Indexed OCR Text
Pages 301-320
فبعث إليه أبو بكر ما بطاك (1) عني ؟ أكرهت امرتي ؟ (2) فقال علي: ما كرهت امارتك، ولكني آليت ان لا أرتدي ردائي إلا إلى صلاة حتى أجمع المصحف (1). قال ابن سيرين، وبلغني أنه كتبه على تنزیله. ولو أصیب ذلك الكتاب. لوجد فيه علم كثير. قال أبو عمر : أجمع أهل العلم بالحديث ان ابن سيرين أصح التابعين مراسل. وأنه كان لا يروى ولا يأخذ إلا عن ثقة، وان مراسله صحاح كلها. ليس كالحسر، وعطاء، في ذلك. والله أعلم) (3). ولجمع المصاحف موضع من القول غیر هذا ان شاء الله. ونحن نذكر جميع ما انتهى إلينا من القرآآت عن السلف والخلف، في سورة الفرقان. لما في حديثنا المذكور في هذا الباب من قول عمر بن الخطاب : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي رواية معمر عن ابن شهاب، يقرأ سورة الفرقان على حروف كثيرة غير ما اقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم. فرأيت ذكر حروف سورة الفرقان، ليقف الناظر في كتابي هذا على ما في سورة الفرقان من الحروف المروية عن سلف هذه الأمة. وليكون اتم وأوعب (4) 1) بطأك : ج. يبطئك : أ. 2) امرتي : ج. امارتي : أ. 3) : 1. ج. 4) واوعب : أ. ج. وارغب : ب. وهو تحريف. 1) قال ابن كثير، لم يذكر ((المصحف)) أحدا إلا أشعت وهو لين الحديث وانما المروى حتى اجمع القرآن، ومعناه حتى احفظه. وهذا الذي ذكره ابو بكر هو الاظهر. اي انه قعد عن بيعة أبي بكر لا لسبب ظاهر. لأنه لم ينقل عن على مصحف. - 301 - في معنى الحديث، وأكمل (فائدة). (1) ان شاء الله. وبه العون (لاشريك له) (2). ذكر ما في سورة الفرقان من اختلاف القرآآت على استيعاب الحروف وحذف الأسانيد. فأول ذلك قوله تبارك وتعالى، الذي نزل الفرقان على عبده، (3) قرأ عبد الله بن الزبير، عباده، وقرأ سائر الناس عبده. وقوله عز وجل : اكتتبها. قرأ طلحة بن مصرف : اكتتبها. وقرأ سائر الناس اكتتبها. وفي قوله (4) عز وجل، يأكل منها. قراأتان ، الياء، والنون. فقرأ علي بن أبي طالب، وابن مسعود. وأبو جعفر، يزيد بن القعقاع، وشيبة (1) بن نصاح، ونافع، والزهري، وابن كثير، وعاصم، وقتادة، وأبو عمرو. وسلام، ويعقوب، وابن عامر، وعمرو بن ميمون، وعبد الله بن يزيد المقرىء، ياكل بالياء، وقرأنا كل بالنون يحيى بن وثاب. والأعمش، وطلحة، وعيسى، وحمزة، والكائي، وابن ادريس، وخلف بن هشام، وطلحة بن سليمان، ونعيم بن ميسرة. وعبيد الله بن موسى. مزيدة من : أ. ج. (1 الزيادة من : أ. (2 قوله عز وجل ، تبارك الذي نزل الفرقان على عبده وعلى عباده أ. ج. قوله تبارك وتعالى (3 الذي نزل الفرقان على عبده ، ب. 4) وفي قوله ، أ. ج. وقوله ، ب. وهو خطأ. 1) شيبة بن نصاح - ونصاح بكسر النون كما في التقريب - امام ثقة مقرىء مولى أم سلمة رضي الله عنها مسحت على رأسه ودعت له بالخير قدم للصلاة على سكينة بنت الحسين بن علي لفضله، عرض عليه نافع بن أبي نعيم، وهو أيضا أول من ألف في الوقوف وكتابه مشهور مات سنة 130 وقيل سنة 138 انظر طبقات ابن الجزرى واقتصر صاحب الشذرات على أنه توفى سنة 130. - 302- وفي قوله، عز وجل وجل : ويجعل لك قصورا ثلاث قرآآت الرفع. والنصب والجزم. فقرأ بالرفع ويجعل لك ابن كثير. وابن عامر. والأعمش، واختلف فيه عن (1) عاصم. فروى عنه الرفع ابو بكر بن عياش. وشيبان وقرأ ويجعل لك مجزوما أبو جعفر. وشيبة. ونافع. والزهري، وعاصم في رواية حفص، والأعمش أيضا، وطلحة بن مصرف. وعيسى بن عمر، وحمزة، والكسائي، وابن ادريس، وخلف بن هشام. والحسن البصري. وأبو عمرو، وسلام. ويعقوب، ونعيم، وميسرة، وعمرو بن ميمون . . وقرأ ويجعل لك بالنصب، عبيد الله بن موسى، وطلحة بن سليمان. وفي قوله مكانا ضيقا قراأتان، بالتخفيف. (2) والتشديد. فقرأ بتخفيفها ابن كثير، وأبو عمرو، في رواية عقبة بن سيار عنه، وعلى بن نصر، ومسلم. بن محارب، والأعمش، وقرأ بالتشديد (3) ضيقا الأعرج. وأبو جعفر، وشيبة. ونافع. وابن محيصن، وعاصم، والأعمش، وحمزة. والكسائي، وابن ادريس. وخلف، وابن عامر، وأبو عمرو، وسالم، ويعقوب وأبو شيبة المهري (4). وفي قوله عز وجل : ((ويوم نحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول. ثلاث قراآت : الياءين فيهما جميعا، والنون فيها جميعا، والنون في نحشرهم، والياء في فيقول. فقرأ ويوم يحشرهم فيقول جميعا بالياء (5) ابن هرمز الأعرج، وأبو جعفر، وابن كثير، والحسن. على اختلاف عنه. وأبو عمرو، على اختلاف عنه. وعاصم (1) الجحدري. 