Indexed OCR Text

Pages 1-20

سِكَ الَسَائِ
بشرح الحافظ جلال الدين الشّيوعي
وحاشية الإمام السُّنْدي
اْرُالثَافِى
اعتنى به وَرَقْمَه وَصَنَعَ فَهَارِسَهُ
عَد الفتّاحِ أبو غُدّة
تتميّزُ هذه الطبعةُ المفهرَسَةُ بترقيمِ الأحاديث، وصُنْعِ فِهرسٍ شاملٍ لأبوابِ كُتُبٍ
كلِّ جُزءٍ بآخِرِهِ، وصُنْعِ فهارسَ عامةٍ للكتابِ كلُّه في جزءٍ مستقل، مُوافِقَةٍ لِخَطَّةِ
كتاب ((المعجم المُفَهْرَس لألفاظِ الحديثِ النبوي)) و((مفتاح كنوز السُّنَّة))، ومع هذه
الفهارس: الفِهرسُ المصنوعُ لأحاديثِ سُنَنِ النسائي في كتاب ((تُحفَةِ الأشراف
بمعرفةِ الْأَطراف)) للحافظ المِزِّي، فَيَستفيدُ منها المُرَاجِعُ لهذه الكتبِ الثلاثة،
ويُصِيبُ الباحثُ: الحديثَ المطلوبَ فيها بسُهولةٍ ويُسْرِ إن شاء الله تعالى.
النَّاشْر
مَكتب المطبُوعَات الإسْلامَّة بحَلبَ

٢
كتاب الأذان
٧: ١
:
خـ
كتاب الاذان
٧
بدء الأذان
١
٦٢٦
أَخْبَرَنَا محَمّد بْنَ إِسْمَعِيلَ وَإِبْرَاهِيمَ بْنُ الْحَسَنْ قَاَلاَ حَدَّثَنَا حَجَّاجْ قَلَ قَالَ أَبْنَ جَرَيح
أَخْبَرَفِى نَافِعٌ عَنْ عَبْدِالله بْن ◌ُمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ كَنَ الْمُسْلُونَ حِينَ قَدُوا الْمَدِينَةَ بَحْتَمِعُونَ
فَتَحَيْنُونَ الصَّلَهَ وَلَيْسَ يُنَادِى بَهَا أَحَدٌ فَتَكَلّمُوا يَوْمًا فى ذلكَ فَقَالَ بَعْضُهُمُ أَخَذُوا نَقُوْسَا
مِثْلَ نَاقُوسِ النَّصَارَى وَقَالَ بَعْضُهُمْ بَلْ قَرْنَا مِثْلَ قَرْن الْيَهُودِ فَقَالَ عَمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ
كتاب الأذان
﴿ فيتحينون الصلاة) قال عياض معناه يقدرون حينها ليأتوا اليها والحين الوقت من الزمان
كتاب الأذان
قوله ﴿ بدء الأذان) بالهمز فى آخره أى ابتداؤه قوله ﴿فيتحينون﴾ أى يقدرون حينها ليأتوا اليها فيه
والحين الوقت ( وليس ينادى بها أحد) قيل كلمة ليس بمعنى لا النافية وهى حرف فلا اسم لها ولاخبر وقيل
بل فيها ضمير الشأن أو اسمها أحد قد أخر ﴿فتكلموا﴾ أى المسلمون ﴿اتخذوا) بكسر الخاء على صيغة
الأمر ﴿ناقوسا﴾ هى خشبة طويلة تضرب بخشبة أصغر منها والنصارى يعلمون بها أوقات الصلاة (بل
قرنا﴾ أى ينفخ فيه فيخرج منه صوت يكون علامة للأ وقات كما كانت اليهود يفعلونه وهذا هو الذى يسمى
بوقا بضم الباء ﴿ وقال عمر الخ﴾ حمل النداءههنا على نحو الصلاة جامعة لا على الأذان المعهود لأن ظاهر

٣:٧
تثنية الأذان . خفض الصوت فى الترجيع فى الأذان
٣
أَوَلَا تَبْتُونَ رَجُلا يُنَادِى بِالصَّلاَةَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَِلاَلُ قُمْ
فَنَاد بِالصَّلاَة
تثنية الأذان
٢
أَخْبَنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِ قَابَةً عَنْ أَنَسِ قَالَ
إِنَّ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَّهِ وَسَ أَمْرَبِلَا أَنْ يَشْفَ الْأَنَ وَأَنْ يُؤْرِ الْإِقَامَةَ. أَخْرَنَ
◌َرُو بْنُ عَلى قَالَ حَدَثَ ◌َحَ قَالَ حَدَّثَا شُعْبَةُ قَالَ حَدَّثَى أَبُو جَمْفَرِ عَنْ أَبِ الْمُتَّى عَنِ
ابْ مَُ قَالَ كَانَ الْأَنُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَثْنَى مَثَى وَالإِقَامَةُ مِرَّةَ
مَّةَ إِلَّا أَنَّكَ تَقُولُ قْ قَامَتِ الصَّلاَةُ قَدْ قَامَتِ الصَّلاَةُ
٣ خفض الصوت فى الترجيع فى الأذان
أَخْرَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ قَالَ حَدَّثَى إِرَهِمُ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الْعَزِبِ بْنِ عَبْدِ الملكِ بْنِ
٦٢٩
الحديث أن عمر قال ذلك وقت المذاكرة والأذان المعهود إنما كان بعد الرؤيا وعلى هذا فادراج المصنف
الحديث فى الباب لأن هذا النداء كان من جملة بداءة الأذان ومقدماته وقيل يمكن حمله على الأذان المعهود
باعتبار أن فى الكلام تقديرا للاختصار مثل فافترقوا فرأى عبد الله بن زيد الأذان نجاء إلى النبي صلى اللّه تعالى
عليه وسلم فقص عليه رؤياه فقال عمر أولا تبعثون الخ ويرد عليه أن عمر حضر بعد أن سمع صوت ذلك
الأذان على ما يفيده حديث عبد الله بن زيد رائى الأذان فلا يصح بالنظر الى ذلك الأذان أن عمرقال أولا
تبعثون رجلا وقد یجاب بأنه يجوز أن يكون عمر فى ناحية من نواحی المسجد حینجاء عبد الله بن زيد
برؤيا الأذان عنده صلى الله تعالى عليه وسلم فلما قص الرؤيا سمع الصوت حين ذلك حضر عنده صلى الله
تعالى عليه وسلم وأشار بقوله أو لا تبعثون رجلا الى أن عبدالله لا يصلح لذلك فابعثوا رجلا آخر يصلح
له والله تعالى أعلم. قوله (أن يشفع الأذان) محمول على التغليب والا فكلمة التوحيد مفردة فى آخره
وكذاقوله ﴿ يوتر الاقامة) محمول على التغليب أو معناه أن يجعل على نصف الأذانفما يصلح للانتصاف
فلا يشكل بتكرر التكبير فى أولها ولا بكلمة التوحيد فى آخرها والله تعالى أعلم. قوله ( كان الأذان)
٦٢٧
٦٢٨

