Indexed OCR Text
Pages 41-60
١٣ : ٤٤
تعليم التشهد كتعليم السورة من القرآن
٤١
أَشَهَدُأَنْ لَا إلَهَ إِلَّ اللّهُ وَأَشْهَدُ أَنْ مُحَدًا عَبْدَهُ وَرَسولُه
٤٢ تعليم التشهد كتعليم السورة من القرآن
١٢٧٨
٥٠٠ * =١٥ ٥ ٥ ×٥٠
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمنِ بْنُ حَمَيْدِ قَالَ
حَدَّثَا أَبُو الْرَيْرِ عَنْ طَأُسِ عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَّنَا
التَّشْدَ كَا يُعَلْنَا النُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ
٤٣ باب كيف التشهد
أَخْبَنَ قتَةٌ قَالَ حَدَّثَنَ الْفُضَيْلُ وَهُوَ أَبْنُ عِيَاضٍ عَنَ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ عَنْ عَبْدِالله
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إِنَّالَّهَ عَزَّوَجَلَّ هُوَ السَّلَامُ فَذَا قَدَ أَحَدٌرفْقُلِ
النَّحَّاتُ لِهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُهَا النَّبِىُّ وَرَحْمةُ الله وَبَرَكَنَهُ السَّلامُ
عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللَّهُ وَتْهَدُ أَنَّ مُمَّا عَبْدَهُ وَرَسُولَهُ ثُمّ
٠٥٠٥٠/٥/٥
لْيَتَخَيَرْ بَعْدَ ذلكَ منَ الْكَلَامِ مَاشَاءَ
١٢٧٩
٤٤ نوع آخر من التشهد
أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنَ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيِىَ بنْ سَعيد عَنْ هِشَامٍ عَنْ قَتَادَةَ ح وأنبانا محمد
١٢٨٠
وغيرهما الصالح هو القائم بحقوق اللّه تعالى وحقوق العباد وقال الترمذى الحكيم من أراد أن
يحظى بهذا السلام الذى يسلمه الخلق فى صلاتهم فليكن عبداًصالحا وإلا حرم هذا الفضل العظيم
وقال الفاكهانى ينبغى للمصلى أن يستحضر فى هذا المحل جميع الأنبياء والملائكة والمؤمنين
فإن الله عز وجل هو السلام وقد تقدم الكلام عليه قريبا. قوله ﴿ كما يعلمنا السورة} أى بكال الاهتمام
٤٢
التشهد
١٣ : ٤٤
أَبْنُ الْمُثَنَّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحِى قَالَ حَدَّثَنَاَ هِشَامٌ قَالَ حَدَّ ثَنَاقَتَادَةُ عَنْ يُونُسَ بْنْ جَبَيْ عَنْ حَطَّنَ
آبْنِ عَبْدِ اللهِأَنَّ الْأَشْعَرِىَّ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَ خَطَفَّنَا سُنْتَوَبٌَّ
لَنَا صَلَ فَ إذَا ◌ُمْ إِلَى الصَّلَاةِ قَِّمُوا صُوَكُمْثُمَ لَؤَُّكُمْ أَحُكُمْفَذَا كَبَرَ فَكَبُوا
وَإِذَا قَالَ وَلَا الضَّالِينَ فَقُولُوا آمِينَ يُحِبُّكُلَهُمَّ إِذَا كَبْرَوَرَكَعَ فَكَبِّرُوا وَارَكَعُوا فَنَّ
الْأَمَامَ يَرْكَعُ قبلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَدْكُمْقَالَ نَّ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَتِكَ بِلْكَ وَإِذَا قَالَ سَعَ
اللهُ لَمَنْ حَمَدَهُ فَقُولُوا لَّهُمَّ رَبَ لَكَ اُْ فَنَّ اللهَ عَّ وَجَلَّ قَالَ عَلَى لِسَانِ نَبِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَمَسَعَ اللهُلِنْ حَدَُّمْ إِذَا كَبِّرَ وَسَجَدَفَكَبُِّوا وَسْجُدُوا فَنَّالْآَ يَسْجُ قَبَّكُوَيَرْفُ
قَبْلَكُمْ قَالَ نَّ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْكَتْكَ وَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةَلَيَّكُنْ مِنْ قَوْلِ أَحَدِكٌ
أَنْ يَقُولَ الَّحَّاتُ الَِّيَتُ الصَّلَوَاتُ للهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيّا النَّبِىُّ وَرَحَةُ اللهِ وَبرَكَانُ
السّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَادِالله الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إلهَ إلَّا اللّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ محمدًا عبده ورسوله
﴿ وإذا قال ولا الضالين فقولوا آمين يحبكم الله) قال النووى هو بالجيم أى يستجب لكم الدعاء
﴿ثم إذا كبر وركع فكبروا واركعوا فان الامام يركع قبلكم ويرفع قبلكم قال النبي صلى اللّه
عليه وسلم فتلك بتلك) قال النووى معناه اجعلوا تكبيركم للركوع وركوعكم بعد تكبيره
وركوعه وكذلك رفعكم من الركوع يكون بعد رفعه ومعنى تلك بتلك أن اللحظة التى سبقكم الامام
بها فى تقدمه الى الركوع تنجبر لكم بتأخركم فى الركوع بعد رفعه لحظة فتلك اللحظة بتلك اللحظة
وصار قدر ركوعكم كقدرركوعه وقال مثله فى السجود ﴿ وإذا قال سمع الله لمن حمده) أى أجاب دعاء
من حمده { ربنالك الحمد ) قال النووى هكذا هو فى هذا الحديث بلا واو وجاءت الأحاديث الصحيحة
باثبات الواو وبحذفها والأمران جائزان ولا ترجيح لأحدهما على الآخر وعلى إثبات الواو
يكون قوله ربنا متعلقا بما بعده تقديره سمع الله لمن حمده ربنا فاستجب حمدنا ودعاءنا ولك الحمد
١٣ : ٤٦
السلام على النبى صلى الله عليه وسلم
٤٣
٤٥ نوع آخر من التشهد
أَخْبَرَنَاَ عَمْرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصمٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَيْنُ بْنُ نَبَل قَالَ حَدَّثَنا أبو الزبير
عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ اللّه قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعَلَّنَ النَّشَهْدَ كَمَا يُعَلِّنَاَ
السّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِالَّحَّاتُ لُهُ وَالصَّلَوَاتُ وَالَّتُ السَّلَامُ عَلَّكَ أَيُّاً
النَّبِّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَانُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ الله الصَّالِحِينَ أَتْهَدُ أَنْ لَا إِلهَإِلَّ له وَ أَنَّ
◌ُدّاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَسْأَلُ الْهُ الجنَّةَ وَأَعُوذُ بِهِ مِنَ الَّرِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الَّْنِ لَعَمُ أَحَدًا
تَ أَيْنَ بْنَ تَاعِلٍ عَلَ هُذِالْوَةِ وَحْنُ عِنَْ لَبْسَ بِهِ وَالْحَدِيثُ خَطٌَّ وَبِالهِ التّْفِقُ
٤٦ باب السلام على النبى صلى الله عليه وسلم
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْد الْحَكَ الْوَرَّاقُ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذْ عَنْ سُفْيَنَ بْنِ
