Indexed OCR Text
Pages 281-300
: : وفي حديث خالد الطحّان عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: كان رسول اللهِ وَلّهِ يأمرُنًا إذا أخذْنا مَضْجَعَنا أن نقول :.. وذكر مثله، إلا أنه قال: ((أعوذ بك من شرِّ كلِّ دابّةٍ أنت آخذٌ بناصيتها)»(١). وقد أخرج مسلم أيضاً في الذكر عند الاضطجاع وجهاً آخر من حديث روح ابن القاسم عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة: أن فاطمة أتت النبي وَ ◌ّ تسأله خادماً، وشكت العمل، فقال: ((ما ألفيتيه عندنا)) وقال: ((ألا أدُلُّك على ما هو خير لك من خادم: تسبّحين ثلاثاً وثلاثين، وتحمَدين ثلاثاً وثلاثين، وتكبّرين أربعاً وثلاثین حین تأخذین مضجعك»(٢). وفي حديث وُهيب بن خالد عن سهيل عن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة بنحوه(٣). ٢٦٣٥ - الخمسون: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َّهِ: ((إذا قرأ ابنُ آدَمَ السجدةَ اعتزلَ الشيطان يبكي، يقول: ياويلي، أُمر ابنُ آدم بالسجود فسجد، فله الجنة، وأُمِرْتُ بالسُّجود فأَبَيْتُ، فلي النار))(٤). ٢٦٣٦ - الحادي والخمسون: عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َ ل﴾: (( لا تسبُوا أصحابي، لا تسبُّوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنّ أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ماأدركَ مُدَّ أحدهم ولا نصيفه)»(٥) كذا عند مسلم. ومنهم من يقول: عن أبي سعيد(٦). ٢٦٣٧ - الثاني والخمسون: عن سُمَيّ مولى أبي بكر بن عبدالرحمن عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله ◌َ ﴿ه قال: ((أقربُ مايكون العبد من ربّه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء))(٧) . (١) مسلم ٢٠٨٤/٤. (٢، ٣) مسلم ٢٠٩٢/٤ (٢٧٢٨). (٤) مسلم - الإيمان ٨٧/١ (٨١). (٥) مسلم - فضائل الصحابة ٤/ ١٩٦٧ (٢٥٤٠). (٦) ينظر مسلم ١٩٦٨،١٩٦٧/٤، والنووي ٣٢٦/١٦. (٧) مسلم -الصلاة ١/ ٣٥٠ (٤٨٢). ٢٨١ ٢٦٣٨ - الثالث والخمسون: عن سُمَيّ عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله ◌َّ كان يقول في سجوده: ((اللهمَّ اغفر لي ذنبي كلَّه، دِقَّه وجَلَّه. وأوّله وآخره، وعلانیته وسرَّ»(١). ٢٦٣٩ - الرابع والخمسون: عن سُمَيّ عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َ ل: ((من مات ولم يَغْزُ ولم يحدِّث نفسَه بغزوٍ مات على شعبةٍ من نفاق» . قال مسلم: قال عبدالله بن المبارك: فنرى أن ذلك كان على عهد رسول الله ◌َّةٍ(٢). ٢٦٤٠ - الخامس والخمسون: عن مسلم بن أبي مريم عن أبي صالح عن أبي هريرة رفعَه مرّةً قال: ((تُعْرَضُ الأعمالُ في كلِّ يوم خميس وإثنين، فيغفر الله عزّ وجلّ في ذلك اليوم لكلِّ امرىء لا يشرك بالله شيئاً، إلّ امراً كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا))(٣). وفي حديث مالك بن أنس عن مسلم بن مريم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول اللّه ◌َّهِ قال: (أُتُعرضُ أعمال الناس في كلّ جمعة مرّتين .. )) ثم ذكر نحوه. وفي آخره: «اتركوا أو أركوا هذين حتى يفيئا))(٤). وأخرجه مسلم أيضاً من حديث مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللهِ له قال: ((تُفتحُ أبوابُ الجنة يوم الإثنين ويوم الخميس، فَيُغْفَرُ لكلِّ عبدٍ لا يشرك بالله شيئاً إلاّ رجل(٥) كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال انظروا هذين حتى يصطلحا، أنْظِروا هذين حتى يصطلحا))(٦). (١) مسلم ١/ ٣٥٠ (٤٨٣). (٢) مسلم- الإمارة ١٩١٧/٣ (١٩١٠). (٣) مسلم - البر والصلة ١٩٨٧/٤ (٢٥٦٥)، وفيه كررت«اتركوا .. )). (٤) مسلم ٤/ ١٩٨٨ وأركوا: أخروا. ويفيئا: يرجعا إلى الصلح. (٥) هكذا في الأصول، وفي مسلم "إلا رجلاً)). (٦) مسلم ١٩٧٨/٤. وجملة ((أنظروا .. ، فيه ثلاث مرات. ٢٨٢ ومن حديث عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، ومن حديث جرير بن عبدالحميد، كلاهما عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة نحو حديث مالك، غير أنه في حديث الدراوردي: ((إلا المتهاجرين)) ومن رواية أحمد بن عبده الضبّيّ عنه، ومن رواية قتيبة ((إلا الُهَجُرَين)) هذا لفظ مسلم، لأنه أدرج حديثهما على حديث مالك(١). وحكى أبو مسعود الدمشقي أن أول حديثهما: ((تفتح أبواب السماء كلَّ إثنين وخميس .. )) ٢٦٤١ - السادس والخمسون: عن أبي حازم سلمة بن دينار الأعرج عن أبي صالح السّمّان عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َالَ: (( عليك السَّمعُ والطاعة في عسرك ويسرك، ومنشطك ومكرهك، وأثرة عليك))(٢). وليس لأبي حازم الأعرج عن أبي صالح في مسند أبي هريرة من الصحيح غير هذا(٣) . ٢٦٤٢- السابع والخمسون: عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: جاء رجل إلى رسول الله وَ له فقال: يارسول الله، مالَقِيتُ من عقرب لدغَتْني البارحة؟ فقال: ((أما لو قلتَ حين أمسيتَ: أعوذ بكلمات الله التّاماتِ من شرِّ ماخلق، لم تضرَّك))(٤). ٢٦٤٣ - الثامن والخمسون: عن القعقاع عن أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول اللّه ◌َ ﴿ قال: ((إذا جلس أحدُكم على حاجته فلا يستقبلِ القبلة ولا يستدبرها))(٥) أغفل أبو مسعود هذا الحديث فلم يذكره في ترجمة القعقاع عن أبي صالح ٢٦٤٤ - التاسع والخمسون: عن قدامة بن موسى عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَله يقول: «اللهمَّ أَصْلِحْ لي ديني الذي هو عصمة أمري، (١) ملم ٤ / ١٩٨٧. (٢) ملم - الإمارة ١٤٦٧/٣ (١٨٣٦). (٣) التحفة ٣٤٦/٩. (٤) ملم - الذكر والدعاء ٢٠٨١/٤ (٢٧٠٩). (٥) ملم- الطهارة ٢٢٤/١ (٢٦٥). ٢٨٣ وأصْلِح لي دُنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها معادِي، واجعل الحياة زيادة لي في كلّ خير، واجعل الموت راحة لي من كلِّ شرٍ)(١). وليس لقدامة عن موسى عن أبي صالح في مسند أبي هريرة في الصحيحين غير هذا(٢) . ٢٦٤٥ - الستون: عن صالح عن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َ له: ((لا يصبرُ على لأواء المدينة وشدَّتَها أحدٌ من أمّتي إلّ كنتُ له شفيعاً يوم القيامة أو شهيدا))(٣). وأخرجه مسلم أيضاً من حديث أبي عبدالله دينار القرّاظ عن أبي هريرة عن النبي ◌َّهِ. ومن حديث إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب عن أبيه عنه: أن رسول الله ◌َ له قال: ((لا يصبرُ على لأواء المدينة .. ) وذكره(٤). وليس لصالح بن أبي صالح عن أبيه في مسند أبي هريرة من الصحيح غير هذا (٥). ٢٦٤٦ - الحادي والستونُ: عن عبدالله بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َّيه (يمينك على ما يصدّقُك به صاحبك)) وفي رواية عنه: ((على ما يُصَدِّقُك عليه صاحبك))(٦). وأخرجه مسلم أيضاً من حديث عباد بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َّه: ((اليمين على نيَّة المستحْلف))(٧). ٢٦٤٧- الثاني والستون: عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة: أن رسول الله لو كان على جبل حراء، فتحرّك فقال: ((اسكنْ حراءُ، فما عليك إلاّ نبيٌّ أو صدِّيق أو شهيد)) وعليه النبيّ ◌َِّ وأبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير وسعد بن أبي قاص(٨). كذا عند مسلم فيما (١) مسلم- الذكر والدعاء ٢٠٨٧/٤ (٢٧٢٠). (٣) مسلم - الحج ٢/ ١٠٠٥ (١٣٧٨). (٥) التحفة ٤٢٦/٩. (٨) مسلم- فضائل الصحابة ٤ / ١٨٨٠ (٢٤١٧). (٢) التحفة ٩/ ٤٤١. (٤) مسلم ٢/ ١٠٠٤. (٧،٦) مسلم - الأيمان ١٢٧٤/٣ (١٦٥٣). ٢٨٤ رأينا من نسخ كتابه في رواية سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد الأنصاري، لم يذكر عليّاً، وزاد سعداً، وهكذا أخرجه أبوبكر البرقاني في كتابه من حديث سليمان بن بلال عن يحيى كما أخرجه مسلم. وأخرجه البرقاني أيضاً من رواية معاوية بن صالح عن يحيى بن سعيد بهذا الإسناد: أن رسول الله ◌َلا كان على حراء ومعه أبوبكر وعمر بن الخطاب وعثمان ابن عفان وعلى بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عوف والزبير بن العوام وطلحة ابن عبيد الله وسعد بن أبي وقاص وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، فتحرَّكَ الجبل، فقال رسول اللّه ◌َلقول: ((اسكنْ حراءُ، فليس عليك إلا نبيٌّ أو صدّيقٌ أو شهيد)» فسكن الجبل. وإسناده على شرط مسلم. وفي هذا الحديث زيادة فوائد حسنة . وأخرج مسلم أيضاً من حديث عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة: أن رسول الله ◌َّلو كان على حراء هو وأبو بكر وعمر وعليّ وعثمان وطلحة والزبير، فتحرَّكَت الصخرة، فقال رسول الله ◌َّهِ: ((اهدأ، فما عليك إلا نبيٌّ أو صدِيقٌ أو شهيد))(١). ٢٦٤٨ - الثالث والستون: عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن سعد ابن عبادة قال: يارسول الله، إن وجدتُ مع امرأتي رجلاً، أُمْهِلُه حتى آتيَ بأربعة شهداء؟ قال: ((نعم)) (٢). وأخرجه مسلم أيضاً من حديث محمد بن عبدالعزيز بن محمد الدراوردي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن سعد بن عبادة الأنصاري قال: يارسول الله، أرأيت الرجلَ يجدُ مع امرأته رجلاً، أيقتلُه؟ قال رسول الله ◌َّةِ: ((لا)). قال سعد: بلى والذي أكرمك بالحقّ. فقال رسول اللّه ◌َله: ((اسمعوا إلى ما يقول سيِّدكم))(٣). ومن حديث سليمان بن بلال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال سعد ابن عبادة: يارسول الله، لو وجدت مع أهلي رجلاً، لم أمسَّه حتى آتيَ بأربعة (١) مسلم ٤/ ١٨٨٠. (٢، ٣) مسلم - اللعان ١١٣٥/٢ (١٤٩٨). ٢٨٥ شهداء؟