Indexed OCR Text
Pages 81-100
١١ - باب جَمْعُ الْقُرْآن ٢٧ - أَخْبَرَنا الهَيْثَمُ بِنُ أَيُوبٍ قَالَ : ثَنَا إِبْراهِيمُ بنُ سَعْدٍ قَالَ: ثَنَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بِنِ السَّبَّاقِ عَنْ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ قَالَ : أَرْسَلَ إليَّ أَبُو بَكْرٍ مَقْتَلَ أَهْلِ الْيَمَامَةِ ، فَأَتَيْتُهُ وَعِنْدَهُ عُمَرُ ، فَقَالَ: إِنَّ القَتْلِ قَد اسْتَحَرَّ يَوْمَ اليَمَامَةِ بِقُرّاءِ القُرآنِ ... وساق الحديث بطوله . معاد . (٢٧) انظر تخريج الحديث رقم / ١٣ / ورقم / ٢٠/. ٨١ ١٢ - باب سُورَةُ كَذَا ، سُورَةٌ كَذَا ٢٨ - أَخْبَرَنا عِمْرَانُ بنُ مُوسَى قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ - يَعْنِي ابنَ زُرَيْع - قَالَ : ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُور عَنْ إِبْراهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيد، قَالَ : ذُكِرَ لي عَنْ أبي مَسْعُودٍ ، فَلَقِيتُه، وَهُو يَطُوفُ بالبَيْتِ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: مَنْ قَرَأَ الآيَتَانِ(*) مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاه . ٢٩ - أَخْبَرَنا بِشْرُ بنُ خَالِدٍ قَالَ: أَنَا محمَّد بنُ جَعْفَر عَنْ شُعْبَة عَنْ (٢٨) هو عند المصنف في عمل اليوم والليلة رقم / ٧١٨/ وما بعده . وأخرجه أحمد في مسنده ١٢١/٤، ١٢٢، والبخاري في مواضع من صحيحه انظر ٣١٧/٧، ٥٥/٩. ومسلم ١٩٨/٢ والدارمي في سننه رقم / ١٤٩٥ / و/٣٣٩١/، وأبو داوود رقم / ١٣٩٧ / والترمذي ٤٤/٤ وابن ماجه رقم / ١٢٦٨ / و/ ١٢٦٩ والبيهقي في السنن ٢٥/٣ وابن خزيمة ٢ / ١٨٠ وآخرون. انظر الدر المنثور ٢٧٨/١. وأبو مسعود صاحب هذا الحديث هو عقبة بن عمرو . الآيتان هما ﴿ آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه ... ﴾ إلى آخر السورة. ومعنى قوله عليه الصلاة والسلام كفتاه : أي أجزأتا عنه من قيام الليل بالقرآن ، وقيل : كفتاه كل سوء وشر ، وقيل : كفتاه أي حصل له من الثواب بسببهما ما يكفيه عن قراءة شيء آخر ، وقيل غير ذلك ، وقد يحصل له كل هذا الخير والله تعالى أعلم . (*) وقد جاء في الأصل الآيتان : والصواب الآيتين . (٢٩) انظر تخريج الحديث المتقدم . ٨٢ سُلَيْمانَ عَنْ إبراهِيمَ عَنْ عبدِ الرَّحْمن بن يَزِيد عَنْ عَلْقَمَةَ عَنْ أبي مَسْعود ، أن النبيِ وَسَ﴿ قَالَ: مَنْ قَرَأْ الآيَتَيْنِ الآخِرَتَيْنِ مِنَ البَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ ، قَالَ عَبْدُ الرَّحْمِنِ : فَلَقِيتُ أَبَا مَسْعودٍ فَحَدَّثني به . ٣٠ - أَخْبَرَنا عَليُّ بنُ خَشْرَمٍ ، قَالَ: أَنَا عيسى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ إبْراهِيمَ عَنْ عَلْقَمَة وَعَبدِ الرَّحمن بنِ يَزِيد عَنْ أبي مَسْعودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: الآيَتَانِ (الََّخْرَيَتَانِ)(*) مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مَنْ قَرَأَهُما فِي لَيلَةٍ كَفَتَاه . ٣١ - أَخْبَرَنا إِسْحقُ بنُ إبراهيمَ قَالَ: أنا عَبْدَةُ بنُ سُليمانَ عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعَ رَسُولُ اللَّهِ وَ رَجُلًا يَقْرَأ في المَسْجِدِ لَيْلًا فَقَالَ : لَقَدْ أَذْكَرِنِي كَذَا وَكَذَا مِنْ آيَةٍ قَدْ كُنْتُ أُسْقِطُهُنَّ مِنْ سُورَةٍ كَذَا وَكَذَا . (٣٠) انظر تخريج الحديث المتقدم . (*) وفي ب : الآيتان الآخرتان . (٣١) وأخرجه البخاري في صحيحه في مواضع منه ، وقال في كتاب الشهادات : وزاد عباد بن عبد الله عن عائشة: ((تهجد النبي ◌َّ في بيتي فسمع صوت عباد يصلي: فقال : أصوت عبادٍ هذا؟ قلت : نعم ، قال : اللهم ارحم عباداً) وقيل عن عبّاد هذا : إنه عبّاد بن بشر الصحابي ، لكن عبد الغني الأزدي جزم في مبهماته بأن المبهم في رواية هشام عن أبيه عن عائشة هو عبد الله بن يزيد الأنصاري ، ومال إليه الحافظ ابن حجر . انظر الفتح ٢٦٥/٥. وأخرجه مسلم في صحيحه ٢ / ١٩٠، وأبو داوود رقم / ١٣٣١ / وقال : رواه هارون النحوي عن حماد بن سلمة في سورة آل عمران في الحروف (وكأيٍّ من نبئٍّ ... ). والنسيان من النبي ◌َل لشيء من القرآن نوعان: أحدهما نسيانه الذي يتذكره عن قرب ، وهذا شأن البشر جميعاً ، وعليه يدل قوله عليه الصلاة والسلام ((إنما أنا بشر = ٨٣ ١٣ - السُّورَةُ الّتي يُذْكَرُ فيها كَذَا ٣٢ - أَخْبَرَنا مُحمَّدُ بنُ المثنَّى عن يحيى بنِ سَعيدٍ قَالَ: ثَنَا عَوْفٌ ، قَالَ ثَنَا يَزِيدُ الفَارسيُّ قَالَ: قَالَ لْنَا ابْنُ عَبّاسٍ : قُلْتُ لِعُثْمانَ بنِ عَفّنَ مَا حَمَلَكُمْ أَنْ عَمَدْتُمْ إِلى الْأَنْفَالِ وَهِيَ مِنَ المَثَانِي ، وَإِلى بَرَاءَة وَهِيَ مِن المائين ، فَقَرَنْتُم بَيْنَهُما، وَلَمْ تَكْتُبُوا سَطْرَ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، (وَ) آ وَضَعْتُمُوها في السَّبعِ الطَّوَالِ، فَمَا حَمَلَكُمْ عَلَى ذَلِكَ؟! قَالَ عُثْمَانُ: إنّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْه الشَّيءُ يَدْعُو بَعْضَ مَنْ يَكْتُبُ عِنْدَهُ، فَيَقُولُ: ضَعُوا هَذِهِ فِي السُّورَةِ الّتِي يُذْكَرُ فيها كَذَا وَكَذَا ، وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ الآياتُ فَيَقُولُ: ضَعُوا هَذهِ الآياتِ في السُّورَةِ الّتي يُذْكَرُ فيها كَذَا = مثلكم أنسى كما تنسون)) والثاني أن يرفعه الله عن قلبه إرادة نسخه وهو المشار إليه بقوله عز وجل : ﴿ سنقرئك فلا تنسى إلا ما شاء الله ﴾ . فأما القسم الأول فعارض سريع الزوال لقوله تعالى : ﴿ إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ﴾ والثاني ينضوي تحت قوله تعالى : ﴿ ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها أو مثلها ﴾ . قال الحافظ ابن حجر: وفي الحديث حجة لمن أجاز النسيان على النبي صلّ فيما ليس طريقه البلاغ مطلقاً ، وكذا فيما طريقه البلاغ لكن بشرطين، أحدهما أن يقع منه بعد تبليغه ، والآخر أن لا يستمر على نسيانه بل يحصل له تذكّره إما بنفسه ، وإما بغيره . انظر فتح الباري ٨٦/٩ . (٣٢) أخرجه أحمد في مسنده ٥٧/١، ٦٩، وأبو داوود رقم /٧٨٦/ والترمذي ١١٤/٤، وقال حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث عوف عن يزيد الفارسي ، وأخرجه الحاكم في المستدرك ٣٣٠/٢، وقال: صحيح الإِسناد وأقره الذهبي ، وابن أبي داوود في المصاحف من طرق عن عوف به ، وابن حبان في صحيحه. انظر تفسير ابن كثير ٣٥٦/٣، وفتح الباري ٤٢/٩ . وعوف بن أبي جميلة أخرج له الجماعة ، وقد رمي بالقدر والتشيّع. انظر التقريب ٨٩/٢ . = ٨٤ وَكَذَا، وَكَانَتِ الأَنْفَالُ مِنْ أَوَائِلِ مَا أَنْزِلَ، وَبَراءَةُ مِنْ آخِرِ القرآنِ ، وَكَانَتْ قِصَّتُها شبيهاً بِقِصَّتِها، وَقُبِضَ رَسُولُ اللهِ وََّ ، وَلَمْ يُبَيِّن لَنَا أَنَّها مِنْها ، فَظَنْتُ أَنَّها مِنْها فَمِنْ ثَمَّ قَرَنْتُ بَيْنَهما، ولمْ أَكْتُبْ بَيْنَهما بِسَطْرِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحِيم . ١٤ - كِتَابَةُ الْقُرْآن ٣٣ - أَخْبَرَنا مُحمَّدُ بنُ إسْماعيلَ بنِ إِبْراهِيمَ قَالَ: ثَنَا يَزِيدُ عَنْ هَمّامٍ عَنْ زَيْدِ بنِ أَسْلَم : وَأَخْبَرَنا الفَضْلُ بنُ العِبَّاسِ بنِ إِبْراهِيمَ قَالَ: ثَنَا عَفّانُ قَالَ: ثَنَا هَمَامُ قَالَ: ثَنَا زَيْدُ بِنُ أُسْلَم عَنْ عَطاءِ بنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدرِيُّ عَنْ = ويزيد الفارسي قال الحافظ ابن حجر: مقبول . انظر التقريب ٣٧٣/٣ . بَوَّب المصنف على هذه الأحاديث ( باب سورة كذا سورة كذا ) إشارة إلى جواز قولنا : سورة البقرة وسورة آل عمران ، و ... وإلى جواز قولنا : السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها المائدة .... إلخ . وقد رأى بعض السلف كراهة قول الشخص سورة البقرة ، وسورة الناس ... لكن الأحاديث الصحيحة الكثيرة تردّ ذلك ، منها حديثا أبي مسعود ، وحديث عائشة هذا . قال ابن كثير : ولا شك أن هذا - السورة التي يذكر فيها كذا - أحوط وأولى ، ولكن صحت الأحاديث بالرخصة في الآخر ، وعليه عمل الناس اليوم في ترجمة السور في مصاحفهم . انظر فضائل القرآن ٤٩٧/٧. قلت: الأحاديث الصحيحة الكثيرة جاء فيها ذكر سورة كذا وكذا وهي مشهورة فلا أرى أي مانع ولا احتياط من ذلك . (٣٣) أخرجه أحمد في المسند ١٢/٣، ٣٩، ٥٦، ومسلم في صحيحه ٢٢٩/٨، والدارمي رقم /٤٥٦ / وابن أبي داوود في المصاحف / ص ٤ / وعزي للحاكم وقال : صحيح على شرط الشيخين . دلّل المصنف بهذا الحديث على أن الصحابة رضوان الله عليهم - بأمر النبي عليه صلوات الله وسلامه - كانوا يكتبون القرآن الكريم ، = ٨٥ النّبِيِوَّهِ، وَقَالَ مُحمّد: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: لَا تَكْتُبُوا عَنّي شَيْئاً غَيْرَ القُرآنِ ، وَقَالَ مُحمّدٌ: إلَّ القرآنَ، فَمَنْ كَتَبَ عَنّي شَيْئاً غَيْرَ القرآنِ فَلْيَمْحُه . ١٥ - فَاتِحَةُ الْكِتَاب ٣٤ - أَخْبَرَنا مُحمَّدُ بنُ مَنْصورٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ مُحمدٍ بنِ الرَّبيع عَنْ عُبَادَة بنِ الصّامِتِ عَنْ النّبِ ◌ّهِ قَالَ: ((لَ صَلَةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ ◌ِفَاتِحَةِ الْكِتَاب)) . ١٦ - فَضْلُ فَاتِحَةِ الْكِتَاب ٣٥ - أَخْبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ بَشّارِ قَالَ: ثَنَا يَحْيى بنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ = وهذا الأمر نُقِلِ نَقْلَ الكافة عن الكافة ، وبذلك حدث المدّ العلمي الإِسلامي. أما قوله عليه الصلاة والسلام: ((فمن كتب عني شيئاً غير القرآن فليمحه )) فالمقصود به - والله أعلم - إذا كان مع القرآن في صحيفة واحدة حتى لا يختلط كلام النبي وَلـ بالقرآن ، أو أن هذا الأمر كان في البداية ليتفرغ الناس للإقبال على القرآن ، وإعطائه كل اهتمامهم ، ثم نسخ بعد أن أمن اختلاط القرآن بغيره وكثر الحفاظ والمتقنون ، وقد جاء في أحاديث كثيرة وصحيحة أن بعض الصحابة قد كتبوا عنه صلوات الله عليه ، ومن ثمَّ أجمع المسلمون على جواز كتابة الحديث النبوي الشريف . (٣٤) وأخرجه الشافعي. انظر بدائع المنن ٧٥/١، والبخاري في صحيحه ٢٣٦/٢، ومسلم ٩/٢، والدارمي رقم /١٢٤٥ / وابن الجارود في المنتقى رقم / ١٨٥/ وأبو داوود / ٨٢٢ / والترمذي ٢٠٦/١ والمصنف في المجتبى بإسناده ومتنه ١٣٧/٢، وابن ماجه رقم / ٨٣٧/ وغيرهم . (٣٥) وأخرجه أحمد في مسنده ٢١١/٤ ، والبخاري في صحيحه ١٥٦/٨ و٥٤/٩ ، وأبو داوود رقم / ١٤٥٨ / والدارمي رقم / ٣٣٧٤/ والمصنف في المجتبى ١٣٩/٢. وابن خزيمة في صحيحه ٣٨/٢ وغيرهم . ٨٦ جَعْفَر قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خُبَيْب بن عَبْدِ الرَّحمن عَنْ حَفْصِ بنِ عَاصِمٍ / ٢٠٧ ب/ عَنْ أبي سَعِيدٍ بنِ المُعلَّى قَالَ: مَرَّ بي رَسُولُ اللَّهِ لِهِ وَأَنَاّ أُصَلِّي فَدَعَانِ فَلَمْ آتِهِ حَتّى صَلَّيْتُ ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَقَالَ لِ : مَا مَنْعَكَ أَنْ تَأْتيني ؟ قُلْتُ: كُنْتُ أُصَلِّي. فَقَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ عَزّ وَجَلّ: ﴿يَا أَيُّها الّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّه وللرّسُولِ ... ﴾ قال: أَلَا أُعَلّمُكَ أَعْظَمَ سُورَةٍ في القرآنِ قَبْلَ أَنْ أَخْرُجُ مِنَ المَسْجِدِ، فَذَهَبَ لِيَخْرُجَ فَذَكَّرْتُهُ، فَقَالَ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِين)) هي السَّبْعُ المَثَانِي، والقُرآنُ العَظِيمُ الّذِي أُوتِيتُه . ٣٦ - أَخْبَرَنا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ عَبْدِ الكَريمِ قَال: ثَنَا عَلِيُّ بِنُ عَبْدِ الحَمِيدِ المَعَنِيُّ قَالَ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ المُغِيرةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَس بنِ مَالِكٍ قَال : كَانَ النّبِي وَّ فِي مَسير له ؛ فَنَزلَ، وَنَزَلَ رَجُلٌ إلى جَانِه، فَالتَّفَتَ إليْهِ = وقوله تعالى: ﴿استجيبوا لله وللرسول .. ﴾ في سورة الأنفال الآية / ٢٤/. وقوله عليه الصلاة والسلام: ((أعظم سورة في القرآن ... )) فيه دلالة على جواز تفضيل بعض القرآن على بعض ، وقد منعه جماعة ، والمراد بذلك هنا - والله أعلم - عظم القدر بالثواب المترتب على قراءتها. وقوله عليه الصلاة والسلام: ((السبع المثاني)) فيه تصريح بأن المراد بقوله تعالى: ﴿ولقد آتيناك سبعاً من المثاني ، والقرآن العظيم ﴾ سورة الحجر الآية / ٨٧ / هي الفاتحة ، وقد جاء عن ابن عباس ما يخالفه والحديث المرفوع أولی ( والمثاني ) سميت مثاني لأنها تثنى في كل ركعة ، أي تعاد ، وقيل : لأنه يثنى بها على الله سبحانه وتعالى ، وقيل : لأنها استثنيت لهذه الأمة . . (٣٦) إسناده صحيح . وقد أخرجه ابن حبان في صحيحه ، والحاكم وقال : على شرط مسلم ، انظر الترغيب والترهيب ٣٦٧/٢، وأبو ذر الهروي في فضائله ، والبيهقي في الشعب . انظر الدر المنثور ٥/١ . ٨٧ . النّبِيِ وَّ، فَقَالَ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَفْضَلِ القُرْآنِ؟ قَال: فَتَلَا عَلَيْهِ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِين﴾ . ٣٧ - أَخْبَرَنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ عَنْ مَالِك عَنْ العَلَاءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَن أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا السَّائِبِ مَوْلِى هِشَامٍ بِنِ زُهْرةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَة يَقُول : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: مَنْ صَلَّى صَلَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ القُرآنِ هِيَ خِدَاجٌ هِيَ خِدَاجٌ ، هي خِدَاجٌ غَيْرُ تَمَام . فَقُلتُ : يَا أَبَا هُرَيْرَة ، إنّي أَحْيَاناً أَكُونُ وَرَاءَ الإِمَامِ ؟ فَغَمَزَ ذِرَاعَي ، وَقَالَ: إِقْرَأْ بِهَا يَا فَارِسيّ فِي نَفْسِكِ، فَإِنّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ يَقُول: (( قَالَ اللَّهُ عَزّ وَجَلّ: ((قُسِمَتْ الصَّلَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدي نِصْفَيْنِ، فَنِصْفُها لِي، ونِصْفُها لِعَبْدِي، ولِعَبْدِي مَا سَأَلَ))، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِقْرُؤُوا، يَقُولُ العَبْدُ ﴿الحَمْدُ لِلَّه رَبِّ العَالَمِين﴾ يَقُولُ اللَّهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ: الرَّحْمنِ الرَّحيم ﴾ يَقُولُ اللَّه: أَثْنَى عَليَّ عَبْدي، يَقُولُ العَبْد : ﴿(مَلِكِ)(*) يَوْمِ الدّين﴾ يَقُولُ اللَّهُ: مَجَّدَني عَبْدِي، وَهَذِهِ الْآيَة بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، يَقُولُ العَبْدُ: ﴿إِهْدِنَا الصِّراط المُسْتَقِيمِ، صِرَاطَ الّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِم وَلَ الضَّالِين﴾ فَهُؤُلاءِ لِعَبْدي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)). خَالَفَهُ سُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَة . (٣٧) وأخرجه أحمد في مسنده ٢ /٢٥٠، ٢٨٥، ومسلم في الصحيح ٩/٢، ومالك في الموطأ ١٠٦/١ والمصنف في المجتبى بإسناده ومتنه ١٣٥/٢، والترمذي ٢٥٥/١ وابن ماجه مختصراً رقم / ٨٣٧ / ومثله الطبري ٨٦/١ . (*) وفي النسخة ب : مالك يوم الدين وهما قراءتان متواترتان . ٨٨ ٣٨ - أَخْبَرَنا إِسْحَقُ بنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: أَنَا سُفْيَانُ وَهُو ابْنُ عُيَيْنَةً عَنِ العَلَاءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِنٍ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: ((كُلُّ صَلَةٍ لَ يُقْرَأُ فِيها بِأُمِّ القُرْآنِ فَهِيَ خِدَاجٌ ، فَهِيَ خِذَاجٌ، فَهِيَ خِدَاجٌ ))، قَالَ: يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنِّي أَحْيَاناً أَكُونُ وَرَاءَ الإِمَام ؟ قَالَ: يَا فَارِسِيُّ إِقْرأْ بِها فِي نَفْسِكَ، فَإِنّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَ: ((قُسِمَتِ الصَّلاةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ ، قَالَ الْعَبْدُ: ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قَالَ اللَّهُ: حَمِدَنِي عَبْدِي، فَإِذَا قَالَ: ﴿الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾ قَالَ اللَّهُ: أَثْنِى عَلَيَّ عَبْدِي، فَإِذَا قَالَ ﴿( مَلِكِ)(*) يَوْمِ الدِّين﴾ قَالَ الله: مَجَّدَنِي عَبْدِي، أَوْ قَالَ: فَوّضَ إليَّ عَبْدِي ، فَإِذَا قَالَ: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُد وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ﴾ قَالَ: هَذِهِ بَيْنِي وَبَيْنِ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)) . قَالَ سُفْيانُ : دَخَلْتُ عَلَى العَلاءِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي بَيْتِهِ وَهُو (٣٨) خالف سفيان بن عيينة مالك بن أنس في الإِسناد - كما ترى - وكلاهما إمام ثقة ، وقد رواه مسلم من طريقيه . انظر ٢ /٩ . واختصره الإِمام الشافعي. انظر بدائع المنن ٧٦/١، والترمذي ٦٦/٤، وابن ماجه رقم /٣٧٨٤ / وأبو داوود رقم / ٨٢١ / . كما أخرج حديث أبي هريرة هذا ابن أبي شيبة في مصنفه ، والبخاري في جزء القراءة خلف الإِمام ، وابن حبان في الصحيح وآخرون. انظر الدر المنثور ٦/١ . والخداج : النقصان ، يقال : خدجت الناقة إذا ألقت ولدها قبل أوان النتاج ، وإن كان تام الخلق ، وأخدجته إذا ولدته ناقصاً وإن كان لتمام الولادة ، هذا قول الخليل والأصمعي وأبي حاتم وآخرين وقال جماعة من أهل اللغة : خدجت وأخدجت إذا ولدت لغير تمام. انظر تنوير الحوالك ١٠٦/١ وقوله: ((قسمت الصلاة)) أي القراءة لأنها جزء من أجزاء الصلاة فتسمَّى بها . (*) وفي النسخة ب : مالك يوم الدين . ٨٩ مَرِيضٌ ، فَسَأَلْتَهُ عَنْ هَذَا الحديثِ فَحَدَّثَنِ بِهِ . ٣٩ - أَخْبَرَنا عَمْرو بنُ مَنْصُورِ، قَالَ: ثَنَا الحَسَنُ بنُ الربيع، قَالَ : ثَنَا أَبُو الأحْوَصِ عَنْ عَمّارِ بنِ رُزَيْقِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عِيسى عَنْ سَعيدٍ بنِ جُبَيْر عَنْ ابنِ عبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَا جِبْرِيلُ عَلَيهِ السَّلاَمُ قَاعِدٌ عِنْدَ النّبِيِّ ◌ِلـ سَمِعَ صَوْتاً نَقيضاً مِنْ فَوْقِهِ فَقَالَ: هَذَا بَابٌ مِنَ السَّماءِ فُتِحَ الْيَوْمَ ، لَمْ يُفْتَحِ قَطُّ إلّ الْيَوْمَ فَنَزَلَ مِنْهِ مَلَكٌ فَقَالَ: هَذَا مَلَكُ نَزَلَ إلى الأرْضِ لَمْ يَنْزِلْ قَطَّ إِلَّ الْيَوْمَ ، فَسَلَّمَ وَقَالَ: أَبْشرْ بِنُورَيْن أُوتِيتَهما لم يُؤْتَهما نَبِيِّ قَبْلَكَ ، فَاتحةٍ الكِتَابِ وَخَوَاتِيم سُورَةِ البَقَرَة، (لَمْ) تَقْرَأْ بِحَرْفٍ مِنْها إلّ أُعْطِيتَه . ١٧ - سُورَةُ الْبَقَرَة ٤٠ - أَخْبَرَنَا قُتَيْبةُ بنُ سَعيدٍ قَالَ : ثَنَا يَعْقُوب عَنْ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيه عَنْ أبي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفُرُ مِنَ البَيْتِ الذّي تُقْرَأُ فِيه سُورَةُ البَقَرَة ». (٣٩) وأخرجه مسلم في صحيحه ١٩٨/٢، والمصنف في المجتبى ١٣٨/٢ وعمل اليوم والليلة رقم / ٧٢٢ / والحاكم في المستدرك ٥٥٩/١ وقال : على شرط الشيخين وأقره الذهبي ، وابن حبان والطبراني . انظر الدر المنثور ٤/١. وفي هامش النص ((إذا سمع نقيضاً من فوقه)) وعليه كلمة معاً فلعله رواية ابن أحمر وابن سيار ورواية حمزة ما أثبته . ( لم ) عليها في النص تضبيب وفي الهامش : لعله (لن ) في النسختين معاً . والنقيض : الصوت . (٤٠) وأخرجه مسلم في صحيحه ١٨٨/٢، والترمذي في جامعه ٤٢/٤ وقال : حسن صحيح . وأحمد في مسنده ، وابن حبان فى صحيحه ( ٦٣٥ موارد) وفيه زيادة (( لا تجعلوا بيوتكم مقابر وصلُّوا فيها)) وقوله: ((مقابر)): أي لا تجعلوها مهجورة خالية من الذكر والطاعة . بل عمِّروها بذكر الله وتلاوة آياته . ٩٠ ٤١ - أَخْبَرَنا مُحَمَّد بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبْد الحكَمَ عَنْ شُعَيْب، قَالَ : أَنَا اللَّيْثُ قَالَ: أَنَا خَالِدُ عَنْ ابنٍ أَبِي هِلَالٍ عَنْ يَزِيدَ بِنِ عَبْدِ الله بنِ أُسَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ خَّابٍ عَنْ أبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ عَنْ أُسَيْدِ بنِ حُضَيْرٍ - وَكَانَ مِنْ أَحْسَنِ النّاسِ صَوْتاً بِالقرآنِ - قَالَ: قَرَأْتُ اللّيلةَ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَفَرَسٌ لِي مَرْبُوطُ ، وَيَحيى ابني مُضْطَجِعُ قَرِيباً مِنِي وَهُوَ غُلامٌ ، فَجَالَت جَوْلَةٌ، فَقُمْتُ لَيْسَ لي همٍّ إلّا يَحيى ابْنِي، فَسَكَنَتِ الفَرَسُ، ثُمَّ قَرأتُ فَجَالَتِ الفَرَسُ ، فَقُمْتُ لَيْس (لي ) ب هَمٍّ إِلّ ابني، ثُمَّ قَرَأْتُ فَجَالَتِ الْفَرَسُ ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا بِشَيْءٍ كَهَيْئَةِ الظُّلَّةِ فِي مِثْلِ المَصَابِيحِ مُقْبِلٌ مِنَ السَّماءِ فَهَالَنِي، فَسَكَنَتِ. فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إلى رَسُولِ اللَّهِ وَِّ فَأَخْبَرْتَهُ فَقَالَ: إِقْرَأْ يَا أَبَا يَحْيِى، قُلْتُ: قَدْ قَرَأْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَجَالَتِ الفَرَسُ وَلَيْس لي همّ إلّ ابْنِي، فَقَالَ: إِقْرأ يا ابنَ حُضَيْرٍ، قَالَ: قَدْ قَرَأْتُ فَرَفَعْتُ رَأْسي فَإِذَا كَهَيْئَةِ الظَّلَّة فيها مَصَابِيحُ فَهَالَنِي، فَقَالَ: ذَلِكَ الملائِكَةُ دَنَوْا لِصَوْتِكَ ، وَلَوْ قَرَأْتَ حَتّى تُصْبِحَ لَأَصْبَحَ النّاسُ يَنْظُرُونَ إليهم . ١٨ - آيةُ الْكُرْسِيّ ٤٢ - أَخْبَرَنا أَحْمَدُ بنُ مُحمّد بنِ عُبَيْدِ اللَّهِ قَالَ: ثَنَا شُعَيْبُ بنُ (٤١) أخرجه أحمد في مسنده ٢ / ٨١ . وعلقه البخاري في صحيحه عن الليث بن سعد ٦٣/٩، وأخرجه مسلم ١٩٤/٢ ، ٥٤٨/١ ط عبد الباقي، وأبو عبيد في فضائل القرآن من طرق. انظر تفسير ابن كثير ٦٠/١، وعزاه المنذري لابن حبان في صحيحه. انظر الترغيب والترهيب ٣٧١/٢ وسيأتي برقم / ٩٩/. وأخرجه الطبراني من طرق إلى أسيد / رقم ٥٦١ / وما بعده من . المعجم الكبير ، وانظر المستدرك ٢٨٧/٣ . (٤٢) وأخرجه المصنف في عمل اليوم والليلة بإسناده ومتنه رقم /٩٥٨/، وعلقه البخاري = ٩١ حَرْب ، قَالَ : ثَنَا إِسْماعيلُ بنُ مُسْلمٍ عَنْ أبي المتوكّل عَنْ أبي هُرَيْرَة أنَّهُ كَانَ عَلى تَمْرِ الصَّدَقَة فَوَجَدَ أَثْرَ كَفٍ كَأَنَّهُ قَدْ أُخَذَ مِنْهُ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنّبِيِّي وَه فَقَالَ: تُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَه؟ قَلْ: سُبْحَانَ (مَنْ) سَخّرَكَ لِمُحمَدٍ وَ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ، فَإِذَا جِنِيٌّ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيَّ فَأَخَذْتُه لأَذْهَبَ بِهِ إلى النّبِيِّ ، فَقَالَ: إنّما أَخَذْتُه لِأَهْلِ بَيْتٍ فُقَراءَ مِنَ الجنّ ، وَلَنْ أَعُودَ ، قَالَ : فَعَادَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنّبِيِ وَ، فَقَالَ: تُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَه؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ، فَقَالَ : قُلْ: سُبْحَانَ (مَا ) سَخْرَكَ لِمُحمّدٍ وَّهِ، فَقُلْتُ فَإِذَا أَنَا بِهِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ بِهِ إلى النّبِيِ وَ فَعَاهَدَنِي أَنْ لا يَعُودَ فَتَرَكْتُهُ، ثُمّ عَادَ فَذَكَرْتُ للنّبِيِوََّ، فَقَالَ: تُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَهُ، فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: قُلْ: سُبْحَانَ (مَا) سَخّركَ لِمحمّدٍ نَّهَ، فَقُلْتُ فَإِذَا أَنَا بِهِ ، فَقُلْتُ: عَاهَدْتَنِي فَكَذَبْتَ وَعُدْتَ لأَذْهَبَنّ بِكَ إِلى النَّبِّ وَّهِ، فَقَالَ: خَلِّ عَنّي أُعَلِمْكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنّ لَمْ يَقْرَبْكَ ذَكَرٌ وَلَا أُنثى مِن الجِنّ ، قُلْتُ: وَمَا هُؤُلاءِ الكَلِمَات ؟! قَالَ: آيةُ الكُرْسيّ إقرأْها عِنْدَ كُلُّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ ، قَالَ أبو هُرَيْرَة : عن عثمان بن الهيثم عن عوف عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة في ثلاثة مواضع = من صحيحه / الوكالة ، بدء الخلق ، صفة إبليس / . وعزاه الحافظ ابن حجر والسيوطي إلى أبي نعيم ، والإِسماعيلي ، وابن الضريس ، وابن مردويه . انظر فتح الباري ٤٨٨/٤، والدر المنثور ٣٢٥/١، وتفسير ابن كثير ٥٤٣/١ . من التي بين القوسين وضع في هامش النص ( ما ) وعليها علامة تضبيب في النسختين و( ما ) التي بين القوسين وضع عليها في النص علامة التضبيب في النسخة الأصل . و(ما ) تستعمل غالباً لغير العاقل - وقد تستعمل للعاقل ومن ذلك قوله تعالى : ﴿ فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع .. ﴾ سورة النساء الآية ٣. ٩٢ فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنّبِيِنَّهِفَقَالَ لي: ((أُوَمَا عَلِمْتَ أَنّه كَذَلِكَ)). ١٩ - الآيَتَانِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَة ٤٣ - أَخْبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ محمّد بن إِسْحَقَ عَنْ جَرِيرِ عَنْ مَنْصورٍ عَنْ إِبراهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي مَسْعودٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: مَنْ قَرَأْ الآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَة الْبَقَرَة فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاهُ. ٤٤ - أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بنُ مَنْصورٍ قَالَ: أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عن سُفْيَانَ عَنْ مَنْصُورِ والأَعْمَشِ عَنْ إِبْراهِيمَ عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي مَسْعودٍ عَنْ النّبِيِ وَِّ قَالَ: «مَنْ قَرَأَ بالآيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَة كَفَتَاه )). ٤٥ - أَخْبَرَنا مُحمّدُ بنُ مَنْصورٍ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَنْصورٍ عَنْ إِبْراهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيدَ أَخْبرِهِ عَلْقَمَةُ عَنْ أَبِي مَسْعُودِ الأنْصَارِيّ أَنْ النّبِيِ وََّ قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ بالآَيَتَيْنِ مِنْ آخِرِ سُورَةِ البَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ كَفَتَاه )). قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيد: فَلَقِيتُ أَبَا مَسْعودٍ في الطّوَافِ فَسَأَلْتُه فَحَدّثَني