Indexed OCR Text

Pages 101-120

٦ - وعُروة بن الزُبير(١).
٧ - وأبو سلمة بن عبد الرحمن(٢).
= جمعتُ علم الحسن إلى علم أحد من العلماء إلا وجدت له عليه فضلاً غير أنه
كان إذا أشكل عليه شيء كتب إلى سعيد بن المسيَّب يسأله.
توفي رحمه الله في المدينة، قال يحيى بن سعيد سنة ٩١ أو ٩٢، وقال
الواقدي: سنة ٩٤، وكان يقال لهذه السنة سنة الفقهاء، لكثرة من مات فيها.
وقيل توفي سنة ١٠٥.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٣: ٥١٠)، الجرح والتعديل (٤: ٥٩)،
المعرفة والتاريخ (١: ٤٦٨)، طبقات الفقهاء (٣٩)، طبقات مسلم (٩/أ)،
طبقات ابن سعد (٢: ٣٧٩). التاريخ الصغير للبخاري (١٠٢، ١١٢)،
مشاهير علماء الأمصار (٦٣)، طبقات خليفة (٢٤٤)، تذكرة الحفاظ
(١: ٥٤)، الحلية (٢: ١٦١)، البداية والنهاية (٩: ٩٩)، التهذيب (٤: ٨)،
وغيرها .
(١) عروة بن الزبير بن العوّام، أبو عبد الله. أحد فقهاء المدينة السبعة.
قال عمر بن عبد العزيز: ما أحد أعلم من عروة بن الزبير رضي الله عنه.
وقال الزهري: عروة بحر لا تكدره الدلاء.
وقال هشام: ما تعلمنا جزءاً من ألف جزء من أحاديثه.
ولد سنة ٢٣ هـ، وقيل ٢٩٪ ومات سنة ٩١ أو ٩٢ أو ٩٣ أو ٩٤ أو ٩٥ أو
٩٩ أو ١٠٠ أو ١٠١، والله أعلم.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٧: ٣١)، طبقات مسلم (٩/أ)، طبقات
الفقهاء (٤٠)، طبقات خليفة (٢٤١)، طبقات ابن سعد (٥: ١٧٨)، مشاهير
علماء الأمصار (٦٤)، صفوة الصفوة (٢: ٤٧)، الحلية (٢: ١٧٦)، تذكرة
الحفاظ (١: ٦٢)، تهذيب التهذيب (٧: ١٨٠)، البداية (٩: ١٠١)، العبر
(١: ١١٠)، طبقات القراء لابن الجزري (١: ٥١١)، شذرات الذهب
(١ : ١٠٣)، وغيرها.
(٢) أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري رضي الله عنه، يقال أن اسمه
كنيته، وقيل اسمه: عبد الله. قال ابن حِبَّان: كان من أفاضل قريش وعبادهم، =
١٠١

٨ - وعُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة(١).
٩ - وسُليمان بن يسار(٢).
= وفقهاء أهل المدينة وزهادهم.
وقال الزهري: أربعة وجدتهم بحوراً: سعيد بن المسيَّب، وعروة بن الزبير،
وأبو سلمة بن عبد الرحمن، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود.
وقال الشعبي: قدم أبو سلمة الكوفة، وكان يمشي بيني وبين رجل، فسُئل
عن أعلم مَنْ بقي، فتمنَّع وتأخَّر ساعة ثم قال: رجل بينكما.
توفي سنة ٩٤ هـ، عن ٧٢ سنة.
انظر ترجمته: طبقات مسلم (٩/أ)، طبقات الفقهاء (٤٤)، مشاهير علماء
الأمصار (٦٤)، طبقات ابن سعد (٥: ١٥٥)، طبقات خليفة (٢٤٢)، تذكرة
الحفاظ (١: ٦٣)، التهذيب (١٢: ١١٥)، العبر (١: ١١٢)، شذرات الذهب
(١: ١٠٥)، وغيرها.
(١) عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهُذَلي، أبو عبد الله. أحد فقهاء
المدينة السبعة.
سئل عِرَاك بن مالك: مَنْ أفقهُ مَنْ رأيت؟ قال: أعلمهم سعيد بن المسيَّب،
وأغزرهم في الحديث عروة، ولا تشاء أن تفجّر من عبيد الله بحراً إلا فجّرته.
وقال الزهري: سمعت من العلم شيئاً كثيراً فظننت أني اكتفيت حتى لقيت
عبيد الله بن عتبة، فإذا كأني ليس في يدي شيء.
وسبق قول الزهري: أدركت أربعة بحور، وذكر عبيد الله منهم. وقال عمر
ابن عبد العزيز: لأن يكون لي مجلس من عبيد الله أحبّ إليَّ من الدنيا.
توفي رحمه الله سنة ٩٤ هـ، وقيل ٩٨، وقيل غير ذلك.
انظر ترجمته: الطبقات للإِمام مسلم (٩/ب)، طبقات الفقهاء (٤٢)،
طبقات خليفة (٢٤٣)، طبقات ابن سعد (٥: ٢٥٠)، مشاهير علماء الأمصار
(٤٢٩)، تذكرة الحفاظ (١: ٧٨)، صفوة الصفوة (٢: ٥٧)، الحلية
(٢: ١٨٨)، التهذيب (٧: ٢٣)، وغيرها.
(٢) سليمان بن يسار مولى ميمونة بنت الحارث، أبو أيوب. أحد فقهاء المدينة
السبعة .
=
١٠٢

:
١٠ - وخَارِجَة بن زيد بن ثابت(١).
١١ - وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام(٢).
قال ابن حِبَّان: من فقهاء أهل المدينة، وعُبَّد التابعين.
=
قال سليمان: سعيد بن المسيَّب بقيّة الناس، وسمعت السائل يأتي سعيد بن
المسيَّب فيقول: إذهب إلى سليمان بن يسار، فإنه أعلم مَنْ بقيَ اليوم.
وقال قتادة: قدمت المدينة فسألت: مَنْ أعلمُ أهلها بالطلاق؟ قالوا: سليمان
ابن يسار، وقال مالك: سليمان من أعلم الناس عندنا بعد سعيد بن المسيَّب.
توفي سنة ٩٤ هـ وقيل ١٠٠، وقيل ١٠٤، وقيل ١٠٧، عن ٧٣ سنة.
انظر ترجمته: طبقات الفقهاء (٤٣)، طبقات خليفة (٢٤٧)، طبقات ابن
سعد (٥: ١٧٤)، التاريخ الكبير (٤: ٤١)، التاريخ الصغير (٤٨)، الكنى
والأسماء لمسلم (٨١)، مشاهير علماء الأمصار (٦٤)، الحلية (٢: ١٩٠)،
صفوة الصفوة (٢: ٤٥)، البداية (٩: ٢٤٤)، تذكرة الحفاظ (١: ٩١)،
وغيرها.
(١) خارجة بن زيد بن ثابت بن الضَّحاك بن زيد الأنصاري، أبو زيد المدني. أحد
فقهاء المدينة السبعة .
قال مُصعب: كان خارجة بن زيد وطلحة بن عبد الله بن عوف في زمانهما
يُستفتيان، وينتهي الناسُ إلى قولهما، ويقسمان المواريث بين أهلها من الدور
والنخل والأموال، ويكتبان الوثائق للناس.
توفي رحمه الله سنة ٩٩ أو ١٠٠ هـ.
انظر ترجمته: الطبقات لمسلم (٩/ب)، طبقات الفقهاء (٤٣)، التاريخ
الكبير (٣: ٢٠٤)، التاريخ الصغير (٢٤)، طبقات خليفة (٢٥١)، مشاهير
علماء الأمصار (٦٤)، طبقات ابن سعد (٥: ٢٦٢)، تاريخ الإِسلام
(٣: ٣٦٢)، الحلية (٢: ١٨٩)، تذكرة الحفاظ (١: ٩١)، التهذيب (٣ :
٧٤)، وغيرها.
(٢) أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي، واسمه
كنيته أحد فقهاء المدينة السبعة، ولد في خلافة عمر رضي الله عنه.
قال ابن حِبَّان: كان من سادات قريش فقهاً وعلماً وورعاً وفضلاً، وكان =
١٠٣

١٢ - وعلي بن الحُسيْن(١).
١٣ - والقاسم بن محمد بن أبي بكر(٢) الصدِّيق(٣).
= يُعرف براهب قريش. توفي سنة ٩٣، وقيل ٩٤، وقيل ٩٥ هـ.
انظر ترجمته: طبقات مسلم (٩/ب)، طبقات الفقهاء (٤٢)، طبقات خليفة
(٢٤٥)، طبقات ابن سعد (٥: ٢٠٧)، الكنى للبخاري (٩)، مشاهير علماء
الأمصار (٦٥)، التاريخ الصغير (١١١، ١١٢)، ثقات العجلي (٤٩٢)،
الحلية (٢: ١٨٧)، صفوة الصفوة (٢: ٥١)، تذكرة الحفاظ (١: ٦٣)،
البداية (٩: ١١٥)، العبر (١: ١١١)، التهذيب (١٢: ٣٠)، وغيرها.
(١) علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، أبو الحسين.
قال الزهري: ما رأيت قُرشياً أفضل منه، ولا أفقه.
وقال زيد بن أسلم: ما رأيت مثل علي بن الحسين فَهِمٌ حافظ.
وقال ابن حِبَّان: من فقهاء أهل البيت، وأفاضل بني هاشم، وعُبَّاد المدينة.
توفي سنة ٩٤ هـ، سنة الفقهاء، وقيل سنة ٩٩، وقيل ٩٢.
أنظر ترجمته: طبقات مسلم (٩/أ)، طبقات الفقهاء (٤٦)، مشاهير علماء
الأمصار (٦٣)، طبقات ابن سعد (٥: ٢١١)، طبقات خليفة (٢٣٨)، الكنى
والأسماء لمسلم (١٠٤)، ذكر أسماء التابعين ومن بعدهم للدارقطني
(١: ٢٤٨)، التاريخ الكبير (٦: ٢٦٦)، ثقات العجلي (٣٤٤)، تاريخ ابن
معين (٢: ٤١٦)، الجرح والتعديل (٦: ١٧٨)، الحلية (٣: ١٣٣)، العبر
(١ : ١١١)، التهذيب (٧: ٣٠٤)، وغيرها.
(٢) في (أ) و(ب) و(د) القاسم بن محمد بن علي. والمُثْبَت من (جـ) وهو الصحيح.
(٣) هو القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق، أبو محمد، ويقال أبو عبد
الرحمن. أحد الفقهاء السبعة بالمدينة.
قال ابن سعد: كان ثقة رفيعاً عالماً فقيهاً إماماً ورعاً كثير الحديث.
وقال مالك: كان القاسم من فقهاء هذه الأمة، وقال: كان ابن سيرين يأمر
من يحج أن ينظر إلى هدي القاسم فیقتدى به.
توفي سنة ١٠٦ هـ، على الصحيح.
انظر ترجمته: طبقات ابن سعد (٥: ١٨٧)، التاريخ الكبير (٧: ١٥٧)، =
١٠٤

١٤ - [وسالم بن عبد الله بن عمر](١).
١٥ - [وأبو جعفر محمد بن علي](٢).
= الجرح والتعديل (١١٨/٧)، طبقات خليفة (٢٤٤)، ذكر أسماء التابعين
للدارقطني (١: ٢٩٩)، ثقات العجلي (٣٨٧)، الجمع بين رجال الصحيحين
(٢: ٤١٩)، مشاهير علماء الأمصار (٦٣)، التهذيب (٨: ٣٣٣)، التاريخ
الصغير (١٢٠)، تذكرة الحفاظ (١: ٩٦)، وغيرها.
(١) سقطت هذه الترجمة من (أ) و (ب) و (د)، وهي في (جـ).
وهو سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، أبو عمر، أو أبو عبد الله أو أبو
عبيد الله المدني الفقيه، أحد الفقهاء السبعة. من أفضل أهل زمانه.
قال ربيعة: كان الأمر إِلى سعيد بن المسيَّب فلما مات أفضى الأمر إلى
القاسم وسالم.
وقال ابن المسيَّب: كان عبد الله أشبه ولد عمر به، وكان سالم أشبه ولد
عبد الله به.
انظر ترجمته: طبقات ابن سعد (٥: ١٩٥)، طبقات خليفة (٢٤٦)، طبقات
الفقهاء (٤٥)، ذكر أسماء التابعين (٢: ١٠١)، (١: ١٦٠)، مشاهير علماء
الأمصار (٦٥)، ثقات العجلي (١٧٤)، تذكرة الحفاظ (١: ٨٨)، الحلية
(٢: ١٩٣)، العبر (١: ١٣٠)، التهذيب (٣: ٤٣٦)، وغيرها.
(٢) سقطت هذه الترجمة من (أ) و(ب) و(د). وهي في (جـ)، ومما يؤكد وجودها إشارة
الحافظ في التهذيب (٩: ٣٥٠)، في ترجمته إلى أن النّسائي ذكره في فقهاء
أهل المدينة من التابعين.
وهو محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب الهاشمي، أبو جعفر
الباقر.
قال الزبير بن بكَّار: كان يقال لمحمد: باقر العلم. وقال ابن البرقي: كان
فقيهاً فاضلاً.
توفي سنة ١١٤ على الأصح.
انظر ترجمته: طبقات ابن سعد (٥: ٣٢٠)، طبقات خليفة (٢٥٥)،
التاريخ الكبير (١: ١٨٣)، مشاهير علماء الأمصار (٦٢)، ذكر أسماء التابعين =
١٠٥

