Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١:٢١
الصلاة على الشهداء
٦١
قَلَ مَ عَلَى هَذَا أَبَعْتُكَ وَلَكِنِّى أَبَعْتُكَ عَلَى أَنْ أُرْمِى إِلَى هُنَا وَأَشَارَ إِلَى خَلْقِهِبَسَهْ فَأْمُوتَ
فَأَدْخَلَ الَّةَ فَقَالَ إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ فَلَبُوا قَلِيلاً ثُمَّنَضُوا فِى قَال الْعُوِّ فَأُفِى به
الَّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَ يُحْمَلُ قَدْ أَصَهُ سَهْم ◌َحْثُ أَشَارَ فَقَ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ
أَهُوُهُوَ قَلُواْنَعْ قَلَ صَدَقَّ اللَّ فَصَدَقُّ كََّهُ الَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فِىِ حُبَّةِ الَِّّ
صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَلَُّمَّ قَدَّمُهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ فَكَنَ فِيَ ظَرَ مِنْ صَلَتِهِ اللَّهُمَّ هُذَا عَبْدُكَ خَرَجَ
مُهَاجِرًا فِى سَبِيلِكَ فَقْتَلَ شَهِيدًا أَشَهِيدٌ عَلَى ذَلِكَ . أَخْبَنَ قُتِيَةُ قَلَ حَدَّثَنَ الَلَيْثُ عَنْ
يَرِّيَدَ عَنْ أَبِ الْخَيْرَ عَنْ عُقْبَةَ أَ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَليه وَسَ خَرَجَ يَوْمَا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ
١٩٥٤
عن قولى ﴿عن عقبة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فصلى على أهل أحد صلاته على
الميت﴾ وقال الشافعى فى الأم جاءت الأخبار كأنها عيان من وجوه متواترة أن النبي صلى الله
عليه وسلم لم يصل على قتلى أحد وماروى أنه صلى عليهم وكبر على حمزة سبعين تكبيرة لا يصح
وقد كان ينبغى لمن عارض بذلك هذه الأحاديث أن يستحيى على نفسه قال وأما حديث عقبةبن
عامر فقد وقع فى نفس الحديث أن ذلك كان بعد ثمان سنين يعنى والمخالف يقول لا يصلى على
القبر اذا طالت المدة قال وكأنه صلى الله عليه وسلم دعالهم واستغفر لهم حين علم قرب أجله مودعا
لهم بذلك ولا يدل على نسخ الحكم الثابت . وقال النووى المراد بالصلاة هنا الدعاء وقوله صلاته
على الميت أى مثل صلاته ومعناه أنه دعالهم بمثل الدعاء الذى كانت عادته أن يدعو به للموتى وفى
رواية البخارى زيادة بعد ثمان سنين كالمودع الأحياء والأموات قال وكانت آخر نظرةنظرتها
بكسر القاف بمعنى النصيب ( ما على هذا الخ﴾ أى ما آمنت بك لأجل الدنيا ولكن آمنت لأجل أن
أدخل الجنة بالشهادة فى سبيل الله (أرمى) على بناء المفعول ﴿ أن تصدق اللّه) هو بالتخفيف من الصدق
فى الموضعين من باب نصرأى ان كنت صادقافما تقول وتعاهد الله عليه يجزك على صدقك باعطاء ما تريده
﴿فصلى عليه﴾ فهذا يدل على الصلاة على الشهيد. قوله ﴿ فصلى على أهل أحد﴾ أى فى آخر عمره فهذا يحمل
على الخصوص عند الكل وحمله على الدعاء تأويل بعيد بحيث يقرب أن يسمى تحريفا لا تأويلا والله

٦٢
ترك الصلاة على المرجوم
٦٢:٢١
أُحُدُ صَلَهُ عَلَى الَّتِ ثُمَ نْصَرَفَ إلَى الْرِ فَقَالَ إِنّى فَطُ لَكُمْ وَ شَهِدٌ عَلَيْكُمْ
٦٢ ترك الصلاة عليهم
أَخْبَنَاْ قَةُ قَالَ حَدَّثَ لَّيُ عَنِ ابْنِ شَهَابِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِك
١٩
ء
أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ أَخْرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ كَانَ يَحْمَعُ بَّنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ
قَى أُحُدٍ فِى تَوْبٍ وَاحِدٍ ثُمّيَقُولُ أَيْهُمَا أَ كْثُ أَخْدَالْقُرْآنِ فَاذَا أُشِيرَ إِلَى أَحَدِهَمَا قَدَّمَهُ
فِى الْحَدَ قَالَ أَنَاشِيُ عَلَى هُلًاٍ وَ بَدَقِْ فِىِ دِمَاتِمْ وَمْ يُصَلّ عَلْ وَلْ يُغَسَُّوا
٦٣ باب ترك الصلاة على المرجوم
أخبرنا محمد بن يُحِى وَنَوَحَ بْنَ حَبِيبٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَن
١٩٥٦
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿انى فرط لكم) الفرط هو الذى يتقدم ويسبق القوم
ليرتادلهم الماء ويهيء لهم الدلاء والأرشية ( كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد فى ثوب واحد)
قال المظهرى فى شرح المصابيح معنى ثوب واحد قبر واحد اذلايجوز تجريدهما بحيث يتلاقى
بشرتاهما ﴿أناشهيد على هؤلاء﴾ قال الكرمانى أى أشهد لهم بأنهم بذلوا أرواحهم لله تعالى
تعالى أعلم. قوله ﴿انى فرط لكم) بفتحتين أى أتقدمكم لأهىء لكم وفيه أن هذا توديع لهم (وأنا
شهيد عليكم) يحمل كلمة على فى مثله على معنى اللام أى شهيدلكم بأنكم آمنتم وصدقتمونى وفيه تشريف
لهم وتعظيم والا فالأمر معلوم عنده تعالى والله تعالى أعلم. قوله ﴿فى ثوب واحد) قال المظهرى فى شرح
المصابيح المراد بالثوب الواحد القبر الواحد اذ لايجوز تجريدهما بحيث تتلاقى بشرتهما. ونقله غير واحد
وأقروه عليه لكن النظر فى الحديث يرده بقى أنه ما معنى ذلك والشهيديدفن بثيا به التى كانت عليه فكان
هذا فيمن قطع ثوبه ولم يبق على بدنه أو بقى منه قليل لكثرة الجروح وعلى تقدير بقاء شىء من الثوب
السابق فلا اشكال لكونه فاصلا عن ملاقاة البشرة وأيضا قد اعتذر بعضهم عنه بالضرورة وقال بعضهم
جمعها فى ثوب واحدهو أن يقطع الثوب الواحد بينهما (شهيد على هؤلاء) أى لهم بأنهم بذلوا أرواحهم
الله ﴿ ولم يصل عليهم) من يقول بالصلاة على الشهيد يرى أن معناه ماصلى على أحد كصلاته على حمزة

