Indexed OCR Text
Pages 1-20
سير الحَ الجَاوُد لِلحَافِظ المدرى ومَعَالِ السُّنْ أَبِى سِيمَان الخطابى عهد البابا الجوزية الجزء السادس بتحقيق محمد حَدًا الفِق دَار المعرفَة للطبَاعة وَالنشْر بيروت - لبنان إِنْهُ الرَّهْزِ الرَّيّة أول كتاب الحروف(١) (٥٥:٤] ٣٨١٣ - عن جابر - وهو ابن عبد الله - رضى الله عنهما (( أن النبى صلى الله عليه وسلم قرأها (٢: ١٣٥ وأنّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى(٣)) وأخرجه الترمذي والنسائى وابن ماجة. وقال الترمذى : حسن صحيح. ٣٨١٤ - وعن عائشة رضى الله عنها ((أن رجلاً قام من الليل، فقراً، فرضَ صوته بالقرآن، فلما أصبح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يَرْجُمُ الله غُلاَنًا كَائِنْ مِنْ آيَةٍ أَذْ كَرَ فِيهَا الَّيْلَةَ، كُنْتُ قَدْ أَسْقَطْتُهاَ)) . وأخرجه البخاري ومسلم والنسائى. وقد تقدم فى كتاب الصلاة. (٢) ٣٨١٥ - وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال ((نزلت هذه الآية (٣: ١٦١ وَمَا كانَ لنى أن يَغُلَّ) فى قطيفة حمراء: فُقِدَتْ يوم بَدْرِ ، فقال بعض الناس: لعلَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذها ، فأنزل الله عز وجل ( وما كان لنبى أن يغل) إلى آخر الآية )). وأخرجه الترمذى، وقال: حسن غريب. وقال: وروى بعضهم هذا الحديث عن خُصَّيف عن مِقْسَم ، ولم يذكر فيه : عن ابن عباس . هذا آخر كلامه . وفى إسناده، خصيف. وهو ابن عبد الرحمن الحرّانى. وقد تكلم فيه غير واحد . (١) هذا الكتاب لم يذكره الخطابى مطلقا (٢) أى : كما هى قراءة حفص بصيغة الأمر فى قوله تعالى (واتخذوا) وقرئ فيها بصيغة (٣) الجزء الثانى رقم (١٢٨٨). الماضى بفتح الخاء من («اتخذوا)). - ٤ - ٣٨١٦ - وعن سليمان التَّيمى عن أنس بن مالك رضى الله عنه قال : قال النبى صلى الله عليه وسلم ((الّهُمَّ إِى أُوذُ بِك من الْبُخْلُ والهِرَمَ)) وأخرجه البخاري ومسلم والنسائى بطوله . وأخرجه البخارى أتم منه من حديث عمرو بن أبى عمرو عن أنس . وأخرج مسلم طرَفًا منه. وليس فيه ذكر الدعاء. وقد تقدم حديث عمرو ابن أبى عمرو فى كتاب الصلاة(١). ٣٨١٧ - وعن لقيط بن صَبرَة رضى الله عنه قال: ((كنت وافِدَ بنى المُنْتَفق - أو فِي وَفْدِ بنى المنْتَفَقْ - إلى رسولَ الله صلى الله عليه وسلَّم، فذكر الحديث، فقال - يعنى الثَِّ صلى الله عليه وسلم -: لَا تَحْسِبَنَّ، ولم يقل: لا تَحْسَبَنَّ)). وأخرجه الترمذى والنسائي وابن ماجة . وقال الترمذى : حسن صحيح، وقد تقدم فى الطهارة وغيرها. ٣٨١٨ - وعن ابن عباس رضى الله عنهما قال: ((لٍقَ المسلمون رجلًا فى ◌ُنَيْمَةٍ له ، فقال: السلامُ عليكم، فقتلوه، وأخذوا تلك الغُنَيْمَةَ . فنزلت : (٩٤:٤ ولا تقولوا لمن أَلْقَى إليكم السلامَ لسْتَ مؤمنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الحياة الدنيا) تلك الغُنَيَمة)) صَغَّرَّهَا: لأنه أراد جماعة الغنم ، أو قطعة منها . ٣٨١٩ - وعن خارجة بن زيد بن ثابت، عن أبيه رضى الله عنه ((أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يقرأ (٤: ٩٥ غَيْرَ أُولِ الضَّرْرِ) فى إسناده: عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وقد تكلم فيه غير واحد . (١) يعنى فى أبواب قيام الليل رقم (١٤٨٥) - ٥ - ٣٨٢٠ - وعن أنس بن مالك رضى الله عنه قال: «قرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم (٥: ٤٥ وَالْعَيْنُ بِالْعَيْنِ). وأخرجه الترمذى، وقال : حسن غريب . قال محمد - يعنى البخارى - تفرد ابن المبارك بهذا الحديث عن يونس ابن يزيد . ٣٨٢١ - وعنه رضى الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((قرأ: (٥ : ٤٥، وكتبنا عليهم فيها أنّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ، والعَيْنُ بِالْعَيْنِ)) . وهو الحديث المتقدم . ٣٨٢٢ - وعن عطية بن سَعْدِ الْعَوْفي، قال: ((قرأت على عبد الله بن عمر (٣٠: ٥٤ الله الذى خلقكم من ضَعْفٍ) فقال: (مِنْ ضُعْفٍ) قرأتها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما قرأتها علىّ. فأخذ علىَّ كما أخذْتُ عليك)) عطية بن سعد : لا يحتج بحديثه . ٣٨٢٣ - وعن عطية ، عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( مِنْ ضُعْفٍ) وأخرجه الترمذى . وقال: حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث فضل ابن مرزوق . هذا آخر كلامه . وفيه أيضًا عطية بن سعد. وهكذا ذكر الحافظ أبو القاسم الدمشقى فى الإشراف : أن الترمذى أخرجه من حديث عطية عن أبى سعيد الخدرى . والذي شاهدناه فى غير نسخة من كتاب الترمذى: إنما ذكره عن عطية عن عبد الله بن عمر رضى الله عنهما . - ٦ - ٣٨٢٤ - وعن عبد الرحمن بن أَبْزَى، قال: قال أُبىّ بن كعب (١٠: ٥٨ بِفَضْلِ الله وَبِرَْتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْتَفْرَحُوا (١)). [ قال أبو داود بالتاء]. ٣٨٢٥ - وعن عبد الرحمن بن أنزى، عن أبيه، عن أبيٍ أن النبى صلى الله عليه وسلم قرأ (٥٨:١٠ بفضل الله وبرحمته فبذلك فتَفْرَحوا هو خير مما تجمعون). وفى إسناده الأجْلَحُ. وهو أبو حُجَيَّةَ الكِنْدى الكوفى ، ويحيي بن عبد الله، ولا يحتج بحديثه. ٣٨٢٦ - وعن شَهْر بن حَوْشَ، عن أسماء بنتِ يَزيد رضى الله عنها ، أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ (١١: ٤٦ إنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ). وأخرجه الترمذى ، وشهر بن حوشب: قد تكلم فيه غير واحد . ووثقه الإمام أحمد ويحيي بن معين . ٣٨٢٧- وعن شهر بن حوشب، قال: سألتُ أمّ سلمة (( کیف کان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية: (إنه عملٌ غيرُ صالح) ؟ فقالت: قرأها (عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ))). وأخرجه الترمذى، وقال : سمعت عبدَ بنَ محميد يقول : أسماء بنت يزيد هي أم سلمة الأنصارية . وقال الترمذى : كلا الحديثين عندى واحد. هذا آخر كلامه . وكانت أم سلمة - هذه - خطيبة النساء. (١) هذا ليس موجوداً عند المنذرى. وقد رواه أبو داود أيضاً من طريق الأجلح . - ٧ - وقد روى شهر بن حوشب عن أم سلمة هذه حديثاً آخر فى النوح ، كلاهما فيه: أم سلمة، ولم يُسَتِها. وروى عنها أحاديث كثيرة. وقد روى شهر بن حوشب أيضاً عن أم سلمة بنت أبى أمية ، زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم عدة أحاديث . ٣٨٢٨ - وعن أُبَيّ بنِ كَعْبٍ ، قال: « كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا بدأ بنفسِهِ، وقال: رَحْمَةُ الله علينا وعلى موسى ، لو صَبَرَ لرأى من صاحبه العجبَ، ولكنه قال: (١٨ : ٧٦ إن سألتُك عن شىءٍ بعدَها فلا تُصَاحبني، قد بَلَغْتَ مِنْ لَدُنِّى))) طَوَّلَهَا حمزة. وأخرجه الترمذى والنسائى . ٣٨٢٩ - وعنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم (( أنه قرأها (قد بلغت من لدِّى) وثقَّلَهَا . وأخرجه الترمذى ، وقال : هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه . وأُمَيَّةُ بن خالد: ثقة. وأبو الجارية العبدى: شيخ مجهول، ولا نعرف اسمه ٣٨٣٠ - وعن ابن عباس وهو عبد الله - رضي الله عنهما - قال: ((أقرأني أَبىّ بن كعب كما أقرأهُ رسول الله صلى الله عليه