Indexed OCR Text
Pages 21-40
وعليه حج قابل، والهدي ينحره في حج قابل، وهو كمن فاته الحج. وقال مالك فيما ذكره اشعب بن عبد العزيز عنه أن من دفع بعد الغروب وقبل الامام، فلا شيء عليه. ولا نعلم احدا من فقهاء الامصار قال بقول مالك : إن من دفع قبل الغروب، فلا حج له، وهو قد وقف بعد الزوال وبعد الصلاة، ولا روينا عن احد من السلف - والله اعلم . 5 وقال سائر العلماء: كل من وقف بعرفة بعد الزوال، او في ليلة النحر، فقد أدرك الحج. فإن دفع قبل غروب الشمس من عرفة، فعليه دم عندهم، وحجه تام. قال الكوفيون : فإن رجع 10 بعد غروب الشمس، لم يسقط عنه ذلك الدم الذي كان قد وجب علیه وهو قول ابي ثور . وقال الشافعي - وهو قول مالك -: إن عاد الى عرفة حتى يدفع بعد المغيب، فلا شيء عليه، وإن لم يرجع حتى يطلع الفجر، اجزأت عنه عند الشافعي حجته وعليه دم. وحجة من قال بقول الشافعي في أن الليل والنهار بعد الزوال في الوقوف بعرفة سواء إلا ما ذكرنا من الدم ، حديث عروة بن مضرس الذي قدمنا ذكره في باب (حديث) الصلاة بالمزدلفة: قوله - صلى الله عليه وسلم - وقد أتى عرفة قبل ذلك ليلا أو نهاراً. وقد ذكرنا هناك من قول اسماعيل ما فيه بيان لما ذهب اليه مالك (1). 15 1) (والهدي ينحره في حج قابل): ض - ش. 2) ذكره: ض، ذكر : ش. أن: شء انه : ض. 17) - باب حديث الصلاة: ش، باب الصلاة - باسقاط (حديث): ض. 1) انظرج 9 / ( ... ) 21 5 وقال أبو الفرج وغيره من أصحابنا، الدليل على أن الوقوف ليلا هو الفرض دون النهار، حكم الجميع لمن أدرك بعض الليل بتمام الحج، وأن إدراك أوله كإدراك آخره، وهذا يدل على أنه كله وقت للوقوف؛ ثم اتفقوا أنه لا حج لمن دفع من عرفة قبل الزوال وقبل الظهر والعصر، فوجب أن يسوى كما يسوى بين حكم سائر الليل، لانه ما انتفى في بعض الجنس فهو منتف في سائره؛ وذكروا كلاما كثيراً لم أر لذكره وجها، وما قدمنا من قول اسماعيل، وأبي الفرج، في الباب قبل هذا، هو المعتمد عليه في المذهب - والله أعلم . : 10 وأجمعوا أن الوقوف ببطن عرفة (من عرفة لا يجوز، لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: وارتفعوا عن بطن عرفة. واختلفوا فيمن وقف بها - ولم يقف من عرفة بغيرها، فقال مالك: يهريق دما. وحجه تام - وقال الشافعي : لا يجزيه، وحجه فائت . وبه قال ابو المصب الذي قال: عليه حج قابل والهدي، كمن فاته الحج . 15 حدثنا محمد بن ابراهيم، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا احمد بن شعيب، (1) أنبأنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرىء، قال: حدثنا سفيان، عن بكير بن عطاء الليثي (2)، عن عبد 11-10) (من عرفة ... بطن عرفة)؛ هى - ض. لا يجوز ؛ ش، غير جائز ؛ ض. 14) الذي . ش. المديني: ض . 17) بن عطاً: ش، عن عطاً: ض، وهو تحريف. 1) يعنى به النسائي. 2) هو بكير بن عطا" الليثى الكوفى، قال فيه ابن معين والنسائي ثقة، وقال الآجرى عن ابى داود ثقة، حدث عنه الثورى، وشعبة، بحديث اصل من الاصول : الحج عرفة . انظ تهذيب التهذيب 1 - 494 . الرحمان بن يعمر الديلي، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم يقول: الحج عرفات، فمن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر، فقد أدرك، وأيام منى ثلاثة، فمن تجعل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه (1). 