سَعِدِحِ وَأَخْرَنَا عُدُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيٌ وَعَبْدُالرَّزَّاقِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ
عَبْدِاللهِبْنِ الَّائِبِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَبْدِ الله قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ إِنَّ
له مَلَائِكَةً سَيَّحِينَ فِى الْأَرْضِ يَلَغُونِى مِنْ أَمَتَى السَّلَاَمَ
٠٠
١٢٨٢
على هدايتنا لذلك
لتوقف الصلاة عليه أجراً أو كمالاتعظما لأمر الصلاة. قوله ﴿ سياحين) صفة الملائكة يقال ساح فى الأرض
يسيح سياحة اذا ذهب فيها وأصله من السيح وهو الماء الجارى المنبسط على الارض والسياح بالتشديد
كالعلاء مبالغة منها ﴿ يبلغونى) من الابلاغ أو التبليغ وفيه حث على الصلاة والسلام عليه وتعظيم له صلى
١٢٨١
٤٤
فضل التسليم والتمجيد والصلاة على النبى فى الصلاة
٤٧:١٣
٤٧ فضل التسليم على النبى صلى الله عليه وسلم
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ الكَوْسَجُ قَالَ أَنْبَنَا عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا خٌَّ قَالَ حَدَّثَنَ قَبْتٌ
قَالَ قَدَ عَلَيْنَا سُلِّمَنُ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلَى زَمَنَ الْحَجَّاجِ خَدََّ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ طَةَ
عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَذَاتَ يَوْمِ وَالْبُشْرَى فِى وَجْهِ فَقُلْنَ إنَّ ◌َرَى
الْرَى فِى وَجْهَكَ فَقَالَ إنَّهُ أَتَنِى الْلَكُ فَلَ يَأْحَمَّدُ إِنَّ رَبَكَ يَقُولُ أَمَ يُرْضِكَ أَهُ
لَأَ يُصَلَّ عَلَيْكَ أَحَدُ الَّ صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَثْرًا وَلَا يُسَلَمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ إلَّ سَمْتُ عَلَيهِ عَثْرًا
٤٨ باب التمجيد والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم فى الصلاة
أُخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبٍ عَنْ أَبِ هَانِ أَنَّ ◌َ عَلِ الْجَنِّ حَدَّثَهُ
أَنَّهُ سَعَ فَضَالَ بْنَ عُيْدٍ يَقُولُ سَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ رَجُلاً يَدْعُو فِ صَلَتَه
لَمْ يُجِدِ اللهَوَمْ يُصَلَّ عَلَى النَّيِّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَقَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عليهِ وَسَمْ
◌َجْتَ أَيُها المُصَلِّ ثُمَ عَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَىالَلهُ عَيْهِ وَسَلَمَ وَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَجُلَا يُصَلّ فَجَدَ الله وَحَدَّهُ وَ صَلَى عَلَى الَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَالَ
الله تعالى عليه وسلم واجلال لمنزلته حيث سخر الملائكة الكرام لهذا الشأن الفخم. قوله ﴿والبشر)
بكسر الباء اسم من الاستبشار أى الطلاقة وآثار السرور فى وجهه ﴿ أما يرضيك) قيل هذا بعض ما أعطى
من الرضا فى قوله تعالى ولسوف يعطيك ربك فترضى وفى هذه البشارة من بشارة الامة وحسن حالهم ما
فيه فان جزاء الصلاة راجع اليهم فلذلك حصل له غاية السرور صلى الله تعالى عليه وسلم. قوله ﴿عجلت) من
باب علم وفيه اشارة الى أن حق السائل أن يتقرب الى المسؤل منه قبل طلب الحاجة بما يوجب له الزلفى
١٢٨٣
١٢٨٤
١٣: ٤٩
الأمر بالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
٤٥
رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم أَدْعُ تُحَبْ وَسَلْ تُعْطَ
٤٩ باب الأمر بالصلاة على النى صلى الله عليه وسلم
١٢٨٥
أَخْبَنَا مَُّدُ بْنُ سَةَ وَالْخِرِثُ بُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلْهِ وَأَنَا أَعُ وَالُّ لَهُ عَنْ
آبِْ الْقَاسِ قَالَ حَدَّثَّى مَلِكُ عَنْ تُّمِ بْنِ عَبْدِ الهِ الْجُمِرِ أَنَّ مُحَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدِ
الْأَنْصَارِىَّ وَعَبْدَ الله بْنُ زَيْدِ لَّذِى أُرِىَ الَّهَبِالصَّلَاةَ أَخْرَهُ عَنْ أَبِ مَسْمُودِ الْأَنْصَارِّ
٨٥ ٥× ٥٠
أَنَّهُ قَالَ أَتَانَا رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِى مَجْلس سَعْد بْن عَبَادَةَ فَقَالَ لَه بشير بن سعد
أَ اللهُ عَّوَجَلَّ أَنْ تُصَلَّ عَلَيْكَ يَارَسُولَ اللهِ فَكَفَ نُصَلّ عَلَيْكَ فَسَكَتَ رَسُولُ الله
صَّىاللهُ عَيْهِ وَسَ خَّى ◌َّنَّهُ لْيَسْتَّهُثُمَّ قَلَ قُولُوا الُّْ صَلَّ عَلَى مُمَّدٍ وَعَلَى آلْحَمَّد
كَا صَلََّ عَلَى آل ◌ِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مَّدٍ وَعَلَى آلِ مُمَدِ كَ بَرَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ
﴿ اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل ابراهيم﴾ قال النووى
اختلف العلماء فى الحكمة فى قوله كما صليت على ابراهيم مع أن محمدا صلى الله عليه وسلم
أفضل من ابراهيم عليه السلام قال القاضى عياض أظهر الأقوال أن نبينا صلى الله عليه وسلم سأل
ذلك لنفسه ولأهل بيته ليتم النعمة عليهم كما أتمها على ابراهيم وآله وقيل بل سأل ذلك لأمته وقيل
بل ليبقى ذلك له دائما الى يوم القيامة ويجعل له به لسان صدق فى الآخرين كابراهيم عليه السلام
وقيل كان ذلك قبل أن يعلم أنه أفضل من ابراهيم وقيل سأل صلاة يتخذه بها خليلا كما اتخذ ابراهيم
عنده ويتوسل بشفيع له بين يديه ليكون أطمع فى الاسعاف وأحق بالاجابة فمن عرض السؤال قبل تقديم
الوسيلة فقد استعجل (تجب) على بناء المفعول وهو بالجزم جواب الأمر وكذا تعط . قوله (انه لم
يسأل) كأنه رأى أن سكوته اعراض عن الجواب أولعل فى الجواب اشكالا والله تعالى أعلم وأما تشبيه
صلاته صلى اللّه تعالى عليه وسلم بصلاة ابراهيم فلعله بالنظر الى ما يفيده واو العطف من الجمع والمشاركة
٤٦
الأمر بالصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
١٣: ٤٩
فِى الْعَالَمينَ إِنَّكَ حَيْدٌ بَيْدٌ وَالسَّلَامُ كَ عَلْمْ