٦٣
٦٤:٢١
الصلاة على المرجوم
الْهْرِىُّ عَنْ أَبِى سَلَةَ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ جَابِبْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَجُلاَ مِنْ أَسْلَمَ جَ إِلَى
النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمّ ◌َاْتَفَ بِلَّافَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ أُخْتَرَفَ فَعْرَضَ عَنْهُ ثُمَّ اْتَفَى
فَأَعْرَضَ عَنْهُ خَتَّى شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتِ فَلَ الَُّّ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَمْأَبِكَ جُنُونٌ
قَالَ لَ قَالَ أَحْصَنْتَ قَالَ نَمْ فَأَبِ النَّ صَلَى أَلهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَرُجِمَ فَّا أَدْلَهُالْحَجَارَةُ
فَ قْرِكَ فُرْجِمَ فَقَالَ لَهُ الَّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسََّ خَيْرًا وَلَمْ يُصَلِّ عَيهِ
٦٤ الصلاة على المرجوم
أخبرنا إسماعيلُ بنُ مَسْعُود قَالَ حَدَّثَنَا خَالدٌ قَالَ حَدَّثنا هشامٌ عَنْ یحی بن أبى گَثیر
عَنْ أَبِ قَابَ عَنْ أَبِ لْمُلَّبِ عَنْ عِمَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَنَ آمْرَةً مِنْ جُهْبَةَ أَتْ رَسُولَ الله
صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَتْ إِّى زَيْتُ وَهِى حُلَ قَدَفَ إِلَى وَلِيهَا فَقَالَ أَحْسِنْ الْيَا
فَاذَا وَضَعَتْ فَاتْنِى بِهَا فَّا وَضَعَتْ جَبِهَا فَ بِهَا فَتُكَّتْ عَليها ◌ِيَهَا ثُمَّ رَهَا ثُمَّ
صَلَى عَلَيْهَا فَقَالَ لَهُ عُمَّرُ أَتُصَلَّى عَلْهَا وَقَدْ زَنَتْ فَقَالَ لَقَدْ تَتْ تَوْبَةٌ لَوْ قَسمَتْ بَيْنَ سَبِعِينَ
﴿أذلقته الحجارة﴾ بالذال المعجمة أى بلغت منه الجهد حتى قلق ﴿فشكت عليها ثيابها﴾ قال
فى النهاية أى جمعت عليها ولفت لئلا تنكشف كأنها ضمت وزرت عليها بشوكة أوخلال وقيل
حيث صلى عليه مرارا وصلى على غيره مرة والله تعالى أعلم. قوله (أحصنت) أى تزوجت (فلما
أذلقته) بالذال المعجمة أى بلغت منه الجهد حتى قلق ﴿فأدرك) على بناء المفعول ﴿ولم يصل عليه)
لئلا يغتر به العصاة. قوله (أحسن اليها) أوصى بذلك لأنها تابت ولأن أهل القرابة قد يؤذون بذلك
لما لحقهم من العار (فشكت ) بتشديد الكاف على بناء الفاعل ونصب الثياب أو على بناء المفعول
ورفع الثياب أى جمعت ولفت لئلا تنكشف فى تقلبها واضطرابها (ثم صلى عليها) ليعلم أنها ماتت تائبة
١٩٥٧

٦٤
الصلاة على من يحيف فى وصيته ومن غل
٢١: ٦٥
مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَة لَوَسَتْهُمْ وَهَلْ وَجَدْتَ تَوْبَةً أَفْضَلَ مِنْ أَنْ جَادَتْ بَنَفْسَها لله عَزَّوَجَلَّ
٠٠
٦٥ الصلاة على من يحيف فى وصيته
١٩٥٨
أُخْبَرَنَا عَلَّ بْن ◌ُجْرِ قَالَ أَنْبَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مَنْصُورِ وَهُوَ ابْنُ زَاذَانَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ
عْرَانَ بْ حُصَيْنِ أَنَّ رَجُلَا أَنْتَ سَِ عَلُوكِينَ لَهُ عِنْدَ مَوْهِ وَلَمْيَكُنْ لَهُ مَلُ غْرَهُمْفَ
ذلِكَ الَِّيّ صَّ ◌َهُ عَلَيْهِ وَسَ فَضِبَ مِنْ ذَلِكَ وَقَالَ لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أُصَلَّ عَلِهِثُمَّدَا
◌َلُوكِيه ◌َزَاهُمْ ثَلاثَةَ أَجْزَاءٍ ثُمَّ أَفْرَعَ بَيْهُمْ فَعْتَ أَثْنَيْنٍ وَأَرَقَّ أَرْبَةً
الصلاة على من غل
٦٦
١٩٥٩
أَخْبَنَا عُبْدُ الله بْنُ سَعِدٍ قَالَ حَدََّا يَحْيَ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ يَخِيَ بْنِ سَعِدِ الْأَنْصَارِىُّ
عَنْ مُمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْ حََّ عَنْ أَبِ عَمْرَةَ عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِ قَالَ مَاتَ رَجُلٌ بِخَيْرَ فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَلُوا عَلَى صَاحِكُمْإِنَّهُعَلَّ فِى سَبِ اللهِ فَثْنَا مَعَهُ
فَوَجَدْنَا فِيهِ خَرَزَّا مِنْ خَرَزِ بُهُوَ مَا يُسَاوِي دِرْعَمَنِ
معناه أرسلت عليها ثيابها والشك الاتصال واللصوق
فالامام مخير ﴿ أن جادت﴾ من الجود كأنها تصدقت بالنفس لله حيث أقرت لله بما أدى الى الموت
قوله ﴿جزأهم) بتشديد الزاى وتخفيفها وفى آخره همزة أى فرقهم أجزاء ثلاثة وهذا مبنى على تساوى
قيمتهم وقد استبعد وقوع ذلك من لا يقول به بأنه كيف يكون رجل له ستة أعبد من غير بيت ولامال
ولا طعام ولاقليل أو كثير وأيضا كيف تكون الستة متساوية قيمة قلت يمكن أن يكون فقيرا حصل له
العبيد فى غنيمة ومات بعد ذلك عن قريب وأيضا يجوزأنه مابقى بعد الفراغ من تجهيزه وتكفينه وقضاءديونه
الا ذلك وأما تساوى كثير فى القيمة فغير عزيز وبالجملة أن الخبر اذا صح لا يترك العمل به بمثل تلك
الاستبعادات والله تعالى أعلم. قوله (غل) أى خان فى الغنيمة قبل القسمة (ما يساوى درهمين) أى

٦٧:٢١
الصلاة على من علیه دین
٦٥
٦٧ الصلاة على من عليه دين
أَخْبَرَنَا خُدُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ عُثَنَ بْنِ عَبْدِ اللهِ
آْنِ مَوْهِبِ سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِبْنَ أَبِ قَدَ يُحدِّثُ عَنْ أَبِهِ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
أَنَّ بِرَجُلٍ مِنَ الَّصَارِلُّصَلّ عَيهِفَ النَّ صَ لَّهُ عَيْهِ وَ صَّوا عَلَى صَاحِكٌ عَنَّ
عَلَيْهِ دَيْنَا قَالَ أَبُ قَدَةَ هُوَ عَلَى قَ الَِّّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌ِلْوَاءِقَالَ بِالْوَفَاءِفَصَلَّ عَلَيْهِ.
أَخَْنَ عَهُوبْنُ عَلَى وَمُمَّدُ بْنُ الْمُتَّىّ ◌َلَ حَدَّثَ ◌َحَ قَ حَدَّثَا يَزِيدُ بْنُ أَبِ عُيَدِ قَالَ
حَدَّثَ سَلَةُ يَعْنِ ابْنَ اْأَمْوَعِ قَ أَتِ الَِّىُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَم ◌ِنَةٍفَُو ◌َّ اللهِ
صَلِّ عَلَيْهَا قَالَ هَلْ تَكَ عَلَيْهِ دَيْنَا قَلُوا نَمْ قَالَ هَلْ تَرَكَ مِنْ شَىْءٍ قَالُوا لَا قَالَ صَلُوا
عَلَى صَاحِبٌ قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقُلُ لَهُ أَبُو قَادَةَ صَلَّ عَلَيْهِ وَعَّدَيُْهُ فَصَلّ عَهُ.
أَخْبَرَنَ نُوحُ بْنُ حَيِبِ الْقُوِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرََّقِ قَالَ أَنْبَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ
عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ جَابِ قَالَ كَانَ الَّبِىُّ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَيُصَلَّ عَلَى رَجُلِ عَلَيْهِ
دَيٌْ ◌َُّى بِْتِ فَسَلَ أَعْلَهِ دَيْنٌ قَالُوا تَمْ عَيْهِ دِيَانِ قَلَ صَلُوا عَلَى صَاحِبِكُمْقَلَ
أَبُو قَدَ هُمَا عَلَّ يَرَ سُولَ اللهِ فَصَّ عَّهِ فَلَّا فَتَحَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
١٩٦٢
(صلواعلى صاحبكم فان عليه دينا) قال البيضاوى لعله صلى الله عليه وسلم امتنع عن الصلاة على المديون
الذى لم يترك وفاء تحذيرا من الدين وزجراعن الماطلة أو كراهة أن يوقف دعاؤه عن الاجابة بسبب ما عليه
قدرا يساوى درهمين أو كلمة ما نافية. قوله ﴿صلوا على صاحبكم) كان لا يصلى أولا على المديون الذى
ما ترك وفاء تحذيرا من الدين ثم لما توسع الله تعالى عليه كان يؤدى الدين ويصلى عليه بالوفاء أى هذا العهد
مقرون بالوفاء بمعنى عليك أن تفى به واستدل به من يقول بصحة الكفالة عن الميت والله تعالى أعلم
١٩٦٠
١٩٦١

