Indexed OCR Text
Pages 421-432
- ٤٢١ - باب فى عتق ولد الزنا [ ٥٢:٤ ] ٣٨٠٧ - عن أبى هريرة رضى الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((وَلَدُ وإذا كان كذلك وجب أن يكون ما قاله فى مال العبد المعتق متأوّلاً على وجه الندب والاستحباب : أن يسمح به للعبد، إذ كان العتق منه إنعاماً عليه ، ومعروفاً اصطنعه إليه . فندب إلى مسامحته فيما فى يده من المال. ليكون إتماماً للصنيعة، ورَبًّا للنعمة التى أسداها إليه ، وقد جرى من عادة السادة: أن يحسنوا إلى مماليكهم إذا أرادوا إعتاقهم، وأن يرضَخوا لهم . فكان أقرب من ذلك أن يتجافَى له عما فى يده . والله أعلم . وحكى حمدان بن سهل عن إبراهيم النخعى: أنه كان يرى المال للعبد إذا أعتقه السيد وإليه كان يذهب حمدان ، قولاً بظاهر الحديث . ٣٨٠٧ - قال الشيخ: اختلف الناس فى تأويل هذا الكلام . فذهب بعضهم: إلى أن ذلك إنما جاء فى رجل بعينه . كان موسوماً بالشر. وقال بعضهم : إنما صار ولد الزنا شراً من والديه . لأن الحد قد يقام عليهما . فتكون العقوبة تمحیصاً لهما ، وهذا فى على الله : لا يدرى ما يصنع به ، وما يفعل فى ذنو به ؟. وأنبأنا أبو هاشم حدثنا الدبَرَى عن عبد الرزاق عن ابن جريج عن عبد الكريم قال ((كان أبو ولد الزنا يكثر أن يمر بالنبى صلى الله عليه وسلم ، فيقولون : هو رجل سوء قال البيهقى فى روايته : وهى خلاف رواية الجماعة . وقد روى البيهقى والأثرم وغيرهما عن ابن مسعود: أنه قال لغلامه عمير (( مالك ، فانى أريد أن أعتقك، وإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من أعتق عبداً فماله للذى أعتقه » ولفظ الأثرم (( أيما رجل أعتق عبده أو غلامه، فلم يخبره بماله فماله لسيده)) قال البيهقى : وهذا أصح ، وهذا قول أنس ، والشافعى ، وأبى حنيفة وأحمد وأصحابهم والثورى . ٠٠ وقال الحسن والشعبى وعطاء والنخعى وأهل المدينة مع مالك: المال للعبد، إلا أن يشترطه السيد . - ٤٢٢ - الزِّنَا شَرُ الثَّلاَثَةَ)) وقال أبو هريرة ((لأن أمتَّعَ بِسَوْطِ فى سبيل الله عز وجل أحبُّ إلىَّ من أن أعتقَ ولدَ زِنْيةٍ » (١) . يا رسول الله. فيقول صلى الله عليه وسلم: هو شر الثلاثة، يعنى الأبَ. حوَّل الناس: الولد شر الثلاثة )) وكان ابن عمر رضى الله عنهما إذا قيل ((ولد الزنا شر الثلاثة)) قال ((بل هو خير الثلاثة)) قلت : هذا الذى تأوله عبد الكريم : أمر مظنون . لا يدرى صحته. والذى جاء فى الحديث الذى رواه أبو هريرة: إنما هو ((ولد الزنا شر الثلاثة)) فهو على ما قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد قال بعض أهل العلم: معناه: أنه شر الثلاثة أصلاً وعنصراً ونسباً ومولداً . وذلك لأنه خلق من ماء الزانى والزانية . وهو ماء خبيث . (١) يقال: ولد رشدة - بكسر الراء وسكون الشين - إذا كان النكاح صحيح، كما يقال فى ضده: ولد زنية - بالكسر فيهما. وقال الأزهرى : كلام العرب المعروف : ابن زنية وابن رشدة - بالفتح فيهما - وقد قيل: رشد وزنية - بالكسر - والفتح أفصح اللغتين. وقد ذهب بعضهم إلى أن ذلك إنما جاء فى رجل بعينه كان موسوما بالشر . وقال : وفى المستدرك من طريق عروة، قال ((بلغ عائشة : أن أبا هريرة يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ولد الزنا شر الثلاثة. قالت : كان رجل من المنافقين ؤذى رسول الله صلى عليه وسلم. فقال: من يعذرنى من فلان؟ فقيل: يارسول الله: إنه مع ما به ولد زنا. فقال: هو شر الثلاثة ، قالت: والله تعالى يقول (٣٥: ١٨ ولا تزر وازرة وزر أخرى) وفى سنن البيهقى : من طريق زيد بن معاوية بن صالح ، قال : حدثنا السفر بن بشير الأسدى: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم انما قال ((ولد الزناشر الثلاثة)) أن أبويه أسلما ولم يسلم هو. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((هو شر الثلاثة)) قال البيهقى: وهذا مرسل وفى مسند أحمد : من طريق ابراهيم بن عبيد بن رفاعة عن عائشة ، قالت : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (( ولد الزنا شر الثلاثة ، إذا عمل عمل أبويه)) وفى معجم الطبرانى من حديث ابن عباس مرفوعا مثله . وفى سنن البيهقى عن الحسن ، قال: إنما سمى ولد الزنا ((شر الثلاثة)) أن امرأة قالت له: لست لأبيك الذى تدعى له، فقتلها. فسمى شر الثلاثة. قاله السيوطى فى مرقاة الصعود. اهـ من عون المعبود (٤ : ٥٢) - ٤٢٣ - وقد روى في بعض الحديث (( العِرْق دسَّس)) فلا يؤمن أن يؤثر ذلك الحبث فيه، ويَدُبَّ فى عروقه. فيحمله على الشر. ويدعوه إلى الحبث، وقد قال سبحانه فى قصة مريم (١٩: ٢٠ ما كان أبوك امْرَأْ سَوْء وما كانت أمُّكِ بَغِيًّا) فقضوا بفساد الأصل على فساد الفرع . وقد روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنه فى قوله تعالى (٧ : ١٧٩ ونقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجن والإنس) أنه قال ((ولد الزنا مما ذرى لجهم))(١) وعن سعيد بن جبير أنه قال : ولد الزنا ذرىء لجهنم . (١) حديث عبد الله بن عمرو ذكره ابن جرير فى تفسير الآية عن معاوية بن إسحاق عن جليس له بالطائف عن عبد الله بن عمرو. ومعاوية: قال فيه أبو زرعة: شيخ واه . وجليس له بالطائف : مجهول . فلا تقوم به حجة . وأثر سعيد بن جبير: رواه كذلك ابن جرير عن عتاب بن بشير عن على بن بذيمة عن سعيد وعتاب بن بشير: قال فيه الحافظ فى التهذيب : يروى أحاديث مناكير وقال فى على بن بذيمة : قال فيه أحمد بن حنبل : كان رأساً فى التشيع . وقال الجوزجاني: زائغ عن الحق معلن به . فمثل هذا أيضاً لا تقوم به حجة . على أنه ليس من عدل الله وحكمته أن يكون ولد الزنا مؤاخذاً بفعل أبويه، والله تعالى يقول ( لا تزر وازرة وزر أخرى) وحرمة الزنا معنى لامادة تختلط