خليلا هذا كلام القاضى قال النووى والمختار فى ذلك أحد ثلاثة أقوال أحدها حكاه بعض أصحابنا
عن الشافعى أن معناه اللهم صل على محمد وتم الكلام ثم استأنف وعلى آل محمد أى وصل على محمد
كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم والمسئول له مثل ابراهيم وآله هم آل محمد صلى الله عليه وسلم
لا نفسه القول الثانى معناه اجعل لمحمد وآله صلاة منك كما جعلتها لا براهيم وآله والمسئول المشاركة
فى أصل الصلاة التى لابراهيم وآله والثالث المسئول مقابلة الجملة بالجملة ويدخل فى آل ابراهيم خلائق
لا يحصون من الأنبياء ولا يدخل فى آل محمد نى وطلب إلحاق هذه الجملة التى فيها نى واحد
بتلك الجملة التى فيها خلائق من الأنبياء ( والسلام كما قد علمتم﴾ قال النووى بفتح العين وكسر
اللام المخففة ومنهم من رواه بضم العين وتشديد اللام أى علىتكموه وكلاهما صحيح
وعموم الصلاة المطلوبة له ولأهل بيته صلى الله تعالى عليه وسلم أى شارك أهل بيته معه فى الصلاة واجعل
الصلاة عليه عامة له ولأهل بيته كما صليت على إبراهيم كذلك فكأنه صلى اللّه تعالى عليه وسلم لما رأى أن
الصلاة عليه من اللّه تعالى ثابتة على الدوام كما هو مفاد صيغة المضارع المفيد للاستمرار التجددى فى قوله
تعالى ان الله وملائكته يصلون على النبي فدعاء المؤمنين بمجرد الصلاة عليه قليل الجدوى بين لهم أن يدعواله
بعموم صلاته له ولاهل بيته ليكون دعاؤهم مستجلبا لفائدة جديدة وهذا هو الموافق لما ذكره علماء
المعانى فى القيود أن محط الفائدة فى الكلام هو القيد الزائد وكأنه لهذا خص ابراهيم لانه كان معلوما
بعموم الصلاة له ولأهل بيته على لسان الملائكة ولهذا ختم بقوله انك حميد مجيد كما ختمت الملائكة صلاتهم
على أهل بيت ابراهيم بذلك وقال بعض المحققين وجه الشبه هو كون كل من الصلاتين أفضل وأولى وأتم
من صلاة من قبله أى كماصليت على إبراهيم صلاة هى أتم وأفضل من صلاة من قبله كذلك صل على محمد صلاة
هى أفضل وأتم من صلاة من قبله ولك أن تجعل وجه الشبه مجموع الأمرين من العموم والافضلية وقال الطبى ليس
التشبيه من باب الحاق الناقص بالكامل بل بيان حال ما لا يعرف بما يعرف قلت قديقال كيف يصح ذلك مع كون
المخاطب بقوله صل هو الله تعالى فليتأمل والله تعالى أعلم ثم لعل وجه اظهار محمد فى قوله وآل محمد مع تقدم ذكرههو
أن استحقاق الآل بالاتباع لمحمد فالتنصيص على اسمهاً كد فى الدلالة على استحقاقهم والله تعالى أعلم وقد علمتم)
على بناء الفاعل من العلم أى كما علمتم فى التشهد أو بما جرى على الالسنة فى كيفية سلام بعضهم على بعض أو على بناء
المفعول من التعليم أى كما علمتم فى التشهد وعلى الوجهين فلادلالة فى الحديث على كون الصلاة في التشهد والله تعالى أعلم
٤٧
الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
١٣: ٥١
٥٠ باب كيف الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ يَحِى قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الَجِدِ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ
ابْنُ حَسََّنَ عَنْ مُحَدٍ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ أَبِ مَسْعُودِ الْأَنْصَارِىِّ قَلَ قِلَ لِلِّّ
صَلَى اللهُ عَليه وَسَّ أُمِرْنَأَنْ نُصَلَ عَلَيّكَ وَنُسَمَ أَّالسَّلَامُ فَقَدْ عَرَفْأُ فَكْفَ نُصَلَّ
عَيْكَ قَالَ قُولُوا الَّهمّ صَلَّ عَلَىَ مُمَّدِ كَا صَلَيْتُ عَلَى آلِ إِبْرَاهِ الَّمَبَرِكْ عَى مُمَدٍ
كماَ بَارَ كْتَ عَلَى آل إبراهيم
١٢٨٦
٥١ نوع آخر
أَخْرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بِنِ دِينَارٍ مِنْ كِتَابِ قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلَى عَنْ زَائَةَ
عَنْ سُلِيمَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ الَْنِ بْ أَبِى لَيْلَى عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ قَالَ قُلْنَا
يَارَسُولَ اللهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْعَرَقَهُ فَكْفَ الصَّلَهُ قَالَ قُولُوا الهمّ صَلّ عَلى مُحَمَّدِ
وَعَلَى آلِ مُحَمَّدِ كَ صَلَيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ لَّكَ حَميدٌ عِيدُ الْهُمّ ◌َرِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى
آلِ مُحَدَ كَبَارَكْتَ عَلَى آل ◌ِبرَاهِ إنَّكَ حَيْدٌ تَجِدٌ قَالَ آبُْ أَبِ لَيْم ◌َحْنُ نَقُولُ وَعَلينا
مَعَهُمْ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّْنِ حََّبِهِ مِنْ كِتَابِ وَهُذَا خَطَأْ . أَخْبَنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا
قَالَ حَدَّثَنَ حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سُلَِّنَ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِيْنِ أَبِ لَيْلَ عَنْ كَعْبِ
أَبْن ◌ُخْرَةَ قَالَ قُلْنَا يَرَسُولَ اللهِ السَّلَامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ فَكَيْفَ الصَّلَاةُ عَلَيْكَ قَالَ
قُولُوا لَهُمْ صَلَّ عَى مَُّدٍ وَ عَلَى آلِ مَُدِ كَ صَلَيْتَ عَلَى إبرَهِ وَآلِ إِبْرَاهِيمَإنّكَ حَيْدٌ
بَيِدٌ وَيَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُمَدِ كَا بَارَكْتَ عَلَى إِبرَاهِيمَ وَآلِ إبرَاهِيمَإنَّكَ حَيْدٌ
١٢٨٧
١٢٨٨
٤٨
الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
٥٢:١٣
١٢٨٩
بَجِيدٌ قَالَ عَبْدُ الرَّحْنُ وَنَحْنُ نَقُولُ وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ وَهُذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ
مِنَ الَّذِىِ قْهُ وَلَعلمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ عَمْرُو بْنُ مُرََّغَيْرَ هَذَا وَهُ تَعَلَى أَعْلُمُ. أَخْبَرَسُوَيْدُ
أَبْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّثَا عَبْدُ اللهِ عَنْ شُعَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ أَيْنِ أَبِى لَيْلَى قَلَ قَالَ لِى كَعْبُ
