَبْدِ الهِ بْن عَمَرِ وَ قَالَ قَالَ لى
رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَمَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ. أَخَْنَامُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَ قَالَ حَدَّثَ
◌ٌَ حَدَثَ شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَبِى حَبِيبُ بْنُ أَبِ تَابِ قَالَ سَمِعْتُ أَا الْعَسِ هُوَ الشَّاعرُ
يُحَدَّثُ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِ وَ قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عليهِ وَسَمْ يَبْدَ لهُ بْنَ عَمْرو
إنَّكَ تَصُومُ الدَّهْرَ وَتَقُومُ الَّلَ وَإنَّكَ إِذَا فَعَْ ذلكَ هَجَمَتِ الْغَيْنُ وَفَهَتْ لَهُالنَّفْسَ
لَصَامَ مَنْ صَاُ الأَبْدَ صَوْمُ الَّهْرِ ثَةُأَّمِ مِنَ الشَّهْرِ صَوْمُ اللَّهْرِ كُلْتُ إِنَّ أُطِقُ
أَكْثَرَ مِنْ ذْلِكَ قَالَ صُمْ صَوْمَ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَ يُقْطُرُ يَوْمَاً وَلَ يَفِرُّ إذَا لَى .
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَثَ مُمَدٌ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِوِ بْنِدِينَرِ عَنْ أَبِ الْعََّسِ
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرِو قَالَ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَقْرَإِ الْقُرْآنَ فِى شَهْرِ
قُلْتُ إِّ أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ فَلَمْ أَلْ أَطْلُبُ الِهِ خَى قَلَ فِ خَةِ أَمٍ وَقَلَ هُمْ
ثَ أَّمَ مِنَ الشَّهْرِ قُلْتُ إِنَى أُطِقُ أَكْثَرَمِنْ ذِكِ فَمْ أَزَلْ أَطَلْبُ الَيْهِ خَتَّى قَالَ صُمْ
٢٤٠٠
(هجمت له العين) أى غارت ودخلت فى موضعها (ونفهت له النفس) بكسر الفاء أى تعبت وكلت
قوله (هجمتله العين) أى غارت ودخلت فى موضعها (ونفهت) بكسر الفاء أى تعبت وكلت ﴿ ولا يفر
اذالاقى) كانه اشارة الى أن هذا الصوم لا يضعف جدا بل قديبقى معه القوة الى هذا الحدوان کان کثیر
منهم يضعفون والله تعالى أعلم قوله ﴿حتى قال فى خمسة أيام) أى اقرأ القرآن فى خمسة أيام

٧٩:٢٢
صيام خمسة أيام من الشهر
٢١٥
٢٤٠١
أَحَبَّ الصِّيَامِ إلَى الله عَزَّ وَجَلَّ صَوْمَ دَاوُدَ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطُرُ يَوْمًا. أَخْرَا إِبْرَاهِيمُ
ابْنُ الْحَنْ قَلَ حَدَّثَنَ حَجَّاجْقَالَالَ أَبْنُ جُرَجٍ سَمِعْتُ عَطَ يَقُولُ إِنَّ ◌َّالْعَبَسِ الشَّاعرَ
أَخْبَهُ أَّهُ سَعَ عَبْدَ اللهِبْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ بَ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَى أَصُومُ
أَسْرُدُ الَّصَّوْمَ وَأُصَلَّ الَّلَ فَرْسَلَ آلَيْهِ وَأَمَّا لَقِيَهُ قَالَ أَمْ أُخْبَرْ أَكَ تَصُومُ وَلاَ تُقْطُرُ
وَتُصَلَّى الَّيْلَ فَ تَفْعَلْ فَنَّ لِعْنِكَ حَظّا وَنَفْسِكَ حَظّا وَلِأَهْلِكَ حَّا وَصُمْ وَأَنْطِرُ وَصَلَّ
وَمْ وَصُمْ مِنْ كُلّ عَشْرَةِ أَيَّمِ يَوْمَا وَلَكَ أَجْرُ تَسْعَةَ قَلَ إِنّى أَقْوَى لِذْلِكَ يَارَسُولَ الله ◌َلَ
هُمْ صِيَ ◌ََُ إِنّ ◌َ وَكَيْفَ كَانَ صِيَامُ ◌َُوَ يَّالَّهِقَلَ كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُقْطِرُ يَوْماً