5 قال أبو عمر: ذكر أهل السير والمعرفة بأيام الناس، منهم الزبير وغيره، أن ابن عمر مات بعقب هذه الحجة بمكة، وأن ابن عمر كان له موقف معروف بعرفة، كان قد وقف فيه مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم، أو رأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد وقف به عام حجة الوداع؛ فكان ابن عمر يتبرك بالموقف فيه. وكان لا يدع الحج كل عام منذ قتل عثمان الى ان مات بعد ابن الزبير، وكان يلزم ذلك الموقف؛ فانطلق مع الحجاج بن يوسف يومئذ حتى وقف في موقفه الذي كان يقف فيه، وكان ذلك الموقف بين يدي الحجاج، فأمر من نخس بابن عمر حتى نفرت به ناقته، فسكنها ابن عمر، 15 ثم ردها الى ذلك الموقف، فأمر الحجاج أيضا بناقته فنخست فنظرت، 10 12) بن يوسف : ض - ش. 14) به ناقته : شء منه ناقته : ض. 1) الذي في السنن المطبوعة النسائي ج 5 - 264 - أخبرنا عمرو بن علي، قال حدثنا يحيى، قال حدثنا سفيان، قال حدثنى بكير بن عطاء، قال: سمعت عبد الرحمان بن يعمر الديلى، قال: شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم بعرفة - وأناه ناس من نجد، فأمروا رجلا فسأله عن الحج، فقال: الحج عرفة، من جاً ليلة جمع قبل صلاة الصبح، فقد أدرك حجه، أيام منى ثلاثة أيام، من تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه، ثم أردف رجلا فجعل ينادي بها في الناس . فلعل ما أورده المؤلف في السنن الكبرى للنسائي . 23 فسكنها ابن عمر حتى سكنت، ثم ردها الى ذلك الموقف، فثقل على الحجاج أمره، فأمر رجلا معه حربة . يقال انها كانت مسمومة، فلما دفع الناس من عرفة، لصق به ذلك الرجل، وأمر الحربة على قدمه ونخسه بها، فمرض منها أياما، ثم مات بمكة، وصلى عليه الحجاج يومئذ. وقد ذكرنا خبره بأكثر من هذا في كتاب الصحابة (1) 5 قال أبو عمر : قوله - صلى الله عليه وسلم - : الحج عرفات. معناه عند أهل العلم، أن شهود عرفة، به ينعقد الحج، وهو الركن الذي عليه مدار الحج ألا ترى أن من وطىء بعد الوقوف بعرفة 10 انه يجبر فعله ذلك بالدم، ومن أصاب اهله قبل وقوفه بعرفة، فسد حجه عند الجميع؛ وعلى هذا إجماع العلماء. وهو قول فقها. الامصار، إلا ما ذكرنا عن مالك فيمن وطىء يوم النحر قبل جمرة العقبة - على اختلاف عنه، على حسبما أوردناه في باب ابن شهاب، عن عيسى بن طلحة من هذا الكتاب. وقد ذكرنا في 15 هذا الباب في الوقوف بعرفة ما فيه شفاء - إن شاء الله. وقد ذكرنا مسألة من أغمي عليه بعرفة قبل الوقوف بها حتى انصدع الفجر في باب موسى بن عقبة من هذا الكتاب. واما الصلاة بعرفة، فلا أعلم خلافا بين علماء المسلمين، أن من لم يشهدها مع الامام وادرك الوقوف على حسبما تقدم ذكرنا له، ان حجة 8) (معناه ... شهود عرفة): ض - ش. 1) انظر الاستيعاب 8 - 982 - 953. 24 تام ولا شىء عليه، وان الوقوف بعرفة في الوقت المذكور - على حسبما ذكرنا - هو المفترض، وجمع الصلاتين بها سنة مع الامام؛ وقد جاء في ذلك حديث خالفه الاجماع، ذكره عبد الرزاق قال: قلت الثوري، ان ابن عيينة، حدثني عن عبدة بن أبي لبابة، عن سويد بن غفلة، أن عمر بن الخطاب قال : من فاتته الصلاة مع الامام يوم عرفة، فلا حج له. فقال لى : إنها قد جاءت أحاديث لا يؤخذ بها وقد تركت، هذا منها، وما يضره أن لا يشهدها مع الامام (بعرفة). قال الكشورى: قلت لابن أبى عمر: أتعرف هذا الحديث (لابن عيينة؟ قال: لا أعرفه. قال: وأما قول القعنبى وأشهب عن مالك في هذا الحديث) : وعجل الوقوف، فان السنة التي لا اختلاف فيها، ان الامام اذا فرغ من الصلاتين ركب معجلا، وراح الى الموقف، وكذلك يصنع كل من معه ما يركب، لان الوقف بعرفة راكبا افضل - إن شاء الله - لمن قدر عليه. وقف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - راكبا، ومن وقف 15 راجلا فلا شيء عليه . 