Indexed OCR Text
Pages 161-180
- ١٥٣ -
وقال أبو على: قال لى أبى: قلت لابن داسة: كنت تخرج إلى أبى داود إلى الأبلة
فقال لى : أقمت أربع سنين أخرج إليه فى كل يوم أمُرُّ إليه وأجىء، قال لى أبى: وكان
ابن داسة له بستان حسن ، فكان ربما يقعد فى البستان عمداً لأصحاب الحديث، حتى
إذا جئنا إليه إلى البستان أطعمنا شيئاً ، وقدم لنا من الثمر الذى فى البستان فى كل حين
ما حضر .
أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن زنجويه المفتى - بزنجان - أنبأنا أبى القاسم الحسن بن محمد
ابن شبيب الشيرازى - بنيسابور - حدثنى إسحاق بن إبراهيم الحافظ ، قال: سمعت الخليل
ابن أحمد القاضى يقول: سمعت أبا محمد أحمد بن محمد بن الليث قاضى بلدنا يقول: جاء سهل
ان عبد الله التستری إلی أبى داود السجستانى ، فقال :ياأبا داود لیإليك حاجة. قال : وما
هى؟ قال: حتى تقول: قد قضيتها مع الإمكان، قال: قد قضيتها مع الإمكان، قال :
أخرج إلى لسانك الذى حَدَّثْتَ به أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حتى أقبله ،
فأخرج إليه لسانه فقبله .
لم يسهل على سهل هذا الفعل مع انقباضه عن الناس وانزوائه عنهم، ميلاً منه إلى
اليأس، وإيثاره الخمول. وتركه الفضول إلا لإحياء أبى داود الحديث والشرع الشريف
بالبصرة ، عقيب ما جرى عليها من الزنوج القائمين مع القرمطى وخرابها ، وقتل علمائها
وأعيانها ما جرى ، واشتهر عند الخاص والعام من الورى ، وإتيان الموفق إليه ، وسؤاله إياه
على التوجه فى الانتقال إليها ليرحل إليه ، ويؤخذ عنه كتابه فى السنن وغير ذلك من علومه
وتتعمر به - كما تقدم فيما أمليناه - إذا تحقق أن مُقامه بها وكونه بين أهليها: يقوم مقام
كماة أنجاد، وُجُماة أمجاد.
وقليل ما فعله سهل فى حقه، حين رأى الحق المستحق ، والله تعالى يثيب الجميع بنياتهم
الجميلة وما قد حازوه من الفضيلة ، وينفعنا باتباعهم ومحبتهم، ويحشرنا بمنه وكرمه فى زمرتهم
وفضائل أبى داود كثيرة ، ورتبته بین أهل الرتب كبيرة . وما أوردته ههنا من فضله ،
وقول كبير بعد كبير: فقليل من كثير، وغرضنا التقليل والاختصار، لا التطويل والإكثار
وقد ذكرت الطرق العالية التى وقعت لى إليه في بعض تخريجانى على وجه يعول عليه
ومن أعزها وجوداً ، وأحسنها وروداً : رواية أبى بكر الصولى ، فهو قديم الوفاة ،
- ١٥٤ -
يذكر مع الأنبارى ، وابن دريد، ونِفْطَويه وأقرانهم، لكونه فى زمانهم . توفي سنة خمس
وثلاثين وثلاثمائة . وقيل: سنة ست بالبصرة ، لإضافة لحقته ببغداد . فانحدر إليها على
ما روى الخطيب فى تاريخه :
ومن قُضِيت مَنِيَّتَه بأرض فليس يموت فى أرض سواها
أخبرنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل بن محمود الثقفى - رئيس إصبهان سنة ثمان وثمانين
وأر بعمائة - أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن الحسن بن محمد الغضائرى - ببغداد سنة ثلاث عشرة
وأربعمائة - حدثنا أبو بكر محمد بن يحيى الصولى، سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، أخبرنا أبو داود
سليمان بن الأشعث حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل حدثنا يحيى عن عبد الملك عن عطاء عن
جابر قال ((كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك فى اليوم
الذى مات فيه إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال الناس: إنما كسفت الشمس
لموت إبراهيم. فقام النبى صلى الله عليه وسلم. فصلى بالناس ست ركعات فى أربع سجدات:
كبر، ثم قرأ فأطال القراءة، ثم ركع نحواً بما قام، ثم رفع رأسه، فقرأ دون القراءة الأولى.
ثم ركع نحواً مما قام ، ثم رفع رأسه ، فقرأ القراءة الثالثة دون القراءة الثانية، ثم ركع نحواً مما
كان، ثم رفع رأسه وانحدر للسجود، فسجد سجدتين، ثم قام ، فركع ثلاث ركعات
قبل أن يسجد . ليس فيها ركعة إلا والتى قبلها أطول منها ، إلا أن يكون ركوعه نحواً من
قيامه ، ثم تأخر فى صلاته ، فتأخرت الصفوف معه ، ثم تقدم فقام فى مقامه ، وتقدمت
الصفوف معه ، فقضى بعض الصلاة وقد طلعت الشمس ، فقال : ياأيها الناس، إن الشمس
والقمر آيتان من آيات الله ، لاينكسفان لموت بَشر، فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فصلوا حتى
تنجلى)) .
