Indexed OCR Text
Pages 221-240
٢٢١
الدعاء فى السجود
١٢ : ٦٨
أَبِ سَةٌ قَلَ حَدَّثَنَى عَّى الْمَاجِئُونُ بْنُ أَبِى سَلَةَ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عُّدِ اللهِ
أَبْ أَبِ رَافِعٍ عَنْ عَلِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى الله عَلْهِ وَسَلَمْ كَانَ إِذَا سَجَدَ يَقُولُ اللّهُمْ لَكَ
سَجَدْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ سَجَدَ وَجْهِى الَّذِى خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ فَأَحْسَنَ صُورَتَهُ
وَشَقّ سَمَعَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اَللّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
٦٨ نوع آخر
أَخْبَ يَحَى بْنُ مُمَنَ قَالَ أَنْبَنَا أَبُو حَيْوَةَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمَةَ عَنْ مُحَمَّد
آبْ اْكَدِرِ عَنْ جَابِ عَبْدِالله عَنِ الَِّّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ كَانَ يَقُولُ فِىِ سُجُودِالَّهُمَ
لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلْتُ وَأَنْتَ رَبِى سَجَدَوَجْهِى لِلَّى خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ وَشَقّ
سمعه وبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللهُ أَحَسَنُ الْخَالِقِينَ
تمثيل ما آل إليه معنى القرآن فى قوله تعالى اذا جاء نصر الله والفتح (تبارك الله أحسن الخالقين)
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام فى أماليه هذا ونحو أرحم الرحمين وأحكم الحاكمين مشكل
لأن أفعل لا يضاف إلا الى جنسه وهنا ليس كذلك لأن الخلق من اللّه تعالى بمعنى الايجاد
ومن غيره بمعنى الكسب وهما متباينان والرحمة من الله إن حملت على الارادة صح المعنى لأنه
يصير إرادة من سائر المريدين وإن جعلت من مجاز التشبيه وهو أن معاملته تشبه معاملة الراحم
صح المعنى أيضا لان ذلك مشترك بينه وبين عباده وان أريد إيجاد فعل الرحمة كان مشكلا
إذ لا موجد إلا اللّه تعالى قال وأجاب السيف الآمدى بأن معناه أعظم من تسمى بهذا الاسم
قال الشيخ وهذا مشكل لانه جعل التفاضل فى غير ماوضع اللفظ بازائه وهذا يساعد المعتزلة
ويحتمل أنها أرادت باسم الجارية مايعم الزوجة وهو الموافقلما سيجى، والله تعالى أعلم. قوله (أحسن
الخالقين﴾ أى المقدرين أو لو فرض هناك خالق آخر لكان أحسنهم خلقا والا فهل من خالق غير الله
١١٢٧
٢٢٢
الدعاء فى السجود
٦٩:١٢
٦٩ نوع آخر
١١٢٨
أَخْبَنَا يَحِى بْنُ مُمَنَ قَالَ أَنْبَ أَبْنُ خْرَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبُ ابْنُ أَبِ خْرَةَ عَنْ مُمَد بْنِ
◌ْكَدرِ وَذَكَرَ آخَرَ قْهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ هُرْمُ الْأَعْرَجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللّيْلِ يُصَلِّ تَطَوَّا قَلَ إذَا سَجَدَ الَهُمَ لَكَ
سَجَدْتُ وَبَكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلْتُ الَّهُمَّ أَنْتَ رَبِّ سَجَدَ وَجْهِى لِلِّى خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ
وَشَقَّ سَمْهُ وَبَصَرَّهُ تَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ
٧٠ نوع آخر
أَخْبَرَنَا سَوَارُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ سَوَّارِ الْقَاضِى وَمُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ عَنْ عَبْدِ الْوَّهَّابِ قَالَ
حَدَّثَالِدٌ عَنْ أَبِ الْعَالَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنْ النّ صَلَّلَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَانَ يَقُولُ فِى سُجُودٍ
الْقُرْآنِلَّيْلِ سَجَدَ وَيْهِى لِلَّى خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَّهُ بِحَوِْوَقُوتِهِ
١١٢٩
٧١ نوع آخر
أَخْبَ إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَ جَرِيرٌ عَنْ يَحْيَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَوَجَدْتُهُ وَهُوَ سَاجِدٌ
وَصُدُورُ قَدَيْهِ نَحْوَ الْقِبَةَ فَسَمِعْتُ يَقُولُ أَعُوذُ بِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ وَأَعُوذُ بِعَتِكَ مِنْ
١١٣٠
ويصح على مذهبهم لأن الفاعلين عندهم كثيرون
لا اله الا هو
١٢ : ٧٣
الدعاء فى السجود
٢٢٣
عُقُوبَتَكَ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِى ثَنَاءٌ عَلَيْكَ أَنْتَ كَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسكَ
٧٢ نوع آخر
أُخْبَا ◌ِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ الْمَصَّبِصِىُّ الْقْسَمِىُّ قَالَ حَدََّ حَجَّاجْ عَنِ أَبْنِ جُرَيْحٍ عَنْ
عَطَاء قَالَ أُخْبَرَ فِى أَبْنُ أَبِى مَلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
ذَاتَ لَّةَ فَظَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إلَى بَعْضِ نِسَائِ فَتَحَسَّسْتُهُفَذَا هُوَرَاكِمٌ أَوْسَاجِدٌ يَقُولُ سُبْحَكَ
الْهَ وَ بِحْدِكَ لَا إِلَّأَنْتَ فَقَتْ بِأَبِ أَنْتَ وَأَّى إِنَّ لَى شَأْنٍ وَإِنَّكَ لَى آخَرَ
١١٣١
٧٣ نوع آخر
أَخْبَرَبِى هُرُونُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَوَارِ قَالَ حَدَّثَلَيْثُ بْنُ سَعْد عَنْ
مُعَاوِيَبْنِ صَالحِ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ الْكَبْدِّ أَنَّهُ سَمَعَ مَصِمَبْنَ حُّدٍ يَقُولُ سَمِعْتُ
