Indexed OCR Text

Pages 441-450

٨٩ - باب المساجد التي على طرق المدينة
الحديث: ٤٨٨
قَبْرَان أَوْ ثَلاثَةٌ، عَلَى القُبُورِ رَضَمٌ(١) مِنْ حِجَارَةٍ عَنْ يَمِينِ الطَّرِيقِ، عِنْدَ
سَلَمَات (٢) الطَّرِيقِ، بَيْنَ أُولِئِكَ السَّلِمَاتِ(٢)، كَانٌّ عَبْدُللهِ يَرُوحُ مِنَ الْعَرْجِ،
بَعْدَ أَنْ تَمِيَلَ الشَّمَسُ بِالْهَاجِرَةِ، فَيُصَلِّي الظُّهْرَ فِي ذَلِكَ المَسْجِدِ.
وفي روايةِ الإمامِ أحمدَ لهذا الحديث زيادةٌ في هذا (٤٥٢ - أ/ق)
بعد قوله: ((وأنتَ ذاهبٌ)): ((على رأس خمسة (١٢٧ - ب/ ك١) أميال من
العَرْجِ فِي مسجدٍ إلى هَضْبَةٍ)، وذكر بَاقِيه(٣).
والتَّلْعَةُ: المكانُ المرتفعُ من الأرض. قال الخطابيُّ: التلعةُ مسيلُ الماءِ
من فوق إلى أسفل.
قال: والهَضْبَة: فوقَ الكثيب في الارتفاعِ ودون الجبلِ .
والرضْم: حجارةٌ كبارٌ، واحدتها: رضمةٌ.
والسَّلِمَات: جمع سَلَمة، وهي شجرةٌ ورقها القَرَظ الذي يُدْبَغُ به
الأَدَمُ، وقيل: السَّم يشبه القَرَظَ وليس به. انتهى ما ذكره(٤).
وحكى غيرُهُ أنَّ الهضبةَ كلُّ جبلٍ خُلِقَ من صخرةٍ واحدةٍ، وكلُّ
صخرةٍ رأسية تسمّى هضبة، وجمعها هضاب. قالَه الخليل.
وقال الأصمعيَّ: الهضبة: الجبلُ ينبسطُ على الأرضِ .
(١) في ((ق)) و((ط)): بضم الراء وفتحها وكتب ((معا)). وفي ((اليونينية) وكذا القسطلاني: ((بفتح
الراء - قولا واحدا - وفتح الضاد وسكونها (معا).
(٢) في ((اليونينية)) بفتح اللام وكسرها معًا.
(٣) «المسند» (٨٧/٢).
(٤) ((أعلام الحديث)) (٤١٧/١)، وليس فيه: ((وقيل: السلم ... )).
٤٤١

الحديث ٤٨٩
كتاب الصلاة
والسَّلَمات بالفتح شجرٌ، والسَّلَمات بالكسر حجارةٌ، والرَّضمُ والرِّضام
دون الهضاب. قاله أبو عَمرو، والواحده منها(١): رَضمة.
والعَرْج: مكانٌ معروفٌ بين مكة والمدينة يقال: إنه عقبه.
رجعنا إلى بقية الحديث:
٤٨٩ - وَأَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِّهِ، نَزَلَ عِنْدَ
سَرَحَات عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ، فِى مَسيلٍ دُونَ هَرْشَى، ذَلِكَ المسِيلُ لاصِقٌ
بِكُرَاعٍ مِّرْشَى، وَبَيْنَهُ(٢) وَبَيْنَ الطَِّيقِ قُرِيبٌ مِنْ غَلْوَةَ. وَكَانَ عَبْدُ الله بْنُ
عُمَرَ (٣) يُصَلِّي إِلَى سَرْحَةٍ، هِي أَقْرَبُّ السَّرَّحَاتِ إِلَى الطَّرِيقِ، وَهِيَ
روزي
أَطْوَلُهُنّ.
قال الخطابيُّ: هَرشَى: ثنيَّةٌ معروفةٌ، وكُراعُها: ما يَمتَدُّ منها دون
سَفحها(٤). وقال غيره: الغَلْوة بفتح الغين المعجمةِ قدرُ رميةٍ بعيدة بِسَهم
أو حَّجْرٍ.
وعند الإمامِ أحمدَ في حديثِ ابنِ عمرَ هذا في هذا الموضع زيادة
((غلوة سَهمٍ))(٥) .
قال صاحب ((معجم البلدان)): هَرشَى: (١٦٠ - ب/ط) ثَنَّة في
طريق مكة قريبة من الجُحفة يُرى منها البحر، ولها طريقان، فكل من
سلك واحدًا منهما أفضى به إلى مَوضعٍ واحدٍ(٦).
(١) كلمة: ((منها)) ليست في ((ق)).
(٣) (ابن عمر)) ليست في ((اليونينية)).
(٢) في ((اليونينية)): ((بینه)) بدون الواو.
(٤) ((أعلام الحديث)) (٤١٧/١) وليس فيه: ((ما)).
(٥) ((المسند)» (٨٧/٢).
(٦) «معجم البلدان)» (٥/ ٤٥٧).
٤٤٢