وسلم، (١٨: ٨٦ فى عَيْنِ حَمِيَةٍ) مخففة . وأخرجه الترمذى ، وقال : هذا حديث غريب ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، والصحيح: ما روى عن ابن عباس ((قرأته)). ويروى أن ابن عباس وعمرو بن العاص اختلفا فى قراءة هذه الآية ، ٠- ١ - وارتهما إلى كعب الأحبار فى ذلك. فلو كانت عنده رواية عن النبيِّ صَلَّى الله عليه وسلم لاستغنى بروايته، ولم يحتج إلى كعب. ٣٨٣١ - وعن عطية العوفى ، عن أبى سعيد الخدري ، رضى الله عنه : أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: ((إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ عِلَّيَّنَ لَيُشْرِفُ عَلَى أَهْلِ الجُنَّةِ، فَتُضِىءُ الْجُنَّةُ لِوَجْهِهِ، كَأَنَّهَ كَوْ كَبٌ دُرِّيٌّ - قال: وهكذا جاء الحديث ((دُرِّىّ)) مرفوعة الدال لا تُهْز - وإنَّ أَبَ بَكْرٍ وَمُمَرَ لَمِنْهُمُ وأَنْعَمَا)). وأخرجه الترمذى ، وابن ماجة . وقال الترمذى : حسن ، وليس فى حديثهما تقييد الكلمة . وقد تقدم الكلام عَلَى عطية العوفى . ٣٨٣٢ - وعن فَرْوَة بن مُسَيْك الفُطَيِّقِى رضى الله عنْهُ، قال ((أَتَيْتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم - فذكر الحديث - فقال رجل مِنَ القَوْم: يارسول الله ، أَخْبِرْنَا عَنْ سَبَّأَ: ما هو: أرضٌ ، أم امرأة؟ قال: لَيْسَ بِأرضٍ، ولا امرأَةً ، ولكنه رجلٌ وَلَد عَشَرَةً من العرب، فَمَنَ سِتَّةٌ ، وَشَاءِمَ أَزْبَةٌ )). وأخرجه الترمذى ، وقال : غريب حسن . ٣٨٣٣ - وعن أبى هريرة رضى الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم - وقال إسماعيل، وهو ابن إبراهيم ، أبو معمر - عن أبى هريرة رواية ، فذكر حديث الوحى، قال «فذلك قوله تعالى (٣٤: ٢٣ حَتَّى إِذَا فُرِّغَ عَنْ فُلُوبِهِمْ (١)). وأخرجه البخارىّ والترمذى وابن ماجة بتمامه . (١) قرأ الحسن ((فرغ)) من الفراغ . من هامش المنذرى. وفى عون المعبود ((فزع)) بتشديد الزاى - بصيغة المبنى للمجهول من التفزيع. هكذا فى جميع النسخ . وقال السيوطى هو فى نسختى بالزاى والعين المفتوحة . ويحتمل أنه بالراء والغين المعجمة . فإن أبا هريرة كان يقرؤها كذلك . - ٩ -٠ ٣٨٣٤ - وعن الربيع بن أنس - وهو الخراسانى - عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت ((قرأهُ النبى صلى الله عليه وسلم (٣٩: ٥٩ بَلَى، قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِى فَكَذَّبْتِ بِها وَأُسْتَكْبَرْت وَكَنْتَ مِنَ الْكَافِرِينَ))). قال أبو داود : هذا مرسل ، الربيع : لم يدرك أمَّ سامة . ٣٨٣٥ - وعن عائشة رضى الله تعالى عنها، قالت: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرؤها (٥٦: ٨٩ فَرُوِخْ وَرَيْحَانٌ) . وأخرجه الترمذى والنسائى. وقال الترمذى: حسن غريب (١)، لانعرفه إلا من حديث هرون الأعور. هذا آخر كلامه . وهرون الأعور: هو أبو عبد الله، ويقال: أبو موسى، هرون بن موسى المقرى النحوى البصرى. وهو ممن اتفق البخارى ومسلم على الاحتجاج بحديثه. ٣٨٣٦ - وعن صفوان بن يَعْلَى، عن أبيه رضى الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر يقرأ (٤٣: ٧٧ وَنَدَوْا يَمَلِكُ). وأخرجه الترمذى والنسائى. وقال الترمذي: حسن صحيح غريب(٣) ٣٨٣٧ - وعن ابن مسعود - وهو عبد الله، رضى الله عنه - قال: ((أقرأفى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنّى أَنَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمِتِينَ(٣)). وأخرجه الترمذى والنسائي. وقال الترمذى: حسن صحيح. (١) بها مش المنذرى ما نصه: لم أجده فى الترمذى فى المكان الذى