عَوْفَ بَ مَلِكِ يَقُولُ فُ مَعَ الَّ صَلَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَ قَ فَلْتَكَ وَوَضَّأَثُمَ قَ فَصَلَّى
فَبَدَأَ فَاسْتَفْتَحَ مِنَ الْبَقَرَةِ لَيَمَرَّ بَآيَة رَحْمَة الَّ وَقَ وَسَأَلَ وَلَا يَمَرَّبِآيَةٍ عَذَبِ إِلَّ وَقَفَ
يَتَعَُّ ثُمَ رَكَعَ فَكْثَ رَاكِمَا بِقَدْرٍ قَِهِ يَقُولُ فِ رُكُوعِه ◌ُبْحَانَ ذِى الْجَبَرُوت ◌َالمَكُوت
وَالْكِبْ يَاءِ وَالْعَظَمَةِ ثُمَسَجَ بِقَدْرِرُكُوعِهِ يَقُولُ فِى ◌ُجُودِهِ سُبْحَانَ ذِى الْجَرُوتِ وَالْمَكُوت
وَالْكَبْرَاء وَالْعَظَمَةِ ثُمْ فَأْ آلَ عِمرَانَ ثُمَّ سُورَةً ثُمَ سُورَةٌ فَلَ مِثْلَ ذلكَ
١١٣٢
قوله ﴿انه ذهب الى بعض نسائه) هذا مبنى على عدم وجوب القسم عليه
٢٢٤
عدد التسبيح فى السجود
١٢ : ٧٤
٧٤ نوع آخر
١١٣٣ أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَ جَرِيْرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنْ عُيدَةَ عَنَ الْمُسْتَورد
٠٠
آبْنِ الْأَحْنَفِ عَنْ صِلَةَبْنِ زُفَرَ عَنْ حُذَّيْفَةَ قَالَ صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّ
ذَاتَ لَيْلِفَلْتَغْتَ بِسُورَةِ الْبَرَةِ فَأَبِمَةٍ آَنَةٍ لمْيَرْكَعْ فَضَى قُ يَخْتُهَا فِالَّكْتَيْ
فَضَى قُلْتُ بَتْمُهَا ثُمّ ◌ِرْكَمُ فَضَى حَتّى قَرَأْ سُورَةَ النََّمِثُمَّقَأْ سُورَةَ آلَ عِمْرَانَ ثُمَرَكَمَ
نَحَوَا مِنْ قَمِه يَقُولُ فِى رُكُوعِه سُبْحَانَ رَبَِّ الْعَظِ سُبْحَانَ رَبِ الْعَظِ سُبْحَانَ رَبِّ الْعَظِيمِ
ثُمَّ رَفَ رَأْسُهُ فَقَالَ سَمَعَ اللهُلِنْ حَدَّهُ رَبَ لَكَ الَهُوَأَطَالَ الْغِيَامَ نُمَ سَجَدَ فَطَ الُّجُودَ
يَقُولُ فِى سُجُودِه سُبْحَانَ رَبَّالْأَّعْلَى سُبْحَانَ رَبِّ الْأَعْلَى سُبْحَانَ رَبَّ الْأَعْلَ لَا يُرْ بِآيَةٍ
تَحْوِيفِ أَوْ تَعْظِيمِ لِهِ عَزَّ وَجَلَّ إِلََّ ذَكَرُهُ
٧٥ نوع آخر
١١٣٤
أَخْبَنَ بْدَارُ مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحَْ بْنُ سَعِدِ الْقَطَّانُ وَابْنُ أَبِ عَدِّ عَنْ
شُعْبَةَ قَالَا حَدَّثَنَا سَعِيدٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ
عَلْهِ وَقُولُ فِى رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ سُوحٌ قُدْوُسْ رَبُّ الْمَلَائِكَةِوَالرُّوحِ
٧٦ عدد التسبيح فى السجود
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُاللهِبْنُ إبْرَاهِ بْنِ مُمَرَ بْنِ كَيْسَانَ قَالَ حَدََّى
١١٣٥
قوله ﴿ثم آل عمران) ظاهره عدم وجوب الترتيب وقوله لا يمر بآية تخويف أو تعظيم الاذكره أى ذكر مقتضى
٢٢٥
ترك الذكر فى السجود
١٢ : ٧٧
أَبِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مَانُوسِ قَالَ سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبِّرْ قَلَ سَعْتُ أَنْسَ بْنُ مَك يَقُولُ
مَرَ أَيْتُ أَحَدًا أَنْبَ صَلَ بِصَلَاهِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَ مِنْ هُذَا الْغَى يَعِى عُرَ
آبْنَ عَبْدِ الْعَزِ تَرْنَا فِ رُكُوِهِ عَشْرَ تْبِحَاتٍ وَفِى سُجُودِهِ عَشْرَ تَسْبِحَات
٧٧ باب الرخصة فى ترك الذكر فى السجود
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الهِبْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِىءُ أَبُو ◌َحَى بِمَكَّةُ وَهُوَ بَصْرِىٌّ قَالَ حَدَّثَنَاَ
أَبِ قَالَ حََّ هَّْ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ طَلْعَةَ أَنَّ عَلَّبْنَ يَحَ مْ خَلَّادِ
آبِ مَلِكِ بْنِ رَافِ بْنِ مَالِكِ حََّهُ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَمَِّ رِفَةَ بْنِ رَافِعٍقَالَ بَيْمَرَسُولُ اَلْهِ
صَلَى الُهُ عَيْهِ وَسَّ جَالٌ وَنَحْنُ حَوْلَهُ إِذْ دَخَلَ رَجُلْ فَى الْقِبَةَ فَصَلَّ فَلَأَ قَضَى صَلَهُ
◌َ فَلَمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّ الَهُعَلَيْهِ وَسَّ وَعَلَى الْقَوْمِ فَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْ
وَعَلَيْكَ اذْهَبْ فَصَلّ فِنَّكَ لْ تُصَلِّ فَذَهَبَ فَصَلَّى ◌َعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الله عليهِ وَسَلَّ ◌َمُقُ
صَلَهُ وَلَا يَدْرِى مَسِبُ مِنْهَ قَّ ◌َى صَلَّه ◌َ فَّ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عليهِ وَسَلَمْ
وَعَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ الله صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْكَ اذْهَبْ فَصَلِّ فَلَكَ لَمْتُصَلِّ
فَأَعَدَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالَ الَّجُلُ يَارَسُولَ اللهِ مَاعْتَ مِنْ صَلَانِى فَقَالَ رَسُولُ الله
ذلك التخويف أو التعظيم. قوله ﴿ خزرناه) بحاء مهملة ثم زاى معجمة ثم راء مهملة أى قدرنا وخمنا
قوله ﴿ وعليك اذهب) أو عليك السلام فهذا رد للسلام لكن وقع الاقتصار من بعض الرواة على
هذا القدر والا فقد جاء فى بعض الروايات تاما ويحتمل أنه اقتصر على ذلك لبيان جواز الاقتصار على
ذلك وما جاء فى بعض الروايات تاما فنقل من الرواة بالمعنى (يرمق) كينصر أى ينظر الى صلاته (ماعبت)
١١٣٦
٢٢٦
أقرب مايكون العبد من الله عز وجل
١٢ : ٧٨
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ إِنَّهَ لْ تَمَّ صَلَهُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَ أَمَرَهُاللهُ عَزَّ وَجَلَّ فَيَغْسَلَ
وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إلَى الْفَقَيْنِ وَ يَسَحَ بِرَأْسِهِ وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْنِ ثُمَّ يُكَبِرَ الهَ عَزَّ وَجَلَّ
وَيَحْمَدَّهُ وَيُمَجِّدَّهُ قَالَ هَّْ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ وَيَحْمَدَ الهَ وَيُجَّدَّهُ وَيُكَبِرُهُ قَالَ فَكَلَاهُمَا
قَدْسَمِعْتُهُ يَقُولُ قَالَ وَيَقْرَأَ مَا تَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ مَمَا عَلَّهُاللهُ وَأَذِنَ لُهُ فِهِ ثُمَ يُكَبِرَ وَيَرْكَعَ
خَتَّى تَطْمَنَّ مَفَاصِلُهُ وَتَسْتَرْخِىَ ثُمَّ يَقُولَ سَمِعَ الله ◌ِنْ حَدَهُ ثُمَّ يَسْتَوِىَ قَتَّمَا خَتَّى
يُقِيمَ صُلَهُثُمَ يُكَبْرَ وَ يَسْجُدَ خَّى يُمكِّنَ وَجْهُ وَقَدْ سَمِعْتُهُيَقُولُ جْهَهُ حتَّى تَطْمَنَّمَفَصِلُ
وَتَسْتَرْخِى وَيُكَبِرَ فَرْفَعَ حتَّى يَسْتَوِىَ قَاعَدًا عَلَى مَقْعَدَتِهِ وَيُقِيمَ صُلَهُ ثُمَ يُكَبْرَ فَسْجُدَ
حَّى يُمكّنَ وَجْهَهُ وَ يَسْتَرْخِى فَذَالَمْ يَفْعَلْ هُكَذَالْ تَمِّ صَلَتُهُ
٧٨ أقرب ما يكون العبد من الله عز وجل
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنْ سَلَمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْب عَنْ عَمْرِو يَعْنى أَبْنَ الْحرث عَنْ عُمَارَةَ
آبْ غَزِيَّةَ عَنْ سُمِ أَنَّهُ سَمَعَ أَبَا صَالٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَمَ
قَالَ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ سَاجِدٌ فَأَكْثُرُوا الَّعَ
١١٣٧
﴿ أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد﴾ قال القرطبى هذا أقرب بالرتبة والكرامة لا بالمسافة
على صيغة الخطاب وما استفهامية (انها لم تتم الخ) الضمير للقصة (يسبغ) من الاسباغ أى يكمل
ويقرأ ما تيسر ظاهره أن الفرض مطلق القرآن كما هو قول أبى حنيفة رحمه الله تعالى لاخصوص الفاتحة
كما هو قول الجمهور الا أن يحمل على الفاتحة لكونها المتيسرة عادة أو يقال ان الأعرابى لكونه جاهلا
عادة اكتفى عنه بما تيسر مطلقا والله تعالى أعلم. قوله (أقرب ما يكون العبد من ربه عز وجل) الظاهر
١٢ : ٧٩
فضل السجود
٢٢٧
٧٩ فضل السجود
أَخْبَنَا هِشَامُ بْنُ عَارٍ عَنْ مَقْلِ بْنِ زِيَادِ الََّشْقِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا الأَوْزَاعُّ قَالَ حَدَّثَنَا
يَ بُ أَبِ كَثِ عَنْ أَبِ سَ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَى رَبِعَةُ بِنُ كَعْبِ الْأَسْلِىّ ◌َلَ
كُنْتُ آِى رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َوُوتِهِ وَ بِحَاجَتِهِ فَقَالَ سَّى قُلْتُ مُرَفَقَتَكَ فِى
لأنه منزه عن المكان والمساحة والزمان وقال البدرابن الصاحب فى تذكرته فى الحديث إشارة الى نفى
الجهة عن اللّه تعالى وأن العبد فى انخفاضه غاية الانخفاض يكون أقرب ما يكون الى الله تعالى
أن ما مصدرية وكان تامة والجار متعلق بأقرب وليست من تفضيلية والمعنى شاهد كذلك فلا يرد أن اسم
التفضيل لا يستعمل الا بأحد أمور ثلاثة لابأمرين كالاضافة ومن فكيف استعمل ههنا بأمرين فافهم
وخبر أقرب محذوف أى حاصل له وجملة وهو ساجد حال من ضمير حاصل أو من ضمير له والمعنى
أقرب أكوان العبد من ربه تبارك وتعالى حاصل له حين كونه ساجدا ولا يرد على الأول أن الحال لابد
أن يرتبط بصاحبه ولا ارتباط ههنا لأن ضمير هو ساجد للعبد لا لأقرب لأنا نقول يكفى فى الارتباط
وجود الواو من غيرحاجة الى الضمير مثل جاء زيد والشمس طالعة ﴿فأكثروا الدعاء) أى فى السجود
قيل وجه الاقربية أن العبد فى السجود داع لأنه أمر به والله تعالى قريب من السائلين لقوله تعالى وإذا سألك
عبادى عنى الخ ولأن السجود غاية فى الذل والانكسار وتعفير الوجه وهذه الحالة أحب أحوال العبد كما
رواه الطبرانى فى الكبير بسند حسن عن ابن مسعود ولأن السجود أول عبادة أمر الله تعالى بها بعد خلق
آدم فالمتقرب بها أقرب ولأن فيه مخالفة لابليس فى أول ذنب عصى الله به قال القرطى هذا أقرب بالرتبة
والكرامة لا بالمسافة والمساحة لأنه تعالى منزه عن المكان والزمان وقال البدر بن الصاحب فى تذكرته
فى الحديث اشارة الى نفى الجهة عن اللّه تعالى وأن العبد فى انخفاضه غاية الانخفاض يكون أقرب الى الله تعالى
قلت بنى ذلك على أن الجهة المتوهم ثبوتها له تعالى جل وعلا جهة العلو والحديث يدل على نفيها والافالجهة
السفلى لاينافيها هذا الحديث بل يوهم ثبوتها بل قد يبحث فى نفى الجهة العليا بأن القرب الى العالى يمكن
حالة الانخفاض بنزول العالى الى المنخفض كما جاءنزوله تعالى كل ليلة إلى السماء على أن المراد القرب مكانة
ورتبة وكرامة لامكانا فلا تتم الدلالة أصلا ثم الكلام فى دلالة الحديث على نفى الجهة والا فكونه تعالى
منزها عن الجهة معلوم بأدلته والله تعالى أعلم: قوله ﴿ بوضوئه) بفتح الواو أى ماء الوضوء ﴿مرافقتك)
١١٣٨
٢٢٨
ثواب من سجد لله عز وجل سجدة
١٢ : ٨٠
الجنَّةَ قَالَ أَوَ غَيْرَ ذلكَ قُلْتُ هُوَ ذَكَ قَالَ فَعنّى عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ النُّجُودِ
١١٣٩
٨٠ باب ثواب من سجد لله عزوجل سجدة
أَخْبَنَا أَبُو عَّارِ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ أَنْبَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِ قَالَ حَدَّثَنَا الأَّوْزَاعُىّ