وَلَفُرُّ إذا لَى قَالَ وَمَنْ لِهَذَا يَّ انَّهِ
٧٩ صيام خمسة أيام من الشهر
أَخْبَرَنَا زَكَرِيَُّ بْنُ يَحِى قَلَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بِقِيَةٌ قَالَ أَبَنَاَ خَلٌ عَنْ خَدِ
وَهُوَ الَُّ عَنْ أَبِ قِلَابَةَ عَنْ أَبِ المَلِحِ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَيِكَ زَيْدٍ عَلَى عَبْدِ الله بْنِ عَمْرو
◌َدَّثَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ ذُكِرَ لَّهُ صَوْمِ فَدَخَلَ عَلَّ ◌َلْتُ لَّهُ وَسَادَةَ
أَذَرٍ رَعَةً حَشْرُهَا لِفٌّ ◌َجَ عَلَى الأَرْضِ وَصَارَتِ الوِسَادَةُ فِيَ يْىٍ وَهُ
وروى ثهت بالمثلثة بدل الفاء وقد استغربها ابن الأثير قال ولا أعرف معناها قال الحافظ ابن حجر
قوله ﴿فألقيت له وسادة أدم) هى بكسر الواو المخدة وأدم بفتحتين الجلد (ربعة) بفتح فسكون
أو بفتحتين أى متوسطة لا كبيرة ولاقصيرة (حشوها) الحشو ما يحشى بها الفرش وغيرها (ليف)
ليف النخل بالكسر معروف
٢٤٠٢

٢١٦
صيام خمسة أيام من الشهر
٧٩:٢٢
قَالَ أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرِ ثَلاَثَهُ أَيَّمَ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ خْسًا قُلْتُ
يَرَسُولَ اللهِ قَالَ سَبْعًا قُلْتُ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ تَسْعًا قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ إِحْدَى عَشْرَةَ
قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ فَقَالَ النَّ صَلَى اللهُعليهِ وَسَلَ لَصَوْمَ فَوْقَ صَوْمٍ دَاوُدَ شَظَ الدّهْرِ
مِيَكُيَوْمٍ وَقَظْرُ يَوْمٍ
وكأنها أبدلت من الفاءفانها تبدل منها كثيرا ﴿لاصوم فوق صوم داودشطر الدهر) قال الحافظ ابن
حجر بالرفع على القطع ويجوز النصب على إضمار فعل والجر على البدل من صوم داودقال ويجو زفى قوله
﴿صيام يوم وفطر يوم) الحركات الثلاث وقال النووى اختلف العلماء فيه فقال المتولى من
أصحابنا وغيره من العلماء هو أفضل من السرد لظاهر هذا الحديث وفى كلام غيره اشارة الى
تفضيل السرد وتخصيص هذا الحديث بعبد الله بن عمرو ومن فى معناه وتقديره لا أفضل من
هذا فى حقك ويؤيد هذا أنه صلى الله عليه وسلم لم ينه حمزة بن عمرو عن السرد ويرشده الى
يوم ويوم ولو كان أفضل فى حق كل أحد لأرشده اليه وبينه له فان تأخير البيان عن وقت
الحاجة لا يجوز وقال قبل ذلك اختلف العلماء فى صيام الدهر فذهب أهل الظاهر الى منعه
قال القاضى وغيره وذهب جماهير العلماء الى جوازه اذا لم يصم الأيام المنهى عنها وهو العيدان
والتشريق ومذهب الشافعى وأصحابه أن سرد الصيام إذا أفطر العيد والتشريق لا كراهة فيه
بل هو مستحب بشرط أن لا يلحقه به ضرر ولا يفوت حقا فان تضرر أوفوت حقا فمكروه
واستدلوا بحديث حمزة بن عمرو أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يارسول الله انى
رجل أسرد الصوم أفأصوم فى السفر قال صم ان شئت فأقره صلى الله عليه وسلم على سرد
الصيام ولو كان مكروها لم يقره لاسيما فى السفر وقد ثبت عن عمر أنه كان يسرد الصوم
