Indexed OCR Text

Pages 141-160

٢٠٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهُ
يُسْتَحَبُّ إِذَا دُخِلَ الْبَيْتُ غَيْرُ الْمَسْكُونِ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَىْ عِبَادِ
اللّه الصَّالِحِينَ.
(٥١) باب الإِستئذان
٢٠٢٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ صَفْوَانَ
آبْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاء بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ:
يَارَسُولَ اللهِ، أَسْتَأَذِنُ عَلَى أُمِّي؟ فَقَالَ: نَعَمْ فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي مَعَهَا فِي
الْبَيْتِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّ: اسْتَأَذِنْ عَلَيْهَا، فَقَالَ الرَّجُلُ: إِنِّي خَادِمُهَا،
فَقَالَ لَهُ رَسُولُ بِهِ: أَتُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا عُرْيَانَةً؟ قَالَ: لَاَ، قَالَ: فَاسْتَأْذِنْ
عَلَيْهَا.
٢٠٢٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنِ الثَّقَةِ
عِنْدَهُ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي
سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، عَنْ أَبي مُوسى الأَشْعَرِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله
﴿: الاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ، فَإِنْ أَذِنَ لَكَ، وَإِلَّ فَارْجِعْ.
٢٠٣٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ
(١) رواية يحيى: ٥٩٦.
(٢) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٩٧.
(٣) رواية يحيى: ٥٩٧.
(٤) رواية يحيى: ٥٩٧.
١٤١

أبي عَبْدِ الرَّحْمَانِ، وَعَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ عُلَمَائِهِمْ؛ أَنَّ أَبَا مُوسَى جَاءَ
يَسْتَأْذِنُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَسْتَأْذَنَ ثَلَاثاً ثُمَّ رَجَعَ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ
فِي أَثْرِهِ فَقَالَ: مَالَكَ لَمْ تَدْخُلْ؟ فَقَالَ أَبُو مُوسى: سَمِعْتُ رَسُولَ الله
وَّهِ يَقُولُ: الاسْتِئْذَانُ ثَلَاثٌ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ فَادْخُلْ وَإِلَّ فَارْجِعْ، فَقَالَ
عُمَرُ: وَمَنْ يَعْلَمُ ذَلِكَ؟ لَئِنْ لَمْ تَأْتِي بِمَنْ يَعْلَمُ ذِلِكَ لَأَفْعَلَنَّ بِكَ كَذَا
وَكَذَا، فَخَرَجَ أَبُو مُوسى حَتَّى جَاءَ مِجْلِساً في الْمَسْجِدِ، يُقَالُ لَهُ مَجْلِسُ
الْأَنْصَارِ، فَقَالَ: إِنِّي أَخْبَرْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ وََّ قَالَ: الاسْتِئْذَانُ ثَلاَثٌ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ فَادْخُلْ وَإِلَّ فَارْجِعْ
فَقَالَ: إِنْ لَمْ تَأْتِنِي بِمَنْ يَعْلَمُ هُذَا لَأَفْعَلَنَّ بِكَ، فَإِنْ كَانَ سَمِعَ ذَلِكَ أَحَدٌ
مِنْكُمْ فَلْيَقُمْ مَعِي، فَقَالُوا لََّبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ: قُمْ مَعَهُ، وَكَانَ أَبُو سَعِيدٍ
أَصْغَرَهُمْ، فَقَامَ مَعَهُ، فَأَخْبَرَ بِذُلِكَ عُمَرٍ، فَقَالَ عُمَرُ لَأَبِي مُوسى
الأَشْعَرِيِّ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَتَّهِمْكَ، وَلَكِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَتَقَوَّلَ(١) النَّاسُ عَلَى
رَسُولِ اللهِ وَل .
(٥٢) باب ماجاء في تشميت العاطس
٢٠٣١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ عَبْدِ الله
أَبْنِ أَبِي بَكَرٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ قَالَ: إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ، ثُمَّ
(١) أي يكذب.
(٢) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى ٥٩٨.
١٤٢

إِنْ عَطَسَ فَشَمِّتْهُ، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَشَمِّنْهُ(١)، ثُمَّ إِنْ عَطَسَ فَقُلْ: إِنَّكَ
مَضْنُوكُ(٢).
قَالَ مَالِكٌ قَالَ عَبْدُ الله بْنُ أَبِي بَكْرٍ: لَا أَدْرِي أَبُعْدَ الثَّالِثَةِ أَوِ الرَّابِعَةِ؟
٢٠٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعٍ؛
عَنْ عَبْدِ اللّه بْن عُمَرَ؛ أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَطَسَ، فَقِيلَ لَهُ: يَرْحُمُكَ اللهِ، قَالَ:
يَرْحَمُنَا الله وَإِيَّاكُمْ، وَيَغْفِرُ لَنَا وَلَكُمْ.
(٥٣) باب ماجاء في الصور
٢٠٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ إِسْحَاقَ
أَبْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةً؛ أَنَّ رَافِعَ بْنَ إِسْحَاقَ مَوْلَى الشِّفَاءِ أَخْبَرَهُ، قَالَ:
دَخَلْتُ أَنَا وَعَبْدُالله بْنُ أَبِي طَلْحَةً عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ نَعُودُهُ، فَقَالَ
لَنَا أَبُو سَعِيدٍ: أَخْبَرَنَا رَسُولُ اللهِ، أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَدْخُلُ بَيْاً فِيهِ
تَمَاثِيلُ أَوْ صُورَةٌ شَكَّ إِسْحَاقُ أَيُّهُمَا قَالَ أَبُو سَعِيد.
٢٠٣٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ أَبِي النَّضْرِ
(١) قال ابن الأثير: التشميت الدعاء بالخير والبركة.
(٢)
أي مزكوم.
(٤) أخرجه يحيى في روايته: ٥٩٨، و((أحمد)) ٩٠/٣ قال: حدثنا روح، و((الترمذي))
(٢٨٠٥) قال: حدثنا أحمد بن منيع، قال: حدثنا روح بن عبادة.
رواية يحيى : ٥٩٨.
(٣)
کلاهما (یحیی، وروح) عن مالك، به.
(٥) أخرجه يحيى في روايته: ٥٩٨، و((أحمد)» ٤٨٦/٣ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى،
١٤٣

