Indexed OCR Text
Pages 101-120
(٣٠) باب السنة في الشراب في مناولته على اليمين ١٩٤٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ أَتِيَ بِلَبَنِ قَدْشِيبَ(٢) بِمَاءٍ، وَعَنْ يِمِينِهِ أَعْرَابِيٍّ، وَعَنْ يَسَارِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَشَرِبَ، ثُمَّ أَعْطَى الأَعْرَائِيّ، وَقَالَ: الْأَيْمَنَ فَالْأَيْمَنَ(٣). ١٩٤٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ (١) أخرجه يحيى في روايته: ٥٧٦، و((أحمد)) ١١٣/٣ قال: حدثنا يحيى بن سعيد، و((البخاري)) ١٤٣/٧ قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ١١٢/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٣٧٢٦) قال: حدثنا القعنبي عبدالله بن مسلمة، و((ابن ماجة)) (٣٤٢٥) قال: حدثنا هشام بن عمار، و((الترمذي)) (١٨٩٣) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن ح وحدثنا قتيبة. ثمانيتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، ويحيى بن سعيد، وإسماعيل، يحيى ابن يحيى التميمي، وعبدالله بن مسلمة القعنبي، وهشام، ومعن، وقتيبة) عن مالك، به . (٢) أي خلط. بالنصب، أي أعط الأيمن. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٥٧٧، و((أحمد)) ٣٣٣/٥ قال: حدثني إسحاق بن عيسى، (٤) وفي ٣٣٨/٥ قال: حدثنا موسى بن داود، و((البخاري)) ١٧٠/٣ قال: حدثنا عبد الله ابن يوسف، وفي ٢١١/٣ قال: حدثنا يحيى بن قزعة، وفي ٢١١/٣ أيضاً قال: حدثنا قتيبة، وفي ١٤٤/٧ قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ١١٣/٦ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ٤٧٤٤) عن قتيبة. سبعتهم (يحيى المصمودي، وإسحاق، وموسى، وابن يوسف، ويحيى بن ١٠١ بْنِ دِينَارٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ السَّاعِدِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَيهِ أَتِيَ بِشَرَابٍ، وَعَنْ يَمِينِهِ غُلَمُ وَعَنْ يَسَارِهِ الْأَشْيَاخُ، فَقَالَ لِلْغُلاَمِ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَعْطِيَ هُؤْلَاءِ؟ فَقَالَ: لَا وَالله يَارَسُولَ اللهِ، لَ أُوْثِرُ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَداً، قَالَ: فَتَلَّهَ(١) رَسُولُ اللهِ وَ فِي يَدِهِ. ١٩٤٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّهَا قَالَتْ: لَمَّا مَرضَ رَسُولُ الله ﴿ ذَكَرَ بَعْضُ نِسَائِهِ كَنِيسَةٌ رَأَتْهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَأُمُّ حَبِيبَةً قَدْ أَتْيَا أَرْضَ الْحَبَشَةِ، فَذَكَرْنَ كَنِسَةٌ رَأَيْنَهَا بِأَرْضِ الْحَبَشَةِ، يُقَالُ لَهَا: مَارِية، وَذَكَرْنَ مِنْ حُسْنِهَا وَتَصَاوِيرٍ فِيهَا، فَرَفَعَ النَّبِيُّ ◌َ رَأْسَهُ، فَقَالَ: إِنَّ أُوَئِكَ إِذَا مَاتَ فِيهِمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِداً، ثُمَّ صَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّوَرِ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ. = قزعة، وقتيبة، وإسماعيل) عن مالك، به. (١) أي ألقاه. (٢) لم يرد هذا الحديث في رواية يحيى، وأخرجه البخاري ١١٤/٢ قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، به. ١٠٢ (٣١) باب جامع الطعام والشراب ١٩٤٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ إِسْحَاقَ أَبْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَأُمَّ سُلَيْمٍ، لَقَدْ سَمِعْتُ صَوْتَ رَسُولِ اللهِوَ ضَعِيفاً، أَعْرِفُ فِيهِ الْجُوعَ، فَهَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَيْءٍ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، فَأَخْرَجَتْ أَقْرَاصاً مِنْ شَعِيرٍ، ثُمَّ أَخَذَتْ خِمَاراً لَهَا، فَلَقَّتِ الْخُبْزَ بِبَعْضِهِ، ثُمَّ دَسَّتْهُ تَحْتَ يَدِي، ثُمَّ رَدَّتْنِي بِبَعْضِهِ(٢)، ثُمَّ أَرْسَلَتْنِي إِلَى رَسُولِ اللهَِ، قَالَ: فَذَهَبْتُ بِهِ، فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِوَهِ جَالِساً فِي الْمَسْجِدِ وَمَعَهُ النَّاسُ، فَقُمْتُ عَلَيْهِمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: آرْسَلَكَ أَبُو طَلْحَةَ؟ قَالَ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ: الِطَعَامِ؟ فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِلَّهَ لِمَنْ مَعَهُ: قُومُوا قَالَ: فَانْطَلَّقُوا، وَانْطَلَقْتُ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى جِئْتُ أَبَا طَلْحَةَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ أَبُو (١) أخرجه يحيى في روايته: ٥٧٧، و((عبد بن حميد)) (١٢٣٨) قال: حدثنا روح بن عبادة، و((البخاري)) ١١٥/١، و٢٣٤/٤ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٨٩/٧ قال: حدثنا إسماعيل، وفي ١٧٤/٨ قال: حدثنا قتيبة، و((مسلم)) ١١٨/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((الترمذي)) (٣٦٣٠) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ٢٠٠) عن قتيبة . سبعتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وروح، وابن يوسف، وإسماعيل، وقتيبة، ويحيى بن يحيى التميمي، ومعن) عن مالك، به. (٢) أي جعلته رداء لي. ١٠٣ طَلْحَةَ: يَاأُمَّ سُلَيْمٍ، قَدْ جَاءَ رَسُولُ اللهِوَّهِ بِالنَّاسِ، وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نُطْعِمُهُمْ، فَقَالَتْ: اللّه وَرُسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَانْطَلَقَ أَبُو طَلْحَةَ، حَتَّى لَقِيَ رَسُولَ اللّهِوَ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ وََّ وَأَبُو طَلْحَةً مَعَهُ حَتَّى دَخَلَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوََّ: هَلُمْ مَاعِنْدَكِ يَمَّ سُلَيْمٍ؟ فَأَتَتْ بِذَلِكَ الْخُبْزِ، فَأَمَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ وََّ فَقُتَّ، وَعَصَرَتْ عَلَيْهِ أُمُّ سُلَيْمٍ عُكَّةً(١) لَهَا، فَآدَمَتْهُ(٢)، ثُمَّ قَالَ فِيهِ رَسُولُ اللهِ وَ مَاشَاءَ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ (قَالَ): اثْذَنْ لِعَشْرَةٍ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ: ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُو ثُمَّ خَرَجُوا، ثُمَّ قَالَ: اقْذَنْ لِعَشَرَةٍ، فَأَذِنَ لَهُمْ فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا ثُمَّ خَرَجُوا ثُمَّ قَالَ: ائْذَنْ لِعَشَرَةٍ، حَتَّى أَكَلَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ وَشَبِعُوا، وَالْقَوْمُ سَبْعُونَ، أَوْ ثَمَانُونَ . ١٩٤٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ أَبي الزّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُول اللّهِ وِّنْ: طَعَامُ الإِثْنَيْنِ كَافِي الثَّلَثَةِ، وَطَعَامُ الثَّلَاثَةِ كَافِي الأَرْبَعَةِ. (١) إناء من جلد مستدير يجعل فيه السمن غالباً، والعسل. (٢) أَدَمْتُ الخبز وآدمته، أي صيرت ما خرج من العكة إداماً له. أخرجه يحيى في روايته: ٥٧٨، و((البخاري)) ٩٢/٧ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف (٣) (ح) وحدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ١٣٢/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((الترمذي)) (١٨٢٠) قال: حدثنا الأنصاري، قال: حدثنا معن، ح وحدثنا قتيبة، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ١٣٨٠٤/١٠) عن قتيبة، (ح) وعن علي بن شعيب، عن معن. ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وابن يوسف، وإسماعيل، ويحيى بن یحیی التميمي، ومعن، وقتيبة) عن مالك، به. ١٠٤ ١٩٥٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ، عَنْ جَابِرِ بْن عَبْدِ الله؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: أَغْلِقُوا الْبَابَ، ،وَأَوْكُوا(٢) السّقَاءَ (٣)، وَأَكْفُ (٤) الإِنَاءَ، أَوْ خَمِّرُوا(٥) الإِنَاءَ، وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ غَلَقاً (٦)، وَلَ يَحْلُ وِكَاءٍ(٧)، وَلَ يَكْشِفْ إِنَاءً، وَإِنَّ الْقُوَيْسِقَةَ(٨) تضْرِمُ عَلَى النَّاسِ بَيْتَهُمْ. ١٩٥١ - أُخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ (٩) عَنْ سَعِيدٍ بْن (١) أخرجه يحيى في روايته: ٥٧٨، و((البخاري)) في الأدب المفرد (١٢٢١) قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ١٠٥/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٣٧٣٢) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي، و((الترمذي)) (١٨١٢) قال: حدثنا قتيبة. خمستهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وإسماعيل، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي، وقتيبة) عن مالك، به. (٢) أي شدُّوا واربطوا. (٣) القربة، وإيكاؤها: شدّ رأسها بالوكاء، وهو الخيط. (٤) أي اقلبوه، ولا تتركوه للعق الشيطان ولَحْسِ الهوامّ وذوات الأقذار. (٥) أي غطّوا. الغلق والمغلاق، ما يغلق به الباب. (٦) (٧) أي خيطاً رُبِط به. (٨) الفأرة. (٩) أخرجه يحيى فى روايته: ٥٧٨، و((أحمد)) ٣٨٥/٦ قال: حدثنا يحيى بن سعيد، و((البخاري)) ٣٩/٨ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٣٩/٨، وفي الأدب المفرد (٧٤٣) قال: حدثنا إسماعيل، و((أبو داود)) (٣٧٤٨) قال: حدثنا القعنبي، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ١٢٠٥٦/٩) عن علي بن شعيب، عن معن بن عيسى، (ح) وعن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم. سبعتهم (يحيى المصمودي، ويحيى بن سعيد، وابن يوسف، وإسماعيل، والقعنبي، ومعن، وابن