Indexed OCR Text
Pages 521-540
قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٥١ أبواب الأطعمة ٥٠٦ - ١٨٠٤ «استغْفَرتْ له [القَصعَةَ)(١))(٢) قال العراقي: ((يحتمل أنَّ الله تعالى يخلق فيها تمييزًا ونطقًا تطلب به المغفرة. وقد روي في بعض الآثار أنها تقول: «أجرك الله كما أجَرْتَني من الشَّيطان)) . ٥٠٧ _ ١٨٠٥ «البَرَكَة تنزل وسَط الطعام)»(٣) بفتح السين. قال العراقي: ((يحتمل أن يراد بها الإمداد من الله تعالى)). ٥٠٨ - ١٨١٧ «أخذ بيد مجذوم ... )) (٤) الحديث. (١) ((القَصْعَةُ)) مطموسة من الأصل. (٢) (١٨٠٤) عن أمِّ عاصم وكانت أم ولدٍ لسنان بن سلمة قالت: دخل علينا نُبيشة الخير، ونحن نأكل في قصعةٍ، فحدَّثنا أنَّ رسول الله وَّر قال: ((من أكل في قصعةٍ ثمَّ لحسها استغفرتْ له القصعة)). هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلاّ من حديث المعلَّى بن راشد، وقد روى يزيد بن هارون وغير واحد من الأئمة عن المعلَّى بن راشدٍ هذ الحديث. والحديث أخرجه: ابن ماجه: الأطعمة، باب تنقية الصحفة رقم (٣٢٧١). وأحمد (٧٦/٥)، والدارمي (٢٠٣٢). انظر تحفة الأشراف (٦/٩) حديث (١١٥٨٨). وضعيف الترمذي (٣٠٤) وضعيف ابن ماجه للعلامة الألباني (٧٠٣). (٣) باب ماجاء في كراهية الأكل من وسط الطَّعام. (١٨٠٥) عن ابن عباس؛ أنَّ النَّبِيَّ ◌َّ قال: ((البَرَكَةُ تنزل وسط الطعام، فكلُوا من حافتيهِ، ولا تأكُلُوا من وسَطِهِ)). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، إنما يعرفُ من حديث عطاء بن السائب. وقد روى شعبة والثوريُّ، عن عطاء بن السائب. وفي الباب عن ابن عمر . والحديث أخرجه: أبوداود: الأطعمة، باب ما جاء في الأكل من أعلى الصحفة (٣٤٨/٣) (٣٧٧٢). والنسائي في الكبرى: آداب الأكل، الأكل من جوانب الثريد رقم (٦٧٢٩). وابن ماجه: الأطعمة، باب النَّهي عن الأكل من ذروة الثريد رقم (٣٢٧٧). وأحمد (٢٧٠/١، ٣٠٠، ٣٤٣، ٣٤٥، ٣٦٤)، والدارمي (٢٠٥٢). انظر: تحفة الأشراف (٤/ ٤٣٠) حديث (٥٥٦٦). (٤) باب ما جاء في الأكل مع المَجْذُوم. (١٨١٧) عن جابر بن عبد الله؛ أنَّ رسول الله وَلل أخذ بيد مَجْذُومٍ فأدخله معه في القصْعَةِ ثمَّ قَال: ((كُلْ بسم الله ثقةً بالله وتوكلاً عليه)). هذا حديثٌ غريب لا نعرفه إلاّ من حديث يونس بن محمَّد عن المفضل بن فضالة، والمفضل بن فضالة هذا شيخٌ بصريٍّ، والمفضل بن فضالة شيخ آخر مصريٍّ أوثق من هذا وأشهر، وقد روى شعبة هذا الحديث، عن حبيب بن الشهيد، عن ابن بريدة أنَّ عُمَرَ أخذ بيد= قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٥٢ أبواب الأطعمة قال البيهقي في شعب الإيمان: ((في هذا الحديث مع ما رُوِي عنه من الفرار من المجذوم، وأمر المجذوم الذي أتاه في وفد ثقيف بالرجوع توكيد طريق التوكل، فيكون هذا الحديث فيمن يكون حاله الصَّبر على المكروه وترك الاختيار في موارد (١) القضاء، والحديث الآخر ممن يخاف على نفسه العجز عن احتمال المكروه والصبر عليه، فيحترز(٢) بما جاء(٣) في الشرع بأنواع الاحترازات (٤). ٥٠٩ - ١٨١٨ (أَمْعَاءٍ))(٥) بالمد، جمع مِعَى؛ بكسر الميم والتنوين، والقصر: المصارين. = مجذومٍ، وحديث شعبة أشبهُ عندِي وأصحُّ. والحديث أخرجه: أبوداود: الطب، باب في الطيرة (٢٠/٤) (٣٩٢٥). وابن ماجه: الطب، باب الجذام رقم (٣٥٤٢). انظر: تحفة الأشراف (٣٥٧/٢) حديث (٣٠١٠). وضعيف ابن ماجه للعلامة الألباني (٧٧٦) وسلسلة الأحاديث الضعيفة له (١١٤٤)، وضعيف الترمذي له (٣٠٧). (١) في (ك): ((مواد)). (٢) في (ش): ((فیتحرَّز)). (٣) في (ش): ((جاز)). (٤) شعب الإيمان (٢/ ١٢٢). (٥) باب ماجاء أنَّ المؤمنَ يَأْكُلُ في مِعَى واحدٍ والكافِرُ يَأْكُلُ في سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ. (١٨١٨) عن ابن عمر، عن النَّبِيِوَّ قال: ((الكافر يأكل في سبعة أمعاء، والمؤمن يأكل في مِعِى واحدٍ». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وفي الباب عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وأبي نضرة الغفاري وأبي موسى، وجَهْجَاهِ الغفاري، ومیمونة، وعبدالله بن عمرو . والحديث أخرجه: البخاري: الأطعمة، باب المؤمن يأكل في مِعَّى واحدٍ فيه أبوهريرة عن النبي ◌َّر رقم (٥٣٩٤). ومسلم: الأشربة باب المؤمن يأكل في معّى واحد (٢٠٦٠). والنسائي في الكبرى: آداب الأكل، الفرق بين المسلم والكافر في الأكل، رقم (٦٧٤٠) ط. الرسالة. وابن ماجه: (٣٢٥٧) الأطعمة، باب المؤمن يأكل في معَّى واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء، رقم (٣٢٥٧). وانظر: تحفة الأشراف (١٧٦/٦) رقم (٨١٥٦). وأحمد (٢١/٢، ٤٣، ٧٤، ١٤٥)، والدارمي (٢٠٤٧). وأخرجه البخاري (٧/ ٩٣) من طريق عمرو بن دينار عن ابن عمر. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٥٣ أبواب الأطعمة ٥١٠ - ١٨١٠ (طعام الاثنين كافي الثلاثة)) (١) قال الشيخ عزالدِّين بن عبدالسلام في أماليه: ((إن أريد به الإخبار عن الواقع فذلك مشكل؛ لأنَّ طعام الاثنين لا يكفي إلاَّ الاثنين، وإن كان له معنى آخر فما هو؟ قال: والجواب من وجهين : أحدهما: أنه خبر بمعنى الأمر؛ أي أطعموا طعام الاثنين الثلاث. والثاني: أنه للتنبيه على أنَّ ذلك يقوت الثلاث، وأخبرنا بذلك لئلا نجزع. قال: والأول أرجح؛ لأنَّ الثاني معلوم)). قلتُ: روى (٢) العسكري(٣) في المواعظ من حديث عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((كُلُوا جميعًا ولا تفرَّقوا فإنَّ طعام الواحد يكفي الاثنين، وطعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة، كلوا جميعًا ولا تفرقوا؛ ١٥٣/ ب ك فإنَّ البركة في / الجماعة))(٤) فيؤخذ من هذا أنَّ شرط المسئلة الاجتماع (١) باب ما جاء في طعام الواحد يكفي الاثنين. (١٨٢٠) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله : ((طعام الاثنين كافي الثلاثة وطعام الثلاثة كافي الأربعة)). وفي الباب عن جابر، وابن عمر . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: الأطعمة، باب طعام الواحد يكفي الاثنين، رقم (٥٣٩٢). ومسلم: الأشربة، باب فضيلة المواساة في الطعام القليل (٢٠٥٨). والنسائي في الكبرى: أداب الأكل، كم يكفي طعام الواحد رقم (٦٧٤٢). ط. الرسالة. ومالك (١٩٤٩)، وأحمد (٢٤٤/٢). انظر: تحفة الأشراف (١٨٨/١٠) حديث (١٣٨٠٤). وأخرجه أحمد (٢/ ٤٠٧) من طريق علي بن زيد عمن سمع أبي هريرة. (٢) في (ش) و(ك): ((وروى)). (٣) في (ش): ((اليسكري)). (٤) أخرجه ابن ماجه: الأطعمة باب طعام الواحد يكفي الاثنين رقم (٣٢٥٥). من حديث عمر بلفظ: أنَّ طعام الواحد يكفي الاثنين، رقم (٣٢٥٥). وأن طعام الاثنين يكفي الثلاثة والأربعة، وأنَّ طعام الأربعة يكفي الخمسة والستة. قال البوصيري في الزوائد: (١٧٧/٢) هذا إسناد ضعيف لضعف عمرو بن دينار [قهرمان آل الزبير] وله شاهد من حديث وحشي رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان في صحيحه. أخرجه ابن ماجه في باب الاجتماع على الطعام من حديث عمر بلفظ كلوا جميعًا ولا = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٥٤ أبواب الأطعمة على الأكل، وأنَّ معنى الحديث، طعام الاثنين إذا أكلا متفرقين كافي الثلاثة إذا أكلوا مجتمعين. ٥١١ - ١٨٢٦ ((دجاجًا))(١) بفتح الدال، وكسرها، وحكى ضمها وهو ضعيف . ٥١٢ - ١٨٢٨ ((لحم حُبارى)) (٢) بضم الحاء المهملة، وتخفيف الباء الموحّدة وفتح الراء(٣)، مقصور طائر معروف. ٥١٣ - ١٨٢٩ («ما أنا فلا أكل متَّكثًا)) (٤) . تفرقوا فإنَّ البركة مع الجماعة، رقم (٣٢٨٧). = ورواه الطبراني في الأوسط (٢٥٩/٧) من حديث ابن عمر، دون قوله فإنَّ البركة في الجماعة. (١) باب ماجاء في أكل الدَّجاج. (١٨٢٦) عن زهدم الجرْمِيِّ، قال: دخلت على أبي موسى وهو يأكل دجاجة، فقال: ((ادنُ فَكلْ فإِنِّي رأيتُ رسول الله وَهِ يَأْكُلُّهُ» . هذا حديثٌ حسنٌ، وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن زهدمٍ ولا نعرفه إلاّ من حديث زَهْدَمِ. والحديث أخرجه: البخاري: الذبائح والصيد، باب لحم الدجاج، رقم (٥٥١٧، ٥٥١٨). ومسلم: الأيمان، باب ندب من حلف يمينًا فرأى غيرها خيرًا منها ... (١٦٤٩) (٩). والنسائي: الصيد والذبائح، باب إباحة أكل لحوم الدجاج (٢٠٦/٧). وأحمد (٣٩٤/٤، ٤٠١، ٤٠٤، ٤٠٦، ٤١٨)، والدارمي (٢٠٦١). انظر: تحفة الأشراف (٦/ ٤١١) حديث (٨٩٩٠). وأخرجه البخاري (١٥٩/٨، ١٨٢) ومسلم (٨٢/٥) وأبو داود (٣٢٧٦). والنسائي: (٩/٧) وابن ماجه (٢١٠٧) من طريق أبي بردة عن أبيه. (٢) باب ما جاء في أكل الحُبَارَى. (١٨٢٨) عن إبراهيم بن عُمَر بن سفينة عن أبيه، عن جدِّه قال: أكلتُ مع رسول الله وَّ لحم حُبَارَي. هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجهِ . والحديث أخرجه: أبوداود: الأطعمة، باب في أكل لحم الحبارى (٣٥٤/٣) (٣٧٩٧). والمصنف في الشمائل (١٥٥). انظر تحفة الأشراف (٢٢/٤) حديث (٤٤٨٢). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٨) وإرواء الغليل له (١٤٨/٨) حديث (٢٥٠٠). (٣) في (ك): ((الباء)). (٤) باب ما جاء في كراهية الأكل متكثًا. (١٨٣٠) عن أبي جُحَيْفَةَ، قال: قال رسول الله وَله: ((أمَّا أنا فلاَ آكُلُ مُتَّكِئًا)) . = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٥٥ أبواب الأطعمة قال البيهقي في شعب الإيمان: ((قد عدَّ القاضي أبو العباس - يعني ابن القاص(١) - ترك النَّبي ◌َّ الأكل متَكثًا من خصائصه، ويحتمل أن يكون المختار لغيره أيضًا أن يتركه؛ فإنه من فعل المتعظمين. / / وأصله ١٢٣/ب ش مأخوذ من الأعاجم. ٥١/ب ت فإن كانت(٢) برجل علة في شيء من بدنه، فكان لا يتمكن مما بين يديه إلاّ متكئًا لم يكن في ذلك كراهة))(٣) . ٥١٤ - ١٨٣١ ((كان يحب الحلوى، والعسل)) (٤). قال الخطابي: ((حُبه ◌َلّه الحلو ليس على معنى كثرة التشهي لها، وشدَّة نزاع النفس إليها، وتأنق الصنعة في اتِّخاذها فِعلَ أهل الشره وفي الباب عن علِيٍّ، وعبدالله بن عمرو، وعبدالله بن عبَّاسٍ. = هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، لا نعرفه إلاّ من حديث عليٍّ بَن الأفْمَرِ وروى زكريا بن أبي زائدة وسفيان الثوريُّ وغير واحدٍ، عن علِيٍّ بن الأقمر هذا الحديث، وروى شعبة عن سفيان الثوريِّ هذا الحديث عن عليٍّ بن الأقْمَرِ . والحديث أخرجه: البخاري: الأطعمة، باب الأكل متكئًا، رقم (٣٥٩٨، ٥٣٩٩). وأبوداود: كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الأكل متكئًا (٣٤٨/٣) (٣٧٦٩). والنسائي في الكبرى: آداب الأكل، الأكل متكئًا (١٧١/٤) رقم (٦٧٠٩). وابن ماجه: الأطعمة، باب الأكل متكئًا رقم (٣٢٦٢). والدارمي (٢٠٧٧). انظر تحفة الأشراف (٩٨/٩) (١١٨٠١). (١) في الأصل: ((العاص)) وهو أحمد بن أبي أحمد، ابن القاص، سبقت ترجمته. (٢) في (ك): ((كان)). (٣) شعب الإيمان (١٠٨/٥). (٤) باب ماجاء في حُبِّ النَّبِي ◌ََّ الحَلْوَاءَ والعَسَلَ. (١٨٣١) عن هشام بن عُرْوَةَ، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان النَّبِي وَهِ يُحِبُّ الحلواء والعَسَلَ. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، وقد رواه علِيُّ بن مُسهِرٍ، عن هشام بن عروة. وفي الحديث كلامٌ أكثر من هذا. والحديث أخرجه: البخاري: الأطعمة، باب الحلوى والعسل، رقم (٥٤٣١). ومسلم: الأطعمة، باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق (١٤٧٤). وأبوداود: الأشربة باب في شراب العسل (٣٣٥/٣) (٣٧١٤). والنسائي في الكبرى: الأطعمة، العسل، رقم (٦٦٧١). وابن ماجه: كتاب الأطعمة، باب الحلواء، رقم (٣٣٢٣). وأحمد (٥٩/٦)، والدارمي (٢٠٨١). انظر: تحفة الأشراف (١٢٩/١٢) حديث (١٦٧٩٦). والروايات مطولة ومختصرة، وفي الحديث قصة العسل الذي كان يشربه عند حفصة. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٥٦ أبواب الأطعمة والنهم، وإنما هو إن كان إذا قدم إليه(١) الحلوى نال منها نيلاً صالحًا من غير تقدير، فيعلم بذلك أنه قد أعجبه طعمها وحلاوتها، وفيه دليل على جواز اتخاذ الحلاوات والأطعمة من أخلاط شتى))(٢). ذكره البيهقي في شعب الإيمان . ٥١٥ - ١٨٣٣ «العَنْقَزِيُّ)»(٣) بفتح العين المهملة، وسكون النون، وفتح القاف، وزاي. قال ابن حبان: ((كان يبيع العنقز، فنسب إليه. والعنقز: (٤) )) . المرز نجوش ٥١٦ - ١٨٣٥ («انهسوا اللَّحم نهسًا))(٥). (١) في (ك): ((له)). (٢) أعلام الحديث للخطابي (٢٠٥٢/٣). وانظر: شعب الإيمان للبيهقي (٩٧/٥). (٣) باب ماجاء في إكثار ماءِ المَرَقَةِ. (١٨٣٣) عن عَمْرِو بن محمَّدٍ العنْقَزِيّ، قال: حدثنا إسرائيل عن صالح بن رُسْتُمَ أبي عامر الخزَّازِ، عن أبي عِمْرَانَ الجَوْنِيِّ عن عبدالله بن الصَّامتِ عن أبي ذرٍّ قال: قال رسول الله وَّه: ((لا يحقرنَّ أحدكم شيئًا من المعروف، وإن لم يجد فليلق أخاه بوجهٍ طلقٍ، وإن اشتريت لحمًا أو طبخت قِدْرًا فأكثر مرقته واغرف لجارك منهُ)). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روى شُعبة عن أبي عمران الجونيِّ. والحديث أخرجه: مسلم: البر والصلة، باب استحباب طلاقة الوجه عند اللقاء (٢٦٢٦). وابن ماجه: الأطعمة، باب من طبخ فليكثر ماءه رقم (٣٣٦٢). وأحمد (١٤٩/٥، ١٥٦، ١٦١، ١٧١) والدارمي (٢٠٨٥). انظر: تحفة الأشراف (١٧٤/٩) حديث (١١٩٥١). (خت، م، ٤) عمرو بن محمَّد العنقزِيُّ بفتح المهملة والقاف بينهما نون ساكنة وبالزاي، أبو سعيد الكوفي، ثقة من التاسعة، مات سنة تسع وتسعين ومائتين. التقريب رقم (٥١٠٨) ص (٤٢٦). (٤) في (ك): ((المرزنجوس)). (٥) في (ش): ((انهشوا اللحمن نهشًا)). باب ماجاء أنه قال: انْهَسُوا اللَّحمَ نَهْسًا. (١٨٣٥) عن عبدالله بن الحارثِ قال: زوَّجني أبي فدعا أُناسًا فيهم صفوان بن أميّة، فقال: إنَّ رسول الله بِّهِ قال: ((انْهَهُوا اللَّحم نهسًا فإنه أهْنَأُ وأَمْرَأُ)). وفي الباب عن عائشة، وأبي هريرة. وهذا حديثٌ لا نعرفه إلاّ من حديث عبدالكريم، وقد تكلم بعض أهل العلم في = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٥٧ أبواب الأطعمة قال العراقي: ((هو بالسين المهملة، وهو أخذه بمقدم الأسنان)). ((فإنَّه أهْنَأُ، وأمْرأُ)) كلاهما بالهمز، يقال: هنأَ الطعام صار هنيئًا. ومَرِىءَ؛ صار مرِئًا؛ وهو أن لا يثقل على المعدة، ويهضم عنها طيبًا . ٥١٧ - ١٨٤٦ ((بركة الطعام الوضوء قبله، والوضوء بعده))(١) المراد به: الوضوء اللغوي، وهو [غسل](٢) اليدين، والمراد بالبركة: حصول الزيادة فیه أو نفع البدن به . ٥١٨ - ١٨٥٢ ((عن أبي أسيد))(٣) بفتح الهمزة، وكسر السين على عبدالكريم المعلِّم، منهم أيوب السّختیانيُّ من قبل حفظه. = والحديث أخرجه: أحمد (٤٠٠/٣) (٤٦٤/٦)، والدارمي (٢٠٧٦). والحميدي (٥٦٤) وابن سعد (٢٥/٥) والمزي في تهذيب الكمال (١٨٣/١٣). انظر تحفة الأشراف (٤ / ١٩٠) حديث (٤٩٤٧) وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣١٠). وأخرجه أبوداود (٣٧٧٩) وأحمد (٤٠١/٣) (٤٦٦/٦) والحاكم (١١٣/٤) والبيهقي (٧/ ٢٨٠) من طريق عثمان بن أبي سليمان، عن صفوان بن أمية بلفظ مختلف. (١) باب ما جاء في الوضوءِ قبل الطعام وبعده. (١٨٤٦) عن سلمان، قال: قرأتُ في الثَّوراة أنَّ . بركة الطعام الوضوء بعدَهُ، فذكرتُ ذلك للنَّبِي ◌َّهِ فأخبرته بما قرأت في التوراة، فقال رسول الله ◌َّ: ((بركةُ الطَّعام الوضوء قبله والوضوءُ بعده)). وفي الباب عن أنس، وأبي هريرة، لا نعرف هذا الحديث إلاّ من حديث قيس بن الربيع، وقيس بن الربيع يضعَّف في الحديث. والحديث أخرجه: أبوداود: الأطعمة، باب في غسل اليد قبل الطعام (٣٤٥/٣) (٣٧٦١). وأحمد (٤٤١/٥)، والترمذي في الشمائل (١٨٧) والطيالسي (٦٥٥). وابن أبي حاتم في العلل (١٥٠٢) وابن عدي في الكامل (٢٠٦٨/٦). والحاكم (١٠٦/٤) والبغوي (٢٨٣٣). انظر: تحفة الأشراف (٢٧/٤) حديث (٤٤٨٩). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣١٢) وسلسلة الأحاديث الضعيفة له (١٦٨). (٢) ((غسْل)): ساقطة من الأصل و(ش). (٣) باب ماجاء في أكل الزَّيتِ. (١٨٥٢) عن أبي أسيدٍ، قال النَّبِي ◌َّ: ((كلوا الزيْتَ وادهنوا به فإنه من شجرة مباركةٍ)). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه، إنما نعرفه من حديث سفيان الثوريِّ، عن عبدالله بن عیسى. والحديث أخرجه: النسائي في الكبرى: الأطعمة، الزيت رقم (٦٦٦٨، ٦٦٦٩). وأحمد (٤٩٧/٣) والدارمي (٢٠٥٨). انظر تحفة الأشراف (١٢٥/٩) حديث (١١٨٦٠) . = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٥٨ أبواب الأطعمة الصواب، واسمُه عبدالله بن ثابت، وليس له (١) عند المصنف، والنسائي إلاَّ هذا الحديث. ٥١٩ - ١٨٥٤ ((واضْرِبُوا الھَامَ))(٢) بتخفيف الميم جمع هامة، وهي الرأس؛ والمراد به: قتال العدو في الجهاد. ٥٢٠ - ١٨٤٨ ((والوذْرِ))(٣) بفتح الواو، وسكون الذال المعجمة وراء؛ قطع اللحم، واحدها وذرة. وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٣٧٩). = (ت، س) أبوأسيد بن ثابت الأنصاري، المدني، صحابي، قيل اسمه عبدالله، له حديث، والصحيح فيه فتح الهمزة، قاله الدار قطني. التقريب ص (٦١٩) رقم (٧٩٤٣) الإصابة (١٥/١١) رقم (٣٨). (١) ((له)): ساقطة من (ك). (٢) باب ما جاء في فضل إطعام الطعام (١٨٥٤) عن أبي هريرة عن النبي وه ير قال: ((أفشوا السلام، وأطعموا الطعام، واضربوا الهام تورثوا الجنان)) وفي الباب عن عبدالله بن عمرو، وابن عمر، وأنس، وعبدالله بن سلام، وعبدالرحمن بن عائش وشريح بن هاني عن أبيه. قال أبوعيسى: هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث أبي زياد عن أبي هريرة. انظر: تحفة الأشراف (٣٢٨/١٠) والضعيفة له (١٣٢٤). (٣) باب ماجاء في التسمية في الطَّعام. (١٨٤٨) عن عبيد الله بن عِكْراش، عن أبيه عكراش بن ذُؤيبٍ قال: بعثني بنو مُرَّة بن عُبيدٍ بصدقاتِ أموالهم إلى رسول الله وَّر، فقدمت عليه المدينة فوجدته جالسًا بين المهاجرين والأنصار، قال: ثم أخذ بيدي فانطلق بي إلى بيت أم سلمة فقال: ((هل من طعام))؟ فأَتِينا بجفنةٍ كثيرة الثريد والوذْرِ، وأقبلنا نأكل منها فخبطتُ بيدي من نواحيها، وأكل رسولُ الله ◌َّل من بين يديه، فقبض بيده اليسرى على يدي اليمنى ثم قال: ((يا عكراش كل من موضع واحد فإنه طعام واحدٌ، ثم أتينا بطبق فيه ألوان التمر أو من ألوان التمر أو من ألوان الرُّطب - عبيدالله شكَّ -، قال: فجعلتُ آكل من بين يديَّ وجالت يد رسول الله وَل في الطبق، وقال: يا عكراش، كل من حيث شئت فإنه غير لونٍ واحدٍ، ثم أُتْينا بماءٍ فغسل رسول الله وَر يديهِ ومسح ببلل كفيه وجهه وذراعيه ورأسه وقال: ((يا عكراش هذا الوضوءُ ممَّا غيَّرَتِ النَّارُ)). هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه إلاّ من حديث العلاء بن الفضل، وقد تفرد العلاءُ بهذا الحديث ولا نعرف لعكراش عن النَِّي ◌َّةٍ إلاَّ هذا الحديث. والحديث أخرجه: ابن ماجه: الأطعمة، باب الأكل مما يليك، رقم (٣٢٧٤). انظر : . تحفة الأشراف (٣٤٤/٧) حديث (١٠٠١٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣١٦) وضعيف ابن ماجه، له (٧٠٦). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٥٩ أبواب الأطعمة ٥٢١ - ١٨٥٩ (إنَّ الشيطان حساس)) (١) بالحاء المهملة؛ أي: شديد الحس والإدراك. ((اللحاس)) أي يلحس بلسانه ما يتركه الآكل على يده من الطعام. ((من بات وفي يدهِ ريحُ غَمٍ)) بفتح الغين المعجمة، والميم معًا. قال الجوهري: ((الغَمَر بالتحريك ریح اللحم))(٢) . ((فأصابه شيءٌ)) للبزار. ((فأصابه خبل))(٣)، [وفي رواية: ((فأصابه لمم))، وهو المس من الجنون](٤)، وفي رواية: ((فأصابه وضح»(٥) وهو البرص. (١) باب ما جاء في كراهية البيتُوتةِ وفي يده ريح غمرٍ. (١٨٥٩) عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلَهُ: (إنَّ الشيطان حسَّاسٌ لخَاسٌ، فاحذروه على أنفسكم، من بات وفي يده ريح غمرٍ فأصابه شيءٌ فلا يلومنَّ إلاّ نفسه)). هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوجه. وقد روي من حديث سُهيلٍ بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة عن النَّبي ◌َّه . انظر: تحفة الأشراف (٤٩١/٩) حديث (١٣٠٣٤). وأخرجه النسائي في الكبرى: الدعاء بعد الأكل، باب التشديد فیمن بات وفي يده ريح غمر (٢٠٣/٤) (٦٩٠٥) من طريق أبي سلمة، عن أبي هريرة، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٥١٥). وأخرجه أحمد (٣٤٤/٢)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (١٠ / ٥٧) حديث (١٣٣٠٦) من طريق سعيد بن المسيب عن أبي هريرة . والحديث فيه يعقوب المدني كذاب، كذبه أحمد وغيره. (٢) الصحاح (٢/ ٤٨٧). (٣) قال في مجمع الزوائد (٣٠/٥) رواه البزار والطبراني في الأوسط (٣ / ٣١٤) برقم (٣٢٦٣) من حديث ابن عباس بأسانيد، ورجال أحدهما رجال الصحيح خلا الزبير بن بكار وهو ثقة وقد تفرد به كما قال الطبراني. ((وفي رواية: ((فأصابه لمم، وهو المس من الجنون)) ساقطة من الأصل و(ش). (٤) لفظ: ((فأصابه وضح))، أخرجه الطبراني في الكبير (٣٥/٦) من حديث أبي سعيد، وحسن (٥) الهيثمي إسناده في المجمع (٣٠/٥). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٦٠ أبواب الأشربة ((أبواب الأشربة))(١) ٥٢٢ - ١٨٦٢ «من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاةً أربعين صباحًا))(٢) ذكر في حكمة ذلك [أنها] (٣) تبقى في عروقه، وأعضائه أربعين يومًا؛ نقله ابن القيم في الهدى (٤) .. ٥٢٣ - ١٨٦٣ «عن البِتْعِ)) (٥) بكسر الباء الموحدة، وسكون (١) في هامش الأصل: ((مطلب أبواب الأشربة)). (٢) باب ما جاء في شارب الخمر. (١٨٦٢) عن عبدالله بن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((من شربَ الخمر لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، فإن تاب، تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاةً أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد لم يقبل الله له صلاةً أربعين صباحًا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد الرابعة لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحًا، فإن تاب لم يتب الله عليه، وسقاهُ من نهر الخبال)) قيل: يا أبا عبدالرَّحمن، وما نهر الخبالِ؟ قال: نهرٌ من صديد أهل النّارِ. هَذَا حديثٌ حسنٌ، وقد رُوي نحو هذ عن عبدالله بن عمرو وابن عباسٍ، عن النَّبِي ◌َّة . انظر تحفة الأشراف (٧/٦) حديث (٧٣١٨). وأخرجه أحمد (٣٥/٢) من طريق عبدالله بن عبيد بن عمير عن ابن عمر ليس فيه عن أبيه . وفي إسناد الحديث عطاء بن السائب قد اختلط، والراجح أنَّ سماع جرير بن عبدالحميد منه بعد الاختلاط، لكن رواه عنه حماد بن زيد وهو ممن سمع منه قديمًا قبل اختلاطه، فضلاً عن وجود شواهد أشار إليها الإمام الترمذي. (٣) ((أنها)) ساقطة من الأصل و(ش). (٤) ((في الهدي)) ساقطة من (ك). وانظر: زاد المعاد (٣١/٤) تحقيق شعيب الأرناؤوط، وعبدالقادر الأرناؤوط، الرسالة ط ١٦، ١٤٠٨ هـ. (٥) باب ما جاء في كلُّ مُسكر حرام. (١٨٦٣) عن عائشة؛ أنَّ النَّبيَّ نَِّ سئل عن البِتْعِ، فقال: ((كُلُّ شرابٍ أسكر فهو حرامٌ». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: الأشربة، باب الخمر من العسل وهو البتع، رقم (٥٥٨٥). ومسلم: الأشربة، باب بيان أنَّ كل مسكر خمر وأنَّ كل خمرٍ حرام (٢٠٠١). وأبو داود: الأشربة، باب النَّهي عن المسكر (٣٢٨/٣) (٣٦٨٢). والنسائي: الأشربة، باب تحريم كل شراب أسكر (٢٩٨/٨). وابن ماجه: الأشربة، باب كل مسكر حرام (٣٣٨٦) . = قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٦١ أبواب الأشربة المثناة من فوق، وعين مهملة نبيذ العسَل . ٥٢٤ - ١٨٦٨ «أو تنسج نسْجًا))(١) قال العراقي: «هكذا في سماعنا بالجیم، و کذا وقع في بعض نسخ مسلم، وقال القاضي عياض: ((إنه تصحيف، والصواب بالحاء المهملة؛ أي: تقشر من القشر)). ٥٢٥ - ١٨٧٥ «السُّحَيْمِيُّ)) (٢) بضم السين، والحاء المهملتين/ ١٢٤/أ ش ومالك (١٨٣٧) وأحمد (٣٦/٦، ٩٦، ١٩٠، ٢٢٥)، والدارمي (٢١٠٣). انظر تحفة = الأشراف (٣٦٢/١٢) حديث (١٧٧٦٤). (١) باب ماجاء في كراهية أن يُنبذ في الدُّبَّاءِ والحنتم والنَّقيرِ. (١٨٦٨) عن عمرو بن مُرَّة، قال: سمعتُ زاذان يقول: سألت ابن عمر عمَّا نى عنه رسول الله وَّهِ من الأعية، وأَخْبَرَناه بلغتكم، وفَسَّره لنا بِلُغَتِنا. فقال: نهى رسول اللهِ وَّهُ عن الحَنْتَميه وهي الجرَّةُ، وهى عن الذُّبَّاءِ وهي القرعةُ، ونهى عن النَّقيرِ وهو أصل النَّخل ينقرُ نقرًا أو يُنسحُ نسخًا، ونهى عن المزقَّتِ وهي المُقَيَّرُ، وأمر أنْ يُنْذُ في الأسقيةِ. وفي الباب عن عمر، وعليٍّ، وابن عباسٍ، وأبي سعيد، وأبي هريرة وعبدالرَّحمن بن يَعمُرَ، وسمُرَةَ، وأنس، وعائشة، وعمران بن حصين وعائذٍ بن عمرو، والحكم الغِفاريِّ، وميمونة. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: مسلم: الأشربة باب الثَّهي عن الانتباذ في المزفت (٥٧) (١٩٩٧). والنسائي: الأشربة، باب تفسير الأدعية (٣٠٨/٨). وأحمد (٥٦/٢). انظر تحفة الأشراف (٣٤٤/٥) حديث (٦٧١٦). (٢) باب ما جاء في الحُبُوبِ التي يَُّّخذ منها الخَمرُ. (١٨٧٥) حدثنا أبو كثير السُّحَيمِيُّ قال: سمعتُ أباهريرة يقول: قال رسول الله وَّ: ((الخمرُ من هاتينِ الشَّجرتينِ النَّخلةُ والعِنْبَةُ)). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: مسلم: الأشربة، باب بيان أنَّ جميع ما ينبذ مما يتَّخذ من النخل والعنب يسمى خمرًا (١٩٨٥). وأبوداود: الأشربة، باب الخمر مما هو (٣٢٧/٣) (٣٦٧٨). والنسائي: الأشربة، باب تأويل قول الله تعالى: ﴿وَمِن ثَمَرَتِ النَّخِيلِ ... ﴾ (٢٩٤/٨). وابن ماجه: الأشربة، باب ما تكون منه الخمر (٣٣٧٨). وأحمد (٢٧٩/٢، ٤٠٨، ٤٠٩، ٤٧٤، ٤٩٦، ٥١٧، ٥١٨، ٥٢٦) والدارمي (٢١٠٢). انظر تحفة الأشراف (٤٢١/١٠) حديث (١٤٨٤١). (بخ، م، ٤) أبو كثير السُّحَيمِي، بمهملتين مصغر، الغُبَرِي، بضم المعجمة وفتح = ٠ قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٦٢ أبواب الأشربة مصغر، نسبة إلى بني سحيم/ بطن من بني حنيفة. «الغُبَرِيُّ)) بضم الغين المعجمة وفتح الموحدة وراء نسبة إلى بني غبر. ٥٢٦ - ١٨٩٠ ((نهى عن اختناث الأسقية)) (١). بسكون الخاء المعجمة، وكسر التاء المثناة من فوق، ثم نون، وبعد(٢) الألف ثاء مثلثة، مصدر اختنث / السقاء: أي(٣) طوی فمه وقلبه ليشرب منه. ولفظ [رواية] (٤) البيهقي في شعب الإيمان من طريق ابن أبي ذؤيب(٥)، عن عبيدالله بن عبدالله بن عقبه(٦) عن أبي سعيد عن النَّبي وَله: ((أنه نهى عن اختناث الأسقية: أن يشرب من أفواهها)) ثم أخرج ١٥٤/ ١ ك الموحدة، اليمامي، الأعمى، قيل: هو يزيد بن عبدالرَّحمن، وقيل: يزيد بن أُذينة أو ابن = غُفيلة، بمعجمة وفاء مصغرًا ثقة، من الثالثة. التقريب ص (٦٦٨) رقم (٨٣٢٤). (١) باب ما جاء في النَّهي عن اختناث الأسقيةِ. (١٨٩٠) عن أبي سعيد روايةً؛ أنه نهى عن اخْتِنَائِ الأسقيةِ . وفي الباب عن جابر، وابن عبّاسٍ، وأبي هريرة هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري : الأشربة، باب اختناث الأسقية، رقم (٥٦٢٥). ومسلم: الأشربة، باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما (٢٠٢٣). وأبوداود: الأشربة، باب اختناث الأسقية (٢٣٦/٣، ٢٣٧) (٣٧٢٠). وابن ماجه: الأشربة، باب اختناث الأسقية، رقم (٣٤١٨). وأحمد (٦/٣، ٦٧، ٦٩) والدارمي (٢١٢٥). انظر: تحفة الأشراف (٣٩٢/٣) حديث (٤١٣٨). وأخرجه أحمد (٣/ ٩٣) من طريق بن يزيد عن أبي سعيد. (٢) في (ك): ((بعد)). (٣) ((أي)): ساقطة من (ك). (٤) ((رواية)) مطموسة من الأصل. (٥) في (ك): ((ذئب)) ولعله الصواب، كما في شعب الإيمان (١١٦/٥). (س): هو إسماعيل بن عبدالرَّحمن بن ذؤيب الأسدي، ثقة، من الثالثة. التقريب ص(١٠٨) رقم (٤٦١). (٦) (ع) عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذلي، أبوعبدالله المدني ثقة، فقيه، ثبت، من الثالثة، مات سنة أربع وتسعين، وقيل: سنة ثمانٍ، قيل غير ذلك. التقريب