٦٦
ترك الصلاة على من قتل نفسه
٦٨:٢١
١٩٦٣
قَالَ أَنَا أَوْ لَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ مَنْ تَرَكَ دَيْنَا فَعَلَى وَمَنْ تَكَ مَالاَ فَلَوَرَتَتَهِ . أَخْبَرَنَايُونُسُ
٠٠
ابْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ أَنْبَّ ◌َبْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْرَبِ يُونُسُ وَابْنُ أَبِ ذَتْبِ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ
أَِّ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَذْرَ سُولَ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَمَ كَانَ إِذَاتُقَ الْمُؤْمِنُ وَعَلَيْدَيْنُ
سَأَلَ هَلْ تَكَ لَيْهِ مِنْ قَضَاءِفَانْ قَالُوا فَعَمْ صَلَى عَلْهِ وَإِنْ قَالُوا لَ قَالَ صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكٌ
فَّا فَتَحَ لَهُ عَ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ أَنَّأَوْلَى بِالْمُؤْمِنَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ
فَنْ تُوْفَ وَعَيْهِ دَيْنٌ فَعَّ قَضَاؤُهُ وَمَنْ تَكَ مَالاَ فَهُوَ لِوَرَثَتِهِ
٦٨ ترك الصلاة على من قتل نفسه
١٩٦٤
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ أَنْبَّنَا أَبُو الْوَلِيدِ قَلَ حَدَّثَنَا أَبُوُ خَيْتَمَةَ زُهَيْرٌ قَلَ حَدَّثَنَاً
سَمَالٌ عَنْ أَبْ سُرَةَ أَنَّ رَجُلًا قَلَ نَفْسَهُ بَشَاقِصَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَّ ◌َا فَلَ أُصَلَى عَليهِ، أَخْبَنَامُمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى قَلَ حَدَّثَ خٌَ قَلَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ
١٩٦٥
من مظلة الخلق ( أن رجلاقتل نفسه بمشاقص) جمع مشقص بكسر الميم وفتح القاف وهو نصل السهم
اذا كانطويلا غير عريض (فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنا فلا أصلى عليه) قال النووى
أخذ بظاهره من قال لا يصلى على قاتل نفسه لعصيانه وهو مذهب الأوزاعى وأجاب الجمهور بأنه
صلى الله عليه وسلم لم يصل عليه بنفسه زجراًللناس عن مثل فعله وصلت عليه الصحابة وهذا كماترك
النبي صلى الله عليه وسلم فى أول أمره الصلاة على من عليه دين زجراً لهم عن التساهل فى الاستدانة
قوله (بمشاقص) جمع مشقص بكسر ميم وفتح قاف نصل السهم اذا كان طويلا غير عريض ( أما أنا
فلا أصلى عليه) قال النووى أخذ بظاهره من قال لا يصلى على قاتل نفسه لعصيانه وهو مذهب الأوزاعى
وأجاب الجمهور بأنه صلى الله تعالى عليه وسلم لم يصل عليه بنفسه زجرا للناس عن مثل فعله وصلت عليه
الصحابة وهذا كما ترك صلى الله تعالى عليه وسلم فى أول الأمر الصلاة على من عليه دين زجرا لهم عن

٦٧
الصلاة على المنافقين
٦٩:٢١
٠٠٥/١ ٥٠ / ٠٥٠ /
◌ُلِيمَنَ سَمْعَُذَ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَّبِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَ مَنْ تَرَّى
مِنْ جَبَل فَقَلَ نَفْسَهُ فَهُوَ فِى نَارِجَهَمَ يَتَرَدَّى خَالِدَا مُخَلََّا فِيهَا أَبَدًا وَمَنْ تَحَسَى سَمَا فَقَتَلَ نَفْسَهُ
فَسُهُ فِى ◌َلِهِ يَتَحَسَُّ فِ نَارِ جَهَ ◌َّدًا مُلَا فِيهَا أَبْدًا وَمَنْ قَلَ نَفْسَهُ مَدِيدَةٍ ثُمَ اْطَعَ
عَلَّشْىٌ خَالٌِ يَقُولُ كَتْ حَدِيدٌ فِ يَدِهِيَأْ بِهَا فِى بَطْنِهِفِ نَارِ جَهََّ خَالِدَا ◌ُلَّا فِيَ أَبَّ
٦٩ الصلاة على المنافقين
أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ المُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُتَّ قَالَ حَدَّثَ لَّيْثُ عَنْ
عُقَّيْلِ عَنْ أَبْنِ شَابِ عَنْ عُبْدِ اللهِ بْنْ عَبْدَالله عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَسِ عَنْ عُمَرَ بَنْ الْخَطَّبِ
قَالَ لَّا مَاتَ عَبْدُ الله بن أبىَ ابْنِ سَلَول دَعَىَ لَهُ رَسُولَ اللّه صَلَى اَللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَيَصَلَى عَلَيْهِ فَلَّا
وعن أهمال وفائها وأمر الصحابة بالصلاة عليه فقال صلوا على صاحبكم ﴿من تردى من جبل)
أى سقط ﴿ومن تحسى) أى شرب (يجأبها فى بطنه) يقال وجأته بالسكين اذاضربته بها
التساهل فى الاستدانة وعن اهمال وفائها وأمر أصحابه بالصلاة عليه فقال صلوا على صاحبكم. قوله (من
تردى﴾ أى سقط ﴿يتردى) أى من جبال النار الى أوديتها ﴿خالدا مخلدا) ظاهره يوافق قوله تعالى
ومن يقتل مؤمنا متعمدا الآية لعموم المؤمن نفس القاتل أيضا لكن قال الترمذى قد جاءت الرواية بلا
ذكر خالدا مخلدا أبدا وهى أصح لما ثبت من خروج أهل التوحيد من النار قلت ان صح فهو محمول
على من يستحل ذلك أو على أنه يستحق ذلك الجزاء وقيل هو محمول على الامتداد وطول المكث كما
ذكروا فى الآية والله تعالى أعلم ﴿ومن تحسى) آخره ألف أى شرب وتجرع والسم بفتح السين وضمها
وقيل مثلثة السين دواء قاتل يطرح فى طعام أو ماء فينبغى أن يحمل تحسى على معنى أدخل فى باطنه ليعم
الأكل والشرب جميعا ﴿ ثم انقطع على شىء خالد) يقول ليس هذا من متن الحديث بل هو من كلام الراوى
عن خالد أى أن خالدا يقول انقطع شىء من متن الحديث بعد قوله ومن قتل نفسه بحديدة وهذا الانقطاع
اما بسقوط لفظ أو بالترددفيه أنه أى لفظ (ريجأ﴾ بهمزة فى آخرهمضارع وجأته بالسكين اذا ضربته بها
١٩٦٦