القاسم) عن مالك، به. ١٠٥ أَبِي سَعِيد الْمَقْرِيِّ، عَنْ أَبِي شُرَيْحِ الْكَعْبِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَ قَالَ: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُّؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً، أو لِيَصْمُتْ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، جَائِزَتُهُ (١) يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ، وَالضَّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ، وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَغْوِيَ (٢)" عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ (٣) . ١٩٥٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٤)، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشِي بِطَرِيقِ اشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ، فَوَجَدَ بِثْراً، فَنَزَلَ فِيهَا، فَشَرِبَ، ثُمَّ خَرَجَ، فَإِذَا كَلْبٌ يَلْهَثُ (٥)، يَأْكُلُ الثَّرَى(٦) مِنَ الْعَطَشِ، فَقَالَ الرَّجُلُ: لَقَدْ بَلَغَ هَذَا الْكَلْبَ مِنَ الْعَطَشِ مِثْلُ الَّذِي بَلَغَنِي، فَنَزَلَ الْبِثْرَ فَمَلَا خُفَّهُ مَاءَ، ثُمَّ : (١) أي منحته وعطيته وإتحافه بأفضل ما يقدر عليه. (٢) أي يقيم. من الحرج، وهو الضيق، أي يضيّق عليه. (٣) أخرجه يحيى في روايته: ٥٧٨، و((أحمد)) ٣٧٥/٢ قال: حدثنا إسحاق، وفي (٤) ٥١٧/٢ قال: حدثنا روح، و((البخاري)) ١٤٦/٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ١٧٣/٣ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة، وفي ١١/٨، وفي الأدب المفرد (٣٧٨) قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٤٤/٧ قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، و((أبو داود)) (٢٥٥٠) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي. سبعتهم (يحيى المصمودي، وإسحاق، وروح، وعبد الله بن يوسف، وعبدالله بن مسلمة، وإسماعيل، وقتيبة) عن مالك، به. (٥) أي يرتفع نفسه بين أضلاعه، أو يخرج لسانه من العطش. (٦) التراب النديّ. ١٠٦ أَمْسَكَهُ بفِيهِ حَتَّى رَقِيَ(١) فَسَقَى الْكَلْبَ، فَشَكَرَ الله لَهُ فَغَفَرَ لَهُ، فَقَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ إِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ (٢) لأَجْراً؟ فَقَالَ: فِي كُلِّ ذَاتٍ كَبٍ رَطْبَةٍ (٣) أَجْرٌ. ١٩٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٤)، عَنْ أَبِي نُعَيْمِ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِالله؛ أَنَّهُ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهَِ بَعْئاً قِبَلَ(*) السَّاحِلِ (٦) وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ(٧)، وَهُمْ ثَلَثُمِثَةٍ، قَالَ: وَأَنَا فِيهِمْ، قَالَ: فَخَرَجْنَا، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِبَعْضِ الطّرِيقِ فَنِيَ (٨) الزَّادُ، فَأَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةَ بِأَزْوادِ ذلِكَ الْجَيْشِ فَجُمِعَ ذَلِكَ كُلُّهُ، فَكَانَ مِزْوَدَيْ تَمْرٍ(٩)، قَالَ: فَكَانَ يُقَوَّتْنَا كُلَّ يَوْمٍ قَلِيلًا قَلِيلاً، حَتَّى فَنِيَ، فَلَمْ (١) كصعد، وزناً ومعنى. أي في سقيها والإِحسان إليها. (٢) أي رطبة برطوبة الحياة، أو لأن الرطوبة لازمة للحياة فيكون كناية عنها، أو هو من (٣) باب وصف الشيء باعتبار ما يؤول إليه، فيكون معناه في كل كبد حرّى لمن سقاها حتى تصير رطبة. (٤) أخرجه يحبى في روايته: ٥٧٩، و((أحمد)) ٣٠٦/٣ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((البخاري)) ١٨٠/٣ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، وفي ٢١٠/٥ قال: حدثنا إسماعيل، و((مسلم)) ٦٢/٦ قال: حدثني محمد بن حاتم قال: حدثنا عبدالرحمان بن مهدي، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ٣١٢٥) عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم. خمستهم (يحيى، وعبدالرحمان بن مهدي، وعبدالله بن يوسف، وإسماعيل، وابن القاسم) عن مالك، به. (٥) أي جهة. (٦) أي ساحل البحر. (٧) أي جعله أميراً على البعث. (٨) أي فرغ. (٩) المزود ما يجعل فيه الزاد. ١٠٧ يُصِبْنَا إِلَّ تَمْرَةٌ تَمْرَةُ، قَالَ فَقُلْتُ: وَمَا تُغْنِي تَمْرَةً؟ فَقَالَ: لَقَدْ وَجَدْنَا فَقْدَهَا (١) حِينَ فَنِيَتْ، قَالَ: ثُمَّ انْتَهَيْنَا إِلَى الْبَحْرِ، فَإِذَا حُوتٌ (٢) مِثْلُ الظَّرِبِ(٣) فَأَكَلَ مِنْهُ ذلِكَ الْجَيْشُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَمَرَ أَبُو عُبَيْدَةً بِضِلْعَيْنِ مِنْ أَضْلَاعِهِ فَنُصِبً(٤)، ثُمَّ أَمَرَ بِرَاحِلَةٍ(٥) فَرُحِلَتْ ثُمَّ مَرَّتْ تَحْتَهُمَا وَلَمْ تُصِبْهُمَا. ١٩٥٤ - أُخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٦)، عَنْ زَيْدِ بْن أَسْلَمَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ الْأَشْهَلِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ قَالَ: يَانِسَاءَ الْمُؤْمِنَاتِ، لَا تَحْقِرَنَّ إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا، وَلَوْ كُرَاعٍ (٧) شَاةٍ مُحَرَّق (٨) . ١٩٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٩)، عَنْ عَبْدِ الله (١) أي مؤثراً. (٢) اسم جنس لجميع السمك، وقيل مخصوص لما عظم منه. (٣) هو الجبل الصغير. (٤) بالتذكير، وإن كانت الضلع مؤنثة لأنه غير حقيقي فيجوز تذكيره. (٥) المركب من الإِبل: ذكراً كان أو أنثى، وبعضهم يقول: الراحلة الناقة التي تصلح. أخرجه يحيى في روايته: ٥٧٩ و٦١٥، و((أحمد)» ٦٤/٤ و٣٧٧/٥ و٤٣٤/٦ قال: (٦) حدثنا روح، و((الدارمي)) (١٦٧٩) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، و((البخاري)) في الأدب المفرد (١٢٢) قال: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس. أربعتهم (يحيى، وروح، والحكم، وإسماعيل) عن مالك، به. (٧) هو ما دون العقب من المواشي والدواب والإِنس. (٨) نعت لكراع، وهو مؤنث فكان حقه محرقة، إلا أن الرواية وردت هكذا في الموطآت وغيرها، والمحرق المشوي . (٩) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٧٩. ١٠٨ ابْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَّةَ: قَاتَلَ الله الْيَهُودَ، نُهُوا عَنْ أَكْلِ الشُّحُومِ فَبَاعُوهُ فَأَكَلُوا ثَمَنَهُ. ١٩٥٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، كَانَ يَقُولُ: يَابَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَيْكُمْ بِالْمَاءِ الْقَرَاحِ (٢)، وَالْبَقْلِ (٣) الْبَرِّيِّ، وَخْزِ الشَّعِيرِ، وَإِيَّكُمْ وَخُبْزَ الْبُرِّ، فَإِنَّكُمْ لَا تَقُومُوا بِشُكْرِهِ. ١٩٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ (٤) أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ وَعُمَرَ بْنَ الْخَطَّاب، رَحْمَةُ اللّهَ عَلَيْهِمَا، فَسَأَلَهُمَا، فَقَالَا: أَخْرَجَنَا الْجُوعُ، فَقَالَ رَسُولُ الله وَلَ: وَأَنَا أَخْرَجَنِي الْجُوعُ، فَذَهَبُوا إِلَى أَبِ الْهَيْثَمِ بْنِ الَِّّهَانِ، فَأَمَرَ لَهُمْ بِشَعِيرٍ عِنْدَهُ فَعُمِلَ، وَقَامَ فَذَبَحَ شَاةً، فَقَالَ لَهُ رَسُول اللّهِ وَهَ: نَكِّبْ (٥) عَنْ ذَاتِ الدَّرِّ (٦)، فَذَبَحَ لَهُمْ شَاةً، وَأَسْتَعْذَبَ لَهُمْ مَاءٍ(٧)، فَعُلِّقَ فِي نَخْلَةٍ، ثُمَّ أُتُوا بِذلِكَ الطَّعَامِ ، فَأَكُلُوا مِنْهُ، وَشَرِبُوا مِنْ ذَلِكَ الْمَاءِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وََّ: لَتُسْئَلُنَّ عَنْ نَعِيمِ هذَا الْيَوْمِ. (١) رواية يحيى: ٥٧٩. (٢) أي الخالص الذي لا يمازجه شيء. (٣) كل نبات اخضرت به الأرض. (٤) رواية يحيى: ٥٨٠. (٥) أي أعرض. (٦) أي اللبن. (٧) أي جاء لهم بماء عذب. ١٠٩ ١٩٥٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارِ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِوَ لَ يَأْكُلُ الثّومَ وَلَا الْكُرَّثَ وَلَا الْبَصَلَ، مِنْ أَجْلِ أَنَّ الْمَلَائِكَةَ تَأْتِهِ، وَمِنْ أُجْلِ أَنَّهُ یکَلِّمُ جِبْرِیل. ١٩٥٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٢) عَنْ يَحْبَى بْن سَعِيدٍ؛ أَنْهُ قَالَ إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، كَانَ يَأْكُلُ خُبْزاً بِسَمْنٍ، فَدَعَا رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَيَتَبْعُ بِاللُّغْمَةِ وَضَرَ الصَّحْفَةِ(٣)، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: كَأَنَّكَ مُقْفِرٌ (٤)، قَالَ: وَاللّه مَا ذُقْتُ سَمْناً وَلاَ رَأَيْتُ أَكْلَّا بِهِ مُذْ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ عُمَرُ: لَا آكُلُ سَمْناً حتى يَحْيَا النَّاسُ(٥) مِنْ أَوَّلِ مَا يَحْيَوْنَ. ١٩٦٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٦)، عَنْ إِسْحَاقَ آبْنِ عَبْدِ الله بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِك؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ أَبْنَ الْخَطَّابِ، رِضْوَانُ اللّه عَلَيْهِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ أَمِيرُ الْمُؤمِنِينَ، يُطْرَحُ(٥٢) لَهُ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ فَيَأْكُلُهُ حَتَّى يَأْكُلَ حَشَفَهَا(٨). (١) هذا حديث مرسل، ولم يرد في رواية يحيى. (٢) رواية يحيى: ٥٨٠. أي ما يعلق به من أثر السمن، والوضر الوسخ. (٣) (٤) أي لا إدام عندك. (٥) أي يصيبهم الخصب والمطر. (٦) رواية يحيى: ٥٨٠. (٧) أي يُلْقَى. أي يابسها الرديء. (٨) ١١٠ ١٩٦١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (١)، عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِالله بْن عُمَرَ؛ قَالَ: سُئِلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ الله عَنْهُ، عن الْجَرَادِ فَقَالَ: ودِدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا قَفْعَةً(٢)، نَأْكُلُ مِنْهُ. ١٩٦٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣) ، عَنْ يَحْنَى أَبْنِ سَعِيد؛ أَنَّ عُمَّرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: إِيَّكُمْ وَاللَّحْمَ، فَإِنَّ لَهُ ضَرَاوَةٌ(٤) كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ. ١٩٦٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ يَحْنَى آبْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَدْرَكَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ الهِ السَّلَمِي وَمَعَهُ حِمَالُ لَحْمٍ (٦)، فَقَالَ: مَاهَذَا؟ فَقَالَ: يَاأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، قَرِمْنَا (٧) إِلَى اللَّحْمِ ، فَاشْتَرَيْتُ بِدِرْهَمٍ لَحْماً، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا يُرِيدُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَطْوِيَ بَطْنَهُ عَلَى جَارِهِ أَوِ ابْنِ عَمِّهِ؟ فَأَيْنَ تَذْهَبُ عَنْكُمْ هَذِهِ الآيةُ ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيَِّاتِكُمْ فِيُ حَيَاتِكُمُ الذُّنْيَا﴾(٨) . (١) رواية يحيى: ٥٨٠. شيء شبيه بالزنبيل من الخوص. (٢) (٣) رواية يحيى: ٥٨٢. أي عادة يدعو إليها ويشق تركها لمن ألفها، فلا يصبر عنه من اعتاده. (٤) رواية يحيى: ٥٨٢. (٥) أي ما حمله الحامل. (٦) أي اشتدت شهوتها . (٧) الأحقاف: ٢٠. (٨) ١١١ ١٩٦٤ - أُخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١) عَنْ إِسْحَاقَ آبْن عَبْدِ الله بْن أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْن مَالِكٍ، قَالَ: دَعَا رَسُولُ الله وَ عَلَى الَّذِينَ قَتَلُوا أَصْحَابَ بِثْرِ مَعُونَةَ ثَلَاثِينَ صَبَاحاً، يَدْعُو عَلَى رِعْلِ وَلِحْيَانَ وَعُصَيَّةَ، عَصَتِ الله وَرَسُولَهُ، قَالَ أَنَسٌ: أَنْزَلَ الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الَّذِينَ قُتِلُوا بِثْرِ مَعُونَةَ قُرْآنً حَتَّى نُسِخَ بَعْدُ: أَنْ بَلِغُوا قَوْمَنَا، أَنْ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا وَرَضِينَا عَنْهُ. ١٩٦٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ مُحَمَّد آبْن عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَالِك بْنِ خُثَيْمِ ؛ أَنَّهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ بِأَرْضِهِ بِالْعَقِيقِ (٣)، فَأَتَاهُ قَوْمٌ مِن الْمَدِينَةِ عَلَى دَوَابٌّ، فَتَزَلُوا عِنْدَهُ، قَالَ حُمَيْدٌ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَذْهَبْ إِلَى أَمِّي فَقُلْ: إِنَّ ابْنَكِ يُقْرِئُكِ السَّلَامَ وَيَقُولُ: أَطْعِمِينَا شَيْئاً، قَالَ فَوَضَعَتْ ثَلَاثَةَ أَقْرَاصٍ في صَحْفَةٍ، وشَيْئاً مِنْ مِلْحٍ وَزَيْتٍ، فَوَضَعَتْهَا عَلَى رَأْسِي، وَحَمَلْتُهَا إِلَيْهِمْ، فَلَمَّا وَضَعْتُهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، كَبِّرَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَقَالَ: الْحَمْدُ لله الَّذِي أَشْبَعْنَا مِنَ الْخُبْزِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَكُنْ طَعَامُنَا إِلَّ الْأَسْوَدَيْنِ التّمْرَ وَأَلْمَاءَ، فَلَمْ يُصِبِ الْقَوْمُ مِنَ الطَّعَامِ شَيْئاً، فَلَمَّا انْصَرَفُوا، قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي، أَحْسِنْ إِلَى غَنَمِكَ، وَامْسَحِ الرُّعَامَ (٤) عَنْهَا، وَأَطِبْ (٥)» مُرَاحِهَا(٦)، وَصَلِّ في (١) لم يرد هذا الحديث في رواية يحيى. (٢) رواية يحيى: ٥٨٠. (٣) محل بقرب المدينة. هو مخاط رقيق يجري من أنوف الغنم. (٤) (٥) أي نظف. (٦) أي مكانها الذي تأوي فيه. ١١٢ نَاحِيَتِهَا فَإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيُوشِكَ أَنْ يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ الثَّلاثَةُ مِنَ الْغَنَمِ أَحَبَّ إِلَى صَاحِبِهَا مِنْ دَارِ مَرْوَانَ (١). ١٩٦٦ - أُخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ يَحَْى آبْنِ سَعِيدٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: إِنَّ لي يَتِيماً، وَإِنَّ لَهُ إِلٌ، فَأَشْرَبُ مِنْ لَبَنِ إِلِهِ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِنْ كُنْتَ تَبْتَغِي ضَالَّتَهَا، وَتَهْنَأُ جَرْبَاءَهَا(٣)، وَتَلُطُّ حَوْضَهَا (٤)، وَتَسْقِيهَا يَوْمَ وِرْدِهَا (٥)، فَاشْرَبْ غَيْرَ مُضِرِّ بَنَسْلٍ (٦)، وَلَ نَاهِكٍ (٧) ، في الْحَلْبِ (٨) . ١٩٦٧ - أُخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ (٩)، عَنْ هِشَامٍ ابْن ◌ُعُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ كَانَ لَا يُؤْتَى بَطَعَامٍ أَبَدأَ وَلَا شَرَابٍ، حَتَّى الدَّوَاءُ، فَيَطْعَمَهُ أَوْ يَشْرِبَهُ، حَتَّى يَقُول: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَانَا، وَأَطْعَمْنَا (١) هو مروان بن الحكم أمير المدينة يومئذ. (٢) رواية يحيى : ٥٨١. أي تطليها بالهناء وهو القطران. (٣) اللط الإلصاق، يريد تلصقه بالطين حتى تسدّ خلله. (٤) أي شُرْبها. (٥) أي ولد الرضيع. (٦) (٧) أي مستأصل. الحلب بفتح اللام، اللبن، وبتسكينها، الفعل. (٨) (٩) رواية يحيى: ٥٨١. ١١٣ وَسَقَانَا، وَنَعَّمَنَا، اللّهِ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَلْفَيْنَا(١) نِعْمَتَكَ لِكُلِّ شَيْءٍ فَأَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا فِيهَا بِكُلِّ خَيْرِ، نَسْأَلُكَ تَمَامَهَا وَشُكْرَهَا، لَ خَيْرَ إِلَّ خَيْرُكَ، وَلَ إِلَّهَ غَيْرُكَ، إِلَهَ الصَّالِحِينَ (٢)، وَرَبَّ الْعَالَمِينَ، الْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلهَ إِلَّ اللّه، مَا شَاءَ الله، لَا قُوَّةَ إِلَّ بالله، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِيمَا رَزَقْتَنَا، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ. ١٩٦٨ - وَسُئِلَ مَالِكٌ (٣): هَلْ تَأْكُلُ الْمَرْأَةُ مَعَ غَيْرِ ذِي مَحْرَمٍ مِنْهَا أَوْ مَعَ غُلَامِهَا؟ فَقَالَ: لَيْسَ بِذْلِكَ بَأْسٌ، إِذَا كَانَ ذُلِكَ عَلَى وَجْهِ مَا يُعْرَفُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَأْكُلَ مَعَهُ مِنَ الرِّجَالِ، وَقَدْ تَأْكُلُ الْمَرْأَةُ مَعَ زَوْجِهَا، وَمَعَ غَيْرِهِ مِمِّنْ تُؤْاِلُهُ، أَوْ مَعَ أَخِيهَا مِثْلِ ذُلِكَ، وَيُكْرَهُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَخْلُو مَعَ الرَّجُلِ، لَيْسَ بَيْنَهَمَا حُرْمَةٌ (٤). (٣٢) باب ماجاء في الخاتم ١٩٦٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٥)، عَنْ عَبْدِ الله ء أَبْنِ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ الله بْن عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يَلْبَسُ خَاتَماً مِنْ (١) ألفى أي وجد. (٢) بالنصب على النداء، بحذف الأداة. (٣) رواية يحيى: ٥٨٢. أي قرابه نسب أو صهر أو رضاع. (٤) (٥) أخرجه يحيى في روايته: ٥٨٢، و((أحمد)) ٧٢/٢ قال: حدثنا أبو سلمة، و((البخاري)) ٢٠١/٧ قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة. ثلاثتهم (يحيى، وأبو سلمة، وعبدالله بن مسلمة) عن مالك، به. ١١٤ ذَهَبٍ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللهِ وَ فَنَبَذَهُ(١)، وَقَالَ: لَا أَلْبَسُهُ أَبَداً قَالَ: فَنَبَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ. ١٩٧٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ صَدَقَةً بْن يَسَارِ؛ قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنْ لُبْسِ الْخَاتَمِ؟ فَقَالَ: الْبَسْهُ: وَأَخْبرِ النَّاسَ أَنِّي أَقْتَيْتُكَ بِذَلِكَ. (٣٣) باب نزع المعاليق(٣) من الْعَيْنِ ١٩٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٤)، عَنْ عَبْدِ الله ابْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَبَّدِ بْنِ تَمِيم؛ أَنَّ أَبَا بَشِيرِ الْأَنْصَارِّ أَخْبَرَهُ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ بَّهَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، قَالَ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ وَهُ رَسُولاً، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أَبِي بَكَرٍ: حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: وَالنَّاسُ فِي مَبِيتِهِمْ: لَا يَبْقَيَنَّ فِي رَقَةِ بَعِيرٍ قِلَادَةٌ مِنْ وَتَرٍ، وَلَ قِلَادَةٌ، إِلَّ قُطِعَتْ. قَالَ مَالِكٌ: أَرَى ذُلِكَ مِنَ الْعَيْنِ. (١) أي طرحه. (٢) رواية يحيى: ٥٨٢. (٣) جمع مِعلاق، هو ما يعلق بالزاملة، نحوالقُمقُمة والقربة والمطهرة. (٤) أخرجه يحيى في روايته: ٥٨٢، و((أحمد)) ٢١٦/٥ قال: حدثنا روح، وإسماعيل بن عمر، و((البخاري)) ٧١/٤ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٦٣/٦ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٢٥٥٢) قال: حدثنا عبدالله بن مسلمة القعنبي. ستتهم (يحيى بن يحيى المصمودي، وروح، وإسماعيل، وابن يوسف، ويحيى بن يحيى التميمي، والقعنبي) عن مالك، به. ١١٥ (٣٤) باب الوضوء من العين ١٩٧٢ - أَْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بْنِ حُنَيْفٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ أَبَا أُمَامَةً يَقُولُ: اغْتَسَلَ أَبِي، سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ، بِالْخَرَّارِ(٢) فَزَعَ جُبَّةً كَانَتْ عَلَيْهِ، وَعَامِرُ أَبْنِ رَبِيعَةً يَنْظُرُ، قَالَ: وَكَانَ سَهْلٌ رَجُلًا أَبْيَضَ حَسَنَ الْجِلْدِ قَالَ: فَقَالَ عَامِرُ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ، وَلَاَ جِلْدَ عَذْرَاءَ، فَوُعِكَ سَهْلِ مَكَانَهُ، وَاشْتَدَّ وَعْكُهُ(٣)، فَأَتِي رَسُولُ اللهِ وََّ فَأُخْبِرَ: أَنَّ سَهْلًا وُعِكَ، وَأَنَّهُ غَيْرُ رَائِحٍ مَعَكَ يَارَسُولَ اللهِ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللهِلَ، فَأَخْبَرَهُ سَهْلٌ الَّذِي كَانَ مِنْ شَأْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةً، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﴿: عَلَامَ يَقْتُلُ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ أَّ(٤) بَرَّكْتَ(٥) إِنَّ الْعَيْنَ حَقٍّ، تَوَضَّأْ لَهُ، فَتَوَضَّأَ لَهُ فَرَاحَ سَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. ١٩٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(١)، عَنِ ابْنِ ٠ (١) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٨٣. (٢) موضع قرب الجحفة. (٣) أي قوي ألمه. (٤) ألّ: بمعنى هلّ. (٥) أي قلت: بارك الله فيك. (٦) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٨٣. ١١٦ 1 شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أَمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: رَأَى عَامِرُ بْن رَبِيعَةَ سَهْلِ بْنَ حُنَيْفٍ يَغْتَسِل، فَقَالَ: وَاللهِ، مَا رَأَيْت كَالْيَوْمِ وَلَ جِلْدَ مُخْبَأَةٍ(١)، فَلْبِطَ (٢) سَهْلٌ مَكَانَهُ، فَأَتِيَ رَسُولُ اللهِلَّ فَقِيلِ: يَارَسُولَ الله هَلْ لَكَ فِي سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، وَالله مَايَرْفَعُ رَأْسَهُ(٣)، فَقَالَ: هَلْ تَتَهِمُونَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ(٤)؟ فَقَالُوا: نَتِهِمُ عَامِرَ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ فَدَعَا رَسُولُ اللهَِل عَامِرَ بْنَ رَبِيعَةَ، فَتَغَيَّظ عَلَيْهِ، فَقَالَ: عَلامَ(٥) يَقْتل أَحَدُكُمْ أَخَاهُ؟ أَلا بَرَكْتَ (٦) اغْتَسِلْ لَهُ، فَغَسَلَ لَهُ عَامِرٌ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، وَمِرْفَقَيْهِ وَرُكْبَتَيْهِ، وَأَطْرَافَ رِجْلَيْهِ، وَدَاخِلَةَ إِزَارِهِ (٧) فِي قَدَحٍ ، ثُمَّ صُبَّ عَلَيْهِ، فَرَاحَ سَهْل أَبْنُ حُنَيْفٍ مَعَ النَّاسِ ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. (٣٥) باب الرقية من العين ١٩٧٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ(٨)، عَنْ حُمَّيْدِ بْنِ قَيْسٍ المكِّ، أَنَّهُ قَالَ: دُخِلَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَ بِابْنَيْ جَعْفَرِ آبْنِ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَ لِحَاضِنَتِهِمَا: ماِي أَرَاهُمَا ضَارِعَيْنِ(٩)؟ فَقَالَتْ (١) المخبأة هي المخدرة المكنونة التي لا تراها العيون. (٢) أي صرع وسقط إلى الأرض. (٣) من شدة الوعك. (٤) أنه عَانَهُ. (٥) أي لِمَ. (٦) أي دعوت له بالبركة. هي الحقو، تجعل من تحت الإِزار في طرفه، ثم يشد عليه الأزرة. (٧) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٨٣. (٨) أي نحيلي الجسم. (٩) ١١٧ حَاضِنَتُهُمَا: يَارَسُولَ الله، إِنَّهُ تسْرعُ إِلَيْهِمَا الْعَيْنُ، وَلَمْ يَمْنَعْنَا أَنْ نَسْتَرْقِيَ لَهُمَا إِلَّ أَنَّا لا نَدْرِي مَا يُوَافِقُكَ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِوَ: اسْتَرْقُوا لَهُمَا (١)، فَإِنَّهُ لَوْ سَبَقَ شَيْءٌ الْقَدَرَ لَسَبَقَتْهُ الْعَيْنُ. ١٩٧٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيد، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ؛ أَنَّ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ الله ﴿ دَخَلَ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ، وَفِي الْبَيْتِ صَبِيٍّ يَبْكِي فَذَكَرُوا أَنَّ بِهِ الْعَيْنَ، فَقَالَ عُرْوَةُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ لَّهِ: أَلا تَسْتَرْقُونَ لَّهُ مِنْ الْعَيْنِ؟ (٣٦) باب ماجاء في المريض ١٩٧٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكِ بْنُ أَنَسٍ (٣)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ النَّبِيَّ مَ قَالَ: إِذَا مَرِضَ الْعَبْدُ بَعَثَ اللّهَ إِلَيْهِ مَلَكَيْن، فَيَقُولُ: انْظُرُوا مَاذَا يَقُولُ لِعُوَّادِهِ، فَإِن هُوَ، إِذَا جَاؤُهُ، حَمِدَ اللّه، رَفَعُوا ذلِكَ إِلَى اللّه، وَهُوَ أَعْلَمُ، فَيَقُولِ لِعَبْدِي عَلَيَّ، إِن تَوَقَّيْتَهُ (٤)، أَن أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَإِنْ أَنَا شَفَيْتُهُ أَنْ أَبْدِلَهُ لَحْماً خَيْراً مِنْ لَحْمِهِ وَدَماً خَيْراً مِنْ دَمِهِ، وَأَنْ أُكَفِّرَ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ . (١) أي اطلبوا من يرقيهما. (٢) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٨٤. (٣) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى: ٥٨٤. (٤) أي إن أَمْتُّهُ. ١١٨ ١٩٧٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَب، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَِّيِّ ◌َِ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ: لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ مِنْ مُصِيبَةٍ، حَتَّى الشَّوْكَةُ، إِلَّ قُصَّ بِهَا، أَوْ كُفِّرَ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ، لا يَدْرِي، أَيْهُمَا قَالَ عُرْوَةٍ . ١٩٧٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ(٢)، عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةً؛ أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْحُبَابِ سَعِيدَ بْنَ يَسَارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِوَهُ: مَنْ يُرِدِ اللّه بِهِ خَيْراً يُصِبْ مِنْهُ. ١٩٧٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ رَجُلًا جَاءَهُ الْمَوْتُ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللهِوَّهِ، فَقَالَ رَجُلٌ: هَنِيْئاً لَهُ، مَاتَ وَلَمْ يُبْتَلَ بِمَرَضٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ لَ: وَيْحَكَ وَمَا (١) أخرجه يحيى في روايته: ٥٨٤، و(مسلم)) ١٥/٨ قال: حدثني أبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ١٢ /١٧٣٦٢) عن قتيبة ابن سعيد (ح) وعن إسحاق بن إبراهيم، عن بشر بن عمر. أربعتهم (يحيى، وابن وهب، وقتيبة، وبشر) عن مالك، به. (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٥٨٥، و(أحمد)) ٢٣٧/٢ قال: حدثنا عبدالرحمان، و((البخاري)) ١٤٩/٧ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((النسائي)) في الكبرى (تحفة الأشراف - ١٣٣٨٣/١٠) عن سويد بن نصر، عن عبدالله بن المبارك، (ح) وعن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم. خمستهم (يحيى، وعبدالرحمان، وابن يوسف، وابن المبارك، وابن القاسم) عن مالك، به. (٣) هذا حديث مرسل، وهو في رواية يحيى ٥٨٥. ١١٩ يُدْرِيكَ لَوْ أَنَّ اللّهِ ابْتَلَهُ بِمَرَضٍ ، يُكَفِّرُ بِهِ مِنْ سَيِّئَاتِهِ. (٣٧) باب التعوذ والرقية في المرض ١٩٨٠ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(١)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ؛ أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِالله بْنِ كَعْبٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرِ بْن مُطْعِمٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ؛ أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهُِّ قَالَ عُثْمَانُ: وَبِي وَجَعْ قَدْ كَادَ يُهْلِكُنِي قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِلَّهِ: امْسَحْهُ بَيْمِينِكَ سَبْعَ مَرَّات، وَقُلْ: أَعُوذُ بِعِزَّةِ الله وَقُدْرَتِهِ مِنْ شَرِّ مَاأَجِدُهُ قَالَ: فَفَعَلْتُ ذُلِكَ فَأَذْهَبَ الله مَا كَانَ بِي، فَلَمْ أَزَلْ آمُرُ بِهِ أَهْلِي وَغَيْرَهُمْ. ١٩٨١ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُصْعَبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ(٢)، عَن ابْن (١) أخرجه يحيى في روايته: ٥٨٥، و((أحمد)) ٢١/٤ قال: حدثنا روح، وفي ٢١/٤ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((أبو داود)) (٣٨٩١) قال: حدثنا عبدالله القعنبي، و((الترمذي)) (٢٠٨٠) قال: حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: حدثنا معن، ((النسائي)) في عمل اليوم والليلة (٩٩٩) قال: أخبرنا هارون بن عبدالله، قال: حدثني معن. خمستهم (يحيى، وروح، وإسحاق بن عيسى، والقعنبي، ومعن) عن مالك، به . (٢) أخرجه يحيى في روايته: ٥٨٥، و((أحمد)) ١٠٤/٦ قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، وفي ١٨١/٦ قال: حدثنا عبدالرحمان، وفي ٢٥٦/٦ قال: حدثنا حماد بن خالد، وفي ٢٦٣/٦ قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، و((البخاري)) ٢٣٣/٦ قال: حدثنا عبدالله بن يوسف، و((مسلم)) ١٦/٧ قال: حدثنا يحيى بن يحيى، و((أبو داود)) (٣٩٠٢) قال: حدثنا القعنبي، و((ابن ماجة)) (٣٥٢٩) قال: حدثنا سهل بن أبي سهل، قال: حدثنا معن، ح وحدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا بشر بن عُمر، = ١٢٠ ٨ ١