ابْنُ مُجْرَةَ أَا أُهْدِى لَكَ هَدِيَّةً قُلْنَا يَارَسُولَ اللهِ قَدْعَرَفْا كَيْفَ الَّلَامُ عَيْكَ فَكَيْفَ
نُصَلَّ عَلَيْكَ قَالَ قُولُوا الْهَ صَلَّ عَى ◌ُمَدٍ وَآلُِّمَدِ كَ صَلَيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَإنَّكَ حَيْدٌ
تَجِيدٌ الهمّ ◌َرِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ كَ بَرَ كْتَ عَلَى آلِ إِرَاهِيمَ إنَّكَ حَدٌ بَيْدٌ
٥٢ نوع آخر
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إبرَاهِيمَ قَالَ أَنْأَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشْرِ قَالَ حَدَّثَنَ مُمَّعُ بْنُ يَحْيَ عَنْ عُثْمَنَ
أَبْنَ مَوْهب عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَ عَنْ أَبِهِ قَلَ قُلْنَ يَرَسُولَ اللهِ كَيْفَ الصَّلَهُ عَلَيْكَ قَلَ
قُولُوا لَهُمَ صَلَ عَلَى مُحَدٍ وَ عَلَى آلِ مَُّدٍ كَ صَلَّيْتَ عَلى إِبرَاهِيمَ وَآلِ إبرَاهِيمَ إنّكَ حَميدٌ
بَيْدٌ وَبَرِلْ عَلَى مُمَّدٍ وَ عَلَى آلِ مُمَّدِ كَ بَرَ كْتَ عَلَى إبرَاهِيمٍ وَآلِ إِبْرَهِمَ إِنَّكَ حَيْدٌ
◌َجِدُ . أَخْرَنَا ◌ُُّ اللهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إبرَاهِيمَبْنِ سَعْدِ قَالَ حََّ عَمِى قَالَ حََّا شَرِيكٌ
عَنْ ◌ُمَنَ بْنِ مَوْهِبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْعَةً عَنْ أَيْهِ أَنَّ رَجُلاً أَ نَبِّ الَّه صَلَّالْتَهُ عَلَيهِ
وَسَلَم ◌َقَالَ كْفَ نُعَلَى عَلَّكَ يَبِّ ◌َهِقَ قُولُوا الْهُمَّ صَلّ عَلى مُحَدٍ وَ عَلَى آلِ مُمَّدِ
كَ صَيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ إنّكَ حَدٌ بَيْدٌ وَبَارِكْ عَلَى مُحَدٍ وَعَلَى آلِ مُمَّد ◌َ بَرَكْتَ عَلَى
إِبْرَاهِيَ إِنَّكَ حَميدٌ ◌َِدٌ . أَخْبَرَنَسَعِدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدِ الْأُمَوِىُّ فِى حَديثه عَنْ أَيه
١٢٩٠
١٢٩١
١٢٩٢
٤٩
١٣ : ٥٤
الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
عَنْ ◌َُْنَ بْنِ حَكِيمٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ سَةَ عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَ قَالَ سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ خَارِجَةَ
قَالَ أَنَا سَأَلْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَلَ صَلُوا عَلَىّوَاجْتَدُوا فِ الدُّعَ وَقُولُوا
الُهُمْ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُمَّ
٥٢ نوع آخر
أَخْبَنَا قُتَةُ قَالَ حَدَّثَنَا بَكْرٌ وَهُوَ ابْنُ مُضَرَ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنْ خَب
عَنْ أَبِ سَعِيدُالْخُدْرِىِّ قَالَ قْنَا يَسُولَ اللهِ السَّلامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْناهُ فَكَفَ الصَّلَهُ عَلَيْكَ
قَالَ قُولُوا الَّهُمَّ صَلَّ عَلَى ◌ُمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ كَ صَلَيْتَ عَلى إبرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلى مُمَّدِ
وَآل مُمَّد ◌َكَا بَرَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
١٢٩٣
٥٤ نوع آخر
أَخْبِرَنَا قَتَيْبَةَ بِنْ سَعيد عَنْ مَالك وَالْخِرِثُ بْنُ مِسْكِين قَرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَن أَبْنْ
الْقَاسِ حَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَرْمٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ
عَمْرِوَبِ سُلْمِ الْرَقِّقَالَ أَخَْفِى أَبُو حُّدِ السَّاعِدِىّ ◌َهْ قَلُوا يَرَسُولَ اللهِكَفَ نُصَلى
عَيْكَ فَقَالَ رَّسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قُولُوا لَهُمْ صَلَّ عَلَى مُمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرَّتَه
٠٠
ء
فِى حَدِيثِ الْحَرِثِ كَ صَلَيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِه وَذُرَّه ◌َلاً
جَمْعَكَا بَارَ كْتَ عَلَى آلِ إِبرَاهِيمَ إِنَّكَ حَيِدٌ عِدٌ قَالَ أَبُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنْبَانًا ◌ُنَّةً بِهَا
الْحَديث مَرَّتَيْن وَلَعَلَهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ سَقَطَ عَلَيْهِ مِنْهُ شَطْرٌ
٢٩٤
٥٠
١٣ : ٥٥
الفضل فى الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
٥٥ باب الفضل فى الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله يَعْنى أبْنَ الْمُبَارَكَ قَالَ أَنْبَأْنَا حَمَادُ بْنُ سَلَمَةَ
عَنْ ثَابِتِ عَنْ سُلِيَانَ مَوْلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ طَلْحَةَ عَنْ أَيِهِ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ جَ ذَتَ يَوْمٍ وَالْبِشْرُ يُرَى فِى وَجْهِ فَقَالَ إِنَّهُ جَى جَبْلُ
صَلَىالله عَيْهِ وَسَفَ أَمَا يُرْضِكَ يَأْتَّهُ أَنْ لَا يُصَلّ عَيْكَ أَحَدٌ مِنْأُمَّكَ إِلَّ صَلَيْتُ
١٢٩٦ عَلَيْهِ عَشْرًا وَلَا يُسَلّمَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أَمْتِكَ إِلَّ سَلَّمْتُ عَلَّهِ عَثْرًا، أَخْرَنَا عَلَّ بْنُ حُجْر
قَالَ ◌ََّا ◌ِسْعِلُ بْنُ جَمْفَرِ عَنِ الْعَامِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِالَِّ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَ
قَالَ مَنْ صَلَّ عَلَّ وَاحِدَةٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَثْرًا، أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَ
مُمَّدُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدََّ يُونُسُ بْنُ أَِّ إِسْحَقَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِ مَرْيَ قَالَ حَدَّثَنَا أَنْسُ
آبَّ مَالِك ◌َالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مَنْ صَلَّ عَلَىَّ صَلَةٌ وَاحِدَةً صَلَّ اللّهُ عَلَيهِ
عَثْرَ مَلَوَاتِ وَحُطَّتْ عَنْهُ عَقْرُ خَطِئَاتِ وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَات
١٢٩٧
١٢٩٨