5 10 6 ) يوم عرفة : ض بعرفة : ش. 9) (لابن عيينة .... في هذا الحديث) ش - ض. 25 1 حديث سادس لابن شهاب عن سالم - مسند مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، أن عبد الله (بن محمد) بن أبي بكر الصديق، أخبره عن عبد الله بن عمر، 5 عن عائشة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ألم تري الى قومك حين بنوا الكعبة، اقتصروا عن قواعد ابراهيم ؟ قالت فقلت يا رسول الله، أفلا تردها على قواعد ابراهيم؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: أولا حدثان قومك بالكفر، لفعلت. فقال ابن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول 10 الله - صلى الله عليه وسلم - ما أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر، إلا أن البيت لم يتم على قواعد ابراهيم (1). 1) ( لابن شعاب) ش : - ض. 4) (بن محمد): ش - ض. أخبره عن عبد الله: ض، اخبر عبد الله ش. 6) عن: ش، على ؛ ض. 11) (بتسم) كذا فى الاصل وفي ش ممحوة، والذي فى التجريد وباقي نسخ الموطأ: ( يتمم) وهو الرواية . 1) الموطأ رواية يحيى ص 250، حديث 810. والحديث أخرجه أحمد والبخاري ومسلم والنسائي. انظر الفتح 176/4، والزرقاني على الموطأ 2 / 300 . 26 5 في هذا الحديث من العلم، أن قريشا بنت الكعبة ولم تتمها على قواعد إبراهيم. وقوله - صلى الله عليه وسلم - لعائشة: ألم تري الى قومك، ولولا حدثان قومك بالكفر . - إنما عنى بذلك قريشا لبنيانهم الكعبة. قال الله عز وجل لنبيه - صلى الله عليه وسلم -: ((وكذب به قومك)). (1) - وقال: ((وإنه لذكر لك ولقومك)). (2) قال المفسرون: يعني قريشا، والقواعد أساس البيت، قال الله عز وجل: ((وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت واسماعيل، (3) قال أهل اللغة الواحدة منها قاعدة، قالوا : والواحد من النساء قاعد . 10 وفيه حديث الرجل مع أهله في باب العلم وغيره من أيام الناس . وفيه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يستلم الركنين اللذين يليان الحجر. قال الشافعي : وذلك فيما نرى - والله أعلم - لانهما كسائر البيت الذى لا يستلم، ولانهما ليسا بركنين على حقيقة، لما لم يكونا تامين على قواعد ابراهيم. وسنذكر ما للعلماء في ذلك من الاقاويل بعد ذكر جملة كافية من خبر بنيان الكعبة، يشفي الناظر في هذا الباب - إن شاء الله. 15 14) حقيقة: ش، حقيقته : ض. 1) الآية : 66 - سورة الانعام . 2) الآية : 44 - سورة الزخرف . الآية : 128 - سورة البقرة . (8 27 حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا بكر بن حماد، قال: حدثنا مسدد، قال حدثنا أبو الإحوص، قال: حدثنا الاشعث، عن الأسود بن يزيد، عن عائشة قالت: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الجدر (1) أمن 5 البيت هو ؟ قال: نعم، قلت: فلم لم يدخلوه في البيت؟ قال: إن قومك قصرت بهم النفقة. قلت فما شأن بابه مرتفعا؟ قال: فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا، ويمنعوا من شاءوا، ولولا أن قومك حديث عهد بجاهلية، فأخاف أن تنكر قلوبهم، لنظرت أن أدخل الجدر في البيت، وألصق بابه بالارض (2) . " قال أبو عمر: الجدر لغة في الجدار، والجدر ايضا والجدير: مكان بني حوله جدار - قاله الخليل . 10 أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا أحمد بن زهير، قال حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال حدثنا محمد بن فليح، عن موسى بن عقبة ، عن ابن 15. شهاب، قال: كان بين الفجار (3) وبنيان الكعبة خمس عشرة سنة . قال ابن شهاب: وكان بين الفيل 5) فلم لم تدخلوه : ض، فما لكم ام تدخلوه : ش. 1) الجدر - بفتح الجيم وسكون الدال المعمله - لغة فى الجدار، ويأتي شرحه المؤلف . 