٦٨
الصلاة على الجنازة فى المسجد
٢١: ٧٠
قَ رَسُولُ اللّه عَّى اللهُ عَيْهِوَسَلَّ وَثَبْتُ الَيْهِ فَقُلْتُ يَارَسُولَ الله تُصَلَّى عَلَى أَبْنِ أَبِيَّ وَقْـ
قَالَ يَوْمَ كَذَا وَكَذَا كَذَا وَكَذَاأُعَدُّدُ عَليهِ فَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمْ وَقَالَ
أَخَّرْ عَنَّى يَاءُ فَلَّا أَكْثَرْتُ عَلَيهِ قَالَ إِى قَدْ خُّتُ فَاخْتَرْتُ قَوْ عَلْتُ أَّى لَوْ زِدْتُ عَلى
الَّبْعِيَ غُفَ لَهُلَرْتُ عَيْهَا فَصَلَى عَيْهِ رَسُولُ الَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ثُمَ أَنْصَرَفَ عَمْ
يَمْكُْ إِلَّا يَسِيرًا خَتّى نَزَلَتِ الْآَيَانِ مِنْ بَةَ وَلَا تُعَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبْدَاوَلَقُمْ
عَلَى قَبْرِهِأَّهْ كَفَرُوا بِاللهِ وَرَسُولِوَتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَفَمَجِبْتُبْدُ مِنْ جُرَفِ عَلَى رَسُولِ الله
صَلّى الله عليه وسلم يومئذ والله ورسوله أعلم
٧٠ الصلاة على الجنازة فى المسجد
١٩٦٧
أَخْبَرَنَا إِنْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلَىّبْنُ حُجْرٍ قَلَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُمَّد عَنْ
عَبْد الْوَاحِد بْنَ حْزَةَ عَنْ عَبَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ الزُِّرْ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ مَصَلَى رَسُولُ الله
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى سُهْلِ بْنِ بَيْضَاءَإلَّ فِ الْجِدِ، أَخْرَنَا سُوَيَدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّثَ
عَبْدُ الله عَنْمُوسَى بِ عُقْبَ عَنْ عَبْدِالْوَاحِدِ بْ حَرَأَنَّ عَ بْنَ عْدِاللهِبْنِالَّيْرِ أَخْرَهُ
أَنَّ عَنْشَةَقَالَتْ مَا صَّ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُعَّهِ وَسَلَّ عَلَى مُهْلِبْنِ بَيْضَ إِلَّفِي جَوْفِ المسجد
١٩٦٨
﴿ ما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على سهيل بن البيضاء الا فى جوف المسجد) قال النووى
بنوبيضاء ثلاثة سهل وسهيل وصفوان وأمهم البيضاء اسمها رعد والبيضاء وصف وأبوهم وهب
قوله ﴿أخرعنى) أى كلامك أونفست أو بمعنى تأخر. قوله ﴿ الا فى المسجد) ظاهر فى الجواز فى المسجد
نعم كانت عادته صلى اللّه تعالى عليه وسلم خارج المسجدفالأقرب أن يقال الأولى أن تكون خارج المسجد

٧٢:٢١
الصلاة على الجنازة بالليل . الصفوف على الجنازة
٦٩
٧١ الصلاة على الجنازة بالليل
أَخْبَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ أَنْبَ ابْنُ وَهْبٍ قَالَ حَدََّى يُونُسُ عَنِ آَنْشِهَبٍ
قَالَ أَخْبَفِى أَبُ أُمَامَ بْنُ سَهْلِ بْنِ خَيْفِ أَنَّهُ قَالَ اشْتَكَتِ امْرَةٌ بِالْعَوَالِ مِسْكِينَةٌ فَكَانَ
الَِّّ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَسْتَهُمْ عَنْهَ وَقَالَ إِنْ مَاتَتْ فَ تَدْغُوهَا خَى أُصَلّ عَلَهُ فَتُوُقْ
◌َنُوا بَ إِلَى المَدِينَ بَعْدَ الْعَةِ فَوَجَدُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَدْنَمَ فَكَرُهُوا أَنْ
يُوقِظُفَصَلُّوا عَلَيْهَدَتُهَ يَقِيعِ الْغَرْقَدِ فَلَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَمَ جَاُ
فَهُمْ عَنْهَا فَلُوا قَ دُفَتْ يَارَسُولَ اله وَقَدْ جَتْلَكَ فَجَدْكَ نَتْمًا فَكَرِهْنَا أَنْ نُوقِظَكَ
قَالَ فَانْطَلُوا فَانْطَ يَمْثِى وَ مَشَرْا مَعَهُ خَتَّى أَرَهُ قَبْرَهَا فَقَامَ رَسُولُ آلهِ صَ لَهُ عَلَّهِ
وَسَعْمَوَصَّقُوا وَرَهُ فَعَلَّ عَلَّهَا وَكَبََّ أَرْبَعَا
٧٢ الصفوف على الجنازة
٥/١٠/٠٥٠ <٥ ٥٠٠ ٥٠ -٥
أخبرنا محمد بن عبيد عَنْ حَقْصِ بْن غيَاث عَن أَبْن جُرَيْحِ عَنْ عَطَاءِ عَنْ جَابِ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلّىالله عَيْهِ وَسَ قَالَ إِنَّ أَخَاُالَّجَاشِىَ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَعَلُّوا عَلَيْهِ فَقَامَ
فَصَّ بَ كَ يُصَفُّ عَلَى الْجَازَةِ وَصَلَّ عَلَيْهِ. أَخْرَ سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ الله
١٩٧٠
١٩٧١
ابن ربيعة القرشى الفهرى وكان سهل قديم الاسلام هاجر الى الحبشة ثم عاد إلى مكة ثم هاجر الى المدينة
وشهد بدرا وغيرها توفى سنة تسع من الهجرة (اشتكت امرأة بالعوالى مسكينة) اسمها أم محجن
مع الجواز فيه والله تعالى أعلم. قوله (فصلوا عليها) أى ليلا وهذا هو المقصود فى الترجمة وهذا الحديث
نص فى التكرار وقد سبق جواب من ينكر ذلك عنه. قوله ﴿نعى للناس) أى أخبرهم بموته. قوله (سمعت
١٩٦٩

٧٠
الصلاة على الجنازة قائما
٧٣:٢١
١٩٧٢
١٩٧٣
عَنْ مَالِكَ عَنِ ابْنِ شَهَابِ عَنْ سَعِدِ بْنِ المُسَيِّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنْ الَّبِّى صَلَّى اللهُ عَلْ وَسَلَّمَ
نَعَ لَّاسِ الَّجَائِّى اْيَوْمَ الّذِى مَتَ فِهِ ثُمَّ خَرَجٍَ بِهْ إلَى المُصَلَّى فَصَفَِّهِمْ فَصَلَّ عَلَيْهِ
وَكَبَِّ أَرْبَ تَتْكِرَاتِ . أَخْرَامُمَّدُ بْنُ رَفِعٍقَالَ حََّ عَبْدُالَّاقِ قَالَ أَنْبَا مَعْمَرٌ
عَنِ الْهْرِىِّ عَنِ آبْنِ اُْسَيِّبِ وَأَبِ سَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ نَتَى رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ
عَّهِ وَ الَّجَائِأَصْحَابِلَدِيَةٍ فَصَُّّوا خَلْقَهُفَ عَيْهِ وَكَبْرَ أَرَبَمَا قَالَ أَبُو عَبْدِ الْنِ
آبُ اْمُسَيِّبَِّم ◌ََُّ كَ أَرْتَ . أَخْرَ عَلَ يْنُ حُجْرٍ قَالَ أَبَ إِسْمَعِيلُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ
أَبِى الْزَيْرِ عَنْ جَبِ أَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَىالَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ إِنَّ أَكٌ قَدْمَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا
عَلْيِ فَصَفَقْنَا عَيْهِ صَفَيْنِ، أَخْبَنَا عَمُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدََّ أَبُدَاوُدَ سَمْدُعْبَ يَقُولُ السَّاعَةَ
يَخْرُجُ السَّاعَةَ يَخْرُجُ حَّثَنَاأَبُ الْزَيْرِ عَنْ جَبِقَالَ ◌ُُْ فِ الصَّ الَّذِى يَوْمَ صَّ رَسُولُ له
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ عَلَى النَّجَائِىّ، أَخْبَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَ بِشْرُ بُ
الْفُضَّلِ قَالَ حَدََّ يُونُ عَنْ مُحَمَّد بْنِ سِيِنَ عَنْ أَبِ الْهَبِ عَنْ عِرَانَ بْنِ مُصَيْنِ
قَالَ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلََّإِنَّ أَنَُّالنَّجَاشِّ قَدْ مَاتَ فَقُومُوا فَصَلُّوا عَليه
قَالَ فَقُمْنَا فَصَفَقْنَا عَلَيْهِ كَا يُصَفْ عَلَى الْمَتَ وَصَلَيْنَا عَلَيْهَ كَما يَصَلَى عَلَى الْمَيِّت
١٩٧٤
١٩٧٥
٧٣ الصلاة على الجنازة قائما
أَخْبَرَنَا مُحَمْدُ بِنْ مَسْعَدَةَ عَنْ عَبْدِ الَوَارث قَلَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ سُرَةَ
١٩٧٦
شعبة يقول الساعة الخ) الظاهر أنه بيان كيفية تحملهم الحديث لكن فى الكلام اختصار وكان أصله

