Indexed OCR Text

Pages 121-140

٤٤ - وعبد الله بن الزُّبير الحُمْيدي(١).
والفقهاء من أهل الكوفة
٤٥ - علي بن أبي طالب(٢).
(١١١)، طبقات ابن هداية الله (١٩١).
(١) عبد الله بن الزّبير بن عيسى القُرشي الأسدي المكي، محدِّث مكة وفقيهها،
=
صاحب المسند المشهور، روى عن الشافعي وتفقّه به، وذهب معه إلى مصر.
قال الإِمام أحمد: الحُميدي عندنا إمام جليل.
وقال محمد بن إسحاق المَرْوزي: سمعت إسحاق بن راهويه يقول: الأئمة
في زماننا: الشافعي والحُميدي، وأبو عُبيد.
وقال الحاكم أبو عبد الله: الحُميدي مفتي أهل مكة ومحدِّثهم، وهو لأهل
الحجاز في السُّنة كأحمد بن حنبل لأهل العراق.
توفي رحمه الله سنة ٢١٩ هـ، في مكة شرّفها الله.
انظر ترجمته: طبقات الشافعية الكبرى (٢: ١٤٠)، طبقات الفقهاء
(١١١)، طبقات ابن سعد (٥: ٣٦٨)، ترتيب المدارك (٢: ٥٢٢)، تذكرة
الحفاظ (٢: ٤١٣)، حسن المحاضرة (١: ٤٣٧)، طبقات ابن هداية الله
(١٨٨)، التهذيب (٥: ٢١٥)، شذرات الذهب (٢: ٤٥)، العبر (١: ٣٧٧)،
النجوم الزاهرة (٢: ١٣٢)، وغيرها.
(٢) علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي
الهاشمي، أبو الحسن، أول الناس إسلاماً في قول كثير من أهل العلم، ولد
قبل البعثة بعشر سنين على الصحيح، فُرُبِّي في حِجر النبي وَّر ولم يفارقه،
وشهد معه المشاهد إلا غزوة تبوك، زوّجه بنته فاطمة، وكان اللواء بيده في أكثر
المشاهد. ومناقبه كثيرة، حتى قال الإِمام أحمد: لم ينقل لأحد من الصحابة ما
نقل لعلي.
قال يحيى بن سعيد الأنصاري عن سعيد بن المسيَّب: كان عمر يتعوّذ من
معضلة ليس لها أبو الحسن. وقال وهب بن عبد الله عن أبي الطفيل: كان علي
يقول سلوني سلوني وسلوني عن كتاب الله تعالى، فوالله ما من آية إلا وأنا أعلم =
١٢١

٤٦ - وعبد الله بن مسعود(١).
ومن فقهاء التابعين :
٤٧ - عَلْقَمة بن قَيْس(٢).
أَنَزَلت بليل أو نهار، وقال مسروق: انتهى العلم إلى ثلاثة: عالم بالمدينة،
=
وعالم بالشام، وعالم بالعراق، فعالم المدينة علي بن أبي طالب، وعالم العراق
عبد الله بن مسعود، وعالم الشام أبو الدرداء، فإذا التقوا سأل عالم العراق
وعالم الشام عالم المدينة، ولم يسألهما.
قتل رضي الله عنه سنة ٤٠ هـ.
انظر ترجمته: الإصابة (٢: ٥٠١)، أسد الغابة (٤: ٩١)، تاريخ الخلفاء
(١٦٦)، طبقات الفقهاء (٢٢)، تاريخ بغداد (١: ١٣٣)، تذكرة الحفاظ
(١: ١٠)، طبقات ابن سعد (٦: ١٢)، تاريخ الإِسلام (٣: ٣٧٦)، العبر
(١: ٤٦)، طبقات القراء للذهبي (١: ٣٠)، طبقات القراء لابن الجزري
(١ : ٥٤٦)، شذرات الذهب (١: ٤٩)، وغيرها.
(١) عبد الله بن مسعود بن غافل الهُذلي، أبو عبد الرحمن، أسلم قديماً وهاجر
الهجرتين، وشهد بدراً والمشاهد بعدها، ولازم النبي وَّر، وحدَّث عنه بالكثير.
كتب عمر بن الخطاب إلى أهل الكوفة: ((أما بعد: فإني قد بعثت إليكم
عمّاراً أميراً، وعبد الله قاضياً ووزيراً، وأنهما من نجباء أصحاب رسول الله وَّر،
وممن شهد بدراً، فاسمعوا لهما وأطيعوا، فقد آثرتكم بهما على نفسي)).
وقال الشَّعْبي: ما كان من أصحاب النبي ◌َّ أفقه صاحباً من عبد الله بن
مسعود. مات رضي الله عنه بالمدينة سنة ٣٢ هـ، وقيل مات بالكوفة، والأول أثبت.
انظر ترجمته: طبقات الفقهاء (٢٤)، أسد الغابة (٣: ٣٨٤)، الإصابة
(٢: ٣٦٠)، تاريخ بغداد (١: ١٤٧)، تذكرة الحفاظ (١: ٣١)، طبقات ابن
سعد (٦: ١٣)، طبقات القراء للذهبي (١: ٣٣)، العبر (١: ٣٣)، النجوم
الزاهرة (١: ٨٩)، شذرات (١: ٣٨) وغيرها.
(٢) عَلْقَمة بن قَيْس بن عبد الله بن مالك النَّخَعي، أبو شِبْلِ الكوفي. وهو عمّ
الأسود بن يزيد، وعبد الرحمن بن يزيد، وخال إبراهيم النَّخَعي.
قال قابوس بن أبي ظبيان: قلت لأبي: كيف تأتي عَلْقمة وتدع أصحاب
محمد وَالر، قال: يا بُني إن أصحاب محمد وَّ كانوا يسألونه.
١٢٢
=