٤
كم الأذان من كلمة. كيف الأذان
٧ :٤
أَبِ تَحْذُورَةَ قَلَ حَدَّثَنِى أَبِ عَبْدُ الْعَزِيزِ وَجَدِّى عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ أَبِ مَخْذُورَةَ أَنَّ النَّيِّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَقْعَهُ فَلْقَى عَلَيْهِ الْأَنَ حَرْقًا حَرْفً قَالَ إبْرَاهِمُ هُوَ مِثْلُ أَنَ هُذَا
قُلْتُ لَهُ أَعْدْ عَلَىَّ قَالَ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّ اللّهُ مَرَّتَيْنْ أَشْهَدُ أَنْ مُحَمّدًا
رَسُولُ الله مَرْتَيْ ثُمَّقَالَ بِصَوْتِ دُونَ ذلِكَ الصَّوْتِ يُسْمِعُ مَنْ حَوَهُ أَّهُ أَنْ لَ إَِّإِلَّ لهُ
مَيْ أَتْهُ أَنَّ ◌ُمَّدًا رَسُولُ اللهِ مَرَيْنِ حَىَّ عَلَى الصَّلَّهِ مَرَّتْنِ حَىَّ عَلَى الْفَلَحِ مَرْبَيْنٍ
اللهُ أَكْبرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ
کے الأذان من كلمة
٤
٦٣٠
أَخْبَرَنَا سُوَيُدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ هَمَّامِ بْنِ يَحِْىَ عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ
حَدَّثَ مَكْحُولٌ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مُِّ عَنْ أَبِ مَخْذُورَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَّ
قَالَ الْأَذَانُ تِسْحُ عَثْرَةَ كَةٌ وَالْإِقَامَةُ سَبْعٌ عَشْرَةَ كَ ثُمَ عَدَّهَا أَبُ عُورَةَ تِسْعَ عَثْرَةَ
كَلَةٌ وَسَْعَ عَشْرَةَ
٥ كيف الأذان
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَبَ مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَلَ حَدََّى أَبِ عَنْ عَامِ الْأَحْوَلَ
٦٣١
أى كانت كلمات الأذان مكررة والاقامة مفردة نظراً الى الغالب كما سبق. قوله (قال الله أكبر الله أكبر
أشهد الخ) ظاهره أن التكبير مرتان كسائر الكلمات لكن سيجىء ضبط عدد الكلمات فيظهر منه
أن التكبير أربع مرات ثم هذا الحديث صريح فى الترجيع والثابت فى أذان بلال عدمه فالوجه القول
بجواز الأمرين. قوله (تسع عشرة كلمة الخ) هذا العدد لا يستقيم الا على تربيع التكبير فى أول الأذان
والترجيع والتثنية فى الاقامة وقد ثبت عدم الترجيع فى أذان بلال وافراد الاقامة فالوجه جواز الكل

٧ : ٥
كيف الأذان
٥
عَنْ مَكْحُولِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ مُيْرِيرٍ عَنْ أَبِ مَخْذُورَةَ قَالَ عَلََّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيه
وَسَلَمَ الْأَذَانَ فَقَالَ اللهُ أَكْبَرُ اللّهُ أَكْبَرُ اللّهُ أَكْبَرُ أَّهُ أَ كْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ أَشْهَدُ
أَنْ لَا إِلَهَ إِلَ اللهُأَشْهَدُ أَنَّ مُمَا رَسُولُ اللهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَدًا رَسُولُ اللهِثُمَ يَعُودُ فَقُولُ أَشْهُ
أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ أَنْهَدُ أَنْ لَا إِلّهَ إِلََّ اللهُ أَشْهَدُ أَنَّ محَمَدَا رَسُولُ اللهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُمَدَا رَسُولُ الله
والمرقموه رع والحريقمدهرم
حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَىّ عَلَى الصَّلَاةِ حَىَّ عَلَى الْفَلَاحِ حَىَّ عَلَى الْفَلَحِ اللهُ أَكْبرُاله أكْبرُ
لَا إِلَ إِلَّ الله. أَخْبَا ◌ِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَيُوسُفُ بْنُ سَعِدٍ وَاَلْطُ لَهُ قَالَا حَدَّثَنَ حَجَّاجْ
عَنِ ابْنِ جُرَيْ قَالَ حََّى عَبْدُ الْعَزِبْنُ عَبْدِالملِكِ بْنِ أَبِ مَخْذُورَةَ أَنَّ عَبْدَاللهِبِنَ مُِّيٍ
أَخْرَهُ وَكَانَ بِمَا فِى حَجْرِأَبِ مَحْذُورَةَ خَى جَهَهُ إِلَى الشَّامِ قَالَ قُلْهُ لِأَبِ تَحْذُورَةَ إِّ
خَارِجٌ إِلَى الشَّامِ وَأَخْشَى أَنْ أُسْأَلَ عَنْ تَأْذِكَ فَأَخْرَبِى أَنَّأَبَا مَحْذُورَةَ قَالَ لَّهُ خَرَجْتُ
فِى نَفَرِ فَكُنَّا بَعْضِ طَرِيقِ خُنَيْنِ مَفْفَلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ حُنَيْنٍ فَلَقِينَ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاله عليهِ وَسَّ فِى بَعْضِ الطَّرِيقِ فَقْنَ مُؤَذْنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ
بالصَّلاَةِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَسَمِعْنَ صَوَتَ أْمُذّنِ وَحْنُ عَنْهُمَّكُونَ
فَظَلَّ تْحِكِيهِ وَأُبِهِ فَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّصَرْتَ فَرْسَلَ الْنَا خَى
( ونحن عنه متنكبون﴾ يقال نكب عن الطريق اذا عدل عنه وتنكب أى تنحى وأعرض
والله تعالى أعلم. قوله (مقفل رسول الله صلى الله عليه وسلم) أى زمان رجوعه بتقديم القاف على الفاء
﴿متكبون) أى معرضون يقال نكب عن الطريق اذا عدل عنه وتنكب أى تنحى وأعرض
فظلنا ﴾ بكسر لام أولى أى فكنا ﴿نحكيه) أى صوت المؤذن ﴿ونهزأ به) أى تحكيه استهزاء به
٦٣٢

٦
كيف الأذان
٧ :٥
وَقْنَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَّمَ أَيَّكُ الَّذِى سَمْعْتُ صَوْتَهُ قَدِ أَرَتَفَعَ
فَارَ القَومُ إلَى وَ صَدَقُوا فَرْسَهْ كُمْ وَحَبَِى نَقَالَ فُمْ فَذَنْ بِالصَّلاةَ فَهُمْتُ فَلْقَى عَلَىّ
رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَمُالَّذِينَ هُوَنَفْسِهِ قَالَ قُلِ اللهُ أَكْبُالهُأكْبرُ الهُ أَكْبرُ
اللّهُ أَكْبِرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّ اللهُ أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إلَّ لَهُ أَنْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَا رَسُولُ اللهُ أَشْهَدُ
أَنَّ مُمَّا رَسُولُ اللهِ ثُمَ قَالَ أَرْجِعْ فَامُدْ صَوْتَكَ ثُمَّ قَالَ قُلْ أَتْهُ أَنْ لَا إِلَهَإلّا اللهُ أَشْهُ
أَنْ لَا إِلَإلَّ ◌َلَهُ أَنْهُ أَنَّ مَُدًا رَسُولُ اللهِ أَشْهُ أَنَّ مُمَّدًا رَسُولُ اللهِ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَىّ
عَلَى الصَّلاةِ حَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَّ عَلَى الْفَلاَحِ الله أَكْبِرُ اللهُ أَكْبِرُ لَا إِلَهَ إِلَّ لهُمَ دَنِى
حِينَ قَيْتُ الَّذِينَ فَعْطَانِ صُرَّ فِهَ شَىْءٌ مِنْ فِضَّةٍ فَقُلْتُ يَرَسُولَ الله مُرْبِيِ بِالَّذِين
بَكَّةَ فَقَالَ قَدْ أَمْتُكَ بِ فَقَدَمْتُ عَلَى عَنَّبِ بْنِ أَسِدٍ عَامِلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
مَكَةُ فَأَذْتُ مَعَهُ بِالَعَلَاةِ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَّمَ
ثم دعافى حين قضيت التأذين فأعطانى صرة فيهاشى ء من نضة) استدل به ابن حبان على الرخصة فى أخذ
الأجرة وعارض به الحديث الوارد فى النهى عن ذلك قال ابن سيد الناس ولا دليل فيه لوجهين
الأول حديث أبى محذورة هذا متقدم قبل اسلام عثمان بن أبى العاص الراوى لحديث النهى
﴿فسمع) أى وقت الحكاية ﴿الصوت) أى صوتنا بالأذان ﴿حتى وقفنا) بتقديم القاف على الفاء
ثم ﴿قال ارجع فاعدد صوتك﴾ هذا صريح فى أنه صلى الله تعالى عليه وسلم أمره بالترجيع فسقط
ماتوهمه النفاة أنه كرره له تعليما فظنه ترجيعا ﴿فأعطانى صرة) استدل به ابن حبان على الرخصة فى
أخذ الاجرة وعارض به الحديث الوارد فى النهى عنه ورده ابن سيد الناس بأن حديث أبى
محذورة متقدم على اسلام عثمان بن أبى العاص الراوى لحديث النهى تحديثه متأخر والعبرة بالمتأخر
فانها واقعة يتطرق اليها الاحتمال بل أقرب الاحتمالات فيها أن يكون من باب التأليف

