Indexed OCR Text

Pages 61-80

الطَّائُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيْمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذَيْئَةَ ، عَنْ
عَلِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: إِذَا جَمَعَ الحَجَّ وَالعُمْرَةِ ، طَأْفَ لَهُمَا
طَوَافْنِ .
٢٣ - حَدَّثْنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْبَى، ثَنَا إسْحُقَ بْنُ مَنْصُوْرٍ ، ثَنَا دَاوُدُ،
عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابٍِ ، قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ وَالنَّبِّ
عَِّ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ لَهُ: ((صَلِّ رَكْعَتَيْنِ خِفِيْفَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ
تَجْلِسَ )) .
٢٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْمَى، ثَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُوْرٍ ، ثَنَا دَاوُدُ، عَنْ
يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحُقَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِِّ نَّهِ يُلِي بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ،
أخرجه الطحاويّ في ((شرح المعاني)) (٢٠٥/٢) من طريق يزيد بن عطاء ، عن
الأعمش عن إبراهيم ومالك بن الحارث ، عن عبد الرحمن بن أذينة ، قال : سألت
عليًّا .. فذكره وله طريق آخر عند الطحاويّ أيضًا .
(٢٣) صَحِيْحٌ .
أخرجه ابن حبان ( ج٦ / رقم ٢٥٠١ ) قال : أخبرنا أحمد بن عمير بن جوصا ،
حدثنا أحمد بن يحيى بسنده سواء وأخرجه مسلم ( ٥٩/٨٧٥ )، وأبو داود
(١١١٦)، وابن ماجة (١١١٤)، وأحمد (٣١٦/٣ - ٣١٧ و٣٨٩)،
وعبد الرزاق (٥٥١٤ )، وابنُ أبي شيبة (١١٠/٢)، وابن خزيمة (ج٣/ رقم
١٨٣٥)، وابن حبان (٢٥٠٠ و٢٥٠٢)، والطحاوي في ((شرح المعاني))
(٣٦٥/١)، وأبو يعلى (ج٣/ رقم ١٩٤٦) والدارقطني (١٣/٢ - ١٤)،
والبيهقي (١٩٤/٣) من طرقٍ عن الأعمش ، بسنده سواء .
وعند بعضهم : وعن الأعمش ، عن أبي صالحٍ ، عن أبي هريرة أيضًا .
وقد توبع الأعمش . تابعه الوليد أبو بشر ، عن أبي سفيان به .
أخرجه أبو داود ( ١١١٧)، وأحمد (٢٩٧/٣)، والدار قطني (١٣/٢) وله
طرق أخرى عن جابر ذكرت أحدها في ((غوث المكدود)) ( برقم ٢٩٣) .
(٢٤) صَحْيْحٌ .
=
- ٦١ -

قَالَ: ((لَّيْكَ عُمْرَةً وَحَجَّةً)).
٢٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْبَى، ثَنَا إِسْحُقُ بْن مَنْصُوْرٍ ، ثَنَا دَاوُدُ ،
عَنْ حُمَيْدِ الطَّوِيْلِ، عَنْ أَنْسٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِ عَّهِ يُلِي بِعُمْرَةٍ
وَحَجَّةٍ مَعَّا .
٢٦ - حَدَّثَنَا أَحمدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُوْرٍ ، ثَنَا دَاوُدُ ،
عَنْ حُمَيْدِ الطَِّيْلِ ، عَنْ أَتَسِ رَفَعَهُ ، قَالَ :
أخرجه أبو نعيم في (( الحلية)) ( ٣٦٧/٧) من طريق أحمد بن يحيى بسنده سواء .
=
وأخرجه ابن ماجة ( ٢٩٦٨ )، وابن أبي شيبة ( ٩٩/٤ ).
وابن حبان (٣٩٣٠ ) من طرق عن يحيى بن أبي إسحاق ، عن أنسٍ .
وأخرجه مسلم ( ٢١٤/١٢٥١)، وأبو داود (١٧٩٥ )، والنسائي
(١٥٠/٥)، وأحمد (٩٩/٣)، وابن خزيمة (١٧٠/٤)، والطبراني في
((الصغير)) (٨١/٢ - ٨٢)، وتمام الرازي في ((الفوائد)) (٦٢٨)، والبيهقي
(٩/٥)، والبغوتُ في ((شرح السُّنة)) (٧٣/٧) من طريق هشيم، أنا يحيى بن
أبي إسحاق ، وعبد العزيز بن صهيب ، وحميد الطويل ثلاثتهم عن أنس به .
وله طرق أخرى ذكرتها في ((غوث المكدود» (٤٣٠ ).
(٢٥) صَحِيحٌ .
١
أخرجه أبو نعيم في (( الحلية)) ( ٣٦٦/٧) من طريق أحمد بن يحيى الصوفي بسنده
سواء وأخرجه مسلم، وابن ماجة ( ٢٩٦٩)، وأحمد (١١١/٣ و١٨٢ )،
والحميدتي (١٢١٥)، وابن أبي شيبة (٩٩/٤ -١٠٠)، وأبو يعلى
(٤٣١/٦)، وابن الجارود (٤٣٠)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني))
(١٥٢/٢)، والدارقطنَّي (٢٨٨/٢)، والحاكم (٤٧٢/١)، وأبو نعيم في
((أخبار أصبهان)) (٢٥٠/١)، والخطيبُ في ((تاريخه)) (٨١/١٠)، وفي
((التلخيص)) (١/٣٤١)، والبغوتي (٧٢/٧ ) من طرق عن حميد الطويل ، عن
أنسٍ .
(٢٦) صَحْيْحٌ .
أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٦٦/٧) من طريق سعيد بن مسعود ، ثنا =
- ٦٢ -

((إِذَا قَأْمَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي ، فَلَا يَبْزُقُ عَنْ يَمِيْنِهِ ، وَلَا تِلْقَاءَ وَجْهِهِ،
وَلَكِنْ عَنْ يَسَارِهِ ، وَتَحْتَ قَدَمِهِ )) .
ثُمَّ تَنَخَّعَ في ثوبه ، وردَّ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ قَالَ: ((أَوْ هَكَذَا
فَلْيَفْعَلُ)) ( ق ٢/٢٤١).
٠
٢٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُوْرٍ، ثَنَا دَاوُدُ ،
عَنْ عَبْدِ المَلكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، قَالَ: قِيْلَ لِعُمَرَ :
إسحاق بن منصور ، ثنا دواد الطائّي، وجعفر الأحمر عن حميد عن أنسٍ أنَّ النبّي.
عَّ بزق في ثوبه هكذا رواه مختصرًا، وأخرجه البخاري (٥٠٧/١ - ٥٠٨ -
٥١٣ فتح)، والمصنف (١٦٣/١) مختصرًا، والدَّارِمُي (٣٢٤/١)، وأحمد
(١٨٨/٣ و١٩٩ - ٢٠٠)، وابنُ أبي شيبة (٣٦٤/٢)، وعبد الرزاق
(١٩٦٢)، والحميدي (١٢١٩)، والبيهقي (٢٥٥/١ و٢٩٢/٢)، والبغويّ
في ((شرح السنة)) (٣٨٢/٢) من طرق عن حميد الطويل ، عن أنس.
وأخرجه البخاري (٥١٠/١ و٥١١ و١٤/٢ و٨٤/٣)، ومسلم
(٥٤/٥٥١)، وأبو عوانة (٤٠٥/١)، وأحمد (١٧٦/٣، ١٩١ - ١٩٢،
٢٤٥ و٢٧٣ و٢٧٨ و٢٩١)، وأبو يعلى (ج٥/رقم ٢٨٨٤ و٣١٠٧،٢٩٦٨
و٣١٦٩ و٣١٩ وج ٦/ رقم ٣٢٢٠، ٣٢٢١)، وابن حبان ( ٢٢٦٧ )، وابن
طهمان في ((مشيخته)) ( ١٢١) والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٣٨٢/٢) من طرق
عن قتادة ، عن أنسٍ مرفوعًا بنحوه .
وفي الباب عن جابرٍ مرفوعًا: ((إذا صلى أحدكم فلا يبصق بين يديه ، ولا عن
يمينه ، وليبصق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى )).
أخرجه أحمد (٣٢٤/٣ و٣٣٧ و٣٩٦)، وابن حبان ( ٢٢٦٦ ) من طريق
أبي الزبير عن جابر . وفي الباب أيضًا عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري وغيرهما .
(٢٧) صَحِيْحٌ .
أخرجه المصنّفُ في (( المجتبى)) (١٧٤/٢)، وأبو عوانة (١٤٩/٢)،
والدُّولابي في ((الكنى)) (١١/١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٦١/٧ - ٣٦٢)
من طريق داود الطائي عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سمرة .
=
- ٦٣ -
١