1) على عاصم، ب. عن عاصم، أ. ج. التخفيف , أ. ج. بالتخفيف، ب. (2 3) ضيقا بالتشديد, أ. ج. بالتشديد ضيقاً، ب. المهرى : أ. ج. المقرىء ، ب. ولعل الصواب ما في ، ب. ولم أجد ترجمته. (4 بالياء : أ. ج. بالياء ين . ب. (5 1) عاصم الجحدري، هو: عاصم بن العجاج. ذكره في طبقات القراء ابن الجزرى ج 1 صفحة 200 و 349. - 303- وقتادة. والأعمش. وعاصم. على اختلاف عنهما. (وقرأ ((ويوم نحشرهم فنقول جميعا بالنون)) علي بن أبي طالب. وابن عامر، وقتادة، على اختلاف عنه، وطلحة بن مصرف، وعيسى. والحسن. وطلحة بن سليمان) (1) وقرأ ويوم نحشرهم بالنون فيقول بالياء علقمة، وشيبة. ونافع، والزهري، والحسن، وأبو عمرو، على اختلاف عنهما. ويعقوب، وعاصم، والأعمش، وحمزة، والكسائي، وابن ادريس، وخلف، وعمرو بن ميمون، وقرأ نحشرهم بكسر الشين عبد الرحمان بن هرمز الأعرج .. وفي قوله (ن نتخذ قراءتان: ضم النون وفتح الخاء، وفتح النون وكسر الخاء، فقرأ (نتخذ) (2) بضم النون وفتح الخاء. زيد بن ثابت. وأبو الدرداء، وأبو جعفر، ومجاهد. على اختلاف عنه، ونصر بن علقة. ومكحول، على اختلاف عنه. وزيد بن علي. وأبو رجاء. والحسن. على اختلاف عنهم (3)، وحفص بن حميد، وجعفر بن محمد وقرأ نتخذ بفتح النون وكسر الخاء ابن عباس، وسعيد بن جبير، وعلقمة. وابراهيم. (وعاصم والأعمش، وحمزة، وطلحة. وعيسى، والكسائي، وابن ادريس) (4) وخلف، والأعرج، وشيبة، ونافع. والزهري، ومجاهد. على اختلاف عنه. وابن كثير، وعاصم الجحدري. وحكيم بن عقال. (5) وأبو عمرو بن 1) ما بين هلالين ساقط من ، ج. ثابت في أ، ب. وهي زيادة لا بد منها. 2) زيادة من ، أ. چ. عنهما : أ. ب. عنهم : ج. (3 (4 الزيادة من ، أ، ج. 5) عقال : أ. ج. عفان ، ب. - 304 - العلاء، وقتادة، وسلام، ويعقوب، وابن عامر، وعمرو بن ميمون. واختلف عن الحسن وأبي رجاء (1) (1) ومكحول، فروى عنهم الوجهان جميعاً .. وفي قوله فقد كذبوكم بما تقولون فما يستطيعون صرفا. أربعة أوجه: أحدها جميعا، بالتاء والثاني جميعا بالياء والثالث يقولون بالياء. وتستطيعون بالتاء. والرابع تقولون بالتاء، ويستطيعون بالياء (2) فقرأهما (3) جميعا بالتاء. والثاني جميعا بالتاء تقولون وتستطيعون عاصم، في رواية حفص عنه، وطلحة بن مصرف، وقرأهما بالياء عبد الله بن مسعود. والأعمش، وابن جريج، وقرأهما بما تقولون بالتاء فما يستطيعون بالياء أهل المدينة جميعا الأعرج، وأبو جعفر. وشيبة. والزهري. ونافع. وابن كثير. وأهل مكة. وأهل الكوفة : طلحة. (2) وعيسى الكوفي، وحمزة والكائي، وابن ادريس. وخلف، وطلحة ابن سليمان. وعاصم، والأعمش. على اختلاف عنهما. وأهل البصرة الحسن، وقتادة، وأبو عمرو، وعيسى. وسلام. ويعقوب. وابن عامر، وعمرو بن ميمون. وقرأ بما يقولون بالياء وتستطيعون بالتاء (4) أبو حيوة. ٦) وأبي رجاء، ب. ج. وابن أبي رجاء: أ. والأول الصواب. 2) تقولون بالتاء. ويسطيعون بالياء. والرابع يقولون بالتاء وتستطيعون بالتاء ... ج. والذي اثبتناه هو مافي، ب. ولا يدري مافي : أ. لعدم وضوحه. (3 فقراهما ، أ. ج. قرا بهما ، ب. 4) وقرأ بما يقولون بالياء، وتستطيعون بالتاء أبو حيوة، أ. ج. وقرأ بما تقولون ويستطيعون بالياء أبو حيوة ، ب. وهو خطأ واضح .. ٦) أبو رجاء العطاردي، عمران بن تيم ولد قبل الهجرة بأحدى عشرة سنة ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم فهو من كبار التابعين، عرض القرآن على ابن عباس وتلقنه من أبي موسى ولقى أبا بكر (ت 105) وله مائة وخمس وعشرون أو ثلاثون سنة. طبقات القراء لابن الجزرى. 