١٦ - وعمر بن عبد العزيز(١).
ومن بعد هؤلاء(٢):
١٧ - عبد الله بن يزيد بن هُرْمُزْ(٣).
= (١: ٣١٤)، الجمع بين رجال الصحيحين (٢: ٤٤٦)، ثقات العجلي
(٤١٠)، التهذيب (٩: ٣٥٠)، وغيرها.
(١) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن أبي الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي،
أبو حفص أمير المؤمنين، الإِمام العادل.
قال مجاهد: أتينا نُعلّمه فما برحنا حتى تعلَّمنا منه. وقال ميمون بن مهران:
كان العلماء عنده تلامذة. وسأل رجل سعيد بن المسيَّب عن عدة أم الولد،
يموت عنها سيدها، فقال، سَلْ هذا الغلام - يعني عمر - وهو أمير المدينة،
فسأله فقال: حيضة.
توفي سنة ١٠١ هـ، وكانت خلافته سنتين وأشهراً.
أنظر ترجمته: طبقات الفقهاء (٤٨)، طبقات ابن سعد (٥: ٢٤٢)، تاريخ
الخلفاء للسيوطي (٢٢٨)، ذكر أسماء التابعين (١: ٢٤٠)، مشاهير علماء
الأمصار (١٧٨)، التهذيب (٧: ٤٧٥)، تذكرة الحفاظ (١: ١١٨)، الحلية
(٥: ٢٥٣)، صفوة الصفوة (٢: ٦٣)، العبر (١: ١٢٠)، النجوم الزاهرة
(١: ٢٤٦)، طبقات القراء لابن الجزري (١: ٥٩٣)، شذرات الذهب
(١: ١١٩)، سير أعلام النبلاء (١١٤/٥)، ولابن عبد الحكم وابن الجوزي
والأجري: سيرة عمر بن عبد العزيز. وأفرده بعض المحدثين بكتب خاصة.
(٢) وفي (ب) و (د) ((ومن بعد التابعين)).
(٣) عبد الله بن يزيد بن هُرْمُز، من بني ليث، كنيته أبو بكر.
قال سليمان بن بلال لربيعة: رأيتُ العلماءَ والناس، فقال ربيعة: لا والله ما
رأيت عالماً قط بعينك إلا ذاك الأصم ابن هُرْمُز، وعنه أخذ مالك الفقه؛ وقال
مالك: كان من أعلم الناس بما اختلف الناس فيه من هذه الأهواء.
توفي رحمه الله سنة ١٤٨ هـ.
انظر ترجمته: طبقات الفقهاء (٥١)، ترتيب المدارك للقاضي عياض
(١: ٢٥٥)، مشاهير علماء الأمصار (١٣٧). الكنى والأسماء لمسلم (٨٨)،
الجرح والتعديل (٥: ١٩٩).
١٠٦

١٨ - ومحمد بن مُسْلم بن شِهاب الزُّهري(١) .
١٩ - ورَبيعة بن أبي عبد الرحمن(٢).
(١) قال أبو جعفر بن ربيعة لعِراك: مَنْ أعلم مَنْ رأيت؟ قال: أعلمهم بالحلال ابن
المسيَّب وأغزرهم حديثاً عروة، ولا تشأ أن تقع من عُبيد الله بن عبد الله بن
عُتْبة على علم لا تسمعه إلا منه إلا وقعت، وأعلم من هؤلاء كلهم عندي ابن
شهاب لأنه جمع علمهم إلى علمه. وقال عمر بن عبد العزيز: لا أعلم أحداً
أعلم بسُنّة ماضية منه.
وقال أيوب: ما رأيت أحداً أعلم من الزهري، فقال له صخر بن جُوَيْرية ولا
الحسن، قال: ما رأيت أعلم من الزهري. وقيل لمكحول: من أعلم من
رأيت؟ قال: ابن شهاب قيل: ثم من؟ قال: ابن شهاب، ثم قيل مَنْ؟ قال:
ابن شهاب .
وسئل ابن عتبة: أيهما أفقه أو أعلم: إبراهيم النَّخَعي أو الزُّهري؟ قال: لا
أباً لك، الزهري .
توفي سنة ١٢٤ هـ، وهو ابن ٧٢ سنة.
انظر ترجمته :
طبقات الفقهاء (٤٧)، مشاهير علماء الأمصار (٦٦)، التاريخ الكبير
(١: ٢٢٠)، التاريخ الصغير (١٤٣)، طبقات ابن سعد (٢: ٣٨٨)، تذكرة
الحفاظ (١: ١٠٨)، الحلية (٣: ٣٦٠)، صفوة الصفوة (٢: ٧٧)، التهذيب
(٩: ٤٤٥)، العبر (١: ١٥٨)، طبقات القراء لابن الجزري (٢: ٢٦٢)،
النجوم الزاهرة (١: ٢٩٤)، وفيات الأعيان (١: ٤٥١)، البداية (٩: ٣٤٠)،
تاريخ الإِسلام (٥: ١٣٦)، ولحارث سليمان الضاري رسالة دكتوراه بعنوان:
((الإِمام الزهري وأثره في السنة))، طبعت في العراق.
(٢) ربيعة بن أبي عبد الرحمن، مولى التيميين، واسم أبي عبد الرحمن فُرُّوخ،
كنيته أبو عثمان المدني. ويعرف بربيعة الرأي، كان يحضر مجلسه أربعين
مُعْتَمَّاً، وعنه أخذ مالك.
قال ابن حِبَّن: من فقهاء أهل المدينة وحفاظهم وعلمائهم بأيام الناس
وفصحائهم، قال يحيى بن سعيد الأنصاري: ما رأيت أحداً أفطن من ربيعة، =
١٠٧

٢٠ - وأبو الزناد عبد الله بن ذَكْوَان(١).
٢١ - ويحيى بن سعيد الأنصاري(٢).
وقال عبد الله بن عمر العمري: هو صاحب مُعضلاتنا وأعلمنا وأفضلنا.
=
توفي سنة ١٣٦ هـ.
انظر ترجمته: طبقات الفقهاء (٥٠)، مشاهير علماء الأمصار (٨١)، تاريخ
بغداد (٨: ٤٢٠)، التاريخ الكبير (٣: ٢٨٦)، الحلية (٣: ٢٥٩)، صفوة
الصفوة (٢: ٨٣)، التهذيب (٣: ٢٥٨)، الميزان (٢: ٤٤)، العبر (١ :
١٨٣)، تذكرة الحفاظ (١: ١٥٧)، تهذيب الأسماء واللغات (١: ١٨٩)،
وغيرها.
(١) مولى رملة بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس، وكان كنيته أبا عبد الرحمن،
وغلب عليه أبو الزناد وهو لقب له، وکان یغضب منه.
قال أبو زرعة: أخبرني أحمد بن حنبل أن أبا الزناد أعلم من ربيعة.
وقال ابن المديني: لم يكن بالمدينة بعد كبار التابعين أعلم من ابن شهاب
ويحيى بن سعيد الأنصاري، وأبي الزناد، ويُكَيْر بن عبد الله الأشج.
وقال عبد ربه بن سعيد: رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي ◌َّر ومعه من
الأتباع مثل ما مع السلطان، فمن سائل عن فريضة، ومن سائل عن الحساب
ومن سائل عن الشعر، ومن سائل عن الحديث، ومن سائل عن مُعضلة.
مات رحمه الله فجأة في مغتسله ليلة الجمعة سابع عشر من رمضان سنة
١٣١، وقيل ١٣٢ عن ٦٦ سنة.
انظر ترجمته: طبقات الفقهاء (٥٠)، التاريخ الكبير (٥: ٨٣)، الجرح
والتعديل (٥: ٤٩)، طبقات خليفة (٢٥٩)، الميزان (٢ : ٤١٨)، التهذيب
(٥: ٢٠٣)، تذكرة الحفاظ (١: ١٣٤)، الجمع بين رجال الصحيحين
(١ : ٢٥٠)، العبر (١: ١٧٣)، وغيرها.
(٢) يحيى بن سعيد بن قيس بن عمرو، كنيته أبو سعيد. استقضاه أبو جعفر فارتفع
شأنه .
قال ابن حِبَّن: كان من فقهاء أهل المدينة ومُتْقِنيهم.
وقال حماد بن زيد: قدم علينا أيوب مرة من المدينة، فقلت: يا أبا بكر مَنْ
تركت؟ فقال: ما تركت أفقه من يحيى بن سعيد. توفي سنة ١٤٣ هـ.
١٠٨
=