مَوْلَى عُمَرَ بْن عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ عُبَيْدِالله بْن عَبْدِ الله بْن عُتْبَةَ بْن مَسْعُودٍ؛
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصَارِيِّ يَعُودُهُ، قَالَ فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ سَهْلَ بْنَ
حُنَيْف، قَالَ: فَدَعَا أَبُو طَلْحَةَ إِنْسَاناً، فَنَزَعَ نَمَطً(١) تَحْتَهُ، فَقَالَ لَهُ سَهْلٌ:
لِمَ تَنْزِعُهُ؟ فَقَالَ: إِنَّ فِيهِ تَصَاوِيرَ، وَقَدْ قَالَ فِيهَا رَسُولُ اللهِوَلَّ مَا قَدْ
عَلِمْتَ، فَقَالَ سَهْلٌ: أَلَمْ يَقُلْ: إِلَّ مَا كَانَ رَقْماً(٢) في ثَوْبٍ؟ قالَ: بَلَىْ،
وَلَكِنَّهُ أَطْيَبُ لِنَفْسِي.
٢٠٣٥ - أُخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ نَافِعِ،
عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةً أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَّهَا اشْتَرَتْ نُمِرِقَةً (٤)
فِيهَا تَصَاوِيرُ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ وَ﴿ قَامَ عَلَى الْبَابِ فَلَمْ يَدْخُلْ،
فَعَرَفَتْ فِي وَجْهِهِ الْكَرَاهِيَّةَ، قَالَتْ: فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ أَتُوبُ إِلَى الله،
وَإِلَى رَسُولِ اللّه فَمَاذَا أَذْنَبْتُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهَِّ: مَابَالُ هُذهِ
و((الترمذي)) (١٧٥٠) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن،
و((النسائي)) ٢١٢/٨ قال: أخبرنا علي بن شعيب، قال: حدثنا معن.
ثلاثتهم (يحيى، وإسحاق بن عيسى، ومعن) عن مالك، به.
(١)
ضرب من البسط له خمل رقيق.
(٢)
أي نقشاً ووشياً.
أخرجه يحيى في روايته: ٥٩٨، و((أحمد)) ٢٤٦/٦ قال: حدثنا روح، و((البخاري))
(٣)
٨٣/٣ قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، وفي ٣٣/٧ قال: حدثنا إسماعيل، وفي
٢١٧/٧ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، و((مسلم)) ١٦٠/٦ قال: حدثنا يحيى بن
يحيى .
ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وروح، وابن يوسف، وإسماعيل، وابن
مسلمة، ويحيى بن يحيى التميمي) عن مالك، به.
(٤) وسادة صغيرة.
١٤٤

النُّمْرُقَةِ(١)؟ قَالَتْ: اشْتَرَيْتُهَا لَكَ تَفْعُدُ عَلَيْهَا وَتَوَسَّدُهَا (٢)، فَقَالَ رَسُولُ الله
وَهِ: إِنَّ أَصْحَابَ هُذِهِ الصُّوَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعَذَّبُونَ فَيُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا
خَلَقْتُمْ ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لَا تَدْخُلُهُ الْمَلائِكَةُ.
(٥٤) باب ماجاء في أكل الضب
٢٠٣٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْن أَبِي صَعْصَعَةً، عَنْ سُلَيْمَانَ
أَبْنِ يَسَارِ؛ أَنَّهُ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ بَ بَيْتَ مَيْمُونَةً بِنْتِ الْحَارِثِ، فَأْتِيَ
بِضِبَابٍ(٤) فِيهَا بَيْضُ، وَمَعَهُ عَبْدُالله بْنُ عَبَّاسٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَالَ:
مِنْ أَيْنَ لَكُمْ هَذَا؟ فَقَالَتْ أَهْدَتْهُ إلى أُخْتِي هُزَيْلَةُ بِنْتُ الْحَارِثِ، فَقَالَ
لِعَبْدِ اللّه بْنِ عَبَّاسٍ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ: كُلَا، فَقَالَا: أَوَلَا تَأْكُلُ يَارَسُولَ
اللّه؟ فَقَالَ: إِنِّي يَحْضُرُنِي مِنْ اللّه حَاضِرَةٌ(٥)، فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ: أَسْقِيكَ
يَارَسُولَ الله مِنْ لَبَنْ عِنْدَنَا؟ فَقَالَ نَعَمْ، فَلَمَّا شَرِبَ قَالَ: مِنْ أَيْنَ لَكُمْ
هُذَا؟ فَقَالَتْ: أَهْدَتْهُ لِي أُخْتِي هُزَيْلَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَ: أَرَ أَيْتِ
جَارِيَتَكِ الَّتِي كُنْتِ اسْتَأَمَرْتِيْنِي فِي عِنْقِهَا، أَعْطِيهَا أُخْتَكِ، وَصِلِي بِهَا
رَحِمَهَا تَرْعَى عَلَيْهَا، فَإِنَّهُ خَيْرٌ لَك.
(١) أي ما شأنها فيها تماثيل.
(٢) بحذف إحدى التاءين، والأصل تتوسدها.
(٣) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٩٩.
(٤) جمع ضب: الضبّ دابة تشبه الحِرْزون، وهي أنواع.
(٥) أراد الملائكة الذين يحضرونه.
١٤٥

