Indexed OCR Text

Pages 141-160

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتتاح
باب : ١٢٨ حديث : ١٠٩٠
١٢٨ - باب أول ما يصل إلى الأرض من الإنسان في سجوده (ت ٣٨٥)
١٠٩٠ - أخبرنا الحسين بن عيسى القومسي البسطامي ، حدثنا يزيد - وهو
ابن هارون -، أخبرنا شريك، عن عاصم بن كليب، عن أبيه ، عن وائل بن حجر قال :
سجد وإذا رفع رأسه من السجود)) ثم قد تفرد بها نصربن عاصم عن مالك بن الحويرث ، وتفرد بها
عنه قتادة ، وأصحاب قتادة يختلفون فيها ، ثم الذين يذكرونها قد يذكرونها وقد لا يذكرونها ، ففي
صحة هذه الزيادة نظر - انتهى ملخصاً .
وأما رواية أنس التي رواها ابن حزم في المحلى وصححه الأستاذ أحمد محمد شاكر في تعليقه
(٩٢/٤) وتعليق الترمذي (٤٢/٢) فهي أيضاً ليست مما تصلح للاحتجاج لأن في سندها حميد
الطويل ، وهو من الطبقة الثالثة من المدلسين الذين قال الحافظ فيهم في أول طبقات المدلسين : لم يحتج
الأئمة من أحاديثهم إلا ما صرحوا فيه بالسماع ، ومنهم من رد حديثهم مطلقاً - انتهى .
وهو كثير التدليس عن أنس وغيره ( راجع الميزان للذهبي ، والتهذيب ومقدمة الفتح ص
٣٩٩ وطبقات المدلسين) وأيضاً قال الدارقطني (ص ١٠٨ = ٢٩٠/١): لم يروه عن حميد مرفوعاً
غير عبد الوهاب ، والصواب من فعل أنس - انتهى. فحصل من مجموع ما ذكرنا عدم ثبوت هذا
الحديث مرفوعاً، قال البخاري في جزئه ( ص ٣٠) بعد ذكر فعل أنس : وحديث النبي صلى الله عليه
وسلم أولى - انتهى. قال الحافظ: وفي الباب عن جماعة من الصحابة لا يحلو شئ منها عن مقال.
وأما ما قال ابن حزم وارتضاه العلامة أحمد محمد شاكر - رفع الله قدره _ بأنها زيادة علی
ها رووه من الرفع في المواطن الأربعة والكل ثقة فيما روى وشاهد ، وأخذ الزيادات فرض ، ففيه : أن
الزيادات تقبل إذا لم تكن منافية ، وهذه الزيادة معارضة لنفي ابن عمر - رضي الله عنه - والإثبات
يقدم على النفي إذا كانا متساويين في القوة ، وغير خفي أن هذا الروايات لا تقاوم أحاديث النفي
المروية في الصحيحين وغيرهما ، كما أشار إليه الشوكاني ، فالحق عندي ما ذهب إليه جمهور العلماء
الأئمة الأربعة وغيرهم من الاقتصار على مشروعية رفع اليدين عند المواضع الأربعة فقط - والله
سبحانه وتعالى أعلم .
١٠٩٠ - ضعيف، د الصلاة ١٤١: ٥٢٤/١، ت فيه ٨٤: ٥٦/٢، ق الإقامة ١٩: ٢٨٦/١،
وأعاده المصنف في ٩٣ : برقم ١١٥٥ _ المزي: ١١٧٨٠/٨٩/٩.
١٤١

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتتاح
باب: ١٢٩ حديث: ١٠٩١ - ١٠٩٣
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سجد وضع ركبتيه قبل يديه وإذا نهض رفع
يديه قبل ركبتيه .
١٠٩١ - أخبرنا قتيبة، حدثنا عبد الله بن نافع، عن محمد بن عبد الله بن
حسن ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: (( يعمد أحدكم في صلاته فيبرك كما يبرك الجمل)) .
١٠٩٢ - أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال من كتابه ، حدثنا مروان بن
محمد ، حدثنا عبد العزيز بن محمد ، حدثنا محمد بن عبد الله بن الحسن ، عن أبي الزناد ،
عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إذا سجد
أحدكم فليضع يديه قبل ركبتيه ، ولا يبرك بروك البعير».
١٢٩ - باب وضع اليدين مع الوجه في السجود (ت ٣٨٦)
١٠٩٣ - أخبرنا زیاد بن أيوب دلویه ، حدثنا ابن علية ، حدثنا أيوب ، عن
قوله : إذا نهض ، أي قام - س .
قوله: (( يعمد أحدکم )) على حذف حرف الإنكار ، أي : ایعمد ـ س .
قوله : فيبرك ، بالنصب ، جواب الاستفهام ، والمراد النهي عن بروك الجمل ، وهو أن يضع
ركبتيه على الأرض قبل يديه، كما سيجئ التصريح به في الرواية الآتية، وقد أخذ به البعض، والبعض
أخذ بما سبق ، والأقرب أن النھي للتنزيه ، وما سبق بيان الجواز ، فإن قيل : كيف شبه وضع الركبتين
قبل اليدين بيروك الجمل مع أن الجمل يضع يديه قبل رجليه ، قلنا : لأن ركبة الإنسان في الرجل ،
ور کبة الدواب في الید ، فإذا وضع ر کبتیه أولاً فقد شابه الجمل في البروك - کذا في المفاتیح - س .
قوله : دلويه ، قال في الخلاصة : زياد بن أيوب الطوسي أبو هاشم دلويه - بفتح الدال
١٠٩١ - صحيح، د الصلاة ١٤١: ٥٢٥/١، ت فيه ٨٥: ٥٨/٢، حم: ٣٨١/٢ - المزي: ١٠/
١٣٨٦٦/١٩٩ .
١٠٩٢ - صحيح ، انظر رقم ١٠٩١.
١٠٩٣ - صحيح، د الصلاة ١٥٥: ٥٣٣/١، حم: ٦/٢.
١٤٢