2) طلحة بن عمرو بن عثمان الحضرمي المكي أبو محمد روى الحروف عن ابن كثير توفى سنة 152 وقيل 156 أما طلحة بن سليمان فهو طلحة بن سليمان السمان المقرىء أخذ القراءة عن طاهر عرضا عن فياض بن غزوان وطلحة بن مصرف المرجع السابق. - 305- السويد جاء وفي قوله ويمشون قراءتان : تخفيف الشين. وتشديدها، فمن خفف فتح الياء وسكن الميم، ومن شدد ضم الياء وفتح الميم، وقرأ يمشون على بن أبي طالب وعبد الرحمن بن عبد الله. وقرا سائر الناس يمشون. وفي قوله عز وجل: حجرا محجورا، قراءتان : ضم الحاء. وكسرها. فقرأ بضمها حجرا (1) محجورا، الحسن، وأبو رجاء. وقتادة، والأعمش. وكذلك (في قوله برزخا وحجرا محجورا. وقرأ سائر الناس بكسرها. والمعنى واحد : حراما محرما (2) في قوله عز وجل ، تشقق السماء، قراءتان : بتشديد الشين وتخفيفها فقرأ بتشديدها الأعرج، وأبو جعفر، وشيبة. ونافع، وابن كثير، وابن محيصن، وأهل مكة. وابن عامر، والحسن، وعيسى بن عمر، (3) وسلام. ويعقوب، وعبد الله بن يزيد. وأبو عمرو. على اختلاف عنه، وقرأ تشقق بتخفيف الشين الزهري، وعاصم، والأعمش. وحمزة، والكسائي، وابن ادريس. (4) وطلحة بن سليمان، وخلف، وأبو عمرو ونعيم (5) (1) بن ميسرة، وعمرو بن ميمون. وفي قوله : نزل الملائكة تنزيلا. أربع قرءات. ونزل الملائكة ونزل الملائكة ننزل الملائكة، وأنزل الملائكة، قرأ بالأولى الأعرج، ونافع. والزهري، وعاصم، والأعمش، وعيسى، وحمزة، والكسائي، وابن ادريس. حجرا محجورا ، ب. حجرا ، أ. ج. (1 الزيادة من ، أ. ج. (2 عمر، أ. ج. عمرو ، ب. وهو خطأ. (3 (4 وابن ادريس, أ. ج. وادريس، ب. وهو خطأ أيضا. وأبو عمرو ونعيم، أ. ج. ويظهر أنه الصواب وأبو عمرو، نعيم، ب. (5 1) نعيم بن ميسرة : أبو عمرو الكوفي النحوي. نزل الرى روى الحروف عن أبي عمرو بن العلاء وعاصم بن أبي النجود توفى سنة 174 المرجع السابق. - 306 - وخلف، والحسن. وقتادة، وأبو عمرو، وعاصم الجحدري، (1) وسلام. ويعقوب، وابن عامر، وطلحة بن سليمان. وقرأ بالثانية ونزل الملائكة أبو . رجاء، وقرأ بالثالثة ننزل الملائكة عبد الله بن كثير، وأهل مكة، وأبو عمرو، على اختلاف عنه، وقرأ بالرابعة، وأنزل. ابن مسعود. والأعمش. وفي قوله ياويلتا قراءتان : كسر التاء على الاضافة وفتحها على الندبة قرأ (2) بكسرها الحسن البصري وقرأ سائر الناس فيما علمت بفتحها. وفي قوله : ان قومي اتخذوا قراءتان : تسكين الياء وحذفها لا لتقاء الساكنين، وفتحها. قرأ بكلا الوجهين جماعة. وفي قوله: لنثبت به فؤادك قراءتان , بالياء والنون (قرأ بالياء عبد الله بن مسعود. وقرأ سائر الناس بالنون) (3). وفي قوله : فدمرناهم تدميرا. قراءتان: فدمرناهم فدمرانهم، قرأ قدمرانهم علي بن أبي طالب، ومسلمة بن محارب. (1) وقرأ سائر الناس فدمرناهم. وقرأ جماعة بصرف ثمود وجماعة بترك صرفها. وفي قوله: أرأيت من اتخذ الاهه هواه قراءتان : ألاهه وألهه فقرأ عبد الرحمن ابن هومز الأعرج أفرأيت من اتخذ إلهه هواه، وقرأ سائر 1) الجحدري : ج. ب والجحدري : 1. 2) قرأ، ب. فقرأ ج. وقرأ، أ. 3) الزيادة من : أ. ج. 1) مسلمة بن محارب بن دثار الدوسي الكوفي عرض على أبيه . عرض عليه يعقوب الحضرمي. طبقات القراء لابن الجزرى. - 307 - الناس الاهه، الا أن أبا عمرو في بعض الروايات عنه يدغم الهاء (في الهاء) (1) بعد تسكين المفتوحة منهما. وفي قوله: وهو الذي أرسل الرياح نشراء قراءتان في الريح : الجمع، والتوحيد. وفي نشرا ست قراءات نشرا بالنون مثقل ومخفف وبشرا بالباء مثقل ومخفف، والخامسة نشرا بالنون المفتوحة، والسادسة بشرى مثل حبلى، فقرأ الرياح جمعا نشرا بالنون وبضمتين أبو عبد الرحمن السلمي، وعبد الرحمن الأعرج، وأبو جعفر، وشيبة، ونافع، والزهري، وأبو عمرو، وعيسى بن عمر، ويعقوب وسلام، وسفيان بن حسين، وقرأ الرياح جمعا أيضا ونشرا بالنون أيضا إلا