Indexed OCR Text

Pages 41-60

١٣ - ولا عن عبد العزيز بن عُبَيْد الله(١) وحميد بن مالك(٢) غير
إسماعيل بن عيَّاش.
=
وتبعه :
ابن حجر في ((لسان الميزان)) (٤٨٢/٧).
وانظر:
الكنى والأسماء: (١١٠/٢) للدّولابي والمعرفة والتاريخ: (٢٤٣/٢).
(٣) في (جـ): مغثم.
(١) في (أ) و (ب) و (د): (عبد الله) من غير تصغير، والصحيح ما أثبتناه، وهو: عبد
العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب بن سنان الحمصي، روى عن نافع وابن
المنكدر وجماعة .
قال علي بن المديني: كان ضعيفاً. انظر: سؤالات ابن أبي شيبة لعلي بن
المديني: ترجمة رقم (٢١٢).
وقال الجوزجاني: غير محمود الحديث. انظر: أحوال الرجال: رقم (٣٠٦).
وقال أبو حاتم: عجيب، ضعيف الحديث، منكر الحديث، يكتب حديثه،
يروي أحاديث مناكير، ويروي أحاديث حساناً. انظر: الجرح والتعديل:
(٣٨٧/٥ -٣٨٨).
وقد نَصَّ على تفرد إسماعيل بن عيّاش عنه، جماعةٌ، منهم:
الإِمام أحمد، كما في ((تهذيب التهذيب)): (٣١١/٦).
ويحيى بن معين في ((تاريخه)): (٢٤٩/٤) وكما في ((تهذيب التهذيب)):
(٣١١/٦) و((الضعفاء الكبير)): (٢١/٣).
وأبو حاتم، كما في ((الجرح والتعديل)): (٣٨٧/٥).
وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)): (١٩٢٤/٥).
وأبو زرعة، كما في ((تهذيب التهذيب)): (٣١١/٦).
والذهبي في («ميزان الاعتدال)): (٦٣٢/٢).
(٢) هو حُميد بن مالك اللَّخْمي، وهو جَدّ حميد بن الربيع الخزاز، روى عن
مکحول.
ضعّفه يحيى وابو زُرْعة وغيرُهما.
انظر:
٤١

١٤ - ولا عن عيسى بن جارية(١)، غير يعقوب وعنبسة .
ميزان الاعتدال: (٦١٦/١) ولسان الميزان) (٣٦٦/٢).
=
وَنَصَّ على رواية إسماعيل بن عيّاش وتفُّدِهِ عنه:
يحيى بن معين، كما في ((الضعفاء الكبير)): (٢٦٧/١) و((الجرح والتعديل)):
(٢٢٨/٣).
وَنَقَلَ كلامَ النّسائي هذا، ونسبه له:
ابن عدي في «الكامل في الضعفاء)): (٦٩٤/٢).
والذّهبي في ((ميزان الاعتدال)): (٦١٦/١).
وابن حجر في ((لسان الميزان)): (٣٦٦/٢).
وتعقّب ابنُ عدي النّسائيِّ وابنَ معين، فقال:
((وقول ابن معين والنسائي أنه يحدّث عنه ابنُ عيَّاش، وقد ذكرتُه عن غير ابن
عیَّاش، فمن روی عنه:
الربيع بن حمید.
والمسيب بن شريك.
ومعاوية بن حفصٍ)) انظر: الكامل في الضعفاء: (٦٩٥/٢).
(١) عيسى بن جارية الأنصاري المدني، روی عن:
جرير البجلي وجابر بن عبدالله وشريك - رجل له صحبة - وابن المسيَّب
وأبي سلمة بن عبد الرحمن وسالم بن عبدالله بن عمر.
ذكره ابنُ حبّان في ((الثقات)).
وقال الآجرّي عن أبي داود: منكر الحديث.
وقال النّسائي : منکر.
وقال يحيى بن معين: ليس حديث عيسى بن جارية بذاك.
وقال الذّهبي: مختلف فيه.
وقال ابن معين: عنده مناکیر.
وقال الهيثمي: ضعّفه ابن معين وأبو داود، ووثّقه ابنُ حبّان وأبو زرعة.
انظر:
تهذيب التهذيب: (١٨٥/٨ - ١٨٦) والكاشف: (٣١٤/٢) وميزان
الاعتدال: (٣١٠/٣ - ٣١١) والضعفاء والمتروكين: ترجمة رقم (٤٢٣) =
٤٢

الرّازي(١).
= للنّسائي ومجمع الزوائد: (٧٢/٢) و (١٧٢/٣).
ونقل كلام النسائيِّ هذا:
ابنُ عدي في ((الكامل في الضعفاء)): (١٨٨٨/٥).
ونقل العقيلي في ((الضعفاء الكبير)): (٣٨٣/٣) وابن عدي في ((الكامل في
الضعفاء»: (١٨٨٨/٥) وابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): (٢٧٣/٦)
وابن حجر في ((تهذيب التهذيب)): (١٨٦/٨) عن يحيى بن معين قوله:
((عيسى بن جارية، يروي عنه يَعْقُوب القُمّي، لا أعلم روى عنه غيره،
وحديثه ليس بذاك)).
وقوله في موضع آخر:
((وعيسى بن جارية عنده أحاديث مناكير، يحدّث عنه يعقوب القُمّي وعنبسة
قاضي الرَّي)).
وذكر البخاري في ((التاريخ الكبير)): (٣٨٥/٦) أن يعقوب وعنبسةً رويا
عنه .
وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)): (٣١٠/٣).
((وعنه يعقوب القُمّي وجماعة)).
وقال في ((الكاشف)): (٣١٤/٢):
«وعنه :
أبو صخر: حميد بن زياد. ويعقوب القُمّي)).
وذكر أبو حاتم الرازي في الرواة عن عيسى هؤلاء الثلاثة، أعني: أبا
صخر، وعنبسة، ويعقوب.
انظر: الجرح والتعديل: (٢٧٣/٦).
وزاد المزي، زيد بن أبي أنّيْسَة، وسعيد بن محمد الأنصاري.
انظر: التهذيب: (١٨٦/٨).
(١) في (جـ): ((يعقوب أبو عنبسة الرّازي)) فتصحفت ((و)) إلى ((أبو)). ووقع
تصحیف شنيع في (أ) و (ب) و (د) فجاء هكذا:
((ولا عن عيسى بن جارية غير يعقوب. ولا عن عنبسة الرّازي ولا عن
بُجَيْر ... إلا إِسماعيل بن أمَيَّة)).
٤٣
=

