Indexed OCR Text
Pages 21-40
٢١ ٢٢:١٣ ما يفعل من سلم من ركعتين ناسيا وتكلم وَفِى الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمُرُ رَضِىَ الهُ عَنْهُمَا فَأُ أَنْ يُكَّهُ وَفِى الْقَوْمِ رَجُلٌ فِ يَدَيْهِ طُولٌ قَالَ كَانَ يُسَمَّى ذَا الْدَيْ فَقَالَ يَارَسُولَ اللهِ أَنْسِيَ أَمْ تُصِرَتِ الصَّلَهُ قَلَ لَمْ أَنْسَ وَلَ تُقْصَرِ الصَّلَاُ قَالَ وَقَالَ أَ قَالَ ذُو الْدَيْنِ قَالُوا نَّم ◌َ فَصَلَى الَّذِ كَانَ تَكُمَّسَمْمَ الصاد والاول أشهر وأفصح ( يسمى ذا اليدين) هو الخرباق بن عمر وبكسر الخاء المعجمة وبالباء الموحدة وآخره قاف (قال أ كما يقول ذو اليدين قالوا نعم جاء فصلى الذى ترك﴾ قال النووى فان قيل كيف تكلم ذو اليدين والقوم وهم بعد فى الصلاة جوابه من وجهين أحدهما أنهم لم يكونوا على تعين من البقاء فى الصلاة كأنهم كانوا مجوزين بنسخ الصلاة من أربع الى ركعتين والثانى أن هذا کان خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم وجوابا وذلك لا ببطل عندنا وعند غيرنا وفىرواية لأبى داود باسناد صحيح أن الجماعة أومؤا أى نعم فعلى هذه الرواية لم تكلموا فان قيل كيف رجع النبى صلى الله عليه وسلم الى قول غيره وعندكم لا يجوز للمصلى الرجوع فى قدر الصلاة الى قول غيره إماما كان أو مأموءاً ولا يعمل الاعلى يقين نفسه بجوابه أن النبي صلى الله عليه وسلم سألهم ليتذكر فلما ذكروه تذكرفعلم السهو وبنى عليه لا أنه رجع الى مجرد قولهم ولو جاز ترك يقين نفسه والرجوع الى قول قيل وهو الأشهر (فها باه) تعظيما وتبجيلا لمعرفتهما جاهه وقدره زادهما اللّه تعالى ﴿ يسمى ذا اليدين) لذلك قيل اسمه خرباق بكسر خاء معجمة وباء موحدة آخره قاف ﴿لم أنس ولم تقصر) خرج على حسب الظن ويعتبر الظن قيدا فى الكلام ترك ذكره بناء على أن الغالب فى بيان أمثال هذه الأشياء أن يجرى فيها الكلام بالنظر الى الظن فكا نه قيل مانسيت ولا قصرت فى ظنى وهذا الكلام صادق لاغبار عليه ولا يتوهم فيه شائبة كذب وليس مبنى الجواب على كون الصدق المطابقة للظن بل على أنه مطابقة الواقع فافهم ﴿قال وقال أكما قال ذو اليدين ) أى قال الراوى قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أى بعد ما جزم ذو اليدين بوقوع البعض أكما قال ذو اليدين ﴿نجاء فصلى) قالوا وليس فيه رجوع المصلى الى قول غيرهوترك العمل بيقين نفسه لجواز أنه سألهم ليتذكر فلما ذكروه تذكر فعلم السهو فبنى عليه لا أنه رجع الى مجرد قولهم قلت يمكن أنه شك فأخذ بقول الغير والجزم بأنه تذكر لا يخلو من نظر والله تعالى أعلم واستدل بالحديث من قال الكلام مطلقا لا يبطل الصلاة بل ما يكون لاصلاحها فهو معفو ومن يقول بابطال الكلام مطلقا يحمل الحديث على أنه قبل نسخ اباحة الكلام فى الصلاة لكن يشكل عليهم أن النسخ ٢٢ مايفعل من سلم من الركعتين ناسيا وتكلم ٢٢:١٣ ١٢٢٥ ١٢٢٦ كَبَرَ فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبْرَ ثُمَّ كَبََّ ثُمْ سَجَدَ مِثْلَ سُجُودِأَوْأَطْوَلَ ثُمْ رَفَعَ رَأْسُهُ ثُمَّكَبِرَ ، أَخْبَنَامُ بْنُ سَ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ الْقَاسِ عَنْ مَلِكِقَالَ حَدََّى أَيُوبُ عَنْ مَدِ بْنِ سِيِنَ عَنْ أَبِ هُرَةَ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّ اله عَلَيْهِ وَسَم ◌َنْصَرَفَ مِنَ اثْنَيْ فَقَالَ لَهُ ذُو الْيَدَيْنِ أَقُصِرَتِ الصَّلَامُأَمْ نَسِيتَ يَرَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ أَشْ صَلَّى اللهُعليه وَسَ أَصَدَقَ هُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ النَّاسُ فَمْ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَصَلَى اثْتَيْنِ ثُمَّ سَ ثُمْ كَبْرَ فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِأَوْ أَطْوَلَ ثُمَ رَفَعَ رَأْسُهُ ثُمَّ سَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِأَوْأَطْوَلَ ثُمَّرَفَعَ . أَخْرَا قُتِيَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ دَلُوَ بِ الْمُصَيْنِ عَنْ أَبِ سُفْيَنَ مَوْلَ آبْنِ أَبِ أَحْدَ أَنَّهُقَالَ سَعْتُ أَبَا هُرََّ يَقُولُ صَلَّ لَنَارَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ صَلَ الْعَصْرِ فَسَمَ فِى رَكُعَيْنِ فَمَنُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ أَقْصَرَتِ الصَّلَامُيَرَسُولَ الله أَمْ نَسِيتَ فَقَالَ رَ سُولُ الله صَلَى والمحرره اللّهَعَلَيْهِ وَسَلَمْ كُلْ ذلكَ لْ يَكُنْ فَقَالَ قَدْ كَانَ بَعْضُ ذلكَ يَارَسُولَ الله فَقْبَلَ رَسُولُ اللّهصَلَى اللهُ نغبره لرجع ذو اليدين حين قال النبي صلى الله عليه وسلم لم أنس ولم تقصر ﴿ كل ذلك لم يكن) قال القرطى هذا مشكل بما ثبت من حاله صلى الله عليه وسلم فانه يستحيل عليه الخلف والاعتذار عنه من وجهين أحدهما أنه إنما نفى الكلية وهو صادق فيها اذلم يجتمع وقوع الأمرين وإنما وقع أحدهما ولا يلزم من نفى الكلية نفى الجزء من أجزائها فاذا قال لم ألق كل العلماء لم يفهم أنه لم يلق واحدا منهم ولا يلزم ذلك منه الاأن هذا الاعتذار يبطله قوله فى الرواية الأخرى لم أنس ولم تقصر بدل قوله كل ذلك لم يكن فقد نفى الأمرين نصا والثانى أنه إنما أخبر عن الذى كان فى اعتقاده وظنه وهو أنه لم يفعل شيئا من ذلك فأخبر بحق اذ خبره موافق لما فى نفسه فليس فيه كان قبل بدر وهذه الواقعة قد حضرها أبو هريرة وكان اسلامه أيام خيبر وقال صاحب البحر من علمائنا ٢٣ ١٣: ٢٢ ما يفعل من سلم من ركعتين ناسياً وتكلم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الَّاسِ فَقَالَ أَدَقَ فُوالَيْنِ فَقَالُوانَعْ فَأَتَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِوَسَلَّ مَكَفِىَ مِنَ الصَّلَاةِ ثُمَ سَجَدَ سَجْدَتيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ التَّْلِ. أَخْرَ سُلْمَانُبْنُ عَدَالله قَالَ حَّثَبَهُبْنُ أَسَدِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَهُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ إِبرَاهِيمَ أَنَهُسَعَ ◌ََّ سَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِ هُرَيَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صَلَّ صَلَ الظّهرِرِ كَيْنِ ثُمَ سَمَ فَالُوا قُصِرَتِ الصَّلَامُ فَقَامَ وَصَلَى رَكَْيْنِ ثُمّ ◌َمَ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتيْنِ، أَخْرَنَا عِيَ بْنُ حَمَّادِ قَالَ ◌ََّ قَلُّ عَنْ يَزِيَ بْنِ أَبِ حِيْبٍ عَنْ غِرَانَ بِ أَبِ أَسِ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْأَبِى هُزْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَ عَلَّى يَوْمًا فَسَمْ فِ رَكَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَادْرَكُ ذُو الَّيْنِ فَقَالَ يَارَسُولَ اللهِ أَنْقَصَتِ الصَّلَاةُ أَمْ نَسِيتَ فَلَ لَمْ تُقَصِ الصَّلَاُ خلف قال وللأصحاب فيه تأويلات آخر منها قوله لم أنس راجع الى السلام أى لم أنس السلام وإنما سلمت قصداًوهذا فاسد لأنه حينئذ لا يكون جوابا عما سئل عنه ومنها الفرق بين النسيان والسهو فقالوا كان يسهو ولا ينسى لأن النسيان غفلة وهذا أيضا ليس بشىء اذ لا يسلم الفرق ولو سلم فقد أضاف صلى الله عليه وسلم النسيان الى نفسه فى غير موضع فقال إنما أنا بشر أنسى كما تنسون فاذا نسيت فذكرونى ومنها ما اختاره القاضى عياض أنه إنما أنكر صلى الله عليه وسلم النسيان اليه اذ ليس من فعله كما قال فى الحديث الآخر بئسما لأحدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت بل هو نسى أى خلق فيه النسيان وهذا يبطله أيضا أنسى كما تنسون فاذا نسيت فذكرونى وأيضا فلم يصدر ذلك عنه على جهة الزجر والانكار بل على جهة النفى كما قاله السائل عنه وأيضا فلا يكون جوابا لما سئل عنه والصواب حمله على ماذكرناه والله الحنفية ولم أرلهذا الإيراد جوابا شافيا والله تعالى أعلم . قوله (فادركه ذو الشمالين الخ) هذا يدل على أن ذا اليدين هوذو الشمالين وقد نص كثير منهم على أنه غيره والاتحاد وهم من قائله قال ابن عبد البر لم ١٢٢٧ ١٢٢٨ ٢٤ ما يفعل من سلم من ركعتين ناسياً وتكلم ١٣: ٢٢ ١٢٢٩ ١٢٣٠ ١٢٣١ وَلَمْ أَنْسَ قَالَ بَلَى وَّى ◌َكَ بِالْحَقِّ قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَصَدَقَ نُوالْيَدَيْنِ قَالُوا لَمْ نَصَلَّ بِلنَّاسِ رَيْنِ . أَخَْنَا هُرُونُ بْنُ مُوسَى الْغَرَوِىُّ قَلَ حَدَّثَى أَيُ ضُعْرَ عَنْ يُونُسَ عَنِ آَبْنِ شَِهَابِ قَالَ أَخْبَفِى أَبُو سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ نَسِى رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَمَ فِسَجْدَيْفَقَالَ لَهُفُوالَِّيْنِ أَقْصِرَتِ الصَّلَهُ أَمْ نَسِيتَ يَرَسُولَ الله قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَصَدَقَ نُواْيَدَيْنِ قَالُوا لَمْ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُمَّالصَّلَةَ . أَخْرَ حُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَلَ أَنْنَ مَعْمَرٌ ◌َنِ الْهْرِىُّ عَنْ أَبِ سَلَةَبْنِ عَبْدِ الَّْنِ وَأَبِ بَكْرِ بْنِ سُلِيَنَ بْنِ أَبِي ◌َتْمَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ صَلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَمَالظّهْرَأَوِالْعَصْرَ فَلَمَفِ رَكُمَيْنِ وَأَنْصَرَفَ فَقَالَ لَهُ فُو الثَّيْنِ بْنُ عَمْرِ أَنْقِصَتِ الصَّلاَةُ أَمْنَسِيتَ قَلَ النَُّّ صَلَّاللهُ عليهِ وَسَلَّ مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالُوا صَدَقَ يَّاللهِفَأَّ بِهِمُ الرَّكْعَيْنِ الَّيْ نَقَصَ. أَخْرَنَ تعالى أعلم (فقال له ذوالشمالين بن عمرو ) قال ابن عبد البر لم يتابع الزهرى على قوله ان المتكلم ذوالشمالين لأنه قتل يوم بدر فيما ذكره أبو إسحق وغيره واسمه عمير بن عمرو قال وقد أضطرب الزهرى فى حديث ذى اليدين اضطرابا أوجب عن أهل العلم بالنقل تركه من روايته خاصة وقد غلط فيه مسلم ولا أعلم أحدا من أهل العلم بالحديث المصنفين فيه عول على حديث الزهرى فى قصة ذى اليدين وكلهم تركوه لاضطرابه وأنه لم يقم له أسناداً ولامتناً وان كان اماما عظيمافى هذا الشأن. فالغلط لا يسلم منه بشر والكمال لله تعالى وكل أحد يؤخذ من قوله ويترك يتابع الزهرى على قوله ان المتكلم ذو الشمالين ولا يخفى أن المصنف روى أن المتكلم ذو الشمالين عن عمران عن أبى سلمة عن أبى هريرة وعن الزهرى عن أبى سلمة عن أبى هريرة ويلزم منه أنه قد تابعه على ذلك ٢٥ ٢٣:١٣ ذكر الاختلاف على أبى هريرة فى السجدتين أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شِهَابِ أَنَّ أَبَبَكْرِ بْنَ سُلْمَانَ آبْأَبِي ◌َثْمَةَ أَخْرَهُ أَنَّه ◌َغَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَ اللهُ عَلَيْهِوَسَلَمْ صَلَى رَ كْعَيْنِ فَهُو الشَّمَالَيْنِ نَحْوَهُ قَالَ ابْنُ شَهَبِ أَخْرَبِى هُذَا الْخَرَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ وَأَخْرَّهِ أَبُو سَ بْنُ عَبْدِالَّْنِ وَأَبُ بَكْرِبْنُ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ الْحَرِ وَمُ الله بْنُ عبدِالله ٢٣ ذكر الاختلاف على أبى هريرة فى السجدتين أَخْبَنَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَ قَلَ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ قَالَ أَنْهَا الَّيْثُ عَنْ عُفَيْلَ قَالَ حَدَّثَى ابْنُ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِ سَةَ وَأَبِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ وَأَبْنِ أَبِ حَثْمَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَأَنَّهُ قَ لَمْ يَسْجُدْ رَسُولُ اللهِ صَلَ الهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ السَّلاَمِ وَلَبَعْدُ أَخْرَنَ عَمْرُ و بْنُ سَوَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَمْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ابْنُ وَهْبِ قَالَ أَنَّنَّ الَُّ الُّ سَعْدٍ عَنْ يِيَ بْنِ أٍَّ حَيْبٍ عَنْ جَمْفَرِ بْنِ رَبِمَ عَنْ عِرَاكِبْنِ مَكِ عَنْ أَبِ هُرَرَةَ ١٢٣٢ ١٢٣٣ إلا النبى صلى الله عليه وسلم عمران فلا يصح قوله لم يتابع الزهرى كما لا يخفى والله تعالى أعلم. قوله ﴿لم يسجد رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يومئذ قبل السلام ولا بعده) ان صح هذا يحمل على السلام الذى سلمه سهوا فى وسط الصلاة وعلى هذا المعنى يصير الكلام قليل الجدوى لكنه يصح ويندفع للتنافى بينه وبين ماصح من أنه سجد للسهو وقد قيل هذا غیر صحیح قال ابن عبد البروقد اضطرب الزهری فی حدیث ذى اليدين اضطرابا أوجب عن أهل العلم بالنقل تركه من روايته خاصة ولا أعلم أحدا من أهل العلم بالحديث عول على حديث الزهرى فى قصة ذى اليدين وكلهم تركوه لاضطرابه وأنه لم يقم له اسناداً ولامتنا وان كان اماما عظيما فى هذا الشان والغلط لا يسلم منه بشر والكمال لله تعالى وكل أحد يؤخذمن قوله ويترك ٢٦ ذكر الاختلاف على أبى هريرة فى السجدتين ١٣ : ٢٣ ١٢٣٤ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلْهِوَسَلَّ سَجَدَ يَوْمَ ذِى الْيَدَيْنِ سَجْدَ تَيْنِ بَعْدَ السَّلَامِ. أَخْبَرَ نَا عَمْرُ و أَبْنُ سَوَادِ يْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ أَخْبَنَا ابْنُ وَهْبِ قَالَ أَنْأَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَرْثِ قَالَ حَدَّثَ قَتَدُهُ ١٢٢ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّمَبِثْهِ . أَخْرَنَ عَمْرُوبْنُ عُثْمَنَ بْنِ سَعِدِ بْنِ كَثِرِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ حَدَّثَنَابِقَةٌ قَالَ ◌َثَا شُعْبَةٌ قَلَ وَحَدَثَى لْنُ عَّوْنٍ وَخَلِ الَُّ عَنِ ابْنِ سِنَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ أَنَّ الَِّّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ سَجَدَ ١٢٣٦ فِى وَهْمِهِ بَعْدَ الَّسْلِ. أَخَْنَا مُمَّدُ بْنُ بَحَ بْنِ عَبْدِ اللهِالنَّيْسَابُورِىُّ قَالَ حَدَّثَ مُمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِالْأَنْصَارِىُّ قَالَ أَخْرَ فِى أَشْعَثُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ سِيِينَ عَنْ خَالِ الْحَذَّاِ عَنْ أَبِقِلَابَ عَنْ أَبِ الْمُهَبِ عَنْ عِرَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَنَّالنَّ صَلَّالَّهُ عَلَيْهِ وَ صَلّ ◌ِمْ فَهَا فَجَدَ ١٢٣٧ سَجْدَتَيْنَثُمَّ سَلَّمَ . أَخْبَنَا أَبُو الْأَشْعَكِ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعِ قَالَ حَدََّ خَالِدِ الْخَُّ عَنْ أَبى قلَبَ عَنْ أَبِ الْمَّبِ عَنْ عِْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَ سَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِى ثَلَاثِ رَ كَعَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ فَدَخَلَ مَنْلَهُ فَ إِلَّهْرَ جُلٌ يُقَالُ لَهُالْخِبَقُ فَقَلَ يَعْنِى نَقَصَتِ الصَّلاَةُ يَرَسُولَ اللهَِرَجَ مُغْضَبَا يَحُ رِدَهُ فَقَالَ أَصَدَقَ قَالُوا نَعَمْ فَقَامَ فَصَلَّ ◌ِلْكَ الَّكْمَةَ ٠٥٠٠٠٠ ٠٠/ ٠٠٬٠١٠ ثم سلم ثم سجد سجدتيها ثم سلم الا النبى صلى الله تعالى عليه وسلم. قوله ﴿ فى ثلاث ركعات من العصر فدخل) كلام المصنف يشير ان الواقعة متحدة وهو أظهر وعلى هذا كونه سلم من ركعتين أو ثلاث وكذا كونه دخل البيت أو قعد فى ناحية المسجد وغير ذلك ما اشتبه على الرواة لطول الزمان ويحتمل تعدد الواقعة والله تعالى أعلم ٢٧ ١٣: ٢٤ اتمام المصلى على ماذكر اذا شك ٢٤ باب اتمام المصلى على ماذكر اذا شك ١٢٣٨ أَخْرَا يَحِْى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِ قَالَ حَدَّثَا خَالِدٌ عَنِ ابْنِ عْلَانَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلمَ عَنْ عَطَاِبْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ قَالَ إِذَا شَكَّ أَحَدُ كُمْفى صَلَائِهِ فَلْغِ الشَّكَ وَلَيْنِ عَلَى الْقِيْنِ فَذَا أَسْفَقْنَ بِالََّامِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنَ وَهُوَ قَعَدٌ فَانْ كَانَ صَلَى نَحْسَا شَفَعَلَهُ صَلَهُ وَإِنْ صَلَّ أَرْبَا كَا ◌َرْغِّ لِلشَّيْطَانِ. أَخْرَنَا ◌ُمَّدُ ٢٣٩ ◌َُّ رَافِ قَالَ حَدََّا حُجَنُ بْنُ الْمُتَّ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الْعَزِيرِ وَهُوَ ابْنُ أَبِ سَةَ عَنْ زَيْدِ آبْنِ أَسْكَ عَنْ عَطَلِبْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ عَنِ النَِّيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ إِذَالْ يَدْرِ أَحَدُ ◌ٌ صَّ ◌َ أَمْ أَرْبَعَا فَيُصَلِّ رَكْمَةً ثُمَ يَسْجُدْ بَعْدَ ذلِكَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالسٌ فَانْ كَنَ صَلَى خْسَا شَفَعَتَلُ صَلَهُ وَإِنْ صَلَى أَرْبَعَا كَا تَرْغِيَلِلشَّيْطَانِ ﴿فإن كان صلى خمساً شفعتاله صلاته﴾ أى ردتاها الى الشفع ( وإنصلى أربعا كانتاتر غيما للشيطان) أى اذلالاله وإغاظة . قال النووى والمعنى أن الشيطان لبس عليه صلاته وتعرض لافسادها ونقصانها نجعل اللّه تعالى للمصلى طريقا إلى جبر صلاته وتدارك ما لبسه عليه وارغام الشيطان ورده خاسئا مبعدا عن مراده وكملت صلاة ابن آدملما امتثل أمر الله الذى عصى به إبليس من امتناعه من السجود قوله ﴿فليلغ الشك) من الالغاء بالغين المعجمة وفى بعض النسخ فلياق من الالقاء بالقاف أى ليطرح الشك أى الزائد الذى هو محل الشك ولا يأخذ به فى البناء ﴿وليبن على اليقين﴾ أى المتيقن وهو الأقل وحمله علماؤنا على ما اذا لم يغلب ظنه على شىء والا فعند غلبة الظن مابقى شك فمعنى اذا شك أحدكم أى اذا بقى شاكا ولم يترجح عنده أحد الطرفين بالتحرى وغيرهم حملوا الشك على مطلق التردد فى النفس وعدم اليقين (شفعتاله صلاته) أى السجدتان صارتا له كالركعة السادسة فصارت الصلاة بهما ست ركعات فصارت شفعا ﴿ترغمالشيطان) سببا لاغاظته واذلاله فانه تكلف فى التلبيس على العبد جعل الله تعالى له طريق جبر بسجدتين فأضل سعيه حيث جعل وسوسته سببا للتقرب بسجدة استحق هو بتركها