Indexed OCR Text

Pages 501-520

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة
باب : ١٢ حديث : ٥٤٦٠، ٥٤٦١
وهو ابن مالك - عن عذاب القبر وعن الدجال؛ قال: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم
يقول: ((اللهم ! إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والجبن والبخل ، وفتنة الدجال،
وعذاب القبر)).
١٢ - الاستعاذة من العجز
٥٤٦٠ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: ثنا محاضر قال: ثنا عاصم الأحول ، عن
عبد الله بن الحارث، عن زيد بن أرقم قال: لا أعلّمكم إلا ما كان رسول الله صلى الله عليه
وسلم يعلّمنا، يقول: ((اللهم! إني أعوذ بك من العجز والكسل، والبخل والجبن، والهرم ،
وعذاب القبر، اللهم ! آت نفسي تقواها وزكّها أنت خير من زكّاها، أنت وليها ومولاها .
اللهم ! إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ، ومن نفس لا تشبع ، وعلم لا ينفع ، ودعوة لا
يستجاب لها )) .
٥٤٦١ - أخبرنا عمرو بن علي قال : ثنا معاذ بن هشام قال : حدثني أبي ، عن
قتادة، عن أنس أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اللهم ! إني أعوذ بك من العجز
والكسل، والبخل والجبن، والهرم وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات)).
قوله : كان نبي الله - الحديث ، أخرجه أيضاً مسلم في صحيحه ، قال النووي في شرحه
(٢٨/١٧): الكسل عدم انبعاث النفس للخير، وقلة الرغبة مع إمكانه، وأما العجز فعدم القدرة
عليه ، وقيل : هو ترك ما يجب فعله والتسويف به - ح .
قوله: ((أنت وليها ومولاها)) الولي المحب والناصر، والمولى المالك والرب والناصر والمنعم
والمحب - ذکره في القاموس- ح .
قوله: ((وعلم لا ينفع)) أي علم لا أعمل به ، ولا أعلم الناس ولا يهذب
الأخلاق والأقوال والأفعال، أو علم لا يحتاج إليه في الدين، ولا في تعلمه إذن شرعي -
قاله الطيبي - مرقاة .
٥٤٦٠ - م الذكر ١٨: ٢٠٨٨/٤، حم: ٣٧١/٤، ويأتي برقم ٥٥٤٠ - المزي: ٣٦٦٨/١٩٥/٣.
٥٤٦١ - صحيح ، انظر رقم ٥٤٥٠ .
٥٠١

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة
باب : ١٣ حديث : ٥٤٦٢ - ٥٤٦٤
١٣ - الاستعاذة من الذلة
٥٤٦٢ - أخبرنا أبو عاصم خشيش بن أصرم قال : ثنا حبان قال : ثنا حماد بن
سلمة ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة ، عن سعيد بن يسار ، عن أبي هريرة أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((اللهم! إني أعوذ بك من الفقر ، وأعوذ
بك من القلة والذلة ، وأعوذ بك أن أظلم أو أظلم)).
خالفه الأوزاعي
٥٤٦٣ _ قال : أخبرني محمود بن خالد قال : حدثني الوليد ، عن أبي عمرو -
هو الأوزاعي - قال : حدثني إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال : حدثني جعفر بن
عياض قال : حدثني أبو هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعوذوا بالله
من الفقر ، والقلة ، والذلة ، وأن تظلم أو تظلم)).
٥٤٦٤ - أخبرنا أحمد بن نصر قال : ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث قال : ثنا
حماد بن سلمة ، عن إسحاق ، عن سعيد بن يسار، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه
قوله : خشيش ، مصغرا ، ثقة حافظ - من التقريب .
قوله : ((الذلة)) بكسر الذال ، كالقلة، وكل ذلك مما ينبغي للإنسان الاستعاذة منه لإفضائه
کثیراً إلى الخلل في الدین - س .
قوله : خالفه ، أي خالف الأوزاعي حماداً في شيخ إسحاق ، فذكر أن شيخه في هذه الرواية
هو جعفر بن عياض ، وحماد بن سلمة ذكر شيخه سعيد بن يسار ، وخالف أيضاً في أن روى الحديث
قولياً ، وحماد فعلياً - والله سبحانه وتعالى أعلم- ح .
٥٤٦٢ - صحيح، د الصلاة ٣٦٧: ١٩٠/٢ - ١٩١، حم: ٣٠٥/٢، ٣٢٥، ٣٥٤، ويأتي برقم
٥٤٦٤ _ المزي: ١٣٣٨٥/٧٧/١٠.
٥٤٦٣ - ضعيف، ق الدعاء ٣: ١٢٦٣/٢، حم: ٤٥٠/٢، ويأتي برقم ٥٤٦٥ و ٥٤٦٦ _ المزي :
٠١٢٢٣٥/٣١٢/٩
٥٤٦٤ - صحيح ، انظر رقم ٥٤٦٢ .
٥٠٢

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة
باب : ١٤، ١٥ حديث : ٥٤٦٥ - ٥٤٦٧
وسلم كان يقول: ((اللهم ! إني أعوذ بك من القلة ، والفقر ، والذلة ، وأعوذ بك أن
أظلم أو أظلم » .
١٤ - الاستعاذة من القلة
٥٤٦٥ - أخبرنا محمود بن خالد قال : ثنا عمر - يعني ابن عبد الواحد-، عن
الأوزاعي ، حدثني إسحاق بن عبد الله قال : حدثني جعفر بن عياض قال : حدثني أبو
هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تعوذوا بالله من الفقر ، ومن القلة ،
والذلة ، وأن أظلم أو أظلم» .
١٥ - الاستعاذة من الفقر
٥٤٦٦ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال : ثنا ابن وهب قال : حدثني موسى
ابن شيبة ، عن الأوزاعي ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال : حدثني جعفر بن
عياض ، أن أبا هريرة حدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((تعوذوا بالله من
الفقر ، والقلة ، والذلة، وأن تظلم أو تظلم)).
٥٤٦٧ - أخبرنا محمد بن المثنى قال : ثنا ابن أبي عدي قال : ثنا عثمان - يعني
الشحام - قال : ثنا مسلم - يعني ابن أبي بكرة - أنه كان سمع والده يقول في دبر
الصلاة : اللهم ! إني أعوذ بك من الكفر والفقر ، وعذاب القبر ، فجعلت أدعو بهن
فقال : يا بني ! أنى علمت هؤلاء الكلمات ؟ قلت: يا أبت ! سمعتك تدعو بهن في دبر
الصلاة ، فأخذتهن عنك ، قال : فالزمهن يا بني ! فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم كان
يدعو بهن في دبر الصلاة .
قوله : الشحام ، بمفتوحة وشدة مهملة - مغنى .
قوله : أنى ، أي من أين علمت - ح .
٥٤٦٥ ، ٥٤٦٦ - ضعيف ، انظر رقم ٥٤٦٣.
٥٤٦٧ - صحيح الإسناد ، انظر رقم ١٣٤٨.
٥٠٣