٧: ٦
الأذان فى السفر
٧
٦ الأذان فى السفر
أَخْبَنَا إبرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ قَلَ حَدَّثَ حَجَّاجْ عَنِ ابْنِ جُرْحٍ عَنْ مُمَنَ بْنِ الَّائِبِ
قَالَ أَخَْفِى أَبِ وَأُّ عَبْدِالْلِكِ بْ أَبِ مَخْذُورَةَ عَنْ أَبِ مَخْذُورَةَ قَالَ لَّا خَرَجَ رَسُولُ الله
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّ مِنْ خُنْنِ خَرَجْتُ عَشِرَ عَشْرَةٍ مِنْ أَهْلِ مَكََّ نَظُهُمْ فَسَمِعْنَاهُمْ يُذْتُونَ
بالصَّلَاةِ فَقُمْنَا تُؤَذِّنُ نَسْتَهْزِىءُ بِهِمْ فَقَالَ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَدْ سَمَعْتُ فِى هُؤْلَاء
تَأْذِينَ إِنْسَانِ حَسَنِ الصَّوْتِ فَسَ الْثَ رَجُلٌ رَجُلٌ وَكُنْتُ آخِرَهٌ ◌َلَ حِينَ
أَنْتُ تَعَالَ فَأَجْلَسِى بَيْنَ يَدَيْهِ فَسَ عَلَى نَاصِفِى وَبَكَ عَ ثَلَاثَ مَرَّاتِ ثُمَ قَالَ أَذْهَبْ
فَذّنْ عْدَ الْبَيْتِ الْحَرَامَ قُلْتُ كَيْفَ يَارَسُولَ الله فَعَلَّنَى كَا تُؤَذُّونَ الآنَ بِهَا اللهُ أَكْبرُ
الله أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَّهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلّهَ إِلَّ اللهُ أَنْهَدُ أَنَّ
◌َُّدًا رَسُولُ الله أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّا رَسُولُ الله ◌َتْهَدُ أَنْ لَا إِلّهَ إلَّا اللهُأَشْهُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ
أَشْهَدُ أَنَّ حَمَدًا رَسُولُ اللهِ أَشْهَدُ أَنَّ مُمَّدًا رَسُولُ الله حَىَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَىَّ عَلَى الصَّلَاة
مے
حَىّ عَلَى الْفَلَاحِ حَىّ عَلَى الْفَلَاحِ الصَّلَامُ خَيْرٌ مِنَ الَّوْمِ الصَلَهُ خَيْرٌ مِنَ الَّوْمِ فِ الْأُولَى
فحديث عثمان متأخر بيقين . الثانى أنها واقعة يتطرق اليها الاحتمال بل أقرب الاحتمالات فيها
أن يكون من باب التأليف لحداثة عهده بالاسلام كما أعطى حينئذ غيره من المؤلفة قلوبهم ووقائع
الأحوال إذا تطرق إليها الاحتمال سلبها الاستدلال لما يبقى فيها من الاجمال (فعلمنى كما
لحداثة عهده بالاسلام كما أعطى يومئذ غيره من المؤلفة قلوبهم ووقائع الأحوال اذا تطرق
اليها الاحتمال سلبها الاستدلال لما يبقى فيها من الاجمال. قوله ﴿ وبرك) بتشديد الراء أى قال بارك
الله عليك أو فيك أولك ﴿فى الأولى من الصبح﴾ أى فى المناداة الأولى وفى نسخة فى الأول أى
٦٣٣

٨
أذان المنفردين فى السفر
٧: ٧
مِنَ الصُّبْحِ قَالَ وَعَلَّنِى الْإِقَامَةَ مَرَّتَيْنِ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ الْهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ
لَا إِلَإِلَّ اللهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَ إِلّ ◌َلَهُ أَشْهَدُ أَنَّ مَُّدًا رَسُولُ اللهِ أَشْهَدُ أَنَّهُمَّدًا رَسُولُ الله
حَى عَلَى الصَّلَة حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَىَّ عَلَى الْفَلاَحِ حَىَّ عَى الْفَلاَحِ قَدْ قَمَتِ الصَّلَهُ قَدْ
قَامَتِ الصَّلَةُ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ لَإِلَإلَّ اللهُ قَبْنُ جُرَعُ أَخْرَ بِى ◌ُمَنُ هُذَا الْخَرَ كُلُّ
عَنْ أَيْهِ وَعَنْ أُمَّ عَبْدِ الْملِكِ بْنِ أَبِ حَذُورَةَ أَهَا سَعَ لِكَ مِنْ أَبِي ◌َحْذُورَةَ
٧ أذان المنفردين فى السفر
أَخْبَنَا حَاجِبُ بْنُ سُلْيَنَ عَنْ وَكِعٍ عَنْ سُفَْانَ عَنْ خَالِ الْحَذَِّ عَنْ أَبِى قَلَابَةَ عَنْ
تؤذنون الآن بها الله أكبر الله أكبر الخ) قال ابن العربى فائدة الأذان متعددة منها الاعلام
بالصلاة بذكر الله تعالى وتوحيده وتصديق رسوله وتجديد التوحيد فانها ترجمة عظيمة من تراجم
لا يؤلفها الا الله وطرد الشيطان وقال القاضى عياض اعلم أن الأذان كلمات جامعة العقيدة الا يمان
ومشتملة على نوعيه من العقليات والسمعيات فابتدأ باثبات الذات بقوله الله وما يستحقه من الكمال
والتنزيه عن اضدادها المضمنة تحت قوله الله أكبر فان هذه اللفظة على قلة كلها واختصار صيغتها
مشعرة بما قلناه لمتأمله ثم صرح باثبات الربانية والالهية ونفى ضدها من الشركة المستحيلة فى حقه
وهذه هى عمدة الايمان والتوحيد المقدمة على سائر وظائفه ثم صرح باثبات النبوة والشهادة بالرسالة
لنبينا عليه الصلاة والسلام ورسالته لهداية الخلق ودعائهم الى الله تعالى وهى قاعدة عظيمة بعد
الشهادة بالوحدانية وموضعها بعد التوحيد لأنهامن باب الأفعال الجائزة الوقوع وتلك المقدمات من
باب الواجبات وهنا كمل تراجم العقائد العقليات فيما يجب و يستحيل ويجوز فى حقه تعالى ثم دعا
الى مادعاهم اليه من العبادات فصرح بالصلاة ورتبتها بعد اثبات النبوة اذ معرفة وجوبها من
جهته عليه الصلاة والسلام لا من جهة العقل ثم دعا الى الفلاح وهو الفوز والبقاء فى التنعيم المقيم
وفيه أشعار بأمور الآخرة من البعث والجزاء وهى آخر تراجم العقائد الاسلامية ثم كرر ذلك عند
٦٣٤

