Indexed OCR Text

Pages 181-200

وحدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال حدثنا قاسم بن أصبغ .
قال حدثنا بكر بن حماد، قال حدثنا مسدد ، قال حدثنا يحيى
يعني القطان ؛ وحدثنا عبد الرحمن بن يحيى ، قال حدثنا عبد
الله بن محمد بن يوسف، قال حدثنا ابن وضاح، قال حدثنا
محمد بن معسود ، قال حدثنا يحيى القطان ، قالا جميعاً عن عبيد
الله ، قال أخبرنى نافع، عن ابن عمر، قال صليت مع النبي
صلى الله عليه وسلم سجدتين قبل الظهر، وسجدتين بعدها (أ).
وسجدتين بعد المغرب ، وسجدتين بعد العشاء ، وسجدتين بعد
الجمعة ؛ فأما المغرب والعشاء ففي بيته . فهذا (ب) لفظ حديث
مسدد ، ولفظ حديث محمد بن مسعود : وأما المغرب والعشاء
والجمعة ففي بيته، ثم اتفقا؛ قال : وحدثتني أختى حفصة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي سجدتين خفيفتين
بعد ما يطلع الفجر ، وكانت ساعة لا ادخل على النبي صلى
الله عليه وسلم فيها .
وحدثنا عبد الوارث بن قاسم ، قال حدثنا محمد بن شاذان ،
قال حدثنا معاوية بن عمرو الأزدى ، قال حدثنا زائدة، عن عبيد
الله، عن نافع، قال قال عبد الله بن عمر: صليت مع النبي
صلى الله عليه وسلم قبل الظهر سجدتين، (وبعدها) (ج)
أ) بعدها : ا، بعد الظهر، ظ .
ب) فهذا : ٠١ هذا: ظ .
٤) (وبعدها)، ظـ ـ ا.
181

سجدتين ، وبعد المغرب سجدتين ، وبعد العشاء سجدتين ، وبعد
الجمعة سجدتين ؛ فأما المغرب والعشاء والجمعة ففي رحله .
حدثنا يحيى بن عبد الرحمان ، وسعيد بن نصر - قراءة
منى عليهما - أن محمد بن أبي دليم حدثهما ، قال حدثنا ابن
وضاح ، قال حدثنا آدم بن أبي إياس، قال حدثنا ابن أبي ذئب ،
عن نافع ، من عبد الله بن عمر ، قال كان رسول الله صلى
الله عليه وسلم لا يصلي بعد المغرب الركعتين الا في بيته .
وهذا عندي نحو من (أ) رواية ( يحيى) (ب) والقعنبي ، من
مالك في ذلك .
حدثنا أحمد بن عمر ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن
علي ، قال حدثنا محمد بن فطيس، قال حدثنا مالك بن سيف ،
قال حدثنا عبد الله بن صالح ، قال حدثنا الليث بن سعد ، قال
حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، قال أخبرني سالم بن عبد الله ،
عن عبد الله بن عمر، قال صليت مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم ركعتين قبل الظهر ، وركعتين بعد الظهر ، وركعتين
بعد الجمعة ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء - لم
يقل الليث في شيء منها في بيته . ورواه معمر ، عن الزهرى ،
١) من : ١ - ظ .
ب) يحيى: ظـ ـ ا، والمعنى يقتضيها.
182

عن سالم، عن ابن عمر ، قال كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يصلي بعد الجمعة ركعتين فى بيته. قال أبو داود
وكذلك رواه عبد الله بن دينار، من ابن عمر (1).
حدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف، قال حدثنا عبيد الله
ابن محمد ؛ وحدثنا أحمد بن عمر ، قال حدثنا عبد الله بن
محمد ، قالا حدثنا محمد بن قاسم ، قال حدثنا يوسف بن يعقوب ،
قال حدثنا عمرو بن مرزوق، قال حدثنا شعبة ، عن قتادة ، قال :
كنا عند محمد بن سيرين، وعنده المغيرة بن سلمان (أ) ،
قال فحدث من ابن عمر ، قال قال ابن عمر عشر ركعات
حفظتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم: ركعتين قبل
الظهر ، وركعتين بعد الظهر ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين
بعد العشاء الآخرة ، وركعتين قبل الصبح ؛ قال فقال رجل عند
محمد هذا ما لا بد منه ، فقال محمد إن ما لا بد منه الفريضة .
هكذا يقول المغيرة بن سلمان (أ): ركعتان قبل الصبح ، ولا
يقول ركعتان بعد الجمعة ، ولا يقول في شيء منها في بيته .
حدثنا سعيد بن نصر، قال حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال
حدثنا عبد الله بن روح، قال حدثنا عثمان بن عمر بن فارس.
١) صلما: ظـ ، سليمان: ا.
1) انظر سنن أبي داود 259/1.
188