قَالَ حَدََّى الَوَلُِ بَنَّ هِشَامِ الْمَطِىُ قَالَ حَدَّثَنِى مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْعْمُرِّ ◌َلَ لَقْيُ
ثَوْيَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُعَلَّهِ وَقُ دُلَّى عَلَى عَمَلِ يَفْعُنِى أَوْ يُدْخِلَى الَّةَ
فَسَكَ عَنّى مَلَّانُم ◌ْتَفَ إلَى فَلَ عَلَيْكَ بِالسُّجُودِ فَانِى سَعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَمْ يَقُولُ مَامِنْ عَبْدِ يَسْجُدُ لُه سَجْدَةً إِلَّ رَفَعَهُ اللهُ عَّوَجَلَّ بِهَا دَرَجَةٌ وَحَطَّ عَنْهُ
بَا خَطِيَةً قَالَ مَعْدَانُ ثُمْ لَقِيْتُ أَبَ الَرَاءِ فَسَأَتُهُ عَّ سَأَلْتُ عَنْهُ نَوْبَانَ فَقَالَ لى عَلَيْكَ
بالُّجُودِ فَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ مَامِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ له سَجْدَةً
إلَّ رَقَهُ لَهُبِهَ دَرَجَةٌ وَحَطَّ عَنْهُ بَا خَطِئَةٌ
﴿مليا) بالتشديد قال فى النهاية هى طائفة من الزمان لاحد لها
بالنصب بتقدير أسألك مرافقتك ﴿أو غير ذلك) يحتمل فتح الواو أى أتسأل ذلك وغيره أم تسأله وحده
وسكونها أى اسأل ذلك أم غيره (هو ذلك) أى المسؤل ذلك لا غير ﴿فأعنى على نفسك) أى على تحصيل
حاجة نفسك التى هى المرافقة والمراد تعظيم تلك الحاجة وأنها تحتاج الى معاونة منك ومجرد السؤال منى
لا يكفى فيها أو المعنى فوافقنى بكثرة السجود قاهرا بها على نفسك وقيل أعنى على قهر نفسك بكثرة السجود
كأنه أشار إلى أن ماذكرت لا يحصل الابقهر نفسك التى هى أعدى عدوك فلا بدلى من قهر نفسك بصرفها
عن الشهوات ولا بد لك أن تعاوننى فيه وقيل معناه كن لى عونا فى اصلاح نفسك وجعلها طاهرة مستحقة
لما تطلب فانى أطلب اصلاح نفسك من اللّه تعالى وأطلب منك أيضاً اصلاحها بكثرة السجود لله فان
السجود كاسر للنفس ومذل لها وأى نفس انكسرت وذلت استحقت الرحمة والله تعالى أعلم. قوله
﴿فاسكت عنى﴾ أى امسك عنى الكلام ( مليا) بتشديد الياء أى قدرا من الزمان
١٢ : ٨٢
موضع السجود
٢٢٩
٨١ باب موضع السجود
أَخْبَنَامُمَّدُ بْنُ سُلْمَ لُوَيْ بِلْمَصَّيْصَةِ عَنْ حَادِبْنِ زَيْدٍ عَنْ مَعْمَرِ وَالنّعمَنُ بْنُ راشد
مے
عَنِ الُهْرِىِّ عَنْ عَطَاءِ بْنِيَزِيدَ قَالَ كُنْتُ جَالِسًا إِلَى أَبِى هُرَيْرَةَ وَأَبِى سَعِيدٍ لَّكَ أَحَُّهُمَا
حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ وَالْآخَرُ مُنْصِتٌ قَالَ فَأْتِ الْلَائِكُ فَتَشْفَعُ وَتَشْفَعُ الَُّلُ وَذَكَرَالصِّرَاطَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ لَهِ صَلَى الَهُ عَلَيهِوَمَكُ أَوَ مَنْ يُصِرُ فَذَافَاللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ
الْقَضَاءِبَيْنَ خَلْقِهِ وَأَخْرَجَ مِنَ النَّارِ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَ أَمَالَهُالْمَئِكَةَ وَالَّسُلَ أَنْ تَشْفَعَ
فيْرَفُونَ بِعَاتِهِمْإِنَّ النَّارَتَأْكُ كُلّ شَيٍْ مِنَ ابْنِ آَمَ إلََّ مَوْضِعَ الدُّجُودِ فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ
مِنْ مَاء الْجَنَّةِ فَبُونَ كَ تَتْبُتُ الِْبَةُ فِى حَيِلِ السَّيْلِ
٨٢ باب هل يجوز أن تكون سجدة أطول من سجدة
أَخْبَنَا عَبْدُ الَّحْنِ بْنُ مُمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ حَدََّا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ قَالَ أَنْبَنَا جَرِيرُ
أبْنُ حَازِمِ قَالَ حَدََّا مُحَدُ بْنُ أَبِى يَعْقُوبَ الْبَصْرِىُّ عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ شَدَّادِ عَنْ أَِهِ قَالَ خَرَجَ
عَلَيْاَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَمْفِ إحْدَى صَلَىِ الْعِشَاءِ وَهُوَ حَامِلٌ حَسَناًأَوْحُسَا
١١٤١
﴿ كما تنبت الحبة) قال فى النهاية بكسر الحاء بزور البقول وحب الرياحين وقيل هو نبت
قوله ﴿منصت) من الانصات أى ساكت مستمع (أول من يجيز) أى الصراط (فيعرفون) على بناء الفاعل
أو المفعول والضمير على الأول للملائكة والرسل وعلى الثانى لمن يريد أن يخرج ﴿أن النار) بفتح أن بحذف اللام
أو بدل من العلامات وبالكسر على الاستئناف (الحبة) بكسر الحاء بزور البقول وقيل هو نبت صغير
ينبت فى الحشيش فأما بالفتح فهى الحنطة والشعير ونحوهما ﴿ وحميل السيل) ما يحمله السيل من الزور
١١٤٠
٢٣٠
التكبير عند الرفع من السجود
١٢ : ٨٣
فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَوَضَعَهُ ثُمَ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فَعَلَّ فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْآَنِى
صَلَّهِ سَجْدَةَ أَطَالَهَا قَالَ أَبِى فَقَدْتُ رَأْسِى وَإِنَ الصَّبِىُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله
عَلِهِ وَسَلَمَ وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَجَعْتُ إِلَى سُجُودِى فَلَّا قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عليهِوَسَلّمَ
الصَّلاَةَ قَالَ النَّاسُ يَارَسُولَ الله إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلاَتِكَ سَجْدَةً أَطَلْهَاَ حَتَّى ظَناً
أَُّ قَدْ حَدَثَ أَمْ أَوْأَنَّهُ يُوحَى الْكَ قَالَ كُلْ ذَلِكَ لمْيَكُنْ وَلَكِنَّ ◌َبِ أَرْتَى فَكَرِهُْ
٥٠٠,٠٠٠٠٠
أَنْ أَمّْهُ خَّى يَقْضِىَ حَاجَتَهُ
٨٢ باب التكبير عند الرفع من السجود
١١٤٢
أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ وَيَحْيَى ابْنُ آدَمَ قَلَا حَدَّثَ