2) أخرجه البخاري في صحيحه. وأبو داود الطيالسي في مسنده . انظر الفتح 187/4. 8) أي حرب الفجار - بكسر الفاء، كانت بعكاظ تفاجروا فيها، واستحلوا احرم؛ انظر الاساس (فجر). 28 5 والفجار اربعون سنة، قال ابن شهاب : ثم ان الله بعث محمداً على رأس خمس عشرة من بنيان الكعبة. فكان بين مبعثه وبين الفيل سبعون سنة . قال ابراهيم بن المنذر: قول ابن شهاب هذا وهم - لا يشك فيه احد من علمائنا، وذلك ان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولد عام الفيل، لا يختلفون في ذلك، ونبىء على رأس اربعين سنة من الفيل - صلى الله عليه وسلم. أخبرني عبد الله بن محمد، قال حدثنا - محمد بن بكر، قال: حدثنا أبو داود، قال حدثنا محمد بن مسلمة، قال أنبأنا ابن وهب، قال: اخبرني ابن لهيعة، عن محمد بن عبد الرحمان، قال: إن الله 10 بعث محمداً - صلى الله عليه وسلم - على رأس خمس عشرة سنة من بنيان الكعبة، وكان بين غزوة (أصحاب) الفيل وبين الفجار أربعون سنة . أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن اصبغ ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا ابراهيم بن المنذر، 15 قال: أنبأنا عبد العزيز بن أبي ثابت، قال: حدثني عبد الله بن عثمان بن أبي سليمان النوفلي، عن أبيه، عن محمد بن جبير ابن مطعم، قال: بنى البيت على خمس وعشرين سنة من الفيل - كذا قال، وخالفه غيره فقال خمسا - وثلاثين كذلك قال ابن اسحاق، (1) وذكر عبد الرزاق عن ابن جريج، عن مجاهد، قال : 5) وغیی": ض، وتنباً : ش. 11) أصحاب : ش - ص. 1) انظر سيرة ابن هشام بشرح الروض الأنف 221/1. 29 كان - يعني البيت - عريشا تقتحمه العتر، (1) حتى اذا كان قبل مبعث النبي - صلى الله عليه وسلم - بخمس عشرة سنة، بنته قريش. 5 قال أبو عمر: الآثار في بنيان الكعبة وابتداء أمرها كثيرة، يطول ذكرها، وأنا أذكر منها ما يكتفى به الناظر في كتابنا هذا. بحول الله وعونه - أن شاء الله تعالى، ذكر سنيد قال: حدثنا أبو سفيان، عن معمر، عن قتادة، (وذكره عبد الرزاق أيضا عن معمر، عن قتادة) في قوله: ((إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا» (2) قال أول بيت وضعه (الله) في الارض، فطاف به آدم فمن بعده . وذكر عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء وابن المسيب وغيرهما، أن الله عز وجل اوحى الى آدام - إذا أهبط الى الارض: ابن لي بيتا، ثم أحفف به كما رأيت الملائكة تحف ببيتي الذي في السماء قال عطاء: فزعم الناس أنه بناه من خمسة اجبل من 10 6) (وذكر عبد الرزاق ... قتادة ) : ش . ض. (مباركا) : ض . - ش. 8) ( الله ) : ش - ض. 11) بيتا: ض، شيئا: ش. 1) المتر : كل ما يذبح . 2) الآية : 96 - سورة آل عمران . 30 حراء، ومن طور سيناء، ومن لبنان، ومن الجودي، ومن طور زيت (1)، وكان ربضه (2) من حراء؛ (3) فكان (هذا) بناء آدم - صلوات الله عليه، ثم بناه ابراهيم - عليه السلام (4). قال ابن جريج : وقال ناس أرسل الله اليه سحابة فيها رأس، 5 فقال: الرأس يا ابراهيم، إن ربك يأمرك أن تأخذ بقدر هذه السحابة، فجعل ينظر اليها ويخط قدرها، ثم قال الرأس: أقد فعلت؟ (5) قال: نعم. فارتفعت، فحفر، فأبرز عن أساس ثابت في الارض. (6) وقال معمر عن أيوب السختياني: بنيت الكعبة من خمسة أجبل: لبنان، وطور زيتا، وطور سيناء، وحراء، ومن الجودي، 10: وكان ربضه من حراء (7). 2) هذا؛ ش : - ض. 10) فكان : - ش: وهان؛ ض . 1) حرا" ولبنان - تثنية لبن - جبلان بقرب مكة داخل الحرم، وسينا" وزيتا : جبلان بالشام، والجودى جبل بالجزيرة . أنظر الروض الأنف 223/1 2) الربض: الاساس، ويأتي شرحه عند المؤلف . 8) قال السهيلى: وانتبه - بحكمة الله - كيف جعل بناها في خمسة أجبل، فشاكل ذلك معناها، إذ هي قبلة للصلواة الخمس، وعمود الاسلام، وقد بني على خمس - المرجع السابق . 4) أنظر المصنف 92/5 - حديث: 9092. 5) في النسختين: (للرأس انه قد) والتصويب من المصنف . 6) المصنف: 98/5 حديث: 9094 . ٦) الصنف 92/6 - حديث 9098. 31 قال أبو عمر: الربض هنا الاساس المستدير بالبيت من الصخر، ومنه يقال لما حول المدينة: ربض، هذا معنى ما ذكره الخليل. وقالت طائفة من أهل العلم بالسير والخبر، منهم وهب ابن منبه وغيره، إن شئت بن آدم هو الذي بنى الكعبة، وزعم (1) عبد المنعم بن ادريس، عن أبيه، عن وهب بن منبه، قال: 5 وكان شئت وصي أبيه آدم، وهو الذي ولد البشر كلهم، وهو الذي بنى الكعبة بالطين والحجارة، وكانت هناك خيمة لآدم - عليه السلام، وضعها الله - عز وجل - له من الجنة . أخبرنا عبد الرحمان بن يحيى، قال حدثنا أحمد بن سعيد، 10 قال حدثنا محمد بن ابراهيم بمكة، قال: حدثنا أبو عبيد الله، قال حدثنا سفيان بن عيينة، عن بشر بن عاصم، عن سعيد ابن المسيب، قال: سمعت علي بن أبي طالب يقول: ان ابراهيم خليل الله أقبل من ارمينيا ومعه السكينة (2) تدله على موضع البيت، فجاءت حتى قبوأت البيت كما نبوأ العنكبوت؛ قال: 15 فرفع ابراهيم عن أحجار يطبقها ثلاثون رجلا، أو قال: لا يطبقها 1) الربض : ض ، الرابض : ش. 15) عن أحجار: ش، على إحجارها: ش. 1) يشير المؤلف بصيغة ((الزعم ((إلى أن أخبار وهب بن منبه عن هذه القرون المتطاولة، لا يستطيع أحد أن يدعى لها صحة أو ثبوتاً . 2) السكينة - بفتح فكسر -: ريح خجوج، ويأتي للمؤلف أن لها وجها كموجه الانسان ثم هي بعد ربح هنافة . قال السهيلى - وهو يتحدث عن حكمة الله في بنا" الكعبة: وكيف دلت عليه السكينة اذ هو قبلة الصلاة، والسكينة من شأن الصلاة، قال عليه السلام : واقتوها وعليكم السكينة. 32 ثلاثون رجلاء قال بشر بن عاصم : فقلت لسعيد بن المسيب : فإن الله عز وجل يقول: ((وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل، . - قال إنما كان هذا بعد، (1) قال : وحدثنا سفيان ابن عيينة عن مسعر، عن سلمة، عن أبي الأحوص، قال: قال علي - (رضي الله عنه) - السكينة لها وجه كوجه الانسان، ثم هي بعد ريح هفافة. 5 قال أبو عمر: كان علي رضي الله عنه يذهب - والله أعلم - إلى أن آدم لم بين الكعبة : حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ. 10 قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال حدثنا يحيى بن أيوب، قال حدثنا عباد بن عباد، قال: حدثني شعبة بن الحجاج، عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة، قال: خرج علينا علي، فقام إليه ابن الكواء فقال: (( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة» - أهو أول بيت وضع للناس؟ قال: فأين كان قوم نوح وعاد، ولكنه أول بيت وضع للناس - مباركا، فيه آيات بينات، مقام إبراهيم. قال: وحدثنا (موسى) بن إسماعيل (2)، قال: حدثنا حماد ابن سلمة، عن سماك بن حرب، عن خالد بن عرعرة، عن علي 15 2) فان : ش ، وان: ض . 16) حدثنا ابن اسماعيل: ض، وحدثنا موسى بن إسماعيل: ش. 1 ) انظر المصنف 95/5 - 96 - حديث 9098 . 2) أبو سلمة موسى بن اسماعيل المنقرى التبوذكى البصري، روى عنه البخاري وابو داود وآخرون، وثقه ابن معين وغيره. (ت 228 هـ) . انظر تهذيب التهذيب 838/10 . 