Indexed OCR Text
Pages 121-140
١١ :٢
کتاب الافتتاح. رفع اليدين قبل التكبير
١٢١
١١ كتاب الافتتاح
١ باب العمل فى افتتاح الصلاة
٨٧٦
أَخْبَنَ عَهُوبْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلُّ بْنُ عَّشِ قَالَ حَدَّثَا شُعَيْبُ عَنِ الرُّهْرِىِّ
قَالَ حَدَّثَى سَلِمٌّحَ وَأَخْرَفِى أَحْدُ بْنُ مَّدِ بْنِ الْغِيرَةِ قَالَ حَدَّثَ ◌ُمَنُ هُوَ أَبْنُ سَعِيد
عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْرِىُّ ◌َالَ أَخْرَفِى سَلُبْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ عُمَرَ عَنِ ابْنِ عُمرَ قَالَ
رَأَيْثُ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَإِذَا أَقْتَ التَّكِرَ فِ الصَّلَاةِ رَقَدَيْهِ حِينَ يُكَبِرُ
◌َّى يَجَْهُمَا حَذْوَ مَنْكِهِ وَإذَا كَبَِّ لِلُكُوعِ فَعَ مِثْل ◌ِكَ ثُمَّ إِذَاقَالَ سَمَ الله ◌ِنْ حَدَهُ
فَعَلَ مِثْلَ ذُلِكَ وَقَالَ رَبَّا وَلَكَ الْدُ وَلَا يَفْعَلُ ذلكَ حِينَ يَسْجُدُ وَلَا حِينَ يَرَفَعُ
رَأْهُ مِنَ السُّجُودِ
باب رفع الیدین قبل التکبیر
٢
أَخَْرْنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ الْبَرَكِ عَنْ يُونُسَ عَنِ الزُّهْرِىِّ ◌َلَ
كتاب الافتاح
قوله (اذا افتح التكبير فى الصلاة) لعل المعنى إذا ابتدأ فى الصلاة بالتكبير فنصب التكبير بنزع الخافض
والحديث يدل على الجمع بين التسميع والتحميد وعلى رفع اليدين عند الركوع وعند رفع الرأس منه ومن
لا يقول به يراه منسوخا بما لا يدل عليه فان عدم الرفع أحيانا أن ثبت لا يدل على عدم استنان الرفع
اذشأن السنة تركها أحيانا ويجوز استنان الأمرين جميعا فلاوجه لدعوى النسخ والقول بالكراهة والله
تعالى أعلم ( رفع اليدين) إلى قوله ثم يكبر. هذا صريح فى تقديم الرفع على التكبير فالأوجه الأخذ به
٨٧٧
١٢٢
رفع اليدين حذو المنكبين وحيال الأذنين
١١: ٣
أَخْبَرَفِى سَالِمٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ رَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَّإِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ رَفَ
يَدَيْهِ حَّ تَكُونَا حَذْوَ مَنْكِّهِ ثُمَ يُكَبٌِ قَالَ وَكَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يُكَبِّ ◌ِلُّكُوعِوَنَفْعَلُ
ذلِكَ حِيْنَيَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الُّكُوعِ وَيَقُولُ سَمعَ اللهُلِنْ حَدَّهُ وَيَفْعَلُ ذلِكَ فِى السُّجُودِ
رفع اليدين حذو المنكبين
٣
٨٧٨
أَخَْرَنَا قَةُ عَنْ مَالِك عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ أَشْه
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا أَقْتَحَ الصَّلاَةَ رَفَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِّهِ وَ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا رَفَ
رَأْسَهُ مِنَ الْمُوعِ رَفَهُمَا كَذَلِكَ وَقَالَ سَمعَ اللهُلِنْ حَدَّهُ رَبَّا وَكَ الْمُ وَكَانَ لَ يَفْعَلُ
ع م
ذلك فی السجود
رفع الیدین حیال الأذنین
٤
٨٧٩
أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ عَبْدِ الْجَّارِ بْنِ وَائِلٍ عَنْ
٥٠٠٠
أَبِهِ قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْه وَسَلَمْ فَلَمّا افْتَحَ الصلاة كبر ورفع يديهِ
حتّى ◌َذَا أُذُنِهِ ثُمَ يَقْرُبِفَاتِحَةَ الْكِتَابِ فَّا فَرَغَ مِنْهَا قَالَ آمِنَ يَقُ بِهَ صَوْتَهُ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ سَمِعْتُ نَصْرَ
٨٨٠
وحمل ما يحتمله وغيره عليه والله تعالى أعلم. قوله ﴿حاذتا أذنيه) لاتناقض بين الأفعال المختلفة لجواز
وقوع الكل فى أوقات متعددة فيكون الكل سنة الااذا دل الدليل على نسخ البعض فلا منافاة بين الرفع
الى المكبين أوالى شحمة الأذنين أوالى فروع الأذنين أى أعاليهما وقد ذكر العلماء فى التوفيق بسطا
لاحاجة إليه لكون التوفيق فرع التعارض ولا يظهر التعارض أصلا . قوله ﴿يرفع بها صوته) وقدجاء
١١ : ٥
موضع الابهامين عند الرفع
١٢٣
ابْنَ عَاصِمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْخُوَيْرِثِ وَكَانَ مِنْ أَعْمَابِ اللَّيِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَّ أَنَّ رَسُولَ الله
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ إِذَا صَلَى رَفَ يَدَيْهِ حِينَ يُكَبِرُ حِبَلَ أَقْنَهِ وَإِذَاأَرَادَأَنْ يَرْكَعَ
وَإِذَا رَفَعَ رََّهُ مِنَ الُوعِ. أَخْبَ يَعْقُوبُ بْنُ إِبَهِمَ قَالَ حَدََّبْنُ عُلَّةَ عَنِ آبْنِ
أَبِ عَرُوبَةَ عَنْ قَدَةَ عَنْ نَصْرِبْنِ عَاصِمٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ الْخُوَيْثِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ أَه
صَّالَهُ عَلْهِ وَسَلَمَ حِيْنَ دَخَلَ فِ الصَّلاةِ رَفَ يَدَيْهِ وَحِنَ رَكَعَ وَحِنَ رَفَ رَأْهُ مِنَ
الْكُوعِ خَتَّى ◌َذَا فُرُوعَ أْنَّهِ
٨٨١
٥ باب موضع الابهامين عند الرفع
أُخْبَنَا عَدُ بْنُ رَافعٍ قَالَ حَدَّثَ عُمٌَّ بْنُ بِشْرِ قَالَ حَدَّثَنَ فِطْرُ بْنُ خَلِفَةَ عَنْ عَبْدِالْجَبَّرِ
ابْنِ وَائِلٍ عَنْ أَيْهِأَهُ رَأَى النَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ إذَافْتَ الصَّلَ رَفَ يَدَّهِ خَّ
تَكَادَ إِنْهَمَاهُ تُحَاذى شَحْمَةَ أذنيه
٨٨٢
كتاب الافتتاح
﴿حيال أذنيه) أى تلقاءهما (فروع أذنيه) أعاليهما وفروع كل شئ أعلاه
فى بعض الروايات يخفض بها صوته لكن أهل الحديث يرونه وهماً وان رجحه بعض الفقهاء والله