زُهَيْرٌ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنْ أَنَّهِ وَعَلْقَمَةُ عَنْ عَبْدُ الله ◌َلَ
◌َأَيْتُ رَسُولَالله صَلَّ الَهُعَيْهِ وَمَ يُكَبِرُ فِ كُلّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقَامٍ وَقُودٍ وَيَسَُّ عَنْ
بِهِ وَعَنْ شِنَِ الَّلَمُ عَلَيٌّ وَرَحُْ اللهِ حَتَّى يُرَى يَضُ خَدِّهِ قَالَ وَرَأَيْتُ أَ بَهْرِ وَعُمَرَ
رَضَى اَللّهُ عَنْهُمَا يَفْعَلَاَن ذَكَ
صغير ينبت فى الحشيش فأما الحبة بالفتح فهى الحنطة والشعير ونحوهما
والحشيش وغيرهما . قوله ﴿بين ظهراني صلاته) أى فى أثناء صلاته ﴿ أنه قد حدث أمر)
كناية عن الموت أو المرض ﴿ كل ذلك لم يكن﴾ أى ١٠ وقع شىء ما قلتم (ارتحانى) اتخذنى
راحلة له بالركوب على ظهرى ( أن أعجمله) من التعجيل أو الامجال وظهر منه أن تطويل سجدة
على سجدة لا يضر
١٢ : ٨٦
رفع اليدين عند الرفع من السجدة الأولى
٢٣١
٨٤ باب رفع اليدين عند الرفع من السجدة الاولى
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّتَ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى عَنْ قَدَةَ عَنْ نَصْرِ
أَبْنِ عَاصِمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنَّ فَبِىّ الله صَلَّاللهُ عَلْمِوَ سَ كَانَ إِذَا دَخَلَ فِالصَّلَةِ
رَفَعَ يَدَيْهِ وَإِذَا رَكَعَ فَعَلَ مِثْلَكَ وَ إِذَا رَفَعَ رَأْسُهُ مِنَ الْرُكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَإِذَا رَفَعَ
رَأْسُهُ مِنَ الُّجُودِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ كُ يَعِ رَفْعَ يَدَيْهِ
١١٤٣
٨٥ ترك ذلك بين السجدتين
أَخْبَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِمَ عَنْ سُفْيَنَ عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ سَالِ عَنْ أَِهِ قَالَ كَانَ الَبُّ
صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ إِذَا أَفْتَحَ الصَّلاَةَ كَبَّ وَرَعَ يَدَيْهِ وَإِذَارَكَ وَبَعْدَ الْرُكُوعِ وَلَ يَمُ
بَيْنَ السجدتين
١١٤٤
٨٦ باب الدعاء بين السجدتين
أُخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَلٌَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِوبْنِ مُرَّةً عَنْ أَبِى
◌َحْزَةَ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلُ مِنْ عَبْسٍ عَنْ حُذَيْفَةَ أَنَّ أتْهَى إِلَى النَّبِىِّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ
٠٠١٠٠٠٠٠٠٠٠٠
وَسَّ فَ إلَى ◌َجْهِفَقَالَ اللهُأَكْبَرُ ذُو الْمَكُوتِ وَالَبُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظَمَةِ ثُمَّ قَرَأَ
بِالبَقَرَةِ ثُمَّرَ كَفَكَانَ رُكُ نَحْوَا مِنْ قَمِهِ فَقَالَ فِى رُكُوعِه سُبْحَانَ رَبِّ الْعَظِيمِ سُبْحَنَ
رَبِّ الْعَظِ وَقَالَ حِنَ رَفَعَ رَأْسَهُ لِبَدُ لِبَالْدُ وَكَانَ يَقُولُ فِ سُجُوِسُبْحَانَتَّىَ
الْأَعْلَى سُبْحَانَ رَبَّ الْأَعْلَى وَكَانَ يَقُولُ بَيْنَ الَّجْدَيْنِ رَبّ ◌َتْفِرْلِ رَبِّ اغْفِرْ لِ
١١٤٥
٢٣٢
کیف الجلوس بين السجدتین
٨٧:١٢
٨٧ باب رفع اليدين بين السجدتين تلقاء الوجه
١١٤٦
أَخْبَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الله بْنِ مُوسَى الْبَصْرِىُّ قَالَ حَدَّثَالنَّضْرُ بنُ كَثِرِ أَبُوُ سَهْلِ
اْلأَزْدُّ قَالَ صَلَّى إِلَى ◌َجٍْ عَبْدُ اللهِبْنُ طَاُسٍ بِى فِ مَسْجِدِ الْخِيفِ فَكَانَ إِذَا سَجَدَ
الَّحْدَةَ الْأُولَى فَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَ رَ يَدَيْهِ تِلْقَ وَجْهِه ◌َنْكَرْتُ أَنَّ ذلِكَ فَعُدْتُ لُهَيْب
الْ خَالِدِ أنَّ هُذَا يَصْعُ شَيْئَلْأَرَأَحَدَّا يَصْنَعُهُ فَقَالَ لَهُ وُهَيْبٌ تَصْنَعُ شَيْئًلَمْتَرَ أَحَدَاً
يَصْنَعُهُ فَقَلَ عَبْدُ الَّهِبْنُ طَوُسٍ رَأَيْتُ أَبِ يَصْنَعُ وَقَالَ أَبِ رَيْتُ أَبْنَ عَبَّاسِ يَصْعُهُ
وَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ عَبَسِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ يَصْعه
٨٨ باب كيف الجلوس بين السجدتين
١١٤٧
أَخْبَنَا عَبْدُ الَّهْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمُحَيْ قَالَ حَدَّثَمَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَ عُبْدُ الله بْنُ
عَبْدِاللهِبْنِ الْأَصَمّ ◌َ حَدَّتَى يَزِدُ بْنُ الْأَّصَمّ عَنْ مَيْمُونَ قَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَهُ
وَسَإِذَاسَجَدَ خَوَّىٍ بِيَدَيْهِ خَتَّى يُرَى وَضَ اِبْطِمِنْ وَرَبِهِ وَإِذَقَدَاطَّ عَ نَّ الْرَى
٨٩ قدر الجلوس بين السجدتين
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ الْتُه ◌ُ سَعِيدٍ أَبُو قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ شُعْبَةَ قَالَ حَدَّثَتِ الْحَكُمُ عَنِ
١١٤٨
{خوی﴾ بمعجمة وواو مشددة أیجافىبطنه عن الأرض و رفعها وجافی عضدیه عن جنبیه حتى
تخوى مابين ذلك (وضح إبطيه) أى بياضهما
قرله (خوى بيديه) بمعجمة وواومشددة من خوى بالتخفيف اذا خلاأى جافى بطنه عن الأرض و رفعها
وجافى عضديه عن جنبيه حتى يخوى ما بين ذلك ﴿ وضح أبطيه) بفتحتين أى بياض تحتهما وذلك لمبالغة
٩١:١٢
التكبير للسجود
٢٣٣
آَيْنِ أَبِى لَيْلَى عَنِ الْبَرَاء قَالَ كَنَ صَلَّهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَّكُوعُهُ وَسُجُودُهُ