٢٠٣٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ عَبْدِالله بْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: دَخَلْتُ
أَنَا وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ؛ مَعَ رَسُولِ اللهِلَّهَ بَيْتَ مَيْمُونَةً بَنْتِ
الْحَارِثِ، فَأَتِيَ بِضَبِّ مَحْنُوٍ(٢)، فَأَهْوَى إِلَيْهِ رَسُولُ الله ◌َِّهَ بِيَدِهِ، فَقَالَ
بَعْضُ النِّسْوَةِ اللَّتِي فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ: أَخْبِرُوا رَسُولَ اللهِوَ بِمَا يُرِيدُ
أَنْ يَأْكُلَ مِنْهُ، فَقِيلَ: هُوَ ضَبُّ يَارَسُولَ الله، فَرَفَعَ رَسُولُ اللهِوَلِ يَدَهُ،
قَالَ: فَقُلْتُ: أَحَرَامٌ هُوَ يَارَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: لَا، وَلْكِنَّهُ لَمْ يَكُنْ بِأَرْض
قَوْمِي، فَأَجِدُنِي أَعَافُهُ(٣)، قَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: فَاجْتَرَرْتُهُ (٤) فَأَكِلْتُهُ،
وَرَسُولُ الله ◌ِ يَنْظُرُ.
٢٠٣٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ عَبْدِ اللّه بْن
(١) أخرجه مسلم ٦٧/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى (التميمي)، قال: قرأت على
مالك، به .
* وورد في رواية يحيى المصمودي، من رواية مالك، عن ابن شهاب، عن
أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عبدالله بن عباس، عن خالد بن الوليد بن
المغيرة .
أخرجه يحيى في روايته: ٥٩٩، و((البخاري)) ١٢٥/٧ قال: حدثنا عبدالله بن
مسلمة، و((أبو داود) (٣٧٩٤) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة
الأشراف - ٣٥٠٤) عن هارون بن عبدالله، عن معن.
كلاهما (عبدالله بن مسلمة القعنبي، ومعن) عن مالك، به.
(٢)
أي مشوي بالحجارة المحماة.
(٣) أي أجد نفسي تكرهه.
(٤) أي جررته.
أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٠، و((الترمذي)) (١٧٩٠) قال: حدثنا قتيبة، و((النسائي))
(٥)
١٩٧/٧ قال: أخبرنا قتيبة.
=
١٤٦

دِينَارٍ وَنَافِعٍ، عَنْ عَبْدِالله بْن عُمَرَ؛ أَنَّ رَجُلَّا نَادَى رَسُولَ اللهِوََّ فَقَالَ:
يَارَسُولَ الله، مَاتَرَى في الضَّبِّ؟ فَقَالَ: لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَ بِمُحَرِّمِهِ.
(٥٥) باب ماجاء في أمر الكلب
٢٠٣٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
خصَيْفَةَ؛ أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ سَمِعَ سُفْيَانَ بْنَ أَبِي زُهَيْرٍ،
وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ أَزْدِ شَنُوْءَةَ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وَِّ، يُحَدِّثُ نَاساً
مَعَهُ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِوَِّ يَقُولُ: مَن اقْتَنِى
كُلْباً لَا يُغْنِي(٢) عَنْهُ زَرْعاً وَلَ ضَرْعاً(٣) نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيَرَاطٌ،
قَالَ: أَنْتَ سِمِعْتَ هُذَا مِنْ رَسُولِ اللهِهَ؟ قَالَ: إِي وَرَبِّ هَذَا
الْمَسْجِدِ .
٢٠٤٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ
=
كلاهما (يحيى، وقتيبة) عن مالك، به.
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٠، و((أحمد)) ٢١٩/٥ قال: حدثنا حماد بن خالد، وفي
٢٢٠/٥ قال: حدثنا رواح، و((الدارمي)) (٢٠١١) قال: حدثنا الحكم بن المبارك،
و(البخاري)) ١٣٦/٣ قال: حدثنا عبدالله بن یوسف، و((مسلم)) ٣٨/٥ قال: حدثنا
يحيى بن يحيى، و((ابن ماجة)) (٣٢٠٦) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال:
حدثنا خالد بن مخلد.
سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي،وحماد بن خالد، وروح، والحكم بن
المبارك، وابن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، وخالد بن مخلد) عن مالك، به.
(٢)
أي لا يحفظ له.
(٣) كناية عن المواشي.
(٤) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٠، و((أحمد)) ١١٣/٢ قال: حدثنا إسحاق، و((البخاري)
١٤٧