تعالى أعلم. قوله (بحيال منكبيه) بكسر الحاء وتخفيف المثناة التحتية ولام أى تلقاءهما ثم مالك بن
الحويرث ووائل بن حجر من صلى مع النبى صلى الله تعالى عليه وسلم آخر عمره فروايتهما الرفع عند
الركوع والرفع منه دليل على بقائه وبطلان دعوى نسخه كيف وقد روى مالك هذا جلسة الاستراحة
فحملوها على أنها كانت فى آخر عمره فى سن الكبر فهى ليس ما فعلها النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم
قصدا فلايكون سنة وهذا يقتضى أن يكون الرفع الذى رواه ثابتا لامنسوخا لكونه فى آخر عمره
عندهم فالقول بأنه منسوخ قريب من التناقض وقد قال صلى الله تعالى عليه وسلم لمالك هذا
وأصحابه صلوا كما رأيتمونى أصلى والله تعالى أعلم. قوله {فروع أذنيه) أعاليهما وفرع كل شىء أعلاه
١٢٤
فرض التكبيرة الأولى
٦:١١
٦ رفع اليدين مدا
أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيِى قَلَ حَدَّثَا ابْنُ أَبِ ذِئْبٍ قَلَ حَدَّثَنَا سَعِدُ بْنُ
سَمْعَنَ قَالَ جَ أَبُو هُرَيْرَةَ إلَى مَسْجِدٍ بَنِى زُرَبْقِ فَقَالَ ثَلَاثُ كَانَ رَسُولُ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهُ
وَسَلَّ يَعْمَلُ مِنَّ تَكُنَّ النَّاسُ كَانَ يَُّ يَدَيْهِ فِ الصَّلَةِ مَدَّا وَيَسْكُهُ مَيَّةً وَيُكَبِرُ
إِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ
٧ فرض التكبيرة الأولى
أَخْبَنَامُمَّدُ بْنُ الْمُتَّ قَالَ حَدَّثَنَا بَحِىَ قَالَ حَّتْنَا عُبْدُ اللهِبْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِى سَعِدُ
ابْنُ أَبِ سَعِيدٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَم دَخَلَ الْمسْجِدَ
فَدَخَلَ رَجُلٌ فَلَى ثُمّ ◌َمْ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَفَرَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ
صََّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَوَ ارْجِعْ فَصَلّ ◌َنَّكَ لْتُصَلِّ فَرَجَعَ فَصَلَى كَ صَلَى ثُمَّإِلَى الَِّّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ فَمَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَعَلَكَ السَّلامُ
ارْجِعْ فَصَلَّ فَنَّكَ لَمْ تُصَلَّ فَعَلَ ذلِكَ ثَلَاثَ مَرَّتِ فَقَالَ الرَّجُلُ وَلَّذِى بَكَ بالْحَقِّمَ أُحْسِنُ
غْرَ هُذَا فَلِّى قَالَ إِذَافْتَ إلَى الصَّلاةِ فَكَبّثُمَّ قْرَأْمَسْرَ مَكَ مِنَ الْقُرْآنِ ثْمَ ارَكَمْ
◌َّى تَطْمِنَّرَاكِمَا ثُمَّ رْفَعْ خَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا ثُمّ اسْجُدْ خَتَّى تَطْمَنَّ سَاجِدًا ثُمَّ ارْفَعْ
قوله ﴿ مدا) أى رفعا بليغا أو رفعاوهو مصدر من غير لفظ الفعل كقعدت جلوسا الاأنه على الأول للنوع وعلى
الثانى للتأكيد ﴿هنيهة) بضم ها، وفتح نون وسكون ياء أى زمانايسيرا والمراد السكوت قبل القراءة أو بعد
الفاتحة والحديث يدل على أن الناس تركوابعض السنن وقت الصحابة فينبغى الاعتماد على الأحاديث والله تعالى أعلم
٨٨٣
٨٨٤
١١ : ٩
القول الذى يفتتح به الصلاة
١٢٥
خَتَّى تَطْمَنّ ◌َالِسًا ثُمَّافْعَلْ ذلِكَ فِى صَلَتَكَ كُلّاً
٨ القول الذى يفتتح به الصلاة
٨٨٥
أَخْبَنِى ◌ُمَّدُ بْنُ وَهْبِ قَالَ حَدَّثَ مَّدُ بْنُ سَلَةَ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحِ قَالَ حَدَّثَى
زَيْدُ هُوَ ابْنُ أَبِ أُثْبَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرّةَ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ
قَامَ رَجُلٌ خَلْفَ نَِّّالْهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّفَ لَهُ أَكْبَرُكَبِيرًا وَمُهَكَثِيرًا وَسُبْحَانَ
اللهِبُكْرَةَ وَأَصِيلًا فَقَالَ فَى ◌ْلهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ صَاحِبُ الْكَلِمَةِ فَقَالَ رَجُلٌ أَا
يَّلَه فَقَالَ لَقَد أَبْدَرَهَا اثْنَ عَشَرَ مَكًا، أَخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُجَاعِ الَرُوِّ قَالَ حَدَّثَ
إَِعِلُ عَنْ حَاجٍ عَنْ أَبِ الْرِ عَنْ عَوْنِ بْنِ عَبْدِالْقِ عَنِ آبْنِ مُمَ قَالَ بَيَْ نَحْنُ نُصَلَّى
مَعَ رَسُولِ اللهِ صَىالله عَلْهِ وَسَفَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ اللهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَُّ لُه كَثِيرًا
٠
وَسُبْحَانَ الُهُبُكْرَةً وَأَصِلَا فَقَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ مَنِ الْقَائِلُ كَ كَذَا وَكَذَا
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَّ يَسُولَ اللهِ قَالَ تَجْتُ لَا وَذَكَرَ كَةٌ مَعْنَاهَا فُتَحْ لَا أَبْوَبُ
الَّمَاء قَ آبُْ مُمَ مَّكُ مُنْذُ نَحْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولَهُ
٨٨٦
وضع الیین علی الشمال فى الصلاة
٩
أُخْبَنَا سُوَيُدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُمْرِ الْعَنْبَرِىِّ وَقَيْسِ بْنِسُلْمٍ
٨٨٧
قوله (الله أكبر كبيرا) أى كبرت كبيرا ويجوز أن يكون حالا مؤكدة أو مصدرا بتقدير تكبيرا كبيرا(كثيرا)
أي حمدا كثيرا (ابتدرها اثناعشر) أى يريد كل منها أن يسبق على غيره فى رفعها الى محل العرض أو القبول
١٢٦
موضع اليمين من الشمال فى الصلاة
١١ : ١٠
اْعَنْبَرِىِّ قَالَا حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ وَائلِ عَنْ أَيْهِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ
إِذَا كَانَ قَائمًا فِى الصَّلاَةَ قَبَضَ بَمِينِه عَلَى شَاله
١٠ فى الامام اذا رأى الرجل قد وضع شماله على يمينه
٨٨٨