٤٨ - والأسْود بن يَزيد(١).
٤٩ - وعمرو بن شرحبيل(٢)، أبو مَيْسرة(٣).
وقال أبو الهذيل: قلت لإِبراهيم: علقمة أفضل أو الأسود؟ قال: علقمة،
=
وقد شهد صِفّين. توفي رحمه الله سنة ٦٢ هـ.
انظر ترجمته: طبقات الفقهاء (٧٩)، الطبقات لمسلم (١٤/أ)، طبقات
خليفة (١٤٧)، طبقات ابن سعد (٦: ٨٦)، مشاهير علماء الأمصار (١٠٠)،
تاريخ بغداد (١٢: ٢٩٦)، التهذيب (٧: ٢٧٦)، العبر (١: ٦٦)، شذرات
(١: ٥١٦)، طبقات القراء للذهبي (١: ٤٤)، وغيرها.
(١) الأسْود بن يَزيد بن قَيْس النَّخعي، أبو عمرو، وقيل أبو عبد الرحمن - أسنّ من
علقمة .
قالت عائشة رضي الله عنها: ما مات رجل بالعراق أكرم عليّ من الأسود.
وقيل للشَّعْبي: أيهما أفضل: علقمة أو الأسود؟ قال: كان علقمة مع البطيء،
وهو يُدرك السريع.
مات رحمه الله سنة ٧٤ هـ، أو ٧٥ أو ٧٦.
انظر ترجمته: الطبقات لمسلم (١٤/أ)، طبقات خليفة (١٤٨)، مشاهير
علماء الأمصار (١٠٠)، تذكرة الحفاظ (١: ٥٠)، طبقات ابن سعد
(٦: ٧٠)، شذرات الذهب (١: ٨٢)، طبقات الفقهاء (٧٩)، التهذيب
(١: ٣٤٢)، العبر (١٩٨:١)، طبقات القراء للذهبي (١: ٤٣)، طبقات
القراء لابن الجزري (١: ١٧١)، طبقات الحفاظ (٢٢) وغيرها.
(٢) في ((جـ)) زيادة حرف ((و)) على أنهما إثنان وهو خطأ.
(٣) عمرو بن شرحبيل، أبو مَيْسرة الحَمْداني، الكوفي.
قال ابن معين: أبو ميسرة ثقة. وقال عاصم بن بهدلة عن أبي وائل: ما
اشتملت همدانية على مثل أبي ميسرة، قيل له: ولا مسروق، فقال: ولا
مسروق.
توفي رحمه الله تعالى سنة ٦١ هـ، أو ٦٢.
انظر ترجمته: الطبقات لمسلم (١٤/أ)، طبقات خليفة (١٤٩)، طبقات ابن
سعد (٦: ١٠٦)، مشاهير علماء الأمصار (١٠٥)، التهذيب (٨: ٤٧)
وغيرها .
١٢٣

٥٠ - وعَبيدة السَّلْماني(١).
٥١ - وشُريْح(٢).
٥٢ - ومَسْروق بن الأجْدع(٣).
(١) عَبيدة بن عمرو ويقال ابن قيس بن عمرو السَّلْماني المُرادي، أبو عمرو
الكوفي. أسلم قبل وفاة النبي وَلقر بسنتين ولم يلقه.
قال أبو إسحاق: كان يقال ليس بالكوفة أعلم من عبيدة بالفريضة، والحارث
الأعور، وكان عَبيدة يجلس في المسجد، فإذا ورد على شُريح فريضة فيها
حد، رفعها إلى عبيدة ففرض. توفي رحمه الله سنة ٧٢ هـ.
انظر ترجمته: تاريخ بغداد (١١: ١١٩)، الطبقات لمسلم (١٤ /أ)، طبقات
خليفة (١٤٦)، طبقات ابن سعد (٦: ٦٢)، طبقات الفقهاء (٨٠)، مشاهير
علماء الأمصار (٩٩)، تذكرة الحفاظ (١: ٥٠)، التهذيب (٧: ٨٤)، العبر
(١ : ٨٩) وغيرها .
(٢) شُريْح بن الحارث بن قيس الكِنْدي، أبو أمية الكوفي القاضي، أدرك ولم ير،
ولي القضاء لعمر وعثمان وعلي ومعاوية ستين سنة إلى أيام الحجاج، فاستعفى
وله مئة وعشرون سنة، فمات بعد سنة.
قال ابن سيرين: قدمت الكوفة وبها أربعة آلاف يطلبون الحديث، وإن
شيوخ أهل الكوفة أربعة: عَبيدة السَّلْماني، والحارث الأعْور، وعَلْقمة بن
قَيْس، وشُريح، وكان أحسنهم.
وقال أبو داود: يقولون قاضي المِصْرَيْن - البصرة والكوفة - شُريح.
اختلف في سنة وفاته: قيل ٧٨ هـ، وقيل ٨٠، ٨٢، ٩٣، ٩٦، ٩٧، ٩٩
والله أعلم بالصواب.
انظر ترجمته: الطبقات لمسلم (١٤/أ)، سؤالات الآجرّي لأبي داود
(١٣٢)، طبقات خليفة (١٤٥)، طبقات الفقهاء (٨٠)، طبقات ابن سعد
(٦: ٩٠)، التهذيب (٤: ٣٢٦)، تذكرة الحفاظ (١: ٥٩)، العبر (١: ٨٩)،
وغيرها.
(٣) مسروق بن الأجْدع الهَمْداني، يُكَنَّي أبا عائشةَ، الكوفي، واسمه مسروق بن
عبد الرحمن والأجْدع لقب، ذكر الشَّعْبي شُريحاً ومسْروقاً قال: كان مسروق
أعلم بالفتوى.
١٢٤
=

٥٣ - وعبد الله بن عُتْبة(١).
وبعد هؤلاء:
٥٤ - عامر بن شَراحِيل(٢).
توفي رحمه الله سنة ٧٣ هـ.
=
انظر ترجمته: طبقات مسلم (١٤/أ)، طبقات خليفة (١٤٩)، طبقات ابن
سعد (٦: ٧٦)، طبقات الفقهاء (٨٠)، مشاهير علماء الأمصار (١٠١)، تذكرة
الحفاظ (١: ٤٩)، التهذيب (١٠: ١١٠)، طبقات القراء لابن الجزري
(٢: ٤٩٨)، النجوم الزاهرة (١: ١٦١)، شذرات الذهب (١: ٧١)، العبر
(١: ٦٨)، وغيرها.
(١) عبد الله بن عُتبة بن مسعود، ابن أخي عبد الله بن مسعود الهُذلي، أبو
عبد الله، ويقال أبو عبيد الله، ويقال أبو عبد الرحمن، المدَني، ويقال
الكوفي، ولد في عهد النبي ◌َّد .
قال ابن سعد: كان ثقة، رفيعاً، كثير الحديث والفتيا، فقيهاً.
وقال ابن حِبَّان: كان يؤم الناس بالكوفة.
وقال العجلي: ثقة من كبار التابعين، وكان على قضاء الكوفة، واستقضاه
عبد الله بن الزبير، وكان كاتبه سعيد بن جُبير.
توفي رحمه الله سنة ٧٣ هـ أو ٧٤.
انظر ترجمته: الثقات لابن جِبَّان (٥: ١٧)، ثقات العجلي (٢٦٨)، ذكر
أسماء التابعين ومن بعدهم (١: ١٩٦)، طبقات خليفة (١٤١)، مشاهير علماء
الأمصار (١٠٣)، التهذيب (٥: ٣١١)، طبقات ابن سعد (٥٨:٥)،
(٦: ١٢٠).
(٢) في (أ) و(ب) و(د) ((شرحبيل)) وفي (جـ) ((شراحبيل)) وكله تحريف، والصحيح ما
أثبتناه، وهو عامر بن شراحيل بن عبد الشَّعْبي من هَمْدان، العالم الفقيه
المشهور.
ولد لست سنين مضت من خلافة عمر على المشهور، وأدرك خمسمائة من
الصحابة .
قال مكحول: ما رأيته أعلم بسنة ماضية من عامر الشَّعْبي، وقال أبو مخلد : =
١٢٥

