Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
صلاة الكسوف
١٦ : ١٦
صَوْتَاتُمَ سَجَدَ بَنَا كَأْوَلِ سُجُودٍ مَاسَجَدَ بَنَا فِى صَلَة قَظُ لَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْتَا تُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ
فِى الَّمَة الثّايَةَ مِثْلَ ذلِكَ قَالَفَفَقَ تَجَلّ الشَّمْسِ جُسَهُ فِ الرَّكْمَةِ الثَّنَةِ فَصَدَ اللهُ
وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَشَهَدَ أَنْ لاَ إلهَ إلَّ اللهُ وَشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُ اللّه ورسوله مختصر
١٦ نوع آخر
أَخْبَرَنَا مُحُمَدُ بْنُ بِشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِى قلَبَةَ عَنِ النَّعَانِ بْنْ
بَشَيرِ قَالَ أَنْكَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَمَ نَخَرَجَ بَحُ نَوْبَهُ
فَرَ حَتَّى أَى الْمَسْجِدَ قَلْ يَلْ يُصَلَى بِذَ خَتَّى أَتْجَتْ فَلَّا الْجَْ قَالَ انَّنَسَا يَزْعُونَ أَنَّ
الَّْسَ وَالْقَمَرَ لَا يُكَسِفَانِ إِلَّالَوْتِ عَظِمٍ مِنَ الُظَاءِ وَلَيْسَ كَذْلِكَ انَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
لَيْكَسِفَانِ لَوْتِ أَحدٍ وَلَا لِيَانِهِ وَلَكِنَهُمَا آيَنِ مِنْ آيَاتِ الله عَزَّوَجَلَّ انَّاللهَ عَّ وَجَلَّ
إِذَا بَ لَّْ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ فَذَ رَْمَ ذلِكَ فَصَلُوا كَأَحْدَثِ صَلَةٍ صَلَّتْهُوهَا مَنَ
﴿ان ناسا يزعمون أن الشمس والقمر لا ينكسفان إلا لموت عظيم من العظماء وليس كذلك
أن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ﴾ قال الكرمانى فان قلت مافائدة هذه اللفظة
إذ لم يقل أحد بأن الانكساف للحياة لاسيماهنا اذ السياق انما هو فى موت ابراهيم فيتم الجواب
بقوله لا ينكسفان لموت أحد قلت فائدته دفع توهم من يقول قد لا يكون الموت سبباً للانكساف
ويكون نقيضه سبباً له فعم النفى أى ليس سببه لا الموت ولا الحياة بل سببه قدرة الله تعالى فقط
﴿ أن اللّه اذا بدا لشىء من خلقه خشع له) قال ابن القيم فى كتابه مفتاح السعادة قال أبو حامد
الحديث أنه ركع ركوعا واحدا والله تعالى أعلم. قوله ﴿فزعا) بفتح فكسر أى خائفا وقيل أو بفتح الزاء
على أنه مصدر بمعنى الصفة أو هو مفعول مطلق لمقدر وقوله (ان الله عز وجل اذا بدا لشىء من خلقه
١٤٨٥

١٤٢
صلاة الكسوف
١٦ : ١٦
الغزالى هذه الزيادة لم يصح نقلها فيجب تكذيب ناقلها وإنما المروى ماذكرنا يعنى الحديث
الذى ليست هذه الزيادة فيه قال ولو كان صحيحاً لكان تأويله أهون من مكابرة أمور قطعية فكم
من ظواهر أولت بالأدلة العقلية التى لا تنتهى فى الوضوح إلى هذا الحد قال ابن القيم واسناد
هذه الزيادة لامطعن فيه ورواته كلهم ثقات حفاظ ولكن لعل هذه اللفظة مدرجة فى الحديث من
كلام بعض الرواة ولهذا لا توجد فى سائر أحاديث الكسوف فقد رواها عن النبى صلى الله
عليه وسلم تسعة عشر صحابياً عائشة وأسماء بنت أبى بكر وعلى بن أبى طالب وأبى بن كعب
وأبو هريرة وعبد الله بن عباس وعبد الله بن عمرو وجابر بن عبداللّه وسمرة بن جندب وقبيصة الهلالى
وعبدالرحمن بن سمرة فلم يذكر أحد منهم فى حديثه هذه اللفظة فمن هنا يخاف أن تكون أدرجت
فى الحديث إدراجا وليست فى لفظ رسول الله صلى الله عليه وسلم على أن هنا مسلكا بديع المأخذ
لطيف المنزع يقبله العقل السليم والفطرة السليمة وهو أن كسوف الشمس والقمر يوجب لهما
من الخشوع والخضوع بانمحاء نورهما وانقطاعه عن هذا العالم ما يكون فيه ذهاب سلطانهما
خشع له) قال أبو حامد الغزالى هذه الزيادة غير صحيحة نقلا فيجب تكذيب ناقلها وبنى ذلك على أن قول
الفلاسفة فى باب الخسوف والكسوف حق لما قام عليه من البراهين القطعية وهو أن خسوف القمر عبارة
عن انمحاء ضوئه بتوسط الأرض بينه وبين الشمس من حيث أنه يقتبس نوره من الشمس والأرض كرة
والسماء محيطة بها من الجوانب فاذا وقع القمر فى ظل الأرض انقطع عنه نور الشمس وأن كسوف الشمس
معناه وقوع جرم القمر بين الناظر والشمس وذلك عند اجتماعهما فى العقدتين على دقيقة واحدة قال
ابن القيم اسناد هذه الرواية لامطعن فيه ورواته ثقات حفاظ ولكن لعل هذه اللفظة مدرجة فى الحديث
من كلام بعض الرواة ولهذا لا توجد فى سائر أحاديث الكسوف فقد روى حديث الكسوف عن
النبى صلى الله تعالى عليه وسلم بضعة عشر صحابيا فلم يذكر أحد منهم فى حديثه هذه اللفظة فمن ههنا نشأ
احتمال الادراج وقال السبكى قول الفلاسفة صحيح كما قال الغزالى لكن انكار الغزالى هذه الزيادة غير جيد
فانه مروى فى النسائى وغيره وتأويله ظاهر فأى بعد فى أن العالم بالجزئيات ومقدر الكائنات سبحانه
يقدر فى أزل الأزل خسوفهما بتوسط الأرض بين القمر والشمس ووقوف جرم القمر بين الناظر
والشمس ويكون ذلك وقت تجليه سبحانه وتعالى عليهما فالتجلى سبب لكسوفهما قضت العادة بأنه
يقارن توسط الارض ووقوف جرم القمر لامانع من ذلك ولا ينبغى منازعة الفلاسفة فما قالوا اذا دلت
عليه براهين قطعية انتهى قلت ويحتمل أن المراد اذا بدا أى بدو الفاعل للمفعول أى اذا تصرف فى شىء
من خلقه بما يشاء خشع له أى قبل ذلك ولم يأب عنه ﴿وصلوا كأحدث صلاة) فيه أنه ينبغى أن
يلاحظ وقت الكسوف فيصلى لأجله صلاة هى مثل ماصلاها من المكتوبة قبيلها ويلزم منه أن يكون