أَخْبَرَنَا عْرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ قَلَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ
أَبِ زَيْنَبَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَاءُمَنَ بُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ مَسْمُودِ قَالَ رَآنِ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
وَقَدْ وَضَعْتُ شِعَلى عَلَى تِى فِ الصَّلَاةِ فَأَخَذَ بَيَمِنِى فَوَضَعَهَا عَلَى شَالى
١١ باب موضع اليمين من الشمال فى الصلاة
٨٨٩
أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْبَارَكِ عَنْ زَائِدَةَ قَلَ حَدَّثْنَا عَاصِمُ بْنُ
كُلْبِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِ أَنَّ وَاثِلَ بْنَ حُجْرِ أَخْبَهُ قَالَ قُلُْ لَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَهَ رَسُول الله
صَلَّاله عَيْهِ وَسَلَمَ كَيْفَ يُصَلَى قَرُ الْهِ فَمَ فَكَبَرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَذَابِتُّهِ
ثُمَّ وَضَعَ يَدُ الْنَى عَلَى كَفَّهِ الْرَى وَالُسْخِ وَالسَّاعِدِ فَلَّا أَرَدَ أَنْ يََّعَ رَفَيَدَيْهِ
مُثَا قَالَ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَيْهِ ثُمَّ ◌َّا رَفَ رَأْسَهُ رَ يَدَيْهِ مِثْلَا تُمَّ سَجَدَ بَعَلَ كَفَّهِ
بحَذَاءُذُنْهُ ثُمَّ قَعَدَ وَأَفْتَشَ رِجْلَهُ اْلُسْرَى وَوَضَعَ كَفَّهُالْيُسْرَى عَلَى نَذْهَوَرُكْبَتَهِ الْيُسْرَى
﴿ والرسخ) وهو مفصل بين الكف والساعد
قوله ﴿ قبض بيمينه الخ) الأحاديث الدالة على أن السنة هى الوضع دون الارسال كثيرة شهيرة. قوله (قلت
لأنظرن) أى قلت فى نفسى وعزمت على النظر والتأمل فى صلاته صلى الله تعالى عليه وسلم (والرسخ) وهو
مفصل بين الكف والساعد والمراد أنه وضع بحيث صار وسط كفه اليمنى على الرسغ و يلزم منه أن يكون بعضها
على الكف اليسرى والبعض على الساعد (على نفذه وركبته) أى وضع بحيث صار بعضها على الفخذ
١٢٧
١١ : ١٢
النهى عن التخصر فى الصلاة
وَجَعَلَ حَّ مْفَقَه ◌ْلَيْمَنِ عَلَى نَذِهِالْمنَى ثُمَّ قَبَضَ أَثْنَتَيْنَ مِنْ أَصَابِعِهِ وَحَلَّقَ حَلْقَةً ثُمَّ رَفَعَ
٠٠٠
اصبعه فرايته يحر كها يدعوبها
١٢ باب النهى عن التخصر فى الصلاة
أَخْبَرَنَا أْخُ بْنُ إبرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَ جَرِيرٌ عَنْ هِشَامٍ ح وَأَخْرَنَا سُويَدُ بْنُ نَصْرِ
قَالَ أَبَ عْدُالله بْنُ اْبَارَكِ وَالَّغُ لَهُ عَنْ هِشَامٍ عَنِ آبْنِ سِنَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَأَنَّ الَِّّ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَهَى أَنْ يُصَلَى الَّجُلُ مُخْتَصِرًا .. أَخْبَ حُميّدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ سُفْيَنَ
ابْنِ حَبِيبٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ زِيَادِ بْنِ صُنِيْحِ قَالَ صَلَيْهُ إلَى ◌َنْبِ ابْنَ عُمَرَ فَوَضَعْتُ
يَدِى عَلَى خَصْرِى فَقَالَ لِى هُكَذَا ضَرْبَةٌبِدِهِ فَلَّا صَلَيْتُ قُلْتُ لِرَجُلِ مَنْ هُذَا قَالَ
عَبْدُ اللهِبْنُ عُمَ فْتُه ◌َا عَبْدِ الَّهْنِ مَرَابَكَ مِّ قَالَ إِنَّ هُذَا الصَّلْبُ وَإِنَّ رَسُولَ الله
٨٩٠
٨٩١
﴿نهى أن يصلى الرجل مختصراً﴾ أى وهو واضح يده على خصره (ان هذا الصلب) قال
فى النهاية أى شبه الصلب لان المصلوب يمد يده على الجزع وهيئة الصلب فى الصلاة أن يضع
يديه علىخاصر ته وجافی بینعضديه فى القيام
وبعضها على الركبة ( حدمر فقه) أى غاية المرفق ﴿على نفذه) أى مستعليا على الفخذمرتفعاعنه ( ثم قبض
اثنتين) أى الخنصر والبنصر ( وحلق حلقة) أى جعل الابهام والوسطى حلقة ثم رفع أصبعه أى
المسبحة وقد أخذ به الجمهور وأبو حنيفة وصاحباه كمانص عليه محمد فى موطئه وغيره الا أن بعض مشايخ المذهب
أنكره ولكن أهل التحقيق من علماء المذهب نصوا على أن قولهم مخالف للرواية والدراية فلاعبرة به وأما
تحريك الاصبع فقدجاء فى بعض الروايات فأخذ به قوم الاأن الجمهور ما أخذبه لخلو غالب الروايات عنه والله
تعالى أعلم. قوله ﴿مختصرا) اسم فاعل من الاختصار هو وضع اليد على الخاصرة وقيل هو أن يمسك بيده
مخصرة أى عصا يتوكأ عليها وقيل هو أن يختصر السورة فيقرأ من آخرها آية أوآيتين وقيل هو أن لا يتم
قيامها وركوعها وسجودها. قوله (ضربة بيده) بالنصب مفعول قال على أنه بمعنى فعل (ان هذا الصلب)
١٢٨
الدعاء بين التكبيرة والقراءة
١١ : ١٣
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَهَنَ عَنْهُ
١٣ الصف بين القدمين فى الصلاة
٨٩٢
٨٩٣
أَخْبَرَنَا عَهْرُوبْنُ عَلَّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنِى عَنْ سُفْيَنَ بْنْ سَعيد الثَّوْرِىَ عَنْ مَيسَرَةَ عن
الْهَلِ بْنِ عْرِو عَنْ أَبِى ◌ُّدَةَ أَنَّ عَبْدَ الهِ رَأَى رَجُلًا يُصَلّ قَدْ صَفَّ بَيْنَ قَدَمَّهِ فَقَالَ
◌َفَ السُّنَّةَ وَلَوْ رَاوَجَ بَنْهُمَا كَانَ أَفْضَلَ . أَخْرَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَ خَلٌ
عَنْ شُعبَةَ قَالَ أَخْبَى مَيْسَرَةُ بْنُ حَيِبِ قَالَ سَمِعْتُ الْهَ بْنَ عَمْرِ مُحَدَّثُ عَنْ أَبِ عُْدَةَ
عَنْ عَبْد الله أَنَّهُ رَأَى رَجُلَا يُصَلّ قَدْصَفَّ بَيْنَ قَدَيْهِ فَقَالَ أَخْطَ السَُّّةَ وَلَوْ رَأَحَ
بَنْهُمَا كَانَ أَعْجَبَ إلَىَّ
١٤ سكوت الامام بعد افتتاحه الصلاة
٨٩٤
أُخْبَرَنَ حْمُودُ بْنُ غَيْلَنَ قَالَ حَدَّثَ وَكِيْعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَمْفَاعِ
عَنْ أَبِ زُرْعَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِ هُرَّةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَتْ
لَهُسَكْنَةٌ إِذَا أَقْتَحَ الصَّلَاةَ
١٥ باب الدعاء بين التكبيرة والقراءة
أُخْبَ عَلَى بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَبَنَ جَرِيْرٌ عَنْ عُمَرَةَ بْنِ الْقَْقَاعِ عَنْ أَبِ زُرْعَ بْنِ عَمْرِو
٨٩٥
﴿ولو راوح بينهما) قال فى النهاية هو أن يعتمد على أحداهمامرة وعلى الاخرى مرة ليوصل الراحة الى كل
بالرفع على أنه خبر ان أو النصب على أنه صفة هذا والخبر محذوف أى رابنى منك والمراد أنه شبه الصلب
لأن المصلوب يمد يده على الجذع وهيئة الصلب فى الصلاة أن يضع يديه على خاصر ته ويجافى بين عضديه فى
القيام. قوله (قدصف بين قدميه) كان المرادقد وصل بينهما (ولو راوح بينهما) أى اعتمد على احداهما
١٢٩
الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة
١١ : ١٧
آلْ جَرِيرٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمَّإِذَا فْتَحَ الصَّلاَةَ سَّكَتَ
هُنَّةً فَقْتُ بِأَبِ أَنْتَ وَأَتِى يَرَ سُولَ اللهِ مَتُولُ فِى سُكُوتِكَ بَيْنَ الَّحِْيرِ وَالْقَرَةَ قَلَ
أَقُولُ الَّهُمْ بَعِدْ بَيْنِى وَبَيْنَ خَطَايَ كَابَعَدْتَ بَيْنَ الْمُشْرِقِ وَالْغْرِبِ اللّهُمَّقْنِى مِنْ خَطَايَ
كَا يَقِّى التّبُ الْأَضُ مِنَ الََّسِ الَّهُم ◌ْسِ مِنْ خَطَايَ بِالْمَاءِ وَالثَّْجِ وَالْبَرَدِ
١٦ نوع آخر من الدعاء بين التكبير والقراءة
٨٩٦
أَخْبَرَنَا عْرُو بْنُ عَنَ بْنِ سَعِيد قَالَ حَدَتَنَا شَرَيْحُ بْنْ يَزِيدَ الْخَضْرَمِى قَالَ أَخْبَرَفِى
شُعَيْبُ بْنُ أَبِىِ حْزَةَ قَالَ أَخْبَفِى مُمَّدُ بْنُ الْكَدِرِ عَنْ جَائِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ كَانَ الَُّّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِذَا أَسْتَفْتَحَ الصَّلاَةَ كَبَرَ ثُمَّ قَالَ إِنَّ صَلَاتِ وَنُسُكِى وَمَى وَمَانِى
لُهَ رَبِّ الْعَالَينَ لَاشَرِيكَ لَّهُ وَبِذْلِكَ أَمْتُ وَأَنَا مِنَ اْمُسْلِنَ الهمّ ◌َهْدِى لَحْسَنِ الْأَعْمَال
وَأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَيْدِى لِأَحَا إِلَّأَنْتَ وَقِى سََّ الأَعَالِ وَسَّ الْأَنْلَاقِ
لَيَقِى سَيَّهَ إلَّا أَنْتَ
١٧ نوع آخر من الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة
أَخْبَرَنَا عْرُو بْنُ عَلَّ قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىّ قَلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بِنَ
٥
منهما (اللهم اغسلنى من خطاياى بالثلج والماء والبرد ﴾ استعارة للمبالغة فى التنظيف من الذنوب
مرة وعلى الأخرى مرة ليوصل الراحة الى كل منهما. قوله ﴿ وأنا من المسلمين) كأنه كان يقول أحيانا
كذلك لارشاد الأمة إلى ذلك ولاقتدائهم به فيه والافاللائق به صلى الله تعالى عليه وسلم وأنا أول المسلمين
كما جاء فى كثير من الروايات والله تعالى أعلم
٨٩٧
١٣٠
الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة
١١ : ١٧
أَبِى سَ قَالَ حَدَّثَنَى عَى الْمَاجِثُونُ بْنُ أَبِى سَةَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عُبْدِ اللهِ
آبْ أَبِ رَافِعٍ عَنْ عَلَى رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ إِذَا ◌ْفْتَحَ
الصَّلَاةَ كَبََّ ثُمَ قَلَ وَجَهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَظَرَ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضَ خَيِفًا وَمَا أَنّا مَنَ
اُْشْرِ كِينَ إِنَّ صَلَائِى وَنُسْكِى وَيَ وَاتِى ◌ُّهِ رَبِّ الْعَالَيْنِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمْتُ
وَثَ مِنَ الْمُبِينَ . الَّهُمَّأَنْتَ المَكُ لَ إِّهَإلَّ أَنْتَ أَنَا عَبْدُكَ ظَلْتُ نَفْسٍ وَأَعْتَفْتُ بِذَّنِ
فَالْفِرْلِى قُوبِ جَمِعًا لَ يَغْفِرُالْنُوبَ إِلَّا أَنْتَ وَأَهْدِى لِأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَيَهْدِى لِأَحْسَهَا
إلَّا أَنْكَ وَأَصْرِفْ عَنِّى سَيِّهَ لَيَصْرِفُ عَى سَّهَ إِلَّ أَنْتَ لَّكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ كُلُهُ
فِى يَدَيْكَ وَالشَّ لَيْسَ الَيْكَ أَنّا بِكَ وَلَيْكَ تَبَارَكْتَ وَتَعَلَيْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَنُوبُ الَيْكَ.
﴿ والشر ليس إليك) قال النووى هذا مما يجب تأويله لان مذهب أهل الحق أن كل
المحدثات فعل الله وخلقه سواء خيرها وشرها وفيه خمسة أقوال أحدها معناه لا يتقرب به اليك
قاله الخليل بن أحمد والنضربن شميل واسحق بن راهويه ويحيى ابن معين وأبو بكر بن خزيمة
والأزهرى وغيرهم والثانى حكاه الشيخ أبو حامد عن المزنى معناه لا يضاف اليك على انفراده
لا يقال يا خالق القردة والخنازير ويارب الشر ونحو هذا وان كان خالق كل شىء ورب كل شىء
وحينئذ يدخل الشر فى العموم والثالث معناه والشر لا يصعد اليك وانما يصعد الكلم الطيب
والعمل الصالح والرابع معناه والشر ليس شرا بالنسبة اليك فانك خلقته لحكمة بالغة وانما
هو شر بالنسبة الى المخلوقين والخامس حكاه الخطابى انه كقولك فلان الى بنى فلان اذا كان
قوله (ظلمت نفسى) اظهار للعبودية وتعظيم الربوبية والا فهو مع عصمته مغفور له ماتقدم من
ذنبه وما تأخر لو كان هناكذنب وقيل بل المغفرة فى حقه مشروطة بالاستغفار والأقرب أن الاستغفار
له زيادة خير والمغفرة حاصلة بدون ذلك لو كان هناك ذنب وفيه ارشاد للأمة الى الاستغفار ومعنى
