Indexed OCR Text
Pages 641-658
ورأيت بخطّ أبي عبدالله الصُّوريّ الحافظ(١) في ذكر خلف الواسطي حنظلة بن . قيس في أحد هذين الحديثين، فقال: هذا خطأ فاحش من خلف رحمه الله، والصواب خالد بن قيس. وكلا الحديثين عنده، وقد جعلهما ترجمتين. وليس لحنظلة بن قيس هاهنا عملٌ أصلاً، ذلك تابعيّ يروي عن أبي هريرة، ورافع بن خديج روى عن يحيى بن سعيد الأنصاري وربيعة بن أبى عبدالرحمن، وحديثه في الصحيحين، وهو حنظلة بن قيس الأنصاريّ الزَّرَقي(٢). ولا أعلم في الرّواة ممن اسمه حنظلة أحداً يشاركه في اسم أبيه. هذا آخر كلام الصّوريّ. ٢١٠٩ - الثالث عشر: عن سعيد عن قتادة عن أنس أن نبيَّ الله ◌َ ◌ّ قال وجنازته موضوعة ((اهتزَّ لها عرشُ الرحمن)) يعني سعد بن معاذ. وذكره في حديث قبله(٣) . ٢١١٠ - الرابع عشر: عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس، ومن حديث حُميد الطويل وحمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس: أن رسول الله وَِّ عادَ رجلاً من المسلمين قد خَفَت فصارَ مثل الفَرخ، فقال له رسول الله وَّهِ ((هل كنتَ تدعو بشيء، أو تسأله إياه؟)) قال: نعم. كنت أقولُ: اللهمّ ماكُنتَ معاقبي في الآخرة فعجُلْه لي في الدنيا. فقال رسول الله وَّهِ: ((سبحانَ الله! لا تُطيقه أو لا تستطيعه. ألا قلت: اللهمّ آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار.)) قال: فدعا الله له فشفاه. هكذا في رواية محمد بن أبي عديّ عن حميد(٤). وفي حديث حمّاد عن ثابت بنحوه ومعناه، غير أنه قال ((لا طاقة لك بعذاب الله)). ولم يذكر: فدعا الله له فشفاه. وحديث ابن أبي عروبة عن قتادة بهذا(٥). (١) الصوريّ محمد بن على، إمام محدّث فاضل حجّة، مات سنة ٤٤١ هـ. ينظر سير أعلام النبلاء ١٧/ ٦٢٧ (٢) ينظر رجال مسلم ١٤٨/١، ١٨٦، والجمع بين رجال الصحيحين ١٠٩/١، ١٢٣، والجرح والتعديل. ٣/ ٣٤٨،٢٤٠. (٣) مسلم - فضائل الصحابة ١٩١٦/٤ (٢٤٦٧) (٤) مسلم - الذكر والدعاء ٢٠٦٨/٤ (٢٦٨٨). (٥) مسلم ٢٠٦٩/٤. ٦٤١ ٢١١١ - الخامس عشر: عن عمرو بن الحارث عن قتادة بن دعامة السَّدوسيّ عن أنس: أن رسول الله وَ﴾ نهى أن يُخلط التَّمرُ والزَّهْو ثم يشرب، وإن ذلك كان عامّة خمورهم يوم حُرَّمت الخمر(١) . ٢١١٢ - السادس عشر: عن معمر عن ثابت عن أنس أن رسول وَله قال: ((لا تقومُ الساعةُ على أحدٍ يقولُ: الله الله)) (٢) وأخرجه أيضًا من حديث حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول الله مَلة : «لاتقوم الساعةُ حتى لا يُقال فى الأرض: الله الله))(٣). ٢١١٣ - السابع عشر؛ عن حبيب بن الشهيد بسن ثابت البناني عن أنس: أن النبي ◌َّ صلَّى على قبر (٤). وليس لحبيب عن ثابت عن أنس في الصحيح غير هذا(٥). ٢١١٤ - الثامن عشر: عن حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس: أن رسول الله وَر أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه، فشقَّ عن قلبه، فاستخرج القلب، فاستخرج منه علقةً، فقال: هذا حظُّ الشيطان منك، ثم غسله في طسْت من ذهب بماء زمزم، ثم لأَمَه ثم أعاده في مكانه. وجاء الغلمانُ يسعَون إلى أمّه يعني ظئره(٦) فقالوا: إنّ محمدا قد قُتل، فاستقبلوه وهو مُنْتَقعُ اللون. قال أنس: وقد كُنت أرى أثرَ المِخْيَطْ فَى صدره(٧). ٢١١٥ - التاسع عشر: عن حمّاد عن أبي عمران وثابت عن أنس أن رسول الله وَلَّه قال: ((يخرج من النار أربعةٌ، فيُعرضون على الله - زاد في رواية أبي بكر البرقانيّ - ثمّ يرمونهم إلى النار (٨)، فيلتفت أحدُهم فيقول: أيْ ربِّ، إذْ أخرجتَتَي منها فلا تُعيدنى فيها، فيُنَجِيه الله منها))(٩). (١) مسلم. الأشربة ١٥٧٢/٣ (١٩٨١) (٣,٢) مسلم - الايمان ١٣١/١ (١٤٨) (٤)مسلم - الجنائز ٦٥٩/٢ (٩٥٥) (٥)التحفة ١/ ١٨٠ (٦) الظئر: المرضعة (٧) ملم - الإيمان ١٤٧/١ (١٦٢) والمخيط : الأيرة. (٨) الزيادة ليست في طبعة مسلم ولا النووي. (٩) مسلم - الإيمان ١ / ١٨٠ (١٩٢). ٦٤٢ ٢١١٦ - العشرون: عن حمّاد عن ثابت عن أنس: أن رجلاً قال: يارسول الله أين أبي؟ قال: ((في النار)) فلما قفّى دعاه فقال: ((إنّ أبي وأباك في النار))(١). ٢١١٧ _ الحادي والعشرون: عن حمّاد عن ثابت عن أنس: أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها، ولم يجامعوهنّ (٢) في البيوت. فسأل أصحاب النبيُّ ◌َ﴿ النبيَّ وَّ، فأنزل الله عزّ وجلّ ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَى اعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيض (٢٢٢)) إلى آخر الآية [البقرة] فقال رسول الله وَل (صنَعوا كلَّ شيءٍ إلاّ النِّكاح)) فبلغ ذلك اليهودَ، فقالوا: ما يُريدُ هذا الرجل أن يدَعَ من أمرنا شيئاً إلاّ خالفَنا فيه. فجاء أُسيد بن حضير وعبّاد بن بشر فقالا: يارسول الله، إنّ اليهودَ تقول كذا وكذا، فلا نجامعهنّ؟ فتغيَّر وجه رسول الله وَهل حتى ظنّا أن قد وَجَدَ عليهما، فخرجا، فاستقبلهما هديّة من لبن إلى رسول الله وَالفقر، فأرسل في آثارهما فسقاهما، فعرفا أنه لم يجِدْ عليهما (٣). ٢١١٨ - الثاني والعشرون: عن حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال: كان رسول الله وَهو يُغِيرُ إذا طلعَ الفجرُ. وكان يستمعُ الأذان، فإن سمع أذاناً أمسك، وإلاّ أغار. فسَمع رجلاً يقول: الله أكبر الله أكبر، فقال رسول الله بَله: (( على الفطرة)) ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله. فقال رسول ﴿َّ (خرجت من النار)) فنظر فإذا هو راعي مِعزى(٤). ٢١١٩ - الثالث والعشرون: عن حمّاد عن ثابت عن أنس: أن رسول الله وَلجاهل كان يصلِّي نحو بيت المقدس، فنزلت: ﴿قَدْ تَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِيَنَّكَ قِبْلَةُ تَرْضَاهَا فَوَلَ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ !! )﴾ [البقرة] فمرّ رجل من بني سلمة وهم رُكوعٌ في صلاة الفجر، وقد صلَّوا ركعةٌ، فنادى: ألا إن القبلة حُوكَتْ، فمالوا كما هم نحو القبلة (٥). (١) مسلم ١/ ١٩١ (٢٠٣) (٢) لم يجامعوهن: لم يجتمعوا معهن في البيوت. (٣) مسلم - الحيض ١/ ٢٤٦ (٣٠٢). (٤) مسلم - الصلاة ٢٨٨/١ (٣٨٢) (٥) مسلم - المساجد ٣٧٥/١ (٥٢٧) ٦٤٣ 1 ٢١٢٠ - الرابع والعشرون: عن حمّاد عن ثابت، وقتادة وحميد عن أنس قال: كان رسول الله وَل يُصلِّي، إذ جاء رجل وقد حفزَهَ النَّفَسُ (١) فقال: الله أكبر، الحمدُ لله كثيراً طيّبًا مباركًا فيه. فلما قضى رسولُ الله ◌َّل صلاته قال: (أَيُّكُم المتكلِّم بالكلمات؟)) فأرمّ(٢) القوم. فقال: ((إنه لم يَقُلُ بأساً) فقال الرجل: أنا. يارسول الله قُلْتُها. فقال النبيُّ وَله: «لقد رأيتُ اثني عشر مَلَكَاً يَبتدرونها، أيُّهم یرفعها»(٣). ٢١٢١ - الخامس والعشرون: عن حمّاد عن ثابت عن أنس: أن رسول الله كان يقول يوم أحد: ((اللهمَّ إنّك إنْ تشأ لاتُعْبَدُ في الأرض». (٤). ٢١٢٢ - السادس والعشرون: عن حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس: أن رسول الله وَ﴿ه شاور حين بلَغَه إقبالُ أبي سفيان(٥). قال: فتكلَّم أبو بكر فأعرضَ عنه، ثم تكلّم عمرُ فأعرض عنه، فقام سعد بن عبادة فقال: إيّانا تريدُ يارسول الله. والذي نفسي بيده لو أمرتنا أن نُخيضَها البحر لأخضْناها (٦)، ولو أمرَتنا أن نضربَ أكبادَها إلى برك الغماد(٧) لفعلْنا. قال: فَتَدبَ رسول اللهِ وَ﴿ الناسَ، فانطلقوا حتى نزلوا بدرًا، ووردت عليهم روايا (٨) قريش وفيهم غلامٌ أسودُ لبني الحجّاج(٩)، فكان أصحاب رسول الله ◌َلا يسألونه عن أبي