83 التمهيدج ٤٠ مثله . قال: إنه ليس أول بيت، كان نوح قبله، فكان في البيوت، وكان ابراهيم قبله، فكان في البيوت، ولكنه أول بيت وضع للناس فيه آيات بينات، مقام ابراهيم - ومن دخله كان آمنا . 5 (قال أبو عمر) : يحتج من ذهب الى هذا بحديث أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع في الارض أولا؟ قال: المسجد الحرام. قلت: ثم أي، قال المسجد الاقصى. قلت: كم بينهما؟ قال: أربعون سنة. : ففى هذا الحديث أنه ليس بين المسجد الحرام والمسجد الاقصى إلا أربعون سنة . 10 حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قاسم بن أصبغ، قال: حدثنا أحمد بن زهير، قال: حدثنا سريج (1) بن النعمان، قال: حدثنا أبو معاوية، قال: حدثنا الاعمش، عن ابراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر . 15. وروي عن ابن عباس، وابن مسعود، ما يخالف قول علي هذا، ويوافق قوله الاول، وذلك أنهما قالا : إن الله عز وجل أمر إبراهيم - عليه السلام - أن يبني هو وإسماعيل البيت، فقاما - عليهما السلام - وأخذا المعاول لا يدريان أين البيت، فبعث الله ريحا يقال له: الخجوج (2)، لها جناحان ورأس في صورة 1) فكان في البيوت : ش. وكان في البيوت : ض. 2) فكان في البيوت: ش. وكان في البهوت : ض. 4) ( قال أبو عمر): ش - ض .. 10) (سريح) - بالحا المهملة - كذا ثبت فى النسختين، ولعل الصواب ما أثبته (سريج). 1) أبو الحسين سريح بن النعمان بن مروان الجوهري اللؤلؤى البغدادي، وثقه غير واحد . (ت 217). انظر تعذيب التعذيب 457/8 . 2 ) ريح خجوج : شديدة . 34 حية، فكشفت لابراهيم وإسماعيل عن أساس الميت الاول، وهذا يوافق ما رواه سعيد عن علي، وهو أولى - والله أعلم. 5 وأما بنيان قريش البيت، فذكر عبد الرزاق عن معمر، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن ابي الطفيل. قال - : كانت الكعبة في الجاهلية مبنية بالرصم (١)، ليس فيها مدر، وكانت قدر ما تقتحمها العناق، وكانت ثيابها توضع عليها، تسدل سدلا عليها، وكان الركن الاسود موضوعا على سورها باديا، وكانت ذات ركنين هيئة هذه الحلقة (2)، فأقبلت سفينة من الروم. حتى إذا كانوا قريبا من جدة، انكسرت السفينة، فخرجت قريش ليأخذوا خشبها، فوجدوا روميا عندها، فأخذوا الخشب فأعطاهم إياها وكانت السفينة تريد الحبشة، كان الرومي الذي في السفينة نجاراً، فقدموا بالخشب، وقدموا بالرومي، وقالت قريش: نبني بهذا الخشب بيت ربنا فلما أرادوا هدمه، إذا هم بحية على سور البيت مثل قطعة الجائز سوداء الظهر، بيضاء البطن؛ فجعلت كلما أتى احد الى البيت ليعدمه أو يأخذ من أحجاره. سعت إليه فاتحة فاها، فاجتمعت قريش عند المقام، فعجوا إلى الله، فقالوا: ربنا لم ترع، أردنا تشريف بيتك وتزيينه، فان كنت 10 15 6) فقدموا: ش. وقدموا: ض. 15) اتی : ش. یآتي : ض 15) احجاره، : ض، حجارته : ش. 10) لم قرع : ض، لم تراع : ش. 1) الرضم : أن تنضد الحجارة بعضها على بعض من غير ملاط . انظر الروض الأنف 121/1 . 2) لم يوضع في سائر النسخ التي بين أيدينا أي وضع لهيئة هذه !حلقة، وقد رسمها في الفتح هكذا: «))). انظر ج 185/5 . 