التعليقات السلفية الجزء الثاني
باب: ١٣٠، ١٣١ حديث: ١٠٩٤، ١٠٩٥
١١ - الافتتاح
نافع ، عن ابن عمر - رفعه - قال: ((إن اليدين تسجدان كما يسجد الوجه، فإذا
وضع أحدكم وجهه فليضع يديه ، وإذا رفعه فليرفعهما)) .
١٣٠ - باب على كم السجود (ت ٣٨٧)
١٠٩٤ - أخبرنا قتيبة، حدثنا حماد، عن عمرو، عن طاؤس، عن ابن عباس قال :
أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعضاء ، ولا يكف شعره ولا ثيابه .
١٣١ - تفسير ذلك (ت ٣٨٨)
١٠٩٥ - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا بكر، عن ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ،
عن عامر بن سعد ، عن العباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
وضم اللام المشددة - الحافظ ، لقبه أحمد ((شعبة الصغير)) انتهى . وقال في التقريب: يلقب دلويه ،
و کان یغضب منها ــ فى .
قوله : کم ، تمییز ( کم)) محذوف ، أي کم اعضاء ، کما في الحدیث - فى .
قوله : أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد، (أمر)) على بناء المفعول، و((أن يسجد))
على بناء الفاعل ، ويحتمل أن يعكس ، ويحتمل بناؤهما للفاعل على أن ضمير يسجد للمصلى - س.
قوله: سبعة أعضاء ، وفي بعض النسخ: ((أعظم)) على تسمية كل عضو عظماً ، وإن كان
فيه عظام كثيرة - س .
قوله : ولا يكف، أي لا يضم ولا يجمع عند السجود شعره أو ثيابه، صوناً لهما عن التراب ،
بل يرسلهما ويتركهما حتى يقعا إلى الأرض فيكون الكل ساجداً - والله تعالى أعلم - س .
قوله : تفسير ذلك ، أي المسجود عليه من الأعضاء السبعة ــ فى .
١٠٩٤ - خ الأذان ١٣٣، ١٣٤، ١٣٧، ١٣٨: ٢٩٥/٢، ٢٩٧، ٢٩٩، م الصلاة ٤٤: ١/ ٣٥٤، ٣٥٥،
د فيه ١٥٥ : ٥٥٢/١، ت فيه ٨٨: ٦٢/٢، ق الإقامة ١٩، ٦٧: ٢٨٦/١، ٣٣١، حم: ١/
٢٢١، ٢٢٢، ٢٥٥، ٢٧٠، ٢٧٩، ٢٨٠، ٢٨٥، ٢٨٦، ٢٩٠، ٣٠٥، ٣٢٤، وأعاده المصنف
في ٤٣ - ٤٥، ٥٦، ٥٨ بأرقام ١٠٩٧ - ١٠٩٩، ١١١٤، ١١١٦ - المزي: ٥٧٣٤/١٨/٥.
١٠٩٥ - م الصلاة ٤٤: ٣٥٥/١، د فيه ١٥٥: ٥٥٢/١، ت فيه ٨٨: ٦١/١، ق الإقامة ١٩: ٢٨٦/١،
حم: ٢٠٦/١، ٢٠٨، وأعاده المصنف في ٤٦: برقم ١١٠٠ - المزي: ٥١٢٦/٢٦٥/٤.
١٤٣

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتاح باب: ١٣٢، ١٣٣ حديث: ١٠٩٦، ١٠٩٧
يقول: ((إذا سجد العبد سجد منه سبعة آراب وجهه، وكفاه، وركبتاه، وقدماه)).
١٣٢ - السجود على الجبين (ت ٣٨٩)
١٠٩٦ - أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع ،
واللفظ له - ، عن ابن القاسم ، حدثني مالك ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، عن محمد
ابن إبراهيم بن الحارث ، عن أبي سلمة ، عن أبي سعيد الخدري قال : فبصرت عيناي
رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبينه وأنفه أثر الماء والطين من صبح ليلة أحد
وعشرين - مختصر .
١٣٣ - السجود على الأنف (ت ٣٩٠)
١٠٩٧ - أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح ويونس بن عبد الأعلى والحارث بن
مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع ، واللفظ له - ، عن ابن وهب ، عن ابن جريج ، عن
عبد الله بن طاؤس ، عن أبيه ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
((أمرت أن أسجد على سبعة - لا أكف الشعر ولا الثياب - : الجبهة والأنف واليدين
قوله : آراب ، بهمزة ممدودة ، أي أعضاء جمع « إرب )) بكسر فسكون - س .
قوله : فبصرت ، وفي بعض النسخ : ((بصرت)).
قوله : على جبينه وأنفه ، أشار به إلى أن المراد بالوجه في أعضاء السجدة : الجبين ،
والأنف ، فذكر هذا الحديث تفسيراً للحديث السابق - س .
قوله : الجبهة والأنف ، لكونهما من أجزاء الوجه فعدهما بمنزلة عد الوجه عدة واحدة من
السبعة وإلا يلزم الزيادة على السبعة ـ- س .
١٠٩٦ - خ الأذان ٤١، ١٣٥، ١٥١: ١٥٧/٢، ٢٩٨، ٣٢٢، وليلة القدر ٢، ٣، ٢٥٦/٤،
٢٥٩، والاعتكاف ١، ٩، ١٣: ٢٧١/٤، ٢٨٠، ٢٨٣، م الصوم ٤٠: ٨٢٤/٢،
٨٢٥، د الصلاة ١٥٧، ١٦٦: ٥٥٤/١، ٥٦١، و٣٢٠: ١٠٩/٢، حم: ٩٤/٣،
وأعاده المصنف في السهو ٩٨ : برقم ١٣٥٧ _ المزي: ٤٤١٩/٤٩٠/٣.
١٠٩٧ - صحيح ، انظر رقم ١٠٩٤ .
١٤٤

التعليقات السلفية الجزء الثاني
باب: ١٣٤، ١٣٥ حديث: ١٠٩٨، ١٠٩٩
١١ - الافتاح
والركبتين والقدمين » .
١٣٤ - السجود على اليدين (ت ٣٩١)
١٠٩٨ - أخبرنا عمرو بن منصور النسائي ، حدثنا المعلى بن أسد ، حدثنا
وهيب ، عن عبد الله بن طاؤس ، عن أبيه ، عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: ((أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة - وأشار بيده على الأنف -
واليدين والركبتين وأطراف القدمين ».
١٣٥ _ باب السجود على الركبتين (ت ٣٩٢)
١٠٩٩ - أخبرنا محمد بن منصور المكي وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن
الزهري قالا : حدثنا سفيان ، عن ابن طاؤس ، عن أبيه ، عن ابن عباس : أمر النبي صلى
الله عليه وسلم أن يسجد على سبع - ونهى أن يكفت الشعر والثياب -: على يديه
وركبتيه وأطراف أصابعه - قال سفيان : قال لنا ابن طاؤس : ووضع يديه على جبهته
وأمرَها على أنفه قال : هذا واحد - واللفظ لمحمد.
قوله : على الأنف ، أي إلى الأنف ، وما يتصل به من الجبهة ، ليوافق الأحاديث
السابقة ـ- س .
فيجب السجود عليهما كما ذهب إليه أحمد وإسحاق ، وهو قول الشافعي خلافاً
لأكثرهم من الأجزاء على أحدهما، وراجع السبل (٢٤٨/١) والنيل (٢٠٧/٢) - والله تعالى أعلم.
قوله: ((يكفت)) كـ ((يضرب )) أي يضم ويجمع ـــ س .
وفي تعليق السيوطي : نكفت ، بصيغة الجمع للمتكلم ، بل ضبطه بقوله : بفتح النون وكسر
الفاء ، قال في النهاية : أي نضمها ونجمعها من الانتشار ، ویرید جمع الثياب بالیدین عند الرکوع
والسجود - انتهى .
فلفظة ((نهى)) على الأول على بناء المفعول ، وعلى الثاني على بناء الفاعل ، والأول أظهر
لقوله ((أمر)) والله أعلم .
١٠٩٨، ١٠٩٩ - صحيح ، انظر رقم ١٠٩٤.
١٤٥