العارد. ٢٨ باب التحرى ١٣: ٢٥ ٢٥ باب التحرى أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنْ رَافعٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنَى بِنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا مُفَضَّلٌ وَهُوَ أَبْنُ مُهَهْل عَنْ مَنْصُورِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ الله يَرَقَعُهُ إِلَى النَّبِىِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا شَكّ أَحَدُّكٌ فِ صَلَائِ فَلْيَرَّ ◌َذِى يَ أَّهُ الصَّوَابُ فُتِهُ ثُمّ يَعْنِى يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ وَلَْ بَعْضَ حُرُوفِهِ كَ أَدْتُ ، أَخَْا مَُّدُ بْنُ عَبْدِ اله ◌َن ◌ْبَارَكِ الْخَرَّ قَالَ حَدَّثَنَ وَكِيعٌ عَنْ مِسْعَرٍ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَّاللهُ عَيْهِ وَسَمَ إِذَاشَكَّ أَحَدُكٌ فِي صَلَائِهِ فَلْيَرَّ وَ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَايَفْرُغُ . أَخْرَنَا سُوَيِّدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَا عَبْدُ اللهِبْنُ مِسْعَرِ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ صَلَّ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَ أَوْنَقَصَ فَ سَ قُلْنَا يَارَسُولَ الله هَلْ حَدَثَ فِى الصَّلَاةِ شَىْ قَالَ لَوْ حَدَثَ فِى الصَّلاةَ شَنْ أَنْبَتُكُمُوُلَكِنِّى إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَ كَ تَنْسَوْنَ فَيْكُمْ مَشَكَّ فِى صَلَائِهِ فَلَنْظُرْ أَخْرَى ذَلِكَ إلَى الصَّوَابِ فَيُمَّ عَلَيهِثْمَ لْيُسلّمْ وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ. أَخَْنَا الْحَسَنُ بْنُ إِسْمِيلَ بْنِ سُلِمَنَ الْجَدِىُّ قَالَ حَدَّثَنَ ١٢٤٠ ١٢٤١ ١٢ ١٢٤٣ قوله (فليتحر الذى يرى أنه الصواب) أى فليطلب ما يغلب على ظنه ليخرج به عن الشك فان وجد فليين عليه والا فليين على الأقل لحديث أبى سعيد السابق كذا ذكره علماؤنا والجمهور حمله على اليقين أى فليأخذ بالأقل الذى هو اليقين وليبن عليه لحديث أبى سعيد السابق ولا يخفى أنه لا يبقى على هذا القول للتحرى كثير معنى فليتأمل. قوله (فزاد أو نقص) شك وسيجىء الجزم بأنه زاد ﴿أنبأتكموه) أى أخبرتكم به ﴿فأيكم ما شك﴾ ما زائدة ﴿أحرى ذلك الى الصواب) أى أقربه وأغلبه وهو ما ١٣ : ٢٥ باب التحری ٢٩ الْفُضْلُ يَعْنِى أَبْنَ عَاضِ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَلَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَمَ صَلَ قَدَ فِيَ أَو ◌َقَصَ فَسَلَّ قُذَ يَبِّ اللهِ هَلْ حَدَثَ فى الصَّلَاةِ شَىْ قَالَ وَمَاذَاكَ فَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِى فَلَ فَ رِجْلَهُ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَسَجَدَ سَجْدَى الَّهْو ◌ُثُمّ ◌َقبَ عَلْنَا بَوْهِ فَ لَوْحَدَثَ فِ الصَّلَةِ ◌َىُّ لَتْبَتُكُمْبِهِ ثُمَ قَالَ إِنَّا أَنَ بَشَرٌ أَنْسَى كَ تَفْسَوْنَ فَأَيْكُمْ شَكَّ فِى صَلَبِهِ شَيْئًا فَلْيَحَرَّ الَّذِى يَرَى أَنَّهُ صَوَابٌ ثُمَ يُسَلَمْ ثُمْ يَسْجُدْ سَجْدَى السَّهْوِ . أَخْبَنَا إِسْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدََّ خَلُ بْنُ الْحْرِ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ كَتَبَ إِلَّ مَنْصُورٌ وَقَرَأْهُ عَلَيْهِ وَعْتُهُ مُحَدِّثُ رَجُلاً عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُعَيْهِ وَمَ صَلَى صَلَ الظّْرِ ثُمّ ◌َقْلَ عَلْ بِوَجْهِ فَقَالُوا أَحَدَثَ فِى الصَّلَاةِ حَدَثٌ قَالَ وَمَا ذَاكَ فَأَخْبَرُوه بصَفيعه فَثَى رِجْلَهُ وَاسْتَقْبَلَ القبلَةَ فَسَجْدَ دَيْنِ ثُمَّ سَمَ ثُمَقبَلَ عَلَيْ بَوَجْهِ قَالَ إِنَّمَا أَ بَشَرٌ أَنْسَ كَتَنْسَوْنَ فَذَيْتُ هَّكُرُونِى وَقَالَ لَوْ كَانَ حَدَثَ فِى الصَّلَاةِ حَدَثٌ أَنْبَتُكُمْ بِهِ وَقَالَ إِذَا أَوْهَ أَحْدُكُمْ فِىِ صَلَهِ فَلْتَخَرَّ أَقْرَبَ ذْلِكَ مِنَ الصَّوَابِ ثُمَّلْيُمَّ عَلَيْهِ ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ. أَخْرَنَ سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأَنَ ١٢٤٤ ١٢٤٥ ﴿إذا أوهم أحدكم فى صلاته﴾ أى أسقط منهاشيئًا يغلب عليه ظنه وعند الجمهور هو الأقل المتيقن به . قوله ﴿ فأخبروه بصنيعه فثنى رجله) ظاهر أنه أخذ بقولهم فيحتمل أنه شك فأخذ بذلك ويحتمل أنه ذكرحين أخبروه فأخذ به عن ذكر لا لمجرد قولهم والله تعالى أعلم ﴿اذا أوهم) أى أسقط منها شيأ ظاهره أن الكلام كان فى صورة نقصان لكن المحقق فى الواقع هو الزيادة ثم لا يخفى أنه اذا أسقط ينبغى له اتيان ما أسقطه لا التحرى فالظاهر أن المراد بأوهم أنه تردد فى اسقاطه لا أنه أسقطه جزما وهذا هو الموافق لسائر الروايات والله تعالى أعلم ٣٠ باب التحری ١٣ : ٢٥ عَبدُ الله عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَم قَلَ سَعْتُ أَبَّا وَائِلِ يَقُولُ قَالَ عَبْدُالله مَنْ أَوْهَمَ فِى صَلَتِهِ ٥/١,٥٠ /٢٠٠٥ ١٢٤٦ فَلْبَحَرَّ الصَّوَابَ ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَاِفُرُ وَهُوَ جَالِسْ ، أَخَْنَا سُوَيْدُ بْنُ نَّصْرِ قَالَ أَنْبَأَنَ عَبْدُ اللهِ عَنْ مِسْعَرِ عَنِ الْحَكَمْ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ مَنْ شَكَ أَوْ أَوْهَمَ فَلْيَتَحَرِّ الصّوَابَ ثُمَ لْيسجد سجدتين. أَخْبَرَنَا سَوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأَنَا ءَ ١٢٤٧ عَبْدُ اللهِ عَنِ الْ عَوْنِ عَنْ إِبْلِهِمَ قَلَ كَنُوا يَقُولُونَ إِذَا أَوْهَ يَحَرَّى الصَّوَبَ ثُمَ يَسْجُدُ سَجْدَيْنِ . أَخْبَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدِ اللهِ عَنِ أَبْنِ جُرَيْحٍ قَالَ قَالَ عبدُ اللهِ بْنُ مُسَافِعٍ عَنْ عُقْبَبْنِ مُمَدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ جَعْفَ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ شَكَ فِى صَلَتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَيْنِ بَعْدَ مَا يُسَّلَمُ . أَخْرَنَا عُمَّدُ بْنُ هَاشِ أَ الوَليُ أََّ بْنُ جُرٍَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مُسَافِعٍ عَنْ عُقْبَ بْنِ مُمَّدِ بْنِ الْخَارِث ◌َعَنْ عبد الله بْن جَْفَرٍ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ مَنْ شَكَ فِى صَلَهُ فَلَسْجُدْ ١٢٥٠ سَجْدَيْنِ بَعْدَ الَِّ. أَخْرَامُمَّدُ بُ إِسَاعِيلَ بْنِ إِرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ حَجَّاجْ قَالَ أَبْنُ ◌ُرَيِ أَخْرَ فِى عَبْدُاللهِبْنُ مُسَافِعٍ أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ شَيْةَ أَخْرَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُمَدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّ الَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَلَ مَنْ شَكَّ فِى صَلَهُ فَلْيَسْجُدْ ١٢٥١ سَجْدَيْنِ بَعْدَ مَايُسَمُ ، أَخْرَنَا هَرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ وَرَوْحٌ هُوَ أَبْنُ عُبَةَ عَزِابْنِ جُرَيْحٍ قَالَ أَخْبَفِى عَبْدُ الهِ بْنُ مُسَافِعٍ أَنَّ مُصْعَبَ بْنَ شَيَْةَ أَخْرَهُ عَنْ عُقْبَةَ بن مَُّدِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَبْدِهِبْنِ جَْفَرِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَلَ مَنْ شَكَ فِى صَلاَتَهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ قَلَ حَجَّاجْبَعْدَ مَايُسَلَمُ وَقَالَ رَوْحٌ وَهُوَ جَالسٌ، أَخْبَرَ نَقُتِيَةُ ١٢٥٢ ١٢٤٨ ١٢٤٩ ٣١ ما يفعل من صلى خمسا ١٣ :٢٦ عَنْ مَالك عَنْ أَبْنِ شَهَبِ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِنَّأَحَدَ كٌ إذَا قَ يُصَلَّى ◌َُّ الشَّيْطَانُ فَسَ عَلَيْهِ صَلَهُ خَتَّى لَيَدْرِى لَمْ صَلَّ فَاذَاً وَجَدَ أَخْدٌمِ ذلِكَ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَيْنِ وَهُوَ جَالسٌ ، أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ هلَاَلَ قَلَ حَدَّثَنَا عبد الوارث عَنْ هِشَامِ الدَّسْتَنِ عَنْ يَحِيَ بْنِ أَبِ كَثِ عَنْ أَبِ سَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَانُودِى لِلصَّلاَة ◌َدْرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ فَذَا قُضِىَ الَّيِبُ أَقْلَ خَتَّى يَخْطُرَبَيْنَ الَِّ وَقَلْهِ حَتَّى لاَيَدْرِىَ كْ صَلَى فَرَّى أَدُم ذلَكَ ٥٠/٥ ہے فليسجد سجدتين ١٢٥٣ ٢٦ باب ما يفعل من صلى خمسا أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَى وَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَالَّفْعُ لابْنِ المُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا يَحِى عَنْ شُعبَةَ عَنِ الْحَكَم عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقْمَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَلَ صَلَّالنَّ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الَّهَ خَمْسًا فَقِيَ لَهُأَزِيدَ فِ الصَّلَاةَ قَالَ وَمَاذَاكَ قَالُوا صَلَيْتَ خَمْسًا فَتَ رِجْلَهُ وَسَجَدَ ١٢٥٤ ﴿ فلبس عليه) بفتح الموحدة المخففة أى خلط عليه وقال القرطى روى مخفف الباء ومشددها قوله (فلبس عليه) بفتح الباء مخففة أو مشددة أى خلط ﴿ فليسجد ) ظاهره أن يكتفى بالسجدتين على البناء على اليقين وعلى البناء على غالب ظنه وان قلنا أنه لابد من اعتبار البناء فى الحديث بشهادة الأحاديث الأخر فيجوز اعتبار البناء على اليقين أى فليسجد بعد مابنى على اليقين كما يمكن اعتبار البناء على غالب الظن فلاوجه للاستدلال بالحديث على البناء على غالب الظن والله تعالى أعلم. قوله (من شك أو أوهم) الظاهر أنه شك من الرواة والله تعالى أعلم. قوله ﴿خمسا) حمله علماؤنا الحنفية على أنه جلس على الرابعة اذترك هذا الجلوس عندهم مفسد ولا يخفى أن الجلوس على رأس الرابعة اماعلى ظن أنها رابعة أو على ظن أنها ثانية وكل من الأمرين يفضى الى اعتبار الواقعة منه أكثر من سهو واحد ٣٢ ما يفعل من صلى خمساً ٢٦:١٣ ١٢٥٥ ١٢٥٦ سَجْدَتَيْنِ. أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ ثُمْلٍ قَالَ أَبَ شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَم وَمُغِيرَةٌ عَنْ إِبرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ الَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَم ◌َّهُ صَلَى بِهِمْ النُظْرَ خَمْسَا فَقَالُوا إِنَّكَ صَلَيْتَ خَمْسًا فَسَجَدَ سَجْدَيْنِ بَعْدَ مَاسَمَ وَهُوَ جَالِسٌ. أَخْبَنَمُمَّدُ ابْنُ رَافعٍ قَالَ حَدَّثَنَى يَحْيَى بْنُ أَدَ قَالَ حَدَّثَنَا مُفَضْلُ بْنْ مُهَلْهل عَن الْحَسَن بْنْ عُبَيْد الله عَنْ إبرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدِ قَالَ صَلَى عَلَقَةُ خَمًْ فَقِيَ لَهُ قَالَ مَافَلْتُ قُلْتُ بِ بَلَ قَالَ وَأَنْتَ يَأْوَرُ فَقُلْتُ نَعَمْ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُّ حَدَّثَنَ عَنْ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّيِّ صَلَّ الَهُ عَلَيهِ وَسَلَّ أَنَهُ صَلَى خَمْسَا فَوَشْوَشَى الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضِ فَقَالُوا لَهُ أَزِيدَ فِى الصَّلَاةِ قَالَ لَا فَأَخْبُوهُ فَى رْلُهُ فَسَجَدَ سَجْدَتيْنِ ثُمَّ قَالَ إِنَا أَ بَشَرٌ أَنْسَ كَ تَنْسَوْنَ، أَخْبَنَ سُوَيْدُ ابْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ مَالِك بْن مَغْوَلَ قَالَ سَمْعْتُ الشَّعْبِىَّ يَقُولُ سَهَا عَلْقَمَةُ بْنُ ١٢٥٧ ﴿فوشوش القوم بعضهم الى بعض) قال النووى ضبطناه بالشين المعجمة وقال عياض روى بالمعجمة وبالمهملة وكلاهما صحيح ومعناه تحركوا قال أهل اللغة الوشوشة بالمعجمة صوت فى اختلاف واثبات ذلك بلا دليل مشكل والأصل عدمه فالظاهر أنه ماجلس أصلا وذلك لأنه ان ظن أنها رابعة فالقيام الى الخامسة يحتاج الى أنه نسى ذلك وظهرله أنها ثالثة مثلا واعتقد أنه اخطأ فى جلوسه وعندذلك ينبغى أن يسجد