٩
٨:٧
اجتزاء المرء باذان غيره فى الحضر
مَلِكِ بْنِ الْحُوَيْثِ قَالَ أَتَيُْ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَنَا وَبْنُ عَمّ ◌ِ وَقَالَ مَرَّأُخْرَى أَنَ
وَصَاحِبٌ لِ فَقَالَ إذَا سَاقْرُمَا فَا وَأَقِيَا وَيُؤْمَّكَا أَكْبرُ
٨ اجتزاء المرء بأذان غيره فى الحضر
أَخْبَرَ فِى زِيَادُبْنُ أَيُوَبَ قَالَ حَدَّثَنَا إِنْمُعِيلُ قَالَ حَدَّثَ أَيُوبُ عَنْ أَبِى قَلَبَ عَنْ مَالك ٦٣٥
مے
آبْ الْحُوَيْثِ قَالَ أَينَ رَسُولَ الهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَنَحْنَ شَةٌ مُتَقَارِبُونَ فَقْنَا عَنْدَهُ
عِشْرِينَ لَيْلَةٌ وَكَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَرَحِيمً رَفِقًا فَظَنَّ أَنَّ قَدَ اشْتَقْنَا إِلَى أَهْنَا
فَأْنَ عَنْ تَكْتَاهُ مِنْ أَهْنَا فَأَخْبَنَاُفَقَالَ رْسِمُوا إِلَى أَهْلِكُمْ ◌َِّمُوا عِنْدَهُمْ وَعَلَُّمْ
٦٣٦
وَمُرُهُمْإِذَا حَرَتِ الصَّلَمُ فَيُّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَيُمَّكُمْ أَكْبُّكُمْ. أَخْرَبِ إِبْرَاهِمُ بْنُ
يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا سُلِمَانُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَنَا حَدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِ قِلَابَ عَنْ
عَمْرِو بْنِ سَةَ فَقَالَ لِ أَبُو قلَابَةَ هُوَ حَىٌّ أَفَ تَقَاُ قَالَ أَيُوبُ فَلَفِيُّهُ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ لَّا كَانَ
اقامة الصلاة للاعلام بالشروع فيها وهو متضمن لتأكيد الايمان وتكرار ذكره عند الشروع فى
العبادة بالقلب واللسان وليدخل المصلى فيها على بينة من أمره وبصيرة من إيمانه ويستشعر عظم مادخل
فى النداء الأول والمراد الأذان دون الاقامة والله تعالى أعلم. قوله ﴿فأذنا) فى المجمع أى ليؤذن أحدكما
ويجيب الآخراه يريد أن اجتماعهما فى الأذان غير مطلوب لكن ماذكر من التأويل يستلزم الجمع بين
الحقيقة والمجاز فالأولى أن يقال الاسناد مجازى أى ليتحقق بينكما أذان واقامة كمافى بنو فلان قتلوا والمعنى
يجوزلكل منكما الأذان والإقامة أيكما فعل حصل فلا يختص بأ كبر كالامامة وخص الأكبر بالامامة
لمسلواتهما فى سائر الأشياء الموجبة للتقدم كالأقرئية والأعلمية بالنسبة لمساواتهما فى المكث والحضور
عنده صلى اللّه تعالى عليه وسلم وذلك يستلزم المساواة فى هذه الصفات عادة والله تعالى أعلم. قوله (شية)
بالفتحات جمع شاب. قوله (رفيقا) من الرفق أومن الرقة

١٠
المؤذنان للمسجد الواحد وكيفية أذانهما
٧ :٩
وَقَةُ الْفَتْحِ بَادَرَ كُلُّ قَوْمٍ بِسْلَامِهِمْ فَذَهَبَ أَبِ اسْلَامِ أَهْلِ حَوَاتَنَا فَأَ قَدَمَ اْتَقْبْنَاهُ فَقَالَ
◌ِْكُمْ وَلِ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَىالَّهُ عَيْهِ وَسَلَمْ حَقَّا فَقَلَ صَلَّ ا صَلَهَ كَذَا فى حين
كَذَا وَصَلَةً كَذَا فِى حِينِ كَذَا فَذَا حَضَرَتِ الصَّلَّةُ فَيُؤْذَنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ وَيُؤْمَّكُمْ
أكْْتُ كُمْ قُرْآنَا
٩ المؤذنان للمسجد الواحد
أَخْبَرَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالِك عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ دِينَارِ عَنَ أَبْن ◌َُرَ أَنَّ رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ
٦٣٧
٦٣٨
عَيْهِ وَ قَالَ إِنَِّلَا ◌ُنَُّ بِيْلِ فَكُوا وَشْرَبُوا خَتّى يُنَادِى أَبُ أُمَّمَكْثُمٍ ، أَخْرَاءُّةٌ
قَالَ ◌َّثَنَ الَيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَيْهِ أَنَّ النَِّىَّ صَلَّاللّهُ عَلَيهِ وَسَّ قَالَ إِنَّ
بَلَا يُوَُّ بِ فَكُوا وَاشْرَبُوا حَتّى تَسْمَعُوا تَذِينَ أَبْ أُمّ ◌َكُتُومٍ
١٠ هل يؤذنان جميعا أوفرادى
٦٣٩
أَخْبَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا حَقْصُ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ عَنِ الْقَاسِ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَقَّنَ بِلَالْ فَكُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُذْنَ أَبْنُ
أُمّ مَكْتُومٍ قَالَتْ وَلَ يَكُنْ بَيْهُمَا إِلَّ أَنْ يَنْلَ هَذَا وَيَصْعَدَ هَذَا ، أَخْرَيَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِيمَ
٦٤٠
فيه وعظمة حق من يعبده وجزيل ثوابه على عبادته (أهل حوائنا) الحواء بالكسر والمدبيوت
قوله (بادر) أى كل منهم أرادوا أن يسبقوا غيرهم بالاسلام ( باسلام أهل حوائنا) الحواء بكسر الحاءالمهملة
والمد بيوت مجتمعة من الناس على ماء أى ذهب بأن أهل فريتنا أسلموا الى النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم ثم رجع من
عنده فلما قدم قريته . قوله (يؤدن بليل﴾ أى الأذان المعروف فى الشرع اذ هو المتبادر من اطلاق الفط
الشرعى وأيضا لا يحسن قوله فكلوا واشربوا الاحينئذ وهذا الأمر للإباحة والرخصة وبيان بقاء الليل
بعد أذان بلال. قوله (الاأن ينزل هذا ويصعد هذا﴾ يريد قلة مابينهما من المدة لا التحديد . قوله

