Indexed OCR Text
Pages 61-80
١٥ - وإِسْماعيل بن إبراهيم بن عُقْبَةٍ (١). ١٦ - ويونُس بن يزيد(٢). الطبقة الخامسة : ١٧ - مُحمد بن عَجْلان(٣). المديني في الطبقة الثامنة من أصحاب نافع. = انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٢: ٢٤١)، الجرح والتعديل (٢: ٥٣١)، طبقات خليفة (٢٢٣)، طبقات ابن سعد (٧: ٢٨١)، الكنى والأسماء لمسلم (١٨٦) مخطوط مصوَّر، مشاهير علماء الأمصار (١٥٩)، ذكر أسماء التابعين (١: ٩٧)، التهذيب (٢: ١٢٤) وغيرها. (١) إسماعيل بن إبراهيم بن عُقبة، الاسدي مولاهم، أبو إسحاق المَدَني. ابن أخي موسى بن عُقْبةِ المِطْرَقِي. قال ابن معين والنّسائي: ثقة. وقال أبو حاتم: ليس به بأس، وكذا قال أبو داود، وقال الدارقطني: ما علمت إلا خيراً، أحاديثه صحاح نقيّة. وقال الأزْدي: فيه ضعف، وكذا قال قبله الساجي. وذكره ابن المديني في الطبقة السادسة من أصحاب نافع. توفي رحمه الله سنة ١٦٩ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (١: ٣٤١)، الجرح والتعديل (٢: ١٥٢)، طبقات ابن سعد (٥: ٤١٨)، ذكر أسماء التابعين (١: ٥١)، ثقات ابن شاهين (٥٣)، التهذيب (١: ٢٧٢). (٢) يونسُ بن يزيد بن أبي النّجَّاد، ويُقال ابن مُشْكَانْ بن أبي النّجَّاد الأَيْلي، أبو يزيد مولى معاوية بن أبي سفيان، صاحب الزُهري، ثقة، حجة، شذَّ ابن سعد في قوله: ليس بحجة، وشذوکیع فقال: سییء الحفظ، وكذا استنكرله أحمد بن حنبل أحاديث، وقال الأثرم: ضعَّف أحمد أمر يونس. ذكره ابن المديني في الطبقة الثامنة من أصحاب نافع. توفي رحمه الله ١٥٩ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٨: ٤٠٦)، طبقات خليفة (٢٩٦)، طبقات ابن سعد (٧: ٥٢٠)، الكنى والأسماء لمسلم (١٩٦)، الميزان (٤: ٤٨٤)، الجمع بين رجال الصحيحين (٢: ٥٨٤)، التهذيب (١١: ٤٥) وغيرها. (٣) محمد بن عَجْلان المَدَني، إمام صدوق مشهور. وثّقه أحمد وابن معين وابن = ٦١ ١٨ - وابن أبي ذِئْب(١). ١٩ - والضحَّاك بن عُثْمان(٢). = عُيينة وأبو حاتم. قال الحاكم: أخرج له مسلم في كتابه ثلاثة عشر حديثاً كلها شواهد، وقد تكلّم المتأخرون من أئمتنا في سوءٍ حفظه. وقال يحيى القطّان: كان ابن عَجْلان مضطرب الحديث في حديث نافع، ولم يكن له تلك القيمة عنده، وقال الذهبي: وكان ابن عَجْلان من الرفعاء والأئمة أولي الصلاح والتقوى، ومن أهل الفتوى، له حلقة في مسجد رسول اللّهِ وَآلاته . وافق النَّسائي ابن المديني حيث ذكراه في الطبقة الخامسة من أصحاب نافع، توفي رحمه الله سنة ١٤٨ هـ. انظر ترجمته: تاريخ ابن معين (٢: ٥٣٠)، الجرح والتعديل (٨: ٤٩)، طبقات خليفة (٢٧٠)، الضعفاء الكبير للعقيلي (٤: ١١٨)، الميزان (٣: ٦٤٤) وغيرها. (١) محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذِئْب المَدَني، الإِمام الفقيه المشهور. وثّقه يحيى وأبو حاتم وأبو زُرعة والنّسائي. وقال عنه أحمد: يُعد صدوقاً أفضل من مالك إلا أن مالكاً أشدّ تنقية للرجال منه. وقال أيضاً: كان رجلاً صالحاً يأمر بالمعروف، وكان يُشبّه بسعيد. وقال يعقوب بن شيبة: ابن أبي ذئب ثقة صدوق، إلا أن روايته عن الزهري خاصة تكلّم فيها بعضهم بالإِضطراب. وقال الخليلي: ثقة أثنى عليه مالك، فقيه، من أئمة أهل المدينة، حديث مخرَّج في الصحيح، إذا روى عن الثقات فشيوخه شيوخ مالك، لكنه قد يروي عن الضعفاء. ولم يذكره ابن المديني في طبقات أصحاب نافع، توفي رحمه الله سنة ١٥٨ هـ، وقيل ١٥٩. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (١: ١٥٢)، الجرح والتعديل (٧: ٣١٣)، طبقات خليفة (٢٧٣)، الكنى والأسماء لمسلم (١٠٢)، مشاهير علماء الأمصار (١٤٠)، تذكرة الحفاظ (١: ١٩١)، التهذيب (٩: ٣٠٣)، وغيرها. (٢) الضحَّاك بن عُثمان بن عبد الله بن خالد الأسدي الحِزَامي، أبو عثمان المَدَني القُرشي، من ولد حكيم بن حِزَام. وثَّقه أحمد وابن معين، ومُصْعَب الزُّبَيْري، وأبو داود وابن المديني. وقال أبو زُرعة: ليس بقوي، وقال أبو حاتم: يُكتب حديثه، ولا يحتج به. = ٦٢ ٢٠ - ومحمد بن عبد الرحمن بن غَنَجْ(١). ٢١ - وحنظلة بن أبي سفيان(٢). وافق النَّسائي ابن المديني فذكراه في الطبقة الخامسة من أصحاب نافع، = توفي رحمه الله سنة ١٥٣ هـ بالمدينة . انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٤: ٣٣٤)، الجرح والتعديل (٤: ٤٦٠)، طبقات خليفة (٢٧٢)، تاريخ الدارمي برقم (٤٤٢)، التهذيب (٤ : ٤٤٦) وغيرها . (١) وفي (جـ) غنيم، وفي (د) عنج بالعين، وهو خطأ والصحيح ما أثبتناه. وهو محمد ابن عبد الرحمن بن غَنَجْ، المَدَني، نزيل مصر. قال الإِمام أحمد: شيخ مقارب الحديث، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، لا أعلم روى عنه غيرُ الليث بن سعد . وقال ابن حِبَّان: من ثقات أهل المدينة، سكن مصر، وبها مات على إتقان وتيقّظ، أحاديثه مستقيمة ما رواها عن نافع كأنها صحيفة مالك وعُبيد الله بن عمر. ولم يذكره ابن المديني في طبقات أصحاب نافع. