Indexed OCR Text
Pages 21-40
القاسم إسماعيل بن بَدْر الأنصاري المعروف بابن الغَنّام (١). (ح) وقال شُريح بن محمد: وقد كتب إليَّ أبو الوليد هشام بن أحمد الكِنَاني الوَقَّشيُّ(٢)، قال: قرأته على أبي عُمر الطَّلَمنْكي، وناولنيه أبو محمد حَمّاد بن عَمّار (٣) ، وأبو عبدالله محمد بن حُسين الفرتيلي؛ قالوا ثلاثتهم وخمسة من المذكورين قبل وهم: أبو عَمرو اللَّخْمي، وأبو الوليد بن مُغيث، وابن ذُنيل، وابن زَيْن، والقَنَازعي، ثمانيتهم: أخبرنا أبو عيسى يحيى بن عبدالله بن أبي عيسى يحيى بن يحيى(٤) بن أبي عيسى اللَّيثي؛ (٥) إلا أن الطَّلَمنكي من بينهم استثنى سماع أربعة كتب من أثناء الديوان وهي: العقول، والقسامة، والمساقاة، والشفعة دولة فاتته من أبي عيسى، فهي له إجازة. (ح) وقال ابن الغَّام: أخبرنا به أبو عمر أحمد بن ثابت بن أحمد التغلبي(٦) . وقال البنَّاقي: أخبرنا به أبو إسحاق إبراهيم بن عبدالسلام وأبو الحزم وَهْب بن مَسرَّة الحِجَارِي(٧) . (١) توفي سنة ٤١٨ هـ، وهو مترجم في صلة ابن بشكوال ١/ ١٧٠ . (٢) منسوب إلى وَقَّش قرية بالقرب من طليطلة، توفي أبو الوليد هذا سنة ٤٨٩ هـ (سير أعلام النبلاء ١٩/ ١٣٤). (٣) هو حماد بن عمار بن هاشم الزاهد، أبو محمد القرطبي المتوفى سنة ٤٣١ هـ، مترجم في صلة ابن بشكوال ١/ ٢٥١ . (٤) في الأصل: ((يحيى بن يحيى بن يحيى)) خطأ بَّن. (٥) توفي سنة ٣٦٧ هـ، وترجمته مشهورة، وله ترجمة جيدة في السير ٢٦٧/١٦-٢٦٨، قال ابن الفرضي: ((ولم أشهد بقرطبة مجلسًا أكثر بشرًا من مجلسه في الموطأ». (٦) توفي سنة ٣٦٠ هـ، وترجمه ابن الفرضي ١/ ١٠٠ وقال: ((قُرىء عليه الموطأ، عن عبيدالله بن یحیی)). (٧) بالراء المهملة، من أهل وادي الحجارة، توفي سنة ٣٤٦ هـ، ترجمه ابن الفرضي في تاريخه ٢/ ٨٧٧. ٢١ قال شريح: وأنبأنا بجميعه أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الحافظ (١)، قال: (أخبرنا)(٢) أبو عمر أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد بن الجَسُور (٣)، قال: أخبرنا وَهْب بن مَسرَّة، وأبو عمر أحمد بن مُطَرِّف يعرف بابن المَشَاط (٤)، وأبو عمر أحمد بن سعيد بن حَزْم المنتجالي(٥) الحافظ - قال وَهْب بن مَسرَّة: حدثنا أبو عبدالله محمد بن وَضَّاح بن بَزِيع الحافظ، وقال الباقون وهم أبو عيسى اللَّيثي وأحمد بن ثابت وإبراهيم بن عبدالسلام وأحمد ابن مُطَرِّف وأحمد بن سعيد؛ خمستهم: أخبرنا أبو مَرْوان عُبيدالله بن يحيى بن يحيى؛ قالا: أخبرنا أبو محمد يحيى بن يحيى بن أبي عيسى الليثي))، (فذكره). وقد أفدنا من نسخة ابن مَسْدي التي رمزنا لها بالحرف (ص) فائدة كبيرة في ضبط النص والوقوف على أصح ما كتبه يحيى بن يحيى الليثي في روايته، لما تميزت به هذه النسخة من الدقة والضبط والإتقان، وما قدمته من قراءات للنسخ والروايات الأخرى التي وقف عليها صاحب النسخة وكان حريصًا على إثبات الاختلافات بينها مما أعاننا إعانه كبيرة، ووضع بين أيدينا خيارات متعددة، فأثبتنا ما رأيناه صوابًا استنادًا إلى قواعد التحقيق العلمي الرصين مستعينين بالنسخ والمطبوعات والشروح الآتية : ١- نسخة بدار صدام للمخطوطات أيضًا تحمل الرقم (١٣٠١٠) خزائنية نفيسة بخط مغربي مشكول ومذهب في الغاية من الجمال والدقة، تقع في (٣٦٢) صفحة، غير مؤرخة، ولعلها من مخطوطات القرن العاشر الهجري كما (١) هو الإِمام المشهور صاحب ((المحلى)) وغيره والمتوفى سنة ٤٥٦ هـ وترجمته مشهورة، وله ترجمة رائقة في السير ١٨/ ١٨٤- ٢١٢. (٢) إضافة مني لابد منها. (٣) توفي سنة ٤٠١ هـ، وهو من شيوخ ابن عبدالبر أيضًا (سير أعلام النبلاء ١٤٨/١٧). (٤) توفي سنة ٣٥٢ هـ، ترجمه ابن الفرضي ٩٨/١. (٥) توفي سنة ٣٥٠ هـ، ترجمه ابن الفرضي٩٦/١، والذهبي في السير ١٠٤/١٦ وغيرهما. ٢٢ يدل عليه ورقها، وقد رمزنا لها بالحرف (ن). ٢- نسخة أخرى في الدار المذكورة تحمل الرقم (١٣٠١١)، وهي متأخرة يعود تاريخ نسخها إلى سنة ١٢٩٣ هـ، وقد رمزنا لها بالحرف (ق). ٣- فضلاً عن عدد من النسخ المتوفرة بخزانة الأوقاف في بغداد، والموصل، مما لم نشر إليه ولكننا كنا نستظهر عليها عند اختلاف النسخ. ٤- النسخة التي عُني بتحقيقها العلماء التونسيون والمطبوعة سنة ١٢٨٠ هـ، وقد تفضّل علينا صديقنا الحبيب اللمسي فزودنا بنسخة منها ورمزنا لها بالحرف (ت). ٥- وعنينا بنصوص الأحاديث التي نقلها الحافظ أبو عمر بن عبدالبر النمري في كتابه النفيس ((التمهيد))، فعددناها نسخة وقارنا النصوص بها. ٦- كما عنينا عناية خاصة بشرح الزرقاني ومتنه الذي اعتمده، ورمزنا له بالحرف (ز). ومما يؤسف عليه أن بعض من قام بنشر هذا الشرح النفيس قد أساء إليه إساءة بالغة حينما أثبت في الأعلى نصًا يغاير النص الذي ارتضاه الزرقاني وقام بشرحه، فنص الزرقاني هو المثبت بشرحه في الحاشية حسب، ولذلك فإننا لم نعتد بالنص المطبوع في أعلى الشرح. ٧- وكذلك فعلوا أيضًا في