أنه خفف الشين ابن عامر، وقتادة، وأبو رجاء، وعمرو بن ميمون، وسهل، وشعيب، ورواية عن أبي عمرو، رواها هارون الأعور، وخارجة بن مصعب، عن أبي عمرو. وقرأ الريح واحدة نشرا بالنون وضمتين ابن كثير وابن محيصن، والحسن. وقرأ الرياح جماعة بشرا بالباء خفيفة الشين علي بن أبي طالب، وعاصم، ورواية عن أبي عبد الرحمن السلمي. قال الفراء كانه بشير وبشر. وقرأ الرياح جماعة نشرا بالنون وفتحها عبد الله بن مسعود، وابن عباس وزر بن حبيش، ومسروق، والاسود بن يزيد، والحسن، وقتادة. ويحيى بن وثاب، والاعمش، وطلحة بن مصرف على اختلاف عنه. وعيسى الكوفي، وحمزة، والكسائي. (وابن) (1)) دريس (1)، وخلف بن هشام. وأبو عبد الله ، جعفر بن محمد، والعلاء بن سيابة. وقرأ الريح واحدة نشرا بفتح النون وسكون الشين. ابن عباس، وطلحة (وعيسى) (1) 1) أ. ج. 1) ابن ادريس هو: عبد الله بن ادريس بن يزيد أبو محمد الاودي الكوفي الامام الحجة. أخذ القراءة عن نافع توفى سنة 192 وقيل سنة 194. انظر طبقات القراء وشذرات الذهب. والتقريب وغيرها. فهو أمام مشهور جدا. - 308 - الهمداني (1) على اختلاف عنهما، (1) وطلحة بن سليمان وقرأ بشرى بين يدي رحمته مثل حبلى محمد بن السميفع اليمني من البشارة. وفي قوله ((ونسقيه)) قراءتان ، ضم النون، وفتحها، فقرأ بضم النون من اسقى أهل المدينة : أبو جعفر، وشيبة، ونافع، والزهري، والأعرج، ومن أهل مكة ابن كثير، ومن أهل الكوفة عاصم، والأعمش، ويحيى بن وثاب، وحمزة. والكسائي، وطلحة بن سليمان. وخلف بن هشام، وعيسى الهمداني، ومن أهل البصرة الحسن، وأبو عمرو، وسلام. ويعقوب، ومن أهل الشام ابن عامر، وعمرو بن ميمون، وقرأ نسقيه بفتح النون من سقي عاصم. والأعمش، على اختلاف عنهما. وفي ليذكروا قراءتان ، التخفيف، والتثقيل، فقرا بالتخفيف أهل الكوفة، وقد ذكرناهم، وقرأ بالتشديد أهل المدينة، وأهل مكة، وأهل البصرة وأهل الشام. وقد ذکرنانهم قبل. وفي قوله ملح قراءتان : فتح الميم، وكسرها. (فقرأ بفتح الميم ملح اجاج. طلحة بن مصرف، وقرأ سائر الناس بكسر الميم) (2). وفي قوله ، انسجد لما تامرنا قراءتان ، الياء والتاء، فقرأ بالتاء زيد بن ثابت، وابن عباس، والأعرج، وأبو جعفر، وشيبة، ونافع، والزهري، وابن كثير، وعاصم، وابراهيم النخعي، ويحيى بن وثاب، والحسن. 1) عنهم: أ. عنهما ، ب. عنه، ج. 2) الزيادة من . أ. ج. 1) عيسى بن عمر، أبو عمر الهمداني الأعمى مقرىء الكوفة بعد حمزة وهو غير عيسى بن عمر الثقفي النحوى الآتي بعد عرض على عاصم بن أبي النجود وغيره، وعرض عليه الكسائي وجماعة قال سفيان الثورى أدركت الكوفة وما بها أحد اقرأ من عيسى الهمداني توفى سنة 156. طبقات القراء لابن الجزرى ومعرفة القراء الكبار للذهبي. ج. ص 99. - 309 - وعيسى. (1) وأبو عمرو، وسلام، ويعقوب، وابن عامر، وعمرو بن ميمون وعبد الله بن يزيد، وقرأ بالياء عبد الله بن مسعود، والأسود، والأعمش. وطلحة وعيسى الكوفي، وحمزة، والكسائي، وابن ادريس، وخلف وطلحة بن سليمان، ونعيم بن ميسرة. وفي قوله سراجا ثلاث قراآت ، سراجا وسرجا وسرجا. فقرا سراجا عثمان بن عفان، وعلي بن أبي طالب، وابن عباس، وابن الزبير، (وأبو الدرداء)، (1) وأهل المدينة جميعا: ابن (2) هرمز، وأبو جعفر، وشيبة ونافع، والزهري، وعمر بن عبد العزيز، وأهل مكة ، مجاهد، وابن كثير. وأهل البصرة، الحسن على اختلاف عنه، وأبو رجاء، وقتادة، وأبو عمرو، وعيسى، وسلام، ويعقوب. وأهل الشام ، ابن عامر، وعمرو بن ميمون، وعبد الله بن يزيد. وقرأها أيضا من أهل البيت على بن حسين، وزيد بن علي، ومحمد بن على،، أبو جعفر. (3) وقرأ سرجا بضمتين ابن مسعود، وأصحابه، وإبراهيم، ويحيى، والأعمش، وطلحة، وعيسى، وابان بن تغلبْ، ومنصور بن المعتمر، وحمزة والكسائي وابن ادريس، وطلحة بن سليمان، وخلف، ونعيم بن ميسرة، هؤلاء كلهم كوفيون، وعن بعضهم روى سرجا مخفف، وهو ابان بن تغلب، وا براهيم النخعي. وفي قوله عز وجل، لمن أراد