وَمُ بَعْدَ مَعُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ وَبَيْنَ السَّجْدَيْنِ قَرِيبً مِنَ الَّوَِّ
٩٠ باب التكبير للسجود
أُخْبَنَا قَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُالأَخْوَصِ عَنْ أَبِى إِسْحُقَ عَنْ عَبْدِالَّْنِ بْنِ الْأَسْوَدِ عَنِ الْأَسْوَدِ
وَعَلْقَمَةُ عَنْ عَبْدِالله ◌َ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّىالله عَلَيْهِ وَسَ يُّكَبُّفِ كُلْ رَفْعٍ وَوَضْعٍ وَقَامٍ
وَقُعُودِوَبُوُ بَّكْرِ وَمُمُرُ وَمُمَنُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ. أَنْرَ مُمَدُ بْنُ رَفِعٍ قَلَ حَدَّثَحُجَيْنٌ وَهُوَ
آبُْ اْمُنَّ قَلَ حَدَّثَالْ عَنْ عُقْلِ عَنِ ابْنِ شِهَابِقَالَ أَخْبَرَ بِى أَبُوبَكْرِ بْنُ عَبْدِالَّْنِ ابْنِ
الْحَرِثِ بْنِ هِشَامِ أَنَّهُ سَمعَ ◌َا هُرَيْرَةَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ إلَى
الصَّلاةُكْبِرُ حِيْنَ يَقُومُ ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يْكَعُثُمَ يَقُولُ سَمِعَ الله ◌ِنْ حَمِدَّهُ حِيْنَ يَعُ صُلَّهُ
مِنَ الَّكْمَةَ ثُمَ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمْ رَبََّلَكَ ◌ْدُ ثُمَ يُكَبُِّ حِينَ يَهْوِى سَاجِدًا ثُمَّيُكَبِرْحِينَ
يَقُ رَأْسَهُ ثُمَّ ◌ُكَبُّ حِينَ يَسْجُ ثُمَ يُكَبرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَ يَفْعَلُ ذلكَ فِى الصَّلاَةَ كُلُّهَا
حَتَّى يَقْضَها وَيُكَبُِّ حينَ يَقُومُ مِنَ الثّتِنِ بَعْدَ الْخُلُوسِ
١١٤٩
١١٥٠
٩١ باب الاستواء للجلوس عند الرفع من السجدتين
أَخْبَرَنَازِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْعِيلُ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ أَبِى قَلَابَةَ قَالَ جَ
أَبُو سُلِمَانَ مَالِكُ آبْنُ الْحُوَيْثِ إِلَى مَسْجِدِنَ فَلَ أُرِيدُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ
١١٥١
فى رفعهما وتجافيهما عن الجنبين والوضح البيان من كل شىء
٢٣٤
رفع اليدين عن الأرض قبل الركبتين
١٢: ٩٢
أَلْه صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمْ يُصَلّ قَالَ فَقَدَ فِ الرَّحْمَةِ الْأُولَى حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةَ
الآخِرَةِ. أَخْرَنَا عَلَُّ حُجْرِقَالَ أَبَ هُتَسْ عَنْ خَلِ عَنْ أَبِ قِلَ عَنْ مَالِكِ آبنِالْحُوَرِثِ
قَالَ رَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يُصَلَى فَاذَا كَانَ فِىِ وَثْرِ مِنْ صَلَتِهِ مْ يَنْضْ
خِّى يَسْتَوَىَ جَالسّا
١١٥٢
٩٢ باب الاعتماد على الأرض عند النهوض
١١٥٣
أَخْبَرَنَا مُحَمْدُ بْنِ بَشَارِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ عَنْ أَبِى قلَابَةَ قَلَ كَانَ
مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ يَأْذَا فَقُولُ أَلَّ أُحَدَُّكُمْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
فَيُصَلَى فِىِ غَيْ وَقْتِ الصَّلَاةِ فَذَا رَفَ رَأْسَهُ مِنَ الَّجْدَةِ الثَّنَّةِ فِى أَوَلِ الَّكْمَةِ اسْتَوَى
قَاعِدًا ثُمَّ قَامَ فَعْتَمَدَ عَلَى الْأَرْضِ
٩٣ بأب رفع اليدين عن الأرض قبل الركبتين
١١٥٤
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ أَنْبَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ قَالَ أَنْبَتَ شَرِيكٌ عَنْ عَاصِمٍ
ابْنِ كُلْبِ عَنْ أَبِهِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ أَشْصَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّإذَا سَجَدَ
وَضَعَ رُكْبَّهِ قَبْلَ يَدَيْهِ وَإِذَا تَضَ رَفَ يَدَيْهِقَبْلَ رُكْبَّهِ قَالَ أَبُو عَبْدِالرَّحِْلمْ يَقُلْ هُذَا
قوله ﴿فقعد فى الركعة الأولى) هذا الحديث يدل على ثبوت جلسة الاستراحة ومن لا يقول بها حملها
على أنه صلى اللّه تعالى عليه وسلم فعلها فى آخر عمره حين ثقل ولم يفعل قصدا والسنة ما فعله قصداًلاما فعله
بسبب آخر لكن أورد عليه قوله صلى اللّه تعالى عليه وسلم لمالك وأصحابه صلوا كما رأيتمونى أصلى وأقل
ذلك أن يكون مستحبا وأيضاً قدجاء الأمر بها فى بعض روايات حديث الأعرابى المسىء صلاته والله تعالى أعلم
١٢: ٩٥
التكبير للنهوض
٢٣٥
عَنْ شَرِيك غيْرُ يَزِيدَ بْنِ هُرُونَ وَاللهُ تَعَلَى أَعْمُ
٩٤ باب التكبير للنهوض
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعيدٍ عَنْ مَالِك عَن أَبْنِ شهَابِ عَنْ أَبِى سَمَةَ أَنَّ أَبَ هُرَيْرَةَ كَانَ يُصَلِّى
بِهِمْ فُكَبِرُ كُّا خَفَضَ وَرَفَعَ فَاذَا انْصَرَفَ قَالَ وَهِ إلَى لَأَتْهُمْ صَلَهَ بِرَسُولِ اللهِ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ. أَخْبَنَصْرُ بْنُ عَلِي وَسَوَاْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَّارِ قَالَا حَدَّثَنَ عْدُ
الْأَعْلَى عَنْ مَّعْمَرِ عَنِ لُّهْرِىُّ عَنْ أَبِ بَكْرِبْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ وَ عَنْ أَبِ سَةَ بْنِ عَبْدِالَّْنِ
أَ صَلَّا خَلْفَ أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ أَشْعَهُفَّارَكَعَ كَبَرَ فَّا رَفَ رَأْسَهُ قَالَ سَعَ لَهُ مِنْ
◌َهُ رَبَّ وَلَكَ الَمْدُ ثُمَ سَجَدَ وَكَبَّ وَرَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَ ثُمَ كَبِّرَ حِينَ قَ مِنَ الَّكْمَةِ ثُمَّ