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة
باب: ١٦، ١٧ حديث: ٥٤٦٨، ٥٤٦٩
١٦ - الاستعاذة من شر فتنة القبر
٥٤٦٨ - أخبرنا محمد بن عبد الله قال: ثنا أبو أسامة قال: ثنا هشام بن عروة، عن
أبيه، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيراً ما يدعو بهؤلاء الكلمات :
((اللهم ! إني أعوذ بك من فتنة النار، وعذاب النار، وفتنة القبر، وعذاب القبر، وشر فتنة
المسيح الدجال، وشر فتنة الفقر، وشرفتنة الغنى، اللهم ! اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد ،
وأنق قلې من الخطايا ، کما أنقیت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما
باعدت بين المشرق والمغرب ، اللهم ! إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم)).
١٧ - الاستعاذة من نفس لا تشبع
٥٤٦٩ - أخبرنا قتيبة قال : ثنا الليث، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أخيه عباد
قوله: ((من فتنة النار)) أي فتنة تؤدي إلى النار، لئلا يتكرر، ويحتمل أن يراد بفتنة النار
سؤال الخزنة على سبيل التوبيخ ، وإليه الإشارة بقوله تعالى: ﴿ كلما ألقى فيها فوج﴾ الآية - مرقاة .
قوله: ((وعذاب النار)) أي من أن أكون من أهل النار، وهم الكفار ، فإنهم هم المعذّبون،
وأما الموحدون فإنهم مؤدبون ومهذّبون بالنار ، لا معذبون بها ــ مرقاة .
قوله: (( وفتنة القبر)) هي سؤال الملكين - كذا في الفتح (١٧٧/١١).
قوله: ((وعذاب القبر)) وهو ضرب من لم يوفق للجواب بمقامع من حديد وغيره من
العذاب ، والمراد بالقبر البرزخ ، والتعبير به للغالب ، أو كل ما استقر أجزاؤه فيه فهو قبره - مرقاة .
قوله: ((وشر فتنة الغنى)) هو بالكسر والقصر، اليسار - س .
قوله: (( والبرد )) بفتحتين ، أي طهرني من الذنوب بأنواع المغفرة كما تطهر هذه الأشياء
المتطهرة من الدنس - مرقاة .
قوله: (( أنق)) وفي بعض النسخ: ((فق)) .
٥٤٦٨ - خ الدعوات ٣٩، ٤٤ - ٤٦: ١٧٦/١١، ١٨١، ١٨٢، م الذكر ١٤: ٢٠٧٨/٤، ت الدعوات
٧٧ : ٥٢٥/٥، ق الدعاء ٣: ١٢٦٢/٢، حم: ٥٧/٦، ٢٠٧، ويأتي برقم ٥٤٧٩ _ المزي : ١٢/
١٦٨٥٦/١٣٩.
٥٤٦٩ - صحيح، د الصلاة ٣٦٧: ١٩٢/٢، ق المقدمة ٢٣: ٩٢/١، والدعاء ٢: ١٢٦١/٢، حم: ٣٤٠/٢، =
٥٠٤

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة
باب: ١٨، ١٩ حديث: ٥٤٧٠، ٥٤٧١
ابن أبي سعيد ، أنه سمع أبا هريرة يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
((اللهم ! إني أعوذ بك من الأربع : من علم لا ينفع ، ومن قلب لا يخشع ، ومن نفس لا
تشبع ، ومن دعاء لا يسمع)) .
١٨ - الاستعاذة من الجوع
٥٤٧٠ - أخبرنا محمد بن العلاء قال: أخبرنا ابن إدريس، عن ابن عجلان، عن
المقبري ، عن أبي هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم ! إني
أعوذ بك من الجوع ، فإنه بئس الضجيع ، وأعوذ بك من الخيانة فإنه بنست البطانة )).
١٩ - الاستعاذة من الخيانة
٥٤٧١ - أخبرنا محمد بن المثنى قال : ثنا عبد الله بن إدريس قال : ثنا ابن
عجلان ، ـ وذكر آخر - ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة قال : كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم ! إني أعوذ بك من الجوع ، فإنه بئس الضجيع ،
ومن الخيانة فإنها بئست البطانة )) .
قوله: (( بنس الضجيع)) ضجيعك، بفتح فكسر : من ينام في فراشك ، أي بئس
الصاحب الجوع الذي يمنعك من وظائف العبادات ، ويشوش الدماغ، ويثير الأفكار الفاسدة
والخيالات الباطلة، والبطانة ، بكسر باء موحدة ، هي ضد الظهارة ، وأصلها في الثوب ، فاتسع فيما
یستبطن من أمره - س .
قوله: ((فإنه)) وفي بعض النسخ: (( فإنها)) .
قوله : وذكر إلخ ، لعله مقولة محمد بن المثنى، والضمير المرفوع يرجع إلى عبد الله بن
إدريس ، يعني أن عبد الله بن إدريس ذكر شيخاً آخر مع ابن عجلان - والله أعلم .
٣٦٥، ٤٥١، ويأتي برقم ٥٥٣٨ و ٥٥٣٩ _ المزي: ١٣٥٤٩/١٢٩/١٠.
-
٥٤٧٠ - حسن صحيح، د الصلاة ٣٦٧: ١٩١/٢، ق الأطعمة ٥٣ : ١١١٣/٢ - المزي: ٤٩٣/٩/
١٣٠٤٠ .
٥٤٧١ - حسن صحيح ، انظر ما قبله .
٥٠٥