وكذلك أبو طلحة وعائشة وخلائق وأجابوا عن حديث لاصام من صام الأبدبأجوبة أحدها
﴿ قلت يارسول اللّه) أى زد لى ﴿لاصوم فوق صوم داود شطر الدهر) قال الحافظ ابن حجر بالرفع
على القطع أى على تقدير المبتدأ ويجوز النصب على اضمار فعل والجر على البدل من صوم داود قال ويجوز

٨١:٢٢
صوم أربعة أيام وثلاثة أيام من الشهر
٢١٧
٨٠ صيام أربعة أيام من الشهر
أَخْبَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَ حَدََّ حَجَاجُ بْنُ مُمَّدٍ قَالَ حَدَّثَنِى شُعْبَةُ عَنْ زِيَادِ بْنِ
فَضْ قَالَ سَمْتُ أَبَ عَاضٍ قَالَ قَالَ عَبْدُ اللهِبْنُ عَمٍْوٍ قَالَ لِ رَسُولُ الْهِ صَلَّ ◌َهُ عَلَيهِ
وَسَّ صُمْ مِنَ الشَّهْرِ يَوْا وَلَّكَ أَجْرُ مَكَفِى قُلْتُ إِنَّى أُطِقُ أَكْثَ مِنْ ذَلِكَ قَ فَصُمْ يَوْمَنْ
وَلَكَ أَجْرُ مَابِى قُلْتُ إِى أُطِقُ أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ قَالَ فَهُمْ ثَلَ أَيَِّ وَكَ أَجْرُ مَقَى قُلْتُ
إِى أُطِقُ أَكْثَ مِنْ ◌ِكَ قَالَ صُمْ أَرْبَةَ أَّمِ وَلَكَ أَجْرُ مَابَقِى قُلْتُ إِّى أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ
ذُلِكَ فَقَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّىاللهُعليهِ وَسَم ◌َتْعَلُ الصَّوْمِ صَوْمُدَاوُدَ كَانَ يَصُومُيْمَ وَيُفْطُيَوْماً
٢٤٠٣
٨١ صوم ثلاثة أيام من الشهر
أَخْبَرَنَا عَّ بْنُ حُجْرِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَمُمَّدُ بْنُ أَبِ حَرْمَةَ عَنْ عَطَاءِ
آبِْ يَسَارِ عَنْ أَبِ ذَرٍ ◌َانَ أَوْ صَانِى حَبِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ بَة ◌َ أَدْعُهُنَّ إِنْ شَاءَالهُ
٢٤٠٤
أنه محمول على حقيقته بأن يصوم معه العيد والتشريق وبهذا أجابت عائشة رضى الله عنها والثانى
أنه محمول على من تضرربه حقا ويؤيده أن النهى كان خطابا لعبد الله بن عمرو وقد ذكر مسلم
عنه أنه عجز فى آخر عمره وندم على كونه لم يقبل الرخصة قالوا فنهى ابن عمرو لعلمه بأنه سيعجز
وأقر حمزة بن عمرو لعلمه بقدرته بلاضرر والثالث أن معنى لاصام أنه لا يحد من مشقته ما يجدها
غيره فيكون خبراً لادعاء . وقال القرطبى انما سأل حمزة بن عمرو عن صوم رمضان فى
السفر لاعن سرد صوم التطوع كما هو مصرح به فى رواية أبى داود ويؤيده قوله هنا هىرخصة
فى قوله صيام يوم الحركات الثلاث ثم ظاهر الحديث أن صوم داود أفضل الصيام مطلقا أى سواء بكراهة
صوم الدهر أم لا ثم الأحاديث تفيد كراهةصوم الدهر وما جاءمن تقريره صلى اللّه تعالى عليه وسلم لمن قال
انى رجل أسرد الصوم لا يدل على خلاف اذلا يلزم من السرد كونه يصوم الدهر بتمامه فليتأمل

٢١٨
صوم ثلاثة أيام من الشهر
٨٢:٢٢
٢٤٠٥
٢٤٠٦
تَعَالَى أَبَدَا أَوْصَانِى بَصَلَةَ الضُّحَى وَبِالْوَثْ قَبْلَ النَّوْمِ وَبِصِيَامٍ ثَلاثَةِ أََّمٍ مِنْ كُلِّ شَهْرِ
أَخْبَنَا عَّدُ بْنُ عَلَى بْنِ الْحَسَنِ قَالَ سَمِعْتُ أَبِ قَالَ أَنْبَنَا أَبُ عَْ عَنْ عَاصِمٍ عَنِالْأَسْوَدِ
بْنِ هِلَالِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ أَمَرَفِ رَسُولُ الَهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ثَلاَثِ بِنَوْمٍ عَلَى وَثْرِ
وَالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُعَةِ وَصَوْمٍ قَلَهُ أَيَّامٍ مِنْ كُلَّ شَهْرِ أَخْبَنَا زَكَرِيً ابُ يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَا
أَبُوَكَامِل قَالَ حَتَ أَبُو عَ عَنْ عَصِ بَهَ عَنْ رَجُلٍ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِ
هُرَيْرَ قَالَ أَمَرَ فِى رَسُولُ لَّه صَ لَهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌ِكَْ الضُّحَ وَأَنْ ◌َأَنَامَإلَّعلى ◌ِثْ وَصَيَامٍ
٢٤ ثَلَةُ أَيَّامٍ مِنْ كُلّ شَهْرِ. أَخْبَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ حَدَّثَ أَبُوُ النَّضْرِ حَدَّثَأَبُوُ مُعَاوِيَةَ عَنْ
عَصِمٍ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ أَمَرَفِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَيْهِ وَم ◌ِنْومِ عَلَى وَرٍ وَالْفُسْلِ يَوْمَ الْخُعَةِ وَصِيامِ ثَةِأٍَّ مِنْ كُلّ شَهْرِ
٨٢ ذكر الاختلاف على أبى عثمان فى حديث أبى هريرة
فی صیام ثلاثة ايام من کل شهر
أَخْبَرَنَ زَكَرِيَّ بْنُ يَحْيِى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُالْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَ حَادُ بْنُ سَةَ عَنْ ثَابت عَنْ أَبِى ◌َُّنَ
أَنْأَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّلهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ شَهْرُ الصَّبْ وَ ثَةُ أَّمَ مِنْ كُلِّ
٢٤٠٨
من الله فمن أخذ بها حسن ومن أحب أن يصوم فلاجناح عليه ولا يقال فى التطوع مثل هذا انتهى
﴿شهر الصبر) هو شهر رمضان وأصل الصبر الحبس فسمى الصوم صبرا لمافيه من حبس
قوله ﴿شهر الصبر) هو شهر رمضان وأصل الصبر الحبس فسمى الصوم صبرا لما فيه من حبس النفس عن الطعام
والشراب والجماع

٨٢:٢٢
صوم ثلاثة أيام من الشهر
٢١٩
٢٤٠٩
شَهْر صَوْمُ اللَّهْرِ. أَخْبَنَا عَلَّبْنُ الْحَسَنِ اللَّانِّ بِالْكُوقَةَ عَنْ عَبْدِ الَّحِيمِ وَهُوَ ابْنُ سُلَيْنَ
عَنْ عَاصِ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِ مُتَ عَنْ أَبِى ذَرِقَالَ قَالَ رَسُولُ لَهِ صَلَى اللهُ عليهِوَسَلَّ مَنْ صَامَ
ثَ أَّمَمِنَ الشَّهْرِ فَقَدْصَامَ الدَّهْرَكُلَّهُ ثُمَّ قَلَ صَدَقَ الْهُ فِىِ كِتَابِهِ مَنْ جَ بِالْحَسَنَةَ فَلَهُ
عَشْرُ أَمْثَالِهَ ، أَخَْنَا مُمَّدُ بْنُ حَاسِ قَالَ أَنْبَ حََّنُ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ
٢٤١٠
أَبِى ◌َُّ عَنْ رَجُلِ قَالَ أَبُوفَرٍ سَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَّلَهُ عَيْهِ وَسَمْ يَقُولُ مَنْ صَامَ ثَلَةَ
أَيَّامٍ مِنْ كُلْ شَهْرٍ فَقَدْ ◌َّمَّ صَوْمُ الشَّهْرِ أَوْقَهُ صَوْمُ الشَّهْرِ شَكَّ عَاصِمٌ . أَخْرَنَقتَيْبَةُ قَلَ ٢٤١١
حَدَّ لَيُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَيْبٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ هِنْدِ أَنَّ مُطَرِّقًا حَدَّثَهُأَنَّ ◌ُمَنَ بْنَ
أَبِى الْعَاصِ قَالَ سَمْعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ صِيَامٌ حَسَنٌ ثَةُ أَّمِ مِنَ