٥٦ باب تخيير الدعاء بعد الصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم
أَخْبَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اللَّهْ وَقِّ وَعَمْرُبْنُ عَلَيٍ وَّظُ لَهُ قَلَا حَدَثْنَيَحِْى قَلَ
حَدَّثَ سُلِيَنُ الْأَعْمَشُ قَلَ حدَّثَنِى شَقِيقٌ عَنْ عَبْدِ الهِ قَلَ كُنَّ إِذَا جَسْنَ مَعَ رَسُول الله
صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِ الصَّلَاةِ قُلْنَا السَّلَمُ عَلَى الله مِنْ عِبَادِهِ السَّلاَمُ عَلَى فُلانِ وَقُلُانْ فَقَلَ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ لَتَقُولُوا السَّلامُ عَلَى الله ◌َنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ وَلَكِنْ إِذَا
١٢٩٥
٥١
الذكر بعد التشهد
١٣: ٥٧
جَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ التَّحِيَتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَ النَّ وَرَحْمَةُ الله
وَبَ كَنُ السَّلامُ عَلَيْنَ وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ فَكُمْ إِذَا قُلْم ◌ِكَ أَصَابَتْ كُلّ عَبْدِ صَالِحٍ
فى السَّمَاء وَالْأَرْضِ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللّهُ وَأَشْهَدَ أَنّ محمدًا عبده ورسوله ثم ليتخير من
الَّعَاءِبَعْدُ أَهُ إِلَيْهِيَدْعُو بِهِ
٥٧ الذكر بعد التشهد
١٢٩٩
أَخَْنَا عُبَيْدُنْ وَكِعٍ بِنِ الْجَرَحِ أَخُو سُفَْنَ بْنِ وَكِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ عِكْرِمَةَ
آبْنِ عَّارِ عَنْ إِسْحُقَ بْنِ عَبْدِاللهِ بْنِ أَبِ طَلْعَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَلَ جَتْه ◌ُمُّ سُلْمٍ إلَى
النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَّ ◌َتْ يَارَ سُولَاللهِعَلِّى كَتِ أَدْعُوِنَّ فِ صَلَِّ قَالَ سَبِّحِى
الله عَشْرًا وَأْحَدِهِ عَشَرَا وَكَبِيِهِ عَثْرَاُمْ سَلِهِ حَكِ يَقُلْ نَمْ نَمْ
﴿عن أنس قالجاءت أمسليم الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول الله علمنى كلمات أدعو بهن
فى صلاتى قال سبحى الله عشراً واحمديه عشراً وكبريه عشرا ثم سليه حاجتك يقول نعم نعم﴾
قوله ﴿ فليقل التحيات) حملت التحيات على العبادات القولية والصلاة على الفعلية باعتبار أن الصلاة
أمها والطيبات على المالية والمقصود اختصاص العبادات بأنواعها بالله (علينا) لعل المراد به جماعة
المصلين معه فوضع التشهد على الوجه المناسب للصلاة مع الجماعة التى هى الأصل فى الفرض الذى هو
أصل الصلوات ﴿ كل عبد صالح) أى عم كلهم فتستغنون بذلك عن قولكم السلام على فلان وفلان وقيل
أى أصاب ثوابه أو بركاته كل عبد ( أعجبه اليه) أى من الأدعية الواردة أو مطلقا قولان. قوله ﴿ ثم
سليه حاجتك) كانه أخذ منه كون هذا الذكر بعد التشهداذ المعهود سؤال الحاجات هناك والا فلا دلالة
فى لفظ الحديث على ذلك وقد جاء الدعاء فى السجود وغيره ﴿يقول نعم نعم) جواب للطلب أى أعطيك
مطلوبك وفيه أن نعم يجاب بها الجملة الطلبية للموعد بالمطلوب والتوجه الى الطالب والله تعالى أعلم قوله
٥٢
الدعاء بعد الذكر
١٣: ٥٨
٥٨ باب الدعاء بعد الذكر
أَخْبَنَا قَةُ قَالَ حَدَّثَا خَلَقُ بْنُ خَلِفَةَ عَنْ حَقْصِ بْنِ أَخِى أَسِ عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكَ قَالَ كُنْتُ مَعَ رَسُولِاللهِ صَلَىالَهُ عَلَيْهِ وَسَّ جَالِسَا يَعْنِى وَرَجُلٌ فَائِمٌ يُعَلْ فَلَّارَكَ
وَسَجَدَ وَشَهََّ دَعَا فَقَالَ فِى ◌ُعَاتِ اللّهُمَِّى أَسْأَلُكَ بِأَنَّلَكَ أَمْدَ لَ إِلهَإِلَّ أَنْتَ الْمَّنُ بَدِيُ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَذَا الْجَالِ وَالْأِْرَامِ يَحَىّ ◌َقُومُ إِنَّى أَسْلُكَ فَقَالَ النَّبِىُّ صَلَّ اَللهُ
عَلَيْهِ وَ لِأَتْحَبِهِ تَدْرُونَ بِمَا دَ قَالُوا أَّهُوَرَ سُولُهُ أَعْمُ قَالَ وَالَّى نَفْسِى بَدَقَدْ دَله
بِ الْعَظِ الَّذِى إِذَا دُعِى بِهِ أَجَابَ وَإِذَ ◌ُشْلَ بِ أَعْظَى. أَخْرَ عَمْرُ و بْن ◌َزِيدَأُبْدِ
الْبَصْرِىُّ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَِى قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ الْعَمُ عَنِ آَنِبُرَيْكَةَ
قَالَ حَدَّثَنِى حَْظَهُ بْنُ عَلَى أَنَّ يْتَ بْنَ الْأَخْرَعِ حَدَّثَهُ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
دَخَلَ الْمَسْجَدَ إذَا رَجُلْ قَدْ قَضَى صَلَهُ وَهُوَ يَتَشَهِّدُ فَقَالَ الَّهُمَّ إِنَّى أَسَكَ يَلْهُبَّكَ
الواحِدُ الْأَحَدُ الصَّمَدُ الَّذِى لَمْ يَدْ وَلَمْيُولَدْ وَلَمْ يَكُ لَهُ كُوا أَحَدٌ أَنْتَغْفِرَ لُِّوبِى إِنَّكَ
أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَدْ عُفِرَ لَهُ ثَلاَثً
١٣٠١
ترجم عليه باب الذكر بعد التشهد (بديع السموات والارض) أى خالقهما ومخترعهما
لاعلى مثال سبق فعيل بمعنى مفعل ﴿ياذا الجلال) هو العظمة والسلطان قال الشيخ عز الدين
ابن عبدالسلام الفرق بين الجلال والجمال انما يحصل باعتبار أثريهما اذ أثر هذه الهية والاخرى
المحبة وتارة المهابة وهما شىء واحد فتارة يخلق الله مشاهدة المحبة وتارة المبابة والاكرام هو
﴿ بأن لك الحمد ) توسل اليه بكونه المحمود وبما بعده والمسؤل غير مذكور. قوله ﴿ قد غفر له ثلاثا)
١٣٠٠
١٣: ٦٠
الدعاء بعد الذكر
٥٣
٥٩ نوع آخر من الدعاء
أَخْبَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَ الَيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَيِبٍ عَنْ أَبِ الْخَيْرِ عَنْ
٠١٥/٥٠١٠٠/٥٠
عْدِ اللهِ بْ عَمْرِو عَنْ أَبِ بَكْرِ الصُّدِّيقِ رَضِى اللهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ لَسُولِ الله صَلَّىاللهُعَلَيهِ
وَ عَلِّى ◌ُعَدْعُوبِهِ فِى صَلَائِى قَالَ قُلِ الْلُمْإِى ظَلْتُ نَفْسِى ظُمَ كَثِيرًا وَلَ يَغْفِرَّ
الْنُوبَ إِلَّا أَنْتَ فَتْفِرْلِى مَغْفِرَةَ مِنْ عِنْدِكَ وَآرَحْنِى إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
١٣٠٢
٦٠ نوع آخر من الدعاء