قال أخبرنا عبد الله بن عون، عن محمد، عن المغيرة بن
سلمان ، عن ابن عمر ، قال حفظت من رسول الله صلى الله
عليه وسلم عشر ركعات : ركعتين قبل الصبح، وركعتين قبل
الظهر ، وركعتين بعد الظهر ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين
بعد العشاء .
وحدثنا عبد الله بن محمد بن يوسف ، قال أخبرنا عبيد الله
ابن محمد ، قال حدثنا محمد بن قاسم ، قال حدثنا بوسف بن
يعقوب القاضى ، قال حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، قال
حدثنا حماد بن زيد ، من أبوب ، قال سمعت المغيرة بن سلمان
في بيت محمد بن سرين يحدث عن ابن عمر، قال حفظت من
رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر ركعات سوى الفريضة :
ركعتين قبل الظهر ، وركعتين بعد الظهر ، وركعتين بعد المغرب ،
وركعتين بعد العشاء ، وركعتين قبل الفجر .
وحدثنا عبد الله ، قال حدثنا عبيد الله، قال حدثنا محمد،
قال حدثنا يوسف بن يعقوب ، قال حدثنا سليمان بن حرب .
قال حدثنا يزيد بن ابراهيم التسترى ، قال حدثنا محمد يعني ابن
سبرين ، قال (١) المغيرة بن سلمان ، قال عبد الله بن عمر:
١) قال المغيرة: ١، قال حدثنا المغيرة - بزيادة (حدثنا)
184
١

عشر ركعات حفظتهن من النبى عليه السلام: ركعتين قبل الظهر ،
وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ،
وركعتين قبل الفجر .
وقد روى هذا الحديث عن محمد بن سيرين ، من أبي
هريرة، قال حفظت من النبي عليه السلام (أ) عشر ركعات .. وهو
عندي خطأ، فلذلك لم أذكره ، لأنه (ب) لو كان عند ابن سرين
فيه شيء من أبي هريرة، ما حدث به عن المغيرة بن سلمان ،
من ابن عمر - والله أعلم (ج).
وأما الاثنتا عشرة ركعة، ففيها حديث أم حبيبة ، وحديث
عائشة : حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال حدثنا قاسم بن أصبغ ،
قال حدثنا بكر بن حماد ، قال حدثنا مسدد ، قال حدثنا يحيى ،
عن شعبة ، من النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس ، عن
منبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، من النبي صلى الله عليه وسلم
قال : من صلى ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير فريضة، بني له بيت
١) ثبت فى نسخة ١ زيادة: (ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها،
وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء وركمتين قبل الفجر، وقد
روي هذا الحديث عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال: حفظت من
النبى - صلى الله عليه وسلم: ١ - وهو شبه تكرار، فلذا لم اثبته فى الصلب.
ب) ولانه لو: ا، ولو - باسقاط (لانه) : ظ .
ح) ثبت فى نسخة ظ زيادة: (وهذا حديث لا يصح الا عن ابن عمر.
وذكر أبي هريرة فيه خطأ لا شك فيه) .
وهو شبه تكرار كذلك، ولذا لم أدرجه في النص .
185

في الجنة، أو بنى الله له بيتاً في الجنة. قال (أ) وكل واحد منهم
قال ما تركتها بعدها .
حدثنا سعيد بن نصر ، قال حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال ابن
وضاح ، قال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال حدثنا اسحاق بن
سليمان الرازى ، من مغيرة بن زياد ، عن عطاء، عن عائشة ،
قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ثابر على اثنتي
عشرة ركعة ، بنى الله له بيتاً في الجنة: أربعاً قبل الظهر ،
وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب ، وركعتين بعد العشاء ،
وركعتين قبل (ب) الفجر (1).
قال (ج) أبو عمر: في غير هذا الحديث في موضع الركعتون
بعد العشاء : ركعتين قبل العصر ، وهو محفوظ من حديث علي
ابن أبي طالب وغيره .
حدثني أحمد بن فتح، قال حدثنا أبو أحمد بن المفسر .
قال حدثنا محمد بن يزيد ، قال حدثنا محمد (د) بن أبوب (2)
قال حدثنا الفزاري، ويوسف بن أسباط، عن سفيان ، عن منصور .
عن ابراهيم ، قال: صلاة السنة اثنتا عشرة ركعة .
(١) قال: وكل واحد منهم قال: ١، قال: وقال كل واحد منهم، ظ.
ب) قبل: ظ، بعد ا، والرواية قبل - عما في مصنف ابن أبي شيبة.
ح) (قال أبو عمر ... وغيره) ، ١ - ظـ .
٥) محمد ! !، موسى: ظ، ولعله تحريف .
1) انظر مصنف ابن أبي شيبة 203/2 .
(2) هو محمد بن أيوب الرقمي. قيل إنه ضعيف وكان يضع الحديث.
انظر تعذيب التعذيب 69/9 .
186