هذا الحديث فى علوه ، كما رواه، يفتخربه من سمعه ممن بهذا السند فى هذا الأوان
رواه، وتقنع من إيراد طرق حديثه العوالى بهذا الطريق. والله تعالى ولى التوفيق .
وقد كان رحمه الله فى زمانه يراجع فى الجرح والتعديل ، ويُدُوَّن كلامه ويعول عليه
غاية التعويل.
وعندى من ذلك سؤالات فى غاية الجودة مفيدة ممتعة ، وفى الأعلام لعلة الجسم مقنعة .
ومن جملتها: ما رواه عنه أبو عبيد الآجرى فى خمسة أجزاء ضخام ، بخطى ، فى كل
- ١٥٥ -
جزء ثلاثون ورقة، سوى الرابع والخامس، فهما أنقص من ذلك. وأذكرههنا يسيراً منها ،
وأجعلها أنموذجاً عنها .
أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفى- ببغداد أنبأنا أبو الحسن أحمد
ابن محمد بن منصور العتبقى قال: كتب إلينا محمد بن عدى بن زحر المنقرى من البصرةحدثنا
أبو عبيد محمد بن على بن عثمان الآجرى البصرى، قال («سألت أبا داود سليمان بن الأشعث
ابن إسحق بن بشير بن شداد بن عمرو السجستانى عن عروة بن أذينة قال : مدينى شاعر(١)
حدث عنه يحيى بن سعيد، وعبيد الله بن عمرو مالك. لا أعلم له إلا حديثاً واحداً )).
وقال: سمعت أبا داود يقول: صالح مولى التوأمة هو ابن نبهان . والتوأمة: امرأة.
وقال : سألت أبا داود عن المغيرة بن عبد الرحمن المخزومى. فقال: ضعيف ، فقلت :
إن عباساً حكى عن يحي أنه يضعف الخزانى . ووثق المخزومى . فقال : غلط عباس .
وقال: سألت أبا داود عن عبد الله بن سمعان؟ فقال: عبد الله بن سمعان كان من
الكذابين . ولى قضاء المدينة .
وقال : سألت أبا داود عن عبد العزيز الماجشون؟ فقال: ثقة. قال أبو الوليد: كان
يصلح للوزارة .
وقال: قلت لأبي داود : أين مات حمزة الزيات ؟ قال: مات بحلوان .
قال: وسألت أبا داود عن وهب بن كيسان ؟ فقال: ثقة حدث عنه مالك ، يكنى
أبا نعيم.
وقال: سئل أبو داود عن نسب مالك ؟ فقال: سمعت أحمد بن صالح يقول: مالك
محیح النسب من ذى أصبح، قال الزهرى : حدثنى أنس بن أبى أنس عديد بنى تيم .
قال : وسمعت أبا داود يقول : ولد مالك سنة اثنتين وتسعين . ومات سنة تسع
وسبعين ومائة .
(١) له ترجمة فى كتاب الشعر والشعراء لابن قتيبة ص ١٣٨ قال هو من بنى ليث
وكان شريفاً ثبتا يحمل عنه الحديث. وذكره الذهبى فى الميزان فقال: عروة بن أدية
( والصواب أذينة والغلط من الطبع ) عن ابن أبى عمر وأبى ثعلبة صدوق روى
عنه مالك اهـ م .
- ١٥٦ -
وقال: سمعت أبا داود يقول: ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعى
هذا القدريغنى عماهوأكثر. ويقتنع به عن الذى منه أوفر. ويستدل به على علم
أبى داود بالرجال ، وأنه كان فى معرفة الحديث وروايته جبلا من الجبال.
ومما يدل على أنه لم يكن يداهن فى دينه عند السؤال، بل يصرح بالحق من المقال:
ما أخبرنا محمد بن أبى العباس الرازى أنبأنا محمد بن الحسين بن محمد النيسابورى أنبأنا القاضى
أبو الطاهر محمد بن أحمد بن نصر الذهلى، حدثنى أبو العباس محمد بن رجاء البصرى ، قال :
قلت لأبى داود السجستانى: لم أرك حدثت عن الرمادى ؟ فقال: رأيته يصحب الواقفة(١)
فلم أحدث عنه .
الرمادى هذا: هو أبو بكر أحمد بن منصور ، من حفاظ الحديث الأعلام ، وثقات علماء
الإسلام. وقد توقف أبو داود عن الرواية عنه لصحبته الواقفة وما ذكره ومن أمره أنكروا.
وأما مولده ووفاته: فقد أخبرنا المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفى ببغداد - أنبأنا
أبو إسحق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكى أنبأنا أبو الحسين محمد بن العباس بن الفرات
فى كتابه قال: قرىء على أبى عبد الله محمد بن مخلد العطار - وأنا أسمع - مات أبو داود سليمان
ابن الأشعث السجستانى فى شوال سنة خمس وسبعين ومائتين .
أخبرنى أبو بكر بن مختار: أنه جاءه كتاب من البصرة بذلك .