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (١: ١٥٤)، مشاهير علماء الأمصار (١٩٠)، التهذيب (٩: ٣٠٠)، الميزان (٣: ٦١٨) وغيرها. (٢) حنظلة بن أبي سفيان بن عبد الرحمن بن صفوان بن أمية الجُمحي المكيّ. قال الإِمام أحمد: كان وكيع إذا أتى على حديثه قال: حدثنا حنظلة بن أبي سفيان وكان ثقة ثقة، وكذا قال الجوزجاني عن أحمد أنه ثقة ثقة. وقال أبو زُرعة وأبو داود والنَّسائي: ثقة، زاد أبو داود وعثمان بن الأسود: يقدَّم عليه. وقال ابن أبي مريم عن ابن معين: ثقة حُجة. وقال ابن عدي: عامة ما روى حنظلة مستقيم، وإذا حدَّث عنه ثقة فهو مستقيم الحديث. وقال يعقوب بن شيبة: هو ثقة، وهو دون المتثبتين. ولم يذكره ابن المديني في طبقات أصحاب نافع، وتوفي رحمه الله سنة ١٥١ هـ. انظر ترجمته: الجرح والتعديل (٣: ٢٤١)، الكامل (٢: ٨٢٦)، طبقات خليفة (٢٨٣)، طبقات ابن سعد (٥: ٤٩٣)، ذكر أسماء التابعين (١: ١١٨) الجمع بين رجال الصحيحين (١: ١١٠)، مشاهير علماء الأمصار (١٤٥)، التهذيب (٣: ٦٠) وغيرها. ٦٣ الطبقة السادسة : ٢٢ - سُليمان بن مُوسى(١). ٢٣ - وبُرْد بن سِنَانْ(٢). (١) سُليمان بن موسي الأموي مولاهم، أبو أيوب، ويُقال أبو الربيع، ويقال أبو هشام الدمشقي الأشْدَق، فقيه أهل الشام في زمانه. قال أبو حاتم: محله الصدق، وفي حديثه بعض الإضطراب، ولا أعلم أحداً من أصحاب مكحول أفقه منه ولا أثبت منه. وقال البخاري: عنده مناكير، وقال النَّسائي: أحد الفقهاء، وليس بالقوي في الحديث، وقال في موضع آخر: في حديثه شيء. وقال ابن عدي: هو عندي ثبْت صدوق. وقال يحيى: ثقة وحديثه صحيح عندنا، اختلط قبل موته بقليل. وذكره ابن المديني في الطبقة الثالثة من أصحاب نافع. توفي رحمه الله سنة ١١٩ هـ وقيل ١١٥ هـ. انظر ترجمته: تاريخ أبي زرعة الدمشقي (٢: ٦٩٥، ٦٩٦)، التاريخ الكبير (٤: ١٧٢)، تاريخ ابن معين (٢: ٢٣٦)، الجرح والتعديل (٤: ١٤١)، الضعفاء الصغير (٣٦٢ هندية مع التاريخ الصغير) التاريخ الصغير (١٣٧)، تهذيب ابن عساكر (٦: ٢٨٦)، الكامل (٣: ١١٣)، طبقات الفقهاء (٧٠)، الكنى والأسماء لمسلم (٨١)، الثقات لابن حِبَّان (٦: ٣٧٩)، الضعفاء الكبير للعقيلي (٢: ١٤٠)، طبقات ابن سعد (٧: ٤٥٧)، الميزان (٢: ٢٢٥)، التهذيب (٤: ٢٢٦) وغيرها. (٢) بُرْد بن سِنَانْ الشامي، أبو العلاء الدمشقي مولى قريش، سكن البَصْرة. قال الإِمام أحمد: صالح الحديث، وقال ابن معين والنِّسائي ودحيم وابن خِراش: ثقة، وقال الدوري عن ابن معين: ليس بحديثه بأس وكان شامياً، وقال ابن الجنيد عنه نحو ذلك، وقال يزيد بن زريع: ما رأيت شامياً أوثق من بُرْد. وقال النَّسائي مرة: ليس به بأس. وقال أبو زُرعة: لا بأس به، وقال أيضاً: كان صدوقاً في الحديث. وقال أبو حاتم: كان صدوقاً قدرياً. وضعَّفه ابن المديني، وقال أبو حاتم أيضاً: ليس بالمتين. ولم يذكره ابن المديني في طبقات أصحاب نافع، وأشار المزِّي في تهذيب الكمال (١: ١٤٠) مخطوط مصوَّر، إلى أن النَّسائي ذكره في الطبقة السادسة = ٦٤ ٢٤ - وهِشام بن الغَاز(١). ٢٥ - عبد العزيز بن أبي رَوَّادْ(٢). = من أصحاب نافع، وهذا يؤكد نسبة هذه الرسالة للنَّسائي رحمه الله. وتوفي بُرْد رحمه الله سنة ١٣٥ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٢: ١٣٤)، الجرح والتعديل (٢: ٤٢٢)، طبقات خليفة (٣١٥)، الكنى والأسماء للدولابي (٢: ٤٩)، مشاهير علماء الأمصار (١٥٦)، التهذيب (١: ٤٢٨) وغيرها. (١) هشام بن الغاز بن ربيعة الجُرَشي الدمشقي، نزيل بَغْداد. وكان على بيت المال لأبي جعفر. قال يحيى بن معين: ثقة، وقال الدُّوري عنه: ليس به بأس. وقال إسحاق ابن منصور عن ابن معين: ثقة، وكذا قال عثمان الدارمي عن دحيم. وقال ابن خِراش: كان من خيار الناس. وقال محمد بن عبد الله بن عمّار: ثقة. ولم يذكره ابن المديني في طبقات أصحاب نافع، توفي رحمه الله سنة بضع وخمسين ومئة . انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٨: ١٩٩)، الجرح والتعديل (٩: ٦٧)، طبقات خليفة (٣١٦)، طبقات ابن سعد (٧: ٤٦٨) وفيه قال ((الغازي))، التهذيب (١١ : ٥٥). (٢) عبد العزيز بن أبي رَوَّادْ، واسم أبي روَّاد ميمون، مكي. قال ابن حِبَّان: ((وكان ممِّن غلب عليه التقشّف حتى كان لا يدري ما يُحدِّث به، فروى عن نافع