٥٥ _ وإبراهيم النَّخَعي(١).
وبعد هذین:
٥٦ - الحَكَم(٢).
= ما رأيت أفقه من الشعبي. وقال ابن سيرين لأبي بكر الهُذلي: إلزم الشِّعْبي
فلقد رأيته يُستفتى وأصحاب رسول الله وَّه بالكوفة، وقال إسماعيل بن أبي
خالد: كان الشعبي، وأبو الضحى وإبراهيم وأصحابنا يجتمعون في المسجد،
فيتذاكرون الحديث، فإذا جاءَتهم فُتيا، ليس عندهم منها شيء رموا بأبصارهم
إلى إبراهيم النّخعي.
مات رحمه الله سنة ١٠٣ أو ١٠٤، أو ١٠٧ أو ١١٠ هـ.
انظر ترجمته: طبقات مسلم (١٦/ب)، طبقات ابن سعد (٦: ١٧١)،
سؤالات الآجرّي لأبي داود (١٢٥)، طبقات الفقهاء (٨٢)، ذكر أسماء التابعين
(١: ٢٦٧) و(٢: ١٨٥)، مشاهير علماء الأمصار (١٠١)، ثقات العجلي
(٢٤٣)، تاريخ بغداد (١٢: ٢٢٩)، جامع التحصيل (٤٦٤)، وغيرها.
(١) إبراهيم بن يزيد بن قَيْس بن الأسود بن عمرو بن ربيعة، النَّخَعي أبو عمران
الكوفي. فقيه أهل الكوفة ومفتيها هو والشَّعْبي في زمانهما.
قال العِجلي: كان رجلاً صالحاً وفقيهاً متوقياً، قليل التكلّف. وقال الشِّعْبِي
حين بلغه موت إبراهيم: أهلك الرجل؟ قيل: نعم، قال: لو قلت أنعى العلم
ما خلَّف بعده مثله والعجب له حين يفضِّل ابن جبير على نفسه، وسأخبركم
عن ذلك، أنه نشأ في أهل بيت فقه فأخذ ففهم، ثم جالَسَنا، فأخذ صفو حديثنا
إلى فقه أهل بيته، فَمَنْ كان مثله. وقال سعيد بن جُبير: تستفتوني وفيكم
إبراهيم النَّخعي؟ .
مات رحمه الله سنة ٩٦ هـ، وهو مختفٍ من الحجاج.
انظر ترجمته: طبقات مسلم (١٦/ب)، طبقات خليفة (١٥٧)، ذكر أسماء
التابعين (١: ٥٣)، ثقات العجلي (٥٦)، الجمع بين رجال الصحيحين
(١: ١٨)، مشاهير علماء الأمصار (١٠١)، تذكرة الحفاظ (١: ٧٣)، طبقات
ابن سعد (٦ : ١٨٨)، وغيرها.
(٢) الحَكَم بن عُتَيْبة الكِنْدي، مولاهم أبو محمد، ويقال أبو عبد الله ويقال أبو عمر
الكوفي، وليس هو الحكم بن عُتَيْبة النَّهاس، ووهم من جعلهما واحداً، قيل إنه =
١٢٦

٥٧ - وحمَّاد بن أبي سُليمان(١).
ولد هو وإبراهيم النّخعي في ليلة واحدة، لكنه تفقّه بإبراهيم.
=
قال الأوزاعي: قال لي يحيى بن أبي كثير ونحن بمنى: لقيت الحكم بن
عُتَيْبة، قال: قلت: نعم قال: ما بين لابتيها أحد أفقه منه، قال: وبها عطاء بن
أبي رباح وأصحابه .
وقال ابن عُيينة: ما كان بالكوفة بعد إبراهيم والشَّعْبي مثل الحكم وحَمَّاد.
توفي سنة ١١٣ هـ، وقيل ١١٤، وقيل ١١٥.
انظر ترجمته: طبقات مسلم (١٧/أ)، طبقات ابن سعد (٦: ١٨٨)،
طبقات الفقهاء (٨٣)، لسان الميزان (٢: ٣٣٦)، ذكر أسماء التابعين
(١: ١٠٩)، مشاهير علماء الأمصار (١١١)، ثقات العجلي (١٢٦)، الجمع
بين رجال الصحيحين (١: ١٠٠)، وغيرها.
(١) حَمَّاد بن أبي سُليمان مُسلم الأشْعري مولاهم أبو إسماعيل الكوفي الفقيه.
تفقّه بإبراهيم النّخعي، قال عبد الملك بن إياس: قيل لإبراهيم مَنْ لنا بعدك؟
قال: حَمّاد.
وقال مَعْمَر: ما رأيت أفقه من هؤلاء: الزُّهري وحمّاد وقتادة.
وقال أبو حاتم: ((حَمَّاد هو صدوق لا يُحتج بحديثه، وهو مستقيم في الفقه
فإذا جاءً الآثار شوش)).
فائدة :
قال ابن حِبَّن في المجروحين (١: ٩٣): ((الفقيه إذا حدَّث من حفظه وهو
ثقة في روايته لا يجوز عندي الإِحتجاج بخبره، لأنه إذا حدّث من حفظه
فالغالب عليه حفظ المتون دون الأسانيد، وهكذا رأينا أكثر من جالسناه من أهل
الفقه، كانوا إذا حفظوا الخبر لا يحفظون إلا متنه، وإذا ذكروه أول أسانيدهم
يكون قال رسول الله صل#، فلا يذكرون بينهم وبين النبي وَ له أحداً، فإذا حدَّث
الفقيه ربما صحَّف الأسماء، وقلبَ الإِسناد، ورفع الموقوف، وأوقف المرسل،
وهو لا يعلم لقلة عنايته بالمتن على وجهه، فلا يجوز الإحتجاج بروايته إلا من
كتاب أو يوافق الثقات في الأسانيد)).
وقال ابن رجب في شرح علل الترمذي (ص ٣٧٣): ((الفقهاء المعتنون
بالرأي حتى يغلب عليهم الإِشتغال به لا يكادون يحفظون الحديث كما ينبغي، =
١٢٧