سفيان وأصحابه، فيقول: ما لي علمٌ بأبي سفيان، ولكن هذا أبو جهل وعقبة وشيبة وأمية بن : خلف. فإذا قال ذلك ضربوه، فقال: نعم، أنا أخبركم، هذا أبو سفيان، فإذا ! (١) حَفزه النفس: ضغطه، لأنه كان مسرعاً يريد اللحاق بالصلاة. (٢) (الله أكبر) ليست في مسلم (٢) أرمّ : سكت (٣) مسلم - المساجد ٤١٩/١ (٦٠٠٠) (٤) مسلم - الجهاد ١٣٦٣/٣ (١٧٤٣) (٥) يعني يوم بدر (٦) أي الخيل (٧) برك الغماد: موضع (٨) الروايا جمع رواية: الإبل الحاملة للماء (٩) في مسلم: فأخذوه ٦٤٤ تركوه فسألوه قال: مالي بأبي سفيان علمٌ، ولكن هذا أبوجهل وعتبة وشيبة وأمية ابن خلف في الناس. فإذا قال هذا أيضًا ضربوه. ورسولُ الله ◌َّل قائم يصلّي، فلما رأى ذلك انصرف، وقال: ((والذي نفسي بيده لتضربونه إذا صدقكم وتتركونه إذا كذبكم)) قال: وقال رسول الله وَليقول: «هذا مَصْرَعُ فلان)» ويضع يده على الأرض ههنا وههنا. قال فما ماط(١) أحدُهم عن موضع يدِ رسول الله وَّ(٢). ٢١٢٣ - السابع والعشرون: عن حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس: أن قريشاً صالحوا النبيِّ وَّ فيهم سُهيل بن عمرو، فقال النبيّ وَّةِ لعليّ: ((اكتب بسم الله الرحمن الرحيم)» قال سهيل: أما بسم الله فما ندري ما بسم الله الرحمن الرحيم، ولكن اكتب مانعرف: باسمك اللهمّ. فقال(( اكتب: من محمد رسول الله)) قال: لو علمنا أنك رسول الله لاتَّبَعْناك، ولكن اكتب اسمك واسم ابيك. فقال النبيّ وَل ـ ((اكتب: من محمد بن عبدالله)). فاشترطوا على النبيّ وَله: أن من جاء منكم لم نردَّه عليكم، ومن جاء منّا ردَدْتُموه علينا. فقالوا: يارسول الله، أنكتبُ هذا قال: ((نعم، إنه من ذهب منّا إليهم فأبعده الله تعالى، ومن جاءَنًا منهم سيجعلُ اللهُ له فَرَجًا ومَخرجًا)»(٣). ٢١٢٤ - الثامن والعشرون: عن حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد وثابت البناني عن أنس: أن النبيّ وَ لّ أُفردٍ يوم أُحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش، فلما رهقوه(٤) قال: ((من يردّهم عنّا وله الجنّة. أو: هو رفيقي في الجبنة؟)) فتقدّم رجلٌ من الأنصار، فقاتل حتى قُتل، ثم رِهِقوه أيضًا فقال: ((من يردِّهم عنّا وله الجنبة. أو: هو رفيقي في الجنة؟)) فتقدَّمَ رجلٌ من الأنصار فقاتل حتى قَتل سبعة (٥)، فلم يزل كذلك حتى قُتِلَ، فقال رسول الله وَلاه لصاحبيه: ((ما أنصفنا أصحابنا))(٦) (١) ماط : ابتعد (٢) مسلم - الجهاد ١٤٠٣/٣ (١٧٧٩) (٣) مسلم ١٤١١/٣ (١٧٨٤) (٤) رهقوه: أتعبوه : (٥) في مسلم: السبعة (٦) مسلم ١٤١٥/٣ (١٧٨٩) وفي المعنى: ما أنصفناهم، لأن الذين استشهدوا من الأنصار دون القرشيين وروي: ((ما أنصفنا أصحابنا» أي الذين فروا وتركونا. ٦٤٥ ٢١٢٥ - التاسع والعشرون: عن حمّاد عن ثابت عن أنس: أن رسول الله وَل كُسِرَت رباعيتُهُ يَوَمٍ أُحُد، وشُجَّ في رأسِهِ، فجعلَ يَسلُت(١) الدَّمَ عنه ويقول: ((كيف يُفْلِحُ قُومٌ شجُّوا نبيَّهم(٢) وكسروا رباعيته وهو يدعوهم إلى الله)) فأنزل الله عزّ وجلّ: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ (١٢٨)﴾(٣) [آل عمران]. ٢١٢٦ - الثلاثون: عن حمّاد عن ثابت عن أنس: أن فتىّ من أسلم قال: يارسول الله، إنِّي أريدُ الغزو، وليس معي ما أتجهّزُ به. قال: «ائتِ فلاناً، فإنه قد كان تجهّزَ فمرض.)) فأتاه فقال: ان رسول الله وَلَه يقرئك السلام ويقول: أعطني الذي تجهّزْتَ به قال(٤): يا فلانة أعطيه الذى تجهَّزْتُ به، ولا تحبسي عنه شيئاً، فوالله لاتحبسي منه شيئاً فيبارك لك فيه(٥). ٢١٢٧ - الحادي والثلاثون: عن حماد عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله وَ لَّه: (( من طلب الشهادة صادقاً أُعطِيَها ولو لم تُصِبْه»(٦). ٢١٢٨ - الثاني والثلاثون: عن حماد عن ثابت عن أنس: أن رسول الله وَال كان إذا أكل طعاماً لَعق أصابعَه الثلاث، قال: وقال: ((إذا سقطت لقمةُ أحدكم فلْيُمطْ عنها الأذى، وليأكُلُها ولا يَدِعْها للشيطان)» وأمرنا أن نسلُتَ القصعة، قال: ((فإنّكم لاتدرون في أيِّ طعامكم البركة))(٧). ٢١٢٩ - الثالث والثلاثون: عن حماد عن ثابت عن أنس: أنّ جاراً لرسول الله وَّ﴿ فارسيًا كان طيِّب المرَقِ، فصنع لرسول الله مَ لل طعامًا، ثم جاء يدعوه فقال: («وهذه)»؟ لعائشة فقال: لا. فقال رسول اللـه وَ ل: ((لا)) ثم عاد يدعوه، فقال : (١) يسلت : يمسح. (٢) فی س (وجه نبيهم). (٣) مسلم ١٤١٧/٣ (١٧٩١) . (٤) انتقل نظر ناسخ س فأسقط (قال .. تجهزت به) . (٥) مسلم ١٥٠٦/٣ (١٨٩٤) . (٦) مسلم ١٥١٧/٣ (١٩٠٨) (٧) مسلم - الأشربة ١٦٠٧/٣ (٢٠٣٤) ٦٤٦ رسول الله ◌ُ له: ((وهذه؟)) قال: لا. قال رسول الله وَل((لا)) ثم عاد يدعوه فقال رسول الله وُّل: ((وهذه؟)) قال: نعم في الثالثة. فقاما يتدافعان حتى أتيا مَنْزِله(١). ٢١٣٠ - الرابع والثلاثون: عن حماد عن ثابت عن أنس: أن النبيّ وَّ كان مع إحدى نسائه، فمرَّ به رجلٌ، فدعاه فجاء، فقال: ((يافلانُ، هذه زوجتي)). فقال يارسولَ الله، من كنت أظنُّ به، فلم أكنْ أظنُّ بك. فقال رسول الله وَ لَة( إن الشيطانَ يجري من ابن آدمَ مجرى الدم»(٢). ٢١٣١ - الخامس والثلاثون: عن حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله بَّ: ((رأيْتُ ذات ليلة فيما يرى النائمُ كأنّا في دار عقبة بن رافع. فأُتينا برطب من رطب ابن طاب (٣)، فأوَّلَتُ الرفعة لنا في الدنيا، والعافية في الآخرة، وأن ديننا قدطاب))(٤). ٢١٣٢ - السادس والثلاثون: عن حمّاد عن ثابت عن أنس أن امرأة كان في عقلها شيء فقالت: يارسول الله، إن لي إليك حاجةً. فقال: ((يا أمَّ فلان، انظري(٥) أيَّ السِّكك شئتِ حتى أقضي لك حاجتك)) فخلا معها في بعض الطرق حتى فرغتْ من حاجتها(٦). ٢١٣٣ - السابع والثلاثون: عن حمّاد عن ثابت عن أنس، وعن حمّاد عن هشام ابن عروة عن أبيه عن عائشة: أن النبيّ وَلَّ مَرَّ بقوم يُلَفِّحون، فقال: ((لو لم تفعلوا لَصَلَحَ)) قال: فخرج شِيصاً (٧)، فمرَّ بهم فقال: ((مالنخلكم؟» قالوا: قُلتَ كذا وكذا. قال: ((أنتم أعلمُ بأمر دُنياكم)»(٨). (١) مسلم ١٦٠٩/٣ (٢٠٣٧) (٢) مسلم - السلام ١٧١٢/٤ (٢١٧٤) (٣) ابن طاب: نوع من التمر جيد (٤) مسلم - الرؤيا ١٧٧٩/٤ (٢٢٧٠) (٥) (انظري) ساقطة من س (٦) مسلم - الفضائل ١٨١٢/٤ (٢٣٢٦) (٧) الشيص: البر الرديء (٨) مسلم - الفضائل ١٨٣٦/٤ (٢٣٦٣). ٦٤٧ أ ٢١٣٤ - الثامن والثلاثون: عن حمّاد بن سلمة عن ثابت البناني، وسليمان التيميّ عن أنس أن رسول الله وَ لَه قال: ((مَرَرْتُ على موسى ليلة أُسري بي عند الكثيب الأحمرِ وهو قائمٌ يُصلّي في قبره))(١). ٢١٣٥ - التاسع والثلاثون: عن حماد عن ثابت عن أنس عن النبيّ وَ لَّ قال: ((دَخَلْتُ الجنّة فسَمِعتُ خَشْفَةً (٢). قلت: من هذا؟ قالوا: هذه الغُميصاء بنتُ ملْحان، أمُّ أنس بن مالك)»(٣). ٢١٣٦ - الأربعون: عن حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس: أن رسول الله وَال أخذ سيفاً يومَ أحد، فقال: ((من يأخُذُ منّي هذا؟)) فبسطوا أيديهم كلَّ إنسان منهم يقول: أنا أنا. قال: ((فمن يأخذُه بحقّه؟)) فأحجمَ (٤) القومُ. فقال سماك أبو دُجانة: أنا آخذه بحقّه. قال: فأخذه ففلَقَ به هامَ المشركين(٥). ٢١٣٧ - الحادي والأربعون: عن حمّاد عن ثابت عن أنس أن النبيّ وَّ آخى بين طلحة وأبي عُبيدة (٦). ٢١٣٨ - الثاني والأربعون: عن حمّاد عن ثابت عن أنس عن رسول الله وَلَّه: «لما صوَّرَ اللهُ آدم في الجنّة تركَه ماشاء أن يتركَه، فجعل إبليسُ يُطيف بنه وينظر إليه، فلما