(١) بهامش التقريب للعلامة المولوى أمير على الهندى ما نصه ((الرمادى)) نسبه إلى
رمادة - بفتحتين - موضع باليمن وبفلسطين، وبلد بين مكة والقصرة، ومحلة بحلب ،
وقر یة ببلخ ونيسابور. وثقه أبو حاتم الرازى والدارقطنى . وروى عنه عبد الرحمن بن أبى
حاتم. واعلم أن الرمادى أعرض عن البحث فى أن القرآن مخلوق أو غير مخلوق .
وسبق قبل هذا (( أنه كان لا يحدث عن الرمادى لأنه كان يصحب الواقفة وهم الذين
لا يقولون: إن القرآن مخلوق ولا غير مخلوق. أنظر ((الجزء الثانى صحيفة ٥٨٣ من مقالات
الاسلاميين للامام الأشعرى طبع الآستانة)) وقد ذكر الإمام أبو داود فى سننه الدليل على
أن القرآن غير مخلوق. فى باب الرد على الجهمية. كتبه محمد نصيف .
- ١٥٧ -
وأخبرنا أبو الحسين بن الطيورى بمدينة السلام أنبأنا أبو محمد الجوهرى عن أبى عمر
ابن جبويه الخزاز، قال: قرىء على أبى الحسين أحمد بن جعفر بن المنادى - وأنا أسمع سنة
إحدى وثلاثين وثلاثمائة قال : جاءنا نعى أبى داود سليمان بن الأشعث السجستانى من البصرة
أنه مات سنة خمس وسبعين ومائتين بالبصرة ، وقد بلغ سنه : ثلاثا وسبعين سنة. وكان
ميلاده سنة اثنتين ومائتين فيما أخبرنا بذلك عنه .
أخبرنا أبو الحسين القطيعى - بقطيعة الربيع - أنبأنا أبو الحسن المتبقى قال : كتب إلينا
محمد بن عدى بن زحر المنقرى من البصرة، قال: حدثنا أبو عبيد محمدبن على بن عثمان الآجرى
قال : سمعت أبا داود السجستانى يقول : ولدت سنة اثنتين ومائتين : قال أبو عبيد: ومات
لأربع عشرة بقيت من شوال سنة خمس وسبعين . وصلى عليه عباس بن عبد الواحد الهاشمى
وقد نُظمت فيه وفى كتابه العظيم الذكر مقطعات من الشعر. فمن جملتها :
أولى كتاب لذى فقه وذى نظر ومن يكون من الأوزار فى وزر(١)
تأليفه . فأتى كالضوء فى القمر
ما قد تولَّى أبو داود محتسباً
ولو تقطع من ضغن ومن ضجر
لا يستطيع عليه الطعن مبتدع
أقوى من السنة الغراء والأثر
فليس يوجد فى الدنيا أصح ، ولا
قول الصحابة أهل العلم والبصر
وكل ما فيه من قول النبى، ومن
يرويه عن ثقة عن مثله ثقة
عن مثله ثقة ، كالأنجم الزهر
أشك فيه : إماماً عالى الخطر
وكان فى نفسه قيما أحق ، ولا
ومن روى ذاك من أنثى ومن ذكر
يدرى الصحيح من الآثار يحفظه
قد شاع فى البدو عنه ذا وفى الحضر
محققاً صادقاً فيما يجىء به
والصدق للمرء فى الدارين منقبة ما فوقها أبداً فخر لمفتخر
هذا ما يتعلق بأبي داود، لا أخلاه الله من ثوابه .
(١) هذه الأبيات محرفة فى الأصل ونقلناها من كتاب الخطة فى ذكر الصحاح الستة
للمسيد صديق حسن خان انظر (ص ١٠٦) ومقدمة التعليق المحمود (ص ٤) وكتبه
سلمان الصنيع .
- ١٥٨ -
وأما أبو سليمان الخطابى الشارح لكتابه : إذا وقف مصنف على مصنفاته ، واطلع على
بديع تصرفاته فى مؤلفاته، تحقق إمامته وديانته فيما يورده وأمانته ، وكان قد رحل فى (طلب)
الحديث وقرأ العلوم وطَوَّف ، ثم ألف فى فنون العلم وصنف .
وكان رحمه الله قد أخذ الفقه عن أبى بكر القفال الشاشى وأبى على بن أبى هريرة .
ونظرائهما من فقهاء أصحاب الشافعى . وفى شيوخه كثير. وكذلك فى تصانيفه.
ومنها شرح السنن الذى عولنا على الشروع فى إملائه بعون الله تعالى وإلقائه، وهو
سبحانه المسئول فى إتمامه وإكماله بفضله وإفضاله . وإسنادنا فيه كما قدمناه عالٍ .
وكتابه فى غريب الحديث له قال ، ذكر فيه ما لم يذكره أبو عبيد، ولا ابن قتيبة
فى كتابيهما. وهو كتاب ممتع مفيد، ومحصله نبيه جميله موفق سعيد، ناولنيه أيضاً القاضى
أبو المحاسن بالرى فى التاريخ المقدم ذكره . وهو سنة إحدى وخمسمائة . وأذن لى فى
روايته عنه (١)، وشيخه فيه: أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر الفارسى، ثم
النيسابورى ، رواية عن أبى سلمان .