عَبْدِ الله بْن عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللهِ وَهِ: مَن اقْتَنِى كَلْباً إِلَّ كَلْبَ
مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارٍ(١)، نَقَصَ مِنْ عَمَلِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيَرَاطَانِ.
٢٠٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ؛ٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَمْرَ بِقْلِ الْكِلَابِ.
(٥٦) باب ماجاء في أمر الغنم
٢٠٤٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ أَبِي
الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَّهِ قَالَ: رَأْسُ
= ١١٢/٧ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ٣٦/٥ قال: حدثنا يحيى بن
یحیی .
أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وإسحاق، وابن يوسف، ويحيى بن
یحیی التميمي) عن مالك، به.
(١)
أي معلَّما للصيد، معتاداً له.
أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٠، و((الدارمي)) (٢٠١٣) قال: أخبرنا خالد بن مخلد،
(٢)
و«البخاري)) ١٥٨/٤ قال: حدثنا عبدالله بن یوسف، و«مسلم» ٣٥/٥ قال: حدثنا
يحيى بن يحيى، و((ابن ماجة)) (٣٢٠٢) قال: حدثنا سويد بن سعيد، و((النسائي))
١٨٤/٧ قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
ستتهم (یحیی بن یحیی المصمودي، وخالد بن مخلد، وابن یوسف، ویحیی
ابن يحيى التميمي، وسويد، وقتيبة) عن مالك، به.
(٣) أخرجه یحیی في روايته: ٦٠٠، و«البخاري) ١٥٥/٤ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف،
وفي الأدب المفرد (٥٧٤) قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٥٢/١ قال: حدثنا يحيى
ابن یحیی .
١٤٨

الْكُفْرِ نَحْوَ الْمَشْرقِ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلَاءُ(١) فِي أَهْلِ الْخَيْلِ وَالإِبِلِ،
الْفَدَّادِينَ(٢) أَهْلِ الْوَرِ(٣)، وَالسَّكِينَةُ(٤) فِي أَهْلِ الْغَنَمِ .
٢٠٤٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ
آبْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةً عن أبيه (٩)، عَنْ أَبِي سَعِيد
الْخُدْرِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللهِ وَّهِ: يُوشِك أَنْ يَكُونَ خَيْرُ مَال
الْمُسْلِمِ غَنَمْ يَتْبَعُ بِهَا شَعَفَ الْجِبَالِ(٧) وَمَوَاقِعَ الْقَطْرِ(٨)، يَفِرَّ بِدِينِهِ مِنَ
أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وابن يوسف، وإسماعيل، ويحيى بن
=
يحيى التميمي) عن مالك، به.
(١) أي الكبر واحتقار الغير.
بدل من «أهل جمع فدّاد، وهو من يعلو صوته في إبله وخيله وحرثه ونحو ذلك، وقیل
(٢)
الفدادين الإِبل الكبيرة من مائتين إلى ألف، وقيل هم الجمّالون والبقّارون والحمّارون
والرُعيان .
(٣) أي ليسوا من أهل المدر، لأن العرب تعبر عن أهل الحضر بأهل المدر، وعن أهل
البادية بأهل الوبر.
(٤)
أي الطمأنينة والوقار والتواضع.
(٥) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠١، و((أحمد)) ٤٣/٣ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى،
وفي ٥٧/٣ قال: حدثنا عبدالرزاق، و((البخاري)) ١١/١ قال: حدثنا عبدالله بن
مسلمة، وفي ١٥٥/٤ قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، وفي ٦٦/٩ قال: حدثنا
عبدالله بن يوسف، و((أبو داود)) (٤٢٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة، و((النسائي))
١٢٣/٨ قال: أخبرنا هارون بن عبدالله، قال: حدثنا معن، ح والحارث بن مسكين
قراءة عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم.
ثمانيتهم (يحيى المصمودي، وإسحاق، وعبدالرزاق، وعبد الله بن مسلمة،
وإسماعيل، وعبدالله بن يوسف، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به.
(٦) قوله: (عن أبيه) سقط من الأصل.
(٧) أي رؤوسها.
(٨) أي المطر.
١٤٩

الْفِتَنِ.
٢٠٤٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ
عَبْدِاللّه بْن عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وََّ قَالَ: لَا يَحْلِبَنَّ أَحَدُكُمْ مَاشِيَةً أَحَد
إِلَّ بِإِذْنِهِ، أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تُؤْتَى مَشْرُبَتُهُ (٢)، فَتُكْسَرَ خِزَانَتُهُ (٣)، فَيُنْتَقَلَ
طَعَامُهُ؟ فَإِنَّمَا تَخْزَنْ لَهُمْ ضِرُوع (٤) مَوَاشِيهِمْ أَطْعِمَتهمْ، فَلَا يَحْلِبَنَّ أَحَدٌ
مَاشِيَةً أَحَد إِلاَّ بِإِذْنِهِ.
٢٠٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٥)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: مَا مِنْ نَبِيِّ إِلَّ قَدْ رَعَى الْغَنَمَ، قِيل وَأَنْتَ يَارَسُولَ
الله؟ قَالَ: وَأَنَا.
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠١، و(البخاري)) ١٦٥/٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف
و((مسلم)) ١٣٧/٥ قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، و((أبو داود)) (٢٦٢٣) قال:
حدثنا عبدالله بن مسلمة.
أربعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالله بن يوسف، ويحيى التميمي،
وابن مسلمة) عن مالك، به .
(٢) أي غرفته.
(٣) مكانه أو وعاؤه الذي يخزن فيه ما يريد حفظه.
(٤) جمع ضرع، وهو للبهيمة كالثدي للمرأة.
(٥) رواية يحيى: ٦٠١.
١٥٠
١