والحَكَم أثبتهما في الحديث(١).
٥٨ - ومَنْصور بن المُعْتَمِر(٢).
٥٩ - والمُغيرة بن مِقْسَم (٣).
= ولا يقيمون أسانيده ولا متونه، ويخطئون في حفظ الأسانيد كثيراً، ويروون
المتون بالمعنى، ويخالفون الحفاظ في ألفاظه، وربما يأتون بألفاظ تشبه ألفاظ
الفقهاء المتداولة بينهم)).
وقد كان حَمَّاد رحمه الله من هؤلاء، إذ كان لا يحفظ الآثار، وكان مُعتمده
الرأي، حتى إن حماد بن زيد قال: كنت أسأل حماد بن أبي سليمان عن
أحاديث مسندة، وكان الناس يسألونه عن رأيه، فكنت إذا جئت، قال: ((لا جاء
الله بك)).
توفي رحمه الله سنة ١٢٠ هـ، وقيل ١١٩ هـ.
انظر ترجمته: طبقات مسلم (١٧/ب)، التاريخ الكبير (٣: ١٨)، تاريخ
ابن معين (٢ : ١٣٢)، سؤالات الآجرّي لأبي داود (١٨٦)، ثقات ابن حِبَّان
(٤: ١٥٩)، الجرح والتعديل (٣: ١٤٦)، الكامل (٢: ٦٥٣)، الضعفاء
الكبير للعُقيلي (١: ٣٠١)، ثقات العجلي (١٣١)، طبقات الفقهاء (٨٤)،
مشاهير علماء الأمصار (١١١)، وغيرها.
(١) لِما علمتَ من حال حماد في الحديث، كما سبق بيانه قبل قليل.
(٢) مَنْصور بن المُعْتَمِر بن عبد الله بن ربيعة، وقيل المعتمر بن عتّاب بن فَرْقَد
السّلمي، أبو عتَّب، الكوفي. أكره على القضاء شهريْن، قال ابن حِبَّان: ((من
عُبّاد أهل الكوفة وقُرّائهم، وزهّاد مشايخها، وفقائهم)).
توفي رحمه الله سنة ٣٢ هـ، وقيل ١٣١ هـ.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٧ : ٣٤٦)، الجرح والتعديل (٨: ١٧٧)،
ثقات ابن حبَّان (٧: ٤٧٣)، الكنى والأسماء لمسلم (١٦٢)، والكنى والأسماء
للدولابي (٢: ٢٥)، ثقات ابن شاهين (٢٩٩)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٣٧)،
مشاهير علماء الأمصار (١٦٦)، تاريخ الإِسلام (٥: ٣٠٥)، الجمع بين رجال
الصحيحين (٢: ٤٩٥)، ثقات العجلي (٤٤٠) وغيرها.
(٣) المغيرة بن مِقْسَم الضَّ مولاهم، أبو هشام الكوفي، الأعمى.
قال أبو بكر بن عياش: ما رأيت أحداً أفقه من مغيرة فلزمته .
د
١٢٨

وبعد هؤلاء:
٦٠ - ابن شُبْرُمة (١).
٦١ - وابن أبي ليلى، محمد بن عبد الرحمن(٢)، وليس بالقوي
وقال العِجْلي: كوفي ثقة، وكان من فقهاء أصحاب إبراهيم.
=
وقال ابن فضيل عن أبيه: كُنا نجلس أنا ومغيرة، وعندنا ناساً نتذاكر الفقه،
فربما لم نقم حتى نسمع النداء لصلاة الفجر.
توفي رحمه الله سنة ١٣٦ هـ، على الصحيح.
انظر ترجمته: طبقات خليفة (١٦٥)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٣٧)، ثقات
العجلي (٤٣٧)، ثقات ابن شاهين (٣٠٢)، الكنى والأسماء لمسلم
(ص ١٩١)، التهذيب (١٠: ٢٦٩)، التبيين لأسماء المدلسين (٥٦)، وغيرها.
(١) عبد الله بن شُبْرُمة بن حسَّان بن المنذر، أبو شُبْرُمة الكوفي، القاضي الفقيه،
تفقّه بالشّعْبي. قال حماد بن زيد: ما رأيت كوفياً أفقه من ابن شُبْرُمة.
وقال ابن شُبْرُمة: إذا اجتمعتُ أنا والحارث العُكْلِي على مسألةٍ لم نُبالِ مَنْ
خالفنا .
وقال ابن حِبَّان: من فقهاء أهل الكوفة وجلة مشايخها.
وقال الثوري: فقهاؤنا ابن شُبْرُمة، وابن أبي ليلى.
وقال محمد بن فضيل عن أبيه: كان ابن شُبْرُمة ومُغيرة والحارث العُكْلِي
والقعقاع بن يزيد وغيرهم يسمرون في الفقه، فربما لم يقوموا إلى الفجر.
توفي رحمه الله سنة ١٤٤ هـ.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٥: ١١٧)، الجرح والتعديل (٨٢:٥)،
طبقات خليفة (١٦٧)، طبقات الفقهاء (٨٥)، ومشاهير علماء الأمصار
(١٦٨)، الكنى والأسماء لمسلم (١٣٠)، التهذيب (٥: ٢٥٠)، وغيرها.
(٢) محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، أبو عبد الرحمن الكوفي،
الفقيه، قاضي الكوفة.
سبق قول سفيان الثوري: فقهاؤنا ابن أبي ليلى، وابن شُبْرُمة .
وقال ابن أبي ليلى: دخلت على عطاء، فجعل يسألني، فأنكر بعض مَنْ
كان عنده، وكلّمه في ذلك، فقال هو أعلم مني. وقال العِجْلي: كان فقيهاً
صاحب سنة. توفي رحمه الله ١٤٨ هـ.
١٢٩

في الحديث(١).
٦٢ - [وأبو حنيفة(٢)، وليس بالقوي في .
(١) وقال أحمد: كان سبىء الحفظ، مضطرب الحديث، كان فقه ابن أبي ليلى
أحبّ إلینا من حديثه.
وقال أبو حاتم: محله الصدق، كان سىء الحفظ، شُغل بالقضاء فساء
حفظه، لا يُتْهَمْ بشيءٍ من الكذب، إنما ينكر عليه كثرة الخطأ، يُكتب حديثه
ولا يحتج به.
وقال ابن خُزيمة: ليس بالحافظ، وإن كان فقيهاً عالماً. وقال ابن حِبَّان:
تالف في الروايات.
انظر ترجمته: طبقات الفقهاء (٨٥)، التاريخ الكبير (١: ١٦٢)، الجرح
والتعديل (٧: ٣٢٢)، المجروحين (٢: ٢٤٣)، أحوال الرجال (٧١)،
التهذيب (٩: ٣٠١)، ثقات العجلي (٤٠٧)، الميزان (٣: ٦١٣)، وغيرها.
(٢) النعمان بن ثابت الكوفي، أبو حنيفة ، الإِمام، يقال أصله من فارس، ويقال
مولى بني تيم، الفقيه المشهور، نشأ بالكوفة، درس علم الكلام أولاً حتى برع
فيه، ثم التحق بحلقة حمّاد شيخ فقهاء الكوفة، ولازم حضورها، حتى
استُخلف بعده، فانتهت إليه رئاسة مدرسة الكوفة التي عرفت بمدرسة الرأي،
وأصبح إمام فقهاء العراق بلا منازع، وسارت بذكره الرُكبان ورحل إلى البصرة
ومكة والمدينة وبغداد، واجتمع مع أشهر علماء هذه الأمصار وناقشهم فاستفاد
منهم، واستفادوا منه. وما زالت شهرته تتسع حتى غدت حلقته مجمعاً علمياً،
يجتمع فيها كبار العلماء.
ولسنا نخوض هنا في عباب ترجمة أبي حنيفة، فقد صُنَّفت فيها التصانيف،
ولكنا نقتصر على أقوالٍ قليلة في بيان مدى فقهه مما يناسب المقام.
قال ابن الجوزي: لا يختلف الناس في فهم أبي حنيفة، وفقهه، كان سفيان
الثوري، وابن المبارك يقولان: أبو حنيفة أفقه الناس، وقيل لمالك: هل رأيت
أبا حنيفة؟ فقال: رأيت رجلاً لو كلَّمك في هذه السارية أن يجعلها ذهباً، لقام
بحجته، وقال الشافعي: ((الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة)). وقال الليث
لمالك: أراك تعرق؟ فقال مالك: عرقت مع أبي حنيفة إنه لفقيه يا مصري.
توفي رحمه الله سنة ١٥٠ هـ.
١٣٠