حديث حاد وثلاثون لنافع عن
ابن عمر
مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال أراني الليلة عند الكعبة ، (أ) فرأيت رجلا آدم
كأحسن ما أنت راء من أدم الرجال، له لمة كأحسن ما أنت
راء من اللمم، قد رجلها فهي تقطر ماء، متكئاً على رجلين ، أو
على موافق رجلين يطوف بالبيت ؛ فسألت من هذا ؟ فقيل المسيح
ابن مريم ، ثم (ب) إذا أنا برجل جعد قطط أعور العين اليمنى
كأنها عنبة طافية ، فسألت من هذا؟ فقيل (ج) المسيح الدجال (8) .
قال أبو عمر: أما المسيح ابن مريم عليه السلام ، ففي اشتقاق
اسمه فيما ذكر ابن الانباري () لاهل اللغة خمسة أقوال ،
أحدها : أنه قيل له مسيح لسياحته في الارض، وهو فعيل من
١) الكمية : ظء العقبة: ١ - وهو تحريف.
ب) ثم : ١ - ظ.
ج) عذا في النسختين ومثلهما في التجريد، وفى النسخ المطبوعة هو
المسيح - بزيادة ( هو) .
د) (فيما ذكر ابن الانباري) : ١ - ظـ .
1) انظر الموطأ رواية يحيى ص 659 - حديث 1665. والحديث أخرجه
البخاري ومسلم .
انظر الزرقاني 283/4 .
187

مسح الارض، أى من قطعها بالسياحة ، والاصل فيه : مسيح على
وزن مفعل، فأسكنت (١) الياء ونقلت حركتها الى السين
لاستثقالهم الكسرة على الياء ؛ وقيل انما قيل له مسيح لانه كان
ممسوح الرجل ، ليس لرجله أخمص، والاخمص مالا يمس الارض
من باطن الرجل؛ وقيل سمي مسيحاً ، لانه خرج من بطن أمه
ممسوحا بالدهن . وقبل سمي مسيحا لانه كان لا يمسح ذاعاهة
الابرى .. وقيل المسيح : الصديق .
وأما المسيح الدجال، فانما (ب) قيل له مسيح لمسحه الارض
وقطعه لها . وقيل لانه ممسوح العين الواحدة، (وقد يحتمل أن
يكون ممسوح الاخمص أيضا) . (ج) .
قال أبو عمر (د) والمسيح ابن مريم - عليه السلام،
والمسيح الدجال، لفظهما واحد عند أهل العلم، وأهل اللغة، وقد
كان بعض رواة الحديث يقول في الدجال المسيح بكسر الميم
والسين ، ومنهم من قال ذلك بالخاء، وذلك كله عند أهل العلم
خطأ، (قال (٨) - عبيد (و) الله بن قيس الرقيات (١).
أ) فاكنت: ظ، وامكنت: ١.
ب) فانما : ظ فانه ١٠ .
ج) ما بين القوسين ساقط في ا. وهو ثابت في ظ .
د) قال أبو عمر ٠ ١ - ظ
هـ) ما بين القوسين ساقط في أ، وهو ثابت في ظ، والمعنى يقتضيه.
و) ثبت في نسخة ظ التي انفردت بهذا النص - (عبد الله) ، والتصويب
من المصادر التي ستجدها في التعليق الآتي بعد هذا رقم (1).
1) هو عبيد الله بن قيس بن شريح، الملقب بالرقمات، شاعر قريش
في العصر الأموي (ت نحو 85 ه) .
انظر الاغاني 184/4، والموشح 186، والتاج 155/10 - وفيه تخطئة
الجوهري في تسميته (عبد الله).
.00