للسهو فتركه لسجود السهو أولا يحتاج الى القول أنه نسى ذلك الاعتقاد أيضا ثم قوله وماذاك بعد أن قيل له يقتضى أنه نسى بحيث ما تنبه له بتذكيرهم أيضا وهذا لا يخلو عن بعد وان قلنا أنه ظن أنها ثانية سهوا ونسيانا فذاك النسيان مع بعده يقتضى أن لايجلس على رأس الخامسة بل يحنس على رأس السادسة فالجلوس على رأس الخامسة يحتاج الى اعتبار سهو آخر والله تعالى أعلم. قوله (ما فعلت) ما نافية وبقى ذلك على حسب ماظنه ﴿قلت برأسى بلى﴾ أى بل قد فعلت ﴿ وأنت يا أعور) أى تشهد بذلك ﴿فوشوش القوم﴾ الوشوشة بشين معجمة مكررة كلام مختلط خفى لايكاد يفهم وروى بسين ٣٣ ١٢: ٢٧ باب ما يفعل من نسى شيئاً من صلاته قَيْس فى صَلَائِه ◌َذَكَرُ والَهُ بَعْدَ مَاتَكَمَ فَقَالَ أَكَذَلِكَ يَأَعْرُ قَالَ نَعَمْ لَلَّ حُبْوَتَهُ ثُمْ سَجَدَ سَجْدَقَى السَّهْ وَقَالَ هُكَذَا فَعَلَى رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ وَسَمِعْتُ الْحَكَمَ يَقُولُ كَانَ عَلْقَمَةُ صَلَّ ◌َْسًا، أَخْرَ سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ الْهِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الْخَسَنِ آبِ عُْدِ اللهِ عَنْ إِرَهِ أَنَّ عَلَقَمَةَ صَلَى نَحْسَا فَّا سَم ◌َلَ إِبْرَاهِيمَبْنُ سُوَيْدِ يَّ شِبْلٍ صَلَيْتَ خْسَا فَقَلَ أَكَذَلِكَ يَأَعْوَرُ فَسَجَدَ سَجْدَى السَّهْوِ ثُمَّ قَالَ هُكَذَا فَعَلَ رَسُولُ الله صَّاللهُ عَليهِ وَسَلَمْ. أَخْرَ سُوَيُدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَ عَبْدُالْله عَنْ أَبِ بَكْرِ التّشَلِّ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَبْدِ اله أَنّ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ صَلَّ إِحْدَى صَلَِّ الْعَشِّ خْسَا فَقِيلَ لَهُأَزِيدَ فِ الصَّلَاةَ قَالَ وَمَاذَكَ قَالُوا صَلَيْتَ خْسًا قَالَ إِّمَا أَنَ بَشَرْ أَنْسَى كَ تَفْسَوْنَ وَذْكُرُ كَ نَذْكُرُونَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ثُمَّأَتْتَلَ ٢٧ باب ما يفعل من نسى شيئاً من صلاته أَخْبَنَا الَِّيعُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّثَ شُعَيْبُ بْنُ الَّيْتِ قَلَ حَدَّثَنَ اللَّيْثُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ ◌َْلَنَ عَنْ مَُّدِ بْنِ يُوسُفَ مَوْلَى ◌ُمَنَ عَنْ أَبِهِ يُوسُفَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ صَّ أَمَامُهُمْ فَقَامَ فِى الصَّلَاةَ وَعَلَيْهِ جُسْ فَسَّعَ النَّاسُ فَمَّ عَلَى قِيَامِهِ ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالٌ بَعْدَ أَنْ أَّالصَّلَ ثُمَّ ◌َعَدَ عَلَى الْبَرِ فَ أَى سَمَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَم يَقُولُ ١٢٦٠ مهملة ويريد به الكلام الحفى. قوله (خل حبوته) بكسر الحاء المهملة أوضمها وسكون الموحدة ما يحتى به الانسان من ثوب ونحوه. قوله ﴿امامهم) بفتح الهمزة أوكسرها والنصب على الحال بتأويل ١٢٥٨ ١٢٥٩ ٣٤ التکبیر فی سجدتی السهو ١٣: ٢٨ مَنْ نَسَىَ شَيْئاً مِنْ صَلَانِهِ فَلْيَسْجُدْ مِثْلَ هَاتِيْنْ السَّجْدَتَيْنِ ١٢٦١ ٢٨ باب التکبیر فی سجدتی السهو أَخْبَرَنَا أَحْمُ بْنُ عَمْرِ و بْنِ الَّرْحِ قَالَ أَنْأَنَا أَبْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَ فِى عَمْرُو ◌َ يُونُسُ وَيْكُ أَنَّ ابْنَ شِهَابِ أَخْرَهُمْ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ الْأَعْرَجِ أَنَّ عْدَ اللهِبْنَ بُحْيَةَ حَدََّهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَ فِى الَّتَيْنِ مِنَ الُظْهِ فَمْيَحْلِسْ فَلَّا قَضَى صَلَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ كَبِّ فِ كُلّ سَجْدَةٍ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلّمَ وَسَجَدَهُمَ النَّاسُ مَهُ مَكَانَ مَ مِنَ الُْسِ ٢٩ باب صفة الجلوس فى الركعة التى يقضى فيها الصلاة أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَالدَّوْرَقِّ وَ مُحمَّدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ دَارِ وَاللّفْظُ لَهُ قَالَا حَدَّثَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَا عَبْدُ الْخَيِدِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ حَدَّثَى مُمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءِ عَنْ أَبِ مُْدِ الَّاعِدِّ قَلَ كَانَ الَِّى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْإِذَا كَانَ فِ الزَّكَْنِ الَّيْنِ تَنْقَضِى فيهمَا الصَّلَامُ أَخَرَ رِجْلُ اْرَى وَقَدَ عَلَى شِقَّهِ مُتَوَرَّكَا ثُمَّ سََّ. أَخْرَ نَا قْنَةٌ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ عَاصِ بْنِ كُلْبٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حٍُْ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ ١٢٦٢ ١٢٦٣ اماما لهم أو على أن الاضافة لفظية فانه بمعنى يؤمهم ( من نسى شيئاً) عمومه مخصوص بغير الأركان فان السجود لا يجزىء عن الركن عند العلماء واستدلال معاوية بالحديث امالأنه علم بأن الجلوس الأول ليس بركن أو لأنه اعتمد على ظاهر العموم والله تعالى أعلم. قوله ﴿تنقضى فيهما﴾ أى فى أثرهما والمراد الركعتان الأخيرتان والمعنى اذا كان فى قعود الركعتين الأخيرتين فالمضاف مقدر فى موضعين ٣٥ ١٣ : ٣١ باب موضع الذراعين وموضع المرفقين عَيْهِ وَسَلَ يْفُ يَدَيْهِ إِذَافْتَحَ الصَّلَاَةَ وَإِذَا رَكَعَ وَإذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الُّكُوعِ وَإِذَا جَسَ أَضْجَعَ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْمِنَّى وَوَضَعَ يَلَهُ الْيُسْرَى عَلَى نَذِه الْرَى وَيَدَهُ الْمنَى عَلَى تَذْه ◌َلْنَى وَعَقَدَ ثْنَيْنِ الْوُسْطَى وَالْأِْهَمَ وَأَشَرَ مے ٢٠ باب موضع الذراعين ١٢٦٤ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَلىّبْن ◌َيْءُون الرَّ قَلَ حَدَّثَ مُمَّدٌ وَهُوَ أَبْنُ يُوسُفَ الْرْيَابِىُّ قَلَ حََّ سُفْيَنُ عَنْ عَاصِبْنِ كُيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُبْرٍأَتَهُرَأَى الَِّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ جَسَ فِ الَّلَاةِ فَشَ رِجْلَهُ الْرَى وَوَضَعَ ذِرَاعَيْهِ عَلَى ◌ِغَدَيْهِ وَأَثَارَ بِالسَّبَةِ يَدْعُوِهَا ٣١ موضع المرفقين أَخْبَنَا إِسَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَلَ أَنْبَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَلِفَ حَدَّثَنَ عَصِمُ بِنْ كُلَيْبٍ عَنْ أَيّه عَنْ وَائِلِ بْنَ حُجْرٍ قَالَ قُلْتُ لَأَ نْظُرَنَّ إِلى صَلَهَ رَسُولِ الهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ كَيْفَ يُصَلِّ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْتَقْبَ الْقِبَ فَفَ يَدَيْهِ خَى حَاذَا أُذُنَّهُ ثُمّ أَخَ شَلُ سَمِهِ فَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَهُمَا مِثْلِ ذلِكَ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَّهِ فَلَّا رَفَعَ رَأْسُهُ مِنَ الُكُوعِ رَفَهُمَا مِثْلَ ذلِكَ فَلَمَّا سَجَدَ وَضَعَ رَأْتُهُ بِذْلِكَ الْنَزْلِ مِنْ يَدَيْهِ ثُمَّ جَلَسَ فَتَشَ رِجْلَهُ الْرَى وَوَضَعَ بَدَهُ الْيُسرَى عَلَى نَذِه الُْسْرَى وَحَدَّ ١٢٦٥ فافهم . قوله ﴿ و وضع رأسه بذلك المنزل من يديه) أى وضع رأسه بحيث صار اليدان محـ وحد ٣٦ ١٣ :٣٢ موضع الکفین قبض الأصابع من الید الیمنی دون السبابة مِرْفَقَهُ الْأَعْنَ عَلَى نَذِهِ الْنَ وَقَضَ تِتْنِ وَحَلَّقَ وَرَأَيْتُ يَقُولُ هُكَذَا وَأَّشَارَ بِشْرٌ بِالََّةِ مِنَ الْمَى وَحَقَ الْأَنْهَ وَالْوُسْطَى ٣٢ باب موضع الكفين أَخْبَنَامُمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ قَالَ حَدََّآَ يَخَْ بْنُ سَعِدٍ عَنْ مُسْلِ بْنِ أَبِ مَرْبَِ شَيْخُ مِنْ أَهْلِ الَّذِينَ ثُمَ لَيْتُ الشَّيْخَ فَلَ سَمِعْتُ عَلىّبْنَ عَبْدِ الَّخْلِ يَقُولُ صَلَيْكُ إلَى ◌َجْبِ ابْنِ عُمَ فَقَبْتُ الْحَصَى فَقَالَ لِ ابْنُ عُمرَ لَ تْقَلْبِ الْعَى فَنَّ تَقْلِبَ الْخَصَى مِنَ الشَّيْطَانِ وَأَقْلْ كَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَفْعَلُ قُلْتُ وَكَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَفْعَلُ قَالَ هُكَذَا وَصَبَ الْمُنِى وَأَضْجَعَ الْرَى وَوَضَعَ يَهُ أْنَى عَلَى نَذِ الْنَى وَيَدَهُ الْرَى عَلَى ◌َذِهِ الْرَى وَأَشَارَ بِالسََّةِ ٢٣ باب قبض الأصابع من اليد اليمنى دون السبابة أَخْبَنَاقَةُ بْنُ سَعِدٍ عَنْ مَالِكِ عَنْ مُسْلِبْنِ أَبِ مَرْيَمَ عَنْ عَلِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ قَلَ ١٢٦٧ مرفقة) على صيغة الماضى عطف على الأفعال السابقة وعلى بمعنى عن أى رفعه عن نفذه أو بمعناه والحد المنع والفصل بين الشيئين أى فصل بين مرفقه وجنبه ومنع أن يلتصق فى حالة استعلائه على نفذه وجوز أن يكون اسما مرفوعا مضافا إلى المرفق على الابتداء خبره على نفذه والجملة حال أو اسما منصوبا عطفا على مفعول وضع أى وضع حد مرفقه اليمنى على هذه اليمنى وهذا الوجه هو الموافق للرواية المتقدمة فى الكتاب وهى وجعل حدمرفقه الأيمن على نفذه وسيجىء أيضا وجوز بعضهم أنه ماض من التوحيد أى جعل مرفقه منفردا عن هذه أى رفعه وهذا أبعد الوجوه والله تعالى أعلم. قوله ﴿ وقبض﴾ يعنى أصابعه كلها ولا ينافى حديث الحلقة لجواز وقوع الكل فى الأوقات المتعددة فيكون الكل جائزا ١٢٦٦ ٣٧ ١٣ :٣٥ قبض الثنتين من المنى وعقد الوسطى والابهام وسط اليسرى رَآنِى أَبْنُ عُمَرَ وَأَنَا أَعْمَثُ بِالْخَصَى فِى الصَّلَاةِ فَلَمَّا أَنْصَرَفَ ◌َهَنِى وَقَالَ أَصْنَعَ كَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَصْنَعُ قُلْتُ وَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ قَلَ كَانَ إِذَا جَلَسَ فِىِ الصَّلاةِ وَضَعَ كَفَّهُ أْنَى عَلَى ◌َّذِهِ وَضَ يَعْنِى أَصَابِعُ كَّا وَأَشَرَ بِأَصْبُعِهِ الَّتِى ◌َلِ الْأَبْهَامَ وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيَسْرَى عَلَى ◌َذِه الْيَسْرَى ٣٤ باب قبض الثنتين من أصابع اليد اليمنى وعقد الوسطى والابهام منها أَخْبَنَا ◌ُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اله بِنُ الْجَارَكِ عَنْ زَائِدَةَ قَالَ حَدَّثْنَ عَصِمُ بْنُ كُلٍْ قَالَ حَدَّثَِ أَبِ أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ قَالَ قُلْتُ لَنْظُرَنَّ إلَى صَلَهَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسََّ كَيْفَ يُصَلّ قَظَرْتُ إِلَّهِ فَوَصَفَ قَلَ ثُمَّ قَدَ وَانْتَشَ رِجْلَهُالْيُسْرَوَ وَضَعَ كُفَّهُ الْرَى عَلَى نَفَذِه وَرُكْتَهِ الْيُسْرَى وَجَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْنِ عَلَى نَجِدِهِ الْمِىَ ثُمَّ قَضَ أَنْتَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ وَحَقَ حَلَقَةٌ ثُمَ رَفَ أُصْبُعَهُ فَأَيُّهُ مُحَرْكُهَا يَدْعُو ◌ِهَا مُخْتَصَرٌ ١٢٦٨ ٣٥ باب بسط اليسرى على الركبة أَخْبَنَا عَدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَ مَعْمَرٌ عَنْ عُبْدِ الله عَنْ نَفْعِ عَنِ آبْ مُرَنَ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ كَنَ إِذَاَ جَسَ فِ الصَّلاَةِ وَضَعَ يَدَّهِ عَلَى رُكْبَيْهِ وَرَفَعَ أَصْبُعَهُ الَّى ◌َلِ الْأِبْهَ ◌َ بِهَا وَيَدُُّ الْيُسْرَى عَلَى رُكْبتَهَ بَاسِطُهَ عَلَيْهاَ. أَخَْنَا أُوبُ بْنُحَدِ الْوَزَّانُ قَلَ حَدَّثَ حَجَّاجٌ قَ أَبْنُ جُرَيْحِ أَخْبَفى زِيٌَ عَنْ مُحَمَّد أَبْ عَلَ عَنْ عَامِبْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ الزُبْرِ عَنْ عَبْدِ اللهِنِ الزَّيْرِ أَنَّالنَّيَّ صَلَّاللهُ عَلَيهِ ١٢٦٩ ١٢٧٠ ٣٨ الاشارة بالأصبع فى التشهد ١٣ :٣٦ وَسَلَ كَ يُشِيرُ بِأَصْبُعِهِ إِذَا دَا وَلَا يُحَرَّكُهَا قَالَ ابْنُ جُرَيْحٍ وَزَ عْرُ وَ قَالَ أَخْبَرَ فِى عَامُ بْنُ عَبْدِالله بْنِ الْ عَنْ أَيْهِ أَنَّهُ رَأَى الَّبِىّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يَدْعُو كَذَلِكَ وَيَتَحَامَلُ بَيَدَه الْيَسْرَى عَلَى رجله اليسرى ٣٦ باب الاشارة بالأصبع فی التشهد ١٢٧١ أَخْبَرَ فِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَمَّارِ الَْوْصِّ عَنِ الْعَالَى عَنْ عِصَامِ بْنِ قُدَامَةَ عَنْ مَالك وَهُوَأَبْنُ نُمْرِ الْخُرَعِّ عَنْ أَيْهِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَّلهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَاضِمَا يَلَهُأُمَّى عَلَى شِهَذِ الْنَى فِى الصَّلاَةِ وَيُثِرُ بِأَصْبُه ١٢٧٢ ٣٧ باب النهى عن الاشارة بأصبعين وبأى أصبع يشير أُخْبَنَا مَُّدُ بْنُ بَشَّار قَالَ حَدَّثَ صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى قَالَ حدَّثَ أَبْنُ عَمْلَانَ عَنِالْفَعْقَاعِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْةَ أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَدْعُوبِأَ صْبُعَهِ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّاللهُعَليه وَسَّ أَحَّدْ أَخَّدْ . أَخْبَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ عَبْدِالله بْنِ الْمُبَارَكِ الْخَرَّ قَالَ حَدََّ أَبُو مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَ الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ سَعْدِ قَالَ مَرَّعَلَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ وَأَنَا أَدْعُو بأَصَابِ فَقَالَ أَحَّدْ أَحَّدْ وَأَشَرَ بِالسََّةِ ١٢٧٣ (من على النبى صلى الله عليه وسلم وأنا أدعو بأصابعى فقال أحد أحد) قال فى النهاية أى أشر قوله ﴿و يتحامل) أى يعتمد والمراد وضعها وبسطها على نفذه اليسرى والله تعالى أعلم. قوله ﴿أحد أحد﴾ فى النهاية أى أشر بأصبع واحدة لأن الذى تدعوه واحد والله تعالى أعلم ١٣ : ٤٠ احناء السبابة فى الاشارة ٣٩ ٣٨ باب احناء السبابة فى الاشارة أَخْبَ فِى أَحْمُ بْنُ ◌َحَى الصُوِفُ قَالَ حَدَّثَ أَبُوْ نُعَم قَلَ حَدَّثَ عِصَامُ بْنُ قُدَامَةَ الْجَدَلَّ قَالَ حََّى مَالِكُ بْنُ مُمْرُ الْخُرَاعِىُّ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَنَّ أَبْهُ حَدَّثَهُ أَرَّى رَسُولَ لَه صَلَّ لهُ عَيْهِ وَسَلََّ قَاعِدًا فِ الصَّلاَةِ وَاضِعًا فِرَاءَهُ الْنَى عَلَى نَذِهِ الْنِى رَافِعاً أُصْبُ السَّبَ قَدْ أَخْتَهَا شَيْئاً وَهُوَ يدعو ١٢٧٤ ٣٩ موضع البصر عند الاشارة وتحريك السبابة أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ بَحْيَ عَنِ ابْنِ عْلَانَ عَنْ عَمِرِبْنِ عَبْدِ الله بْنَ الُزَيْ عَنْ أَبِه ◌َنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ إِذَا قَعَدَ فِى النَّشَهْدِ وَضَعَ كَفَُّالْيُسْرَى عَلَى ◌َخَّذِهِ الُْسْرَى وَأَشَرَ بِالََّةِ لَ يُحَاوِزُ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ ١٢٧٥ ٤٠ باب النهى عن رفع البصر إلى السماء عند الدعاء فى الصلاة أَخْبَنَا أَحَبْنُ عَمْرِ و بْنِ السَّرْحِ عَنِ أَبْنِ وَهْبِ قَالَ أَخْرَفِالَّيُْ عَنْ جَعْفَرِ بْنِرَبِعَةَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىأَّهُعَلَيهِ وَمَ قَالَ لَيْنَّ أَقْوَامٌ عَنْ رَتْحِ أَنْصَارِ عِنْدَ الَّاءِ فِى الصَّلَاةِ إِلَى الَّمَاءِأَوْتُنْطَنَّ أَبْصَارُهُمْ ١٢٧٦ بأصبع واحدة لأن الذى تدعو اليه واحد وهو الله تعالى قوله ﴿قد أحناها﴾ أى ميلها والله تعالى أعلم. قوله ﴿أو لتخطفن) على بناء المفعول وفتح الفاء أى لتسلبن أبصارهم بسرعة ٤٠ ايجاب التشهد ١٣ : ٤١ باب إيجاب التشهد ٤١ أَخْبَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ أَبُو عُبْدِ اللهِ أْخُوِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ الْأَْمَشِ وَمَنْصُورٌ عَنْ شَقِيقِ بْ سَلَةَ عَنِ أَبْ مَسْعُودٍ قَالَ كُنَّ ◌َقُولُ فِ الصَّلَاةَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ الَّثَهُُّ السَّلَامُ عَلَى اللهِالسَّلَمُ عَلَى ◌ِرِيلَ وَمِكَائِلَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعَلَّهِ وَسَلَّمَ لَا تَقُولُوا هَكَذَا فَنَّ اللهَ عَزَّوَجَلَّ هُوَ السَّلَامُ وَلَكِنْ قُولُوا الَّحِيَّاتُ لِّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّ النَّبِىُّ وَرَحْمَةُاللهِ وَبَرَ كَانُهُالسَّلامُ عَلَيْهَوَ عَلَى عباد الله الصَّالِحِينَ ﴿لا تقولوا هكذا فان الله هو السلام) قال النووى معده أن السلام اسم من أسماء الله تعالى ومعناه السالم مزسمات الحدوث ومن الشريك والند وقيل المسلم أولياءه وقيل المسلم عليهم فى الجنة وقيل غير ذلك ﴿التحيات لله) جمع تحية وهى الملك وقيل البقاء وقيل العظمة وقيل إنما قيل التحيات بالجمع لان ملوك العرب كل واحد منهم يحيبه أصحابه بتحية مخصوصة فقيل جميع تحياتهم لله تعالى وهو المستحق لذلك حقيقة ﴿ والصلوات) هى الصلوات المعروفة وقيل الدعوات والتضرع وقيل الرحمة أى الله المتفضل بها ( والطيبات) أى الكلمات الطيبات كالأذكار والدعوات وماشاكل ذلك قال النووى ومعنى الحديث أن التحيات وما بعدها مستحقة للّه تعالى ولا تصلح حقيقتها لغيره ﴿السلام عليك أيها النبي﴾ قال النووى قيل معناه هنا وفى آخر الصلاة التعوذ بالله والتحصين به سبحانه فان السلام اسم الله سبحانه تقديره الله حفيظ عليك وكفيل كما يقال الله معك أى بالحفظ والمعونة واللطف وقيل معناه السلامة والنجاة لك ويكون مصدراً كاللذاذ واللذاذة كما قال تعالى فسلام لك من أصحاب اليمين ﴿ورحمة الله) قد يتمسك به من جوزالدعاء له صلى الله عليه وسلم بالرحمة ولا دليل فيه لانه جاء على طريق التبعية للسلام وقد يغتفر مجىء الشىء تبعا ولا يغتفر استقلالا ولى فى المسألة تأليف مودع فى الفتاوى ( وبركاته) البركة كثرة الخير أو النمو والزيادة (السلام علينا وعلى عبادالله الصالحين) قال النووى قال الزجاج وصاحب المطالع قوله ﴿قبل أن يفرض التشهد) ظاهره أن التشهد فى محله فرض ويحتمل أن المراد قبل أن يشرع التشهد وقوله ١٢٧٧