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة باب: ٢٠ - ٢٢ حديث: ٥٤٧٢ _ ٥٤٧٥
٢٠ - الاستعاذة من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق
٥٤٧٢ - أخبرنا قتيبة قال: ثنا خلف، عن حفص ، عن أنس أن النبي صلى الله
عليه وسلم كان يدعو بهذه الدعوات: ((اللهم ! إني أعوذ بك من علم لا ينفع ، وقلب
لا يخشع، ودعاء لا يسمع، ونفس لا تشبع)) ثم يقول: ((اللهم ! إني أعوذ بك من
هؤلاء الأربع )) .
٥٤٧٣ - أخبرنا عمرو بن عثمان قال : ثنا بقية قال : ثنا ضبارة ، عن دويد بن
نافع قال: قال أبو صالح: قال أبو هريرة: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو:
((اللهم ! إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق)).
٢١ - الاستعاذة من المغرم
٥٤٧٤ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا بقية قال : حدثني أبو سلمة
سليمان بن سليم الحمصي قال : حدثني الزهري ، عن عروة - هو ابن الزبير - ، عن
عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر التعوّذ من المغرم والمأثم ، فقيل
له : يا رسول الله ! إنك تكثر التعوّذ من المغرم والمأثم؟ فقال: ((إن الرجل إذا غرم
حدث فكذب ، ووعد فأخلف )) .
٢٢ - الاستعاذة من الدين
٥٤٧٥ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال : ثنا أبي قال : ثنا حيوة -
قوله : ضبارة ، بضم أوله وفتح الموحدة ، ابن عبد الله ، وثقه ابن حبان - من الخلاصة .
قوله : دويد ، بضم أولى دالين مهملتين بينهما واو ، قال ابن حبان : مستقيم الحديث - من
المغني والخلاصة .
٥٤٧٢ - صحيح، تفرد به المؤلف، انظر حم: ١٩٢/٣، ٢٥٥، ٢٨٣ - المزي: ٥٥٢/١٧٠/١.
٥٤٧٣ - ضعيف، د الصلاة ٣٦٧ : ١٩١/٢ - المزي: ١٢٣١٤/٣٤٢/٩.
٥٤٧٤ - صحيح ، انظر رقم ١٣١٠ _ المزي : ١٦٤٥٨/٤١/١٢.
٥٤٧٥ - ضعيف ، تفرد به المؤلف، انظر حم: ٣٨/٣، ويأتي برقم ٥٤٨٧ - المزي: ٤٠٦٤/٣٦١/٣ .
٥٠٦

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة
باب : ٢٣ حديث : ٥٤٧٦، ٥٤٧٧
وذكر آخر - قالا: أخبرنا سالم بن غيلان التجيبي ، أنه سمع درَاجاً أبا السمح ، أنه سمع
أبا الهيثم ، أنه سمع أبا سعيد يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أعوذ
بالله من الكفر والدين )) قال رجل : يا رسول الله ! أتعدل الدين بالكفر ؟ فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: ((نعم)) .
٥٤٧٦ - أخبرنا محمد بن بشار، حدثني عبد الله بن يزيد المقرئ قال : ثنا حيوة ،
عن درّاج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
(أعوذ بالله من الكفر والدين)) فقال رجل: تعدل الدين بالكفر؟ قال: ((نعم)).
٢٣ - الاستعاذة من غلبة الدين
٥٤٧٧ - أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال : أخبرنا ابن وهب قال : حدثني
حيى بن عبد الله قال : حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات: ((اللهم ! إني أعوذ بك من
قوله : التجيبي ، بمضمومة - ويجوز فتحها - وكسر جيم وسكون مثناة تحت فموحدة
وبشدة ياء في الآخر ، منسوب إلى تجيب بن ثوبان - مغني .
قوله : دراجاً ، بتثقيل الراء وآخره جيم ، ابن سمعان أبو السمح ، بمهملتين الأولى مفتوحة
والميم ساكنة، قيل: اسمه عبد الرحمن، ودراج لقبه، صدوق ، في حديثه عن أبي الهيثم ضعيف - تق .
قوله : أتعدل الدين بالكفر؟ قال: ((نعم)) أراد الرجل أن قرانهما في الذكر يقتضي قوة
المناسبة بينهما في المضرة، بحيث أن كلاً منهما يساوي الآخر، فهل الدين بلغ هذا المبلغ حتى استحق أن
يجعل عديلاً للكفر ، ويذكر قريناً معه في الذكر ، فأجاب بأنه كذلك، كيف وهو يمنع دخول الجنة كالكفر ،
نعم هو دائمي، ومنع الدين إلى غاية الأداء - والله تعالى أعلم - س. وفي بعض النسخ: ((أيعدل)).
قوله : حيى ، بضم أوله ويايين من تحت الأولى مفتوحة ، صدوق بهم - تقريب .
قوله : الحبلي ، بضم المهملة والموحدة ، هو عبد الله بن يزيد ، ثقة - من التقريب.
٥٤٧٦ - ضعيف ، انظر ما قبله .
٥٤٧٧ - صحيح ، حم: ١٧٣/٢، ويأتي برقم ٥٤٨٩ و٥٤٩٠ _ المزي: ٨٨٦٦/٣٥٤/٦ .
٥٠٧

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة باب: ٢٤ - ٢٦ حديث: ٥٤٧٨ - ٥٤٨٠
غلبة الدين ، وغلبة العدو ، وشماتة الأعداء)) .
٢٤ - الاستعاذة من ضلع الدين
٥٤٧٨ - أخبرنا أحمد بن حرب قال : ثنا القاسم - وهو ابن يزيد الجرمي - ،
عن عبد العزيز ، أخبرني عمرو بن أبي عمرو ، عن أنس بن مالك قال : كان النبي صلى
الله عليه وسلم يقول: ((اللهم ! إني أعوذ بك من الهم، والحزن ، والكسل ، والجبن ،
والبخل ، وضلع الدين ، وغلبة الرجال)).
٢٥ - الاستعاذة من شر فتنة الغناء
٥٤٧٩ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا جرير ، عن هشام بن عروة ،
عن أبيه، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((اللهم ! إني
أعوذ بك من عذاب القبر ، وفتنة النار ، وفتنة القبر، وعذاب القبر ، وشر فتنة مسيح
الدجال، وشر فتنة الغناء، وشر فتنة الفقر، اللهم ! اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق
قلبي من الخطايا كما نقّيت الثوب الأبيض من الدنس ، اللهم ! إني أعوذ بك من الكسل
والهرم ، والمغرم والمأثم)» .
٢٦ - الاستعاذة من فتنة الدنيا
٥٤٨٠ - أخبرنا محمود بن غيلان قال : ثنا أبو داود قال : ثنا شعبة عن عبد
الملك بن عمير قال : سمعت مصعب بن سعد قال : كان سعد يعلّمه هؤلاء الكلمات
ويرويهن عن النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم ! إني أعوذ بك من البخل ، وأعوذ بك
قوله : « شماتة الأعداء » أي فر حتهم بمصائبه ــ س .
قوله : الجرمي ، بمفتوحة وسكون راء ، نسبة إلى جرم بن ريان - من المغني .
٥٤٧٨ - صحيح ، انظر رقم ٥٤٥٢ .
٥٤٧٩ - صحيح ، انظر رقم ٥٤٦٨ _ المزي: ١٦٧٨٠/١٢٥/١٢.
٥٤٨٠ - صحيح ، انظر رقم ٥٤٤٧ .
٥٠٨