أن يذكر قراءتان ، التخفيف، 1) زيادة من. ، أ. ج. 2) ابن هرمز، ب، ج. وابن هرمز، أ. وهو غلط. 3) أبو جعفر، أ. ج. وأبو جعفر، ب. وهو خطأ. 1) عيسى، هو: عيسى بن عمر الثقفي البصري النحوي. روى عن ابن كثير وابن محيصن حروفا وله اختيارات في القرآآت. روى عنه القراءة عدد كبير من العلماء منهم الخليل. قال أبو عبيد، القاسم بن سلام ، كان من قراء البصرة . توفى سنة 149. أما عيسى الكوفي فقد تقدمت ترجمته قريبا انظر طبقات القراء لابن الجزرى ومعرفة القراء الكبار للذهبي. - 330. والتثقيل، فقرأ يذكر مثقلة مشددة مفتوحة الكاف عمر بن الخطاب، وابن عباس، وأهل المدينة، أبو جعفر، وشيبة، ونافع. والزهري، وأهل مكة . ابن كثير، وأصحابه وأهل البصرة، الحسن، وأبو رجاء وأبو عمرو. وعيسى، وسلام، ويعقوب. وأهل الشام ، ابن عامر، وعمرو بن ميمون. وعبد الله بن يزيد، وعاصم، والكسائي. من الكوفيين. وقرأها علي بن أبي طالب على اختلاف عنه، وقرأ يذكر مخففة علي بن أبي طالب في رواية أبي عبد الرحمن السلمي عنه، والرواية الأولى رواها الأصبغ. (1) بن نباتة. وناجية بن كعب (2) عنه. وابن مسعود. وابراهيم، ويحيى، والاعمش. وطلحة. وعيسى، وأبو جعفر: محمد بن علي وعلي بن حسين، وابن ادريس. ونعيم بن ميسرة (3). وفي قوله: (1) لم يقتروا ثلاث قرآت : منها في الثلاثي قراءتان : من قتر يقتر ويقتر فقرأ يقتروا بفتح الياء وكسر التاء من قتر يقتر مجاهد، وابن كثير، والزهري، وأبو عمر، وعيسى، وسلام، ويعقوب، وعمرو بن عبيد وعبد الله بن يزيد، وعمرو بن ميمون، (وقرأً) (2) يقتروا بضم التاء من قتر أيضا علي بن أبي طالب، في رواية الأصبغ بن نباتة 1) وفي قوله ، أ. چ. وقوله ، ب. 2) وقرأ يقتروا بضم التاء من قتر أيضا على: أ. ج. ويقتروا بضم التاء من قتر أيضا قرأ بذلك على : ب. 1) اصبغ بن نباتة الحنظلي الكوفي عن على، وعمار. وعنه ثابت البناني وطائفة تكلموا فيه ترجمته في ميزان الاعتدال. والتقريب. 2) ناجية بن كعب الاسدى عن علي قال يحيى بن معين صالح الحديث. ميزان الاعتدال وقال في التقريب ، هو ثقة (3) وهي أيضا قراءة سبعية قرأ بها من السبعة حمزة وحده كما قال ابن مجاهد في كتابه ((السبعة في القرآآت، صفحة 466. - S11 - وناجية، وعاصم، والأعمش، وطلحة، وعيسى، وحمزة، والكسائي، وابن ادريس، وطلحة بن سليمان، وخلف، وأبو رجاء، وأبو عمرو، على اختلاف عنه، وقرأ (1) من الرباعي يقتروا بضم الياء وكسر التاء، من اقتر يقتر، على بن أبي طالب في رواية أبي عبد الرحمن السلمي، والأعرج، وأبو جعفر، وشيبة، ونافع ، وأبو عبد الرحمن السلمي، واختلف فيه عن الحسن وأبي رجاء وابن عامر، ونعيم بن ميسرة. وفي قوله ، وكان بين ذلك قواما : قراءتان : كسر (2) القاف. وفتحها، قرأ بكسرها حسان بن عبد الرحمان ، صاحب عائشة، وهو الذي يروى عنه قتادة، كان يقرأ قواما، وينكر قواما، ويقول (3) ، القوام قوام الداية، والقوام على المرأة، وعلى أهل البيت، وعلى الفرس، والجارية، وقرأ سائر الناس في جميع الأمصار قواما بفتح القاف. وفي قوله: يضاعف ويخلد، قرأت في اعرابهما، وفي تشديد العين، فأما الاعراب فالجزم في الغاء والدال من يضاعف ويخلد، والرفع فيهما، فقرأ يضاعف ويخلد فيه مرفوعين، عاصم، على اختلاف كثير عنه في ذلك، وقرأ يضاعف ويخلد بالجزم فيهما ابن هرمز الأعرج، ونافع، والزهري، مدنيون، والأعمش، وطلحة، والكسائي، وابن ادريس، وخلف، كوفيون. والحسن، وقتادة، وعاصم الجحدري، وأبو عمرو، وسلام، بصريون. ونعيم بن ميسرة، وعمرو بن ميمون. وقرأ يضعف ويخلد بتشديد العين من يضعف والرفع فيهما ابن عامر، والأعمش، وقرأ يضعف ويخلد بالجزم ١) وقرأ من الرباعي يقتروا بضم الياء وكسر التاء من اقتر يقتر على، أ. ج. ويقتروا بضم الياء وكسر التاء من اقتر يقتر قرأ بذلك على ، ب. 2) بکسر، چ. کسر، أ. ب. 3) ويقول, أ. ج. ويقولون، ب، ولا يصح. - 312 - فيهما وتشديد يضعفه أبو جعفر، وشيبة، ويعقوب، وعيسى الثقفي، وابن