١٣٠٣
أَخْبَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ سَعْتُ حَيْوَةَيُحَدِّثُ عَنْ عُقْبَةً
آبْنِ مُسْلِم ◌َنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ الْخَلِّ عَنِ الْصُّنَاِىّ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَلٍ قَالَ أَخَ بَيَدِى
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلْهِ وَسَلَم ◌َقَالَ إِنّى ◌َأُحِبُّكَ يَأْمَاُ فْتُ وَا أَجِّكَ يَارَسُولَ الله
فَالَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَ فَلاَ تَدَعْ أَنْ تَقُولَ فِ كُلُّ صَلَّهِرَبِّ أَعنّى عَلَى ذِ كْرَِ
وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَادَتَكَ
الاحسان وافاضة النعم ﴿ اللهم إنى ظلمت نفسى ظلما كثيرا) قال فى فتح البارى فيهأن الانسان
يحتمل الخصوص والعموم لكل قائل بعموم العلة لالدلالة اللفظ على العموم والله تعالى أعلم . قوله
﴿انى ظلمت نفسي ظلما كثيرا﴾ فى فتح البارى فيه أن الانسان لايعرى عن تقصير ولو كان صديقا
قلت بل فيه أن الانسان كثير التقصير وان كان صديقا لان النعم عليه غير متناهية وقوته لا تطيق بأداء
أقل قليل من شكرها بل شكره من جملة النعم أيضا فيحتاج الى شكر هو أيضا كذلك فما بقى له الا العجز
والاعتراف بالتقصير الكثير كيف وقد جاء فى جملة أدعيته صلى اللّه تعالى عليه وسلم ظلمت نفسى (من
عندك) أى من محض فضلك من غير سابقة استحقاق منى أو مغفرة لائقة بعظيم كرمك وبهذا ظهر الفائدة
لهذا الوصف والا فطلب المغفرة يغنى عن هذا الوصف ظاهرا فليتأمل . قوله ﴿انى لأحبك) فيه مزيد
٥٤
الدعاء بعد الذكر
١٣ : ٦١
٦١ نوع آخر من الدعاء
أَخْبَرَنَا أَبُودَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَسُلَْنُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَ حَمَّادُ بْنُ سَ عَنْ سَعِيدِ الْجُرَيْرِىِّ
عَنْ أَبِى الْعَلَمِ عَنْ شَّادِبنِ أَوْسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلْمِوَسَّ كَانَ يَقُولُ فِي صَلَاتَه
٠٠
الَّهُمْ إِى أَسْتَكَ الَّاتَ فِى الَّمِ وَالْعَزِمَةَ عَلَى الْرِشْدِ وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ فَعْمَتَكَ وَحُسْنَ
عِبَادَتَكَ وَأَسْتَكَ قَّاسَلِا وَلِسَنَ صَادِقَ وَأَسْتَكَ مِنْ خَيْ مَ تَلُوَأَعُوذُبَِ مِنْ شَرَّمَاتَعْمُ
وَأَسْتَغْفِرُكَ لَا تَعْلمُ
٦٢ نوع آخر
أَخْبَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِبٍ بِنْ عَرَبِّ قَالَ حَدَثْنَحَمَّادٌ قَلَ حَدَّثَ عَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ عَنْ
أَيْهِ قَالَ صَلَّ بِنَ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرِ صَلَهُ فَوْجَزَ فِيهَا فَلَ لَهُبَعْضُ الْقَوْمِ لَقَدْ خَفَّفْتَ أَوْ
أَوْجْتَ الصَّلاَةَ فَقَالَ أَمَّا عَلَى ذَلِكَ فَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتِ سَمْهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ فَّا قَ تَبَِهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ هُوَ أَبِنَّغَيْ أَنَهُ كَى عَنْ نَفْسِهِ فَسَهُ عَنْ
الُّعَِّثُمَّ جَفَأَخْبَرَ بِهِ الْقَوْمَ الَّهُمَ بِعِلْكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْنِى مَ عَلْعَالَّةَ
تشريف منه صلى الله تعالى عليه وسلم لمعاذ رضى الله تعالى عنه وترغيب له فيما يريد أن يلقى عليه من الذكر
قوله ﴿على الرشد) بفتحتين أو ضم فسكون. قوله ﴿ أما على ذلك﴾ أى أما مع التخفيف والانجاز فقد
دعوت الخ أو اما على تقدير اعتراضكم بالتخفيف فأقول قد دعوت الخ والظاهر أن أما هذه لمجرد
التأكيد وليس لها عديل فى الكلام كاما الواقع فى أوائل الخطب فى الكتب بعد ذكر الحمد والصلاة
من قولهم أما بعد فكذا وجمع الدعوات باعتبار أن كل كلمة دعوة بفتح الدال أى مرة من الدعاء فان الدعوة
للمرة كالجلسة ﴿هو أبى غير أنه كنى عن نفسه﴾ هذا من كلام عطاء يقول أن الرجل الذى تبعه هو السائب
١٣٠٤
١٣٠٥
١٣: ٦٢
الدعاء بعد الذكر
٥٥
خَيْرًاً لِ وَتَوَفَّى إِذَا عَلَْ الْوَفَ خَيْرًا لِى اللّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِى الْغَيْبِ وَالشَّهَادَة
وَأَلُكَ كَ الْحَقِّ فِ الرَّضَ وَالْغَضَبِ وَأَسْأَكَ الْقَصْدَ فِى الْغَفْرِ وَالْغِنَى وَأَسْأَكَ نَعِياً
لَ يَدُ وََّّكَ قُرَّةَ عَْ لَا تَقَطِعُ وَأَسْتَُّكَ الرِّضَبَعْدَ الْقَضَاءِ وَأَسْأَُّكَ بَرَّدَ الْعَيْشِ بَعْدَ
اْمَوْت وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ وَالشَّوْقَ إِلَى لقَائِكَ فِى غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضْرَّةٍ وَلاَ فْنَةً
مُضِلَِّ الََّ زَّ ◌ِيَةِالْإِمَانِوَأَجْعَلْنَا هُدَُّهَدِنَ. أَخْرَنَا عُبْدُاللهِ سَعْدِبْنِ إِبرَاهِيمَ
آبْنِ سَعْدِ قَالَ حَّثَنَا عَّى قَالَ حََّا شَرِبٌ عَنْ أَبِ هَاشِ الْوَاسِطِىِّ عَنْ أَبِ بِجْلٍَ عَنْ فَيْسٍ
آبِ عُجَادِ قَالَ صَى عَمَارُ بْنُ يَسِ بِالْقَوْمِ صَلَ فَكَّهُمْ أَنْكُرُوهَا فَ أَلَّمَالُكُوعَ
وَالسُّجُودَ قَالُوا لَى قَالَ أَمَّا إِنَّى دَعَوْتُ فِيهَا بِدُعَاءٍ كَانَ الَِّىُّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَيَدْعُوبِهِ
الَّهُمّبِعِلْكَ الْغَيْبَ وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ أَحْنِى مَ عَلَْ الْحَةَ خَيْرًا لِى وَوَفَّى إِذَا عَلْتَ
الْوَفَهَ خَيْرًا لى وَأَسْأَلَكَ خَشْيَتَكَ فِى الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةَ وَكَةَ الْأَخْلَاصِ فِى الرَّضَا وَالْغَضَب
وَأَسْلُكَ فَعِيَا لَتْقَدُ وَقُرََّ عَيْنِ لَا تَنْقَطِعُ وَأَسْلُكَ الرَّضَبِالْقَضَاءِ وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتُ
وَ النَّظَرِ إلَى وَجْهَكَ وَالشَّوْقَ إلَى لِقَائِكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ ضَرََّ مُضْرّةَ وَقْتَ مُضْلَّة الْهُمّ
زَيَّا بِينَةِ الْأِيِمَانِ وَأَجْعَلْنَا هَدَاةً مُهْتَدِينَ
