Indexed OCR Text
Pages 421-440
قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٤٦ أبواب الدعوات إليه ليكشف عنا مَا أصَابنا)) . ((فَأْجُزْني فيهَا)» بالقصر وضم الجيم قال الرافعي: (( يقال: آجره الله، يأجره، أي أثابه، والأجر، الثواب. وذكر بعضهم أنه يقال آجره بالمد أيضًا بهذا المعنى، وأن الأصمعي أنكره، [فإن] جوّز، فيجوز، أجرني، بالمد، وَأما من الأول فتسكن الهمزة(١)، وتضم الجيم))(٢). ٩٥٩ - ٣٥١٦ «اللّهم خِرْ لِي واخْتَرْ لِي)» (٣) أي اختر لي أصلح الأمرين، واجعل لي الخيرة فيه . ٩٦٠ - ٣٥١٧ «الوضوء شطر الإيمان)»(٤). قال النووي: ((أصل الشطر النصف، قيل معناه أن الأجر في الوضوء ينتهي إلى نصف أجر الإيمان، وقيل المراد بالإيمان الصلاة، قال الله(٥) تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ (١) ((فإن جوز، فيجوز، أجرني بالمد، وأما من الأول فتسكن الهمزة)) ساقطة من (ك). (٢) التدوين في أخبار قزوين (١٤١/١). (٣) (٣٥١٦) عن أبي بكر الصديق، أن النبي ◌َّ كان إذا أراد أمرًا قال: ((اللهم خر لي واختر لي)). هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث زنفل وهو ضعيف عند أهل الحديث ویقال له: زَنْفلُ بن عبدالله العَرَفيُّ، وكان يسكن عرفاتٍ، وتفرد بهذا الحديث ولا يتابع عليه. الجامع الصحيح (٥٠٠/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٥٠) رقم (٩٥٧). انظر تحفة الأشراف (٣١٥/٦) حديث (٦٦٣٨). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٦٩٩). وسلسلة الأحاديث الضعيفة له (١٥١٥). (٤) باب ٨٦. (٣٥١٧) عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله وَله: ((الوضوء شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السموات والأرض، والصلاة نور، والصدقة برهان، والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها)) . قال أبوعيسى: هذا حديث صحيحٌ. الجامع الصحيح (٥/ ٥٠١). والحديث أخرجه: مسلم: الطهارة، باب فضل الوضوء (٢٢٣). وأحمد (٣٤٢/٥، ٣٤٣، ٣٤٤)، والدارمي (٦٥٩). انظر تحفة الأشراف (٢٨٤/٩) حديث (١٢١٦٧). وأخرجه النسائي (٥/٥) وابن ماجة (٢٨٠) من طريق أبي سلّم عن عبدالرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري. (٥) ((الله)) ساقطة من ك وش. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٤٧ أبواب الدعوات لِيُضِيعَ إِيمَنَكُمْ﴾(١) والطهارة شرط في صحتها فصارت كالشطر، وليس بلازم في الشطر(٢) أن يكون نصفًا حقيقيًا(٣)). ١/١٩٧ ك ((وسبحان الله، والحمد لله تملآن، أو تملأ)). ضبط بالمثناة من فوق، فالأول: ظاهر، وَالثاني: فيها ضمير الجملة (٤)/. ((ما بين السموات والأرض)). أي لو قدر ثوابهما جسْما لملأ ذلك. ((والصَّلاة نُورٌ)). أي تمنع من المعَاصي وتنهي عن الفحشاء، والمنكر، وتهدي للصواب كالنور، وقيل: أراد بالنور الأمر الذي يهتدي به صاحبه يوم القيامة(٥) . ((والصدقة برهان)). أي دليل على إيمان فاعلها. ((وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ)). أي الصبر على طاعة الله، وعلى اجتناب معَاصِيه وعلى النائبات، والمكاره. لايزال صَاحبه مستضيئًا مهتديًا مستمرًا على الصواب(٦). ((والْقُرآنُ حُجَّةٌ لَكَ أوْ عَليْكَ)). / معناه أنه ينتفع به إن تلاه وعمل به ١٥١/ب ش وإلا فهو وبال عليْه. ((كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسِهُ فَمُعْتَقُهَا، أَوْ مُوبِقُهَا)). معناه كل إنسان يَسْعى بنفسِه فمنهم من يبيعها من الله بطاعته فيعتقها، ومنهم يبيعها من الشيطان والهوَى فيهلكهَا(٧)، قال الطيبي: ((كل الناس يغدو مجمل (١) سورة البقرة: الآية: ١٤٣ . (٢) ((وليس بلازم في الشطر)) ساقطة في ك. (٣) شرح مسلم للنووي (١٠٠/٣) ثم قال وهذا القول أقرب الأقوال. (٤) شرح مسلم للنووي (١٠١/٣)، شرح الطيبي (٧٣٩/٣). (٥) شرح مسلم للنووي (١٠١/٣) وانظر شرح الطيبي (٧٣٩/٣). (٦) شرح مسلم للنووي (١٠١/٣). (٧) شرح مسلم للنووي (١٠٢/٣). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٤٨ أبواب الدعوات والفاء في قوله: فبائع؛ تفصِيلية، وفي قوله: فمعتقها سببيّة))(١) . وقال الأشرفي: «فبائع نفسه خبر، أي هو يشتري نفسه، بدليل قوله: فمعتقها، وَالإعتاق إنما يكون من المشتري، وهو محذوف المبتدأ فإنه يحذف كثيرًا بعْد إلغاء الجزائيّة، وقوله: «فمعتقها)) خبر بعْد الخبر، ويجوز أن یکون بدل بعض من قولهِ فبائع نفسه))(٢) . ٩٦١ - ٣٥١٩ «التَّسْبيحُ نِصفُ الْمِيزانِ، والحَمْدُ للهِ يَمْلَؤُهُ (٣))(٤) ١٠٩/ أت قال الطيبي فيه وجهان/: ((أحدهما أن يراد التسوية بين التسبيح والتحميد بأن كل واحد منهما يأخذ نصف الميزان، فيملآن(٥) الميزان معًا، وذلك لأن الأذكار التي هي أم العبادات البدنية، والغرض الأصْلي(٦) من شرعها ينحصر في نوعين: أحدهما: التنزيه، وَالآخر التمجيد. والتسبيح يستوعب القسم الأول، والتحميد(٧) [يتضمّن](٨) القسم الثاني. ٠ . (١) شرح الطيبي (٧٤٢/٣). (٢) شرح الطيبي (٧٤٠/٣). (٣) في (ش): ((تملؤه)). (٤) في (س): ((تملّان)). (٥) باب ٨٦ (٣٥١٩) عن رجل من بني سليم قال: عدهن رسول الله وَّر في يدي أو في يده: ((التسبيح نصف الميزان، والحمد يملؤه والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض، والصوم نصف الصبر والطهور نصف الإيمان)). قال أبوعيسى: هذا حديث حسنٌ، وقد رواه شعبة وسفيان الثوري عن أبي إسحاق. الجامع الصحيح (٥٠١/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٦٢/٢) رقم (٩٩٥). وأخرجه: أحمد (٣٦٣/٤، ٣٦٥، ٣٧٠، ٣٧٢)، والدارمي (٦٦٠). انظر تحفة الأشراف (١٣٣/١١) حديث (١٥٥٤١). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٠١). (٦) ((الأصلي)) ساقطة من (ك) وهو الأولى. (٧) في ش ((والتمجيد)). (٨) (يتضمن)) مطموسة في الأصل، ومثبتة في (ك، ش). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٤٩ أبواب الدعوات وَثانيهما (١) أن المراد بيان تفضِيل الحمد على التسبيح، وأن ثوابه ضِعف ثواب التسْبيح لأن التسْبيح نصف الميزان والحمد لله وحده تملآن لأن الحمد المطلق(٢) إنما يستحقه من كان يتبرأ عن النقائص منعُوتًا بنعوت الجلال، وَصِفات الإكرام فيكون الحمد شاملاً للأمرين، وَأعلى القسمين(٣) حتى تخلص(٤) إليه، أي تصِل(٥)). ((وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ، والطُّهُورُ نِصْفِ الإيمانِ)). قالَ في النهاية: ((لأن الإيمان يطهر نجاسَة الباطن، وَالطهور يطهر (٦) نجاسة الظاهر))(٧) . ٩٦٢ - ٣٥٢٠ ((وَلَكَ رَبِّ تُرَاثي))(٨). قال في النهاية: «هو ما يُخَلِّفه الرّجُل لوَرَثتِه، والتاء فيه بدَل من الواو)) (٩) قلت: كأنه يريد أنه لا يورث، وأن ما يخلفه صدقة لله . (١) ((نصف الميزان والحمد لله وحده تملآن لأن الحمد مطلق)) ساقطة من ك. (٢) في (ش): ((وثالثهما)) وهو الصواب. (٣) شرح الطيبي (٦/ ١٨٣٠). في (ش): ((يخلص)) وهو الصواب. (٤) (٥) في (ش): ((يصل)) وهو الصواب. (٦) في (ك): ((ينجس)). (٧) النهاية (٢/ ٤٧٣) شطر. (٨) باب ٨٧. (٣٥٢٠) عن علي بن أبي طالب، قال: أكثر ما دعا به رسول الله وَّر عشية عرفة في الموقف: ((اللهم لك الحمد كالذي نقول وخيرًا مما نقول اللهم لك صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي وإليك مآبي، ولك رب تراثي اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر وشتات الأمر اللهم إني أعوذ بك من شر ما يجيء به الريح». قال: هذا حديث غريب من هذا الوجه وليس إسناده بالقويِّ. الجامع الصحيح (٥٠٢/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٥١/٢) رقم (٩٥٩). انظر تحفة الأشراف (٧/ ٣٧٠) حديث (١٠٠٨٤). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٠٢). (٩) النهاية (١٨٦/١). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٥٠ أبواب الدعوات ٩٦٣ - ٣٥٢٢ «إلاّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعينٍ من أصَابِعِ الله تعَالى)) (١). قال في النهاية: ((الأصابع(٢): جمع أصبع، وَهي الجارحةُ. وذلك من صِفات الأجسام، تعالى الله عن ذلك وتقدّس. وَإطلاقُهَا عليه مجازٌ، كإطلاق اليدِ، وَاليمينٍ، والعَينِ والسّمع، وَهو جاري مَجْرى التمثيل، والكِنايَة عن سُرْعَة تَقَّلَّب القُلُوب، وإن ذلك أمرٌ معقُودِ بمشيئة الله تعالى، وتخصِيصُ ذكر الأصابع كِنايَةٌ عن إجراء القُدْرَة، والبَطْشِ؛ لأن ذلك باليَدِ، وَالأَصَابِعُ أجزاؤُهَا))(٣). . ١٩٧ / ب ك ٩٦٤ - ٣٥٢٣ ((وَرَبَّ / الشَّيَاطِينِ وَمَا أضَلَّتْ))(٤). كان الأصل، (١) باب ٨٩. (٣٥٢٢) عن شهر بن حوشب، قال قلت لأم سلمة ياأم المؤمنين ما كان أكثر دعاء رسول الله ◌َة إذا كان عندك؟ قالت: كان أكثر دعائه: ((يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)) قالت: فقلت: يارسول الله ما لأكثر دعائك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك؟ قال يا أم سلمة إنه ليس آدميُّ إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ، فتلا معاذٌ ﴿ رَبَّنَ لَا تُزِعْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ . وفي الباب عن عائشة، والنوّاس بن سمعان، وأنس، وجابر، وعبدالله بن عمرو، ونعيم ابن عمّار . قال: وهذا حديث حسن. الجامع الصحيح (٥٠٣/٥). والحديث أخرجه: أحمد (٣١٥،٣٠١،٢٩٤/٦). انظر تحفة الأشراف (١٢/١٣) حديث (١٨١٦٤). (٢) ((الأصابع)) ساقطة من (ك). (٣) النهاية (٩/٣). (٤) باب ٩٠. (٣٥٢٣) عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: شكا خالد بن الوليد المخزومي إلى النبي ◌َّ فقال: يا رسول الله ما أنام الليل من الأرق، فقال النبي وَليقول: ((إذا أويت إلى فراشك فقل: اللهم رب السموات السبع وما أظلت، ورب الأرضين وما أقلت، ورب الشياطين وما أضلت كن لي جارًا من خلقك كلهم جميعًا أن يفرط علي أحد منهم أو أن يبغي، عَّ جارك وجلَّ ثناؤك، ولا إله غيرك، ولا إله إلا أنت)). قال: هذا حديث ليس إسناده بالقوي، والحكم بن ظهير قد ترك حديثه بعض أهل العلم. ويروي هذا الحديث عن النبي ◌ُّ مرسلاً من غير هذا الوجه. الجامع الصحيح (٥٠٤/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٥٢/٢) رقم (٩٦٢). انظر تحفة الأشراف (٧٥/٢) حديث (١٩٤٠). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٠٤) . قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٥١ أبواب الدعوات وما أضلوا لكن رُوعي أظلت، وأقلت، للازدواج. ٩٦٥ - ٣٥٢٤ ((إذا كَرَبهُ أمْرٌ»(١). أي أصابه کرب بسببه. ٩٦٦ - ٣٥٢٤ ((أَلِظُوا بِيَاذا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ))(٢). أي الزمُوه، وَاثبتوا عليه، وأكثروا من قوله، والتلفظ به في دعائكم. ٩٦٧ - ٣٥٢٩ («وأَنْ أَقْتَرِفَ))(٣). أي أكسب. ٩٦٨ - ٣٥٣٤ ((حدثنا قتيبة(٤)، حدثنا الليث / عن الجلاح أبى ١٠٩/ ب ت كثير(٥)، عن أبي عبدالرحمن الحلبي (٦)، عن عمارة بن شبيب (١) باب ٩٢. (٣٥٢٤) عن أنس بن مالك قال: كان النبي ◌ََّ إذا كَرَبَهُ أمرٌ قال: ((يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث)». والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٥٢) رقم (٩٦٣). انظر تحفة الأشراف (٤٣٣/١) حديث (١٦٧٧). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٧٩٦) . (٢) (٣٥٢٤°م) وبإسناده قال: قال رسول الله وَّر: ((الظُّوا بِياذَا الجَلالِ والإكْرَامِ)). هذا حديث غريب، وقد روي هذا الحديث عن أنس من غير هذا الوجه . انظر تحفة الأشراف (٤٣٣/١) حديث (١٦٧٧). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٧٩٧). (٣) باب ٩٥. (٣٥٢٩) عن أبي راشد الخيّرانيِّ، قال: أتيت عبدالله بن عمرو بن العاص فقلت له: حدثنا مما سمعت من رسول الله رَّ فألقى إليَّ صحيفة، فقال: هذا ما كتب لي رسول الله وَ ل فنظرت فيها: أن أبا بكر الصديق قال: يارسول الله علمني ما أقول إذا أصبحت وإذا أمسيت فقال: ((يا أبا بكر قل: اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة لا إله إلا أنت رب كل شيء ومليكه أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر الشيطان وشركه، وأن أقترف على نفسي سوءًا أو أجره إلى مسلم)). قال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٥٠٦/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٥٣/٢) رقم (٩٦٧). أخرجه: أحمد (١٩٦/٢). انظر تحفة الأشراف (٣٩٣/٦) حديث (٨٩٥٨). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٧٩٨). والسلسلة الصحيحة تحت الرقم (٢٧٦٣). (٤) (ع) قتيبة بن سعيد بن جميل، بفتح الجيم، ابن طريف الثقفي أبو رجاء البغْلاني، بفتح الموحدة وسكون المعجمة يقال اسمه يحيى وقيل علي، ثقة ثبت، من العاشرة مات سنة أربعين عن تسعين سنة. التقريب ص (٤٥٤) رقم (٥٥٢٢). (٥) (م، د، ت، س) الجُلاح، بضم ولام خفيفة وآخره مهملة أبو كثير المصري، مولى الأمويين، صدوق، من السادسة مات سنة عشرين ومائة. التقريب ص (١٤٣) رقم (٩٩٠). (٦) (بخ، م، ٤) عبدالله بن يزيد المعافري، أبو عبدالرحمن الحُبُليُّ، بضم المهملة والموحدة ثقة= ٠ قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٥٢ أبواب الدعوات السبَائي(١)، قال: قالَ رَسُول الله وَلَ: من قالَ: لاإله إلّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ لهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمدُ يُحِييْ، وَيُميتُ، وَهو على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ إِثْرِ الْمَغْرِبِ بَعثَ الله لهُ مَسْلَحَةً يَحْفَظُونَهُ من الشِّيَاطِينِ حتى يصبحَ وكتب له بهَا عشر حسنات موجبَات، ومحى عنه عشر سيئات موبقات، وَكَانتْ لهُ تعدلُ عَشْرٍ رِقَابٍ مُؤْمِناتٍ))(٢). ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سَعد وَلا نعرف لعمارة بن شبيب سَماعا من النبي ◌َليّ)). قلت: أخرجه ابن أبي / الدنيا (٣) في كتاب ((الدعاء)) بزيادَة في سَنده، ١٠٩/ب ت ومتنه، قال: أخبرت عن أبي عبيدالله ابن أخي ابن وَهب(٤)، أخبرنا ابن(٥) من الثالثة مات سنة مائة بإفريقية. التقريب ص (٣٢٩) رقم (٣٧١٢). في ش ((الحبلي)) وهو = الصواب. . (١) (ت، س) عمارة بن شبيب، بفتح المعجمة وموحدتين، السَّبَئي، بفتح المهملة والموحدة وهمزة مقصورة ويقال فيه عمّار، يقال له صحبة، وقال ابن حبان في ثقاته: من زعم أن له صحبة فقد وهم، له حديث عند المصريين. التقريب ص (٤٠٩) رقم (٤٨٤٩). (٢) باب ٩٨. (٣٥٣٤) عن عمارة بن شبيب السَّبئي قال: قال رسول الله وَله: ((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، عشر مرات على إثر المغرب بعث الله له مسلحةً يحفظونه من الشيطان حتى يصبح، وكتب الله له بها عشر حسنات موجبات، ومحی عنه عشر سيئات موبقات، وكانت له بعدل عشر رقاب مؤمنات)). قال أبوعيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد، ولا نعرفُ لعمارة بن شبيب سماعًا عن النبي ◌َّر. الجامع الصحيح (٥٠٨/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٥٤) رقم (٩٧٠). انظر تحفة الأشراف (٤٨٨/٧) حديث (١٠٣٨٠). (٣) هو الحافظ عبدالله بن عبيد، الشهير بابن أبي الدنيا، البغدادي، صاحب التصانيف في المواعظ والرقائق، منها ((كتاب الدعاء)) و((ذم الملاهي)) وغيرهما، مات سنة ٢٨١هـ. انظر: تاريخ بغداد (٨٩/١٠)، سير أعلام النبلاء (٣٩٧/١٣). (٤) (م) أحمد بن عبدالرحمن بن وهب بن مسلم المصري، لقبه بَحْشَل، بفتح الموحدة وسكون المهملة بعدها شين معجمة لكنى أبا عبيدالله صدوق تغير بأخرة، من الحادية عشر، مات سنة أربع وستين. التقريب ص (٨٢) رقم (٦٧). (٥) في ك ((أبو)). . قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٥٣ أبواب الدعوات وهب(١)، أخبرني عمرو بن الحارث عن الجلاح(٢)، أن أبا عبدالرحمن المغافري(٣) حدثه عن عمار السبائي أن رجلاً من الأنصار حدثه، أن رسول الله ◌َّ قال: ((من قالَ بعد المَغْرِبِ، أو الصبح لاَ إلهَ إلاّ الله (٤) وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لهُ، لهُ المُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي، وَيُميتُ، وهو على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، بَعَثَ الله لهُ مَسْلَحةٌ يَحرسُونهُ حتى يَصْبح، أو من حين يُصْبِحِ حتى يُمسي، وكتب الله له بهَا عَشْرَ حَسنات موجبَات، ومحي عَنْهُ عَشَرِ سَيئاتٍ موجبَات))(٥). قال الحافظ ابن حجر في الإصَابَة: ((عمارة بن شبيب السبَائي؛ بفتح المهملة، وَالموحدة وَهمزة مكسُورَة مقصُورَة، مختلف في صحبته وَقيل: عمار، قال ابن السكن(٦) له صحبة، وقال ابن يونس: حديثه معلول، وَبين البخاري علته في تاريخه، وذكره في الصحَابَة، وقال ابن حبان: من قال أن له صحبة فقد وَهم، قَال أبو عمر مَات سنة خمسين، وقال ابن أبي حاتم، قلت لأبي: له صحبة، قال: مَا أدري، كتبناه على الظن في الوحدان، وصحف ابن فتحون(٧) اسم أبيه، فقال: عمارة بن (١) هو عبدالله بن وهب بن مسلم، تقدمت ترجمته. (٢) (ع) عمر بن الحارث بن يعقوب الأنصاري، مولاهم، المصري، أبوأيوب، ثقة، فقيه، حافظ، من السابعة، مات قديمًا قبل الخمسين ومائة. التقريب ص(٤١٩)، رقم (٥٠٠٤). (٣) هو عبدالله بن يزيد، تقدم. (٤) في ش ((لا إله إلا الله ... )) إلخ. (٥) في ش ((موبقات)) وهو الصواب. والحديث أشار إليه من هذا الوجه البخاري في تاريخه (٤٩٥/٦)، والنسائي في الموضع السابق (٥٧٨) لكن فيه عن أبي عبدالرحمن المعافري أن رجلاً من الأنصار حدثه: قال النبي مقلية :... الحديث. (٦) هو الإمام الحافظ، سعيد بن عثمان بن سعيد بن السكن، أبوعلي المصري، البزار، صاحب ((الصحيح المنتقى)) وغيره، مات سنة ٣٥٣هـ. انظر: سير أعلام النبلاء (١١٧/١٦)، شذرات الذهب (١٢/٣). (٧) هو محمد بن خلف بن سليمان، أبوبكر، ابن فتحون الأندلسي من شيوخ القاضي عياض، له كتاب ((الذيل على الاستيعاب)) لابن عبدالبر توفي سنة ٥١٧هـ أو ٥١٩هـ أو ٥٢٠هـ. انظر: الغنية ص (٨١)، الرسالة المستطرفة ص (٢٠٣). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٥٤ أبواب الدعوات حبيب، وصحفه أبو علي البكري(١)، فقال: عمارة بن / تُبَيْت(٢)، بمثلثه ١٥٢/ب ش ثم موحدة مصغر، وَآخره مثناة، وَهو تصحِيف أيضًا، والصواب شبيب بالمعجمة، انتھی)»(٣). ((بَعْثَ الله لهُ مَسْلَحةً)). هم القوم الذين يحفظون الثغور من العدو، سمّوا مَسْلحة، لأنھم یکونون ذوي سلاح. ٩٦٩ - ٣٥٣٦ «بِصَوْتٍ(٤) جَهُوريٍ))(٥). أي شديد عال والواو زائدة، وهو منسوب إلی جهور بصوته . (١) هو الإمام المحدث الرحال الحسن بن محمد بن الشيخ أبي الفتح محمد بن محمد، صدر الدين، أبو علي البكري النيسابوري، له مصنفات منها: ((أربعين البلدان)) وغيره، وروى صحيح مسلم، ومسند أبوعوانة وغيرها، توفي سنة ٦٥٦هـ. انظر: سير أعلام النبلاء (٣٢٦/٢٣)، تذكرة الحفاظ (٤ /١٤٤٤). (٢) في الأصل ((شبيب)). (٣) الإصابة (٥٩/٢) رقم (٧٤٠). (٤) في ش «بصوت له)). (٥) باب فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة الله بعباده. (٣٥٣٦) عن زِرِّ بن حبيش قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي فقال لي ما جاء بك؟ قلت: ابتغاء العلم. قال: بلغني أن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يفعل. قال: قلت له: إنه حاك، أو قال: حاك في نفسي شيءٌ من المسح على الخفين، فهل حفظت من رسول الله وَّل فيه شيئًا؟ قال: نعم، كنا إذا كنا سفرًا أو مسافرين أمرنا أن لا نخلع خفافنا ثلاثًا إلا من جنابة، ولكن من غائط وبول ونوم، قال: فقلت: فهل حفظت من رسول الله وَّ في الهوى شيئًا؟ قال: نعم، كنا مع رسول الله ◌َّ في بعض أسفاره فناداه رجل كان في آخر القوم بصوت جهوري أعرابي جلف جاف، فقال: يا محمد يامحمد، فقال له القوم: مه إنك قد نهيت عن هذا، فأجابه رسول الله وَية نحوًا من صوته هاؤم فقال: الرجل يحب القوم ولما يلحق بهم، قال: فقال رسول الله وَلة: ((المرء مع من أحب)) قال زر: فما برح يحدثني حتى حدثني أن الله عز وجل جعل بالمغرب بابًا عرضه مسيرة سبعين عامًا للتوبة لا يغلق حتى تطلع الشمس من قبله وذلك قول الله عز وجل: ﴿يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَتٍ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيَئُهَا﴾ [الأنعام، الآية: ١٥٨]. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (٥١٠/٥). والحديث أخرجه: النسائي: باب المسح على الخفين (٣٨/١) مختصرًا وفي باب الوضوء من الغائط والبول (٩٨/١)، وابن ماجة: الفتن باب (٣٢) طلوع الشمس من مغربها (١٣٥٣/٢) (٤٠٧٠)، وأحمد (٢٤٠،٢٣٩/٤، ٢٤١)، والدارمي (٣٦٣). انظر تحفة الأشراف (١٩٢/٤) حديث (٤٩٥٢). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٥٥ أبواب الدعوات «هَاؤُمُ))(١). («جِلْفٍ)). هو الأحمق. ٩٧٠ - ٣٥٣٧ «مَا لم يُغَرْغِر))(٢). أي ما لم تبلغ روحه حلقومه، فيكون منزلة الشيء الذي يتغرغر به المريض . ٩٧١ - ٣٥٤٠ «بِقُرابِ الأرْضٍ))(٣). قال في النهاية: ((أي بما يُقارِب مَلأَهَا، وهو مصدر: قارب، يُقارِب))(٤) . ٩٧٢ - ٣٥٤٣ «إنَّ رَحْمتي تَغْلِبُ غَضَبي))(٥). قال في النهاية: (١) ساقطة من ش. ولم ترد في الرواية. (٢) ٩٨ - باب. (٣٥٣٧) عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ: ((إن الله يقبل توبة العبد مالم يغرغر)). هذا حديث حسن غريب . والحديث أخرجه: ابن ماجة: الزهد باب (٣٠) ذكر التوبة (١٤٢٠/٢) (٤٢٥٢)، وأحمد (١٣٢/١، ١٥٣). انظر تحفة الأشراف (٣٢٨/٥) حديث (٦٦٧٤). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٨٠٢). (٣) باب ٩٩. (٣٥٤٠) عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((قال الله تبارك وتعالى: ياابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك ما كان فيك ولا أبالي، ياابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي ياابن آدم إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفرة». قال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٥١٢/٥). وتفرد الترمذي بروايته دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٥١٢/٥) رقم (٩٩٦). انظر تحفة الأشراف (١٠٢/١) حديث (٢٥٣). (٤) النهاية (٣٤/٤). (٥) باب ١٠٠. (٣٥٤٣) عن أبي هريرة، عن رسول الله وَّر قال: ((إن الله حين خلق الخلق كتب بیده علی نفسه. إن رحمتي تغلب غضبي)». قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب. الجامع الصحيح (٥١٣/٥). والحديث أخرجه: ابن ماجة: الزهد باب (٣٥) ما يرجى من رحمة الله يوم القيامة (١٤٣٥/٢) (٤٢٩٥)، وأحمد (٣٣٤/٢). انظر تحفة الأشراف (٢٥٠/١٠) حديث (١٤١٣٩). وأخرجه البخاري (١٢٩/٤) (١٥٣/٩، ١٦٥)، ومسلم (٩٥/٨)، والنسائي في الكبرى (٤١٧/٤) (٧٧٥٠)، وأحمد (٢٤٢/٢، ٢٥٧، ٢٥٩، ٣٥٨) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد (٣١٣/٢) من طريق همام بن منبه عن أبي هريرة. وأخرجه البخاري (١٤٧/٩)، وأحمد (٣٩٧/٢، ٤٦٦) من طريق أبي رافع عن أبي = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٥٦ أبواب الدعوات ((هو إشارَة إلى سعَة الرحمة، وشمولها الخلق، كما يقال: غلب على فلان الكرم؛ أي هو أكثر خصَاله، وإلا فرحمة الله، وغضبه صفتان راجعتان إلى إرادته الثواب، والعقاب، وصفاته لا توصف بقلبة إحداهما الأخرى، وإنما هو على