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة
باب: ٢٦ حديث : ٥٤٨١ - ٥٤٨٤
من الجبن ، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من فتنة الدنيا ،
وعذاب القبر)) .
٥٤٨١ - أخبرنا هلال بن العلاء ، ثنا أبي قال : ثنا عبيد الله ، عن إسرائيل ،
عن عبد الملك بن عمیر ، عن مصعب بن سعد وعمرو بن ميمون الأودي قالا : كان سعد
يعلّم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلّم المكتب الغلمان ، ويقول : إن رسول الله صلى الله
عليه وسلم كان يتعوّذ بهن [ في ١] دبر كل صلاة: ((اللهم ! إني أعوذ بك من البخل ،
وأعوذ بك من الجبن ، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا ،
وعذاب القبر )) .
٥٤٨٢ - أخبرنا أحمد بن فضالة، عن عبيد الله قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي
إسحاق ، عن عمرو بن ميمون ، عن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوّذ من
الجبن والبخل ، وسوء العمر ، وفتنة الصدر ، وعذاب القبر .
٥٤٨٣ - أخبرنا سليمان بن سلم البلخي - هو أبو داود المصاحفي - قال:
أخبرنا النضر قال : أخبرنا يونس ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن ميمون قال : سمعت
عمر بن الخطاب يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ من خمس: ((اللهم !
إني أعوذ بك من الجبن ، والبخل ، وسوء العمر ، وفتنة الصدر، وعذاب القبر)).
٥٤٨٤ _ أخبرني هلال بن العلاء قال : ثنا حسين قال : ثنا زهير قال ثنا أبو
إسحاق ، عن عمرو بن ميمون قال : حدثني أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن رسول
قوله : سليمان بن سلم ، بإسكان اللام ، ابن سابق ، وثقه النسائي - من الخلاصة .
٥٤٨١ - صحيح ، انظر رقم ٥٤٤٧ .
٥٤٨٢، ٥٤٨٣ - ضعيف ، انظر رقم ٥٤٤٥ .
٥٤٨٤ - ضعيف ، تفرد به المؤلف .
١ - ما بين المعقوفتين غير موجود في بعض النسخ .
٥٠٩

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة باب: ٢٧ - ٢٩ حديث: ٥٤٨٤ - ٥٤٨٨
الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من الشح والجبن ، وفتنة الصدر ، وعذاب القبر .
٥٤٨٥ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال : ثنا أبو داود ، عن سفيان ، عن أبي
إسحاق ، عن عمرو بن ميمون قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ - مرسل.
٢٧ - الاستعاذة من شر الذكر
٥٤٨٦ _ أخبرني عبيد بن و کیع قال : ثنا أبي ، عن سعد بن أوس ، عن بلال
ابن يحيى ، عن شتير بن شكل بن حميد ، عن أبيه قال : قلت : يا رسول الله ! علمني دعاء
أنتفع به؟ قال: ((قل : اللهم ! عافني من شر سمعي ، وبصري ، ولساني ، وقلبي ، وشر
منیی )» يعني ذكره .
٢٨ - الاستعاذة من شر الكفر
٥٤٨٧ - أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال : ثنا ابن وهب قال : أخبرنا سالم
ابن غيلان ، عن درّاج أبي السمح ، عن أبي الهيثم ، عن أبي سعيد الخدري عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: ((اللهم! إني أعوذ بك من الكفر والفقر)) فقال
رجل: ويعدلان؟ قال: ((نعم)).
٢٩ - الاستعاذة من الضلال
٥٤٨٨ - أخبرنا محمد بن قدامة قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن الشعبي ،
قوله : الشح ، مثلثة ، البخل والحرص - قاموس .
قوله : مرسل ، لسقوط الصحابي فيه ، فإن عمرو بن ميمون تابعي - ح .
قوله : أحمد بن عمرو بن السرح ، بمهملات ، الثانية ساكنة ، قال أبو حاتم : لا بأس به -
من الخلاصة .
٥٤٨٥ _ مرسل ، تفرد به المؤلف .
٥٤٨٦ - صحيح ، انظر رقم ٥٤٤٦.
٥٤٨٧ - ضعيف ، انظر رقم ٥٤٧٥ .
٥٤٨٨ - صحيح، د الأدب ١١٢ : ٣٢٧/٥، ت الدعوات ٣٥: ٤٩٠/٥، ق الدعاء ١٨: ١٢٧٨/٢، =
٥١٠