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتاح باب: ١٣٦- ١٣٨ حديث: ١١٠٠ - ١١٠٢
١٣٦ - باب السجود على القدمين (ت ٣٩٣)
١١٠٠ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث قال :
أخبرنا ابن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث ، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص ،
عن عباس بن عبد المطلب أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إذا سجد
العبد سجد معه سبعة آراب : وجهه وكفاه ور کبتاه وقدماه )) .
١٣٧ - باب نصب القدمين في السجود (ت ٣٩٤)
١١٠١ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبدة قال: حدثنا عبيد الله
ابن عمر، عن محمد بن يحيى بن حبان ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، عن عائشة قالت :
فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة ، فانتهيت إليه وهو ساجد ، وقدماه
منصوبتان وهو يقول: ((اللهم ! إني أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك من عقوبتك ،
وبك منك ، لا أحصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك )).
١٣٨ - باب فتح أصابع الرجلين في السجود (ت ٣٩٥)
١١٠٢ - أخبرنا محمد بن بشار قال: حدثنا يحيى بن سعيد
قال : حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال : حدثني محمد بن عطاء ،
عن أبي حميد الساعدي قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم
قوله: ((على يديه)) بدل من ((على سبع)).
قوله : أخبرنا عبدة، وفي بعض النسخ ((أخبرناه عبدة)).
قوله : منصوبتان، هذا هو المراد بالسجود على القدمين ، وقد سبق شرح الحديث - س
- أي في باب ((ترك الوضوء من مس الرجل امرأته من غير شهوة)) برقم ١٦٩ .
١١٠٠ - صحيح ، انظر رقم ١٠٩٥ .
١١٠١ - صحيح ، انظر رقم ١٦٩.
١١٠٢ - صحيح ، انظر رقم ١٠٤٠.
١٤٦

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتاح
باب: ١٣٩، ١٤٠ حديث: ١١٠٤،١١٠٣
إذا هوى إلى الأرض ساجداً جافى عضديه عن إبطيه ، وفتخ أصابع رجليه - مختصر .
١٣٩ - باب مكان اليدين من السجود (ت ٣٩٦)
١١٠٣ _ أخبرني أحمد بن ناصح قال: حدثنا ابن إدريس قال: سمعت عاصم
ابن كليب يذكر عن أبيه ، عن وائل بن حجر قال : قدمت المدينة فقلت : لأنظرن إلى
صلاة رسول الله صلی الله عليه وسلم ، فکبر ورفع يديه حتى رأيت إبهاميه قريباً من
أذنيه، فلما أراد أن يركع كبر ورفع يديه، ثم رفع رأسه فقال: ((سمع الله لمن حمده)) ثم
كبر وسجد ، فكانت يداه من أذنيه على الموضع الذي الذي استقبل بهما الصلاة .
١٤٠ _ باب النهي عن بسط الذراعين في السجود (ت ٣٩٧)
١١٠٤ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: حدثنا يزيد - وهو ابن هارون -
قال : حدثنا أبو العلاء - واسمه أيوب بن أبي مسكين -، عن قتادة، عن أنس عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال: ((لا يفترش أحدكم ذراعيه في السجود افتراش الكلب)).
قوله : أهوى ، هكذا في بعض النسخ ، وفي بعضها ((هوى)) أي سقط ، وهو أقرب ـ- س .
أقول: وفي القاموس ((هوى الشئ)) سقط كـ ((أهوى)) و ((أنھوی)) ــ فى .
قوله : فتخ ، بالخاء المعجمة ، أي لينها ، حتى تنثني ، فيوجهها نحو القبلة ـــ س ــ بفاء
ومثناه فوقية وخاء معجمة ، قال في النهاية : أي نصبها وغمز مواضع المفاصل وثناها إلى باطن الرجل ،
وأصل الفتح اللين - انتهى. ويؤيد ما قاله السندي ما في البخاري ((واستقبل بأطراف أصابع رجليه
القبلة )» والله أعلم - فى .
قوله : فكانت يداه إلخ ، أي في السجود بحذاء الأذنين - س .
قوله : على الموضع الذي استقبل بهما الصلاة ، أي إلى الموضع الذي رفع إليه اليدين في
استفتاح الصلاة وهو بحذاء الأذنين - والله أعلم - فى .
قوله : واسمه أيوب بن أبي مسكين ، سقط من بعض النسخ .
١١٠٣ - صحيح ، انظر رقم ٨٩٠ .
١١٠٤ - صحيح، تفرد به المصنف، حم: ١٠٩/٣، ٢٠٢، ٢٣١، ٢٧٩، وانظر رقم ١٠٢٩.
١٤٧