الحديث](١)×(*).
(*) سقطت هذه الترجمة من (أ) و (ب) و (د) وهي في (جـ).
(١) وقال ذلك أيضاً في الضعفاء والمتروكين له (ص ٣٠٥)، ولم يكن النَّسائي
الأول في كلامه هذا، بل له سَلَف وخَلَف أيضاً، وكثر الكلامُ في شأن أبي
حنيفة، وتشعّبت الآراء فيه، والذي يعنينا منه هنا هو بيان مقدرته الحديثية،
ومعرفته بعلم الجرح والتعديل، حتى يقبل قوله في ذلك. وما ينبغي على طالب
الحقِّ في هذه المسألة، أن يجمع أحاديث أبي حنيفة، التي ثبت أن أبا حنيفة
رواها، وبيان ما يثبت من موافقة الثقات له ومخالفتهم، وقد قام بهذا الجهد
الأستاذ شاكر ذيب فياض في رسالته للماجستير ((أبو حنيفة بين الجرح والتعديل))
فجمع أحاديث أبي حنيفة وميّزها، ولم يتيسّر لنا الإِطّلاع عليها لنعرف نتيجته
التي خرج بها.
والإِمام أبو حنيفة رحمه الله، عند إستعراض أقوال العلماء فيه، لا نجدهم
يصفوه بأكثر من أنه فقيه بارع، ورع، تقي، حليم إلى غير ذلك من الصفات،
التي لا تدل على أنه كان محدّثً عالماً بالعلل، مشتغلاً بالرواة ونقدهم، إلى
غير ذلك من صفات المحدِّثين، فهو ليس كشعبة والثوري، وأحمد، وأبو
زرعةٍ، وغيرهم من جهابذة الجرح والتعديل، وأمّا اشتهاره بالحفظ والفهم فقال
المعلّمي اليماني في التنكيل (١ : ٤٣٥): ((غير مسلّم، وحفظ القرآن لا يستلزم
حفظ الأحاديث، والفهم لا يستلزم الحفظ، وفهم المعاني والعلل غير فهم
وجوه الرواية، وما اشتهر عن أبي حنيفة من اشتراط استمرار الحفظ - إن صح -
فمراده التذكر في الجملة وإلاّ لزم ما هو أشدّ، والتذكر في الجملة لا يدفع
احتمال التوهم والخطأ ... )).
ونعود إلى القول بأن مسألة مكانة النُّعمان في الحديث، وقع فيها الإِفراط
والتفريط فمن جاعله شيخ المحدِّثين وهُم عيال عليه، ومن واصفه بأقذع
الألفاظ مما يقفّ الشعر منه كأبي جيفة وغير ذلك، نسأل الله الإِنصاف فإنه
حلية الرجال.
ونعود أيضاً لنقرّر أن الفصل في هذه المسألة، التي اختلفت آراء العلماء
فيها، وهي مكانة أبي حنيفة الحديثية، ومدى أهليته لهذا العلم الشريف،
وجوب استقصاء مروياته لمعرفة ما توبع عليه مما انفرد به، ومن ثم يكون =
١٣١

وبعد هؤلاء:
٦٣ - سُفيان بن سَعيد الثوري(١).
= الحكم عليه، وهذا ينبغي أن يكون شأننا في جميع الرواة الذين فيهم هذا
التباين والاختلاف، حتى لا نبقى نردّد أقوال العلماء وأحكامهم العامة على
الرواة.
هذا وما قيل في أبي حنيفة من جهة مقدرته الحديثية، لا ينقص من مكانته
وقدرته الفقهية، فهو شيخ الفقهاء وهم عيال عليه كما قال الشافعي رحمهما
الله، فلكلُّ فن رجاله، وكم من محدِّث لا دراية له بالفقه.
انظر ترجمته: طبقات الفقهاء (٨٧)، طبقات خليفة (١٦٧)، تاريخ بغداد
(١٣: ٣٢٣ -٤٢٣)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٦٨)، الانتقاء (١٢٢ - ١٧١)،
الجواهر المضية (١: ٢٦)، الكنى والأسماء لمسلم (١٠٧)، الضعفاء
والمتروكين للنّسائي (٣٠٥)، تذكرة الحفاظ (١: ١٦٨)، أحوال الرجال
(٧٥)، تهذيب الأسماء واللغات (٢: ٢١٦)، الميزان (٤: ٢٦٥)، البداية
(١٠: ١٠٧)، العبر (١: ٢١٤)، النجوم الزاهرة (٢: ١٢)، الشذرات
(١: ٢٢٧)، وفيات الأعيان (٢: ١٦٣).
وقد أُفرد ترجمته بالتصنيف كثير من أهل العلم، منهم: الذهبي في ((مناقب
أبي حنيفة وصاحبيه)»، والموفق بن أحمد المكي، وحافظ الدين الكردري في
((مناقب أبي حنيفة))، وابن حجر الهيثمي في ((الخيرات الحسان))، وغيرهم كثير.
(١) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري، أبو عبد الله الكوفي، من أئمة الإسلام.
قال سفيان بن عيينة: ما رأيت رجلا أعلم بالحلال والحرام من سفيان
الثوري .
وقال ابن أبي نؤيب: ما رأيت أحداً أعلم من أهل العراق، يُشبه ثويركم
هذا.
وقال عبد الله بن المبارك: لا نعلم على وجه الأرض أعلم من سفيان.
وقال ابن المديني: سألت يحيى - يعني ابن سعيد - فقلت: أيما أحب إليك،
رأي مالك أو رأي سفيان؟ فقال: سفيان، لا نشك في هذا، ثم قال يحيى:
سفيان فوق مالك في كل شيءٍ.
توفي رحمه الله سنة ١٦١ هـ.
١٣٢