وبعد هؤلاء:
٢٢ - مالك بن أنس(١).
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٨: ٢٧٥)، الجرح والتعديل (٩: ١٤٧)،
=
طبقات الفقهاء (٥١)، مشاهير علماء الأمصار (٥١)، تاريخ بغداد
(١٤: ١٠١)، طبقات خليفة (٢٧٠)، النجوم الزاهرة (١: ٣٥١)، التهذيب
(١١ : ٢٢١)، وغيرها.
(١) مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث الأُصْبحي
الحميري، أبو عبد الله المدني، شيخ الأئمة، وإمام دار الهجرة. أخذ العلم
عن ربيعة وأفتى معه عند السلطان.
قال مالك: قال رجل كنت أتعلم منه، فما مات يجيئني ويستفتيني. وقال
ابن وهب: سمعت منادياً ينادي بالمدينة ألا لا يفتي الناس إلا مالك بن أنس،
وابن أبي ذئب.
قال الشافعي رحمه الله: قال لي محمد بن الحسن: أيهما أعلم صاحبكم أو
صاحبنا - يعني أبا حنيفة ومالكاً - رضي الله عنهما؟ قال: قلت على الإِنصاف.
قال: نعم. قلت: فأنشدك الله من أعلم بالقرآن، صاحبنا أو صاحبكم؟ قال:
اللهم صاحبكم، قلت: فأنشدك الله مَنْ أعلم بالسنة صاحبنا أو صاحبكم؟
قال: اللهم صاحبكم، قلت: فأنشدك الله، من أعلم بأقاويل أصحاب رسول
اللّه ◌َل﴿ المتقدمين، صاحبنا أو صاحبكم؟ قال: اللهم صاحبكم. قال الشافعي
رضي الله عنه: فلم يبق إلا القياس، والقياس لا يكون إلا على هذه الأشياء،
فعلی أي شيءٍ تقيس؟
توفي رحمه الله سنة ١٧٩ هـ.
انظر ترجمته: طبقات الفقهاء (٥٣)، ترتيب المدارك (١٠٢:١ - ٢٤٦)،
مشاهير علماء الأمصار (١٤٠)، الديباج المُذْهَبْ (١٧)، تهذيب الأسماء
(٢: ٧٥)، تذكرة الحفاظ (١: ٢٠٧)، الحلية (٦: ٣١٣)، صفوة الصفوة
(٢: ٩٩)، طبقات ابن سعد (٥: ٤٥)، التهذيب (١٠: ٥)، البداية
(١٠: ١٧٤)، شذرات الذهب (١: ٢٨٩)، طبقات القراء لابن الجزري
(٢: ٣٥)، طبقات المفسرين للداودي (٢: ٢٩٣)، العبر (١: ٢٧٢)، النجوم
الزاهرة (٢: ٩٦)، طبقات الحفاظ (٩٦)، وللأستاذ الدكتور محمود عبيدات =
١٠٩

٢٣ - [وعبد العزيز بن أبي سلمة الماحِشُون](١).
وأصحاب مالك من أهل المدينة:
٢٤ - عبد الملك بن عبد العزيز الماجشُون(٢).
((الإِمام مالك وكتابه الموطأ))، وهي أطروحته للدكتوراه، مضروبة على آلة
=
كاتبة. وغيرها كثير.
(١) في (ب) عبد العزيز وابن أبي سلمة، على أنهما إثنان، وهو خطأ.
وهو عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجِشُون، التَّيْمِي المَدَني.
قال ابن حِبَّان: من فقهاء أهل المدينة، ممن كان يحفظ مذاهب الفقهاء
بالحرمين. ويذبّ عن أقاويلهم، ويفرِّع على أصولهم. وقال ابن سعد: وكان
فقيهاً ورعاً متابعاً لمذهب أهل الحرمين مفرِّعاً على أصولهم ذاباً عنه. وقال
أحمد بن كامل: لعبد العزيز كُتب مُصنَّفة في الأحكام. وقال ابن أبي مريم:
سمعت أشهب يقول: هو أعلم من مالك.
توفي سنة ١٦٦ هـ، في العراق، وقيل ١٦٤، وقيل ١٦٠.
انظر ترجمته: ترتيب المدارك (١: ٢٥٧)، طبقات خليفة (٢٧٥)، طبقات
الفقهاء (٥٢)، مشاهير علماء الأمصار (١٤٠)، طبقات ابن سعد (٥: ٣٠٧)،
تاريخ أصبهان (٢: ١٢٤)، تاريخ بغداد (١٠: ٤٣٦)، تذكرة الحفاظ
(١: ٢٠٦)، العبر (١: ٢٤٤)، التهذيب (٣٤٣:٦)، النجوم الزاهرة
(٢ : ٤٨)، وغيرها.
(٢) عبد الملك بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجِشُون، التّيْمي مولاهم
المَدَني الفقيه؛ والد عبد العزيز المذكور آنفاً.
قال يحيى بن أكثم: عبد الملك بحر لا تكدِّره الدِّلاء.
وقال مُصْعب الزبيري: كان مفتي أهل المدينة في زمانه.
وقال ابن عبد البر: كان فقيهاً فصيحاً، دارت عليه الفتيا، وعلى أبيه قبله،
وهو فقيه ابن فقيه. توفي سنة ٢١٢ هـ، وقيل ٢١٤، وقيل ٢١٣ .
انظر ترجمته: ترتيب المدارك (١: ٢٧٠)، التهذيب (٦: ٢٧٠)، طبقات
الفقهاء (١٥٣)، الميزان (٢: ١٥٠)، الإِنتقاء (٥٧)، وفيات الأعيان
(١ : ٢٨٧)، وغيرها.
١١٠

