Indexed OCR Text
Pages 841-848
٨٤١ (١٨) - بَابٌ لَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا الدَّعْرَ - حديث رقم (٣٦٥١) مؤخّر محكيّ لقصد لفظه ((لَوْلًا بَنُو إِسْرَائِيلَ) هم أولاد يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل - عليهم الصلاة والسلام - (لَمْ يَخْبُثِ الطَّعَامُ) مضارع خَبُثَ الشيءُ خُبْئاً، من باب قَرُبَ: خلاف طاب، والاسم الْخَبَاثة، فهو خبيثٌ، والأنثى خبيثة(١). (وَلَمْ يَخْتَزِ اللَّحْمُ) - بفتح الياء، وإسكان الخاء المعجمة، وكسر النون، وفتحها، وآخره زاي ـ: أي لم يتغير، يقال: خَنَزَ - بفتح النون، وكسرها - يَخْنِزِ بهما أيضاً: أي يتغير، حَكَى اللغتين في الماضي والمضارع صاحب ((المشارق))، والنوويّ، وحكاهما في الماضي صاحب (المحكم))، واقتصر صاحب ((الصحاح))، و((النهاية)) على الكسر في الماضي، والفتح في المضارع، ومثله في المعنى (خَزَنَ)) أيضاً، وَ(خَمَّ))، و((صَلَّ))، و((أَخَمَّ))، و((أَصَلّ)) بزيادة همزة فيهما، و((نَتُنَ)) بالضمّ، و((أنتن))، قال صاحب ((المحكم)): يقال: خَنِزَ اللحم، والتمر، والْجَوْز: فَسَدَ. (٢) انتھی(٢). وقال في ((العمدة)): قوله: ((لم يخنز اللحم)) - بالخاء المعجمة، وفتح النون، وبالزاي ـ: أي لم يُنتن، ويقال أيضاً: خَيِزَ - بكسر النون - يَخْنَزُ - بفتحها - من باب عَلِمَ يَعْلَم، والأول من باب ضرب يضرب، ويقال أيضاً: خَزِنَ يَخْزِن على القلب، مثل جَبَذَ وجَذَب، وقال ابن سِيدَهْ: خَنِز اللحم، والتمر، والْجَوْز خُنُوراً، فهو خَيْرٌ: إذا فسد. وعن قتادة: كان الْمَنّ والسَّلْوَى يَسْقُط على بني إسرائيل من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، كسقوط الثلج، فيأخذون منه بقدر ما يغني ذلك اليوم، إلَّا يوم الجمعة، فإنهم يأخذون له وللسبت، فإن تَعَدَّوا إلى أكثر من ذلك فَسَدَ ما ادَّخَروا، فكان ادخارهم فساداً للأطعمة عليهم، وعلى غيرهم. وقال بعضهم: لما نزلت المائدة عليهم أُمروا أن لا يَدَّخِروا فادخروا. وقيل: يَحْتَمِل أن يكون من اعتدائهم في السبت، وقيل: كان سببه أنهم (١) ((المصباح المنير)) ١/ ١٦٢. (٢) ((طرح التثريب في شرح التقريب)) ٦٤/٧. ٨٤٢ البحر المحيط التجاج شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج - كتاب الرضاع أُمروا بترك ادِّخار السَّلْوى فادخروه، حتى أنتن، فاستمر نتن اللحوم من ذلك الوقت، أو لمّا صار الماء في أفواههم دَماً وأنتنوا بذلك سَرَى ذلك النتن إلى اللحم وغيره؛ عقوبةً لهم. وفي ((الحلية)) لأبي نعيم: عن وهب بن منبه قال: وَجَدتُ في بعض الكتب عن الله تعالى: ((لولا أني كتبت الفناء على الميت، لحبسه أهله في بيوتهم، ولولا أني كتبت الفساد على الطعام، لخزنته الأغنياء عن الفقراء)). (١) انتهى(١). (وَلَوْلَا حَوَّاءُ) - بفتح الحاء المهملة، وتشديد الواو، ممدوداً - أي امرأة آدَم ◌َِّهِ قال ابن عباس تَّتُهُ: سُمِّيت حواء؛ لأنها أم كل حيّ، وقيل: لأنها ولدت لآدم ◌َ ل أربعين ولداً في عشرين بطناً، في كل بطن ذكر