٨٩ - باب المساجد التي على طرق المدينة
الحديث: ٤٩١،٤٩٠
وفي (صحيح مسلم))، عن ابنِ عباسٍ أنَّ رسولَ اللهِ وَلَهُ مِرَّ بوادي
الأَزْرَقِ فقال: ((أَيُّ وَادِ هذا؟)) قالوا: وادي الأزرق. قال: ((كأني أنظرُ إلى
موسى هابطًا من الثَّنيةِ وله جُؤَارٌ إلى الله بالتلبية)) ثم أتى على ثنية هَرْشَى
فقال: ((أَيُّ ثنية هذا (١)؟)) قالوا: (٤٥٢ - ب/ق) ثَنِيَةُ هَرْشَى. قال: ((كأنّي
أنظرُ إلى يُونُسَ بنِ مَتَّى على ناقة حمراءَ جَعْدة عليه جُبّةٌ مِن صوف،
خِطام ناقتِهِ خُلْبَةٌ وهو يُلبي)). قال هشيم: يعني: لِيفًا (٢).
رجعنا إلى بقية الحديث:
٤٩٠ - وَأَنَّ عَبْدَ الله بْن عُمَرَ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِىّ(٣)وِِّ، كَانَ يَنْزِلُ فِي
الَسِيلِ الَّذِي فِي أَدْنَىَ مَرِّ الظَّهْرَان، قِبَلَ الَّدِينَةِ، حِينَ تَهْبِطُ (٤) مِنَ
الصَّفْرَاوَاتَ، يَنْزِلُ(٥) فِي بَطْنِ ذَلِكَ الَسيلِ عَنْ يَسَارِ الطَّرِيقِ وأنَت ذاهَبُ
إلى مكَّةَ، لَيَسَ بَيَنْ منزلَ رسولَ اللهِ (٦) ◌َِّ وَبين الطريق إِلَ رَّمَيَّةٌ بِحَجَرٍ(٧).
مَرُّ الظَّهرانِ: معروفٌ، قريبٌ من مكةً، ويسمى: بَطنَ مَرَّ.
والصفراواتُ: موضعٌ قريبٌ منه بينه وبين عُسفان.
رجعنا إلى بقية الحديث:
٤٩١ - وَأَنَّ عَبْدَ الله بْنَ عُمَرَ حَدَّثَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ (١٢٨ - أ/ك)
نٍَّ، كَانَ يَنْزِلُ بِذِي طُوَّى(٨)، وَيَبِيتُ حَتَّى يُصْبِحَ،
(١) في ((صحيح مسلم)): ((هذه)).
(٢) مسلم (١٦٦).
(٣) في ((ك)) و((ط)): ((رسول الله)).
(٤) في ((اليونينية)) بالياء.
(٥) في (١٥)) و((ط)): بالتاء.
(٦) في ((١٥)) و((ط)): ((النبي)).
(٧) فى ((ك١)) و(ط)): ((حجر).
(٨) في جميع الأصول: ((طوى))، وأشاروا إلى نسخة: ((الطوى))، وفي ((اليونينية)): ((طوى))
بضم الطاء، وفي نسخة بالفتح، وفي نسخة ((الطواء»، وانظر القسطلاني، وسيأتي.
٤٤٣

