Indexed OCR Text
Pages 61-80
التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٣٧ حديث : ٩٣٤ يا رسول الله! وما أردت بها بأساً، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((لقد ابتدرها اثنا عشر ملكاً فما نهنهها شئ دون العرش)) . ٣٧ - جامع ما جاء في القرآن (ت ٢٩٤) ٩٣٤ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت : سأل الحارث بن هشام رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف يأتيك متفرد في نقله حتى يلزم من ضعفه ضعف الحديث ، بل الحديث قد صح من طرق أخرى غير طريقه ، وسبق تصحيح الأئمة له ، على أن بشر بن رافع وإن ضعفه بعض المحدثين فقد وثقه ابن معين وابن عدي - كما في الخلاصة . فالحاصل أن الجهر بالتأمين هو الصحيح الذي ينبغي التعويل عليه ، وأما حديث الخفض فلم يثبت ولا يصلح للاحتجاج به ، ولهذا من حقق المسألة من الحنفية وأنصف مال إلى ذلك ورجح الجهر ، قال بحر العلوم عبد العلي اللكنوي : وأما الإسرار بالتأمين فهو مذهبنا ولم يرو فيه إلا ما روى الحاكم عن علقمة بن وائل عن أبيه (« أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا بلغ ﴿ولا الضالين) قال: آمين ، وأخفى بها صوته)) وهو ضعيف ، وقد بين في فتح القدير وجه ضعفه ـــ انتهى ما حققه الفاضل الفنجاني . وقال صاحب السعاية (١٧٦/٢) من الحنفية: وجدنا بعد التأمل والإمعان أن القول بالجهر بآمين هو الأصح ورواية الخفض عنه صلى الله عليه وسلم ضعيفة لا توازي روايات الجهر . ولو صحت وجب أن تحمل على عدم القرع العنيف كما أشار إليه ابن الهمام . وأي ضرورة داعية إلى حمل روايات الجهر على بعض الأحيان أو الجهر للتعليم من عدم ورود شئ من ذلك في رواية ـــ انتهى؛ وقال في حاشية موطأ محمد ( ص ١٠٥ ): والإنصاف أن الجهر قوي من حيث الدليل - انتهى . قوله : ما نهنهها ، أي ما منعها وكفها عن الوصول إليه ـ- س . قوله : كيف ، ظاهره أن السؤال عن كيفية الوحي نفسه لا عن كيفية الملك الحامل له ، ويدل عليه أول الجواب ، لكن آخر الجواب يميل إلى أن المقصود بيان كيفية الملك الحامل ، فيقال : ٩٣٤ - خ بدء الوحي ٢: ١٨/١، وبدء الخلق ٦: ٣٠٤/٦، م الفضائل ٢٣: ١٨١٦/٤، ت المناقب ٧ : ٥٩٧/٥، ط القرآن ٤: ٢٠٢/١، حم: ١٥٨/٦، ١٦٣، ٢٥٧ - المزي: ١٦٩٢٤/١٥١/١٢. ٦١ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٣٧ حديث : ٩٣٤ الوحي ؟ قال: (( في مثل صلصلة الجرس فيفصم عني وقد وعيت عنه ، وهو أشده عليّ، يلزم من كون الملك في صورة الإنسان كون الوحي في صورة مفهوم متبين أول الوهلة ، فبالنظر إلى هذا اللازم صار بياناً لكيفية الوحي ، فلذلك قوبل بصلصلة الجرس ، ويحتمل أن المراد السؤال عن كيفية الحامل أي كيف يأتيك حامل الوحي - قاله السندي . قوله : (( مثل إلخ)) يأتين ي في صوت متدارك لا يدرك في أول الوهلة كصوت الجرس ، أي يجئ في صورة وهيئة لها مثل هذا الصوت فنبه بالصوت الغير المعهود على أنه يجئ في هيئة غير معهودة ، فلذا قابله بقوله: ((في صورة الفتى)) وعلى الوجهين فصلصلة الجرس مثال لصوت الوحي ، والصلصلة بصادين مهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة ، صوت وقوع الحديد بعضه على بعض ، والجرس - بفتحتين - الجلجل الذي يعلق في رؤوس الدواب ، ووجه الشبه هو أنه صوت متدارك لا يدرك في أول الوهلة - قاله السندي . فإن قيل : كيف شبه المحمود بالمذموم فإن صوت الجرس مذهوم لصحة النهي عنه ، والإعلام بأن الملائكة لا تصحب رفقة فيها جرس ؟ فالجواب أنه لا يلزم في التشبيه تساوي المشبه بالمشبه به في كل صفاته ، بل يكفي اشتراكهما في صفة ما، والمقصود هنا بيان الحس ، فذكر ما ألف السامعون سماعه تقريباً لأفهامهم ، وأخذ من هذا جواز تشبيه الشعراء ريق المحبوبة ونحوه بالخمر ، واستدل عليه بقول كعب . كأنه منهل بالراح معلول . وقد انشده في حضرة النبي صلى الله عليه وسلم وأقره . والصلصلة المذكورة صوت الملك بالوحي . قال الخطابي : يريد أنه صوت متدارك يسمعه ، ولا يثبته أول ما يسمعه حتى يفهمه بعد ، وقيل: بل هو صوت حفيف أجنحة الملك، والحكمة في تقدمه أن يفرغ سمعه للوحي فلا يبقى فيه مكان لغيره - زهر . قوله: ((فيفصم عني)) بفتح أوله وسكون الفاء وكسر المهملة ، كيضرب أي فيقطع عني حامل الوحي وينجلي ما يغشاني ، ويروى بضم أوله من الرباعي ، وأصل الفصم القطع ، وقيل : الفصم بالفاء القطع بلا إبانة ، وبالقاف القطع بإبانة ــ كذا في السندي والفتح. قوله: ((وقد وعيت عنه)) أي حفظت عنه ، أي أجده في قلبي مكشوفاً متبيناً بلا التباس ولا اشکال ـ- س . قوله: (( وهو أشده عليّ)) قال البلقيني: سبب ذلك أن الكلام العظيم له مقدمات تؤذن بتعظيمه للإهتمام به . وقال بعضهم : إنما كان شديداً عليه ليستجمع قلبه فيكون أوعى لما سمع ، وقيل : ٦٢ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتاح باب : ٣٧ حديث : ٩٣٥ وأحياناً يأتيني في مثل صورة الفتى فينبذه إليّ )). ٩٣٥ - أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له - ، عن ابن القاسم قال : حدثنا مالك ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة أن الحارث بن هشام سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : كيف يأتيك الوحي ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أحياناً