كتاب ((تنوير الحوالك)) وهو الشرح الذي قام به العلامة جلال الدين السيوطي، مما اقتضى التنبيه عليه. ٨- أما نسخة الأستاذ محمد فؤاد عبدالباقي فرمزنا لها بالحرف (م). ٩- ثم أولينا عناية خاصة لرواية أبي مصعب الزهري، فهي من أقرب الروايات إلى رواية يحيى بن يحيى الليثي كما أشار إلى ذلك ابن عبدالبر في ((التمهيد))، فقابلنا النص بها وأفدنا منها عند ترجيح رواية على أخرى. ١٠- كما أفدنا من الروايات الأخرى، والنصوص التي خرّجناها على أمهات كتب الحديث . ٢٣ وقد اختلفت نسخ الموطأ في ترتيب الكتب وتسلسلها، فاتبعنا الترتيب الذي ارتضاه الباجي وسار عليه الزرقاني في شرحه، وهو اختلاف قديم ليس من الإِهمام في رأينا بحيث يقال فيه: أصاب فلان، وأخطأ فلان. وقد عنينا بالتنبيه على الأوهام الواقعة في رواية يحيى، وعلى كثير من الأوهام الواقعة في المطبوعات السابقة، وأشرنا إلى اختلاف النسخ كلما رأينا ذلك ضروريًا، وثبتنا ((الكتب)) الواردة في المخطوطات والشروح وحذفنا مالا أصل له، وكذلك عناوين المسائل التي سُمِّيت في بعض المؤلفات اللاحقة بالأبواب، ولم أجد لفظة ((باب)) في جميع المخطوطات والشروح المعتمدة، لذلك حذفتها . وقمت بوضع رقم مسلسل لأسماء ((الكتب)) ولرؤوس المسائل المعروفة بالأبواب في كل كتاب، ثم رقمًا مسلسلاً عامًا لكل الأحاديث والآثار والأقوال، والفتاوى الفقهية . ونتيجة لكل ما تقدم أصبحنا موقنين إن شاء الله تعالى بأننا بعملنا هذا نقدم أفضل نص لرواية يحيى بن يحيى الليثي وأحسنه وأصحه نسبة إليه، دقة واتقانًا وضبطًا ووضوحًا لمعانيه، بتفصيلنا له، ووضع النقط والفواصل المؤدية إلى إظهار دلالاته المقصودة، وفهمه على الوجه الذي قصده مؤلفه، فضلاً عن العناية بتصحيحه وإبعاده، قدر المستطاع، عما يقع في الكتب عادة من أخطاء طبعية، بإعادة مقابلة المطبوع على مسودته أكثر من مرة. نهج العمل في التخريج والتعليق: لقد وضعنا منهجًا جديدًا في تخريج أحاديث ((الموطأ)) وآثاره يقوم على تتبع من رواه عن الإِمام مالك من تلامذته سواء أكانوا من أصحاب الموطآت أم من الرواة الذين رووا عنه خارج ((الموطأ))، ورتبناهم على حروف المعجم ليسهل الوقوف على كل راو عند الحاجة. ٢٤ 1 فإذا كان الراوي من رواة الموطأ، ووصلت إلينا روايته مطبوعة أشرنا إلى رقم الحديث أو الأثر في تلك الرواية، ثم اتبعناها بمن رواه من طريقه مرتبين من أخرج هذه الرواية حسب قدم وفياتهم، الأقدم فالأقدم. وإذا لم يكن الراوي من أصحاب الموطات أو لم تصل إلينا روايته مطبوعة، وهم الأغلب الأعم، اقتصرنا على ذكر الموارد التي اقتبست رواية مالك من طريقه مرتبة حسب قدمها أيضًا. وهذه الطريقة في التخريج كُنّا قد سرنا عليها في الأحاديث المرفوعة من نشرتنا لرواية أبي مصعب الزهري قبل ستٍ من السنين، لكننا اقتصرنا يومئذٍ على الموارد التي حواها كتابنا ((المسند الجامع))، وهي عشرون موردًا. أما في رواية يحيى هذه فقد توسعنا ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، ليكون هذا التخريج نواة لتخريج متكامل لجميع الرواة عن مالك في قابل الأيام، فهذا أمر لا يدرك، بل يُستدرك عليه كلما ظهرت رواية أو طبع كتاب من كتب السنة المصطفوية . وَذيّلنا كل تخريج بذكر الموضع الذي تكلم عليه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) على هذا الحديث عند عدم النقل منه، وموضع الحديث ورقمه في كتابنا (المسند الجامع)) زيادة في الفوائد والعوائد. أما التعليقات فكان مدارها على الأمور الآتية : ١- بيان الأخطاء الواقعة في رواية يحيى بن يحيى الليثي، وتوضيح وجه الصواب فيها . ٢- تتبع اختلاف النسخ، وما وقع في المطبوعات من خطأ أو اختلاف في الأسانيد والمتون. ٣- شرح بعض مالابد من شرحه من غريب أو غيره. ٤- ذكر أبرز الفوائد الإسنادية والحديثية التي جاء بها الحافظ أبو عمر ابن عبدالبر في كتابه النافع الماتع ((التمهيد)) كلما وجدنا في ذلك فائدة ونفعًا، فصارت طبعتنا هذه محتويةً على جل الفوائد الرئيسة التي تضمنها هذا الكتاب ٢٥ الوسيع، مقتبسةً منه بعد تحقيقها وتدقيقها وتحريرها . ٥- ثم تعقبناه كلما رأينا ذلك ضروريًا، فوضحنا بعض المبهم، وبينا بعض المشكل، وتعقبناه بما ظننا أنه وهم فيه أو جانب وجه الصواب، معتمدين في ذلك على ما رزقنا الله سبحانه من معرفة في هذا العلم الشريف. وبعد، فهذا هو ((موطأ)) إمام الدنيا في عصره مالك بن أنس برواية تلميذه النجيب التقي الورع يحيى بن يحيى الليثي نقدمه لعشاق السنة النبوية مجلوةً نصوصه مخرجةً أحاديثه، محررة مسائله على وفق أحدث الطرائق العلمية في التحقيق والتدقيق والتدنيق، قد بذلنا فيه جهدنا، واستفرغنا وسعنا، واستنفدنا طاقتنا حتى ظهر بهذه الهيئة العلمية الرائقة والصفة البارعة النافعة التي يتطلع إليها كلُّ محب لسنة المصطفى وهديه، وكلُّ معني بتراث هذا الإِمام الجليل الذي يتبع آثاره اليوم عشرات الملايين من مسلمي العالم ما بين مشرق للشمس ومغيب. وليعذر أهل العلم من خطأ متأتٍ عن ذهولٍ أو سبق قلم، مما لا ينفك عنه أحد من البشر إلا رسول الله وَّر، ولينصح برفق كما أمر الله تعالى، فإن العقل للنَّصِيح مفتوح إن شاء الله تعالى. نسأل الله سبحانه أن يتقبل منا عملنا فيه، ويجنبنا مواطن الزلل، وأن يمن علينا بمزيد من العلم النافع مع الصحة والتمكين واللطف في القضاء، ليتسنى لنا مزيد خدمة لسنة الحبيبِ المبعوث رحمة للعالمين وتالقتل . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين. كتب بمدينة السلام بغداد حرسها الله تعالى في أوائل شوّال سنة ١٤١٦ هـ الموافق لشهر شباط/ فبراير سنة ١٩٩٦ م. کتبه أفقر العباد بشار بن عوّاد ٢٦ فى معك المكوك الرب المكون كتاب موظً مالككج أما فى الوزير كتاب المؤطاء وابز ابن محمد محي ى ص الحى اللي مولاهم الاند لسعة إلى عبد النز مالك زائ سياسية عابرأى مخيع أمام دار الجوه رى لفهم سماع الاتب قادم إخماد نيسكلبً صلى ان عليه واله قام إلى م محمد حمدين رمعنى شيري في يدليتومع ٥٠مساء بد من شيوخه بيلا وشنخا وأسانيد كثيرا مين على رك ه كتار الملو وكت سالم كوم يد ىم وحد وطا مرسى السموالجهات. ٦ ايط في جر ، مزالى من المنقول فيها بالبسطه. فى بجد ابعد تعا عش ـاجِد النوم إلىممر مسيراحى الوام سع مداعرفي مرباط الزبدية، حرم الشريف وم جمع الشمل نقد الحفاظ عرف إلى سلام مجم السنه مائلة خالى الدنان المادم محمد الحضرى موسى× التر سيخ على مر عب الذى تموالعمن لدربطشر وما على على من منها كذا أولإبرامجم عربيه من ريحي أو ما اصلى عليه أوانهعن غيره وما علي على من كانلدى وكانم الطرايلي وما على على من عد مهالى لامعم النمري وما عليه علمامن مكافى مهر ان عمر الظلمنكروما عليه على من تأكدفى فهل من عثابر وما على على رهـ يكذى فهى كامن الطباع وما عملية علاقة هكدى فهوكا فر الوليد إشباع المومشى وما على على من مجة هيكدى مهى الامر عمربن الحل وما على على مرفو"الكرفى في المنخفض التور وفي بهما عن يوجه وما علي على منه؟ معهم لامي على الغسائى وما عليه على من رؤية هكذا جه لأن أو وليمن كان وما عليه عطاعن م. وعکری. الذى حبي كابر ريوما عليه على مرحومفهى لا مى الوليد مريضوع وما عليه على عنده فهى لا مر الشرفاء من وها عليه على من شفى الكوفى وهى العمر الناشئ وما عليه على من في سكن ى فهمى لا ين حبك ما عليه علامة جرهالارض المزد ليم وما عليه على مرفقاً تعدى مهر الابج اكتاشت فما هو الحلمن وما عليه على من حجم محهر الا بى محمد المن الناهى الروماني عن سموحةوما عليه على من مت عود فهر الأ بين إلى الحد من رواد الفور يرى اعره وان لأبيه راموز طرة نسخة (ص) ٢٧ التسْلُ منَالجُنَابَضِ الغراء عبر الخيامَةِ مَالِهِ "عْزِهِيَامِ وَغْوَ مَابِهِ مْعَاسَتْهَ امّ الأُؤْ مِيَ ازَّرَسُد ◌َاللَّهِ صَلَّ مانشرها للعلاء ئم عَلَيْهِ وَسََّّكَازَا ◌َ أعْشَّ مَ الجِنَّافَةِ كَا فُحْشَرَبََّ. عَلَى رَأيِّهِ تَكَثَ غَات شع بُرٌخَلَ ا صَابِعَهُ وِ الماءِ مَخْلِمَّة بيان عَبْلْبِهِ بتَرَتهِ لمْ يَقِيمُ المَاء عَلَى جِلٍْ كَلِّ مَلُ عرابز بشبابٍ عَنْ غَزْوَ بِنِ الرَّبْرِ عْ عايشة لم التزموا زَرَسُولالحكم له عم كاز بغنّ اموانا من الغرور الكتابة مَظْهَكَ عَزْ بَابِعِ أنْ عَبْرَاللَّهِزَ عُمُ كَانَ إذَا اعْتَسَلَ مِنَ الحَتَاكِ بِرَأْ فَاقْرَمَ عَلى بِمَ البَحْنَى بَغْسَلَّامَ عَشَرْجَّهُ عِمَ مَضْمََّرْ وَانْتَتَمَ ثَمْ عُسِلْ حَمُ وَأَهُمْفٍ عِيطُ بِمَ عَسِلَ بَرُ الْتُمْوَمَ عَسَلَّدٍُ الَُِّّلَ عَمَلَّهُ مْ اعْلُوا عَامْ عَلَمِالمَلَةَ مَالِهِوَ أَنَّ بِعَهُ أَرْ عَلِيـ أُ المُرْبِيرُ شِئْتْ عَزْ عَسْلِ المرأةِ مِنْ الْجَنَابَةِ فَقَالَتْ تُنْعِزَعَاسِهَاثَلاَتَ جِقَيَاةٍ مِ المَاءِ وَالتَصْحَّةْ رَاسَّهَا بِيَرْ وَاحِبُ العُلاءِ التّه الختابان مَـ يَحتّى عَرْبِر غزاير شِئابٍ غْ شُعِبرِ المُسِهِ إِنَ عُمر ◌َ اللّهَانٍ وَعُثْمَرَ فَعْقَان وَعايشة. زوّجُ النبى صلى الله عليه كانوا يعُرِلوزاذَا مَثَر الخباز الخيار فقدْ وَمَتَ العَثْل قُلِّ يمَوْأِ النَّعْ مُوْلِ عُرْزِ عُسِْلِّ غَزَابِ شْمَةٌ بِنْ عَمْبِ الَّهْزِيزِغْ وِآئِه قَال ◌َسَالتَ غِشَةُ زوجَ النَّ صَلَ اللَّهُ عَلَيُّ مَا يوجب العمل فَقَالْ هُؤْ تَغْر إما مَنْكَلَ يَا أَنَا سَلَمَةٌ مَنْزُ الْقَرُوْحِ سَمْعُ الْرِكَةُ نَظْريُّ مْخُ مَعْمَ إِذَّا كَأَوْر الْتَارُ. زَوَهُ: يَجَبَ العَسْلُ مَلَيغرسعبر عن شعيريز المشيبِ أزّانا مُوشر* الإِيَارِيُِّ الأشْعِدَ أنَّا عَائِشَةُ زَوحْ التَّيِى صَلَى سَعَلَبِئْ، فَقَالَ لِكَالْعُرْشُقُكواختلاف ـ رسول الله أعما النشئ لبن صلى الله عليه وعلىبع امرإذ لأت ظلم أو ايه المن قولات مَأْخُوْ مَا كَتَ سَائِلاً عَنْدَ امَّطْ قَسِلِ عَنْهُ وَقَالْالرَّجْزَجِيبُ! الدعمر ◌َكَّرْ كِتْ رُ فَقَالَتْ إِذَا جَاوَزْ الحَّامُ الْخِثَّازَ فَعَزْ وَجْبَ العَشِلْ فَقَالَأُوْ مُرِشَرِ كَالَّْ لك" تغريموير سخية من عبولاته عزَّمَاذا اجزائف ◌َ لاَ إبراء هـ ز الرخانصية المعلم عَوْلى عَمْ ر عُقَازَ إِنَّ هُمْوِ دَاسِ إِنْصَابَ شَالرتر بكتير كلها منا والزنجبيل فهالله يني عدٍكَانَرَ ى العَشْر مَعَلَهُ تَخْوُ دُإِلِم وَكُتِلٌ فِي الْتُشْعُبِلُ ثان الخَيُاعْشل فى الموطى: راموز الورقة ١٦ من نسخة (ص) ٢٨ على بعير من المكايا استعمل عليه أمم الموضة فقلت نعم خلاز الصّرفة فال عبد لان بر الا وهم الحب أزر خلاجاء نا فيوم حار غسل لركماتحت إزاره ورفعيه ثم اعطائه عشر بنه قال فخضت وقلت يقع السر ل ايقول مثل ماءا فعال عبد العزيز قرارجم ١ إنما الصرفها وساخ الناس يغسلونها عنيز ـيء ما جاد كلب العلى ملك أنه بلغه أن لقمان الحكيم أوها ابنه فقال ابنر جام العلماء وزاحمهم.د. بركنتا مازلة لعلى جه الغلوب بنور الحكمة كما يحقز الارضز المعنية بوابل الماء "اكتفى مزْدَ عوة المظلوم. حديد عرمز= ملا عززبريزاسلم غذائية أن عمربن الخطاب السعلم والها يزعل مني على الجنا بناليمنى اضمح جناحط على الناس وأقوة عوة المظلوم جاز عوة المظلوم مجابة والدخلب الجريمة والعنيمة وإياك ونعم ابن عجاز وابزعوي داتتها از تهلط فا شيها برجعاء المدينة الىوزع وحمل وازب الحرية والغيمة أو تلك ماشيته داية بينية منفول دا أهم المؤمنين بالمي الموضيز امتاركم أنا لا انالط .. ؟ جمي له أغم كموزراء مرك تم إعنالبلادم بالقأوالكلا ايسى على من الخصية والألا ومياهم فاتكوا عليهاف الجاهلية واسلموا عليهاله:يا اسلام والزهدنفسه بيولولا الملل الردود الحمل عليه:ف بسمالله ما حميث علهم مزيلا علم شرارة اسماً النبى صلى الله عليه وطنزمزم ما جافى ثم قالله خمسة اتها مثلك عزابز شباب عن محمّدبن جبيربن مطعم أن النبى صلى الله أذا عمر وا تاجر وانا الما حى الرد عموَ اللّه بنى الكوم وأذا الجاثم الري الحشر الناس على كمل كتاب الموطأ نزمي وانا العافيه كامل رواية يحيى يحيى الليثى عن الزانشراحي ولى . الله على سين محمر واله وسلمبرسم الملكية للعفيه الجكيل له جوم بدر الدير چين والحجم النيبين السير العاضل شمس الدين محمداز الة وذلك عن بر العبد الرء المستعمر فرة بد مجديز موسى عبد الصادق المساند مر الن كاتبه ومكتفية ومنذ عاله بالتوبة والملكبرى واجهالمكر وعلزية العقير فىمتفق الفهر س بيع راموز الورقة الأخيرة من نسخة (ص) ٢٩ ينظ برخل عليه من أبراضى بيرًا دار النعيم :ر ◌ُفيتامر الطلاء يومً وينوبالعربة برهَا عَليه أبُمنخر: انْطَرِيْ فَغَلِتَتَوَا يَا عِبَ الُحْرِفْعَلَيْ أرْ جثه ل زل فَظَر ◌َفِظَمُه الشّعلى عليه السلامثم ◌َل قطرز شرا اليه عليه القطاع ثم ظهر بطل رِو الشّى عليه الشّلع ثم ظهر منظر طول) الثِّعَلَيْه السلاحُ ثُمْ مَلَ بِظْلَى رَسُوَ اللّه عَلَيهِ الشَّام ثم فالْ حِمَا آخِرُّ فَالْ عَ بْ عَبر العشرين مَ ◌َ ◌َمِثّ ◌َ مْوَ أَزْ جِهْ سَعَ الِ أَقَام ◌َ هُوا الله ◌َواله عَلِيه وسَلم ◌َنَّ الصَّلاةٍ قَالْ غُن فرة أُوْلِدَارَبَشْرٍ مَفْعُرِ انْظِجُرْشَ فَالْوَهُ وَلِفْ هَرَّةٍ مَا ◌ِحَّةٍ زَوْجُ التّ صَلّى الله عَلِهِوَ أَزّرَسُ ولَة ◌َ الدُ عَلَيْ تَبِه ◌ِحَارِبَلَى الْعَنْ وَالعَمْنِعْ تَاقِانتَظْهُ وَ خَرَ وَحْبِى تمربالزم زيوزانا ثم عدتأر مستارافة خالِ جَاءَرَجَ القطيع زيه خل الد عليه ودهم فعالة فروفتا الحضارة الشيخ فاريتيكت مندر مشراتعلى الت عملية وقل شراء خار من الغير على الطبيع ميز على البنجر عَ الَّْمِالْغَرْبِ أَنْتَمَ فَإِ لَايَ غْ أيّ الصَّلاةَ فَالسَّاعزا بَارَسْوَاشْ فَال ◌َابْ غَزَيْ فروج ◌َص ◌ُ حِر ◌ْز عز عَارِعَ محترفى صغير غر قة بقت غبزائر ثمر عن عَ بشةُ زَوْج النسبى نَظَ الَّ عَلَيْ ومَلْ أنْافِتْ ارْكَانَ وَمُواتَهَا اللّهُ عَلَيْه وصَ لَيْعَ الَخُ بِسْمِنَ البيضاء غرابيه رواةزيجيه راموز الورقة الأولى من نسخة (ن) ٣٠ مَشْرِاتَّ خَبِّهِ أَنْهُ فَإِ ذَال ◌َيْرِ النَّبِ هِم ◌ْلِلِّعَلَى بَعِير ◌ِ الْخَ اسْتَمَلُ عَلْ أَنِ الْمَنيس مَغْلت نعم همائر الضريّة: فقال عبدالله:زهار في (تخت أرّ خْلاً *ناءنوع خار غنالك فاف إزاره رُبْغَيْمِ ثُمْ أَغْهَالَهُ بََ ◌َهُ فَالْ فَعْتُ وَضَتْ يَعْمَ الظ اتقوا كَ مِثلَ غْزًا قفال عَبْرَالَّد بى دَ امَ الصَّفَةُ أَزْتَاجُ التَّابِر ◌ِيلُوْنَا عَنْمُهَا اجَاء كُلَ الْعالمـ قَبِطُ النّ بِقَةُِّهَاتِ الْمِزْصَ انِيُ ذَرِ يبِ لَّ وَجَعَبَائ ◌ِّ الغُلْوَة بنُور المكم: كما يجبْ طَزْحزاهيـ أَخْطَانَ اسَعْمَل ◌ِمَوْ كُمْ عَ مْنَيََّ عَ الِمَامَةِالرَّ ◌ُسِالْمُجَ خذ عمر النا برواتق* صورة المَخْلُم جَازْ نظرً الخلوم عجابة وأدخل القرية والغنيمة وإباء وَمَ إبْر عَبَّن ◌َاز عون