وأنثى، واختلفوا متى خُلقت من ضلعه، فقيل قبل دخوله الجنة، فدخلاها، وقيل: في الجنة(٢). (لَمْ تَخُنْ أَنْثَى زَوْجَهَا الدَّهْرَ)) منصوب على الظرفيّة، أي لم تخنه أبداً، ومعنى الحديث أنها أم بنات آدم، فأشبهنها ونَزَعَ العِرْق إليها؛ لِمَا جَرَى لها في قصة الشجرة مع إبليس، فزَيَّن لها أكل الشجرة، فأغراها، فأخبرت آدم بالشجرة، فأكلا منها، وليس المراد خيانة في فِرَاش، فإن ذلك لم يقع لامرأة نبيّ قط، حتى ولا امرأة نوح، ولا امرأة لوط الكافرتان، فإن خيانة الأولى إنما هو بإخبارها الناس أنه مجنون، وخيانة الثانية بدلالتها على الضيف، كما ذكره المفسرون. قاله وليّ الدين تَّقُ(٣). وقال في ((الفتح)): قوله: ((لم تخُن أنثى زوجها)) فيه إشارة إلى ما وقع من حواء في تزيينها لآدم الأكل من الشجرة، حتى وقع في ذلك، فمعنى خيانتها أنها قَبِلَت ما زَيَّن لها إبليس، حتى زينته لآدم، ولما كانت هي أم بنات آدم أشبهها بالولادة، ونَزَع العِرْق، فلا تكاد امرأة تَسْلَم من خيانة زوجها بالفعل، أو بالقول، وليس المراد بالخيانة هنا ارتكاب الفواحش، حاشا وكلّا، ولكن لما مالت إلى شهوة النفس، من أكل الشجرة، وحَسَّنت ذلك لآدم، عُدَّ ذلك (١) ((عمدة القاري)) ٢١١/١٥. (٣) ((طرح التثريب)) ٧/ ٦٤. (٢) ((طرح التثريب)) ٧/ ٦٤. ٨٤٣ (١٨) - بَابٌ لَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا النَّهْرَ - حديث رقم (٣٦٥١) خيانة له، وأما من جاء بعدها من النساء، فخيانة كل واحدة منهنّ بحسبها، وقريب من هذا حديث: ((جَحَدَ آدم، فجَحَدت ذريته))(١)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. مسائل تتعلّق بهذا الحديث: (المسألة الأولى): حديث أبي هريرة حته هذا متّفقٌ عليه. (المسألة الثالثة): في تخريجه: أخرجه (المصنّف) هنا [١٨/ ٣٦٥٠ و٣٦٥١] (١٤٧٠)، و(البخاريّ) في ((أحاديث الأنبياء)) (٣٣٣٠ و٣٣٩٩)، و(أحمد) في ((مسنده)) (٣٠٤/٢ و٣١٥ و٣٤٩٠)، و(الحاكم) في ((المستدرك)) (١٩٤/٤)، و(أبو عوانة) في ((مسنده)) (١٤٣/٣)، و(أبو نعيم) في ((مستخرجه)) (١٤٣/٤)، والله تعالى أعلم. (المسألة الثالثة): في فوائده: ١ - (منها): بيان ما جُبلت عليه النساء من خيانة أزواجهنّ. ٢ - (ومنها): بيان ما جعل الله ربك في بني آدم من افتتان بعضهم ببعض، كما قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونٌ﴾ الآية [الفرقان: ٢٠]، (١) أخرجه الترمذيّ تَخْذَلُهُ فى ((جامعه)) ٣٤١/١٠ فقال: (٣٠٠٢) - حدّثنا عبد بن حميد، حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: (لَمّا خلق الله آدم مسح ظهره، فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وَبِيصاً من نور، ثم عرضهم على آدم، فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: هؤلاء ذريتك، فرأى رجلاً منهم، فأعجبه وبيص ما بين عينيه، فقال: أي ربّ مَن هذا؟ فقال: هذا رجل من آخر الأمم من ذريتك، يقال له: داود، فقال: رب كم جعلت عمره؟ قال: ستين سنةً، قال: أي رب زده من عمري أربعين سنةً، فلما قضي عمر آدم، جاءه ملك الموت، فقال: أَوَ لم يبق من عمري أربعون سنة؟ قال: أَوَ لم تعطها ابنك داود؟ قال: فجحد آدم، فجحدت ذريته، ونسي آدم، فنسيت ذريته، وخطئ آدم، فخطئت ذريته)). قال أبو عيسى: هذا حديث حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه عن أبي هريرة عن النبيّ ◌َّهِ. انتهى، وهو كما قال، وصححه أيضاً الحاكم، وابن حبّان. ٨٤٤ البحر المحيط النجاح شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج - كتاب الرضاع فقد جعل الله تعالى النساء سكناً للرجال، كما قال تعالى: ﴿وَمِنْ ءَايَتِهِ، أَنْ خَلَقّ لَكُم مِّنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَجًا لِتَسْكُنُوْاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ قَوَدَّةً وَرَحْمَةٌ﴾ الآية [الروم: ٢١]، ومع ذلك فقد تفتنه في بعض الأحيان، فما له إلا الصبر، وضبط النفس، والاستعانة بالله تعالى على شرّها، والله المستعان. ٣ - (ومنها): الإشارة إلى تسلية الرجال فيما يقع لهم من نسائهم بما وقع من أمهنّ الكبرى، وأن ذلك من جِبِلّاتهنّ، وطبائعهنّ، إلا أن منهنّ من تضبط نفسها، ومنهنّ من لا تضبط، وفي استحضار ذلك إعانة على احتمالهنّ، ودوام عشرتهنّ . وبالجملة، فلا ينبغي لهم أن يُفْرِطوا في لوم من وقع منها شيء من غير قصد إليه، أو على سبيل الندور، وينبغي لهنّ أن لا يتمكن بهذا في الاسترسال في هذا النوع، بل يضبطن أنفسهنّ، ويجاهدن هواهنّ، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب. ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَحَ مَا أَسْتَطَغْتُ وَمَا تَوْفِيقِيّ إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَكَّتُ وَإِلَيْهِ أَنِبُ﴾ . قال الجامع الفقير إلى مولاه الغنيّ القدير محمد ابن الشيخ العلامة عليّ بن آدم بن موسى خُويدم العلم بمكة المكرّمة: قد انتهيتُ من كتابة الجزء الخامس والعشرين من ((شرح صحيح الإمام مسلم)) المسمَّى ((البحرَ المحيطَ الثّجّاج شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجّاج)) والمؤذّن يؤذّن لصلاة المغرب من يوم الاثنين المبارك الثالث عشر من شهر شوال المبارك (١٤٢٩/١٠/١٣هـ) الموافق (١ أوكتوبر ٢٠٠٨م). أسأل الله العليّ العظيم ربّ العرش العظيم أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، وسبباً للفوز بجنات النعيم لي ولكلّ من تلقّاه بقلب سليم، إنه بعباده رءوف رحيم. وآخر دعوانا: ﴿أَنِ اٌلَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَلَمِينَ﴾ [يونس: ١٠]. ﴿اٌلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى هَدَنَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِىَ لَوْلاَ أَنْ هَدَنَا اَللَّهُ﴾ الآية [الأعراف: ٤٣]. وَاْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَمُ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ﴿سُبْحَنَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّوْ عَمَّا يَصِفُونَ لِهِيََّ [الصافات: ١٨٠ - ١٨٣]. رَبِّ الْعَلَمِينَ ((اللهم صلّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صلّيت على آل إبراهيم، ٨٤٥ (١٨) - بَابٌ لَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا الدَّهْرَ - حديث رقم (٣٦٥١) إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهیم، إنك حميد مجيد)). ((السلام على النبيّ ورحمة الله وبركاته)). ويليه - إن شاء الله تعالى - الجزء السادس والعشرون مفتتحاً بـ ١٨ - (كِتَابُ الطَّلَاقِ) رقم الحديث [٣٦٥٢] (١٤٧١). ((سبحانك اللهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك)). ٨٤٦ البحر المحيط التجاج شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج - كتاب الرضاع فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة ١٦ - (كِتَاب النِّكَاحِ) ٥ (١) - (بَابُ التَّرْغِيبِ فِي النِّكَاحِ، وَالنَّهْىِ عَنِ الَُّلِ) ١٢ (٢) - (بَابُ نَذْبٍ مَنْ رَأَى امْرَأَةً فَوَقَعَتْ فِي نَفْسِهِ إِلَى أَنْ يَأْتِيَ امْرَأَتَهُ، أَوْ جَارِيَتَهُ، فَيُوَاقِعَهَا) ٤٧ (٣) - (بَابُ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ، وَبَيَانِ أَنَّهُ أُبِيحَ، ثُمَّ نُسِخَ، ثُمَّ أُبِيحَ، ثُمَّ نُسِخَ، وَاسْتَقَرَّ تَحْرِيمُهُ إِلَّى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) ٥٥ (٤) - (بَابُ بَيَانِ تَحْرِيمِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، أَوْ خَالَتِهَا فِي النِّكَاحِ) ١٢٢٠٠ (٥) - (بَابُ بَيَان النَّهْىِ عَنْ نِكَاحِ الْمُحْرِمِ وَخِطْبَتِهِ) ١٤٨ (٦) - (بَابُ تَحْرِيمِ الْخِظْبَةِ عَلَى خِظْبَةِ أَخِيهِ حَتَّى يَأْذَنَ أَوْ يَتْرُكَ) ١٧٦ (٧) - (بَابُ تَحْرِيمِ نِكَاحِ الشِّغَارِ وَبُطْلَانِهِ) ١٩٥ (٨) - (بَابُ بَيَانِ وُجُوبِ الْوَفَاءِ بِالشُّرُوطِ فِي النِّكَاحِ) ٢٠٩ (٩) - (بَابُ اسْتِثْمَارِ الثَِّبِ فِي النِّكَاحِ بِالنُّطْقِ، وَاسْتِذَانِ الْبِكْرِ بِالسُّكُوتِ) ٢١٥ (١٠) - (بَابُ تَزْوِيجِ الْأَبِ الْبِكْرَ الصَّغِيرَةَ) ٢٣٥ (١١) - (بابُ اسْتِخْبَابِ التَّزَوُّجِ وَالتَّزْوِيجِ فِي شَوَّالٍ، وَاسْتِحْبَابِ الدُّخُولِ فِيهِ) ... ٢٥٢ (١٢) - (بَابُ الأَمْرِ بِالنَّظَرِ إِلَى الْمَخْطُوبَةِ) ٢٥٦ (١٣) - (بَابُ وُجُوبِ الصَّدَاقِ، وَجَوَازٍ كَوْنِهِ مَنَافِعَ مِنْ تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ، أَوْ غَيْرِهِ) .. ٢٦٧ (١٤) - (بَابُ كَمْ أَصْدَقَ النَّبِيّ ◌َهِ لأَزْوَاجِهِ؟ وَجَوَازِ الأَكْثَرِ مِنْ ذَلِكَ وَالأَقَلِّ، والأَمْرِ بِالْوَلِيمَةِ) ٣٠١ ٣٢٤ (١٥) - (بَابُ فَضِيلَةِ إِعْتَاقِهِ أَمَتَهُ، ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا) ٨٤٧ فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة (١٦) - (بَابُ زِوَاجٍ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ﴿ّ، وَنُزُولِ الْحِجَابِ، وَإِثْبَاتٍ وَلِيمَةِ الْعُرْسِ) ٣٥٨ . (١٧) - (بَابُ الْأَمْرِ بِإِجَابَةِ الدَّاعِي إِلَى دَعْوَةٍ) ٣٨٣ (١٨) - (بَابُ لَا تَحِلُّ الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثاً لِمُطَلِّقِهَا حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجاً غَيْرَهُ، وَيَطَأَّهَا، ثُمَّ يُفَارِقَهَا، وَتَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا) ٤٣٠ (١٩) - (بَابُ مَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَهُ عِنْدَ الْجِمَاعِ) ٤٥٤ (٢٠) - (بَابُ بَيَانِ جَوَازِ جِمَاعِهِ امْرَأَتَهُ فِي قُبُلِهَا مِنْ قُدَّامِهَا وَمِنْ وَرَائِهَا، مِنْ غَيْرِ تَعَرُّضٍ لِلُّبُرِ) ٤٦٣ (٢١) - (بَابُ تَحْرِيمِ امْتِنَاعِ الْمَرْأَةِ مِنْ فِرَاشِ زَوْجِهَا) ٤٨٢ (٢٢) - (بَابُ تَحْرِيمٍ إِفْشَاءِ سِرِّ الْمَرْأَةِ) ٤٩١ ٤٩٧ (٢٣) - (بَابُ حُكْمِ الْعَزْلِ) ٥٤٨ (٢٤) - (بَابُ تَحْرِيمٍ وَظْءِ الْحَامِلِ الْمَسْبِيَّةِ) ٥٥٤ (٢٥) - (بَابُ جَوَازِ الْغِيلَةِ، وَهِيَ وَظْءُ الْمُرْضِعِ، وَكَرَاهَةِ الْعَزْلِ) ١٧ - كِتَابُ الرَّضَاعِ ٥٧٠ (١) - (بَابُ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ) ٥٧٠ (٢) - (بَابُ مَا جَاءَ فِي لَبَنِ الْفَحْلِ). ٥٨١ (٣) - (بَابُ تَحْرِيمِ ابْنَةِ الْأَخِ مِنَ الرَّضَاعَةِ) ٥٩٨ (٤) - (بَابُ تَحْرِيمِ الرَّبِيَةِ، وَأُخْتِ الْمَرْأَةِ) ٦١٢ (٥) - (بَابُ قَوْلِهِ وَلِهِ: ((لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ))) ٦٢٥ (٦) - (بَابُ التَّحْرِيمِ بِخَمْسٍ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ) ٦٣٧ (٧) - (بَابُ رَضَاعَةِ الْكَبِيرِ) ٦٥٠ (٨) - (بَابُ إِنَّمَا الرَّضَاعَةُ مِنَ الْمَجَاعَةِ) ٦٧١ (٩) - (بَابُ جَوَازِ وَظْءِ الْمَسْبِيَّةِ بَعْدَ الاِسْتِبْرَاءِ) ٦٧٨ ٨٤٨ البحر المحيط النجاح شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج - كتاب الرضاع الموضوع الصفحة (١٠) - (بَابٌ الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَتَوَقِّي الشُّبُهَاتِ) ٦٩٢ (١١) - (بَابُ الْعَمَلِ بِلْحَاقِ الْقَائِفِ الْوَلَدَ) ٧١٤ (١٢) - (بَابُ قَدْرِ مَا تَسْتَحِقُّهُ الْبِكْرُ وَالتَّيِّبُ مِنْ إِقَامَةِ الزَّوْجِ عِنْدَهَا عَقِبَ الزِّفَافِ) ... ٧٢٦ (١٣) - (بَابُ الْقَسْمِ بَيْنَ الزَّوْجَاتِ، وَبَيَانِ أَنَّ السُّنَّةَ أَنْ تَكُونَ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ لَيْلَةٌ مَعَ يَوْمِهَا) ٧٥٢ (١٤) - (بَابُ جَوَازِ هِبَةِ الْمَرْأَةِ نَوْبَتَهَا لِضَرَّتِهَا) ٧٦٩ (١٥) - (بَابُ الْحَثِّ عَلَى نِكَاحِ ذَاتِ الدِّينِ، وَالأَبْكَارِ) ٧٩٢ (١٦) - (بَابُ قَوْلِهِ وَّهِ: ((الدُّنْيَا مَتَاعٌ، وَخَيْرُ مَتَاعِ الدُّنْيَا الْمَرْأَةُ الصَّالِحَةُ))) ٨٢٣ (١٧) - (بَابُ قَوْلِهِ وَهَ: ((إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعِ))، وقَوْلِهِ: ((اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْراً») ٨٢٦ (١٨) - (بَابٌ لَوْلَا حَوَّاءُ لَمْ تَخُنْ أُنْثَى زَوْجَهَا الذَّهْرَ) ٨٣٩ فهرس الموضوعات ٨٤٦ دار ابن الجوزي 8428146 193942