Indexed OCR Text
Pages 61-80
التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٣ حديث : ٢٢١٩ - ٢٢٢١ والذي نفس محمد بيده ! لخلوف فم الصائم أطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك ، للصائم فرحتان يفرحهما : إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه عز وجل فرح بصومه)). ٢٢١٩ - أخبرنا محمد بن حاتم قال : أخبرنا سويد قال: أخبرنا عبد الله ، عن ابن جريج - قراءة عليه - ، عن عطاء بن أبي رباح قال: أخبرنا عطاء الزيات ، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قال الله عز وجل : كل عمل ابن آدم له إلا الصيام ، هو لي وأنا أجزي به ، الصيام جنة ، فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب ، فإن شاتمه أحد أو قاتله فليقل : إني امرؤ صائم ، والذي نفس محمد بيده ! لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)). وقد روى هذا الحديث عن أبي هريرة سعيد بن المسيب ٢٢٢٠ - أخبرنا الربيع بن سليمان قال: حدثنا ابن وهب قال: أخبرني يونس ، عن ابن شهاب قال : حدثني سعيد بن المسيب، أنه سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((قال الله عز وجل : كل عمل ابن آدم له إلا الصيام ، هو لي وأنا أجزي به، والذي نفس محمد بيده! لخلفة فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)). ٢٢٢١ - أخبرنا أحمد بن عيسى قال: حدثنا ابن وهب ، عن عمرو، عن بكير، عن سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( كل حسنة والقول باللسان أقوى فلو جمعهما لكان حسن - زهر . قوله : عطاء الزيات ، كذا وقع في أكثر النسخ ، والصواب : أبو صالح الزيات ، وسيأتي على الصواب في رقم ٢٢٣١ . قوله: ((لخلفة)) هو بالكسر، تغير ريح الفم من ((خلف فمه خلفة وخلوفاً وخلوفة)) - مجمع ، وهنتھی . ٢٢١٩ - انظر رقم ٢٢١٦، ويأتي عنده برقم ٢٢٣١ مختصراً. ٢٢٢٠ - صحيح الإسناد، انظر رقم ٢٢١٦ - المزي: ١٣٣٤٥/٦٨/١٠. ٢٢٢١ - صحيح الإسناد، انظر رقم ٢٢١٦ _ المزي: ١٣٠٩٠/٣/١٠. ٦١ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٣ حديث : ٢٢٢٢ - ٢٢٢٤ يعملها ابن آدم فله عشر أمثالها إلا الصيام ، هو لي وأنا أجزي به)). ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب في حديث أبي أمامة في فضل الصائم (ت ٢٣/ب) ٢٢٢٢ - أخبرنا عمرو بن علي، عن عبد الرحمن قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال : أخبرني محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب قال : أخبرني رجاء بن حيوة ، عن أبي أمامة قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: مرني بأمر آخذه عنك ، قال : ((عليك بالصوم فإنه لا مثل له)). ٢٢٢٣ - أخبرنا الربيع بن سليمان قال: أخبرنا ابن وهب قال : أخبرني جرير ابن حازم ، أن محمد بن عبد الله بن أبي يعقوب الضبي حدثه ، عن رجاء بن حيوة قال : حدثنا أبو أمامة الباهلي قال: قلت : يارسول الله ! مرني بأمر ينفعني الله به، قال: ((عليك بالصيام فإنه لا مثل له » . ٢٢٢٤ - أخبرني عبد الله بن محمد الضعيف - شيخ صالح، والضعيف لقب لكثرة عبادته - قال: حدثنا يعقوب الحضرمي قال: حدثنا شعبة ، عن محمد بن عبد الله ابن أبي يعقوب ، عن أبي نصر ، عن رجاء بن حيوة ، عن أبي أمامة أنه سأل رسول الله قوله : رجاء ، بجیم ومد - مغني . قوله : حيوة ، بمفتوحة وسکون یاء وفتح واو - مغني . قوله: « عليك بالصوم )) أي الشرعي ، فإنه المتبادر - س . قوله: ((لا مثل له)) في كسر الشهوة ودفع النفس الأمارة والشيطان، أو لا مثل له في كثرة الثواب كما سبق ، ويحتمل أن المراد بالصوم كف النفس عما لا يليق ، وهو التقوى كلها ، وقد قال تعالى: ﴿ إِن آکرمکم عند الله أتقا کم ﴾ - س. قوله: الحضرمي ، بفتح حاء وسكون ضاد معجمة، منسوب إلى حضرموت بن قيس وغيره -مع. ٢٢٢٢ - صحيح، انظر حم: ٢٤٩/٥، ٢٥٥، ٢٥٨، ٢٦٤ - المزي: ٤٨٦١/١٦٤/٤. ٢٢٢٣، ٢٢٢٤ - صحيح، انظر رقم ٢٢٢٢. ٦٢ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ٢٣ حديث : ٢٢٢٥ - ٢٢٢٨ صلى الله عليه وسلم: أي العمل أفضل؟ قال: ((عليك بالصوم فإنه لا عدل له)). ٢٢٢٥ - أخبرنا يحيى بن محمد - هو ابن السكن أبو عبيد الله -، حدثنا يحيى ابن كثير قال : حدثنا شعبة ، عن محمد بن أبي يعقوب الضبي ، عن أبي نصر الهلالي ، عن رجاء بن حيوة، عن أبي أمامة قال: قلت: يا رسول الله! مرني بعمل، قال: ((عليك بالصوم فإنه لا عدل له)) قلت: يا رسول الله! مرني بعمل؛ قال: ((عليك بالصوم فإنه لا عدل له)) . ٢٢٢٦ - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن سمرة قال: حدثنا المحاربي ، عن فطر، أخبرني حبيب بن أبي ثابت ، عن الحكم بن عتيبة ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن معاذ ابن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الصوم جنة)). ٢٢٢٧ - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا يحيى بن حماد قال: حدثنا أبو عوانة، عن سليمان ، عن حبيب بن أبي ثابت والحكم ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الصوم جنة)). ٢٢٢٨ - أخبرنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار قالا: حدثنا محمد قال : حدثنا شعبة ، عن الحكم قال : سمعت عروة بن النزال يحدث ، ، عن معاذ بن جبل قال : قال قوله: « لا عدل له)» بکسر العين أو فتحها ، أي لا مثل له - س . قوله: ((عليك بالصوم)) عاد إليه الجواب الأول تعظيماً لأمره وأنه يكفي - س . قوله : فطر ، بكسر فاء وسكون طاء مهملة - مغني . قوله : النزال ، بمفتوحة وشدة زاي وبلام - مغني . ٢٢٢٥ - صحيح ، انظر رقم ٢٢٢٢ . ٢٢٢٦ - صحيح بحديث أبي هريرة الآتي برقم ٢٢٣٠، ت الإيمان ٨: ١٢/٥، ق الفتن ١٢: ١٣١٤/٣، حم : ٢٣١/٥، ٢٢٧ _ المزي: ١١٣٦٧/٤١٨/٨. ٢٢٢٧ - صحيح بحديث أبي هريرة الآتي - ٢١٠٢، انظر رقم ٢٢٢٦. ٢٢٢٨ - صحيح بما بعده ٢١٠٣، انظر رقم ٢٢٢٦ _ المزي: ١١٣٤٧/٤١٠/٨. ٦٣ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٣ حديث : ٢٢٢٩ - ٢٢٣٢ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الصوم جنة)). ٢٢٢٩ - أخبرني إبراهيم بن الحسن ، عن حجاج، عن شعبة ، قال لي الحكم : سمعته منه منذ أربعين سنة ، ثم قال الحکم : وحدثني به میمون بن أبي شبيب ، [ عن معاذ ابن جبل '] . ٢٢٣٠ - أخبرني إبراهيم بن الحسن ، عن حجاج ، قال ابن جريج : أخبرني عطاء ، عن أبي صالح الزيات ، أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصيام جنة)). ٢٢٣١ - وأخبرنا محمد بن حاتم ، أخبرنا سويد قال: أخبرنا عبد الله ، عن ابن جريج قراءة ، عن عطاء قال : أخبرنا أبو صالح الزيات ، أنه سمع أبا هريرة يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الصيام جنة)) . ٢٢٣٢ - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن سعيد ابن أبي هند ، أن مطرفاً - رجل من بني عامر بن صعصعة - حدثه ، أن عثمان بن أبي العاص دعا له بلبن ليسقيه ، فقال مطرف : إني صائم ، فقال عثمان: سمعت رسول الله قوله : منه ، أي من عروة بن النزال ، كما في الرواية الأولى - فى . قوله : أبو صالح الزيات، وفي بعض النسخ: ((عطاء الزيات)) وكذا نص عليه المزي ، لكنه نقل عن ابن المبارك أنه قال: حديث حجاج [٢٢٣٠] أولى بالصواب، وكذا صوّبه الحافظ. قوله : مطرفاً ، بمضمومة وفتح مهملة وكسر راء مشددة وبفاء - مغني . قوله : رجل ، وفي بعض النسخ : رجلاً . قوله : صعصعة ، بفتح مهملتين وسكون عين مهملة أولى - مغني . ٢٢٢٩ - صحيح ، انظر رقم ٢٢٢٦. ٢٢٣٠، ٢٢٣١ - صحيح، انظر رقم ٢٢١٦. ٢٢٣٢ - صحيح، ق الصوم ١: ٥٢٥/١، حم: ٢٢/٤، ٢١٧ - المزي: ٩٧٧١/٢٣٩/٧ . ١ - ما بين المعقولفين غير موجود في بعض النسخ. ٦٤ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٣ حديث : ٢٢٣٣ - ٢٢٣٦ صلى الله عليه وسلم يقول: ((الصيام جنة كجنة أحدكم من القتال)). ٢٢٣٣ - أخبرنا علي بن الحسين قال: حدثنا ابن أبي عدي ، عن ابن إسحاق ، عن سعيد بن أبي هند ، عن مطرف قال: دخلت على عثمان بن أبي العاص ، فدعا بلبن ، فقلت : إني صائم ، فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الصوم جنة من النار كجنة أحدكم من القتال )) . ٢٢٣٤ - أخبرني زكريا بن يحيى قال: حدثنا أبو مصعب ، عن المغيرة ، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند ، عن محمد بن إسحاق ، عن سعيد بن أبي هند قال : دخل مطرف على عثمان - نحوه ، مرسل . ٢٢٣٥ - أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي قال: حدثنا حماد قال: حدثنا واصل ، عن بشار بن أبي سيف، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن غطيف ، قال أبو عبيدة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((الصوم جنة ما لم يحرقها)). ٢٢٣٦ - أخبرنا محمد بن یزید الآدمي قال : حدثنا معن، عن خارجة بن سليمان ، قوله : مرسل ، أي موقوف بمعنى أن عثمان بن أبي العاص لم يرفعه ، بل رواه موقوفاً عليه من غير نسبته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا في تعليقة الشيخ - رحمه اله تعالى -، ويحتمل الإرسال هنا بمعنى الانقطاع فإن رواية عبد الله بن سعيد ليست بصريحة في حضور سعيد قصة مطرف مع عثمان - واله أعلم . قوله : غطيف ، بمضمومة وفتح مهملة وسكون تحتية وبفاء - مغني . قوله: ((ما لم يخرقها)) زاد الدارمي ((بالغيبة)) - زهر. ما لم يحرقها، كـ ((يضرب)) أي فتلك الجنة تقيه ما لم يحرقها كشأن جنة القتال، فقوله: ((مالم يحرقها)) متعلق بمقدر يقتضيه المقام ، والمراد الخرق بالغيبة ، کما يدل عليه رواية الدارمي- س . ٢٢٣٣ - صحيح ، انظر رقم ٢٢٣٢. ٢٢٣٤ - صحيح لغيره، تفرد به المؤلف، وانظر رقم ٢٢٣٢ . ٢٢٣٥ - ضعيف، انظر حم: ١٩٥/١، ١٩٦، وانظر رقم ٢٢٣٧ _ المزي: ٥٠٤٧/٢٣٣/٤ . ٢٢٣٦ - صحيح، تفرد به المؤلف - المزي: ١٧٣٥٨/٢٣١/١٢. ٦٥ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٣ حديث : ٢٢٣٨،٢٢٣٧ عن يزيد بن رومان، عن