ولم يقع لى من تواليفه بعلوّ سوى هذين الكتابين - مناولة لا سماعاً - عند اجتماعى
بأبى المحاسن لعارضة قد بَرَّحت بي. وبلغت منى ولولاها لما توانيت بعون الله فى سماعها ،
ولم تفتنى لكن من بلغ المنى حتى أبلغها أنا .
وقد روى لنا أبو عبد الله الثقفى رئيس أصبهان وابن رئيسها سنة ثمان وثمانين
وأربعمائة . وتوفى سنة تسع .
وكان مولده : فى أول سنة ثمان وتسعين وثلثمائة .
وابتداء سماعه على ابن جولة الأبهرى - أبهر إصبهان - سنة ثلاث وأر بعمائة فى آخرها
وهو ابن ست سنين كتابَ (٢) العزلة له عن أبى عمرو الرزجاهى ، ثم البسطامى رواه
بنیسابور عنه ، وأنا أشك : هل سمعتہ کاملا کما سمعه هو ، أو بعضه باصبهان سنة إحدى
وتسعين وأر بعمائة ؟ .
(١) ذكرت فى مقدمتى (ص ٢٠) أن منه نسخة فى مكتبة الأحمدية بحلب اهم.
(٢) بالنصب مفعول لروی اهم .
- ١٥٩ -
انبأنا أبو عمرو محمد بن عبد الله بن أحمد البسطامى (١) إلى تحت يدى خالى عبيد الله
فى ذى القعدة سنة أربع وعشرين وأربعمائة: أن الإمام أبا بكر أحمد بن إبراهيم
الاسماعيلى الجرجانى حدثهم إملاء ، حدثنا محمد بن هارون بن نجدة بن داهر البصرى
بالأنبار ، حدثنى هدية بن خالد ما لا أحصى، حدثنا حزم بن أبى حزم عن ثابت البنانى عن
أنس بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ((من وعده الله عز وجل على عمل
ثواباً فهو منجز له ، ومن وعده على عمل عقاباً فهو بالخيار )).
هذا رواه لنا الزكى أبو الفتح عن كتاب أبى عمرو(٢).
ولم يرو لنا عنه ممن رآه سوی الرئیس أبیعبد الله رحمه الله .
ومن جملة ذلك : حديث واحد فى الأول من فوائد انتقاء غانم بن محمد بن عبد الواحد
عن أبى سهل الصعلوكي .
وحديثان آخران فى كتاب الأربعين الذى خرجه لنا صاحبنا أبو نعيم الحداد .
أحدهما: عن أبى أحمد بن عدى الجرجانى، والآخر: عن الحاكم أبى أحمد النيسابورى .
فأما حديث أبى سهل. فقال: حدثنا الأستاذ أبوسهل محمد بن سليمان العجلى الصعلوكى
حدثنا أبو بكر محمد بن إسحق - هو ابن خزيمة السلمى - حدثنا على بن حجر حدثنا هشيم
عن أبى الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( لا يخلون رجل بامرأة
ثيب إلا أن يكون ناكماً أو ذا محرم)).
وأما حديث ابن عدى ، فقال: حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عدى الحافظ أنا القاسم
هو ابن زكريا المطرز حدثنا أبو مصعب حدثنى على ابن أبى على الهبى عن محمد بن المنكدر:
أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( أتم اليوم فى المضمار،
وغدا السباق فالسبق الجنة . والفايت النار . بالعفو تنجون. وبالرحمة تدخلون . وبأعمالكم
تقتسمون)) .
(١) بياض فى الأصل .
(٢) بياض فى الأصل ولعل هنا تمام الاسم الذى تقدم وهو محمد بن عبد الله بن أحمد
البسطامى أنظر ترجمته فى طبقات الشافعية (ج ٣ ص ٦٣) كتبه سليمان الصنيع .
- ١٦٠ -
وحديث الحاكم فقال: حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد الكرابيسى الحافظ بنيسابور
سنة ست وستين وثلاثمائة أنبأنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبيد الطوايبقى حدثنا الحسن
بن عرفة العيدى حدثنا ابن عياش يعني إسماعيل بن عياش عن عبد الرحمن بن زياد
الأفريقى عن عبد الله بن يزيد - يدعى عبد الله بن عمرو - قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم (( يؤتى برجل يوم القيامة إلى الميزان، ويؤتى له بتسعة وتسعين سجلاً، كل
سجل منها مَدُّ البصر، فيها خطاياه وذنوبه. فتوضع فى كِفة، ويخرج له قرطاس مثل
هذا - وقال بيده فوق الأنملة - فيها شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمداً رسول الله فيوضع
فى الكفة الأخرى ، فيرجح بخطاياه وذنو به)) .
هذه الأحاديث الثلاثة : جميع ما وجدته عندى عن الرئيس أبى عمرو . فذكرتها
لقلتها . وأتيت على جملتها. لم يكن من شيوخه العوالى، حتى أجعله من بالى ، لكن
وشَّحت هذه المقدمة بما رواه من حديث الرسول تبركاً به عليه السلام ، بقوله المقبول ،
واتخذته - رحمه الله - طريقاً لتكثير ما يتعلق بالخطابى، إذ لم أظفر الآن في كتبى بما فى
أثنائه ثناؤه ، ونستوفى بايراده أنباؤه ، وفى شيوخه - رضي الله عنهم - سفراً وحضراً كثرة
کما فی تصانيفه .