﴿ والشر ليس إليك) أن الشرليس قربة اليك ولا يتقرب به وقيل انه لا ينسب اليك بانفراده فلا يقال خالق الشر
١١ : ١٧
الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة
١٣١
٨٩٨
٠٠٥/١٠/٥ ٠١٠٠٠٠٠
أَخْبَرَنَا يَحْيِى بْنُ مَُّانَ الخْصِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ حمِيرٍ قَالَ حَدَّثَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِى حَمْزَةَ عَنْ محَمَد
آبْنِ الْكَدرِ وَذَكَرَ آخَرَ قَّهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ هُرْمُرَ الْأَعْرَجِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَةَ أَنَّ
رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلّ تَطَوْعَ قَلَ اللهُ أَكْبَرُ وَجَهْتُ وَجْهَىَ
لِلَّذِى فَظَرَ السَّمُوات وَالْأَرْضَ خَيْفًا مُسْلِمَا وَمَا أَ مِنَ الْشْرِكِينَ إِنَّ صَلَّتِى وَنُسكى
وَمَ وَاتِى ◌ُّ رَبِّ الْعَالَمينَ لَرِ يكَ لَهُ وَبِذْلِكَ أُمِرْتُ وَّاأَوّلُ الِْينَ. الَهَّ أَنْتَ
المَكُ لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ وَبَحَمْدِكَ ثُمَّ يَقْرَأْ
عداده فيهم أو ضموه اليهم . وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام هذا اشارة الى عظم جلاله
وعزة سلطانه من جهة أن الملوك بأسرهم غالب التقرب لهم بالشرور وإيثار أغراضهم على سائر
الأغراض والله سبحانه وتعالى لسعة رحمته ونفوذ مشيئته لا يتقرب اليه بشر بل هو سبب ابعاد
فالتقدير فى الحديث والشر ليس مقربا اليك ولا بدمن حذف لأجل خبر ليس فيقدر هنا خاصا
﴿ أنابك وإليك﴾ قال النووى أى توفيقى بك والتجائى وانتمائى اليك (تباركت) أى استحققت
الثناء وقيل ثبت الخير عندك وقال ابن الانبارى تبارك العباد بتوحيدك ﴿أستغفرك وأتوب
اليك﴾ قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام فان قيل هذا وعد بطلب المغفرة لأن معنى أستغفرك
أطلب من الله تعالى المغفرة لأن أستفعل لطلب الفعل فهذا وعد بأنا سنطلب منه ولا يلزم من
الوعد بالطلب حصول المطلوب الذى هو الطلب وكذا أتوب اليك وعد بالتوبة لا أنه توبة فى
نفسه فالجواب أن هذا ليس وعداً ولا خبراً بل هو انشاء والفرق بين الخبر والانشاء أن الخبر
هو الدال على أن مدلوله قد وقع قبل صدوره أو يقع بعد صدوره والانشاء هو اللفظ الدال على
أن مدلوله حصل مع آخر حرف منه أو عقب آخر حرف منه على الخلاف بين العلماء فى ذلك
﴿أنا بك وإليك﴾ أى وجودى بايجادك ورجوعى اليك أو بك أعتمد واليك ألتجى. (تباركت)
أى تزايد خيرك وكثر. قوله ﴿ وبحمدك) قيل الواو للحال والتقدير ونحن ملتبسون بحمدك وقيل
زائدة والجار والمجرور حال ملتبسين بحمدك
١٣٢
الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة
١١ :١٨
١٨ نوع آخر من الذكر بين افتتاح الصلاة وبين القراءة
٨٩٩
٩٠٠
أَخْبَنَاءُبَيْدُ اللهِبْنُ فَلَبْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَنَاَ جَعْفَرُ بْنُ سُلْمَانَ
عَنْ عَلَى بْنِ عَلَى عَنْ أَبِ الْمُتَوَكَّلِ عَنْ أَبِ سَعِدِ أَنَّالِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ كَانَ إِذَا أَقْتَحَ
الصَّلَ قَ سُبْحَكَ اللّهُمَّ وَبَحَمْدَ تَبَارَكَ أَسْمُكَ وَتَعَلَى جَدُّكَ وَلَإلَهَ غَيْرُكَ. أَخْرَنَا أَّحْمَدُ
آبُ سُلِيَ قَالَ حَّثَا زَيْدُ بْنُ الْخُجَابِ قَالَ حَدَّثَنِى جَْفَرُ بْنُ سُلْيَنَ عَنْ عَلِ بْنِ عَلّ عَنْ
أَبِ الْمُتَوَكَّلِ عَنْ أَبِ سَعِدٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِذَا أَقْتَحَ الصَّلَ قَلَ
سُبْحَانَكَ ◌َّهَ وَبَحْدِكَ وَتَبَارَكَ اسْمُكَ وَتَعَالَى جَدُّكَ وَ إِلهَ غَيْرُكَ
١٩ نوع آخر من الذكر بعد التكبير
أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا حَجَاجٌ قَلَ حَدَّثَنَا حَّدٌ عَنْ ثَابت وَقَتَدَةَ وَحُميد
عَنْ أَنَس ◌َّهُقَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ عَلَّهِ وَسَلَم يُصَلَّ بَِا إِذْ جَ رَجُلٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ
وَقَدْ حَفَزَهُ النَّسُ فَقَالَ اللهُ أَكْبَرُ الْخَمْدُ لُه ◌َدًا كَثِيرًا طَيّا مُبَارَكً فِيهِ فَلَمَّا قَضَى
٠٠
٩٠١
(سبحانك اللهم وبحمدك) قال الخطابى أخبر نى ابن خلاد قال سألت الزجاج عن دخول
الواو فى وبحمدك فقال معناه وبحمدك سبحانك (وتعالى جدك) أى علا جلالك وعظمتك
﴿اذ جاء رجل فدخل المسجد وقد حفزه النفس) قال النووى بفتح حروفه وتخفيفها أى ضغطه
﴿ وتعالى جدك﴾ فى النهاية أى علاجلالك وعظمتك. قوله(وقد حفزه النفس) بفتح الحاء المهملة والفاء
والزاى المعجمة والنفس بفتحتين أى جهده من شدة السعى إلى الصلاة وأصل الحفز الدفع العنيف وفى
النهاية الحفز الحث والاجمال
١٣٣
١١ :٢١
البداءة بفاتحة الكتاب قبل السورة
رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ صَلَهُ قَالَ أَيُّهُ الَّذِى تَكَلَّمَ بِكَتِ فَرَمَ الْقَوْمُ قَالَ إِنَّهَلْ
يَقُلْ بَأْسً قَالَ أَنَا يَرَسُولَ اللهِ جْتُ وَقَدْ حَنِى الََّسُ فَقُلْتُهَ قَالَ النَّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَ
لَقَدْ رَأيْتُ اثْنَىْ عَشَرَ مَلَكًا يَبْتَدَرُونَهَا أيهم يرفعها
م
٢٠ باب البداءة بفاتحة الكتاب قبل السورة
٠٢
أَخْبِرَنَا قَتِبَةَ بنِ سَعيد قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسَ قَالَ كَنَ الَّىُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَبُو بَكْرٍ وَعُرُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا يَسْتَفْتَحُونَ الْقِرَ بَأْخُ لَّهَ رَبِّ الْعَالَمينَ.
٩٠٣
أَخْبَنَا عَبْدُاللهِبْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ الْرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ قَادَةَ
عَنْ أَنَسِ قَالَ صَلَيْتُ مَعَ الَِّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا
فَاقْتَحُوا بِالْخَمْدُ لُهِ رَبِّ الْعَالَنَ
٢١ قراءة بسم الله الرحمن الرحيم
٥/٥٠٠٠٠/٥٠
٩٠٤
أَنْبَعَلَّبْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَ عَلَّبْنُ مُسْهٍِ عَنِ الْخَرِبْنِ فُقُلٍ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ
لسرعته (فارم القوم) بفتح الراء وتشديد الميم أى سكتوا
﴿فأرم القوم) بفتحراء مهملة وتشديدميم أى سكتواو يحتمل اعجام الزاى وتخفيف الميم أى أمسكوا عن الكلام
والاول أشهر رواية أى سكت القائل خوفا من الناس ﴿يبتدرونها) أى كل منهم يريد أن يسبق على غيره
فى رفعها الى محل العرض أو القبول وجملة أيهم يرفعها حال أى قاصدين ظهور أيهم يرفعها والله تعالى
أعلم. قوله ( يستفتحون القراءة بالحمد لله ب العالمين) أشار بالترجمة الى أن المراد بالحمد لله الخ ليس
هذا اللفظ بل تمام السورة على الوجه الذى يقرأ فكأنه قال يستفتحون القراءة بالفاتحة فدخل فيه
البسملة ان قلنا انها جزء من السورة لكن قراءة السورة يبدأ بها شرعا تبرها فلا دليل فى الحديث لمن يقول
لا يقرأ البسملة أصلا نعم بقى البحث أنها تقرأ سرا أو جهرا وسيعرف حقيقته والله تعالى أعلم. قوله
١٣٤
ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
١١ : ٢٢
قَالَ بَيْنَ ذَاتَ يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرنَا يُرِيدُ النَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِذْ أَغْفَى إِنْقَثُمَ رَفَ رَأْسَهُ
مُتَّمَا فُلَهُ مَا أَشْحَكَكَ يَرَسُولَ الله قَالَ نَزَلَتْ عَ آنِفًا سُورَةُ بِسْمِاللهِ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ
إنّا أَعْطْنَاكَ الْكُوْثَرَ فَصَلَّ لَرَبُّكَ وَأْحَرْ إِنَّ شَاتَكَ هُوَ الْأَبْتُ ثُمَّ قَالَ هَلْ تَدْرُونَ مَالْكُوَّرُ
قَلْنَا ◌َللَّهُ وَرَسُولَهُ أَعْلَمَ قَالَ فَنَّهُ مَهْرَ وَعَدَنِيهُ رَبِى فِى الْجَنَّة آنِيَتَهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْكَوَاكب
تَرِدُهُ عَلَى أَمَتِى فَيُخْتَجُ الْعَبُ مِنْهُمْ فَقُولُ يَرَبِّ إنَّهُ مِنْ أُمَّى فَيَقُولُ لِى إِنَّكَ لَأَنْرِى
مَحْدَثَ بَعْدَكَ . أَخَْا ◌ُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ الَْكَ عَنْ شُعَيْبٍ حَدَّثَ الَيُ حَدَّثَ
◌َالْ عَنْ أَبِ هِلَالِ عَنْ نُعِ الْجُمِ قَالَ صَلَيْهُ وَرَبِ هُزَيْرَةَ فَقَرَأ ◌ْسِاللهِ الَّْنِ الرَّحِيمِ
ثُمَّقَأَبُمِّ الْقُرْآنِ حتّى إِذَا ◌َ غَيْرِ الْغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَ الصَّالْنَ فَقَالَ آمِنَ فَقَالَ النَّسُ
آمِينَ وَيَقُولُ كُلَّا سَجَدَ أَتْهُ أَكْبَرُ وَإِذَا قَامَ مَنَ الْجُوس فى الْاثْنَيْنْ قَالَ اللّهُ أَكْبَرُ وَإِذَا
سَلَ قَالَ وَّذِى نَفْسِدِهِ إَّى لَأَنْهُمْ صَلَّهُ بَرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
٩٠٥
٢٢ ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
٩٠٦
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلىّبْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبِىِ يَقُولُ أَنْبَنَا أَبُ حْرَةَ عَنْ
﴿نزلت على آنفا) بالمد أى قريبا ﴿فيختلج العبد) يجتذب ويقتطع
﴿اذ أغفى﴾ الاغفاء بالغين المعجمة النوم القليل. فى المجمع الاغفاء السنة وهى حالة الوحى غالبا ويحتمل
أن يريد به الاعراض عما كان فيه ﴿ آنفا) بالمدأى قريبا (بسم الله الرحمن الرحيم إنا أعطيناك الكوثر)
أراد أن ظاهر هذا الحديث أن البسملة جزء من السورة لأنه بين السورة بمجموع البسملة وما بعدها
ويحتمل أنها خارجة وبدأ السورة بها تبركا وعلى التقديرين ينبغى بداءة السورة بها وقراءتها معها نعم
لا يلزم منه الجهر بها ﴿فيختلج) على بناء المفعول أى يجتذب ويقتطع. قوله (صليت وراء أبى هريرة
١٣٥
١١ : ٢٣
ترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم فى فاتحة الكتاب
٩٠٧
مَنْصُورِ بْنِ زَادَانَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ صَلَّ بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَلَمْ يُسْمِعْنَاً
قِرَ بِسْم ◌َّهِ الَّحْنِ الرَّحَيِ وَ صَّ ◌ِنَاأَبُوبَكْرٍ وَعُمُ عَلْنَسْمَعْهَا مِنْهُمَا ، أَخْرَنَ عَبْدُ الله
أَبْنُ سَعِيدٍ أَبُو سَعِدِ الْأَشَجُ قَالَ حَدَّثَنَى عُقْبَةُ بُ خَالِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَ ابْنُ أَبِ عَرُوبَةً
عَنْ فَادَةَ عَنْ أَسِ قَالَ صَلَيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِ بَكْرٍ وَعُمَرَ
وَعُتَّ رَضَى اللهُعَنْهُمْ فَم ◌َعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَهُ بِاللهِالَّْنِ الرَّحِيمِ. أَخْرَ إِنْمَاعِيلُ
٥/٩٠ / ٥ /٥٠٠ ٥٢ /٥ ٤َر=
أَبْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالٌ قَالَ حَدَّثَنَا ◌ُمَنُ بْنُ غِيَتِ قَالَ أَخْبَرَ فِى أَبُو نُعَامَةَ الْخَيْفِىُّ قَالَ
حََّا ابْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُعَلٍ قَالَ كَانَ عَبْدُاللهِبْنُ مُغَفَّلٍ إِذَا سَمَعَ أَحَدَنَا بِقْرَأُ بِ اللهِ
الَّْنِ الَّحِيمِ يَقُولُ صَلَيْتُ خَلْفَ رَسُولِ الله صَلَى الَّهُعَلَيْهِ وَسَمَ وَخَلْفَ أَبِ بَكْرٍ وَخَلْفَ
◌ُمَ رَضَى اللهُ عَنْهُمَا نَا سَمِعْتُ أَحَدَ مِنْهُمْ قَرَبِسِالهِ الَّْنِ الرَّحِيمِ
٩٠٨
٢٣ ترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم فى فاتحة الكتاب
٩٠٩
أَخْبَرَنَا قَتَيْبَةُ عَنْ مَالك عَنِ الْعَلَاءِ بْن عَبْدِ الرَّحْمنِ أَنَّهَ سَمعَ أَبّا السَّائب مَوْلَى هشَام
أَبْ زُهْرَةَ يَقُولُ سَمِعْتُ أَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اله عليهِوَسَلَّ مَنْ صَى صَلَاةً
لمْ يَقْرَأَفَِ بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِىَ خِدَاْهِىَ خِدَاجٌ هِ خَجْ، غيْرُ نَمَامٍ، فَقُلْتُ يَّهُرَيْرَةَ أَى
﴿فهى خداج) تفسيره قوله (غير تمام) قال فى النهاية الخداج النقصان وانما قال فهى
فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم) يدل على أن البسملة تقرأ فى أول الفاتحة ولا يدل على الجهر بها وآخر
الحديث يدل على رفع هذا العمل الى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم والله تعالى أعلم. قوله (فلم يسمعنا)