أشياء، لا يشك مَنْ الحديث صناعته إذا سمعها أنها موضوعة، كان يحدِّث بها توهّماً لا تعمّداً، ومَنْ حدَّث على الحسبان، وروى على التوهم حتى كثر ذلك منه سقط الإِحتجاج به، وإن كان فاضلاً في نفسه)». وقال أيضاً: روى عبد العزيز عن نافع عن ابن عمر: نسخة موضوعة لا يحل ذكرها إلا على سبيل الاعتبار. وقال يحيى القطّان: ثقة في الحديث، ليس ينبغي أن يُترك حديثه لرأي أخطأ فيه. وقال أحمد: رجل صالح، وكان مرجئاً، وليس هو في التثّت مثل غيره. وقال ابن معين: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق ثقة في الحديث متعبّد. وقال الجوزجاني: كان عابداً غالياً في الإِرجاء. ذكره ابن المديني في الطبقة الثامنة من أصحاب نافع. وتوفي رحمه الله = ٦٥ الطبقة السابعة : ٢٦ - عبد الرحمن بن [عبد الله](١) السرَّاج(٢). ٢٧ - وسَلمة بن عَلْقَمة(٣). ٢٨ - والوليد بن أبي هِشَام(٣). بمكة سنة ١٥٩ هـ، وقيل ١٥٠ هـ، وقيل نيّف وخمسين. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٦: ٢٢)، الجرح والتعديل (٥: ٣٩٤)، الضعفاء الصغير (٢٦٨ هندية)، أحوال الرجال (١٥٢)، المجروحين (٢ : ١٣٦)، الكامل (٥: ١٩٢٨)، ضعفاء العقيلي (٣: ٦)، تاريخ ابن معين (٢ : ٣٦٦)، الميزان (٢ : ٦٢٨) وغيرها. (١) في (جـ) عبد الرحمن بن سرَّاج بدون ذكر اسم أبيه عبد الله . (٢) عبد الرحمن بن عبد الله السرَّاج البَصْري. وثّقه أحمد، وابن معين، وأبو حاتم، والنَّسائي، وابن شاهين. وقال مَعْمر: حدثنا عبد الرحمن السرَّاج، وكان قد وَعى علماً. ذكره ابن المديني في الطبقة السابعة من أصحاب نافع، فوافقه النَّسائي. انظر ترجمته: ذكر أسماء التابعين (٢: ١٥٣)، ثقات ابن شاهين (٢١٥)، الجمع بين رجال الصحيحين (١: ٢٩٩)، الكاشف (٢: ١٥٤)، التهذيب (٦: ٢١٨). (٣) سَلمَة بن عَلْقَمة التميمي، البصري، أبو بِشْر. وثَّقه أحمد وابن معين، وقال ابن المديني: ثبْت. وقال أبو حاتم: صالح الحديث ثقة. وقال النَّسائي: ليس به بأس، وقال ابن حِبَّان: كان حافظاً، وقال العِجْلي: ثقة فقيه. ذكره ابن المديني في الطبقة السابعة، فوافقه النّسائي. قال خليفة: توفي قبل الأربعين ومئة، وأرَّخة ابن قانع سنة ١٣٩ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٤: ٨٢) (الجرح والتعديل (٤: ١٦٧)، طبقات خليفة (٢١٩)، الكنى والأسماء لمسلم (٩٠)، الثقات لابن حِبَّان (٦: ٣٩٩)، طبقات ابن سعد (٧: ٢٦٠)، ثقات العِجْلي (١٩٧)، التهذيب (٤: ١٥٠) وغيرها. (٤) الوليد بنِ أبي هشام زياد القُرشي مولاهم، أخو أبي المقدام، بَصْري، وقيل مَدَني. وثّقه ابن معين، وأبو داود، وأبو حاتم، زاد أبو حاتم: لا بأس به، أوثق = ٦٦ ٢٩ - وعُبيد الله بن الأُخْنَس(١). الطبقة الثامنة : ٣٠ - عمر بن محمد بن زيد(٢). = من أخيه. وقال أبو حاتم أيضاً: ليس بالمشهور. وقال أبو القاسم البّغوي عن أحمد: ثقة الحديث جداً. ذكره ابن المديني في الطبقة السابعة فوافقه النَّسائي. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٨: ١٥٧)، الجرح والتعديل (٩: ٢٠)، طبقات خليفة (٣١٤)، الجمع بين رجال الصحيحين (٢: ٥٤٠)، التهذيب (١١ : ١٥٦) وغيرها. (١) عُبيد الله بن الأخْنَس، النَّخعي، أبو مالك الكوفي، الخَزَّاز. وثَّقه أحمد وابن معين وأبو داود والنَّسائي، وقال ابن معين: ليس به بأس. لم يذكره ابن المديني في طبقات أصحاب نافع. أُنظر ترجمته: التاريخ الكبير (٥: ٣٧٣)، الجرح والتعديل (٥: ٣٠٧)، ثقات ابن شاهين (٢٣٨)، تاريخ ابن معين (٢: ٣٨٠)، التهذيب (٧: ٢) وغيرها. (٢) في (جـ) يزيد وهو خطأ. وهو عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب كان أطْول أهل زمانه. وثَقه أحمد ويحيى وابن سعد وأبو داود والعِجْلي، وقال النَّسائي: ليس به بأس. وقيل: لَيَّنه ابن معين، وقال الثوري: لم يكن في آل ابن عمر أفضل منه. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن ولد محمد بن زيد، فقال: هم خمسة أوثقهم عمر بن محمد، وهو ثقة صدوق. ولم يذكره ابن المديني في طبقات أصحاب نافع. أنظر ترجمته: التاريخ الكبير (٦: ١٩٠)، تاريخ ابن معين (٢ : ٤٣٤)، مشاهير علماء الأمصار (١٢٧)، تاريخ بغداد (١١: ١٨٠)، ثقات ابن حِبّان (٧: ١٦٥)، الجرح والتعديل (٦: ١٣١)، الميزان (٣: ٢٢٠)، مَنْ تكلِّم فيه وهو موثّق (١٤٥)، ثقات العجلي (٣٦٠)، التهذيب (٧: ٤٩٥)، ذكر أسماء التابعين (١: ٢٤١). وغيرها. ٦٧ ٣١ - وأسامة بن زَيْد(١). ٣٢ - ومُحمد بن إِسْحاق(٢). (١) أسامة بن زَيْدِ الليْئي مولاهم، أبو زيد المَدَني. وثَّقه أبو يعلى الموصلي، وقال عنه: ثقة صالح، وقال عثمان الدارمي: ليس به بأس، وقال الدُوري: ثقة. وقال ابن معين: ليس بحديثه بأس، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم. وقال ابن حِبَّان في الثقات: يُخطىء، وقال النَّسائي: ليس بالقوي. وقال البخاري: کان یحیی بن سعيد القطان یسكت عنه. وقال ابن عدي: وهو حسن الحديث، وراجو أنه لا بأس به. ولم يذكره ابن المديني في طبقات أصحاب نافع، توفي رحمه الله سنة ١٥٣ هـ عن بضع وسبعين سنة. أُنظر ترجمته: التاريخ الكبير (٢: ٢٢) الجرح والتعديل (٢: ٢٨٤)، الثقات لابن حِبَّان (٦: ٧٤)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص ٢٨٥ هندية)، الكامل (١: ٣٨٥)، ضعفاء العقيلي (١: ١٧)، الميزان (١: ١٧٤)، تهذيب الكمال (٢: ٣٣٤)، التهذيب (١: ٢٠٩)، وغيرها. (٢) محمد بن إسحاق بن يَسار، أبو بكر، المُطَِّبي مولاهم، المَدَني، نزيل العراق، إمام المغازي. اختلفت أقوال العلماء فيه، فمنهم من أطلق توثيقه، ومنهم مَنْ قيّده، بل منهم من كذَّبه، وبعد أن استعرض الذهبي في ميزانه (٣: ٤٦٨ - ٤٧٥) أقوال العلماء فيه، قال: ((فالذي يظهر لي أن ابن إسحاق حسن الحديث، صالح الحال، صدوق، وما انفرد به ففيه نكارة، فإنَّ في حفظه شيئاً، وقد احتج به أئمة». وقال الحافظ في هدي الساري (ص ٤٥٨): ((الإِمام في المغازي، مختلف في الاحتجاج به، والجمهور على قبوله في السير، قد استفسر مَنْ أُطلق عليه الجرح، فبان أن سببه غیر قادح)). ذكره ابن المديني في الطبقة الرابعة من أصحاب نافع، وتوفي رحمه الله سنة ١٥٠ هـ. وانظر ترجمته: الجرح والتعديل (٧: ١٩١)، طبقات ابن سعد= ٦٨ ٣٣ - وصَخْر بن جُويْرِيه(١). ٣٤ - وهَمَّام بن يَحْيى (٢). (٧: ٣٢١)، الكامل (٧: ٢١١٦)، ضعفاء العقيلي (٤: ٢٣)، طبقات خليفة = (٢٧٠)، أحوال الرجال (١٣٦) و (١٨٧)، الضعفاء والمتروكين للنَّسائي (٣٠٣ هندية)، تاريخ بغداد (١: ٢١٤)، تذكرة الحفاظ (١: ١٧٢)، مشاهير علماء الأمصار (١٣٩)، لسان الميزان (٦: ٦٨٢)، وغيرها. (١) صَخْرِ بن جُوَيْرِية، أبو نافع، موسى، بني تميم. تكلّم فيه بعضهم لأن كتابه سقط منه، ولكن يحيى القطّان قال: ذهب كتابه ثم وجده، فتُكلِّم فيه لذلك. قال الإِمام أحمد: ثقة ثقة، وقال أبو حاتم وأبو زُرعة: لا بأس به، وقال النَّسائي: ليس به بأس، وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتاً. وقال يحيى: صالح، وقال مرة أخرى: حديثه ليس بالمتروك. ولم يذكره ابن المديني في طبقات نافع. أنظر ترجمته: التاريخ الكبير (٤: ٣١٢)، الجرح والتعديل (٤: ٤٢٧)، تاريخ يحيى (٢: ٢٦٧) طبقات ابن سعد (٧: ٢٧٥)، ذكر أسماء التابعين (١: ١٨٠)، الكنى والأسماء لمسلم (١٨٨)، ثقات ابن شاهين (١٧٦)، الميزان (٢: ٣٠٨)، التهذيب (٤: ٤١٠) وغيرها. (٢) همَّام بن يَحْبِى العَوْذي البَصْري، أحد علماء البَصْرة وأركان الحديث فيها. قال أبو حاتم: ثقة، في حفظه شيء. وقال أبو زُرعة: لا بأس به. وكان يحيى القطّان لا يرضى حفظه. وقال محمد بن المنهاك، عن زُريع وسئل عن هُمَّام فقال: كتابُهُ صالح، وحفظه لا يسوى شيئاً. وملخّص القول فيه: أنه إذا حدَّث من كتابه فحديثه صحيح لا يخطىء فيه، وإذا حدَّث من حفظه أخطأ، وقد أصابته زمانة في آخر حياته، ولذلك كان يعود للكتاب، فقلَّ ما كان يخطىء، فهو بعكس بعض الرواة الذين يُضعَّف حديثهم في آخر حياتهم، لاختلاط وغيره. ولم يذكره ابن المديني في طبقات أصحاب نافع، وتوفي رحمه الله سنة ١٦٤ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٨: ٢٣٧)، الجرح والتعديل (٩: ١٠٩)، = ٦٩ ٣٥ - وهِشَام بن سَعد(١). الطبقة التاسعة، وهم الضُعفاء: ٣٦ - عبد الكريم أبو أُمَيّة (٢). المعرفة والتاريخ (١: ١٥٠)، طبقات ابن سعد (٧: ٢٨٢)، الميزان (٤: ٣٠٩)، تذكرة الحفاظ (١: ٢٠١)، سير أعلام النبلاء (٧: ٢٩٦)، شرح علل الترمذي (٣٢٤ طبعة السامرَّائي) وغيرها. (١) هشام بن سعد المدني، أبو عبّاد، ويُقال أبو سعد، القُرشي مولاهم، كان من أوثق الناس في زيد بن أسلم. قال أبو حاتم عن أحمد: لم يكن هشام بالحافظ، وقال الإِمام أحمد: هشام ابن سعد كذا وكذا، كان يحيى بن سعيد لا يروي عنه. وقال ابن معين: ضعيف، وقال مرة: ليس بذاك القوي، وقال أبو زُرعة: محله الصدق. وقال ابن المديني: صالح، ولم يكن بالقوي. وقال العِجْلي: جائز الحديث، وهو حسن الحديث. لم يذكره ابن المديني في طبقات أصحاب نافع، وتوفي رحم الله سنة ١٦٠ هـ. أُنظر ترجمته: سؤالات ابن أبي شيبة لعلي بن المديني (١٠٢)، تاريخ يحيى (٣: ١٩٥)، التاريخ الكبير (٨: ٢٠٠)، الجرح والتعديل (٩: ٦١)، الضعفاء والمتروكين للنّسائي (٣٠٦)، الكامل (٧: ٢٥٦٦)، ذكر أسماء التابعين (١: ٣٨٧)، ثقات العجلي (٤٥٧)، الجمع