١٣٠٦
وهو أبو عطاء فلذلك قال هو أبى لكن السائب كنى عن نفسه برجل فقال تبعه رجل (القصد ) أى
التوسط بلا افراط وتفريط ﴿مضرة) اسم فاعل من أضر
٥٦
التعوذ فى الصلاة
١٣ :٦٢
٦٣ باب التعوذ فى الصلاة
١٣٠٧
أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَ جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ هِلاَلِ بْنَ يَسَافِ عَنْ
فَرْوَةَ بْ نَوْقَلِ قَالَ قُلْتُ لِمَائِشَةَ حَدَّثِى بِشَىءٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّيَدْعُوبِهِ
فى صَلَه فَقَالَتْ فَعَمْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَّه عَلَيْهِ وَسَم ◌َقُولُ اللّهُمْ إِنَّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرْ
مَا عَلْتُ وَمِنْ شَرِّ مَمْ أَعْمَلْ
٦٤ نوع آخر
١٣٠٨
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنَ بَشَّارِ عَنْ مُحَمَّد قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَشْعَثَ عَنْ أيِهِ عَنْ مَسْروق
عَنْ عَائشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ قَالَتْ سَلْهُ رَسُولَ اللهِ صَّاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ عَنْ عَذَابِ الْقَبْرِ فَقَالَ
نَعَمْ عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌ قَالَتْ عَائِشَةُ فَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يُعَلَّ صَلَاةَ
بَعْدُ إلَّا تَعَوَّ مِنْ عَذَابِ الْقَبْ . أَخْبَنَا عَهُ و بْنُ مُتَنَ قَالَ حَدَّثَا أَبِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ
الْرِّ قَالَ أَخْبَنِى ◌ُرَوَةُ بنُ الزَّيْرِ أَنَّ ◌َائِشَةَ أَخْبَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّالَّهُعليهِ وَسَ
كَانَ يَدْعُو فِ الصَّلاةِ الهَّ إِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْغَبْرِ وَأَعُوذُبِكَ مِنْ فِتَ الْمَسِيحِالدَّجَالِ
١٣٠٩
لا يعرى عن تقصير ولو كان صديقاً ﴿وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال) الاشهر ضبط
المسيح بفتح الميم وتخفيف السين المكسورة وآخره حاء مهملة وقيل هو بتثقيل السين وقيل
باحجام الخاء ونسب قائله الى التصحيف واختلف فى تلقيبه بذلك فقيل لانه مسوح العين وقيل
قوله ﴿من شر ما عملت الخ) أى من شرمافعلت من السيآت وما تركت من الحسنات أو من شر كل شىء
ما يتعلق به كسبى أولا والله تعالى أعلم قوله (بعد الا تعوذ) امالأنه ما أوحى به اليه الا يومئذ أولأنها
ما كانت تتفطن للتعوذقبل ذلك والله تعالى أعلم. قوله (من فتنة المسيح) بفتح ميم وكسرسين مخففة آخره
٥٧
التعوذ فى الصلاة
٦٤:١٣
وَأَعُوذُ بكَ مِنْ فِئَةَالْحَيَّ وَالْمَاتِ اللّهُمَ إِنَى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَاتُمَ وَالْغْرَمِ فَقَالَ لَهُ فَتَلٌ
مَأَكْثَرَ مَاتُسْتَعِذُ مِنَ الْمَغْرَمِ فَقَالَ إِنَّ الَّجُلَ إِذَا غَرِمَ حَدَّثَ فَكَذَبَ وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ .
لان أحد شقي وجهه خلق ممسوحالاعين فيه ولا حاجب وقيل لانه يمسح الارض اذا خرج
وقال الجوهرى من قاله بالتخفيف فلمسحه الارض ومن قاله بالتشديد فلكونه ممسوح العين
﴿ وأعوذ بك من فتنة المحيا والمات ﴾ قال القرطب أى الحياة والموت ويحتمل أن يريد زمان
ذلك ويريد بذلك محنة الدنيا وما بعدها ويحتمل أن يريد بذلك حالة الاحتضار وحالة المسألة
فى القبر وكأنه استعاذمز فتنة هذين المقامين وسأل التثبيت فيهما (اللهم إنى أعوذبك من المأتم)
قال فى النهاية هو الأمر الذى يأثم به الانسان وهو الأثم نفسه ( والمغرم) قال فى النهاية هو مصدر
وضع موضع الاسم ويريد به مغرم الذنوب والمعاصى وقيل المغرم كالغرم وهو الدين ويريد به
ما استدين فيما يكرهه اللّه أو فيما يجوز ثم جز عن أدائه فأمادين احتاج اليه وهو قادر على أدائه فلا
يستعاذمنه (فقال قائل) هى عائشة (ما أكثرما تستعيذ من المغرم) ما أكثر بفتح الراء فعل
التعجب وما تستعيذ فى محل النصب (فقال ان الرجل اذا غرم﴾ بكسر الراء (حدث) جواب
الشرط ﴿فكذب) عطف عليه ﴿ ووعد) عطف على حدث
حاء مهملة هو المشهور وقيل بتشديد السين وقيل باحجام الخاء وهو تصحيف ووجه التسمية أنه مسوح
العين أو يمسح الأرض (المحيا والمات) أى الحياة والموت أو زمان ذلك أى من محنة الدنيا
وما بعدها أوما يكون حالة المسألة فى القبر ﴿المأثم) هو الأمر الذى يأثم به الانسان أو هو الأثم
نفسه ( والمغرم) قيل المراد مغرم الذنوب والمعاصى والظاهر أن المراد الدين قيل والمراد ما يلزم الذمة
من الدين فيما يكرهه الله تعالى أو فيما يجوز ثم يعجزعن أدائه وأمادين احتاج إليه وهو قادر على أدائه فلا يستعاذ
منه قلت والظاهر أن المراد ما يفضى الى المعصية بسبب ما والله تعالى أعلم ﴿ما أكثر) بفتح الراء فعل
التعجب ( ماتستعيذ) ما مصدرية كان هذا القائل رأى أن الدين انما يتعلق بضيق الحال ومثله لا يحترز
عنه أصحاب الكال (غرم) بكسر الراء ﴿حدث) بتشديد الدال وحاصل الجواب أن الدين يؤدى
إلى خلل بالدين فلذلك وقعت العناية بالمسألة عنه . وقوله (فليتعوذ) ظاهره الوجوب لكن الجمهور
حملوه على الندب وقال بعضهم بالوجوب فينبغى الاهتمام به
٥٨
تطفيف الصلاة
٦٥:١٣
١٣١٠
أَخْبَ فِى مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّرِ الْصِيُّ عَنِ الْعَى عَنِ الْأَوْزَاعِّح وَأَبَنًا عَلىّ بْنُ
خَثْرَمٍ عَنْ عَِى بْنِ يُونُسَ وَّظُلَهُ عَنِ الْأَوْزَاعِ عَنْ حَسَّانَ بْنِ عَطَّةً عَنْ محمَّدٍ
أَبْنِ أَبِ عَائِشَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَ هُرَيْرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَإذا ◌َشَهِّدَ
أَحَدُكُمْفَلْتَعَوّْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعَ مِنْ عَذَابِ جَهَمَ وَعَذَابِ الْعَبْ وَفَتَّةَ الْحَيَّ وَالَتْ وَمِنْ شَرِّ
الْمَسِيحِ الَّجَّالِ ثُمَ يَدْعُولَفْسِهِ بِمَا بَا لَهُ
٦٥ نوع آخر من الذكر بعد التشهد
١٣١١