٧١
اجتماع جنائز الرجال والنساء
٢١ : ٧٥
قَالَ صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أُمَّ كَعْبِ مَاتَتْ فِى نَفَاسِها فَقَمَ رَسُولُ اله
صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَم فىِ الصَّلاَةِ فِى وَسَطَ
٧٤ اجتماع جنازة صبى وامرأة
أَخْبِرَنَا محَمَدُ بنُ عَبْد الله بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ حَدَّثَنَى يَزِيد بْنَ
أَبِ حِيبٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبَحٍ عَنْ عَمَارِ قَالَ حَرَتْ جَازَةُ صَى وَأَمْرَةًفَقُدّمَ
الصَِّىُّ بِمَّا يَلَى الْقَوْمَ وَوُضِعَتِ الْمرَةُ وَهُ فَصَلَّ عَلَيْمَ وَفِى الْقَوْمِ أَبُو سَعِدِ الْخُدْرِىُّ
وَلِنُ عَّاسِ وَأَبُو ◌َادَةَ وَبُو هُرَيْرَةَ فَّهُمْ عَنْ ذَلِكَ فَالُوا اللَّهُ
١٩٧٧
٧٥ اجتماع جنائز الرجال والنساء
أَخْبَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرََّاقِ قَالَ أَنْبَنّ ◌َبْنُ جُرَيْحِ قَلَ سَمِعْدُ نَفِعاً
يَْمُ أَنَّ أَبْنَ مُمَرَ صَلّ عَلَى نِسْعٍ جَاتَجميعً ◌َعَ الَّجَالُ يُونَ الْإِمَ وَالنِّسَاءُمِنَ الْلَةَ
فَصَفُّنَّ صَفََّاحِدًا وَوُضِعَتْ جَنَازَةُ أُمْ كُومِنْتِ عَلَى أَمْرَةً عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَأَبْ لَ
يُقَالُ لَهُ زَيْدٌ وَضَعَا جَميعًا وَالْآَمَامُ يَومَئذ سَعِيدُ بْنُ الْعَاص وَفى النّاس ابن عمر وأبوهريرة
١٩٧٨
(صلى على أم فلان ماتت فى نفاسها) هى أم كعب ﴿فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم
فى الصلاة وسطها) قال القرطب قيدناه باسكان السين ظرف أى فى وسطها ومنهم من فتحها
كنا عند باب أبى الزبير منتظرين لخروجه ونقول الساعة يخرج أبو الزبير من البيت والله تعالى أعلم
قوله ﴿فقام فى وسطها ) أى محاذاة وسطها وهو بسكون السين وفتحها بمعنى فلذا جوز الوجهان وقد فرق
بعضهم بينهما . قوله (ما يلى القوم﴾ أى فى الجانب الذى فيه الامام والقوم (وراءه) أى جهة القبلة

٧٢
عدد التكبير على الجنازة
٧٦:٢١
١٩٧٩
وَأَبُو سَعِيدٍ وَأَبُو قَتَادَةَ فَوُضِعَ الْعُلَمُ بِمَّا يَلِى الأَمَامَ فَقَالَ رَجُلٌ فَأَنْكَرْتُ ذْلِكَ فَنَظَرْتُ إلَى
بَنِ عَبَّاسِ وَأَبِ هُرَيْرَةَ وَأَبِى سَعِدٍ وَبِ قَةَ فُلْتُ مَا هَذَا قَالُوا هِىَ النَّةُ، أَخْرَعَلىّ
أبْنُ حُجْرِ قَالَ أَنْبَ لْنُ الْمُبَارَكِ وَالْفَضْلُ بْنُ مُوسَى حَ وَأَخَْنَا سُوَيْدٌ قَالَ أَنْبَنَ عَبْدُ له
عَنْ حُسَيْنِ الْمُكْتِبِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ بُيْدَةَ عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُبِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الله
عَلَيْهِ وَسَلَّ صَلَّى عَلَى أُمّ فُلانِ مَاتَتْ فِى نَقَاسِهَا فَقَمَ فى وَسَطِهَا
٧٦ عدد التكبير على الجنازة
١٩٨٠ أَخْبَرَنَا قَتَيْبَةُ عَنْ مَالك عَن أَبْنَ شهَاب عَنْ سَعيد عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ نَعَى لِلنَّاسِ النَّجَائِ وَخَرَجَ بِمْ فَصَفَّهِمْ وَكَبِرَ أَرْبَعَ تَكِْرَاتِ. أَخْرَنَ
قُتِيّةُ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنِ الْرِىِّ عَنْ أَبِ أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ قَالَ مَرِحَتِ امْرَةٌ مِنْ أَهْلِ
الْعَوَالِ وَكَانَ الَُّ صَلَى الْتُهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَحْسَنَ شَىْءٍ عِيَادَةٌ لِلْرِيضِ فَقَالَ إِذَاَ مَاتَتْ
فَذُونِى فَتْ لَيْلا ◌َدَقُوهَا وَلَمْيُعِدُوا الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَلَّا أَصَحَ سَلَ عَنْهَا
فَقَالُوا كَرِهْنَا أَنْ نُوقَظَكَ يَارَسُولَ الله فَتَ قْرَهَا فَعَلَّ عَلَيْهَا وَكَبَرَ أَّرْبَعَا أَخْرَنَ عْرُ وبُ
عَلَى قَالَ ◌ََّحِيَ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ وَلَ حَدََّى عَهُ و بْنُ مُرَّةً عَنِ أَبْنِ أَبِى لَيْلَى أَنَّ زَيْدَ
بْنَ أَرْقَمَ صَلَى عَلَى جَازَةَ فَبَرَ عَلَيهَا خْسًا وَقَالَ كَبَرَهَا رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٩٨١
١٩٨٢
﴿ السنة) اطلاق الصحابى السنة حكمه الرفع عندهم. قوله (أحسن شىء عيادة) بالنصب على التمييز أى
أحسن الناس من حيث العبادة. قوله ﴿فكبر عليها خمسا) قالوا كانت التكبيرات على الجنائز مختلفة