ومن أهل مصر :
٢٥ - [عبد الرحمن بن القاسم](١).
٢٦ - [وأَشْهَبْ بن عبد العزيز](٢).
(١) سقطت هذه الترجمة من (ب).
وهو عبد الرحمن بن القاسم بن خالد بن جُنادة العُتَّقي، أبو عبد الله
المصري، الفقيه، روى عن مالك الحديث والمسائل، وصحبه عشرين سنة.
قال أبو زرعة: مصري ثقة رجل صالح، كان عنده ثلاثمائة جلداً ونحوه عن
مالك.
وقال النسائى: ثقة مأمون أحد الفقهاء.
وقال ابن حِبَّن: كان خيِراً فاضلاً ممن تفقّه على مذهب مالك، وفرَّع على
أُصوله، وذب عنها ونصر من انتحلها.
وقال الخليلي: زاهد متفق عليه، أول من حمل الموطأ إلى مصر، وهو
إمام. ت ١٩١ هـ.
انظر ترجمته: ترتيب المدارك (٢: ٤٣٣ - ٤٤٧)، الجرح والتعديل
(٥: ٢٧٩)، الديباج المُذْهَبْ (١٤٦)، الثقات لابن حِبَّان (٨: ٣٧٤)، حسن
المحاضرة (١: ٣٠٣)، التهذيب (٦: ٢٥٢)، تذكرة الحفاظ (١: ٣٥٦)،
شذرات الذهب (١: ٣٢٩)، العبر (١: ٣٠٧)، طبقات الفقهاء (١٥٥)، وفيات
الأعيان (١ : ٢٧٦)، وغيرها.
(٢) سقطت هذه الترجمة من (ب).
وهو أَشْهَب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القيسي، أبو عمرو، الفقيه
المصري، قيل اسمه مسكين، وأشهب لقب. تفقّه بمالك وبالمدنيين
وبالمصریین.
قال ابن يونس: أحد فقهاء مصر، وذوي رأيها. وقال ابن عبد البر: كان
فقيهاً حسن الرأي والنظر، وقد فضِّله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في
الرأي .
وقال الشافعي: ما أخرجت مصر مثل أشهب لولا طيش فيه.
وقال ابن حِبَّن في الثقات: ((وكان فقيهاً على مذهب مالك متبعاً، ذاباً
عنه)) .
=
١١١

٢٧ - وأصحاب عبد الله بن عباس(١). من أهل مكة:
٢٨ - عطاء(٢).
توفي ٢٠٤ هـ بعد الشافعي بثمانية عشر يوماً.
=
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٢: ٥٧)، الجرح والتعديل (٢: ٣٤٢)،
ترتيب المدارك (٢: ٤٤٧، ٤٥٣). طبقات الفقهاء (١٥٥)، التهذيب
(١: ٣٥٩)، الثقات لابن حبَّان (٨: ١٣٦)، وغيرها.
(١) عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف. ابن عمٍ رسول
اللّهِ وَّل، توفي رسول الله وي ليه وله ١٣ سنة. دعا له النبي ◌َّر: اللهم فقهه في
الدين وعلِّمه التأويل.
كان عطاء إذا حدَّث عنه قال: حدثني البحر. وكان ميمون بن مهران ذكر
عنده عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس فقال: كان ابن عباس أفقههما.
وقال ابن عمر: نعم ترجمان القرآن ابن عباس. وكان عمر يسأله مع الأكابر
من أصحاب رسول الله وَلقر .
توفي بالطائف سنة ٦٨ هـ، وهو ابن ٧١ سنة.
انظر ترجمته: أسد الغابة (٣: ٢٩٠)، الإصابة (١: ٣٢٢)، تاريخ بغداد
(١: ١٧٣)، طبقات الفقهاء (٣٠)، طبقات خليفة (٢: ٣٦٥)، مشاهير علماء
الأمصار (٩)، طبقات ابن سعد (٢: ٣٦٥)، العبر (١: ٧٦)، تذكرة الحفاظ
(١: ٤٠)، شذرات الذهب (١: ٧٥)، طبقات القراء لابن الجزري
(١: ٤٢٥)، طبقات القراء للذهبي (١: ٤١)، النجوم الزاهرة (١: ١٨٢)،
وغيرها.
(٢) عطاء بن أبي رباح - واسم أبي رباح أسلم - أبو محمد المكي. مولى بني
جُمَح وقيل آل أبي خيثم.
قال قتادة: أعلم الناس بالمناسك عطاء. وقال إبراهيم بن عمرو بن كيسان:
أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون بالحج صائحاً يصيح، لا يفتي الناس إلا
عطاء بن أبي رباح.
قال ابن سعد: سمعت بعض أهل العلم يقول: كان عطاء أسود أعور أفطس
أشلّ أعرج، ثم عمي بعد ذلك، فانتهت فتوى أهل مكة إليه وإلى مجاهد في
زمانهما، وأكثر ذلك إلى عطاء.
١١٢
=

٢٩ - وطَاووس(١).
٣٠ - ومُجَاهِد(٢).
توفي ١١٤ هـ. انظر ترجمته: طبقات الفقهاء (٥٧)، التاريخ الكبير
=
(٦: ٤٦٣)، التاريخ الصغير (١٢٨)، الحلية (٣: ٣١٠)، صفوة الصفوة
(٢: ١١٩)، الميزان (٣: ٧٠)، تذكرة الحفاظ (١: ٩٨)، طبقات ابن سعد
(٥: ٤٦٧)، العبر (١: ١٤١)، طبقات القراء لابن الجزري (١: ٥١٣)،
شذرات الذهب (١: ١٤٧)، التهذيب (٧: ١٩٩)، وفيات الأعيان
(١: ٣١٨)، النجوم الزاهرة (١: ٢٧٣)، إعلام الموقعين (١: ٢٤)، ذكر
أسماء التابعين (١: ٢٧٥)، ثقات العجلي (٣٣٢)، الجمع بين رجال
الصحيحين (١: ٣٨٥)، مشاهير علماء الأمصار (٨١)، وغيرها.
(١) طاووس بن كيْسان اليماني، أبو عبد الرحمن الحميري مولاهم، الفارسي، يقال
اسمه ذكوان وطاووس لقب.
قال قيس بن سعد: كان طاووس فينا كإبن سيرين في أهل البصرة.
قال الشيرازي: وكان فقيهاً جليلاً، قال خصيف: أعلمهم بالحلال والحرام
طاووس.
توفي بمكة سنة ١٠١ أو ١٠٦ هـ قبل التروية بيوم. وله بضع وتسعون سنة.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٤: ٣٦٥)، الجرح والتعديل (٤: ٥٠٠)،
التاريخ الصغير (١١٥)، طبقات ابن سعد (٥: ٥٣٧)، تهذيب الأسماء
واللغات (١: ٢٥١)، طبقات الفقهاء (٦٥)، الحلية (٤: ٣)، التهذيب
(٥: ٨)، العبر (١٣٠)، النجوم الزاهرة (١٠: ٢٦٠)، صفوة الصفوة
(٢: ١٦٠)، ذكر أسماء التابعين (١: ١٨٥)، مشاهير علماء الأمصار (١٢٢)،
وغيرها .
(٢) مجاهد بن جبر، وقيل جبير، أبو الحجاج المكي، مولى مخزوم.
عرض القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة. قال حماد: لقيت عطاءً وطاووساً
ومجاهداً، وشاممت القوم فوجدتُ أعلمهم مجاهداً.
وقال خُصَيْف: كان مجاهد أعلم بالتفسير، وعطاء بالحج. وقال ابن سعد:
وكان فقيهاً عالماً ثقة، كثير الحديث.
١١٣
=