١٥ - ولا عن بُجَيْر بن أبي بُجَيْر (١) غير إسماعيل بن أُمَّيَّة.
١٦ - ولا عن ثابت الزرّقي(٢) غير الزّهري.
ولم يَرْوِ إسماعيل بن أميّة عن عنبسة. انظر: تهذيب الكمال: (٩٧/١)
=
مخطوط.
ولم تذكر المصادر تفرد عنبسة إلا عن ((عيسى بن جارية)).
(١) هو بُجَيْر بن أبي بُجَيْر، حجازي، روى له أبو داود حديثاً واحداً.
ذكره ابن حبان في الثقات، وجهّله ابنُ القطّان.
انظر: تهذيب التهذيب: (٣٦٦/١) والكاشف: (٩٦/١)، ونَصَّ على رواية
إسماعيل بن أميّة عنه: البخاري في ((التاريخ الكبير)): (١٣٩/٢)، وأبو حاتم
كما في ((الجرح والتعديل)): (٤٢٥/٢).
وَنَصَّ على تفرّدهِ عنه: يحيى بن معين، كما في ((تهذيب الكمال)):
(١٣٧/١) مخطوط، إلّ أن ابن حجر تعقّبه، فقال: ((قلت: وكذا قال النسائي.
وأما ابن المديني، فقالٍ: بُجَيْر بن سالم أبو عبيد روى عنه إِسماعيلُ بن أمّيّة
وروحُ بن القاسم حديث أبي رغال، وهو من أهل الطائف، مجهول، لم يَرْوِ
عنه غيرهما.
قال أبو داود: حدّث روح بن القاسم عن إسماعيل عن بُجَير، فتبيّن أنه ليس
راوٍ غير إِسماعيل)) انتهى كلام ابنُ حجر.
قلت: ولهذا قال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)): (٢٩٧/١):
((روى عباس عن ابن معين قال: لم أسمع أحداً حدّث عنه غير إسماعيل بن
أُميّة، وَصَدَق)).
(٢) هو ثابت بن قيس الأنصاري الزرقي المدني، روى عن أبي هريرة.
قال النّسائي: ثقة، وقال ابنُ مَنْدَة: مشهور من أهل المدينة، رووا له حديثاً
واحداً.
انظر: تهذيب التهذيب: (١٢/٢) والكاشف: (١١٧/١)، ونص على رواية
الزهري عنه: البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٦٧/٢)، والفسوي في ((المعرفة
والتاريخ)): (٣٨٢/١)، وابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): (٤٥٦/٢).
ونقل كلام النسائي هذا ابنُ حجر، فقال: قلت: قال النّسائي: ((لا أعلم
روى عنه غير الزهري)».
=
٤٤

١٧ - ولا عن أبي الأحوص(١) غير الزّهري.
١٨ - [ولا عن ابن أَكَيْمَة (٢) غير.
انظر: تهذيب التهذيب: (١٢/٢)، وَنَصَّ على تفرد الزهري عن ثابت:
=
الإِمام مسلم في ((الوحدان)): (ص ١٠).
وانظر: الإِمام الزهري وأثره في السنة: (ص ٣٥٢).
(١) أَبو الأحوص مولى بني ليث، ويقال: بني غفار.
روی عن أبي داود وأبي أيوب وأبي ذر.
قال الدوري عن ابن معين: ليس بشيء.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وأخرج حديثَهُ ابنُ خزيمة وابنُ حبَّان في صحيحيهما.
وقال الحاكم أبو أحمد: ليس بالمتين عندهم.
انظر: تهذيب التهذيب: (٦/١٢) والكاشف: (٢٦٩/٣) والكنى والأسماء:
(ص ٨) مخطوط للإِمام مسلم والمعرفة والتاريخ: (٤١٥/١ و٦٨١) والكنى:
ترجمة رقم (٣٧) للإِمام البخاري .
وممن نَصّ على رواية الزهري وتفرده عنه: الإِمام مسلم في ((الوحدان)):
(ص ١١)، وابن عبد البر، كما في ((تهذيب التهذيب)): (٦/١٢)، والمزي في
((تهذيب الكمال)): (١٥٧٤/٣) مخطوط، والذهبي في ((ميزان الاعتدال)):
(٤ /٤٨٧).
وانظر: الإِمام الزهري وأثره في السنّة: (ص ٣٦٠).
(٢) في (ب) و (د): (أبي) وهو خطأ، والصواب: (ابن) وفي (ب): (أَكْتَمَة)
بالفوقية، والصواب بالتحتية، كما فى (د)، وابنِ أَكَيْمَةَ هِو عُمارة - ويقال:
عمار، ويقال عامر، ويقال: عمرو - الليثي ثم الخَبْذَعِيّ من أنفسهم، أَبو الوليد
المدني .
روى عن أبي هريرة في ((القراءة خلف الإِمام)).
قال أبو حاتم: صالح الحديث مقبول.
وقال ابن سعد: توفي سنة إِحدى ومائة، وهو ابن (٧٩) سنة، وذكره ابن
حبان في ((الثقات)).
انظر: تهذيب التهذيب: (٣٥٩/٧) والكاشف: (٢٦٢/٢)، والكنى
والأسماء: (١٤٣/٢) للدولابي والكنى والأسماء: (ص ١١٣)، مخطوط =
٤٥