كثير. وأهل مكة. وقرأ نضعف بالنون له العذاب نصبا ويخلد (1) فيه بالياء جزما طلحة بن سليمان. وفي قوله ذرياتنا قراءتان، الجمع، والتوحيد. فقرأ ذريتنا واحدة مجاهد. وأبو عمرو، وعاصم على اختلاف عنه. ويحيى بن وثاب. والأعمش، وحمزة، والكسائي، وابن ادريس، وخلفه وطلحة بن سليمان. وعبيد الله بن موسى (1) وقرأ وذرياتنا جماعة أبو جعفر، وشيبة. ونافع. والزهري، وابن كثير، وعاصم، على اختلاف عنه، والحسن، وسلام. ويعقوب، وابن عامر، وسلمة (2) بن كهيل، ونعيم بن ميسرة وعبد الله بن یزید. وفي قوله: ويلقون قراءتان، احداهما ضم الياء، وفتح اللام. وتشديد القاف، والثانية فتح الياء، وتسكين اللام، وتخفيف القاف، فقراً بالترجمة الأولى ابن هرمز، وأبو جعفر، وشيبة ونافع، والزهري، ومجاهد. وابن كثير، والحسن، وأبو عمرو، وعيسى، وسلام، ويعقوب، وابن عامر. وعمرو بن ميمون، واختلف عن عاصم، والأعمش، وقرأ بالترجمة الثانية (3) علي وابن مسعود، وأبو عبد الرحمان السلمي، والاعمش، وطلحة 1) ويخلد فيه بالياء جزما، ج. ويخلد بالياء جزما ، ب. ويخلد فيه جزما ، أ. 1) عبيد الله بن موسى العبسي مولاهم الكوفي المقرىء العابد من كبار علماء الشيعة وهو في عداد وكيع بن الجراح سمع من الأعمش وابن جريج والثوري وغيرهم قال العجلي . كان عالما بالقرآن رأسا فيه توفى سنة 213 له ترجمة في تذكرة الحفاظ لا تشبه ترجمته في ميزان الاعتدال. اذ بقدر ما رفعته التذكرة بخه الميزان . وترجمه في الخلاصة 2) سلمة بن كهيل الحضرمي أبو يحيى الكوفي، رأى ابن عمر. وروى عنه ابنه يحيى . وشعبة وحماد بن سلمة ، وثقه أحمد والعجلي . مات سنة 121 خلاصة. 3) هكذا «بالترجمة الاولى - بالترجمة الثانية» في النسخ الثلاث وهو تعبير غريب في الجملة. - 313 - وعيسى الكوفي، وحمزة، والكسائي وابن أدريس، وخلف، وطلحة بن سليمان. ومحمد بن السميفع اليمانى. (1) وعاصم على اختلاف عنه. وقرأ ابن عباس (1) وابن الزبير فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزاما وكذلك في حرف ابن مسعود وقرأ سائر الناس ، فقد كذبتم فسوف یکون لزما. فهذا ما في سورة الفرقان من الحروف التي بأيدي (2) أهل العلم بذلك، والله أعلم. ما أنكر منها عمر على هشام بن حكيم، وما قرأ به عمر، وقد يمكن أن يكون هناك حروف لم تصل إلينا. وليس كل من قرأ بحرف نقل عنه وذكر، ولكن ان فات من ذلك شىء فهو اليسير النزر. وأما عظم الشىء ومنته وجملته فمنقول محكى عنهم، فجزاهم الله عن حفظهم علينا الحروف والسنن، أفضل (3) الجزاء وأكر مه عنده برحمته. وفي هذا الحديث ما يدل على أن في (4) جبلة الإنسان وطبعه ان ينكر ما عرف ضده، وخلافه، وجهله، ولكن يجب عليه التسليم لمن علم، وفيه ما كان عليه عمر من الغضب في ذات الله، فإنه (5) كان لا يبالي قريبا ولا بعيدا فيه، وقد كان كثير التفضيل لهشام بن حكيم بن حزام. 1) ابن عباس: أ، ج. ابن مسعود، ب. ولا يصح. (2 بايدي , أ. ج. في ا یدي ؛ ب .. (3 بافضل , أ. ج. افضل : ب. 4) أن في جبلة ، أ. ح. أن جبنة، ب. 5) فانه ، ب. وانه , أ. ج. 1) محمد بن سميفع اليماني أحد القراء له قراءة شاذة منقطعه السند قاله أبو عمرو الداني وغيره. له ترجمة في الميزان. - 314 - ولكن اذ سمع منه ما أنكره، لم يسامحه حتى عرف موقع (1) الصواب فيه. وهذا يجب على العالم والمتعلم في رفق وسكون، ومما يدلك على موضع هشام بن حكيم عند عمر، ما ذكره ابن (وهب) (2) وغيره عن مالك قال : كان عمر بن الخطاب اذا خشي وقوع أمر قال ، اما ما بقيت انا وهشام بن حكيم بن حزام فلا. 1) وقع ، چ. موقع ، أ. ب. 2) كذا في . أ. ج. وفي ب , بياض. - - 815 - حديث رابع عشر لابن شهاب عن عروة «ملك عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عمرة بنت عبد الرحمان عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم. اذا اعتكف يدني إلى رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت الا لحاجة الانسان)» (1) هكذا قال