١٦:١٦
صلاة الكسوف
١٤٣
وبهائهما وذلك يوجب لا محالة لهما من الخشوع والخضوع لرب العالمين وعظمته وجلاله ما يكون
سباً لتجلى الرب تعالى لهما ولا يستلزم أن يكون تجلى الله سبحانه لهما فى وقت معين كما يدنو من
أهل الموقف عشية عرفة فيحدث لهما ذلك التجلى خشوعا آخر ليس هذا الكسوف ولم يقل النبي
صلى اللّه عليه وسلم أن اللّه تعالى اذا تجلى لهما انكسفا ولكن اللفظة عند أحمد والنسائى ان الله تعالى
اذا بدا لشىء من خلقه خشع له ولفظ ابن ماجه فاذا تجلى الله تعالى لشىء من خلقه خشع له فهنا
خشوعان خشوع أوجب كسوفهما بذهاب ضوئهما والمحائه فتجلى الله لهما تحدث لهما عند تجليه
تعالى خشوع آخر بسبب التجلى كماحدث للجبل إذا تجلى له تعالى خشوع أن صار دكا وساخ
فى الارض وهذا غاية الخشوع لكن الرب تعالى يثبتهما لنجليه عناية بخلقه لانتظام مصالحهم بهما
ولو شاء سبحانه لثبت الجبل لتجليه كما يثبتهما ولكن أرى كليمه موسى أن الجبل العظيم لم يطق
الثبات لتجليه له فكيف تطيق أنت الثبات للرؤية التى سألتها . وقال القاضى تاج الدين
السبكى فى منع الموانع الكبير الخلاف بين الفلاسفة وغيرهم من الفرق ثلاثة أقسام قسم لا يصدم
مذهبهم فيه أصلا من أصول الدين وليس من ضرورة الشرع منازعتهم فيه قال الغزالى
فى كتاب تهافت الفلاسفة كقولهم خسوف القمر عبارة عن انمحاء ضوئه بتوسط الأرض
بينه وبين الشمس من حيث أنه يقتبس نوره من الشمس والأرض كرة والسماء محيطة بها
من الجوانب فاذا وقع القمر فى ظل الأرض انقطع عنه نور الشمس وكقولهم ان كسوف
الشمس معناه وقوف جرم القمر بين الناظر وبين الشمس وذلك عند اجتماعهما فى العقدتين
على دقيقة واحدة وهذا الفن لسنا نخوض فى إبطاله إذلا يتعلق به غرض قال الغزالى ومن ظن
أن المناظرة فى إبطال هذا من الدين فقد جنى على الدين وضعف أمره وأن هذه الأمور يقوم
عليها براهين هندسية حسابية لا يبقى معها ريبة فمن يطلع اليها ويحقق أدلتها حتى يخبر بسببها
عن وقت الكسوف وقدرهما ومدة بقائهما الى الانجلاء اذا قيل له أن هذا على خلاف الشرع
لم يسترب فيه وانما يستريب فى الشرع وضر رالشرع من ينصره لا بطريقة أكثر من ضرره
ممن يطعن فيه وهو كما قيل عدو عاقل خير من صديق جاهل فان قيل فقد قال رسول الله صلى الله
عدد الركعات على حسب تلك الصلاة وأن يكون الركوع واحداً ومقتضى هذا الحديث أنه يجب على الناس
العمل بهذا وإن سلم أنه صلى اللّه تعالى عليه وسلم صلى بركوعين لأن هذا أمر للناس وذلك فعل فليتأمل

١٤٤
صلاة الكسوف
١٦ : ١٦
١٤٨٦
الْمَكْتُوبَةَ. وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُ و أَبْنُ عَاصِمٍ أَنَّ جَدَّهُ عُبْدَ الله
أَبْنَ الْوَازِعِ حَدَثَهُ قَالَ حَدَّثَنَ أيُّبُ السّخْتَنِىُّ عَنْ أَبِ قِلاَبَ عَنْ فَيْصَةَ بْنِ مُخَارِقِ الْخِلَلِّ
قَالَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَنَحْنُ إِذْذَكَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ بِالْمَدِينَ ◌َفَرَجَ فَرِعَ
يُخْ تَوْبَهُ فَصَلَّ رَكْتَيْنِ أَطَهَ فَوَانْصِرَافُ الْلَالشَّمْسِ لَمِدَالُ وَأَتْنَى عَيْهِ ثُمَّ قَالَ
أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَات الله وَانَهُمَا لَا يَنْكَسِفَان لمّوْت أَحَد وَلَا لَحَيَاتِهِ فَاذَا
رَيْمٌ مِنْ ذُلِكَ شَيْئًا فَصَلُوا كَأَحْدَثِ صَلَةَ مَكْتُوبَةَ صَلَّتُوهَ. أَخْرَنَ مُمَُّ بْنُ الْمُتَّ قَالَ
حَّثَمُعَذَ وَهُوَ ابْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّقَى أَبِى عَنْ قَدَةَ عَنْ أَبِقِلَابَةَ عَنْ قَيِصَةَ الْمَالِى أَنَّ
١٤٨٧
عليه وسلم إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم
ذلك فافزعوا الى ذكر الله والصلاة فكيف يلائم هذا ماقالوه قلنا ليس فى هذا مايناقض
ماقالوه إذ ليس فيه إلا نفى الكسوف لموت أحد وحياته والأمر بالصلاة عنده والشرع
الذى يأمر بالصلاة عند الزوال والغروب والطلوع من أين يبعد منه أن يأمر
عند الخسوف بهما استحبابا فان قيل فقد روى فى آخر الحديث ولكن اللّه إذا تجلى لشىء
خشع له فيدل أن الكسوف خشوع بسبب التجلى قلنا هذه الزيادة لم يصح نقلها فيجب تكذيب
ناقلها ولو كان صحيحا لكان تأويله أهون من مكابرة أمور قطعية فكم من ظواهر أولت
بالأدلة العقلية التى لا تنتهى فى الوضوح الى هذا الحد وأعظم ما يفرح به الملحد أن يصرح ناصر
الشرع بأن هذا وأمثاله على خلاف الشرع فيسهل عليه طريق إبطال الشرع. قال التاج السبكى
وهو صحيح غير أن انكار حديث أن الله تعالى اذا تجل لشىء من خلقه خشع له ليس بجيد فانه
مروى فى النسائى وغيره ولكن تأويله ظاهر فأى بعد فى أن العالم بالجزئيات ومقدر السكائنات
سبحانه يقدر فى أزل الآزال خسوفهما بتوسط الأرض بين القمر والشمس و وقوف جرم القمر
بين الناظر والشمس ويكون ذلك وقت تجليه سبحانه وتعالى عليهما فالتجلى سبب لكسوفهما

١٦ : ١٦
صلاة الكسوف
١٤٥
الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ فَصَلَّى نَبِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى الْجَتْ ثُمَّ
قَالَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ لَّوْت أَحَدٍ وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ مِنْ خَلْقِهِ وَإِنَّ اللّهَ عَّ
وَجَلَّ يُحْدُثُ فِى خَلْقِهِ مَاشَ، وَإِنَّ اللهَ عَّوَجَلَّ إِذَا تَجَّ لِشَىْءٍ مِنْ خَلْهِ يَخْشَعُ لَهُ فَهُمَا
حَدَثَ فَصَلُوا حَتّى يَنْجَلِ أَوْ يُحْدِثَ اللهُ أَمْرًا. أَخْرَنَ مُمَّدُ بْنُ الْمُشَى عَنْ مُعَذِ بْنِ هِشَامِ
قَالَ حَدَّثَى أَبِ عَنْ قَةً عَنْ أَبِ قِلَابَةَ عَنِ النَّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ أَنَّ الَّيِّ صَلّىاللهُعَلَيْهِ وَسَمَ
قَالَ إِذَا خَسَفَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ فَصَلُّوا كَأَحْدَثِ صَلَةَ صَلَيْتُمُوهَا. أَخْرَنَا أَحْمَدُ بْنُ
مُتَ بْنَ حَكِيمٍ قَالَ حَدَّثَ أبونُعَمِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالٍ عَنْ عَاصِ الْأَحْوَلِ عَنْ أَبِ قِلَابَةَ
عَنِ النَّعْمَانِ بْنْ بَشَبِرِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ صَلَّ حِينَ آَنْكَفَتِ الشَّْسُ مِثْلَ
صَلَا يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ . أَخَْاُمَّدُ بْنُ بَّارِ قَالَ حَدَّثَ مَعَذُبْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَى
أَبِ عَنْ قَدَةً عَنِ الْحَسَنِ عَنِ الْعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ عَنِ الَِّّ صَلّىاللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَ أَهُ
خَرَجَ يَوْمًا مُسْتَعْجَلًا إِلَى الْمَسْجِدِ وَقَدِ أَنْكَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَى حَتَّى الْجَْ ثُمَّ قَالَ
إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلَّةِ كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْخَسِفَانِ إِلََّوْتِ عَظِيمٍ
مِنْ عُظَمَلِ أَهْلِ الْأَرْضِ وَإِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لاَ يَنْخَسِفَانِ لَوْتِ أَحَدٍ وَلَاَ لِيَاتِهِ
وَلَكِنَّهُمَا خَلِقَتَنِ مِنْ خَلْقِهِ يُحْدِثُ الله فِ خَلْقِهِ مَا يَقَُ ◌َّمَ أْخَفَ فَصَلُوا خَتَّى
قضت العادة بأنه يقارن توسط الأرض ووقوف جرم القمر لامانع من ذلك ولا ينبغى منازعة
قوله (ركعتين ركعتين) قبل ركوعين فى كل ركعة ويبعده ما فى بعض الروايات من قوله وسئل عنها
فليتأمل . قوله ﴿ مثل صلاتنا﴾ أى المعهودة فيفيد اتحاد الركوع أو مثل ما نصلى فى الكسوف فيلزم توقفه
١٤٨٨
١٤٨٩
١٤٩٠