إِنَّ سَعْدًا لَا يُحْسِنُ الصَّلَاةَ !.
قَالَ: ادْعُوا لِي أَبَا إِسْحُقَ .
قَالَ: يَا أَبًا إِسْحُقَ! يَزِعُمُونَ أَنَّكَ لَا تُحْسَنُ الصَّلَاةَ ؟ ! .
قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأُصَلِّي بِهِمْ صَلَاةَ رَسُوْلِ اللهِ عَّهِ، أَرْكُدُ الأُوْلَيْنِ،
وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيْنِ ..
وقد توبع داود الطائي تابعه جماعة منهم :
١ - أبو عوانة ، عن عبد الملك ، عن جابر بن سمرة ، قال :
(( شكى أهلُ الكوفة سعدًا في كل شيء ، حتى قالوا: إنه لا يحسنُ يصلي !!
قال : فأرسل إليه عمرُ ، وقال: إنهم قد شكوك في كل شيء حتى زعموا أنك
لا تحسنُ تصلي !! فقال سعدٌ: والله! إن كنت أصلي بهم صلاة رسول الله عَ له ،
لا أخرم عنها . أصلي صلاتي العشاء فأركد في الركعتين الأوليين ، وأحذف في
الأخريين .
قال : ذلك الظنُّ بك يا أبا إسحاق ! فأرسل معه رجلًا أو رجلين يسأل عنه أهل
الكوفة ، فلمَّا قدم عليهم لم يدع مسجدًا . إلَّا سأل فيذكرون خيرًا، ويقولون
معروفًا، حتى أتى مسجدًا لبني عبس فقام رجلٌ منهم يُكنى (( أبا سعدة)) فقال:
أما إذ نشدتنا ، فإن سعدًا كان لا يسير بالسرية ولا يعدل في القضية ، ولا يقسم
بالسوية . فقام سعدٌ: فقال : أما والله لأدعون عليك ثلاث دعواتٍ : اللهم إن كان
عبدكَ هذا كاذبًا فأطل عمره ، واشدد فقره ، وعرضه للفتن .
قال عبد الملك بن عمير : فأنا رأيتهُ بعد ذلك شيخًا كبيرًا مفتونًا، إذا سُئل :
كيف أصبحت ؟! يقول : شيخٌ كبيرٌ مفتونٌ ، أصابتني دعوةُ سعدٍ .
فقال سعدٌ : فأنا رأيته وإنه ليتعرض للجواري في الطرقات يغمزهن ، قد سقط
حاجباه على عينيه من الكبر. أخرجه البخاري (٢٣٦/٢ و٢٣٧ فتح ) ، والطيالسيُّ
(٢١٧)، وأبو يعلى (ج٢/رقم٦٩٣)، والبزار في ((مسنده)) (رقم/١ مسند
سعد)، وابن أبي الدُّنيا في ((كتاب مجابي الدعوة)) (رقم ٣٢ )، والطبراني في
((الكبير)) (ج١ / رقم ٣٠٨)، والبلاذري في ((فتوح البلدان)) (ص٤١)،
والبيهقي (٦٥/٢)، والخطيبُ في ((تاريخه)) (١٤٥/١).
- ٦٤ _

قَالَ: ذَاْكَ الظَّنُّ بِكَ.
٢٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا إِسْحُقِ بْنُ مَنْصُوْرٍ، عَنْ دَاوُدَ ،
عنْ عَبْدِ المَلِك بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ: إِذَا وَجَدَ مَسَّ
الطَّعَامِ علَى لِسَانِهِ ، تَوَضَّأ .
=
٢ - جرير بن عبد الحميد ، عن عبد الملك .
أخرجه مسلمٌ (١٥٨/٤٥٣)، وأحمد (١٨٠/١)، والحميدي (٧٣ )، وابن
حبان (ج٥/رقم ١٨٥٩)، والدورقُّي في ((مسند سعد)) (ق١/٢ - ٢)،
والبيهقيّ في (( الدلائل)) (١٨٩/٦).
٣ - هشيم بن بشير ، عنه .
أخرجه مسلم (١٥٨/٤٥٣)، وابن أبي شيبة (٤٠٢/٢)، والدورڤتي في
((مسند سعد)) (ق١/٢)، وابن خزيمة (ج١/رقم ٥٠٨ )، والدولابي
(١١/١ ) .
٤ - سفيان بن عيينة ، عنه .
أخرجه أحمد ( ١٧٩/١)، والحميدي (٧٢ )، وابن خزيمة (ج١/رقم
٥٠٨)، وأبو يعلى (ج٢/ رقم ٧٤٣ ).
٥ - سفيان الثوريّ ، عنه .
أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٣٧٠٧/٣٦١/٢)، وأحمد (١٧٦/١)،
ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة)) (٧٥٤/٢)، والطبراني في « الكبير))
( ج١/رقم ٢٩٠ ) .
٦ - معمر بن راشد ، عنه .
أخرجه عبد الرزاق ( ٣٧٠٦ ) .
٧ - زائدة بن قدامة ، عنه :
أخرجه أبو عوانة ( ١٤٩/٢ - ١٥٠)، وقد توبع عبد الملك بن عمير . تابعه
أبو عون محمد بن عبيد الله. وقد خرجته في ((مسند سعد)) (رقم ٢ ) .
(٢٨) صَحِيحَ .
أخرجه ابنُ أبي شيبة (٤٠/١) قال: حدثنا ابن نمير، عن عبد الملك، عن
عطاءٍ ، قال : إذا وجدت من الطعام على لسانك فأعد الوضوء .
وهو يقصد ما خرج من الجوف .
- ٦٥ -
م ٣ مجلسان فى الأملاء