٧٧:٢١
الدعاء
٧٣
٧٧ الدعاء
أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الَّرْحِ عَنِ ابْنِ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ الْحُرث عَنْ أَبی
٠١
حْرَبْنِ سُلْمٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ جُيْرٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَوْفِ بْنِ مَلِكَ قَ سَعْتُ رَسُولَ الله
صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَلَّى عَلَى جَنَازَةِ يَقُولُ الَهُمَّ أْفِرْ لَهُ وَارْحْهُ وَاعْفُ عَنْهَ وَعَفه
وَأَكْرِمْ نُوْلُ وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ وَغْسِلْهُ بِمَاءٍ وَتَلْجٍ وَبَدَ وَقَّهِ مِنَ الْخُطَابَ كَ يُقَّى الثَّوْبُ
اْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَس وَأَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْلَا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجاً خَيْرًا مِنْ
زَوْجِه وَقَه عَذَابَ الْقَبْرِ وَعَذَابَ النَّارِ قَالَ عَوْفٌ فَتَمَّيْتُأَنْ لَوْكُنْتُ الْمَّعَلْيُعَاءِ رَسُولِ
اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لِكَ الَيَّتِ . أَخَْنَا هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَ مَعْنٌ قَالَ
◌ََّ مُعَاوِيَةُبْنُ صَالٍ عَنْ حِبِ بْنِ عُبْدِ الْكُلَاعِ عَنْ جُيْ بِ تُغَيْرِ الْخَصْرَمِّ قَالَ
سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالكَ يَقُولُ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يُصَلَّ عَلَى مَيْتِ
فَسَمِعْتُ فِ دُعَتِهِ وَهُوَ يَقُولُ اللّهمّ اغْفِرْ لَهُ وَرَخْهُ وَفِهِ وَاْهُ عَنْهُ وَأَكْرِمْ نُ وَسَّعْ
مُدْخَلَهُوَغْسِلُبِْمَاءِ وَالَّْجِ وَالْبَرَدِ وَقِِّ مِنَ الْخَطَايَ ◌َ ◌َيْتَ الَّوْبَ الْأَيْضَ مِنَ الََّسِ
وَأْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهِ وَأَهْلَا خَيْرًا مِنْ أَهْلِهِ وَزَوْجًا خَيْرًا مِنْ زَوْجِهِ وَأَدْخلْهُ الْجَنَّةَ
١٩٨٤
﴿ وزوجا خيرا من زوجه﴾ قال طائفة من الفقهاء هذا خاص بالرجل ولا يقال فى الصلاة على
أولا ثم رفع الخلاف واتفق الأمر على أربع الا أن بعض الصحابة ما علموا بذلك فكانوا يعملون
بما عليه الأمر أولا واللّه تعالى أعلم. قوله ﴿وزوجا خيرا من زوجه) هذا من عطف الخاص على
العام على أن المراد بالأهل مايعم الخدم أيضا وفيه اطلاق الزوج على المرأة قبل هو أفصح من الزوجة
١٩٨٣

٧٤
الدعاء
٢١ : ٧٧
١٩٨٥
وَنَجَّهُ مِنَ النَّارِ أَوْ قَالَ وَأَعْهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. أَخْرَنَا سُوَيُّدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَبَ عَبْدُ اله
قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ عَْرِ بْنِ مُرَّةَ قَالَ سَعْتُ عَمْرَ و بْنَ مَيْمُونِ يُحُدَّثُ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ
رُبَعَ الُّلَىِّ وَكَانَ مِنْ أَعَْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ عُّدِ بْنِ خَالِ السُّلِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَلَّمَ آخَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَقُتِلَ أَحَدُهُمَا وَمَاتَ الآخَرُ بَعْدَهُ
فَصَلَيْنَا عَلَيْهِ فَقَالَ النَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وََّ مَا قُلُمْ قَالُوا دَعْنَلَهُ اللّهُمَغْفِرْ لَهُ الَّهَ أَرْحَمَهُ
اللّهُمَّ أَلْقُهُ بِصَاحِبِهِ فَقَالَ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَأَيْنَ صَلاَتُهُبَعْدَ صَلَتَهُ وَأَيْنَ عَمَهَ بَعْدَ
٠٠
عَمَهُفَلَا بَيْهُمَا كَ بَيْنَ الَّمَاء وَالْأَرْضِ قَلَ عَمْرُوبْنُ مَيْمُونِ أَهَْى لِأَنَّهُ أَسْتَدَلى. أَخْرِنَ
إِنْعِلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَبَرِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّتَ هِشَامُ بْنُ أَبِ عَبْدِ الله عَنْ
يَ بْنِ أَبِ كَثِ عَنْ أَبِ إِرَاهِيمَ الْأَنْصَارِىَّ عَنْ أَيْهِأَّهُسَعَ الَّىَّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَّمَ
يَقُولُ فِ الصَّلاَةَ عَلَى الْمَيِّتِ اللَّهُمَّ ◌َغْفِرْ لِنَا وَمَّنَ وَشَاهِدِنَاَ وَاً وَذَكَرِنَ وَأَثْنَ
وَصَغِيرِنَا وَ كَبِيرَ، أَخْرَ الهَيْمُبْنُ أَيُّوبَ قَلَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ وَهُوَ ابْنُ سَعْدِ قَالَ حَدََّا أَبِى
عَنْ طَلْحَةَ بْن عَبْد الله بْن عَوْفٍ قَالَ صَلَيْتُ خَلْفَ أَبْن عَبَاس عَلَى جَنَازَة فَقَرَأْ بِفَاتَحَة
١٩٨٦
١٩٨٧
المرأة أبدلها زوجا خيرا مززوجها لجواز أن تكون لزوجها فى الجنة فان المرأة لا يمكن الاشتراك
فيها قال السيوطى قال طائفة من الفقهاء هذا خاص بالرجل ولا يقال فى الصلاة على المرأة أبدلها زوجا
خيرا من زوجها لجواز أن تكون لزوجها فى الجنة فان المرأة لا يمكن الاشتراك فيها والرجل يقبل ذلك
قوله ﴿فلما بينهما) أى للفرق الذى بينهما بعلو الثانى على الأول فهو بفتح اللام للابتداء وتخفيف ما
على أنها موصولة . قوله ﴿وصغيرنا وكبيرنا) المقصود فى مثله التعميم فلا يشكل بأن المغفرة مسبوقة

٧٥
فضل من صلى عليه مائة
٧٨:٢١
الْكِتَابِ وَسُورَة وَجَهَرَ خَتَّى أَسْمَعَنَا فَلَّا فَرَغَ أَخَذْتُ بَدِه فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ سُنّةٌ وَحَقٌّ
٠
أَخْبَرَنَا مُّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ طَلْحَةَ
أَبْن عَبْد الله قَالَ صَلَيْتُ خَلْفَ أَبْن عَّاس عَلَى جَنَازَةَ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأْ بِفَاتِحَة الْكِتَابِ فَمَّا
١٩٨٨
انْصَرَفَ أَخَذْتُسَبِفَسَلتُهُ فَقُلْتُ تَغْرَ أُ قَالَ فَعَمْ إِنَّهُ حَقِّوَسَةٌ، أَخْبَنَا قُتِيَةُقَلَ حَدَّثَنَ الَيْثُ ١٩٨٩
عَنْ أَبْ شَابِ عَنْ أَبِ أُمَامَ أَنَّهُ قَالَ الُّنَّةُ فِى الصَّلَاةَ عَلَى الْجَازَةَ أَنْ يَقْرَأَ فِى الَّكْيَرَةِ
الْأُوْلَبِأُمِّالْقُرْآنِ مُخَةً ثُمَّ يُكَبِرَ ثَلَاثًا وَالَّسْلِمُ عِنْدِ الآخِرَةِ. أَخْبَنَ قُنَّةُ قَلَ حَدَّثَنَا
الَّيْثُ عَنِ أَبْنِ شَابٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ سُوَيْدِ الدّمَشْفِىِّ الْفِبْرِىِّ عَنِ الضَّحَّكِ بْنْ قَيْسِ
الدَّمَشْقِىِّ بَنَحْوِ ذلكَ
١٩٩٠
٧٨ فضل من صلى عليه مائة
أَخْبَنَا سُوَيْدٌ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ اللهِ عَنْ سِلَّامِ بِنْ أَبِ مُطِيعِ الدََّشْقِىَّ عَنْ أَيُّبَ عَنْ أَبِى
قَلَابَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ يَزِيدَ رَضِيعٍ عَائِشَةَ عَنْ ◌َائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا عَنِ الَّبِىِّ صَلَى أَلُ
عَلَيْهِ وَلَ قَالَ مَامِنْ مَيْتِ يُصَلِّ عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ الْلِينَ يَبْغُونَ أَنْ يَكُونُوا مِائَةٌ يَشْفَعُونَ
إلَّا تُقْعُوا فِيه قَالَ سَلَامٌ ◌َّتْتُ بِهِ شُعْبَ بْنَ الْحَبْحَابِ فَقَالَ حَدََّى بِهِ أَُّ بْنُ مَالِكِ
١٩٩١
فيها والرجل يقبل ذلك
بالذنوب فكيف تتعلق بالصغير ولا ذنب له. قوله (سنة وحق) هذه الصيغة عندهم حكمها الرفع لكن
فى افادته الافتراض بحث نعم ينبغى أن تكون الفاتحة أو لى وأحسن من غيرها من الأدعية ولا وجه
للمنح عنها وعلى هذا كثير من محققى علمائنا الاأنهم قالوا يقرأ بنية الدعاء والثناء لا بنية القراءة والله تعالى أعلم