وقالوا دع رقبة واخستنها فقلت لهم إذا خرج المسيح
يريد اذا خرج الدجال، هكذا فسروه ؛ ويحتمل - عندي -
نزول عيسى - صلى الله عليه وسلم، ولكنهم بالدجال شرحوا
قوله هذا، ولذلك ذكرناه من أهل اللغة ، ليس معنى ما حكينا
عنهم - والله أعلم. واول هذا الشعر ؛
أتبكى عن رقية أم تنوح) .
وفى هذا الحديث (أ) أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قد رأى المسيح بن مريم عليه السلام، ورأى الدجال، ووصفهما
على حسب صورهما - ورؤيا الانبياء ، وحي على ما قدمنا فى غير
ما موضع من كتابنا (ب) .
(ففى هذا الحديث - والله أعلم - أن عيسى سينزل على ما
في الآثار وسيطوف بالبيت )
وفيه أن الطواف بالبيت من سنن النبيئين والمرسلين، (ج) والآثار
فی نزول عیسی بن مریم - عليه السلام، وحجه البيت ، وطوافه، ثابتة
من النبى - صلى الله عليه وسلم، وقد حج البيت- فيما زعموا - آدم وعمامة (د)
من الانبياء بعده قبل رفع ابراهيم قواعده (هـ) وبعد ذلك .
وأما قوله رجلا (و) آدم فالآدم الاسمر الذى (ز) علاء شيء من سواد
دفى شقلة:
١) من الفقه: ا -!.
ب) (ففي هذا الحديث ... بالبيت): ظـ ـ ا.
ج) (والآثار في نزول عيسى ... فيما زعموا): ١- ظـ
وجماعة: ٠١ وجملة لا يحصون : ظ .
د)
٥) وبعد: ظ. بيد :!.
و) رجلاء ظ . برجل : ا.
ز) الذي : ا، إذا، ظ .
189

قليلا، والادمة لون العرب فى الرجال ، إلا أنهم يقولون للابيض
من الابل الآدم، والآهم عندهم من الظباء الذي هو لون التراب؛
واللمة الجمة من الشعر هى أعمل من الوفرة ، والوفرة ما يبلغ
الاذنين (أ) وقوله قد رجلها - يعني قد مشطها بعد أن بلها. وقوله:
فهي تقطر ماء، من الاستعارة العجيبة ، والكلام البديع، وكان قد
أوتي جوامع الكلم صلى الله عليه وسلم. وقوله أو على موافق
رجلين، شك من المحدث ، لا شك من النبي صلى الله عليه وسلم .
وقد روى مجاهد عن ابن عمر مرفوعا فى صفة المسيح
عليه السلام أنه أحمر جعد . (ب) وذكر البخاري قال حدثنا محمد
ابن كثير، حدثنا اسرائل ، حدثنا عثمان بن المغيرة، من مجاهد ،
عن ابن عمر ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم رأيت عيسى،
وموسى، وابراهيم عليهم السلام .
فأما عيسى فأحمر جعد، عريض الصدر؛ وأما موسى فآدم جسيم
سبط، كأنه من رجال (1) الزط (2). وذكر أسد بن موسى ، قال
حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة قال: حدثني مالك بن مغول، عن سعيد
١) في اكمل من الوفرة، والوفرة ما يبلغ الاذنين : !... والوفرة
الكاملة منه : ظ .
٠ ٢
ب) وذكر : ا. ذكر : ظ .
1) يعنى من السود - والزط - بضم الزاي وتشديد الطا المهملة: جنس
من السودان .
: ٠
(2) انظر صحيح البخاري بشرح فتح الباري 298/7 - 294 .
190

!
ابن مسروق، عن مكرمة فى قوله «وما جعلنا الرؤيا التي أريناك»، (1) قال
أري ابراهيم، وموسى، وعيسى؛ قال فذكر عيسى أبيض (أ)
نحيف مبطن ، كأنه عروة بن مسعود : قال وحدثني بحبى، من
أبيه ، من عامر الشعبي ، أن رسول الله صلى اللـه عليه وسلم
شبه عروة بن مسعود يعيسى صلى الله عليه وسلم .
وأما صفة الدجال (ب)، فقد جاء في حديث مالك هذا ما فيه
كفاية ؛ وكذلك رواه أبوب وغيره، من نافع ، عن ابن عمر -
كما رواه مالك . وروى جنادة بن أبي أمية ، عن عبادة بن
الصامت ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : إني قد
حدثتكم من الدجال ، حتى خشيت أن لا نعقلوا أن المسيح
الدجال قصير افحج، (2) جعد، أعور، مطموس العين . - وذكر
الحديث، خرجه أبو داود، من حيوة بن شربح ، عن بقية ،
عن بحير بن سعيد ، عن خالد بن معدان، من عمرو بن الأسود ،
عن جنادة، عن عبادة (8). وهو من أصح (أحاديث) (٤) الشاميين؛
وفي حديث الشعبى، من فاطمة بنت قيس ، حديث الجساسة فى
١) رجل أبيض: ظـ ، ابيض - باسقاط (رجل): ١.
ب) (واما صفة الدجال ... رجل من خزاعة): ١ - ظ.
1) الآية : 60 - سورة الاسراء.
2) هو الذي إذا مشى باعد بن رجليه - عالمختن.
8) انظر سنن أبي داود 481/2.
٤) كلمة احاديث ناقصة في الأصل. زدتها استظهارا، والمعنى يقتضيها
191