٣١ - وسعيد بن جُبَيْر(١).
٣٢ - وجابر بن زَيْد(٢).
توفي سنة ١٠٠ أو ١٠١ أو ١٠٢ أو ١٠٣ أو ١٠٤ هـ وهو ساجد وكان مولده
=
سنة ٢١ هـ.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٤: ٤١١)، الجرح والتعديل (٨: ٣١٩)،
طبقات الفقهاء (٥٨)، طبقات ابن سعد (٥: ٤٤٦)، الميزان (٣: ٤٣٩)،
مشاهير علماء الأمصار (٨٢)، ذكر أسماء التابعين (١: ٣٦٣)، العبر
(١: ١٢٥)، تذكرة الحفاظ (١: ٩٢)، تهذيب الأسماء واللغات (٢: ٨٣)،
التهذيب (١٠: ٤٢)، الحلية (٣: ٢٧٩)، صفوة الصفوة (٢: ١١٧)، شذرات
الذهب (١: ١٢٥)، الجمع بين رجال الصحيحين (٢ : ٥١٠)، ودرس حياته
وتفسيره دراسةً مستفيضةً أستاذنا الدكتور أحمد نوفل، وهي أطروحته للدكتوراه
مضروبة على آلة كاتبة.
(١) سعيد بن جُبَيْر بن هشام الأسدي الوالبي، أبو محمد أو أبو عبد الله الكوفي،
مولى والبة بن الحارث من بني أسد.
قال سعيد: سأل رجل ابن عمر عن فريضة، قال: سَلْ سعيد بن جُبير فإنه
يعلم منها ما أعلم، ولكنه أحسب مني. وكان ابن عباس إذا أتاه أهل الكوفة
يستفتونه يقول: أليس فيكم ابن أم الدهماء؟ يعنيه. وقال خُصَيْف: كان
أعلمهم بالطلاق سعيد بن المسيَّب، وأعلمهم بالحج عطاء، وأعلمهم بالحلال
والحرام طاووس، وأعلمهم بالتفسير مجاهد، وأجمعهم لذلك كله سعيد بن
جبير. قتله الحجاج سنة ٩٥ هـ، ولم يكمل الخمسين.
انظر ترجمته: طبقات خليفة (٢٨٠)، طبقات ابن سعد (٦: ١٧٨)، طبقات
الفقهاء (٨٢)، ذكر أسماء التابعين (١: ١٤٧)، ثقات العجلي (١٨١)،
طبقات ابن سعد (٦: ١٧٨، مشاهير علماء الأمصار (٨٢)، تذكرة الحفاظ
(١: ٧٦)، الحلية (٤: ٢٧٢)، طبقات القراء للذهبي (١: ٥٦)، طبقات
المفسرين للداودي (١ : ١٨١).
(٢) جابر بن زيد، أبو الشَّعْثاء الأزْدي اليَحْمَدي الجوْفي.
قال ابن عباس: لو أن أهل البصرة نزلوا عند قول جابر بن زيد لأوسعهم
علماً من كتاب الله. وقال الزيات: سألت ابن عباس عن شيءٍ فقال: ((تسألوني =
١١٤

٣٣ - وُبيد الله بن عبد الله بن عُتْبة(١).
وبعد هؤلاء:
٣٤ - عَمْرو بن دِينار(٢).
وبعده :
وفيكم جابر بن زيد، وهو أحد العلماء؟.
=
وقال عمرو بن دينار: ما رأيت أحداً أعلم من أبي الشَعثاء.
توفي سنة ٩٣ هـ أو ١٠٣ أو ١٠٤.
انظر ترجمته: طبقات خليفة (٢١٠)، طبقات ابن سعد (٧: ١٧٩)، طبقات
الفقهاء (٩٢)، تذكرة الحفاظ (١: ٧٢)، ذكر أسماء التابعين (١: ٩٦)، الكنى
والأسماء لمسلم (١٢٩)، الجمع بين رجال الصحيحين (١: ٧٣)، ثقات
العجلي (٩٠٣)، التهذيب (٢: ٣٨)، العبر (١: ١٠٨)، وغيرها.
وأفرد فقهه برسالة عالمية يحيى محمد بكوش، نال عليها رسالة دكتوراه،
وطبعت حديثاً في دار الغرب الإِسلامي.
(١) سبقت ترجمته برقم (٨).
(٢) عمرو بن دينار المكي، أبو محمد الأثْرم، الجُمَحي مولاهم.
قال سفيان بن عيينة: قالوا لعطاء بمن تأمرنا؟ قال: بعمرو بن دينار.
وقال طاووس لابنه: يا بُني إذا قدمت مكة فجالِس عمرو بن دينار فإن أذنيه
قِمَع العلماء.
وقال ابن أبي نجيح: ما كان عندنا أفقه ولا أعلم من عمرو بن دينار، لا
عطاء ولا مجاهد ولا طاووس.
توفي سنة ١٢٦ هـ، وهو ابن ٨٠ سنة.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٦: ٣٢٨)، الجرح والتعديل (٣: ٢٣١)،
طبقات خليفة (٢٨١)، طبقات الفقهاء (٥٠)، طبقات ابن سعد (٥: ٣٥٣)،
تاريخ الإِسلام (٥: ١١٤)، تهذيب الأسماء (٢: ٢٧)، التهذيب (٧: ٢٨)،
مشاهير علماء الأمصار (٨٤)، تذكرة الحفاظ (١: ١١٣)، العبر (١: ١٦٣)،
إعلام الموقعين (١ : ٢٤).
١١٥