الحديث ٤٩١
كتاب الصلاة
يُصلِّي(١) الصُّبْحَ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ، وَمُصَلَّى(٢) رَسُولِ اللهِِّ ذَلَكَ عَلَى
أَكَمَةَ غَلَيظَةٍ، لَيْسَ فِي المَسْجِدِ الَّذِي بُنِيَ ثَمَّ، وَلَكِنْ أَسْفَلَّ مِنْ ذَلِكَ عَلَى
أَكَمَةَ غَلِيظَةً.
ء
هذه القطعةُ من هذا الحديثِ: خرجها مسلمٌ في ((صحيحه))، عن
محمدِ بنِ إسحاقَ الْمُسَيِّبي، عن أبي ضمرةً أنس بن عياض بإسناد
٣٣).
.
البخاري
وذو طُوى: يُروَى بضمِّ الطاءِ وكسرِها وفتحها، وهو واد مَعروفٌ
بمكةً بين الثنيتين، وتسمى إحداهما(٤): ((ثنية المدنيين)) تشرفُ على مقبرة
مكةَ، وثنية تهبط(٥) على جبل يُسمىَّ الحَصْحَاص - بحاء مهملة وصادين
مُهملَتين. وكانَ بذي طُوى مسجدٌ بُنِيَ بعدَ النبيِّ وََّ ولم يكنِ النبيّ ◌َه
صلى فيه، وإنما صلَّى أسفلَ منه على أَكَمَةِ غليظة.
وذكر الأزرقيُّ في ((أخبار مكة)) أنَّ المسجدَ بَنْهُ (٦) زُبَيْدُة.
وخرَّجَ من طريقِ مسلم بن خالد، عن ابن جريجٍ، عن موسى بنِ
عقبةَ أنَّ نافعًا حدَّثْه أنَّ ابنَ عمرَ أخبره أن رسولَ الله وَلَيهِ كان ينزلُ بذي
طُوى حين يعتمرُ وفي حجته(٧) حين حجَّ تحت سمُرة (١٦١ - أ/ ط) في
موضع المسجد. قال(٨) ابنُ جريجٍ: وحدَّثني نافعٌ أَنَّ ابنَ عمرَ حدَّثْه أنَّ
(٤٥٣ - أ/ ق) رسولَ الله وَله كان ينزلُ ذا طوَّى فيبيتُ به حتى يصلِّيَ
(١) في ((ق)): ((فيصلي)).
(٢) في ((ك)) و((ط)): ((ويصلي)).
(٤) في ((١٥)) و((ط)): ((ويسمى إحديهما)).
(٣) مسلم (٢٢٨/١٢٥٩).
(٥) في ((ك١)): (يهبط)) وفي ((ط)) بدون نقط.
(٦) النقط في هذه الكلمة في ((ك)) ((وط)) مشكل.
(٧) في ((ك)) و((ط)): ((حجه)).
(٨) في ((ط)): ((وقال)).
٤٤٤

٨٩ - باب المساجد التي على طرق المدينة
الحديث: ٤٩٢
الصبحَ حينَ يقدم مكةَ ومصلى (١) رسول الله وَّ ذلك على أَكَمَة
غليظة (٢) الذي (٣) بالمسجد الذي بُنِي ثَمَّ، ولكنه أسفلَ من الجبل الطويل
الذي قبل الكعبة تجعل(٤) المسجد الذي بُني يَسار المسجد بطرف الأكمة،
ومصلَّى رسول الله وَله أسفل منه على الأكمة السوداء، تدع من الأكمة
عشرةَ أذرع ونحوها (٥) بيمين، ثم تصلي (٦) مستقبل الفُرْضَتَين(٧) من الجبلِ
الطويل الذي (٨) بينه وبين الكعبة(٩).
كذا ذكره (١٠) الأزرقيّ.
ءِ
ومسلمُ بنُ خالدٍ لم يكن بالحافظ، وهذا إنما يعرف عن موسى بن
عقبةَ، عن نافعٍ فجعله عن ابنِ جريجٍ، عنه.
وبقي من الحديثِ الذي خرجه البخاريّ:
٤٩٢ - وَأَنَّ عَبْدَ الله بن عمر حَدَّثَّهُ: أَنَّ النَّبِىَّ ◌َِّ اسْتَقْبَلَ فُرْضَتَ
الجَبَلِ، الَّذِي بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجَبَلِ الطَّوِيلِ نَحْوَ الْكَعْبَةِ، فَجَعَلَ الْمَسْجِدَ الَّذِي
◌ُنِّيَ ثَمَّ يَسَارَ المَسْجِدِ بِطَرَفِ الأَكَمَةِ، وَمُصَلَّى (١١) النَّبِيِّ ◌ٍَّ أَسْفَلَ مِنْهُ عَلَى
الأَكَمَةِ السَّوْدَاءِ، تَدَعُ مِنَ الأَكَمَةِ عَشَرَةَ أذرع أَوْ نَحْوَهَا، ثُمَّ تُصَلِّي مُسْتَقْبِلَ
(١) في ((ك)) و(ط)): ((ويصلي)).
(٢) في ((ط)): ((غليظ)).
(٣) كذا في جميع الأصول، وفي ((ق)): ((كذا)) واستشكلها - أيضا - في الهامش، وفي ((أخبار
مکة)): «لیس)).
(٤) في ((أخبار مكة)) بالياء.
(٥) في ((أخبار مكة)): ((أو نحوها)).
(٦) في ((ك)) بالياء، وفي (ط)) دون نقط، وفي ((أخبار مكة)) مثل (ك١)).
(٧) في ((أخبار مكة)): ((الفرضين)).
(٨) في ((ق)): ((الذين)).
(٩) ((أخبار مكة)) (٢٠٣/٢).
(١١) في ((ك)) و((ط)): ((فصلى)).
(١٠) في (ك)) و((ط)): ((ورواه) .
٤٤٥