بالنطفة. فان النطفة لا تتأثر بالحرمة ولا بالحل . وإنما الخبث والجريمة فى الزنا يحملها الزانيان، وتكون آثارها فيهما فساداً فى الأخلاق والعقل والدين . وشرا على المجتمع، وغضباً من الله سبحانه فى الدنيا والآخرة. عليهما وعلى من لا يردعهما ويقيم عليهما الحد الزاجر والآية من سورة الأعراف يذكر الله فيها أسباب استحقاقهم جهنم ( لهم قلوب لا يفقهون بها، ولهم أعين لا يبصرون بها، ولهم آذان لا يسمعون بها ، أولئك كالأنعام ، بل هم أضل، أولئك الغافلون ) فهذا صريح فى أن الغفلة عن سنن الله وحكمته ورحمته وعدله وآياته الكونية والعلمية : هى التى جعلتهم لا ينتفعون بنعم الله عليهم من القلوب والأعين والآذان، فذهبوا بهذه الغفلة مقلدين الآباء والشيوخ فى الوثنية والكفر والفسوق والعصيان باسم الدين ، وكان عدل الله البالغ : أن جعلهم من نصيب جهنم ، وهذا لادخل للنطف فيه مطلقاً، ولو أن ولد الزنا كان من أفقه الناس لدينه ، وأعرفهم بربه ، وأخلصهم له عبادة ، فهل يظلمه الله ذلك ويبطل عمله هذا بجريرة غيره، ويجعله من أهل جهنم؟ سبحان ربنا وتعالى عن ذلك علوا كبيراً . - ٤٢٤ - باب فى ثواب العتق [ ٥٣:٤] ٣٨٠٨ - عن الغَريفِ (١) بن الدَّيلَى، قال ((أتينا واثلة بن الأسْقَع، فقلنا له: حَدَّثْنَا حديثاً ليس فيه زيادة ولا نقصان، فغضب، وقال: إنَّ أحدَ كم ليقرأ ومصحُفه معلَّقَ فى بيته فيزيد ويَنْقُص ، قلنا: إنما أردنا حديثاً سمعته من النبى صلى الله عليه وسلم ، قال: أتينا رسولَ الله صلى الله عليه وسلم فى صاحبٍ لنا أوْجَبَ - يعنى النارَ - بالقتل ، فقال: أعْتِقُوا عَنْهُ يُغْتَقِ الله بِكُلِّ عُضْرٍ مِنْهُ عُضْوَا مِنْهُ مِنَ النَّارِ )). وأخرجه النسائى . باب أى الرقاب أفضل؟ [٥٣:٤] ٣٨٠٩ - عن أبى تَحِيح الشَُّي، قال «حَاصَرْنَا مع رسول الله صلى الله عليه وسلمٍ بَقْصِر وكان مالك لا يجيز شهادة ولد الزنا على الزناخاصة. دون غيره من الشهادات ، المتهمة. وروى بعض من احتج له فى ذلك عن عثمان بن عفان رضى الله تعالى عنه أنه قال (( وَدَّت الزانية أن النساء كلهن زَنَين)). وحكى ابن المنذر عن أبى حنيفة فى كتاب الاختلاف: أن من ابتاع غلاما فوجده ابن زنا كان له أن يرده بالعيب . فأما قول ابن عمر (( إنه خير الثلاثة)) فانما وجهه: أنه لا إثم له فى الذنب الذى باشره والداه . فهو خير منهما لبراءته من ذنبهما . والله أعلم .. ٣٨٠٨ - قال الشيخ -: كان بعض أهل العلم يستحب أن لا يكون العبد المعتق خِصِيًّا . لئلا ٣٨٠٩ - قال الشيخ شمس الدين ابن القيم رحمه الله. وقد روى الترمذى عن سالم بن أبى الجعد (١) الغريف - بفتح الغين المعجمة وكسر الراء المهملة، وبعدها ياء آخر الحروف ساكنة وفاء - يعد فى الشاميين اهـ من هامش المنذرى . . وقال الحافظ فى التهذيب: العريف بن عياش بن فيروز الديلمى ، ابن أخى الضحاك بن