صفة الدجال : أعظم انسان رأيناه خلقا ، واشده وثاقا ! وفي حديث
الزهرى ، عن أبى سلمة ، من فاطمة بنت قيس فى ذلك : فإذا
رجل بجر شعره، مسلسل في الاغلال، ينزو فيما بين السماء
والارض (١). والآثار مختلفة في نتؤ عينه، وفي أي عينيه هي
العوراء؛ ولم تختلف الآثار أنه أعور ؛ وذكر البخاري عن ابن (2)
بكير ، عن الليث، من عقيل، عن ابن شهاب، عن سالم، من
أبيه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بينما أنا نائم
أطوف بالكعبة ، فاذا رجل آدم ، سبط الشعر ، ينطف أو بهراقى
رأسه ماء؛ قلت من هو ؟ قالوا ابن مريم، ثم ذهبت فالتفت ،
فاذا رجل جسيم، أحمر ، جعد الرأس ، أعور العين ، كأن عينه
عنبة طافية ؛ قلت من هذا؟ قالوا الدجال ، واذا أقرب الناس به
شبهاً ، ابن قطن رجل من خزاعة (8) .
وأما قوله جعد قطط فى صفة الدجال ، فالقطط هو المتكسر
الشعر، الملتوي الشعر ، الذي لا يسترسل شعره ألبتة، مثل شعر
الحبش ، واما قوله كأنها عنبة طافية ، فانه يعنى الظاهرة الممتلئة
المنتفخة ، يقول إنها قد طفت على وجهه كما يطفو الشيء
1) انظر سنن أبي داود 482/2 - 493 .
2) هكذا في الأصل الذي انفرد بهذا النص: (عن ابن بكير، عن
الليث من عقيل عن ابن شهاب)، والذي في الصحيح (أحمد بن محمد المكي؟
عن ابراهيم بن سعد، عن ابن شهاب الزهري).
انظر صحيح البخاري بشرح فتح الباري 195/7
8) المرجع السابق .
.
192

على الماء ، لي يظهر عليه لامتلائها وانتفاخها : حدثنا أحمد بن
قاسم ، وعبد الوارث بن سفيان ، قالا حدثنا قاسم ابن أصبغ ، قال
حدثنا الحرث بن أبي أسامة، قال حدثنا روح بن عبادة ، قال
حدثنا سعيد بن أبى عروبة ، عن قتادة، من الحسن ، عن سمرة
ابن جندب ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إن
الدجال خارج ، وهو أعور العين الشمال ، عليها ظفرة غليظة ،
وأنه يبريء الاكمه والابرص ، ويحيي الموتى، ويقول للناس أنا
ربكم ؛ فمن قال أنت ربي فقد فتن، ومن قال ربي الله حتى
يموت على ذلك، فقد عصم من فتنته - ولا فتنة عليه؛ فیلبث فى الارض
ما شاء الله، ثم يجيء عيسى بن مريم من قبل المغرب- مصدقا بمحمد صلى
الله عليه وسلم - وعلى ملته، فيقتل الدجال، ثم إنماهو قيام الساعة.
ففي هذا الحديث أعور العين الشمال، وفي حديث مالك
أعور العين اليمنى - والله أعلم؛ وحديث مالك اثبت من جهة
الاسناد وحدثنى عبد الرحمان بن يحيى ، قال حدثنا علي بن
محمد ، قال حدثنا أحمد بن داود ، قال حدثنا سحنون ، قال حدثنا
ابن وهب ، قال أخبرنا عمرو بن الحرث، عن سعيد بن أبي هلال،
ان يحيى بن عبد الرحمن الثقفي، حدثه ان عيسى بن مريم كان
سائحا ، ولذلك سمي المسيح ؛ قال كان ليمسي (أ) بأرض، ويصبح
بأرض أخرى ؛ وانه لم يتزوج ، ولم يرفع حجرا على حجر، ولا لبنة
على لبنة؛ وانه (ب) كان بجتاب العباءة ثم يتدرعها ، ثم يقول انا
١) ليمسى: ٠١ يمسى: ظ .
ب) وانه : ا، وانما: ظ .
م١٢ - ١٤٢
193