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتاح
باب : ١٤١ حديث: ١١٠٥ - ١١٠٧
١٤١ _ باب صفة السجود (ت ٣٩٨)
١١٠٥ - أخبرنا علي بن حجر المروزي قال : حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق
قال : وصف لنا البراء السجود ، فوضع يديه بالأرض ، ورفع عجيزته ، وقال : هكذا
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يفعل .
١١٠٦ - أخبرنا عبدة بن عبد الرحيم المروزي قال : حدثنا ابن شميل - هو
النضر - قال : أخبرنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن البراء : أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى جخى .
١١٠٧ - أخبرنا قتيبة قال : حدثنا بكر ، عن جعفر بن ربيعة ، عن الأعرج ،
عن عبد الله بن مالك بن بحينة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى فرج
بین یدیه حتى يبدو بياض إبطيه .
قوله : عجيزته ، أي عجزه، والعجز مؤخر الشئ، والعجيزة للمرأة فاستعارها للرجل - س.
قوله: جخى، بجيم ثم خاء معجمة كـ ((صلى)) أي فتح عضديه وجافى عن جنبيه ورفع
بطنه عن الأرض - س .
قوله : ابن بحينة ، صفة عبد الله ، لا مالك ، لأن بحينة أم عبد الله ، ومالكاً أبوه ، ولهذا لا
يحذف التنوين لفظاً والألف كتابة ، كما يحذفان في العلم الموصوف بـ ((ابن)) - فى .
قوله : فرج بين يديه ، أي بينهما وبين ما يليهما من الجنب ، وإلا لا يستقيم قوله : ((حتى
يبدو )) فليس المتعدد الذي يضاف إليه بين لفظ يديه، بل هو أحد طرفي المتعدد ، والطرف الثاني
محذوف ، وهذا معنى قول المحقق ابن حجر في شرح صحيح البخاري [٢٩٤/٢] : أي نحى كل يد
عن الجنب الذي یلیھا - سندي .
قوله : بين يدي إلخ ، أي قدامه ، ولو لم أكن في الصلاة لأبصرت إبطيه لأجل التفريج ، أي
١١٠٥ - ضعيف، د الصلاة ١٥٨: ٥٥٤/١، حم: ٣٠٣/٤.
١١٠٦ - صحيح ، تفرد به المؤلف .
١١٠٧ - خ الصلاة ٢٧ : ٤٩٦/١، والأذان ١٣٠ : ٢٩٤/٢، والمناقب ٢٣: ٥٦٧/٦، م الصلاة ١:٤٦/
٣٥٦ - المزي : ٩١٥٧/٤٧٨/٦.
١٤٨

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ _ الافتتاح
باب : ١٤٢ حديث : ١١٠٨ - ١١١٠
١١٠٨ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال : حدثنا معتمر بن سليمان ، عن
عمران ، عن أبي مجلز، عن بشیر بن نهیك، عن أبي هريرة قال : لو کنت بين يدي رسول
الله صلى الله عليه وسلم لأبصرت إبطيه - قال أبو مجلز: كأنه قال ذلك لأنه في صلاة .
١١٠٩ - أخبرنا علي بن حجر قال : أخبرنا إسماعيل قال : حدثنا داود بن
قيس ، عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم ، عن أبيه قال : صليت مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم فكنت أرى عفرة إبطيه إذا سجد .
١٤٢ _ باب التجافي في السجود (ت ٣٩٩)
١١١٠ - أخبرنا قتيبة قال: حدثنا سفيان ، عن عبيد الله - وهو ابن عبد الله
لكني كنت وراءه في الصلاة ، أي فلم يكن لأجل شغلها النظر - والله سبحانه وتعالى أعلم - سندي.
قوله : عفرة ، بضم مهملة - أو فتحها ـــ وسكون فاء ، بياض غير خالص ، بل كلون وجه
الأرض ، أراد منبت الشعر من الإبطين بمخالطة بياض الجلد سواد الشعر، وكأنه كان ينظر في الصلاة ،
وهذا لا يضر حديث أبي هريرة السابق ، لأنه مختلف حسب اختلاف الناس في الصلاة - س .
قوله : سفيان ، هو ابن عيينة كما هو مصرح في مسلم وابن ماجة - والله أعلم - فى .
قوله : عبيد الله، كذا وقع في المصرية والهندية بالتصغير ، وفي الخطية وتعليق السندي
((عبد الله)) بالتكبير، وفي بعض النسخ ((عبيد الله)) بالتصغير ، ونص النووي على أن الرواة عن
النسائي اختلفوا ، فرواه عنه بعضهم بالتكبير ، وبعضهم بالتصغير ، قال : وهما صحيحان ، فعبد الله
وعبيد الله أخوان، وهما ابنا عبد الله بن الأصم، و کلاهما روی عن عمه یزید بن الأصم ـ اهـ ـــ س.
أقول : ذكر النووي اختلاف نسخ مسلم أيضاً ، وذكر أن في أطراف الصحيحين بالتكبير ،
١١٠٨ - صحيح، د الصلاة ١١٨ : ٤٧٧/١ .
١١٠٩ - صحيح، ت الصلاة ٨٩: ٦٣/٢، ق الإقامة ١٩: ٢٨٥/١، حم: ٣٥/٤ _ المزي : ٤/
٥١٤٢/٣٧٣.
١١١٠ - م الصلاة ٤٦: ٣٥٧/١، د فيه ١٥٨: ٥٥٥/١، ق الإقامة ١٩: ٢٨٥/١، حم: ٣٣١/٦،
٣٣٢، ٣٣٥، وأعاده المؤلف برقم ١١٤٨ - المزي: ١٨٠٨٣/٤٩٧/١٢.
١٤٩

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتاح
باب : ١٤٣ حديث : ١١١١
ابن الأصم - ، عن عمه يزيد - وهو ابن الأصم - عن ميمونة: أن النبي صلى الله عليه
وسلم كان إذا سجد جافى يديه ، حتى لو أن بهمة أرادت أن تمر تحت يديه مرت .
١٤٣ _ باب الاعتدال في السجود (ت ٤٠٠)
١١١١ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا عبدة قال: حدثنا سعيد ، عن
قتادة ، عن أنس ؛ ح وأخبرنا إسماعيل بن مسعود ، عن خالد ، عن شعبة ، عن قتادة
قال: سمعت أنساً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((اعتدلوا في السجود ،
ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب». اللفظ لإسحاق .
وأن في سنن أبي داود وابن ماجه أيضاً بالتكبير ، كذا ، قال : لكن رأينا فيهما بالتصغير ، ورجال أبي
داود كلهم ( في هذا الإسناد ) رجال النسائي ، كما قال: حدثنا قتيبة ، حدثنا سفيان ، عن عبيد الله
ابن عبد الله ، عن عمه یزید بن الأصم، عن ميمونة ؛ وقال ابن ماجه : حدثنا هشام بن عمار ، حدثنا
سفيان بن عيينة ، عن عبيد الله بن عبد الله بن الأصم ، عن عمه يزيد بن الأصم ، عن ميمونة ، ويؤيده
أيضاً أن صاحبي التقريب والخلاصة كتبا على المكبر علامة ((م)) فقط ، وعلى المصغر علامة (( م د س
ق)) فالراجح ههنا عبيد الله بالتصغير، والله تعالى أعلم، وعلمه أتم - قاله الفاضل الفنجابي.
قوله : وهو ابن الأصم ، وفي بعض النسخ بدون (( و)) ابن الأصم .
قوله : چافى يديه ، أي نحاهما عما يليه من الجنب - س .
قوله : بهمة ، بفتح فسكون الواحدة ، من أولاد الغنم ، يقال: للذكر والأنثى ، والتاء
للوحدة ، والبهم بلا تاء يطلق على الجمع - س .
قوله: ((اعتدلوا في السجود)) أي توسطوا بين الافتراش والقبض بوضع الكفين على
الأرض ، ورفع المرفقين عنها ، والبطن عن الفخذ ، وهو أشبه بالتواضع ، وأبلغ في تمكين الجبهة ، وأبعد
من الکسالة - س .
قوله : انبساط الكلب ، هو مصدر على غير لفظ الفعل كقوله تعالى: ﴿ والله أنبتكم من
الأرض نباتا - نوح : ١٧ - ﴾ - س .
١١١١ - صحيح، انظر رقم ١٠٢٩ - المزي: ١٢٣٧/٣٢١/١.
١٥٠