فيروز. وقد ينسب إلى جده . روي عن جده فيروز ووائلة بن الأسقع. وعنه ابراهيم بن أبى عبلة. ذكره ابن حبان فى الثقات. وله عند أبى داود والنسائى حديث واحد فى فضل العتق. - ٤٢٥ - الطائف - قال معاذ، وهو ابن هشام: سمعت أبى يقول: بقصر الطائف : بحِصْن الطائف كل ذلك - فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [ « مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فى سبيل الله عز وجل فله درجة - وساق الحديث، وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ](١) أَيَُّا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلاً مسلمًا. فان الله عز وجل جاعِلٌ وِقَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ عَظْمَا مِنْ عِظَامٍ مُحَرَّرِهِ مِنْ النَّارِ ، وأيُّمَا امرأةٍ أعتقتْ امرأةً مسلمةً. فإن الله عز وجلَّ جاعلٌ وِقاءَ كلِّ عَظْم من عظامها عظماً من عظام مُحَرَّرِهَا من النار يوم القيامة )) وأخرجه الترمذى والنسائى وابن ماجة . وحديثهم مختصر فى ذكر الرمى . وفى طريق للنسائى: ذكر الشيب ، وقال الترمذى: حسن صحيح . وأبو نجيح: هو عمرو بن عَبَسة السلمى .. ٣٨١٠ - وعن شُرَ حبيل بن السَّمِط، أنه قال لعمرو بن عَبة: حدِّثْنَا حديثاً سمعتَهُ من. رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ((مَنْ. أُعْتَقَ رقبة مؤمنة (٢) كانت فِدَاءَهُ من النار )) وأخرجه النسائى . وفى إسناده : بقية بن الوليد . وفيه مقال . وقد أخرجه النسائى من طرق أخرى ، وفيها ما إسناده حسن يكون ناقص العضو، ليكون معتقه قد نال الموعود فى عتق أعضائه كلهامن النار بإعتاقه إياه من الرق فى الدنيا . عن أبى وغيره من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - يعنى عن النبى صلى الله عليه وسلم - قال ( أيما امرىء مسلم أعتق امرءاً مسلماً كان فكاكه من النار ، يجزى كل عضو منه عضواً. منه)) قال الترمذى: حسن صحيح . (١) زيادة من السنين (٢) إنما خصت الرقبة - دون جميع الأعضاء - لأن ملك السيد لعبده كالحبل فى الرقبة، وكالغل ، هو به محتبس ، كما تحبس الدابة . - ٤٢٦ - ٣٨١١ - وعن شُرحبيل بن السَّمط (١) أنه قال لكَعْب بن مُرَّة، أو مُرَّة بن كعب: حدِّثْنَا حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم - فذكر معنى معاذ - يعنى ابن هشام - إلى قوله (( أيما امرىء أعتق مسلماً. وأيما امرأة - زاد: وأيُّمَا رَجُل أعْتَقَ امرأتين مسلمتين إلا كانتا فكَاكَهُ من النار ، يُجْزِى مَكانَ كل عَظْمين منهما عظمٌ من عظامه )) وأخرجه النسائى وابن ماجة . باب فى فضل العتق فى الصحة [ ٠٤:٤] ٣٨١٢ - عن أبى الدرداء رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((مَثَلُ الَّذِى يَعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ كَثَلِ الَّذِى يُهْذِى إذَا شَبِعَ)) وأخرجه