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة
باب: ٣٠ - ٣٢ حديث : ٥٤٨٩ - ٥٤٩١
عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيته قال: ((بسم الله رب
أعوذ بك من أن أزل أو أضل، أو أظلم أو أظلم ، أو أجهل ، أو يجهل علي)).
٣٠ - الاستعاذة من غلبة العدو
٥٤٨٩ - أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: حدثني ابن وهب قال: أخبرني
حيي بن عبد الله قال : حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الكلمات (( اللهم ! إني أعوذ بك
من غلبة الدين ، وغلبة العدو ، وشماتة الأعداء )) .
٣١ - الاستعاذة من شماتة الأعداء
٥٤٩٠ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال : أخبرنا ابن وهب قال: قال حيي :
حدثني أبو عبد الرحمن الحبلي ، عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
كان يدعو بهؤلاء الكلمات ((اللهم! إني أعوذ بك من غلبة الدين، وشماتة الأعداء)).
٣٢ - الاستعاذة من الهرم
٥٤٩١ - أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن قال: ثنا حماد بن مسعدة، عن
هارون بن إبراهيم ، عن محمد ، عن عثمان بن أبي العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم
قوله: (( أن أزل)) بفتح أوله وكسر الزاي ، من الزلل ، وروى بالذال ، من الذل - زهر .
قوله: ((أو أضل)) بفتح أوله وكسر الضاد، وفي رواية، ((أعوذ بك أن أزل أو أزل ، أو
أضل أو أضل)) الأول فيهما مبني للفاعل، والثاني للمفعول، وهو المناسب بقوله بعده ((أو أظلم، أو
أظلم، أو أجهل أو يجهل عليّ، فإن الأول فيهما مبني للفاعل والثاني للمفعول، ويقدر في ((أجهل)) :
على أحد، يوازن قوله في الثاني ((على)) والمراد بالجهل هنا ( سقط في الأصل ) كذا - زهر .
حم: ٣٠٦/٦، ٣١٨، ٣٢٢، ويأتي برقم ٥٥٤١ - المزي: ١٨١٦٨/١٣/١٣.
=
٥٤٨٩ - صحيح ، انظر رقم ٥٤٧٧ .
٥٤٩٠ - صحيح الإسناد ، انظر رقم ٥٤٧٧ .
٥٤٩١ - صحيح الإسناد، تفرد به المؤلف - المزي : ٩٧٦٨/٢٣٩/٧.
٥١١

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة
باب : ٣٣، ٣٤ حديث: ٥٤٩٢ - ٥٤٩٤
كان يدعو بهذه الدعوات: ((اللهم ! إني أعوذ بك من الكسل، والهرم ، والجبن ،
والعجز، ومن فتنة المحيا والممات)).
٥٤٩٢ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعیب ، عن اللیث ، عن
يزيد بن الهاد ، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول: ((اللهم! إني أعوذ بك من الكسل، والهرم، والمغرم، والمأثم ، وأعوذ
بك من شر المسيح الدجال ، وأعوذ بك من عذاب القبر ، وأعوذ بك من عذاب النار ))
٣٣ - الاستعاذة من سوء القضاء
٥٤٩٣ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا سفيان ، عن سمي ، عن أبي
صالح - إن شاء الله - ، عن أبي هريرة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من
هذه الثلاثة : من درك الشقاء ، وشماتة الأعداء ، وسوء القضاء ، وجهد البلاء .
قال سفيان : هو ثلاثة فذكرت أربعة لأني لا أحفظ الواحد الذي ليس فيه .
٣٤ - الاستعاذة من درك الشقاء
٥٤٩٤ - أخبرنا قتيبة قال : ثنا سفيان ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي
قوله: (( من درك الشقاء)) الدرك بفتحتين، وحكى سكون الثاني: اللحاق، والشقاء، بالفتح
والمد، الشدة، أي من لحاق الشدة، وقال السيوطي: والمراد بالشقاء سوء الخاتمة ، نعوذ بالله منه ـ- س .
قوله: (( شماتة الأعداء )) هو الحزن بفرح عدوه بما يحزنه - زهر .
قوله: ((وسوء القضاء)) قال الكرماني: هو بمعنى المفضي، إذ حكم الله من حيث هو
حكمه كله حسن ، لا سوء فيه ، قالوا في تعريف القضاء والقدر : القضاء هو الحكم بالكليات على
سبيل الإجمال في الأزل ، والقدر هو الحكم بوقوع الجزئيات التي لتلك الكليات على سبيل التفصيل في
الإنزال قال تعالى: ﴿وإن من شئ إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر معلوم﴾ - س .
٥٤٩٢ - حسن، تفرد به المؤلف، انظر حم: ١٨٥/٢، ١٨٦ _ المزي: ٨٨١٨/٣٤٢/٦.
٥٤٩٣ - خ الدعوات ٢٨: ١٤٨/١١، والقدر ١٣: ٥١٣/١١، م الذكر ١٦: ٢٠٨٠/٤، حم: ٢٤٦/٢ -
المزي : ١٢٥٥٧/٣٨٥/٩.
٥٤٩٤ - صحيح ، انظر ما قبله .
٥١٢

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة
باب: ٣٥، ٣٦ حديث: ٥٤٩٥، ٥٤٩٦
هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ من سوء القضاء ، وشماتة الأعداء ،
ودرك الشقاء ، وجهد البلاء .
٣٥ - الاستعاذة من الجنون
٥٤٩٥ - أخبرنا محمد بن المثنى قال : ثنا أبو داود قال : ثنا همام ، عن قتادة،
عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: ((اللهم ! إني أعوذ بك من الجنون ،
والجذام ، والبرص، وسيئ الأسقام)).
٣٦ - الاستعاذة من عين الجان
٥٤٩٦ - أخبرنا هلال بن العلاء قال : ثنا سعيد بن سليمان قال : ثنا عباد ، عن
قوله: ((وجهد البلاء)) بفتح الجيم ، أي شدة البلاء ، قال السيوطي: هي الحالة التي يختار
الموت عليها ، أي لو خيّر بين الموت وبين تلك الحالة لأحب أن يموت ، تحرزاً عن تلك الحالة ، وقيل :
هو قلة المال وكثرة العيال ، قال الكرماني : هذه الكلمة جامعة لأن المكروه إما أن يلاحظ من جهة
المبدأ ، وهو سوء القضاء ، أو من جهة المعاد وهو درك الشقاء ، أو من جهة المعاش ، وهو إما من جهة
غيره ، وهو شماتة الأعداء ، أو من جهة نفسه، وهو جهد البلاء ، نعوذ بالله من ذلك - انتهى ؛ وأنت
خبير بأنه لا مقابلة على ما ذكره بين سوء القضاء وغيره ، بل غيره كالتفصيل لجزئياته ، فالمقابلة ينبغي
أن تعتبر باعتبار أن مجموع الثلاثة الأخيرة بمنزلة القدر ، فكأنه قال : من سوء القضاء والقدر ، لكن
أقيم أهمّ أقسام سوء القدر مقامه، بقي أن المقضي من حيث القضاء أزلي ، فأي فائدة في الاستعاذة منه ،
والظاهر أن المراد صرف المعلق منه فإنه قد يكون معلقاً ، والتحقيق أن الدعاء مطلوب لكونه عبادة
وطاعة ، ولا حاجة لنا في ذلك إلى أن نعرف الفائدة المترتبة عليه ، سوی ما ذكرنا ــ س .
قوله : (( وسئ الأسقام )) هي ما يكون سبباً لعيب وفساد عضو ونحو ذلك ـــ س . يشبه أن
يكون استعاذته من هذه الأسقام لأنها عاهات تفسد الخلقة ، وتبقى الشين ، وبعضها يؤثر في العقل ،
وليست كسائر الأمراض التي إنما هي أعراض لاتدوم كالحمى والصداع ، وسائر الأمراض التي لا تجري
مجرى العاهات ، وإنما هي كفارات ، وليست بعقوبات - الخطابي ٢٩٧/١.
٥٤٩٥ - صحيح ، تفرد به المؤلف - المزي: ١٤٢٤/٣٦٣/١.
٥٤٩٦ - صحيح، ت الطب ١٦: ٣٩٥/٤، ق فيه ٣٣: ١١٦١/٢ _ المزي: ٤٣٢٧/٤٥٨/٣.
٥١٣