الذي أرغمت الدنيا ؛ وانه لما كانت الليلة التى رفع فيها، اتى بفطره
عند الليل : خبز الشعير اليابس، والماء القراح ؛ فقالوا افطر
يارسول الله ، فقال لا استطيع، انني مرفوع من بين أظهركم ، فما
ادري ما يفعل بي ولا بكم ؟ قالوا يا رسول الله، إنك تفارقنا
فأوصنا، قال اعلموا ان حلو الدنيا مر الآخرة، عليكم بحشرات الارض.
وخبز الشعير ، وثياب الشعر والصوف، وظل الشجر، وفيء الجدرات؟
واعلموا ان حلو الدنها مر الآخرة.
قال ابن وهب: وأخبرني مالك بن أنس، قال بلغني ان عيسى
ابن مریم انتهى إلى قرية قد خربت حصونها، وجفت انهارها ، ویبست
اشجارها؛ فنادی پا خراب این املك؟ فلم يجبه احد ثم نادى يا خراب
ابن اهلك؟ فلم يجبه أحد.ثم نادى الثالثة، فنودي عيسى بن مريم، بادوا
وتضمنتهم الارض، وعادت اعمالهم قلائد في رقابهم إلى يوم القيامة،
عيسى بن مريم جد . قال ابن وهب واخبرني (أ) ابو صخر أن يزيد
الرقاشي ، حدثه عن انس بن مالك انه قال لما ولد عيسى (ب) عليه
السلام، اصبح كل صنم يعبد من دون الله خاراً على وجهه، قال فأقبلت
الشياطين تضرب وجوهها ، وتنتف لحاها ؛ فقالوا يا أبانا لقد حدث
في الارض حدث، فقال وما ذاك ؟ قالوا ما كان من صنم دخل
به أحد من ولد آدم، الا أصبح خاراً على وجهه . قال فانظروني
حتى أنظر ، قال فأخذ في أفق السماء حتى بلغ المشرق ، ثم ههنا
١) وأخبرني: أ . . د.
ب) عيسى: أ، عيسى بن مريم - بزيادة (بن مريم) : ظ.
194

حتى بلغ المغرب ، ثم ههنا حتى لا يرى، ثم ههنا حتى لا يرى؛ (أ)
ثم هبط اليهم فقال: أما الذى تخافون من السماء، فلم يكن
شيء بعد، ولكن هذا شيء حدث في الارض، فانظروني حتى
انظر ؛ فأخذ ههنا أيضا حتى بلغ المشرق، وههنا حتى بلغ المغرب،
وههنا حتى لا يرى، وهعنا حتى لا يرى؛ ثم احتبس عنهم هنيهة ،
ثم جاءهم فقال: هل تدرون ما حبسني عنكم؟ قالوا لا، قال
فان عيسى بن مريم عليه السلام ولد في بيت المقدس، وانى
أردت الدخول فوجدت الملائكة قد حرسوه، وحالت بيني وبينه
دهوة الطيبة قولها «وانى أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم)). (1)
ما من مولود بولد الا وضعت أصعي عليه، فالصغو الذى (ب) تسمعونه (ج)
تحت أمه ، فتلك اصبعى حين اضعها عليه ، فأردت ان اضعها
على عيسى (د) فحالت بيني وبينه دعوة الطيبة ، فوإله عيسى
لاضلن به الناس ضلالا لا اضلهم بأحد كان قبله او احد (هـ)
يكون بعده (9)! قال ابن وهب قال أبو صفر فحدثت هذا
١) (ثم معنا حتى لا يرى) هكذا مكررة .! أ. ظـ
ب) الصغو الذي : ا. الصفوة التي، ظـ .
ح) يصفو: ظـ ـ ا.
د) عيسى : ٠١ مليه : ظـ .
٥) أحد: ظ، باحد : ١.
1) الآية : 86 - سورة آل عمران.
2) أخرجه - مختصرا مسلم - في فضائل عيسى .
انظر شرح النووي على صحيح مسلم - هامش ارشاد الساري 217/9 .
195