٣٥ - ابن جُرَيْج(١).
٣٦ - وسفيان بن عُيَيْنَةٍ(٢).
(١) عبد الملك بن عبد العزيز بن جُرَيْج الأموي، أبو الوليد أو أبو خالد المكي.
وُجُرَیْج عبدٌ لآلِ أُم حبيب بنت جبير.
قال ابن جُرَيج: ما دَوَّن هذا العلم تدويني أحد، جالست عمرو بن دينار
بعد ما فرغت من عطاء سبع سنين، وقال: لم يغلبني على يسار عطاء عشرين
سنة أحد، فقيل: فما منعك عن يمينه؟ قال: كانت قريش تغلبني عليه.
وكان من أوائل من صنَّف الكتب. توفي سنة ١٥٠ هـ.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٥: ٤٢٢)، الجرح والتعديل (٥: ٣٥٦)،
لسان الميزان (٦: ٦٢٣)، الميزان (٢: ٦٥٩)، تاريخ بغداد (١٠ : ٤٠٠)،
طبقات الفقهاء (٦٠)، طبقات ابن سعد (٥: ٤٩١)، طبقات القراء لابن
الجزري (١: ٤٢٩)، التهذيب (٦: ٤٠٢)، إعلام الموقعين (١: ٢٤)، صفوة
الصفوة (٢: ١٢٢)، التبيين لأسماء المدلسين (٣٩) وغيرها.
(٢) سفيان بن عُيَيْنة بن أبي عمران ميمون الهلالي، أبو محمد الكوفي. أحد أئمة
الإِسلام.
قال الشافعي: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز. وقال ابن وهب: ما
رأيت أحداً أعلم بكتاب الله من ابن عُيينة. وقال الشافعي أيضاً: ما رأيت أحداً
من الناس فيه جزالة العلم ما في ابن عيينة، وما رأيت أحداً آلف عن الفتيا
منه .
وقال أحمد: ما رأيت أحداً من الفقهاء أعلم بالقرآن والسنن منه .
توفي سنة ١٩٨ هـ، في مكة شرَّفها الله .
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٢: ٩٤)، تاريخ بغداد (٩: ١٧٤)، طبقات
ابن سعد (٥: ٢٩٧)، طبقات خليفة (٢٨٤)، التاريخ الصغير (٢١٤)، الحلية
(٧: ٢٧٠)، صفوة الصفوة (٢: ١٣٠)، تذكرة الحفاظ (١: ٢٦٢)، العبر
(١: ٣٢٦)، الميزان (٢: ١٧٠)، الكواكب النيرات في معرفة من اختلط من
الرواة الثقات (٤٢)، الجمع بين رجال الصحيحين (١: ١٩٥)، طبقات
المفسرين الداودي (١: ١٩٠)، طبقات القراء لابن الجزري (١ : ٣٠٨)،
التهذيب (٤: ١١٧)، تهذيب الأسماء واللغات (١: ٢٢٤)، وغيرها.
١١٦

وبعد هؤلاء:
٣٧ - مُسلم بن خالد الزَّنْجي(١)، وليس بالقوي في الحديث(٢).
٣٨ - وسَعيد بن سَالم القدَّاح(٣).
وبعد هؤلاء:
(١) مُسلم بن خالد الزَّنْجي، أبو خالد، يُقال له الزَّنْجي لحُمرته، كان يفتي الناس
بمكة بعد ابن جُرَيج. وعنه أخذ الشافعي رحمة الله تعالى عليه الفقه.
قال ابن حِبَّن: وكان من فقهاء أهل مكة، ومنه تخرج الشافعي، وإياه كان
یجالس قبل أن يلقى مالكاً.
توفي سنة ١٧٩ أو بعدها.
(٢) وقال في الضعفاء والمتروكين له (٣٠٤): ((ضعيف)).
وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن المديني: ليس بشيء، وقال أبو
حاتم: ((ليس بذاك القوي، منكر الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به، يعرف
وينكر))، وذكره ابن البرقي في باب مَنْ نُسب إلى الضعف ممن يكتب حديثه،
ولكن قال ابن معين فيما قاله عثمان عنه: ثقة، وقال مرة أخرى: ثقة صالح
الحديث، ووثّقه الدارقطني أيضاً، وقال الساجي: صدوق.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٧: ٢٦٠)، الجرح والتعديل (٨: ١٨٣)،
التاريخ الصغير (٢٠٨)، الضعفاء الصغير (٢٧٦)، الضعفاء والمتروكين
للنّسائي (٣٠٤)، الكامل (٦: ٢٣١٠)، طبقات ابن سعد (٥: ٤٩٩)، طبقات
الفقهاء (٦٠)، مشاهير علماء الأمصار (١٤٩)، التهذيب (١٠: ١٢٨)، تذكرة
الحفاظ (٢٣٥:١)، البداية (١٠: ١٧٧)، وغيرها.
(٣) سعيد بن سالم القدَّاح، أبو عثمان المكي، خراساني الأصل، ويقال كوفي،
سكن مكة .
قال الشافعي: كان سعيد القدَّاح يفتي بمكة ويذهب إلى قول أهل العراق.
انظر ترجمته: التاريخ الكبير (٣: ٤٨٢)، الجرح والتعديل (٤: ٣١)،
الميزان (٢: ١٣٩)، طبقات خليفة (٢٨٤)، الكامل (٣: ١٢٣٣)، الضعفاء
الكبير للعقيلي (٢: ١٠٨)، تاريخ ابن معين (٢: ٢٠٠)، التهذيب (٤: ٣٥)،
مسألة الاحتجاج بالشافعي للخطيب (١١٨)، إعلام الموقعين (١: ٢٤).
١١٧

٣٩ - محمد بن إدريس الشافعي(١).
(١) محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد
يزيد بن هاشم بن المطلب المطلبي، أبو عبد الله الشافعي، المكي، نزيل
مصر. الإِمام المعروف، من أئمة الإِسلام، ولد بغزة ثم حمل صغيراً إلى مكة،
وتفقه بمسلم بن خالد الزَّنْجي وقال له: افتِ يا أبا عبد الله، فقد والله آن لك
أن تفتي - وهو ابن خمس عشرة سنة -.
قال الإِمام أحمد: ما عرفت ناسخ الحديث ومنسوخه حتى جالست أبا
عبد الله الشافعي رحمه الله تعالى، وكان سفيان بن عيينة إذا جاء شيء من
التفسير والفتيا التفت إلى الشافعي فقال: سلوا هذا.
تنقّل رحمه الله في البلاد الإِسلامية، فبعد أن حُمل وهو ابن سنتين من غزة
إلى مكة، أقام في هذيل نحواً من عشر سنين، تعلَّم منهم اللغة والشعر حتى
كان من أوثق الناس في أشعارهم، وبعد أن أخذ فقه الزَّنْجي مفتي مكة، رحل
إلى المدينة، وتتلمذ على مالك رحمه الله، فقرأ عليه الموطأ كله، ثم رحل إلى
اليمن وهناك وُشي به إلى الرشيد، فأحضر إلى بغداد متهماً بالتشيّع والدعوة إلى
آل البيت، فتدخل محمد بن الحسن عند الرشيد حتى اقتنع ببراءته، وهناك تم
له الإتصال بالإِمام محمد، وأخذ عنه كتب أصحابه، حتى قال: ((خرجت من
بغداد وقد حملت من علم محمد بن الحسن وِقْر بعير»، ثم عاد إلى مكة،
وما زال يتنقَّل بين العراق والحجاز حتى أقام في مصر سنة ١٩٩ هـ، وبها دوَّن
مذهبه الجديد، إلى أن توفي عام ٢٠٤ هـ، بعد أن ملأ الدنيا علماً واجتهاداً،
من مصنفاته رحمه الله: الأمالي، ومجمع الكافي، وعيون المسائل، والبحر
المحيط، هذه من القديم، والأم، والاملاء، والمختصرات، والرسالة،
والجامع الكبير من الجدید.
انظر ترجمته: طبقات الشافعية الكبرى: الجزء الأول. وآداب الشافعي
ومناقبه: لابن أبي حاتم الرازي. توالي التأسيس بمعالي ابن إدريس لابن
حجر، مناقب الشافعي للبيهقي، الإنتقاء (٦٥ - ١٢١)، طبقات الفقهاء (٦٠)،
طبقات الشافعية لابن هداية الله (١٨٧)، مع طبقات الفقهاء للشيرازي، ترتيب
المدارك (٢: ٣٨٢)، تاريخ بغداد (٢: ٥٦)، تهذيب الأسماء واللغات
(١: ٤٤)، تذكرة الحفاظ (١: ٣٦١)، حسن المحاضرة (١: ٣٠٣)، الحلية =
١١٨