٢٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا إِسْحُق بْنُ مَنْصُوْرٍ، عَنْ دَاوُدَ ،
عَنْ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ: طُفْ بَعْدَ العَصْرِ،
وَصَلَّ مَا دُمْتَ فِي ◌َقْتٍ ، وَطُفْ بَعْدَ الفَجْرِ، وَصَلِّ مَا دُمْتَ فِي وَقْتٍ.
٣٠ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْبَى، ثَنَا إِسْحِقُ، ثَنَا دَاوُدُ، عَنْ
هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ ، أَنَّهُ كَأنَ يعُدُّ آتَي الْقُرْآنِ فِي الصَّلَاةِ .
٣١ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا إِسْحُقُ، قَالَ: سَمِعْتُ دَاوُدَ
يَقُوْلُ : مَا أُسَيْتُ إِلَّا عَلَى مَنْصُوْرٍ، كُنْتُ أُجَالسُ عَبْدَ المَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ وَأَدَعُهُ.
(٢٩) صَحِيْحٌ .
وأخرج ابن أبي شيبة ( ص١٦٢ - الجزء المفقود ) قال : حدثنا محمد بن فضيل ،
عن عبد الملك، عن عطاء عن عائشة قالت: ((إذا أردت الطواف بالبيت بعد صلاة
الفجر أو بعد صلاة العصر فطف ، وأخر الصلاة ، حتى تغيب الشمس وحتى تطلع ،
فصلّ لكل أسبوع ركعتين )).
قال الحافظ في ((الفتح)) (٤٨٩/٣): ((وهذا إسنادٌ حسنٌ)).
(٣٠) صَحِيْحٌ.
وأخرج ابن أبي شيبة (٨٣/٢ - ٨٤) عددًا من الآثار عن جماعة من التابعين
وغيرهم أنهم كانوا يعدون الآي منهم : سعيد بن جبير ، وابن سيرين ، وإبراهيم
النخعي ، ويحيى بن وثاب ، وبشر بن عمرو ، وابن أبي مليكة ، وطاووس ، والمغيرة
ابن حكيم ، وأبو مجلز ، والحسن البصري ، وعطاء وغيرهم .
وأخرج ابنُ أبي خيثمة في ((تاريخه)) (ج٥٠/ق٢/٦٩) قال : حدثنا عبد الله بن
جعفر ، حدثنا أبو المليح ، عن عمرو بن ميمون قال : قال لي عمر بن عبد العزيز :
تعدُّ الآي في الصلاة ؟ قلت : لا . قال : ولا أنا .
وهذا سند رجاله ثقات ، وعبد الله بن جعفر كان ثقة ، لكنه تغيَّر في آخر عمره .
ولكن له طريق آخر . أخرجه ابن أبي شيبة (٨٤/٢ ) قال : نا عمر بن أيوب
الموصلى ، عن جعفر بن برقان ، عن حبيب بن مرزوق عن عمرو بن ميمون .
(٣١) صَحِيْحٌ .
- ٦٦ -

٣٢ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا إِسْحُق، ثَنَا دَاوُدُ، عَنْ هِشَامٍ،
عَنْ أَبْهِ أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ عَّهِ جَمَعَ بَيْنَ الْبَطَّيْخِ وَالرُّطَبِ جَمِيْعاً .
(٣٢) صَحِيْحٌ مَوْصُولًا .
أخرجه المصنِّفُ في ((السنن الكبرى)) ((١٦٦/٤)) بذات السند هنا .
هكذا رواه أحمد بن يحيى الصوفي عن إسحاق بن منصور .
وتابعه إبراهيم بن أبي العنبس ، فرواه عن إسحاق بن منصور هكذا مرسلاً
وخالفهما محمد بن خلف الحدادي فرواه عن إسحاق ، عن داود ، عن هشام عن
أبيه عن عائشة .
أخرجه أبو الشيخ في ((الأخلاق)) (٦٥٣)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٣٦٧/٧ ) .
ومحمد بن خلف الحدادي وثقه ابن حبان والعقيلي، والدار قطنّ ، وزاد :
(( فاضل)) .
وقال أبو حاتم: ((محلُّه الصدق))، وقد توبع داود الطائيّ على إرساله .
تابعه وكيع ، فرواه عن هشام بن عروة ، عن أبيه مرسلًا .
أخرجه ابن أبي شيبة ( ١٣٥/٨ - ١٣٦ ) .
لكن خولف داود الطائي في ذلك .
خالفه جمع غفيرٌ منهم الثوري ، وابن عيينة ، وعيسى بن يونس ، والهيثم بن
عدي ، وأبو أسامة ، وعبدة بن سليمان ، وقيس بن الربيع ، ووهيب بن خالد ،
ويحيى بن هاشم ، ومحمد بن خازم ، وصالح بن بيان ، وإبراهيم بن حميد الرؤاسيّ ،
فرووه عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة . هكذا موصولًا .
أخرجه أبو داود (٣٨٣٦) وابنهُ عبد الله في ((مسند عائشة)) (٢١)،
والمصنف في ((الكبرى)) (١٦٦/٤)، والترمذي (١٨٤٣)، وفي ((الشمائل))
(١٩٩)، والحميدي (٢٥٥) والدار قطني في ((العلل)) (ج٥/ق/٢/٣٨ -
١/٣٩) وابن حبان (٥٢٤٦ و٥٢٤٧) وفي ((الثقات)) (٧/٩)، وأبو الشيخ
في ((الأخلاق)) ( ٦٤٨ - ٦٥١ - ٦٥٢ - ٦٥٦ )، والبيهقي (٢٨١/٧)،
والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٢٩/١١ - ٣٣٠)، وأبو نعيم في (( الطب))
(ج٤/ق١/١٣٩ -٢)، زاد أبو داود: ((ويقول: نكسر حَّ هذا ببرد هذا ، وبرد =
- ٦٧ -

٣٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ إِسْحُق بْنِ مَنْصُوْرٍ، ثَنَا دَاوُدُ
الطَّائِي، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَرْوَانَ ، عَن الهُزيل ،
قَالَ: قِيْلَ لِعَلِّ عَلَيْهِ السَّلامُ: لَوْ أُمَرْتَ مَنْ يُصَلِّي بِضُعَفَاءِ النَّاسِ فِي
المَسْجِدِ يَوْمَ الِعِيْدِ ؟ قَالَ : لَوْ أَمَرْتُهُ ، لِأَمَّرْتُهُ أن يُصلي أربعًا .
هذا. بحرِّ هذا))
قال الترمذيُ: ((هذا حديث حسنٌ غريبٌ ، ورواه بعضهم عن هشام بن عروة .
عن أبيه، عن النبي عَّةٍ. مرسل، ولم يذكر فيه: ((عن عائشة)). وقد روى
يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة هذا الحديث )) .
قُلْتُ : وهذا القول من الترمذيّ يؤيد الوصل ، ولذا صحَّحَ الحافظُ سند الموصول
كما في ((الفتح)) (٥٧٣/٩ ).
أمَّا رواية يزيد بن رومان التي أشار إليها الترمذيُّ: فأخرجها المصنِّفُ في
(الكبرى)) (١٦٧/٤) قال: أخبرنا محمد بن مسلم بن وارة الرازي ، قال : ثنا
محمد بن عبد العزيز الواسطي ، قال : ثنا عبد الله بن يزيد بن الصلت ، عن محمد بن
إسحاق، عن يزيد بن رومان، عن الزهريّ، عن عروة، عن عائشة أنَّ النبَّ عَالم
أكل البطيخ بالُطبِ. وقد خولف ابن وارة فيه .
خالفهُ محمد بن يحيى وصالح بن مسمار ، فروياهُ عن محمد بن عبد العزيز ثنا
عبد الله بن يزيد بن الصلت ، عن محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن رومان ، عن
عروة، عن عائشة. فسقط ذكر ((الزهريّ)).
أخرجه الترمذيّ في (( الشمائل)) (٢٠١ )، وأبو الشيخ ( ٦٥٧ ).
وهذه الرواية أرجح من الأولى. ولذلك قال الدارقطني في ((العلل)) ( ح٥].
ق٢/٣٨): ((وذكر الزهريّ فيه وهم)).
ولعلَّ هذا الاختلاف من محمد بن عبد العزيز، قال أبو زرعة: (( ليس بقويّ))
وقال أبو حاتم: (( لم يكن بالمحمود عندهم، وهو إلى الضعف ما هو ، كان عنده غرائب)).
(٣٣) في سنده ضعفٌ .
وعبد الرحمن بن ثروان ، ضعّفه العقيلّ .
وقال أحمد: (( يخالف في أحاديثه)).
وقال أبو حاتم (( ليس بقويّ، وهو قليل الحديث وليس بحافظِ)).
ووثقه العجلي والدارقطنيّ وابن معين .
- ٦٨ -