الزُّهْري](١).
١٩ - [ولا عن أبي علقمة(٢) غير الزهري](٣).
= للإمام مسلم والمعرفة والتاريخ: (٣٩٣/١ و٦٨٠) و (١٦٩/٣ و٣٧٩)
والتاريخ الكبير: (٤٩٨/٦) والطبقات الكبرى: (٢٤٩/٥).
وذكر يحيى بن معين أنه روى عنه غير الزهري. وخطّأه ابنُ حجر في
((تهذيب التهذيب)): (٣٥٩/٧). وقال: ((وقد ذكره مسلم وغيرُ واحدٍ في
الوحدان، وقالوا: لم يرو عنه غير الزهري»،
وذكر أيضاً أن أبا بكر البزار، قال فيه: ((لم يحدّث عنه إِلا الزهري)).
وذكر في ترجمة ((أبي الأحوص)) أن ابن معين وابن عبد البر ذكرا ذلك.
انظر: تهذيب التهذيب: (٦/١٢).
وانظر: الوحدان: (ص ١١) والإِمام الزهري وأثره في السُّنَّة: (ص ٣٥٦)
وتعجيل المنفعة: (ص ٥٣١).
(١) لا توجد في (أ) و (جـ).
(٢) في (جـ): (ابن علقمة).
ولم يذكر المزي في ((تهذيب الكمال)): (ص ١٢٦٩) مخطوط في ترجمة:
((محمد بن مسلم بن شهاب الزهري)) أنه روى عن ((أبي)) أو (ابن)) علقمة.
وذكر أنه روى عن ((علقمة بن وقاص الليثي))، ولم ينفرد الزهري في الرواية عنه.
انظر: تهذيب التهذيب: (٢٤٧/٧ - ٢٤٨) والجرح والتعديل: (٤٠٥/٦).
وقال الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)): (ص ١٦٠) وتبعه ابنُ الصلاح في
((علوم الحديث)): (ص ٢٨٩ - طبعة العتر) أن الزهري تفرد عن نيف وعشرين رجلاً.
قلت، وأوصلهم مسلم في ((الوحدان)): (ص ١٠ و١١) إِلى خمسين
رجلاً، ولم يذكر ((أبا علقمة)) من بينهم.
وانظر: الإِمام الزهري وأثره في السنة: (ص ٣٥١ - ٣٦١).
وأخيراً: لا يبعد أن ((علقمة)) تصحّفت عن ((أكيمة)) وبالتالي لا وجود لهذه
الترجمة في الأصل.
ويؤيّد هذا: أنه لم يرد ((ابن علقمة)) و((ابن أكيمة)) مجتمعَيْن في نسخة من
النسخ، والله تعالى أعلم.
(٣) لا توجد في (ب) و (د).
٤٦

٢٠ - ولا عن عبدالله بن سلمة(١) غير عمرو بن مرّة.
(١) هو عبدالله بن سلمة المرادي الكوفي .
حدّث عن علي بن أبي طالب وعبدالله بن مسعود وعمار بن ياسر وصفوان
ابن عسّال.
وقد جمع أحمد بن حنبل بين هذا وعبدالله بن مسلمة أبي العالية الهمداني،
وفرّق بينهما جماعةٌ من الحفّاظ، مثل: ابن نمير محمد بن عبدالله، والبخاري،
ويحيى بن معين في آخر قوليه، والخطيب البغدادي، وابن ماكولا .
وبناءً على هذه التفرقة، يسلم قول النّسائي من النَّقْد.
راجع في التفرقة بينهما: الإِكمال: (٣٣٦/٤) وموضح أوهام الجمع
والتفريق: (٣٣٢/١ - ٣٣٥) وتلخيص المتشابه في الرسم: (١٠/١ - ١٢)
والتاريخ الكبير: (٩٩/٥) وتاريخ دمشق: (٤٦٠/٩).
ونصّ على رواية عمرو بن مرّة وتفرده عنه، شعبة، كما في ((المعرفة
والتاريخ)): (١٨٨/٣)، وأبو أحمد الحاكم في ((الكنى)) كما قال ابنُ حجر في
((تهذيب التهذيب)): (٢١٣/٥) وقال إن أبا أحمد الحاكم فرّق بين المذكورَيْن،
وبيّن ذلك بياناً شافياً؛ ونقل المزي قول النّسائي هذا.
انظر: تهذيب الكمال: (ص ٦٩٠) مخطوط.
وانظر في ترجمة ((عبدالله بن سلمة)): الكامل في الضعفاء: (٤ /١٤٨٦)
وتاريخ الثقات: ترجمة رقم (٨١٩) وتاريخ ابن معين: (٣١١/٢) وثقات ابن
حبان: (١٢/٥).
وإذا تقرر التفرقةُ بين المرادي والهمداني، يتبيّن لنا عدمُ صحةٍ كلام الذّهبي
إذ ذكر لعبدالله بن سلمة المذكور رواةً غير عمرو بن مرّة، والصحيح أنهم لغير
صاحبنا الجَمَليّ هذا، وإنما هم للهمداني.
انظر: ميزان الاعتدال: (٤٣٠/٢ - ٤٣١) والكاشف: (٨٣/٢)، وعمرو بن
مرة تفرد عن عبدالله بن سلمة الجَمَليّ، وَجَمَلٌ بطن من مراد.
انظر: الإكمال: (٢٥١/٢).
وقد وهم الحاكم أيضاً في ((المدخل إلى الصحيح)) فلم يفرّق بين عمرو بن
مرة الجَمَليّ والجُهَنيّ، ورد عليه الحافظ عبد الغني بن سعيد الأزدي في
=
((الأوهام التي في المدخل إلى الصحيح)): رقم (٣١) بتحقيقي، فراجعه.
٤٧