بين رجال الصحيحين (٢ : ٥٥٠)، وغيرها. (٢) عبد الكريم بن أبي المُخارق، أبو أُمية البَصْري المعلِّم، ويُقال عبد الكريم بن قيس، ويُقال بن طارق. قال الإِمام أحمد: ليس هو بشيء، شبه المتروك، وضعَّفه ابن معين، وقال عثمان الدارمي عنه: ليس بشيء، ولَّنه أبو زُرعة. وقال ابن حِبَّان: كان فقيهاً يقول بالإِرجاء، وكان كثير الوهم، فاحش الخطأ فيما يروي، فلما كثر ذلك في روايته، بطل الإِحتجاج بأخباره. وقال أيوب السَّخْتِياني: لا يُحمل عن عبد الكريم بن أمية فإنه ليس بثقة . = ٧٠ ٣٧ - وليث بن أبي سليم(١). ٣٨ - وحجاج بن أرطأة(٢). وقال ابن عدي بعد أن ساق عدة روايات له: والضعف بيِّن على كل ما يرويه، = وذكره البخاري في التاریخ وسكت عنه. ولم يذكره ابن المديني في طبقات أصحاب نافع، وتوفي رحمه الله سنة ١٢٧ هـ. أنظر ترجمته: التاريخ الكبير (٦: ٨٩)، الجرح والتعديل (٦: ٦٠)، المجروحين (٢ : ١٤٤)، تاريخ ابن معين (٢: ٣٦٩)، أحوال الرجال (٩٧)، الكامل (٥: ١٩٧٦)، والعقيلي (٣: ٦٢)، الضعفاء والمتروكين للدارقطني (١٢٤)، والمغني في الضعفاء (برقم ٣٧٨٤) وغيرها. (١) لَيْث بن أبي سُلَيْم بن زُنَّيْم، أبو بكر، ويقال: بكر، واسم أبيه أيمن، وقيل غير ذلك. قال الإِمام أحمد: مضطرب الحديث، ولكن حدَّث الناس عنه. وقال يحيى: ليس حديثه بذاك، ضعيف، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، وهو ضعيف الحديث، وقال أبو زرعة وأبو حاتم أيضاً: ليث لا يُشتغل به، هو مضطرب الحديث. وقال أبو زُرعة: لَّيِّن الحديث، لا تقوم به الحجة عند أهل العلم بالحديث. وقال الجوزجاني: يُضعَّف حديثه، ليس بثْت. لم يذكره ابن المديني في أصحاب نافع، توفي رحمه الله سنة ١٤٨ هـ، وقيل ١٤١ هـ، أو ١٤٢ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٧: ٢٤٦)، الجرح والتعديل (٧: ١٧٧)، أحوال الرجال (٩١)، ثقات العجلي (٣٩٩)، ثقات ابن شاهين (٢٧٥)، تاريخ ابن معين (٢: ٥٠١)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٤٩). (٢) حَجّاج بن أَرْطأة بن ثَوْر بن هبيرة، النَّخعي، أبو أرطأة الكوفي، القاضي، أحد الفقهاء . قال الإِمام أحمد: كان من الحفاظ، وقال ابن معين: ليس بالقوي، وهو صدوق يُدلِّس، وقال النَّسائي: ليس بالقوي، وقال الدارقطني: لا يُحتج به. وتركه ابن المبارك، ويحيى القطّان، وابن مهدي، وابن معين، وأحمد، كذا قال ابن حِبَّان في المجروحين، قال الذهبي: وهذا القول فيه مجازفة، إلى أن = ٧١ ٣٩ - وأَشْعَث بن سوَّار(١). ٤٠ - وعبد الله بن عُمر(٢). = قال: ((وأكثر ما نُقم عليه التدليس وفيه تيهً لا يليق بأهل العلم))، ونقل عنه قوله: أهلكني حبُّ الشرف. لم يذكره ابن المديني في أصحاب نافع، وتوفي رحمه الله سنة ١٤٥ هـ. أنظر ترجمته: التاريخ الكبير (٢: ٣٧٨)، التاريخ الصغير (١٧٣)، الضعفاء الصغير (٢٥٧)، الجرح والتعديل (٣: ٦٧٣)، المجروحين (١: ٢٢٥)، تاريخ بغداد (٨: ٢٣٠)، تاريخ يحيى (٢: ٩٩)، الميزان (١: ٤٥٨)، التبيين لأسماء المدلِّسين (٢٠). (١) أَشْعَث بن سوَّارِ، الْأَثْرم، مولى ثقيف. قال ابن القطَّان: أَشْعَث بن سوَّار دون حجاج بن أرطأة، ودون محمد بن إسحاق. وضعَّفه أحمد، وابن معين، والنَّسائي، وابن سعد، وليّنه أبو زُرعة . قال ابن عدي بعد أن ساق عدة روايات له: ولُأَشْعَث بن سوَّار غير ما ذكرت روايات عن مشايخه، وفي بعض ما ذكرته يخالفونه، وفي الجملة يُكتب حديثه ... ولم أجدْ لأشْعَث فيما يرويه متناً منكراً، إنما في الأحايين يخلط في الإِسناد ويخالف. وقال يحيى: حجاج بن أرطأة، ومحمد بن إسحاق عندي سواء، وأَشْعَثَ ابن سوَّار دونهما، ويحيى بن أبي أُنيسة أحب إليّ من حجاج، وأشعث بن سوَّار ومحمد بن إسحاق، وقال ابن حِبَّان: فاحش الخطأ، كثير الوهم. لم يذكره ابن المديني في أصحاب نافع، وتوفي رحمه الله سنة ١٣٦ هـ، في أول خلافة أبي جعفر. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٢: ٤٣٠)، الجرح والتعديل، (٢: ٣٧١)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٥٨)، تاريخ ابن معين (٢: ٤٠)، ضعفاء العقيلي (١: ٣١)، الكامل (١: ٣٦٢)، المجروحين (١: ١٧١)، الميزان (١ : ٢٦٣)، التهذيب (٢ : ٣٥٢). (٢) عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه، أخو عُبيد الله بن عمر. ٧٢ = ١ الطبقة المتروك حديثهم (١): ٤١ - إسْحاق بن [عبد الله](٢) بن أبي فَرْوَةٍ(٣). قال أحمد: صالح الحديث، وقال ابن معين: صويلح یکتب حديثه، وقال = النَّسائي: ليس بالقوي، وقال البخاري: كان يحيى بن سعيد يُضعِّفه. وقال الدارمي: قلت لابن معين: كيف حاله في نافع؟ قال: صالح ثقة. وقال ابن حِبَّان: كان ممن غلب عليه الصلاح والعبادة حتى غفل عن ضبط الأخبار، وجودة الحفظ للآثار، فرفع المناكير في روايته، فلما فحش خطؤه استحق الترك. وقال ابن عدي: ((هو في نفسه صدوق لا بأس به))، ذكره ابن المديني في الطبقة الثامنة من أصحاب نافع. وتوفي رحمه الله سنة ١٧١ هـ، وقيل ١٧٣ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٥: ١٤٥)، الجرح والتعديل (٥: ١٠٩)، الكامل (٤: ١٤٥٩)، المجروحين (٢: ٦)، الميزان (٢: ٤٦٥)، الضعفاء والمتروكين للنّسائي (٢٩٥). (١) هذه الطبقة العاشرة من أصحاب نافع عند النَّسائي، ولم يذكر ابن المديني إلا تسع طبقات فقط. (٢) ليس في (جـ). (٣) واسم أبي فَرْوة كَيْسان. قال أبو زرعة والنَّسائي والدارقطني والبرقاني: متروك. وقال البخاري: تركوه. وقال ابن المديني: منكر الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيءٍ ضعيف، ليس بثقة، وفي رواية كذّاب. وقال ابن حِبَّان: كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، وكان أحمد بن حنبل ينهى عن حديثه، وقال له الزُّهري: قاتلك الله يا ابن أبي فروة، ما أجرأك على الله عزّ وجلّ، ألا تسند حديثك، تحدثنا بأحاديث ليس لها خُطم ولا أزمَّة، وقال ابن عدي بعد أن ساق عدة روايات له: وهو بيِّن الأمر في الضعفاء، على أنَّ الليث بن سعد روى عنه نسخة طويلة. انظر ترجمته: الجرح والتعديل (٢: ٢٢٧)، الضعفاء الصغير (٢٥٢)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (٢٨٥)، الكامل (١: ٣٢٠)، العقيلي (١: ١٠٢)، تهذيب الكمال (٢: ٤٤٦)، أحوال الرجال (١٢٦)، المجروحين (١: ١٣١)، الميزان (١: ١٩٣)، وغيرها. ٧٣ == ٤٢ - وعبد الله بن نافع(١). ٤٣ - وُعُمر(٢) بن قَيْس(٣). (١) عبد الله بن نافع مولى ابن عمر، قال علي: كان بنو نافع ثلاثة: عمر بن نافع، وعبد الله بن نافع، وأبو بكر بن نافع، وروى عبد الله أحاديث منكرة، وكان عندي أحفظهم، وأبو بكر ولي القضاء، وقد روى عنه مالك. وقال أبو حاتم عنه: أضعف ولد نافع، منكر الحديث. وقال يحيى: ضعيف. وقال البخاري: يخالف في حديثه، وقال في موضع آخر: عن أبيه فيه نظر، وقال في الضعفاء الصغير: منكر الحديث. وقال ابن حِبَّن: منكر الحديث، كان ممّن يخطىء ولا يعلم، لا يجوز الإِحتجاج بأخباره التي لم يوافق فيها الثقات، ولا الاعتبار منها بما خالف الأثبات. وقال ابن عدي بعد أن ساق عدة روايات له عن أبيه: وهو ممِّن يكتب حديثه، وإن كان غيره يخالفه فيه، وذكره ابن المديني في الطبقة التاسعة وهم الذين لا يُكتب عنهم. قال ابن سعد توفي سنة ١٥٤ هـ. انظر ترجمته: التاريخ الصغير (١٦٠) و (١٧٥)، الضعفاء الصغير (٢٦٦)، الجرح والتعديل (٥: ١٨٣)، تاريخ بن معين (٢: ٣٣٤)، الكامل (٤: ١٤٨١)، العقيلي (٢: ٣١١)، المجروحين (٢: ٢٠)، الميزان (٢: ٥١٣)، الضعفاء والمتروكين للنَّسائي (٢٩٥). (٢) وفي (جـ) عمرو وهو خطأ. (٣) عمر بن قيس، أخو حُميد بن قيس المكي، المعروف بسَنْدَل، وكنيته أبو حفص، مولى بني أسد بن عبد العزى. ضعَّفه ابن معين، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أحمد: متروك الحديث لم يكن حديثه بصحيح. وتركه النَّسائي، والدارقطني، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث؛ متروك الحديث، وقال أبو زُرعة: لِيِّن الحديث، وقال الجوزجاني: ساقط، وقال ابن عدي: ضعيف بالإِجماع، لم يشك أحد فيه ... وقال ابن حِبَّن: وكان فيه دعابة، يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما لا يشبه حديث الأثبات. ذكره ابن المديني في الطبقة التاسعة، وهم الذين لا يُكتب عنهم. ٧٤ ٤٤ - ونَجِيح أبو معشر [المدني](١). ٤٥ - وعُثمان البُرِّي(٢). أنظر ترجمته: التاريخ الكبير (٦: ١٨٧)، الضعفاء الصغير (٢٦٩)، تاريخ = ابن معين (٢: ٤٣٣)، العلل ومعرفة الرجال (١: ٢٠٤)، الجرح والتعديل (٦: ١٢٩)، أحوال الرجال (١٤٩)، المجروحين (٢: ٨٥)، الكامل (٥: ١٦٦٧)، العقيلي (٣: ١٨٦)، الضعفاء والمتروكين للنّسائي (٣٠٠)، الضعفاء والمتروكين للدارقطني (١٢٨). (١) وفي (جـ) المديني. وقال محمد بن إسماعيل البخاري: المديني هو الذي أقام بالمدينة ولم يفارقها، والمدني هو الذي تحوّل عنها، وكان منها. انظر: التمييز والفصل بين المتفق في الخط والنقط والشكل لابن باطيش (٢ : ٥٦٦). وهو نَجِيح بن عبد الرحمن السِّنْدي، المدني، أبو معشر، وهو مولى بني هاشم، مشهور بكنيته، أَسَنَّ واختلط. قال البخاري: منكر الحديث، وقال أحمد: كان صدوقاً، لكنه لا يقيم الإِسناد ليس بذاك، وقال ابن معين: ليس بقوي في الحديث، وكذا قال أبو حاتم، وقال أبو زُرعة: هو صدوق في الحديث، وليس