١٤٦
قدر القراءة فى صلاة الكسوف
١٦ : ١٧
١٤٩١
يَنْجَلَ أَوْ يُحْدِثَ الهُ أَمْرَاً. أَخْبَنَاَ عْرَانُ بْنُ مُوسَى قَلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَ
يُؤْنُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ قَ كُنّ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَّ ◌َنْ كَفَتِ
الشّمْسُ تَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَحُّرِدَهُ خَتَّى أَتْهَى إِلَى الْمسْجِدِ وَقَبَ إِلَهُ
النَّاسُ فَصَلَّ بِنَارَ كْعَيْنِ فَلَّا الْكَثَفَتِ الشَّمْسُ قَالَ إِنَّالشَّمْسَ وَالْقَمَرَآيَنِ مِنْ
آيَات الله يُخَوَّفُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِمَا عِبَادَهُ وَلَّهُمَا لَا يَخْسِفَانِ لَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَانِه
قَا رَأَيْ فِكَ فَصَلُّوا خَّى يُكْتَفَ مَابِكُمْ وَذِكَ أَنَّ ◌َثَلُ مَتَ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ فَهُ
١٤٩٢ نَاسٌ فى ذلكَ . أَخَْنَا إِسْمَاعِلُ بْنُ مَسْمُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ الْحَسَن عَنْ
أَبِ بَكْرَةَأَنَّرَسُولَاللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ صَ رَكْعَنِ مِثْلَ صَلَئِكٌ هَذِهِ وَذَكَرَ
كُسُوفَ الشّمْس
١٧ قدر القراءة فى صلاة الكسوف
أَخْبَنَا مُمَدُ بْنُ سَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ الْقَاسِمِ عَنْ مَالِكِ قَالَ حَدَّثَىِ زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ عَنْ
عَطَاءِبْنِ يَسَارِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْن عَبَّس ◌َقَالَ خَفَتِ الشَّمْسُ فَصَلَّ رَسُولُ اله صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَمَ وَالَّسُ مَهُ فَ قِيَامَا طَوِيلًا قَرَأَحْوَا مِنْ سُورَةِ الْقَرَةِ قَالَ ثُمَ رَكَعَ رُكُمَا
طَوِيلاً ثُمَّ رَفَ فَ قَمَا طَوِيلًا وَهُوَدُونَ القِيَامِ الْأَوَلِ ثُمَ رَكَمَ رُكُوَا طَوِيلًا وَهُوَدُونَ
١٤٩٣
القوم فيه اذا دلت عليه براهين قطعية
على معرفة تلك الصلاة

١٤٧
١٦: ١٧
قدر القراءة فى صلاة الكسوف
الُكُوعِ الأَوَلِ ثُمَ سَجَدَ ثُمَّ قَ قَمَا طَوِيلًا وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الأَوَّلِّ ثُمَ رَكَ رُكُو ◌َطويلاً
وَهُوَدُونَ الُوعِالأَوَّلِ ثُمّ ◌َفَ قَمَا طَوِيلًا وَهُونَ الْقَامِالأَوَّلِ ثُمَ رَكَمَرُكُوْماً
طَوِيلَاوَهُوَدُونَ الُّكُوعِ الْأَوَثُمَ سَجَدَ ثُمَّصَرَفَ وَقَدْ تَجَلَّتِالشَّمْسُ فَقَالَ أَنَّالشَّْسَ
وَالْقَمَرَ آَيَانِ مِنْ آيَاتِ الله لَ يْسِفَانِ أَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَاتِهِ قَاذَا رَيْ ذلِكَ فَاذْكُرُوا اللهَ
◌َ وَجَلَّ قَالُوا يَرَسُولَ اللهِرَكَ تَلْتَ شَيْئًا فِى مَقَامِكَ هُذَا ثُمّ ◌َينَكَ تَكَمُكَعْتَ قَلَ
إِى رَأَيْتُ الْجَنَ أَوْ أُرِيتُ الْجَنَّ فَوَلْتُ مِنْهَا عُنُودَا وَلَوْ أَخَذْتُلَكْ مِنْهُ مَا بَقَتِ الدُّنْيَا
وَرَأَيْتُ الََّفَمْ أَرَ كَاليَوْمٍ مَنْظَرَاقَتٍْ وَرَأَيْتُ أَكْثَرَ أَهْلَ الَسَلُوالَ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ
﴿تكعكعت ﴾ أى تأخرت (قال انى رأيت الجنة فتناولت منها عنقودا ولو أخذته
لأ كلتم منه ما بقيت الدنيا﴾ قال ابن بطال لم يأخذ العنقود لانه من طعام الجنة وهو لا يفنى
والدنيا فانية لا يجوز أن يؤ كل فيها مالايفنى وقيل لانه لو رآه الناس لكان ايمانهم
بالشهادة لا بالغيب فيخشى أن يقع رفع التوبة فلا ينفع نفسا إيمانها وقيل لأن الجنة جزاء
الأعمال والجزاء بها لا يقع الا فى الآخرة (ورأيت النار فلم أر كاليوم منظرا قط) المراد
باليوم الوقت الذى هو فيه أى لم أر منظرا مثل منظر رأيته اليوم حذف المرئى وأدخل
التشبيه على اليوم بشناعة مارأى فيه وبعده عن المنظر المألوف وقيل الكاف هنا اسم
وتقديره مارأيت مثل هذا منظرا أو منظرا تمييز (ورأيت أكثر أهلها النساء) قال
الحافظ ابن حجر هذا يفسر وقت الرؤية فى قوله لهن فى خطبة العيد تصدقن فانى رأيتكن
أكثر أهل النار
قوله (تَكعكعت) أى تأخرت ( ما بقيت الدنيا) أى لعدم فناء فواكه الجنة وقيل لم يأخذه
لأن الدنيا فانية فلا يناسبها الفواكه الباقية وقيل لأنه لورآه الناس لكان إيمانهم بالشهادة
لا بالغيب فيخشى أن ترفع التوبة فلم ينفع نفسا إيمانها ﴿ كاليوم) أى كمنظر اليوم والمراد باليوم الوقت