رآه أجوفَ(٧) عَرَف أنه خَلْقٌ لا يتمالك))(٨). ٢١٣٩ - الثالث والأربعون: عن حماد عن ثابت البناني عن أنس: أن ثمانين رجلاً من أهله مكة هبطوا على رسول الله وَله من جبل التَّنعيم مُسلَّحين يريدون. (١) مسلم ٨٤٥/٤ (٢٣٧٥) : (٢) الخشفة: حركة المشي وصوته (٣) مسلم - فضائل الصحابة ١٩٠٨/٤ (٢٤٥٦) والغميصاء هي أم سليم (٤) سقط من ك (فأحجم .. بحقه) (٥) مسلم ١٩١٧/٤ (٢٤٧٠). (٦) مسلم ٤/ ١٩٦٠ (٢٥٢٨) (٧) أجوف: صاحب جوف، أو داخله خال. (٨) مسلم - البرّ والصلة ٢٠١٦/٤ (٢٦١١). ٦٤٨ غِرّةً(١) النبيِّ وََّ، فأخذهم سَلَماً فاستحياهم، وأنزل الله عزّ وجلّ ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيِّدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِيَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ (٢٤)﴾ (٢) [الفتح]. ٢١٤٠ - الرابع والأربعون: عن حمّاد عن ثابت عن أنس: أن رسول الله كان إذا أَوَى إلى فراشه قال: ((الحمدُ لله الذي أطْعَمَنا وسقانا وآوانا(٣)، فكم مَنْ لا کافي له ولا مُؤْوي)). ٢١٤١ - الخامس والأربعون: عن حماد عن ثابت عن أنس: أن رجلاً كان يُتّهَمُ بأُمّ ولدِ رسول الله وَّ، فقال رسولُ اللهِ وَّهَ لعليٍّ: ((اذْهَبْ فاضْرِبْ عُنُقَه)) فأتاه عليٍّ، فإذا هو في رَكيّ(٤) يتبرّد، فقال له عليٌّ: اخرج، فناوله يده، فأخرَجَه، فإذا هو مجبوبٌ ليس له ذكرٌ، فكفَّ عليٌّ عنه، ثم أتى النبي ◌َّ، فقال: يارسول الله، إنه لمجبوب ما له ذكَرُ(٥). ٢١٤٢ - السادس والأربعون: عن حمّاد عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله ◌َّه ((يؤتَى بأنْعَم أهلِ الدُّنيا من أهل النّار يومَ القيامة، فَيُصْبَغُ في النار صَبْغَةٌ ثم يقال: يا ابن آدم، هل رأيْتَ خيراً قطّ؟ هل مرَّ بك نعيمٌ قطُّ؟ فيقول: لا والله ياربِّ. ويُؤْتَى بأشدِّ النَّاس بُؤْسًا في الدُّنيا من أهل الجنّة، فيقال له: يا ابن آدم، هل رأيت بؤسًا قطً؟ هل مرَّ بك شدّةٌ قطُّ؟ فيقول: لا والله، مامرّ بي بؤسُ قطَّ، ولا رأيتُ شِدَّةً قطُّ)(٦). ٢١٤٣ - السابع والأربعون: عن حمّاد عن ثابت وحُميد عن أنس قال: قال رسول الله وَلَ: ((حُفَّتِ الجنّةُ بالمكاره، وحُفَّتِ النَّارُ بالشهوات))(٧). (١) الغرة: المخادعة والمغافلة. (٢) مسلم - الجهاد ٣/ ١٤٤٢ (١٨٠٨). وكان هذا في الحديبية، قبل الصلح. ينظر تفسير القرطبي ١٦ / ٢٨١. (٣) في مسلم - الذكر والدعاء ٤/ ٨٥ ٢٠ (٢٧١٥) «وكفانا وآوانا». (٤) الركيّ: البئر. (٥) مسلم - التوبة ٤/ ٢١٣٩ (٢٧٧١). (٦) مسلم - صفات المنافقين ٤/ ٢١٦٢ (٢٨٠٧). (٧) مسلم - الجنة ٤ / ٢١٧٤ (٢٨٢٢). ٦٤٩ ٢١٤٤ - الثامن والأربعون: عن حمّاد عن ثابت عن أنس أن رسول الله وَفيه. قال ((إنّ في الجنّة لسُوقاً(١) يأتونها كلَّ جُمُعة، فتهبُّ ريحُ الشَّمالِ فَتَحْثو فِي وجوههم وثيابهم فيزدادون(٢) حُسنًا وجمالاً، فيرجعون إلى أهليهم وقد ازدادوا: حسنًا وجمالاً، فيقول لهم أَهْلُوهم: واللهِ، لقد ازددْتُم بعدَنَا حسناً وجمالاً. فيقولون: وأنتم والله لقد ازدَدْتُم بعدَنَا حُسْنًا وجمالاً))(٣). ٢١٤٥ - التاسع والأربعون: عن حماد عن ثابت عن أنس عن النبي ◌َ لآ قال: ((من يدخل الجنّ يَنْعَمْ لا ییاسُ، ولا تبلی ثیابُه، ولا یفنی شبابه)) كذا حكى أبو مسعود الدّمشقي وخلفٌ الواسطي في الإسناد، وهو فيما رأينا من كتاب مسلم من روايةٍ زهير بن حرب عن ابن مهدي عن حماد عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة. والله أعلم (٤). ٢١٤٦ - الخمسون: عن حمّاد عن ثابت عن أنس: أن رسول الله وَلو ترك قتلى بدر ثلاثاً ثم أتاهم، فقام عليهم فناداهُم، فقالَ: ((يا أبا جهل بن هشام، يا أمية بن خلف، يا عتبة بن ربيعة، يا شيبة بن ربيعة، أليس قد وجدْتُم ماوعدَ ربُّكم حقّاً؟ فإني قد وجدْتُ ما وعدَنَي ربّي حقّاً، فسمعَ عمرُ قول النبي ◌َّر فقال: يارسول الله، كيف يسمعون، أو أنّى يجيبون وقد جَيَّفوا؟ قال ((والذي نفسي بيده، ما أنتم بأسمعَ لما أقول منهم، ولكن لا يقدرون أن يجيبوا)» ثم أمرَ بهم فسُحبوا، فأُلقُوا في قلیب بدر (٥). (١) السُّوق هنا: مكان الاجتماع. (٢) في النسخ (فيزدادوا) وصوّبتها من مسلم . : (٣) مسلم - الجنة ٤/ ٢١٧٨ (٢٨٣٣). (٤) الحديث في مسلم ٤/ ٢١٨١ (٢٨٣٦) عن أبي هريرة كما قال الحميدي. وعنه نقل هذا الكلام ابن حجر في النكت ١/ ١٢٥، وأقرّ كلام الحميدي، وقال: ويحتمل أن المؤلف حذفه عمداً. (٥) مسلم ٤/ ٢٢٠٣ (٢٨٧٤). ٦٥٠ ٢١٤٧ - الحادي والخمسون: عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: قال رسول الله وَ له((آتي باب الجنة يومَ القيامة فأسْتَفْتحُ، فيقولُ الخازن: من أنت؟ فأقولُ: محمّدٌ. فيقول: بك أُمِرْتُ لا أفتح لأحدٍ قبلك))(١). ٢١٤٨ - الثاني والخمسون: عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: كان للنبيِّ وَّ تسعُ نسوة، فكان إذا قسم بينهنّ لاينتهي إلى المرأة الأولى في تسع، فَكُنَّ يجتمعن كلَّ ليلة في بيت التي يأتيها، فكان في بيت عائشة، فجاءت زينبُ فمدّ يدَه إليها، فقالت: هذه زينب، فكفَّ النبي ◌َِّ يده، فتقاولَتا حتى استخَبَتَا (٢)، وأُقِيمَتِ الصلاةُ، فمرَّ أبو بكر على ذلك، فسَمِعَ أصواتهما فقال: أُخْرُج يارسول الله إلى الصلاة، واحْثُ في أفواههنّ التُرابَ. فخرَجَ النبيُّ نَّهِ، فقالت عائشة: الآن يقضي النبيَّ وَِّ صلاته، فيجيء أبو بكر فيفعل بي ويفعلُ، فلما قضى النبي ◌َّ صلاته، أتاها أبو بكر فقال لها قولاً شديداً. وقال: أتصنعين هذا!(٣). ٢١٤٩ - الثالث والخمسون: عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: بعث رسول الله وَ ل يُسيسةَ عيناً(٤) ينظرُ ما صَنَعَت عِير أبي سفيان، فجاءوا ما في البيت غير رسول الله وَ ل وغيري. قال: لا أدري ما استثنى بعض نسائة قال: فحدّثْه الحديث فخرجَ رسولُ اللهِ وَّل، فتكلَّم فقال: ((إن لنا طَلِبة، فمن كان ظَهْرُه(٥) حاضراً فليركب معنا» فجعل رجال يستأذنونه في ظهرهم في عُلو المدينة. فقال: ((لا، إلاّ من كان ظهره حاضراً)). فانْطَلَقَ رسولُ الله بَ لّو أصحابه حتى سبقوا المشركين إلى بدر، وجاء المشركون فقال رسول الله وَله: ((لايُقَدِّمَنّ أحد منكم إلى شيء حتى أكونَ أنا أُوذنُه))(٦) فدنا المشركون، فقال رسول الله وَظله: (١) مسلم - الإيمان ١ / ١٨٨ (١٩٧). (٢) أي تجادلتا حتى حدث سخَب أي صخب: وهو ارتفاع الصوت واختلاطه. (٤) العين: الجاسوس. (٣) مسلم - الرضاع ٢ / ١٠٨٤ (١٤٦٢). (٥) الظهر: الدابّة (٦) في مسلم ((أنا دونه)) ٦٥١ ((قوموا إلى جنّة عرضُها السمواتُ والأرض)) قال: يقول عُمير بن الحمام. الأنصاري: يارسول الله جنّة عرضها السموات والأرض؟ قال: ((نعم)) قال: بخٍ بخٍ یا رسول الله. فقال رسول الله ٹے: «ما یحمِلُك علی قولك بخ بخ؟)) قال: لا، والله يارسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها. قال: ((فإنَّك من أهلها »فاختَرَجَ تَمَرَاتٍ من قَرَنِه (١)، فجعل يأكلُ منهن ثم قال: لئن أنا حييتُ حتى آكل تمراتي هذه إنها لحياة طويلة. قال: فرمى بما كان معه من التمر، ثم قاتلهم حتى قُتل(٢). ٢١٥٠ - الرابع والخمسون: عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال: كان: رسول الله ﴿ إذا صلَّى الغداة جاء خَدَمُ المدينة بآنيتهم فيها الماءُ، فما يؤتَى بإناء إلا غمس يدَه فيه، فربما جاءوه في الغداة الباردة، فيغمس يده فيها(٣). ٢١٥٢ - الخامس والخمسون: عن سليمان عن ثابت عن أنس قال: لقد رأيت رسول