عروة، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((الصيام جنة من النار، فمن أصبح صائماً فلا يجهل يومئذ، وإن امرؤ جهل عليه فلا يشتمه ولا يسبه، وليقل: إني صائم، والذي نفس محمد بيده! لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك)). ٢٢٣٧ - أخبرنا محمد بن حاتم قال : أخبرنا حبان قال: أخبرنا عبد الله ، عن مسعر، عن الوليد بن أبي مالك قال: حدثنا أصحابنا عن أبي عبيدة قال: ((الصيام جنة ما لم يخرقها )). ٢٢٣٨ - أخبرنا علي بن حجر قال: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( للصائمين باب في الجنة يقال له: الريان، لا يدخل فيه أحد غيرهم، فإذا دخل آخرهم أغلق، من دخل فيه شرب ، ومن شرب لم يظمأ أبداً)) . قوله: ((فلا يجهل)) بفتح الهاء ، أي لا يفعل شيئاً من أفعال أهل الجهل كالصياح والسفه ، ونحو ذلك ۔۔ س . قوله : جهل ، بکسر الماء- س . قوله : حبان ، لعله حبان بن موسى، بكسر الحاء، كما يفهم من الخلاصة - والله أعلم- فى. قوله : (( الريان)) هو ما يروي الصائم بتعطشه في الدنيا ، يدخل من باب الريان ليأمن من العطش - مجمع البحار . قوله: ((لا يدخل فيه أحد غيرهم)) لا ينافيه ما جاء في بعض الأعمال أن صاحبه يفتح له تمام أبواب الجنة ، إذ يجوز أن لا يدخل من هذا الباب إن لم يكن من الصائمين ، ويجوز أن لا يفعل أحد ذلك العمل إلا وفقه الله لإكثار الصوم بحيث يصير من الصائمين - س . قوله: ((شرب)) أي عند الباب، ومتصلاً بالدخول ، ولعل من يدخل من الأبواب الأخر لم ٢٢٣٧ - صحيح الإسناد لغيره، تفرد به المؤلف ، وانظر رقم ٢٢٣٥. ٢٢٣٨ - خ الصوم ٤: ١١١/٤، وبدء الخلق ٩: ٣٢٨/٦، م الصوم ٣٠: ٨٠٨/٢، ت ١٣٧/٣:٥٥، حم : ٣٣٣/٥، ٣٣٥ _ المزي: ٤٦٧٩/١٠٥/٤ . ٦٦ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ٢٣ حديث: ٢٢٣٩، ٢٢٤٠ ٢٢٣٩ - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا يعقوب ، عن أبي حازم قال : حدثني سهل : (( أن في الجنة بابا يقال له: الريان، يقال يوم القيامة: أين الصائمون، هل لكم إلى الريان ؟ من دخله لم يظمأ أبداً ، فإذا دخلوا أغلق عليهم ، فلم يدخل فيه أحد غيرهم)). ٢٢٤٠ - أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع -، عن ابن وهب قال : أخبرني مالك ويونس ، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من الفق زوجين في سبيل الله عز وجل نودي في الجنة : يا عبد الله: هذا خير ، فمن كان من أهل الصلاة یدعى من باب الصلاة ، ومن كان من أهل الجهاد يدعی من باب الجهاد ، ومن كان من أهل الصدقة يدعى من باب الصدقة ، ومن كان من أهل الصيام دعي من باب الريان )) قال أبو بكر الصديق : يا رسول الله ! ما على أحد يدعى من تلك الأبواب من ضرورة ، فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((نعم ، وأرجو أن تكون منهم» . يشرب عند الدخول متصلاً به - والله تعالى أعلم - س . قوله: « في سبيل الله » أي تصدق به في سبيل الخير مطلقاً ، أو في الجهاد كما هو المتبادر-س. قوله: ((هذا خير)) أي العمل الذي فعلت خير تشريفاً وتعظيماً لعمله، أو هذا الباب خير لدخولك منه تعظيماً له ۔۔ س . قوله : من ضرورة ، أي ليس له ضرورة إلى أن يدعى من جميع الأبواب إذ الباب الواحد یکفي لدخوله الجنة - س . ٢٢٣٩ - صحيح الإسناد، انظر رقم ٢٢٣٨ _ المزي : ٤٧٩١/١٢٨/٤. ٢٢٤٠ _ خ الصوم ٤: ١١١/٤، والجهاد ٣٧: ٤٨/٦، وبدء الخلق ٦: ٣٠٤/٦، وفضائل الصحابة ٥ : ١٩/٧، م الزكاة ٢٧ : ٧١٢/٢، ت المناقب ١٦: ٦١٤/٥، ط الجهاد ١٩ : ٤٦٩/٢، حم: ٢/ ٨، ٣٦٦، وأعاده المؤلف في الزكاة ١: برقم ٢٤٤١، وفي الجهاد ٢٠، ٤٥: برقم ٣١٣٧ و ٣١٨٥ _ المزي: ٠١٢٢٧٩/٣٣٠/٩ ٦٧ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٣ حديث : ٢٢٤١ ٢٢٤١ - أخبرنا محمود بن غیلان قال: حدثنا أبو أحمد قال : حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن عمارة بن عمير ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله قال : خرجنا مع رسول الله صلی الله علیه وسلم ونحن شباب ، لا نقدر على شئ، قال : « يا معشر الشباب ! عليكم بالباءة فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء )). قوله : شباب ، بفتح الشين ، جمع شاب - س . قوله : على شئ ، أي على زواج للفقر - س . قوله: ((بالباءة)) قال في النهاية : يعني النكاح والتزويج ، يقال: فيها الباء والباءة، وقد يقصر ، وهو من المباءة ( المنزل ) لأن من تزوج امرأة بوأها منزلاً ، وقيل لأن الرجل يتبوأ من أهله ، أي یستمکن کما یتبوأ من منزله - زهر ؛ بالباءة بالمد والهاء على الأفصح يطلق على الجماع والعقد ، والظاهر أن المراد ههنا العقد ، وضمير « فإنه)) يرجع إليه على أن المراد به الجماع بطريق الاستخدام وتذكيره لملاحظة المعنى ، ويحتمل أن المراد الجماع، والمراد : عليكم أن تجامعوا النساء بالوجه المعلوم شرعاً - س . قوله: (( أغض)) أحبس وأحصن وأحفظ ـــ س . قوله: ((فعليه بالصوم)) قيل: الإغراء لا يكون إلا للمخاطب فلا يجوز عليه ((بزيد)) وأما ((فعليه بالصوم)) فإنما حسن لتقدم الخطاب في أول الحديث ((عليكم بالباءة)) كأنه قال: ومن لم يستطع منکم ، فالغائب في الحديث في معنى المخاطب - ز ، س . قوله: « فإنه » أي الصوم ( له )» للفرج - س . قوله: ((وجاء)) بكسر الواو والمد، أي كسر شديد يذهب شهوته، والمراد التشبيه - قاله الفاضل السندي . قال في النهاية : الوجاء أن ترض انثيا الفحل رضا شديداً يذهب شهوة الجماع، ويتنزل في قطعه منزلة الخصاء، وقيل: هو أن توجأ العروق والخصيتان بحالهما، أراد أن الصوم يقطع النكاح كما يقطع الوجاء، وروى ((وجاء)) بوزن ((عصا)) يريد التعب والجفاء، وذلك بعيد، إلا أن يراد فيه معنى ٢٢٤١ - خ الصوم ١٠: ١١٩/٤، والنكاح ٢، ٩:٣ / ١٠٦، ١١٢، م فيه ١: ١٠١٨/٢، ١٠١٩، د فيه ١ : ٥٣٨/٢، ت فيه ١: ٣٩٢/٣، ق فيه ١: ٥٩٢/١، حم: ٣٧٨/١، ٤٢٤، ٤٢٥، ٤٣٢، وأعاده المؤلف في النكاح ٣: بأرقام ٣٢٠٩ - ٣٢١٣ - المزي: ٩٣٨٥/٨٣/٧ . ٦٨ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٣ حديث : ٢٢٤٣،٢٢٤٢ ٢٢٤٢ - أخبرنا بشر بن خالد قال: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة ، عن سليمان، عن إبراهيم، عن علقمة، أن ابن مسعود لقي عثمان بعرفات، فخلا به، فحدثه، وأن عثمان قال لابن مسعود : هل لك في فتاة أزوجكها ؟ فدعا عبد الله علقمة فحدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فليصم ، فإن الصوم له وجاء)). ٢٢٤٣ - أخبرنا هارون بن إسحاق قال: حدثنا المحاربي ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة والأسود ، عن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من استطاع منكم الباءة الفطور ، ولأن من وجا فتر عن المشي فشبه الصوم في باب النكاح بالتعب في باب المشي - زهر . قوله: ((من استطاع منكم الباءة)) يحتمل أن المراد ههنا الجماع، أو العقد بتقدير المضاف ، أي مؤنة وأسبابه ، أو المراد: هي المؤن والأسباب إطلاقاً للاسم على ما يلازم مسماه - س. قال المازري: ليس المراد بالباءة في هذا الحديث الجماع على ظاهره لأنه قال: ((ومن لم يستطع فليصم)) ولو كان غير مستطيع للجماع لم تكن له حاجة للصوم ، وقال القاضي عياض: لا يبعد أن يكون الاستطاعتان مختلفتين ، فيكون المراد أولاً بقوله: ((من استطاع منكم الباءة)) الجماع أي من بلغه، وقدر عليه فليتزوج، ويكون قوله بعد: ((ومن لم يستطع)) يعني على الزواج المذكور ممن هو بالصفة المتقدمة فليصم ، وقال النووي: اختلف العلماء في المراد بالباءة هنا على قولين يرجعان إلى معنى واحد، أصحهما أن المراد معناها اللغوي وهو الجماع، فتقديره: من استطاع منكم الجماع لقدرته على مؤنه وهي مؤن النكاح فليتزوج، ومن لم يستطع الجماع لعجزه عن مؤنه فعليه الصوم، والثاني أن المراد هنا بالباءة مؤن النكاح سميت باسم ما يلازمها ، وتقديره : من استطاع منكم مؤن النكاح فليتزوج ، ومن لم يستطع فليصم، والذي حمل القائلين لهذا على هذا أنهم قالوا: العاجز عن الجماع لا يحتاج إلى الصوم لدفع الشهوة فوجب تأويل الباءة على المؤن ، وأجاب الأولون بما قدمناه أن تقديره ((ومن لم يستطع الجماع لعجزه عن مؤنه وهو يحتاج إلى الجماع فليصم)) - زهر. ٢٢٤٢ - صحيح ، انظر رقم ٢٢٤١ _ المزي: ٩٤١٧/٩٦/٧. ٢٢٤٣ - صحيح، انظر رقم ٢٢٤١. ٦٩ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ _ الصيام باب : ٢٣ حديث : ٢٢٤٤، ٢٢٤٥ فليتزوج ، ومن لم يجد فعليه بالصوم ، فإنه له وجاء )). ٢٢٤٤ _ أخبرني هلال بن العلاء بن هلال قال: حدثنا أبي قال : حدثنا علي بن هاشم ، عن الأعمش ، عن عمارة ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : دخلنا على عبد الله ومعنا علقمة والأسود وجماعة ، فحدثنا بحديث ما رأيته حدث به القوم إلا من أجلي لأني كنت أحدثهم سناً، قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا معشر الشباب! من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ، - قال علي: وسئل الأعمش عن حديث إبراهيم ، فقال: عن إبراهيم، عن علقمة ، عن عبد الله مثله ؟ قال : نعم . ٢٢٤٥ _ أخبرنا عمرو بن زرارة قال : أخبرنا إسماعيل قال : حدثنا يونس ، عن أبي معشر ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : كنت مع ابن مسعود وهو عند عثمان ، فقال عثمان، خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على - يعني - فتية فقال: ((من كان منكم ذا طول فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لا فالصوم له وجاء)). قال أبو عبد الرحمن: أبو معشر هذا اسمه زياد بن كليب، وهو ثقة، وهو صاحب إبراهيم ، روى عنه منصور ومغيرة وشعبة ، وأبو معشر المديني اسمه نجيح ، وهو ضعيف ، ومع ضعفه أيضاً كان قد اختلط عنده أحاديث مناكير ، منها : محمد بن عمرو ، عن أبي قوله : « فليتزوج)» أمر ندب عند الجمهور - س . قوله : قال علي ، هو ابن هاشم الراوي - فى . قوله : فقال ، أي السائل - فى . قوله : قال ، أي الأعمش - فى . قوله : ذا طول ، بفتح الطاء ، أي سعة ـــ س . قوله : المديني ، وفي بعض النسخ : المدني . ٢٢٤٤ - صحيح ، انظر رقم ٢٢٤١. ٢٢٤٥ - صحيح الإسناد، انظر حم: ٥٨/١، ويأتي عند المؤلف في النكاح ٣: برقم ٣٢٠٨ - المزي: ٩٨٣٢/٢٦٥/٧ . ٧٠ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٤ حديث : ٢٢٤٦ سلمة ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال (( ما بين المشرق والمغرب قبلة))، ومنها : هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم (( لا تقطعوا اللحم بالسکین ، ولکن انهسوا نهساً)). ٢٤ - باب ثواب من صام يوماً في سبيل الله عز وجل (ت ٢٤) وذكر الاختلاف على سهيل بن أبي صالح في الخبر في ذلك ٢٢٤٦ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال : أخبرني أنس ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من صام يوماً في سبيل الله عز وجل قوله: ((ما بين المشرق والمغرب قبلة» هذا الحديث رواه الترمذي [١٧٣/٢] من طريق أخری غیر طريق أبي معشر، وقال: حديث حسن صحيح، وتفصيل المقال في النیل، فليرجع إليه-فى. قوله: ((لا تقطعوا اللحم بالسكين، لكن انهسوا نهساً)) الحديث رواه أبو داود [١٤٥/٤] والبيهقي كما في المشكاة بلفظ (( لا تقطعوا اللحم بالسكين فإنه من صنيع الأعاجم وانهسوه فإنه أهناً وأمرأ)» وقالا : ليس هو بالقوي، أي لكون أبي معشر منكر الحديث، وأيضاً يعارضه حديث الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم احتز اللحم بالسكين وأكله ، وبوب البخاري [٥٤٧/٩] ((باب قطع اللحم بالسكين)) لكن للحديث الأول أيضاً شاهد ذكره الحافظ ابن حجر في الفتح [٥٤٧/٩] وحمل القاري النهي على أن يتخذ عادة، أو يفعله تكبراً ، بخلاف ما إذا احتاج في قطع اللحم إلى السكين لكونه غير نضيج تام، أو النهي للتنزيه وفعله لبيان الجواز ، وتفصيل المقال في المرقاة للقاري ، فليرجع إليه - فى . قوله: (( في سبيل الله)) قال في النهاية : سبيل الله عام يقع على كل عمل خالص سلك به طريق التقرب إلى الله تعالى بأداء الفرائض والنوافل وأنواع التطوعات، وإذا أطلق فهو في الغالب واقع على الجهاد حتى صار لكثرة الاستعمال كأنه مقصود عليه - زهر. يحتمل أن المراد به مجرد إصلاح النية ، ويحتمل أن المراد به أنه صام حال كونه غازياً ، والثاني هو المتبادر - س. ٢٢٤٦ - صحيح، ت فضائل الجهاد، ٣: ١٦٦/٤، ق الصوم ٣٤: ٥٤٨/١، حم: ٣٠٠/٢، ٣٥٧، وانظر رقم ٢٢٤٨ - لم يذكره المزي . ٧١ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٤ حديث : ٢٢٤٧ - ٢٢٥٠ زحزح الله وجهه عن النار بذلك اليوم سبعين خريفاً )» . ٢٢٤٧ - أخبرنا داود بن سليمان بن حفص قال : حدثنا أبو معاوية الضرير ، عن سهيل ، عن المقبري ، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام يوماً في سبيل الله، باعد الله بينه وبين النار بذلك اليوم سبعين خريفاً)). ٢٢٤٨ - أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا ابن أبي مريم قال: حدثنا سعيد ابن عبد الرحمن قال : أخبرني سهيل ، عن أبيه، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من صام يوماً في سبيل الله، باعد الله عز وجل وجهه عن النار سبعين خريفاً)). ٢٢٤٩ - أخبرنا محمد بن بشار قال : حدثنا محمد قال : حدثنا شعبة ، عن سهيل ، عن صفوان ، عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صام يوماً في سبيل الله عز وجل ، باعد الله وجهه من جهنم سبعين عاماً)). ٢٢٥٠ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، عن شعيب قال : أخبرنا الليث ، عن ابن الهاد ، عن سهيل ، عن ابن أبي عياش ، عن أبي سعيد أنه سمع رسول الله قوله : زحزح الله وجهه ، أي بعده سبعين خريفاً ، أي مسافة سبعين عاماً ، وهو كناية عن حصول البعد العظيم - س. لأنه كلما مر خريف فقد انقضت سنة، وقال التوربشى: كانت العرب تؤرخ أعوامها بالخريف لأنه كان أوان جدادهم وقطافهم وإدراك غلاتهم، وكان الأمر على ذلك حتى أرخ عمر - رضي الله عنه - بسنة الهجرة - زهر . ٢٢٤٧ - خ الجهاد ٣٦: ٤٧/٦، م الصوم ٨٠٨/٢:٣١، ت فضائل الجهاد ٣: ١٦٦/٤، ق الصوم ٣٤: ٥٤٨/١، حم: ٤٥،٢٦/٣، ٥٩، ٨٣، ويأتي عند المؤلف: بأرقام ٢٢٤٩ - ٢٢٥٥، وقال الحافظ في الفتح (٤٨/٦) في هذا السند: وهم فيه أبو معاوية وإنما يرويه المقبري ، عن أبي هريرة لا عن أبي سعيد، وإِنما رواه سهيل من حديث أبي هريرة ، عن أبيه عنه ، لا عن المقبري قلت: رواية الآخرين من غير هذا السند - المزي: ٣/ ٤٢٨٩/٤٤٨. ٢٢٤٨ - صحيح ، انظر رقم ٢٢٤٦. ٢٢٤٩ - صحيح ، انظر رقم ٢٢٤٧. ٢٢٥٠ - صحيح ، انظر رقم ٢٢٤٧ - المزي: ٤٣٨٨/٤٧٣/٣ . ٧٢ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٤ حديث : ٢٢٥١ - ٢٢٥٣ صلى الله عليه وسلم يقول: (( ما من عبد يصوم يوماً في سبيل الله عز وجل، إلا بعد الله عز وجل بذلك اليوم وجهه من النار سبعين خريفاً)). ٢٢٥١ - أخبرنا الحسن بن قزعة، عن حميد بن الأسود قال : حدثنا سهيل ، عن النعمان بن أبي عياش قال : سمعت أبا سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من