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة
باب: ٣٧ - ٣٩ حديث: ٥٤٩٧ - ٥٤٩٩
الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يتعوذ من عين الجان ، وعين الإنس . فلما نزلت المعوذتان أخذ بهما وترك ما سوى ذلك .
٣٧ - الاستعاذة من سوء الكبر
٥٤٩٧ - أخبرنا موسی بن عبد الرحمن قال: ثنا حسین ، عن زائدة، عن حميد ،
عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهؤلاء الكلمات ، كان يقول :
((اللهم! إني أعوذ بك من الكسل ، والهرم ، والجبن ، والبخل ، وسوء الكبر، وفتنة
الدجال ، وعذاب القبر)).
٣٨ - الاستعاذة من أرذل العمر
٥٤٩٨ - أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال: ثنا خالد، عن شعبة، عن عبد الملك
ابن عمير قال : سمعت مصعب بن سعد ، عن أبيه قال : كان يعلّمنا خمساً كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم يدعو بهن ويقولهن: (( اللهم ! إني أعوذ بك من البخل ، وأعوذ بك
من الجبن ، وأعوذ بك من أن أرد إلى أرذل العمر ، وأعوذ بك من عذاب القبر)).
٣٩ - الاستعاذة من سوء العمر
٥٤٩٩ - أخبرنا عمران بن بكار قال : ثنا أحمد بن خالد قال : ثنا يونس ، عن
قوله : الجريري ، هو سعيد بن إياس الجريري ، بضم الجيم ومهملتين، أبو مسعود البصري ،
قال ابن معين - ثقة - كذا في الخلاصة.
قوله : المعوذتان ، بكسر الواو -- س .
قوله : سوء الكبر ، بكسر الكاف وفتح الباء ، أي كبر السن، وهو قريب من الهرم،
وجعله بسکون الباء بمعنی التکبر بعید ، لکون کلہ سيئاً ۔۔ والله تعالى أعلم - س .
٥٤٩٧ - صحيح الإسناد، تفرد به المؤلف - المزي: ٦٦١/١٨٧/١ .
٥٤٩٨ - صحيح ، انظر رقم ٥٤٤٧ .
٥٤٩٩ - ضعيف ، انظر رقم ٥٤٤٥ .
٥١٤

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ _ الاستعاذة
باب : ٤٠ حديث : ٥٥٠٠
أبي إسحاق - يعني أباه -، عن عمرو بن ميمون قال: حججت مع عمر فسمعته يقول
بجمع: ألا إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوّذ من خمس: ((اللهم ! إني أعوذ بك
من البخل والجبن ، وأعوذ بك من سوء العمر ، وأعوذ بك من فتنة الصدر ، وأعوذ بك
من عذاب القبر)) .
٤٠ - الاستعاذة من الحور بعد الكور
٥٥٠٠ - أخبرنا أزهر بن جميل قال : ثنا خالد بن الحارث قال : ثنا شعبة ، عن
عاصم ، عن عبد الله بن سرجس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر
قال: ((اللهم ! إني أعوذ بك من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب ، والحور بعد الكور ،
قوله : بجمع ، هو المزدلفة ، ويستعمل بلا لام ــ ذكره في القاموس - ح.
قوله : عبد الله بن سرجس ، بفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم بعدها مهملة، المزني،
صحابي سكن البصرة - تقريب .
قوله : « وعثاء السفر )) بفتح واو وسکون عين مهملة ومثلثة ومد، أي شدته ومشقته - س.
قوله: ((وكآبة المنقلب)) بفتح كاف وهمزة ممدودة أو ساكنة، كرأفة ورآفة، في القاموس:
هي الغم وسوء الحال والانكسار من حزن ، والمنقلب مصدر بمعنى الانقلاب ، أو اسم مكان ؛ قال
الخطابي: معناه أن ينقلب إلى أهله كئيباً حزيناً لعدم قضاء حاجته، أو إصابة آفة له، أو يجدهم مرضى ،
أو مات منهم بعضهم - س .
وقال السيوطي ، هي تغير النفس من حزن ونحوه ، والمنقلب ، بفح اللام المرجع - انتهى .
قوله : (( والحور بعد الكور)) روى بالنون وبالراء، قال الترمذي: وكلاهما له وجه ، قال :
ويقال : الرجوع من الإيمان إلى الكفر ، ومن الطاعة إلى المعصية ، ومعناه الرجوع من شئ إلى شئ من
الشر، هذا كلام الترمذي، وكذا قال غيره من العلماء: معناه بالراء والنون جميعاً الرجوع من الاستقامة
والزيادة إلى النقص ، قالوا : ورواية الراء مأخوذة من تكرير العمامة ، وهي لفها وجمعها ، ورواية النون
٥٥٠٠ _ م المناسك ٧٥ : ٩٧٩/٢، ت الدعوات ٤٢: ٤٩٨/٥، ق الدعاء ٢٠ : ١٢٧٩/٢، حم :
٨٢/٥، ٨٣ - المزي: ٥٣٢٠/٣٤٩/٤.
٥١٥