قَالَّذِى نَفْسِ بِيَدِهِ لَى لَأَقْبُّكُمْ شَهَ بِرَسُولِ اللهِصَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ مَالَتْ هُذْهِ صَلَّهُ
حَتَّى فَارَقَ الُّنْيَا وَلَّفْظُ لسَوَّارِ
١١٥٥
١١٥٦
٩٥ باب كيف الجلوس للتشهد الاول
أَخْبَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّقَ الَيْثُ عَنْ يَحْمَ عَنِ الْقَاسِبْنِ مُمَّدٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ
أَبْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِهِأَّهُ قَالَ إِنَّمِنْ سَنَّةِ الصَّلَاةِأَنْ تُضْجَعَ رِجْلَكَ الْرَىَ
/٥X
وَتَنْصِبَ أْلَمْنَى
١١٥٧
قوله (ان من سنة الصلاة) قد قرر واأن هذا اللفظ فى حكم الرفع (أن تضجع) من الاضجاع أى تفرش
٢٣٦
موضع الیدین عند الجلوس للشهد الأول
١٢ : ٩٦
٩٦ باب الاستقبال بأطراف أصابع القدم
القبلة عند القعود للتشهد
١١٥٨
أَخْبَ الَرَبِيعُ بْنُ سُلِيَنَ بْنِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ بَكْرِ بْنْ مُضَرَ قَالَ حَدَّثَى
أَبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْخِرِ عَنْ يَحْيَى أَنَّ الْقَاسِمَ حَدَّثَهُ عَنْ عَبْدِ الله وَهُوَ أَبْنُ عَبْدِ الله
◌َِّ عُمَ عَنْ أَيْهِ قَالَ مِنَ سُنّةِ الصَّلَاةِ أَنْ تَنْصِبَ الْقَدَمَ أْنِى وَسْتْبَلُ أَصَابَِ الْقِبَةَ
وَالْجُوسُ عَلَى الْيُسْرَى
١١٥٩
٩٧ باب موضع اليدين عند الجلوس للتشهد الأول
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الشّمْ يَزِيدَ الْقُرِىُّ قَلَ حَدَّثَسُفْيَنُ قَالَ حَدَّثَ ◌َصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ
عَنْ أَبِهِ عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرِ قَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عليهِوسَّ فَأَيُ يَرَفَعُ يَدَيْهِ إِذَا
اٌفتَحَ الصَّلَ حتَّى يُحَذِىَ مَنْكِهِ وَإِذَاأَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَإِذَا جَسَ فِ الَّكْعَنِ أَضْجَعَ
الْيُسْرَى وَصَبَ الْمُنَى وَوَضَعَ يَهُالْنَى عَلى ◌َذِ المُنَى وَنَصَبَ أُصْبُ لِلَّمَِ وَ وَضَعَيَهُ
الْيُسْرَى عَلَى تَذِ الْيُسْرَى قَالَ ثُمَّ ◌َيُّهُمْ مِنْ قَابِلِ فَأَتْهُمْيَمُونَ أَيْلِهُمْ فِ الْبَرَانِسِ
٩٨ باب موضع البصر فى التشهد
أَخَْا عَلَّبْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَا ◌ِشْعِيلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُسْلِبنِ أَبِ مَرْيَ عَنْ
١١٦٠
قوله ﴿ واستقباله) بالرفع عطف على أن تنصب وكذا الجلوس. قوله ﴿ثم أشار باصبعه) قدسبق حديث
الإشارة وأنها أخذبها الجمهور من علمائنا وغيرهم وأن انكار من أنكر منمشايخنالا عبرة به. قوله ﴿ثم أتيتهم)
٢٣٧
کیف التشهد الأول
١٢: ١٠٠
عَلَى بْنِ عَبْدِ الَّهْنِ الْعَافِرِىِّ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عُمَ أَنَهُ رَأَى رَجُلًا يُحرّكُ الْحَصَى بَيَدِهِ وَهُوَ
فى الصَّلَة فَلَّا أَنْصَرَفَ قَالَ لَّهُ عَبْدُ الله لَمُحَرِّك الْخَصَى وَأَنْتَ فِى الصَّلاةِ فَنَّ ذَلِكَ مَنَ
الفَّيْطَانِ وَلَكِنِ أَصْنَحْ كَا كَانَ رَسُولُ لَّه صَلَى الَّهُ عَلَيهِ وَسَلَم يَصْنَعُ قَلَ وَكَيْفَ كَنَ
يَصْنَعُ قَالَ فَوَضَعَ يَلَهُ الُنَى عَلَى ◌ِقَنِالَّى وَثَرَبِأَصْبُهِ الّى ◌َلِ الْهَمَ فِى الْقِبَةِ وَرَى
بَصَرِه ◌َلْهَا أَوْ نَحْوِهَا ثُمّ قَلَ هُكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ يَصْنَعُ
٩٩ باب الاشارة بالاصبع فى التشهد الأول
أَخْبَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحَى السَّجَرِىُّ يُعْرَفُ بَّطِ السُّنّةِنَزَلَ بِدَمَشْقَ أَحَدُ الثَّقَاتِقَالَ
حَدَّثَنَ الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى قَالَ أَنْبَا ابْنُ الْبَارَكِ قَالَ حَدَّثَخْرَ مَةُ بْنُ بُكَيْرْ قَالَ أَنَّمُ
ابْنُعبدِالله بن الزّيْ عَنْأَيهِ قَلَ كَانَ رَسُولُ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِذَا جَسَ فِى الثَّتَنْ
أَوْ فِى الأَرْبَعِ يَضَعُ يَبِعَلَى رُكُِّ ثُمْأَرَ بِأَصْبِهِ
١١٦١
١٠٠ كيف التشهد الأول
أَخَْا يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِمَ الّوْرِيُّ عَنِ الْأَشْجَعِىِّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنِ
اْأَسْوَد عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ عَلَّنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنْ تَقُولَ إِذَا جَلَسْنَا فِى
١١٦٢
أى النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم وأصحابه من قابل فى أيام البرد. قوله ﴿عن على بن عبد الرحمن المعافري) هكذا
فى أصول قيل وهو تحريف من النساخ والصواب المعاوى كمافى مسلم بضم الميم وكسر الواو نسبة الى بنى معاوية من
الأنصار ذكره فى المشارق وغيره. قوله ( ورمى بصره اليها) أى التفت به اليها . قوله (اذا جلسنا
٢٣٨
کیف التشهد الأول
١٠٠:١٢
الَّكْعَتَيْنِ الَّحَّاتُ لله وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَُّّ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكَانَهُ
/.
١١٦٣
السَّلَاُمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَادِ الله الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَهَالَّاللهُ وَّشْهَدُ أَنَّ مُحَدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.