١٢:٧
الأذان فى غير وقت الصلاة . وقت أذان الصبح
١١
عَنْ هُشَيْمٍ قَالَأَنبَنًا مَنْصُورٌ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ عَّتَه ◌ُنَيْسَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَّى الله عَيْهِ وَسَلَمْ إِذَا أَنَ أَبْنُ أُمّ مَكْتُومٍ فَكُوا وَثْرَبُوا وَإِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ
فَلاَ تَأْكُلُوا وَلَاَ تَشْرَبُوا
١١ الأذان فى غير وقت الصلاة
٦٤١
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَنَْا ◌ْتَمِرُ بْنُ سُلِيمَنَ عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ عُمَنَ عَنِ أَبْنِ
مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ إِنَّبَِلَا يُؤَذُّ بِيْلٍ لِيُوقِظَ نَّكُمْ وَلِيَرْجِعَ
فَتَكُمْوَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ هُكَذَاً يُعِى فِىِ الْحِ
١٢ وقت أذان الصبح
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا بَرِيدُ قَالَ حَدَّثَنَا ◌ُيْدٌ عَنْ أَنْسَ أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ ٦٤٢
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ عَنْ وَقْتِ الصُّبْحِ قَأَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ بِلَالًا
مجتمعة من الناس على ما. ( وليرجع قائمكم) بفتح الياء وكسر الجيم المخففة يستعمل هكذالازماومتعديا
تقول رجع زيد ورجعت زيدا قال الحافظ ابن حجر ومن رواه بالضم والتثقيل فقد أخطأ
والمعنى ليرد القائم المتهجد الى راحلته ليقوم الى صلاة الصبح نشيطاً أو يكون له نية فى الصيام
﴿ليوقظ) من الايقاظ ﴿نائمكم) بالنصب ليتأهب للصلاة بالغسل ونحوه قالوا سبب ذلك أن الصلاة
كانت بغلس فيحتاج تحصيلها الى التأهب من الليل فوضع له الأذان قبيل الفجر لذلك ﴿ ويرجع) المشهور
أنه من الرجع المتعدى المذكور فى قوله تعالى إنه على رجعه لقادر لامن الرجوع اللازم ومنه قوله تعالى
فان رجعك الله وقوله عزمن قائل ثم ارجع البصر كرتين ويحتمل أن يكون من الارجاع وهو الموافق
لما قبله لفظا وعلى الوجهين (قائمكم) بالنصب ويحتمل أن يكون من الرجوع اللازم وقائمكم بالرفع
لكنه لا يوافق ماقبله والمراد بالقائم المتهجد وذلك لينام لحظة ليصبح نشيطاً أو يتسحر ان أراد الصيام
﴿وليس﴾ أى ظهور الفجر الصادق ﴿أن يقول﴾ أى ان يظهر ﴿هكذا) أشار به الى هيئة ظهور الفجر

١٢
٧ : ١٣
کیف یصنع المؤذن فى أذانه. رفع الصوت بالأذان
فَذَّنَ حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ فَ كَانَ مِنَ الْغَدِ أَخَّرَ الْفَجْرَ خَتَّى أَّسْفَرَثُمَّ أَمَرَهُفَقَمَ فَصَلَّ ثُمَ قَالَ
هُذَا وَقْتُ الصَّلاَة
٠
١٣ كيف يصنع المؤذن فى أذانه
٦٤٣
أَخْبَنَا تُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْنُ عَنْ عَوْنِ بْ أَبِ جُحَيْفَةَ
٥٠٠٠٠٠٠<<٥٪
عَنْ أَيِهِ قَالَ أَتَيْتُ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َرَجَبِلَالْ فَنَ بَعَلَ يَقُولُ فِى أَذَانِهِ مُكَذَا
يَنْحَرِفُ بِينً وَعَلَاً
رفع الصوت بالأذان
١٤
٦٤٤
أُخْبَرَنَا محَدُ بْنُ سَلَ قَالَ أَنْبَنَا أَبْنُ الْقَاسِ عَنْ مَالِكِ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُالَّحْنِ بْنُ عَبْدِ الله
أَبْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِى صَعْصَعَةَ الْأَنْصَارِىُّ الْمَازِنِى عَنْ أبيه أَنْهُ أَخْبَرَه أنّ أباَ سَعيد
الْخُدْرِىَّ قَالَ لَهُ إِنِّى أَرَكَ تُحِبُّ الْغَمَ وَالْبَادِيَةَ فَاذَا كُنْتَ فِى غَنَمَكَ أَوْ بَادِيَتَكِ فَأَذْنْتَ بالصَّلَاة
فَارْفَعْ صَوْتَكَ فَنْهَ لاَ يَسْمَعُ مَدَى صَوْتُ الْمُؤْذَن جنّ وَلَا إِنْسَ وَلَا شَىء إلاَّ شَهدَ لَه يوم
13
الْقِيَامَةِ قَالَ أَبُ سَعِيدٍ سَمْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ . أَخْرَإِسْمِلُ بْنُ مَسْعُودِ
٦٤٥
الكاذب والقول أريدبه فعل الظهور واطلاق القول على الفعل شائع. قوله (جعل يقول) أى يفعل
فهو من اطلاق القول على الفعل وجملة ينحرف يمينا وشمالا بيان له وهذا الانحراف يكون بالحيعلة
لا بلاغ النداء الى الطرفين . قوله ﴿ والبادية) أى الصحراء لأجل الغنم ﴿فارفع صوتك) أى بالأذان
أى ولا تخفضه ظنامنك أن الرفع للاحضار وليس هناك أحد يقصد احضاره (فانه لا يسمع مدى
صوت) بفتح ميم وخفة مهملة مفتوحة بعدها ألف أى غاية صوته وفى نسخة مدصوت المؤذن بفتح
ميم وتشديد دال أى تطويله والمراد أن من سمع منتهى الصوت أومده يشهدله فكيف من سمع الأذان
سماعا بينا وهذه الشهادة لاظهار شرفه وعلودرجته والافكفى بالله شهيدا (سمعته) أى قوله لا يسمع

١٣
التثويب فى أذان الفجر
٧: ١٥
وَحَمَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ يَعْنِى أَبْنَ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُوسَى بْ
أَبِ ◌َُنَ عَنْ أَبِ يَحِى عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ سَمِعَهُ مِنْ نَمِ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَمّ ◌َقُولُ
أْمُؤَذِّنُ يُغْفُرُ لَهُ بِمَدِّ صَوْتِهِ وَ يَشْهُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَاِسِ. أَنَُّْدُ بْنُ الْمُنَّى قَالَ
حَدَّثَ مُعَانُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّثَى أَبِ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ الُوِّ عَنِ الْبَرَاكِنِ
عَذِيبِ أَنَّفَبِّاللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَ إنَّاللهَ وَمَلاَ ئِّكَتَهُ يُصُلُّونَ عَلَى الصَّفِّ الْعُدَّمِ
وَالُذَُّ يُغْرُ لَهُبِدَّصَوْتِهِ وَيُصَدُّهُ مَنْ سَمَهُ مِنْ رَطْبٍ وَيَِسٍ وَهُ مِثْلُ أَجْرِ مَنْ صَلَّ مَهُ
١٥ التثويب فى أذان الفجر
أَخْبَنَ سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِ جَْفَرٍ عَنْ أَبِ سَلَْنَ ٦٤٧
فيتسحر ﴿المؤذن يغفر له بمد صوته) قال أبو البقاء الجيد عند أهل اللغة مدى صوته وهو
ظرف مكان وأما مدصوته فله وجه وهو يحتمل شيئين أحدهما أن يكون تقديره مسافة صوته
والثانى أن يكون المصدر بمعنى المكان أى متدصوته وفى المعنى على هذا وجهان أحدهما معناه وكانت
ذنوبه تملأ هذا المكان لغفرت له وهو نظير قوله صلى الله عليه وسلم اخباراً عن الله تعالى لو جئتنى
بقراب الأرض خطايا أى بمائها من الذنوب والثانى يغفرله من الذنوب ما فعله فى زمان مقدر بهذه
مدى صوت المؤذن الخ وقيل بل المعنى سمعت ما قلت لك بخطاب لى قلت والمراد مضمون ماقلت لك ولو
كان بغير طريق الخطاب والله تعالى أعلم. قوله ﴿بمدى صوته﴾ وفى نسخة بمدصوته قيل معناه بقدر
صوته وحده فان بلغ الغاية من الصوت بلغ الغاية من المغفرة وان كان صوته دون ذلك فمغفرته على قدره
أو المعنى لو كان له ذنوب تملأ مابين محله الذى يؤذن فيه الى ماينتهى اليه صوته لغفرله وقيل يغفرله من
الذنوب ما فعله فى زمان مقدر بهذه المسافة . قوله ﴿ و يصدقه من سمعه) أى يشهدله يوم القيامة أو يصدقه
يوم يسمع ويكتب له أجر تصديقهم بالحق {من صلى معه) أى ان كان اماما أومع امامه ان كان مقتديا
بامام آخر لحكم الدلالة لكن هذا يقتضى أن يخص بمن حضر بأذانه والأقرب العموم تخصيصا للمؤذن
٦٤٦