35 ترضى بذلك، وإلا فما بدا لك فافعل، فسمعوا خواتا (1) في السماء، فإذا هم بطائر أعظم من النسر، أسود الظهر، أبيض البطن والرجلين، فغرز مخالبه في قفا الحية، ثم انطلق بها تجر ذنبها (أعظم) من كذا وكذا، حتى انطلق بها نحو أجياد، (2) فهدمتها قريش، وجعلوا يبنونها بحجارة الوادي، تحملها قريش على رقابها، فرفعوها 5 في السماء عشرين ذراعا؛ فبينا النبي - صلى الله عليه وسلم - يحمل حجارة من أجياد وعليه نمرة، فضاقت عليه النمرة، فذهب يضع النمرة على عاتقه فترى عورته من صغر النمرة، فنودي: يا محمد، خمر عورتك، فلم ير عريانا بعد ذلك؛ وكان بين بنيان الكعبة وبين ما أنزل الله عليه خمس سنين، وبين مخرجه 10 وبنيانها خمس عشرة سنة؛ فلما كان جيش الحصين بن نمير، فذكر حريقها في زمن ابن الزبير، فقال ابن الزبير: إن عائشة أخبرتني أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لولا حداثة قومك بالكفر، لهدمت الكعبة، فإنهم تركوا منها سبعة أذرع (في الحجر)، ضاقت بهم النفقة والخشب . 15 قال ابن خثيم: فأخبرني ابن أبي مليكة عن عائشة، انها سمعت ذلك من رسول الله - صلى الله عليه وسلم، قال: وقال 1) جوابا: ض، حوانا: ش)» ولعل الصواب ما أثبته (خواتا). 8) مخالبه: ش، مخالبيه: ض. تجر: ش، يجر: ض. (أعظم) كلمة ادهم ساقطة من النسختين، والمعنى يقتضيها، وقد ثبتت في نقل القرطبى. 1) الخوات : حفيف جناح الطير الضخم . انظر جامع احكام القرآن للقرطبي 123/2 . 2) اسم أرض أو جبل أو موضع بمكة - التاج (جيد)، وانظر معجم البلدان (أجياد) 104/1 - 105. 36 النبي - صلى الله عليه وسلم -: ولجعلت لها بابين، شرقياً وغربياً. يدخلون من هذا، ويخرجون من هذا، ففعل ذلك ابن الزبير، وكانت قريش قد جعلت لها درجا يرقى الذي يأتيها عليها، فجعلها ابن الزبير لاصقة بالارض . 5 قال ابن خثيم: وأخبرني ابن سابط، ان ربداً أخبره أنه لما بناها ابن الزبير كشفوا عن القواعد، فإذا الحجر مثل الخلفة، فرأى الحجارة مشتبكة بعضها ببعض، اذا حركت بالعتلة، تحرك الذي من الناحية الاخرى. قال ابن سابط: فأرانيه زيد ليلا بعد العشاء في ليلة مقمرة، فرأيتها أمثال الخلف مشتبكا اطراف بعضها ببعض (1) . 10 قال معمر: وأنبأنا الزهرى قال: لما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الحلم، أجمرت امرأة الكعبة (فطارت شرارة من مجمرها في ثياب الكعبة) فاحترقت، فتشاورت قريش في هدمها، وهابوا هدمها، فقال لهم الوليد بن المغيرة: ما تريدون بهذا، الاصلاح (تريدون) أم الفساد؟ فقالوا: بل نريد الاصلاح، قال: فإن الله تعالى لا يهلك المصلح، قالوا : فمن الذي يعلوها ؟ قال 15 (٤) قد: ض - ش. 13 ) (فطارت شرارة .... الكعبة) ، شى - ض. 15) (تريدون): ش - ض .. الافساد: ش. الفساد: ض. 16) قال : ش. قالوا : ض. 1) المصنف 100/5 حديث 9104 - قال الحافظ ابن حجر: ولحديث معمر شاهد من أبى حديث طفيل، أخرجه عبد الرزاقئ، ومن طريقه الحاكم والطبراني. انظر الفتح 4 - 186، والزرقاني على الموطا 299/2 . 37 الوليد بن المغيرة: أنا أعلوها وأهدمها، فارنقى الوليد بن المغيرة على ظهر البيت ومعه الفأس، فقال: اللهم إنا لا نريد الا الاصلاح، ثم هدم، فلما رأته قريش قد هدم منها ولم يأتهم ما خافوا من العذاب، هدموا معه، حتى إذا بنوها فبلغوا موضع الركن، اختصمت 5 قريش في الركن : أي القبائل تلي رفعه، حتى كاد يشجر بينهم، فقالوا : تعالوا نحكم أول من يطلع علينا من هذه السكة، فاصطلحوا على ذلك، فاطلع عليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو غلام عليه وشاحا نمرة، فحكموه، فأمر بالركن فوضع في ثوب، ثم أمر سيد كل قبيلة، فأعطاه ناحية من الثوب، 10 ثم ارتقى هو فرفعوا إليه الركن، فكان هو يضعه . * وذكر ابن جريج عن مجاهد معنى حديث أبى الطفيل المتقدم ذكره. ومعنى حديث الزهرى هذا وحديثهما أعمل وأتم. وفي هذا الباب حديث تفرد به ابراهيم بن طعمان عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: لقد هممت أن أهدم الكعبة وأبنيها على قواعد ابراهيم، وأجعل لها بابين وأسويها بالارض، فانهم انما رفعوها أن لا يدخلها الا من أحبوا (1). 