٣٤ - حَدَّثْنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيْمِ الكُوْفِي، ثَنَا شَرِيْحُ بْنُ
مَسْلَمَةَ، ثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بْنُ ( يُوسُفَ بْنِ أَبِي إِسْحُقَ)(١)، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ
أَبِي إِسْحُقَ (ق١/٢٤٢) عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبْهِ ، عَنْ وَائِلِ
قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِي عَ ◌ِّ ضَرَبَ بِيَمِيْنِ عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلاةِ.
٣٥ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، ثَا أَبُو نُعَيْمٍ، ثَنَا الحَسَنُ -
وَهُوَ : ابْنُ صَالِحٍ - ، عَنِ السُّدِِّّ، عَنْ عَدِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ
(٣٤) صَحِيحٌ
أخرجه أبو داود (٧٢٦ و٧٢٧ و٧٢٨)، والمصنّف (١٢٦/٢ - ١٢٧)،
وابن ماجة (٨١٠)، والدارمي (٣١٤/١)، وأحمد (٣١٨/٤)، والحميديُّ
(٨٨٥)، والطيالسيّ (١٠٢٠)، وابن خزيمة (٢٤٢/١ - ٢٤٣) ، وابن حبان
(٢٥٢/٣ - ٢٥٣)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١٩٦/١ و٢٢٣)،
والدار قطني (٢٩٥/١)، وابن الجارود (٢٠٢ و٢٠٨)، والبيهقيُّ
(٢٧/٢ - ٢٨ و١٣٢)، والبغويّ في ((شرح السُّنة)) (٢٦/٣ - ٢٧) من طرق
عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن وائل بن حجر . فذكر الحديث بطوله .
(٣٥) صَحِيْحٌ
وأخرجه المصنف في ((سننه)) (١٠٩/٦) بذات السند هنا، وكذلك أخرجه أحمد
(٢٩٠/٤)، وابن حبان (١٥١٦)، والطبراني في ((الكبير)) (ج٣/
رقم ٣٤٠٧)، والطحاويُّ في ((شرح المعاني)) (١٤٨/٣)، والحاكم (١٩١/٢)،
وابن أبي شيبة ( ج١٠ / رقم ٨٩١٦ وج١٢ / رقم ١٥٤٥٤) من طريق الحسن بن
صالح به .
وقد توبع السُّدِّي. تابعه الركين بن الربيع ، عن عديّ .
أخرجه أحمد (١٩٢/٤ )، والركين فيه ضعفٌ وتابعه حجاج بن أرطاة ، حدثني
عدتُّ بن ثابتٍ به .
=
(١) في ((الأصل)): ((يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق)) كذا. والصواب حذف ((إسحاق))
الأولى .
- ٦٩ -

عَازِبٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ خَالِى وَمَعَهُ الرَّايَةُ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ فَقَالَ :
أَرْ سَنِي رَسُوْلِ اللَّهِ عَ ◌ّه إلى رَجُلٍ تَزَوَّجَ امَرَأَةً أَبْهِ مِنْ بَعْدِهِ ، أَنْ أَضْرِبَ
عُنُقَهُ أَوْ أَقْتُلَهُ
.
أخرجه الروياني في ((مسنده)) (ج٢٢ / ق١/٨٧ ) من طريق معلى بن منصور ،
=
أخبرني عبد الواحد ، حِدَّثني حجاجٌ .
وابنُ أرطاة فيه مقالٌ مشهورٌ ، وتابعه أيضًا أشعث بن سوار ، عن عديٍّ به .
أخرجه الترمذيّ (١٣٦٢)، وابن ماجة (٢٦٠٧)، وأحمد (٢٩٢/٤)،
وابن أبي شيبة ( ج١٠ / رقم ٨٩١٥، ج١٢ / رقم ١٥٤٦٠)، وسعيد بن منصور
في «سننه)) (٩٤٢)، وابن أبي حاتم في ((العلل)» (١٢٠٧)، والطحاويُّ
(١٤٨/٣)، والدار قطني (١٩٦/٣)، والخطابي في ((المعالم)) (٣٢٩/٣)،
وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (ق٢/٣٢)، والمزي في ((التهذيب))
(٢٦٥/٥)، والبيهقي (٢٣٨/٨) وخالفهم زيد بن أبي أنيسة.
فرواه عن عدي بن ثابتٍ ، عن يزيد بن البراء ، عن أبيه البراء بن عازبٍ .
قال : لقيتُ عمي وقد اعتقد رايةً . ذكر ذلك الحديث .
أخرجه أبو داود ( ٤٤٥٧)، والمصنف في ((المجتبى)) (١٠٩/٦ - ١١٠)،
والدارمي (٧٦/٢)، وابنُ الجارود في ((المنتقى)) (٦٨١ )، والطبراني في
((الكبير)) (ج٣ / رقم ٣٤٠٦)، والروياني في ((مسنده)) (ج٢٠/ ق١/٧٧ ) من
طريق عبيد الله بن عمرو الرقي، عن زيدٍ فزاد ((يزيد بن البراء)) بين ((عدي بن
ثابت)) و(( البراء)) ولم يتفَّد بذلك زيد وهو ثقة بل توبع.
تابعه عبد الغفار بن القاسم ، حدثني عدي بن ثابتٍ : حدثني يزيد بن البراء عن
أبيه ، قال : لقيتُ خالي معه راية ... وساق الحديث .
أخرجه أحمد (٢٩٥/٤) قال: ثنا يحيى بن أبي بكير ، ثنا عبد الغفار به .
قال عبد الله بن أحمد عقبهُ :
(( ما حدَّث أبي عن أبي مريم عبد الغفار إلّا هذا الحديث لعلته)).
قُلْت : وعبد الغفار هذا واهٍ جدًّا .
تركه أبو حاتم (١) الرازي ، والنسائُي، والدار قطنُّي وغيرهم.
=
(١) ووقع في ((تعجيل المنفعة)) (ص٢٦٣) أن أبا حاتم قال: ((ليس بمتروك)). والذي في ((الجرح
والتعديل)) (٥٤/١/٣) أنه قال: ((متروك)) وكذا المصادر التي نقلت عنه .
- ٧٠ -