٢١ - ولا عن خليد(١) بن جعفر(٢) غير شعبة.
وتفرد عمرو بن مرة بالرواية عن: طلحة بن يزيد أبو حمزة.
=
انظر الكاشف: (٤١/٢) رقم (٢٥٠٧)، وعبدالله بن عمرو مولى الحسن بن
علي، ومالك بن الحارث الجَمَلي، وحميد الفزاري، وسويد بن الحارث،
ومسلم بن الحارث الجملي، والحارث الجعفي، وأبو يزيد عبدالله بن عمرو بن
مرة عن أبيه.
انظر: الوحدان: (ص ١٣).
(١) في (جـ): خالد، وهو خطأ، وخُلَيْد بن جعفر بن طريف الحنفي، أبو سليمان
البصري .
روى عن: معاوية بن قُرَّة وأبي نضرة والحسن البصري.
قال شعبة: حدثني خُلَيْد بن جعفر، وكان من أصدقِ الناس، وأُشدِّهم
اتقاءً .
وقال يحيى بن سعيد: لم أُره، ولکن بلغني أنه لا بأس به.
وقال النسائي في ((كتاب الكنى)): ثقة.
ووثّقه أبو بشر الدّولابي وغيرُه.
انظر: تهذيب التهذيب: (١٣٦/٣) والكاشف: (٢١٦/١) وتاريخ أسماء
الثقات: ترجمة رقم (٣١٩) والكنى والأسماء: (١٩٣/١) للدولابي وذكر
أسماء التابعين للدّار قُطْني: (٧٢/٢).
وَنَصِّ على رواية شعبة عنه أيضاً: البخاري في ((التاريخ الكبير)):
(١٩٨/٣)، وأبو حاتم كما في ((الجرح والتعديل)): (٣٨٣/٣ - ٣٨٤)، ومسلم
في ((الكنى والأسماء)): (ص ٤٦) مخطوط، وابن القيسراني في ((الجمع بين
رجال الصحيحين)): (١٢٩/١).
قال الحاكم في ((معرفة علوم الحديث)): (ص ١٦١): ((وقد تفرّد شعبة
بالرواية عن زُهَاء ثلاثين شيخاً من شيوخه، لم يَرْوِ عنهم غيره)).
قلت: وذكر مسلم في ((الوحدان)) أكثر من هذا العدد. انظره: (ص ٣٠ -
٣٢).
(٢) في (أ) و (جـ): (حفص) بدلاً من (جعفر)، والصحيح ما أثبتناه.
٤٨

٢٢ - ولا عن قُدامة بن وَبَرة(١) [ولا عن](٢) أبي حسان(٣) غير
قتادة .
(١) قدامة بن وَبَرة العجيفي البصري، روى عن سمرة بن جندب.
قال البخاري: لم يصح سماعُهُ من سمرة.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: ثقة.
انظر: تهذيب التهذيب: (٣٢٨/٨) والكاشف: (٣٤٢/٢) والتاريخ الكبير:
(١٧٨/٧) والجرح والتعديل: (١٢٧/٧) والكامل في الضعفاء: (٢٠٧٤/٦)
وميزان الاعتدال: (٣٨٦/٣) والضعفاء الكبير: (٤٨٤/٣ - ٤٨٥).
وَنَصَّ على تفرّد قتادة عنه:
الإِمام مسلم في ((الوحدان)): (ص ١٦).
(٢) لا يوجد ما بين المعكوفتين إلاّ في (جـ).
(٣) أبو حسان: مسلم الأعرج الأحرد، يعدُّ في البصريين. روى عن ابن عباس
وعبدالله بن عتبة وناجية ومخارق بن أحمد.
قال أبو زرعة: لا بأس به.
انظر: التاريخ الكبير: (٢٥٨/٧) والكنى والأسماء: (ص ٢٨) مخطوط
للإِمام مسلم والكنى والأسماء: (١٥٠/١) للدّولابي.
ولم يذكره مسلم في ((الوحدان)) من الذين تفرّدوا عن قتادة.
ولم يذكر له مسلم في (الكنى)) والبخاري في ((التاريخ الكبير)) راوياً إلا قتادة.
ولكن ذكر أبو حاتم غير قتادة، فقال: ((روى عنه قتادة وعاصم الأحول،
وزعموا أن ابن سیرین کان یروي عنه».
انظر: الجرح والتعديل: (٢٠١/٨).
هذا، وقد ذكر الإمام مسلم في ((الوحدان)): (ص ١٦) جماعةٌ ممن تفرّد
عنهم قتادة.
٤٩