٧٦
ثواب من صلى على جنازة
٢١ :٧٩
١٩٩٢
١٩٩٣
/ ٠٠٥/٥/١١٥
عَنِ الَّبَى صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ. أْخَرَنَا عْمُرُو بْنَ زَرَارَةَ قَالَ أَنْبَأْنَا إِسْعِيلُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ
أَبِ قِلاَبَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ رَضِعِ لَائِشَةَ رَضَى اللهُ عَنْهَا عَنْ عَائِشَةَ عَنِ الَّيِّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لَا يُوتُ أَحَدٌ مِنَ اْدِينَ فيُصَلَّ عَلَيهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ فَلْفُوا أَنْ يَكُونُوا
مَنَ فَشْفَعُوا الََّ شُقْعُوا فِيهِ أَخْرَنَا إِسْحُقُ بُ إِرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا مُمَّدبْنُ سَوَاء أَبُواْخَطَّاب
قَالَ حَدَّثَا أَبُو بَكَِّ الْحَكُبْنُ فَرُوخٍ قَالَ صَلَّ ◌ِنَ أبو المَلِحِ عَلَى جَارَة ◌َ أَّ ◌ُدْكَبَرَ
فُقْبَ عَيَابَوَجْهِ فَقَالَ أَقِيُوا صُفُوَقَكُمْ وَلَتْحُنْ شَفَتُكُمْ قَلَ أبو الملِحِ حَدََّى عَبْدُالله
وَهُوَ ابْنُ سَلِطِ عَنْ أحْدَى أُمَّتِ الْمُؤْمِنِينَ وَهِىَ مَيْمُونَةُ زَوْجُ النَّبِ صَلَى الْلهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
قَتْ أَخْبَفِى الَّبِيُ صَلَىالهُ عَيْهِ وَسَ قَالَ مَا مِنْ مَيَّتِ يُصَلّ عَيهِ أُمٌَّ مِنَ النَّاسِ الأَشُفْعُوا
فِيمَفَسَلْتُ أَ المَلِحِ عَنِ الْأُمَّةِ فَلَ أَرْبَعُونَ
باب ثواب من صلى على جنازة
٧٩
١٩٩٤ أَخْبَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ أَنْبَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الْهْرِىُّ عَنْ سَعِيد بْنَ
الُسَّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلْهِ وَسَلَمُ مَنْ صَلَى عَلَى جَازَةٍ فَهُ
فِيَأْطُ وَمَنِ آَتَظَرَهَا خَتَّى تُوضَعَ فِ الَّهِ قَالَهُ فِرَاطَانِ وَالْقِيَاطَانِ مِثْلُ الَْيْنِ
الْعَظِيَمَيْنِ. أَخْبَنَا سُوَيُدْ قَالَ أَخْبَنَا عَبْدُ الله عَنْ يُونُسَ عَنِ الْهْرِىِّ قَالَ أَنْبَعَبْدُالَّحْمنِ
١٩٩٥
قوله ﴿الاشفعوا فيهَ بالتشديد أى قبلت شفاعتهم فيه. قوله ﴿ ولتحسن شفاعتكم﴾ من الحسن أى
لتكن شفاعتكم على وجه حسن لائق. قوله ﴿أربعون) فسره بذلك لما جاءفى بعض الروايات تفسيره

٧٧
الوقوف للجنائز
٢١: ٨١
الْأَعْرَجُ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهْ وَسَلَم مَنْ شَهِدَ جَنَازَةً حَتَّى
يُصَلَّى عَلَيْهَ فَهُ فِيَاطٌ وَمَنْ شَهَدَ خَتَّى تُدْفَ فَلَهُ فِيرَاطَانِ قِيلَ وَمَا الْقِيَاطَانِ يَرَ سُولَ الله
قَالَ مِثْلُ اْجَبَيْنِ الْعَظيمَيْنِ. أَخْبَرَنَا محمّد بن بشار قَالَ حدثنا محمد بن جَعْفَر عَنْ عَوْفٍ
١٩٩٦
١٩٩٧
٥٠ مرة
عن محمد بن سيرينَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَنْ تَبَعَ جَنَازَةَ
رَجُلٍ مُسْلِ احْتَابَا فَصَلَى عَهَا وَدَقَ فَهُقِرَاطَانٍ وَ مَنْ صَلَّ عَلَيْهَا ثُمَّ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ
تُدْفَ فَّهُيَرْجُ بِقِيَرَاطٍ مِنَ الْأَجْرِ ، أَخْبَنَا الْحَسَنُ بْنُ قَرَعَةَ قَالَ حَدَّثَ مَسْلَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ
قَالَ أَنْبَدَاوُدُ عَنْ عَامِرٍ عَنْ أَبِى ◌ُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنْ تَبَعَ
جَازَةٌ فَصَّى عَلَيْهَا ثُمّ ◌َنْصَرَفَ فَلَهُ قَاطُ مِنَ الْأَجْرِ وَمَنْ تَبِعَهَا فَصَلَّى عَلَيْهَا تُمَّ فَعَدَخَتَّى
يُفْرَغَ مِنْ دَفْهَا قَُهُرَانِ مِنَ الْأَجْرِ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْمَ أَعْظَ مِنْ أُحِدٍ
٨٠ الجلوس قبل أن توضع الجنازة
أَخْبَنَا سُوَيُدُ بْنُ نَصْرِ قَالَأَنْبَنَا عَبْدُاللهِ عَنْ هِشَامٍ وَالْأَوْزَاعِىُّ عَنْ يَحْيَ بْنِ أَبِ كَثِيرٍ
عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلّهِ وَسَلَمَإذَا رَأَيُْ الْجَازَةَ فَقُومُوا
وَمَنْ تَبِعَافَلَا يَفْعُدَنَّ حَتَّى تُوضَعَ
١٩٩٨
٨١ الوقوف للجنائز
أَخْبَرِنَا قَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ يَحَ عَنْ وَقِدٍ عَنْ نَفِعِ بْنِ جُيْرٍ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ
١٩٩٩
بذلك العدد والله تعالى أعلم. قوله ﴿ثم قعد) أى ترك القيام فهو منسوخ