صام يوماً في سبيل الله عز وجل، باعده الله عن النار سبعين خريفاً)). ٢٢٥٢ - أخبرنا مؤمل بن إهاب قال : حدثنا عبد الرزاق قال : أخبرنا ابن جريج قال : أخبرني يحيى بن سعيد وسهيل بن أبي صالح، سمعا النعمان بن أبي عياش قال : سمعت أبا سعيد الخدري يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( من صام يوماً في سبيل الله تبارك وتعالى، باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً)). ذكر الاختلاف على سفيان الثوري (ت ٢٤/ الف ) ٢٢٥٣ - أخبرنا عبد الله بن منیرنیسابوري قال: حدثنا یزید العدني قال : حدثنا سفيان ، عن سهيل بن أبي صالح، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « لا يصوم عبد يوماً في سبيل الله إلا باعد الله تعالى بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفاً ». قوله: ((وجهه من النار)) وفي بعض النسخ: ((وجهه عن النار)). قوله : مؤمل ، بهمزة بوزن محمد - مغني . قوله : إهاب ، بكسر همزة وبموحدة - مغني . قوله: ((الثوري))، وفي بعض النسخ زيادة: ((فيه)) بعد ((الثوري)). قوله : عبد الله بن منير ، بضم الميم وكسر النون بعدها ياء خفيفة ، وابن المنير الذي ينقل عنه الحافظ ابن حجر في فتح الباري ، هو بفتح النون وتثقيل الياء ذكر الحافظ هذا الفرق في الفتح [٣٠١/١] في باب الغسل والوضوء في المخضب - فى . ٢٢٥١، ٢٢٥٣ - صحيح، انظر رقم ٢٢٤٧. ٧٣ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٥ حديث : ٢٢٥٤ - ٢٢٥٧ ٢٢٥٤ - أخبرنا أحمد بن حرب قال : حدثنا قاسم، عن سفيان ، عن سهيل بن أبي صالح ، عن النعمان بن أبي عياش ، عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((من صام يوماً في سبيل الله، باعد الله بذلك اليوم حر جهنم عن وجهه سبعين خريفاً)). ٢٢٥٥ - أخبرنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل قال : قرأت على أبي: حدثكم ابن نمير قال : حدثنا سفيان ، عن سمى ، عن النعمان بن أبي عياش ، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من صام يوماً في سبيل الله ، باعد الله بذلك اليوم النار عن وجهه سبعين خريفاً )). ٢٢٥٦ - أخبرنا محمود بن خالد ، عن محمد بن شعيب قال : أخبرني يحيى بن الحارث، عن القاسم أبي عبد الرحمن أنه حدثه، عن عقبة بن عامر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( من صام يوماً في سبيل الله عز وجل، باعد الله منه جهنم مسيرة مائة عام)). ٢٥ - ما يكره من الصيام في السفر (ت ٢٥) ٢٢٥٧ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا سفيان ، عن الزهري ، عن قوله : قاسم ، القاسم بن يزيد الجرمي بجيم، أبو يزيد الموصلي الزاهدي، عن الثوري ومالك، وعنه البشر الحافي ومحمد بن عمار ، وثقه أبو حاتم ، مات سنة أربع وتسعين ومائة - خلاصة وتهذيب. قوله : القاسم أبي عبد الرحمن ، القاسم بن عبد الرحمن - مولى بني أمية - أبو عبد الرحمن الدمشقي ، قيل : لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة ، وثقه ابن معين والعجلي والترمذي ، قال يعقوب بن أبي شيبة : ومنهم من يضعف روايته - كذا في الخلاصة ؛ وقال الحافظ ابن حجر في التقريب : صدوق - فى . ٠ قوله : مائة عام ، والتوفيق بحمل أحد العددين أو كليهما على التكثير ، أو أنه تعالى زاد للصوم الأجر فأتم مائة بعد ما كان سبعين - والله تعالى أعلم - س . ٢٢٥٤، ٢٢٥٥ - صحيح، انظر رقم ٢٢٤٧. ٢٢٥٦ - حسن ، تفرد به المؤلف - المزي : ٩٩٤٧/٣١٤/٧ . ٢٢٥٧ - صحيح، ق الصوم ١١: ٥٣٢/١، حم: ٤٣٤/٥ - المزي: ١١١٠٥/٢٩٥/٨. ٧٤ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٥ حديث : ٢٢٥٨ صفوان بن عبد الله ، عن أم الدرداء ، عن كعب بن عاصم قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (( ليس من البر الصيام في السفر)). ٢٢٥٨ - أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس من البر الصيام في السفر )) . قال أبو عبد الرحمن : هذا خطأ ، والصواب الذي قبله ، لا نعلم أحداً تابع ابن کثیر عليه . قوله: ((ليس من البر)) أي من الطاعة والعبادة الصيام في السفر ، قال الزركشي : ((من)) زائدة لتأكيد النفي ، وقيل: للتبعيض وليس بشئ، وقال ابن بطال : معناه ليس هو البر ، لأنه قد يكون الإفطار أبر منه إذا كان في حج أو جهاد ليقوى عليه كقوله عليه السلام: (( ليس المسكين الذي تردده التمرة والتمرتان)) ومعلوم أنه مسكين، وأنه من أهل الصدقة ، وإنما أراد المسكين الشديد المسكنة ، وقال الطحاوي: خرج هذا الحديث على شخص معين وهو رجل ظلل عليه وكان يجود بنفسه، أي ليس من البر أن بلغ الإنسان هذا المبلغ، واله قد رخص له في الفطر - زهر . قوله: (( ليس من البر إلخ)) بكسر الباء ، أي من الطاعة والعبادة ، وظاهره أن ترك الصوم أولى ضرورة أن الصوم مشروع طاعة ، فإذا خرج عن كونه طاعة فينبغي أن لا يجوز ، ولا أقل من كون الأولى تركه ، ومن يقول: إن الصوم هو الأولى في السفر يستعمل الحديث في مورده ، أي ليس من البر إذا بلغ الصائم هذا المبلغ من المشقة ، وكأنه مبني على تعريف الصوم للعهد ، والإشارة إلى مثل صوم ذلك الصائم، نعم الأصل هو عموم اللفظ لا خصوص المورد ، لكن إذا أدى عموم اللفظ إلى تعارض الأدلة يحمل على خصوص المورد كما هنا، وقيل: ((من)) في قوله: ((ليس من البر)) زائدة ، والمعنى ليس هو البر، بل قد يكون الإفطار أبر منه إذا كان في حج أو جهاد ليقوى عليه ، والحاصل أن المعنى على القصر لتعريف الطرفين ، وقيل : محمل الحديث على من يصوم ولا يقبل الرخصة - س . ٢٢٥٨ - إسناده صحيح ، هو مرسل ، تفرد به المؤلف. ٧٥ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ _ الصيام باب : ٢٦ حديث : ٢٢٥٩ - ٢٢٦١ ٢٦ - العلة التي من أجلها قيل ذلك (ت ٢٦) وذكر الاختلاف على محمد بن عبد الرحمن في حديث جابر بن عبد الله في ذلك ٢٢٥٩ - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا بكر ، عن عمارة بن غزية ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأی ناساً مجتمعين على رجل ، فسأل ، فقالوا : رجل أجهده الصوم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( ليس من البر الصيام في السفر)). ٢٢٦٠ _ أخبرني شعيب بن شعيب بن إسحاق قال: حدثنا عبد الوهاب بن سعيد قال : حدثنا شعيب قال : حدثنا الأوزاعي قال : حدثني يحيى بن أبي كثير قال : أخبرني محمد بن عبد الرحمن قال : أخبرني جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل في ظل شجرة يرش عليه الماء، قال: ((ما بال صاحبكم هذا؟)) قالوا: يا رسول الله ! صائم، قال: «إنه ليس من البر أن تصوموا في السفر ، وعليكم برخصة الله التي رخص لكم فاقبلوها )). ٢٢٦١ - أخبرنا محمود بن خالد قال : حدثنا الفريابي قال : حدثنا الأوزاعي ، حدثني يحيى قال : أخبرني محمد بن عبد الرحمن ، حدثني من سمع جابراً - نحوه . قوله : أجهده ، أي ألقاه في الجهد ، وهو المشقة والتعب - والله أعلم - فى . قوله: « أن تصوموا » أي مثل صوم صاحبکم هذا - س . قوله : الفريابي ، بكسر فاء وسكون راء وبمثناة تحت وبموحدة ، منسوب إلى بلد بالعرك ، ويقال : الفرياتي والفاريابي - مغني . ٢٢٥٩ - خ الصوم ٣٦: ١٨٣/٤، م فيه ١٥: ٧٨٦/٢، د فيه ٤٣: ٧٩٦/٢، حم: ٢٩٩/٣، ٣١٧، ٣١٩، ٣٥٢، ٣٩٩ - المزي: ٢٥٩٠/٢٦٩/٢. ٢٢٦٠ - صحيح ، انظر رقم ٢٢٥٩ . ٢٢٦١ - صحيح بغيره ، انظر رقم ٢٢٥٩. ٧٦ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٧ حديث : ٢٢٦٢ - ٢٢٦٥ ذكر الاختلاف على علي بن المبارك (ت ٢٦/الف ) ٢٢٦٢ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا وكيع قال: حدثنا علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، عن جابر بن عبد الله عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ليس من البر الصيام في السفر، عليكم برخصة الله عز وجل فاقبلوها )). ٢٢٦٣ - أخبرنا محمد بن المثنى، عن عثمان بن عمر قال: أخبرنا علي بن المبارك، عن يحيى ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن رجل ، عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( ليس من البر الصيام في السفر)). ٢٧ - ذكر اسم الرجل (ت ٢٧ ) ٢٢٦٤ - أخبرنا عمرو بن علي قال : حدثنا يحيى بن سعيد وخالد بن الحارث ، عن شعبة ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن محمد بن عمرو بن حسن ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلاً قد ظلل عليه في السفر، فقال: ((ليس من البر الصيام في السفر)) . ٢٢٦٥ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب قال: أخبرنا الليث ، عن ابن الهاد ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جابر قال: خرج رسول الله صلى الله قوله : ذكر اسم الرجل ، أي المجهول الذي في السند - س . قوله : يحيى بن سعيد ، هو القطان ، وفي بعض النسخ : يحيى بن آدم . قوله : قد ظلل ، بتشديد اللام الأولى، على بناء المفعول، أي جعل عليه شئ يظلله من الشمس لغلبة العطش عليه وحر الصوم - س . ٢٢٦٢ - صحيح ، انظر رقم ٢٢٥٩. ٢٢٦٣ - صحيح، لغيره، انظر رقم ٢٢٥٩. ٢٢٦٤ - صحيح، انظر رقم ٢٢٥٩ - المزي: ٢٦٤٥/٢٨٤/٢. ٢٢٦٥ - م الصوم ١٥: ٧٨٥/٢، ت فيه ١٨: ٩٠/٣ _ المزي: ٢٥٩٨/٢٧٣/٢. ٧٧ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٧ حديث : ٢٢٦٦ - ٢٢٦٧ عليه وسلم إلى مكة عام الفتح في رمضان ، فصام حتى بلغ كراع العميم ، فصام الناس ، فبلغه أن الناس قد شق عليهم الصيام، فدعا بقدح ماء بعد العصر فشرب والناس ينظرون ، فأفطر بعض الناس وصام بعض ، فبلغه أن ناساً صاموا فقال: ((أولئك العصاة)). ٢٢٦٦ - أخبرنا هارون بن عبد الله وعبد الرحمن بن محمد بن سلام قالا : حدثنا أبو داود ، عن سفيان ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم بطعام بمر الظهران فقال لأبي بكر وعمر: (( أدنيا فكلا)) فقالا: إنا صائمان، فقال: (( ارحلوا لصاحبيكم، اعملوا لصاحبيكم)). ٢٢٦٧ - أخبرنا عمران بن يزيد قال: حدثنا محمد بن شعيب