أَخْبَرَنَا مُحَدُ بْنَ اْمُتَنَّ قَالَ حَدَّثَنَا حُمَدٌ قَالَ حَدَّثَنَاَ شُعْبَةُ قَالَ سَمَعْتُ أَبَا اسْحَقُ يُحَدِّثُ عَنْ
أَبِ الْأَحَوَصِ عَنْ عَبْدِ لْمَقَالَ كُنّ لَدْرِى مَقُولُ فِى كُلِّ رَكْفَتَيْنِ غْرَ أَنْ نُسَبِّحَ وَنُكَبرُ
وَنَحْمَدَرَبَّا وَأَنَّ مُمَّدًا صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَّ فَوَائِحَ الْخَيْرِ وَخَوَهُ فَقَالَ إِذَا قَدْتُمْ فِكُلِّ
رَكْعَيْنِ فَقُولُوا النَّحِيَتُ للهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطََّتُ السَّلَامُ عَليكَ أَيَُّ النُّ وَ رَحمَةُ الْله
وَبَرَكَانَهُ السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عَبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلّهَ إلَّ ◌َّهُ وَأَشْهَدَ أنّ محمّدًا
عَبْدُهُوَرَسُولُهُ وَلْيَخَرَّ أَحَدُكُمْمِنَ الدُّعَاءِاَجَهُ الَّهِ فَيَدْعُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَخْبَنَ قْتَهُ قَالَ
حَّثَنَ عَبْ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِسْحَقَ عَنْ أَبِ الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ الله قَلَ عَلََّرَسُولُ الله
صَلَّاللهُعَلَيْهِ وَسَمَ الََّ فِى الصَّلاَةَ وَالَشَهْدَ فِى الْحَاجَةِ فَمَا الََّّدُ فى الصَّلَاةِ التَِّيَّتُشَ
وَالصََّوَاتُ وَالَّتُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُهَا الَّبِىُّ وَرَحَْةُ اللهِ وَبَرَ كَنُالسَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى
عَبَادِ اُللهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولَهُ إلَى آخر
١١٦٤
فى الركعتين) أى فى رأس كل ركعتين من الصلاة الثنائية أو الرباعية وترك ذكر القعدة الأخيرة من
الثلاثية لقلتها وظهور أن حكمها كمكم غيرها من القعدات فى هذا الذكر فلا يرد أن الحديث لا يشمل
القعدة الأخيرة من الرباعية ثم أن المصنف قدم تشهد ابن مسعود لما صرحوا به من أنه أصح التشهدات
ثبوتا بالاتفاق فهو أحق بالاعتناء والله تعالى أعلم. قوله (على) من التعليم أو العلم وقوله فواتح الخير وخواتمه
كناية عن تمام الخير (أعجبه اليه) ظاهره عموم الدعاء ومن لا يقول به يخصه بالوارد أى أعجبه اليه من
الأدعية الواردة اذ كل دعاء لا يناسب الصلاة لخصوه بالوارد والله تعالى أعلم
١٠٠:١٢
كيف التشهد الأول
٢٣٩
الَّشَهْدِ. أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَلَ حَدَّثَ يَحْيَى وَهُوَ أَبْنُ آدَمَ قَالَ سَمْتُ سُفْيَنَ
يَهّدُ بِهَا فِ الْمَكْتُوبَةِ وَالَّطُوعِ وَيَقُولُ حََّأَبُو إِسْحَقَ عَنْ أَبِ الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ
الله عَنِ الَّبِ صَلَىالَهُ عَيْهِ وَسَمَحَ وَحَدَّثَ مَنْصُورٌ وَحَدٌ عَنْ أَبِىِ وَائِلٍ عَنْ عَدِأَهِ
عَنِ الَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ. أَخْرَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِوبْنِ الَّرْحِ قَالَ حَدَّثَ أَبْنُ وَهْبٍ
قَالَ أَخْبَ فِى عَمْرُ و بْنُ الْحَرْثِ أَنَّ زَيْدَ ابْنَ أَبِى ◌ُّسَةَ الْجَزَرِىَّ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا إِسْحَقَ حَدَّثَهُ
عَنَ الْأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَعَمُشَفَ لَارَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَ سَلَّ قُ لُوا فِى كُلِّ جَلْسَةَ الَّحيَّاتُ شْوَ الصَّلَوَاتُ
وَالطَّاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ الَّهُوَبَ كَانُ السَّلامُ عَلِينَ وَعَلَى عِبَدَهُالصَّالِحِينَ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَ إِلَّا اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . أَخْبَرَفِى مَّدُ بْنُ جَةَ الرَّافِىّ
قَالَ حَدَّثَ الْعَلَاءُبْنُ هِلَال ◌َالَ حَدَّثَ عُبَيْدُ اللهِ وَهُوَ ابْنُ عَمْرِ و ◌َعَنْ زَيْدِبْنِ أَبِ أُنْسَةَ عَنْ
حَدٍ عَنْ إِبرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَبْنِ قَيْسِ عَنْ عَبْدِاللهِ قَلَ كُنَّا لَ نَدْرِى مَاتَقُولُ إِذَا صَلَيْنَا
فَعَّنَبِىُّ ◌َهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ جَوَامَعَ الْكَلِمِ ◌َقَالَ لَنَ قُولُوا النَّحِيَّاتُ ه وَالصَّلَوَاتُ
وَالطََّتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الَّبِىُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَكَُهُ الَّلَامُ عَلَيْاَ وَعَلَى عِبَادَ الله
الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمّدًا عَبْدَهُ وَرَسُولَهُ قَلَ عَبَيْدُ اللهِ قَالَ زَيْدٌ
عَنْ حَمَّادِ عَنْ إبرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ لَقَدْ رَأَيْتُ أَبْنَ مَسْعُودِيُعَلِّمَا هُؤْلَاء الْكَلِمَاتِ كَا يُعَلَّنَ
١١٦٥
١١٦٦
١١٦٧
قوله ﴿جوامع الكلم) أى من جوامع الكلم للخيرات. قوله ﴿كما يعلمنا القرآن) أى يهتم بحفظنا اياء
٢٤٠
کیف التشهد الأول
١٢ : ١٠٠
١١٦٨
١١٦٩
١١٧٠
الْقُرْآنَ . أَخْبَرَى عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ خَالِدِ الرَّقَالَ حَدَّثَنَا حَرِثُ بْنُ عَطِيَّ وَكَانَ مِنْ زُمَّاد
النّاسِ عَنْ هِشَامٍ عَنْ حَدِ عَنْ إِرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَلَ كُنَا إِذَا صَلَّاً
مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَقُولُ السَّلَامُ عَلَىاللهِالسَّلامُ عَلَى حِبْرِيلَ السَّلامُ عَلَى
مِيكَائيلَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَ لَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى الله ◌َنَّ لَهَ هُوَالسَّلامُ
وَلَكِرْ قُولُوا الَّحِيَّاتُ لِّهِ وَالصَّلَوَاتُوَالطََّتُ السَّلامُ عَيْكَ أَيُّ النَّبِىُّ وَرَحْتُهُ وَبَرَكَانُ
السَّلَامُ عَلَيْنَ وَعَلَى عَبَد ◌َللهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَهُأَنْ لَ إِلهَ إِلَّ اللّهُ وَحْدَهُ لَشَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَهُ أَنَّ
◌َُّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ . أَخَْنَ اسْمِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَ ◌ٌَ قَالَ حَدَّثَ هِشَامٌ هُوَ
الَّسْتَى عَنْ حَدٍ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنِ أَبْنِ مَسْعُودٍ قَالَ كُنَّا نُصَلَى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقُولُ السَّلاَمُ عَلَىالَهُ الَّلَمُ عَلَى جِبْرِيِلَ السَّلَمُ عَلَى مِكَائِلَ فَقَالَ رَسُولُ
الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ لَتَقُولُوا السَّلَمُ عَلَى الله ◌َّ لهُ هُوَالسَّلَامُ وَلَكِنْ قُلُوا الَّحِيَتُ
◌ُه وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّاتُ السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَ الَبِىُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَكَانُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَ وَعَلَى
عَبَاد الله الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَإِلَّ اللهُ وَّْهُ أَنَّ مُحَدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. أَخْبَنَا بِشْرُ بْنُ
٠٠
قوله(فان الله هو السلام)قال النووى أى ان السلام اسم من أسمائه تعالى ولا يخفى أنمجرد كونه اسما من اسمائه
تعالى لا يمنع عن كون السلام بمعنى آخر ثابت له تعالى أو مطلوب الاثبات له تعالى فلا يصح قولهفان انته الخ بالمعنى
الذى ذكره علة للنهى الاأن يكون مبنيا على أن يكون السلام فى قولهم السلام على فلان من أسمائه تعالى يعنى
السلام حفيظ أو رقيب عليك مثلا والاقرب أن يقال معناه الله هو معطى السلامة فلا يحتاج الى أن يدعى
له بالسلامة أو أنه تعالى هو السالم من الآفات التى لأجلها يطلب السلام عليه ولا يطلب السلام الاعلى من
يمكن له عروض الآفات فلا يناسب طلب السلام عليه تعالى