٧٨
مواراة الشهيد فى دمه
٨٢:٢١
٢٠٠٠
٢٠٠١
الْحَكَّ عَنْ عَلَى بْنِ أَبِ طَالِبِ أَنَّهُذُ كِرَ الْقِيَامُ عَلَى الْجَنَازَةِ حَتَّى تُوضَعَ فَقَالَ عَلَّ بْنُأَبِ طَالب
قَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالهُ عَيْهِ وَسَلَ ثُمَ قَدَ ، أَخْرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَ خَلٌ
قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ قَالَ أَخْرَ فِى مُمَّدُ بْنُ الْكَدِرِ عَنْ مَسْعُودِ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ عَلَى قَالَ رَأَيْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَّهِ وَسَلَّ قَامَ فَقُمْنَ وَرَأَيْنَاهُ مَعَدَ فَقَدْنَ. أَخْرَنَ هُرُونُ بْنُ إِسْحَقَ
قَالَ حَدَّثَنَاأَبُو ◌َلِ الْأَحْرُ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ عَنِ الْهَلِ بْنِ عَمْرِ عَنْ زَادَنَ عَنِ الْبَرَاءِ
قَالَ خَيْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فِى جَازَةٍ فَمَّا أَتْهَا إِلَى الْقَبْرِ وَلَمْ يُْحَدْ
◌َسَ وَجَسْنَا حَوْلَهُ كَأَنَّ عَلَى رُؤُسِنَا الْطَيْرَ
٨٢ مواراة الشهيد فى دمه
أَخْبَرَنَا هَنَّدٌ عَن أَبْنِ المَارَكِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَبْدِ الله بْن ◌َعْبَةَ قَالَ قَالَ
رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ لَقْلَى أَحُدٍ زَمَلُونٌمْ بِمَاتِمْ فَُّلَيْسَ كَمْ يُكْمُ فىِ الْهِ إلَّ
يَأْتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَدْنِى لَوْثُلُوْنُ الَِّ وَرُِهُ رِيحُالْكِ
٢٠٠٢
﴿وجلسنا حوله كان على رؤسنا الطير ) قال فى النهاية معناه وصفهم بالسكون والوقار وأنهم
لم يكن فيهم طيش ولا خفة لأن الطير لا تكاد تقع الاعلى شىء ساكن (زملوهم بدمائهم)
أى لفوهم ﴿ كلم) هو الجرح
قوله ﴿ ولم يلحد﴾ من ألحد أ ولحد كمنع على بناء المفعول أو الفاعل أى الحفار وفى بعض النسخ ولما يلحد
ولما بمعنى لم والجملة حال وقوله فلس جواب لما بالفاء على أنها زائدة (كان على رؤسنا الطير) كناية عن
السكون والوقار لأن الطير لا يكاد يقع الاعلى شىء ساكن. قوله ﴿زملوهم) بتشديد الميم أى لفوهم وغطوهم
(بدمائهم) فى ثيابهم الملطخة بالدم من غير غسل {ليس كلم) بفتح فسكون الجرح والمراد به العضو الجريح
لقوله ﴿يكلم) على بناء المفعول أو المراد معناه ويكلم بمعنى يعمل ويفعل (يدمى) كيرضى

٨٤:٢١
أين يدفن الشهيد . مواراة المشرك
٧٩
٨٣ أين يدفن الشهيد
٢٠٠٣
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيم ◌َ أَنْبَ وَكِيْعٌ قَالَ حَدَّثَ سَعِدُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ رَجُلِ
يُقَالُ لَهُ عَبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَيَّةَ قَالَ أَصِيبَ رَجُلَان مِنَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الطَّائف ◌َمَلَا إِلَى
رَسُولِ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَرَ أَنْ يُدْفَ حَيْثُ أُصِيبَ وَ كَانَ ابْنُ مُعَةَ وُلَ عَلَى عَهْدـ
رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ قَلَ حَدَّثَ
الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ عَنْ نُنَّحِ الْعَبِىِّ عَنْ جَبِيْنِ عَبْدِ الَهِأَنَّ الَّيَّ صَلّىاللهُعَلَيْهِ وَسَمَ أَمَرَ
بَتْلَ أُحُدٍ أَنْ يُوا إلَى مَصَارِعِمْ وَكَانُوا قَدْ تُقُلُوا إلى المدِينَةِ أُخْرَنامُمَّدُبنُ عبداللهبنِ
الْبَارَكِ قَالَ حَدَّثَ وَكِيمٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ تُبْحِ الْعَزِىِّ عَنْ جَارِأَنَّ
الَّبِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ أَدْقُوا الْلَى فِى مَصَارِعِهْ
٢٠٠٤
٢٠٠٥
٨٤ باب مواراة المشرك
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيِى عَنْ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَى أَبْوَ إِسْحَقَ عَنْ ٢٠٠٦
نَاجَةَ بْنِ كْبِ عَنْ عَلَى قَالَ قُ لِلَِّّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ إِنَّ عَّكَ الشَّيْخَ الضَّالَّ مَاتَ
فَنْ يُوَارِ قَالَ أَذْهَبْ فَوَارِ أَكَ وَلَ مْدِثَنَّ حَدَثًا حَتَّى ◌َأْثَى فَيُ ثُمَّ جِثْتُ قَرَبِ
قوله (عبد الله بن معية) بالتصغير ويقال عبيدالله بالتصغير أيضا (انسوائى) بضم المهملة وتخفيف الواو
العامرى حديثه مرسل قوله (حيث أصيبا) يحتمل أن المراد منع النقل الى أرض أخرى أوالدفن فى خصوص
البقعة التى أصيبافيها والله تعالى أعلم قوله ﴿ان عمك) هو أبو طالب ( ولا تحدثن) نهى من الاحداث

٨٠
اللحد والشق. إعماق القبر
٢١: ٨٥
</٥,٥٢٥٠٥
فَاعْتَسَلْتُ وَدَعَالِى وَذَكَرَ دُعَ لَمْ أَحْفَظُهُ
٨٥ اللحد والشق
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلىّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمِن قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُالله بْنُ جَعْفَر عَنْ إِسْمَاعِيلَ
٥٠٠٠٠٠٠/ ٠٠١٥
٢٠٠٧
أَبْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ سُعِدِ قَالَ الْحُدُوالِى لَدًا وَأَنْصِبُوا عَ نصبً كَا فُسِلَ
◌ِرَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ. أَخَْنَا هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حََّ أَبُو عَامِرٍ عَنْ
عَبْدِ اللهِبْنِ جَْفَرٍ عَنْ إِسْمَاعِلَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَامِرِبْنِ سَعْدِ أَنَّ سَعْدًا لَمَّا حَضَرَهُوَقَةُ
قَالَ الْحُدُوا لِ لَدًا وَلْصِبُ عَلَى نصبً كَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ. أَخْرَنَ
٢٠٠٩
عبد الله بنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عَبْدِالَّْنِ الْأَذْرَبِىُّ عَنْ حُكَّامِ بْنِ سَمِالَّذِىَّ عَنْ عَلِ يْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى
عَنْ أَبِهِ عَنْ سَعِدِ بْنِ بُبَيْرْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
اللَّحْدُ لَنَا وَالشَّقَّ لِغَيْنَاَ
٢٠٠٨
٨٦ باب ما يستحب من اعماق القبر
أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنَ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ يُوسُفَ قَلَ حَدَّثْنَاَ سُفْيَانُ عَنْ أَيُوبَ
عَنْ مُيّد بْنِ هلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عَامِ قَالَ شَكْنَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّ اَللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٢٠١٠
أى لا تفعلن ﴿ فاغتسلت) مبنى على أنه غسله وأن من يغسل الميت ينبغى له أن يغتسل ويحتمل أن يخص
ذلك بالكافر لقوله تعالى انما المشركون بجس لكن الأحاديث تقتضى العموم نعم لو قيل ان اغتاله من جهة
المواراة ومواراة الكافر توجب الغسل لنجاسته لكان لهوجه والله تعالى أعلم. قوله ﴿الحدوا) من لحد
كمنع أو ألحد قوله ﴿والشق لغيرنا) فى المجمع لأهل الكتاب والمراد تفضيل اللحد وقيل قوله لنا أى لى