١٤٨
الجهر بالقراءة فى صلاة الكسوف
١٨:١٦
بُكُفْرِ هِنَّقِيلَ يَكْفُرْنَ بالله قَالَ يَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَيَكْفُرْنَ الْأحْسَانَ لَوْ أَحْسَنْتَ إلَى إِحْدَاهُنْ
الدَّهْرَ ثُمَّرَأَتْ مِنْكَ شَيًْ قَالَْ مَ رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قُطْ
١٨ باب الجهر بالقراءة فى صلاة الكسوف
١٤٩٤
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا الْوَلِيدُ قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ نَمِ أَنَّهُ سَمعَ
الُهْرِىَّ يُحَدِّثُ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنَّهُ صَلَى أَرْبَعَ
رَكَعَاتٍ فِ أَرْبَحِ سَجَدَاتِ وَجَهَرَفِيهَا بِالْقِرَةَ مُمَا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ سَعَ الله ◌ِنْ حَمِدَهُ
رَبَّا وَلَكَ الْدُ
١٩ ترك الجهر فيها بالقراءة
أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو نُعَم قَلَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسِ
١٤٩٥
(قيل يكفرن بالله ) القائل أسماء بنت يزيد بن السكن التى تعرف بخطيبة النساء (يكفرن العشير)
أى الزوج قال الكرمانى ولم يعده بالباء كما عدى الكفر بالله لأن كفر العشير لا يتضمن معنى
الاعتراف اذ المراد كفراحسانه لا كفران ذاته والمراد بكفر الاحسان تغطيته أو جحده
﴿لو أحسنت الى احداهن الدهر) بالنصب على الظرفية والمراد منه مدة عمر الرجل فالزمان
كله مبالغة فى كفرانهن وليس المراد بقوله أحسنت مخاطبة رجل بعينه بل كل من يتأتى منه أن يكون
مخاطبافهو خاص لفظا عام معنى ( ثم رأت منك شيئاً )) التنوين فيه للتقليل أى شيئاً قليلا لا يوافق غرضها
فالمعنى كالمنظر الذى رأيته الآن ﴿ يكفرن العشير﴾ أى الزوج قيل لم يعد بالباء لأن كفر العشير لا يتضمن
معنى الاعتراف بخلاف الكفربالله ﴿ ويكفرن الاحسان) كأنه بيان لقوله يكفرن العشيراذ المراد كفر
احسانه لا كفرذاته والمراد بكفر الاحسان تغطيته وجحده ( لوأحسنت﴾ الخطاب لكل من يصلح لذلك
من الرجال ﴿الدهر) بالنصب على الظرفية أى تمام العمر (شيأ) أى ولو حقيرا لا يوافق هواها من أى

٢٠:١٦
القول فى السجود فى صلاة الكسوف
١٤٩
13
عَن أَبْن عَبَادِ رَجُل منْ بَنِى عَبْد الْقَيْس عَنْ سَمَرَةَ أَنّ النّى صَلّى اللهُ عَليه وَسَلَمْ صَلَى بهم
فِى كُوفِ الشَّمْسِ لَ نَسْمَعُ لَهُ صَوْنَاً
٢٠ باب القول فى السجود فى صلاة الكسوف
أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ مُمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ الْمِسْوَرِ الزُّهْرِىُّ قَلَ حَدَّثَ غُنْدَرٌ عَنْ
شُعْبَةَ عَنْ عَطَلِبْنِ السَّائِبِ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِوقَلَ كَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْـ
رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَصَلَى رَسُولُ لَه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َطَلَ الْغَمَ ثُمَّرَكَعَ
فَأَطَ الُّكُوَ ثْرَ فَطَلَ قَالَ شُعْبَةُ وَأَحْسَبُ قَالَ فِ السُّجُودِ تَحْوَ ذلِكَ وَجَلَ يْكَى
فِى سُجُودِهِوَيَتْفُ وَيَقُولُ رَبِّ لْتَعْدِى هَذَا وَنا أَسْتَغْفِرُ كَلَمْتَعَدْنِى هُنَا وَأَنَافِيهِمْ فَلَّا
صَلَى قَالَ مُرِضَتْ عَّ الَّةُ حَّى لَوْ مَدَدْتُ بَدِى تَوَلْتُ مِنْ قُطُوفَا وَعُرِضَتْ عَّالَّرُ
◌َعَلْتُ أَتْفُ خَشَْةَ أَنْ يَغْشَاءٌمُ خُّهَا وَرَأَيْتُ فِيَا سَارِقَ بَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى الله عَيْهِ
وَسَلَمْ وَأَيْتُ فِيَنِى دُعْدُعٍ سَارِقَ الْحَجِفَذَا فُطَ لَمُعَلَ هُنَ عَلُ الْحَنِ وَرَأَيْتُ
فِيهَا أَمْرَةً طَوِيَةٌ سْدَ تُعَذَّبُ فِ هِرَّةِ رَبَطْتَهَا ◌َمْ تُعْسِمْهَا وَلْ تَسْقِهَا وَلْ تَدَْها تَأْكُلُ مِنْ
خَشَاشِ الْأَرْضِ خَتَّى مَتْ وَإِنَّ الشَّْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَنْكَفَان ◌َوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِيَاتِهِ
١٤٩٦
من أى نوع كان
نوع كان. قوله ﴿لا نسمع له صوتا) يمكن أنه حكاية لحال من كان مع سمرة فى الصفوف البعيدة ولا يلزم
من عدم سماعهم نفى الجهر قوله ﴿ وينفخ) أى تأسفا على حال الأمة لما رأى فى ذلك الموقف من الأمور
العظام حتى النار يخاف عليهم

١٥٠
التشهد والتسليم فى صلاة الكسوف
١٦ : ٢١
وَلَكِنَّهُمَا أَيْتَانِ مِنْ آيَاتِ اللّه فَاذَا أَنْكَسَفَتْ إِحْدَاهُمَا أَوْ قَالَ فَعَلَ أَحَدُهُمَا شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ
فَاسْعَوْا إِلَى ذَكْر الله عَزْ وَجَلّ
٢١ باب التشهد والتسليم فى صلاة الكسوف
١٤٩٧
أَخْبَى عَهُو بْن ◌ُمَنَ بْنْ سَعِدِ بْنِ كَثِيرٍ عَنِ الْوَلِدِ عَنْ عَبدِالَّحْنِ بْ غَرِ أَنَّهُ سَأَلَ
الْزَهْرِىَّ عَنْ سَنَّ صَلَة الْكُسُوف فَقَالَ أَخْبَرَبِى عُرْوَةُ بْنُ الزَّبِيْ عَنْ عَائشَةَ قَلَتْ كَسَفَت
الشَّْسُ فَ رَسُولُ لَه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَمَ رَجُلاً قَدَى أَنْ الصَّلاَةَ جَامعَةٌ فَاجْتَعَ النَّسُ
فَضَى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَبَ ثُمََّأَ قِرَّطَوِيَةًثُمَ كَبََّ فَرَكَعَ رُكُومَ
طَوِيلًا مِثْلَ قَامِأَوْ أَطْوَلَ ثُمَ رَفَ رَأْسُهُ وَقَالَ سَعَ الَهُ مِنْ حَمَهُ ثُمّ ◌َأَ قِرَةً طَوِيَةٌ هِىَ
أَذْفَى مِنَ الْقِرَةِ الْأُوْلَى ثُمَّ كَبِرَ فَرَكَ رُكُوَا طَوِيلًا هُوَأَدْنَى مِنَ الُكُوعِ الْأَوَلِ ثُمَّرَفَ
رَأْسَهُ فَقَالَ سَعَ اللهُلِنْ حَدُ ثُمَ كَبْرَ فَسَجَدَ سُجُودَا طَوِيلًا مِثْلَرُ كُوعِهِ أَوْأَطْوَ ثُمَ كَبِرَ
فَفَعَ رَأْسُهُمَّ كَبَّ فَسَجَدَثُمَّكَبِّ فَ فَرَأَ قِرَةً طَوِلَةَ هِىَ أَدْنَى مِنَ الْأُوْلَةُ كَبْرَهُمْ
رَكَ رُكُوَا طَوِيلًا هُو ◌َدْفَ مِنَ الرُّكُوعِالْأَوَّلِ ثُمَرَفَرَأْسُهُ فَقَالَ سَمَعَالله ◌ِنْ حَهُثُمَ
قَرَأَقَ طَوِيَةً وَهِىَ أَدْفَى مِنَ الْقِرَةِ الْأُولَى فِىِ الْقِيَامِ الثَِّ ثُمَ كَبَرَ فَرَكَعَ رُكُوَ طَوِيلاً
دُونَ الزُّكُوعِ الْأَوَّلِ ثُمَ كَبَرَ فَرَفَ رَأْسُهُ فَقَالَ سَمِعَ اللهِنْ هَدُ ثُمَ كَبِرَ فَسَجَدَ أَذْنَى مِنْ
سُجُودِهِ الأَوَلِ ثُمّ ◌َهَّدَ ثُمَّ سََّ فَقَ فِيهِمْ لَمِدَ الْتُهُ وَتّى عَلَيْهِ ثُمَّقَ إِنَّالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
لَ يْخَسِفَانِ لَّوْتِ أَحَدٍ وَلاَ لِحَاتِهِ وَلَكِنَّهُمَا آَيَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِنَّمَا خُسِفَ بِأَوْ