ص(٣٧٢) رقم (٤٣٠٩). ١/٥٢ت قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٦٣ أبواب الأشربة البيهقي من طريق الزهري، عن عبيد الله عن أبي سعيد قال: ((شرب رجلٌ من فم سقاء فانساب في بطنه جان؛ فنهى رسول الله وَّل عن اختناث الأسقية))(١) . وأخرج من طريق أيوب عن عكرمة، عن أبي هريرة أنَّ رسول الله وَله: ((نهى أن يشرب الرَّجل من فيِّ السقاء، قال أيوب: نبئت أنَّ رجلاً شرب من السقاء، (٢) فخرجت حيَّة(٣). ثم أخرج من طريق [معمر](٤) عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ((نهى رسول الله وَ ل أن يشرب من فيِّ السقاء)) (٥). قال هشام: ((فإنه يُنَّنُه ذلك، قال البيهقي: رواه حماد بن سلمة عن هشام عن أبيه عن عائشة موصولاً، وقال: لأنَّ ذلك ينتِّنه، والصحيح أنه من قول هشام، قال: وهذا الذي قاله هشام محتمل وهو بما يصيبه من نفسه وبخار معدته، وقد لا تطيب نفس كل أحد بشرب سُؤره فأحب التنزه من ذلك لئلا يفسده على غيره ثم روى حديث عبدالله بن أنيس (٦) الذي رواه المصنف بعد هذا، وقال: الظاهر أنَّ خبر النَّهي كان بعد هذا ثم روى حديث كَبْشَةَ(٧) الذي رواه المصنف(٨) أيضًا، وروى مثلهُ من (١) شعب الإيمان (١١٦/٥، ١١٧) ثم قال: وهو بهذا اللفظ من حديث ابن أبي ذئب غريب، وإنما هو عندنا عن يزيد بن هارون يعني عن إسماعيل المكي عن الزهري. (٢) في (ك): ((السقايه)). (٣) شعب الإيمان (١١٧/٥) ثم قال قول أيوب تأكيد رواية إسماعيل المكي. (٤) ((معمر)): ساقطة من الأصل. (٥) شعب الإيمان (١١٧/٥). (٦) (د، ت) عبدالله بن أنيس الأنصاري، صحابي، له حديث رواه عنه ابنه عيسى، وقيل: هوالذي قبله. التقريب ص (٢٩٦) رقم (٣٢١٧)، والإصابة (١٧/٦) رقم (٤٥٤٢). (٧) (د ت س ق) كبشة بنت كعب بن مالك الأنصارية، زوج عبدالله بن أبي قتادة. قال ابن حبان: لها صحبة. التقريب ص (٦٦٩) رقم (٨٦٦٩)، والإصابة (١٠٦/١٣) رقم (٩١٣). (٨) باب ما جاء في سؤر الهرة (١٣٦/١) رقم (٩٢) من الجامع الصحيح. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٦٤ أبواب الأشربة حديث عائشة(١)، ومن حديث أم سُليم(٢) وقال: «هذه الأخبار تدل على الجواز، وخبر النَّهي يدل على استحباب تنحية الأذى عن الشراب وغيره بترك ذلك، ويحتمل أن يكون خبر النَّهي في غير المعلقه، وخبر الرخصة في المعلقة فالمعلقة أبعد من دخول الحیات فيها))(٣) انتهى. ٥٢٧ - ١٨٩٣ «الأيمن فالأيمن»(٤) رُوِي بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، وبالنصب على تقدير فِعل؛ أي أعط . (١) أخرجه أبوداود: كتاب الطهارة، باب سؤر الهرة (٦٧/١) رقم (٧٦)، وابن ماجه: كتاب الطهارة وسننها، باب الوضوء في سؤر الهرة (١٣١/١) رقم (٣٦٨). (٢) (خ م د ت س) أم سليم بنت ملحان بن خالد الأنصارية، والدة أنس بن مالك، وهي الرميصاء، اشتهرت بكنيتها، وكانت من الصحابيات الفاضلات، ماتت في خلافة عثمان. التقريب ص (٦٧٤) رقم (٨٧٣٧)، والإصابة (٢٢٦/١٣) رقم (١٣١٦). (٣) شعب الإيمان (١١٨/٥). (٤) باب ما جاء أنَّ الأيمنين أحقُّ بالشُّربِ. (١٨٩٣) عن أنس، أنَّ النَّبيَّ ◌َّ أتي بلبن قد شيب بماء وعن يمينه أعرابيٌّ وعن يساره أبوبكر فشرب ثم أعطى الأعربيَّ وقال: ((الأيْمَنُ فَالأَيْمَنُ». وفي الباب عن ابن عباس، وسهل بن سعد، وابن عمر، وعبدالله بن بُسرٍ . هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: الأشربة، باب الأيمن فالأيمن في الشرب ص (١٠٢٥) رقم (٥٦١٩). ومسلم: الأشربة، باب استحباب إدارة الماء واللبن (٢٠٢٩). وأبوداود: الأشربة، باب الساقي متى يشرب (٣٣٨/٣) (٣٧٢٦). وابن ماجه: الأشربة، باب إذا شرب أعطى الأيمن فالأيمن، رقم (٣٤٢٥). ومالك: (١٩٤٥) وأحمد (١١٠/٣، ١٣، ١٩٧، ٢٣١) والدارمي: (٢١٢٢). انظر: تحفة الأشراف (٣٨٩/١) حديث (١٥٢٨). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٦٥ أبواب البر والصلة ((أبواب البر والصلة)) ٥٢٨ - ١٨٩٧ «من أبرّ؟ قال: أُمَّكَ))(١) قال العراقي: المعروف في الرواية النصب . ٥٢٩ - ١٩٠٠ ((الوالد أوسط أبواب الجنَّة))(٢) قال أبوموسى ١٢٤/ ب ش المديني: أي خيرها، يقال: هو من أوسط قومه؛ أي من خيارهم(٣). / (١) باب ما جاء في بِرِّ الوالِدَيْنِ. (١٨٩٧) عن بَهُزُ بن حكيم، قال: حدَّثني أبي، عن جدِّي قال: قلتُ: يا رسول الله من أبرُ؟ قال: ((أَمَّكَ)) قال: قلتُ: ثم من؟ قال: ((أُمَّكَ))، قال: ثمَّ من؟ ((قالَ أُمَكَ)) قال: قلتُ: ثم من؟ قال: ((ثم أباك، ثم الأقرب فالأقرب)). وفي الباب عن أبي هريرة، وعبدالله بن عمرو، وعائشة، وأبي الدَّرداءِ، وبهز بن حكيم هو : ابن معاوية بن حيدة القشيْرِيُّ. وهذا حديثٌ حسنٌ. وقد تكلم شُعبة في بهزُ بن حكيم، وهو ثقة عند أهل الحديث. وروى عنه معمرٌ وسفيان الثوريُّ، وحمَّادُ بن سلمة، وغيرُ واحدٍ من الأئمة. والحديث أخرجه: وأبوداود: الأدب، باب في بر الوالدين (٥١٣٩). وأحمد (٥،٣/٥)، وعبدالرزاق (٢٠١٢١). والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٦٦٧) (١٦٦٨)، والطبراني في الكبير (٩٥٧/١٩). والحاكم (٦٤٢/٣) (١٥٠/٤) والبيهقي (١٧٩/٤، ٢١٨) والبغوي (٣٤١٧). انظر: تحفة الأشراف (٤٢٩/٨) حديث (١١٣٨٣). (٢) باب ما جاء في الفضلِ في رضا الوالدينِ. (١٩٠٠) عن أبي الدرداء؛ أنَّ رجلاً أتاه، فقال: إنَّ لي امرأة وإنَّ أُمّي تأمرني بطلاقها، قال أبو الدَّرداء: سمعت رسول الله وَ لَه يقول: ((الوالدُ أوسطُ أبوابِ الجنّةِ، فإن شئتَ فأضِعْ ذلك الباب أو احفظُهُ)) وقال ابن أبي عمر: ربما قال سفيان: إنَّ أُمِّي،َ ورُبَّما قال: أبي. وهذا حديثٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: ابن ماجه: الطلاق، باب الرجل يأمره أبوه بطلاق امرأته، رقم (٢٠٨٩). وأحمد (١٩٦/٥، ١٩٧، ٤٤٥، ٤٤٧، ٤٥١). انظر: تحفة الأشراف (٢٢٦/٨) حديث (١٠٩٤٨). وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٩١٤). وفي الحديث عطاء بن السائب وابن كان قد اختلط فقد سمع منه سفيان بن عيينة قبل الاختلاط . (٣) المجموع المغيث (٤١٢/٣). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٦٦ أبواب البر والصلة قال(١) العراقي: ((معناه أنَّ برَّه/ مُؤَدِّ إلى دخولِ الجنَّة من أوسط ٥٢/ب ت أبوابها)). ٥٣٠ - ١٩٠٦ «لا يجزي))(٢) بفتح أوله من غير همز. ٥٣١ - ١٩١٠ «إنَّكم لتبخّلون وتجبِّنون، وتجهِّلون))(٣) بكسر ثالث الأفعال الثلاثة، وتشديده . ((وإنَّكم لمن ريحانِ اللهِ)» أي : رزقه. ٥٣٢ - ١٩١٨ «أنا وكافل اليتيم في الجنَّةِ كَهَاتَيْنِ))(٤) قال ابن (١) في (ك): ((وقال)). (٢) باب ما جاء في حقِّ الوالدينِ. (١٩٠٦) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَطير: ((لا يجزِي ولدٌ والدًا إلاّ أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقَهُ)». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ لا نعرفه إلاَّ من حديث سُهيل بن أبي صالح. وقد روى سفيان الثوري وغير واحدٍ عن سهيل بن أبي صالح هذا الحديث. والحديث أخرجه: مسلم: العتق، باب فضل عتق الوالد (١٥١٠). أبوداود: الأدب، باب في بر الوالدين (٣٣٥/٤) (٥١٣٧). والنسائي في الكبرى: العتق، باب أي الرقاب أفضل (٤٨٧٦). وأحمد (٢٣٠/٢، ٢٦٣، ٣٧٦). انظر: تحفة الأشراف (٣٩٦/٩) حديث (١٢٥٩٥). (٣) باب ما جاء في حب الولدِ. (١٩١٠) عن عمر بن عبدالعزيز يقول: زعمت المرأةُ الصالحة خولةُ بنت حكيم، قالت: خرج رسولُ الله ◌َّ ذات يوم وهو محتضنٌ أحد ابني ابنته وهو يقول: ((إنكم لتُبخِّلون وتُجَبُِّونَ وتُجَهِّلُونَ، وإنَّكم لمن ريحانَ اللهِ». وفي الباب عن ابن عُمر، والأشعث بن قيس. حديث ابن عيينة عن إبراهيم بن ميسرة لا نعرفه إلاَّ من حديثه ولا نعرف لعمر بن عبدالعزيز سماعًا من خولة. والحديث أخرجه: أحمد (٤٠٩/٦). انظر تحفة الأشراف (٢٩٩/١١) حديث (١٥٨٢٨). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٢٢). (٤) باب ماجاء في رحمةِ اليتيم وكفالتِهِ. (١٩١٨) عن سهل بن سعد، قال: قال رسول الله وَلَّه: ((أنا وكافل اليتيم في الجنةِ كَهاتينٍ)) وأشار بأصبعيه، يعني السَّبابة والوسطى. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: الأدب باب فضل من يعول يتيمًا. أبوداود: الأدب باب في من ضم اليتيم (٣٣٨/٤) (٥١٥٠). وأحمد (٣٣٣/٥). انظر: تحفة الأشراف (١١١/٤) حديث (٤٧١٠). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٦٧ أبواب البر والصلة حبان في صحيحه: ((أراد به في دخول الجنَّة والسبق لا أنه تكون مرتبته مع مرتبةِ رسول الله وَّر في الجنَّةِ واحدة))(١) . (الرَّحمُ شُجْنَةٌ(٢) من الرَّحمنِ)) (٣) أي: مشتقة من اسمه، وقال في النِّهاية: ((أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق شبه بذلك مجازًا أو اتِّساعًا وأصل الشِجنة؛ بالكسر، والضم شعبة من غصن من غصون الشجر(٤)). ((إنَّ أحدكم مرآة أخيه))(٥) هي مفعلة من الرؤية وإلى هذا الحديث انتهى ما كتبه الحافظ زين الدِّين العراقي من الشرح. قال الطيبي: ((أي المؤمن(٦) في إراءة (٧) عيب أخيه(٨) كالمرآة (١) صحيح ابن حبان (٤٦٠). (٢) في (ك): ((الشجرة)). (٣) باب ما جاء في رحمةِ المُسْلِمينَ. (١٩٢٤) عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَّيه: ((الرَّاحمون يرحمهم الرَّحمن، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء، الرَّحم شجنةٌ من · الرَّحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري في تاريخه الكبير (٩ الترجمة ٥٧٤). أبوداود: الأدب، باب في الرَّحمة (٢٨٥/٤) (٤٩٤١). وأحمد (١٦٠/٢). انظر: تحفة الأشراف (٣٩٨/٦) حديث (٨٩٦٦). والحديث فيه أبو قابوس تفرد بالرواية عنه عمرو بن دينار، ولم يوثقه أحد غير ابن حبان (٥٨٨/٥) رقم (٦٤٢٨) وسكت عنه أبوحاتم في الجرح والتعديل، وقال ابن حجر في التقريب: ((مقبول)) رقم (٨٣٠٩) .. (٤) النهاية (٤٤٧٢). (٥) باب ما جاء في شفقةِ المسلم على المسلم. (١٩٢٩) عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله اليه: «إنَّ أحدكم مرآة أخيه، فإن رأى به أذى فليمطه عنه)). ويحيى بن عبيدالله ضعفه شعبه. وفي الباب عن أنس. انظر: تحفة الأشراف (٢٤٥/١٠) حديث (١٤٢١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٢٧). (٦) في (ش): ((قال الطيبي قيل ... )). (٧) في (ش): ((إزاره)). (٨) في (ش): ((أخيه اليه)). قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٦٨ أبواب البر والصلة المجلوة الي تحكى كل ما ارتسم فيها من الصور، ولو كان أدنى شيء(١)). ٥٣٣ - ١٩٣٠ «من نفّس عن مؤمنٍ»(٢) أي فَرَّج. ٥٣٣م - ١٩٣٣ «وضَر من صُفْرَةٍ)» (٣) بفتح الواو والضاد (١) شرح الطيبي على مشكاة المصابيح (٣١٩١/١٠، ٣١٩٢). (٢) باب ماجاء في السُّتْرَةِ على المُسلِمِ. (١٩٣٠) عن أبي هريرة، عن النَّبِي وَّ قال: ((من نفسَ عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر في الدنيا يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر على مسلم في الدنيا ستر الله عليه في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه)). وفي الباب عن ابن عمر، وعقبة بن عامر . هذا حديث حسنٌّ، وقد روى أبو عوانة وغير واحد هذا الحديث عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النَّبِي وَ﴿ نحوه، ولم يذكروا فيه: ((حدثت عن أبي صالح)). والحديث أخرجه: مسلم: الذكر والدعاء، باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر (٢٦٩٩). وأبوداود: الأدب، باب في المعونة للمسلم (٢٨٧/٤) (٤٩٤٦). وابن ماجه: كتّاب الصدقات، باب إنظار المعسر، رقم (٢٤١٧). وأحمد (٢٥٢/٢، ٢٧٤، ٣٣٥، ٤٠٦، ٥٠٠، ٥١٤، ٥٢٢)، والدارمي (٣٥١). انظر تحفة الأشراف (٣٧٥/٩) حديث (١٢٥٠٠). (٣) باب ما جاء في مواساة الأخ. (١٩٣٣) عن أنس، قال: لما قدم عبدالرّحمن بن عوف المدينة آخى النَّبِي ◌َّهِ بينه وبين سعد بن الرَّبيع، فقال له: هلُمَّ أقاسمك مالي نصفين، ولي امرأتان فأطلق إحداهما، فإذا انقضت عدتها فتزوجها، فقال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دلوني على السوق، فدلوه على السوق، فما رجع يومئذٍ إلاّ ومعه شيء من أَقِط وسمن قد استفضله، فرآه رسول الله وَيهر بعد ذلك وعليه وضرٌ من صُفْرَةٍ، فقال: ((مهيم))؟ قال: تزوجت امرأة من الأنصار قال: ((فما أصدقتها)»؟ قال: نواة. قال حميد أو قال: وزن نواة من ذهب، فقال: ((أولم ولو بشاةٍ)). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: النكاح، باب الصفرة للمتزوج، رقم (٥١٥٣). ومسلم: النكاح، باب الصداق وجواز كونه تعليم قرآن ... (١٤٢٧). والنسائي: النكاح التزويج على نواة من ذهب (١١٩/٦). وأحمد (١٩٠/٣، ٢٠٤، ٢٧٤). انظر: تحفة الأشراف (١٧٣/١) حديث (٥٧١) والمرويات مطولة ومختصرة. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٦٩ أبواب البر والصلة المعجمة، وراء: أي لطخ من (١) خلوق أو طيب(٢) له لون. ٥٣٤ _ ١٩٤٥ «إخوانُكُمْ)) (٣). قال الطيبي: «فیه وجهان : أحدهما: أن يكون خبر مبتدٍ محذوف؛ أي مماليكُكم إخوانكم، واعتبار الأخوة إمَّا من جهة آدم؛ أي إنكم متفرقون من أصل واحد، أو من جهة الدِّين، فيكون قوله: ((جعلهمُ اللهُ تحت أيدِيكُمْ)) بيانًا لما في الكلام من معنى التشبيه، ويجوز أن يكون مبتدأ، و((جعلهم الله))/ خبره، ١٥٤/ب ك فعلى هذا ((إخوانكم)) مستعار لطي المشبه)) (٤). ٥٣٥ - ١٩٤٦ «لا يدخل الجنَّةَ سيءُ المَلَكَةِ))(٥) قال في النّهاية: (١) ((من)) ساقطة من (ك). (٢) في (ك): ((و)). باب ما جاء في الإحسانِ إلى الخدم. (١٩٤٥) عن أبي ذر، قال: قال رسول الله الله : (٣) («إخوانُكُم جعلهم الله فتية تحت أيديكم، فمن كان أخوه تحت يده فليطعمه من طعامه ويلبسه من لباسه، ولا يكلفه ما يغلبه فإن كلفه ما يغلبه فليعِنْهُ)). وفي الباب عن علي، وأم سلمة، وابن عمر، وأبي هريرة. هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: الإيمان، باب المعاصي من أمر الجاهلية، رقم (٣٠). ومسلم: الأيمان، باب الطعام المملوك مما يأكل (١٦٦١). وأبوداود: الأدب، باب في حق المملوك (٣٤٠/٤) (٥١٥٨). وابن ماجه: الآداب باب الإحسان إلى المماليك (٣٦٩٠). وأحمد (١٥٨/٥، ١٦١). انظر: تحفة الأشراف (١٨٤/٩) حديث (١١٩٨٠). (٤) شرح الطيبي (٢٣٧٩/٧) رقم الحديث (٣٣٤٥). (٥) (١٩٤٦) عن أبي بكر، عن النَّبِي ◌َّ قال: ((لا يدخل الجنَّةً سيء الملكة)). هذا حديثٌ غريبٌ، وقد تكلم أيوب السختياني وغير واحد في فرقدِ السبخيِّ من قبل حفظه . والحديث أخرجه: ابن ماجه: الأدب، باب الإحسان إلى المماليك رقم (٣٦٩٠). أحمد (٧،٤/١). انظر: تحفة الأشراف (٣٠٤/٥) حديث (٦٦١٨)، وضعيف الترمذي العلامة الألباني (٣٣٠)، وسبب ضعفه مرة الطيب فإنه لم يلق عمر فكيف بأبي بكر. قوت المغتذي على جامع الترمذي ٤٧٠ أبواب البر والصلة ((أي الذي يسيء صحبة المماليك، يقال: فلان حسن الملكة إذا كان حسن الصنيع إليهم)) (١). وقال الطيبي: ((يعني(٢) سوء الملكة، يدل على سوء الخلق، وهو شؤم، والشؤم يورث الخذلان، ودخول النَّار))(٣). - ١٩٤٧ «من قذف مملوكه بريئًا مما قال: أقام الله عليه الحد يوم القيامة. إلاَّ أن يكون كما (٤) قال))(٥) قال الطيبي: ((الاستثناء مشكل؛ لأنَّ قوله بريئًا يأباه، اللَّهم (٦) إلاَّ أن يؤول؛ أي يعتقد ويظن براءته ويكون العبد كما قال في الواقع، لا ما اعتقده، فحينئذٍ لا یجلد لكونه صادقًا فيه))(٧) . -١٩٤٨ «إذا ضرب أحَدُكُمْ خَادِمَهُ فَذَكَرَ اللهَ))(٨) عطف على الشرط. «فارفعوا أیدِيكُمْ» جوابه. (١) النّهاية (٣٥٨/٤). (٢) في (ك): ((معنىُ)). (٣) شرح الطيبي (٢٣٨٤/٧) رقم الحديث (٣٣٥٨). (٤) ((كما)) ساقطة من (ش). (٥) باب الثَّهي عن ضرب الخدم وشتمهم. (١٩٤٧) عن أبي هريرة، قال: قال أبوالقاسم وَّ نبيُّ الثَّوبةِ: ((من قذف مملوكه بريئًا مما قال له، أقام اللهُ عليه الحد يوم القيامة إلاّ أن يكون كما قال)). هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. والحديث أخرجه: البخاري: كتاب المحاربين من أهل الكفر والردّة، باب قذف العبيد، رقم (٦٨٥٨). ومسلم: الأيمان، باب التغليظ على من قذف مملوكه بالزنى (١٦٦٠). وأبوداود: الأدب، باب في حق المملوك (٣٤٢/٤) (٥١٦٥). والنسائي في الكبرى: أبواب التعزيرات والشهود، قذف المملوك، رقم (٧٣١٢)، وقال: هذا حديثٌ جيد. وأحمد (٤٣١/٣، ٤٩٩). انظر: تحفة الأشراف (١٥٤/١٠) حديث (١٣٦٢٤). (٦) ((اللهم)) ساقطة من (ك). (٧) شرح الطيبي (٢٣٨١/٧)، الحديث (٣٣٥١). (٨) باب ما جاء في أدب الخادم. (١٩٥٠) عن أبي سعيد الخُدريِّ، قال: قال رسول الله وَله: ((إذا ضرب أحدكم خادمه فذكر الله فارفعوا أيديكم)) . انظر: تحفة الأشراف (٤٣٣/٣) حديث (٤٢٦٣). وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٣١). وسلسلة الأحاديث الضعيفة له (١٤٤١).