وكثير منهم قد وقع لى حديثهم بعلو، كأني أرويه عن الرواية ((لعله الرواة )) عنه.
كأبى العباس الأصم، واسماعيل الصفار ، وأبى عمرو بن السماك، وأحمد بن سلمان
النجاد ، ومكرم القاضي ، وجعفر الخلدي ، وأبى عمرغلام ثعلب ، وحمزة العقبي، وآخرين
من نظرائهم .
وهؤلاء كلهم من شيوخ بغداد وبها كتب عنهم سوى الأصم . فإنه نيسابورى
عالى الإسناد جداً . يروى عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم وحسن بن نصر الحولانى
وغيره من أصحاب ابن وهب وعن نظرائهم بخراسان والعراق والشام .
وكذلك فى الرواة عنه كثرة كما فى شيوخه . ومنهم أبو ذر عبد بن أحمد بن (١)
(١) كذا بياض فى الأصل وتمامه من تذكرة الحفاظ - بن محمد بن عبد الله بن عمير
الأنصارى المالكى بن السماك شيخ الحرم انظر (ج ٣ ص ٢٨٤) كتبه سليمان الصنيع .
- ١٦١ -
الهروى، وأبو محمد جعفر بن على المروزى بالحجاز، وأبو مسعود بن محمد الكرابيسى البستى
بيست ، وأبو بكر محمد بن الحسين المقرى بغزنة ، وأبو الحسين على بن الحسن الفقيه
السجزى بسجستان، وأبو عبد الله محمد بن على بن عبد الملك الفسوى بفارس وآخرون .
وقد روى عنه الإمام أبو حامد الاسفرائينى الفقيه بالعراق ، والحاكم أبو عبد الله الحافظ
النيسابوري بخراسان .
وحدث عنه أبو عبيد الهروى فى كتاب الغريبين. وقال: أحمد بن محمد الخطابى ولم
يكنه . ووافقه على ذلك أبو منصور الثعالبى النيسابورى فى كتاب اليتيمة . لكنه كناء .
وقال : أبو سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم البستى ، صاحب كتاب غريب الحديث .
والصواب فى اسمه ((حمد)) كما قاله الجم الغفير والعدد الكثير، لا كما قالاه.
وقال أحد الأدباء من أخذ عن ابن خُرَّراد(١) النَّجيرمى:
هو أبو سليمان حمد بن محمد بن إبراهيم بن الخطاب ، الخطابى البستى ، من ولد زيد
بن الخطاب. والذى ذكره فهو صحيح . وفى اسمه ونسبه صريح .
وله رحمه الله شعر هو سحر، لكنه حلال ، يثبت له به جمال وجلال . وينظم
بنظمه ذلك إلى قصد خصال محمودة وخلال .
وقد ذكر الثعالبى في كتاب اليتيمة من تأليفه مقطعات منه، لم أر لإثباتها كلهاههنا
وجهاً ، ومن جملتها :
ولكنها والله فى عدم الشكل
وما غربة الإنسان فى شُقّة النوى
وإن كان فيها أسرتى، وبها أهلى(٢)
وإنى غريب بين بُسْت وأهلها
(١) ابن خرزاد هذا - هو يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن خرزاد النجيرمى، انظر
بغية الوعاة ( ص ٤٢٥ ) كتبه سليمان الصنيع .
(٢) هذان البيتان تقدما فى ترجمته ووجدت له فى كتاب نزهة الناظرين البابى الحلى
(ص ١٧٥) هذه الأبيات :
=
أنست بوحدتى ولزمت بيتى فدام الأنس لى وفى السرور
٢ ١١ - خضر المنش - - ٨
- ١٦٢ -
وذكر أبو بكر محمد بن على بن الحسن بن البسر الغوئى اللغوى بالمغرب : أن القاضى
عبد الوهاب بن على بن نصر المالكى البغدادى أنشده بمصر لأبى منصور الثعالبى فى
أبى سليمان الخطابى :
فأنت جارى ، دنا مثواك أوشطنا
أبا سليمان ، سر في الأرض ، أو فأقم
فدیت روحك ، بل روحی فأنت أنا
ما أنت غيرى ، فأخشى أن تفارقنى
قال ابن البسر: وأنشدني إسماعيل بن محمد بن عبدوس النيسابورى بمصر قال: أنشدنى
أبو منصور الثعالبی بنیسابور لأبى سليمان الخطابي يقول فيه :
قلبى رهين بنيسابور عند أخ ما مثله حين تستقرى البلاد أخ
منها التقى، والنهى، والحلم تنتسخ (١)
له صحائف أخلاق مهذبة
وقد قلت أنا فيه بثغر خبرة ، لشغفی بتوالیفه ، ورغبتی فی تحصیل تصانيفه سنة خس
وخمسمائة :
شيخ أهل العلم والآداب
ظن هذا الخطَّاء فى الخطابى
ل ومَنْ قوله: كفصل الخطاب
من علی کتبه اعتماد ذوى الفضـ
النفس لها العرش غاية الاتعاب
أن يجوز الفردوس إذا أتعب
ف من بعد رغبة فى الثواب
وتعنى فى الأخذ حداً، وفىالتصني
ألمعى أتى بكل صواب
نضر اللّه وجهه من إمام
حان من غير شبهة وارتياب
ولعمرى قد فاز بالروح والري
فلقد كان شمس متبعى الشر ع على الزائغين سوط عذاب
وقلت فيه أيضاً بديار مصر، بعد سنين ، عند املاء هذه المقدمة ، سنة اثنتين وستين:
وأدبنى الزمان فلا أبالى هجرت ، فلا أزار ولا أزور
=
أسار الجيش أم ركب الأمير اهم
ولست بسائل ما دمت حيا
(١) هذان البيتان قالها الشاعر الكاتب أبو الفتح على بن محمد البستى فى مؤلف يتيمة
الدهر، كما صرح بذلك هو نفسه، إلا أنه أبدل ((رهين)) ((بمقيم)) وشطر البيت الأخير:
* منها الحجى والعلى والظرف تنتخ *
أنظر اليتيمة (ج ٤ ص ٢١٩) كتبه سلمان الصنيع .