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتتاح باب: ١٤٤، ١٤٥ حديث: ١١١٢، ١١١٣
١٤٤ _ باب إقامة الصلب في السجود ( ت ٤٠١)
١١١٢ - أخبرنا علي بن خشرم المروزي قال: أخبرنا عيسى - وهو ابن
يونس - ، عن الأعمش ، عن عمارة ، عن أبي معمر ، عن أبي مسعود قال : قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع
والسجود )).
١٤٥ _ باب النهي عن نقرة الغراب (ت ٤٠٢)
١١١٣ - أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شعيب، عن الليث قال :
حدثنا خالد، عن ابن أبي هلال ، عن جعفر بن عبد الله ، أن تميم بن محمود أخبره ، أن
عبد الرحمن بن شبل أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ثلاث : عن نقرة
الغراب ، وافتراش السبع ، وأن يوطن الرجل المقام للصلاة كما يوطن البعير .
قوله : لا تجزئ ، أي لا تكفي ، ولا تصح ، وروی هذا الحدیث أبو داود ، والترمذي وابن
ماجه أيضاً وقال الترمذي : حسن صحيح - فى .
قوله : شبل ، بكسر المعجمة وسكون الموحدة - تقريب .
قوله : نقرة الغراب ، هو تخفيف السجود بحيث لا يمكث فيه إلا قدر وضع الغراب منقاره ،
فیما یرید اکله ـ- س .
قوله : افتراش السبع ، وهو أن يبسط ذراعيه في السجود ، ولا يرفعهما عن الأرض ، كما
يبسط السبع والكلب والذئب ذراعيه ، والافتراش افتعال من الفرش - س ، ز .
قوله : وأن يوطن إلخ ، أن يتخذ لنفسه من المسجد مكاناً معيناً لا يصلي إلا فيه ، كالبعير لا
يبرك من عطنه إلا في مبرك قديم ، وقيل : معناه أن يبرك على ركبتيه قبل يديه إذا أراد السجود مثل
بروك البعير ، قلت : وهذا لا يوافق لفظ الحديث - والله تعالى أعلم - س .
١١١٢ - صحيح، انظر رقم ١٠٢٨.
١١١٣ - حسن د الصلاة ١٤٨: ٥٣٩/١، ق الإقامة ٢٠٤: ٤٥٩/١، حم: ٤٢٨/٣، ٤٤٤ _ المزي :
٩٧٠١/٢٠٠/٧ .
١٥١

التعليقات السلفية الجزء الثاني
باب : ١٤٦، ١٤٧ حديث: ١١١٥،١١١٤
١١ - الافتاح
١٤٦ - باب النهي عن كف الشعر في السجود (ت ٤٠٣)
١١١٤ - أخبرنا حميد بن مسعدة البصري، عن يزيد - وهو ابن زريع - قال :
حدثنا شعبة وروح - يعني ابن القاسم - ، عن عمرو بن دينار ، عن طاؤس ، عن ابن
عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أمرت أن أسجد على سبعة ، ولا أكف
شعراً ولا ثوباً )) .
١٤٧ _ باب مثل الذي يصلي وهو معقوص (ت ٤٠٤)
١١١٥ - أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو السرحي - من ولد عبد
الله بن سعد بن أبي سرح - قال : أخبرنا ابن وهب قال : أخبرنا عمرو بن الحارث ، أن
بكيراً حدثه ، أن كريبا مولى ابن عباس حدثه ، عن عبد الله بن عباس أنه رأى عبد الله بن
الحارث يصلي ، ورأسه معقوص من ورائه ، فقام فجعل يحله ، فلما انصرف أقبل إلى ابن
عباس فقال : مالك ورأسي ؟ قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
((إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف)).
قوله: (( ولا أكف)) أي لا أضم في السجود احترازاً عن التراب ــ س .
قوله: ((وهو)» وفي بعض النسخ: (( ورأسه)) بدل ((وهو)) .
قوله : سواد ، بتشديد الواو - تقريب .
قوله: عمرو السرحي، كذا في المصرية والخطية بحذف ((ابن)) بين عمرو والسرحي ، وفي
الهندية بإثباتها ، والحذف هو الصحيح كما لم يذكره في الخلاصة أيضاً - والله أعلم - فى .
قوله : السرحي، بفتح السين وسكون الراء المهملتين وبالحاء المهملة - من المنتهى والخلاصة.
قوله : ورأسه معقوص ، جمع الشعر وسط رأسه ، أولف ذوائبه حول رأسه ، ونحو ذلك
کفعل النساء -- س .
قوله: ((إنما مثل هذا إلخ)) أراد من انتشر شعره سقط على الأرض عند سجوده فيئاب
١١١٤ - صحيح، انظر رقم ١٠٩٤ - المزي: ٥٧٣٤/١٨/٥.
١١١٥ - م الصلاة ٤٤: ٣٥٥/١، د فيه ٨٨: ٤٢٥/١ - المزي: ٦٣٣٩/٢٠١/٥.
١٥٢

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتاح باب: ١٤٨ - ١٥٠ حديث: ١١١٦-١١١٨
١٤٨ _ النهي عن كف الثياب في السجود (ت ٤٠٥)
١١١٦ - أخبرنا محمد بن منصور المكي، عن سفيان ، عن عمرو، عن طاؤس ،
عن ابن عباس قال : أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يسجد على سبعة أعظم ، ونهى أن
يكف الشعر والثياب .
١٤٩ - باب السجود على الثياب (ت ٤٠٦)
١١١٧ - أخبرنا سويد بن نصر قال : أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن خالد بن
عبد الرحمن - هو السلمي - قال : حدثني غالب القطان ، عن بكر بن عبد الله المزني،
عن أنس قال : كنا إذا صلينا خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالظهائر سجدنا على
ثيابنا اتقاء الحر .
١٥٠ - باب الأمر بإتمام السجود (ت ٤٠٧)
١١١٨ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال: أخبرنا عبدة، عن سعيد، عن قتادة،
عن أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ((أتموا الركوع والسجود ، فوالله !
عليه ، والمعقوص لم يسقط شعره ، فيشبه بمكتوف أي مشدود اليدين ، لأنهما لا يقعان على الأرض في
السجود - س .
قوله : بالظهائر ، جمع ظهيرة ، وهى شدة الحر نصف النهار - س .
قوله : سجدنا على ثيابنا ، الظاهر أنها الثياب التي هم لابسوها ضرورة أن الثياب في ذلك
الوقت قليلة ، فمن أين لهم ثياب فاضلة ، فهذا يدل على جواز أن يسجد المصلى على ثوب هو
لا بسه ، کما عليه الجمهور ۔۔ س .
١١١٦ - صحيح، انظر رقم ١٠٩٤.
١١١٧ - خ الصلاة ٢٣: ٤٩٢/١، والمواقيت ١١ : ٢٣/٢، والعمل في الصلاة ٩: ٨٠/٣، م المساجد
٢٣ : ٤٣٣/١، د الصلاة ٩٣: ٤٣٠/١، ت فيه ٢٩٤، الجمعة ٥٨ : ٤٧٩/٢، ق الإقامة
٦٤ : ٣٢٩/١ _ المزي: ٢٥٠/١٠١/١.
١١١٨ - صحيح، انظر رقم ١٠٥٥ .
١٥٣

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتاح باب: ١٥١، ١٥٢ حديث: ١١١٩ - ١١٢١
إني لأراكم من خلف ظهري في ركوعكم وسجودكم)).
١٥١ - باب النهي عن القراءة في السجود (ت ٤٠٨)
١١١٩ - أخبرنا أبو داود سليمان بن سيف قال: حدثنا أبو علي الحنفي وعثمان
ابن عمر - قال أبو علي : حدثنا ؛ وقال عثمان : - أخبرنا داود بن قيس ، عن إبراهيم
ابن عبد الله بن حنين ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، عن علي بن أبي طالب قال : نهائي
حبي صلى الله عليه وسلم ثلاث ــ لا أقول : نهى الناس - نهاني عن تختم الذهب ،
وعن لبس القسي ، وعن المعصفر المقدمة ، ولا أقرأ ساجداً ولا راكعاً .
١١٢٠ - أخبرنا أحمد بن عمرو بن السرح قال: أخبرنا ابن وهب ، عن يونس ؛
ح والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع - ، عن ابن وهب ، عن يونس ؛ عن
ابن شهاب قال : حدثني إبراهيم بن عبد الله ، أن أباه حدثه ، أنه سمع علياً قال : نهاني
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ راكعاً أو ساجداً .
١٥٢ - باب الأمر بالاجتهاد في الدعاء في السجود (ت ٤٠٩)
١١٢١ - أخبرنا علي بن حجر المروزي قال : حدثنا إسماعيل - هو ابن جعفر
- قال : حدثنا سليمان بن سحيم، عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس، عن أبيه ،
قوله : حبي ، بکسر الحاء ، أي حبيبي - س .
قوله : لبس ، بضم اللام - س .
قوله : القسي ، بفتح قاف فتشديد سين مكسورة فياء مشددة ، ثياب فيها أضلاع من
حرير - س .
قوله : المقدمة ، بدال مهملة مشددة مفتوحة ، أي المتشبعة التي بلغت الغاية ، وقد تقدم
الحديث - س. أي في باب النهي عن القراءة في الركوع برقم ١٠٤١.
١١١٩، ١١٢٠ - صحيح، انظر رقم ١٠٤١.
١١٢١ - صحيح ، انظر رقم ١٠٤٦ .
١٥٤

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتتاح
باب : ١٥٣ حديث : ١١٢٢
عن عبد الله بن عباس قال : كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم الستر ورأسه معصوب
في مرضه الذي مات فيه ، فقال: « اللھم ! قد بلغت ؟ ــ ثلاث مرات - إنه لم يبق من
مبشرات النبوة إلا الرؤيا الصالحة يراها العبد ، أو ترى له ، ألا وإني قد نهيت عن القراءة
في الركوع والسجود ، فإذا ركعتم فعظموا ربكم ، وإذا سجدتم فاجتهدوا في الدعاء ،
فإنه قمن أن يستجاب لكم )) .
١٥٣ - باب الدعاء في السجود (ت ٤١٠)
١١٢٢ - أخبرنا هناد بن السرى ، عن أبي الأحوص، عن سعيد - وهو ابن
مسروق - ، عن سلمة بن کھیل ، عن أبي رشدین ۔۔ وهو کریب -، عن ابن عباس
قال : بت عند خالتي ميمونة بنت الحارث، وبات رسول الله صلى الله عليه وسلم عندها ،
فرأيته قام لحاجته ، فأتى القربة فحل شناقها ، ثم توضأ وضوءاً بين الوضونين ثم أتى
فراشه فنام، ثم قام قومة أخرى، فأتى القربة فحل شناقها، ثم توضأ وضوءاً هو الوضوء،
ثم قام فصلى، وكان يقول في سجوده: ((اللهم ! اجعل في قلبي نوراً، واجعل في سمعي
قوله : الستر ، بالكسر ، واحد الستور والأستار - قاموس .
قوله : معصوب ، أي مشدود بحرقة لما به من الوجع - س .
قوله: ((قد بلغت)) وفي بعض النسخ: ((هل بلغت)) .
قوله : ((قمن)) بفتح قاف وكسرميم، أو فتحها، أي جدير خليق، وقد تقدم الحديث - س .
أي في تعظيم الرب في الركوع برقم ١٠٤٦ .
قوله : فحل شناقها ، بكسر الشين المعجمة ، الخيط الذي تعلق به القربة ، أو الذي يشد به
فمها - س . والمناسب للحل هو الثاني - والله تعالى أعلم - فى .
قوله : ثم قام فصلى ، وفي بعض النسخ : ثم قام يصلي .
قوله : (( اجعل في قلبي نوراً إلخ)) المراد بالنور إما الهداية والتوفيق للخير، وهذه يشمل
الأعضاء كلها لظهور آثاره في الكل ، أو المراد ظاهر النور ، والمقصود أن يجعل الله تعالى له في كل
١١٢٢ - م الحيض ٥: ٢٤٨/١، دالأدب ١٠٥: ٢٩٧/٥، وانظر رقم ٦٨٧ _ المزي: ٦٣٥٢/٢٠٥/٥.
١٥٥