(٥٧) باب مايتقى فيه الشؤم
٢٠٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ
أَبْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْد السَّاعِدِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَ ◌ّهِ قَالَ: إِنْ
كَانَ، فَفِي الْفَرَسِ وَالْمَرْأَةِ وَالْمَسْكُنِ، يَعْنِي الشُّؤْمَ.
٢٠٤٧ - أُخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٢، و((أحمد)) ٣٣٥/٥ قال: حدثنا روح، وإسماعيل بن
عمر، وفي ٣٣٨/٥ قال: حدثنا موسى أبو المنذر، و(البخاري)) ٣٥/٤ قال: حدثنا
عبدالله بن مسلمة، وفي ١٠/٧ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي الأدب المفرد
(٩١٧) قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٣٤/٧ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة بن
قعنب، و((ابن ماجة)) (١٩٩٤) قال: حدثنا عبدالسلام بن عاصم، قال: حدثنا عبدالله
ابن نافع.
ثمانيتهم (يحيى، وروح، وإسماعيل بن عمر، وموسى، وعبد الله بن مسلمة،
وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل بن أبي أويس، وعبدالله بن نافع) عن مالك، به.
(٢) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٢، و((أحمد)) ١٢٦/٢ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى،
و((البخاري)) ١٠/٧ وفي الأدب المفرد (٩١٦) قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم))
٣٣/٧ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب، (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو
داود)) (٣٩٢٢) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) ٢٢٠/٦ قال: أخبرني هارون بن
عبدالله، قال: حدثنا معن، (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن
ابن القاسم، وفي الكبرى (الورقة - ١٢٥ب) قال: أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال:
أخبرنا ابن وهب.
ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وإسحاق، وإسماعيل، وعبدالله بن
مسلمة القعنبي، ويحيى بن يحيى التميمي، ومعن، وابن القاسم، وابن وهب) عن
مالك، به .
١٥١

عَنْ حَمْزَةً وَسالِمٍ ابْنَيْ عِبْدِالله، عَنْ عَبْدِ الله بْن عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِلَيه
قَالَ: الشُّؤْمُ فِي الدَّارِ وَالْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ .
٢٠٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
سَعِيدٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَت امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ فَقَالَتْ: يَارَسُولَ الله
دَارٌ سَكَنَّاهَا وَالْعَدَدُ كَثِيرٌ وَالْمَالُ وَافِرٌ، فَقَلَّ الْعَدَدُ وَذَهَبَ الْمَالُ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَّلَ: دَعُوهَا ذَمِيمَةً.
(٥٨) باب مايكره من الأسماء
٢٠٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ يَحْنَى بْنِ
سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَالَ لِلَقْحَةٍ (٣) تُحْلَبُ: مَنْ يَحْلُبُ هَذِهِ؟ فَقَامَ رَجُلٌ،
فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: مَااسْمُكَ؟ فَقَالَ الرَّجُلُ: مُرَّةُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌ِ:
اجْلِسْ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ يَحْلُبُ هَذِهِ؟ فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ:
مَا اسْمُكَ؟ فَقَالَ: حَرْبٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ وَّهِ: اجْلِسْ، ثُمَّ قَالَ: مَنْ
يَحْلُبُ هَذِهِ؟ فَقَامَ رَجُلٌ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ نَّهِ: مَااسْمُكَ؟ قَالَ: يَعِيش،
فَقَالَ لَهُ: احْلُبْ، فَحَلَبَ.
٢٠٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ يَحْيَى بْنِ
(١) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٦٠٢.
(٢) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٦٠٢.
(٣) بكسر اللام وتفتح، ناقة ذات لبن.
(٤) رواية يحيى: ٦٠٢.
١٥٢

سَعِيدٍ؛ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَحْمَةُ الله عَلَيْهِ، قَالَ لِرَجُلٍ: مَا اسْمُكَ؟
قَالَ: جَمْرَةُ، قَالَ: ابْنُ مَنْ؟ قَالَ: ابْنُ شِهَابٍ، قَالَ ابْنُ مَنْ؟ قَالَ: ابْنُ
الْحُرَقَةِ، قَالَ: أَيْنَ مَسْكَنُكَ؟ قَالَ: بِحَرَّةِ النَّارِ، قَالَ: بَأيِّهَا قَال: بِذَاتِ
لَظَّى، قَالَ عُمَرُ: أَدْرِْ أَهْلَكَ فَقَدِ احْتَرَقُوا، قَالَ: فَكَانَ كَمَا قَالَ عُمَرُ.
(٥٩) باب ماجاء في الحجام وأجر الحجام
٢٠٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (١)، عَنْ
حُمَيْد الطويلِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك؛ قَالَ حَجَمَ رَسُولَ اللهَِ، أَبُو
طَيْبَةَ، فَأَمَرَ لَهُ رَسُول اللهِ وَ بِصَاعٍ مِنْ تَمْرِ، وَأَمَر أَهْلَهُ أَنْ يُخَفِّقوا مِنْ
خَرَاجِهِ(٢).
٢٠٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَ﴿ قَالَ: إِن كَانَ دَوَاءٌ يَبْلِغِ الدَّاءَ، فَإِنَّ الْحِجَامَةَ تَبْلُغُهُ(٤)،
٢٠٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثْنَا مَالِكٌ(٥)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٣، و((البخاري)) ٨٢/٣ ١٠٣ قال: حدثنا عبدالله بن
يوسف، و((أبو داود)) (٣٤٢٤) قال: حدثنا القعنبي.
ثلاثتهم (يحيى، وابن يوسف، والقعنبي) عن مالك، به.
(٢) ما يقرّره السيد على عبده أن يؤديه إليه كل يوم أو شهر أو نحو ذلك.
(٣) رواية يحيى : ٦٠٣.
(٤) أي تصل إليه .
(٥) أخرجه أحمد ٤٣٥/٥ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((أبو داود)) (٣٤٢٢) قال:
١٥٣

عَنِ ابْنِ مُحَيِّصَةً أَحد بَنِي حَارِثَةَ؛ عَنْ أَبيِهِ (١) أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللهِ وَل
فِي إِجارَةِ الْحَجَّامِ فَتَهَاهُ عَنْهُ، فَلَمْ يَزَلْ يَسْأْلُهُ وَيَسْتَأْذِنُهُ حَتَّى قَالَ: اعْلِفْهُ
نَاضِحَكَ(٢)، أَوْ أَطْعِمْهُ رَقِيقَكَ.
(٦٠) باب ماجاء في المشرق
٢٠٥٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ
عَبْدِ اللّه بْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللّه بْن عُمَرَ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِوَه
يُشِيرُ إِلَى الْمَشْرِقِ وَيَقُولُ: هَا، إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا إِنَّ الْفِتْنَةَ هَاهُنَا، مِنْ حَيْث
يَطْلُعُ قَرْن الشَّيْطَان.
٢٠٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثْنَا مَالِكٌ(٤)؛ أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ عُمَرَ
ابْنَ الْخَطَّاب أَرَادَ الْخُروِجَ إِلَى الْعِراق، فَقَالَ لَهُ كَعْبُ الأَحْبَارِ: لَا تَخْرُجْ
إِلَيْهَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَإِنْ بِهَا تِسْعَةَ أَعْشَارِ السِّحْرِ، وَبِهَا فَسَقَة الْجِنِّ، وَبِهَا
الدَّاءُ الْعُضَالُ.
قَالَ: وَالْعُضَالُ، يَعْنِي الْأَهْوَاءَ.
حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، و((الترمذي)) (١٢٧٧) قال: حدثنا قتيبة.
ثلاثتهم (إسحاق، والقعنبي، وقتيبة) عن مالك، به.
قوله (عن أبيه) ليس في رواية يحيى: ٦٠٣.
(١)
أي الجمل الذي يستقى عليه الماء.
(٢)
أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٣، و((البخاري)) ١٥٠/٤ قال: حدثنا عبدالله بن
(٣)
مسلمة .
كلاهما (يحيى، وابن مسلمة) عن مالك، به.
(٤) رواية يحيى: ٦٠٤.
١٥٤

(٦١) باب الحيات التي في البيوت، ومايُقال فيها
٢٠٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ صَيْفِيٍّ
مَوْلَى ابْنِ أَقْلَحَ، عَنْ أَبِي السَّائِبِ مَوْلَى هِشَامٍ بْنِ زُهْرَةَ(٢)؛ أَنَّهُ قَالَ:
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، فِي بَيْتِهِ، قَالَ: فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي،
فَجَلَسْتُ أَنْتَظِرُهُ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ، قَالَ فَسمِعْتُ تَحْرِيكاً تَحْتَ سَرِيرٍ في
بَيْتِهِ فَإِذَا حَيَّةٌ، فَقُمْتُ لَأَقْتُلَهَا، فَأَشَارَ إِلَيَّ أَنِ اْلِسْ، فَلَمَّا أَنْصَرَفَ أَشَارَ
إِلَىْ بَيْتِ فِي الدَّارِ، فَقَالَ: تَرَى هَذَا الْبَيْتَ؟ قَالَ: فَقُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ:
إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيهِ فَتَّى مِنَّا حَدِيثُ عَهْد بِعُرْسٍ، فَخَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله
وَهَ إِلَى الْخَنْدَقِ قَالَ: فَكَانَ ذَلِكَ الْفَتَّى يَسْتَأَذُنُهُ بِانْتِصَافِ النَّهَارِ، فَيَرْجِعُ
إِلَىْ أَهْلِهِ، فَاسْتَأْذَنَ النَّبِّ وَ يَوْماً فَقَالَ: خُذْ سِلَاحَكَ، فَإِّي أَخْشَى
عَلَيْكَ بَنِي قُرَيْظَةَ، فَأَخَذَ الرَّجُلُ سِلَاحَهُ، ثُمَّ ذَهَبَ فَإِذَا هُوَ بِامْرَأَتِهِ بَيْنَ
الْبَابَيْنِ فَهَيَّأْ لَهَا الرُّمْحَ لِيَطْعَنَهَا بِهِ، وَأَصَابَتْهُ الْغَيْرَةُ فَقَالَتْ: اكْفُفُ عَنَّا
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٤، و((مسلم)) ٤٠/٧ قال: حدثني أبو الطاهر أحمد بن
عمرو بن سرح، قال: أخبرنا عبدالله بن وهب، و((أبو داود)) (٥٢٥٩) قال: حدثنا
أحمد بن سعيد الهَمْدَاني، قال: أخبرنا ابن وهب، و((الترمذي)) (١٤٨٤) قال: حدثنا
الأنصاري (وهو إسحاق بن موسى) قال: حدثنا معن، و((النسائي)) في عمل اليوم
والليلة (٩٧٢): الحارث بن مسكين قراءةً عليه وأنا أسمع، عن ابن القاسم، وفي
الكبرى (تحفة الأشراف - ٤٤١٣) عن علي بن شُعيب، عن معن .
أربعتهم (يحيى، وابن وهب، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به.
(٢) في الأصل: السائب مولى هشام بن عروة، والصواب ما كتبناه، وانظر تهذيب
التهذيب ١٠٤/١٢ الترجمة (٤٨٠)، ومصادر تخريج الحديث.
١٥٥