أشار اليه الحافظ أبو القاسم الدمشقى اهـ، وأقول: وأبو القاسم: هو الحافظ ابن عساكر فى كتابه ((الاشراف بمعرفة الأطراف » (٢) بهاء ش المنذرى: حديث صفوان بن يعلى - هذا - أخرجه البخارى فى بدء الخلق وفى صفة النار ، وفى التفسير . وأخرجه مسلم في الصلاة : (٣) فى سورة الذاريات (٥١: ٥٨ إذ الله هو الرزاق ذو القوة المتين). - ١٠ - ٣٨٣٨ - وعنه أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يقرأ (٥٤: ٢٢،١٧، ٣٢، ٤٠ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ). قال أبو داود: مضمومةَ الميم مفتوحة الدال مكسورة التكاف . وأخرجه الترمذى والنسائى. وقال الترمذى: حسن صحيح . ٣٨٣٩ - وعن جابر - وهو ابن عبد الله رضى الله عنهما - قال: ((رأيتُ النبى صلى الله عليه وسلم يقرأ (١٠٤: ٣ - يَحْسِبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ). فى إسناده : عبد الملك بن عبد الرحمن ، أبو هشام الذمارى الأنبارى ، وثقه عمرو بن على، وقال أبو زرعة الرازى: منكر الحديث. وقال الإمام أحمد بن حنبل : كان يَصَحّف ، ولا يحسن يقرأ كتابه . وقال أبو حاتم الرازى وأبو الحسن الدارقطنى : ليس بقوى . وقال الموصلى: أحاديثه عن سفيان منا كير . ٣٨٤٠ - وعن أبى قلابة، عَمَّن أقرأهُ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم (٨٩: ٢٥، ٢٦ - فيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذَّبُ عَذَابُهُ أَحَدٌ ، وَلَا يُوثَقُ وَثَقُهُ أَحَدٌ ). ٣٨٤١ - وعن أبى قِلابة، قال: أنْأَنى مَنْ أقرأهُ النبيُّ صلى الله عليه وسلم ، أو من أقرأه مَنْ أقرأه النبيُّ صلى الله عليه وسلم (فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذَّبُ). ٣٨٤٢ - وعن عطية العوفى، عن أبى سعيد الخدرى، قال: ((حَدَّثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم حديثاً ذكر فيه: جبرايل وميكايل. فقال: جبرايل وميكايل(١)) فى إسناده: عطية العوفى. وهو ضعيف . ٣٨٤٣ - وعن محمد بن خازم (٢)، قال: (( ذكر كيف قراءة جبرایل وميكايل عند (١) هكذا فى أصل المنذرى. وفى السنن (جبريل وميكال، فقال: جبر ائل وميكائل» قال فى عون المعبود: هكذا فى عدة من النسخ الصحيحة . وفى نسخة «جبرائيل وميكائيل» (٢) بالخاء المعجمة ، هو أبو معاوية الضرير أحد الأعلام. فى الموضعين . - ١١ - ء الأعمش ؟ نحدثنا الأعمش ، عن سعد الطائي، عن عطية العوفى، عن أبى سعيد الخدرى، قال : ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب الصور. فقال : عن يمينه جبرايل ، وعن يساره ميكايل)). ٣٨٤٤ - وعن معمر، عن الزهرى - قال معمر: وربما ذكر ابن المسيب - قال: ((كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعثمان يقرؤن (مَالِكِ يوم الدين) وأول من قرأها (مَلكِ يوم الدين) مروان)). أخرجه الترمذى تعليقاً . وقال أبو داود : هذا أصح من حديث الزهرى عن أنس ، والزهريٍّ عن سالم عن أبيه . وحديث الزهرى عن أنس - الذى ذكره أبو داود .: أخرجه الترمذي فى جامعه . وقال : حديث غريب ، لانعرفه من حديث الزهرى عن أنس ، إلا من هذا الشيخ: أيوب بن سُويد الرملى ، هذا آخر كلامه . وأيوب بن سويد - هذا - قال عبدالله بن المبارك: ازْمٍ به . وضعفه غير واحد. وحديث الزهرى عن سالم عن أبيه، أخرجه الدارقطنى فى الأفراد. ٣٨٤٥ - وعن أم سلمة رضى الله عنها. وهى زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرت، أو كلمة غيرها ، قراءةَ رسول الله صلى الله عليه وسلم (بسم الله الرحمن الرحيم . الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم. مَلِك يوم الدين) يُقُطَّع قراءته آيةً آيةً . وأخرجه الترمذى. ولم يذكر التسمية . وقال : حديث غريب . وليس إسناده بمتصل . لأن الليث بن سعد روى هذا الحديث عن ابن أبي مليكة عن - ١٢ - يعلى بن تَمْلَك عن أم سلمة(١). وحديث الليث: أَصح . وليس فى حديث الليث ((وكان يقرأ ملك يوم الدين)). ٣٨٤٦ - وعن أَبِى ذَرّ رضى الله عنه، قال: ((كنتُ رَدِيفَ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وهو على حمارٍ ، والشمسُ عند غُروبها، فقال: هَلْ تَدْرى: أين تغرب هذه؟ قلت: الله ورسوله أَعلم، قال: فَإِنَّهَا تَغْرُبُ فِ عَيْنٍ حَمِئَةٍ)) . وأخرجه البخارى ومسلم والترمذي والنسائي أُتم منه . وليس فى حدثهم ( تغرب فى عين حامثَة). ٣٨٤٧ -وعن مولَى لابن الأسْقَعَ، رَجُلِ صِدْقٍ، عن ابن الأسقع ، أنه سمعه يقول: ((إنَّ النبى صلى الله عليه وسلم جاءهم فى صُفَّةِ المهاجرين ، فسأله إنسان : أَىُّ آية فى القرآن أَعْظَمُ؟ قال النبى صلى الله عليه وسلم: (٢: ٢٥٥ - الله لا إله إلا هو الحىُّ القيوم لا تأخذه سِنَةٌ ولا نَوْمٌ))). ذكر ابن أبى حاتم عن أبيه: أن ابن الأسقع - هذا - فيمن لا يعرف اسمه. وقال فيه البكرى: من أصحاب الصفة، وذكر له هذا الحديث . وذكر الحافظ أبو القاسم الدمشقى: أنه وائله بن الأسقع ، وذكر هذا الحديث فى ترجمة واثلة بن الأسقع . وقال : وهو وائلة بغير شك . لأنه من بنى ليث بن بكر بن عبد مناة ، ومن أهل الصفّة . هذا آخر كلامه. ومولى ابن الأسقع : مجهول . وقد أخرج مسلم فى صحيحه وأبو داود فى كتاب الصلاة قولَه صلى الله عليه وسلم لأبىّ بن كعب (( يا أبا المنذر، أَندرى أَىَّ آية من كتاب الله عز وجل معك أعظم الحديث؟)) . (١) تقدم فى الجزء الثانى رقم (١٤١٦). - ١٣ - ٣٨٤٨ - وعن شقيق(١)، عن ابن مسعود - وهو عبد الله رضى الله عنه - (( أنه قرأ (١٢: ٢٣ هَيْتَ لكَ) فقال شقيق: إنا نقرؤها (هِئْتُ لَكَ) يعنى فقال ابن مسعود: أقرؤها كما عُلَّمْتُ أحبّ إلى)). وأخرجه البخارى بنحوه. ٣٨٤٩ - وعنه قال: قيل لعبد الله ((إن أُناسًاً يقرؤون هذه الآية (وَقَالَتْ هِيْتُ لك ) فقال: إنى أقرؤها كما عُلِّمْتُ أَحب إلى: (وَقَالَتْ: هَيْتَ لَكَ))). ٣٨٥٠ - وعن أبى سعيد الخدرى رضى الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((قَالَ الله عز وجل لبنى إسرائيل ( ٢: ٥٨ ادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا، وقَلُوا حِطَّةَ، تُفَرْ لَكُمْ خَطَايَا كُمْ))). وأخرجه البخاري ومسلم والترمذى والنسائى من حديث همَّم بن مُنَبِه عن ايبه عن أبى هريرة. ٣٨٥١ - وعن عائشة رضى الله عنها قالت (( نزل الوحيُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقراً علينا (٢٤: ١ سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا ). قال أبو داود: يعنى مخففه(٢)، حتى أتى على هؤلاء الآيات(٣). آخر كتاب الحروف (١) هو شقيق بن سلمة، أبو وائل الأسدى الكوفى من كبار التابعين. (٢) قال فى عون المعبود: قال البغوى: قرأ أبو عمرو وابن كثير (فرضناها) بتشديد الراء، ومعناه فصلناها وبيناها اهـ . (٣) أى الآيات التى بعد قوله تعالى ( وفرضناها ) - ١٤ - أول كتاب الحمام (٤: ٦٩] ٣٨٥٢ - عن أبى عُذْرة، عن عائشة رضى الله عنها (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: نهى عن دخول الحمامات، ثم رَخَّص للرجال: أن يدخلوها فى الْمُيَازر)) وأخرجه الترمذى وابن ماجة . وقال الترمذى : لا نعرفه إلا من حديث حماد بن سلمة . وإسناده : ليس بذاك القائم. وسئل أبو زرعة عن أبى عُذْرة: هل تَسَنَّى؟ فقال: لا أعلم أحداً سماه. هذا آخر كلامه . وقد قيل : إن أبا عذرة أدرك النبى صلى الله عليه وسلم . وقال أبو بكر بن حازم الحافظ: لا نعرف هذا الحديث إلا من هذا الوجه . وأبو عذرة: غير مشهور. وأحاديث الحمام كلها معلولة . وإنما يصح فيها عن الصحابة رضى الله عنهم. فإن كان هذا الحديث محفوظاً. فهو صريح فى النسخ. والله أعلم بالصواب. ٣٨٥٣ - وعن أبى المَلِيح، قال (( دخلَ نِسْوَةٌ من أهلِ الشام على عائشة رضى الله عنها، فقالت: من أنتنَّ؟ قُلْنَ: من أهل الشام. قالت: لَمَلَّكُنَّ من الكُورَةِ(١) التى تدخل نساؤها الحمامات ؟ قلن: نعم، قالت: أمَا إِنَّى سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: مَا مِنَ امْرَأَةٍ تَخْلَعُ بِيَابَهَا فِ غَيْرِ بَيِْهاَ إِلَّ مَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الله تعالى)) . (١) الكورة - بضم الكاف - المدينة والصقع. - ١٥ - وذكر أبو داود: أَن جرير بن عبد الحميد لم يذكر أبا المليح(١). فيكون مرسلا . وأخرجه الترمذى وابن ماجة . وقال الترمذى : حديث حسن . ٣٨٥٤ - وعن عبد الله بن عمرو رضى الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنََّ سَتُفْتَحُ لَكُمْ أَرْضُ الْمَجَمِ ، وَسَتَجِدُونَ فِيهَا بُيُوتًا يُقَال لها الحمامات فَلاَ يَدْخُلَّهَا الرَّجَالُ إلّا بِالْأُزُرِ، وامنعوها النساء، إلّا مَرِيضَةً أَوْ نُفَسَاءِ ». وأخرجه ابن ماجة . وفى إسناده : عبد الرحمن بن زياد بن أَنْمُ الإفريقى ، وقد تكلم فيه غير واحد . وعبد الرحمن بن رافع التّنوخى : قاضى إفريقية ، وقد غمزه البخارى وابن أَبی حاتم رحمهم الله. ٣٨٥٥ - وعن عطاء - وهو ابن أبى رباح، عن يعلى - وهو ابن أمية - ((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يغتسل بالْبَرَازِ (٣) بلا إزارٍ، فصعد المنبر، منحمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثم قال صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله عز وجل حَبِيٌّ سَتِرُ(٣)، يُحِبُّ الْيَاءِ وَالسَّتْرَ. فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُ كُمْ فَلْيَسَْرْ)). وأخرجه النسائى . (١) أبو المليح - بفتح الميم وكسر اللام - اسمه عامر بن أسامة بن عمير. ويقال: اسمه عمير ويقال : زید. هذلی بصری تابعی . وأبو أسامة بن عمير : له صحبة ورواية ؛ نزل البصرة ، ولم يرو عنه غير ابنه أبى المليح . (٢) البراز - بفتح الباء الموحدة: هو الموضع الفضاء الواسع الذى لا جدران عليه ولا حوائش من أشجار ونحوها . (٣) وفى رواية ((ستير)) بكسر السين وتشديد التاء مكسورة - ١٦ - ٣٨٥٦ - وعن عطاء، عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، عن النبى صلى الله عليه وسلم (( بهذا الحديث)). قال أبو داود : والأول أتم ، وأخرجه النسائي . ٣٨٥٧ - وعن زُرعة بن عبد الرحمن بن جَرْهَدٍ (١)، عن أبيه، قال ((كان جَرْهَدْ هذا من أصحاب الصُّفَّة - أنه قال: جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم عندنا، وَِّذِي منكشفةُ ، فقال: أُمَا عَلِمْتَ أَنَّ الْفَخِذَ عَوْرَة؟)). ٣٨٥٦ - زاد الشيخ شمس الدين ابن القيم رحمه الله: وأما الطريقان اللذان ذكرهما الترمذى: فأحدهما من طريق عبد الرزاق حدثنا معمر عن أبى الزناد قال: أخبرني ابن جرهد عن أبيه - فذكره - وقال الترمذى : هذا حديث حسن. والطريق الثانية : من حديث عبد الله بن محمد بن عقيل عن عبد الله بن جرهد الأسلمى عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم ((الفخذ عورة)) ثم قال : حسن غريب من هذا الوجه. قال الترمذى : وفى الباب عن علي وهد بن عبد الله بن جحش . وحديث عنى: أشار إليه الترمذى: هو الذى ذكره أبو داود فى هذا الباب (٣٨٥٥)، وقد تقدم . وحديث محمد بن جحش: قد رواه الإمام أحمد فى مسنده ولفظه «مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على معمر ونخذاه مكشوفتان . فقال : يا معمر ، غط فخذيك، فان الفخذين عورة )» وفى مسند الامام أحمد من حديث عائشة وحفصة - وهذا لفظ حديث عائشة .. (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان جالساً كاشفاً عن خذه . فاستأذن أبو بكر ، فأذن له ، وهو على حاله . ثم استأذن عمر ، فأذن له ، وهو على حاله . ثم استأذن عثمان فأرخى عليه باتيه . فلما قاموا قلت : يارسول الله، استأذن أبو بكر وعمر فأذنت لهما وأنت على حالك (١) جرهد: هو خويلد الأسلمى، مدنى، له صحبة، كنيته: أبو عبد الرحمن، وكانت وفاته بالمدينة ، وقيل فيه : جرهد بن جراد ، وقيل : جرهد بن رزاح ، وجعلهما ابن أبى حاتم اثنين . والصفة - بضم الصاد المهملة ، وتشديد الفاء وفتحها - موضع مظلل من مسجد رسول الله صلى الله عليه وإ كان يأوى إليه المهاجرون الذين لا أهل لهم ولا زوجة ولامسكن ، وكانوا - ١٧ - أخرجه أبو داود عن القَعْنى عن الإمام مالك ، وهو عند القعنى خارجَ الموطأ . وهو فى موطأْ مَعْن بن عيسى القزاز، ويحيى بن بكير، وسليمان بُرْدٍ . وليس هو عند غيرهم من رواة الموطأ . هكذا ذكر ابن الورد . وذكر غيره : أن عبد الله بن نافع الصايغ رواه عن مالك . فقال فيه : عن زُرعة عن أبيه عن جده ، ورواه معن وإسحاق بن الطبّاع وابن وهب وابن أبى أويس عن مالك عن أبى النضر عن زرعة بن عبد الرحمن عن أبيه عن النبى صلى الله عليه وسلم . ينتقلون حين يجدون لهم مساكن مع إخوانهم الأنصار، أو يتخذونها لأنفسهم من عملهم وسعيهم فلما استأذن عثمان أرخيت عليك ثيابك ؟ فقال: ياعائشة ألا أستحي من رجل والله إن الملائكة لتستحيي منه )» وقد رواه مسلم فى صحيحه، ولفظه عن عائشة ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مضطجعاً كاشفاً عن خذيه، أو ساقيه. فاستأذن أبو بكر . فأذن له، وهو على تلك الحال - فذكر الحدیث )» فهذا فيه الشك : هل كان کشفه عن خذيه ، أو ساقيه ؟ وحديث الامام أحمد فيه الجزم بأنه كان كاشفاً عن نفذيه . وفى صحيح البخارى من حديث أبي موسى الأشعرى (( أن النبي صلى الله عليه وسلم كان كاشفاً عن ركبتيه - فى قصة القف (١) - فلما دخل عثمان غطاها)) وطريق الجمع بين هذه الأحاديث : ما ذكره غير واحد من أصحاب أحمد وغيرهم : أن العورة عورتان : مخففة ، ومغلظة . فالمغلظة : السوأتان . والمخففة : الفخذان . ولا تنافى بين الأمر بغض البصر عن الفخذين لكونهما عورة، وبين كشفهما لكونهما عورة مخففة . والله تعالى أعلم . (١) القف - بضم القاف وبالفاء: هو الدكة التى تجعل حول البئر. وأصل القف: ما غلظ من الأرض ، ويبس وارتفع م ٢ - مختصر المن - ج ٦ - ١٨ - وقد ذكره البخارى فى التاريخ الكبير، وذكر الاختلاف فيه، وقال فى الصحيح: وحديث أنس أسندُ ، وحديث جَرْهَد أحوط . يشير إلى حديث أنس بن مالك قال: ((حَسَر النبى صلى الله عليه وسلم عن هذه » . وذكر ابن الخذَّاءِ: أن فيه اضطراباً فى إسناده. هذا آخر كلامه. وأخرجه الترمذى فى جامعه من حديث سفيان بن عيينة عن أبى النضر عن زرعة عن جده جرهد ، وقال : حديث حسن ، ما أرى إسناده بمتصل . وذكره أيضاً من طريقين . وفيهما مقال . ٣٨٥٨ - وعن عاصم بن ضَمْرة ، عن على رضى الله عنه، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لَا تَكْشِفْ ◌ِفَذَك، وَلَا تَنَظُرْ إلى فَخْذِ حَىّ وَلَا مَيِّت)). قال أبو داود : هذا الحديث فيه نَكارة . وأخرجه