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتاح
باب : ١٥٤ حديث : ١١٢٣
نوراً ، واجعل في بصري نوراً ، واجعل من تحتي نوراً ، واجعل من فوقي نوراً ، وعن يميني
نوراً ، وعن يساري نوراً ، واجعل أمامي نوراً، واجعل خلفي نوراً، وأعظم لي نوراً)» ثم
نام حتى نفخ ، فأتاه بلال ، فأيقظه للصلاة .
١٥٤ - نوع آخر (ت ٤١١)
١١٢٣ - أخبرنا سويد بن نصر قال: أخبرنا عبد الله، عن سفيان، عن منصور،
عن أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
عضو من أعضائه نوراً يوم القيامة يستضئ به في تلك الظلم ومن تبعه - والله أعلم - قاله السندي.
وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام : أعلم أن النور عبارة عن أجسام قام بها عرض ، لكنه
ليس مراداً هنا ، لكنه يعبر بالنور عن المعارف ، وبالظلمات عن الجهل ، من مجاز التشبيه ، لأن المعارف
والإيمان تنبسط لها النفوس ، ويذهب الغم عنها بها ، ويبشر بالنجاة من المعاطب تشبيهاً ، كما يتفق لها
ذلك في النور الحقيقي ، تغتم بالجهالات ، وتنقبض وتخاف الهلاك تشبيهاً، كما يتفق لها ذلك في
الظلمات ، فلما تشابها عبر بأحدهما عن الآخر ، إلا أن هذا يصح جواباً عن القلب ، وأما في سائر ما
ذكر فليس كذلك لأن المعارف مختصة بالقلب ، إلا أن ما عداه مما ذكر تتعلق به التكاليف ، أما
العصب والشعر والدم فمن جهة الغذاء ، وأما اللسان فمن جهة الكلام، والبصر من جهة النظر ،
وكذلك ينظر في سائرها، ويثبت له من التكاليف ما يناسبه ، إذا تقرر ذلك فاعلم أن التكليف فرع
عن العلم بالله والإيمان به ، فمن لم يكن له ذلك لا يوقع شيئاً من القرب ، وإذا كانت مسببة عن الإيمان
والمعارف الذي هو النور المجازي فسماها نوراً من باب إطلاق السبب على المسبب ، فالمراد بالنور
الذي في القلب غير النور الذي في غيره . انتهى .
وقال القرطبي : هذه الأنوار التي دعا بها النبي صلى الله عليه وسلم يمكن أن تحمل على
ظاهرها ، فيكون معنى سؤاله : أن يجعل الله تعالى له في كل عضو من أعضائه نوراً يوم القيامة يستضئ
به في تلك الظلم هو ومن تبعه ، والأولى أن يقال: هي مستعارة للعلم والهداية . وقال النووي : قال
العلماء : سأل النور في أعضائه وجهاته ، والمراد بيان الحق وضياؤه ، والهداية إليه ، فسأل النور في جميع
أعضائه وجسمه وتصرفاته وتقلباته وحالاته وجملته في جهاته الست ، حتى لا يزيغ شئ منها عنه - ز .
١١٢٣ - صحيح، انظر رقم ١٠٤٨.
١٥٦

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتاح باب: ١٥٥، ١٥٦ حديث: ١١٢٤، ١١٢٥
يقول في ركوعه وسجوده: ((سبحانك اللهم ! ربنا وبحمدك، اللهم! اغفر لي)» يتأول
القرآن .
١٥٥ - نوع آخر (ت ٤١٢)
١١٢٤ - أخبرنا محمود بن غيلان ، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن
أبي الضحى ، عن مسروق ، عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في
ركوعه وسجوده ((سبحانك اللهم! ربنا وبحمدك، اللهم! اغفر لي)) يتأول القرآن .
١٥٦ - نوع آخر (ت ٤١٣)
١١٢٥ - أخبرنا محمد بن قدامة قال : حدثنا جرير ، عن منصور، عن هلال بن
يساف قال : قالت عائشة : فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم من مضجعه ، فجعلت
ألتمسه، وظننت أنه أتى بعض جواريه، فوقعت يدي عليه - وهو ساجد - وهو يقول :
((اللهم! اغفر لي ما أسررت وما أعلنت)).
قوله : يتأول القرآن ، قال القرطبي : معناه يمتثل ما آل إليه معنى القرآن في قوله تعالى :
﴿إذا جاء نصر الله والفتح﴾ - زهر. أي يراه معنى قوله تعالى: ﴿فسبح بحمد ربك﴾ وعملاً
بمقتضاه - س .
قوله: ((اللهم اغفر لي)) ليس في الخطية، وهو الصواب ، وإلا لا يظهر الفرق بين النوعين
- والله أعلم - فى .
قوله: ((يتأول)) جملة وقعت حالاً عن ضمير ((يقول)) أي يقول متأولاً للقرآن ، أي مبيناً ما
هو المراد من قوله: ﴿فسبح بحمد ربك ) الآية، وآتياً بمقتضاه - ذكره الطيبي، كذا في المرقاة.
قوله : بعض جواريه ، كأنها استبعدت إتيانه زوجة أخرى لمراعاته القسم ، سواء قلنا
بوجوبه عليه صلى الله عليه وسلم أم لا ، ويحتمل أنها أرادت باسم الجارية ما يعم الزوجة ، وهو الموافق
لما سیجی۔۔ والله أعلم - س .
١١٢٤ - صحيح ، انظر رقم ١٠٤٨.
١١٢٥ - صحيح ، انظر رقم ١٦٩.
١٥٧

