Indexed OCR Text
Pages 401-420
التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٦ - صلاة الخوف حديث : ١٥٣٤ الأخنس ، عن مجاهد، عن ابن عباس قال : فرض الله الصلاة على لسان نبيكم صلى الله عليه وسلم في الحضر أربعاً ، وفي السفر ركعتين ، وفي الخوف ركعة . ١٥٣٤ - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد ، عن سفيان قال : حدثنا أبو بكر بن أبي الجهم، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بذي قرد ، وصف الناس خلفه صفين ، صفاً خلفه وصفاً موازي العدو ، فصلى بالذي خلفه ركعة ، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء وجاء أولئك ، فصلى بهم ركعة ، ولم يقضوا . قوله : الأخنس ، بمفتوحة فساكنة معجمة وفتح نون فسين مهملة - مغني . قوله : وفي الخوف ركعة ، في تعليق السندي نقلاً عن السيوطي : قال النووي : هذا الحديث قد عمل بظاهره طائفة من السلف منهم الحسن البصري والضحاك وإسحاق بن راهوية ، وقال الشافعي ومالك والجمهور : إن صلاة الخوف کصلاة الأمن في عدد الركعات ، فإن كانت في الحضر وجب أربع ركعات ، وإن كان في السفر وجب ركعتان ، ولا يجوز الاقتصار على ركعة واحدة في حال من الأحوال ، وتأولوا هذا الحديث على أن المراد ركعة مع الإمام وركعة أخرى يأتي بها منفرداً ، كما جاءت الأحاديث في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في الخوف ، وهذا التأويل لا بد منه للجمع بين الأدلة ، قلت : لا منافاة بين وجوب واحدة والعمل باثنتين حتى يحتاج إلى التأويل للتوفيق جواز انھم عملوا بالأحب والأولی - والله أعلم - س. قوله : بذي قرد ، بفتح قاف وراء ، وقيل : بضمهما - مغني . موضع قرب المدينة ، أغاروا به على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم فغزاهم - قاموس . قوله : بالذي، وفي بعض النسخ ((بالذين)). قوله: لم يقضوا - الحديث رجاله ثقات، وقد احتج به الحافظ في الفتح [٤٢٠/٧] ولم يتكلم عليه ، وقال الشافعي: لم يثبت ، واعترض عليه الحافظ بأنه قد صححه ابن حبان [٢٣٢/٤] وغيره - نيل . ١٥٣٤ - صحيح، تفرد به المؤلف ، انظر حم: ٢٣٢/١، ٣٥٧ و١٨٣/٥ - المزي: ٥٨٦٢/٧١/٥. ٤٠١ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٦ - صلاة الخوف حديث : ١٥٣٥، ١٥٣٦ ١٥٣٥ - أخبرنا عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير، عن محمد ، عن الزبيدي ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، أن عبد الله بن عباس قال : قام رسول الله صلی الله عليه وسلم ، وقام الناس معه ، فکبر و کبروا ، ثم ر کع ، ور کع أناس منهم ، ثم سجد ، وسجدوا ، ثم قام إلى الركعة الثانية ، فتأخر الذين سجدوا معه ، وحرسوا إخوانهم ، وأتت الطائفة الأخرى ، فركعوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وسجدوا ، والناس كلهم في صلاة يكبرون ، ولكن يحرس بعضهم بعضا . ١٥٣٦ - أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم قال : حدثني عمي قال: حدثنا أبي ، عن ابن إسحاق قال : حدثني داود بن الحصين ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : ما كانت صلاة الخوف إلا سجدتین کصلاة أحراسکم هؤلاء اليوم خلف أنمتکم هؤلاء ، إلا أنها كانت عقباً ، قامت طائفة منهم وهم جميعاً مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وسجدت معه طائفة منهم ، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقاموا معه جميعاً ، ثم ر کع ور کعوا معه جمیعاً ، ثم سجد فسجد معه الذین کانوا قياماً أول مرة ، فلما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين سجدوا معه في آخر صلاتهم سجد الذين كانوا قياماً قوله : الزبيدي ، بزاي مضمومة - زهر . قوله : الحصين ، بمضمومة وفتح مهملة - مغني . قوله : أحراسكم ، جمع حارس ، قال في القاموس : حرسه حرساً وحراسة فهو حارس ، جمعه حرس ، وأحراس وحراس ، والحرسي واحد حرس السلطان ، وهو الحراس - فى . قوله : عقباً ، أي تسجد طائفة بعد طائفة ، فهم يتعاقبون السجود تعاقب الغزاة ـ- س . قوله : قامت طائفة منهم ، أي في حذاء العدو - س . قوله : سجد الذين كانوا قياماً ، أي في آخر صلاتهم ، ظاهره أن الذين كانوا معه آخراً ما سجدوا سجود الركعة الأولى . والله تعالى أعلم - س . ١٥٣٥ - خ الکسوف ٣ : ٤٣٣/٢ _ المزي: ٥٨٤٧/٦٨/٥ . ١٥٣٦ - صحيح، تفرد به المؤلف، انظر حم: ٢٦٥/١ _ المزي: ٦٠٧٨/١٣١/٥ . ٤٠٢ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٦ - صلاة الخوف حديث : ١٥٣٧، ١٥٣٨ لأنفسهم ، ثم جلسوا ، فجمعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتسليم . ١٥٣٧ - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا شعبة ، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه ، عن صالح بن خوات ، عن سهل بن أبي حثمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الخوف ، فصف صفاً خلفه ، وصفاً مصافو العدو ، فصلى بهم ركعة ، ثم ذهب هؤلاء وجاء أولئك ، فصلى بهم ركعة ، ثم قاموا فقضوا ركعة ركعة . ١٣٥٨ - أخبرنا قتيبة ، عن مالك، عن يزيد بن رومان، عن صالح بن خوات ، عن من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم ذات الرقاع صلاة الخوف