الحديث ٤٩٢
كتاب الصلاة
الْفُرْضَيْنِ مِنَ الْجَبَلِ الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ.
وهذه القطعةُ خرَّجها - أيضًا - مسلمٌ، عن المُسَِّيِّ، عن أبي ضَمْرةَ،
وأعاد إسنادَها بعد تخريجِ القطعةِ التي قبلها(١).
وهذا كلُّه يوهمُ أنَّ هذه صِفةُ مَوضعٍ آخر صلَّى فيه النبيُّ ◌َّ قبل
دخوله مكةَ، وليس كذلك، وإنما هو من تمام صِفةِ موضعٍ صلاتِه بذي
طُوى كما ساقه الأَزْرَقِيُّ في روايته. والظَّاهرُ أنَّه كان هناك (١٢٨ - ب/ ك١)
مسجدانٍ مبنيانِ بعدَ النبيِّ وَِّ، ولا يُعرف منهما اليوم شيءٌ.
وفُرضةُ الجبلِ - بضم الفاء - مَدخلُ الطريقِ إليه، وأصلُه مأخوذٌ من
الفرضِ، وهو القطعُ غيرُ البليغِ. قاله الخطابيُ (٢).
وفي مبيتِ النبيِّ بَّهَ بذي طُوى وصلاتِه الصبحَ في هذا المكانِ دليلٌ
على أنَّ من كان قادرًا على الدخول إلى مكة مُعاينة الكعبة(٣) فله أن
يصلِّيَ خارجًا منها بغيرِ مُعاينة، وأنَّ (٤٥٣ - ب/ق) من كان بمكةَ وبينه
وبين الكعبةِ حائلٌ أصليٌّ كالجبلِ فله أن يصلِّيَ بالاجتهادِ إلى الكعبة ولا
يلزمُه أن يعلوَ فوق الجبال حتى يشهدَ الكعبةَ؛ لما في ذلك من الحَرجِ
والمشقة .
وهذا قولُ أصحابنا، والشافعية، ولا نعلم فيه خلافًا .
وهذا آخرُ ((أبواب المساجد))، وبعدها: أبوابُ السترة وما يُصلَّى
(١٦١ - ب/ ط) إليه والمرور بين يدي المصلِّي ونحو ذلك.
(١) مسلم (١٢٦٠).
(٢) فى ((الأعلام)) (١ / ٤١٧).
(٣) كلمة: ((الكعبة)) من ((ط)).
٤٤٦

فهرس أبواب المجلد الثالث
رقم الباب
رقم الصفحة
تابع كتاب الصلاة *
١٩ -- إذا أصاب ثوب المصلي امرأته إذا سجد.
٥
٢٠ - الصلاة على الحصير.
٨
٢١- الصلاة على الخمرة.
٢٣
٢٢ - الصلاة على الفراش.
٢٥
٢٣- السجود على الثوب في شدة الحر.
...
٣٠
٠٢٤ الصلاة في النعال.
٤١
٢٥ . الصلاة في الخفاف.
٤٧
٢٨. فضل استقبال القبلة.
٤٩
٠٢٩ قبلة أهل المدينة وأهل الشأم والمشرق.
٥٩
٣٠ - قول الله عز وجل: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ .......
٧٢
٣١ - التوجه نحو القبلة حيث كان.
٨٧
٣٢ - ما جاء في القبلة ومن لم ير الإعادة على من سها فصلى
إلى غير القبلة.
٩٣
٣٣- حك البزاق باليد من المسجد.
١٠٥
٣٤ - حك المخاط بالحصى من المسجد.
١١٩
٣٥- لا يبصق عن يمينه في الصلاة.
١٢٢
٣٦ - ليبصق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى.
١٢٥
٣٧ .. كفارة البزاق في المسجد.
١٣٣
٠٣٨ دفن النخامة في المسجد.
١٣٦
٣٩ -. إذا بدره البزاق فليأخذ بطرف ثوبه.
١٣٩
٤٠ - عظة الإمام في إتمام الصلاة وذكر القبلة.
١٤١
٤٤٧