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتاح باب: ١٥٧، ١٥٨ حديث: ١١٢٦ - ١١٢٨
١١٢٦ - أخبرنا محمد بن المثنى قال : حدثنا محمد قال : حدثنا شعبة ، عن
منصور ، عن هلال بن يساف ، عن عائشة قالت : فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم
فظننت أنه أتى بعض جواريه، فطلبته، فإذا هو ساجد يقول: ((رب اغفر لي ! ما
أسررت وما علنت )) .
١٥٧ - نوع آخر (ت ٤١٤)
١١٢٧ - أخبرنا عمرو بن علي قال: أخبرنا عبد الرحمن - هو ابن مهدي -
قال : حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة قال : حدثني عمي الماجشون بن أبي سلمة ، عن
عبد الرحمن الأعرج ، عن عبيد الله بن أبي رافع ، عن علي : أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان إذا سجد يقول: ((اللهم ! لك سجدت، ولك أسلمت ، وبك آمنت ، سجد
وجهي للذي خلقه ، وصوره فأحسن صورته ، وشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن
الخالقين )) .
١٥٨ - نوع آخر (ت ٤١٥)
١١٢٨ - أخبرنا يحيى بن عثمان قال : أخبرنا أبو حيوة قال: حدثنا شعيب بن
أبي حمزة ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يقول في سجوده ((اللهم! لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ، وأنت ربي ،
سجد وجهي للذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره ، تبارك الله أحسن الخالقين)).
قوله : ((الخالقين)) أي المقدرين ، أو لو فرض هناك خالق آخر لكان أحسنهم خلقاً ، وإلا
فهل من خالق غير الله لا إله إلا هو - قاله السندي .
وذكر السيوطي في شرحه كلاماً عن بعض العلماء ، راجعه إن شئت .
١١٢٦ - صحيح ، انظر رقم ١٦٩.
١١٢٧ - صحيح ، انظر رقم ٨٩٨ .
١١٢٨ - صحيح الإسناد، تفرد به المؤلف - المزي: ٣٠٥٠/٣٦٨/٢ .
١٥٨

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتاح باب: ١٥٩- ١٦١ حديث: ١١٢٩- ١١٣١
١٥٩ - نوع آخر (ت ٤١٦)
١١٢٩ - أخبرنا يحيى بن عثمان قال: أخبرنا ابن حمير قال: حدثنا شعيب بن
أبي حمزة ، عن محمد بن المنكدر - وذكر آخر قبله - ، عن عبد الرحمن بن هرمز
الأعرج ، عن محمد بن مسلمة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل
يصلي تطوعاً، قال إذا سجد: ((اللهم! لك سجدت ، وبك آمنت ، ولك أسلمت ،
اللهم ! أنت ربي ، سجد وجهي للذي خلقه وصوره ، وشق سمعه وبصره ، تبارك الله
أحسن الخالقين )) .
١٦٠ - نوع آخر (ت ٤١٧)
١١٣٠ - أخبرنا سوار بن عبد الله بن سوار القاضي ومحمد بن بشار ، عن عبد
الوهاب قال : حدثنا خالد ، عن أبي العالية ، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يقول في سجود القرآن بالليل: ((سجد وجهي للذي خلقه، وشق سمعه وبصره
بحوله وقوته )) .
١٦١ - نوع آخر (ت ٤١٨)
١١٣١ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا جرير، عن يحيى بن سعيد ،
عن محمد بن إبراهيم ، عن عائشة قالت : فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات
ليلة ، فوجدته وهو ساجد، وصدور قدميه نحو القبلة ، فسمعته يقول: ((أعوذ برضاك
من سخطك ، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء عليك ،
أنت كما أثنيت على نفسك )) .
١١٢٩ - صحيح الإسناد، انظر رقم ٨٩٩ _ المزي: ١١٢٣٠/٣٦٠/٨.
١١٣٠ - صحيح، د الصلاة ٣٣٤: ١٢٦/٢، ١٢٧، ت فيه ٤٧٤/٢:٢٩٠، والدعوات ٣٣ :
٤٨٩/٥، حم: ٢١٧،٣١/٦ - المزي: ١٦٠٨٣/٣٩٧/١١.
١١٣١ - صحيح بمتابعاته، ت الدعوات ٧٦ : ٥٢٤/٥، ط القرآن ٨: ٢١٤/١، وانظر رقم ١٦٩ -
المزي : ١٧٥٨٥/٢٩٦/١٢ .
١٥٩

التعليقات السلفية الجزء الثاني
١١ - الافتاح باب: ١٦٢ - ١٦٤ حديث: ١١٣٢ - ١١٣٤
١٦٢ - نوع آخر (ت ٤١٩)
١١٣٢ - أخبرني إبراهيم بن الحسن المصيصي المقسمي قال: حدثنا حجاج ،
عن ابن جريج ، عن عطاء قال : أخبرنا ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت : فقدت رسول
الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة فظننت أنه ذهب إلى بعض نسائه ، فتحسسته ، فإذا
هو راكع أو ساجد يقول: ((سبحانك اللهم! وبحمدك، لا إله إلا أنت)) فقالت : بأبي
أنت وأمي ! إني لفي شأن وإنك لفي آخر .
١٦٣ - نوع آخر (ت ٤٢٠)
١١٣٣ _ أخبرني هارون بن عبد الله قال : حدثنا الحسن بن سوار قال : حدثنا
ليث بن سعد ، عن معاوية بن صالح ، عن عمرو بن قيس الكندي ، أنه سمع عاصم بن
حميد يقول : سمعت عوف بن مالك يقول : قمت مع النبي صلى الله عليه وسلم ، فبدأ
فاستاك وتوضأ ، ثم قام فصلى ، فبدأ فاستفتح من البقرة ، لا يمر بآية رحمة إلا وقف
فسأل ، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف فتعوذ ، ثم ركع فمكث راكعاً بقدر قيامه ، يقول في
ركوعه: ((سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)) ثم سجد قدر ركعة
يقول في سجوده: ((سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة)) ثم قرأ آل
عمران ، ثم سورة ، ثم سورة ، فعل مثل ذلك .
١٦٤ - نوع آخر (ت ٤٢١)
١١٣٤ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال : أخبرنا جرير ، عن الأعمش ، عن
قوله : ذهب إلى بعض نسائه ، هذا مبني على عدم وجوب القسم عليه ـ- س .
قوله : فتعوذ ، وفي بعض النسخ : يتعوذ .
قوله : قدر ركعة ، وفي بعض النسخ : بقدر ركوعه .
١١٣٢ - م الصلاة ٤٢: ٣٥٢/١، حم: ١٥١/٦، وانظر رقم ١٦٩ _ المزي: ١٦٢٥٦/٤٥٩/١١.
١١٣٣ - صحيح، انظر رقم ١٠٥٠ - المزي: ١٠٩١٢/٢١٣/٨.
١١٣٤ - صحيح ، انظر رقم ١٠٠٩ .
١٦٠