بل قال ابن المديني وأبو داود: (( يضع الحديث)) .
وقال أحمدُ: ((ليس بثقةٍ ، وكان يحدث ببلايا في عثمان وعائشة رضي الله عنهما،
أحاديثهُ بواطيل )) .
وتابعه أيضًا أشعث بن سوار فرواه عن عدي بن ثابت ، عن يزيد بن البراء ، عن
أبيه ، قال : لقيتُ عمي .. فذكره .
أخرجه أحمد (٢٩٧/٤)، والطبراني في «الكبير)) (ج٣/ رقم ٣٤٠٤ ) عن
عبد الرزاق، وهذا في ((مصنفه)) (ج٦ / رقم ١٠٨٠٤ ) عن معمر ، عن أشعث .
وأخرجه الطبراني (٣٤٠٥)، والبيهقي (٢٣٧/٨) من وجهٍ آخر عن أشعث .
قُلْتُ: هكذا رواه أشعث مرة بزيادة ((يزيد بن البراء)) ومرة بإسقاطه ، وهذا
الاختلاف منه ، وذلك لضعفه وثقة من روى عنه الوجهين :
وقد أشار الترمذيّ إلى اختلاف آخر في سنده ، فقال :
(( هذا حديث حسنٌ غريبٌ ، وقد روى محمد بن إسحاق هذا الحديث عن
عدي بن ثابت ، عن عبد الله بن يزيد، عن البراء .. )).
ولم أقف على رواية محمد بن إسحاق ، ولم أر له متابعًا على جعل شيخ عدي بن ..
ثابت، هو: (( عبد الله بن يزيد )).
ويمكن أن يقال : لعدي بن ثابت فيه شيخان ، ولكنني أرجحُ رواية زيد بن
أبي أنيسة، لصحة طريقها، وقد وقع فيها أن الذي معه الراية هو (( عم)) البراء،
وكأن الطبراني رجح هذا فأورد الحديث في ترجمة (( الحارث بن عمرو)) عم البراء ،
وعندي أنَّ هذا أرجح من رواية السدي وغيره وفيها أن حامل الراية هو (( خاله ))
وهو أبو بردة ابن نيار ، وقد خلط بعض الرواة فقال عن البراء: (( لقيتُ عمي أبا
بردة ابن نيار))! والذي جعلنا نميلُ إلى الترجيح اتحاد المخرج الذي ينفي أن تتعدد
القصة . والله أعلمُ .
وله طريقٌ آخر عن البراء .
أخرجه أبو داود ( ٤٤٥٦)، وأحمد (٢٩٥/٤، ٢٩٧ )، وسعيد بن منصور
(٩٤٣)، والحاكم (٣٥٦/٤ - ٣٥٧)، والطحاويُّ (١٤٩/٣)، والدار قطني
(١٩٦/٣)، والبيهقي (٢٠٨/٨ و٢٣٧) من طريق مطرف بن طريف ، ثنا
أبو الجهم، عن البراء ، قال : ضلَّتْ إبلّ لي ، فخرجتُ في طلبها ، فإذا الخيل قد =
- ٧١ -

٣٦ - حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ - وَهُوَ : ابْنُ
دَاوُدَ -، أَنْبَا إِبْرَاهِيْمُ - وَهُوَ : ابْنُ سَعْدٍ -، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُْوَةَ ، عَنْ
أبْهِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْها قَالَتْ :
قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ عَّ ◌َه: ((إِنَّ الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ، فَرِّدُوْهَا
بِالمَاءِ » .
قَالَ إِبْرَاهِيْمُ: وَلَمْ أُسْمَعْ مِنْ هِشَامٍ إِلَّ هَذَا الحَدِيْثَ.
=
أقبلت ، فلما رأى أهلُ الماءِ الخيل انضموا إلَّي، وجاءوا إلى خباء من تلك الأخبية
فاستخرجوا منها رجلًا فضربوا عنقه ، قالوا : هذا رجلٌ عَرَّس بامرأة أبيه ، فبعث
إليه رسول الله عَ لِ فقتله)).
قُلْتُ : وسندُهُ صحيحٌ .
وله شاهدٌ من حديث قرة المزنّ رضي الله عنه .
أخرجه النسائي في ((الكبرى)) أ- كما في ((الأطراف)) (٢٨٢/٨)، وابنُ ماجة
(٢٦٠٨)، والطحاويّ (١٥٠/٣)، والبيهقي (٢٠٨/٨ ) من طريق يوسف بن
منازل . وأخرجه الدارقطني (٢٠٠/٣ ) من طريق أبي بكر السعدي سلمة بن
حفص ، كلاهما عن عبد الله بن إدريس ، عن خالد بن أبي كريمة ، عن معاوية بن
قرة، عن أبيه أنَّ النبّي عَ له بعث إلى رجل عرَّس بامرأة أبيه أن يضرب عنقه.
وهذا سندٌ صحيحٌ أيضًا. وصحَّحه البوصيريّ في ((الزوائد)) (٣٢٤/٢).
(٣٦) صَحِيْحٌ
أخرجه البخاريُّ (٣٣٠/٦، ٧٤/١٠ - فتح)، ومسلمٌ (٨١/٢٢١٠)،
والمصنّفُ في ((الكبرى)) (٣٧٩/٤)، والترمذيّ (٢٠٧٤)، وابنُ مانجةً
(٣٤٧١)، وأحمد (٥٠/٦ و٩٠)، وإسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٨٨٣
و٨٨٤)، وعبد بن حميد ( ١٤٩٨)، وابن أبي شيبة (٤٣٨/٧)، وأبو يعلى في
((مسنده)) (ج٨/ رقم ٤٦٣٥)، وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات))
(١١٢/١١١)، وأبو القاسم البغوي في ((مسند ابن الجعد)) (ج٢/
رقم ٢٧٧٣ )، وابن المقري في ((معجمه)) (ج٤ / ق٢/٧٤)، والطحاويُّ في
((المشكل)) (٣٤٤/٢ و٣٤٥)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (ق ١/١٢١ )، =
- ٧٢ -