أن طائفة قوله : خوات ، بفتح معجمة وشدة واو وبمثناة فوق - مغني . قوله : مصافو العدو ، أي هم مصافو العدو - س . قوله : ثم قاموا ، أي على التعاقب ، فقامت طائفة أولاً وطائفة أخرى بعدهم ، لا أنه قامت الطائفتان معاً وإلا لزم أن لا يكون وجاء العدو إلا الإمام وحده - س . قوله : ذات الرقاع ، بكسر الراء، في السنة الخامسة من الهجرة، ويوم ظرف ((صلى)) قال السيد جمال الدين : وإنما سميت تلك الغزوة ذات الرقاع ، لأن أقدام الأصحاب قد نقبت ، فشدوا الرقاع ، أي الخرق ، جمع الرقعة بمعنى الخرقة ، وهي القطعة من الثوب على أرجلهم فسميت ((ذات الرقاع)) هذا ما قاله البخاري [٤١٧/٧]: نقلاً عن أبي موسى الأشعري ، ورواه مسلم أيضاً [١٤٤٩/٣] وقيل سميت بذلك لأنها كانت بأرض ذات ألوان مختلفة كالرقاع، وقيل: لأن فيه جبلاً بعضه أحمر وبعضه أبيض وبعضه أسود . قلت : ويمكن الجمع قال السيد : وقول جابر في هذا الحديث أي كما سيأتي ((وحتى إذا كنا بذات الرقاع)) يشعر بأنه اسم مكان بعينه، لكن يمكن أن يقال : أطلق اسم الحال على المحل - انتهى من مرقاة القارئ . ذات الرقاع ککتاب ، جبل فيه بقع حمرة وبیاض وسواد ، ومنه غزوة ذات الرقاع ، أو لأنهم ١٥٣٧، ١٥٣٨ - خ المغازي ٣٢: ٤٢١/٧، ٤٢٢، م المسافرين ٥٧: ٥٧٥/١، د الصلاة ٢٨٢، ٢٨٣: ٣٠/٢، ٣١، ت فيه ٢٨١ = الجمعة ٤٦: ٤٥٥/٢، ق الإقامة ١٥١: ٣٩٩/١، حم : ٤٤٨/٣، وأعاده المؤلف برقم ١٥٥٤ - المزي : ٤٦٤٥/٩٢/٤. ٤٠٣ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٦ - صلاة الخوف حديث : ١٥٣٩، ١٥٤٠ صفت معه، وطائفة وجاه العدو، فصلى بالذين معه ركعة، ثم ثبت قائماً وأتموا لأنفسهم ، ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو وجاءت الطائفة الأخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت من صلاته ، ثم ثبت جالساً ، وأتموا لأنفسهم ثم سلم بهم . ١٥٣٩ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود ، عن یزید بن زريع قال: حدثنا معمر، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى باحدى الطائفتين ركعة ، والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انطلقوا فقاموا في مقام أولئك ، وجاء أولئك فصلى بهم ركعة أخرى ، ثم سلم عليهم ، فقام هؤلاء فقضوا ركعتهم ، وقاموا هؤلاء فقضوا ركعتهم . ١٥٤٠ _ أخبرني كثير بن عبيد، عن بقية ، عن شعيب قال : حدثني الزهري قال : حدثني سالم بن عبد الله ، عن أبيه قال : غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل نجد ، فوازينا العدو ، وصاففناهم ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا ، لفوا على أرجلهم الخرق لما نقبت أرجلهم - كذا في القاموس - فى. قوله : وجاه العدو ، كسر الواو وضمها ، أي مواجهة العدو - س ، ز . قوله : قبل نجد ، بكسر القاف وفتح الموحدة ، أي جهة نجد ـ- س . وفي مرقاة القارئ «قبل نجد )) بكسر القاف وفتح الباء ، نصباً على الظرف، أي ناحيته ، والنجد ما ارتفع من الأرض ، قال الأبهري : والمراد هنا نجد الحجاز ، لا نجد اليمن ، وقال ابن حجر [٤٣٠/٢] هو اسم لكل ما ارتفع من بلاد العرب من تهامة إلى العراق . قوله : فوازينا ، أي قابلنا - س . قال صاحب الصحاح: يقال: ((آزيت)) يعني بهمزة ممدودة ، لا بالواو، وقال الحافظ ابن حجر [٤٣٠/٢]: والذي يظهر أن أصلها الهمزة فقلبت واو - زهر . ١٥٣٩ - خ المغازي ٣٢: ٤٢٢/٧، م المسافرين ٥٧: ٥٧٤/١، د الصلاة ٢٨٥: ٣٥/٢، ت فيه ٢٨١ = الجمعة ٤٦: ٤٥٣/٢، حم: ١٤٧/٢، ١٥٠ _ المزي: ٦٩٣١/٣٩١/٥. ١٥٤٠ - خ الخوف ١ : ٤٢٩/٢، والمغازي ٣٢: ٤٢٢/٧، وانظر ١٥٣٩ _ المزي: ٦٨٤٢/٣٧٥/٥. ٤٠٤ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٦ - صلاة الخوف حديث : ١٥٤١ ، ١٥٤٢ فقامت طائفة منا معه ، وأقبل طائفة على العدو ، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه ركعة وسجد سجدتين، ثم انصرفوا فكانوا مكان أولئك الذين لم يصلوا، وجاءت الطائفة التي لم تصل، فر کع بهم ر کعة وسجدتین، ثم سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقام كل رجل من المسلمين فركع لنفسه ركعة وسجدتين . ١٥٤١ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم البرقي، عن عبد الله بن يوسف قال : أخبرنا سعيد بن عبد العزيز ، عن الزهري قال : كان عبد الله بن عمر يحدث أنه صلى صلاة الخوف مع رسول الله ، قال : كبر النبي صلى الله عليه وسلم وصف خلفه طائفة منا ، وأقبلت طائفة على العدو ، فركع بهم النبي صلى الله عليه وسلم ركعة وسجدتين ، ثم انصرفوا وأقبلوا على العدو ، وجاءت الطائفة الأخرى فصلوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ففعل مثل ذلك ، ثم سلم ، ثم قام كل رجل من الطائفتين فصلى لنفسه ركعة وسجدتين . ١٥٤٢ - أخبرنا عمران بن بكار قال: حدثنا محمد بن المبارك قال: حدثنا الهيثم ابن حميد ، عن العلاء وأبي أيوب ، عن الزهري ، عن عبد الله بن عمر قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ، قام فكبر ، فصلى خلفه طائفة منا ، وطائفة مواجهة العدو ، فركع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة وسجد سجدتين ، ثم انصرفوا ولم يسلموا وأقبلوا على العدو فصفوا مكانهم ، وجاءت