١٥١
٢٢:١٦
القعود على المنبر بعد صلاة الكسوف
١٤٩٨
بَأَحَدِهَمَا فَاقْرَعُوا إِلَى الله عَزَّوَجَلَّ بِذِكْرِ الصَّلَاةِ . أَخْبَرَفَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا
مُوسَى بْنُ دَأُدَ قَالَ حَّثَنَافِعُ بُمَ عَنِ آبْ أَبِ مُلْكَ عَنْ أَسْمَبِنْتِ أَبِ بَكٍّ قَالَتْ صَلَّى
رَسُولُ اللهِ صَلَىالَّهُعَلَيهِ وَسَ فِى الْكُوفِ فَقَامَ قَطَلَ الْقِيَ ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الْرُكُوعَ
ثُمَ رَفَ قَطَالَ الْقِيَمَ ثُمَ رَكَ فَأَطَ الْرَّكُوَعَ ثُمَ رَفَ ثُمَّسَجَدَفَطَ السُّجُودَ ثُمَّرَفَعَ ثُمَّ
سَجَدَ قَطَلَ السُّجُودَ ثُمَّ قَامَ فَّطَالَ الْقِيَامَ نُمَّ رَكَعَ فَطَلَ الْرُكُوعَ ثُمَّ رَفَعَ فَطَلَ الْقِيَّمَ
ثُمَّرَكَعَ فَطَ الُكُوَعَ ثُمَّرَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَطَلَ السُّجُودَ ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَطَلَ السُّجُودَ
ثُمَّ رَفَ ثُمَّ انْصَرَفَ
٢٢ باب القعود على المنبر بعد صلاة الكسوف
أَخْبَنَا عَدُ بْنُ سَ عَنِ ابْنِ وَهْبِ عَنْ عَمْرِ و بْنِ الْخِرِثِ عَنْ يَ بْ سَعِدٍ أَنَّ عَمْرَةَ
حَدَّثْهُ أَنَّ عَائِشَةَ قَتْ إِنَّ النَّيَّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ خَرَجَ مَخْرَجَاءَفُسِفَبِالشَّمْسِ لَرَجْنَ
إِلَى الْجَة فَاجْتَمَعَ إِلَيْنَا نِسَاءٌ وَأَقَْلَ إلَيْا رَسُولُ الشِصَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَلِكَ خَةً فَقَامَ
قَمَا طَوِ يلاًثُمََّكَعْرُكُوَ طَوِيلاً ثُمَرَفَعَرَأْسُفَمَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ ثُمَرَكَعَ ثُونَدُكُورِهِ
ثُمَّسَجَدَثُمَامَ الَّ فَصَ مِثْلَ لِكَ إِلَّ أَنَّ ◌َهُ وَرُكُونَهُ دُونَ الَّكْمَةِ الْأُولَى ◌َُّجَ
وَجَلَّتْ الشَّمْسُ فَّا أَنْصَرَفَ قَعَدَ عَلَى الْبَرَ فَقَالَ فِيَا يَقُولُ إِنَّ النَّسَ يُفْتَنُونَ فُِّورِهِمٍ
كَفَْةَ الدَّجَّالِ مُخْتَصِرٌ
١٤٩٩
قوله ﴿يفتنون) على بناء المفعول أى يختبرون بالسؤال

١٥٢
كيف الخطبة فى الكسوف . الأمر بالدعاء فى الكسوف ١٦: ٢٣
٢٣ باب كيف الخطبة فى الكسوف
١٥٠٠
أَخْبَرَنَا إِسْخُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَلَ حَدَّثَنَا عْدَهُ قَالَ حَدَّثَنَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ عَنْ
◌َائِشَةَ قَالَتْ خَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقَامَ فَصَلَّ فَأَطَالَ
الْقَمَ جِدَّ ثُمَّرَكَعَ فَأَطَالَ الُّكُوعَ ◌ِدَّا ثُمْ رَفَ فَطَلَ الْقِيَ جِنَّا وَهُوَدُونَ الْقِيَامِ
الْأَوَّلِ ثُمَ رَكَ فَطَ الُكُوعَ وَهُوَدُونَ الْكُوعِ الْأَوَّلِ ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسُهُفَأَطَلَ
الْقِيَمَ وَهُوَدُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ ثُمَ رَكَ فَطَ الُوعَ وَهُوَدُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ثُمَرَفَعَ
فَطَ الْقِيَامَ وَهُوَدُونَ الْقِيَامِ الْأَوِّ ثُمْ رَكَ فَ الُكُوعَ وَهُوَ دُونَالْكُوعِالْأَوَِّثُمَّ سَجَدَ
قَفَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ وَقَدْ جُلِلَ عَنِ الثَّمْسِ مَخَطَبَ الََّسَ لَمَدَ الله وَأَثْنَى عَلِهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ
الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيْكَسِفَانِ لَوْتِ أَحَدٍ وَلَا ◌ِحَاتِهِ فَذَا رَأَيُمْ ذِلْكَ فَصَلُوا وَتَصَدَّقُوا
وَأَذْكُرُوا ◌ْهَ عَّوَجَلَّ وَقَالَ يَأْمَّةً مَُّدِ إنّهُلَيْسَ أَحَدٌ أَغْيَرَ مِنَ اللهِ عَّوَجَلَّ أَنْ يَزْنِىَ
١٥٠١ عَبْدُ أَوْأَتُهُ يَأُمَّةَ مُمَّدِ لْ تَعْلُونَ مَا أَعْلُ لَضَحِكُمْ قَلِلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِرًا. أَخْبَنَا أَّحْمَدُ
آبُ سُلِيَنَ قَالَ حَدََّا أَبُو دَاوُدَ الْفَرِىُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْأَسْوَدِبْنِ قَيْسِ عَنْ نَعْلَةَ بْنِ
عَادٍ عَنْ سَهُرَةَ أَنْ الَِّّ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَمَ خَطَبَ حِينَ أَنْكَفَتِ الشَّمْسُ فَقَالَ أَمَّ بَعْدُ
٢٤ الأمر بالدعاء فى الكسوف
أَخْبَنَا عْرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا يُونُ عَنِ الْحَسَنْ
عَنْ أَبِ بَكْرَةَ قَالَ كُنّا عِنْدَ النِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَم ◌َنْكَفَتِ الشَّمْسُ فَقَمَ إلَى المسجد
١٥٠٢

