Indexed OCR Text
Pages 341-348
- ٣٤١ - . فقال: قُلْ. فلم أقل شيئاً، ثم قال: قل. فلم أقل شيئاً، ثم قال: قل. فقلت: يا رسول الله ما أقول؟ قال: (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) والمعوذتين حين تُمْسِى وحين تصبح ، ثلاث مرات تكفيك من كل شىء )) . وأخرجه الترمذى والنسائى مسنداً ومرسلا. وقال الترمذى : حسن صحيح غريب من هذا الوجه . وأبو سعيد البرَّاد: هو أسيد بن أبى أسيد مدينى ٤٩١٩ - وعن أبى مالك - وهو الأشعرى رضى الله عنه ، واختلف فى اسمه . فقيل: عبيد، وقيل: عمرو، وقيل: كعب، وقيل: الحرث - قال: قالوا : ((يا رسول الله، حَدِّثْنَا بكلمة نقولها، إِذا أصْبَحْنا وأمْسَيْنَا واضْطَجَعْنَا، فأمرهم أن يقولوا (٣٩: ٤٦ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالمَ النَّيْبِ وَالشَّهَدَةِ ) أنت ربُ كل شىء، والملائكةُ يشهدون: أنك لا إله إلا أنت. فإِنّا نعوذ بك من شَرِّ أنفسنا ومن شر الشيطان الرجيم وشِرْكِهِ، وأن تَقْتَرِفِ سُوءًا عَلَى أنفسنا، أو تَجُرَّهُ إلى مسلم)). ٤٩٢٠ - قال أبو داود: وبهذا الإسناد: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (( إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا، وأصبح الملكُ لله رب العالمين، اللهم إنى أسألك خَيْرَ هذا اليوم: فَتْحَهُ، وَنَصْرَهُ، ونُورَهُ، وَبَرَكَتَهُ، وهُدَاء، وأعوذ بك من شَرِّ ما فيه، وشَرِّ ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك)). فى إسناد هذين الحديثين: محمد بن إسماعيل بن عياش وأبوه ، وكلاهما فيه مقال . --------- -- - ٣٤٢ - ٤٩٢١ - وعن شَريق الهَوْزَنى رضى الله عنه قال: ((دخلت على عائشة رضى الله عنها فسألتها: يمَ كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فتحُ إذا هَبَّمن الليل(١)؟ فقالت: لقد سألتنى عن شىءٍ ما سألنى عنه أحدٌ قبلَك، كان إِذا هَبَّ من الليل: كَبَّرَ عَشْرًا، وَحَمدَ عَشْرًا ، وقال: سُبْحَان الله وبحمده، عشراً، وقال: سُبْحَانَ القدُّوس ، عشراً، واستغفر عشراً، وهَّلَ عَشْرًا ، ثم قال: اللهم إنى أعوذ بك من ضيق الدنيا ، وضيق يوم القيامة، عشراً، ثم يفتح الصلاة)). أخرجه النسائى . وفى إسناده : بقية بن الوليد . وفيه مقال . شريق - بفتح الشين المعجمة وكسر الراء المهملة وسكون الياء آخر الحروف ، وبعدها قاف . وهوزن : بفتح الهاء وسكون الواو ، وبعدها زاى ونون - هو هَوْزن بن عوف ، بطن من ذى الكلاع من خِير . ٤٩٢٢ - وعن أبى هريرة، قال: (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان ٤٩٢٢ - قال الشيخ قوله ((سمع سامع)) معناه: شهد شاهد. وحقيقته: ليسمع السامع. وليشهد الشاهد على حمدنا لله سبحانه على نعمه ، وحسن بلائه (١) هب - بفتح الهاء وتشديد الباء الموحدة - استيقظ. يقال: هب من نومه يهب: استيقظ . وأهيبته أنا : أيقظتَّه . - ٣٤٣ - فى سَفَرٍ وَأَسْحَرَ(١) يقول: سَمِعَ سَاءِعُ(٢) بِحَمْدِ الله ونِسْتِهِ، وحُسْنٍ بلائه علينا(٢) ، اللهم صاحبنا فأفْضِلْ علينا، عائد (٤) بالله من النار)). وأخرجه مسلم والنسائى . وقوله ((عائداً بالله )) يحتمل وجهين . أحدهما : أن يريد: أنا عائذ بالله. والوجه الآخر: أن يريد متعوذاً بالله، كما يقال: مستجار بالله ، بوضع الفاعل مكان المفعول . كقولهم : سِرٌّ كاتم ، وماء دافق . بمعنى : مكتوم، ومدفوق . (١) بهامش المنذرى: أسحر: أى قام فى السحر، أو ركب فى السحر، أو انتهى فى سيره وقت السحر . وهو آخر الليل . (٢) بها مش المنذرى: سمع سامع ـ بكسر الميم فيهما - ورواه بعضهم (سَمَّع سامع)) بتشديد الميم وفتحها. أى بلغ سامع قولى لغيره . وقال مثله ، ودعاؤه تنبيها على الذكر فى السحر والدعاء حينئذ . (٣) بهامش المنذرى: قال ابن قتيبة : أبلاه الله بلاء حسنا، وبلاه يبلوه : أصابه بشر، وقال غيره : المعروف: أن الابتلاء يكون فى الخير والشر معا من غير فرق بين فعليهما وقيل: أصله الاختبار. وأكثر ما يستعمل فى الخير مقيداً. وأما فى الشر: فقد يطلق . قال الله سبحانه وتعالى (٨: ١٧ وليبلو المؤمنين منه بلاء حسنا) وقال صاحب الأفعال: بلاه الله بالخير والشر بلاء . وقال أبو الهيثم: البلاء يكون حسنا، ويكون سيئا. وأصله: المحنة . والله يبلى عبده بالصنیع الجميل ليمتحن شكره ، ويبلوه بالبلوى التى يكرهها ليمتحن صبره. فقيل للحسن بلاء ، وللسىء بلاء . (٤) بهامش المنذرى ((عائذ)) يحتمل: أنا عائذ بالله، أو أنا متعوذ بالله، كما يقال: مستجار بالله، ومن رواه ((عائذا)) بالنصب ، فقيل: هو منصوب على الحال، وقيل: مصدر، وقيل : محتمل جئتك عائذا ، أو أصبحت بك عائذا . - ٣٤٤ - ٤٩٢٣ - وعن القاسم(١)، قال: كان أبوذر يقول ((من قال حين يصبح: اللهم ما حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ أو قلت من قول، أو نذرتُ مِنْ نَذْر، فشيئتُك بين يَدَىْ ذلك كُلِّه: ما شئتَ كان، وما لم تشأ لم يكن ، اللهم اغفر لي، وتجاوز لى عنه، اللهم ، فمن صَلَيْتُ عليه فعليه صلانى، ومن لعنت فعليه لعنتى ، كان فى استثناءِ يَوْمَهُ ذلك، أو قال : ذلك اليوم(٢))). ٤٩٢٤ - وَعَمَّن سمع أبان بن عثمان يقول : سمعت عثمان - يعنى ابن عفان - يقول: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((مَنْ قَالَ بسم الله الذى لا يَضُرُ مع اسمه شىء فى الأرض ولا فى السماء، وهو السميع العليم ، ثلاثَ مراتٍ، لم تُصِبْهُ ◌ُّاءةُ بلاءٍ حتى يُصْح، ومن قالها حين يُصْبح ثلاثَ مرات لم يُصِبْهُ فجاءةٌ بلاءٍ حتى يمسى. قال: فأصاب أبانَ بن عثمان الفالحُ ، جعل الرجل الذى سمع منه الحديث ينظر إليه ، فقال له: ما لكَ تنظر إِلىَّ؟ فو الله ما كذبتُ على عثمان، ولاَ كذبَ عثمان على النبى صلى الله عليه وسلم ، ولكن اليومَ الذى أصابنى فيه ما أصابنى غَضِبْتُ، فنسيتُ أن أقولها)). ٤٩٢٥ - وعن محمد بن كعب، عن أبان بن عثمان ، عن عثمان عن النبى صلى الله عليه وسلم، نحوه، لم يذكر قصةَ الفالج . وأخرجه الترمذى والنسائى وابن ماجة، وقال الترمذى: حسن صحيح غريب : (١) فى عون المعبود: هو القاسم بن محمد التابعى الجليل، أحد الفقهاء السبعة، أو هو القاسم بن عبد الرحمن الدمشقى من التابعين . (٢) هذا موقوف على أبى ذر، وليس هو فى رواية اللؤلؤى. ولذا لم يذكره المنذرى. اهـ عون المعبود . - ٣٤٥ - ٤٩٣٦ - وعن عبد الرحمن بن أبى بكرة أنه قال لأبيه: ((يا أَبَةِ ، إِنى أسمعُك تدعو گلّ غداة : اللهم عاقتِی فی بدتی ، اللهم عافنى فى مَنْمى ، اللهم عاقِى فى بَصَرى، لا إله إلا أنت، تعيدها ثلاثاً حين تُصْبح، وثلاثاً حين تمسى، فقال: إنى سمعت رسول اله صلى الله عليه وسلم يدعو بهن، فأنا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّه». قال عباس - يعنى ابنَ عبد العظيم - فيه ((ويقول: اللهم إنى أعوذ بك من الكفر والفَقْر ، اللهم إنى أعوذ بك من عذاب القبر، لا إله إلا أنت، تُميدها ثلاثاً حين تصبح، وثلاثًاً حين تمى ، فيدعوبهن، فأنا أُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنته» ٤٩٢٧ - قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((دَعَوَاتُ المكروب: اللهم رَسْتَكَ أَرْجُو، فَلاَ تَكِلْنِى إِلَى نَفْسِ طَرْفَةً عَيْنٍ ، وَأَصْلِحْ لى شأنى كُلَهُ ، لا إله إلا أنت)) وبعضهم يزيد على صاحبه. وأخرجه الغسانى. وقال جعفر بن عون - يعنى راوى هذا الحديث - ليس بالقوى . هذا آخر كلامه . وقد قال فيه يحيى بن معين: ليس بذاك وقال مرة: ليس بثقة . وقال مرة: بصرى صالح الحديث . وقال الإمام أحمد : ليس بقوى فى الحديث . وقال أبو حاتم الرازى : صالح . ٤٩٢٨ - وعن أبى هريرة رضى الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((مَنْ قالَ حِينَ يُصْبِحُ: سُبْحَان الله العظيم وبحمده، مائَة مرةٍ ، وإِذا أمسى كذلك، لم يُوَافٍ أحدٌ من الخلائق بمثل.اواَى)). وأخرجه مسلم والترمذى والنسائى بنحوه أتم منه . اٹھی بحمد الله وحسن توفيقه الجزء السابع من کتاب (( مختصر سنن أبي داود» ويليه إن شاء الله الجزء الثامن وأوله («باب ما يقول الرجل إذا رأى الهلال » وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم فهرس الجزء السابع من مختصر سنن أبي داود أول كتاب السنة ٣ ١٢٩ ««الشفاعة باب مجانبة أهل الأهواء ٤ («ترك السلام على أهل الأهواء (( النهى عن الجدال فى القرآن ٦ (( فى لزوم السنة ٧ (((( التفضيل ١٨ (((الخلفاء ٢٠ « « فضل أصحاب رسول الله ٣٢ صلى الله عليه وسلم (( النهى عن سب أصحاب رسول الله ٣٤ صلى الله عليه وسلم ٣٥ (( فى استخلاف أبى بكر رضى الله عنه (( ما يدل على ترك الكلام فى الفتنة ٣٧ «فى التخيير بين الأنبياء ٣٨ ((رد الإرجاء (١ ٤٣ («الدليل على زيادة الإيمان ونقصانه ٤٧ (( فى القدر ٥٦ ((((ذرارى المشركين ٧٦ ((((الجهمية ٩١ ١١٧ ((((الرؤية ١٢٣ باب فى القرآن ١٣١ ((((خلق الجنة والنار ١٣٥ ((((الحوض ((المسألة فى القبر وعذاب القبر ١٣٧ ((فى ذكر الميزان ١٤٦ ١٤٧ ((((الدجال ١٤٨ ((((الخوارج ١٥١ ((. ((قتال الخوارج ١٥٧ ((((قتل