من الاسماع وقوله فلم نسمعها بصيغة المتكلم مع الغير من السماع وهذه الأحاديث صريحة فى ترك
الجهربها والله تعالى أعلم. قوله (فهى خداج) بكسر الخاء المعجمة أى غير تامة فقوله غير تمام تفسير له
١٣٦
ترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم فى فاتحة الكتاب
١١ :٢٣
أَحْيَنَا أَكُونُ وَرَاءَ الْإِمَامِ فَغَمَزَ ذِرَاعِى وَقَالَ أَقْرَأْ بِهَا يَارِسُّى فِى نَفْسِكَ فَى سَمَعْتُ
رَسُولَ الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَّ يَقُولُ يَقُولُ لَهُ عَزَّوَجَلَّ قُسَمْتُ الصَّلاَيَنِى وَبَيْنَ عَبْدِى
نَصْفَيْنِ فَصْفُهَا لِى وَنَصْفُهَا لِعَبْدِى وَلَعْدِى مَاسَأَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَقْرَا يَقُولُ الْعَبْدُ الْحَدُنْهِ رَبِّ الْعَلَيْنَ يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ حَدَفِى عَبْدِى يَقُولُ الْعَبْدُ
الَّْنِ الَّحِيمِ يَقُولُ لَهُ عَزَّوَجَلَّ أَثْنَى عَلَىَّ عَبْدِى يَقُولُ الْعَبْدُ مَالِك يَوْمِ الدّينِ يَقُولُ اللهُ
عَزَّوَجَلَّ مَجَدَنِى عَبْدِى يَقُولُ الْعبدُ إيّاكَ نَعْبُ وَ إِنَّكَ نَسْتَعِينُ فَهْدِالآيَةُ بَِّى وَبَيْنَ عَبْدِى
وَعْدِى مَلَ يَقُولُ الْعَبْدُ اهْدِنَ الصَّرَاطَ الْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلْ غَيْرِ
الْمَغْضُوبِ عَلْهِمْ وَلَا الضَّالِيَنَ فَهُ لَاءِ لَعَبْدِى وَلَعَبْدِى مَاسَأَ
خداج والخداج مصدر على حذف المضاف أى ذات خداج أو يكون قد وصفها بالمصدر
نفسه مبالغة كقوله فإنما هى إقبال وإدبار (قسمت الصلاة بينى وبين عبدي نصفين
الحديث) قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام يدل على أمور منها أن نستعين منها طلب
بلفظ الخبر والثانى أنه ما قدم إياك نعبد على اياك نستعين الا لكونه ما لله فيتقدم على
وهذا ليس بنص فى افتراض الفاتحة بل يحتمل الافتراض وعدمه وكأنه لذلك عدل عنه أبو هريرة الى
حديث قسمت الصلاة فى الاستدلال على الافتراض . وقوله ( فى نفسك) أى سرا ووجه الاستدلال
هو أن قسمة الفاتحة جعلت قسمة للصلاة واعتبرت الصلاة مقسومة باعتبارها ولا يظهر ذلك الا عند
لزوم الفاتحة فيها ثم لا يخفى ما فى الحديث من الدلالة على خروج البسملة من الفاتحة وأخذ منه المصنف
أنها لا تقرأ وهو بعيد لجواز أن لا تكون جزءاً من الفاتحة ويرد الشروع بالقراءة بها مع الفاتحة تبركا
فمن أين جاء أنها لا تقرأ فالحق أن مقتضى الأدلة أنها تقرأ سرا لا جهراكما هو مذهب علمائنا الحنفية
وكونها لا تقرأ أصلا كمذهب مالك أو تقرأ جهرا كمذهب الشافعى لا تساعده الأدلة ولعل مراد المصنف
الاستدلال على عدم لزوم قراءتها والله تعالى أعلم
٢٤:١١
إيجاب قراءة فاتحة الكتاب فى الصلاة
١٣٧
٢٤ ايجاب قراءة فاتحة الكتاب فى الصلاة
أُخْبَنَا عَدُبْنُ مِنْصُورِ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَمُدِ بنِ الرَِّعِ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
عَنِ الَِّّ صَلَى ◌َلهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لَا صَلَه ◌َنْ لَمْ يَقْرَأْبِفَاتِحَة الْكِتَابِ. أَخْرَنَا سُوَيِّدُ
ما للعبد لانه أشرف وليقع فى قسم الله وإن كان قد قيل الاستعانة هى خلق القدرة على الفعل
وهو متقدم على الفعل فكان ينبغى أن يتقدم فى اللفظ الا أن ماذكرناه أولى لان تقديم
الأشرف قاعدة مشهورة وأنه يقع ماله فى النصف الذى لله أيضا فيناسبه والثالث أن البسملة
ليست من الفاتحة لانها لو كانت منها لكانت آية بانفرادها لوجود الفاصلة فيها واذا كانت آية يكون
حد القسمة بين العبد وبين الله مالك يوم الدين لكن النص على خلاف ذلك وقيل هذا ظاهر
النص ليس مرادا لأن الصلاة ليست مقسومة بالاجماع بل قراءتها والقراءة أيضا ليست مقسومة
بالاجماع بدليل السورة التى مع الفاتحة بل بعض القراءة فيكون التقدير قسمت بعض قراءة
الصلاة وبعض قراءة الصلاة لا يستلزم الفاتحة فالمقسوم عندنا بعض الفاتحة ونحن نقول به أهـ
قوله (لاصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) ليس معناه لاصلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب فى عمره قط
أو لمن لم يقرأ فى شىء من الصلوات قط حتى لايقال لازم الأول افتراض الفاتحة فى عمره مرة ولوخارج
الصلاة ولازم الثانى افتراضها مرة فى صلاة من الصلوات فلا يلزم منه الافتراض لكل صلاة وكذا ليس
معناه لاصلاة لمن ترك الفاتحة ولو فى بعض الصلوات اذلازمه أنه بترك الفاتحة فى بعض الصلوات تفسد
الصلوات كلها ماترك فيها ومالم يترك فيها اذ كلمة لالنفى الجنس ولا قائل به بل معناه لاصلاة لمن لم يقرأ
بالفاتحة من الصلوات التى لميقرأ فيها فهذا عموم محمول على الخصوص بشهادة العقل وهذا الخصوص هو
الظاهر المتبادر الى الافهام من مثل هذا العموم وهذا الخصوص لايضر بعموم النفى للجنس لشمول
النفى بعد لكل صلاة ترك فيها الفاتحة وهذا يكفى فى عموم النفى ثم قد قرروا أن النفى لا يعقل الامع
نسبة بين أمرين فيقتضى نفى الجنس أمرا مستندا الى الجنس ليتعقل النفى مع نسبته فان كان ذلك الأمر
مذكورا فى الكلام فذاك والايقدر من الامور العامة كالكون والوجود أما الكمال فقد حقق المحقق
الكمال ضعفه لأنه مخالف للقاعدة لايصار اليه الا بدليل والوجود فى كلام الشارع يحمل على الوجود
الشرعى دون الحسى ففاد الحديث نفى الوجود الشرعى للصلاة التى لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب وهو
٩١٠
٩١١
١٣٨
فضل فاتحة الكتاب
٢٥:١١
أَبْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَعْدُالله عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ عُودِ بْنِ الرَِّعِ عَنْ عُبَدَةَبْ الصَّامِتِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُعَلَيهِ وَسَ لَصَلَ كِنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَائِحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِدًا
٩١٢
٢٥ فضل فاتحة الكتاب
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْخَرِِّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحِى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوُ
الأَحْوَصِ عَنْ عَّارِ بْنِ رُزَيْقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عِيسَى عَنْ سَعِدِ بْنِ جُبْ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ
قَالَ بَيْمَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َعْدَهُ حِبْرِلُ عليهِ السّلامُ الْسَمَعَ نَقِيْضًا فَوقُ فَعَ
جِبْرِيلُ عَيْهِالسَّلَمُ بَصَرَهُ إِلَى الَّمَاءِفَقَلَ هُذَا بَابٌ قَدْ فُتَمِنَ الَّمَاءِ مَافُتِحَ قَطْ قَالَ فَ