، قال رسول الله ◌َّ﴿ل: ((نعم)) قال: كلّ والذي بعثك بالحقِّ، إن كنتُ! لأُعالجُه بالسيف قبل ذلك. قال رسول اللّه ◌َله: ((اسمعوا ما يقولُ سيِّدُكم، إنه لغيور، وأنا أغيرُ منه، والله أغيرُ منّي)) كذا عندنا في كتاب مسلم: لأعالجه، وفي رواية الجوزقي لأعاجله(١) بالسيف، وفي رواية أبي بكر البرقاني: لُعالِجُه. ٢٦٤٩- الرابع والستون: عن مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللّه ◌َ﴾ قال: ((من حلف على يمينٍ فرأى خيراً منها فليكَفّر عن يمينه. ، وليفعل))(٢). وأخرجه مسلم أيضا من حديث سليمان بن بلال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ بمعناه وقال: ((فليكفِر عن يمينه وليفعل الذي هو خير))(٣). ومن حديث عبدالعزيز بن المطّلب عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َلّ: ((من حلَف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليأتِ الذي هو خير وليكفِّر عن يمينه»(٤). . وليس لعبد العزيز بن المطلب عن سهيل في مسند أبي هريرة من الصحيح غير هذا(٥). وأخرجه مسلم أيضاً من حديث أبي حازم مولى عزّة عن أبي هريرة قال: أعتم رجلٌ عند النبيّ وَُّلـ ثم رجع إلى أهله فوجد الصبية قد ناموا، فأتاه أهله بطعام، فحلف لا يأكل من أجل صبيته، ثم بدا له فأكل، فأتى رسول اللّه ◌َا فذكر ذلك له، فقال رسول الله له: ((من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها فليأتها وليكفِّر عن يمينه))(٦). : ٢٦٥٠- الخامس والستون: عن مالك بن أنس فيما قُرئ عليه عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أنه قال: كان الناس إذا رأوا أولَ الثَّمر جاءوا به إلى (١) السابق. وفي المطبوع ((لأعاجله)) (٥) التحفة ٤١٥/٩. (٢-٤) مسلم - الأيمان ٣/ ١٢٧٢ (١٦٥٠). (٦) مسلم :١٢٧١/٣. ٢٨٦ ۔۔ النبيِوَ ﴿ فإذا أخذه النبيِوَ لِّ قال: ((اللهمّ بارك لنا في ثمرنا، وبارك لنا في مدينتنا، وبارك لنا في صاعنا، وبارك لنا في مُدِّنا. اللهمّ إن إبراهيم عليه السلام عبدك وخليلُك ونبيُّك، وإني عبدُك ونبيُّك، وإنه دعاك لمكّة، وإني أدعوك للمدينة بمثل مادعاك لمكّة ومثله معه)) قال: ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر (١). وأخرجه مسلم أيضاً من حديث عبدالعزيز بن حمد الدراوردي المدني عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله وَلو كان يُؤْتى بأول الثمر فيقول: ((اللهمّ بارك لنا في مدينتنا، وفي ثمارنا، وفي مُدّنا، وفي صاعنا، بركة مع بركة)) ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان (٢). ٢٦٥١ - السادس والستون: عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللّه ◌َ ا قال: ((إذا توضّأ العبدُ المسلم - أو المؤمن- فغسل وجهه خرج من وجهه كلّ خطيئة نظر إليها بعينه مع الماء-أو مع آخر قطر الماء، فإذا غسل يديه خرج من يديه كلَّ خطيئةٍ كان بَطَشَتْها يداه مع الماء أو مع آخر قَطْر الماء، فإذا غسل رجليه خرجت كلَّ خطيئة مشَتها رجلاه مع الماء أو مع آخر قطر الماء حتى يخرج نقيّاً من الذنوب)»(٣). ٢٦٥٢ - السابع والستون: عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللّهِ لوقال: ((إذا قال الرجل: هلك الناس، فهو أهلكُهم)) قال بعض الرواة: لا أدري أهلگھم بالنصب، أو أهلگھم بالرفع(٤). کذا قال، والرفع أشهر، أي أشدُّهم هلاكًا، وذلك إذا قال على سبيل الإزراء عليهم بالاحتقار لهم وتفضيل نفسه عليهم، لأنه لايدري سرائر الله في خلقه. وهكذا كان بعض علمائنا يقول، والله أعلم بما أراد رسول الله ◌َيَ(٥). وأخرجه مسلم أيضاً من حديث سليمان بن بلال، وروح بن القاسم ، وحماد ابن سلمه، جميعا عن سهيل بالإسناد نفسه (٦). (١، ٢) مسلم - الحج ٢ / ١٠٠٠ (١٣٧٣). (٣) مسلم - الطهارة ٢١٥/١ (٢٤٤). (٤) مسلم - البر والصلة ٢٠٢٤/٤ (٢٦٢٣). (٥) ينظر النوري ٤١٤/١٦. وقد نقل قول الحميدي هذا وغيره. (٦) مسلم ٤/ ٢٠٢٤. ٢٨٧ ٢٦٥٣ - الثامن والستون: عن سليمان بن بلال عن سهيل عن أبيه عن أبي: هريرة: أن النبي ◌َّ كان إذا كان في سفر وأسحرَ يقول ((سمِعَ سامحٌ بحمد الله وحسن بلائه علينا، ربَّنا صاحِبْنا وأفضِلْ علينا، عائذاً بالله من النار))(١). ٢٦٥٤- التاسع والستون: عن سليمان بن بلال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َّهِ: ((لا تدخلُ الملائكةُ بيتاً فيه تماثيل أو تصاوير))(٢). ٢٦٥٥ - السبعون: عن سليمان بن بلال وجرير بن عبدالحميد وأبي عوانة كلّهم عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبيِّ قال: ((رَغِم أنف، ثم رغم أنف، : ثم رغم أنف من أدرك أبويه عند الكبر، أحدهما أو كلاهما(٣) فلم يدخل الجنة)) اللفظ لأبي عوانة على تقاربهم (٤). ٢٦٥٦ - الحادي والسبعون: عن سليمان بن بلال قال: حدّثَني سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: أرادت عائشة أن تشتري جارية تعتقها، فأبى : أهلُها إلاّ أن يكون لهم الولاء، فذكرت ذلك لرسول الله ◌َ ل، فقال: ((لا يمنعك ذلك، فإنما الولاء لمن أعتق))(٥). ٢٦٥٧- الثاني والسبعون: عن سليمان بن بلال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ◌َّله قال: ((لا تقومُ الساعةُ حتى تنزل الروم بالأعماق أو بدابق، فيخرج إليهم جيش من المدينة من خيار أهل الأرض يومئذ، فإذا