الترمذى والنسائى. وقال الترمذى: حسن صحيح ((آخر كتاب العتاق)) انتهى بحمد الله وحسن توفيقه الجزء الخامس من كتاب (( مختصر سنن أبى داود)) ويليه الجزء السادس إن شاء الله وأوله كتاب (( الحروف)) وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم (١) شرحبيل - بضم الشين المعجمة وفتح الراء وسكون الحاء المهملتين، وبعدها باء موحدة مكسورة، وياء آخر الحروف ساكنة ولام . والسمط: بفتح السين المهملة وكسر الميم وبعدها طاء مهملة - وقيده بعضهم: بكر السين واسكان الميم. كنيته: أبو السمط. كندى وكان على حمص وذكر البخاري وغيره: أن له صحبة. وذكر الأمير أبو نصربن ماكولا وغيره : أنه تابعى فهرس الجزء الخامس من مختصر وشرح سنن أبى داود كتاب البيوع ٣ باب فى التجارة يخالطها الحلف واللغو باب فى استخراج المعادن ٤ ((((اجتناب الشبهات ((((آكل الربا وموكله ٩ ٩ ((((وضع الربا (( (( كراهية اليمين فى البيع ١١ ١١ ((((الرجحان فى الوزن ، والوزن بالأجر ١٢ (( قول النبى صلى الله عليه وسلم ((المكيال: مكيال أهل المدينة)» ١٦ ((التشديد فى الدين ((فى المطل ١٧ ١٩ (((( حسن القضاء (( فى الصرف ٢٠ ((((حلية السيف تباع بالدراهم ٢٣ (( ((اقتضاء الذهب من الورق ٢٥ ((((الحيوان بالحيوان ٢٧ ٢٨ ((((الرخصة فى ذلك ٢٩ باب فى ذلك إذا كان يداً بيد ٣٢ ((((التمر بالتمر (( (( بيع العرايا ٣٦ ((مقدار العرية ٣٩ ٣٩ (( ((تفسير العرايا ٤٠ ((((بيع الثمار قبل بدو صلاحها ( ((بيع السنين ٤٤ ((((((الغرر ٤٥ ((((((المضطر ٤٧ ((((الشركة ٤٨ ((المضارب مخالف ٤٨ ٥٢ ((((الرجل يتجر فى مال الرجل بغير إذنه ٥٢ (( الشركة على غير رأس المال ٥٣ ((فى المزارعة باب التشديد فی ذلك ٥٦ (( فى زرع الأرض بغير إذن ٦٤ صاحبها - ٤٢٨ - باب فى الخاسرة ٦٥ ((((المساقاة ٦٧ (((الخرص ٦٩ ((((كسب المعلم ٦٩ (((((الأطباء ٧١ ((((«الحجام ٧٣ (((((الإماء ٧٥ (( ((عسب الفحل ٧٦ ((«الصائغ (( (( العبد يباع وله مال ٧٨ (((( التلقى ٨٠ (((( النهى عن النجش ٨١ (((((( أن يبيع حاضر لباد ٨٢ ((من اشترى مصراة ثم كرهها ٨٤ ٩٠ ((((النهى عن الحكرة ((ما جاء فى كسر الدراهم. ٩١ (( فى التسعير ٩٢ (((( النهى عن الغش ٩٢ (( خيار المتبايعين ٩٣ (( فى فضل الإقالة ٩٧ ٠ (( فيمن باع بيعتين فى بيعة ٩٧ (( النهي عن العينة ٩٩ ١٠٩ ((فى السلف ١١١ ((((السلم فى ثمرة بعينها ١١١ باب السلف يحول ١١٩ (فى وضع الجائحة ١٢١ ((تفسير الجائحة ١٢١ « فى منع الماء ١٢٤ (( ((بيع فضل الماء. ١٢٤ (((( ثمن السنور ١٢٦ باب فى أثمان الكلاب. ١٢٨ (((( ثمن الخمر والميتة ١٣٠ ((((بيع الطعام قبل أن يستوفى ١٤١ (((( الرجل يقول عند البيع: لا خلابة ١٤٢ ((((العربان ١٤٣ (((( الرجل يبيع ما ليس عنده ١٤٤ ((شرط فى بيع ١٥٦ (( ((عهدة الرقيق ١٥٨ ((فيمن اشترى عبداً فاستعمله ثم رأى به عيباً ١٦٢ ((إذا اختلف البيعان والمبيع