بالقوي. وقال ابن مهدي: كان أبو معشر تعرف وتنكر - أي تعرف بعض حديثه وتنكر بعضه -. لم يذكره ابن المديني في طبقات أصحاب نافع، وتوفي رحمه الله سنة ١٧٠ هـ. أنظر ترجمته: التاريخ الكبير (٨: ١١٤)، الجرح والتعديل (٨: ٤٩٣)، الضعفاء الصغير (٢٧٨)، الكنى والأسماء لمسلم (١٨٣)، والكنى والأسماء للدولابي (٢: ١٢٠)، تاريخ بغداد (١٣: ٤٢٧)، تذكرة الحفاظ (١: ٢٥٨). (٢) في (جـ) البرتي وهو تحريف. وهو عثمان بن مِقْسَم، أبو سلمة البُرِّي، الكِنْدي البصري. تركه يحيى القطّان، وأبو حاتم، وابن المبارك، والنَّسائي والدارقطني. وقال أحمد: منكر. وقال الجُوزجاني: كذَّاب. وقال ابن معين: ليس بشيء، هو من المعروفين بالكذب ووضع الحديث. وقال الذهبي: أحد الأئمة الأعلام على = ٧٥ ٤٦ - وأبو أمية بن يعلى (١). ٤٧ - ومحمد بن عبد الرحمن بن المُجَبَّر(٢). = ضعف في حديثه، نسب إليه إنكار الميزان. ومن أحاديثه التي انتقدت قول يحيى: البُرِّي يحدِّثُ عن نافع عن ابن عمر ((عرفة كلَّها موقف))، فحدثني ابن جريج قال: قلت لنافع: سمعت ابن عمر يقول: ((عرفة كلها موقف))، قال: (لا)). ذكره ابن المديني في الطبقة التاسعة وهم الذين لا يكتب عنهم. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٦: ٢٥٢)، الضعفاء الصغير (٢٧٠)، أحوال الرجال (١٥٠)، الجرح والتعديل (٦: ١٦٧)، طبقات ابن سعد (٧: ٢٨٥)، الضعفاء والمتروكين للنّسائي (٢٩٩)، والضعفاء والمتروكين للدارقطني (١٣٣)، الميزان (٣: ٥٦). (١). إسماعيل بن يعلى الثقفي، أبو أمية البَصْري. قال البخاري: سكتوا عنه. وقال يحيى: ضعيف الحديث، أحاديثه منكرة، وقال أبو زُرعة: واهي الحديث، ضعيف الحديث، ليس بقوي. وقال النَّسائي والدارقطني: متروك الحديث. وقال ابن حِبَّان: كثير الخطأ، فاحش الوهم. وساق له ابن عدي بضعة عشر حديثاً معروفة، لكنها منكرة الإِسناد وقال: وهو في جملة الضعفاء، وهو ممِّن يُکتب حديثه. ذكره ابن المديني في الطبقة التاسعة وهم الذين لا يكتب عنهم. انظر ترجمته: التاريخ الكبير (١: ٣٧٧)، الجرح والتعديل (٢: ٢٠٣)، الضعفاء والمتروكين للنّسائي (٢٨٥) وللدارقطني (٥٨)، المجروحين (٢: ٢٠٣)، لسان الميزان (١: ٤٤٥)، الميزان (١: ٢٥٤)، المغني في الضعفاء برقم (٧٣٧)، الكامل (١: ٣٠٩). (٢) في (أ) و (ب) و (جـ) المُحبّر بالحاء، وهو خطأ. وهو محمد بن عبد الرحمن بن المُجَبَّر بن عبد الرحمن بن عمر بن الخطاب، وإنما قيل المُجَبَّر، لأنه وقع فكسر، فأُتي به عمته حفصه، فقالت: هو المُجَبَّر. قال يحيى: ليس بشيء، وقال الفلَّس: ضعيف، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال أبو زُرعة: واه الحديث. وقال ابن حِبَّان: مِمِّن ينفرد بالمعضلات = ٧٦ ٤٨ - وعبد العزيز بن [عُبَيْد الله](١). عن الثقات، ويأتي بأشياء مناكير عن أقوام مشاهير، لا يُحتج به. وقال == البخاري: سكتوا عنه. وقال النَّسائي وجماعة: متروك، وقال ابن عدي: مع ضعفه يُكتب حديثه. ولم يذكره ابن المديني في طبقات أصحاب نافع. أنظر ترجمته: الجرح والتعديل (٧: ٣٢٠)، تاريخ ابن معين (٢: ٥١٧)، طبقات خليفة (٢٦٣)، الكامل (٦: ٢١٩٦)، العقيلي (٤: ١٠٢)، المجروحين (٢: ٢٦٣)، الميزان (٣: ٦٢١)، لسان الميزان (٥: ٢٤٥)، تعجيل المنفعة (٣٦٩). (١) في (أ) و (ب) و (د) عبد الله، والصحيح ما أثبتناه. وهو عبد العزيز بن عُبَيْد الله بن حمزة بن صُهيب بن سِنان الحِمْصي. قال أبو حاتم: هو عندي عجيب، ضعيف الحديث، منكر الحديث، يُكتب حديثه، يروي أحاديث مناكير، ويروي أحاديث حساناً. وقال أبو زُرعة: مضطرب الحديث، واهي الحدیث. وقال يحيى: ضعيف، وضعَّفه ابن المديني. وقال النَّسائي: ليس بثقة، وقال الجوزجاني : غير محمود الحديث. وعبد العزيز هذا لم يرو عنه غير إسماعيل بن عيَّاش، ولهذا فقد ذكره النَّسائي في تسمية من لم يرو عنه غير رجل واحد أَنظره برقم (١٣). أُنظر ترجمته: الجرح والتعديل (٥: ٣٨٧)، سؤالات ابن أبي شيبة لعلي ابن المديني برقم (٢١٢). أحوال الرجال (١٧١)، الكامل (٥: ١٩٢٣)، ضعفاء العقيلي (٣: ٢١)، التهذيب (٦: ٣٤٨)، وغيرها. ٧٧ [طبقات أصحاب الأعمش](١) الطبقة الأولى من أصحاب الأعمش : (١) ما بين المعكوفتين من إضافاتنا، وذكر ابن رجب في شرح علل الترمذي (ص ٥٦٠، تحقيق أستاذنا الدكتور همام سعيد)، طبقات الأعمش نقلاً عن النَّسائي . والأعمش هو: سليمان بن مهران الأسدي، الكاهلي مولاهم، أبو محمد الكوفي، يُقال أصله من طبرستان، وولد بالكوفة، مشهور بالتدليس. قال ابن المديني: حفظ العلم على أمة محمد ◌ّ ستة: عمرو بن دينار بمكة، والزُهري بالمدينة، وأبو إسحاق السَّبيعي والأعمش بالكوفة ... ، وقال أبو بكر بن عيَّاش عن مغيرة: لما مات إبراهيم اختلفنا إلى الأعمش في الفرائض. وقال ابن عُيينة: سبق الأعمش أصحابه بأربع كان أقرأهم للقرآن، وأحفظهم للحديث، وأعلمهم بالفرائض، وذكر خصلة أُخرى. وقال شُعبة : ما شفاني أحد في الحديث، ما شفاني الأعمش. وقال ابن معين والنَّسائي: ثقة، زاد النَّسائي: ثبت. وقال العجلي: ثقة، كوفي، وكان محدِّث أهل الكوفة في زمانه ... وكان فصيحاً .. وكان عَسِراً سيِّىء الخلق ... وكان الأعمش كثير الحديث، وكان عالماً بالقرآن رأساً فيه .. وكان فصيحا لا يلحن حرفاً، وكان عالماً بالفرائض .. ولم يكن في زمانه من طبقته أكثر حديثاً منه. توفي رحمه الله سنة ١٤٨ هـ، عن ٨٨ سنة. ٧٨ ٤٩ - يحيى بن سعيد القطَّان(١). ٥٠ - وسُفيان الثَّوْري(٢). انظر: التاريخ الكبير (٤: ٣٧)، الجرح والتعديل (٤: ١٤٦)، تاريخ بغداد = (٩: ٣)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٤٢)، طبقات خليفة (١٦٤)، طبقات مسلم (١٧/ب) مخطوط، ثقات العجلي (٢٠٤)، تاريخ ابن معين (٢: ٢٣٤)، شرح علل الترمذي لابن رجب (ص ٢٩٥ طبعة السامرَّائي)، الميزان (٢: ٢٢٤)، تذكرة الحفاظ (١ : ١٥٤)، لسان الميزان (٦: ٥٦٩)، مشاهير علماء الأمصار (١١١)، التبيين لأسماء المدلَّسين (٣١)، العبر (١: ٢٠٩)، التهذيب (٤ : ٢٢٢)، وغيرها. (١) يحيى بن سعيد بن فُرُّوخ القطَّان التميمي، أبو سعيد البَصْري، الأحول، الحافظ أحد أئمة الإِسلام، وجهابذة الحفاظ. قال ابن المديني: ما رأيت أثبت من يحيى القطّان، وقال إبراهيم بن محمد التيمي: ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطّان. وقال النَّسائي: ثقة ثبت مرضيّ. وقال ابن منجويه: ((كان من سادات أهل زمانه حفظاً وورعاً وفهماً وفضلاً وديناً وعلماً، وهو الذي مهّد لأهل العراق رسم الحديث، وأمعن في البحث عن الثقات، وترك الضعفاء)) وزاد ابن حِبَّان: ومنه تعلّم أحمد ويحيى وعلي، وسائر أئمتنا. توفي رحمه الله سنة ١٩٨ هـ. انظر: التاريخ الكبير (٨: ٢٧٦)، الجرح والتعديل (٩: ١٥٠)، طبقات خليفة (٢٢٥)، ثقات ابن شاهين (٣٥٢)، طبقات ابن سعد (٧: ٢٩٣)، مشاهير علماء الأمصار (١٦١)، ثقات العجلي (٤٧٢)، تاريخ ابن معين (٢: ٦٤٥ - ٦٤٨)، التهذيب (١١: ٢١٦)، وغيرها. (٢) سفيان بن سعيد بن مسروق، الثوري، أبو عبد الله الكوفي، أحد أئمة الإِسلام، أمير المؤمنين في الحديث. قال أبو حاتم وأبو زُرعة وابن معين: هو أحفظ من شُعبة. وقال الآجرّي عن أبي داود: ليس يختلف سفيان وشعبة في شيء إلا يظفر سفيان، وقال أبو داود: بلغني عن ابن معين قال: ما خالف أحد سفيان في شيء إلا كان القول قول سفيان . وقال يحيى القطّان: ليس أحد أحبّ إليَّ من شُعبة، ولا يعدله عندي أحد، = ٧٩ ٥١ - وشُعبة بن الحَجَّاج(١). = فإذا خالفه سفيان أخذت بقول سفيان. توفي رحمه الله سنة ١٦١ هـ بالبصرة، مختفياً عند عبد الرحمن بن مهدي، وفي داره. انظر: التاريخ الكبير (٤: ٩٢)، الجرح والتعديل (٤: ٢٢٢)، التاريخ الصغير (١٨٣)، تاريخ ابن معين (٢: ٢١١)، طبقات ابن سعد (٦: ٣٧١)، تاريخ بغداد (٩: ١٥١)، تذكرة الحفاظ (١: ٢٠٣)، ثقات ابن شاهين (١٥٤)، ثقات العجلي (١٩٠)، طبقات خليفة (١٦٨)، مشاهير علماء الأمصار (١٦٩)، التهذيب (٤: ١١١)، العبر (١: ٢٣٥)، وغيرها. (١) شعبة بن الحجاج بن الورد العَتّكي، الأمْديّ مولاهم، أبو بِسْطام الواسطي، أوَّل من فَتَّش في العراق عن أمر المحدِّثين، وأول من تكلّم في الرجال، بَصْري، أصله واسطي. قال أبو طالب عن أحمد: وشعبة أحسن حديثاً من الثوري، لم يكن في زمن شعبة مثله في الحديث، ولا أحسن حديثاً منه، قسم له من هذا حظ، وروى عن ثلاثين رجلاً من أهل الكوفة لم يرو عنهم سفيان. وقال محمد بن العبّاس النَّسائي: سألت أبا عبد الله: من أثبت شعبة أو سفيان فقال: كان سفيان رجلاً حافظاً، وكان رجلاً صالحاً، وكان شعبة أثبت منه وأتقى رجلاً، وسمع من الحكم قبل سفيان بعشر سنين. وقال ابن المديني: سألت يحيى بن سعيد: أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال سفيان أو شعبة فقال: كان شعبة أمهر فيها، قال: وسمعت يحيى يقول: كان شعبة أعلم الرجال فلان عن فلان، وكان سفيان صاحب أبواب. توفي رحمه الله سنة ١٦٠ هـ. انظر: تاريخ واسط (١٠٩)، التاريخ الكبير (٤: ٢٤٤)، الجرح والتعديل (٤: ٣٦٩)، التاريخ الصغير (١٧٩)، تاريخ ابن معين (٢: ٢٥٢)، الكنى والأسماء لمسلم (٩٢) مخطوط مصوَّر. والكنى والأسماء للدولابي (١: ١٢٧)، تاريخ بغداد (٩: ٢٥٥)، تهذيب الأسماء واللغات (١: ٢٤٤)، مشاهير علماء الأمصار (١٧٧)، طبقات خليفة (٢٢٢)، تهذيب التهذيب (٤: ٣٣٨)، وغيرها. ٨٠ =