والطيراني في ((الأوسط)) (ج١/ ق١/١٣٩)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان))
(٨٢/١) وفي ((الطب)) (ق١/١٠٢)، وفي ((المعرفة)) (ج٢/ ق٢/٣٢٥)،
وابن عديّ في ((الكامل)) (١٨٤٩/٥)، والخطيبُ في ((تاريخه)) (٨١/٦)،
والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٠ و٦١)، والبغوي في ((شرح السُّنة)
(١٥٣/١٢) من طرق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
وقد رواه عن هشام جماعةٌ من أصحابه ، منهم :
((إبراهيم بن سعد ، ويحيى القطان، وابن نمير ، وخالد بن الحارث ، وعبدة بن
سليمان ، ومحاضر بن المورع ، وأبو أسامة ، وشجاع بن الوليد ، وزهير بن معاوية
والمغيرة بن عبد الرحمن ، ويحيى بن عبد الله بن سالم)).
وخالفهم مالكٌ، فرواه عن هشام، عن أبيه، عن النبي عَّ لم أخرجه في ((الموطأ))
(١٦/٩٤٥/٢) وكذا رواه عامة أصحابه ، ولم يخالف في هذا إلّا معن بن عيسى ،
وابن وهب في رواية ، وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي .
قال الدارقطني في ((العلل)) (ج٥ / ق٢/٤١ ) :
((وذكرُ عائشة فيه صحيحٌ ، ولعلَّ هشام بن عروة كان يصله مرَّةً ويرسلهُ أخرى ،
فرواه عنه جماعةٌ من الثقات متصلًا)) .
وقد اختلف فيه على هشام بن عروة فرواه مالك، وَعبدة بن سليمان ، وابنُ وهب
وابن عُيينة وعلي بن مسهر والليث ، وأنس بن عياض وأبو أسامة ومحمد بن الأسود ،
وعبد العزيز بن أبي حازم ، وابن نمير ، كلهم رووه عن هشام بن عروة ، عن فاطمة
بنت المنذر ، عن أسماء بنت أبي بكرٍ مرفوعًا فذكرته .
أخرجه مالك (١٥/٩٤٥/٢)، والبخاريّ (١٧٤/١٠)، ومسلم
(٢٢١١)، والمصنف في ((السنن الكبرى)) (٣٧٩/٤)، والترمذيّ
(٢٠٧٤ )، وابن ماجة (٣٤٧٤)، وأحمد (٣٤٦/٦ )، وابنُ أبي شيبة
(٤٣٨/٨)، والطحاوي (٣٤٥/٢)، والطبراني في ((الكبير)) (ج٢٤/ رقم
٣٢٩ - ٣٣٦)، وابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارت)) (١١٧/١١٦)؛
وأبو نعيم في ((الطب)) (ق٢/١٠٢).
قال الترمذيُ :
((كلا الحديثين صحيحٌ)).
- ٧٣ -
=

وله طريقٌ آخر عن عائشة .
أخرجه ابنُ أبي الدنيا في ((المرض والكفارت)) (٢٣٦) قال: حدثنا إبراهيم -
يعني ابن المنذر الحزامي - حدثنا الوليد بن مسلم ، عن الأوزاعّ ، عن نافع ، عن
القاسم، عن عائشة مرفوعًا: ((إن الحمى من فيح جهنم، فأطفئوها بالماء)). وهذا
سندٌ رجاله ثقات ، لكنه معلّ بتدليس الوليد .
وطريق آخر :
أخرجه أبو نعيم في (( الطب)) (ق١/١٠٢ ) من طريق زكريا الساجي ، ثنا
محمد بن موسى الحَرَشَيّ ، ثنا عبد الله بن جعفر ، ثنا أبو سهيل نافع بن مالك ، عن
أبيه ، عن عائشة مرفوعًا فذكرته بنحوه .
وهذا سندٌ ضعيفٌ ، وعبد الله بن جعفر هو والد علي بن المديني ضعّفه ابنهُ ، وابن
عين ، وتركه النسائّ وغيرهُ .
وفي الباب عن ابن عمر ، ورافع بن خديج ، وأبي هريرة ، وثوبان ، وأنس ، وابن
عباس ، وأبي سعيد ، وأبي بشير ، رضي الله عنهم ..
* أولًا حديثُ ابن عمر رضي الله عنهما :
أخرجه البخاريُّ (١٧٤/١٠)، ومسلمٌ (٧٩/٢٢٠٩)، والطحاويُّ
(٣٤٥/٢)، وابن حبان (٦٠٦٧)، والبيهقي (٢٢٥/١)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (١٥٧/٩) من طريق مالك، وهو في ((الموطأ)) (١٦/٩٤٥/٢) عن
نافع، عن ابن عمر مرفوعًا: ((الحمى من فوح جهنم، فأطفئوها بالماء)).
وتابعه عبيد الله بن عمر ، عن نافع .
أخرجه البخاريّ (٣٣٠/٦ - ١٧٤/١٠)، ومسلمٌ (٧٨/٢٢٠٩ )، وابنُ
ماجة (٣٤٧٢)، والمصنِّفُ في ((الكبرى)) (٣٧٩/٤)، وأحمد (٢١/٢)،
وابنُ أبي شيبة (٤٣٩/٧)، وابن حبان (٦٠٦٦)، وأبو الشيخ في ((الطبقات))
(٥٠٧/٣ - ٥٠٨)، وابن أبي الدنيا (١١٤ )، وتابعهما الضحاك بن عثمان ، عن
نافعٍ .
أخرجه مسلمٌ ( ٧٩/٢٢٠٩ ). وكذا يرويه الزهريّ ، عن نافع . .
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (ج١/ ق١/١٠٣)، وعنه أبو نعيم في ((الحلية))
(٣٢٠/٨) من طريق حرملة بن يحيى، ثنا إدريس بن يحيى الخولاني ، قال : =
- ٧٤ -

أخبرني حيوة بن شريح، عن عقيل، عن الزهريّ به مرفوعًا بلفظ: (( الحمى من
فَيْح جهنم، فاكسروها بالماءِ )) .
فكان ابن عمر يقولُ : اللَّهُمَّ أذهب عنا الرجز .
قال الطبراني :
((لم يروه عن الزهري إلَّ عُقيل، ولا عن عقيل إلَّا حيوة، ولا عن حيوة إلَّا
إدريس بن يحيى ، تفَّد به حرملة ))(١).
وقال أبو نعيم :
(( هذا الحديث من غريب حديث الزهريّ . لم يروه إلّ حيوة عن عقيل فيما قاله
سليمان )) .
قُلْتُ : لم يتفرّد به عُقيل بن خالد ، بل توبع .
تابعه الأوزاعي ، قال : حدثني الزهري بسنده سواء .
أخرجه تمام الرازي في (( الفوائد)) (١٣٣٠ و١٣٣١ ) من طريق الهقل بن زياد ،
وعلي بن ربيعة البيروتي كلاهما : ثنا الأوزاعي به .
وأخرجه الرافعي في ((أخبار قزوين)) (٤٠٦/٢ ) عن الأوزاعي .
وله طرق أخرى عن ابن عمر رضي الله عنهما ، منها :
١ - محمد بن زيد، عن ابن عمر مرفوعًا فذكره :
أخرجه مسلم ( ٨٠/٢٢٠٩)، وأحمد (٨٥/٢ و١٣٤)، وابن أبي الدنيا
(١١٥)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٣٤٥/٢)، والطبراني في «الكبير))
(ج١٢/ رقم ١٣٣٤٢)، وابنُ عدّ (٦٨٠/٥)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(١٦١/٧ ) من طريق عمر بن محمد بن زيد ، ثنا أبي .
٢ - سليط بن عبد الله ، عن ابن عمر :
أخرجه أحمد ( ١١٩/٢ - ١٢٠)، والطيالسيّ (١٩١٩ ) من طريق جسر بن
فرقد القصاب ، ثنا سليط ، عن ابن عمر .
وسندهُ ضعيف مجهولٌ .
:
=
(١) حرملة بن يحيى أحد الأعلام ، وهو صدوقٌ، ولا عبرة بقول من ضعّفه، وأعدل الأقوال فيه قول
ابن عديّ ، فإنه أنصفه وما وكسه .
- ٧٥ -