قائم ١٦٥ (( فى الشفعة ١٧٣ (((( الرجل يفلس فيجد متاعه لعينه ١٧٨ (( فيمن أحيا حسيراً ١٧٨ (( فى الرهن - ٤٢٩ - ١٨٣ باب فى الرجل يا كل من مال ولده ١٨٤ (((( (( تحدعين ماله عند رجل (( يأخذ حقهمن تحت يده ١٨٤ ٥ ١ ١٨٦ (((( قبول الهدايا ١٨٨ (( الرجوع فى الهبة ١٨٩ (( فى الهدية لقضاء الحاجة ١٩٠ (( ((الرجل يفضل بعض ولده فى النّحل ١٩٤ ((((عطية المرأة بغير إذن زوجها ١٩٤ ((ماجاء فى العمرى ١٩٥٠ (( من قال فيه : ولعقبه ١٩٦ ((فى الرقبى ١٩٧ ((((تضمين العارية ٢٠٠ « فيمن أفد شيئاً يضمن مثله ٢٠٢ (( المواشى تفسد زرع قوم أول كتاب الأقضية ٢٠٤ باب فى طلب القضاء ٢٠٥ ((((القاضى يخطيء ٢٠٦ (((( طلب القضاء والتسرع إليه ٢٠٧ ((((كراهية الرشوة ٢٠٧ ((((هدايا العمال ٢٠٨ (كيف القضاء؟ ٢٠٩ (( فى قضاء القاضى إذا أخطأ ٢١١ باب كيف يجلس الخصمان بين يدى القاضى ٢١١ ((القاضى يقضى وهو غضبان ٢١١ (( الحكم بين أهل الذمة ٢١٢ (( اجتهاد الرأى فى القضاء ٢١٣ (( فى الصلح ٢١٥ ((((الشهادات ٢١٦ (( فيمن يعين على خصومة من غير أن يعلم أمرها ٢١٧ (( فى شهادة الزور ٢١٧ (( من ترد شهادته ٢١٩ ((شهادة البدوى على أهل الأمصار ٢١٩ ((الشهادة فى الرضاع ٢٢٠ ((شهادة أهل الذمة والوصية فى السفر ٢٢٣ (( إذا علم الحاكم صدق الشاهد الواحد يجوز له أن يحكم به ٢٢٥ ((القضاء باليمين والشاهد ٢٣١ («الرجلين يدعيان شيئاً وليست لهما بينة ٢٣٤ ((اليمين على المدعى عليه. ٢٣٤ ((كيف اليمين؟ ٢٣٤ (( إذا كان المدعى عليه ذميا أيحلف ؟ -- ٤٣٠ - ٢٣٥ باب يحلف الرجل على علمه فيما غاب عنه ٢٣٥ ((كيف يحلف الذمى؟ ٢٣٦ بأب الرجل يحلف على حقه ٢٣٦ (( فى الحبس فى الدين وغيره ٢٣٠ ((((الوكالة ٢٣٨ أبواب من القضاء أول كتاب العلم ٢٤٣ الحث على طلب العلم ٢٤٥ باب رواية حديث أهل الكتاب ٢٤٨ التشديد فى الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم ٢٤٩ الكلام فى كتاب الله بغير علم ٢٤٩ باب تكرير الحديث ٢٤٩ (( فى سرد الحديث (( التوقى فى الفتيا ٢٥٠ ٢٥١ ((كراهية منع العلم ٢٥٣ (( فضل نشر العلم ٢٥٤ الحديث عن بنى إسرائيل ٢٥٤ باب طلب العلم لغير الله تعالى ٢٥٥ ((فى القصص أول كتاب الأشربة ٢٥٨ باب فى تحريم الخمر ٢٦٠ ((العنب بعصر للخمر ٢٦٠ («فى الحمر تخلل ٢٦٢ باب الخمر مما هو؟ ٢٦٥ ((النهى عن المسكر ٢٧٠ ((فى الداذى ٢٧٢ (( ((الأوعية ٢٧٦ ((((الخليطين ٢٧٨ ((نبيذ البسر ٢٧٨ (( فى صفة النبيذ ٢٨٠ ((((شراب العسل ٢٨٠ ((((النبيذ إذا غلى ٢٨١ ((الشرب قائماً ٢٨٢ (( فى الشرب من فى السقاء ٢٨٣ باب في اختناث الأسقية (( الشرب من ثلمة القدح ٢٨٤ ((في انية الذهب والفضة ٢٨٤ ١ ((فى الكرع ٢٨٥ الساقى متى يشرب ؟ ٢٨٥ (( فى النفخ فى الشراب ٢٨٦ ما يقول إذا شرب اللبن ٢٨٧ ((إيكاء الآنية ٢٨٧ كتاب الأطعمة ٢٨٩ باب ما جاء فى إجابة الدعوة ٢٩٠ (( فى استحباب الوليمة عند النكاح ٢٩٠ ((فى كم تستحب الوليمة؟ - ٤٣١ - ٢٩١ باب الإطعام عند القدوم من السفر ٢٩١ ((ماجاء فى الضيافة ٢٩٤ ( نسخ الضيف يأكل من مال غيره ٢٩٤ (( فى طعام المتباريين إجابة الدعوة إذا حضرها ٢٩٥ مكروه ٢٩٥ (( إذا اجتمع الداعيان أيهما أحق بالاجابة ؟ ٢٩٦ (( إذا حضرت الصلاة والعشاء ٢٩٧ (( فى غسل اليدين عند الطعام ( (((( اليد قبل الطعام ٢٩٧ ٢٩٨ ((((طعام الفجأة (( ((كراهية ذم الطعام ٢٩٩ ٢٩٩ (( الاجتماع على الطعام ٢٩٩ « التسمية على الطعام (( ماجاء فى الأكل متكئا ٣٠١ ما جاء فى الأكل من أعلى ٣٠٢ ١ الصحفة ٣٠٣ (( ماجاء فى الجلوس على مائدة عليها بعض ما يكره ٣٠٤ ((الأكل باليمين ٣٠٤ «فى أكل اللحم ٣٠٥ ((فى أكل التُّباء ٣٠٥ (( فى أكل الثريد ٣٠٦ باب كراهية التقذر للطعام ٣٠٦ ((النهى عن أكل الجلالة ٣٠٧ (( فى أكل لحوم الخيل ٣٠٩ (((((الأرنب ٣١٠ (((( ((الضب ٣١٢ ((((((الحبارى ٣١٢ (((( ((حشرات الأرض ٣١٤ (ما لم يذكر تحريمه ٣١٤ (( فى أكل الضبع ٣١٥ (( النهى عن أكل السباع ٣١٧ (( فى الحمر الأهلية ٣٢٣ ((((أكل الجراد ٣٢٤ (( (( الطافى من السمك ٣٢٥ ((((المضطر إلى الميتة ٣٢٨ (( ((الجمع بين لونين من الطعام ٣٢٨ (((( أكل الجبن ٣٢٩ ((((الخل ٣٢٩ ((((أكل الثوم ٣٣١ ((((التمر ٣٣١ ((تفتيش التمر عند الأكل ٣٣٢ ((الإقران فى التمر عند الأكل. ٣٣٣ « فى الجمع بين لونین فی الأكل ٣٣٤ (( الأكل فى آنية أهل الكتاب ٣٣٥ « فى دواب البحر ٣٣٦ ((((الفأرة تقع فى السمن - ٤٣٢ - ٣٤٠ باب فى الذباب يقع فى الطعام ٣٤٢ ((«اللقمة تسقط ٣٤٣ ((((. الخادم يأكل مع المولى ٣٤٣ ((((المنديل بعد الطعام ٣٤٤ (( ما يقول الرجل إذا طعم ٣٤٥ (( فى غسل اليد من الطعام ٣٤٥ باب ما جاء فى الدعاء لرب الطعام أول كتاب الطب ٣٤٦ باب الرجل يتداوى ٣٤٦ (( فى الحمية ٣٤٧ (((«الحجامة .٣٤٨ (((( مواضع الحجامة ٣٤٩ (( متى تستحب الحجامة ؟ ٣٥٠ (( فى قطع العرق ٣٥٠ (( ((الكى ٣٥٣ (((( السعوط ٣٥٣ (((( النشرة ٣٥٣ ((((الترياق ٣٥٥ ((الأدوية المكروهة ٣٥٨ ((((تمر العجوة ٣٦٠ ((((العلاق ٣٦٠ ((((الأمر بالكحل ٣٦١ ((ماجاء فى العين ٣٦١ (( فى الغيل ٣٦٢٠ ((تعليق التمائم ٣٦٣ باب ماجاء فى الرقى ٣٦٥ (( كيف الرقیا ٣٧٠ (( فى السمنة ٣٧٠ ((((الكاهن ٣٧١ : ( النجوم ٣٧٣ (( (( الخط وزجر الطير ٣٧٤ ((((الطيرة أول كتاب العتاق ٣٨٣ فى المكاتب يؤدى بعض كتابته فيعجز أو يموت ٩٠- باب فى بيع المكاتب إذا فسخت المكاتبة ٠ ٣ (( في العتق على الشرط ٣٩٤ (( فيمن أعتق نصيباً له من مملوك ٣٩٦ (( من ذكر السعاية فى هذا الحديث ٤٠٣ (( فيمن روى أنه لا يستسعى ٤٠٧ ((((ملك ذا رحم محرم ٤١٠ ((في عتق أمهات الأولاد ٤١٥ ((((بيع المدير ٤١٦ (( فيمن أعتق عبيداً له لم يبلغهم الثلث ٤١٩ (( فيمن أعتق عبداً له مال ٤٢١ « فی عتق ولد الزنا ٤٢٤ (( (( ثواب العتق ٤٢٤ (( أى الرقاب أفضل ٤٢٦ (( فى فضل العتق فى الصحة