دائما ارتفلِمَ ا يُستَمَنْ جِعَارِانَ الْرِيّةِ الزويع وخر وازي الصَنْذُ وَالغَيْية ١٠ الْ فُرُلَ هُمْ أَه ◌ْلِحُ بُ وَبِيً منهم قَالُوا عَليه إِنْ عَلَ يْ الزَِّبِ وَالوَرقِ وَأْ إِلَّهِ انْلَْ الجابيليز واستمراعليه الاسلام وأيفونكير بيتر كول أثالوالدة أخيل عليهوتسيل اني. مَاحَمْتُ عَليْهِم ◌ْرِلاَ دِمْ شداً أسماء النيرة الالفىعلىنوبل تسلا غرافى يشطب مر عنوين حتر مهيمار التب ظاراته عليه وَمَاءِ فَالْلِخَقَة ◌ٌ. انتماء انا عن واناًا: نقرأ: ١ الماجى أبوخُ وا الثانى الكُفْ وَأنا انما نشر الجزء يشر الثانى راموز الورقة الأخيرة من نسخة (ن) ٣١ بسم الله الرحمن الرحيم * وصلى الله على سيدنا محمد والدوسلم الصلاة وقوت حدثني يحيى بن يحبى عن مالك بن أنس عن ابن شهاب أن عمر ابن عبد العزيز اخر الصلاة يومافدخل عليه عروة بن الزبير فأخبره ان المغيرة بن شعبة اخر الصلاة يوما وهو بالكوفة فدخل عليه أبو مسعود الانصاري فقال ما هذا يا مغيرة أليس قد علمت أن جبريل نزل فصلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلي فصلى رسول اللهصلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال بهذا امرت فقال عمر بن عبد العزيز اعلم ما تحدث بم يا عر وة اوان جبريل هوالذي اقام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وقت الصلاة قال عروة كذلك كان بشير بن أبي مسعود الانصاري يحدث عن أبيه قال د راموز الصفحة الأولى من مطبوعة (ت) ٣٢ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمـ ١- (كتاب الصلاة)(١) (١) وُقُوت الصَّلاةِ ١- قَالَ(٢): حَذَّثني يحيى بن يحيى اللَّيْنِيُّ،، عن مَالكِ بن أنس، عن ابن شِهابٍ، أنَّ عُمرَ بن عَبد العزِيزِ أخَّرَ الصَّلاةَ يَوْمًا، فَدخلَ عَلَيْهِ عُرْوةُ بن الزُّبَيْرِ، فَأخبرهُ أنَّ الْمُغِيرَةَ بن شُعْبةَ أخَّرَ الصَّلاةَ يَوْمًا، وهو بِالْكوفةِ، فَدخلَ عَليْهِ أبو مَسْعُودِ الأنْصارِيُّ، فقال: مَا هذا يَا مُغِيرةُ؟ ألَيْسَ قد عَلِّمْتَ أنَّ جِبْرِيلَ نَزَلَ فَصلَّى فَصَلَّى رَسولُ اللهِ وَِّ، ثُمَّ صَلَى فَصلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ، ثُمَّ صَلَّى فَصَلَى رَسولُ اللهِ وَهِ، ثُمَّ صَلَّى فَصلَّى رَسولُ اللهِ وَهِ، ثُمَّ صَلَّى فَصلَّى رَسولُ اللهِوَّهِ، ثُمَّ قَالَ: بِهِذا أُمِرْتَ؟ فَقَالَ عُمرُ بن عَبدِ العزِيزِ: اعْلمْ مَا تُحدِّثُ بِهِ يَاعُرْوةُ، أَوَ إنَّ حِبْريلَ هو الَّذِي أَقَامَ لِرَسولِ اللهِ وَ له وَقْتَ الصَّلاةِ؟ قَالَ عُرْوةُ: كَذَلكَ كَانَ بَشِيرُ بن أبي مَسْعُودٍ الأنْصَارِيُّ يُحدِّثُ عن أبيهِ(٣). (١) جعل ناشر م وقوت الصلاة والطهارة والصلاة، خمسة عشر كتابًا، وهذه كلها في الموطأ كتاب واحد هو كتاب الصلاة، يشمل: وقوتها، وطهارتها، وأحكامها وأبوابها الأخرى، وهي كذلك في السماع وان لم ترد في أصل المخطوطات، ولذلك وضعناها بين معقوفتين . القائل هو الراوي عن يحيى بن يحيى، وهو ابنه عبيدالله بن يحيى المتوفى سنة (٢) ٢٩٨ هـ، كما بيناه مفصلاً في مقدمتنا. (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (١)، وإسماعيل بن أبي أويس عند الطبراني في الكبير ١٧/ حديث (٧١٣)، وسويد بن سعيد (١)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند البخاري ١٣٩/١ (٥٢١) والجوهري (١٦٠) وابن حبان (١٤٥٠) والطبراني في الكبير ١٧/ حديث (٧١٣) و(٧١٤) والبيهقي ٣٦٣/١، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند = ٠٣ الموطّأ ١ ٣٣ ٢ - قَال عُرْوةُ(١): وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ، زَوْجُ النبيِّوَّهِ، أَنَّ رَسولَ اللهِ وَّهِ، كَانَ يُصلِّ الْعَصرَ وَالشَّمسُ فِي حُجْرِتِها، قَبْلَ أنْ تَظْهرَ(٢). الطبراني في الكبير ١٧ / حديث (٧١٣)، وعبدالرحمن بن القاسم (٤٥) وعبدالرحمن = ابن مهدي عند أحمد ٢٧٤/٥، وعبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي عند الدارمي (١١٨٩)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ١٠٣/٢. وانظر المسند الجامع ٨٥/١٣ حديث (٩٩٢٦). وقال ابن عبدالبر: ((هكذا روى هذا الحديث عن مالك جماعةُ الرواة عنه فيما بلغني، وظاهر مساقه في رواية مالك يدل على الانقطاع لقوله: أن عمر بن عبدالعزيز أخّر الصلاة يومًا، فدخل عليه عروة، ولم يذكر فيه سماعًا لابن شهاب من عروة ولا سماعًا لعروة من بشير بن أبي مسعود، وهذه اللفظة، أعني ((أن)) عند جماعة من أهل العلم بالحديث محمولة على الانقطاع حتى يتبين السماع واللقاء ومنهم من لا يلتفت إليها)). ثم قال: ((وهذا الحديث متصل عند أهل العلم مسند صحيح، لوجوه منها: أن مجالسة بعض المذكورين فيه لبعض معلومة مشهورة، ومنها أن هذه القصة قد صح شهود ابن شهاب لما جرى فيها بين عمر بن عبدالعزيز وعروة بن الزبير في المدينة ... وهذا محفوظ من رواية الثقات