اللصوص ١٥٩ أول كتاب الأدب ١٥٩ باب فى الحلم وأخلاق النبى صلى الله عليه وسلم ١٦٣ (( فى الوقار ١٦٤ ((فيمن كظم غيظاً ١٦٧ (التجاوز فى الأمر ١٦٨ « فى حسن العشرة ١٧٠ ((((الحياء ١٧٢ ((((حسن الخلق ١٧٣ (( ((كراهية الرفعة فى الأمور (((((التادح ١٧٥ - ٣٤٧ - ١٧٧ باب فى الرفق ١٧٨ ((((شكر المعروف ١٨٠ ((((الجلوس بالطرقات ١٨١ (((( بين الظل والشمس ١٨٢ ((((التحلق ١٨٤ (( الرجل يقوم للرجل عن مجلسه ١٨٤ ((من يومى أن يجالس ١٨٧ (( فى كراهية المراء ١٨٨ ((الهدى فى الكلام ١٩٠ «فى الخطبة ١٩٠ ((((تنزيل الناس منازلهم ١٩١ ((((الرجل يجلس بين الرجلين بغير إذنهما ١٩١ ((((جلوس الرجل ١٩٧ ((((الجلسة المكروهة ١٩٨ ((النهى عن السمر بعد العشاء ١٩٨ ((فى التناجى ٢٠٠ ((إذا قام من مجلس ثم رجع ٢٠١ ((الرجل يجلس متربعاً ٢٠٢ (( فى كفارة المجلس ٢٠٤ ((((رفع الحديث ٢٠٤ ((((الحذر ٢٠٦ ((((هدى الرجل ٢٠٨ ((((الرجل يضع إحدى رجليه على الأخرى ٢٠٩ باب فى نقل الحديث = ٢١١ ((((القتات ٢١١ ((((ذى الوجهين ٢١٢ <<الغيبة ٢١٥ ((من رد على مسلم غيبة ٢١٦ ((((ليست له غيبة ٢١٧ ((ما جاء فى الرجل يحمل الرجل قد اغتابه ٢١٨ ((فى النهى عن التجسس ٢١٩ ((((الستر على المسلم ٢٢١ ((المستبان ٢٢٢ (( فى التواضع ٢٢٢ ((((الانتصار ٢٢٤ (((النهى عن سب الموتى ((((((البغى ٢٢٤ ٢٢٥ ((((الحسد ٢٢٨ ((((اللعن ٢٣٠ (( فيمن دما على من ظلمه ٢٣٠ ((((يهجر أخاه المسلم ٢٣٣ «فى الظن ٢٣٤ ((((النصيحة ٢٣٥ ((((إصلاح ذات البين ٢٣٧ ((((النهى عن الغناء ٢٣٨ («كرامية الغناء والزمر - ٣٤٨ - ٢٣٩ باب فى الحكم فى المختتين ٢٤٢ ((((اللعب بالبنات ٢٤٣ ((((الأرجوحة ٢٤٥ ((((النهى عن اللعب بالفرد ٢٤٥ (((«العب بالحام ٢٤٦ ((((الرحمة ٢٤٧ ((((النصيحة ٢٤٩ ((((المعونة للمسلم ٢٥٠ (((تغيير الأسماء ٢٥٣ ((تغيير الاسم القبيح فى الألقاب , ٢٥٨ ٢٥٩ ( فیین یکنی بأبى عيسى ٢٦٠ (فى الرجل يقول لا بن غيره:يابنى ٢٦١ ((((((يكنى بأبى القاسم ٢٦١ ((من رأى ألا يجمع بينهما ٢٦٣ (« فى الرخصة فى الجمع بينهما ٢٦٤ ((ماجاء فى الرجل يتكنى وليس له ولد ٢٦٥ ((فى المرأة تكنى ٢٦٥ ((((الماريض ٢٦٦ ((((قول الرجل: زعموا ٢٦٧ ((((((((أما بعد)» فى الخطب ٢٦٨ ««حفظ المنطق ٢٧٢ « لایقول المملوك : ربی ور یتی ٢٧٣ ((((يقال: خبثت نفسى ٢٧٤ باب ٢٧٦ باب فى صلاة العتمة ٢٧٨ ,ما روی فی الترخیص فى ذلك ٢٧٩ «فى الكذب ٣٨١ ((((حسن الظن ٢٨٣ ((((المِدَة ٢٨٤ ((((التشبع بما لم يط («ماجاء فى المزاح ٢٨٥ ((من يأخذ الشىء على المزاح ٢٨٧ ((ماجاء فى المنشدق فى الكلام ٢٨٨ (((((( الشعر ٢٩٠ (((((( الرؤيا ٢٩٥ «التثاؤب ٣٠٢ «العطاس د ٣٠٤ ((((تشميت العاطس د ٣٠٦ ٣٠٨ ((كم يسمت العاطس؟ ٣١١ ((((((الذى؟ ٣١١ (( فيمن يعطس ولا يحمد الله ٣١٢ «فى الرجل ينبطح على بطنه ٣١٥ ((النوم على سطح غير محجر ٣١٦ ((فى النوم على طهارة « کیف یتوجه ٣١٧ ٣١٧ «ما يقال عند النوم ٣٢٥ «ما يقول الرجل إذا تعار من الليل ٣٢٥ (( فى التسبيح عند النوم ٣٣٠ ((ما يقول إذا أصبح