رقم الباب
رقم الصفحة
٤١- هل يقال: مسجد بني فلان.
١٥١
٤٢ - القسمة وتعليق القنو في المسجد.
١٥٤
٤٣ - من دعي لطعام في المسجد ومن أجاب فيه.
١٦١
٤٤ - القضاء واللعان في المسجد بين الرجال والنساء.
١٦٤
٤٥ . إذا دخل بيتا يصلي حيث شاء أو حيث أمر ولا يتجسس.
١٦٧
٤٦ - المساجد في البيوت.
١٦٩
٤٧ - التيمن في دخول المسجد وغيره.
١٩١
٤٨ - هل تنبش قبور مشركي الجاهلية ويتخذ مكانها.
١٩٣
٤٩ -- الصلاة في مرابض الغنم.
٢١٥
٥٠ - الصلاة في مواضع الإبل.
٢١٧
٥١ - من صلى وقدامه تنور أو نار أو شيء مما يعبد فأراد به الله
عز وجل.
٢٢٧
٥٢ - كراهية الصلاة في المقابر.
٢٣٢
٥٣ .. الصلاة في مواضع الخسف والعذاب.
٢٣٥
٥٤ - الصلاة في البيعة.
٢٤٠
٥٥ - باب في اتخاذ قبور الأنبياء مساجد.
٢٤٥
٥٦ - قول النبي وَّ: ((جعلت لي الأرض مسجداً وطهورًا)).
٢٤٩
٥٧ - نوم المرأة في المسجد.
٢٥٢
٢٥٦
٥٨ - نوم الرجل في المسجد.
.....
٥٩ .. الصلاة إذا قدم من سفر.
٢٦٧
٦٠ . إذا دخل المسجد فليركع ركعتين.
٢٧٠
٦١ - الحدث في المسجد.
٢٧٩
٦٢- بنيان المسجد.
٢٨١
٤٤٨

رقم الباب
رقم الصفحة
٦٣. التعاون في بناء المسجد.
٢٩٤
٦٤- الاستعانة بالنجار والصناع في أعواد المنبر والمسجد.
٣١٤
٦٥ - من بنى مسجدًا.
٣١٨
٦٦ - يأخذ بنصول النبل إذا مر في المسجد.
٣٢٥
٦٧ - المرور في المسجد.
٣٢٨
٦٨ __ الشعر في المسجد.
٣٢٩
٦٩- أصحاب الحراب في المسجد.
٣٣٦
٧٠ - ذكر البيع والشراء علي المنبر في المسجد.
٣٤١
٧١ - التقاضي والملازمة في المسجد.
٣٤٨
٧٢ .. كنس المسجد والتقاط الخرق والقذى والعيدان.
٣٥٠
٧٣٠ - تحريم تجارة الخمر في المسجد.
٣٥٤
٧٤ - الخدم للمسجد.
٣٥٨
٧٥، ٧٦ - الأسير والغريم يربط إلى سارية المسجد.
٧٧- الخيمة في المسجد للمرضى وغيرهم.
٣٦١
٣٦٤
٣٦٦
صَلَى اللّه
وسلم
٧٩- باب فيه حديث أن رجلين من أصحاب النبي
خرجا
ومعهما مثل المصباحين.
٣٦٨
٨٠- الخوخة والممر في المسجد.
٣٧٤
٨١- الأبواب والغلق للكعبة والمساجد.
٣٨٦
٨٢ - دخول المشرك المسجد.
٣٩٠
٨٣- رفع الصوت في المسجد.
٣٩٥
٨٤- الحلق والجلوس في المسجد.
٤٠٢
٨٥- الاستلقاء في المسجد.
٤٠٥
2
٤٤٩
٧٨- إدخال البعير في المسجد للعلة ..

رقم الباب
رقم الصفحة
٨٦- المسجد يكون في الطريق من غير ضرر للناس فيه ............
٤١١
٨٧- الصلاة في مسجد السوق.
٤١٤
٨٨- تشبيك الأصابع في المسجد وغيره.
٤١٩
٨٩- المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التى صلى فيها
النبي
صَا الله
٤٢٧
٤٥٠
: