Indexed OCR Text

Pages 41-60

قَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ أَجَلِّهِنَّ: يا رَسُوْلَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ ذَاتَ الأنْنِيْنِ؟ .
قَالَ: ((وَذَاتُ الاثْنَيْنِ)).
والطبراني في «الأوسط)) (ج٢/ق١/١٩٨)، وكذا ابنُ عساكر في (( تاريخ دمشق))
=
(ج٢/ ٥٩٦)، والدمياطي في ((التسلي والاغتباط)) (٣٥)، والمزي في
((التهذيب)) (٢٦٢/٣٤ - ٢٦٣) من طرق عن العوام بن حوشب ، عن أبي محمد
مولى عمر بن الخطاب ، عن أبي عبيدة ، عن أبيه عبد الله بن مسعود . فذكره .
قال الترمذيُ: ((هذا حديثٌ غريب، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه)).
وقال الطبراني :
(( لم يروه عن أبي عبيدة إلَّا أبو محمدٍ مولى عمر، تفرّد به العوام بن حوشب)).
قُلْتُ : ويضافُ إلى العلّة التي ذكرها الترمذيُّ أَنَّ أبا محمدٍ مولى عمر مجهولٌ.
ووقع اسمه في رواية هشيم: ((محمد بن أبي محمد )).
وأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (ج٢/ق ٢/٥٢ - ١/٥٣)، وفي ((الكبير))
(ج١٠ / رقم ١٠٠٣٤)، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرميّ قال : نا عمرو بن
عبد الله الأوديّ ، قال : نا عمرو بن خالد الأعشى ، عن مُحِلّ بن محرز الضبي ،
عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود مرفوعًا: ((من مات له ولدٌ ذكرٌ
أو أُنثى، سلَّم أو لم يُسلِّمْ، رضي أو لم يرض ، لم يكن له ثوابٌ إلَّا الجنة)).
قال الطبراني: (( لا يروى هذا الحديث عن ابن مسعود إلّا بهذا الإِسناد تفَّد به
عمرو الأوديّ )) .
قُلْتُ : وهذا حديثٌ منكرٌ ، وعمرو بن خالد منكر الحديث .
وأخرجه الطبراني في (( الكبير)) ( ١٠٠٣٥ ) من طريق أبي حفص الأسدي ، عن
ياسين الزيات ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ، وأبو حفص هو عمرو بن
خالد . وياسين الزيات متروك .
، وفي الباب عن أبي ذر ، وأبي سعيد الخدري ، وأبي هريرة ، والزبير ، وأنس ،
وعتبة بن عبدٍ السلمي في آخرين .
أولًا : حديث أبي ذر رضي الله عنه مرفوعًا .
((ما من مسلمين يموت لهما ثلاثة من الولد لم يبلغوا الحنث ، إلَّا أدخلهما الله
الجنة بفضل رحمته إياهم)).
=
- ٤١ -

٩ - أَخْبَرَنَا إِسْحُق بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، أَنْبَا جَرِيْرٌ، عَنِ المُغِيْرَةِ، عَنْ
أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَسُوْلِ اللَّهِ عَ ◌ّه، قَالَ: ((أَنْ فَرَطُكُمْ
عَلَى الْخَوْضِ )) .
أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (١٥٠)، والمصنِّفُ (٢٤/٤ - ٢٥)،
=
وأحمد (١٥١/٥ و١٥٣ و١٥٩ و١٦٤)، والطبرانيُّ في ((الصغير))
( رقم ٨٩٥ )، والبيهقي (١٧١/٩ ) من طريق الحسن البصري ، عن صعصعة بن
معاوية عم الأحنف بن قيس قال : أتيت الربذة ، فقلت : يا أبا ذر ! مالك ؟ قال :
مالي عملي. قلتُ: حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله عَ ليه. فساقه.
وهذا سندٌ صحيحٌ ، وصرّح الحسن بالتحديث عند أحمد .
ثانيًا : حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال :
قال النساء : غلبنا عليك الرجال يا رسول الله ! فاجعل لنا يومًا ، فوعدهن يومًا
فجئن ، فوعظهنَّ ، فقال لهنَّ فيما قال :
(( ما منكم امرأةٌ تقدمُ ثلاثة من ولدها إلا كانوا لها حجابًا من النار)).
قالت امرأة : يا رسول الله ! واثنين ؟ وقد مات لها اثنان فقال لها النبي عَية :
((واثنان)). أخرجه البخاري (١٩٥/١ و١٩٦ و١١٨/٣)، ومسلم (٢٦٣٤)،
وأحمد (٣٤/٣ و٧٢)، وأبو القاسم البغويُ في ((مسند ابن الجعد)) ( ٦٢٧ )،
وأبو الشيخ الأصبهاني في ((الطبقات)) (٣٦٤/١)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة))
(٤٥٤/٥) من طريق عبد الرحمن الأصفهاني ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد .
وأخرجه البخاري (١٩٦/١)، ومسلم (٢٦٣٤) من طريق عبد الرحمن
الأصفهاني عن أبي حازم ، عن أبي هريرة .
وأخرجه البخاري معلقًا عن شريك النخعي، وأبو الشيخ (٣٦٤/١ ) من طريق
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى كلاهما ، عن عبد الرحمن الأصفهاني ، عن أبي صالح
عن أبي سعيد ، وأبي هريرة معًا مرفوعًا .
وبقية الأحاديث خرّجتها في ((بذل الإِحسان)» والحمد لله .
(٩) صَجِيْحٌ
أخرجه البخاري (٤٦٣/١١ و٣/١٣)، ومسلم (٣٢/٢٢٩٧)، وأحمد
( ٤٠٢/١ و٤٠٦ و٤٠٧ و٤٥٣)، والبزار (ج١/ق٢/١٧٣ - ١/١٧٤) =
- ٤٢ -
٠

١٠ - حَدَّثَنَا إِسْحُقِ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، أَنْبَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، ثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ
مَنْصُوْرٍ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ :
يَا رَسُوْلَ اللَّهِ! كَيْفَ لِي أَنْ أَعْلَمَ إِذَا أَحْسَنْتُ ؟ .
قَالَ: ((إِذَا سَمِعْتَ جِيْرَائِكَ يَقُوْلُوْنَ: أَحْسَنْتَ، فَقَدْ أَحْسَنْتَ ،
وَإِذَا ( سَمِعْتَهُمْ)(١) يَقُوْلُوْنَ: قَدْ أَسَأَتَ، فَقَدْ أُسَأَتَ)).
والطبراني في ((الكبير)) (ج١٠ / رقم ١٠٤٠٩ ) من طرق عن أبي وائل ، عن ابن
مسعود .
وقد رواه عن أبي وائل :
((عاصم بن بهدلة، ومغيرة، والأعمش)).
وفي الباب عن جندب البجلي مرفوعًا بمثله .
أخرجه البخاريّ (٤٦٥/١١)، ومسلم (٢٢٨٩)، وأحمد (٣١٣/٤)،
وابن أبي شيبة (٤٤٠/١١)، والحميدي (٧٧٩)، والطبراني في ((الكبير))
( ج٢ /رقم ١٦٨٨ و١٦٨٩ و١٦٩٠ و١٦٩١ و١٦٩٢ و١٦٩٣ و١٦٩٤ ) من
طريق عبد الملك بن عمير ، عن جندب .
(١٠) صَحِيْحٌ
أخرجه ابن ماجة ( ٤٢٢٣)، وأحمد (٤٠٢/١)، والبزار في ((مسنده))
(ج١/ق ١/١٧١)، والهيثم بن كليب في ((مسنده)) (ق٢/٥٥)، وابن حبان
(٢٠٥٧)، والخرائطُي في ((مكارم الأخلاق)) (٢٤٣)، والطبراني في «الكبير »
(ج١٠/رقم ١٠٤٣٣)، والبيهقي (١٢٥/١٠)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٤٣/٥)، والبغويُ في ((شرح السُّنَة)) (٧٣/١٣) جميعًا من طريق عبد الرزاق ،
وهو في ((مصنفه)) (١٩٧٤٩ ) ثنا معمر ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن ابن
مسعودٍ .. فذكره .
قال أبو نُعَيْم: ((غريبٌ من حديث منصور، لم نسمعه إلّا من هذا الوجه)).
وقال البوصيري في ((الزوائد)) (٣/٣٠٣): ((هذا إسنادٌ صحيح)).
وهو كما قال . وله شاهد عن أبي هريرة يأتي تخريجه (رقم/١٦).
(١) في ((الأصل)): ((سمعتم)) !.
- ٤٣ -
٠

٠
١١ - حَدَّثَنَا إِسْحُقِ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ، ثَنَا جَرِيْرٌ، عَنْ مَنْصُوْرٍ ، عَنْ
أبِي وَائلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُوْلَ اللَّهِ! أُنْحَاسَبُ
بِمَا عَمِلْنَا فِي الجَاهِيَّةِ ؟
فَقَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ عَ طَهِ:
(( أَمَّا مَنْ أَحْسَنَ مِنْكُمْ فِي الإِسْلَامِ، فَإِنَّهُ لَا يُؤَاخِذُ بِمَا عَمِلَ فِي
الجَاهِليَّةِ ، وأَمَّا مَنْ أَسَاءَ، أَخِذَ بِالأَوَّلِ وَالْآخِرِ)).
(١١) صَحِيْحٌ
أخرجه مسلمٌ (١٢٠/١٨٩)، وأحمد (٣٧٩/١ و٣٨٠)، وابن مندة في
((الإِيمان)) (٣٨٥)، من طريق جرير بن عبد الحميد عن منصور به . وأخرجه
البخاريُّ (٢٦٥/١٢)، ومسلم وأبو عوانة (٧١/١)، وابن ماجة (٤٢٤٢)،
والدارمي (٣/١)، وأحمد (٣٧٩/١ و٣٨٠ و٤٠٩ و٤٢٩ و٤٣١ و٤٦٢)،
والحميديّ (١٠٨)، والطيالسي (٢٦٠)، وأبو يعلى (ج٩ / رقم ٥٠٧١ )،
والبزار ( ج١/ق١/١٧١)، وابن حبان (ج٢ / رقم ٣٩٦)، وابن مندة في
((الإِيمان)) (٣٨٢، ٣٨٣، ٣٨٤، ٣٨٦)، وعبد الرزاق في ((المصنف))
(ج١١/رقم ١٩٦٨٦)، والطحاويُّ في ((المشكل)) (٢١١/١)، والهيثم بن
كليب في ((المسند )) (ق١/٥٦ - ١/٥٧/٢)، والبيهقي (١٢٣/٩)، وابن جميع
في المعجم ( ١٩٥ - ١٩٦)، وأبو نعيم في الحلية ( ١٢٥/٧ ) من طريق منصور ،
والأعمش ، عن أبي وائل ، عن ابن مسعود .
وقد رواه عن الأعمش جمعٌ من أصحابه منهم :
((سفيان الثوري، وشعبة، وأبو معاوية، وعلي بن مسهر، ووكيع، وابن نمير )) .
وخالفهم شريك النخعي ، فرواه عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن جابرٍ
مرفوعًا .
أخرجه البزار ( ج١/رقم ٧٣ ) حدثنا حميد بن الربيع . ثنا أسيد بن زيد ، عن
شريك، وقال: ((لم يتابع أسيد عن شريك على هذا ، وإنما يرويه الأعمش ، عن
أبي وائل ، عن عبد الله )).
قُلْتُ: وأسيد بن زيد تالف ، كذبه ابن معين ، وتركه النسائي.
- ٤٤ -

١٢ - حَدَّثَنَ الحَسَنُ بْنُ إِسْحُق الْمِرْوَزِيُّ، ثَنَا إِسْحُقِ بْنُ
سُلَيْمَانَ ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ عَلَّهِ :
((اتَّقُوا الظُّلْمَ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَإِيَّاكُمْ وَالشُّحَّ ،
فَإِنَّهُ أَهْلَكَ مَنْ كَأْنَ قَبْلَكُمْ، حَمَلَهُمْ عَلَى أَنْ سَفَكُوا دِمَاءَهُمْ،
وَاسْتَحَلُّواْ مَحَارِمَهُمْ )) .
١٣ - حَدَّثَنَا الحَسَنُ بْنُ إِسْحُق (ق ١/٢٤٠) ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
مُؤْسَى، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَكِيْمِ بْنِ دَيْلَمٍ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ
عَّةٌ بِأَرْبَعٍ، فَقَالَ :
صلالله
أَبِي مُؤْسَى ، قَالَ: قَأْمَ فِيْنَا رَسُوْلُ اللَّهِ
(( إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَنَامُ ، وَلَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ ، يخْفِضُ
وقال ابن عدي: ((عامة ما يرويه لا يتابع عليه)).
=
والحملُ عليه أولى من الحمل على شريك . والله أعلمُ .
(١٢) صَحِيْخُ
أخرجه مسلمٌ (٥٦/٢٥٧٨)، والبخاريّ في ((الأدب المفرد)» (٤٨٨ )،
وأحمد (٣٢٣/٣)، والبيهقي (٩٣/٦ - ١٣٤/١٠) من طريق داود بن قيس
بسنده سواء .
ورواه عن داود بن قيس: ((عبد الرزاق ، وعبد الله بن مسلمة القعنبي)).
وفي الباب عن أبي هريرة وعبد الله بن عمرو وغيرهما .
(١٣) صَحِيْحٌ
أخرجه ابن خزيمة في ((التوحيد)) (٣٢)، والآجري في (( الشريعة)) ( ص٢٩١
و٣٠٥)، والإسماعيلي في ((معجمه)) (ق٢/٦٧) وعنه السّهمي في («تاريخ
جرجان)) (١٣١)، والوزير أبو القاسم بن الجراح في ((الأمالي)) (رقم ٦٧ -
بتحقيقي ) من طرق عن عبيد الله بن موسى بسنده سواء . ورواه عن عبيد الله :
((الحسن بن إسحاق، ومحمد بن عثمان العجلُي، وعمرو بن معمر ، وزهير بن محمد
ويوسف بن موسى ، وإسحاق بن إبراهيم العصَّار)).
- ٤٥ -

الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ. يُرَفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّْلِ قَبْلَ الَّهَارِ ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ
اللَّيْلِ، حِجَابُهُ الُّوْرُ ، لَوْ كَشَفَهَا لِأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ كُلّ شَيءٍ
أُذْرَكَهُ بَصَرُهُ )) .
وأخرجه مسلمٌ (٢٩٣/١٧٩ و٢٩٤)، وأبو عوانة ( ١٤٥/١ - ١٤٦)،
=
وابن ماجة (١٩٥)، وأحمد (٤٠٤/٤)، وابن أبي عاصم في ((السنة))
(٦١٤)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (٢٨ و٢٩ و٣٠ و١٠٠ )، والبيهقي في
((الأسماء)) (٢٩٥/١)، واللالكائي في ((شرح السنة)) (٦٩٦ )، وأبو القاسم
الأصبهاني في ((الحجة في بيان المحجة)) (٨٢)، وابن مندة في ((الإِيمان)) ( ٧٧٥
و٧٧٦ و٧٧٧ )، والبغويُ في ((شرح السُّنة)) (١٧٣/١) من طرق عن الأعمش،
عن عمرو بن مرة ، عن أبي عبيدة ، عن أبي موسى الأشعريِّ فذكره .
وعند مسلم وغيره في رواية: ((خمس كلمات)) بدل أربع .
وتابعه شعبة ، عن عمرو بن مرة بسنده سواء .
أخرجه مسلم ( ٢٩٥/١٧٩)، وأبو عوانة (١٤٦/١)، وأحمد (٣٩٥/٤)،
والطيالسيّ (٤٩١)، وابن خزيمة ( ١٠١ )، وابن مندة ( ٧٧٩ ) من طرق عن
شعبة به .
وتابعه العلاء بن المسيب ، عن عمرو بن مرة .
أخرجه ابن خزيمة ( ٢٨ )، وعنه ابن حبان ( ٢٦٦ )، وابن مندة ( ٧٧٨ )
وتابعه أيضًا المسعودي ، عن عمرو بن مرة .
أخرجه ابن ماجة (١٩٦)، وأحمد (٤٠١/٤)، والطيالسي (٤٩١ )،
والآجري (٣٠٤)، وابن خزيمة (٣١)، وأبو القاسم الأصبهاني في ((الحجة))
(٣٩) من طرق عن المسعودي . وقد رواه عنه جماعة من أصحابه ، منهم :
((أبو داود الطيالسيّ، ووكيع ، وأبو نعيم الفضل، ومحمد بن عبيد ، وأسد بن
موسى ، وجعفر بن عون، وعبد الله بن يزيد المقري)).
وفي آخره :
(( ثُمَّ قرأ أبو عبيدة: ﴿نُوْدِيَ أَنْ بُؤْرِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ
ربِّ العَالَمِيْنِ ﴾ .
قُلْتُ: والمسعودي - عبد الرحمن بن عبد الله - كان اختلط ، ولكن وكيع
وأبو نعيم الفضل سمعا منه قديمًا كما قال أحمد .
- ٤٦ -

١٤ - أُخْبَرَنَا أَبُو عَلِّ مُحَمَّدُ (١) بْنُ يَحْيَى المَرْوَزِيُ، ثَنَا
شَاذَانُ بْنُ عُثْمَانَ ، ثَا أَبِي، أَنْبَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ :
سَمِعْتُ أَنْسَ بْنَ مَالِكٍ، يَقُوْلُ: مَرَّ أَبُو بَكْرٍ وَالعَبَّاسُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
بِمَجْلِسٍ مِنْ مَجَالِسِ الأَنْصَارِ ، وَهُمْ يَبْكُوْنَ ، فَقَالَ: مَا يُبْكِْكُمْ ؟
قَالُوا: ذَكَرْنَا مَجْلِسَ رَسُوْلِ اللَّهِ عَّ ◌َّهِ مِنَّا. فَدَخَلَ عَلَى النَّبِّ عَله
وَأَخْبَرَهُ بِذَلِكَ، فَخَرَجَ النَّبُّ عَلَّهِ وَقَدْ عَصَبُوا عَلَى رَأْسِهِ حَاشِيَةَ بْدٍ ،
فَصَعِدَ المِنْبَرَ ، وَلَمْ يَصْعَدْهُ بَعْدَ ذَلِكَ اليومِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ،
ثُمَّ قَالَ :
٠
(١٤) صَحِيْحٌ
أخرجه البخاريّ (١٢٠/٧ - ١٢١ فتح) قال: حدثني محمد بن يحيى
المروزي ، والبيهقي (٣٧١/٦ ) من طريق رجاء بن مرجىء المروزي قالا : ثنا شاذان
بسنده سواء. واسم شاذان: ((عبد العزيز)) وهو أخو الحافظ الشهير: «عبدان)).
وللحديث طرق أخرى عن أنس رضي الله عنه ، منها :
١ - ثابت، عن أنسٍ مرفوعًا: (( إن الأنصار عيبتي التي أويتُ إليها ، فاقبلوا
من محسنهم ، واعفوا عن مسيئهم، فإنهم أدَّوا الذي عليهم ، وبقي الذي لهم )) .
أخرجه أحمد (١٦١/٣ - ١٦٢)، وفي ((فضائل الصحابة)) (١٤٤٠ ) من
طريق عبد الرزاق، وهذا في ((مصنَّفه)) (ج١١/ رقم ١٩٩١١)، عن معمر ،
عن ثابت ، عن أنسٍ (١).
قال شيخُنا أبو عبد الرحمن في ((الصحيحة)) (٦٢١/٢ ):
((سندهُ صحيح على شرطهما)) !.
قُلْتُ : فيه نظرً ، بل هو على شرط مسلم وحده ، والبخارثُّ لم يخرج شيئًا لمعمر ،
عن ثابتٍ، كما صرَّح به الحافظ في ((هدي الساري)) في ترجمة ((معمر بن راشد )» ،
ولم يتوسع مسلمٌ في إخراج هذه الترجمة، بل أقلّ منها جدًّا، لأنَّ ابن معين =
ووقع في ((صحيح البخاري)) نسخة الفتح ((محمود)) وهو خطأ".
(١)
ووقع في ((المصنف)): ((عن أبي هريرة))! ولعله خطأ.
(٢)
- ٤٧ -

((أُوْصِيِكُمْ بِالأَنْصَارِ ، فَإِنَّهُمْ كَرْشِي وَعِيْبَتِي، وَقَدْ قَضَوُا الَّذِي
عَلَيْهِمْ، وَبَقِيَ الَّذِي لَهُمْ، فَاقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ، وَتَجَاوَزُوا عَنْ
مُسيئِهِمْ)).
وغيره تكلموا في رواية معمر عن ثابت . والله أعلمُ .
٢ - قتادة ، عن أنس مرفوعًا :
( الأنصارُ کرشي وعیبتي ، إنَّ الناس یکثرون ويقلُّون(١)، فاقبلوا من محسنهم ،
واعفوا عن مسيئهم)).
أخرجه البخاريُّ (١٢١/٧/الفتح)، ومسلمٌ (١٧٦/٢٥١٠)، وأحمد في
((المسند)) (١٧٦/٣، ٢٧٢)، وفي (( الفضائل)) (١٤٦٤)، وأبو يعلى ( ج٥/
رقم ٢٩٩٤، ٣٢٠٨)، وابنُ حبان (ج٩/ رقم ٧٢٢١)، والبغويُّ في ((شرح
السَّنَة)) (١٧٢/١٤ ) من طريق شعبة، حدثني قتادة به ، ورواه عن شعبة بعض
أصحابه، منهم :
(( غندر محمد بن جعفر ، وحجاج بن منهال )).
وخالفهما حرمّ بن عمارة ، فرواه عن شعبة ، عن قتادة ، عن أنسٍ ، عن
أسيد بن حضير فذكره مرفوعًا .
فجعله من (( مسند أسيد بن حضير)) .
أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (ق١/١٩٠)، والطبراني في
((الكبير)) ( ج١ /رقم ٥٥٢ ).
وذكره الدار قطني في ((العلل)) (ج٢/ق ١/١٥)، وقال :
((خالفه أصحاب شعبة ، فرووه عن شعبة، عن قتادة ، عن أنسٍ أنَّ النبي
عَ ◌ّه .... لم يذكروا فيه ((أسيدًا)) وهو الصحيحُ)). اهـ وجرى الهيثمي -
رحمه اللَّهُ - على ظاهر السند - كعادته - فقال في ((المجمع)) (٣٧/١٠): ((رجاله
رجال الصحيح)) .
٣ - حميد الطويل ، عن أنس، قال :
((خرج رسول الله عَّ له يومًا عاصبًا رأسه، فتلقَّاهُ ذراري الأنصار وخدمُهم -
ذخرة الأنصار يومئذ -، فقال: (( والذي نفسي بيده إني لأحبكم - مرتين أو =
(١) يعني: الأنصار وليس المقصود ((الناس)).
- ٤٨ -

لهم
ثلاثًا ، ثم قال : - إنَّ الأنصار قد قضوا الذي عليهم ، وبقي الذي عليكم ، فأحسنوا
=
إلى محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم)).
أخرجه أحمد (١٨٧/٣ و٢٠٥ و٢٠٦)، وفي ((الفضائل)) (١٤٣٤)، وابن
حبان (ج١٩/ رقم ٧٢٢٢ و٧٢٢٧ )، والبغويُ (١٧٧/١٤) ..
وسندهُ صحيحٌ .
ورواه عن حميد الطويل بعض أصحابه ، منهم :
.((عبيدة بن حميد، وابنُ أبي عديّ، وإسماعيل بن جعفر، ومعتمر بن سليمان)).
٤ - الحسن البصريّ ، عنه مرفوعًا :
(( اقبلوا من محسن الأنصار، وتجاوزوا عن مسيئهم)).
أخرجه البزار ( ج٣/ رقم ٢٧٩٧ ) من طريق سالم الخياط ، عن الحسن قال
البزار: (( لا نعلم أحدًا رواه عن الحسن ، عن أنسٍ، إلّا سالم)).
قُلْتُ: وهو ابنُ عبد الله الخياط، ضعّفه النسائُّ وابنُ معينٍ في روايةٍ ، ولينه
الدار قطني، ومشاه أحمدُ في روايةٍ وابنُ عديّ .
والحسن البصري لم يصرح بتحديثٍ . واللهُ أعلمُ .
٥- علي بن زيد بن جدعانٍ ، قال :
(( بلغ مصعب بن الزبير عن عريف الأنصار شيءٌ ، فهمَّ به ، فدخل عليه أنس بن
مالك ؛ فقال له : سمعتُ رسول الله عَ ◌ّه يقول: ((استوصوا بالأنصار خيرًا - أو
قال : معروفًا - اقبلوا من محسنهم ، وتجاوزوا عن مسيئهم)).
فألقى مصعبٌ نفسه على سريره ، وألزق جلده بالبساط ، وقال : أمُرُ رسول الله
عَ لِّ على الرأس والعين(١) وتركه .
أخرجه أحمد (٢٤١/٣) ثنا مؤمل ، ثنا حماد - يعني : ابن سلمة - ، ثنا
علّي بن زيدٍ فذكره .
وأخرجه الحميديّ (١٢٠١ ) حدثنا سفيانُ ، قال : ثنا علي بن زيد بن جدعان ،
عن أنسٍ وساق حديثًا آخر مرفوعًا فيه محلّ الشاهد .
وفي سنده ضعفٌ لأجل ابن جُدْعان .
(١) لله درُّه! فهكذا فليكن الاتباع .
- ٤٩ -

١٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحَيْى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُنَيْسٍ، قَالَ: دَخَلْنَا
عَلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ نَعُوْدُهُ، فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ سَعِيْدَ بْنَ حَسَّانَ المَخْزُوْمَِ،
فَقَالَ سُفْيَانُ لِسَعِيْدِ: الحَدِيْثَ الَّذِي حَدَّثْتِيْهِ عَنْ أُمَّ صَالِحٍ، عَنْ صَفِيَّةً
بِنْتِ شَيْئَةً، عَنْ أُمِّ حَبِيْبَةَ ، ازْدُدْهُ عَلَي :
فَقَالَ سَعِيْدٌ: حَدَّثَتْنِي أُمُّ صَالِحٍ ، عَنْ صَفِيَّةَ ابْنَةٍ شَيْئَةً، عَنْ
أُمِّ حَبِيْبَةٍ ، قَالَتْ: قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ ع ◌َلَهِ :
=
٦ - التُّعْمَانُ بن مُرَّةٍ ، عَنْهُ مرفوعًا :
(( الأنصار كرشي وعيبتي ، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئهم)).
أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٠٦/٢) قال: حَدَّثنا محمد بن مرداس ،
حدثنا زيد بن أخزم ، حدثنا بشر بن عمر الزهراني ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن
يحيى بن سعيد الأنصاريّ ، عن النعمان بن مرة .
قال الطبراني :
((لم يروه عن يحيى بن سعيد، إلّا حماد بن سلمة، تَفَرَّد به بشر بن عمر)).
وهذا سندٌ رجاله ثقات غير شيخ الطبراني ، فلم أجد له ترجمة لكنه لم يتفرَّد به
فتابعهُ أبو عبيد المحاملي ، ثنا زيد بن أخزم بسنده سواء .
أخرجه الدَّارقطنّ في ((العلل)) (ج ٤/ق١/١٥ ).
وأبو عبيد المحاملي هو المحدث الثقة القاسم بن إسماعيل ولكن رجح الدار قطني أنه
عن يحيى بن سعيد الأنصاريّ ، عن أنس .
وله شواهد كثيرة ذكرتها في تخريجي على ((مسند سعد بن أبي وقاص))
للبزار /٥٤ .
(١٥) إسناده ضعيفٌ
أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد الزهد)) (٢٢ - ٢٣ )، وابن السُّني في
((اليوم والليلة)) (٥)، وابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (١٤)، وبحشل في ((تاريخ
واسط)) (٢٤٥ - ٢٤٦)، والحاكم (٥١٢/٢، ٥١٣)، والخطيبُ في
((تاريخه)) (٣٢١/١٢) من طرقٍ عن محمد بن يزيد بن خنيس، بسنده سواء .
=
وأخرجه الترمذيّ (٢٤١٢)، وابن ماجة (٣٩٧٤ )، والخطيبُ
- ٥٠ _

((كُلَّ كَلَامِ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ، لَا لَهُ، إِلَّا أَمْرًا بِمعروفٍ ، أَوْ نَهْيًا
عَنْ مُنْكَرٍ (ق٢/٢٤٠) أَوْ ذِكْرًا للَّهِ عَزَّ وَجَلَّ)).
= (٤٣٣/١٢ - ٤٣٤) من هذا الوجه بدون ذكر القصة .
وعند الخطيب في الموضع الأول: ((قال - يعني: سفيان (١) - : ما أعجب هذا
الحديث ، امرأة عن امرأة عن امرأة )) . قال : قلت : وما يعجبك من ذلك وهو في
کتاب الله موجود ؟
قال الله تعالى: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ
أَوْ إِصْلاحِ بَيْنَ النَّاس﴾ [النساء/ ١١٤ ] .
وقال: ﴿ وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنسَانَ لَفِي مُسْرٍ ، إِلَّ الَّذِيْنَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ
وتَوَاصَوْاْ بِالحَقِّ وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ .
وعند ابن أبي الدُّنيا: ((فقال رجلٌ - يعني بعد سماع الحديث - : ما أشدَّ هذا
الحديث ! فقال سفيان : وأنّ شدته ؟ أليس يقولُ الله تعالى :
﴿ يَوْمَ يَقُوْمُ الرُّوْحُ وَالملائكة صَفًّا لَا يَتَكَلَّمُوْنَ إِلَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ وَقَأْلَ
صَابًا﴾ [النبأ/ ٣٨] أليس يقول الله: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيْرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّ مَنْ
أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوف أَوْ إِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ﴾ [ النساء/ ١١٤ ] .
أليس الله عز وجل يقول: ﴿ وَلَا تَنْفَعُ الشَّفَاعَةُ عندَهُ إِلَّا لَمَنْ أَذْنَ لَهُ، حَتَّى
إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوْبِهِمْ . قَالُوا : ماذا قَأْلَ رَبُّكُمْ قَالُوا: الحَقَّ وَهُوَ الْعَلِّ الكَبيرِ﴾
[سبأ/ ٢٣])).
وهذا الحديث سكت عليه الذهبي والحاكم .
وقال الترمذيُ: ((هذا حديثٌ غريب(٢)، لا نعرفه إلَّا من حديث ابن خنيس)).
قُلْتُ : وابن خنيس في حفظه ضعفٌ ، وأم صالحٍ مجهولةٌ لم يرو عنها سوى سعيد
ابن حسان .
والحديث أشار إليه البخاريّ في ((التاريخ الكبير)) (٢٦١/١/١ - ٢٦٢) وذكره
مرسلًا فكأنه أعلَّهُ .
تعجّب الثوري من شيء فأجابه صاحبهُ - ولعله سعيد بن حسان - بشيء آخر !! إنما لفت نظر
(١)
الثوري أنه سند مسلسلٌ بالنساء ، أما صاحبه فظن أنه يريدُ المعنى ! .
(٢) كذا في ((تحفة الأشراف)) (٣٢٠/١١)، وكذا نقله العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٧٠/١)
ووقع في نسخة ((عطوة)): ((حسن غريب))! والنسخة سقيمة .
- ٥١ -

١٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبَى، ثَنَا عَلِّ بْنُ الحَسَنِ، ثَنَا الحُسَيْنُ بْنُ
وَاقِدٍ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْتِّمَ ◌ِّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! دُلَِّي عَلَى عَمَلِ
إِذَا أَخَذْتُ بِهِ دَخَلْتُ الجَنَّةَ ، وَلَا تُكْثِرِ عَلَي .
فَقَالَ: ((لَا تَعْضَبْ)). وَأَتَّاهُ رَجُلٌ آخَرُ، فَقَالَ: يَا نَبِِّ اللَّهِ! دُلَّنِي
عَلَى عَمَلٍ إِذَا عَمِلْتُهُ دَخَلْتُ الجَنَّةَ .
(١٦) صَحِيْحٌ
أخرجه الدار قطنُّي في ((العلل)) (ج٣/ق ١/١١٣ ) من طريق أحمد بن منصور ،
والأصبهاني في (( الترغيب)) (٨٤٤) من طريق أحمد بن بكر بن سيف ، قالا : ثنا
علي بن الحسن بسنده سواء .
وأخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٤٩/٧ ) من طريق عبد الله بن
عبد الخالق ، ثنا علي بن الحسن به بأوَّله، وأخرجه الحاكم (٣٧٨/١ ) من طريق
محمد بن موسى بن حاتم. وكذا أخرجه الوزير أبو القاسم بن الجراح في ((الأمالي ))
(١٢١ - بتحقيقي) من طريق أحمد بن منصور بن راشد ، كلاهما عن علي بن
الحسن بسنده سواء بشطره الثاني .
وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبيّ.
وأخرجه بشطره الأول :
الخرائطي في ((المساوى)) (٣٢١٠ و٣٢٢)، وابنُ عبد البر (٢٤٨/٧ ) ، وابن
المقرىء في ((معجمه)) (ج٥/ق٢/٩٦)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان))
(٣٤٠/١) من طرق عن الأعمش به. وقد اختلف فيه علي الأعمش .
فرواه أبو معاوية (١) ويحيى القطان عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن رجلٍ من
أصحاب النبي عَّمِ قال: أتى النبي عَّله رجلٌ، فقال: يا رسول الله! علمني شيئًا
ينفعني الله به وأقلل لعلّي أعقل فقال له رسول الله عَ له: ((لا تغضب)) فأعاد عليه
مرارًا، فقال له : (( لا تغضبُ)).
=
(١) وأخرجه البيهقي (١٠٥/١٠ ) عن أبي معاوية وشيبان عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة
أو عن أبي سعيد هكذا بالشك .
- ٥٢ -

قَالَ: ((كُنْ مُحْسِنًا)).
قَالَ: وَكَيْفَ أَعْلَمُ أَنِّي مُحْسِنٌ ؟
فَقَالَ: ((تَسْأَلُ جِيْرَائِكَ، فَإِنْ قَالُوا: إِنَّكَ مُحْسِنٌ ، فَإِنَّكَ
مُحْسِنٌ، وَإِنْ قَالُوا : إِنَّكَ مُسِيءٌ فَأَنْتَ مُسِيءٌ)).
أخرجه أحمد في ((الزهد)) (٤٦)، وهنَّاد في ((الزهد)) (١٣٠٠).
=
وتابعهما صالحُ بن عمر الواسطي ، عن الأعمش به .
أخرجه أبو يعلى ( ج٣/ رقم ١٥٩٣ ) حدثنا زحمويه ، حدثنا صالح ، حدثنا
الأعمش به قال الهيثميُّ في ((المجمع)) ( ٧٠/٨ ):
((رواه أبو يعلى من رواية صالح، عن الأعمش. ولم أعرف صالحًا هذا)).
قُلْتُ: وهذا غريب من الهيثميّ .- رحمه الله -، فإن صالحًا هذا هو ابن عمر
الواسطي وهو من رجال ((التهذيب))، ولعلَّ الهيثمَّ راجع ترجمة الأعمش من
((تهذيب المزي)) فلم يجد في الرواة عنه من يُسمى ((صالحًا))، فقال ما قال.
وخالفهم جميعًا الفضيل بن عياض ، فرواه عن الأعمش ، عن أبي صالحٍ ، عن
أبي هريرة عن جابر بن عبد الله فذكره .
أخرجه ابن حبان في ((روضة العقلاء)) (ص - ١٣٨ ).
وذكر الدار قطني في ((العلل)) (ج٣/ق ١/١٦٣ ) رواية فضيل بن عياضٍ ولكنه
قال: ((عن أبي هريرة أو جابر)).
وخالفهم عبد الواحد بن زياد ، فرواه عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن
أبي سعيد الخدري فذكره .
أخرجه مسدد في ((مسنده)) - كما في ((الفتح)) (٥١٩/١٠) - وعنه البيهقيُّ
(١٠٥/١٠)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٤٨/٧)، وابن بشران في
((الأمالي.)) (ج ١٠/ق ٢/١٣٤، ج ١٥/ق ١/١٨٣).
وروى ابن عبد البر عن ابن معين قال: (( الحديثُ حديثُ عبد الواحد بن زياد)).
قال الحافظ في ((الفتح)): ((وهو على شرط البخاريّ أيضًا، لولا عنعنة
:
الأعمش )) .
وروى ابن عبد البر عن ابن معين قال: « الحديث حديثُ عبد الواحد بن زيادٍ ،
والقولُ قولُهُ)).
٠
=
- ٥٣ -

فعلَّق عليه ابن عبد البر قائلًا :
(( الحديث عند غير ابن معين على ما رواه أبو إسماعيل المؤدب ، عن الأعمش ،
عن أبي صالح عن أبي هريرة ، لا عن أبي سعيد . وقد تابعه على ذلك الحسين بن
واقد ، عن الأعمش . وكذلك رواه أبو حصين ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة )).
قُلْتُ : الصواب من هذه الوجوه هو ما رواه الأعمش ، عن أبي صالحٍ ، عن
أبي هريرة ، وذلك لأمرين :
الأول : لكثرة الرواة له عن الأعمش .
الثاني : أن أبا حصين - بفتح الحاء المهملة - تابع الأعمش على جعله من مسند
أبي هريزة .
أخرجه البخاريّ (٥١٩/١٠)، والترمذيّ (٢٠٢٠)، وأحمد ( ٤٦٦/٢ )،
والبزار في ((المسند الكبير)) (ج٢/ ق١/٢٠٠٨)، والبيهقي (١٠٥/١٠)، والبغوتُ
في ((شرح السُّنة)) (١٥٩/١٣) من طرق عن أبي بكر بن عياش ، نا أبو حصين
به .
ورواه عن أبي بكر بن عياش جماعةٌ، منهم: (( يحيى بن يوسف، وإسماعيل بن
حفص ، وأبو كريب ، وأسود بن عامر ، وعثمان بن أبي شيبة )) .
قال البزار: (( وهذا الحديث لا نعلمه يُروى إلا من هذا الوجه إلا وجهًا يختلف
فيه )) .
وهو يشير إلى رواية الأعمش ، ففيها من الاختلاف ما مضى ذكرهُ .
وممَّا يرجح أنه من ((مسند أبي هريرة)) ما: أخرجه أحمد (٣٦٢/٢ ) حدثنا
زيد بن يحيى الدمشقي ، ثنا عبد الله بن العلاء بن زبر ، سمعتُ القاسم مولى يزيد
يقول: حدثني أبو هريرة قال: (( أتى النبي عَّه رجلٌ فقال: مُرْني بأمرٍ ولا تكثر
علَّ حتى أعقله، قال: ((لا تغضب)) فأعاد عليه، قال: ((لا تغضبُ)).
قُلْتُ: وهذا سندٌ قوتٌّ والقاسم: هو - عندي - ابن عبد الرحمن صاحبُ أبي أمامة
والأكثرون على توثيقه ، وغلا فيه ابن حبان . وما وقع من النكارة في روايته فعامتها
عن الضعفاء الذين يروون عنه ، أما إذا روى عنه الثقات فحديثه مستقيمٌ كما قال
أبو حاتم الرازي. وله طريق آخر عن أبي هريرة أنَّ رجلًا جاء إلى النبي عَ ◌ّه فقال:
أوصني ... فذكر الحديث .
=
- ٥٤ -