٢٣ - ولا عن مَطَرَ (١) بن عُكَامِس(٢) غير أبي إسحاق.
٢٤ - ولا عن الحضرمي (٣) غير سليمان التيمي.
(١) في (جـ): مصير، وهو خطأ.
ومطر ابن عُكَامِس السلمي، له صحبة، يعدُّ في الكوفيين.
انظر: الإصابة في تمييز الصحابة: (٤٢٣/٣ - ٤٢٤) والاستيعاب في
أسماء الأصحاب: (٥١٣/٣ - بهامش الإصابة) وتجريد أسماء الصحابة:
٤
(٧٩/٢) رقم (٨٨٠) وأسد الغابة: (٣٧١/٤) والتاريخ الكبير: (٤٠٠/٧)
والمعرفة والتاريخ: (٦٦٢/٢ و٨٠٠) وتهذيب التهذيب: (١٥٣/١٠ - ١٥٤)
والجرح والتعديل: (٢٨٧/٨) والطبقات الكبرى: (٢١٧/٦).
وَنَصَّ علی تفرّد أبي إسحاق عنه:
أبو بكر البرديجي في ((المراسيل))، كما في ((الإصابة)): (٤٢٤/٣) و ((تهذيب
التهذيب)): (١٥٤/١٠)، وابن عبد البر، كما في الاستيعاب: (٥١٣/٣).
وذكر الإِمام مسلم في ((الوحدان)): (ص ١٤ - ١٦) جماعةٌ، تفرّد عنهم أَبو
إسحاق، فراجعه.
(٢) في (جـ): عكاش، وهو خطأ.
(٣) هو حضرمي، روى عن القاسم، كان يقصّ بالبصرة.
فرّق البخاري وابن معين وابن المديني وابن حبان بين حضرمي بن لاحق
وحضرمي الذي يروي عن سليمان التيمي، وقال ابن حجر: ((والذي يظهر لي
أنهما اثنان)).
انظر: تهذيب التهذيب: (٣٤٠/٢) والتاريخ الكبير: (١٢٥/٣).
وقال أبو حاتم: حضرمي اليمامي وحضرمي بن لاحق، هو عندي واحد.
انظر: الجرح والتعديل: (٣٠٢/٣) والكاشف: (١٧٧/١).
وَنَصَّ على تفرّد سليمان التيمي عنه: الإِمام أحمد، كما في ((التهذيب)):
(٣٤٠/٢).
هذا، وقد تفرّد سليمان التيمي بالرواية عن جماعة، ذكرهم الإِمام مسلم في
((الوحدان)): (ص ١٩) فراجعه.
٥

رسالة
الطَّبَقَاتُ
٥١

بسْم اللَّه الرحمن الرحيم
أخبرنا علي بن منير (١)، ثنا الحسن بن رَشيق(٢)، حدثنا عبد
الرحمن أحمد بن شعيب(٣)، قال:
[طبقات أصحاب نافع مولى عبد الله بن عمر] (٤).
الطبقة الأولى من أصحاب نافع(٥) مولى عبد الله بن عمر:
(١) وفي (جـ) وبالإِسناد أخبرنا الحسن بن رشيق ...
(٢ و ٣) تقدمت ترجمتهما.
(٤) ما بين المعكوفتين من إضافاتنا.
(٥) هو نافع مولى ابن عمر، أبو عبد الله المدني، أصابه ابن عمر في بعض
مغازيه، روى عنه خلق كثير، وستعرف طبقات الرواة عنه بعد قليل، حيث
تقسيم الإِمام النَّسائي لهم، قال الإِمام البخاري: أصح الأسانيد مالك عن نافع
عن ابن عمر، وقال الإِمام مالك: كنت إذا سمعت من نافع يُحدِّث عن ابن
عمر لا أُبالي أن لا أسمعه من غيره.
ونافع ومعه سالمٍ هما صاحبا ابن عمر، واختلف العلماء في أوثقهما فيه،
فمنهم مَنْ يقدم نافعاً على سالم، ومنهم مَنْ يقارنه به، ومنهم مَنْ يقدِّم سالماً،
قال الخليلي: نافع من أئمة التابعين بالمدينة، إمام في العلم، متفق عليه،
صحيح الرواية، منهم من يقدمه على سالم، ومنهم من يقارنه به، ولا يُعرف له=
٥٣

١ - مالك بن أنس(١).
= خطأ في جميع ما رواه، ولكن الإِمام أحمد وكذا ابن معين لم يفضِّلا أحدهما
على الآخر، قيل للإِمام أحمد: إذا اختلف سالم ونافع في ابن عمر من أحب
إليك؟ قال: ما أتقدم عليهما، وعن عثمان الدارمي قال: قلت ليحبى بن
معين: نافع أحب إليك عن ابن عمر أو سالم؟ فلم يفضِّل، قلت: فنافع أو
عبد الله بن دينار؟ فقال: ثقات، ولم يفضِّل.
توفي رحمه الله سنة ١١٧ هـ، وقيل ١١٩، وقيل ١٢٠ هـ. انظر ترجمته:
طبقات الإِمام مسلم (١٢/أ مخطوط). ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم
للدارقطني (١: ٣٧٣)، التاريخ الكبير (٨: ٨٤)، الجرح والتعديل (٨:
٤٥١)، طبقات خليفة (٢٥٦) ثقات ابن شاهين (٣٢٢)، ثقات العجلي
(٤٤٧)، مشاهير علماء الأمصار (٨٠)، الجمع بين رجال الصحيحين (٢ :
٥٢٨)، تذكرة الحفاظ (١: ٩٩)، تهذيب الأسماء واللغات (٢: ١٢٣)،
التهذيب (١٠: ٤١٢)، العبر (١: ١٤٧) وغيرها.
(١) مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث الأَصْبَحي
الحِمْيري، أبو عبد الله، إمام دار الهجرة، كان رحمه الله ثقة مأموناً ثبتاً، فقيهاً
عالماً حُجة.
قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: ثقة، وهو أثبت في نافع من أيوب،
وعبيد الله بن عمر وليث بن سعد وغيرهم. وقال عمرو بن علي عن ابن
مهدي: حدثنا مالك، وهو أثبت من عبيد الله، وموسى بن عقبة، وإسماعيل بن
أمية.
ووافق ابن المديني النَّسائي، فذكره في الطبقة الأولى من أصحاب نافع.
توفي رحمه الله سنة ١٧٩ هـ.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٧: ٣١٠)، الجرح والتعديل
(٨: ٢٠٤)، طبقات الفقهاء الشيرازي (٥٣)، ترتيب المدارك للقاضي
عِياض (١: ١٠٢ - ٢٤٦)، الديباج المُذْهَبْ في أعيان المَذْهَب
(١٧)، تهذيب الأسماء واللغات (٢: ٧٥)، الإِنتقاء لابن عبد البرَ (٩ - ٤٧)،
مشاهير علماء الأمصار (١٤٠)، الحلية (٦: ٣١٦)، صفوة الصفوة (٢ :
١٧٧)، تذكرة الحفاظ (١: ٢٠٧)، طبقات ابن سعد (٥: ٤٥)، طبقات =
٥٤