وأصحاب الشافعي :
٤٠ - أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى المُزني(١).
٤١ - وأبو ثَوْر إبراهيم بن خالد(٢).
(٩: ٦٣)، التاريخ الكبير (١: ٤٢)، الجرح والتعديل (٧: ٢٠١)، صفوة
الصفوة (٢: ٩)، النجوم الزاهرة (٢: ١٧٦)، طبقات المفسرين للداودي
(٣: ٩٨)، العبر (١: ٣٤٣)، التهذيب (٩: ٣٥)، الديباج المذهب (٢٢٧)،
طبقات النحاة (١: ٢١)، طبقات القراء لابن الجزري (٢: ٩٥)، طبقات
الحنابلة (١: ٢٨٠)، وفيات الأعيان (١: ٤٤٧)، البداية (١٠: ٢٥١)،
شذرات الذهب (٢: ٩)، مسألة الاحتجاج بالشافعي فيما أسند إليه، والرد
على الطاعنين بعظم جهلهم عليه، للخطيب البغدادي، وأفرده بالتصنيف غيرُ
واحد من المحدثين، منهم :
محمد أبو زهرة ومصطفى عبد الرازق وعبد الغني الدقر، وأحمد نحراوي
عبد السلام، وعبد الحليم الجندي، وخليل ملا خاطر، ولاستاذنا حسن أبو
عيد: ((الإِمام الشافعي وأثره في أصول الفقه))، رسالة دكتوراه، مضروبة على
آلة كاتبة .
(١) قال الشيرازي: ((كان زاهداً عالماً مجتهداً، مناظراً، محاججاً على المعاني
الدقيقة، صنَّف كتباً كثيرة: الجامع الكبير، والجامع الصغير، ومختصر
المختصر، والمنثور، والمسائل المعتبرة، والترغيب في العلم، وكتاب الوثائق،
قال الشافعي رحمة الله عليه: المُزني ناصر مذهبي)).
توفي سنة ٢٦٤ هـ.
انظر ترجمته: طبقات الفقهاء (١٠٩)، طبقات الشافعية الكبرى (٢: ٩٣)،
الإِنتقاء (١١٠)، طبقات ابن هداية الله (١٨٩ مع طبقات الفقهاء للشيرازي)،
وفيات الأعيان (١ : ٧١).
(٢) إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان، أبو ثور الكلبي البغدادي.
قال أبو بكر الأعين: سألت أحمد بن حنبل: ما تقول في أبي ثور؟ قال:
أعرفه بالسنّة منذ خمسين سنة. وقال ابن حِبَّان: كان أحد أئمة الدنيا فقهاً
وعلماً وورعاً وفضلاً وخيراً، ممن صنَّف الكتب، وفرّع على السنن، وذبَّ
عنها، وقمع مخالفيها .
١١٩

٤٢ - ويوسف بن يحيى البُويْطي(١).
٤٣ - [وأبو الوليد](٢) موسى بن [أبي](٣) الجارُود (٤).
وقال الخطيب: كان أبو ثور أولاً يتفقّه بالرأي ويذهب إلى قول أهل العراق
=
حتى قدم الشافعي بغداد فاختلف إليه، ورجع عن الرأي إلى الحديث، وسئل
الإِمام أحمد عن مسألة فقال للسائل: سل غيرنا، سل الفقهاء، سل أبا ثور.
وقال الحاكم: كان فقيهِ أهل بغداد ومفتيهم في عصره، وأحد أعيان
المحدِّثين المتقنين، وقال النَّسائي: هو أحد الفقهاء، ثقة مأمون.
انظر ترجمته: طبقات الشافعية الكبرى (٢: ٧٤)، طبقات ابن هداية الله
(١٩٠ مع طبقات الفقهاء)، تذكرة الحفاظ (٢: ٨٧)، تاريخ بغداد (٦: ٦٥)،
الإنتقاء (١٠٧)، الميزان (١: ١٥)، وغيرها.
(١) يوسف بن يحيى البُويْطي، أبو يعقوب المصري، وبويْط من صعيد مصر، وهو
أكبر أصحاب الشافعي المصريين. قال السُبكي: ((كان إماماً جليلاً عابداً
زاهداً، فقيهاً عظيماً مُناظِراً، جَبلاً من جبال العلم والدين، غالب أوقاته الذكر
والتشاغل بالعلم، غالب ليله التهجد والتلاوة، سريع الدمعة، تفقّه على
الشافعي، واختص بصحبته)).
قال أبو عاصم: كان الشافعي رضي الله عنه يعتمد البُويْطي في الفتيا،
ويُحيل عليه إذا جاءته مسألة. له المختصر المشهور والذي اختصره من كلام
الشافعي، قال أبو عاصم: هو في غاية الحُسن، على نظم أبواب المبسوط.
توفي البُويْطي رحمه الله سنة ٢٣١ هـ، في سجن بغداد، في القيد والغُل.
انظر ترجمته: طبقات الفقهاء (٩: ١٠)، طبقات الشافعية الكبرى
(٢: ١٦٢)، تاريخ بغداد (١٤: ٢٩٩)، مناقب الإمام أحمد (٣٩٧)، الإنتقاء
(١٠٩)، وفيات الأعيان (٢: ٣٤٦)، التهذيب (١١: ٤٢٧)، طبقات ابن
هداية الله (١٨٨ مع طبقات الفقهاء).
(٢) ساقط في (جـ).
(٣) ساقط في (جـ).
(٤) راوي كتاب الأمالي عن الشافعي، وأحد الثقات من أصحابه والعلماء، وكان
فقيهاً جليلاً، أقام بمكة يفتي الناس على مذهب الشافعي.
انظر ترجمته: طبقات الشافعية الكبرى (٢: ١٦١)، طبقات الفقهاء =
١٢٠