- ١٦٣ -
لم أطلع فيما اطلعت عليه من كلام على حديث النبى
كالذى عن أبى سليمان قد با ن الإمام العلامة الألمعى
فى كتابيه، حين أملاهما الأع لام فى شرح كل معنى خفى
فى الصحیح، الذى البخاری قد صنف قدامنا على أم روى
عدة الموقوف بين يدى غا لقه البارى العليم العلى
وكتاب العالم المرتضى ، إذ هو يرضاه كل ندب رضي
ود أصحابَهَ صدورَ الندى
فاق فی شرحہ کتاب أبی دا
وهما ، وإن طبق الأرض ، أء نظم بهما والمصنف المرضى
رضي الله جل عنه وجازا • عن الدين والمقال التقي
الذى ينفع الفقيه مدى الدهـ ر، وكل امرىء زكى تقى
وهذا القدر الذى ذكرناه فى حق أبى سليمان أيضاً على اختصاره مقنع ، وفى حق
المستفيد كذلك: ممتنع إن شاء الله تعالى . وبه الثقة .
وهو المسئول فى أن يوفقنا لما يوافق رضاه ؛ ويرضينا بما قدره فى الأزل وأمضاه.
-
فهرس
الجزء الثامن
من مختصر وشرح وتهذيب سنن أبى داود
باب ما يقول الرجل إذا رأى الهلال
٣
« فيمن دخل بيته ما يقول ؟
٣
((القول إذا هاجت الريح
٤
((ماجاء فى المطر
٦
((( ((الديك والبهائم
٧
« الصبى يولد فيؤذن فى أذنه
٨
« فى الرجل يستعيذ من الرجل
١٠
« «رد الوسوسة
١١
((((الرجل ينتمى إلى غير مواليه
١٢
(( التفاخر بالأحساب
١٥
«فى العصبية
١٧
« إخبار الرجل الرجل بمحبته إياه
٢٠
« فى المشورة
٢٨
((((الدال على الخير
٣٠
(((( الهوى
٣١
(((( الشفاعة
٣٢
(( فيمن يبدأ بنفسه فى الكتاب
٣٣
((كيف يكتب للذمى
٣٤
(( فى بر الوالدين
٣٥
(((( فضل من عال يتما
٤٠
((((ضم اليتيم
٤٣
((((حق الجوار
٤٤
(((((الملوك
٤٦
((ما جاء فى الملوك إذا نصح
٥٢
لا فيمن خيب مملوكا على مولاه
٥٣
٥٣ باب فى الاستئذان
٥٥ ((كيف الاستئذان
((كممرة يسلم الرجل فى الاستئذان
٥٨
« فيالرجل يدعى أيكونذلك إذنه
٦٤
(( الاستئذان فى العورات الثلاث
٦٥
«في إفشاء السلام
٦٧
((كيف السلام
٦٨
((فى فضل من بدأ بالسلام
٦٩
« من أولى بالسلام ؟
٦٩
((فى الرجل يفارق الرجل ثم بلقاء
٧١
أيسلم عليه ؟
« فى السلام على الصبيان
٧٣
((السلام على النساء
٧٣
(((( ( أهل الذمة
٧٤
(((إذا قام من المجلس
٧٨
((كراعية أن يقول: عليكم السلام
٧٨
((ما جاء فى رد الواحد عن الجماعة
٧٨
«فى المصالحة
٧٩
(((المعانقة
٨١
((ما جاء فى القيام
٨٢
((فى قبلة الرجل ولده
٨٦
((((((ما بين العينين
٨٧
(((((الحد
٨٧
(((اليد
٨٧
٨٩
- ١٦٥ -
باب فی الرجل يقول: جعلى الله فداك
٩١
((( (( ((: أنعم الله بك عيناً
٩٢
<< قيام الرجل للرجل
٩٢
(((( الرجل يقول للرجل :
٩٤
حفظك الله
((فى الرجل يقول للرجل فلان
٩٤
يقرئك السلام
« فى الرجل ينادى الرجل فيقول:
٩٥
لبيك
((فى الرجل يقول للرجل: أضحك
٩٦
الله سنك
((ما جاء فى البناء
٩٧
((فى اتخاذ الغرف
٩٨
٩٩ (((قطع السدر
١٠٠ «« إماطة الأذى
١٠٢ ((((إطفاء النار بالليل
١٠٤ باب فى قتل الحيات
١١٠ <<<الأوزاغ
١١٢ ((((((الذر
١١٥ <<<الضفدع
١١٥ (((الخذف
١١٦ (((الختان
١١٧ ((((مشى النساء فى الطريق
١١٨ ((((الرجل يسب الدهر
١٢٣ خاتمة
١٢٣ التنبيه الأول
١٢٦ ((الثانى
١٢٩ ((الثالث
< الرابع
١٣٢
١٣٥ «الخامس
١٣٧ خاتمة لشرح الإمام الخطابى
١٣٨ مقدمة الحافظ الكبير أبى طاهر السلفى
فهرس الکتاب
١ - فهرس إجمالى
٢ - ((تفصيلى على حسب أسماء الصحابة مرتبة على حروف المعجم، وما لكل
من هؤلاء الصحابة من الأحاديث فى الكتاب .