# ثانيًا : حديث رافع بن خديج ، رضي الله عنه .
أخرجه البخاري (٣٣٠/٦ - ١٧٤/١٠) واللفظ لَهُ، ومسلمٌ (٨٣/٢٢١٢
و٨٤ )، والمصنِّفُ في ((الكبرى)) (٣٧٨/٤ - ٣٧٩)، والترمذي (٢٠٧٣)،
وابنُ ماجة (٣٤٧٣)، والدارمي (٢٢٤/٢)، وأحمد ( ٤٦٣/٣ - ٤٦٤
و١٤١/٤)، وابنُ أبي شيبة (٤٣٩/٧)، وابنُ السُّني في (( اليوم والليلة))
(٥٧٢)، وابن أبي الدنيا (١١٨)، والطبراني في ((الكبير)) (ج٤/ رقم ٤٣٩٧،
٤٣٩٨، ٤٣٩٩، ٤٤٠٠)، والطحاويّ في ((المشكل)) ((٣٤٦/٣) من طرق
عن سعيد بن مسروق ، عن عباية بن رفاعة ، عن رافع بن خديج مرفوعًا: ((الحمى
من فوح جهنم ، فأبردوها بالماء )).
* ثالثًا : حديثُ ابن عباس ، رضي الله عنهما .
أخرجه البخاريُّ (٣٣٠/٦) واللَّفْظُ لَهُ. والمصنِّفُ في ((الكبرى))
(٣٨٠/٤)، وأحمد (٢٩١/١)، وابنُ أبي شيبة (٤٣٩/٧)، وابن أبي الدنيا
(١١٩)، وأبو يعلى (ج٥ / رقم ٢٧٣٢ ) ، وابن حبان ( ٦٠٦٨ )، والطحاوي
في ((المشكل)) (٢٤٦/٢)، والطبراني في «الكبير)) (ج١٢ / رقم ١٢٩٦٧)،
والحاكم (٤٠٣/٤) من طريق همام بن يحيى ، ثنا أبو جمرة الضبعي قال: كنت
أجالسُ ابن عباس بمكة ، فأخذتني الحمى ، فقال : أبردها عنك بماء زمزم ، فإن
رسول الله عَ لّه قال: ((هي الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء)) - أو قال:
((بماء زمزم)). شك همَّامٌ .
وعند ابن حبان وغيره ، عن أبي جمرة قال :
((كنت أدفعُ الناس عن ابن عباسٍ ، فاحتبستُ أيامًا ، فقال : ما حبسك ؟ قلت :
الحُمَّى .. إلخ )) ولم يذكروا الشكَّ.
قال الحاكم :
( صحيحٌ على شرط الشيخين )) ووافقه الذهبيّ !
قُلْتُ: وهم في استدراكه على البخاريّ . والله أعلمُ .
ثم رأيت الحافظ في ((الفتح)) (١٧٦/١٠) قال مثل ذلك، فالحمدُ لله .
* رابعًا : حديث أبي سعيد الخدري ، رضي الله عنه
أخرجه أبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (٣٢١/٢) من طريق الطيالسيِّ ومعبد بن
شقيق، ثنا جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد مرفوعًا: ((الحمى
من فيح جهنم، فأبردوها بالماء)).
- ٧٦ -

=
وهذا سندٌ صحيحٌ .
* خامسًا : حديث أبي هريرة ، رضي الله عنه .
أخرجه ابن ماجة ( ٣٤٧٥) من طريق عبد الأعلى ، وابن أبي الدنيا (١٢٠ )
من طريق روح بن عبادة كلاهما ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة عن الحسن ،
عن أبي هريرة مرفوعًا: ((الحمى كثيرٌ من كير جهنم، فنحُوها عنكم بالماء البارد )).
قال البوصيريُ في ((الزوائد» (٣/١٢٥):
(( هذا إسنادٌ صحيحٌ، رجاله ثقات)) !!
كذا قال !
والحسن لم يسمع من أبي هريرة إلَّا أحرفًا يسيرةٌ ، وهو لم يصرح بتحديثٍ وقد
اختلف عليه فيه .
فرواه إسماعيل بن مسلم عن الحسن ، عن سمرة مرفوعًا :
(( الحمى قطعة من العذاب فأطفئوها عنكم بالماء البارد )).
قال: وكان رسول الله عَ ◌ٍّ إذا حُمَّ دعا بقربة من ماء، فأفرغها على رأسه
فاغتسل .
أخرجه الحاكم (٣٠٣/٤ - ٤٠٤)، والبزار (ج٣/ رقم ٣٠٢٧ ) والسياق له ،
وابنُ قانع في (معجم الصحابة)) (ج٤ / ق١/٦٢)، والعقيلي في ((الضعفاء))
(٩٢/١ - ٩٣)، والطبراني في ((الكبير)) (ج٧/ رقم ٦٩٤٧)، والطحاويُ في
((المشكل)) (٣٤٥/٢) .
قال البزار :
(( لا نعلمه يروى عن سمرة إلّا من هذا الوجه ، وإسماعيل بن مسلم ليس
بالقوي )) . اهـ .
قُلْتُ : بل متروك ، والوجه الأول أرجح ، ولكن فيه من العلة ما قد ذكرته قبلُ ؛
فالغريب أن يصححه الحاكم ويوافقه الذهبي !!
وله طريق آخر يرويه حفص بن عاصم، ذكره الدارقطني في (( العلل)) ( ج٣/
ق ٢/١٩٢ ) .
* سادسًا : حديث ثوبان ، رضي الله عنه .
أخرجه الترمذيُ (٢٠٨٤)، وأبو نعيم في ((الطب)) (ق١/١٠٣ - ٢)،
وأحمد (٢٨١/٥)، والطبراني (١٤٥٠/٢) وعنه المزي في ((التهذيب))، وابن
السُّني في ((اليوم والليلة)) (٥٧٣ )، وابنُ أبي الدنيا في ((المرض)) (١٢١ ) =
- ٧٧ -