١٥٣
الاستغفار فى الكسوف
١٦: ٢٥
يَجَر ردَاهُ مَنَ الْعَجَلَة فَقَامَ الَيْهِ النَّاسُ فَصَلَى رَكْعَتَيْ كَا يُصَلُّونَ فَلَّا أَنْجَلَتْ خَطَبَفَقَالَ
إَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَنِ مِنْ آيَاتِ اللهِ يُخَوَّفُ بِمَا عِبَادَهُ وَ إِنْهُمَا لَا يَنْكَسَفَانْ لَوْت
أَحَدَ قَاذَارَأَيُمُ كُوفَ أَحَدِهَمَ فَصَلُوا وَادْعُوا خَتَّى يَنْكَشِفَ مَابِكُمْ
٢٥ الأمر بالاستغفار فى الكسوف
أَخْبَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْمَسْرُوِىُّ عَنْ أَبِ أْسَامَةَ عَنْ بُرَيْدٍ عَنْ أَبِى بُرْدَ عَنْ ١٥٠٣
أَبِ مُوسَى قَالَ خَسَفَتِ الثَّمْسُ فَقَامَ النَّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ََّا يَخْشَى أَنْ تَكُونَ
﴿ خسفت الشمس فقام النبي صلى الله عليه وسلم فزعا)) قال الكرمانى بكسر
الزاى صفة مشبهة وبفتحها مصدر بمعنى الصفة أو مفعول مطلق لفعل مقدر (خشى أن تكون
الساعة﴾ قال الكرمانى بالرفع والنصب قال وهذا تمثيل من الراوى كأنه قال فزعا كالخاشى
أن تكون القيامة والافكان النبى صلى الله عليه وسلم عالما بأن الساعة لا تقوم وهو بين أظهرهم
وقد وعد الله تعالى إعلاء دينه على الأديان كلها ولم يبلغ الكتاب أجله وقال النووى هذا
قد يشكل من حيث أن الساعة لها مقدمات كثيرة لابد من وقوعها ولم تكن وقعت كطلوع
الشمس من مغربها وخروج الدابة والنار والدجال وقتال الترك وأشياء أخر لابد من وقوعها
قبل الساعة كفتوح الشام والعراق ومصر وغيرهما وإنفاق كنوزكسرى فى سبيل الله وقتال
الخوارج وغير ذلك من الامور المشهورة فى الاحاديث الصحيحة ويجاب عنه بأجوبة أحدها
لعل هذا الكسوف كان قبل إعلام النبى صلى الله عليه وسلم بهذه الأمور الثانى لعله خشى
حدوث بعض مقدماتها الثالث أن راويه ظن أنه صلى الله عليه وسلم خشى أن تكون الساعة
قوله (حتى ينكشف ما بكم) من التخويف قوله ( يخشى أن تكون الساعة) امالأن غلبة الخشية والدهشة وفجأة
الأمور العظام يذهل الانسان عما يعلم أو لاحتمال أن يكون الأمور المعلومة وقوعها بينه وبين الساعة كانت مقيدة
بشرط والله تعالى أعلم وقيل المراد قام فزعا كالخاشى أن تكون الساعة وقيل لعل هذا الكسوف كان قبل

١٥٤
كتاب الاستسقاء. متى يستسقى الامام
١٧: ١
السّاعَةُ فَقَامَ حَتَّى أَى الْمسْجِدَ فَقَامَ يُصَلِّ بِأَطْوَلِ قَامِ وَرُكُوعِ وَسُجُودِ مَارَأَيْتُهُ يَفْعَهُ
فِى صَلَّهِ قَظْ تُمّ قَالَ إِنَّ هُذِهِالآيَاتِ الَّتِى يُرْسِلُ الله لَكُونُ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لَّهِ
وَلَكِنَ اللهَيْسِلُهَا يُخَوَفُ بِهَا عِبَادَهُ قَاذَا رَّمْ مِنْهَ شَيْنَ فَاْرَعُوا إِلَى ذَكْره وَدُعَاتُهُ وَاسْتَغْفَاره
كتاب الاستسقاء
١٧
متى يستسقى الامام
١
أَخْبَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِكِ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِغَرِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك
قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَلَ يَرَسُولَ اللهِ هَلَكَتِ الْوَشِ
١٥٠٤
وليس يلزم من ظنه أن يكون النبى صلى الله عليه وسلم خشى ذلك حقيقة بل خرج النبي
صلى الله عليه وسلم مستعجلا مهتما بالصلاة وغيرها من أمر الكسوف مبادرا الى ذلك وربما
خاف أن يكون نوع عقوبة فظن الراوى خلاف ذلك ولا اعتبار بظنه اهـ ﴿فقام يصلى
بأطول قيام وركوع وسجود مارأيته يفعله فى صلاة قط ) قال الكرمانى إما أن حرف النفى
مقدر قبل رأيته كما فى قوله تعالى تفتؤتذكريوسف وإما أن أطول مقدر بمعنى عدم المساواة أى بمالم يساوقط
قياما رأيته يفعله أوقط بمعنى حسب أى صلى فى ذلك اليوم حسب بأطولة ام رأيته يفعله أو أنه بمعنى أبدا
کتاب الاستسقاء
﴿ هلكت المواشى وانقطعت السبل) المراد بذلك أن الابل ضعفت لقلة القوت عن السفر
اعلام النبى صلى الله تعالى عليه وسلم بهذه الأمور المعلوم وقوعها بينه وبين الساعة وقيل هذاظن من الراوى
أنه خشى ولا يلزم منه أنه صلى الله تعالى عليه وسلم خشى ذلك حقيقة ولا عبرة بظنه
كتاب الاستسقاء
قوله ﴿هلكت المواشى) أى ضعفت عن السفر لقلة القوت ( وانقطعت السبل) لذلك ولكونها لا تجد

١٥٥
١٧: ٢
خروج الامام الى المصلى للاستسقاء
٥ ٤٤ -٣٠/١٠/٥
وَنْقَطَعَتِ السُّبُلُ فَادْعُ لْهَ عَزَّوَ جَلَّ فَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قُطِرْنَا مِنَ الْجُعَةَ
إِلَى الْجُعَ لَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َقَالَ يَارَسُولَ الله ◌َدَّمَتِ الُّْتُ
وَقَطَعَت السُُّلُ وَكَتِ لْمَشِ فَلَ الَّهُمَ عَلَى رُؤُسِ الْجِبَالِ وَالْآَكَامِ وَبُطُونِ الْأَّوْدِيَةِ
وَمَنَبِتِ الشَّجَرِ فَاتْجَبَتْ عَنِ الْمَدِينَةَ أَنْيَابَ الثّوْب
٢ خروج الامام إلى المصلى للاستسقاء
أَخْبَرَ فِى مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ قَالَ حَدَّثَنَ الْمَسْعُودِىُّ عَنْ أَبِ بِكْرِ بْنِ
غَيْرِو بْنِ حَزْمٍ عَنْ عَبِّبِ غَمِم ◌َالَ سُفْيَنُ فَأَلْتُ عَبْدَ اللهِبْنَ أَبِ بَكْرٍ فَلَ سَمْهُمِنْ
عَّدِ بْنِ تَيمٍ ◌ُحَدَّثُ عَنْ أَبِ أَنَّ عَبْدَ اللهِبْنَ زَيْدِ الَّذِى أُرِىَ النََّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ الله
صَّ ◌َلُهُ عَلَيْهِ وَسَلََّخَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّ يَسْتَسْقِى فَلْتَقْبَ الْقِبَْةَ وَبَ رِدَهُ وَصَلَى رَكَْيْنِ
(قَالَ أَبُعَبْدِ الَّْنِ هُذَا غَطٌ مِنَ آبْ عُبِيَةَ وَعَبْدُاللهِبِنْ زَيْدِ الَّذِى أُرِىَ النَّدَ هُوَ
١٥٠٥
أو لكونها لا تجد فى طريقها من الكلاً مايقيم أودها وقيل المراد نفادما عند الناس من الطعام
أو قلته فلا يجدون ما يجلبونه من الأسواق ﴿ والا كام) بكسر الهمزة وقد تفتح وتمد جمع أكمة
بفتحات وهى التراب المجتمع وقيل ما ارتفع من أرض وقيل الهضبة الضخمة وقيل الجبل
الصغير (فانجابت عن المدينة انجياب الثوب﴾ قال فى النهاية أى خرجت عنها كما يخرج الثوب
عن لابسه وقال الزركشى هو نصب على المصدر أى تقطعت كما يقطع الثوب قطعاً متفرقة
فى طرقها من الكلا ما يقيم قوتها أولأن الناس ما يجدون فى الطريق ما يحتاجون اليه فيها ﴿فمطرنا) على بناء
المفعول ﴿ وانقطعت السبل) لكثرة الأمطار ولا يمكن المشى معها ( وهلكت المواشى) من كثرة البرد
﴿ والاكام) بكسر الهمزة أو بفتح ومدجمع أكمة بفتحات وهى التراب المجتمع وقيلماارتفع من الأرض
﴿فانجابت) أى تقطعت كما ينقطع الثوب قطعا متفرقة . قوله ﴿وقلب) بالتخفيف أو التشديد أى