١٧ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ
أَبِي حَمْزَةَ ، عَنِ الأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالُ :
قَالَ رَسُوْلُ اللَّهِ عَ لَّهِ:
(( مَنْ صَلَّى عَلَيْهِ مِائَةٌ مِنَ المُسْلِمِيْنَ، غُفِرَ لَهُ)).
أخرجه الإسماعيلي في ((معجمه)) (رقم ٢١ - بتحقيقي )، وابن المظفر في
=
((غرائب مالك)) (ق ٢/١٤١) وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٣٤/٤) من طريق
أبي سبرة المدني ، ثنا مطرف ، ثنا مالك، عن ابن شهاب ، عن حميد بن
عبد الرحمن ، عن أبي هريرة .. فذكره . قال أبو نعيم: ((غريبٌ من حديث مالكٍ
عن الزهريّ . تفرّد به أبو سبرة عن مطرف )).
(١)
قُلْتُ : كذا رواه أبو سبرة بن محمد المدني ، وهو ضعيفٌ ، وقد وهم فيه على
مطرف (١).
وقد رواه يحيى عن مالك في ((الموطأ)) (٩٠٥/٢ - ١١/٩٠٦) عن الزهريّ ،
عَن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنَّ رجلا أتى رسول الله عَ له .. فذكر الحديث.
وكذا رواه عامة أصحاب مالك عنه، كما قال ابن عبد البر (٢٤٥/٧) وأفاد
الدار قطني في ((العلل)) (ج٣/ ق١/١٨٩) أن الزبيدي رواه عن الزهري عن
حميد بن عبد الرحمن مرسلاً فوافق مالكًا على هذا الوجه .
وأخرجه أحمد ( ٤٠٨/٥)، وابن أبي شيبة (٣٤٧/٨) قالا : حدثنا ابنُ عيينة ،
عن الزهريّ ، عن حميد بن عبد الرحمن، عن رجلٍ من أصحاب النبي عَ ◌ِّ فذكره
بمثله ، وهذا سندٌ صحيحٌ موصولٌ .
ورواه معمر عن الزهري مثل رواية سفيان .
أخرجه البيهقي (١٠٥/١٠)، ورجح الدارقطني المرسل.
قُلْتُ : رواية مالك لا تُعلّ رواية ابن عيينة ومعمر ، فالإِرسال هو المتعين في
خصوص رواية مالك . والله أعلمُ .
(١٧) صَجِيْحٌ
أخرجه أبو نعيم في «أخبار أصبهان)) (٣٦٠/١) من طريق أبي الموجه محمد بن عمرو بن
الموجه الفزاري مستملي عبدان ، ثنا عبدان ، وهو عبد الله بن عثمان بسنده سواء . =
(١) ورواه إسحاق بن بشر الكاهلي عن مالك عن الزهري ، عن حميد ، عن أبيه قال ابن عبد البر :
((خطأ)). وإسحاق هذا واهٍ جدًّا كذبه غير واحدٍ .
٥٥ _

١٨ - أَْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْبَى، ثَنَا عَلِي بْنُ الحَسَنِ، أَنْبَا الحُسَيْنُ
ابْنُ وَاقِدٍ ، ثَنَا أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِي، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
وأخرجه الطحاويُّ في ((المشكل)) (١٠٥/١) حدثنا ابن معبد. وابن عساكر
=
في ((تعزية المسلم)) (٤١) من طريق عباس الدوري قالا: حدثنا علي بن الحسن بن
شقيق ، حدثنا أبو حمزة السكري بسنده سواء .
وأخرجه ابن ماجة ( ١٤٨٨) والطحاويُّ (١٠٥/١ ) من طريق عبيد الله بن
موسى ، ثنا شيبان النحوي ، عن الأعمش بسنده سواء .
قال البوصيريّ في ((الزوائد )) (١/٤٨٥).
((هذا إسناد صحيح، رجالُهُ رجال الصحيحين)).
وله شاهدٌ من حديث عائشة مرفوعًا: (( ما من رجل مسلم يموت فيصلي عليه
أمةٌ من المسلمين يبلغوا أن يكونوا مائة، فيشفعون له ، إلَّا شفِّعوا فيه)) .
أخرجه مسلم ( ٩٤٧)، والمصنِّفُ في ((المجتبى)) (٧٥/٤ و٧٦ )، والترمذيّ
(١٠٢٩)، وأحمد (٣٢/٦ و٤٠ و٢٣١)، وابن أبي شيبة (٣٢١/٣)،
والطحاوي في ((المشكل)) (١٠٤/١)، والبيهقي (٣٠/٤) من طريق أيوب
السختياني ، عن أبي قلابة ، عن عبد الله بن يزيد ، عن عائشة .
وتابعه خالد الحذاء ، عن أبي قلابة بإسناده .
أخرجه أحمد (٩٧/٦)، والطيالسيّ (١٥٢٦)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة))
(٣٨٠/٥) وفي الباب عن أنس رضي الله عنه مرفوعًا بمثل لفظ حديث عائشة.
أخرجه أبو طاهر المخلِّص في ((الفوائد))، ومن طريقه الضياء في ((المختارة))
(١٦٦١) من طريق أحمد بن محمد بن أبي بزة ، نا مؤمل ، قثنا حماد بن سلمة ،
عن ثابت ، عن أنسٍ فذكره .
وابن أبي بزة تكلم فيه أبو حاتم الرازي. وقال العقيلي: ((منكر الحديث)).
ومؤمل بن إسماعيل فيه لين .
(١٨) صَحِيْحٌ.
أخرجه المصنّفُ في ((السنن الكبرى)) (٥١/٤) وفي ((المجتبى))
(٣٠٦/٧ - ٣٠٧) قال: أخبرنا الحسين بن حريث ، قال : حدثنا الفضل بن
موسى ، عن حسين بن واقدٍ بسنده سواء .
=
- ٥٦ -

عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ رَسُوْلَ اللَّهِ عَ لِّ نَّهَى عَنْ بَيْعِ المَاءِ .
١٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ، أَنْبَا حَبَّانُ، أَنْبَا عَبْدُ اللـهِ
عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أُخْبَرَنِي عَلِّ بْنُ أَبِي حُمَيْدِ الجَنَدِتُ، أَنَّ طَاؤُوسًا
كَأْنَ لَا يَدَعُ جَارِيَةً لَهُ سَوْدَاءَ إِلَّا أَمَرَ بِهِنَّ فَخَضَّبْنَ أَيْدِيَهُنَّ وَأَرْجُلَهُنَّ
لِيَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ الأَضْحَى، وَيَقُوْلُ: يَوْمُ عِيْدٍ .
وله طريقٌ آخر .
=
أخرجه مسلم (٣٤/١٥٦٥، ٣٥)، والمصنف في ((المجتبى)) (٣١٠/٧)،
وابن ماجه (٢٤٧٧)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٥٩٥)، والحاكم (٤٤/٢
و ٦١)، والبيهقي (١٥/٦) من طريق ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرًا
فذكره .
وتابعه حماد بن سلمة ، أنا أبو الزبير به ..
أخرجه أحمد (٣٥٦/٣ ) .
قال الحاكم :
((صحيحٌّ على شرط مسلمٍ )) ووافقه الذهبي. وهو كما قالا، لكن وهم الحاكم -
رحمه الله - في استدراكه على مسلمٍ ، وقد أخرجه كما ترى ، والله أعلمُ .
وفي الباب عن إياس بن عبدٍ المزني ، وأبي هريرة .
وقد خرّجتها في ((غوث المكدود)) ( ٥٩٤ و٥٩٦ ).
(١٩) أخرجه عبد الرزاق في ((المصنَّف)) (ج٣/ رقم ٥٨٥٦ ) عن ابن جريج ، بسنده
سواء .
وعنده : ((سوداء ولا غيرها)).
وعلي بن أبي حميد الجندي ترجمه ابن أبي حاتم (١٨٣/١/٣) ولم يحك فيه جرحًا
ولا تعديلًا، ولم يذكر عنه راويًا غير ابن جريج، ويبدو أنه لم يرو عن طاووس إلَّا
هذا الخبر، فقد ترجمه البخاريّ في ((الكبير)) (٢٧٢/٢/٣) وقال :
((عن طاووس قوله)). والله أعلمُ.
- ٥٧ -

٠
مجلس آخر
:
- ٥٨ -

قَالَ: حَدَّثَنَا أُبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ عَلِّ النَّسَائِّي،
إِمْلَاءً فِي المَسْجِدِ الجَامِعِ ، بَعْدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ
سَنَة ثلاثٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، قَالَ :
٢٠ - أَثْبَأَ هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الأعْمَشِ، عَنْ
جَامِعِ بْنِ شَدَّادٍ ، ( ق ١/٢٤١) عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ هَلَالٍ، قَالَ: قَالَ
عَبْدُ اللهِ: إِنَّ أَحْسَنَ الهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ ، وَإِنَّ
أُحْسَنَ الكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ عَّ وَجَلَّ، وَإِنَّكُمْ سَتُحْدِثُوْنَ وَيُحْدَثُ لَكُمْ .
كُلُ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ .
٢١ - حَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرَيِّ، عَنِ ابْنِ عَيَّشٍ، عَنْ
أَبِي ◌ُصَيْنٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ :
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ عَلَّهِ :
(٢٠) صَحيحٌ .
وقد صَحَّ مرفوعًا وموقوفًا، وهو جزءٌ من خطبة الحاجة، وراجع (( خطبة .
الحاجة )) لشيخنا أبي عبد الرحمن الألباني - حفظه الله - لمعرفة طرقه وألفاظه . والله
الموفق . .
(٢١) صَحْيْحٌ .
أخرجه البخاريُّ (٣٤٧/١١)، وابنُ ماجة (٤٠٤٠)، والبزار (ج٢/ق١/٢٠٨)،
وهناد بن السري في ((الزهد)) (٥٢٣)، وابنُ حبان (٦٦٤١)، والطبري في ((تاريخه))
(١٢/١) من طرق عن أبي بكر بن عياش بسنده سواء.
وتابعه إسرائيل ، عن أبي حصينٍ به .
أخرجه الإسماعيلي في ((مستخرجه)) - كما في ((الفتح)) (٣٤٩/١١) - وفي الباب
عن سهل بن سعد رضي الله عنه مرفوعًا :
=
- ٥٩ -

(بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ)) وَجَمَعَ بَيْنَ أُصْبَعَيْهِ .
٢٢ - أُخْبَرَنَا أُحْمَدُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُوْرٍ، ثَنَا دَاوُدُ
((بعثت أنا والساعة هكذا)) وقرن بين أصبعه التي تلي الإِبهام والوسطى .
=
أخرجه البخاريُّ (٦٩١/٨ و٤٣٩/٩ - ١١ و٣٤٧)، ومسلمٌ
(٢٩٥٠/١٣٢)، والحميديُّ (٩٢٥)، وابن حبان (٦٦٤٢ )، والطبراني في
((الكبير)) (ج٦/ رقم ٥٨٧٣ و٥٨٨٥ و٥٩١٣ و٥٩٨٨ )، والطبري (١٤/١)
من طريق أبي حازم ، عن سهل بن سعد . وفي الباب عن أنس مرفوعًا مثله .
أخرجه البخاريّ (٣٤٧/١١)، وفي ((التاريخ)) (٣٥٥/١/٢)، ومسلم
(١٣٣/٢٩٥١ - ١٣٤)، والترمذيّ (٢٢١٤)، والدارمي (٣١٣/٢)،
وأحمد (١٢٣/٣-١٢٤ و١٣٠ و ١٣١ و ١٩٣ و٢٢٢ و٢٣٧ و٢٧٤ و ٢٧٥ و٢٧٨
و ٢٨٣ )، والطيالسي (٢٠٨٩ )، وأبو يعلي ( ٢٩٢٥ و ٢٩٩٩ و٣١٤٦ و ٣٢٦٣
و٣٢٦٤)، والطبري (١٢/١ و١٣ و١٤)، وأبو القاسم البغوي في ((مسند
ابن الجعد)) (ج١/ رقم ١٤٥٧) والخطيب في ((تاريخه)) (٢٨١/٦) من طرقٍ عن أنس.
وفي الباب عن جابر رضي الله عنه قال :
((كان رسول الله عَ ليه إذا خطب احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه حتى
كأنه ينذر جيشًا يقول: صبحكم ومساكم ، ويقولُ:
((بعثت أنا والساعة كهاتين))، ويقرن بين أصبعيه السبابة والوسطى ، ويقول:
((أما بعد ....... )) الحديث .
أخرجه مسلم (٤٣/٨٦٧ -٤٥)، والمصنِّفُ (١٨٨٣ - ١٨٩) ، وابن ماجة
(٤٥)، وأحمد (٢١٤/٣ و٣١٠ و٣١١ و٣٣٧ و٣٣٨ و٣٧١)، وابن خزيمة
(١٤٣/٣)، وأبو يعلى (ج٤ / رقم ٢١١١ و٢١١٩)، وابن حبان ( ١٠ )،
وابن سعد في ((الطبقات)) (٣٧٦/١ - ٣٧٧)، وابن الجارود ( ٢٩٧)،
والبيهقي (٢٠٦/٣ - ٢٠٧ و٢١٣ و٢١٤)، والرامهرمزي في ((الأمثال))
(ص -١٩)، والبغويُّ في ((شرح السُّنة)) ( ٩٨/١٥ - ٩٩) من طريق جعفر
من محمد ، عن أبيه ، عن جابرٍ .
وفي الباب عن المستورد بن شداد ، وجابر بن سمرة ، وبريدة ، وأشياخ، من
الأنصار وغيرهم ..
(٢٢) صحيحٌ .
- ٦٠ -