ملك في الحديث عن ابن شهاب عن عروة (1) عن عمرة عن عائشة كذلك (2) رواه عنه جمهور رواة الموطأ وممن رواه كذلك فيما ذكر الدارقطني معن بن عيسى، والقعنبي. وابن القاسم، وأبو المصعب، وابن كثير، ويحيى بن يحيى، (يعني) (3) النيسابوري، واسحاق بن الطباع، وأبو سلمة منصور بن سلمة الخزاعي. وروح بن عبادة، وأحمد بن اسماعيل، وخالد بن مخلد، وبشر بن عمر الزهراني . حدثنا خلف بن قاسم ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن ابراهيم بن اسحاق بن مهران السراج. قال، حدثنا عمي وأبي قالا: حدثنا يحيى بن يحيى النيسابوري، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، قالت، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف يدني إلي رأسه فارجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان. 1) زيادة «عن عروة» من ، أ، ج. كذلك ، ب، ج. كذا . أ. (2 يعنى ، مزيدة من , أ. ح. (3 1) الموطا - كتاب الاعتكاف صفحة 212 حديث 692. - 916- وحدثنا خلف حدثنا محمد بن ابراهيم بن اسحاق: حدثنا الحارث بن أبي أسامة ، حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك باسناده مثله. وذكره ابن وهب في موطاه فقال: واخبرني مالك، ويونس، والليث بن سعد عن ابن شهاب، عن عروة وعمرة بنت عبد الرحمان، عن عائشة. انها كانت إذا اعتكفت في المسجد فدخلت بيتها، لم تسأل عن المريض إلا وهي مارة. وقالت عائشة : أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، لم يكن يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان، فادخل حديث بعضهم في بعض، وانما يعرف جمع عروة وعائشة ليونس، والليث لا لمالك. والمحفوظ لمالك (1) عن أكثر رواته في هذا الحديث ابن شهاب، عن عمرة، عن عروة، وأما سائر أصحاب ابن شهاب غير مالك، فقال أكثرهم فيه، عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة، منهم معمر، وسفيان (1) بن حسين وزياد بن سعد. والاوزاعي، وكذلك رواة بندار (2) ويعقوب الدورقي، عن عبد الرحمان بن مهدي، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذا اعتكف يدني الي رأسه فارجله ، وكان لا يدخل البيت الا لحاجة الانسان، لم تذكر (3) عمرة في هذا الحديث. وتابع ابن مهدي 1) عن مالك ، أ. ج. لمالك ، ب. 2) سوار : أ. ب. بتدار، ج. لعل بندارا هو الصواب فإنه معروف بأخذه عن عبد الرحمان بن مهدى انظر تذكرة الحفاظ. 3) تذكر، ب يذكر، ج. والكلمة غير واضحة في . أ. 1) سفيان بن حسين الواسطى روى عن الزهري، وعنه شعبة وهشيم ويزيد بن هارون تكلموا فيه كادوا يجمعون على توهينه في روايته عن الزهري له ترجمة مطولة في الميزان مات قبل سفيان الثوري وهو من اقرانه واقران شعبة. -317 - على ذلك اسحاق بن سليمان الرازي، وأبو سعيد مولى بني هاشم، ومحمد بن ادريس الشافعي. على اختلاف عنه، وبشر بن عمر، وخالد، بن مخلد على اختلاف عنهما أيضا. والمعافي بن عمران الحمصي، وقال محمد بن المثنى: عن عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة، أنها كانت تعتكف وتمر بالمريض وتسأل به. وهي تمشي، قال عبد الرحمان ، فقلت لمالك، عن عروة، عن عمرة، واعدت عليه فقال : الزهري عن عروة عن عمرة، أو الزهري عن عمرة. وحدثنا عبد الوارث بن سفيان قال: حدثنا قاسم بن أصبغ. قال: حدثنا محمد بن عبد السلام (الخشني) (1) قال: حدثنا محمد بن المثنى. قال : حدثنا عبد الرحمان، عن مالك. عن الزهري عن عروة عن عمرة عن عائشة انها كانت تعتکف وذکره الى آخره. وهذان حديثان احدهما في ترجيل النبي صلى الله عليه وسلم والآخر في مرور عائشة بالمريض وقولها : كان رسول الله صلى اله عليه وسلم، لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان، اختلف فيهما أصحاب الزهري عليه. حدثنا محمد بن عبد الله، قال : حدثنا محمد بن معاوية، قال : حدثنا اسحاق بن أبي حسان، قال : حدثنا هشام بن عمار، قال : حدثنا عبد الحميد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال : حدثني الزهري، قال : حدثني عروة أن عائشة قالت: كان رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ياتيني، وهو يعتكف في المسجد حتى يتكىء على عتبة باب حجرتي. فاغل رأسه. وانا في حجرتي، وسائره في المسجد. 