١٥٦
جلوس الامام على المنبر للاستسقاء
١٧: ٣
٥٠ ٤ ١٥ ٥×٥٠
عَبْدُ اللهِبْنُ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ رَبَهِ وَهَذَا عَبدُ اللهِبْنُ زَيْدِ بْنِ عَصِمٍ،
٣ باب الحال التى يستحب للامام أن يكون عليها إذا خرج
١٥٠٦
أَخْبَنَا إِسْخْقُ بْنُ مَنْصُورِ وَ مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ هِشَامِ
آْنِ إِسْحُقَ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ كِنَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ أَرْسَلَى قُلَانٌ إلَى آبْ عَبَّسِ أَسَلُهُ عَنْ صَلَاة
رَسُولِ الله صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَ فِ الاسْتِسْقَاءِ فَقَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَّمَ
مُصَرّعَامَوَاضِعًا مُتَّلا ◌َمْ يَخْطُبْ نَحْوَ خُطَتِكُمْ هَذِهِ فَعَلَى رَكْتَيْنِ. أَخَْنَفُيَةُ قَلَ
◌َّثَعْبُ الْعَزِيزِ عَنْ عُمَةَ بْ غَزِيَّةَ عَنْ عِبَادِ بنِ ◌َِّ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ زَيْدِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ اسْتَسْقَى وَعَلَيْهِ خَميصَةٌ سَوْدَاءُ
١٥٠٧
٤
باب جلوس الامام على المنبر للاستسقاء
١٥٠٨
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَُيْدِ بْن ◌ُمَّدِ قَالَ حَدَّثَنَا حَائِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَقَ
٠٠٠٠٠٠٥٠/١
ابْنِ عْدِ اللهِبْنِ كِتَ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَأَلْتُ أَبْنَ عَبَّاسِ عَنْ صَلَهَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليه
وَسَ فِى الاسْتْقَاءِ فَقَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَم مُتَذِّلَا مُتَوَاضِعًا مَضَرِّعَا
﴿متبذلا﴾ بمثناة ثم موحدة ثم ذال معجمة قال فى النهاية التبذل ترك التزين والتهىء بالهيئة الحسنة
تفاؤلا بأن يقلب الله تعالى الحال من عسر الى يسر. قوله ﴿متبذلا) بمثناة ثم موحدة ثم ذال معجمة
من التبذل وهو ترك التزين والتهىء بالهيئة الحسنة الجميلة على جهة التواضع ويحتمل أن يكون بتقديم
الموحدة من الابتذال بمعناه ﴿فلم يخطب خطبتكم هذه﴾ أى بل كان خطبته الدعاء والاستغفار والتضرع
قوله ﴿ خميصة) قسم من الاكسية

١٧: ٧
قلب الامام الرداء عند الاستسقاء
١٥٧
◌َسَ عَلَى الْبَرَ فَمْ يَخْطُْ خُنْبَكْ هُذِهِ وَلَكِنْ لَمْ يَزَلْ فِ الدُّعَِ وَالتَّضَرُّعِ وَالنَّكِْيرِ
وَصَلَى رَ لَغَيْنِ كَ كَانَ يُصَلَّى فِىِ الْعِيدَيْنِ
٥ تحويل الامام ظهره إلى الناس عند الدعاء فى الاستسقاء
أَخْبَ فِى عَمْرُو بْنُ مَُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ عَنِ آبْنِ أَبِى ذِئْبٍ عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ عَبَّادِ ١٥٠٩
٠
5 /قدرةرم وتدم
أَبْ تَمِم ◌َّ عَهُ حَدَّثَهُ أَنَّهُ خَرَجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَسْتَسْقِى ◌َوَلَ رِدَهُ
وَحَوَّلَ لَّاسِ ظَهْرَهُ وَدَعَاتُمَّ صَلَّى رَكْمَتَيْنِ فَرَأَ لَهَرَ
٦ تقليب الامام الرداء عند الاستسقاء
أُخْبَرَنَا قَيْبَةُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْد الله بْن أَبِى بَكْر عَنْ عَبَادِ بْن ◌َمِمٍ عَنْ عَمَّه أَنّ النّبِىّ
صَّى الله عَلَيْهِ وَسَمَ اْتَسْقَى وَصَلَى رَكْتَيْنِ وَقَلَبَ رِدَهُ
١٥١٠
٧ متى يحول الامام رداءه
أَخْبَنَقْتَّةٌ عَنْ مَالِك عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ بَكْرِ أَنَّهُسَعَ عَبَّدَ بْنَ ثَمِيَقُولُ سَمِعُْ
عَبْدَالَّهِ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ خَرَجَ رَسُولُ الْلهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَلْتَسْقَى وَحَوَّ رِدَاهُ
حينَ أَسْتَقْبَلَ الْقَبْلَةَ
١٥١١
الجميلة على جهة التواضع
قوله ﴿ وحول للناس ظهره) أى استقبل القبلة تبتيلا الى الله انقطاعا عما سواه. قوله (ثم صلى ركعتين)
يدل على تقديم الخطبة على الصلاة ومن لا يقول به يحمله على بيان الجواز

١٥٨
رفع الامام يده فى الاستسقاء
١٧: ٨
٨ رفع الامام يده
أَخْبَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَك ◌َبُ تَقَى الحمصىّ قَلَ حَدَّثَنَا بِقَيُّ عَنْ شُعَيْبِ عَنِ الُْهْرِىِّ
١٥١٢
عَنْ عَبَّادِ بْنِ غَيِمٍ عَنْ عَمّ ◌َّهُ رَأَى رَسُولَ اللّه صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فى الاسْتَسْقَ اسْتَقْبَلَ
٥٠٠
الْقْلَةَ وَقَلَبَ الرداء ورفع يديهِ
کیف یرفع
٩
١٥١٣
أَخْبَ نِى شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ يَحَ بْنِ سَعِدِ الْقَطَّنِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنسَ
قَالَ كَانَ رَسُولُ اله صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَ لَ يَرْتُبَدَيْهِ فِ شَىْءٍ مِنَ الَْاءِإِلَّفِ الاسْتْقَاءَهُ
كَانَ يَعُ يَدَيْهِ خَّى يُرَى يَضُ أَبْطَيْهِ. أَخْرَنَا قُتَقُقَلَ حَدَّثَنَّيْثُ عَنْ خَالِ بِْيَدَ عَنْ
١٥١٤
(عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرفع يديه فى شىء من الدعاء
إلا فى الاستسقاء فانه كان يرفع يديه حتى يرى بياض إبطيه ﴾ قال النووى هذا
الحديث يوهم ظاهره أنه لم يرفع صلى الله عليه وسلم يديه إلا فى الاستسقاء وليس الأمر
كذلك بل قد ثبت رفع يديه فى الدعاء فى مواطن غير الاستسقاء وهى أكثر من أن
تحصر فيتأول هذا الحديث على أنه لم يرفع الرفع البليغ بحيث يرى بياض إبطيه إلا فى
الاستسقاء أوأن المراد لم أره يرفع وقد رآه غيره يرفع فتقدم رواية المثبتين فيه وقال الحافظ
ابن حجر ظاهره فى الرفع فى كل دعاء غير الاستسقاء وهو معارض بالأحاديث الثابته فى الرفع
فى غير الاستسقاء وهى كثيرة فذهب بعضهم الى أن العمل بها أولى وحمل حديث أنس لأجل
الجمع بأن يحمل النفى على صفة مخصوصة اما الرفع البليغ ويدل عليه قوله حتى يرى بياض إبطيه
وأماصفة اليدين فى ذلك لما رواه مسلم من رواية ثابت عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه
قوله (ورفع يديه) أى فى الدعاء. قوله ﴿ لا يرفع يديه) أى لا يبالغ فى الرفع والافأصل

١٧ : ٩
رفع الامام يده فى الاستسقاء
١٥٩
سَعِيد بْ أَبِ هِلَالِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِالشِعَنْ عَمِيرٍ مَوْلَى آبِ الَّْ عَنْ آبِ الَّحْمِأَنَّهُ أَحْرَسُولَ
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْدَأَحْجَارِ الزّيْتِ يَسْتَسْقِى وَهُوَ مَقْعُ بَكَفَيْهِ يَدْعُو. أُخْبَرَنَاعِيسَى
أبُ حَمَّادِ قَالَ حَدَّثَ الَُّْ عَنْ سَعِيدٍ وَهُوَ الْقَبْرِىُّ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ غَرِ
عَنْ أَنَسِ بْنَ مَالِك ◌َنَّهُ سَهُ يَقُولُ بَيْنَا نَحْنُ فِى الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُعَةَ وَرَسُولُ الله صَلَّى اللهُ
عَيْهِ وَسَلَ يَخْطُبُ النَّاسَ فَقَ رَجُلٌفَقَالَ يَارَسُولَ الله ◌َقَطَّعَتِ النَّلُ وَهَلَكَتِ الْأَمْوَالُ
وَأَجْدَبَ الْلَاُ فَادّعُ اللهَأَنْ يَسْقِيَ فَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّدَيْهِ حِذَاَ وَجْهه
فَقَالَ الَّهُمَّ اسْقَا فَهِ مَا نَوَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّلهُ عَيْهِ وَسَلَمَ عَنِ الْثبرَ خَّى أُوْسِعْنَامَطَرًا
وسلم استسقى فأشار بظهر كفيه الى السماء ولأبى داودمن حديث أنس كان يستسقى هكذا ومديديه
وجعل بطونهما بما يلى الأرض حتى رأيت بياض إبطيه قال النووى قال العلماء السنة فى كل
دعاء لرفع بلاء أن يرفع يديه جاعلا ظهر كفيه الى السماء وإذا دعا لسؤال شىء وتحصيله أن يجعل
كفيه الى السماء وقال غيره الحكمة فى الاشارة بظهور الكفين فى الاستسقاء دون غيره التفاؤل
بتقلب الحال ظهرا لبطن كما قيل فى تحويل الرداء هو إشارة الى صفة المسئول وهو نزول السحاب
الى الأرض قال الحافظ ابن حجر واستدل به على أن إبطيه لم يكن عليهما شعر قال وفيه نظر
فقد حكى المحب الطبرى فى الاستسقاء من الأحكام له أن من خصائصه صلى اللّه عليه وسلم أن
الابط من جميع الناس متغير اللون غيره قال الزركشى كان هذا لجماله صلى الله عليه وسلم فان كل
إبط من الناس متغير لأنه مغموم مراوح وكان منه صلى اللّه عليه وسلم أبيض عطرا (مقنع
بكفيه﴾ أى رافعهما (اللهم اسقنا) يجوز فيه قطع الهمزة ووصلها لأنه ورد فى القرآن ثلاثيا
الرفع ثابت فى مطلق الدعاء وآخر الحديث يشعر بهذا المعنى . قوله (عن آبى اللحم) بألف ممدودة فاعل
من أبى بمعنى امتنع . قوله ﴿احجار الزيت) هو موضع بالمدينة (مقنع) من أقنع أى رافع كفيه. قوله
﴿ وأجدب البلاد﴾ أى غلت الاسعار فيها ﴿حتى أوسعنا) على بناء المفعول أو الفاعل على أنه ضمير
٠١٥

١٦٠
ذكر الدعاء
١٧: ١٠
وَأَمْطْنَا ذْلِكَ الْيَوْمَ إلَى الْمُعَةَ الْأُخْرَى فَقَامَ رَجُلٌ لَا أَدْرِى هُوَ الَّذِى قَالَ لَرَسُول الله
صَ لَهُ عَلَيْهِ وَ اسْتَسْقِ لَّلَا فَلَ يَارَسُولَ الله انْقَطَعَتِ السُِّلُ وَلَكَتَ الْأَمْوَلَ
مِنْ كَثْرَةَ الْمَاءِ فَادْعُ اَهَنْ يُمْسِكَ عَنَّ الْمَ فَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ
الَّهُمَ حَوَالْنَا وَلَ عَلَيْنَا وَلَكِنْ عَلَى الْجَالِ وَمَنَبِتِ الشَّجَرِ قَالَ وَالله مَاهُوَ إِلَّ أَنْ تَكَلَّمَ
رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَبِذْلِكَ تَّقَ السَّحَابُ حَتَّى مَانَرَى مِنْهُ شَيْئاً
١٠ ذكر الدعاء
١٥١٦
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَى أَبُوُ هِشَامِ الْغَيْرَةُ بْنُ سَةَ قَالَ حَدَّثَنِى وُهَيْبٌ قَالَ
حَدَّثَ بَحَ بْنُ سَعِدٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أَنَّ الَّيَّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَ الَهُمَ أْقِنَا .
أَخْبرنا محَمّدُ بْن عَبْد الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا ◌ْمُعْتَمَرُ قَالَ سَمْعْتُ عَبَيْدَ اللّه بْنَ عَمَرَ وَ هُوَ الْعمرى
عَنْ ثَابْتِ عَنْ أَسِ قَالَ كَانَ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ يَخْطُبُ يَوْمَ الْمُعَةَ فَقَامَ إليهِ النَّاسُ
فَصَاحُوا فَقَالُوا يَّ اللّهِ قَطَتِ الْمَطَرُ وَهَكَتِ الْبَئِمُ قَدْعُ اللهَأَنْ يَسْقِيَقَ الَهم ◌َسْقَنَا
الَّهُمَّ أَسْقِنَا قَالَ وَأَيُ اللهِ مَا نَرَى فِى السَّمَاءِقَرَعَةً مِنْ سَحَابِ قَالَ فَّثَتْ سَحَابَةٌ فَلْشَرَتْ
١٥١
ورباعيا ﴿قزعة) بفتحتين أى القطعة من الغيم وخصه أبوعبيد بما يكون فى الخريف
لله أو للرسول أو لدعاته ﴿ وأمطرنا) على بناء المفعول ﴿ماهو) أى الشأن (الا أن تكلم﴾ أى بان
تكلم والباء المقدرة بمعنى المصاحبة والمقارنة والجار والمجرور متعلق بتمزق والمعنى ما الشأن الا تمزق
السحاب وتقطع تمزقا متصلا ومقرونا مع تكلمه صلى اللّه تعالى عليه وسلم بذلك الكلام. قوله ﴿قحط
المطر) على بناء الفاعل أى احتبس وروى على بناء المفعول أى حبس ﴿اللهم اسقنا) بوصل الهمزة
ويجوز قطعها (فزعة) بفتحتين أى قطعة من غيم ﴿فانشأت) أى خرجت ﴿ تمطر) على بناء المفعول