الطائفة الأخرى فصفوا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى بهم ركعة وسجدتين ، ثم سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أتم ركعتين وأربع سجدات ، ثم قامت الطائفتان فصلى كل قوله : البرقي ، فتح موحدة وسكون راء ثم قاف ، ثقة ، تقريب ، منسوب إلى برقة من بلاد الغرب بمسيرة شهر من مصر - مغني . ١٥٤١ _ صحيح بما قبله ، تفرد به المؤلف - المزي: ٧٤٤٨/٤٦/٦ . ١٥٤٢ - صحيح بما قبله ، تفرد به المؤلف . ٤٠٥ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٦ - صلاة الخوف حديث : ١٥٤٣، ١٥٤٤ إنسان منهم لنفسه ركعة وسجدتين . قال أبو بكر بن السني : الزهري سمع من ابن عمر حديثين ولم يسمع هذا منه . ١٥٤٣ - أخبرنا عبد الأعلى بن واصل بن عبد الأعلى قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيان عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض أيامه، فقامت طائفة معه وطائفة بإزاء العدو، فصلى بالذين معه ركعة ، ثم ذهبوا وجاء الآخرون فصلى بهم ركعة، ثم قضت الطائفتان ركعة ركعة . ١٥٤٤ _ أخبرني عبيد الله بن فضالة بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد قوله : أبو بكر بن السني ، هو تلميذ المصنف - فى . قوله : لم يسمع ، قال الحافظ في كتاب الزكاة من الفتح: وأما الزهري فمختلف في لقبه له ابن عمر رضي الله عنهما ، والصحيح أنه لم يلقه ، وإنما يروى عن ابنه سالم عنه ، والحديثان اللذان وقعا في رواية معمر عنه أنه سمعهما من ابن عمر، فثبت ذكر سالم بينهما في رواية غيره - انتهى. وقال السيد محمد بن إسماعيل الأمير في شرحه «تلقيح الأفكار على تنقيح الأنظار»: أنكر الإمام أحمد ويحيى بن معين سماع الزهري عن ابن عمر ، وأثبته علي بن المديني ، والمثبت مقدم على النافي - كذا في تعليقه الشيخ حسين رحمه الله تعالى . قوله : بإزاء العدو ، بكسر الهمزة ، مصدر باب المفاعلة كالقتال أي بمحاذاته ، قال في القاموس : آزی الشئ ، حاذاه ــ فى . قوله : ثم قضت الطائفتان ركعة ركعة ، أي قام كل رجل من الطائفتين فصلى لنفسه ركعة وسجد ، كما في الروايات المتقدمة ، والمراد أن الطائفتين قامتا على التعاقب ، أي قام كل رجل من طائفة واحدة أولا ، فإذا صلوا قام كل رجل من الطائفة الأخرى فصلوا ، لا أنهم قاموا جميعاً في وقت واحد ، لأنه لابد أن تكون طائفة وجاه العدو كما سبق نحوه عن السندي أيضاً - والله أعلم - فى. قوله : فضالة ، بمفتوحة وخفة ضاد معجمة - معني . ١٥٤٣ - خ الكسوف ٢: ٤٣١/٢، وتفسير البقرة ٤٤: ١٩٩/٨، م المسافرين ٥٧: ٥٧٤/١، حم: ١/ ١٣٢، ١٥٥، وانظر رقم ١٥٣٩ _ المزي: ٨٤٥٦/٢٣٥/٦. ١٥٤٤ - صحيح، د الصلاة ٢٨٤: ٣٣/٢، حم: ٣٢٠/٢ - المزي: ١٤٦٠٦/٣٦٨/١٠. ٤٠٦ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٦ - صلاة الخوف حديث : ١٥٤٥ المقرئ؛ ح وأخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد ؛ قال : حدثنا أبي قال : حدثنا حيوة وذكر آخر قالا : أخبرنا أبو الأسود ، أنه سمع عروة بن الزبير يحدث ، عن مروان بن الحكم ، أنه سأل أبا هريرة : هل صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ؟ فقال أبو هريرة : نعم ، قال : متى ؟ قال : عام غزوة نجد ، قام رسول الله صلى الله عليه وسلم لصلاة العصر وقامت معه طائفة، وطائفة أخرى مقابل العدو وظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا جميعاً الذين معه ، والذين يقابلون العدو ، ثم ركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة واحدة ، وركعت معه الطائفة التي تليه ، ثم سجد وسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مقابل العدو، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقامت الطائفة التي معه ، فذهبوا إلى العدو فقابلوهم ، وأقبلت الطائفة التي كانت مقابلة العدو، فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم كما هو، ثم قاموا ، فركع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة أخرى، وركعوا معه، وسجد وسجدوا معه ، ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابلة العدو فركعوا وسجدوا ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد ومن معه ، ثم كان السلام ، فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسلموا جميعاً ، فكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتان ولكل رجل من الطائفتين ركعتان ركعتان . ١٥٤٥ _ أخبرنا العباس بن عبد العظيم قال : حدثني عبد الصمد بن عبد الوارث قوله : ثم أقبلت الطائفة التي كانت مقابل العدو فركعوا وسجدوا ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد ومن معه ، لا يخفى أنه في هذه الحالة لم يبق أحد في هذه الصورة وجاه العدو ، فكأن هذه الصورة فيما إذا كان الخوف قليلاً بحيث لا يضر عدم بقاء أحد وجاه العدو ساعة ، ولا يرجى منهم خوف بذلك ، أو لأن العدو إذا رأوهم في الصلاة ذاهبين آنبين لا يقعوا عليهم بخلاف ما لو لم يفعلوا ذلك - والله تعالى أعلم - س . ١٥٤٥ - صحيح، ت تفسير سورة النساء ح ٣٣ : ٢٤٣/٥، حم: ٥٢٢/٢ _ المزي: ١٣٥٦٦/١٣٥/١٠. ٤٠٧ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٦ - صلاة الخوف حديث : ١٥٤٦ قال : حدثني سعيد بن عبيد الهنائي قال : حدثنا عبد الله بن شقيق قال : حدثنا أبو هريرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم نازلاً بين ضجنان وعسفان محاصر المشركين ، فقال المشركون : إن هؤلاء صلاة هي أحب إليهم من أبنائهم وأبكارهم ، أجمعوا أمركم ثم ميلوا عليهم ميلة واحدة، فجاء جبرائيل عليه السلام، فأمره أن يقسم أصحابه نصفین ، فيصلي بطائفة منهم، وطائفة مقبلون على عدوهم قد أخذوا حذرهم وأسلحتهم ، فيصلي بهم ركعة ، ثم يتأخر هؤلاء ، ويتقدم أولئك فيصلي بهم ركعة ، تكون لهم مع النبي صلى الله عليه وسلم ركعة ركعة ، وللنبي صلى الله عليه وسلم ركعتان . ١٥٤٦ - أخبرنا إبراهيم بن الحسن ، عن حجاج بن محمد ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن يزيد الفقير ، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بهم صلاة الخوف، فقام صف بين يديه، وصف خلفه، صلى بالذين خلفه ركعة وسجدتين ، ثم تقدم هؤلاء حتى قاموا في مقام أصحابهم ، وجاء أولئك فقاموا مقام هؤلاء ، وصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة وسجدتين ، ثم سلم ، فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم ركعتان ولهم ركعة . قوله : الهنائي ، بمضمومة وخفة نون وبمد ، نسبة إلى هناة بن مالك - مغني . قوله : ضجنان ، بفتح معجمة وسکون جيم وبنونین ، جبل بمكة ــ مغني . قوله : عسفان ، بضم مهملة أولى وسكون ثانية ، قرية بمر حلتين من مكة - مغني . قوله : أجمعوا أمركم ، من الإجماع ، أي أعزموا عليه - س . قوله : نصفين ، وفي بعض النسخ . بصفين . قوله : حذرهم ، ي ما فيه الحذر - س . قوله : يزيد الفقير ، هو ابن صهيب الكولي أبو عثمان المعروف بالفقير ، بفتح الفاء بعدها قاف ، قيل له ذلك لأنه كان يشكو فقار ظهره - تقريب . قوله : ولهم ركعة ، ظاهره أنهم اكتفوا بركعة واحدة ، وحمله على أن لهم ركعة مع النبي ١٥٤٦ - صحيح الإسناد، د الصلاة ٢٨٦: ٣٩/٢ تعليقاً، حم: ٢٩٨/٣ - المزي: ٣١٤٢/٣٩٠/٢. ٤٠٨ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٦ - صلاة الخوف حديث : ١٥٤٧، ١٥٤٨ ١٥٤٧ - أخبرنا أحمد بن المقدام قال : حدثنا يزيد بن زريع قال : حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي قال : أنبأني يزيد الفقير ، أنه سمع جابر بن عبد الله قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقيمت الصلاة ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقامت خلفه طائفة، وطائفة مواجهة العدو، فصلى بالذين خلفه ركعة وسجد بهم سجدتين ، ثم انهم انطلقوا فقاموا مقام أولئك الذين كانوا في وجه العدو ، وجاءت تلك الطائفة فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعة وسجد بهم سجدتين ، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم فسلم الذين خلفه ، وسلم أولئك . ١٥٤٨ - أخبرنا علي بن الحسين الدرهمي وإسماعيل بن مسعود قالا : حدثنا خالد قال : حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن جابر قال : شهدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ، فقمنا خلفه صفين ، والعدو بيننا وبين القبلة ، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فکبرنا وركع وركعنا ، ورفع ورفعنا ، فلما انحدر للسجود سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين يلونه ، وقام الصف الثاني حين رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم والصف الذي يلونه ، ثم سجد الصف الثاني حين رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمكنتهم ، ثم تأخر الصف الذين كانوا يلون النبي صلى الله عليه وسلم ، وتقدم الصف الآخر فقاموا في مقامهم ، وقام هؤلاء في صلى الله عليه وسلم وركعة أخرى صلوها لأنفسهم لا يحلو عن بعد ، والرواية الآتية تؤيد الاحتمال الأول أيضاً - والله أعلم - س. قوله : المقدام ، بکسر ميم - مغني . قوله : زريع ، تصغير زرع - مغني . قوله : انحدر ، الحدر الحط من علو إلى سفل - قاموس . ١٥٤٧ - صحيح الإسناد ، انظر رقم ١٥٤٦ . ١٥٤٨ - م المسافرين ٥٧: ٥٧٤/١، د الصلاة ٢٨١: ٢٩/١ تعليقاً، حم: ٣١٩/٣ - المزي: ٢/ ٢٤٤١/٢٣١ . ٤٠٩ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٦ - صلاة الخوف حديث : ١٥٤٩، ١٥٥٠ مقام الآخرين قياماً ، وركع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا ، ثم رفع ورفعنا ، فلما انحدر للسجود سجد الذين يلونه والآخرون قيام ، فلما رفع رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين يلونه سجد الآخرون ثم سلم . ١٥٤٩ - أخبرنا عمرو بن علي قال : حدثنا عبد الرحمن ، عن سفيان ، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم بنخل ، والعدو بيننا وبين القبلة ، فكبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبروا جميعاً، ثم ركع فركعوا جميعاً، ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم والصف الذي يليه ، والآخرون قيام يحرسونهم ، فلما قاموا سجد الآخرون مكانهم الذي كانوا فيه، ثم تقدم هؤلاء إلى مصاف هؤلاء، فركع فركعوا جميعاً، ثم رفع فرفعوا جميعاً، ثم سجد النبي صلى الله عليه وسلم والصف الذين يلونه، والآخرون