الحديث محمد بن كعب القرطي فقال اي الرقاشيين حدثك بهذا ؟
فقلت يزيد ، قال هلم حدثنيه ؛ فلما حدثته ، قال ألا أحدثك عن
عيسى بن مريم؟ قلت بلى، قال فإن (١) الله تبارك وتعالى
أم يبعث نبياً في أمة الا جاء على رجاله البلاء: إمساك المطر ،
والشدة ، حتى كان عيسى بن مريم ؛ فلما ولد جاء على رجله
الرخاء : فأمطرت السماء، وأخصبت الارض، وفتح له البركات،
وأبرأ الأعمه والابرص، وعلم الموتى، وأحياهم ؛ وخلق من
الطين طيورا ، وأخبرهم بما يأكلون وما يدخرون ؛ ثم عمر بين
أظهرهم ما شاء الله أن يعمر، ثم أرسل الله إليه: اني رافعك إلي،
فدخل بيتا وجمع فيه (ب) حواريه؛ ثم قال: ان الله رافعي إليه،
فأيكم يتشبه بي فإنه مقتول، قال رجل من القوم أنا ؛ قال
أوصيكم بتقوى الله ، وان نبروا من قطعكم ، وان تؤدوا الحق
الى من منعه منكم ؛ ولا تكافئوا الناس بأعمالهم ؛ (ج) فضرب
الباب ورفعه الله اليه ، وقتل الرجل؛ قال الله تعالى: «وما قتلوه
وما صلبوه ولكن شبه لهم، وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك
منه، ما لهم به من علم، الا اتباع الظن ، وما قتلوه بقينا ، بل
رفعه الله اليه، وكان الله عزيزا حكيما،، (1) فاجتمع بنو
١) فإن : ٠١ ان : ظ.
ب) فيه : ٠١ معه : ظ.
ح) بأعمالهم: ٠١ في أعمالهم : ظـ .
١
1) الآية : 157 - سورة النساء.
196

إسرائيل فقهاؤهم وأحبارهم ، فقالوا الا تقومون فتنظرون أي شيء
كان هذا الذى كان بين أظهركم ؟ قالوا بلى ؛ فاختاروا الخيار
النقادة لا يألون خمسين رجلا ، ثم اختاروا من الخمسين عشرة ،
ثم اختاروا من العشرة أربعة؛ فدخلوا بيتا فقالوا : انتم سادتنا وخيارنا،
فينظر كل واحد (أ) منكم برأيه، فإنما نحن تبع لكم؛ (ب) فأخذوا
شيخا، وآخر دون الشيخ في السن ، وآخر دونه في السن، وفتى
شابا حين استوى شبابه؛ فبدأوا بالشيخ لسنه ، فقال هل تعلمون
أحدا يعلم الغيب إلا الله ، ويحيي الموتي غير الله، أو يبريء
الاكمه والأبرص إلا الله؟ قالوا لا، قال: فان هذا الله عان
بين أظهركم، ثم بدا له أن يرتفع فارتفع ؛ قال الآخر هل عندك
شيء غير هذا؟ قال لا، قال لا أقول مثل ما قلت ؛ هل تعلمون
أحدا يعلم الغيب إلا الله؟ ويبريء الاكمه والأبرص ويخلق الا
الله ؟ قالوا لا، قال هذا ابنه علمه من خلائقه ما شاء، ثم بدا له
أن يرفعه اليه فرفعه. قال الثالث هل عندكما شىء غير هذا؟ قالا:
لا، قال: فإنى لا أقول كما قلتما، ولكن هل تعلمون أحدا خلق
من غير نطفة إلا آدم ؟ قالو : لا، قال: فإنه لغية (1). فقام الشاب
فقال : هل عندكم غير هذا؟ قالوا : لا، قال: فإنى لا أقول كما
١) واحد: ا، رجل : ظ .
ب) تبع لكم : ا، لكم تبع : ظـ .
1) أى ولد زنى .
197

قلتم ، وأشهد (أ) ما هو بالله ، ولا ولد الله، ولا لغية؛ ولكن (ب)
روح الله وكلمته ، ألقاها إلى مريم ؛ فقال له كن فكان
(فاستوى). (ج) ثم خرجوا على قومهم - وهم جلوس ، فقالوا : ماذا
قلتم؟ فقال الكبير : قلت هو الله، فاتبعته (د) فرقة. ثم قال الآخر
هو ولد الله، فتبعته فرقة. ثم (هـ) قال الآخر: هو لغية، فانبعته (و)
فرقة ، وقال الآخر: هو عبد الله وروحه، وكلمته ألقاها إلى مريم ،
فاتبعته فرقة. فقالوا: كيف نعيش وهذا معنا فاقتلوه ، فقتل
الفتى ومن معه ؛ قال : فلذلك قال الله - عز وجل -: «فاختلف
الاحزاب من بينهم، فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم» (1).
وقال تعالى: ((لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح بن مريم» (2).
(وقال): (ز) (وقالت اليهود عزير ابن الله، وقالت النصارى
المسيح ابن الله ، ذلك قولهم بافواههم بضاهون قول الذين
كفروا من قبل (3)). وقال: ((وبكفرهم وقولهم على مريم
١) وأشهد: ١، فأشهد: ظ.
ب) ولكن : اء ولكنه : ظ .
ح) فاستوى : ظـ ـ ا.
فاتبعته : ظـ ، فاتبعه : ! .
د)
٥) ثم : ١ - ظ .
و) فاتبعته : ١، فتبعته: ظـ.
ز) (وقال): ظ ـ أ.
1) الآية : 87 - سورة مريم .
(2) الآية : 17 - سورة المائدة .
8) الآية : 80 - سورة التوبة .
198