سبيل المجَاز للمبالغة))(١). ٩٧٣ - ٣٥٤٥ «رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ»(٢). أي ذل، وعجز. ٩٧٤ - ٣٥٤٨ «إنَّ الدُّعاءَ يَنْفعُ مِمَّا نَزلَ، ومِمَّا لم يَنْزِلْ))(٣). قال التوربشتي: ((أما نفعه فصَبره علیه، وتحمله لهُ، ورضاه به حتى لا يكون هريرة . = وأخرجه البخاري (١٤٧/٩)، والنسائي (٧١٤/٤) (٧٧٥١)، وأحمد (٣٩٧/٢، ٤٦٦) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وأخرجه مسلم (٩٥/٨) من طريق عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة. (١) النهاية (٤/ ٣٧٧). (٢) باب ١٠١. (٣٥٤٥) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ يقول: ((رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل علي، ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة)). قال عبدالرحمن: وأظنه قال: أو أحدهما. قال: وفي الباب عن جابر، وأنس. وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٥١٤/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٦٣/٢) رقم (٩٩٨). وأخرجه: أحمد (٢٥٤/٢). انظر تحفة الأشراف (٥٧٥/٩) حديث (١٢٩٧٧). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٨١٠). (٣) باب ١٠٢. (٣٥٤٨) عن ابن عمر قال: قال رسول الله وَطاهر: ((من فتح له منكم باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة، وما سئل الله شيئًا يعني أحب إليه من أن يسأل العافية)). وقال رسول الله وَّيقول: ((إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء)). قال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث عبدالرحمن بن أبي بكر القرشي، وهو ضعيف في الحديث ضعفه بعض أهل العلم من قبل حفظه. وقد روى إسرائيل هذا الحديث عن عبدالرحمن بن أبي بكر عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر، عن النبي ◌َّ قال: ((ما سئل الله شيئًا أحب إليه من العافية)). حدثنا بذلك القاسم ابن دينار الكوفي، حدثنا إسحاق بن منصور الكوفي عن إسرائيل بهذا. الجامع الصحيح (٥١٥/٥). انظر تحفة الأشراف (٢٤٦/٦) حديث (٨٥٠٤). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٥٧ أبواب الدعوات في نزوله متمنيا خلاف مَا كان، وَأما نفعه مما لم ينزل فهو أن / يصرفه ١/١٩٨ ك عنه، أو يمدّهُ قبل النزول بتأييد من عنده حتى يَخف معَه أعباء ذلك إذا نزل به))(١) . ٩٧ - ٣٥٤٩ «عَلَيْكُمْ بِقِيامِ / الدّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ))(٢). قال ١١٠/ أت في النهاية: ((الدَأْبُ: العادةُ والشَّأنُ، وقد يُحرّك، وأصله من دَأب فِي العَملِ إِذا جَدَّ وتَعِب، إلاَّ أنّ العَرب حَوَّلَت مَعْنَاهُ إِلى العَادَةِ، والشأنِ))(٣) . ((قَبْلَكُمْ)). قال الطيبي: ((أي هي عبادة قديمَة واظب عليها الأنبياء، والأولياء [السابقون](٤)). ((وَمَنْهَاةٌ عَنِ الإِثْمِ)). قال في النهاية: ((أي حالةٌ عَن الإثم، وهي(٥) (١) شرح الطيبي (١٧٠٩/٥). (٢) (٣٥٤٩) عن بلال، أن رسول الله وَّر قال: ((عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وإن قيام الليل قربة من الله ومنهاة عن الإثم، وتكفير السيئات، ومطردة للداء عن الجسد)). هذا حديث غريب لا نعرفه من حديث بلال إلا من هذا الوجه ولا يصح من قبل إسناده وسمعت محمد بن إسماعيل يقول: محمد القرشي هو: محمد بن سعيد الشامي وهو: ابن أبي قیس وهو: محمد بن حسان وقد ترك حديثه. وقد روى هذا الحديث معاوية بن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي أمامة، عن رسول الله وَّر. حدثنا بذلك محمد بن إسماعيل، نا عبدالله بن صالح عن معاوية ابن صالح عن ربيعة بن يزيد عن أبي إدريس الخولاني عن أبي أمامة عن رسول الله وَ ل أنه قال: عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو قربة إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهاة للإثم. قال أبوعيسى: وهو أصح من حديث أبي إدريس عن بلال. الجامع الصحيح (٥١٦/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٥٤) رقم (٩٧٠). انظر تحفة الأشراف (١٠٦/٢) حديث (٢٠٣٦). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧٠٩)، وإرواء الغليل له (٤٥٢). (٣) النهاية (٢ /٩٥). (٤) ((السابقون)) مطموسة في الأصل. (٥) في ك ((أو هي)). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٥٨ أبواب الدعوات مَكانٌ مُخْتصٌّ بذلك. وهي مغفلة من النَّهي، وَالميم زائدة))(١). ((ومَطْرَدَةُ لِلدَّاءِ عن الْجَسدِ)). قال في النهاية: ((أي أنها حالةٌ من شَأْنها إبعَادُ الدَّاء، أو مكانٌ مختص به(٢) ويعرف، وَهوَ مَفْعَلة من الطَّرد))(٣) [وَقال الموفق عبداللطيف البغدادي](٤) (٥) ((ومُكَفَرةٌ لِلسَّئَاتِ)) قال البيضاوي: ((أي خصلة تكفر سيئاتكم))(٦). ٩٧٨ - ٣٥٥١ ((وَامُكُرْ لي، وَلا تَمْكُرْ عَليَّ))(٧)؛ قال في النهاية: ((مَكْرُ الله إيقاعُ بَلائه/ بأعدائه دون أوليائه. وقيل: هو اسْتِدْرَاج العبد ١٥٣/أ ش بالطاعَاتِ، فَيَتَوَهَّم أنها مقبولةٌ، وَهيَ مردودةٌ. والمعنى ألْحِقْ مَكْرَك بأعدائي لا بي(٨). وأصلُ المَكْرُ: الخِدَاعُ» (٩). ((مُخْبِتًا)). قال في النهاية: ((أي خاشعًا مُطيعًا، والإخْبَاتُ: (١) النهاية (١٣٩/٥). (٢) في ك ((أن من تنهى عن الإثم أو مكان مختص بذلك)). (٣) النهاية (١١٧/٣). (٤) ساقطة من الأصل و(ش) ومثبتة في (ك). وهو الفقيه النحوي اللغوي، الطبيب، ذو الفنون، موفق الدين البغدادي الشافعي، من تصانيفه ((كتاب الأربعين الطبية)) و)) الطب من الكتاب والسنة)) وغيرهما مات سنة ٦٢٩ هـ. انظر: إنباه الرواه (١٩٣/٢) وسير الأعلام (٣٢٠/٢٢). (٥) كتب في ك («هنا بياض في أصل المؤلف)). (٦) شرح الطيبي (٤ /١٢٠٦). (٧) باب ١٠٢. (٣٥٥١) عن ابن عباس قال: كان النبي ◌ُّه يدعو يقول: ((رب أعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي وامكر لي ولا تمكر علي واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي، رب اجعلني لك شكارًا، لك ذكارًا، لك رهاباً، لك مطواعًا، لك مخبتًا إليك أواهًا منيبًا، رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي وثبت حجتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري)). قال أبو عيسى : هذا حديث حسن صحيح. قال: محمود غيلان. وحدثنا محمد بن بشر العبدي عن سفيان هذا الحديث نحوه. الجامع الصحيح (٥١٧/٥). والحديث أخرجه: أبو داود: الصلاة باب ما يقول الرجل إذا سلم (٨٣/٢) (١٥١٠)، ابن ماجة: الدعاء باب دعاء النبي ◌َّله (١٢٥٩/٢) (٣٨٣٠)، وأحمد (٢٢٧/١). انظر تحفة الأشراف (٣١/٥) حديث (٥٧٦٥). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٨١٦). (٨) في ك (لآلِي)). (٩) النهاية (٣٤٩/٤). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٥٩ أبواب الدعوات الخُشوع، والتَّواضُع، وقد أخْبتَ لله يُخْبِتُ))(١) . ((أوَّاهًا)). قال في النهاية: ((الأوّاه: المتأوّه المُتَضرّع. وقيل هو الكثير البكاء(٢). وقيل الكثير الدُعاء))(٣). ((مُنِيبًا)). قال في النهاية: ((الإنابة: الرجوع إلى الله تعَالى بالتَّوبَة، يقال: أناب، يُنيب، إنَابَةً فهو منيب إذا أقبل ورجع)) (٤) . ((وَاغْسِلْ حَوْبَتي)». أي إثمي. ((وَثَبِّتْ حُجَّتي)). قال في النهاية: ((أي قَوْلي، وتصديقي في الدُّنيا وعنْد جواب الملَكَيْن في القَبْر)»(٥). ((وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ صَدْرِي)). قال في النهاية: ((هي الحقد في النفس)) (٦). ٩٧٩ - ٣٥٥٣ «عِدْلَ أرْبعِ رِقابٍ من وَلَدِ إسْماعِيلَ))(٧). قال الطيبي: ((من ولد)) صفة رقاب، المعنى حصَل له من الثواب مثل مَا لو اشترى من أولاد إسْمُعِيل وأعتقهُم، وإنما خصْهُ لأنه أشرَف الناس)»(٨) . وفي النهايَة: ((العِدْل بالكسر وبالفتح. وهما بمعنى المِثْل. وَقيْل: (١) النهاية (٤/٢). (٢) ((وقيل هو الكثير البكاء)) ساقطة من ش. (٣) النهاية (١ / ٨٢). النهاية (٥/ ١٢٣). (٤) (٥) النهاية (٣٤١/١). (٦) النهاية (٢/ ٣٥١). (٧) باب ١٠٣. (٣٥٥٣) عن أبي أيوب الأنصاريِّ، قال رسول الله وَله: ((من قال عشر مرات لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، كانت له عدل أربع رقاب من ولد إسماعيل)). قال: وقد روي هذا الحديث عن أبي أيوب موقوفًا. الجامع الصحيح (٥١٨/٥). والحديث أخرجه: البخاري: الدعوات باب (٦٤) فضل التهليل رقم (٦٤٠٤). ومسلم: الذكر والدعاء باب (١٠) فضل التهليل والتسبيح والدعاء (٢٦٩٣). وأحمد (٤١٨/٥، ٤٢٢). وانظر تحفة الأشراف (٩٣/٣) حديث (٣٤٧١). (٨) شرح الطيبي (٦/ ١٨٨٠). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٦٠ أبواب الدعوات بالفتح مَا عدَلَه من جنْسِه، وبالكسْر مَا ليسَ من جنْسِه. وَقيل بالعَكس)) (١). ٩٨٠ - ٣٥٥٦ «[إن الله حيي كريم، يسْتحي إذا رفع الرجل إليه يَدِيه](٢) أن يردهما صفرا))(٣). أي خاليين. ٩٨١ - ٣٥٥٧ «أحد، أحد)) (٤). قال في النهاية: ((أي أشار بإصبع وَاحدة(٥) لأن الذي تدعُو إليه وَاحد، وهو الله تعَالى)). ٩٨٢ - ٣٥٥٩ «مَا أصَرَّ من اسْتَغْفر»(٦). قال في النهاية: ((أصرَّ على الشيء، يُصِرُّ، إصْرَارًا إذا لزِمه (٧)، ودَاوَم عليه وثبت عليه. وَأكثر مَا يُسْتَعْمَل في الشرِّ والذنوب، يعني من أَتْبَع الذنب بالاستغفارِ فليس (١) النهاية (١٩١/٣). (٢) ((إن الله حيي كريم، يستحي إذا رفع الرجل إليه يديه)) ساقطة من الأصل وش. (٣) باب ١٠٤. (٣٥٥٦) عن سلمان الفارسي، عن النبي ◌َّر: ((إن الله حيي كريم يستحي إذا رفع الرجل إلیه یدیه أن يردهما صفرًا خائبتين)). هذا الحديث حسن غريب، ورواه بعضهم ولم يرفعه. الجامع الصحيح (٥٢٠/٥). والحديث أخرجه: أبو داود: الصلاة باب الدعاء (٧٨/٢) (١٤٨٨). وابن ماجة: الدعاء باب (١٣) رفع اليدين في الدعاء. وأحمد (٤٣٨/٥). انظر تحفة الأشراف (٩٢/٤) حديث (٤٤٩٤). (٤) (٣٥٥٧) عن أبي هريرة، أن رجلاً كان يدعو بإصبعه فقال رسول الله وَّ: ((أخّدْ أَخِّدْ)). هذا حديث حسن غريب . والحديث أخرجه: النسائي: السهو باب النهي عن الإشارة بأصبعين وبأي أصبع يشير (٣٨/٣)، وأحمد (٤٢٠/٢، ٥٢٠). انظر تحفة الأشراف (٤٤٣/٩) حديث (١٢٨٦)، وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٨٢٠). (٥) في ك ((واحد)). (٦) باب ١٠٧. (٣٥٥٩) عن أبي بكر، قال: قال رسول الله وَير: ((ما أصر من استغفر ولو فعله في اليوم سبعين مرة)) . قال أبوعيسى: وهذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث أبي نُضَيرةَ وليس إسناده بالقوي. الجامع الصحيح (٥٢١/٥). والحديث أخرجه: أبو داود: الصلاة باب في الاستغفار (٨٤/٢) (١٥١٤). انظر تحفة الأشراف (٣٠٩/٥) حديث (٦٦٢٨). ضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧١٢). (٧) في ك «ألزمه)). . قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٦١ أبواب الدعوات بمُصِرٍّ عليه، وإن تكرر منه))(١). ((ولو فعَله في اليَوْمِ سَبْعِينَ مَرَّةً)). قال البيهقي في شعب الإيمان: قال الشيخ أبو بكر محمد بن علي الشاشي (٢): المراد بالسبعين هنا الكثرة، لا عدد السبعين بعينه (٣). «كَانَ في كَتْفِ اللهِ)»: أي في ظل / رحمته. ١١٠/ ب ت ٩٨٣ - ٣٥٦٣ «لَوَ كَانَ عَلَيْكَ مِثْلُ جَبلٍ صِيرٍ))(٤). وفي نسْخة صبرٍ(٥) وصوب الأول، قال في النهاية: ((هذه الكلمة جاءت في حَدِيثين لِيَعلى/، ومعَاذ: أمَّا عليّ فهو [صِيرٌ] وهو جبل لِطَيء، وَأما معَاذ، ١٥٣/ب ش فَصَبِيرٍ، وَهو اسم جَبَل باليَمَن كذا كذا(٦) فرق بينهما بعضهم)) (٧)] . ١٩٨ / ب ك ٩٨٤ - ٣٥٦٥ «لا يُغَادرُ))(٨). أي لا يترك. (١) النهاية (٢٢/٣). (٢) هو الإمام العلامة الفقيه الأصولي، اللغوي، عالم خراسان، أبوبكر محمد بن علي بن إسماعيل الشاشي، الشافعي، القفال الكبير، إمام وقته بما وراء النهر، وصاحب التصانيف، توفي سنة ٣٦٥هـ رحمه الله تعالى. انظر: الأنساب (٢٤٤/٧)، سير أعلام النبلاء (٢٨٣/١٦). (٣) شعب الإيمان (١٦/٤). (٤) باب ١١١. (٣٥٦٣) عن عليٍّ أن مكاتبًا جاءه فقال: إني عجرت عن مكاتبتي فأعني قال: ألا أعلمك كلمات علمنيهن رسول الله وَّه لو كان عليك مثل جبل صير دينَ أداه الله عنك، قال: ((قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن غريب. الجامع الصحيح (٥٢٣/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٥٥/٢) رقم (٩٧٥). انظر تحفة الأشراف (٣٨٥/٧) حديث (١٠١٢٨). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني في ك ((صبر)). (٢٨٢٢). (٥) في ك (صيرٍ)). وفي ش ((صير)) صبر، و(صبر)) صبير. والصير: جبل بأجا ببلاد طي فيه كهوف شبه البيوت. تاج العروس (٣٤٦/٦). وأجا أحد جبلي طيء والآخر يسمى سلمى ويقال لهما اليوم جبلا حائل لأنهما يشرفان على مدينة حائل. معجم المعالم الجغرافية في السيرة ص (١٧). (٦) ((كذا)» ساقطة من كوش. وصبير: جبل بين يسراف وعُمان على الساحل. تاج العروس (٣٤٦/٣). (٧) النهاية (٩/٣). ((بعضهم)) ساقطة من ش. (٨) باب في دعاء المريض. (٣٥٦٥) عن علي قال: كان النبي ◌َّ- إذا عاد مريضًا قال: ((أذهب رب= قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٦٢ أبواب الدعوات ٩٨٥ - ٣٥٦٧ «مِن أرْذَلِ العُمْرِ))(١). أي آخره في حال الكبر، والعجز، وَالخوف. ٩٨٦ - ٣٥٧٠ ((حدثنا أحمد بن الحسن(٢)، حدثنا سُليمان بن عبدالرحمن الدمشقي (٣)، حدثنا الوليد بن مُسْلم، حدثنا ابن جريج عن عطاء بن أبي رَباح (٤)، وعكرمة(٥) مولى ابن عباس، عن ابن الناس، واشف فأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك شفاءً لا يغادر سقمًا)). قال: هذا حديث حسن. = الجامع الصحيح (٥٢٤/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٥٦) رقم (٩٧٧). وأخرجه: أحمد (٧٦/١). انظر تحفة الأشراف (٣٥٥/٧) حديث (١٠٠٥٠). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٨٢٣). (١) باب في دعاء النبي ◌َّل وتعوذه في دبر كلِّ صلاة. (٣٥٦٧) عن مصعب بن سعد وعمرو بن ميمون قالا: كان سعد يعلم بنيه هؤلاء الكلمات كما يعلم المكتب الغلمان ويقول: إن رسول الله ◌َّ* كان يتعوذ بهن دبر الصلاة ((اللهم إني أعوذ بك من الجبن وأعوذ بك من البخل وأعوذ بك من أرذل العمر وأعوذ بك من فتنة الدنيا وعذاب القبر)). قال عبد الله بن عبدالرحمن: أبو إسحاق الهمداني مضطرب في هذا الحديث يقول: عن عمر بن ميمون عن عمر، ويقول عن غيره ويضطرب فيه. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٥٢٥/٥). والحديث أخرجه: النسائي: الاستعاذة باب الاستعاذة من الجبن (٢٥٦/٨). انظر تحفة الأشراف (٣٠٧/٣) حديث (٣٩٠٠). وأخرجه البخاري (٩٧/٨، ٩٨، ٩٩، ١٠٣)، والنسائي (٢٥٦/٨، ٢٦٦، ٢٧١)، وأحمد (١٨٣/١، ١٨٦)، من طريق مصعب بن سعد - وحده - عن أبيه. وأخرجه البخاري (٢٧/٤)، والنسائي (٢٥٦/٨)، من طريق عمرو بن میمون۔۔ وحده ۔ عن سعد بن أبي وقاص. (٢) (خ، ت) أحمد بن الحسن بن جنيدب، بالجيم والنون، مصغر، الترمذي أبو الحسن، ثقة حافظ من الحادية عشرة، مات سنة خمسين تقريبًا ص (٧٨) رقم (٢٥). (٣) (ع) سليمان بن عبدالرحمن الدمشقي، ابن بنت شرحبيل، أبو أيوب صدوق يخطيء من العاشرة، مات سنة ثلاثة وثلاثين. التقريب ص (٢٥٣) رقم (٢٥٨٨). (٤) (ع) عطاء بن أبي رباح، بفتح الراء والموحدة، واسم أبي رباح: أسلم، القرشي مولاهم المكي، ثقة فقيه فاضل لكنه كثير الإرسال، من الثالثة، مات سنة أربع عشر على المشهور قيل أنه تغير بآخرة، ولم يكثر ذلك منه. التقريب ص (٣٩١) رقم (٤٥٩١). (٥) (ع) عكرمة أبو عبدالله، مولى ابن عباس، أصله بربري، ثقة ثبت عالم بالتفسير لم يثبت تكذيبه= ٠ قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٦٣ أبواب الدعوات عباس، قال: بَيْنما نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ إِذْ جَاءهُ عَليُّ بن أبي طَالِبٍ، فقال: أنت بأبي(١)، وأُمِّي لقد تَفَّتَ هذا القُرْآن من صَدْري))(٢). عن عمر ولا تثيت عنه بدعة من الثالثة، مات سنة أربع ومائة وقيل بعد ذلك. التقريب ص = (٣٩٧) رقم (٤٦٧٣). (١) في ك ((بأبي أنت)). (٢) باب في دعاء الحفظ. (٣٥٧٠) عن ابن عباس أنه قال: بينما نحن عند رسول الله وَلقر إذ جاءه عليٍّ بن أبي طالب فقال: بأبي أنت وأمي، تفلت هذا القرآن من صدري فما أجدني أقدر عليه فقال رسول الله وَّل: ((يا أبا الحسن، أفلا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع بهن من علمته، ويثبت ما تعلمت في صدرك؟ قال: أجل يا رسول الله فعلمني. قال: إذا كانت ليلة الجمعة، فإن استطعت أن تقوم في ثلث الليل الآخر فإنها ساعة مشهودة، والدعاء فيها مستجاب وقد قال أخي يعقوب لبنيه: ﴿سَوّفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ﴾. يقول: حتى تأتي لية الجمعة فإن لم تستطع فقم في وسطها، فإن لم تستطع فقم في أولها، فصل أبع ركعات، تقرأ في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب وسورة يس، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب وحُم الدخان، وفي الركعة الثالثة بفاتحة الكتاب وألم تنزيل السجدة، وفي الركعة الرابعة بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل، فإذا فرغت من التشهد فاحمد الله وأحسن الثناء على الله وصلِّ عليَّ وأحسن، وعلى سائر النبيين واستغفر للمؤمنين والمؤمنات لإخوانك الذين سبقوك بالإيمان ثم قل في آخر ذلك: اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدًا ما أبقيتني، وارحمني أن أتكلف ما لا يعنيني، وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام أسألك