قیام یحرسونهم ، فلما سجدوا وجلسوا سجد الآخرون مکانھم ، ثم سلم - قال جابر : كما يفعل أمراؤ کم . ١٥٥٠ - أخبرنا محمد بن المثنى ومحمد بن بشار ، عن محمد قال : حدثنا شعبة ، عن منصور قال : سمعت مجاهداً يحدث ، عن أبي عياش الزرقي - قال شعبة : كتب به الي وقرأته عليه، وسمعته منه يحدث ، ولكنې حفظته ؛ قال ابن بشار في حديثه : حفظي من الكتاب - أن النبي صلى الله عليه وسلم كان مصاف العدو بعسفان، وعلى المشركين خالد ابن الوليد ، فصلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم الظهر، قال المشركون : إنهم لهم صلاة قوله : بنخل ، بفتح النون ، موضع - كذا في المنتهى ، وفي القاموس: اسم موضع بين مكة والطائف - قاله ابن حجر - مرقاة القارئ . قوله : يحرسونهم ، بضم الراء ، أي يحفظونهم - من منتهى الأرب . قوله : بعسفان ، بضم عين مهملة وسكون سين مهملة ، قرية بين مكة والمدينة ـ- س . ١٥٤٩ - م المسافرين ٥٧: ٥٧٥/١، حم: ٣٧٤/٣ نحوه - المزي: ٢٧٥٩/٣٠٥/٢. ١٥٥٠ - صحيح، د الصلاة ٢٨١: ٢٨/٢، حم: ٥٩/٤، ٦٠ _ المزي: ٣٧٨٤/٢٥١/٣. ٤١٠ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٦ - صلاة الخوف حديث : ١٥٥١ بعد هذه هي أحب إليهم من أموالهم وأبنائهم ، فصلى بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم العصر ، فصفهم صفين خلفه ، فركع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعاً ، فلما رفعوا رؤوسهم سجد الصف الذي يليه، وقام الآخرون ، فلما رفعوا رؤسهم من السجود سجد الصف المؤخر بركوعهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم تأخر الصف المقدم، وتقدم الصف المؤخر، فقام کل واحد منهم في مقام صاحبه، ثم ر کع بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعاً ، فلما رفعوا رؤسهم من الركوع سجد الصف الذي يليه ، وقام الآخرون ، فلما فرغوا من سجودهم سجد الآخرون ، ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم علیھم . ١٥٥١ - أخبرنا عمرو بن علي قال : حدثنا عبد العزيز بن عبد الصمد قال : حدثنا منصور ، عن مجاهد ، عن أبي عياش الزرقي قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعسفان ، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر ، وعلى المشركين يومئذ خالد بن الوليد ، فقال المشركون : لقد أصبنا منهم غرة ولقد أصبنا منهم غفلة ، ٠ فنزلت - يعني - صلاة الخوف بين الظهر والعصر، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة العصر ، ففرقنا فرقتين : فرقة تصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم وفرقة قوله : بعد هذه، أي بعد صلاة الظهر، ((هي )) أي العصر أحب إليهم لما وقع من تأكيد المحافظة على مراعاتها في قوله تعالى: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ أي فلا تتركوها أبداً - كذا في المرقاة للقاري ، فى . قوله : من أموالهم وأبنائهم، وفي المشكاة ((من أبائهم وأبنائهم)) أي من أرواح أصولهم وفروعهم - مرقاة القاري . قوله : غرة ، بكسر غين معجمة وتشديد راء ، أي غفلة في صلاة الظهر ، يريدون : فلو حملنا عليهم كان أحسن - سندي . ١٥٥١ - صحيح ، انظر رقم ١٥٥٠. ٤١١ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٦ - صلاة الخوف حديث : ١٥٥٢ - ١٥٥٤ يحرسونه ، فكبر بالذين يلونه والذين يحرسونهم ، ثم ركع فركع هؤلاء وأولئك جميعاً ، ثم سجد الذين يلونه ، وتأخر هؤلاء الذين يلونه، وتقدم الآخرون ، فسجدوا ، ثم قام فركع بهم جميعاً الثانية بالذين يلونه وبالذين يحرسونهم ، ثم سجد بالذين - يعني - يلونه ثم تأخروا فقاموا في مصاف أصحابهم ، وتقدم الآخرون فسجدوا ، ثم سلم عليهم ، فكانت لکلهم ر کعتان ر کعتان مع إمامهم ، وصلى مرة بأرض بني سليم . ١٥٥٢ - حدثنا محمد بن عبد الأعلى وإسماعيل بن مسعود - واللفظ له - قالا : حدثنا خالد ، عن أشعث ، عن الحسن ، عن أبي بكرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بالقوم في الخوف ركعتين ، ثم سلم ، ثم صلى بالقوم الآخرين ركعتين ، ثم سلم ، فصلى النبي صلى الله عليه وسلم أربعاً . ١٥٥٣ - أخبرنا إبراهيم بن يعقوب قال : حدثنا عمرو بن عاصم قال : حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة ، عن الحسن عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بطائفة من أصحابه ركعتين ، ثم سلم ، ثم صلى بآخرين أيضاً ركعتين ، ثم سلم . ١٥٥٤ - أخبرنا أبو حفص عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن يحيى بن سعيد، عن القاسم بن محمد ، عن صالح بن خوات ، عن سهل بن أبي حثمة في صلاة الخوف ، قال : يقوم الإمام مستقبل القبلة قوله : مصاف أصحابهم ، بفتح الميم وتشديد الفاء ، أي مواضع صفوفهم - فى . قوله : أبي بكرة ، هو نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة ، نزل عليها من الطائف ، فكناه النبي صلى الله عليه وسلم بها ، اعتزل الجمل وصفين - كذا في الخلاصة ـ- فى . قوله : أربعاً ، أي للقوم ركعتين ، كما سيجئ، ولا يخفى أنه يلزم فيه اقتداء المفترض بالمستفل قطعاً ، ولم أر لهم عنه جواباً شافياً ـ- س . ١٥٥٢ - صحيح ، انظر رقم ٨٣٧. ١٥٥٣ _ م المسافرين ٥٧ : ٥٧٦/١ من طريق أبي سلمة