٢ - وأيوب بن کَیْسان(١).
٣ - وُبيد الله بن عُمر(٢).
= خليفة (٢٧٥)، التهذيب (١٠: ٥)، البداية والنهاية (١٠: ١٧٤)، النجوم
الزاهرة (٢: ٩٦)، العبر (١: ٢٧٢) وغيرها. وللسيوطي ((تزيين الممالك
بمناقب الإِمام مالك))، مطبوع في بداية كتاب ((المدونة الكبرى)) ولأبي زهرة
كتاب عن مالك وكذا أمين الخولي، وعبد الغني الدقر وغيرهم.
(١) أيوب بن أبي تميمة، واسم أبي تميمة کَیْسان، يُكنى أبا بكر السَّخْتِیاني.
قال وهيب لمالك بن أنس: لم أر أرْوى عن نافع من عبيد الله إن كان
حفظ، فقال مالك: صدقت، قال وهيب: وقلت له: لم أر أثبت عن نافع من
أيوب، فضحك مالك، أي كأنه يريد مالك نفسه.
وسئل ابن المديني: مَنْ أثبت أصحاب نافع؟ قال: أيوب وفضلهُ، ومالك
وإتقانُه، وعُبيد الله وحفظُه. وقال سفيان بن مُيينة: ومَنْ كان أطلب لحديث نافع
وأعلم به من أيوب، ولكن ابن معين لم يفضَّل أحدهما على الآخر؛ قال عثمان
الدارمي له: أيوب أحبّ إليك عن نافع أو عُبيد الله؟ قال: كلاهما ولم يفضِّل.
ولكنَّ الإِمام أحمد قدّمه على مالك، قال أبو داود: قلت لأحمد: تقدِّم أيوب
على مالك قال: نعم. ووافق ابن المديني النّسائي فذكره في الطبقة الأولى من
أصحاب نافع.
توفي رحمه الله سنة ١٣١ هـ قاله البخاري عن علي.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (١: ٤٠٩)، الجرح والتعديل (٢: ٢٥٥)،
طبقات خليفة (٢١٨)، طبقات ابن سعد (٧: ٢٤٦)، مشاهير علماء الأمصار
(١٥٠)، التهذيب (١: ٣٩٧)، تذكرة الحفاظ (١: ١٣٠)، الثقات لابن حِبَّان
(٦: ٥٣) وغيرها.
(٢) عُبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطّاب العَدوي العُمَري
المَدَني، أبو عثمان .
سأل أبو حاتم الإِمام أحمد عن مالك وعُبيد الله وأيوب أيهم أثبت في نافع؟
فقال: عُبيد الله أثْبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية، وقال أحمد بن صالح: عُبيد
الله أحبّ إليَّ من مالك في حديث نافع. وقال أيضاً: ثقة ثبت مأمون، ليس
أحد أثبت في حديث نافع منه. ولكنَّ ابن معين لم يُفاضِل بين مالك وعبيد الله =
٥٥

٤ - وُعُمر بن نَافع(١).
الطبقة الثانية :
٥ - صالح بن کیْسان(٢).
= عندما سأله عثمان الدارمي: مالك أحبّ إليك عن نافع أو عُبيد الله؟، قال:
كلاهما، ولم يفضِّل. ووافق ابن المديني النَّسائي فعدّه في الطبقة الأولى من
أصحاب نافع.
توفي رحمه الله سنة ١٤٥ هـ، وقيل ١٤٤ هـ وقيل ١٤٧ هـ.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٥: ٣٩٥)، الجرح والتعديل (٥: ٣٢٦)،
طبقات خليفة (٢٦٨)، طبقات ابن سعد (٥: ٨)، الإستيعاب (٢: ٤٢٣
بهامش الإصابة). تذكرة الحفاظ (١: ١٦٠)، التاريخ الصغير (١٤٣ هندية)،
ثقات ابن شاهين (٢٣٧) التهذيب (٧: ٣٨) وغيرها .
(١) عمر بن نافع العدوي المَدَني مولى ابن عمر.
قال الإِمام أحمد: هو مِنْ أوثق ولد نافع. وقال ابن عيينة: قال لي زياد بن
سعد حين أتينا عمر، هذا أحفظ ولد نافع، وحديثه عن نافع صحيح.
وقال أبو حاتم وابن معين: ليس به بأس. وقال النّسائي: ثقة، ووافق ابن
المديني النّسائي فذكره في الطبقة الأولى .
قال الواقدي: مات بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٦: ١٩٩)، التاريخ الصغير (١٦٠ هندية)،
الجرح والتعديل (٦: ١٣٨)، الكامل (٥: ١٧٠٣)، مشاهير علماء الأمصار
(١٣٨)، التهذيب (٧: ٤٩٩) وغيرها.
(٢) صالح بن كَيْسان المَدَني، أبو محمد، ويقال أبو الحارث، مؤدِّب ولد عمر بن
عبد العزيز.
قال أحمد: صالح أكبر من الزُهري، وكذا نُقل عن ابن المديني وابن
معين، وقال عثمان الدارمي عن ابن معين: مَعْمرِ أحبّ إليّ، وصالح ثقة.
وقال يعقوب: صالح، ثقة ثبت، وقال أبو حاتم والنّسائي وابن خراش: ثقة.
وقال ابن عبد البر: كان كثير الحديث، ثقة حجة فيما حمل.
ولم يذكره ابن المديني في الطبقة الثانية ولا في غيرها، فيكون النَّسائي قد
زاد في هذه الطبقة التي اتفق مع ابن المديني فيها صالحاً هذا.
٥٦
=