٦٤ - والحسن بن صالح بن حَيّ(١).
وأصحاب أبي حنيفة :
٦٥ - زُفَر بن الهُذَيْل(٢).
انظر ترجمته: طبقات الفقهاء (٨٥)، طبقات خليفة (١٦٨)، الجواهر
=
المضيّة (١: ٢٥٠)، طبقات ابن سعد (٦: ٢٥٧)، الحلية (٦: ٣٥٦)، (٧:
٣)، تاريخ بغداد (٩: ١٥١)، وسبقت مظان ترجمته في الرسالة السابقة.
(١) الحسن بن صالح بن حي الهَمْداني الثوري، أبو عبد الله الكوفي، العابد.
قال أحمد: صحيح الرواية، متفقّه، صائن لنفسه في الحديث والورع.
وسئل أبو زرعة عنه فقال: اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد.
وقال ابن حِبَّان: كان من المتقنين، وأهل الفضل في الدين.
توفي رحمه الله سنة ١٦٧ هـ، وقيل ١٦٩ هـ.
انظر ترجمته: طبقات الفقهاء (٨٦)، التاريخ الكبير (٢: ٢٩٥)، الجرح
والتعديل (٣: ١٨)، طبقات خليفة (١٦٨)، طبقات ابن سعد (٦: ٢٦١)،
مشاهير علماء الأمصار (١٧٠)، التهذيب (٢: ٢٨٥)، العبر (١: ٢٤٩)،
وغيرها.
(٢) زفر بن الهُذيل بن قيس العَنْبَري.
قال الشيرازي: وكان جمع بين العلم والعبادة، وكان من أصحاب
الحديث، ثم غلب عليه الرأي، وهو قيّاس أصحاب أبي حنيفة.
وقال ابن حِبَّن: من مُتورعة الفقهاء، لم يسلك سبيل صاحبيه في
الروايات، وكان إذا لاح له الحقّ يرجع إليه من غير أن يتمادى في باطله.
وقد وثّقه النَّسائي كما في الفوائد التي ألحقت بالضعفاء والمتروكين له
(٣١٠).
توفي رحمه الله سنة (١٥٨) هـ.
انظر ترجمته: طبقات الفقهاء (١٤١)، الجواهر المضيّة (١: ٢٤٣)، ثم
(٢: ٥٣٤)، الثقات لابن حِبَّان (٦: ٣٣٩)، ومشاهير علماء الأمصار (١٧٠)،
الإنتقاء (١٧٣)، شذرات الذهب (١: ٢٤٣)، والفوائد البهية (٧٥)، وغيرها.
وأفرد ترجمته عطيّة الجبوري بمجلدين: ((الإِمام زفر وأراؤه الفقهية)). وهي
أطروحته للدكتوراه طبعت في دار النّدوة الجديدة.
١٣٣

٦٦ - ويَعْقُوب بن إبراهيم، أبو يوسُف القَاضي(١).
٦٧ - وعافيةُ بن يزيد(٢).
(١) قال الشيرازي: وكان من أصحاب الحديث، ثم غلب عليه الرأي.
أخذ الفقه عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ثم عن أبي حنيفة،
وولي القضاء لهارون الرشيد، قال ابن حِبَّان: من الفقهاء المُتقنين، لم يسلكْ
سبيل صاحبه إلا في الفروع، وكان يباينه في الإِيمان والقرآن، وقد وثّقه
النّسائي في آخر الضعفاء (٣١٠).
انظر ترجمته: أخبار القضاة لوكيع (٣: ٢٥٤)، الجواهر المضيّة
(٢: ٢٢٠)، الكنى والأسماء لمسلم (١٩٨)، طبقات الفقهاء (١٤١)، طبقات
خليفة (٣٢٨)، مشاهير علماء الأمصار (١٧١)، تاريخ بغداد (١٤ : ٢٤٢)،
الإنتقاء (١٧٢)، البداية (١٠: ١٨٠)، شذرات الذهب (١: ٢٩٨)، وفيات
الأعيان (٢: ٣٠٣)، وتاج التراجم لابن قطلوبغا (٨١)، وللشيخ محمد زاهد
الكوثري ((حُسْنُ التقاضي في سيرة الإمام أبي يوسُف القاضي)»، طبع في مصر،
وحمص، وقال الذهبي في ترجمته من تذكرة الحفاظ (١١: ٢٩٢): ((وله
أخبار في العلم والسيادة، قد أفردته، وأفردت صاحبه محمد بن الحسن
رحمهما الله في جزء» قال الكوثري في كتابه السابق (ص ٢٨): «وجزؤه - أي
الذهبي - في مناقب أبي يوسف مطبوع)).
(٢) عافيه بن يزيد بن قيس بن عافية الأودي القاضي.
قال الذهبي: كان من خيار القضاة.
أخرج الخطيب بسنده عن إسحاق بن إبراهيم قال: كان أصحاب أبي حنيفة
الذين يذاكرونه، أبو يوسف، وزُفَر، وداود الطّائي، وأسَد بن عمرو، وعَافية
الْأُوْدي، والقاسم بن مَعْن، وعلي بن مُسْهِر، ومِنْدل وحِبَّان ابنا علي، وكانوا
يخوضون في المسألة، فإن لم يحضر عافية، قال أبو حنيفة: لا ترفعوا المسألة
حتى يحضر عافية، فإذا حضر عافية فإن وافقهم قال أبو حنيفة: أثبتوها، وإن لم
يوافقهم، قال أبو حنيفة: لا تثبتوها)).
وثّقه النَّسائي، وقال يحيى: ثقة مأمون، وقال مرة: عافية القاضي كان ضعيفاً
في الحديث. وقال أبو داود فيما نقله الآجرّي عنه: يكتب حديثه، وجعل
يضحك ویتعجب.
١٣٤

٦٨ - وأسد بن عَمروْ(١).
وأصحاب سُفيان الثَّوْري:
٦٩ - عبد الله بن المُبارَك (٢).
٧٠ - و وكيع بن الجرَّاح(٣).
٧١ - وأبو إِسْحاق إبراهيم بن مُحمد الفَزاري (٤).
انظر ترجمته: طبقات ابن سعد (٧: ٣٣١)، أخبار القضاة (٣: ٢٥٣)،
=
تاريخ بغداد (١٢: ٣٠٧)، الميزان (٢: ٣٥٨)، إعلام الموقعين (١: ٢٦).
(١) أسد بن عمرو البَجَلي، الكوفي، أبو المُنذر.
قال الذهبي: صحب الإِمام أبا حنيفة، وتفقّه عليه، وكان من أهل الكوفة،
فقدم بغداد، وولي قضاء الشرقية بعد القاضي العوفي .
وقال ابن عدي: وأسَد بن عَمْرو من أصحاب الرأي، ما بأحاديثه ورواياته
بأس، وليس فيهم بعد أبي يوسف أكثر حديثاً منه. وقال: ولم أر في أحاديثه
مُنكراً، وأرجو أن حديثه مستقيم.
وقال البخاري: صاحب رأي لِيِّن، توفي رحمه الله سنة ١٩٠ هـ.
انظر ترجمته: التاريخ ليحيى (٢: ٢٧)، الكامل (١: ٣٨٩)، العقيلي
(١: ٢٣)، المجروحين (١: ١٨٠)، التاريخ الكبير (٢: ٤٩)، الجرح والتعديل
(٢: ٣٣٧)، الكنى والأسماء لمسلم (١٧٩)، لسان الميزان (١: ٣٨٣)،
الميزان (١: ٢٠٦)، تاج التراجم لابن قطلوبغا (ص: ١٧) وغيرها.
(٢) سبقت ترجمته في رسالة الطبقات. برقم (٦٣).
(٣) سبقت ترجمته في رسالة الطبقات. برقم (٦٦).
(٤) إبراهيم بن محمد بن الحارث بن أسماء بن خَارجة بن حصن بن حُذيفة بن
بدر الفزاري، أبو إسحاق، الكوفي، نزل الشام، وسكن المَصِيصَة - دون
تشديد كسفينة - .
قال سفيان بن عيينة: كان أبو إسحاق الفَزاري إماماً. وقال يحيى: ثقة ثقة.
وقال العِجْلي: ((وكان ثقة رجلاً صالحاً، صاحب سُنة، وهو الذي أدَّب أهل
الثَّغْر، وعلَّمهم السنة، وكان يأمرهم وينهاهم، وإذا دخل الثّغْر رجل مبتدع =
١٣٥