فهرس
مختصر وشرح وتهذيب سنن أبى داود
مرتب على ترتيب الحروف الهجائية لأسماء الرواة . والرقم يدل على رقم الحديث فى هذا
الکتاب، وموضح أمامه اسم الباب الذی ورد فيه :
الجزء الأول الأحاديث من رقم ١ إلى ١٠٠٤
الجزء الثانى
١٠٠٥ إلى ١٩٦١
١٩٦٢ إلى ٢٥٣٣
A
D D
الجزء الثالث
D
الجزء الرابع
٢٥٣٤ إلى ٣١٨٣
الجزء الخامس ((
٣١٨٤ إلى ٣٨١٢
٣٨١٣ إلى ٤٤٢٧
,
الجزء السادس
٤٤٢٨ إلى ٤٩٢٨
A
D
الجزء السابع
٤٩٢٩ إلى ٥١١٣
A
>
الجزء الثامن
كتاب الطهارة يبتدى( من صفحة ١٤ الجزء الأول الحديث رقم ١
كتاب الصلاة يبتدىء من صفحة ٢٣٠ الجزء الأول الحديث رقم ٣٦٧
((الثانى ((((١٠٠٥
٣
تفريع أبواب الجمعة ((((((
(( (( ١١٢٠
أبواب صلاة الاستسقاء (((( ٣٤ (
( ( ١١٥٥
A
(( السفر (((( ٤٧
( ( ١١٩٢
٦٣
((((الخوف ((هـ
( ( ١٢٠٦
D
٧٣
(( ("التطوع (( D
(( (( ١٢٥٩
D
A
٩١
« قيام الليل
١٠٧ ((((( (( ١٣٢٥
(( شهر رمضان
( ( ١٣٤٢
((قراءة القرآن وتحزيبه(( (( ١١٢ (( (
- ١٦٩ -
أبواب الوتر يبتدىء من صفحة ١٢١ الجزء الثانى الحديث رقم ١٣٦٩
( ( ( ١٤٩٩
كتاب الزكاة (( (( (( ١٦٣ «
((اللقطة ( (( ( ٢٦٤ ( (( ( ( ١٦٣٠
« المناسك
( (( ١٦٤٧
A
(< < < ٢٧٥
(( النكاح (( (( (( ٣
((الثالث (( (( ١٩٦٢
((الطلاق (( p D
٩١ (( (( (( ( ٢٠٨٩
«الجهاد
((الضحايا << "
٩٢
«الرابع
(( ( ٢٦٧٠
(( الوصايا
١٤٢ < < < < ٢٧٤٢ D B y
<< ( ٢٧٦٥
A
((الفرائض (( (((
( ( ٢٨٠٩
D
((الخراج والإمارة ((
( ( ٢٩٦٣
(( ( ٢٧٣ < <
«الجنائز
« الأيمان والنذور (( (( ٣٥٤ ١
( ( ٣١١٢
( ( ٣١٨٤
« الخامس
( البیوع يبتدئ (( (( ٣
((الأقضية (( (( (( ٢٠٤ (( (( (( ( ٣٤٢٧
(( ( ٣٤٩٤
(( العلم « « «
« الأشربة ((((((٢٥٨
D
(( ( ٣٥٢٢
« الأطعمة
ه « ٣٥٩٠
٢٨٩ > D D
٣٤٦ <
(( الطب (( (( (
(( ( ٣٧٠٦
( ( ٣٧٧٢
A
٣٨٣ ١
(( العتاق (( (( ((
٢ ((السادس (((( ٣٨١٣
A
D
((الحروف
( ( ٣٨٦٣
٢١ <
»
(« اللباس
(( ( ٣٩٩٦
A
« الترجل
« « ٤٠٥٠
١١٠
A
(الخاتم
٢٧ ( ( ( (٢٢١٦ D D D
(«الصيام
( ( ٢٣٦٧
<< < < ٣٥١ ١
- ١٧٠ -
كتاب الفتن يبتدىء من صفحة ١٣٠ الجزء السادس من الحديث رقم ٤٠٧٥
« المهدی
< < ١٥٦ ١
(( (( ٤١١٠
(( الملاحم
( ( ٤١٢٣
A
( ( ١٦٣ ,
A
(( الحدود
R
١٩٣ ١
ء
( ٤١٨٥
(( ( ( ٤٣٢٩
(< < ٢٩٧ <
(«الديات («
« السنة «
1
(( السابع (( (( (( ٤٤٢٨
( ( ( ٤٦٠٥
( ( ١٥٩ << <
((الأدب ((
- ١٧١ -
فهرس تفصيلى
ابراهيم بن مَيْسَرة
٢٠١٨ فى تزويج من لم يولد
ابراهيم ( وهو ابن يزيد النخعى