٦ - وابن عَوْن(١).
٧ - ويحيى بن سَعيد(٢).
٨ - وابن جُرَيْج(٣).
توفي رحمه الله بعد سنة ١٤٠ هـ.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٤: ٢٨٨)، الجرح والتعديل (٤: ٤١٠)،
طبقات خليفة (٢٦٣)، التهذب (٤: ٣٩٩)، تذكرة الحفاظ (١: ١٤٨) وغيرها.
(١) عبد الله بن عَوْن بن أرطَبان المُزَني مولاهم، أبو عَوْن الخزَّار البَصْري. قال ابن
مهدي: ما كان بالعراق أحدٌ أعلمَ بالسُنَّة منه، وقال ابن معين: ثبْت، وقال
أبو حاتم: ثقة.
وقال ابن سعد: كان ثقة وكان عثمانياً، وكان كثيرَ الحديث ورعاً. وقال
النَّسائي: ثقة مأمون، وقال أيضاً: ثقة ثبت. وقال العِجْلي: بَصْري ثقة رجل
صالح، ومناقبه كثيرة، توفي رحمه الله سنة ١٥١ هـ، وقيل ١٥٠، وقيل
١٥٢ هـ وله ٨٥ سنة.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٥: ١٦٣)، طبقات خليفة (٢١٩)، ثقات
العِجْلي (٢٧٠) طبقات ابن سعد (٧: ٢٦١)، مشاهير علماء الأمصار
(١٥٠)، التهذيب (٥: ٣٤٦) وغيرها.
(٢) يحيى بن سعيد الأنصاري، أبو سعيد المَدَني القاضي.
وثّقه أحمد ويحيى وأبو حاتم وأبو زُرعة، وقال ابن المديني: لم يكن
بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب ويحيى بن سعيد، وأبي الزناد،
وبُگیْر بن الأشج.
وقال أبو حاتم: يحيى بن سعيد يوازي الزُهري. وقال النِّسائي: ثقة مأمون،
وفي موضع آخر: ثقة ثبت. وقال ابن سعد: كان ثقة كثير الحديث حجة ثبتاً.
وقال العِجْلي: تابعي ثقة، وكان له فقه، ولِيَ القضاء، وكان رجلاً صالحاً.
توفي رحمه الله سنة ١٤٣ هـ.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٨: ٢٧٥)، ثقات ابن حِبَّان (٥: ٥٢١)،
طبقات خليفة (٢٧٠)، ثقات العِجلي (٤٧٢)، مشاهير علماء الأمصار (٨٠)،
التهذيب (١١: ٢٢١) التبيين لأسماء المُدلَّسين (٦١) وغيرها.
(٣) عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج، أبو الوليد. فقيه أهل مكة في زمانه،
عُرف بالتدليس.
٥٧
=

الطبقة الثالثة :
٩ - أيوب بن مُوسى(١).
١٠ - وإسماعيل بن أمية(٢).
قال علي بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد - القطّان - يقول: لم يكن
=
أحد أثبت في نافع من ابن جُرَيْج فيما كتب، وهو أثبت من مالك في نافع.
وقال مرةً: لم یکن ابن جُرَيْج عندي بدون مالك في نافع.
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وسئل عنه أبو زرعة فقال: بخٍ من الأئمة.
وقال العِجْلي : ثقة مكي .
توفي رحمه الله سنة ١٥٠ هـ، وقيل ١٤٧، وقيل ١٤٩، ١٥١، وأما قول
خليفة في طبقاته: مات سنة خمس ومائة، فلعله تصحّف من خمسين ومائة إلى
خمس ومائة.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٥: ٤٢٢)، الجرح والتعديل (٥: ٣٥٦)،
تاريخ بغداد (١٠: ٤٠٠)، طبقات خليفة (٢٨٣)، طبقات ابن سعد (٥:
٤٩٢)، الميزان (٢: ٦٥٩)، ثقات العِجْلي (٣١٠)، التبيين (٣٩) وغيرها.
(١) أيوب بن موسى بن عَمْرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية،
أبو موسى المكي. وثّقه أحمد وابن معين وأبو زرعة والنَّسائي والعِجْلي وابن
سعد وأبو داود؛ زاد أحمد: ليس به بأس. وشدَّ الأزْدي فقال: لا يقوم إسناد
حديثه، قال الحافظ: ولا عبرة بقول الأزدي. والأزْدي يُسرف في الجرح كما
قال الذهبي في الميزان (٥/١).
وقال أبو حاتم: صالح الحديث، وقال ابن عبد البر: كان ثقة حافظا، ووافق
ابن المديني النَّسائي بذكره إياه في الطبقة الثالثة.
توفي رحمه الله سنة ١٣٢ هـ وقيل غيرها.
انظر ترجمته: الجرح والتعديل (٢: ٢٥٧)، التاريخ الكبير (١: ٤٢٢)
طبقات خليفة (٢٨٢)، ثقات العجلي (٧٦)، الكنى والأسماء لمسلم (١٧٨
مخطوط مصوَّر)، الثقات لابن حِبَّن (٦: ٥٣)، التهذيب (١ : ٤١٢) وغيرها.
(٢) إسماعيل بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص، الأموي ابن عمّ أيوب بن
موسی التي سبقت ترجمته.
قال علي عن ابن عيينة: لم يكن عندنا قُرشيان مثل إسماعيل بن أمية، =
٥٨