٧٢ - وعبد الرحمن بن مَهْدي(١).
٧٣ - [والضحَّاك بن مُزَاحِمْ](٢).
ـا
= أخرجه، وكان كثير الحديث، وكان له فقه، وكان عربياً فَزَارياً، أمر السلطان
يوماً ونهاه، فضربه مئة سوط، فغضب له الأوزاعي فتكلّم في أمره)).
توفي سنة ١٨٦ هـ، وقيل ١٨٥ هـ، وقيل ١٨٨ هـ.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (١: ٣٢١)، الجرح والتعديل (٢: ١٢٨)،
التاريخ لابن معين (٢: ١٣)، طبقات ابن سعد (٧: ٢٦١)، طبقات خليفة
(٣١٧)، ثقات العجلي (٥٤)، التهذيب (١: ١٥١)، الكنى والأسماء لمسلم
(٧٨)، وغيرها.
(١) عبد الرحمن بن مهدي بن حسان، أبو سعيد، البصْري اللُّؤْلُؤي، الحافظ
الإِمام العَلَم.
قال ابن المديني: كان أعلم الناس، قالها مراراً، وقال أبو حاتم: هو إمام
ثقة، أثبت من يحيى بن سعيد، وأتقن من وكيع.
وسئل أحمد عنه: کان یتفقّه؟ قال: کان أوسع فیه من یحیی بن سعيد، كان
يحيى يميل إلى قول الكوفيين، وكان عبد الرحمن يذهب إلى بعض مذاهب
أهل الحديث، وإلى رأي المدنيين، وقال أحمد أيضاً: ما رأيت بالبصرة مثل
يحيى بن سعيد، وبعده عبد الرحمن، وعبد الرحمن أفقه الرجليْن.
وذكره ابن حِبَّان في الثقات وقال: كان من الحفاظ المتقنين، وأهل الورع،
في الدين ممّن حفظ وجمع، وتفقّه، وصنَّف، وحدَّث، وأبى الرواية إلا عن
الثقات.
وقال الشافعي: لا أعرف له نظيراً في الدنيا، وله كتب الشافعي كتابه
المشهور ((الرسالة)). توفي رحمه الله سنة ١٩٨ هـ، وهو ابن ٧٣ سنة.
انظر ترجمته: تاريخ بغداد (١٠: ٢٤٠)، طبقات ابن سعد (٧: ٢٩٧)،
ثقات العِجْلي (٢٩٩)، ثقات ابن حِبَّان (٨: ٣٧٣)، ثقات ابن شاهين
(٢١٣)، تذكرة الحفاظ (١: ٣٢٩)، العبر (١: ٣٢٦)، التهذيب (٦: ٢٧٩)،
اللباب لابن الأثير (٣: ١٣٥)، وغيرها.
(٢) ليس في (جـ). ونحن نرجَّح إقحام هذه الترجمة هنا، إذ الضحَّاك لا يُعقل أبداً =
١٣٦

وأصحاب الحسن بن حيّ:
٧٤ - حُمَيد بن عبد الرحمن الرُّواسي (١).
٧٥ ۔ ویحیی بن آدم(٢).
= أن يكون من أصحاب الثوري، وذلك لأن الضحَّاك بن مُزاحم الهلالي، وهو
المقصود توفي سنة ١٠٥ هـ وقيل ١٠٦ هـ، وسفيان ولد سنة ٩٧ هـ وتوفي سنة
١٦١ هـ، فكيف يكون الضحَّاك من أصحابه ولم يكن عُمر سفيان عند وفاة
الضحَّاك إلا ٨ سنوات تقريباً، أضِفْ إلى ذلك أن الضخَّاك من أهل خُراسان،
والثوري كوفي، ولذلك ذكره ابن حِبَّان في مشاهير علماء الأمصار ص (١٩٤)،
من أهل خُراسان، والمصنَّف يعدُّد فقهاء الكوفة لا خراسان، وذكره النَّسائي
نفسه في الفقهاء من أهل خراسان بل أول واحد فيهم، وجاء في نسخة (أ)
و(ب)، و(د)، هناك بعد ذكر اسمه ((وقد ذكرناه في أصحاب الثوري))، وهذا غلط
من الناسخ إذا انتقل بصره من الضحّاك إلى ابن المبارك الذي ذُكر هناك في
نفس طبقته، فهو الذي قال عنه النَّسائي ((وقد ذكرناه في أصحاب الثوري))،
وفعلاً هو من أصحابه، ولذلك نجد أن نسخة (جـ) خلت من هذه العبارة بعد ذكر
الضحاك، في حين خلت النسخ (أ) و (ب) و (د) التي أثبتت هذه العبارة، من
وجودها بعد ترجمة ابن المبارك، مما يؤكد وجود الخلط والغلط. والناسخ لمّا
وقع له ذلك وسبق نظره كما قلنا، ووضع هذه العبارة بعد الضحاك، ولما رجع
إلى أصحاب الثوري لم يجده معهم فأضافه والله أعلم.
(١) سبقت ترجمته في رسالة الطبقات برقم (٦٧).
(٢) يحيى بن آدم بن سليمان الأموي، مولى آل أبي معيط، أبو زكريا الكوفي.
قال أبو حاتم: كان يتفقّه وهو ثقة.
وقال يعقوب بن شيبة: ثقة كثير الحديث، فقيه البدن، ولم یکن له سن
متقدم، سمعت علي بن المديني يقول: يرحم الله تعالى يحيى بن آدم أي علم
كان عنده، وجعل یطریه.
وقال أبو أسامة: ما رأيت يحيى بن آدم إلا ذكرتُ الشِّعْبِي.
توفي سنة ٢٠٣ هـ، رحمه الله تعالی.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٨: ٢٦١)، الجرح والتعديل (٩: ١٢٨)، =
١٣٧