تصافّوا قالت الرُّوم: خلُّوا بيننا وبين الذين سُبُوا منا نقاتلهم، فيقول المسلمون: لا والله، لا نخلِّي بينكم وبين إخواننا تقاتلونهم(٦)، فينهزم ثلثٌ لا يتوبُ اللهُ عليهم أبداً، ويُقتل ثلثهم أفضل الشهداء عند الله، ويفتحُ الثلث لا يفتنون أبداً، فيفتتحون قسطنطينية، فبينما هم يقتسمون الغنائم قد علّقوا سيوفهم بالزيتون، إذ صاح فيهم: الشيطان: إنّ المسيح قدٍ خَلَفَكم في أهليكم، فيخرجون وذلك باطل، فإذا جاءوا: الشام خرج، فبينما يعدّون للقتال يسوّون الصفوف إذ أقيمت الصلاة، فينزل عيسى (١) مسلم - الذكر والدعاء ٢٠٨٦/٤ (٢٧١٨). (٢) مسلم- اللباس ١٦٢٧/٣ (٢١١٢). (٣) هكذا في الأصول ، وفي مسلم: ((كليهما)) وهو الأولى. (٤) مسلم - البر والصلة ٤/ ١٩٧٨ (٢٥٥١). (٥) مسلم - العتق ١١٤٥/٢ (١٥٠٥). (٦) في مسلم ((فقاتلوهم)). ٢٨٨ ابن مريم، فأمَّهم، فإذا رآه عدوُّ الله ذاب كما يذوبُ الملح في الماء، فلو تركه لانذاب حتى يهلك، ولكن يقتلُهُ اللهُ بيده، فيريهم دمَه في حربته»(١). ٢٦٥٨ - الثالث والسبعون: عن عبد العزيز بن أبي حازم، ويعقوب بن عبدالرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللهوَ لاه قال: ((من حمل علينا السلاح فليس منا، ومن غشَّنا فليس منا))(٢). وليس لعبد العزيز بن أبي حازم عن سهيل في مسند أبي هريرة من الصحيح غير هذا الحديث(٣). وأخرج مسلم أيضاً ذكر الغشّ من حديث إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله وَّله مرّ على صُبرة طعام (٤) فأدخل يده فيه، فنالت أصابعه بللاً، فقال: ((ما هذا ياصاحب الطعام؟)) قال: أصابته السماء يارسول الله. قال: ((أفلا جعلْتَه فوق الطعام حتى يراه الناس)) وقال: ((من غشَّنا فليس منا))(٥). ٢٦٥٩- الرابع والسبعون: عن سفيان بن عيينة عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قالوا: يارسول الله، هل نرى ربَّنا يوم القيامة؟ قال: ((هل تُضارُّون في رؤية الشمس في الظهيرة ليست في سحابة؟)) قالوا: لا. قال: ((فهل تُضارُّون في رؤية القمر ليلة البدر ليس في سحابة؟)) قالوا: لا. قال: ((والذي نفسي بيده، لا تُضارُّون في رؤية ربكم إلا كما تضارُّون في رؤية أحدهما)) قال: ((فيلقى العبد فيقول: أي فُلُ(٦) ألم أكرمْك وأسوِّدْك وأُزَوِّجْك وأسخْر لك الخيل والإبل، وأَذَرْك ترأسُ وترتع؟ فيقول: بلى. فيقول: أفظننتَ أنك ملاقيّ؟ فيقول: لا. فيقول: فإني أنساك كما نسيتني، ثم يلقى الثاني فيقول: أيْ قُلُ، ألم أكْرِمْك وأسوّدْك وأزوّجْك وأسُخُرْ لك الخيل والإبل وأَذَرْك ترأس وتربع؟ فيقول: بلى، (١) مسلم - الفتن ٢٢٢١/٤ (٢٨٩٧). (٣) التحفة ٤٠٩/٩. (٥) مسلم ٩٩/١. (٢) مسلم - الإيمان ٩٩/١ (١٠١). (٤) الصبرة: الكومة من الطعام. (٦) أي قل: يافلان. ٢٨٩ أيْ وربّي، فيقول: أظنبتَ أنّك مُلاقيّ؟ قال: فيقول: لا. فيقول: فإني أنساك كما نسيتني. ثم قال: ثم يلقى الثالث فيقول له مثل ذلك، فيقول ياربِّ، آمنتُ بك ويكتابك ورسلك، وصلَّيتُ وصُمْتُ وتصدَّقْتُ، ويثني بخير ما استطاع، فيقول: هاهنا إذاً (١). قال: ثم يقال: الآن نبعثُ شاهدُنا عليك، ويتفكّر في نفسه: من ذا الذي يشهد عليّ؟ فيُختم على فيه، ويقال لفخذه: انطقي ، فتنطق فخذُهُ ولحمُهُ وعظامُهُ بعمله، وذلك ليعذر من نفسه، وذلك المنافق، وذلك الذي يسخط الله عليه))(٢). وليس لسفيان بن عيينة عن سهيل في مسند أبي هريرة من الصحيح إلا هذا(٣). كذا في الأصل : ((ترتع)) بنقطتين من فوقها، وأما أصحاب العربية وأهل اللغة فإنما ذكروا في الحديث: تربع بالباء: أي تأخذ المرباع، والمرباع: ما كان يأخذُه الرئيس من الغنيمة. وترتع أيضا ممكن، أي تتنعم وتنبسط فيما شئت(٤). ٢٦٦٠ - الخامس والسبعون: عن يعقوب بن عبدالرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللّهِ ﴿ه قال: «لا يبغض الأنصارَ رجلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر))(٥). -- ٢٦٦١ - السادس والسبعون: عن يعقوب بن عبدالرحمن القاريّ عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ◌َّ﴾ قال: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان يَنْفِر من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة)) (٦). ٢٦٦٢ - السابع والسبعون: عن يعقوب بن عبدالرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: نهى رسول الله ◌َّ عن المحاقلة والمزابنة. لم يزد(٧). وقد فُّر ذلك في حديث أبي سعيد الخدري فقال: والمزابنة: اشتراء التمر في رؤوس النخل، يعني بالتمر. والمحاقلة: كراء الأرض. وهو مذكور في مسنده(٨). (١) أي قف، إذ أنكر. (٢) مسلم - الزهد ٢٢٧٩/٤ (٢٩٦٨). النووي ٣١٨/١٨. (٣) التحفة ٩/ ٤٥٠. (٤) ينظر شرح الأبي والسنوسي ٧/ ٢٩٠، والنووي ٣١٨/١٨ (٥) مسلم - الإيمان ٨٦/١ (٧٦). (٦) مسلم- صلاة المسافرين ٥٣٩/١ (٧٨٠). (٧) مسلم- البيوع ١١٧٩/٣ (١٥٤٥). (٨) ينظر ١٧٧٣ ٢٩٠ ٢٦٦٣ - الثامن والسبعون: عن يعقوب بن عبدالرحمن عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللّه ◌َّ قال يوم خيبر: «لَأُعْطِيَنّ هذه الرّآيةَ رجلاً يُحِبُّ اللهَ ورسوله ، يفتح الله على يديه)) قال عمر بن الخطاب: ما أحببتُ الإمارة إلاّ يومئذ. قال: فتساوَرْتُ لها رجاء أن أُدعى لها، قال: فدعا رسول الله ◌َّ لّ عليّ بن أبي طالب فأعطاه إياها وقال: ((امشٍ ولا تلتفت حتى يفتحَ الله عليك)) قال: فسار عليّ شيئاً ثم وقف ولم يلتفت، فصرخ: يارسول الله وَّ، على ماذا أقاتل الناس؟ قال: «قاتلْهم حتى يشهدوا أن لا إلا الله وأن محمداً رسول الله، فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماءهم وأموالهم إلاّ بحقّها، وحسابُهم على الله))(١). ٢٦٦٤ - التاسع والسبعون: عن يعقوب بن عبدالرحمن عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللّهِ له قال: ((من أشدُّ أمّتي لي حبّاً ناسٌ يكونون بعدي، يودُّ أحدهم لو رآني بأهله وماله))(٢). ٢٦٦٥ - الثمانون: عن يعقوب عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللّه ◌َلَّه قال: ((ليست السَّنَة ألاّ تُمطروا، ولكن السَّنَّة أن تُمْطروا وتُمطروا ولا تنبت الأرضُ شيئاً»(٣). ٢٦٦٦- الحادي والثمانون: عن عبدالعزيز بن محمد وسفيان الثوري وجرير بن عبدالحميد جميعاً عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صله: ((لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرِقَ ثيابه فتخلصَ إلى جلده خيرٌ من أن يجلس على قبر)»(٤). ٢٦٦٧ - الثاني والثمانون: عن عبدالعزيز بن محمد وجرير بن عبدالحميد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َ ل: ((إذا سافرتُم في الخِصْبِ فأعطوا الإبل حظّها من الأرض، وإذا سافرتم في السَّنّة فبادروا بها نِقِيَّها(٥)، وإذا عرَّستم (١) مسلم - فضائل الصحابة ١٨٧١/٤ (٢٤٠٥). (٢) مسلم- الجنة ٢١٧٨/٤ (٢٨٣٢). (٣) مسلم- الفتن ٢٢٢٨/٤ (٢٩٠٤). . (٤) مسلم - الجنائز ٦٦٧/٢ (٩٧١). (٥) النقّي: المخّ. والمعنى: أسرعوا. ٢٩١ فاجتنبوا الطريق، فإنها طرق الدواب ومأوى الهوامّ في الليل(١). وفي حديث جرير: ((وإذا سافرتم في السَّنَة فأسرعوا عليها السير))(٢). ٢٦٦٨ - الثالث والثمانون: عن عبدالعزيز بن محمد وجرير بن عبدالحميد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ◌َّله قال: ((لا تصحب الملائكةُ رفقةً فيها. كلب ولاجرس)) (٣). وأخرجه أيضاً من حديث بشر بن المفضل عن سهيل بالإسناد مثله (٤). وأخرجه أيضا من حديث إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله لول قال: ((الجرسُ مزاميرُ الشيطان»(٥) . ٢٦٦٩ - الرابع والثمانون: عن عبدالعزيز بن محمد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللّه ◌َ لهقال: «لا تبدءوا اليهود ولا النصارى بالسلام، وإذا لقيتُم أحدهم في طريق فاضطرّوه إلى أضيقه))(٦). وأخرجه مسلم أيضا من حديث سفيان الثوري وشعبة وجرير كلَّهم عن سهيل عن أبيه كذلك . وفي حديث سفيان: ((إذا لقيتم اليهود .. )) وفي حديث شعبة: ((أهل الكتاب)) وفي حديث جرير: ((إذا لقيتموهم .. )) ولم يسمِّ أحداً من المشركين (٧). ٢٦٧٠ - الخامس والثمانون: عن عبد العزيز بن محمد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ◌َّه قال: ((الأرواحُ جنودٌ مجنّده، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف)»(٨). (١، ٢) مسلم - الإمارة ١٥٢٥/٣(١٩٢٦). ٤،٣٠) مسلم- اللباس ١٦٧٢/٣ (٢١١٣). (٥) مسلم ٣/ ١٦٧٢ (٢١١٤). (٧،٦) مسلم السلام ٤/ ١٧١٥ (٢١٨٠). (٨) مسلم - البر والصلة ٢٠٣١/٤ (٢٦٣٨). ٢٩٢ وأخرجه أيضاً مع طرف آخر من حديث يزيد بن الأصمّ عن أبي هريرة يرفعه قال: ((الناسُ معادن كمعادن الذّهب والفضّة، خيارُهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، والأرواحُ جنود مجنّدة، ما تعارفَ منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف))(١). ٢٦٧١ - السادس والثمانون: عن عبد العزيز الدّراورديّ وأبي عوانة كلاهما عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لاإله قال: ((إذا قام أحدكم .. )) وفي حديث أبي عوانة : ((من قام من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحقُّ به))(٢). ٢٦٧٢ - السابع والثمانون: عن عبدالعزيز الدّراوردي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة: أن عمر بن الخطاب جاء إلى رسول الله ◌َ ◌ّله وعنده نسوة قد رفعن أصواتهن على رسول الله له، فلما استأذن عمر ابتدرن الحجاب .. ، ثم ذكر نحو حديث قبله، وفيه: فأذِنَ له رسول اللّه ◌ُ لو- يعني فدخل، ورسول الله ◌َله يضحك، فقال عمر: أضحك اللهُ سنَّكَ يارسول الله. فقال رسول الله ◌َ الَ: ((عجبتُ من هؤلاء اللاتي كنّ عِندي، فلما سمعْنَ صوتك ابتدَرْنَ الحجاب)، قال عمر: فأنت يارسول الله أحقَّ أن يهبن. ثم قال عمر: أي عدوّات أنفسِهِنّ، أتهبّتَنِي ولا تَهَيْنَ رسول الله! قلن: نعم، فأنت أفظّ وأغلظ (٣) من رسول اللّه ◌َلُّر. قال رسول الله ◌َُّ: ((والذي نفسي بيده، مالقِيَك الشيطانُ قطُّ سالكاً فجّأَ إلاَّ سلك فجًّا غير فجِّك)) (٤). ٢٦٧٣ - الثامن والثمانون: عن سفيان الثوري وجرير بن عبدالحميد عن سهيل عن أبيه أبي صالح عن أبي هريرة عن رسول اللّه وَ ل قال: ((من كان مصلياً بعد الجمعة فليصَلِّ أربعًا)) وليس في حديث جرير ((منكم))(٥) . (١) مسلم - البر والصلة ٢٠٣١/٤ (٢٦٣٨). (٢) مسلم - السلام ٤/ ١٧١٥ (٢١٨٠) (٣) المعنى أنك غليظ خشن، وليس فيها معنى المفاضلة، ولا الذّمّ. (٤) مسلم - فضائل الصحابة ٤/ ١٨٦٣، ١٨٦٤ (٢٣٩٧،٢٣٩٦). (٥) مسلم - الجمعة ٢ / ٦٠٠ (٨٨١). ٢٩٣ وأخرجه مسلم أيضاً من حديث خالد بن عبدالله عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َ ل﴾ ((إذا صلَّى أحدُكم الجمعة فليصلِّ بعدها أربعًا))(١). وفي حديث عبدالله بن إدريس عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إذا صلَّيتم بعد الجمعة فصلُّوا أربعاً)) زاد عمرو الناقد عن ابن إدريس: قال سهيل: فإن عجِل بك فصلٌّ ركعتين في المسجد وركعتين إذا رجعت)»(٢). وليس لعبدالله بن إدريس عن سهيل في مسند أبي هريرة من الصحيح إلا هذا(٣). ٢٦٧٤ - التاسع والثمانون: عن سفيان الثوري وجرير بن عبدالحميد وأبي عوانة وخالد بن عبدالله وإسماعيل بن زكريا كلُّهم عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َل: ( من قتل وزغة (٤) في أول ضربة فله كذا وكذا حسنة، ومن قتلها في الضربة الثانية فه كذا وكذا حسنه لدون الأولى، وإن قتلها في الضربة الثالثة فله كذا وكذا حسنة لدون الثانية)) وهذا لفظ حديث خالد بن عبدالله، والباقون بمعناه، إلّ جريراً فإنّ في حديثه: ((من قتل وزغا في أول ضربة كتب له مائة حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك)). زاد إسماعيل ابن زكريا عن سهيل أنه قال: (( .. في أول ضربة سبعين حسنة .. ))(٥). ٢٦٧٥ - التسعون: عن سفيان الثوري وجرير بن عبدالحميد جميعاً، عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َ ليهِ: ((لا يجزي ولدٌ والده إلاّ أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه)) وكذا في رواية أبي بكر بن أبي شيبة عن جرير. وفي رواية زهير بن حرب: ((ولدٌ والداً ... ))(٦). ٢٦٧٦ - الحادي والتسعون: عن زهير بن معاوية عن سهيل عن أبيه عن أبي (٢،١) مسلم - الجمعة ٢ / ٦٠٠ (٨٨١). (٣) التحفة ٤٠٨/٩ (٤) الوزعة: حشرة مؤذية . (٥) مسلم- السلام ٤/ ١٧٥٩،١٧٥٨ (٢٢٤٠). (٦) مسلم - العتق ١١٤٨/٢ (١٥١٠). ٢٩٤ هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َل﴿ه «منعت العراقُ درهمها وقفيزَها، ومنعتِ الشامُ مُدَّها ودينارها، ومنعتْ مصر إردبّها ودينارها، وعُدْتُم من حيث بدأتُم، وعُدْتُم من حيث بدأْتُم، وعُدْتُم من حيث بدأتُمْ)) شهد على ذلك لحمُ أبي هريرة ودمه (١). وقد أخرج البخاري معناه من حديث سعيد بن عمرو عن أبي هريرة تعليقاً. وإنما فرّقناهما لأن اللفظين مختلفان جداً، وإن كان المعنى واحداً، ولو جُمعا لجاز. وقد ذكرناه في أفراد البخاري، وهو السابع والثمانون من أفراده، وأوله: ((وكيف أنتم إذا لم تجبوا ديناراً ولا درهماً .. )) الحديث(٢). ٢٦٧٧- الثاني والتسعون: عن زهير بن معاوية عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّل: ((تبلغ المساكنُ إهابَ أويهاب)). قال زهير: قلت السهيل: وكم ذلك من المدينة قال: كذا وكذا ميلاً (٣). ٢٦٧٨ - الثالث والتسعون: عن جرير بن عبد الحميد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َ ليل ((إذا وَجد أحدُكم في بطنه شيئاً فأشكل عليه: أَخَرَجَ منه شيءٌ أم لا، فلا يخرجَنَّ من المسجد حتى يسمع صوتاً أو يجدَ ريحاً» (٤). ٢٦٧٩ - الرابع والتسعون: عن جرير بن عبدالحميد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله ◌َ لي قال: ((من أخذ شبراً من أرض طُوّقَه إلى سبع أرضين)) وحكى أبو مسعود: ((لا يأخذ أحدُكم شبراً من الأرض بغير حقّه ... ))(٥). ٢٦٨٠- الخامس والتسعون: عن جرير بن عبدالحميد وأبي عوانة كلاهما عن أبي سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َله: ((إن الله يرضى لكم (١) مسلم - الفتن ٤/ ٢٢٢٠ (٢٨٩٥). (٢) ینظر الحدیث ٢٥٧٩. (٣) مسلم ٢٢٢٨/٤ (٢٩٠٣): وينظر معجم البلدان ٢٨٣/١. (٤) مسلم - الحيض ٢٧٦/١ (٣٦٢). (٥) الذي في مسلم- المساقاة ١٢٣١/٣ (١٦١١) عن أبي هريرة: ((لا يأخذ أحد شبراً) أما رواية: ((أخذ شبرا)) فعن غير أبي هريرة. ٢٩٥ ثلاثاً، ويكره لكم ثلاثاً: فيرضي لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تَفَرَّقوا، ويكره له قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال.)) لفظ حديث جرير. وحديث أبي عوانة مثله، غير أنه قال: ((ويسخط لكم ثلاثاً)) ولم يذكر ((ولا تفرّقُوا))(١). ٢٦٨١ - السادس والتسعون: عن جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َّهِ: (( ما تعدُّون الشهيدَ فيكم؟» قالوا: يارسول الله، من قُتْل في سبيل الله فهو شهيد. فقال : ((إن شهداء أمّتي إذاً لقليل)) قالوا: فمن هم يارسول الله؟ قال: من قُتل في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في سبيل الله فهو شهيد، ومن مات في الطاعون فهو شهيد، ومن مات في البطن فهو شهيد» قال ابن مقسم: أشهدُ على أبيك في الحديث أنه قال: ((والغريق شهيد))(٢). وأخرجه أيضاً من حديث خالد بن عبدالله الواسطي عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة مسنداً، غير أنه في حديثه قال سهيل: قال عبيدالله بن مقسم: أشهد على أخيك: زاد في هذا الحديث: ((ومن غرق فهو شهيد)»(٣). وأخرجه أيضاً من حديث وهيب بن خالد عن سهيل كذلك. وفي حديثه قال: أخبرني عبدالله بن مقسم عن أبي صالح، وزاد فيه: ((والغريق شهيد))(٤). ٢٦٨٢ - السابع والتسعون: عن جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َ ل: ((صنفان من أهل النار لم أرَهما: قوم معهم سياطٌ كأذناب البقر يضربون الناس، ونساءٌ كاسياتٌ عارياتٌ، مُميلاتٌ مائلات، رؤوسهنّ كأسنمة البُخت(٥) المائلة، لا يدخلْنَ الجنة ولا يجدْنَ ريحها، وإنّ ريحها لتوجدُ من مسيرة كذا وكذا(٦). (١) مسلم - الأقضية ٣/ ١٣٤٠ (١٧١٩). (٢-٤) مسلم- الإمارة ١٥٢١/٣ (١٩١٥). (٥) البخت: الإبل: والمراد تشبيه مايفعلن بشعورهنّ بأسنمة الابل. (٦) مسلم- اللباس ٣/ ١٩٨٠، والجنة ٢١٩٢/٤ (٢١٢٨). ٢٩٦ ولمسلم أيضاً من حديث عبدالله بن رافع مولى أم سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َ له: ((يوشكُ إن طالت بك مدَّةً أن ترى قوماً في أيديهم مثل أذناب البقر، يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله))(١). ٢٦٨٣ - الثامن والتسعون: عن وهيب بن خالد عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي وَّه قال: ((إذا أكل أحدكم فليلعقْ أصابعه، فإنه لا يدري في أيهنّ البركة))(٢) . ٢٦٨٤ - التاسع والتسعون: عن أبي إسحاق إبراهيم من محمد الفزاري عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ لو: ((لا يجتمعان في النار - يعني اثنان - اجتماعاً يضرُّ أحدُهما الآخر)) قيل: من هم يارسول الله؟ قال: ((مؤمن قتل كافراً ثم سدَّد))(٣). ومن حديث إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول اللّهِ وَلَّه قال: ((لا يجتمعُ كافرٌ وقاتلُه في النار أبداً)) (٤). ٢٦٨٥ - المائة: عن أبي زرعة بن عمرو عن أبي هريرة قال: كان رسول الله وَل إذا نهض من الركعة الثانية استفتح القراءة بـ (الحمد لله ربّ العالمين) ولم یسکت(٥). ٢٦٨٦ - الأول بعد المائة: عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَيُ: ((من سأل الناس أموالهم تكتُّراً فإنما يسأل جمراً، فليستقلَّ أو ليستكْثِرْ))(٦). ٢٦٨٧ - الثاني بعد المائة: عن أبي زرعة عن أبي هريرة قال: كان رسول الله (١) مسلم ٤/ ٢١٩٣ (٢٨٥٧). (٢) مسلم - الأطعمة ٣/ ١٦٠٧ (٢٠٣٥). (٣) مسلم - الإمارة ٣/ ١٥٠٥ (١٨٩١) وسدد :. استقام (٤) مسلم ٣/ ١٥٠٥. (٥) مسلم - المساجد ١/ ٤١٩ (٥٩٩). (٦) مسلم - الزكاة ٢/ ٧٢٠ (١٠٤١). ٢٩٧ وَ له يكره الشِّكال من الخيل. زاد في رواية عبد الرزاق عن سفيان: الشكال أن یکون الفرس في رجله اليمنى بياض وفي يده اليسرى، أو يده اليمنى ورجله اليسرى(١). ٢٦٨٨ - الثالث بعد المائة: عن أبي حازم سلمان مولى عزة الأشجعية عن أبي هريرة قال: خرج رسول الله وَّ ذات يوم أوليلة، فإذا هو بأبي بكر وعمر، فقال: ((ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟)) قالا: الجوع يارسول الله. قال: ((وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما. قوموا)). فقاموا معه، فأتى رجلاً من الأنصار فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قالت: مرحباً وأهلاً. فقال لها رسول الله وَلهو: ((أين فلان؟)) قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء ، إذ جاء الأنصاريُّ، فنظر إلى رسول الله وٍَّ وصاحبَيه، ثم قال: الحمد لله، ما أحدٌ اليوم أكرم أضيافاً منّي. قال: فانطلق فجاءهم بعذق فيه بُسرٌ وتمرٌ ورطب فقال: كُلُوا، وأخذ المدية، فقال له رسول الله وَ يقول: ((إياك والحلوب)) فذبح لهم، فأكلوا من الشاة ومن ذلك العذق، وشربوا، فلمّاً أن شبعوا ورَوَوا قال رسول اللّه ◌َلّ: لأبي بكر وعمر: ((والذي نفسي بيده لَتُسْأَلُنّ عن هذا النعيم يوم القيامة. أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النّعيم))(٢) .. ٢٦٨٩- الرابع بعد المائة: عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َله : تقيء الأرض أفلاذَ كبدها أمثال الأسطوان من الذهب والفضة، فيجيء القاتل فيقول: في هذا قَتَلتُ، ويجيء القاطع فيقول : في هذا قَطعتُ رحمي، ويجيء السارق فيقول: في هذا قُطعتْ يدي، ثم يدَعونه فلا يأخذون منه شيئا))(٣). ٢٦٩٠ - الخامس بعد المائة: عن أبي حازم أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َله: ((ثلاثةٌ لا يكلِّمُهم الله يومَ القيامة ولا يزكِّيهم ولا ينظُرُ إليهم ولهم عذاب أليم: شيخ زان، وملك كذّاب، وعائل مستكبر)) (٤). (١) مسلم - الإمارة ٣/ ١٤٩٤، ١٤٩٥. (١٨٧٥) (٣) مسلم - الزكاة ٧٠١/٢ ١٠١٣). (٢) مسلم -: الأشرية ١٦٠٩/٣ (٢٠٣٨). (٤) مسلم - الإيمان ١٠٢/١ (١٠٧). ٢٩٨ ٢٦٩١ - السادس بعد المائة: عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َّهِ: ((أيُّها الناس، إنّ الله طيّبٌ لا يقبل إلّ طيّباً، وإنّ الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين، قال: ﴿يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطََّاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ (٥٦)﴾ [المؤمنون] وقال: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ (٧٢)﴾ [البقرة] ثم ذكر الرجل يطيلُ السفر أشعثَ أغبَرَ، يمدُّ يدَيه إلى السماء: ياربِّ، ياربِّ، ومطعمُهُ حرام، ومشربه حرام، وغُذِيَ بالحرام، فأنّى يُستجاب له))(١). ٢٦٩٢ - السابع بعد المائة: عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال أبو جهل: هل يعفِّر محمدٌ وجهه بين أظهركم(٢)؟ قال: فقيل: نعم. فقال: واللات والعزَّى لئن رأيْتُه يفعلُ ذلك لأَطأنَّ على رقبته أو لأُعفُرَنّ وجهه في التُّراب. قال: فأتى رسول الله ◌َّه وهو يصلّي، زعم لِيطاً على رقبته. قال: فما فجِثَهم منه إلاّ وهو ينكصُ على عقبيه ويتّقي بيديه. قال: فقيل له: مالك؟ قال: إن بيني وبينه لخندقاً من نار وهولاً وأجنحة، فقال رسول اللّه ◌َا و: ((لو دنا منّ لتخطَّفَتْه الملائكةُ عضواً عضواً» قال: فأنزل الله عزّ وجلّ لاندري أفي حديث أبي هريرة أم شيء بلغه: ﴿كَلاَّ إِنَّ الإِنسَانَ لَيَطْغَى * أَن رََّهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَىْ رَبِّكَ الرُّجْعَى * أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِن كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالنَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّى * أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى* كَلَّ لَئِنِ لَّمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعَا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ » كَلأَّ لا تُطِعْهُ (٦-٩)﴾ [العلق] وأمره بما أمره به. زاد محمد بن عبدالأعلى عن المعتمر : (فَلَيَدْعُ نادِيَهِ) يعني قومه(٣). ٢٦٩٣ - الثامن بعد المائة: عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َلّ : ((ضرْس الكافر أو نابُ الكافر مثل أُحدٍ، وغِلَظ جلده مسيرة ثلاث)) (٤). (١) مسلم- الزكاة ٢/ ٧٠٣ (١٠١٥). (٢) أي: يسجد ويلصق وجهه بالعفر، وهو التراب. (٣) مسلم - صفات المنافقين ٤/ ٢١٥٤ (٢٧٩٧). (٤) مسلم - الجنة ٢١٨٩/٤ (٢٨٥١). ٢٩٩ ٢٦٩٤ - التاسع بعد المائة: عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي ◌ّ﴾ قال: (من تطهّر في بيته ثم مضى إلى بيتٍ من بيوت الله يقضي فريضة من فرائض الله، كانت خطوتاه: إحداهما تَحُطُّ خطيئة، والأُخرى ترفع درجة))(١). ٢٦٩٥ - العاشر بعد المائة: عن أبي حازم الأشجعي عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َ ل لعمّه عندَ الموت: ((قل لا إله إلا الله أشهد لك بها يوم القيامة)) فأبى، فأنزل الله عزّ وجلّ: ﴿ إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَيْت(٥٦)﴾(٢) الآية [القصص]. وفي رواية يحيى بن سعيد أنه قال لعمّه: ((قل لا إله إلا الله أشهدُ لك يوم القيامة)) قال: لولا تعيّرني قريش، يقولون: إنما حمله على ذلك الجزع لأقررتُ بها عينك فأنزل الله عزّ وجلّ: ﴿إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْيَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءِ﴾(٣). ٢٦٩٦ - الحادي عشر بعد المائة: عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َّهَ: ((بدأ الإسلام غريباً، وسيعود غريباً، فطُوبى للغرباء))(٤). ٢٦٩٧ - الثاني عشر بعدالمائة: عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي وَ لاّقال: (لقّنوا موتاكم: لا إله إلا الله))(٥). ٢٦٩٨ - الثالث عشر بعد المائة: عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: بينما رسول الله ◌َّ في المسجد فقال: ((ياعائشة، ناوليني الثوب)) فقالت: إنّي حائضٌ، فقال: ((إن حيضَتَك ليست في يدك))(٦). ٢٦٩٩ - الرابع عشر بعد المائة: عن أبي حازم عن أبي هريرة أن رسول الله له قرأ في ركعتي الفجر: ﴿قل يأيها الكافرون﴾ و﴿قل هو الله أحد﴾(٧). ٢٧٠٠ - الخامس عشر بعدالمائة: عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: خرج إلينا --- (١) مسلم - المساجد ٤٦٢/١ (٤٦٦). (٢، ٣) مسلم - الإيمان ٥٥/١(٢٥). (٤) مسلم - الإيمان ١/ ١٣٠ (١٤٥) (٥) مسلم- الجنائز ٢/ ٦٣١ (٩١٦). : (٦) مسلم- الحيض ٢٤٥/١ (٢٩٩) (٧) مسلم - صلاة المسافرين ٥٠٣/١ (٧٢٦). ٣٠٠