مِنْهُ مَكْ فَى الَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَّفَقَالَ أَبْشِرْ بُورَيْنِ أُوتَتْهُمَا لَمْ يُؤُهُمَا نَبِىٌ قبلَكَ
فَحَ الْكِتَابِ وَخَوَاتِمِ سُورَةِ الْبَةِلْتَقْرَأُ حَرْقَا مِنْهَ إِلَّ أَعْطِيَهُ
﴿فصاعداً) نصب على الحال بفعل واجب الاضمار ﴿ نقيضا) هو الصوت
عين نفى الصحة وما قال أصحابنا أنه من حديث الآحاد وهو ظنى لا يفيد العلم وانما يوجب العمل فلا
يلزم منه الافتراض ففيه أنه يكفى فى المطلوب أنه يوجب العمل ضرورة أنه يوجب العمل بمدلوله
لابشىء آخر ومدلوله عدم صحة صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فوجوب العمل به يوجب القول بفساد
تلك الصلاة وهو المطلوب فالحق أن الحديث يفيد بطلان الصلاة اذا لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب نعم يمكن
أن يقال قراءة الامام قراءة المقتدى كما ورد به بعض الأحاديث فلا يلزم بطلان صلاة المقتدى اذا ترك الفاتحة
وقرأها الامام بقى أن الحديث يوجب قراءة الفاتحة فى تمام الصلاة لا فى كل ركعة لكن اذا ضم اليه
قوله صلى الله تعالى عليه وسلم وافعل فى صلاتك كلها للأعرابى المسىء صلاته يلزم افتراضها فى كل
ركعة ولذلك عقب هذا الحديث بحديث الاعرابى فى صحيح البخارى فلله دره ما أدقه والله تعالى أعلم
قوله ﴿فصاعدا) ظاهره وجوب مازاد على الفاتحة بمعنى بطلان الصلاة بدونه وقد اتفقوا أو غالبهم على
عدم الوجوب بهذا المعنى فلعلهم يحملونه على معنى فما كان صاعدا فهو أحسن والله تعالى أعلم ( نقيضا)
صوتا كصوت الباب اذا فتح (أبشر) من الابشار ﴿أوتيتهما) على بناء المفعول وكذا لم يؤتهما (حرفا
١١: ٢٦
تأويل قوله تعالى ( ولقد آتيناك سبعاً من المثانى الخ)
١٣٩
٢٦ تأويل قول الله عز وجل
ولقد آتيناك سبعا من المثانى والقرآن العظيم
أَخْبَنَا إِسْمُعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَلْ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ
قَالَ سَمِعْتُ حَقْصَ بْنَ عَاصِ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدِ بْنِ الْمُعلَى أَنَ الِّىَّ صَلَّىاللهُ عَلَيْوَسَلَّ
مَرَبِّهِ وَهُوَ يُصَلِّ فَأُقَالَ فَصَلَُّ ثُمْأَيُهُ فَقَالَ مَعَكَ أَنْ تُحِيَى قَلَ كُنْتُ أُصَلِّ قَالَ
أَمْ يَقُلِ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِهِ وَلِّسُولِ إِذَا دَكٌِّمَا يُحِكُمْأَ
أُعَُّكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ قْلَ أَنْ أَخْرُجَ مِنَ الْجِدِ قَلَ ◌َذَهَبَ لِخْرُجَ قُلْتُ يَرَسُولَ الله
قَوْلَكَ قَالَ الْخَمْدُلُه رَبِّ الْعَالَنَ هِىَ السََّعُ الْمَانِالَّذِى أُوتِيُ وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ. أَخْرَنَا
الْحُسَيْنُ بْنَ حُرَيْث قَالَ حَدَّثَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْد الْخَيَدِ بْنْ جَعْفَرَ عَنِ الْعَلَاءِ بْنْ
عَبْدِ الَّخْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبَيْنِ كَعْبٍ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ
وَسَمَ مَنْلَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ فِ التَّوْرَاةِ وَلَا فِى الْأِنْجِلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرآنِ وَهِىَ السَّبِعُ الْمَانِىِ
وَهِىَ مَقْسُومَةٌ بَنِى وَبَيْنَ عَبْدِى وَلَبْدِى مَاسَأَلَ. أَخْرَفَى مُمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَا
٩١٣
٩١٤
٩١٥
منهما) أى مما فيه من الدعاء الا أعطيته أى أعطيت مقتضاه والمرجو أن هذا لا يختص به بل
يعمه وأمته صلى الله تعالى عليه وسلم. قوله ﴿ألم يقل اللّه الخ) مطلق الأمر وان كان لا يفيد الفور
لكن الأمر ههنا مقيد بقوله اذا دعاكم أى الرسول فيلزم الاستجابة وقت الدعاء بلا تأخير وضميردعاكم
للرسول وذكر الله للتنبيه على أن دعاءه دعاء الله واستجابته له تعالى لا يلزم من وجوب استجابته
فى الصلاة بقاء الصلاة وانما لازمه رفع اثم الفساد (قولك) بالنصب أى اذكره (والقرآن العظيم)
عطف على السبع المثانى واطلاق اسم القرآن على بعضه شائع. قوله (وهى مقسومة الخ﴾ أى وقال تعالى
١٤٠
ترك القراءة خلف الامام
١١ : ٢٧
جَرِيْرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلمِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَلَ أُوْنَى الَِّّ صَلَّى اللهُ
٩١٦ عَيْهِ وَ سَبْعَ مِنَ الْمَثَانِ السَّبْعَ الُوَلَ. أَخْرَ عَلِّبْنُ حُجْرِ قَالَ حَدَّثَا شَرِيِكٌ عَنْ
أَبِ اسْحَقَ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُيْرٍ عَنِ أَبْنِ عَبَسٍ فِ قَوْلِهِ عَزَّوَجَلَّ سَبْاً مِنَ الْآنِى قَالَ
الَّْجُ الطَّلُ
٢٧ ترك القراءة خلف الامام فيما لم يجهر فيه
٩١٧
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُنَّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحِى قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ
عْمَانَ بْنِ حُصَيْنِ قَالَ صَلَّىالنّبِى صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَالظَّهَرَ فَقَرَأَ رَجُلٌ خَلْقَهُ سَّحِ اسْمَ
رَبَّكَ اْأَعْلَى فَلَّا صَلَّ قَالَ مِنْ قَرَأْسَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قَالَ رَجُل ◌َّا قَالَ قَدْ عَلُْ أَنَّ
٩١٨ بَعْضَكْ قَدْ خَها. أَخْرَنَا قُتَيَّةُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَةَ عَنْ قَدَةً عَنْ زُرَارَةَ بْن أَوْفَ عَنْ
عْمَانَ بْنِ حُصَيْنِ أَنَّ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ صَّى صَلَةَ الُّطْرِ أَو الْعَصْرِ وَرَجُلٌ يَقْرَأُ
٠
خَلْقَهُ فَ انْصَرَفَ قَالَ أَيٌُّ قَأ ◌َسْعِ اسْمَ رَبَّكَ الْأَعْلَى فَقَالَ رَجُلٌ مِنَالْقَوْمِ أَنَّلْأُرِدْ
بَ إِلَّ الْخَيْرَ فَقَالَ النَّبِىُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَدْ عَرَفْتُ أَنَّبَعْضَكُمْ قَدْ خَالَنِهَا
٢٨ ترك القراءة خلف الامام فيما جهر به
أُخْبَنَا قَةُ عَنْ مَالك عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنِ ابْنِ أُكْمَةَ الَّيِّ عَنْ أَنِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ
٩١٩
﴿السبع الطول) بضم الطاء وفتح الواو جمع الطولى كالكبرى والكبر والفضلى والفضل (خالجنيها)
هى مقسومة الخ. قوله ﴿الطول) بضم الطاء وفتح واو جمع الطولى الستة معلومة والسابعة هى سورة
التوبة وقيل غيرها والله تعالى أعلم. قوله ﴿قد خالجنيها﴾ أى نازعنى القراءة والظاهر أنه قال نهياً وانكارا