ومن فقهاء [أهل](١) البَصْرة
٧٦ - أبو موسى الأُشْعَري(٢).
٧٧ - وعِمْران بن حُصَيْن(٣).
= تاريخ يحيى (٢: ٦٣٩)، طبقات خليفة (١٧٢)، طبقات ابن سعد (٦: ٤٠٢)،
ثقات العجْلي (٤٦٨)، ثقات ابن شاهين (٣٥٧)، التهذيب (١١ : ١٧٥)،
إعلام الموقعين (١ : ٢٦)، وغيرها.
(١) ليست في (جـ).
(٢) عبد الله بن قيس بن سليمان الأشعري، أبو موسى. رضي الله عنه، كان ممَّن
بعثه النبي ◌َّيه إلى اليمن ليعلُّم الناس القرآن، وكان رضي الله عنه مقرئاً، حسن
الصوت، ولاه عمر رضي الله عنه البصْرة، قال أنس: بعثني الأشعري إلى عمر
فأتيته فسألني عنه، فقلت: تركته يعلّم الناس، قال: أما أنه كيّس، فلا تُسمعها
إياه .
وسئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن أبي موسى رضي الله عنه،
فقال: صُبغ في العلم صِبْغَة. وقال مسروق: كان العلم في ستة من أصحاب
رسول الله وَله، نصفهم أهل الكوفة: عمر، وعلي، وعبد الله، وأبو موسى،
وأُبيّ، وزيد بن ثابت رضي الله عنهم.
توفي رضي الله عنه سنة ٥٢ هـ، وقيل ٤٢ هـ، بالكوفة.
انظر ترجمته: أسد الغابة (٦: ٣٠٦)، الإصابة (٢: ٣٥١)، طبقات الفقهاء
(٢٥)، طبقات ابن سعد (١٦:٦)، طبقات خليفة (٦٨، ١٣٢، ١٨٢،
٣١٨). طبقات القراء للذهبي (١: ٣٧)، طبقات القراء لابن الجزري (١ :
٤٤٢)، العبر (١: ٥٢)، شذرات الذهب (١: ٥٣)، النجوم الزاهرة (١ :
١٢٦)، إعلام الموقعين (١: ١٢).
(٣) عمران بن حُصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، أبو نُجَيْر، رضي الله عنه،
أسلم هو وأبو هريرة عام خيبر، وجَّهه عمر رضي الله عنه إلى البصرة ليعلّم
الناس، وولي قضاءها.
قال يحيى بن سعيد القطّان: ما قدم علينا البصرة من أصحاب رسول الله وَلاتر =
١٣٨

ومن التابعين :
٧٨ - حُمَيْد بن عبد الرحمن الحِمْيَري(١).
٧٩ _ ومُطَرِّف بن عبد الله بن الشِّخِّير(٢).
= أقْول بالحق من أبي بكر، ولا أفضل فضلاً من عمران بن حُصين، تسلُّم عليه
الملائكة من جوانب بيته، وكان الحسن يحلف بالله ما قدم البصرة أحد خير
لهم من عمران بن حصین.
توفي رضي الله عنه سنة ٥٢ هـ، وقيل ٥٣ بالبصرة.
انظر ترجمته: أسد الغابة (٤: ٢٨١)، الإصابة (٣: ٢٧)، طبقات الفقهاء
(٣٣)، إعلام الموقعين (١: ١٢)، تذكرة الحفاظ (١: ٢٩)، طبقات خليفة
(١٠٦، ١٣٩، ١٨٧)، طبقات ابن سعد (٤: ٢٧٨)، العبر (١: ٥٧)،
شذرات الذهب (١: ٥٨)، النجوم الزاهرة (١: ١٤٣)، التهذيب (٧: ١٢٥)،
وغيرها.
(١) قال محمد بن سيرين: كان حُميد بن عبد الرحمن أفقه أهل البصرة عشر
سنين. وفي التاريخ الكبير للبخاري: كان حُميد أعلم أهل المِصْرَيْن - يعني
البصرة والكوفة - قبل أن يموت.
وقال ابن حِبَّان في الثقات: كان فقيهاً عالماً، وقال في مشاهير الأمصار: من
فقهاء أهل البصرة، وعلمائهم، ممّن كان يُرجع إلى رأيه في النوازل.
انظر ترجمته: الثقات لابن حِبَّان (٤: ١٤٧)، التاريخ الكبير (٢: ٣٤٦)،
الجرح والتعديل (٣: ٢٢٥)، طبقات خليفة (٢٠٤)، طبقات ابن سعد
(٧: ١٤٧)، ثقات العِجْلي (١٣٤)، طبقات الفقهاء (٩٣)، مشاهير علماء
الأمصار (٩١)، التهذيب (٣: ٤٦)، إعلام الموقعين (١: ٢٤)، وغيرها.
(٢) مُطَرِّف بن عبد الله بن الشَّخِّير الحُرشي، العَامِري، أبو عبد الله البَصْري.
قال العِجْلي: بصْري تابعي ثقة من خيار التابعين، رجل صالح، وكان أبوه
من أصحاب النبي 18َّ، ولم ينج من فتنة ابن الأشعث بالبصرة إلا رجلان:
مُطَرِّف بن عبد الله، ومحمد بن سيرين.
وقال ابن حِبَّان: ولد في حياة النبي ◌َّ، وكان من عُباد أهل البصرة
وزهادهم.
١٣٩
=

وبعد هؤلاء:
٨٠ - الحَسَنْ بن أبي الحَسَنْ البَصْري(١).
٨١ - ومحمد بن سيرين(٢).
توفي سنة ٩٥ هـ، وقيل ٨٧ هـ، رحمه الله تعالى.
=
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٧: ٣٩٦)، الجرح والتعديل (٨: ٣١٢)،
طبقات ابن سعد (٧: ١٤١)، الثقات لابن حِبَّان (٥: ٤٢٩)، ثقات العجلي
(٤٣١)، تذكرة الحفاظ (١: ٦٤)، التهذيب (١٠: ١٧٣)، شذرات الذهب
(١: ١١٠)، العبر (١: ١١٣)، مشاهير علماء الأمصار (٨٨)، إعلام الموقعين
(١: ٢٤)، وغيرها.
(١) الحسن بن أبي الحسن يسار البَصْري، أبو سعيد، مولى الأنصار، وأُمّه خَيرة
مولاة أم سلمة، قال ابن سعد: ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، ونشأ بوادي
القرى، وكان فصيحاً.
قال أنس رضي الله عنه: سَلوا الحسن فإنه حفظ ونسينا، وقال سليمان
التيمي: الحسن شيخ أهل البصرة، وقال أبو عَوانة عن قتادة: ما جالست فقيهاً
قط إلا رأيت فضل الحسن عليه، وقال أيوب: ما رأيت عيناي رجلاً قط كان
أفقه من الحسن.
وقال حماد بن سلمة عن يونس بن عُبيد وحُميد الطويل: رأينا الفقهاء فما
رأينا أحداً أكمل مروءة من الحسن. إلى غير ذلك من الأقوال الكثيرة التي
تنبىء عن علوّه في الفقه وتقدمه فيه.
توفي رحمه الله سنة ١١٠ هـ، وهو ابن ٨٨ سنة.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٢: ٢٨٩)، الجرح والتعديل (٣: ٤٠)،
الثقات لابن حِبَّن (٤: ١٢٢)، الكنى والأسماء لمسلم (١١٩)، مشاهير علماء
الأمصار (٨٨)، ثقات العِجْلي (١١٣)، طبقات الفقهاء (٩١)، الحلية
(٢: ١٣١)، طبقات ابن سعد (٧: ١٥٦)، التهذيب (٢: ٢٦٣)، تذكرة
الحفاظ (١: ٧١)، طبقات القراء لابن الجزري (١: ٢٣٥)، طبقات المفسرين
الداودي (١: ١٤٧)، إعلام الموقعين (١: ٢٤)، العبر (١: ١٣٦)، الميزان
(١: ٥٢٧)، وغيرها كثير. وقد أفرده بعض المعاصرين بالترجمة والدراسة.
(٢) محمد بن سيرين الأنصاري، أبو بكر بن أبي عمْرة البَصْري، إمام وقته. ولد =
١٤٠