٩٢٣ كيف الجلوس فى التشهد ؟
٤١٦٨ خبر ابن صائد
٤٤١٣ فى دية الجنين
ابن إسحق
٣٢٢٧ فى تفسير العرايا
بن أم مكتوم
٥٢٠، ٥٢١ التشديد فى ترك الجماعة
ابن السَّاعِدىّ
١٥٨٢ فى الاستعفاف
٢٨٢٤ فی أرزاق العمال
ابن شهاب
١٠٥٧ الرجل يخطب على قوس
٢٨٩٨، ٢٨٩٩، ٢٩٠٠ فى حكم أرض
خیبر
بنعون
٤٤٥٦، ٤٤٥٩ لزوم السنة
بن الفِراسىّ
١٥٨١ فى الاستعفاف
ابن مِرْبَعَ الأنصارى
١٨٣٨ موضع الوقوف بعرفة
ابن مِلْحان الفَيْسِيّ
٢٣٣٩ فی صوم الثلاث من كل شهر
أبو الأزْهَرَ الأنمارى
٤٨٨٩ ما يقال عند النوم
أبو أسيد مالك بن ربيعة السَّاعدى
٤٩٧٩ فى بر الوالدين
٥١١١ فى مشي النساء فى الطريق
أبو الأعْيَس عبد الرحمن بن سلمان
٤٤٧٤ فى الخلفاء
أبو أمامة
بن سهل بن حنيف الباهلى
١٢١ صفة وضوء النبي (ص)
ما يقول إذا سمع الاقامة
٤٩٦
٥٢٦
ما جاء فى فضل المشي إلى الصلاة
١٢٤٤ صلاة الضحى
١٥٤١ ما لا يجوز من الثمرة فى الصدقة
١٨٧٤ من قال: خطب يوم النحر
٢٣٧٦ النهى عن السياحة
٢٣٨٤ فى ركوب البحر
٢٣٩٣ كراهية ترك الغزو
٢٧٥٠ الوصية للوارث
٣٣٩٨ فى الهدية لقضاء الحاجة
٣٤٢١ فى تضمين العارية
٣٧٠٠ ما يقول الرجل إذا طعم
٣٩٩٨ كتاب الترجل
٤١٥٣ خروج الدجال
٤٢١٦ فى الرجل يعترف بحد ولا يسميه
٤٣٠٧ فى إقامة الحد على المريض
٤٥٢٠ الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه
٤٦٣٢ فى حسن الخلق
٤٧٢١ فى النهى عن التجسس
٥٠٣٥ فى فضل من بدأ بالسلام
٥٠٦٨ فى قيام الرجل للرجل
أبو أمية المخزومى
٤٢١٤، ٤٢١٥ فى التلقين فى الحد
أبو أيوب
٨ - كراهية استقبال القبلة عند قضاء
الحاجة
٣٩١ وقت المغرب
٥٤٦ فيمن صلى فى منزله ثم أدرك
الجماعة يصلى معهم
١٢٢٥ الأربع قبل الظهر وبعدها
١٣٧٥ كم الوتر؟
١٧٦٣ المحرم يغتسل
٢٣٢٣ فی فضل ستة أيام من شوال
- ١٧٢ -
٢٤٠٢ فى قوله تعالى ( ولا تلقوا بأيديكم
إلى التهلكة )
٢٤١٤ فى الجعائل فى الغزو
٣٧٠٢ ما يقول الرجل إذا طعم
٤٧٤٣ فيمن يهجر أخاه المسلم
أبو البخْتَری سعید بن فيروز الطائی
٤١٨١ الأمر والنهى
أبو البَدَّاح بن عاصم
١٨٩٤، ١٨٩٥ فی رمى الجمار
أبو بُرْدَة
كيف يستاك
٤٥
٢٥٤٢ فيما يؤمر به من الصمت عند
اللقاء
٤٣٢٦، ٤٣٢٧ فى التعذير
أبو بَرْزَةَ الأسلمى ( واسمه نضلة بن عبيد)
٣٧٤ وقت صلاة النبى صلى الله
علیه وسلم و کیف کان يصليها
٣٠٥٧ الصلاة على من قتلته الحدود
٣٣١٢ خيار المتبايعين
٤١٩٧ الحكم فيمن سب النبى صلى الله
عليه وسلم
٤٥٨٢ فى الحوض
٤٦٨٢ النهى عن السمر بعد العشاء
٤٦٩٢ فى كفارة المجلس