1) الزيادة من : ب. 2) الزهري عن عروة عن عمرة عن عائشة, أ. ج. الزهري عن عروة عن عائشة، ب. -318- قال الأوزاعي ، وحدثني الزهري، قال : حدثني عروة وعمرة. ان عائشة كانت اذا اعتكفت في المسجد، تعتكف العشر الاواخر من رمضان. ولا تدخل بيتها إلا لحاجة الإنسان التي لا بد منها، وكانت تمر بالمريض من أهلها فتسأل عنه، وهي تمشي، لا تقف، فجعل الأوزاعي المعنيين بإسنادين، احدهما عروة، عن عائشة، والآخر عروة وعمرة عن عائشة. وروى مالك حديث عائشة هذا عن الزهري، عن عمرة عنها، كذلك هو في الموطأ عند جمهور الرواة، وقال فيه الشافعي ، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة. أخبرناه محمد (1) (1) حدثنا علي بن عمر، حدثنا الحسن بن يحيى : حدثنا الحسن بن محمد: حدثنا الشافعي ، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، أن عائشة كانت إذا اعتكفت لا تسأل عن المريض إلا وهي تمشي لا تقف. وحدثناه محمد بن عبد الملك، حدثنا ابن الأعرابي، حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني حدثنا الشافعي فذكره. وقال ابن وهب وخالد (2) بن (2) سليمان في هذا الحديث، عن 1) محمد بن , ب. ولا وجود لكلمة ابن في , أ. ج. 2) وخالد، أ. ج. ومالك، ب. ويظهر ان الأول هو الصواب. 1) أكثر أبو عمر من الأخذ عن الدارقطني بواسطة شيخه محمد، وله عدة شيوخ اسمهم محمد رحلوا إلى المشرق ولذلك لا يمكننا الجزم بمحمد هذا من هو، ولذلك لم يترجم في الأجزاء السابقة ، وقد رجح زميلي الأستاذ سعيد اعراب في مذاكرة لنا أن يكون محمد هذا هو : محمد بن عمروس بن العاص المترجم في صلة ابن بشكوال لأنه الذي وقع التصريح في ترجمته بأخذه عن علي بن عمر الدارقطني ولعله يكون رأيا صوابا. خصوصا وقد صرح به أبو عمر احيانا فقال حدثنا محمد بن عمروس حدثنا على بن عمرٍ توفى محمد بن عمروس سنة 400 الصلة صفحة 487 وما بعدها. 2) خالد بن سليمان البلخي ابو معاذ ضعفه ابن معين. ومشاه غيره روى عن الثوري ومالك ميزان الاعتدال. - 319 - مالك. عن ابن شهاب، عن عروة، وعمرة، عن عائشة. وقال القطان وابن مهدي فيه : عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة. فخالف ابن مهدي، والشافعي ومن ذكرناه (1) من رواة الموطأ في اسناد الحديثين جميعا : المرفوع والموقوف. وذكر محمد بن يحيى الذهلي في كتابه في علل حديث الزهري هذين الحديثين : مرور عائشة وترجيل (2) النبي .. صلى الله عليه وسلم. وهما يعتكفان. عن جماعة من أصحاب الزهري ، منهم يونس، والأوزاعي. والليث، ومعمر، وسفيان بن حسين، والزبيدي، ثم قال، اجتمع هؤلاء كلهم على خلاف مالك في ترجيل (2) النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يجامعه عليه منهم أحد. فأما يونس، والليث فجمعا عروة وعمرة، عن عائشة. وأما معمر، والأوزاعي، وسفيان بن حسين، فاجتمعوا على عروة عن عائشة (قال) (3) والمحفوظ عندنا حديث هؤلاء. قال ، واما القصة الاخرى في مرور عائشة على المريض فاجتمع معمر، ومالك، وهشيم، على عمرة عن عائشة. وقال يونس من رواية الليث، مرة عن عمرة عن عائشة، ومرة من رواية عثمان بن عمر، عن عروة وعمرة عن عائشة. قال (4) وعثمان بن عمر أولى بالحديث؛ لأن الليث قد اضطرب فيه، فقال مرة، عن عروة عن عائشة. (ومرة عن عمرة، عن عائشة). (5) وثبته (6) عثمان بن عمر عنهما جميعا. وقد واطأه ابن وهب عن يونس، في الحديثين ومن ذكرنا من رواة : أ. ومن ذكرناه رواة، ب. ج. (1 ترجل : أ. ج. ترجيل: ب. (2 (3 الزيادة من ٠١٠ ج. قال وعثمان، ب، ج. قال وقال عثمان، أ. ويظهر أنه خطأ. (4) (5 الزيادة من ، أ. ج. وبها يستقيم المعنى. و بينه ، ب. وثبته ، ج. (6 -320-