بِهِ . ٤٦ - أَخْبَرَنا مُحَمّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ المُبَارَكِ قَالَ: ثَنَا يَحيى بنُ آدَمَ ، قَالَ: ثَنَا أبو الأحْوَصِ عَنْ عَمَّارِ بنِ رُزَيْقٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عيسى عَنْ سَعيدٍ بنِ جُبَيْرِ عن ابن عباس قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَعِنْدَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ (٤٣) (٤٤) (٤٥) انظر في تخريجها الأحاديث المتقدمة برقم /٢٨، ٢٩، ٣٠/ مع ملاحظة تغاير الأسانيد . : (٤٦) تقدم الحديث برقم / ٣٩ / فانظر تخريجه هناك. ٩٣ السَّلَامَ إِذْ سَمِعَ نَقِيضاً فَوْقَه، فَرَفَعَ جِبْرِيلُ بَصَرَه إلى السَّمَاءِ، فَقَالَ هَذَا البابُ قَدْ فُتِحَ مِنَ السَّماءِ مَا فُتِحَ قَطُ، قَالَ فَزَلَ مَلَكٌ، فَأْتِى النَِّيَّ ◌َِ فَقَالَ : أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتُهُمَا لَمْ يُؤْتَهما نبيٌّ قَبْلَكَ: فَاتِحَةِ الكِتَابِ ، وَخَوَاتِيمِ سُورَةِ البَقَرَةِ، لَنْ تَقْرَأْ حَرْفاً مِنْه إلّ أُعْطِيتَه . ٤٧ - أَخْبَرَنَا عَمْرو بنُ مَنْصُور، قَالَ: ثَنَا آدَمُ بنُ أبي إِيَاسٍ ، قَالَ : ثَنَا أبُو عَوَانَةَ، قَالَ: ثَنَا أبو مَالِكِ الأشْجَعِيُّ، عَنْ ربْعيّ بنِ خِراش ، عَنْ حُذَيْفَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: ((فُضِّلْنَا عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ؛ جُعِلَتْ الأرْضُ كلُّها لَنا مَسْجِداً. وَجُعِلتْ تُرِبَتُها لنا طَهُوراً، وجُعلتْ صُفُوفُنا كَصفُوفِ المَلائِكَة ، وأُوتِيتُ هَؤُلاء (الآيات)(*) آخرَ سُورةِ البَقَرَةِ مِنْ كَنْزِ تَحْتَ العَرْشِ لَمْ يُعطَ منه أَحَدٌ قَبْلِي ، وَلَ يُعْطَى مِنْه أحدٌ بَعْدي )) . ٤٨ - أَخْبَرَنا مُحمّدُ بنُ المُثْنَى، عَنْ يحيى بنِ سَعيدٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ زُبَيْد عَنْ مُرّة قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : خَوَاتِيمُ سُورَةِ البَقَرَّةِ أُنزِلتْ مِنْ كَثْرٍ تَحْتَ العَرْش . ٢٠ - الكَهْف ٤٩ - أَخْبَرَنا عَلىّ بنُ حُجْرٍ، قَالَ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ (٤٧) أخرجه أحمد في مسنده ٣٨٣/٥، ومسلم في صحيحه مختصراً ٦٣/٢ ، وابن مردويه في تفسيره أفاده ابن كثير انظر تفسيره ١ / ٦٠٦ . (*) وفي النسخة ب : ( هؤلاء الكلمات ) . (٤٨) إسناده صحيح وهو موقوف - كما ترى - على ابن مسعود ، وقد جاء مرفوعاً من حديث عدد من الصحابة الكرام وبأسانيد صحيحة . = (٤٩) هو عند المصنف في عمل اليوم والليلة رقم / ٩٤٧ / بأطول من هذا وبهذا الإِسناد . ٩٤ ١ يزيد بنِ جَابرٍ ، والوليدُ بنُ مُسْلِمٍ عَنْ عبدِ الرَّحْمنِ بنِ يزيد، عَنْ يَحيى بنِ جَابرِ الطائيّ، عَنْ عبدِ الرَّحْمَنِ بِنِ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرِ الحَضْرميّ عن أبيه عَنِ النّواسَ بنِ سَمْعَانَ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ الدّجَالَ قَالَ: ((مَنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْف )). ٥٠ - أَخْبَرَنا عَمْرو بنُ عَلَيّ قَالَ: ثَنَا مُحَمّدُ بنُ جَعْفَر، قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادة عَنْ سَالم بنِ أبي الجَعْد عَنْ مَعْدَانَ عَنْ أبي الدّرْدَاء عَنْ النّبيِ وَ قَالَ: ((مَنْ قرأ عَشْرِ آيَاتٍ مِنَ الْكَهْفِ عُصِمَ مِنْ فِتْنِةِ الدَّجّال)). ٢١ - المُسَبِّحَات ٥١ - أَخْبَرَنا عَليُّ بنُ حُجْرِ قَالَ: ثَنَا بَقِيَّةُ بنُ الوَليد عَنْ بجيرِ بنِ سَعْدٍ عَنْ خالد بنِ مَعْدانَ عَنْ عبدِ الله بنِ أبي بِلالٍ عَنِ العِرْباضِ بنِ سَارِيَة أَنّ النّبِيِنَّهِ كَانَ يَقْرأُ المُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُد وَيَقُول : إنّ فِيهِنّ آيَةً أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ آية . وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده ٨١/٤، ومسلم في صحيحه ١٩٧/٨، وأبو داوود = رقم :٤٣٢١ / والترمذي ٢٣٥/٣ وقال : هذا حديث غريب حسن صحيح لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وابن ماجه رقم / ٤٠٧٥ / كلهم في حديث طويل عن الدجال وأحواله . (٥٠) وأخرجه المصنف في عمل اليوم والليلة بإسناده ومتنه رقم / ٩٤٩/، وانظر رواياته المتعددة هناك . وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده ٦ /٤٤٦، ٤٤٩ ومسلم في صحيحه ١٩٩/٢ وعنده ( من أول سورة الكهف) وأبو داوود رقم / ٤٣٢٣ / وعنده مثل مسلم . والترمذي وعنده ( ثلاث آيات ) وقال: حسن صحيح ٤٦/٤، وأخرجه أبو عبيد كذلك في فضائل القرآن ، انظر الدر المنثور ٢٠٩/٤ . (٥١) وهو عند المصنف في اليوم والليلة من طرق، انظر / ٧١٣/ وما بعده . وقد أخرجه أبو داوود رقم / ٥٠٥٧ / والترمذي في جامعه ٤ /٥٦ وقال : حديث حسن = ٩٥ ٠ ٢٢ - إِذَا زُلْزِلَتْ ٥٢ - أَخْبَرَنِ عُبَيْدُ اللَّهِ بِنُ فَضَالَة بنِ إِبْراهِيمَ قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ، قَالَ: حَدّثَنِي عَيّاشُ بنُ عَبّاسِ القَتَّبَانِيّ عَنْ عِيسى بنِ هِلَالٍ الصّدَفِيّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرو بنِ العاصيّ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ رَسُولَ اللّهِ وَ، فَقَالَ: أَقْرِثْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ: ((إِقْرأ ثَلَاثً مِنْ ذَاتِ ((الَرَ ))، فَقَالَ الرَّجُلُ كَبِرَتْ سِنِّي، وَاشْتَّ قَلْبِي، وَغَلُظَ لِسَانِي ، قَالَ: إِقْرأ ثَلَاثاً مِنْ ذَاتِ ((حَمَ))، فَقَالَ مِثْلَ مَقَالتِهِ الأولى، قَالَ: إِقْرأ ثَلَاثاً مِنَ المُسَبِّحَاتِ ، فَقَالَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ، ثُمَّ قَالَ الرّجُلُ: وَلَكِنْ أَقْرِثْني سُورَةً جَامِعَةً ، قَالَ: فَاقْرَأْ ((إِذَا زُلْزِلَتِ الأرْضُ زِلزَالها)) حَتّى فَرَغَ مِنْها، فَقَالَ الرَّجُلِ: وَالّذِي بَعَثَكَ بالْحَقِّ لَا أَزِيدُ عَلَيْهَا شيئاً أَبَداً، ثُمّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: أَفْلَحَ الرُّوَيْجل، أفْلَحَ الرُّوَيْجِل)). غريب ، وفي إسناده عنعنة بقية بن الوليد وهو مدلس ، وكلهم من طريقه بالعنعنة ، = وقد أخرجه المصنف في اليوم والليلة رقم / ٧١٥ / والدارمي في سننه رقم / ٣٤٢٧/ من طريق معاوية بن صالح عن بحير بن سعد ، عن خالد بن معدان مرسلاً . وجاء في آخره ((قال معاوية : إن بعض أهل العلم يجعلون المسبَّحات ستاً ، سورة الحديد ، والحشر والحواريين ، ( الصف ) وسورة الجمعة ، والتغابن ، وسبح اسم ربك الأعلى)). (٥٢) أخرجه أحمد في المسند ١٦٩/٢. وهو عند المصنف في عمل اليوم والليلة رقم / ٧١٩ / وأخرجه أبو داوود رقم /١٣٩٩ / والحاكم في المستدرك ٥٣٢/٢، وقال : على شرط الشيخين وصححه الذهبي ، وابن مردويه في تفسيره والبيهقي في شعب الإيمان . انظر الدر المنثور ٣٧٩/٦ . ١ ٩٦ ٢٣ - قُلْ يَا أُّها الکَافِرُون ٥٣ - أَخْبَرَنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيد، قَالَ ثَنَا أَبُو عَوَانَة عَنْ مُهَاجِرِ أَبِي الحَسَن عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النّبِيِنَِّ قَالَ: كَنْتُ أَسيرُ مَعَ النّبِيِّ فَسَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ: ((قُلْ يَا أَيُّها الكَافِرُونَ )) حَتّى خَتَمَهَا، قَالَ: قَدْ بَرِىءَ هَذَا مِن الشِّرْكِ، ثُمّ سِرْنَا فَسَمِعَ آخَرَ يَقْرَأُ((قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد )) فَقَالَ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ غُفِرَ لَهُ . ٢٤ - سُورَةُ الإِخْلَاص ٥٤ - أَخْبَرَنا العَبّاسُ بنُ عَبْد العَظِيمِ، قَالَ: ثَنَا مُحَمّدُ بنُ جَهْضَمِ ، قَالَ: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بنُ جَعْفَر عَنْ مَالِكِ بنِ أَنَسٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنْ بنِ أبي صَعْصَعَة عَنْ أبيه عَنْ أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ قَالَ: أَخْبَرَنِي قَتَادَةُ بنُ الْنّعمان قَالَ: قَامَ رَجُلٌ مِنَ اللّيلِ (٥٣) أخرجه المصنف في عمل اليوم والليلة رقم / ٧٠٤ / بإسناده ومتنه ، والدارمي من طريق مهاجر أبي الحسن رقم / ٢٤٢٩ / ورجاله ثقات ، وجهالة الصحابي لا تضر . وعزاه السيوطي إلى أحمد ، وابن الضريس ، وحميد بن زنجويه في ترغيبه. انظر الدر المنثور ٤٠٥/٦ وأخرجه المصنف في عمل اليوم والليلة بإسناد آخر عن ابن مسعود مرفوعاً ، وفيه أبو المصفى المدني مجهول . (٥٤) وساقه المصنف في عمل اليوم والليلة بإسناده ومتنه رقم / ٦٩٩/ . ومن حديث قتادة بن النعمان أخرجه البخاري في صحيحه ٥٩/٩ . ومن حديث أبي سعيد الخدري أن رجلاً ... أخرجه مالك في الموطأ ٢١١/١ والبخاري ٥٩/٩، وأبو داوود في سننه رقم / ١٤٦١ / وأحمد في المسند ١٥/٣، ٢٣، ٣٥، ٤٣ . والبيهقي في السنن ٢١/٣ وابن الضريس في الفضائل ، انظر الدر المنثور ٤١٤/٦. وأبو سعيد الخدري أخو قتادة بن النعمان لأمه ، وأمهما أنيسة بنت عمرو بن قيس . ٩٧ فَقَرَأْ (( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد )) السُّورة يُردّدها لا يَزِيدُ عَلَيْها، فَلَمّا أَصْبَحْنَا قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنّ رَجُلاً قَامَ اللّيلةَ مِنَ السَّحَرِ، (فَقَرَأَ)(*) ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ لَا يَزِيد عليها - كَأنَّ الرَّجُلَ يتقلَّلُها - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: (( وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهَا لَتَعْدِلُ ثُلُثَ القُرآنِ )) . ٢٥ - فَضْلُ المعوِّذَتَيْن ٥٥ - أَخْبَرَنا يُوسُفُ بنُ عِيسى عَنْ الْفَضْلِ بنِ مُوسَى، قَالَ: أَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ قَيْس عَنْ عُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: ((أُنْزِلِتْ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنّ قَطْ: ( المعوذتين)))(*) . ٢٦ - أهْلُ القُرْآن ٥٦ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بنُ سَعِيدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بِنُ بِدِيلٍ بِنِ مَيْسَرَةَ عَنْ أبيه عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: ((إنَّ لِلَّهِ أهْلينَ مِن خَلْقِه، قَالُوا: وَمَنْ هُمْ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: أَهْلُ القُرآنِ هُمْ أَهْلُ الله وَخَاصَّتُه)) . (*) وفي ب : ( يقرأ ) . (٥٥) وأخرجه الإمام أحمد في المسند ١٥٠/٣. ١٥٣ ومسلم في الصحيح ٢٠٠/٢ ، والدارمي رقم / ٣٤٤٤/ والترمذي ٥١/٤ . والمصنف في السنن ١٠٨/٢ و ٢٥٤/٨ . وأخرجه ابن الضريس في فضائل القرآن ، وابن الأنباري في المصاحف ، وابن مردويه في التفسير . انظر الدر المنثور ٦ /٤١٦ . (*) وضعت علامة التصحيح فوق ( المعوذتين ) . (٥٦) إسناده حسن فرجاله كلهم ثقات سوى عبد الرحمن بن بديل قال عنه الحافظ لا بأس به انظر التقريب ٤٧٣/١، ووثقه الطيالسي ، وقد صحح هذا الحديث المنذري في = ٩٨ ٢٧ - الأمْرُ بِتَعَلُّم الْقُرْآن ، واتَِّاعٍ مَا فِيه ٥٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ ، قَالَ : ثَنَا بَهْزُ - يعني ابن أسد - قَالَ: ثَنَا سُليمانُ بنُ المُغيرةَ قَالَ : ثَنَا حُمَيْدُ بنُ هِلال ، قَالَ: ثَنَا نَصْرُ بنُ عَاصِم ، قَالَ : أَتَيْتُ الْيَشْكُرِيّ فِي رَهْطٍ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، فَقَالَ : مَنِ القَوْمُ؟ قُلْنَا: بُنُولَيْثٍ، فَسَاءَلْنَاهُ، وَسَاءَلَنَا، ثُمّ قُلْنَا: أَتَيْنَاكَ نَسْأَلُكَ عَنْ حديثٍ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : أَقْبَلْنَا مَعَ أَبِي مُوسَى قَافِلِينَ ، وَعَلَتِ الدّوَابُّ بِالْكوفَةِ ، فَاسْتَأْدَنْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لي أَبَا مُوسَى، فَأَذِنَ لَنَا، فَقَدِمْنَا الْكُوفَةَ فَقُلْتُ لِصَاحبي: إنّي دَاخِلٌ المَسْجِدَ، فَإذا قَامَتِ السَّوقُ خَرَجْتُ إِلَيْكَ ، قَالَ : فَدَخَلْتُ المَسْجِدَ ، فإذَا فِيهِ حَلْقَةُ يَسْتَمِعُونَ إِلى حَديثِ رَجُلٍ فَقُمْتُ عَلَيْهِم فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَامَ إلى جَنْبِي، فَقُلْتُ لَهُ : مَنْ هَذَا؟ فَقَالَ : أَبَصْرِيُّ أَنْتَ ؟! قُلْتُ: نَعَم ، قَالَ: قَدْ عَرَفْتُ لَوْكُنْتَ كُوفِيًّا لَمْ تَسَلْ عَنْ هَذَا، هَذَا حُذَيْفَةُ بنُ اليَمَانِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ الترغيب والترهيب . انظر ٣٥٤/٢، والبوصيري في مصباح الزجاجة بزوائد ابن ماجه = ورقة / ٠/١٤ وقد أخرجه أحمد في مسنده ١٢٧/٣، ١٢٨، ٢٤٢، والحاكم في المستدرك ٥٥٦/١، وابن ماجه في سننه رقم / ٢١٥ / وأبو داوود الطيالسي ذكره البوصيري ، والدارمي في سننه رقم / ٣٣٢٩ / والبزار في مسنده ذكره القرطبي في تفسيره ١/١. (٥٧) وأخرجه من طريق اليشكري - وهو سبيع بن خالد، أو خالد بن خالد - أحمد في مسنده ٣٨٦/٥، ٤٠٣ وأبو داوود في سننه رقم /٤٢٤٦ /، وساق له طريقاً أخرىّ أطول من هذه ، وفيها زيادة جديرة بالنظر رقم / ٤٢٤٤ /، ومثلها عند الحاكم في المستدرك ٤٣٢/٤، وقال: صحيح وأقره الذهبي واليشكري ، قال الحافظ ابن حجر عنه: مقبول . انظر التقريب ٢٨٤/١، وذكره ابن حبان في الثقات ، وهو مقل ، وبقية رجاله ثقات . ٩٩ اللَّهِوَهِ عَنِ الْخَيْرِ، وَأَسْأَلُه عَنْ الشَّرّ، وَعَرَفْتُ أَنّ الْخَيْرَ لَنْ يَسْبِقَنِي ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بَعْدَ هَذَا الخيرِ شَرِّ؟! قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ تَعلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ ، واتَّبِعْ ما فِيه ثَلاَثَ مِرارٍ ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبَعْدَ هَذَا الخَيْرِ شَرٌّ ؟! قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ تَعلَّم كِتَابَ اللَّهِ وَاتَّبِعْ ما فِيهِ ثَلَاثَ مِرَار. قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللّه أَبَعْدَ هَذَا الشّرِّ خَيْرٌ؟! قَالَ: هُدْنَةٌ عَلَى دَخَن، وَجَمَاعةٌ على أَقْذَاءٍ فيها . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبَعْد هَذَا الْخَيْرِ شَرٌ؟ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ ، تَعلَّمْ كِتَابَ اللَّهِ وَاتّبعْ مَا فِيه ثَلاَثَ مِرَار، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَبَعْد هَذَا الْخَيْرِ شَرِّ ؟! قَالَ: فِتْنَةٌ عَمْيَاءُ صَمَّاءُ عَلَيْهَا دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ النَّارِ، وَأنْ تَمُوتَ يَا حُذَيْفَةُ وَأَنْتَ عَاضُّ عَلَى جِذْلٍ خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَتَبع أَحَداً مِنْهُم . ٢٨ - الْأَمْرُ بِتَعَلُّمِ الْقُرْآن وَالْعَمَلِ بِهِ ٥٨ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ حَرْبٍ، قَالَ: ثَنَا سَعِيدُ بنُ عَامِرٍ عَنْ صَالِحِ بِنِ رُسْتُم عَنْ حُمَيْد بنِ هِلَالٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ قُرْطٍ قَالَ: دَخَلْنَا مَسْجِدَ الكُوفَةِ فَإِذَا حَلْقَةٌ وَفِيهِمْ رَجُلٌ يُحَدَّثُهُمْ فَقَالَ : كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُون (٥٨) وأخرج هذا الحديث من طريق سعيد بن عامر به ... عن عبد الرحمن بن قرط ؛ الحاكم في المستدرك ٤٣٢/٤، وقال : صحيح وأقره الذهبي . واختصره ابن ماجه من هذه الطريق في سننه انظر رقم / ٣٩٨١/. وعبد الرحمن بن قرط ، قال عنه الحافظ في التقريب ، مجهول . والهدنة : المصالحة . والدخن : إلقاء الحطب على النار فيفسدها ويهيج لها دخان . والمقصود بالحديث : مصالحة على فساد باطن ونوايا سيئة . والقذى : ما يقع في العين والشراب ، وهو كناية عن عدم التَّصافي . والجذل : قال في القاموس : أصل الشجرة وغيرها بعد ذهاب الفرع ج: أجذال، وجِذال ، وجُذول وما على مثال شماريخ النخيل من العيدان ، وجانب النعل ، ورأس الجبل ، وما برز منه . ١٠٠