رُمْحَكَ حَتَّى تَرَى مَافِي بَيْتِكَ، قَالَ: فَدَخَلَ فَإِذَا حَيَّةٌ عَظِيمَةٌ مُنْطَوِيَةٌ عَلَى
فِرَاشِهِ، فَأَهْوَى إِلَيْهَا بِالرُّمْحِ فَانْتَظَمَهَا، ثُمَّ خَرَجَ بِهِ فَرَكَزَهُ فِي الدَّارِ،
فَاضْطَرَبَتِ الْحَيَّةُ فِي رَأسِ الرُّمْحِ، وَخَرِّ الْفَتَى صَرِيعاً، فَمَا يُدْرَىْ أَيُّهُمَا
كَانَ أَسْرَعَ مَوْتاً، الْفَتَّى أَمِ الْحَيَّةُ؟ قَالَ: فَجِئْنَا رَسُولَ اللهِ مَّ فَذَكَرْنَا
ذلِكَ لَهُ، وَقُلْنَا لَهُ: ادْعُ اللهِ أَنْ يُحْيِيَهُ قَالَ: اسْتَغِفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ، فَقُلْنَا:
ادْعُ الله أَنْ يُحْبِيَّهُ، فَقَالَ: اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ قُلْنَا: ادْعُ الله أَنْ يُحْيِيَّهُ،
قَالَ: اسْتَغْفِرُوا لِصَاحِبِكُمْ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ بِالْمَدِينَةِ جِنَّا قَدْ أَسْلَمُوا، فَإِذَا
رَأَيْتُمْ مِنْهُمْ شَيْئاً فَاذِنوهُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَإِنْ بَدَالَكُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فَاقْتُلُوهُ، فَإِنَّمَا
هُوَ شَيْطَانٌ.
(٦٢) باب مايؤمر به من الكلام
٢٠٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَّهَ كَانَ إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ(٢) وَهُوَ يُرِيدُ السَّفَرِ، يَقُولُ:
بِاسْمِ الله، اللّهُمَّ أَنْتَ الصَاحِبُ فِي السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِي الأَهْلِ، اللَّهُمَّ
ازْوِ(٣) لَنَا الََّرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ(٤)
السَّفَرِ، وَكَابَةِ(٥) الْمُنْقَلَبِ(٩) وَسُوءِ الْمَنْظَرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ(٧).
(١) رواية يحيى: ٦٠٥.
(٢) هو الركاب.
(٣) أي أطو.
(٤)
شدة وخشونة .
(٥)
أي حزن.
(٦) بأن ينقلب الرجل وينصرف من سفره إلى أمر يحزنه ويكتئب منه.
(٧) هو كل ما يسوء النظر إليه وسماعه فيها.
١٥٦

٢٠٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)، عَنِ النِّقَةِ عِنْدَهُ،
عَنْ بُكَيْرِ(٢) بْنِ عَبْدِالله بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ بُسْرِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعْدِ بْن أَبِي
وَقَّاصٍ ، عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ قَالَ: مَنْ نَزَلَ مَنْزِلاً
فَلْيَقُلْ: أَعُوذُ (٣) بِكَلِمَاتِ اللهِ الَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، فَإِنَّهُ لَنْ يَضُرّهُ
شَيْءٌ حَتَّى يَرْتَحِلَ.
(٦٣) باب الواحد في السفر
٢٠٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ حَرْمَلَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَدَّهِ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ﴿ قَالَ: الرَّاكِبُ شَيْطَانٌ، وَالرَّاكِبَانِ شَيْطَانَانِ، وَالثَّلاَثَةُ رَكْبٌ.
٢٠٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَانِ
أَبْنِ حَرْمَلَة، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّب: أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِ:
الشَّيْطَانُ يَهُمُّ بِالْوَاحِدِ وَبِالاثْنَيْنِ، فَإِذَا كَانُوا ثَلَاثَةٌ لَمْ يَهُمَّ بِهِمْ.
(١) تقدم برقم (١٩٩٨).
(٢) في رواية يحيى: يعقوب، وكذلك في رقم (١٩٩٨).
(٣) أي اعتصم.
أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٥، و((أبو داود)) (٢٦٠٧) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة
(٤)
القعنبي، و(الترمذي)) (١٦٧٤) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا
معن، و((النسائي)) في الكبرى (الورقة ١١٩ - أ) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد.
أربعتهم (يحيى، والقعنبي، ومعن، وقتيبة) عن مالك، به.
(٥) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى ٦٠٥.
١٥٧