يأتيني في مثل صلصلة الجرس ، وهو أشد عليّ ، فيفصم عني وقد وعيت ما قال ، وأحياناً يتمثل لي الملك رجلاً فيكلمني فأعي إنما كان ينزل هكذا إذا نزلت آية وعيد أو تهديد ، وفائدة هذه الشدة ما يترتب على المشقة من زيادة الزلفى والدرجات - زهر . قوله: ((فينبذه)) كيضرب ، أي يلقيه إليّ في صوت إنسان - والله أعلم - س . قوله : ((يتمثل إلخ)) أي يتصور ، تعريف الملك للعهد أي جبريل ( كما في رواية ابن سعد ) المعروف بأنه حامل الوحي و ((رجلاً)) نصبه على المصدر ، أي مثل رجل ، أو الحال بتقدير : هيئة رجل، أو التمييز، والتمثل ظهور الشئ في مثال غيره. والأرواح القوية يمكن ظهورها بإذن الله تعالى في صور كثيرة وأمثلة عديدة في حالة واحدة من غير أن يموت الجسم الأصلي الذي هو ذو أجنحة كثيرة ، فلا يرد أن الجاني كان روح جبريل فينبغي أن يموت الجسم القديم له لمفارقة الروح إياه وإلا فليس الجاني روح جبريل ، ولا جسمه فما معنى مجيئه بالوحي - والله تعالى أعلم - س. قال المتكلمون : الملائكة أجسام علوية طويلة لطيفة تتشكل أي شكل أرادوا ، وقد سأل عبد الحق الصقلي إمام الحرمين حين اجتمع به بمكة عن هذه وكيف كان جبريل يجئ مرة في سورة دحية وجاء مرة في هيئة رجل شديد بياض الثياب شديد سواد الشعر ، وصورته الأصلية له ستمائة جناح ، وكل جناح منها يسد الأفق ؟ فقال: من قائل إنه سبحانه يفني الزائد من خلقه ثم يعيده ، ومن قائل : إن ذلك إنما هو تمثيل في عين الرائي لا في جسم جبريل، وهو الذي يعطيه قوله: ((يتمثل))، قال : وتحقيقه أن جبريل عبارة عن الحقيقة الملكية الخاصة ، وملك لا يتغير بالصور والقوالب ، كما أن حقيقتنا لا تتغير بها ، ألا ترى أن الجسم يتغير ويفنى مع أن الأرواح لا تتغير ، كما أنها في الجنة تركب على أجسام لطيفة نورانية ملكية تنعكس الأبدان الآدمية الكثيفة هناك إلى عالم الكمال الجسماني على نحو ٩٣٥ - صحيح ، انظر رقم ٩٣٤ . ٦٣ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٣٧ حديث : ٩٣٦ ما يقول )) - قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه ليتفصد عرقاً . ٩٣٦ - أخبرنا قتيبة، حدثنا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس في قوله عز وجل : ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه - القيامة: ١٦، ١٧) قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة ، وكان الأجسام الملكية الآن ، فحقيقة جبريل كانت معلومة عند النبي صلى الله عليه وسلم مجعولة في أي قالب كان. قلت : ولهذا ورد في حديث مجيئه وسؤاله عن الإيمان ((ما جاءني قط إلا وأنا أعرفه إلا أن يكون هذه المرة )) ثم قال : ومن هذا فهم السر المودع في عصا موسى كيف كانت تارة ثعباناً فاتحاً فاه ، وأخرى شمعة، ومرة شجرة، صورتها مثمرة ، وأخرى سميراً يحادثه إذا استوحش ، فتارة عود ، وأخرى ذو روح ، وانحطت مرة على فرعون وجعلت تقول: يا موسى ! مرني بما شئت ، ويقول فرعون : أسألك بالذي أرسلك إلا أخذتها ، فيأخذها فتعود عصا - انتهى - زهر . وقال الحافظ في الفتح [٢١/١]: وقال شيخنا شيخ الإسلام (يعني البلقيني ): ما ذكره إمام الحرمين لا ينحصر الحال فيه بل يجوز أن يكون الآتي هو جبريل بشكله الأصلي إلا أنه انضم فصار على قدر هيئة الرجل ، وإذا ترك ذلك عاد إلى هيئته ، ومثل ذلك القطن إذا جمع بعد أن كان متنفشاً فإنه بالنفش يحصل له صورة كبيرة وذاته لم تتغير ، وهذا على سبيل التقريب ، والحق أن تمثل الملك رجلاً ليس معناه أن ذاته انقلبت رجلاً ، بل معناه أنه ظهر بتلك الصورة تأنيساً لمن يخاطبه، والظاهر أيضاً أن القدر لا يزول ولا يفنى بل يخفى على الرائي فقط - انتهى - زهر . قوله : ليتفصد ، بالفاء وتشديد المهملة ، أي ليجري ويسيل - س . قوله : عرقاً ، تمييز - س . قوله : يعالج ، أي يتحمل - س . ٩٣٦ - خ بدء الوحي ٤: ٢٩/١، وتفسير سورة القيامة ١، ٢، ٣: ٦٨٠/٨، ٦٨١، ٦٨٢، وفضائل القرآن ٢٨: ٨٨/٩، والتوحيد ٤٣: ٤٩٩/١٣، م الصلاة ٣٢: ٣٣٠/١، ت تفسير سورة القيامة : ٥ /٤٣٠، حم: ١/ ٣٤٣ _ المزي ٤٥٣/٤ / ٥٦٣٧ . ٦٤ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٣٧ حديث : ٩٣٧ يحرك شفتيه ، قال الله عز وجل : ﴿لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه ﴾ قال : جمعه في صدرك ثم تقرأه ﴿ فإذا قرأناه فاتبع قرآنه﴾ قال : فاستمع له وأنصت ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل استمع ، فإذا انطلق قرأه كما أقرأه . ٩٣٧ - أخبرنا نصر بن علي ، أخبرنا عبد الأعلى ، حدثنا معمر، عن الزهري ، عن عروة ، عن ابن مخرمة أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال : سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان ، فقرأ فيها حروفاً لم يكن نبي الله صلى الله عليه وسلم أقرأفيها ، قلت : من أقرأك هذه السورة ؟ قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قلت : كذبت ، ما كذاك أقرأك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأخذت بيده أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله ! إنك أقراتني سورة الفرقان ، وإني سمعت هذا يقرأ فيها حروفاً لم تكن أقرأتنيها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((اقرأ يا هشام!)) فقرأ كما كان يقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هكذا أنزلت)) ثم قال: ((اقرأ يا عمر!)) فقرأت، فقال: ((هكذا أنزلت)) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن القرآن أنزل على سبعة أحرف)). قوله : يحرك شفتيه ، أي لكل حرف عقب سماعه من جبريل - س . قوله : ثم تقرأه، بالنصب ، عطف على جمعه بتقدير ((أن)) فهو عطف الفعل على الاسم الصريح - س . قوله : قلت : كذبت ، يفهم منه أنه لا يأثم الرجل بتكذيب الحق إذا ظهر له أمارة خلافه وبنى عليه التكذيب ، وأن القرآن ما لم يتواتر لا يكفر صاحبه بالتكذيب - فليتأمل - س . قوله: ((على سبعة أحرف)) أي على سبعة لغات مشهورة بالفصاحة ، وكان ذاك رخصة ٩٣٧ - خ الخصومات ٤: ٧٣/٥، وفضائل القرآن ٥، ٢٧: ٢٣/٩، ٨٧، والمرتدين ٩: ٣٠٣/١٢، والتوحيد ٥٣: ٥٢٠/١٣، م المسافرين ٤٨: ٥٦٠/١، د الصلاة ٣٥٧: ١٥٨/٢، ت القراءات ١١: ١٩٣/٥، ط القرآن ٤: ٢٠١/١، حم: ٢٤/١، ٤٠، ٤٣ _ المزي ٨١/٨/ ١٠٥٩١ و١٠٨ / ١٠٦٤٢. ٦٥ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٣٧ حديث : ٩٣٨، ٩٣٩ ٩٣٨ - أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين - قراءة عليه وأنا أسمع واللفظ له -، عن ابن القاسم قال : حدثني مالك ، عن ابن شهاب ، عن عروة بن الزبير، عن عبد الرحمن بن عبد القاري قال : سمعت عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها عليه ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اقرأنيها ، فكدت أن أعجل عليه ، ثم أمهلته ، حتى انصرف ، ثم لببته بردائه ، فجئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله ! إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرأ)) فقرأ القراءة التي سمعته يقرأ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((هكذا أنزلت)) ثم قال لي: ((اقرأ)) فقرأت، فقال: ((هكذا أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرؤا ما تيسر منه )) . ٩٣٩ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قال: حدثنا ابن وهب قال : أخبرني يونس ، عن ابن شهاب قال : أخبرني عروة بن الزبير، أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن ابن عبد القاري أخبراه ، أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول : سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته ، فإذا هو يقرأها أولاً تسهيلاً عليهم ، ثم جمعه عثمان - رضي الله عنه - حين خاف الاختلاف عليهم في القرآن وتكذيب بعضهم بعضاً على لغة قريش التي أنزل عليها أولاً - والله أعلم - س. في المراد به أكثر من ثلاثین قولاً حکیتها في (( الإتقان )) والمختار عندي أنه من المتشابه الذي لا يدری تأويله ـ- ز. وقف على كلام حسن على الحديث لشيخ الإسلام في فتاواه (٣١٢/١ - ٣١٥ = ٣٨٩/١١ - ٤٠٣). قوله : عبد القاري، بتنوين الدال، والقاري صفة (عبد)) لا مضاف إليه، وهو كما في المغني : بخفة راء وشدة ياء بلا همزة ، نسبةً إلى القارة ، قيل : اسمه الدبش بن محلم - فى . قوله: أعجل عليه، من حد ((سمع) أي آخذه وأجره وهو في الصلاة ـ- س. قوله : لببته، بالتشدید، یقال: (( لببت الرجل تلبیباً)) إذا جعلت في عنقه ثوباً وجررته ـ- س. ٩٣٨، ٩٣٩ - صحيح ، انظر رقم ٩٣٧. ٦٦ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٣٧ حديث : ٩٤٠ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أساوره في الصلاة، فتصبرت حتى سلم ، فلما سلم ليبته بردائه فقلت : من أقرأك هذه السورة التي سمعتك تقرؤها ؟ فقال : أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت كذبت فوالله! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو أقرأني هذه السورة التي سمعتك تقرأها ، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله ! إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها وأنت أقرأتني سورة الفرقان ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أرسله يا عمر! اقرأ يا هشام!)) فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((هكذا أنزلت )) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرأ يا عمر)) فقرأت القراءة التي أقرأني ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((هكذا أنزلت)) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف ، فاقرؤا ما تيسر منه )) . ٩٤٠ - أخبرنا محمد بن بشار قال : حدثنا محمد بن جعفر غندر قال : حدثنا شعبة ، عن الحكم ، عن مجاهد ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي بن كعب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عند أضاة بني غفار، فأتاه جبريل عليه السلام فقال: ((إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف)) قال: ((أسأل الله معافاته ومغفرته ، قوله : أساوره ، أي أو اثبه من « سار إليه » وثب ـ- س . قوله : غندر ، بضم معجمة وسكون نون وفتح دال مهملة ، وقد يضم ، لقب محمد بن جعفر، وهو لقب سبعة كلهم محمد بن جعفر، ولقب آخرين اشترك بعضهم في الاسم وبعضهم اسمه أحمد - مغني . قوله : أضاة ، بوزن حصاة ، الغدير - س . وجمعها أضى وآضاء كأكم وآكام - زهر. قوله: ((يأمرك أن تقرئ أمتك)) من الإقراء، ونصب ((أمتك)) وجوز أنه من ((القراءة)) ٩٤٠ - م المسافرين ٤٨: ٥٦١/١ - ٥٦٣، د الصلاة ٣٥٧: ١٦٠/٢، ١٦١، حم: ١٢٧/٥، ١٢٨ - المزي ٦٠/٣٢/١ . ٦٧ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٣٧ حديث : ٩٤١ فإن أمتي لا تطيق ذلك)) ثم أتاه الثانية فقال: ((إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرفين)) قال: ((أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك)) ثم أتاه الثالثة فقال: ((إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف)) فقال: ((أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك)) ثم جاءه الرابعة فقال: ((إن الله عز وجل يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف فأيما حرف قرؤه فقد أصابوا)). قال أبو عبد الرحمن : هذا الحديث خولف فيه الحكم ، خالفه منصور بن المعتمر ، رواه عن مجاهد عن عبيد بن عمير مرسلاً . ٩٤١_ أخبرني عمرو بن منصور ، حدثني أبو جعفر بن نفيل قال : قرأت على معقل بن عبيد الله ، عن عكرمة بن خالد ، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، عن أبي ابن كعب قال : أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة ، فبينا أنا في المسجد جالس إذ سمعت رجلاً يقرأها يخالف قراءتي ، فقلت له : من علمك هذه السورة ؟ فقال : رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقلت : لا تفارقني حتى نأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورفع ((الأمة))، والمعنى أوفق بالأول إذ أمر أحد بفعل غيره غير مستحسن - فليتأمل - س . قوله: (( معافاته)) . بفتح التاء لأنه منصوب ، وهو مفرد لا جمع ـــ س . قوله: ((لا تطيق ذلك)) أي يومئذ لعدم ممارسة الناس كلهم لغة قريش ، فلو كلفوا بالقراءة بها لثقل عليهم يومئذ بخلاف إذا مارسوا كما عليه الأمر اليوم - والله تعالى أعلم - س . قوله : يخالف ، أي يقرأها قراءة تخالف قراءتي ، أو هو يخالف قراءتي ، وعلى الأول تخالف بالمثناة الفوقية، وعلى الثاني بالتحتية - قاله السندي، وفي المصرية ((تخالف)). قوله : علمك ، من التعليم - س . قوله : فقال رسول الله إلخ، أي فقال الرجل : علمنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم - ف . قوله : لا تفارقني ، نهي ، أو نفي بمعنى النهي - س . ٩٤١ - حسن صحيح، تفرد به المصنف، حم: ٥/ ١١٤، ١٢٧، ١٢٨ - المزي ٤٦/٢٦/١. ٦٨ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٣٧ حديث : ٩٤٢، ٩٤٣ فأتيته فقلت : يا رسول الله ! إن هذا خالف قراءتي في السورة التي علمتني ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إقرأ يا أبي ! )) فقرأتها ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحسنت)) ثم قال للرجل: ((اقرأ)) فخالف قراءتي ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أحسنت)) ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يا أبي ! إنه أنزل القرآن على سبعة أحرف، كلهن شاف كاف)) - قال أبو عبد الرحمن : معقل بن عبيد الله ليس بذلك القوي . ٩٤٢ _ أخبرني يعقوب بن إبراهيم ، حدثنا يحيى، عن حميد ، عن أنس ، عن أبيّ قال : ما حاك في صدري منذ أسلمت إلا أني قرأت آية وقرأها آخر غير قراءتي ، فقلت : أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقال الآخر : أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا ني الله ! أقرأتني آية كذا وكذا؟ قال: ((نعم)) وقال الآخر ألم تقرئني آية كذا وكذا؟ قال: ((نعم)) إن جبريل وميكائيل عليهما السلام أتیاني فقعد جبريل عن يميني وميكائيل عن يساري ، فقال جبريل عليه السلام : اقرأ القرآن على حرف ، قال ميكائيل : استزده استزده ، حتى بلغ سبعة أحرف ، فكل حرف شاف كاف . ٩٤٣ - أخبرنا قتيبة ، عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر أن رسول الله صلى قوله: ((كلهن )) أي كل واحدة منهن شافٍ كافٍ ، أو مجموعهن شاف كافٍ ، وإفرادهما على لفظ (( كل)) فإنه مفرد مذكر، والأول أظهر، وبالمقصود أوفق - والله تعالى أعلم - س. قوله : ما حاك في صدري ، أي أثر شك في صدري ولا وقع ، وقد جاء صريحاً أنه وقع في صدره يومئذ شك عصمه الله تعالى منه ببر كة نبيه صلی الله عليه و سلم - س . قوله: ((استزده)) أي اطلب من الله تعالى الزيادة على حرف واحد ، أو من جبريل بناء على أنه واسطة ـ- س . ٩٤٢ - صحيح ، انظر رقم ٩٤١. ٩٤٣ - خ فضائل القرآن ٢٣: ٧٩/٩، م المسافرين ٣٢: ٥٤٣/١، ق الأدب ٥٢: ١٢٤٣/٢، ط القرآن = ٦٩ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب: ٣٨ حديث : ٩٤٤، ٩٤٥ الله عليه وسلم قال: ((مثل صاحب القرآن كمثل صاحب الإبل المعقلة ، إذا عاهد عليها أمسكها ، وإن أطلقها ذهبت)). ٩٤٤ - أخبرنا عمران بن موسى ، حدثنا يزيد بن زريع ، حدثنا شعبة ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( بئسما لأحدهم أن يقول : نسيت آية كيت وكيت ، بل هو نسي ، استذكروا القرآن فإنه أسرع تفصياً من صدور الرجال من النعم من عقله )) . ٣٨ _ القراءة في ركعتي الفجر (ت ٢٩٥) ٩٤٥ _ أخبرني عمران بن يزيد ، حدثنا مروان بن معاوية الفزاري قال : حدثنا قوله : ( المعقلة)» في النهاية : أي المشددة بالعقال ، أو التشديد فیہ للتکثیر - س ، زهر. قوله: ((بئسما لأحدهم))، ((ها)) نكرة موصوفة، وقوله: ((أن يقول)) مخصوص بالذم