الَّهْرِ، أَخَْ وَكَرِبَابُ يَحِى قَالَ أَ أَبُ مِصْعَبٍ عَنْ مُغِيرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ عَدِ ٢٤١٢
اللهِبْ سَعِدِبْ أَبِ هِنْدٍ عَنْ مَُدِ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ هِنْدِ قَلَ مُثَانُ بْنُ أَبِى
الْعَاصِ نَحْوَهُ مُرْسَلٌ ، أَخْبَا يُوسُفُ بْنُ سَعِدٍ قَالَ حَدَّثَ حَجَّاجْ عَنْ شَرِيك عَنْ الْحُرِّ ٢٤١٣
ابْنِ صٍَّ قَالَ سَمِعْتُ أَبْنَ عُرَ يَقُولُ كَانَ الَّ صَّ اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيّمٍ
من كُلّ شَهر
النفس عن الطعام والشراب والنكاح
﴿ فقد صام الدهر ثم قال صدق الخ هذا مبنى على أن رمضان لا يحسب صومه بعشرة وانما يحسب غيره وماجاء
من أتبع رمضان ستا من شوال فقدصام الدهر أو نحو ذلك مبنى على أن صوم رمضان أيضا يحسب بعشرة
والله تعالى أعلم

٢٢٠
کیف یصوم ثلاثة أيام من كل شهر
٢٢: ٨٣
٨٢ كيف يصوم ثلاثة أيام من كل شهر
وذكر اختلاف الناقلين للخبر فى ذلك
٢٤١٤
٢٤١٥
أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَدَ الزَّعْفَرَ الِىَّ قَالَ حَدَّثَنَاَ سَعِيدُ بْنُ سُلْمَانَ عَنْ شَريك عَن الْخُرِّ
أَبْنِ صَبَّحٍ عَنِ ابْنِ عُمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَنَّ يَصُومُ ثَلَأَّمَ مِنْ كُلّ
شَهْرِ يَوْمَالْإِثْنِ مِنْ أَوَّلِ الَّهْرِ وَالْخَيْسِ الَّذِى ◌َلِهِثُمَ الْخَيسِ الَّذِ يَلِهِ . أَخْبَنَ عَلَّ
أَبُ مُحَمَّد بْنَعَلى قَالَ حَدَّثَنَا خَفُ بْنُ نَمِعَنْ زُهَيْ عَنِ الْحُرِيْنِ الصَّيََّحِ قَالَ سَمِعْتُ هُنْدَةَ
الْخُرَاعِيّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أُمِّ الْمُؤْمِيْنَ سَمِعُهَا تَقُولُ كَانَ رَسُولُ الَّه صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ
يَصُومُ مِنْ كُلّ شَهْرِ ثَلَ أَيَّمِ أَوَّلَ أَتْثٍ مِنَ الشَّهْرِثُمَّ الْخِيسَ ثُمَّ الْخَيسَ الَّذِى يَلِهِ.
أَخْرَبُو بَكْرِبْنُ أَبِ النَّصْرِ قَالَ حَدَّقَتِي أَبُالنَّضْرِ قَالَ حَدَّثَا أَبُ إِسْحَقَ الْأَشْجَعِىّ
كُوْفٌ عَنْ عَمْرِو بْنِقْسِ المُلَانِ عَنِ الْخُرَّيْنِ الصَّحِ عَنْ هُنَيْدَةَ بْن ◌َالِالْخُزَاعِىِّ عَنْ
خَقْصَةَ قَالَتْ أَرْبَعٌ لْ يَكُنْ يَعُنَّ النَّبِىُّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ صِيَمَ عَشُورَ وَالْعَشْرَ
وَثَلَأَّمَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ وَرَكَيْنِ قَبْلَ الْغَدَاةِ. أَخْرَفِى أَحْدُ بْنُ نَ عَنْ أَبِ نُعٍَّ قَالَ
حَثَبُ عَوَةَ عَنِ الَُّرِّ بْنِ الصَّحِ عَنْ مُنْدَةَ بْنِ خَلِ عَنِ أمْرَتِهِ عَنْ بَعْضِ أَزْوَاجٍ
الَّبِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُ عَلْهِ وَسَلَمَ كَانَ يَصُومُ تِسْمَامِنْ ذِى
٢٤١٦
٢٤١٧
﴿ كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر يوم الاثنين من أول الشهر والخميس الذى يليه ثم الخميس
الذى يليه) فى الحديث الذى بعده أول خميس والاثنينقاء الشيخ ولى الدين اختلاف هذه الروايات
يدل على أن المقصود كون هذه الأيام الثلاثة واقعة فى اثنين وخميسين أو بالعكس على أى وجه كان