٢٠٦١ - أَْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ سَعِيدٍ بْن
أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: لَا يَحِلُّ
الامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللّهَ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، أَنْ تُسَافِرَ مَسِيرَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، إِلَّ مَعَ ذِي
مَحْرَمٍ مِنْهَا.
(٦٤) باب ما يؤمر به من العمل في السفر
٢٠٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ،
عَنْ خَالِدِ بْن مَعْدَانَ، يَرْفَعُهُ، يَقُولُ إِنَّ اللّه تَبَارَكَ وَتَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ
الرِّفْقَ، وَيَرْضَاهُ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَالَا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ، فَإِذَا رَكِبْتُمْ هَذِهِ
الدَّوَابَّ الْعُجْمَ (٣)، فَأَنْزِلُوهَا مَنَازِلَهَا، فَإِنْ كَانَتِ الأَرْضُ جِدْبَةً فَانْجُوا عَلَيْهَا
بِنِقْيها، وَعَلَيْكُمْ بِسَيْرِ اللَّيْلِ، فَإِنَّ الََّرْضَ تُْوَى بِاللَّيْلِ مَا لَا تُطْوى
(١) أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٥، و((أحمد) ٢٣٦/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((أبو
داود)) (١٧٢٤) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، والنفيلي، و((ابن خزيمة)) (٢٥٢٤)
قال: حدثنا يونس بن عبدالأعلى، وعيسى بن إبراهيم، قال عيسى: حدثنا، وقال
يونس : أخبرنا ابن وهب.
خمستهم (يحيى، وعبد الرحمان، وابن مسلمة، والنفيلي، وابن وهب) عن
مالك، به .
* ومن رواية مالك، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبيه عن أبي
هريرة .
أخرجه مسلم ١٠٣/٤، و((أبو داود)) (١٧٢٤)، و((الترمذي)) (١١٧٠)، و((ابن
خزيمة)) (٢٥٢٣).
(٢) رواية يحيى : ٦٠٦.
(٣) جمع عجماء، وهي البهيمة، سميت بذلك لأنها لا تتكلم.
١٥٨

بالنَّهَارِ، وَإِيَّكُمْ وَالتَّعْرِيسَ(١) عَلَى الطَّرِيقِ، فَإِنَّهَا طُرُقُ الدَّوَابِّ وَمَأْوَى
الْحَيَّاتِ.
٢٠٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكُ(٢)، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللهِوََّ قَالَ: السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ
وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ، فَإِذَا قَضَىْ أَحدُكُمْ نَهْمَتَهُ(٣) مِنْ وَجْهِهِ، فَلْيُعَجِّلْ(٤) إِلَى
٤
أَهْلِهِ.
النزول آخر الليل لنحو نوم.
(١)
أخرجه يحيى في روايته: ٦٠٦، و((أحمد)) ٢٣٦/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، وفي
(٢)
٤٤٥/٢ قال: حدثنا وكيع، و((الدارمي)) (٢٦٧٣) قال: أخبرنا خالد بن مخلد،
و((البخاري)) ١٠/٣ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، وفي ٧١/٤ قال: حدثنا عبدالله
ابن يوسف، وفي ٧/ ١٠٠ قال: حدثنا أبو نُعيم، و((مسلم)) ٥٥/٦ قال: حدثنا عبدالله
ابن مسلمة بن قعنب، وإسماعيل بن أبي أويس، ومنصور بن أبي مزاحم، وقتيبة بن
سعيد ح وحدثنا يحيى بن يحيى التميمي، و((ابن ماجة)) (٢٨٨٢) قال: حدثنا هشام
ابن عمار، وسويد بن سعيد، و((النسائي)) في الكبرى (الورقة - ١١٨ - أ) قال: أخبرنا
قتيبة بن سعيد، (ح) وأخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، (ح) وأخبرنا محمد
ابن المثنی، قال: حدثنا یحیی.
جميعهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وعبدالرحمان، ووكيع، وخالد بن
مخلد، وعبدالله بن مسلمة، وعبدالله بن يوسف، وأبو نعيم، وإسماعيل بن أبي
أويس، ومنصور، وقتيبة، ويحيى بن يحيى التميمي، وهشام بن عمار، وسويد بن
سعید، ويحيى بن سعيد) عن مالك، به.
* وأخرجه مسلم ٥٥/٦، و((ابن ماجة)) (٢٨٨٢)، كلاهما، قالا: حدثنا أبو
مصعب الزهري، عن مالك، به.
(٣)
أي حاجته.
(٤) أي الرجوع.
١٥٩

(٦٥) باب الأمر بالرفق بالمملوك
٢٠٦٤ - أُخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ
أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَ: لِلْمِمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُهُ بِالْمِعْرُوفِ،
وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّ مَا يُطِيقُ.
٢٠٦٥ - أُخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، أَنَّهُ بَلَغَهُ؛ عَنْ
عُمَّرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ كَانَ يَذْهَبُ إِلَى الْعَوالِي(٣) كلَّ يَوْمِ سَبْت، فَإِذَا
وَجَدَ عِبْداً في عَمَلٍ لَا يُطِيقُهُ، وَضَعَ عَنْهُ مِنْهُ.
٢٠٦٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ عَمِّهِ أبي
سُهَيْلِ بْنِ مَالِك، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَهُوَ يَخْطبُ،
يقول: لَا تُكَلِّفُوا الأَمَةَ، غَيْرَ ذَاتِ الصَّنْعَةِ، الْكَسْبَ، فَإِنَّكُمْ مَتَى
كَلَّفْتُمُوهَا الْكَسْبَ، كَسَبَتْ بِفَرْجِهَا (٥)، وَلاَ تُكَلِّفُوا الصَّغِيرَ الْكَسْبَ، فَإِنَّهُ
(إِذَا) لَمْ يَجِدْ شَيْئاً سَرَقَ وَعِقُوا (٦) إِذ أَعَمَّكُمْ الله (٧)، وَعَلَيْكُمْ، مِنَ
(١) رواية يحيى : ٦٠٦.
(٢)
رواية يحيى : ٦٠٦.
القرى المجتمعة حول المدينة.
(٣)
رواية يحيى : ٦٠٦.
(٤)
(٥)
أي زنت.
(٦) أي تنزهوا واستغنوا عن تكليف الأمة والصغير المذكورين.
(٧) أي أغناكم عن ذلك بما فتحه عليكم ووسعه من الرزق.
١٦٠