الله وَ ل﴿ والحلاق يحلقُه، وأطافَ به أصحابُه، فما يُريدون أن تَقَعَ شِعَرَةٌ إلا في يدِ رَجُل(٤). ٢١٥٢ - السادس والخمسون: عن سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال : : انطلقَ النّبِى وَّوَ إلى أم أيمن، فانطلقْتُ معه، فناولَتْه إناءً فيه شراب قال: فلا. أدري أصادَفَتْه صائماً أو لم يُرِدْه)» فجعلت تصخب عليه وتَذَمَّرُ عليه. (٥) وذكر من حديث سليمان عن ثابت عن أنس زيارة أبي بكر وعمر لأمّ أيمن بعد وفاة رسول الله وَّه. وقد تقدّم ذلك في مسند أبي بكر(٦). ٢١٥٣ - السابع والخمسون: عن إسماعيل بن علية عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس قال: إنّه لَيَمْنَعُني أن أحدِّئكم حديثًا كثيراً: أن رسول الله ◌َّ قال: ((من تعمّدَ عليّ كذبًا فليتبوأ مقعده من النار»(٧). (١) القرن: الجعبة (٢) مسلم - الإمارة ٣/ ١٥٠٩ (١٩٠٠١). (٣) مسلم - فضائل الصحابة ٤/ ١٨١٢ (٢٣٢٤). (٤) مسلم ٤ / ١٨١٢ (٢٣٢٥). (٥) مسلم - فضائل الصحابة ٤ / ١٩٠٧ (٢٤٥٣). (٦) السابق (٢٤٥٤) وينظر ١٨. (٧) مسلم - المقدمة ١ / ١٠ (٢). ٦٥٢ ٢١٥٤ - الثامن والخمسون: عن أبي عمران الجوني واسمه عبد الملك بن حبيب عن أنس قال: وقَّت لنا -وحكى أبو مسعود- وقَّتَ لنا رسول الله وَّ في قصّ الشارب، وتقليم الأظفار، ونتف الإبط، وحلق العانة، أن لانترك أكثر من أربعين ليلة(١). ٢١٥٥ - التاسع والخمسون: عن الجعد أبي عثمان عن أنس بن مالك قال: قال لي رسول الله وَله: ((يا بُنَيَ)) (٢). ٢١٥٦ - الستون: عن الزَّبير بن عدي عن أنس قال: قُبضَ رسول الله وَّه وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستین(٣). ٢١٥٧ - الحادي والستون: عن عامر الشعبي عن أنس قال: كنا عند رسول الله وَّ، فضحك، فقال: ((هلِ تَدْرون ممَّ أضحكَ؟» قال: قلتُ: الله ورسوله أعلم. قال: ((من مخاطبة العبد ربَّه، يقول: ياربِّ، ألم تُجِزْني من الظُّلم؟ قال: يقول: بلى. قال: فيقول: فإنّي لا أُجيزُ على نفسي إلاّ شاهدًا مني. قال: فيقول: كفى بنفسك اليومَ عليكِ شهيدًا، والكرام الكاتبين شهيداً. قال: فيُخْتَمُ علي فيه، فيقال لأركانه: انطقي. قال: فتنطقُ بأعماله، قال: ثم يُخلَّى بينه وبين الكلام، فيقول: بعداً وسُحقاً ، فعنكنّ كنت أُناضل)» (٤). وليس لعامر الشَّعبي عن أنس في الصحيح غير هذا الحديث الواحد(٥). ٢١٥٨ _ الثاني والستون: عن يحيى بن عباد عن أنس: أن النبي وَ ل سئل عن الخمرِ تَّخذُ خلّاً. فقال: ((لا))(٦). وليس ليحيى بن عُباد عن أنس في الصحيح غير هذا (٧). (١) مسلم - الطهارة ١/ ٢٢٢ (٢٥٨). (٢) مسلم - الآداب ٣/ ١٦٩٣ (٢٢٢٥١). (٣) مسلم - الفضائل ٤ / ١٨٢٥ (٢٣٤٨). (٤) مسلم - الزهد ٤/ ٢٢٨٠ (٢٩٦٩). (٥) التحفة ١/ ٢٤٩. (٦) مسلم - الأشربة ٣/ ١٥٧٣ (١٩٨٣). (٧) التحفة ١ / ٤٣٠. ٦٥٣ ٢١٥٩ - الثالث والستون: عن إسماعيل بن عبد الرحمن السَّدَيّ قال: سألت أنس بن مالك: كيف أنصرف إذا سلمت: عن يميني أو عن يساري؟ فقال: أمّا أنا فأكثر ما رأيتُ النبيَّ ◌َِّ ينصرفُ عن يمينه(١). وليس لإسماعيل السُّدّيّ عن أنس في الصحيح غير هذا(٢). ٢١٦٠ - الرابع والستون: عن سعيد بن أبي بردة عن أنس قال: قال رسول الله وَه" إن الله ليرضى عن العبد يأكلُ الأكلة فيحمَدُه عليها، ويشرب الشَّربة فيحمَدُه عليها))(٣) . ٢١٦١ - الخامس والستون: عن المختار بن فلفل مولى عمرو بن حريث عن أنس قال: جاء رجل إلى رسول وَ ل فقال: ياخيرَ البرية. فقال: ((ذاك إبراهيم عليه السلام)) (٤). ٢١٦٢ - السادس والستون: عن المختار بن فلفل عن أنس قال: صلَّى بنا رسول الله ◌َّله ذات يوم، فلمّا قضى الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال: ((إنّي إمامكم، فلا تَسْبِقوني بالركوع، ولا بالقيام، ولا بالانصراف، فإنّي أراكم من أمامي، ومن خلفي)) ثم قال: ((والذي نفسُ محمد بيده، لو رأيتُم ما رأيتُ لضحكتم قليلاً، ولبكيتُم كثيراً» قالوا: وما رأيتَ يارسول الله؟ قال: ((الجنة والنار)) (٥). ٢١٦٣ - السابع والستون: عن مصعب بن سليم عن أنس قال: أتى رسول الَال بتمر، فجعل النبي وَّهُ يَقْسِمه وهو مُحْتَفِزٌ، يأكل منه أكلاً ذريعاً(٦). وفي رواية زهير: أكلاً حثيئاً(٧). (١) مسلم - صلاة المسافرين ١/ ٤٩٢ (٧٠٨). (٢) التحفة ١/ ٩٤ . (٣) مسلم - الذكر والدعاء ٤/ ٢٠٩٥ (٢٧٣٤). (٤) مسلم - الفضائل ٤ / ١٨٣٩ (٢٣٦٩). (٥) مسلم - الصلاة ١/ ٣٢٠ (٤٢٦). (٦) مستعجل، غير متمكن في جلوسه. والذريع والحثيث: السريع. (٧) مسلم - الأشربة ٣/ ١٦١٧ (٢٠٤٤). ٦٥٤ وفي رواية حفص بن غياث عن مصعب عن أنس: رأيْتُ رسول الله وَلَ مُفْعياً يأكل تمر﴾(١) . وليس لمصعب بن سليم في الصحيح عن أنس غير هذا(٢). وقد جعله أبو مسعود حديثا واحداً(٣). ٢١٦٤ - الثامن والستون: عن يوسف بن عبدالله بن الحارث عن أنس - في الرُّقَى قال: رخَّص رسول الله وَله في الرُّقية من العين والحُمَة والنملة (٤). وليس ليوسف بن عبدالله عن أنس في الصحيح غير هذا(٥). ٢١٦٥ - التاسع والستون: عن عمرو بن سعيد عن أنس قال: ما رأيتُ أحداً أرحمَ بالعيال من رسول الله وَّ ر. كان إبراهيم مسترضِعاً له في عوالي المدينة، وكان ينطلقُ ونحن معه، فيدخل البيت، وإنه ليُدَّخَنُ (٦)، وكان ظئره قَيناً(٧)، فيأخذه فيقبّله، ثم يرجع. قال عمرو: فلما تُوُفّي إبراهيم قال رسول الله وَل: (إن إبراهيمَ ابني، وإنه مات في الثَّدي(٨)، وإنّ له لظِئْرَين تكمّلان رضاعَه في الجنّة))(٩). وليس لعمرو بن سعيد عن أنس في الصحيح غير هذا الحديث الواحد(١٠). ٢١٦٦ - السبعون: عن يحيي بن يزيد الهنائي قال: سألت أنس بن مالك عن (١) مسلم ٣/ ١٦١٦. (٢) التحقة ١ / ٤٠٦. (٣) وهو كذلك في التحفة . (٤) مسلم - السلام ٤/ ١٧٢٥ (٢١٩٦). (٥) التحفة ١/ ٤٤٠ (٦) (وإنه ليدّخن) ساقطة من س. (٧) مرّ أن الظئر المرضعة، ويقال لزوجها. والقين: الحداد. (٨) مات في الثدي: أي في سن الرضاع. (٩) مسلم - الفضائل ٤/ ١٨٠٨ (٢٣١٦). (١٠) التحفة ١/ ٢٩٢. ٦٥٥ --- : قصر الصلاة فقال: كان رسول الله وَلخلو إذا خرج مسيرة ثلاثة أميال، أو ثلاثة فراسخ - شعبة الشّاكّ - صلَّى ركعتين(١). وليس ليحيى بن يزيد الهنائي عن أنس في الصحيح غير هذا (٢). ٢١٦٧ - الحادي والسبعون: عن عبد الرحمن الأصمّ عن أنس قال: بعثه رسول الله وَّةٍ إلى عمر بجُبّةٍ سُنْدُسٍ، فقال عمر: بَعَثْتَ بها إليَّ وقد قلتَ فيها ما . قلتَ؟)) قال: ((إنّي لم أَبْعَثْ بها إليك لتَلْبَسَها، وإنما بَعَثْتُ بها إليك لتنتفعَ بثمنها))(٣). وليس لعبد الرحمن بن الأصمّ عن أنس في الصحيح غير هذا الحديث الواحد(٤). (١) مسلم - صلاة المسافرين ١/ ٤٨١ (٦٩١). (٢) التحفة ١/ ٤٣٢. (٣) مسلم - اللباس ٣/ ١٦٤٥ (٢٠٧٢). (٤) التحفة ١/ ٢٦٧. وختمت النسخة من بـ (تمّ مسنده أنس، والحمد لله) .. ٦٥٦٠ فهرس مسانيد الصحابة الصحابيّ أرقام أحاديثه (٧٥) عبد الله بن عبّاس: المتفق عليه (٩٧٧ - ١٠٧١) أفراد البخاري (١٠٧٢ - ١١٩١) أفراد مسلم (١١٩٢ - ١٢٤٠) (٧٦) عبدالله بن عمر: المتفق عليه (١٢٤١ - ١٤١٠) أفراد البخاري أفراد مسلم (١٤٩٢ - ١٥٢٢) # (٧٧) جابر بن عبدالله: المتفق عليه (١٥٢٣ - ١٥٨٢) أفراد البخاري (١٥٨٣ - ١٦٠٦) أفراد مسلم (١٦٠٧ - ١٧٣٢) * ٦٥٧ # (١٤١١ - ١٤٩١) الصحابيّ أرقام أحاديثه (٧٨) أبو سعيد الخدري: المتفق عليه (١٧٣٣ - ١٧٧٨) أفراد البخاري (١٧٧٩ - ١٧٩٤) أفراد مسلم (١٧٩٥ - ١٨٤٦) (٧٩) أنس بن مالك: المتفق عليه أفراد البخاري أفراد مسلم (١٨٤٧ - ٢٠١٤) (٢٠١٥ - ٢٠٩٦) (٢٠٩٧ - ٢١٦٧) # ٦٥٨