لهذا الحديث عن ابن شهاب)) ثم ذكر منهم معمراً، والليث، وشعيب بن أبي حمزة، وابن جريج وساق ألفاظ رواياتهم. (التمهيد ٨/ ١١-١٥). (١) هذا موصول بالذي قبله، فهو مقول ابن شهاب الزهري لا معلق كما زعم الكرماني في شرح البخاري، قال الحافظ ابن حجر في الفتح (٢/ ٨) معلقاً على قول الكرماني: إن هذا «على بعده مغاير للواقع ... فقد ذكره (البخاري) مسنداً عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة)). قلنا: وكذا أفرده محمد بن الحسن الشيباني في روايته فقال: أخبرني مالك، قال: أخبرني ابن شهاب الزهري، عن عروة، قال: حدثتني عائشة. (٢) حديث عائشة رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٢)، وسويد بن سعيد (٣)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند البخاري ١٣٩/١ (٥٢٢) وأبى داود (٤٠٧) والجوهري (١٦٠)، وابن وهب عند الطحاوي في شرح المعاني ١٩٢/١، وعبدالرزاق (٢٠٧٢)، وعبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي عند الدارمي (١١٨٩)، ومحمد بن الحسن (٢)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ٢/ ١٠٣ و١٠٤. ٣٤ ٣- وَحَدَّثني يحيى عن مَالكِ، عن زَيْدِ بن أسْلَمَ، عن عَطَاءِ بن يَسارِ، أَنَّهُ قَال: جَاءَ رَجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ بَّهِ، فَسألُهُ عن وَقْتِ صَلاةِ الصُّبْحِ، قَالَ: فَسَكتَ عَنْهُ رَسولُ اللهِ بِّهِ حَتَّى إذا كَانَ من الْغِدِ، صَلَّى الصُّبْحَ حِينَ طَلَعَ الْفَجِرُ، ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ من الْغِدِ بَعْدَ أنْ أسْفرَ، ثُمَّ قَال: ((أيْنَ السَّائِلُ عن وَقْتِ الصَّلاةِ؟)) قَال: هُأَنَذَا يَا رَسولَ اللهِ. فَقال: «مَا بَيْنَ هَذَيْنِ وَقْتٌ))(١) . ٤- وَحَدّثني يحيى عن مَالكِ، عن يحيى بن سَعِيدٍ (٢)، عن عَمْرةَ بِنْتِ عَبدالرحمنِ، عن عائشةَ زَوْجِ النّبِيِّ وََّ، أَنَّهَا قَالتْ: إِنْ كَانَ رَسولُ اللهِ وَّهِ لَيُصلِّي الصُّبْحَ، فَيَنْصِرِفُ النِّساءُ مُتَلفِّعاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ(٣)، مَا يُعْرِفْن (١) هذا الحديث المرسل رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٣)، وسويد بن سعيد (٣). وقال ابن عبدالبر: ((لا خلاف عن مالك في إرسال هذا الحديث كما رواه يحيى سواء، وقد يتصل معناه من وجوه شتى: من حديث أبي موسى الأشعري، وحديث جابر، وحديث عبدالله بن عمرو، وحديث بريدة الأسلمي، إلا أن في هذه الأحاديث كلها سؤال السائل رسول الله وَ لهو عن مواقيت الصلوات جملة، وإجابته إياه في الصبح بمثل حديث مالك هذا. وقد روى أنس بن مالك عن النبي ◌َّر مثل حديث عطاء بن يسار هذا سواء في صلاة الصبح وحدها لم يشرك معها غيرها (أخرجه أحمد ١١٣/٣ و١٢١ و١٨٢ و١٨٩، والنسائي ٢٧١/١ و١١/٢، وفي الكبرى (١٥٢٢)، وغيرهم). وقد ساق ابن عبدالبر حديث أنس هذا من طريق النسائي وقال: ((وهذا إسناد صحيح متصل بلفظ حديث عطاء بن يسار ومعناه)). ثم قال: ((وبلغني أن سفيان بن عيينة حَدّث بهذا الحديث عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أنس بن مالك، عن النبي وَلخير، وما أدري كيف صحة هذا عن سفيان؟ وأما الحديث عن زيد بن أسلم، فالصحيح فيه أنه من مرسلات عطاء، والله أعلم)). (التمهيد ٣٣١/٤-٣٣٣). (٢) هو الأنصاري. (٣) متلفعات: ملقيات بثوب على رؤوسهن ثم ملتفات به، والمروط: جمع مرط، وهو = ٣٥ من الْغَلَس (١) . ٥- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن زيْدِ بن أسْلَمَ، عن عَطاءِ بن يَسارٍ وعن بُشْرِ بن سَعيدٍ وعن الأعْرِجِ(٢)، كُلُّهُمْ يُحدَّثُهُ(٣) عن أبي هُريْرةَ، أنَّ رَسُولَ اللهِ لَّه قال: ((مَنْ أَدْرَكَ رَكْعةً من الصُّبْحِ، قَبْلَ أنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الصُّبْحَ، وَمَن أدْرَكَ رَكْعةً من الْعَصْرِ قَبْلَ أنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أدْرَكَ الْعَصْرَ)) (٤). = الكساء من صوف أو خز. (١) الغلس: ظلمة الليل، وهذا الحديث رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٤)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ٢٨-٢٩ ومن طريقه البخاري ٢١٩/١ (٨٦٧) وأبو داود (٤٢٣) والجوهري (٧٩٠) والبيهقي ٤٥٤/١، وعبدالله بن يوسف التنيسي عند البخاري ١١٩/٢ (٨٦٧)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ١٧٨/٦، وقتيبة بن سعيد عند الترمذي (١٥٣) والنسائي ٢٧١/١ وفي الكبرى (١٤٤٤)، والشافعي عند البيهقي ٤٥٤/١، ومعن بن عيسى عند مسلم ١١٩/٢ والترمذي (١٥٣). وانظر التمهيد ٣٨٥/٢٣، والمسند الجامع ٣٩٥/١٩ حديث (١٦٢١٠). (٢) عبدالرحمن بن هرمز. (٣) أي: يحدثون زيد بن أسلم، وفي م: ((يحدثونه))، وما هنا من ص ون وق والتمهيد. (٤) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٥) ومن طريقه ابن حبان (١٥٥٧) والبغوي (٣٩٩)، وإسحاق بن عيسى الطباع عند أحمد ٤٦٢/٢، وبشر بن عمر الزهراني عند الطحاوي في شرح المعاني ١٥١/١، وسويد بن سعيد (٤)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ٢٩ ومن طريقه البخاري ١٥١/١ (٥٧٩) وابن حبان (١٥٨٣) وأبو عوانة ٣٥٨/١ والجوهري (٣٤١)، وعبدالله بن وهب عند ابن خزيمة (٩٨٥) والبيهقي ٣٦٧/١، وعبدالرحمن بن القاسم (١٦٩)، وعبدالرحمن بن مهدي عند أحمد ٤٦٢/٢، وعبيدالله بن عبدالمجيد الحنفي عند الدارمي (١٢٢٥)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي ٢٥٧/١ وفي الكبرى (١٤١٨)، والشافعي في مسنده ١/ ٥١ ومن طريقه البيهقي ٣٦٧/١، ومحمد بن الحسن الشيباني (١٨٥)، ومعن بن عيسى القزاز عند الترمذي (١٨٦)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ١٠٢/٢. وانظر التمهيد = ٣٦ ٦ - وَحَدّثني عن مَالكِ، عن نَافِع مَوْلَى عَبداللهِ بن عُمرَ، أَنَّ عُمرَ بن الْخطَّابِ كَتبَ إلى عُمَّالِهِ: إِنَّ أهَمَّ أمْرَكُمْ عِنْدِي الصَّلاةُ، مَنْ(١) حَفِظَهَا وحَافظَ عَليْها، حَفِظَ دِينُهُ، وَمن ضَيَّعِهَا (٢) فَهو لِمَا سِوَاها أضْيِعُ. ثُمَّ كَتبَ: أنْ صَلُّوا الظُّهْرَ، إذا كَانَ الْفَيْءُ ذِراعاً، إلى أنْ يَكُونَ ظِلُّ أحَدِكُمْ مِثْلُهُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفعةٌ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ قَدْرَ مَا يَسيرُ الرَّاكبُ فَرْسَخِيْنِ أَوْ ثَلاثَةً قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْس، وَالْمَغْرِبَ إذا غَرَبتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشاءَ إذا غَابَ الشَّفْقُ إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَمِنْ نَامَ فَلاَ نَامتْ عَيْنُهُ، فَمِنْ نَامَ فَلا نَامتْ عَيْنُهُ، فَمِنْ نَامَ فَلا نَامتْ عَيْنُهُ، وَالصُّبْحَ وَالثُّجُومُ بَادِيةٌ مُشْتَبكةٌ(٣). ٧- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن عَمِّهِ أبي سُهَيْلِ بن مَالكِ (٤)، عن أبيهِ، أنَّ عُمرَ ابن الْخطَّبِ كَتبَ إلى أبي موسى: أنْ صَلِّ الظُّهْرَ إذا زَاغتِ الشَّمْسُ، وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضَاءُ نَقِيَّةٌ قَبْلَ أنْ يَدْخُلِهَا صُفْرَةٌ، وَالْمَغْرِبَ إذا غَربتِ الشَّمْسُ، وَأَخِّرِ الْعِشاءَ مَا لَم تَنَمْ، وَصَلِّ الصُّبْحَ وَالثُّجُومُ بَادِيةٌ ٢٧٠/٣، والمسند الجامع ٦٤٧/١٦ حديث (١٢٩٣١). = قال ابن عبدالبر: ((الإدراك في هذا الحديث إدراك الوقت، لا أن ركعة من الصلاة من أدركها من ذلك الوقت أجزأته من تمام صلاته، وهذا إجماع من المسلمين)) (التمهيد ٢٧٣/٣). (١) في م: ((فمن))، وما أثبتناه من ص ون وق ورواية أبي مصعب. (٢) أي: من أخّرها، ولم يرد أنه تركها. وعبدالرزاق (٢٠٣٨)، وسويد بن سعيد (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٦)، (٥)، ویحیی بن بکیر عند البيهقي ٤٤٥/١ وهذا الأثر الموقوف منقطع فإن نافعاً لم يلق عمر بن الخطاب، لكن رواه عبدالرزاق عن عبدالله بن عمر العمري (٢٠٣٧) وعن معمر عن أيوب (٢٠٣٩)، عن نافع، عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب، فصح الأثر بهذا. (٤) هو نافع بن مالك بن أبي عامر. ٣٧ مُشْتَبَكَةٌ، وَاقْرَأُ فِيها بِسُورَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ مِن الْمُفَصَّلِ (١). ٨- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن هِشام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ؛ أنَّ عُمرَ بن الْخطَّابِ كَتبَ إلى أبي موسى الأُشْعَرِيِّ: أنْ صَلِّ الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ بَيْضاءُ نَفيَّةٌ قَدْرَ مَا يَسِيرُ الرَّاكِبُ ثَلاثةَ فَرَاسِخَ، وَأَنْ صَلِّ الْعِشاءَ مَا بَيْنكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، فَإِنْ أَخَّرْتَ فَإِى شَطْرِ اللَّيْلِ، وَلاَ تَكُنْ من الْغَافِلِينَ(٢). ٩- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن يَزِيدَ بن زِيادٍ، عن عَبداللهِ بن رَافعِ، مَوْلَى أُمِّ سَلمةَ، زَوْج النبيِّ بَِّ؛ أنَّهُ سَألَ أبا هُريْرةَ عن وَقْتِ الصَّلاةِ، فقال أبو هُريْرةَ: أنا أُخْبرُكَ؛ صَلِّ الظُّهْرَ إذا كَانَ ظِلُكَ مِثْلِكَ، وَالْعَصْرَ إذا كَانَ ظِلُّكَ مِثْلَيْكَ، وَالْمَغْرِبَ إذا غَرَبتِ الشَّمْسُ، وَالْعِشاءَ مَا بَيْنكَ وَبَيْنَ ثُلُثِ اللَّيْلِ، وَصَلِّ الصُّبْحَ بِغَبَشٍ. يَعْنِي: الْغَلَسَ(٣) . ١٠- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن إسْحاقَ بن عَبد اللهِ بن أبي طَلْحةَ، عن أنس بن مَالكِ، أَنَّهُ قَال: كُنَّا نُصَلِّي الْعَصْرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ الإِنْسانُ إلى بَنِي عَمْرِو بن عَوْفٍ، فَيَجِدُهُمْ يُصلُّونَ الْعَصْرَ(٤). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٧)، وسويد بن سعيد (٦)، وعبدالرزاق (٢٠٣٦). (٢) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٨)، وسويد بن سعيد (٦)، ويحيى بن عبدالله ابن بكير عند البيهقي ١ /٤٤٥ . (٣) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (١٠)، وسويد بن سعيد (٧)، وعبدالرزاق (٢٠٤١) . قال ابن عبدالبر: ((هذا حديث موقوف في الموطأ عند جماعة رواته، والمواقيت لا تؤخذ بالرأي ولا تدرك إلا بالتوقيف)) (التمهيد ٨٦/٢٣). (٤) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (٩) ومن طريقه البغوي (٣٦٥)، وسويد بن سعيد (٨)، وعبدالله بن مسلمة القعنبي ٣٣ ومن طريقه البخاري ١٤٤/١ (٥٤٨) = ٣٨ ١١- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن ابن شِهابٍ، عن أنس بن مَالكِ، أنَّهُ قَال: كُنَّا نُصَلِّ الْعَصْرَ، ثُمَّ يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إلى قُباءٍ، فَيَأْتِيهِمْ وَالشَّمْسُ مُرْتَفْعةٌ(١) . والجوهري (٢٧٣)، وعبدالله بن وهب عند أبي عوانة ٣٥٢/١، وعبدالله بن يوسف = التنيسي عند الطحاوي في شرح المعاني ١٩٠/١، وعبدالرحمن بن القاسم (١٣٢)، وعبدالرزاق (٥٤٩)، ومحمد بن الحسن الشيباني (٤)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ١٠٩/٢ والبيهقي ٤٤٣/١. وانظر التمهيد ٢٩٥/١، والمسند الجامع ٢٦٨/١ حديث (٣٦٢). قال ابن عبدالبر: ((هذا يدخل في المسند، وهو الأغلب من أمره، وكذلك رواه جماعة الرواة للموطأ، عن مالك. وقد رواه عبدالله بن المبارك عن مالك، عن إسحاق، عن أنس، قال: كنّا نصلي العصر مع رسول الله وَل، فذكره مسنداً. وكذلك رواه عتيق بن يعقوب الزبيري عن مالك كرواية ابن المبارك» (التمهيد ٢٩٥/١). (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (١١) ومن طريقه البغوي (٣٦٥)، وعبدالله بن المبارك عند النسائي ٢٥٢/١ والطحاوي في شرح المعاني ١/ ١٩٠، وعبدالله بن مسلمة القعنبي عند الجوهري (١٢٢) والبيهقي ١/ ٤٤٠، وعبدالله بن وهب عند أبي عوانة ٣٥١/١ والطحاوي في شرح المعاني ١/ ١٩٠، وعبد الله بن يوسف التنيسي عند البخاري ١٤٥/١ (٥٥١) والطحاوي في شرح المعاني ١٩٠/١، وعبدالرحمن بن القاسم (٥)، والشافعي عند أبي عوانة ٣٥١/١، ومحمد بن الحسن الشيباني (٣)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم ٤٣٤/١ والبيهقي ١/ ٤٤٠. وانظر التمهيد ١٧٧/٦، والمسند الجامع ٢٦٩/١ حديث (٣٦٣). قال ابن عبدالبر: ((هكذا في الموطأ، ليس فيه ذكر النبي ◌َّل، ورواه عبدالله بن نافع وابن وهب - في رواية يونس بن عبد الأعلى عنه - وخالد بن مخلد وأبو عامر العقدي، كلهم عن مالك، عن الزهري، عن أنس بن مالك أنَّ رسول الله وَلَةٍ ... وكذلك رواه عبدالله بن المبارك عن مالك عن الزهري وإسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة جميعاً عن أنس أنَّ رسول الله وَّر .. وهو حديث مرفوع عند أهل العلم بالحديث لأن معمراً وغيره من الحفاظ قالوا فيه: عن الزهري، عن أنس أنّ رسول الله .雞 ٣٩ = ١٢- وَحَدّثني عن مَالكِ، عن رَبيعةَ بن أبي عَبد الرحمنِ، عن الْقَاسم بن مُحمدٍ؛ أنَّهُ قَالَ: مَا أَدْرَكْتُ النَّاسَ إلَّا وَهُمْ يُصلُّونَ الظُّهْرَ ء (١) بِعَشيٍّ (٢) وَقْتُ الجُمُعة ١٣ - حَدّثني يحيى، عن مَالكِ، عن عَمِّهِ أبي سُهَيلٍ(٢) بن مَالكِ، عن أبيهِ؛ أنَّهُ قال: كُنْتُ أَرَى طِنْفسةٌ(٣) لِعَقيلِ بن أبي طالبٍ، يَوْمَ الْجُمُعةِ، تُطْرِحُ إلى جِدارِ الْمَسْجِدِ الْغَرْبِيِّ، فَإذا غَشِيَ الطَّنْفسةَ كُلَّها ظِلُّ أما قول مالك في الحديث: ((إلى قباء)» فقد نص النسائي والبزار والدار قطني على = أن مالكاً وهم فيه وأن الصواب فيه: ((إلى العوالي)»، قال ابن عبدالبر: ((قول مالك: إلى قباء، وهم لا شك فيه، ولم يتابعه أحد عليه في حديث ابن شهاب هذا، إلا أن المعنى متقارب على سعة الوقت لأن العوالي مختلفة المسافة)) (التمهيد ١٧٨/٦). وتعقبه الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٢/ ٣٧) فقال: ((وتُعقب بأنه روي عن ابن أبي ذئب عن الزهري: إلى قباء، كما قال مالك، نقله الباجي عن الدارقطني، فنسبة الوهم فيه إلى مالك منتقد، فإنه إن كان وهماً احتمل أن يكون منه وأن يكون من الزهري حین حدث به مالكاً». قلنا: حمل الوهم فيه على الزهري بعيد لأمرين: الأول أن عظم أصحاب الزهري رووه: ((إلى العوالي))، والثاني نص الأئمة على أن الوهم فيه من مالك. على أن ابن رشيد أشار إلى أن إخراج البخاري الحديث من الوجهين بحيث ساقه بلفظ ((إلى العوالي)) أولاً، ثم بلفظ مالك ((إلى قباء)) فيه دلالة على أن الأولى مجملة والثانية مفسرة (الفتح ٣٧/٢)، وهو رأي جيد، وكل هذا لا يقدم أو يؤخر في صحة الحديث إن شاء الله تعالى . (١) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (١٢)، وسويد بن سعيد (٨). (٢) اسمه نافع. (٣) بساط له خمل رقيق. ٤٠