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة
باب: ٤١، ٤٢ حديث: ٥٥٠١ __ ٥٥٠٣
ودعوة المظلوم ، وسوء المنظر في الأهل والمال )).
٥٥٠١ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: ثنا جرير ، عن عاصم ، عن عبد الله
ابن سوجس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر قال: ((اللهم ! إني أعوذ
بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب ، والحور بعد الكور ، ودعوة المظلوم ، وسوء المنظر
في الأهل والمال والولد)».
٤١ - الاستعاذة من دعوة المظلوم
٥٥٠٢ - أخبرنا يوسف بن حماد قال : ثنا بشر بن منصور ، عن عاصم ، عن
عبد الله بن سوجس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سافر يتعوذ من وعثاء
السفر ، وكآبة المنقلب ، والحور بعد الكور ، ودعوة المظلوم ، وسوء المنظر .
٤٢ - الاستعاذة من كآبة المنقلب
٥٥٠٣ - أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن مقدّم قال : ثنا ابن أبي عدي ، عن
مأخوذة من الکون مصدر « کان : یکون كوناً)) إذا وجد واستقر ـ زهر .
وقال السندي: الكور لف العمامة والحور نقضها، والمراد الاستعاذة من النقصان بعد الزيادة ،
أو من الشتات بعد الانتظام ، أي من فساد الأمور بعد صلاحها ، وقيل : من الرجوع عن الجماعة بعد
الكون فيهم، وروى ((بعد الكون)) بنون أي الرجوع من الحالة المستحسنة بعد أن كان عليها ، قيل :
هو مصدر ((كان)) تامة أي من التغيير بعد الثبات - انتهى.
قوله: ((ودعوة المظلوم)) استعاذة من الظلم، فإنه يترتب عليه دعوة المظلوم ، ودعوة
المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب - س .
قوله: ((وسوء المنظر)) بالظاء، أي المرأى - ز. هو كل منظر يعقب النظر اليه سوء - ص.
قوله : محمد بن عمر بن علي بن مقدم ، كمحمد وثقه النسائي ، وقال ابن أبي حاتم :
٥٥٠١ _ صحيح ، انظر ما قبله .
٥٥٠٢ - صحيح ، انظر رقم ٥٥٠٠ .
٥٥٠٣ - صحيح، د الجهاد ٧٩: ٧٤/٣، ت الدعوات ٤٢: ٤٩٧/٥، حم: ٤٠١/٢، ٤٣٣ - المزي: ١٠/
١٤٨٩٢/٤٣٩.
٥١٦

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة باب : ٤٣، ٤٤ حديث : ٥٥٠٤، ٥٥٠٥
شعبة ، عن عبد الله بن بشر الخثعمي ، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة قال : كان رسول
الله صلى الله عليه وسلم إذا سافر فركب راحلته ، قال: بإصبعه ــ ومد شعبة بأصبعه -
قال: ((اللهم! أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل والمال ، اللهم ! إني أعوذ بك
من وعثاء السفر ، وكآبة المنقلب )).
٤٣ - الاستعاذة من جار السوء
٥٥٠٤ - أخبرنا عمرو بن علي قال : ثنا يحيى قال: ثنا محمد بن عجلان ، عن
سعيد بن أبي سعيد المقبري ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(«تعوّذوا بالله من جار السوء في دار المقام ، فإن جار البادي يتحول عنك)).
٤٤ - الاستعاذة من غلبة الرجال
٥٥٠٥ _ أخبرنا علي بن حجر قال: ثنا إسماعيل قال: ثنا عمرو بن أبي عمرو ،
أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي طلحة: ((التمس
لنا غلاماً من غلمانکم یخدمني » فخرج بي أبو طلحة يردفني وراءه ، فكنت أخدم رسول
الله صلى الله عليه وسلم كل ما نزل، فكنت أسمعه يكثر أن يقول: ((اللهم ! إني أعوذ بك
صدوق - من المغني وغيره .
قوله : راحلته ، هي البعير القوي على الأسفار والأحمال، ويستوي فيه الذكر وغيره ، وهاؤه
للمبالغة ، وهي ما يختاره الرجل لمركبه ورحله، على النجابة وتمام الخلق وحسن المنظر - مجمع.
قوله: (( الخلیفة » أي الكافي ــ س .
قوله: ((من جار السوء)) السوء ، بالضم ، البلاء والشر ، وبالفتح بمعنى النعت ، للدائرة ،
وإن كانت مضافة إليه كقولك رجل سوء ، وههنا بالضم أحسن ـ من المجمع وغيره.
قوله: (( في دار المقام )) بضم الميم ، أي دار الإقامة ـ- س .
٥٥٠٤ - حسن صحيح، حم: ٣٤٦/٢ _ المزي: ١٣٠٥٤/٤٩٧/٩.
٥٥٠٥ - صحيح ، انظر رقم ٥٤٥٢ .
٥١٧

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة باب : ٤٥، ٤٦ حديث: ٥٥٠٦ _ ٥٥٠٨
من الهرم والحزن، والعجز، والكسل، والبخل، والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال)).
٤٥ - الاستعاذة من فتنة الدجال
٥٥٠٦ - أخبرنا قتيبة قال : ثنا سفيان ، عن يحيى، عن عمرة ، عن عائشة أن
النبي صلى الله عليه وسلم كان يستعيذ بالله من عذاب القبر ، ومن فتنة الدجال ، قال :
وقال : «إنکم تفتنون في قبور کم)» .
٤٦ - الاستعاذة من عذاب جهنم وشر المسيح الدجال
٥٥٠٧ _ أخبرنا أحمد بن حفص بن عبد الله قال : حدثني أبي قال : حدثني إبراهيم ،
عن موسى بن عقبة، أخبرني أبو الزناد ، عن عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، عن أبي هريرة
أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعوذ بالله من عذاب جهنم، وأعوذ بالله من
عذاب القبر، وأعوذ بالله من شر المسيح الدجال، وأعوذ بالله من شر فتنة المحيا والممات)).
٥٥٠٨ - أخبرنا يحيى بن درست قال: ثنا إسماعيل قال: ثنا يحيى بن أبي كثير ،
قوله : « الهرم )» کذا في النسخ التي بأيدينا ، والمناسب أن يكون الهم قرین الحزن ، كما في
عامة الروايات، قال العارف ابن القيم في الزاد (١٣٢/٣): قد تضمن الحديث الاستعاذة من ثمانية أشياء،
كل اثنين منها قرينان مزدوجان، فالهم والحزن أخوان، والعجز والكسل أخوان، والجبن والبخل أخوان ،
وضلع الدين وغلبة الرجال أخوان ، فإن المكروه المؤلم إذا ورد على القلب فإما أن يكون سببه أمراً ما
ضياً ، فيوجب له الحزن ، وإن كان أمراً متوقعاً في المستقبل أوجب الهم، وتخلف العبد عن مصالحه ،
وتقويتها عليه أن يكون من عدم القدرة ، وهو العجز ، أو من عدم الإرادة وهو الكسل ، وحبس خيره
ونفعه عن نفسه ، وبني جنسه إما أن يكون منع نفعه ببدنه فهو الجبن أو بماله فهو البخل، وقهر الناس له
إما محق فهو ضلع الدين، أو بباطل فهو غلبة الرجال، فقد تضمن الحديث الاستعاذة من كل شر - انتهى.
قوله : ابن درست ، بضم المهملتين الأوليين وسكون المهملة ، الهاشمي ، أبو زكريا ، ثقة -
من الخلاصة والتقريب .
٥٥٠٦ - صحيح الإسناد ، انظر رقم ٢٠٦٧ .
٥٥٠٧ - صحيح الإسناد، انظر رقم ٢٠٦٢ - المزي: ١٣٩١٤/٢٠٧/١٠.
٥٥٠٨ - صحيح الإسناد ، انظر رقم ٢٠٦٢.
٥١٨

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ - الاستعاذة باب: ٤٧، ٤٨ حديث: ٥٥٠٩ _ ٥٥١١
أن أبا سلمة حدثه ، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول :
((اللهم! إني أعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من عذاب النار ، وأعوذ بك من
فتنة المحيا والممات ، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال )) .
٤٧ - الاستعاذة من شر شياطين الإنس
٥٥٠٩ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال : ثنا جعفر بن عون قال : حدثنا عبد الرحمن
ابن عبد الله ، عن أبي عمر ، عن عبيد بن خشخاش ، عن أبي ذر قال : دخلت المسجد ،
ورسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، فجئت فجلست إليه، فقال: (( يا أبا ذر ! تعوّذ
[ بالله ١] من شر شياطين الجن والإنس)) قلت: أو للإنس شياطين؟ قال: ((نعم)).
٤٨ - الاستعاذة من فتنة المحيا
٥٥١٠ - أخبرنا قتيبة قال: ثنا سفيان ومالك قالا: ثنا أبو الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((عوذوا بالله من عذاب القبر ، وعوذوا
بالله من فتنة المحيا والممات ، عوذوا بالله من فتنة المسيح الدجال )).
٥٥١١ - أخبرنا عبد الرحمن بن محمد قال : ثنا أبو داود قال : ثنا شعبة قال :
قوله: أبو سلمة، وفي بعض النسخ: ((أبو أسامة)) وهو خطأ.
قوله : عبيد بن خشخاش ، بمعجمات ، وقيل : بمهملات ، لين - تقريب.
قوله: ((عوذوا)) من العوذ، وهو الالتجاء كالعياذ والمعاذ والمعاذة والتعوذ والاستعاذة -
کذا في القاموس ، من باب («نصر » - ح .
قوله: ((من فتنة المحيا)) فتنة المحيا الابتلاء مع عدم الصبر، والوقوع في الآفات ،
والإصرار على الفساد ، وفتنة الممات سؤال منكر ونكير مع الحيرة وعذاب القبر والأهوال - مجمع .
٥٥٠٩ - ضعيف الإسناد، تفرد به المؤلف - المزي: ١١٩٦٨/١٨٠/٩.
٥٥١٠ - م المساجد ٢٥ = الصلاة ٧٨: ٤١٣/١، ويأتى بأرقام ٥٥١١، ٥٥١٣، ٥٥١٥، ٥٥١٨، ٥٥٢٠،
وانظر ما تقدم برقم ٢٠٦٢ _ المزي: ١٣٦٨٨/١٦٩/١٠ و ١٣٨٥٩/١٩٨.
٥٥١١ - صحيح ، انظر ما قبله .
١ - ما بين المعقوفتين غير موجود في بعض النسخ.
٥١٩

التعليقات السلفية الجزء الخامس
٥٠ _ الاستعاذة
باب : ٤٩ حديث : ٥٥١٢ _ ٥٥١٤
أخبرني يعلى ابن عطاء قال : سمعت أبا علقمة يحدث ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يتعوّذ من خمس، يقول: ((عوذوا بالله من عذاب القبر ، ومن عذاب
جهنم ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن شر المسيح الدجال)) .
٥٥١٢ - أخبرنا محمد بن بشار، عن محمد ــ وذكر كلمة معناها -، حدثنا شعبة ،
عن يعلى بن عطاء قال : سمعت أبا علقمة الهاشمي قال : سمعت أبا هريرة قال : سمعت رسول
الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله،
وكان يتعوّذ من عذاب القبر، وعذاب جهنم، وفتنة الأحياء والأموات، وفتنة المسيح الدجال)).
٥٥١٣ - أخبرنا أبو داود قال: ثنا أبو الوليد قال: ثنا أبو عوانة ، عن يعلى بن
عطاء ، عن أبيه ، عن أبي علقمة ، حدثني أبو هريرة من فيه إلى فيّ قال : وقال ــ يعني -
النبي صلى الله عليه وسلم: ((استعيذوا بالله من خمس: من عذاب جهنم ، وعذاب القبر،
وفتنة المحيا والممات ، وفتنة المسيح الدجال )).
٤٩ - الاستعاذة من فتنة الممات
٥٥١٤ - أخبرنا قتيبة، عن مالك، عن أبي الزبير، عن طاؤس، عن عبد الله بن
قوله : عن محمد ، هو محمد بن جعفر الملقب بغندر ، أفاده الشيخ حسين، وقوله: ((ذكر
كلمة)) إلخ مقولة محمد بن بشار، وضمير الفاعل يرجع إلى محمد - والله أعلم.
قوله: ((وفتنة الأحياء والأموات)) هما بفتح الهمزة جمع حي ، وميت ، أي من الفتنة التي
تلحق الأحياء والأموات - س .
قوله: ((وفتنة المحيا والممات)) فتنة المحيا ما يعرض في حياته من الابتلاء بالدنيا والشهوات
والجهالات ، وفتنة الممات ما يفتتن عند الموت في أمر الخاتمة ، نعوذ بالله - أو فتنة القبر المترتب عليه -
کذا في المجمع ، وقد تقدم بعضه قبل۔۔ ح .
٥٥١٢ _ م المساجد ٢٥ = الصلاة ٧٨: ٤١٣/١، والإمارة ٨: ١٤٦٦/٣ _ المزي: ١٥٤٤٩/٨٧/١١.
٥٥١٣ - صحيح ، انظر رقم ٥٥١٠.
٥٥١٤ - صحيح ، انظر رقم ٢٠٦٥ .
٥٢٠