١٤
٧ :١٦
آخر الأذان . التخلف عن الصلاة فى الليلة المطيرة
عَنْ أَبِ مَحْذُورَةَ قَالَ كُنْتُ أُؤَذّنُ لِرَسُولِ الله صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَكُنْتُ أَقُولُ فِى أَذَان
الْفَجْرِ الْأَوَّلِ حَّ عَلَى الْغَلَاحِ الصَّلَهُ خَيْرٌ مِنَ الَّوْمِ الصَّلَّهُ خَيْرٌ مِنَ الَّوْمِ لَهُ أَكْبرُ
اللهُ أَكْبُ لَا إِلَإِلَّ اللهُ. أَخْبَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَثَ يَحْمَى وَعَبْدُالرَّحْنِ قَلَا حَدَّأَ
سُفْيَانُ بُهذَا الْأْنَادِ تَحْوَهُ قَالَ أَبُوعَبْدِالرَّحْنِ يوَلَيْسَ بِأَبِ جَعْفَرِ الْفَرِّ
٦٤٨
١٦ آخر الاذان
أَخْبَرَنَا مُحَمَدَ بْنَ مَعْدَانَ بْن عيسَى قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا زَهَيْرٌ قَالَ
١٠٨
٦٤٩
حَدَّثَ الْأَعْشُ عَنْ إِبرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عَنْ بِلَالِ قَالَ آخِرُ الْأَذَانِ اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ
٦٥٠
لَا إِلَ إِلَّ الله. أَخْبَنَا سُوَيْدٌ قَالَ أَبَ عَبْدُ الله عَنْ سُفْيَنَ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنِ
الْأَسْوَدَ قَالَ كَانَ آخرُ أَقَانِ بَالِ اللهُأَكْبرُ اللهُ أَكْبَرُ لَا إِلهَ إِلَّ لهُ. أَخْبَرَ سُوَيْدٌ قَالَ
٦٥١
أَبَا عَبْدُاللهِ عَنْ سُفْيَنَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إِْرَاهِيمَ عَنِ الْأَسْوَدِ مِثْلَ ذِكَ . أَخْرَسُوَيْدُ
قَالَ حَّثَنَا عَبْدُ الله عَنْ يُسَ بْنِ أَبِي إِسْخَ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَرٍ قَالَ حَدَّثَى الْأَسْوَدُ
أَبْنُ يَوِيَدَ عَنْ أَبِ مَخْذُورَةَ أَنَّ آخِرَ الْأَذَانِ لَا إِلَ إِلَّ اللهُ
٦٥٢
١٧ الأذان فى التخلف عن شهود الجماعة فى الليلة المطيرة
أَخَْنَ قُتِيةُ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِوبْنِ دِينَرِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسِ يَقُولُ أَنْبَ
٦٥٣
بهذا الفضل وفضل الله أوسع والله تعالى أعلم. قوله ( كنت أؤذن) ولعله أذن له صلى الله عليه وسلم
أيام حجة الوداع أو فى وقت آخر والله تعالى أعلم والتثويب هو العود الى الاعلام بعد الاعلام وقول
المؤذن الصلاة خير من النوم لا يخلو عن ذلك فسمى تثويبا. قوله ﴿قال آخر الأذان﴾ كأنهم ضبطوه

١٥
٧ : ١٨
الأذان لمن يجمع بين الصلاتين فى وقت الأولى منهما
رَجُلٌ مِنْ تَقِيفِ أَنَّهُ سَمِعَ مُنَادِىَ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم يَعْنِى فِ لَيْلَةٍ مَطِيرَةَ فِى السَّفَر
يَقُولُ حَىَّ عَلَى الصَّلاَةِ حَىَّ عَلَى الْفَلاَحِ صَلُّوا فِ رِ حَالِكٌ ، أَخْبَنَ قُتَّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ نَفَعِ
أَنَّ آبْنَ عُمَ أَنَّنَ بالصَّلَةِ فِى لَّةٍ ذَاتِ بَرْدٍ وَ رِيحٍ فَقَالَ أَّ صَلُّوا فِ الرَّحَلِ فَنَّرَسُولَ الله
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَانَ يَأْسُ الْمُؤْذََّ إِذَا كَانَتْلَةٌ بَارَةٌ ذَاتُ مَطَرِيَقُولُ أَصَلُوا فِالرَّحَلِ
٦٥٤
١٨ الأذان لمن يجمع بين الصلاتين فى وقت الأولى منهما
٦٥٥
أَخْبَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هُرُونَ قَلَ حَتَ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِلَ قَالَ أَّنَّاَ جَعْفَرُ بْنُ مُمَّ عَنْ
أَيِهِ أَنَّ جَابِرَبْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ سَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الْتُهُ عَلَيْهِ وَسََّ حَتَّى أَفَى عَرَفَةَ فَوَجَدَ الْبَةَ
قَدْ ضُرِيَتْ لَهُبَعِرَةَ فَلَ بِ، حَتَّى إِذَا زَاغَتِ الشَّمْسُ أَّمَبِالْقَصْوَاِ فَرُحْلَتْ لَهُ حَتَّى إِذَا
اتّهَ إلَى بَطْنِ الْوَادِى خَطَبَ النَّاسَ ثُمَّ ◌َذَّنَ بِلَالٌ ثُمَّ أَقَ فَصَلّ الظُّهْرَ ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الْعَصْرَ
وَلَمْ يَصَلَّ بَيْنَهَمَا شَيْئًاً
المسافة ( فى ليلة مطيرة) قال الكرمانى فعيلة بمنى الماطرة واسناد المطر الى الليلة مجازاذالليل ظرف
له لا فاعل وللعلماء فى أنبت الربيع البقل أقوال أربعة مجاز فى الاسناد أو فى أنبت أو فى الربيع
لثلا يتوهم تربيع التكبير بالقياس على الأول أوتثنية كلمة معنى التوحيد بالقياس على غالب الكلمات
ولعل افراد كلمة التوحيد فى الأذان لموافقة معنى التوحيد والله تعالى أعلم. قوله ﴿مطيرة) أى ذات مطر
﴿صلوا فى رحالكم) اذن لهم فى ترك الحضور لا ايجاب لذلك فقوله حى على الصلاة نداء بالحضور لمن
يريد ذلك فلا منافاة بين مؤداهما. قوله (أذن بالصلاة) الظاهر أنه أتم الاذان وقال بعد الفراغ منه
ألا صلوا ويحتمل أنه قال ذلك بعد حى على الفلاح وعلى الأول يقال كان هذا القول أحيانا فى الوسط
وأحيانا بعد الفراغ ﴿يقول﴾ أى بأن يقول أو يقول تفسير ليأمر وقيل مقدر فى الكلام بعده. قوله
﴿بالقصواء) كالحمراء اسم ناقته صلى اللّه تعالى عليه وسلم ﴿فرحلت﴾ بتشديد الحاء على بناء المفعول