بهتانا عظيما (١)، .. فهؤلاء الذين قالوا هو لغية، قال: ((ومنهم (أ)
أمة مقتصدة ، وكثير منهم ساء ما يعملون (2)». فهذا الشاب
وأصحابه: الامة المقتصدة. قال أبو صخر : وقال لي القرطي انت
وأصحابك من المقتصدة (ب).
وأما (ج) سن عيسى - صلى الله عليه وسلم - ففيه حديث
عائشة وفاطمة ، أن عمره كان مثلي عمر نبينا - صلى الله عليه
وسلم ، وهو حديث روى من حديث بألفاظ مختلفة ، والمعنى
الذي قصدناه منه لم يختلفوا فيه : أخبرناه عبد الله بن محمد
ابن أسد ، قال حدثنا حمزة بن محمد بن على ، قال حدثنا محمد
ابن عمر بن يوسف بن عامر الاندلسي ، قال حدثنا محمد بن
عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، قال حدثنا ابن أبي مريم ، عن
١) ومنهم: ا، منهم: ظـ .
ب) ثبت فى نسخة ظ زيادة؛ (أخبرنا يحيى بن عبد الرحمان - قراءة مني
عليه - أن على بن محمد بن مسرور الدباغ حدثهم، قال حدثنا أحمد بن
داود، قال حدثنا سحنون بن سعيد، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال
حدثنى مالك بن أنس، ان أدم لما أحبط الى الارض بالهند والسند، قال :
يا رب، هذه أحب الارض اليك أن تعبد فيها، قال: بل مكة، فسار آدم
حتى أتى مكة، فوجد عندها ملائكة يطوفون بالبيت ، ويعبدون الله ؛ فقالوا:
مرحبا بآدم يا أبا البشر، إنا ننتظرك معنا منذ ألفي سنة) - ولم أثبت هذه الزيادة فى
الصلب، لأنها خارجة عن الموضوع، ومرت للمؤلف فى أجزاء أخرى من هذا الكتاب.
٤) (واما سن عيسى ... دون سائر الازمنة - والله أعلم): اوهي نحو
أربع صفحات ، لخصتها نسخة ظ فى نحو عشرة سطور .
1) الآية : 158 - سورة النساء.
2) الآية : 68 - سورة المائدة .
199

عبد الله بن لهيعة ، عن جعفر بن ربيعة ، من عبد الله بن عبيد
الله بن الأسود ، عن عروة، عن عائشة، قالت : إن رسول الله
صلى الله عليه وسلم - دخل علي وأنا وفاطمة، فناجى فاطمة،
فلما توفي ، سألتها فقالت : قال لي : ما بعث نبي قط إلا كان
له من العمر نصف عمر الذي قبله ، وقد بلغت نصف عمر من
كان قبلي ، فبكيت ، وقال: أنت سيدة نساء أهل الجنة ، إلا
مريم بنت عمران ، فضحكت .
قال: وأنبأنا ابن أبي مريم، عن نافع بن يزيد ، من
عمارة بن غزية ، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ،
من أمه فاطمة بنت حسين ، عن عائشة أم المؤمنين، من فاطمة.
من النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه .
وأخبرني أن عيسى عاش عشرين ومائة سنة ، وفي سماع
أشهب وابن نافع من مالك - في كتاب العتبي ، قال مالك :
كان عيسى بن مريم يقول: يا ابن الثلاثين مضت الثلاثون.
فماذا ننتظر ؟ قال : ومات وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة .
قال أبو عمر: احتج بهذا الحديث من ذهب إلى أن عيسى
صلواتُ الله - عليه وسلامة (١) - مات، وأنه توفى موت، ولا
حجة في هذا الحديث لمن زعم أنه مات، لانه يحتمل أن يكون
:
١) ثبت في الاصل (وسلام) - ولعل الضواب ما اثبته: (وسلامه).
حے
200