كقوله تعالى: ﴿ بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بما أنزل الله - البقرة ٩٠ - ﴾ أي بنس شيئاً كائناً للرجل - مرقاة القارئ . قوله: ((نسيت آية كيت)) بالتخفيف لما فيه من التشبه لفظاً بمن ذمه الله تعالى بقوله : ﴿كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى - طه ١٢٦﴾ فالاحتراز عن مثل هذا القول أحسن - س. قوله: ((بل هو نسي)) بالتشديد ، أي الله تعالى قد أزال عن قلبه ما أزال فليقل ((نسيت)) بالتشديد لكونه أوفق بالواقع وأبعد من الوقوع في المكروه - س . قوله: ((استذكروا القرآن)) أي أذكروه واحفظوه وكرروه بالسين ، للمبالغة ـ- س. والواو استئنافية ، أو لعطف جملة على جملة ، قال الطيبي : التاء للمبالغة أي اطلبوا من أنفسكم ذكر القرآن ، وهو عطف على قوله ((بئس)) من حيث المعنى، أي لا تقصروا في معاهدة القرآن واستذكروه - فى. ٤ : ٢٠٢/١، حم: ٦/ ١٧، ٢٣، ٣٠، ٦٤، ١١٢ _ المزي: ٨٣٦٨/٢١٧/٦. = ٩٤٤ - خ فضائل القرآن ٢٣: ٧٩/٩ و٨٥/٩:٢٦ (بدون آخره)، م المسافرين ٣٢: ٥٤٤/١، ت القراءات ١٠ : ١٩٣/٥، حم: ٣٨٢/١، ٤١٧، ٤٢٣، ٤٣٩، ٤٦٣، والمصنف في عمل اليوم والليلة ٢١٠ الأرقام ٧٢٤ - ٧٢٨ (بدون آخره) - المزي: ٩٢٩٥/٥٣/٧. ٩٤٥ - م المسافرين ١٤: ٥٠٢/١، د الصلاة ٢٩٢: ٤٦/٢، حم: ٢٣٠/١، ٢٣١ _ المزي : ٥٦٦٩/٤٦٦/٤. ٧٠ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٣٩ حديث : ٩٤٦ عثمان بن حكيم قال : أخبرني سعيد بن يسار ، أن ابن عباس أخبره : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما الآية التي في البقرة ﴿قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا - البقرة: ١٣٦ -﴾ إلى آخر الآية، وفي الأخرى ﴿آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون - آل عمران: ٥٢ - ﴾ . ٣٩ - باب القراءة في ركعتي الفجرب ﴿قل يا أيها الكافرون - و - قل هو الله أحد ﴾ (ت ٢٩٦) ٩٤٦ - أخبرنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ، حدثنا مروان ، حدثنا يزيد بن كيسان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعتي الفجر ﴿قل يا أيها الكافرون ﴾ و ﴿ قل هو الله أحد ) . قوله: ((تفصياً)) بالفاء والصاد المهملة ، أي خروجاً وتخلصاً - س. قوله: ((من عقله)) بضم عين وقاف جميعاً، وقد يسكن القاف، جمع ((عقال)) بكسر العين ، وهو حبل صغير يشد به ساعد البعير إلى فخذه ، وتذكير الضمير لأن النعم يذكر ويؤنث ، ذكره النووي في شرح مسلم ( ٧٧/٦ ) - س. قوله : يقرأ في ركعتي الفجر في الأولى منهما الآية التي في البقرة ، المراد أنه يقرأ فيهما بالآيتين أو السورتين بعد الفاتحة ، إلا أنه تركها الراوي لظهورها - س . وقال الفنجابي : وهذا شائع كثير في الأحاديث المرفوعة القولية والفعلية ذكر فيها السور دون الفاتحة لظهورها ، وعلم منه أن الفاتحة يترك ذكرها لشهرتها وتأكيد قراءتها في كثير من الأحاديث بل بعث صلى الله عليه وسلم منادياً في سكك المدينة : أن ينادي بأن لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ، فيحمل القراءة في كثير من المواضع على ما سوى الفاتحة - انتهى . قوله : دحيم ، كزبير - قاموس . ٩٤٦ - م المسافرين ١٤ : ٥٠٢/١، د الصلاة ٢٩٢: ٤٥/٢، ق الإقامة ١٠٢: ٣٦٣/١ - المزي : ٩٢/١٠/ ١٣٤٣٨ . ٧١ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب: ٤٠، ٤١ حديث : ٩٤٧، ٩٤٨ ٤٠ - تخفيف ركعتي الفجر (ت ٢٩٧) ٩٤٧ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا جرير ، عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن عمرة ، عن عائشة قالت : إن كنت لأرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر فيخففهما حتى أقول : أقرأ فيهما بأم الكتاب ؟ . ٤١ - القراءة في الصبح بالروم (ت ٢٩٨) ٩٤٨ - أخبرنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن عبد الملك ابن عمير، عن شبيب أبي روح ، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه صلى صلاة الصبح فقرأ الروم فالتبس عليه، فلما صلى قال: (( ما بال أقوام يصلون معنا لا يحسنون الطهور، فإنما يلبس علينا القرآن أولئك)). قوله : أقرأ فيهما بأم الكتاب ، مبالغة في التخفيف ، ومثله لا يفيد الشك في القراءة ولا يقصد به ذلك ، ولا دليل فيه لمن يقول بالاقتصار على الفاتحة ضرورة أن حقيقة اللفظ الشك في الفاتحة أيضا ، وهو متروك بالاتفاق ، وعند الحمل على ما قلنا لا يلزم الاقتصار ، فالحمل على الاقتصار مشکل ، و قد ثبت خلافہ کما تقدم - والله أعلم - س . قوله: فالتبس عليه، أي اشتبه عليه واستشكل، وضميره لـ ((الروم)) باعتبار أنه اسم مقدار من القرآن ـ- س . قوله: ((لا يحسنون)) من الإحسان ، أو التحسين - س . قوله: ((الطهور)) بضم الطاء ، وجواز الفتح على أنه اسم للفعل، والحمل على الماء لا يناسب المقام - س . قوله: (( يلبس)) كيضرب ، أو من التلبيس ، أي يخلط ، وفيه تأثير الصحبة ، وأن الأكملين ٩٤٧ - خ التهجد ٢٨: ٤٦/٣، م المسافرين ١٤: ٥٠١/١، د الصلاة ٢٩٢: ٤٤/٢، ط صلاة الليل ٥ : ١٢٧/١، حم: ١٦٥/٦، ١٨٣، ١٨٦، ٢٣٥ - المزي: ١٧٩١٣/٤١٤/١٢. ٩٤٨ - قال أبو الأشبال: إسناده جيد، تفرد به المصنف ، حم: ٤٧١/٣، و٣٦٨/٥ - المزي: ١١/ ١٥٥٩٤/١٦٢ . ٧٢ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب: ٤٢ - ٤٤ حديث: ٩٤٩ - ٩٥٢ ٤٢ _ القراءة في الصبح بالستين إلى المائة (ت ٢٩٩) ٩٤٩ - أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم قال : حدثنا يزيد ، أخبرنا سليمان التيمي ، عن سيار - يعني ابن سلامة -، عن أبي برزة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الغداة بالستين إلى المائة . ٤٣ _ القراءة في الصبح بقاف (ت ٣٠٠) ٩٥٠ - أخبرنا عمران بن يزيد، حدثنا ابن أبي الرجال ، عن يحيى بن سعيد ، عن عمرة ، عن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت : ما أخذت ﴿ق والقرآن المجيد ﴾ إلا من وراء رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كان يصلي بها في الصبح . ٩٥١ - أخبرنا إسماعيل بن مسعود ومحمد بن عبد الأعلى - واللفظ له -، قال : حدثنا خالد ، عن شعبة ، عن زياد بن علاقة قال : سمعت عمي يقول : صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح فقرأ في إحدى الركعتين ﴿والنخل باسقات لها طلع نضيد﴾ قال شعبة: فلقيته في السوق في الزحام فقال: ﴿ق﴾ . ٤٤ - القراءة في الصبح بـ ﴿إذا الشمس كورت﴾ (ت ٣٠١) ٩٥٢ - أخبرنا محمد بن أبان البلخي قال: حدثنا وكيع بن الجراح ، عن في أكمل الأحوال يظهر فيهم أدنى أثر - والله أعلم - س . قوله : علاقة ، بكسر مهملة وخفة لام وبقاف - مغني . قوله : ﴿والنخل باسقات ﴾ أي السورة المشتملة على هذه الآية ، فهو من إرادة الكل باسم الجزء - س . ٩٤٩ - صحيح ، انظر رقم ٤٩٦ . ٩٥٠ - شاذ، تفرد به المصنف، حم ٤٦٣/١ - المزي: ١٠٨/١٣/ ١٨٣٦٣. ٩٥١ - م الصلاة ٣٥: ٣٣٦/١، ٣٣٧، ت فيه ١١٢: ١٠٩/٢، ق الإقامة ٥: ٢٦٨/١ - المزي: ٢٨٣/٨/ ٠١١٠٨٧ ٩٥٢ - صحيح، ق الإقامة ٥: ٢٦٨/١، حم: ٣٠٦/٤، ٣٠٧ - المزي: ١٠٧٢٢/١٤٥/٨. ٧٣ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتاح باب : ٤٥ ، ٤٦ حديث: ٩٥٣، ٩٥٤ مسعر والمسعودي عن الوليد بن سريع ، عن عمرو بن حريث قال : سمعت النبي صلى الله عليه سلم يقرأ في الفجر ﴿ إذا الشمس كورت ﴾ . ٤٥ - القراءة في الصبح بالمعوذتين (ت ٣٠٢) ٩٥٣ - أخبرنا موسى بن حزام الترمذي وهارون بن عبد الله - واللفظ له -، قالا : حدثنا أبو أسامة قال : أخبرني سفيان ، عن معاوية بن صالح ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن المعوذتين ؟ قال عقبة : فأمّنا بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر . ٤٦ _ باب الفضل في قراءة المعوذتين (ت ٣٠٣) ٩٥٤ - أخبرنا قتيبة قال : حدثنا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن أبي عمران أسلم ، عن عقبة بن عامر قال : اتبعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو راكب ، فوضعت يدي على قدمه ، فقلت : أقرئني يا رسول الله ! سورة هود وسورة قوله : مسعر إلخ ، كذا في النسخة المصححة من شيخ مشايخنا العلامة السيد نذير حسين المحدث الدهلوي المطبوعة في شاهدره دهلي وكذا في ((تحفة الأشراف))، وفي النظامية والمصرية والمجتبائية عن ((مسعود المسعودي)) وهو غلط ، والصحيح الأول لأنه ليس في التقريب والتهذيب راو يسمى ((مسعود المسعودي)) والمسعودي هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي المسعودي ، روى عنه وكيع (راجع التهذيب ٢١٠/٦) - والله أعلم. قوله : عن المعوذتين ، أي عن فضلهما حيث أمره بقراءتهما حين سأله أن يقرأ هود ویوسف کما سیأتی - ف . قوله : فأمّنا بهما ، ليبين بذلك أنهما عظيمتان تقومان مقام سورتين عظيمتين كما هو المعتاد في صلاة الفجر - س . ٩٥٣ - صحيح، تفرد به المصنف وأعاده في الاستعاذة ١: برقم ٥٤٣٦ - المزي: ٩٩١٥/٣٠٤/٧. ٩٥٤ - صحيح، تفرد به المصنف، حم: ١٤٩/٤، ١٥٥، ١٥٩، وأعاده المصنف في الاستعاذة ١ : برقم ٥٤٤١ - المزي : ٩٩٠٨/٣٠٢/٧ . ٧٤ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتاح باب : ٤٧ حديث : ٩٥٥ ، ٩٥٦ يوسف ، فقال: (( لن تقرأ شيئاً أبلغ عند الله من ﴿ قل أعوذ برب الفلق ﴾ و﴿ قل أعوذ برب الناس ))). ٩٥٥ ۔۔ أخبرنا محمد بن قدامة قال : حدثنا جرير ، عن بیان ، عن قيس ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( آيات أنزلت عليّ الليلة لم ير مثلهن قط ﴿قل أعوذ برب الفلق - و - قل أعوذ برب الناس))). ٤٧ - القراءة في الصبح يوم الجمعة (ت ٣٠٤) ٩٥٦- أخبرنا محمد بن بشار، حدثني يحيى بن سعيد ، حدثنا سفيان ؛ ح وأخبرنا عمرو بن علي قال : حدثنا عبد الرحمن ، حدثنا سفيان - واللفظ له - ، عن سعد بن إبراهيم ، عن عبد الرحمن الأعرج ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿الم تنزيل - و - هل أتى﴾ . قوله: ((أبلغ)) أي أعظم في باب الاستعاذة ، وكأن الوقت كان يساعد الاستعاذة - والله أعلم - س . قوله: (( لم ير)) على بناء المفعول ، أي في الاستعاذة - والله تعالى أعلم - س. قوله : ﴿ الم تنزيل﴾ إلخ ، قال علمائنا : لا دلالة فيه على المداومة عليهما، نعم قد ثبتت قراءتهما فينبغي للأئمة قراءتهما ، ولا يحسن المداومة على تركهما بالمرة ، وقد قال بعض الشافعية : قد جاء في بعض الروايات ما يدل على المداومة ، وعلى كل تقدير فالمداومة عليهما خير من المداومة على تركهما - والله تعالى أعلم - قاله السندي . وقال الحافظ في الفتح (٤٨٥/١ = ٣٧٨/٢): فيه دليل على استحباب قراءتهما في هذه الصلاة لما تشعر الصيغة به من مواظبته صلى الله