١٦
الأذان لمن جمع بين الصلاتين بعد ذهاب وقت الأولى منهما ٧ : ١٩
١٩ الأذان لمن جمع بين الصلاتين بعد ذهاب وقت الأولى منهما
٦٥٦
٦٥٧
أَخْبَرَ فِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ هُرُونَ قَالَ حَدَّثَ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَعِلَ قَلَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُمَّد
عَنْ أَيْهِ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الله ◌َفَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ خَتَّى أَتَهَى إِلَى الْمُؤْدَةَ
فَصَلَى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَِبَذَانِ وَإِقَينِ وَلْيُصَلِّ بَيْهُمَا شَيْئً، أَخَْ عَلِّبْنُ حُجْرِقَالَ
أَبَا شَرِكٌ عَنْ سَبْنِ كُهْلٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُيْرٍ عَنِبْنِ عُمَرَ قَالَ كُنَّ مَهُ بِحَمْعٍ ◌َ
ثُمَّ أَقَامَ فَعَلَّ بِنَ الْمَغْرِبَ ثُمَّ ◌َ الصَّلَةَ فَصَلَّ بِنَ الْعِشَ رَكْنَيْنِ فَقُلْتُ مَاهُذَه الصَّلاةُ
قَالَ هُكَذَا صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم فيِ هُذَا الْكَانِ
٢٠ الاقامة لمن جمع بين الصلاتين
٦٥٨
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَنَّى قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الَّحْنِ قَالَ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمْ وَسَلَةُ بْنُ
كُّهَيْلِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُيِّ أَنَّهُ صَلَى الْمَغْرِبَ وَالِْشَاءَ بِجَمْعٍ بِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ ثُمَّ حَدَّثَ عَنِ
آبْنِ مُمَّهُ صَعَ مِثْلَ ذلِكَ وَحَدَّثَ ابُمَأَنْ النَّيِّ صَلّى اللهُعَيْهِ وَسَّ صَ مِثْلَ ذلِكَ.
٦٥٩ أَخْبَ عَهُوبْنُ عَلى قَالَ حََّا يَحْمَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَ إِسْمَاعِيلُ وَهُوَ ابْنُ أَبِ خَالِ قَالَ
حَثَى أَوْ إِسْحَقَ عَنْ سَعِيدِبْنِ جُبَيْ عَنِ ابْنِ عُمَ أَنَّهُ صَلَّ مَعَ رَسُولِاللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ
٦٦٠ وَسَ بَحَمْعِ بِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ ، أَخْرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ عَنْ وَكِعِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِ ذِئْبٍ
وسماه السكاكى استعارة بالكناية أو المجموع مجاز عن المقصود وذكر الامام الرازى أنه المجاز
قوله (دفع رسول اللّه صلى اللّه تعالى عليه وسلم) أى نزل من عرفة وأصله دفع مطيه للنزول ثم اشتهر

١٧
٧ :٢٢
الأذان للفائت من الصلوات
عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ ◌َمَعَ بَنْهُمَا بِالْدَفَةِ صَلَّى
كُلَّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا بِقَامَةٍ وَلَمْ يَتَطَّعُ قْلَ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا وَلَبَعُ
٢١ الأذان للفائت من الصلوات
أَخْرَنَ عْرُ و بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَحَى قَالَ حَدََّا ابْنُ أَبِ ذِئْبِ قَلَ حَدَّثَا سَعِيدُ بْنُ ٦٦١
أَبِ سَعِدٍ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ أَبِ سَعِدٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ شَغَا الْرِكُونَ يَوْمَ الْخَدَقِ عَنْ
صَلَةَ الظّهْرِ خَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَلِكَ قَبْلَ أَنْ يَنْلَ فِى الْقَلِ مَانَ فَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
وَكَفَى اللهُالْنِينَ الْقَالَ فَ رَسُولُ الهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ◌ِلَلاَ فَقَامَ لِصَلَةِ النّهْرِ
فَعَلََّهَا كَ كَانَ يُصَلّهَا لَقْتَا ثُمْ أَقَامَلْمَصْرِ فَعَلََّهَ كَ كَانَ يُّصَلْهَا فِ وَقْنَا ثُمَّأَ
لْلَغْرِبِ فَصَلََّهَا كَا كَانَ يُصَلِّيَهَا فِى وَقْتَهَا
٢٢ الاجتزاء لذلك كله بأذان واحد والاقامة لكل واحدة منهما
أَخْبَنَّادٌ عَنْ هُشَيْمٍ عَنْ أَبِ الْبَرِ عَنْ نَفِ بْنِ جُبِرٍ عَنْ أَبِ عُّدَةَ قَلَ قَالَ عَبْدُ اله
إِنَّ الْمُشْرِكِيْنَ شَغْلُوا الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ أَرْبَعِ صَلَوَاتِ يَوْمَ الْخَدَقِ فَأَّرَ بِلاَلاً
العقلى فان قلت لم لا تجعلها فعيلة بمعنى المفعول أى ممطور فيها وحذف الجار والمجرور قلت لأنه
يستوى فيها المذكر والمؤنث ولا تدخل تاء التأنيث فيها عند ذكر موصوفها معها (قال عبد الله
أن المشركين شغلوا النبى صلى الله عليه وسلم عن أربع صلوات يوم الخندق) قال ابن سيد
فى النزول . قوله (صلى كل واحدة منهما باقامة) ظاهره تعدد الاقامة وما سبق يدل على وحدتها فلا
يخلو الحديث عن نوع اضطراب. قوله (قبل أن ينزل فى القتال ما نزل) أى من صلاة الخوف. قوله
﴿عن أربع صلوات يوم الخندق) لا ينافى ما تقدم لامتداد الوقعة فيمكن أن يكون كل منهما فى يوم
٦٦٢