أَخْبَرَنَا عَهُو بْنُ عَلَىّ قَالَ حَدَّثْنَ يَخَْى عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ أَّهِ عَنْ جَابِرِ أَنَّ
w/ >٥٠ /٥٠٠٠/ ٥
رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ يَقُولُ فِى صَلَانِبَعْدَ اللََّهْدِ أَحْسَنُ الْكَمِ كَلَامُ الله
وَأَحْسَنُ الْمَدِى هَدْىُ مُحَمَّدٍ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
٦٦ باب تطفيف الصلاة
أَخْبَرَنَا أَحَدُ بْنِ سَلَْنَ قَالَ حَدَّثَنَ يَحْىَ بْنُ آدَمَ قَلَ حَدَّثْنَ مَالِكٌ وَهُوَ أَبْنُ مَغْوَلَ عَنْ
طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ خُذَيْفَةَ أَنْهُ رَأَى رَجُلاً يُصَلّ فَطَفَّفَ فَقَالَ لَهُ
حُذَيْقَةُ مُنْذُكْ تُصَلَّ هَذِهِ الصَّلاَةَ قَالَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ عَمَا قَالَ مَاصَلَّيْتَ مَنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةٌ وَلَوْ
١٣١٢
﴿ الهدى) السيرة والهيئة والطريقة (رأى رجلايصلى فطفف) أى نقص والتطفيف يكون بمعنى
الزيادة والنقص (ماصليت منذ أربعين سنة) قال التيمى فى شرح البخارى أى صلاة كاملة
قوله ﴿الهدى) بفتح فسكون أى السيرة والهيئة والطريقة. قوله ﴿فطفف ) من التطفيف أى نقص فى
الركوع والسجود مثلا(ماصليت) أى صلاة كاملة ويمكن أنه يخل بالفرائض سما عندمن يوجب الطمأنينة
٥٩
٦٧:١٣
أقل ما يجزى من عمل الصلاة
مُتَّ وَأَنْتَ تُصَلَّى هذه الصَّلَةَ لَتَّ عَلَى غَيْرِ فَظْرَة مُحَمَّد صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ
الَّجُلَ لَيُخَنَفُ وَيُمْ وَحْسِنُ
٦٧ باب أقل ما يجزى من عمل الصلاة
١٣١٣
أَخْبَنَا قُتِيَّةُ قَالَ حَدَّثَ الَيُ عَنِ آبْنِ عْلَ عَنْ عَلَّى وَهُوَ أَبُ يَحَْ عَنْ أَيْهِ عَنْ
عَم ◌َهُبِدْرِىّ أنَّهُ حَدَّثُ أَنَّ رَجُلَا دَخَلَ المَسْجِدَ فَصَلَّى وَرَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُعَلَّهِ وَسَرْمُقُهُ
وَنَحْنُ لَشْعُرُقَّ فَرَغَ أَقْلَ فَسَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَّىاللهُ عَلْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَرْجِعْ فَصَلِّ
فََّكَ لْتُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلَى ◌ُّأَقْبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ آرْجِعْ فَصَلِّ
فَنَّكَ لْ تُصَلّ مَرَّتَيْنِ أَوْ تَلَا فَقَالَ لَّهُ الرَّجُلُ وَلَّذِى أَكْرَمَكَ يَارَسُولَ الله لَقَدْ جَهَدْتُ
فَلْنِى فَقَالَ إِذَا قَ ثُرِيدُ الصَّلَوَضَّأ ◌َحْسِ وُضُوَ ثُمَ أْسْقِلِ الْقِبَةَ فَكَبٌ ثُمَّأقرّ
ثَ آَرَكَعْ فَاطْمَئِنَّ رَاكِمَا ثُمْ أَرْفَعْ خَّى تَعْدَلَ قَتْمًا ثُم ◌ُسْجُدْ خَّ تَطْمَئِنَّ سَاجِدَا ثُمَّرَفَعْ
خَتَّى تَطْمَنَّ قَاعِدًا ثُمَّ أَسْجُدْ خَتّى تَطْمِّنَّ سَاجِدَاتُمَّ أَرْفَعْنُمَّ أَفْعَلْ كَذْلِكَ حَتَّى تَفْرُغَ
وقيل نفى الفعل عنه بما نفى عنه من التجويد كقوله لا يزنى الزانى وهو مؤمن نفى عنه الايمان لمثل
ذلك (ولو مت) بضم الميم وكسرها ( وأنت تصلى هذه الصلاة لمت على غير فطرة محمد ) قال
الخطابى معنى الفطرة الملة وأراد بهذا الكلام توبيخه على سوء فعله ليرتدع فى المستقبل ولم يرد
به الخروج عن الدين قال التيمى وسميت الصلاة فطرة لأنها أكبر عرى الإيمان (أن رجلا
دخل المسجد فصلى ورسول الله صلى الله عليه وسلم يرمقه) أى ينظر اليه شرراً
(ولو مت) بضم الميم وكسرها. وقوله (على غير فطرة) قيل الفطرة الملة وأراد توبيخه على سوء صنيعه
٦٠
أقل ما يجزى من عمل الصلاة
٦٧:١٣
١٣١٤
مِنْ صَلَاتَكَ . أَخْبَرَنَا ◌ُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَ عْدُ اللهِ بْنُ الْبَارَكَ عَنْ دَأُدَ بْنْ قَيْسِ
قَالَ حَدَّثَى عَلُّ يَحِ بْنِ خَلَّاِ بْنِ رَضِعِ بْنِ مَلِكِ الْأَنْصَارِىُّ ◌َالَ حَّقَى أَبِ عَنْ عَمُّ
بَدْرِيّ ◌َ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ جَالِسَا فِى الْمَسْجِدِ فَدَخَلَ رَجُلٌ فَصَلَى
رَكْعَيْ ثُمّ ◌َ فَمَ عَلَىالَِّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّ وَقَدْ كَانَ النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَّمُقُهُ فِى صَلَاتِهِ فَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَرْجِعْ فَصَلَّ فَكَ لْ تُصَلَّ فَرَجَعَ فَصَلَّى ثُمَّ
فَ عَلَى الَِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ فَدَّعَلَيهِ الَّلَمَ ثُمَ قَالَ أَرْجِعْ فَصَلَّ ◌َنَّكَلَمْتُصَلِّ
حَتَّى كَانَ عِنْدَ الثَّالَثَةِ أَو الرَّبعَة فَقَالَ وَالَّذِى أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ لَقَدْ جَهْدْتُ وَحَرَصْتُ
فَرِى وَعَلِّى قَالَ إِذَا أَرْعَنْ تُعَّفَضَّأْفَحْسِنْ وُضُوءَكَ ثُمَّ ◌َستَقْلِالْقِبَْ فَكَبّ ◌ُمَّقْرَأَ
ثُمَّرْكَعْ خَى تَطْمَعْنَّ رَاكِمَا تُمْ أَرْفَعْ خَّى تَعْتَدِلَ قَتْمًا ثُمَّأَسْجُدْ خَتّى تَطْمْنَّ سَاجِدًا
ثُمَ آَرَفَعْ خَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا ثُمَّ أَسْجُدْ خَى تَطْمِنَّ سَاجِدًا ثُمَّ أَرْفَعٍ فَذَا أَمْتَ صَلَكَ
عَلَى هَذَا فَقَدْتَتْ وَمَا أَتَقَصْتَ مِنْ هُذَا فَأَمَا تَنْقِصُهُ مِنْ صَلَاتَكَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
بَشَّار قَالَ حَدَّثَ بَحَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَةَ عَنْ زُرَةَ بْنِ أَوْفَى عَنْ سَعْدِ بْنِ مِثَامٍ قَالَ
قُلْتُ يَأُمَّ أْمُؤْمِينَ أَنْتِى عَنْ وَثْرِرَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَتْ كُنَّتُهُ لَهُ سَوَاكُ
١٣١٥
ليرتدع عنه وقيل أراد بها الصلاة لكونها أكبر أعمال الايمان. قوله ﴿ كنا نعد له) من الاعداد أى
نهىء له وهذا طرف من حديث طويل ويتم بيان الوتر فى بقيته وسيجىء فى أول أبواب قيام الليل
ولا يخفى دلالته على أن الجلوس على رأس كل ركعتين فى النفل غير لازم وأنه يجوز الزيادة فى النفل
على أربع ركعات فى الليل