عنه - المزي: ٢٢٢٤/١٦٨/٢. ١٥٥٤ - صحيح ، انظر رقم ١٥٣٧. ٤١٢ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٦ - صلاة الخوف حديث : ١٥٥٥ ، ١٥٥٦ ويقوم طائفة منهم معه ، وطائفة قبل العدو ، ووجوهم إلى العدو ، فيركع بهم ركعة ويركعون لأنفسهم ، ويسجدون سجدتين في مكانهم ويذهبون إلى مقام أولئك ، ويجى أولئك فيركع بهم ويسجد بهم سجدتين ، فهي له ثنتان ولهم واحدة ، ثم يركعون ركعة ركعة ، ويسجدون سجدتين . ١٥٥٥ - أخبرنا عمرو بن علي قال : حدثنا عبد الأعلى ، حدثنا يونس ، عن الحسن قال : حدث جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه صلاة الخوف ، فصلت طائفة معه ، وطائفة وجوههم قبل العدو ، فصلى بهم ركعتين ، ثم قاموا مقام الآخرين ، وجاء الآخرون فصلى بهم ركعتين ثم سلم . ١٥٥٦ - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى بن سعيد قال : حدثنا الأشعث ، عن الحسن ، عن أبي بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة الخوف بالذين خلفه ركعتين ، والذين جاؤا بعد ركعتين ، فكانت للنبي صلى الله عليه وسلم أربع ركعات ، ولهؤلاء ركعتين ركعتين . آخر كتاب صلاة الخوف قوله: ((تقوم)) بالتحتية والفوقية معاً . قوله: فهي، أي الركعة (( له)) أي للإِمام (( ثنتان)) أي تمام ثنتين بها تتم له ثنتان ــ س . قوله : أربع ركعات ، أي بتسليمتين ، كما سبق في رواية أبي بكرة ، وجابر رضي الله عنهما - قاله الفنجابي رحمه الله تعالى. وحمل بعض من همش الكتاب السلام في رواية أبي بكر وجابر على سلام التشهد خلاف ظاهر ألفاظ الحديث وسياقه ، ولعله صدر من نزعة تقليدية أعاذنا الله منها . ١٥٥٥ - صحيح ، انظر رقم ١٥٥٣ . ١٥٥٦ - صحيح ، انظر رقم ٨٣٧ . ٤١٣ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٧ - صلاة العيدين باب: ١ حديث : ١٥٥٧، ١٥٥٨ ١٧ - كتاب صلاة العيدين (ت ٦٥٢) ١٥٥٧ - أخبرنا علي بن حجر قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثنا حميد ، عن أنس بن مالك قال : كان لأهل الجاهلية يومان في كل سنة يلعبون فيهما ، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة قال: ((كان لكم يومان تلعبون فيهما ، وقد أبدلكم الله بهما خيراً منهما : يوم الفطر ويوم الأضحى)). ١ - باب الخروج إلى العيدين من الغد (ت ٦٥٣) ١٥٥٨ - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا أبو بشر، عن أبي عمير بن أنس ، عن عمومة له أن قوماً رأوا الهلال فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فأمرهم أن يفطروا بعدما ارتفع النهار، وأن يخرجوا إلى العيد من الغد . ١٧ - كتاب صلاة العيدين ( أبوابه ٣٥ ، أحاديثه ٤٢ ) قوله: ((وقد أبدلكم الله بهما)) أي في مقابلتهما، يريد أنه نسخ ذينك اليومين، وشرع في مقابلتهما هذين اليومين - س . قوله: (( ويوم الأضحى)) بفتح الهمزة جمع أضحاة ، شاة يضحى بها ، وبه سمى يوم الأضحى-س. قوله : فأمرهم ، أي أمر المسلمين عموماً ، لا أولئك القوم خصوصاً - س . قوله : بعدما ارتفع ، متعلق بـ (( أمر )) - س . قوله : وأن يخرجوا ، لعله ضاق الوقت عن ادراك الصلاة في وقتها مع الاستعداد فأمر بالتأخير - والله تعالى أعلم - س . ١٥٥٧ - صحيح، د الصلاة ٢٤٥ : ٦٧٥/١، حم: ١٠٣/٣، ١٧٨، ٢٣٥، ٢٥٠ - المزي: ١/ ٥٩٣/١٧٧ . ١٥٥٨ - صحيح، د الصلاة ٢٥٥: ٦٨٤/١، ق الصيام ٦: ٥٢٩/١، حم: ٥٧/٥، ٥٨ - المزي : ١٥٦٠٣/١٦٨/١١. ٤١٤ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٧ - صلاة العيدين باب: ٢، ٣ حديث : ١٥٥٩، ١٥٦٠ ٢ - خروج العواتق وذوات الخدور في العيدين (ت ٦٥٤) ١٥٥٩ - أخبرنا عمرو بن زرارة قال: أخبرنا إسماعيل ، عن أيوب ، عن حفصة قالت : كانت أم عطية لا تذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا قالت : بأبا! فقلت: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرنا كذا وكذا؟ فقالت: نعم بأبا! قال: ((ليخرج العوائق وذوات الخدور والحيض ويشهدن العيد ودعوة المسلمين، وليعتزل الحيض المصلى». ٣ - اعتزال الحيض مصلى الناس (ت ٦٥٥) ١٥٦٠ - أخبرنا قتيبة قال : حدثنا سفيان ، عن أيوب ، عن محمد قال: لقيت قوله : قالت : بأبا ! قال في المجمع : إذا ذكرت أم عطية رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: ((بأبا)) بهمزة مفتوحة بين البائين، وقلب الياء الأخيرة ألفاً وأصله ((بأبي هو)) يقال: ((بأبات الصبي)) إذا قلت له: بأبي أنت وأمي، أي أنت مفدى بهما، أو فديتك بهما - انتهى. ((بأباه )) وبه : قال له : بأبي أنت ، والصمي : قال : باب - قاموس . قوله : قال ليخرج ، وفي بعض النسخ ؛ قالت : ليخرج . قوله: ((العواتق)) جمع عائق، وهي التي قاربت البلوغ - س. قوله: ((وذوات الخدور)) بضم الخاء المعجمة والدال المهملة ، جمع (( خدر)) بكسر الخاء ، الستر أو البيت - س . قوله: (( والحيض)) بضم حاء مهملة وتشديد ياء ، جمع حائض - س. قوله: ((وليعتزل الحيض)) أي تنفصل وتقف في موضع منفردات لئلا يؤذين غيرهن بدمهن أو ريحهن - مرقاة القاري. وفيه منع الحيض من المصلى، واختلف أصحابنا في هذا المنع ، فقال الجمهور : هو منع تنزيه لا تحريم ، وسببه الصيانة والاحتراز من مقارنة النساء للرجال من غير حاجة ولا صلاة ، وإنما لم يحرم لأنه ليس مسجداً ، وحكى أبو الفرج الدارمي من أصحابنا عن بعض أصحابنا أنه قال: يحرم المكث في المصلى على الحائض كما يحرم مكثها في المسجد ، لأنه موضع للصلاة فأشبه المسجد ، والصواب الأول - نووي في شرح مسلم . ١٥٥٩ - صحيح ، انظر رقم ٣٩٠ . ١٥٦٠ _ صحيح، انظر رقم ٣٩٠ _ المزي: ١٨٠٩٥/٥٠٣/١٢. ٤١٥ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٧ - صلاة العيدين باب : ٤ حديث : ١٥٦١ أم عطية فقلت لها : هل سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم؟ وكانت إذا ذكرته قالت : بأبا ! قال: ((أخرجوا العوائق وذوات - يعني - الخدور ، فيشهدن الخير، ودعوة المسلمين ، وليعتزل الحيض مصلى الناس )) . ٤ - باب الزينة للعيدين (ت ٦٥٦) ١٥٦١ _ أخبرنا سليمان بن داود ، عن ابن وهب قال : أخبرني يونس بن يزيد وعمرو بن الحارث ، عن ابن شهاب ، عن سالم ، عن أبيه قال : وجد عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - حلة من استبرق بالسوق ، فأخذها فأتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ! ابتع هذه ، فتجمل بها للعيد والوفد ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنما هذه لباس من لا خلاق له)) أو ((إنما يلبس هذه من لا خلاق له» فلبث عمر ما شاء الله ، ثم أرسل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله: يعني الخدور، مجرور بإضافة ((ذوات)) إليه ولفظة ((يعني)) اعتراض أو منسوب بعني والأول أکثر - والله أعلم- فى . قوله: ((الخير)) وفي بعض النسخ: ((العيد)). قوله : من استبرق ، هو الحرير الغليظ - س . قوله : ابتع ، أي اشتر . قوله : فتجمل بها للعيد ، منه علم أن التجمل يوم العيد كان عادة مقررة بينهم لم ينكرها النبي صلى الله عليه وسلم فعلم بقاؤها - س . قوله : والوفد ، الوفد قوم يجتمعون ويردون البلاد ، الواحد الوافد ، وكذا من يقصد الأمراء بالزيارة أو الاسترفاد والانتجاع ، وقد يفد وأوفدته ، فوفدوا ، وأوفد على الشئ ، فهو موفداً ، إذا أشرف - مجمع . قوله: ((من لا خلاق له)) من لا نصيب له في الآخرة في الحرير - س . قوله : أو ، للشك من أحد الرواة - فى . ١٥٦١ - صحيح ، انظر رقم ١٣٨٣ - المزي: ٦٨٩٥/٣٨٤/٥. ٤١٦ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٧ - صلاة العيدين باب: ٥ - ٧ حديث : ١٥٦٢ - ١٥٦٤ بجبة ديباج ، فأقبل بها حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! قلت : ((إنما هذه لباس من لا خلاق له ثم أرسلت إلي بهذه؟)) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بعها وتصب بها حاجتك)). ٥ - الصلاة قبل الإمام يوم العيد (ت ٦٥٧) ١٥٦٢ - أخبرنا إسحاق بن منصور قال، أخبرنا عبد الرحمن ، عن سفيان، عن الأشعث ، عن الأسود بن هلال ، عن ثعلبة بن زهدم ، أن علياً استخلف أبا مسعود على الناس، فخرج يوم عيد فقال: ياأيها الناس ! إنه ليس من السنة أن يصلى قبل الإمام. ٦ - ترك الأذان للعيدين (ت ٦٥٨) ١٥٦٣ - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا أبو عوانة ، عن عبد الملك بن أبي سليمان ، عن عطاء ، عن جابر قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في عيد قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة . ٧ - الخطبة يوم العيد (ت ٦٥٩) ١٥٦٤ - أخبرنا محمد بن عثمان قال حدثنا بهز قال: حدثنا شعبة قال : أخبرني قوله : بجبة ، بضم جيم وشدة موحدة ، ثوب مخصوص - مجمع . قوله : ديباج ، بکسر الدال ، أي حریر - س . قوله : من السنة ، أي سنة النبي صلى الله عليه وسلم - فى . قوله : أن يصلى قبل الإمام ، أي مطلقاً ، أو في المصلى - س . ١٥٦٢ - صحيح الإسناد، تفرد به المؤلف - المزي : ٩٩٧٨/٣٢٧/٧. ١٥٦٣ _ م العيدين ح ٤: ٦٠٣/٢، حم: ٣١٤/٣، ٣١٨، وأعاده المؤلف في ١٩ : برقم ١٥٧٦ - المزي : ١٤٤٠/٢٣١/٢. ١٥٦٤ - خ العيدين ٣، ٥، ٨، ١٠، ١٧، ٢٣: ٤٤٥/٢، ٤٤٨، ٤٥٣، ٤٥٦، ٤٦٥، ٤٧١، والأضاحي ١، ٨، ١١، ١٢: ٣/١٠، ١٢، ١٩، ٢٠، والأيمان والنذور ١٥: ٥٥٠/١١ ، م الأضاحي ١: ١٥٥٢/٣، ١٥٥٣، د فيه ٢٣٣/٣:٥، ت فيه ١٢: ٩٣/٤، حم: ٢٨/٤، = ٤١٧ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٧ - صلاة العيدين باب : ٧ حديث : ١٥٦٤ زبيد قال : سمعت الشعبي يقول : حدثنا البراء بن عازب عند سارية من سواري المسجد قال: خطب النبي صلى الله عليه وسلم يوم النحر فقال: ((إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي ثم نذبح ، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا ، ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحم يقدمه لأهله)) فذبح أبو بردة بن نيار فقال: يا رسول الله ! عندي جذعة خير من مسنة؟ قال: ((أذبحها ولن توفي عن أحد بعدك)). قوله: ((إن أول ما نبدأ به)) قد يقال: ما نبدأ به هو الأول، فما معنى لإضافة ((الأول)) إليه ؟ والجواب أنه يمكن اعتبار أمور متعددة مبتدأ بها باعتبار تقدمها على غيرها كأن يعتبر جميع ما يقع أول النهار، مبتدأ به، فما يكون منها متقدماً يقال له: أولها، ثم قوله: ((نذبح)) ينبغي أن يكون معطوفاً على مقدر ، أي فتصلي ثم نذبح ، ولا يستقيم عطفه على ((أن نصلي)) لأنه خبر عن الأول ، والأول لا يتعدد إلا أن يراد بالأول ما يعم الأول حقيقة أو إضافة ، أي يكون أول بالنظر إلى ما بعده ، وعلى هذا يعتبر أولية الأمرين أعني الصلاة والذبح بالنظر إلى الأكل والشرب ، اللذين هما من متعلقات هذا اليوم ديناً ، فكأنه اعتبر الصلاة والنحر والأكل والشرب مبتدأ بها ، ثم اعتبر الصلاة والنحر أول المبتدأ بها ، على أن الصلاة أول حقيقة والنحر أول إضافة ـــ س. قوله: ((أن نصلي)) وفي بعض النسخ: (« أنا نصلي)) . قوله : يقدمه ، من التقديم ، أي يجعله مقدماً - س . قوله : فذبح ، الظاهر أن الفاء لجواب شرط مقدر ، أي إذا عرفت ذلك فاعرف أنه ذبح أبو بردة قبل ذلك فقال إلخ - س . قوله : جذعة ، بفتح الجيم والذال المعجمة ، وهي ما طعنت في الثانية ، والمراد : أي من المعز إذ الجذع من الضأن مجزئة ــ س . قوله : مسنة ، المسنة ما طعنت في الثالثة - س . قال الأزهري: البقرة والشاة يقع عليه اسم المسن إذا أثنيا ، وليس معنى أسنانها كبرها كالرجل المسن ولكن معناه طلوع سنها - كذا في النهاية. قوله: (( ولن توفى)) من الإيفاء ، أي تجزئ كما في بعض النسخ - س . ٢٩٧، ٣٠٢، ٣٠٣، وأعاده المؤلف في ١٤، ٢٣، بأرقام ١٥٧١، ١٥٨٢، وفي الضحايا ١٧ - المزي: ١٧٦٩/٢٠/٢. ٤١٨ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٧ - صلاة العيدين باب: ٨ - ١٠ حديث : ١٥٦٥ - ١٥٦٧ ٨ - باب صلاة العيدين قبل الخطبة ( ت ٦٦٠ ) ١٥٦٥ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا عبدة بن سليمان قال : حدثنا عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر - رضي الله عنهما - كانوا يصلون العيدين قبل الخطبة . ٩ - باب صلاة العيدين إلى العنزة (ت ٦٦١ ) ١٥٦٦ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبد الرزاق قال : أخبرنا معمر ، عن أيوب عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج العنزة يوم الفطر ويوم الأضحى يركزها فيصلي إليها . ١٠ - عدد صلاة العيدين (ت ٦٦٢) ١٥٦٧ - أخبرنا عمران بن موسى قال: حدثنا يزيد بن زريع قال : حدثنا سفيان بن سعيد ، عن زبيد الأيامي ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، ذكره عن عمر بن قوله : العنزة ، رميح بين العصا ، والرمح فيه زج - قاموس. هو بفتحات مثل نصف الرمح أو أكبر شيئاً ، وفيها سنان كسنان الرمح ، والعكازة قريب منها ، ويكون في طرفها الواحد شبه الحربة - کذا في المجمع - فى . قوله : زبيد ، بموحدة ، مصغر - تقريب . قوله : الأيامى ، بفتح همزة وخفة تحتانية - مغني ويعلم من القاموس والمنتهى أنه بكسر ١٥٦٥ - خ العيدين ٨، ١٩: ٤٥٣/٢، ٤٦٦، وتفسير سورة الممتحنة ٣: ٦٣٨/٨، م العيدين ح ٨ : ٦٠٥/٢، ت الصلاة ٢٦٦ - الجمعة ٣١: ٤١١/٢، ق الإقامة ١٥٥ : ٤٠٧/١، حم : ١٢/٢، ٢٨، وأخرجه خ في العيدين ٧ : ٤٥١/٢، وحم : ٩٢/٢ بدون ذكر أبي بكر وعمر - المزي: ٨٠٤٥/١٥٩/٦ . ١٥٦٦ - خ العيدين ١٣، ١٤: ٤٦٣/٢، ق الإقامة ١٦٤: ٤١٤/١، حم: ٩٨/٢، ١٤٥، ١٥١ - المزي : ٧٥٩٧/٨٢/٦ . ١٥٦٧ - رجاله ثقات، إلا أنه منقطع، انظر رقم ١٤٢١. ٤١٩ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١٧ - صلاة العيدين باب: ١١ حديث : ١٥٦٨ الخطاب قال : صلاة الأضحى ركعتان ، وصلاة الفطر ركعتان ، وصلاة المسافر ركعتان ، وصلاة الجمعة ركعتان ، تمام غير قصر على لسان النبي صلى الله عليه وسلم . ١١ _ باب القراءة في العيدين بقاف واقتربت (ت ٦٦٣) ١٥٦٨ - أخبرنا محمد بن منصور قال : حدثنا سفيان قال : حدثني ضمرة بن سعید ، عن عبيد الله بن عبد الله قال : خرج عمر - رضي الله عنه - يوم عيد ، فسأل أبا واقد الليثي : بأي شئ كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في هذا اليوم ؟ فقال : بقاف واقتربت . الهمزة وضمها - والله أعلم ؛ وقال في التهذيب : اليامي ، ويقال : له الأيامى - فى . قوله : غير قصر ، وفي بعض النسخ . ليس بقصر . قوله : ضمرة ، بمفتوحة وسكون ميم - مغني . قوله : عن عبيد الله بن عبد الله قال: خرج عمر إلخ، قال القاضي: هذا الحديث غير متصل لأن عبيد الله لا سماع له من عمر ، وقد وصله مسلم من طريق فليح ، عن ضمرة بن سعيد ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن أبي واقد الليثي قال: سألني عمر فذكره - زهر . قوله : فسأل أبا واقد ، سؤال اختبار ، أو لزيادة التوثيق ، ويحتمل أنه نسي ، وأما احتمال أنه ما علم بذلك أصلاً فيأباه قرب عمر منه صلى الله عليه وسلم - والله تعالى أعلم - س . قال القاضي وغيره : وسؤال عمر أبا واقد ـــ ومثل عمر لم يحف عليه هذا مع شهوده صلاة العيد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مرات وقربه منه - لعله اختبار له هل حفظ ذلك ، أم لا ؟ أو يكون قد شك، أو نازعه غيره ممن سمعه يقرأ في ذلك بـ ((سبح)) و((الغاشية)) فأراد عمر الاستشهاد عليه ما سمعه أيضاً أبو واقد، قالوا: والحكمة في قراءة ((قاف)) و((اقتربت)) لما اشتملت عليه من الإخبار بالبعث والإخبار عن القرون الماضية وإهلاكه المكذبين ، وتشبيه بروز الناس للعيد ببروزهم للبعث وخروجهم من الأجداث كأنهم جواد منتشر - زهر . ١٥٦٨ _ م العيدين ٣: ٦٠٧/٢، د الصلاة ٢٥٢: ٦٨٣/١، ت فيه ٢٦٨ = الجمعة ٣٣ : ٤١٥/٢، ق الإقامة ١٥٧ : ٤٠٨/١، ط العيدين ٤: ١٨٠/١، حم: ٢١٩،٢١٨/٥ _ المزي: ١٥٥١٣/١١٠/١١. ٤٢٠