١٨
الاكتفاء بالاقامة لكل صلاة
٧ : ٢٣
فَقََّ ثُمَّأَقَ فَصَلَى الْظُّهْرَ ثُمَّ أَقَ فَصَلَى الْمَصْرِثُمَّ أَقَامَ فَصَلَى الْغْرِبَ ثُمَّ أَقَمَ فَصَلَّ الْعَشَاءَ
٢٣ الاكتفاء بالاقامة لكل صلاة
٦٦٣
أَخْبَنَ الْقَاسِمُبْنُ زَكَرِيَّا بْنِ دِينَارِ قَالَ حَدَّثَنَ حُسَيْنُ بْنُ عَلِىّ عَنْ زَائِدَ قَالَ حَدَّثَنَسَعِيدُ
ابْنُ أَبِ عُرُوبَةَ قَالَ حَدَّثَ هِشَامٌ أَنَّ ◌َ الزُبيِّ الْمَكُنَّ حَتْهُمْ عَنْ نَقِ بْن ◌ُجَيْرٍ أَنَّأَبَ عُيَدَةَ
ابْنَ عَبْدِ اللهِبْنِ مَسْعُودٍ حَّتَهُمْ أَنَّ عَبْدَ اللهِبْنَ مَدْعُودٍ قَالَ كُنَّا فِى غَزْوَة ◌َ الْمُشْكُونَ
عَنْ صَلَاة الظّهرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فَّا أَنْصَرَفَ الْمُشْرِكُونَ أَمَ رَسُولُ الله
صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَم ◌ُثَوِّ فَمَ لِصَلَاةِ النَّهِ فَلَّا وَأَقَمَ لِعَلَةِ الْعَصْرِ فَلَّا وَأَقَامَ
لِصَلَة الْغْرِبِ فَصَلَّا وَأَقَامَ لِصَلَاةِ الْمَشَاءِ فَصََّثُمَ طَفَ عَيْناَ فَلَ مَا عَلَى الْأَرْض
عَصَابَةٌ يَذْكُرُونَ الله عَزَّوَ جَلَّ غَيْرُكُمْ
٢٤ الاقامة لمن نسى ركعة من صلاة
أَخْبَنَا قِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِيبٍ أَنَّ سُوَيْدَ بْنَ قَيْسِ حَدَّثَهُ عَنْ
مُعَاوِيَ بْنِ حُدَيْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ صَلَّى يَوْمًا فَّ وَقَدْ بَقِيْ مِنَ الصَّلَاةِ
رَكْعَةٌ فَأَدْرَ كَهُ رَجُلٌ فَقَالَ نَسِيتَ مِنَ الصَّلاَةَ رَكْعَةٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ وَأَمَرَ بَلَالا فَأَقَامَ
٦٦٤
الناس اختلف الروايات فى الصلاة المنسية يوم الخندق ففي حديث جابر أنها العصر وفى حديث
على أن المعنى أنهم شغلوه صلى الله عليه وسلم حتى اجتمع أربع صلوات وذلك لأن العشاء كانت فى الوقت
وحينئذ يمكن أن يكون المغرب فى الوقت لكنها كانت فى آخر الوقت والعشاء فى أولها والله تعالى أعلم
قوله ﴿عصابة) بكسر العين أى جماعة. قوله ﴿فدخل المسجد وأمر بلالا فأقام الصلاة) لعل محمله

١٩
٧ : ٢٥
أذان الراعى
الصَّلَاةَ فَصَلَّى اللَّاسِ رَكْمَةٌ فََّخْبَرْتُ بِذْلِكَ النَّاسَ فَلُوا لِى أَتَعْرِفُ الرَّجُلَ قُلْتُ لَا إِلَّ
أَنْ أَرَاهُ فَرَّ بِى فَقُلْتُ هَذَا هُوَ قَالُوا هَذَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ الله
٢٥ أذان الراعى
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَنْتَنَ عَبْدُ الرَّحْنِ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحِكَمِ عَنِ ابْنِ أَبِ لَيْلَ
٩٥٠٥١٥٠/٥٤
عَنْ عَبْد الله بْنِ رُبَّعَ أَُّ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فِى سَفَرٍ فَسَمَعَ صَوْتَ
رَجُلِ يُثَنُ فَقَالَ مِثْلَ قَوْلِهِ ثُمَ قَالَ إِنَّ هَذَا ◌َاعِى نَمِ أَوْ عَِبٌ عَنْ أَهْلِهِ فَظُرُوا
فَاذَا هُوَرَاعِى غَ (١).
٦٦٥
ابن مسعود أنها أربع قال القاضى أبو بكر بن العربي والصحيح ان شاء الله تعالى أن الصلاة
التى شغل عنها واحدة هى العصر ومنهم من جمع بين الأحاديث فى ذلك بأن الخندق كانت وقعته
أياما فكان ذلك كله فى أوقات مختلفة فى تلك الأيام قال ابن سيد الناس وهذا أولى من الأول
لأن حديث أبى سعيد رواه الطحاوى عن المزنى عن الشافعى حدثنا ابن أبى فديك عن ابن أبى
ذئب عن المقبرى عن عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرى عن أبيه وهذا اسناد صحيح جليل
﴿أو عازب عن أهله) أى بعيد
ما اذا كان الكلام وغيره مباحا فى الصلاة والله تعالى أعلم. قوله ﴿فقال مثل قوله) أى وافقه فى كلمات
الأذان لكن فيما يصلح للموافقة لأنه فى حى على الصلاة بمثله يعد استهزاء (أو عازب) أى بعيد غائب
(١) وجد لفظ هذا الحديث فى بعض النسخ هكذا ( أذان الراعى) أخبرنا اسحق بن منصور ٦٦٥ م
قال أنبأنا عبد الرحمن عن شعبة عن الحكم عن ابن أبى ليلى عن عبدالله بن ربيعة أنه كان مع رسول الله
صلى الله عليه وسلم فى سفر فسمع صوت رجل يؤذن حتى اذا بلغ أشهد أن محمداً رسول الله قال الحكم
لم أسمع هذا عن ابن أبى ليلى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذا الراعى غنم أو رجل عازب عن
أهله فهبط الوادى فاذا هو براعى غنم واذا هو بشاة ميتة قال أترون هذه هيئة على أهلها قالوا نعم قال
الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها

٢٠
الأذان والإقامة لمن يصلى وحده. كيف الاقامة
٢٦:٧
٢٦ الأذان لمن يصلى وحده
أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْخَارِث أَنَّ أَبَ عُثََّةَ
◌ْعَفرِىَّ حَدَّثَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامٍ قَالَ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ يَعْجَبُ
رَبُّكَ مِنْ رَاعِى غَ فِ رَأْسِ شَظَّةٍ الْجِبَلِ يُذَُّ بِالصَّلَاةِ وَيُصَلِى فَقُولُ اللهُ عَّوَجَلَّ
أَنْظُرُوا إِلَى عَبْدِى هَذَا يُؤَّنُ وَ يُقِيمُ الصَّلَةَ يَخَافُ مِّى قَدْ غَرْتُ لِعْدِى وَأَدْخَنُالَ
٢٧ الاقامة لمن يصلى وحده
٦٦٧
أَخْبَنَا عَلىّبْنُ حُجْرِ قَالَ أَنَا ◌ِسَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَِحَ بْنُ عَلِّ بْنِ يَحَ بْنِ خَلَِّبْنِ
رِفَعَ بْنِ رَافِعِ الَِّّ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ رِفَعَ بْنِ رَاضِعٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ
وَسَّ ◌َنَا هُوَ جَالْ فِ صَفّ الصَّلَاةِ الْحَدِيثَ
٢٨ كيف الاقامة
أَخْبَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُمَّدِ بْنِ غَيِمٍ قَلَ حَدَّثَ حَجَّاجْ عَنْ شُعْبَةَ قَالَ سَمْتُ أَبَ جَعْفَر
٦٦٨
﴿ يعجب ربك) قال فى النهاية أى يعظم ذلك عنده ويكبر لديه. علم اللّه تعالى أنه انما
يتعجب الآدمى من الشئء اذا عظم موقعه عنده وخفى عليه سببه فاخبرهم بما يعرفون
ليعلموا موقع هذه الأشياء عنده وقيل معنى عجب ربك رضى وأثاب فسماه عجبا مجازا
وليس بعجب فى الحقيقة والأول أوجه ﴿فى رأس شظية الجبل) بفتح الشين وكسر
عن أهله. قوله ( يعجب ربك) كيسمع أى يرضى منه ويثيبه عليه (فى رأس شظية الجبل) بفتح الشين
وكسر الظاء المعجمتين وتشديد الياء المثناة التحتية قطعة مرتفعة فى رأس الجبل ( وأدخلته الجنة﴾ أى
حكمت به أو سأدخله الجنة. قوله (الحديث) أى أذكره بتمامه ولم يذكره ههنا لكنه يذكره فى أبواب