١١ - وموسى بن عُقْبة(١).
١٢ - وكَثِير بن فَرْقَدْ(٢).
وأيوب بن موسى. وقال أحمد: إسماعيل أكبر من أيوب، وأحبّ إليّ، وفي
=
رواية أقوى وأثبت.
وثَّقه ابن معين والنّسائي وأبو زرعة وأبو حاتم وابن سعد، زاد أبو حاتم : رجل
صالح. مات رحمه الله في حبس داود بن علي سنة ١٤٤ هـ، وقيل قبلها.
ووافق ابن المديني النّسائي في إدراجه ضمن الطبقة الثالثة.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (١: ٣٤٥)، الجرح والتعديل (٢: ١٥٩)،
طبقات خليفة (٢٨٢)، ومشاهير علماء الأمصار (١٤٥)، التهذيب (١: ٢٨٣).
(١) موسى بن عُقْبة بن أبي عيَّاش الأسدي، مولى آل الزبير، ويُقال مولى أم خالد
بنت سعيد بن العاص زوج الزبير، صاحب المغازي الصحيحة.
قال المُفضَّل الغَلَابي عن ابن معين: ثقة كانوا يقولون في روايته عن نافع
شيء. قال: وسمعت ابن معين يضعّفه بعض شيء. وقال إبراهيم بن الجُنيد
عن ابن معين: ليس موسى بن عقبة في نافع مثل مالك وعُبيد الله بن عمر.
أما مغازيه فقد قال الإِمام مالك: عليكم بمغازي موسى بن عُقْبة فإنه ثقة،
وفي رواية أخرى عنه: عليكم بمغازي الرجل الصالح موسى بن عُقبة فإنها
أصح المغازي. ومغازيه نشر المستشرق ((سيخو)) المنتقى من مغازي موسى بن .
عُقْبة، عن مخطوطة وجدها في برلين، كما توجد قطعة من ضمن الأمالي لابن
الصاعد، كذا في ((دراسات في الحديث)) للدكتور محمد مصطفى الأعظمي
(١: ٢١٣)، وتوجد مغازيه مخطوطة في تونس أيضاً كما قال الحاج صبحي
السامرَّائي في تعليقه على شرح علل الترمذي (ص ٢٦١).
توفي موسى رحمه الله سنة ١٤١ هـ، وقيل ١٤٥ هـ، وقيل ١٣٥ هـ. وذكره
ابن المديني في الطبقة الرابعة.
انظر ترجمته: الجرح والتعديل (٨: ١٥٤)، ثقات العِجْلي
(٤٤٤)، ثقات ابن شاهين (٣٠٤)، ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم
للدارقطني (١: ٣٥٠)، طبقات خليفة (٢٦٧)، مشاهير علماء الأمصار
(٨٠)، التبيين لأسماء المدلسين (٥٦)، التهذيب (١٠: ٣٦٠) تذكرة الحفاظ
(١: ١٤٨)، طبقات مسلم (١٢/أ) وغيرها.
(٢) كثير بن فَرْقَد المديني.
٥٩

الطبقة الرابعة :
١٣ - اللَّيْث بن سَعْد(١).
١٤ - وُجُوَيْرِية بن أَسْماءِ(٢).
قال أبو حاتم: كان من أقران الليث وكان ثبْتاً. وقال مرة: صالح، وقال ابن
=
معين: يروي عنه ليث بن سعد وهو ثقة، ولم يذكره ابن المديني في أصحاب نافع.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٧: ٢١٤)، الجرح والتعديل (٧: ١٥٥)،
التهذيب (٨: ٤٢٤)، ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم (١: ٣٠٦)، الجمع بين
رجال الصحيحين (٢ : ٤٢٩) وغيرها.
(١) اللَّيْث بن سعد بن عبد الرحمن الفَهْمي، أبو الحارث، الإِمام المصري، أحد
الأعلام، والأئمة الثقات، ثقة حجة بلا نزاع.
قال عثمان الدارمي: قلت كابن معين : ... فالليث بن سعد كيف حديثه
عن نافع؟ قال: صالح ثقة.
وذِكْر مناقبه والثناء عليه يطول، ويكفي قول الإمام الشافعي فيه: أنه أفقه من مالك.
توفي رحمه الله سنة ١٧٥ هـ. وخالف ابن المديني النَّسائي فذكره في
الطبقة السادسة.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٧: ٢٤٦)، الجرح والتعديل (٧: ١٧٩)،
التاريخ الصغير (١٩٥ هندية) ذكر أسماء التابعين (١: ٣٠٧)، الجمع
بين رجال الصحيحين (٢: ٤٣٣)، تاريخ بغداد (١٣: ٣)، طبقات ابن سعد
(٧: ٥١٧)، طبقات خليفة (٢٩٦)، مشاهير علماء الأمصار (١٩١)، الحلية
(٧: ٣١٨)، صفوة الصفوة (٤: ٢٨١)، الكنى والأسماء للدولابى
(١: ١٤٥)، الكنى والأسماء لمسلم (١٠٢) مخطوط مصوَّر، تذكرة الحفاظ
(١: ٢٢٤)، الميزان (٣: ٤٢٣)، التهذيب (٨: ٤٥٩)، ولأحمد خليل:
الليث بن سعد فقيه مصر، طبع في مصر، وغيرها.
(٢) جُوَيْرية بن أسْماء بن عُبيد بن مُخارق، ويقال مخراق الضُبَعي، أبو مخارق
ويُقال أبو أسماء البَصْري.
قال ابن معين: ليس به بأس، وقال أحمد: ثقة، ليس به بأس. وقال أبو
حاتم: صالح الحديث، وهو في السن مثل مالك يُحدِّث عن نافع.
أُرِّخ البخاري وخليفة وابن حِبَّن في الثقات وفاته سنة ١٧٣ هـ. وذكره ابن =
٦٠