ابن ماجة . وعاصم بن ضمرة : قد وثقه يحيى بن معين وعلى بن المدينى . وتكلم فيه غير واحد . وقال البخارى فى الصحيح : ويروى عن ابن عباس وجرهَدٍ ، ومحمد بن جَحْش عن النبى صلى الله عليه وسلم ((الفخذ عورة)) هذا آخر كلامه . فأما حديث ابن عباس فأخرجه الترمذى ، وقال : حسن غريب ، هذا آخر كلامه . وفى إسناده: أبو يحيى القَّات، واسمه عبد الرحمن بن دينار. وقيل: اسمه زاذان . وقيل : عمران . وقيل : غير ذلك . وقد تكلم فيه غير واحد من الأمة . وأما حديث جرهد : فقد تقدم الكلام عليه . - ١٩ - وأما حديث محمد بن جحش: فأخرجه البخارى فى تاريخه الكبير. وأشار إلى اختلاف فيه . باب ما جاء فى التعرى [٧٢:٤] ٣٨٥٩ - عن المِسْوَر بن مَخْرَمة رضى الله عنه قال: ((حملتُ حَجَرًا ثقيلاً، فَيَيْنَاَ أمشِى، فسقطَ عَنِّ نَونى، فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم: خُذْ عَلَيْكَ ثَوْبَكَ ، وَلَا تَمْشُوا مُرَاةً )). وأخرجه مسلم . ٣٨٦٠ - وعن بهز بن حكيم ، عن أبيه، عن جده، قال: قلت: «یارسول الله عوراتنا: ما نأتى منها ، وما نَذَرُ؟ قال: احْفَظْ عَوْرَتَكَ، إلّ مِنْ زَوْجَتِكَ، أَوْ مَامَلَكَتْ بِينُكَ، قال: قلت: يارسول الله ، إذا كان القومُ بعضُهم فى بعضٍ؟ قال : إن اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَّهَا أَحَدٌ فَلاَ يَرَهاَ . قال: قلت: يارسول الله، إذا كان أحدُنا خالياً، قال الله أَحَقُّ أَنْ يَسْتَحْتِى مِنَ النَّاسِ». وأخرجه الترمذى والنسائى وابن ماجة. وقال الترمذي : حسن. هذا آخر كلامه . وقد تقدم الاختلاف فى بهزبن حكيم. وجَدُّه: هو معاوية بن حَيْدة القُشَيْرِى - له صحبة . ٣٨٦١ - وعن عبد الرحمن بن أبى سعيد الخدرى عن أبيه رضى الله عنهما عن النبي ٣٨٦٠ - قال الشيخ ابن القيم رحمه الله: وقد حكى الحاكم الاتفاق على تصحيح حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده . ونص عليه الامام أحمد وعلى بن المدينى وغيرهما . والله أعلم. - ٢٠ - صلى الله عليه وسلم ، قال ((لَا يَنْظُرُ الرَّجُلُ إلى عِرْبَةٍ(١) الرَّجُل، وَلَا الْمَرْأَةُ إِلى عِرْيَة الْمَرْأَةِ، وَلَا يُفْضِى الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ فِى تَوْبٍ، وَلَا تُقْضِى المرأة إلى المرأة فى ثوب)). وأخرجه مسلم والترمذى والنسائى وابن ماجة . ٣٨٦٢ - وعن رجل من الطُفاوة (٢)، عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ((لا يُقْضِيَنَّ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ، وَلاَ امْرَأَةٌ إِلَى امْرَأَةٍ ، إِلَّ وَلَدَاً أَوْ وَالِداً . قال: وذكر الثالثة فنسيتها)) فیه رجل مجهول . ((آخر كتاب الحمام)) (١) ((عرية)) بكسر العين، وسكون الراء المهملتين: أى ما يعرى منهما وينكشف، هكذا روى فى هذا الحديث، والمشهور ((عورة)) اهـ من هامش المنذرى، وفى عون المعبود : قال النووى: ضبطناها على ثلاثة أوجه ((عربة)) بكسر العين وإسكان الراء و(( عرية)) بضم العين وإسكان الراء، و((عرية)) بضم العين وفتح الراء وتشديد الياء، وكلها صحيحة ، قال أهل اللغة ((عرية الرجل)) بضم العين وكسرها: متجردة والثالثة. على التصغير اهـ. (٢) الطفاوة : بضم الطاء المهملة ، بعدها فاء مفتوحة، وبعد الألف واو مفتوحة وتاء تأنيث - حى من قيس عيلان. وهم منسوبون إلى أمهم طفاوة بنت جرم بن زبان . نسب إليها غير واحد . والطفاوة : موضع بالبصرة ، نزلوه فنسب إليهم . وقد نسب إلى هذا الموضع أيضا . وجرم : بجيم مفتوحة وراء مهملة وبعدها ميم . وزبان بفتح الزاى وتشديد الباء الموحدة وفتحها وبعد الألف نون .