من طريق روح بن عبادة ، ثنا مرزوق أبو عبد الله الشامي ، عن سعيد - رجل من
=
أهل الشام - حدثنا ثوبان مرفوعًا: ((إذا أصاب أحدكم الحمى - فإن الحمى قطعةٌ
من النار - فليطفئها بالماء ، ويستقبل نهرًا جاريًا .. )) الحديث.
قال الترمذيُّ: ((هذا حديث غريبٌ))(١).
وعلَّنهُ سعید بن زرعة راویه عن ثوبان فقد ترجمه ابن أبي حاتم ولم یذکر فیه جرحًا
ولا تعديلًا وفَّق بينه وبين سعيد بن زرعة الذي يروي عنه حسن بن همام ، ورجح
المزي أنهما رجل واحدٌ تبعًا لابن حبان ونقل فيه قول أبي حاتم (( مجهولٌ )).
* سابعًا : حديث أبي بشير الأنصاريّ ، رضي الله عنه .
أخرجه أحمد ( ٢١٦/٥)، والطبراني في «الكبير)) (ج٢٢/ رقم ٧٥٢ )، وابن
قائع في ((معجم الصحابة)) (ج١/ ق٢/٣٥)، وأبو نعيم في ((الطب)) (ق١٠٢/
١ - ٢) من طريق شعبة ، عن حبيب الأنصاري ، عن ابن أبي بشير وابنة أبي بشير،
عن أبي بشيرٍ مرفوعًا: (( الحمى من فيح جهنم، فأبردوها بالماء)).
ووقع لفظه عند أبي نعيم :
((عن أبي بشير أنه كان يأمرهنَّ إذا أصابت إحداهنَّ الحمى أن يصب عليه الماء
ويقولُ: كان رسول الله عَّه يأمر بذلك)) ولم يُذكر ((ابن أبي بشير)) في السند
عند ابن قانع .
قُلْتُ : وأولاد أبي بشير لا يعرفون.
قال الهيثمي (٩٤/٥): ((فيه راوٍ لم يُسم)).
ثامنًا : حديث أنسٍ ، رضي الله عنه .
أخرجه المصنِّفُ في ((السنن الكبرى)) (٣٧٩/٤)، والطحاويُّ في ((المشكل))
(٣٤٥/٢ - ٣٤٦)، والحاكم (٢٠٠/٤، ٤٠٣)، وأبو نعيم في ((الطب))
(ق٢/١٠٢ - ١/١٠٣)، والضياء في ((المختارة)) (٢٠٤٤ و٢٠٤٥ ) من طرق
عن عبيد الله بن محمد بن عائشة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن حميد الطويل ، عن أنس
مرفوعًا: (( إذا حُمَّ أحدكم فليسن(*) عليه الماء البارد ثلاث ليالٍ من السحر)) . =
(١) وكذلك نقلها المزي في ((التحفة)) (١٣١/٢) وفي ((التهذيب)) (٤٣٤/١٠). والحافظ في
((الفتح)) (١٧٦/١٠) ووقع في ((اللالى)) (٤٠٨/٢) للسيوطي: ((حسن غريبٌ))! وهو
خطأ لا أدري ممن هو ؟!
ووقع عند بعض المخرجين ((فليشن)) بالمعجمة .
- ٧٨ -

قال الحاكم: ((صحيحٌ على شرط مسلمٍ)) ووافقه الذهبي ..
=
وقد رواه عن عبيد الله بن محمد :
(( أبو بكر الأثرم أحمد بن محمد بن هانىء، والفضل بن محمد الشعراني ، ومحمد بن
غالب بن حرب ، والحسين بن يسار الخياط ، وأبو غالب علي بن أحمد بن
النضر )) .
وخالفهم محمد بن الحسين الأنماطي ، فرواه عن عبيد الله بن محمد ، نا حماد ،
عن ثابت البناني، عن أنس مرفوعًا فذكره .
أخرجه الطبراني في (( الأوسط)) ( ج٢/ ق٢/١٥) قال :
(( لم يرو هذا الحديث عن حماد عن ثابت عن أنسٍ ، إلَّا ابنُ عائشة . ورواه
أصحاب حماد ، عن حميد ، عن الحسن )).
قُلْتُ: ومحمد بن الحسين الأنماطي - شيخ الطبراني - ثقةٌ كما قال الخطيبُ
(٢٢٧/٢)، ورواية الجماعة عن ابن عائشة أثبت ، لا سيما وقد توبع ابنُ عائشة
عليه .
فتابعه روح بن عبادة ، ثنا حماد بن سلمة ، عن حميد ، عن أنسٍ مرفوعًا فذكره .
أخرجه أبو يعلى (ج٦ / رقم ٣٧٩٤)، ومن طريقه الضياء في ((المختارة)) ( ج٦/
رقم ٢٠٤٣ ) عن هارون الحمال ثنا روح بن عبادة ، وسندهُ صحيحٌ ، وقواه الحافظ
في ((الفتح)) (١٧٧/١٠ ).
قال المناوي في ((فيض القدير)) (٣٣٢/١):
((وسكت عليه عبدُ الحقَّ ، فاقتضى تصحيحه ، وقال ابن القطان: إسنادهُ لا بأس
به )) اهـ .
وقال الهيثميُّ في ((المجمع)) ( ٩٤/٥ ) :
((رجاله ثقات)).
ولكن قال أبو حاتم - كما في ((علل الحديث)) (ج٢/ رقم ٢٥٣٥) - :
((رواه موسى بن إسماعيل وغيرهُ عن حماد بن سلمة ، عن الحسن ، عن النبي
عَّلِ، وهو أشبهُ)).
وقال أبو زرعة: ((هذا خطأ، إنما هو حميد عن الحسن، عن النبي عَظَّالِ، وهو
الصحيحُ )) اهـ .
=
- ٧٩ -

٣٧ - أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا عَفَّنُ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ
إِسْحَقَ بْنِ سُوَيْدٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ
سَ لَّهِ، قَالَ: كَأْنَ جِبْرِيْلُ يَأْتِي النَّبِعَّه فِي صُوْرَةِ دِحْيَةَ الكَلْبِيّ.
قُلْتُ : التبوذكي وإن كان من أروى الناس عن حماد بن سلمة فإن ابن عائشة
=
ليس بدونه ، فقد قال أحمد : كان عنده عن حماد بن سلمة تسعة آلاف حديث ،
هذا مع الثقة ، والضبط والإتقان ، وتابعه روح بن عبادة الثقة الرضى ، وقد احتج
مسلم بروايته عن حمادٍ . فالحديث صحيحٌ موصولًا . والله أعلمُ .
وفي الباب عن أم خالد بنت سعيد ، وعبد الرحمن بن المرقع .
(٣٧) صَحِيْحٌ
أخرجه أحمد (١٠٧/٢)، وابنُ سعد في ((الطبقات)) (٢٥٠/٤) من طريق
عفان بن مسلمٍ بسنده سواء . وهذا سند صحيحٌ .
وصحَّحه الحافظ في ((الإِصابة)) (٣٨٥/٢) ونسبهُ للنسائي.
وفي الباب عن جابر رضي الله عنه مرفوعًا .
((عرض علَّ الأنبياء جميعًا))، .. فذكر الحديث وفيه: (( ورأيت جبريل فأقرب
من رأيتُ به شبهًا دحيةٌ )) .
أخرجه مسلمٌ (٢٧١/١٦٧)، وأبو عوانة (١٣٠/١)، والترمذيُّ
(٣٦٤٩)، وفي ((الشمائل)) (١٢)، وأحمد. (٣٣٤/٣)، وابن حبان
(٦٢٣٢)، وأبو يعلى (ج٤ / رقم ٢٢٦١)، وابنُ مندة في ((الإِيمان)) (٧٢٩)،
والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) (٢٢٧/١٣) من طرق عن الليث بن سعد ، عن
أبي الزبير ، عن جابر .
قال الترمذيّ: ((هذا حديث حسنٌ صحيحٌ غريبٌ)).
وفي الباب عن أسامة بن زيد رضي الله عنه .
أخرجه البخاريّ (٦٢٩/٦) (٣/٩)، ومسلمٌ (١٠٠/٢٤٥١)، وأبوٍ يعلى
(ج١٢ / رقم ٦٩١٥)، والبيهقي في ((الدلائل)) (٦٨/٧)، والطبراني في
((الكبير)) ( ج١ / رقم ٤٢٣ ) من طريق معتمر بن سليمان سمعت أبي ، عن أبي عثمان
قال: نبئتُ أن رسول الله عَ ليه كانت عنده أم سلمة، فجاء جبريل عليه السَلَّامُ فجعل
يتحدث ثم قام، فقال نبي الله عَ لِّ لأم سلمة: ((من هذا؟)) أو كما قال. قالت:
هذا دحية .
=
- ٨٠ -