ياالله يارحمن بجلالك ونور وجهك أن تلزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني وارزقين أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني، اللهم بديع السموات والأرض ذا الجلال والإكرام والعزة التي لا ترام أسألك يا الله يارحمن بجلالك ونور وجهك أن تنور بكتابك بصري، وأن تطلق به لساني، وأن تفرج به عن قلبي وأن تشرح بها صدري وأن تغسل به بدني فإنه لا يعينني على الحق غيرك ولا يؤتيه إلا أنت ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ياأبا الحسن فافعل ذلك ثلاث جمع أو خمسًا أو سبعًا تجب بإذن الله والذي بعثني بالحق ما أخطأ مؤمناً قط)) قال عبدالله بن عباس: فوالله ما لبث علي إلا خمسًا أو سبعًا حتى جاء عليٌّ رسول الله ربَّل في مثل ذلك المجلس فقال يارسول الله إني كنت فيما خلا لا أخذ إلا أربع آيات أو نحوهن فإذا قرأتهن على نفسي تفلتن وأنا أتعلم اليوم أربعين آية ونحوها فإذا قرأتها على نفس فكأنما كتاب الله بين عيني ولقد كنت أسمع الحديث فإذا رددته تفلت وأنا الیوم أسمع الأحاديث فإذا تحدثت بها لم أخرم منها حرفًا، فقال له رسول الله ◌َ ل عند ذلك: ((مؤمن ورب الكعبة يا أبا الحسن)). قال أبوعيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الوليد بن مسلم. الجامع الصحيح = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٦٤ أبواب الدعوات الحديث، هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضُوعات))(١). ٩٨٧ - ٣٥٧١ (سَلُوا الله من فَضْلِه فَإِنَّ اللهَ يُحبُّ أنْ يُسألَ، وَأَفْضِلُ العِبَادَةِ انْتِظَارُ الفَرَجِ))(٢). قال المظهري: ((يعني إذا نزل بأحد بَلاء فترك الشكايَة، وَصبر، وَانتظر الفرج فذلك أفضل العبادات، لأن الصّبر في البلاء انقياد لقضاء الله وإنما استتبع انتظار الفرج. قوله: ((يحب أن يسأل)) لأن المراد بقوله: سلوا الله من فضله ادعُوا الله لإذهاب البلاء، والحزن، وانتظروا الفرج، ولا تستعجلوا في طلب إجابة الدعاء)) (٣) . ٩٨٨ - ٣٥٧٣ «إذَا نُكْثرُ، قال: الله أكْثرُ)) (٤). قال الطيبي(٥): ((أي (٥٢٦/٥). وتفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (١٥٨/٢) رقم (٩٨٥). انظر تحفة الأشراف (٩٠/٥) حديث (٢٩٢٧) (١٤٩/٥) حديث (٦١٥٢). وضعيف الترمذي للشيخ الألباني (٧١٩). (١) الموضوعات (١٣٨/٢-١٣٩). (٢) باب انتظار الفرج. (٣٥٧١) عن عبدالله قال: قال رسول الله وَليه: ((سلوا الله من فضله فإن الله عز وجل يحب أن يسأل، وأفضل العبادة انتظار الفرج)). قال أبوعيسى: هكذا روى حماد بن واقدٍ هذا الحديث، وقد خولف في روايته وحماد بن واقدٍ هذا هو: الصفار ليس بالحافظ. وهو عندنا شيخ بصري. وروى أبو نعيم هذا الحديث، عن إسرائيل، عن حكيم بن جبير عن رجل عن النبي وَل مرسلاً وحديث أبو نعيم أشبه أن يكون أصح. الجامع الصحيح (٥٢٨/٥). انظر: تحفة الأشراف (١٢٨/٧) حديث (٩٥١٥). وضعيف الترمذي العلامة الألباني (٧٢٠). (٣) شرح الطيبي (١٧١١/٥). (٤) (٣٥٧٣) عن عبادة بن الصامت حدثهم، أن رسول الله وَّ قال: ((ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوةٍ إلا آتاه الله إياها أو صرف عنه من السُّوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم)) فقال رجلٌ من القوم إذًا نكثر، قال: ((الله أكثر)). قال أبوعيسى: وهذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٥٢٩/٥). والحديث تفرد بروايته الترمذي دون الستة. دراسات في سنن الترمذي (٢/ ١٥٧) رقم (٩٨٠). انظر: تحفة الأشراف (٢٤٢/٤) حديث (٣٧٠٥). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٨٢٧). (٥) ساقطة من ش. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٩٦٥ أبواب الدعوات أكثر إجابة مِن دعائكم، المعنى إن إجابة الله في بابها أكثر، وأبلغ من دعائكم في بابه وهو قريب من قولهم: العسل أحلى من الخل، والصيف أحر من الشتاء، وإنما قال أكثر بالثاء المثلثة مشاكلة لقول: نكثر))(١). ٩٨٩ - ٣٥٧٧ («أستَغْفِرُ الله العظيم الّذِي لا إلهَ إلا هو الحيُّ القَيُّومُ))(٢). قال الطيبي: ((يجوز في الحي القيوم النصب، صفة الله تعالى(٣) أو مدحًا، وَالرفع بدلاً من الضّمير، أو خبر مبتدأ محذوف على المدح)). («من الرَّحف)). هو الجيش الدهم الذي يرى لكثرته كأنه يزحف، أي یدب، دبيبًا . ٩٩٠ - ٣٥٧٩ ((أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الرَّبُ من العَبْدِ في جَوْفِ الليْلِ الآخرِ)) (٤). قال الطيبي: ((الآخر: صِفة لجوف الليل، على أن ينصف الليل ويجعل لكل نصف جوف، والقرب يحصُل في جوف النصْف (١) شرح الطيبي (١٧٢٠/٥). (٢) باب في دعاءِ الضَّيْفِ. (٣٥٧٧) عن بلال بن يسار بن زيدٍ، حدثني أبي، عن جدي، سمع النبي وَّه يقول: ((من قال أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتُوب إليه، غفر له وإن كان فَرَّ من الزَّحف». قال أبوعيسى: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٥٣١/٥). والحديث أخرجه: أبو داود: الصلاة باب الاستغفار (٨٥/٢) (١٥١٧). انظر: تحفة الأشراف (٢٥٢/٣) حديث (٣٧٨٥). وصحيح الترمذي للشيخ الألباني (٢٨٣١). (٣) (تعالى)) ساقطة من ك. (٤) باب ١١٩. (٣٥٧٩) عن عمر بن عنبسة أنه سمع النبي ◌َّيه يقول: ((أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر، فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله في تلك الساعة فكن)). قال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه. الجامع الصحيح (٥٣٢/٥). والحديث أخرجه: مسلم: الصلاة باب (٤٢) ما يقال في الركوع والسجود (٢١٥). وأبو داود: الصلاة، باب من رخص فيهما إذا كانت الشمس مرتفعة (١٢٧٧). والنسائي: الطهارة، ثواب من توضأ كما أمر (٩١/١). وأحمد (١١٢،١١١/٤). انظر: تحفة الأشراف (٨/ ١٦١) حديث (١٠٧٥٨).