قال : أخبرنا الأوزاعي ، عن يحيى أنه حدثه ، عن أبي سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال - قوله: كراع الغميم ، بضم الكاف، والغميم، بفتح الغين المعجمة ، اسم واد أمام عسفان-ز، س. قوله : فدعا بقدح من ماء بعد العصر ، فيه دليل على جواز الفطر للمسافر بعد الشروع في الصوم ، ومن يقول بخلافه فلا يخلو قوله عن إشکال ـ- س . قوله: ((أولئك العصاة)) حيث لم يمتثلوا ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم برفع قدح الماء من اتباعه في الافطار مع المشقة في الصوم - والله أعلم - فى . قوله : بمر الظهران ، بمفتوحة وشدة راء وفتح معجمة وسكون هاء وبراء وألف ونون ، موضع قرب مکة - مغني . قوله: ((أدنيا)) من الإدناء ، والمعنى : قربا أنفسكما من الطعام - س . قوله: ((ارحلوا لصاحبيكم)) أي قال لسائر الصحابة المفطرين: ((ارحلوا لصاحبيكم)) أي لأبي بكر وعمر لكونهما صائمين ، أي شدوا الرحل لهما على البعير - س . قوله: ((اعملوا)) من العمل، أي عاونوهما فيما يحتاجان إليه، والمقصود أنه قررهما على الصوم، فهو جائز ، أو أنه أشار إلى أن صاحب الصوم كل على غيره فهو مكروه - والله أعلم - س . ٢٢٦٦ - صحيح ، انظر حم: ٣٣٦/٢ - المزي: ١٥٣٩٩/٧٤/١١. ٢٢٦٧ - صحيح بما قبله ، تفرد به المؤلف ، وانظر ما قبله . ٧٨ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب: ٢٨ حديث: ٢٢٦٨، ٢٢٧٠ بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يتغذى بمر الظهران ، ومعه أبو بكر وعمر فقال : - ((الغداء )) - مرسل . ٢٢٦٨ - أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عثمان بن عمر قال: حدثنا علي، عن يحيى ، عن أبي سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر كانوا بمر الظهران - مرسل . ٢٨ - ذكر وضع الصيام عن المسافر والاختلاف على الأوزاعي في خبر عمرو بن أمية فيه (ت ٢٨ ) ٢٢٦٩ - أخبرني عبدة بن عبد الرحيم ، عن محمد بن شعيب قال : حدثنا الأوزاعي ، عن يحيى ، عن أبي سلمة قال : أخبرني عمرو بن أمية الضمري قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر فقال: ((انتظر الغداء؟ يا أبا أمية!)) فقلت : إني صائم، فقال: ((تعال ادن مني حتى أخبرك عن المسافر : إن الله عز وجل وضع عنه الصيام ، ونصف الصلاة )) . ٢٢٧٠ - أخبرني عمرو بن عثمان قال: حدثنا الوليد ، عن الأوزاعي قال : حدثني يحيى بن أبي كثير قال : حدثني أبو قلابة، حدثني جعفر بن عمرو بن أمية الضمري، قوله : ((انتظر الغداء)) أي أمكث حتى يحضر الغداء فكل معنا - س. قوله : (( ادن )» من الدنو - س . قوله: ((أخبرك عن المسافر)) أي أنت مسافر وقد وضع الله عن المسافر صوم الفرض ، بمعنى وضع عنه لزومه في تلك الأيام ، وخيره بين أن يصوم تلك الأيام وبين عدة من أيام أخر ، فكيف صوم النفل - س . قوله: ((ونصف الصلاة)) أي من الرباعية ، لا إلى بدل ، بخلاف الصوم ـ- س . ٢٢٦٨ - صحيح بما قبله، تفرد به المؤلف ، وانظر رقم ٢٢٦٦ . ٢٢٦٩ - صحيح الإسناد، تفرد به المؤلف - المزي: ١٠٧٠٦/١٣٩/٨ . ٢٢٧٠ - صحيح الإسناد، تفرد به المؤلف - المزي: ١٠٧٠٢/١٣٦/٨. ٧٩ التعليقات السلفية الجزء الثالث ٢٠ - الصيام باب : ٢٨ حديث : ٢٢٧١ - ٢٢٧٣ عن أبيه قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( ألا تنتظر الغداء؟ يا أبا أمية)) قلت: إني صائم، فقال: ((تعال أخبرك عن المسافر : إن الله وضع عنه يعني الصيام ، ونصف الصلاة)) . ٢٢٧١ - أخبرنا إسحاق بن منصور قال: أخبرنا أبو المغيرة قال: حدثنا الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة ، عن أبي المهاجر ، عن أبي أمية الضمري قال: قدمت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر، فسلمت عليه، فلما ذهبت لأخرج قال: ((انتظر الغداء؟ يا أبا أمية!)) قلت: إني صائم يا نبي الله! قال: ((تعال أخبرك عن المسافر: إن الله تعالى وضع عنه الصيام ، ونصف الصلاة)). ٢٢٧٢ - أخبرنا أحمد بن سليمان قال: حدثنا موسى بن مروان قال: حدثنا محمد ابن حرب ، عن الأوزاعي قال : أخبرني يحيى قال : حدثني أبو قلابة قال : حدثني أبو المهاجر قال : حدثني أبو أمية - يعني الضمري-أنه قدم على النبي صلى الله عليه وسلم - فذكر نحوه. ٢٢٧٣ - أخبرنا شعيب بن شعيب بن إسحاق قال: حدثنا عبد الوهاب قال : حدثنا شعيب قال : حدثنا الأوزاعي قال : حدثني یحیی قال : حدثني أبو قلابة الجرمي، أن أبا أمية الضمري حدثهم أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر فقال: ((انتظر الغداء؟ يا أبا أمية!)) قلت: إني صائم، قال: ((أدن أخبرك عن المسافر: إن الله وضع عنه الصيام ، ونصف الصلاة)) . قوله: أبي المهاجر، وهم فيه الأوزاعي فقال: ((عن أبي المهاجر)) إنما هو أبو المهلب - تهذيب : ٢٤٩/١٢ . قوله : الجرمي ، بمفتوحة وسكون راء - مغني . ٢٢٧١ - صحيح ، تفرد به المؤلف - المزي: ١٠٧٠٨/١٤٠/٨. ٢٢٧٢ - صحيح ، تفرد به المؤلف . ٢٢٧٣ - صحيح الإسناد، تفرد به المؤلف - المزي: ١٧٠٤/١٣٨/٨ . ٨٠