عليه وسلم على ذلك ، أو إكثار منه ، بل ورد من ٩٥٥ - م المسافرين ٤٦: ٥٥٨/١، ت فضائل القرآن ١٢: ١٧٠/٥، حم: ١٤٤/٤، ١٥٠، ١٥١، ١٥٢ - المزي : ٩٩٤٨/٣١٤/٧. ٩٥٦ - خ الجمعة ١٠: ٣٧٧/٢، وسجود القرآن ٢: ٥٥٢/٢، م الجمعة ١٧ : ٥٩٩/٢، ق الإقامة ٦ : ١/ ٢٦٩، حم: ٤٧٢/٢ - المزي: ١٣٦٤٧/١٦٠/١٠. ٧٥ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتاح باب : ٤٨ حديث : ٩٥٧، ٩٥٨ ٩٥٧ - أخبرنا قتيبة قال : حدثنا أبو عوانة ؛ ح وأخبرنا علي بن حجر قال : أخبرنا شريك - واللفظ له - ؛ عن المخول بن راشد ، عن مسلم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿تنزيل السجدة - و - هل أتى على الإنسان ﴾ . باب سجود القرآن ٤٨ _ السجود في ((ص)) (ت ٣٠٥) ٩٥٨ - أخبرنا إبراهيم بن الحسن المقسمي قال : حدثنا حجاج ابن محمد، عن عمر بن ذر، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في ﴿ص﴾ وقال : حديث ابن مسعود التصريح بمداومته صلى الله عليه وسلم على ذلك أخرجه الطبراني ولفظه ((يديم ذلك)) وأصله في ابن ماجه [٢٧٠/١] بدون هذه الزيادة ورجاله ثقات، لكن صوب أبو حاتم إرساله - انتهى. وحقق صاحب ((السعاية)) من الحنفية واختار ما دل عليه الحديث (٢٨٨/٢، ٢٨٩)، وقيل: الحكمة في قراءتهما الإشارة إلى ما فيهما من ذكر خلق آدم وأحوال يوم القيامة لأن ذلك كان وسيقع يوم الجمعة - كذا في الفتح [٣٧٩/٢] والزاد [٢١٠/١] - والله أعلم . قوله : المخول ، بوزن محمد ، وقيل : بوزن منبر - كذا في التقريب - س . قوله : عمر بن ذر ، كذا في النسخة النذيرية وهو الصحيح ، وفي المجتبائية والنظامية والمصرية ((عمرو بن ذر)) بالواو ، وهو غلط ، وراجع التقريب والتهذيب. قوله : أن النبي إلخ ، وفي بعض النسخ : عن النبي إلخ . ٩٥٧ - م الجمعة ١٧: ٥٩٩/٢، د الصلاة ٢١٨: ٦٤٨/١، ت فيه ٢٥٨: ٣٩٨/٢، ق الإقامة ٦ : ٢٦٩/١، حم: ٢٢٦/١، ٣٠٧، ٣١٦، ٣٢٨، ٣٣٤، ٣٥٤، وأعاده المصنف في الجمعة ٣٨، برقم ١٤٢٢ _ المزي : ٥٦١٣/٤٤٤/٤ . ٩٥٨ - صحيح ، تفرد به المصنف بهذا اللفظ ، وعند خ، ود، وت من طريق عكرمة عنه، قال: ليس ((ص)) من عزائم السجود، وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسجد فيها - المزي : ٥٥٠٦/٤١٤/٤ . ٧٦ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٤٩ حديث : ٩٥٩، ٩٦٠ سجدها داود توبة ونسجدها شكراً . ٤٩ - السجود في ﴿ والنجم ﴾ (ت ٣٠٦) ٩٥٩ - أخبرنا عبد الملك بن عبد الحميد بن ميمون بن مهران ، حدثنا ابن حنبل قال : حدثنا إبراهيم بن خالد قال : حدثنا رباح ، عن معمر ، عن ابن طاؤس ، عن عكرمة بن خالد ، عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة ، عن أبيه قال : قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ((سورة النجم)) فسجد ، وسجد من عنده ، فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد - ولم يكن يومئذ أسلم المطلب . ٩٦٠- أخبرنا إسماعيل بن مسعود، حدثنا خالد، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق ، عن الأسود ، عن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ النجم فسجد فيها . قوله : ((توبة )) أي لأجل التوبة ـــ س . قوله: ((شكراً)) أي على قبول التوبة، وتوفيق الله تعالى إياه عليها ، فحين يجري في القرآن ذكر من الله تعالى لتلك التوبة نشكره تعالى على تلك النعمة ، وكون السجدة للشكر لا يستلزم عدم الوجوب كما أنه لا يستلزم الوجوب ، فينبغي الرجوع في معرفة أحد الأمرين إلى خارج - والله تعالى أعلم - س . قوله : وسجد من عنده ، من المسلمين والمشركين ، وكأن المشركين سجدوا تبعاً للمسلمين ، وقد ذكروا في سببه قصة طويلة ، والله أعلم بثبوتها - قاله السندي في حاشية الكتاب واستبعدها في تعليقه على البخاري ، وقال: الرد أقرب ، وتصدى الحافظ في الفتح [٤٣٩/٨] لإثباتها، وأجاب عنه صاحب التحفة (٣٩٨/١) والراجح في سبب سجودهم هو ما قاله ابن مسعود أنها أول سجدة نزلت ( ابن كثير ٢٢٥/٣ ) . ٩٥٩ - حسن الإسناد، تفرد به المصنف، وانظر حم: ٤٢٠/٣ و٢١٥/٤ و٤٠٠/٦ - المزي: ١١٢٨٧/٣٩٠/٨. ٩٦٠ _ خ سجود القرآن ١، ٤: ٥٥١/٢، ٥٥٣، ومناقب الأنصار ٢٩ : ١٦٤/٧، والمغازي ٨ : ٢٩٩/٧ وتفسير ((والنجم)) ٤: ٦١٤/٨، م المساجد ٢٠: ٤٠٥/١، د الصلاة ٣٣٠: ١٢٢/٢، حم: ٣٨٨/١، ٤٠١، ٤٤٣ _ المزي: ٩١٨٠/١٢/٧. ٧٧ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٥٠ حديث : ٩٦١ ٥٠ - ترك السجود في النجم (ت ٣٠٧) ٩٦١ - أخبرنا علي بن حجر ، أخبرنا إسماعيل - وهو ابن جعفر -، عن يزيد ابن خصيفة ، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط ، عن عطاء بن يسارأنه أخبره ، أنه سأل زید ابن ثابت عن القراءة مع الإمام ؟ فقال : لا قراءة مع الإمام في شئ ، وزعم أنه قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ والنجم إذا هوى ﴾ فلم يسجد . قوله : لا قراءة ، أي سوى الفاتحة ، ولم يذكرها لشهرتها كما تقدم ، ولاستثناء النبي صلى الله عليه وسلم إياها كما تقدم أيضاً ، وأيضاً هو قول صحابي وهو ليس بحجة ، وقد عارضه فعل الصحابة وقولهم في القراءة بها خلف الإمام في الصلوات الجهرية والسرية كما في أبي داود [٥١٦/١] أن عبادة قرأ خلف الإمام في صلاة الصبح ، وفي الطبراني أن عمر أمر رجلاً في القراءة خلف الإمام في الصلوات السرية والجهرية ، كما في المنتقى وغيره ، وإن شئت تفصيل أقوال الصحابة فارجع إلى تفسير المعالم للبغوي - فى . قوله : فلم يسجد ، أي النبي صلى الله عليه وسلم ، استدل به من لا يرى السجود في المفصل كمالك، وحمل ما جاء في سجود ((النجم)) على النسخ لكونه كان بمكة ، أجيب بأن القارئ إمام للسامع فيجوز أنه صلى الله عليه وسلم ترك السجود إتباعاً لزيد لأنه القارئ ، فهو إمام ، وترك زيد لأجل صغره ، فلا دلالة في الحديث على عدم السجود ، وأجيب أيضاً بأنه لعله على غير وضوء فأخره ، فظنه زيد أنه ترك ، بل لعل معنى كلام زيد أنه لم يسجد في الحال بل أخره ، وأيضاً بأن السجود غير واجب ، فلعله تركه أحياناً لبيان الجواز ، وبالجملة فقد جاء عن أبي هريرة وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد في المفصل ، فالأخذ برواية المثبت أولى من النافي لجواز أن النافي ما اطلع عليه ، وفي شرح الموطأ : وقال بالسجود في المفصل الخلفاء الأربعة والأئمة الثلاثة وغيرهم ، واستدل بعض المالكية بأن أبا سلمة قال : لأبي هريرة لما سجد لقد سجدت في سورة ما رأيت الناس يسجدون فیها ؟ فدل هذا على أن الناس تر کوه و جری العمل بتر که ، ورده ابن عبد البر بأن : أي عمل يدعى مع مخالفة المصطفى والخلفاء الراشدين بعده ؟ - انتهى ، والله تعالى أعلم - س . ٩٦١ - خ سجود القرآن ٦: ٥٥٤/٢، م المساجد ٢٠: ٤٠٦/١، د الصلاة ٣٢٩: ١٢١/٢، ت الصلاة ٢٨١ : ٤٦٦/٢ حم: ١٨٣/٥ _ المزي: ٣٧٣٣/٢٢٣/٣. ٧٨ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٥١ حديث : ٩٦٢ - ٩٦٦ ٥١ - باب السجود في ﴿إذا السماء انشقت﴾ (ت ٣٠٨) ٩٦٢ - أخبرنا قتيبة ، عن مالك، عن عبد الله بن يزيد ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، أن أبا هريرة قرأ بهم ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ فسجد فيها ، فلما انصرف أخبرهم ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سجد فيها . ٩٦٣ - أخبرنا محمد بن رافع قال: حدثنا ابن أبي فديك ، أخبرنا ابن أبي ذئب ، عن عبد العزيز بن عياش ، عن ابن قيس - وهو محمد -، عن عمر بن عبد العزيز ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال : سجد رسول الله صلى الله عليه وسلم في ﴿ إذا السماء انشقت ﴾ . ٩٦٤ - أخبرنا محمد بن منصور ، حدثنا سفيان ، عن يحيى بن سعيد ، عن أبي بکر بن محمد بن عمرو بن حزم ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن ابن الحارث بن هشام ، عن أبي هريرة قال : سجدنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في ﴿ إذا السماء انشقت - و - اقرأ باسم ربك ﴾ . ٩٦٥ ۔۔ أخبرنا قتيبة، حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن محمد، عن عمر بن عبد العزيز ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام ، عن أبي هريرة مثله . ٩٦٦ - أخبرنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى ، حدثنا قرة بن خالد ، عن ٩٦٢ - خ سجود القرآن ٧: ٥٥٦/٢، م المساجد ٢٠: ٤٠٦/١، ط القرآن ٥: ٢٠٥/١، حم : ٢٨١/٢، ٤١٣، ٤٤٩، ٤٥١، ٤٥٤، ٤٦٦، ٤٨٧، ٥٢٩ - المزي: ١٤٩٦٩/٤٦٤/١٠. ٩٦٣ - صحيح ، انظر رقم ٩٦٢ . ٩٦٤ - صحيح، ت الصلاة ٢٨٥ : ٤٦٣/٢، ق الإقامة ٧١ : ٣٣٦/١، حم: ٢٤٧/٢ - المزي : ٤٣٠/١٠ / ١٤٨٦٥. ٩٦٥ - صحيح ، انظر رقم ٩٦٤ . ٩٦٦ _ صحيح، تفرد به المصنف - المزي: ١٤٥٠١/٣٤٨/١٠. ٧٩ التعليقات السلفية الجزء الثاني ١١ - الافتتاح باب : ٥٢ ، ٥٣ حديث : ٩٦٧ - ٩٦٩ محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة قال : سجد أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - في إذا السماء انشقت ﴾ ومن هو خير منهما . ٥٢ - السجود في ﴿اقرأ باسم ربك ﴾ (ت ٣٠٩) ٩٦٧ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا المعتمر ، عن قرة ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال : سجد أبو بكر وعمر - رضي الله عنهما - ومن هو خير منهما صلى الله عليه وسلم في ﴿إذا السماء انشقت - و- اقرأ باسم ربك ﴾ . ٩٦٨ - أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا سفيان ، عن أيوب بن موسى ، عن عطاء بن ميناء ، عن أبي هريرة - ووكيع عن سفيان ، عن أيوب بن موسى ، عن عطاء ابن ميناء ، عن أبي هريرة - قال : سجدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في ﴿ إذا السماء انشقت - و - اقرأ باسم ربك ﴾ . ٥٣ _ باب السجود في الفريضة (ت ٣١٠) ٩٦٩ - أخبرنا حميد بن مسعدة ، عن سليم - وهو ابن أخضر -، عن التيمي قوله : السجود إلخ ، سقطت هذه الترجمة من بعض النسخ المطبوعة . قوله : أخبرنا سفيان ، هو ابن عيينة . قوله : ميناء ، بكسر الميم وسكون التحتانية ثم نون - تقريب . قوله : ووكيع عن سفيان ، وكيع معطوف على سفيان ، والمراد به ابن عيينة ، ومن روى عنه و کيع فالمراد به الثوري ، کما أفادہ في الأطراف - س . قوله : عن سفيان ، هو الثوري . ٩٦٧ - صحيح ، انظر رقم ٩٦٦ . ٩٦٨ - م المساجد ٢٠: ٤٠٦/١، دالصلاة ٣٣١: ١٢٣/١، ت فيه ٢٨٥: ٤٦٣/٢، ق الإقامة ٧١ : ١/ ٢٣٦، حم: ٢٤٩/٢، ٤٦١ _ المزي: ١٤٢٠٦/٢٦٩/١٠. ٩٦٩ - خ الأذان ١٠٠، ١٠١: ٢٥٠/٢، ٢٥١، وسجود القرآن ١١: ٥٥٩/٢، م المساجد ٢٠ : ٤٠٧/١، د الصلاة ٣٣١: ١٢٣/٢، حم: ٢٢٩/٢، ٤٥٦، ٤٥٩ - المزي: ١٤٦٤٩/٣٨٥/١٠. ٨٠