15 1) واهدمها: ض، فاعدمها : ش. 6) فقالوا : ش، فقال : ض . 12) وحديثهما: ش، وحدائهما: ض، وهو تحريف. 17) يدخلها : ش، يدخلوها : ض. !) أخرجه الدارقطني في غرائبه عن مالك . انظر الفتح 176/4 والزرقاني على الموطا 297/2. 38 أخبرنا سعيد بن عثمان، قال: حدثنا أحمد بن دحيم، قال: حدثنا محمد بن ابراهيم، قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمان، أبو عبد الله المخزومى، قال حدثنا سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، أنه سمع عبيد بن عمير يقول، اسم الذي بنى الكعبة لقريش با قوم، (١) وكان روميا، وكان في سفينة فحمتها الريح- 5 يقول: حبستها فخرجت اليها قريش، فأخذوا خشبها، وقالوا له : ابنها على بنيان الكنائس. قال سفيان: قال عمرو بن دينار : لما أرادت قريش أن يبنوا الكعبة، خرجت منها حية، فحالت بينهم وبينها، وكانت تشرف على الجدار. قال عمرو: وسمعت عبيد بن عمير يقول: فجاء طائر أبيض، فأخذ بأنيابها، فذهب بها نحو أجياد - فيما أحسب (2). وذكر ابن اسحاق قال: قال الزبير ابن عبد المطلب - فيما كان من شأن الحية التي كانت قريش تهاب بنيان الكعبة لها - : انى الثعبان وهي لها اضطراب عجبت لما تصوبت العقاب وأحيانا يكون لها وثاب وقد كانت يكون لها كشيش (3) 15 10 تهيبنا البناء وقد تهاب إذا قمنا إلى التأسيس شدت 1) (قال حدثنا أحمد بن دحيم) = ض . ش. 8) ياقوم : ش، باقوم: ض. ٢) قريش: ش . ش. 9) وكانت قريش تشرف؛ ش، وكانت تشرف - باسقاط ١ قريش. ش. وهى الصواب . 1) باقوم - بيا" موحدة فألف فقاف، مضمومة، فواو ساكنة، مميم. انظر الزرقاني على الموطا 299/2 . 2) أخرجه ابن عيينة في جامعه . انظر الزرقانى : 299/2 . عشت الحية عشيشا: صاتت من جلدها لا ص فيها . (3 39 فلما أنَّ خشينا الرجز جاءت" عقاب تتلئب (١) لها انصباب فضمتها أليها ثم خلت لنا البنيان ليس له حجاب فقمناً حاشدين الى بناء لنا منه القواعد والتراب غداة ترفع التأسيس منه .* وليس على مسوينا (2) ثياب في دا فليس لأصله منهم ذهاب أعز به المليك بني لؤي 5 هومرة قْهُ عَمَعَهَا كَلاب وقُدُ خُشْدَت هناك بنوعِدَي قبوأنا" المليك ببذانغزا" "وعند الله بلنسن الثواب (3) ثالث فيه لف توه لمصا ايت مارشية حولالا 2.8 قال أبن أسخافى: فلما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم. خمسة وثلاثين سنة" وذلك بعد الفجار بخمس عشرة سنة، اجتمعت() 10 قريش لبنيان الصعبة، وكانوا يطمون بذلك فيشقفوهنا وتهابون يشهدمعه وأنها (كانت)- (1) ترضها فوق القامة: فأرادوا ، رفعها ونسقيفها، وذلك أن نفرا سرقوا كثر الكعبة، (5) وإنما كان با يكون في بئر في جوف الكعبة، وكان الذى وجد عنده الكنز دونك، (6) مونى لبنى مليح بن عمرو بن خزاعة، فقطعت قة ثفان مبتطالعة 01 بطة مشفعلنا لنبية تنت ريالا النية ٥١] فوق 1لل يقال: اتلأبٍ على طريقه: اذا لم يموج يمنةً ولا جسر 2) أي فسوى البنيان: قال السهيلى: هو في معنى الحديث الصحيح في نقلانهم الحجارة الى الكعبة، أنهم كانوا ينقلونها مراةً. انظر الروض الأنف 1 /229. 8) انظر سيرة ابن هشام بشرح الروض الأنف للسعيلى ح 228/1. 4) زدنا كلمة (عانتٍ) ليستقيم المعنى، وهي ثابتة فى نص ابن اسحاق. 8) انظر سيرة ابن هشام بشرح الروض الأنف 122/1 . ة) هذا فى النسختين، وفى نص ابن اسحاق (كنز الكعبة). 6) كذا في النسختين، والذي في نص ابن اسحاقى (دويكا) وربما انسب. 40