Indexed OCR Text

Pages 41-60

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٣٩
مقدمة المحقق
قوت المغتذي على جامع الترمذي
يعتبر قوت المغتذي حلقة من مشروع قام بتأليفه الحافظ
السيوطي خدمة منه لكتب الأئمة الستة والأئمة الأربعة.
يقول الحافظ السيوطي في مقدمة عقود الزّبرجد: ((واعلم أن
لي على كل كتاب من الكتب المشهورة في الحديث تعليقة وهي:
الموطأ، ومسند الشافعي، ومسند الإمام أبي حنيفة، والكتب
الستة))(١)، وقد صرح السيوطي بكتابه هذا في بعض كتبه (٢) وأشار
إليه في مقدمة التوشيح على الجامع الصحيح، حيث قال: ((وقد
عزمت على أن أضع على كل من الكتب الستة كتابًا على هذا
النمط ... )) (٣).
وقد صرح السيوطي في بداية الكتاب باسمه حيث قال: ((هذا
الكتاب الرابع مما وعدت بوضعه على الكتب الستة وهو تعليق على
جامع أبي عيسى الترمذي على نمط ما علقته على صحيح البخاري
المسمى بـ((التوشيح))، وعلى صحيح مسلم المسمى بـ((الديباج))،
وعلى سنن أبي داود المسمى بـ((مرقاة الصعود)) وسميته ((قوت
المغتذي على جامع الترمذي ... )) (٤). وأكد اسم الكتاب مختصره
علي بن سليمان الدمنتي البُجُمعْوِي (ت: ١٣٠٦هـ) حيث قال:
( ... وسميته قوت المغتذي على جامع الترمذي ... ))(٥).
(١) عقود الزبرجد على مسند أحمد (٦/١)، الطبعة الأولى، عام ١٤٠٧ هـ، المكتبة العلمية،
بيروت، وخصصه لإعراب ما يراه بحاجة لإعراب، وقد صرح بذلك بقوله: ((وإن شئت
فقل: عقود الزبرجد في أعراب الحديث)).
(٢) حسن المحاضرة (١/
.(
(٣) التوشيح (٣/١) وقد طبع بتحقيق: علاء الإزهري، ١٤٢٠ هـ، بيروت.
(٤) مقدمة الكتاب المحقق.
(٥) ص (١) وقد طبع كتاب البجمعوي - الذي قام باختصار كتب السيوطي الستة على كتب =

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٠
مقدمة المحقق
وكتابة اسمه ونسبته للسيوطي في جميع أصوله الخطية التي
اطلعت عليها .
مكانة الكتاب وأهميته
والكتاب يعتبر تعليقًا جيدًا ونافعًا حيث علق الحافظ السيوطي
على كل ما يحتاج إلى تعليق فهو ليس بالشرح المطول ولا التنكيت
المُخِل وإنما توسط في ذلك وبأسلوبه وسعة اطلاعه استطاع أن يسد
الخلل الذي يحول دون الفهم أو يُوقع اللَّبس وقد اعتمد في هذا
التعليق البديع على ثلاثة من أشهر شروح الترمذي وهي ((عارضة
الأحوذي)) للقاضي أبي بكر بن العربي (ت: ٥٤٣هـ)، وكتاب النفح
الشذي في شرح جامع الترمذي لابن سيِّد الناس اليعمري (ت:
٧٣٤هـ)، وكتاب ((تكلمة شرح الترمذي)) للحافظ زين الدين العراقي
(ت: ٨٠٦هـ) إضافة إلى ذلك طائفة كبيرة من مصادر أخرى أفردتهم
في مبحث خاص، وخلص من كل تلك الحصيلة المباركة بشرح
توسط فيه مما يجعله يستفيد منه كل مؤمن طالب علم أو من يريد
معرفة ما يوجد في هذا الديوان العظيم ((جامع الترمذي)).
واستفاد منه من جاء بعده في شروحهم كالمباركفوري،
والبنوري، والکنکوهي، والدیوبندي وغيرهم.
الصحيحين والسنن الأربعة - في دلهي عام (١٣٤٢ هـ) على هامش جامع الترمذي وطبع
أيضًا في القاهرة عام (١٢٩٨ هـ).
=

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٢
مقدمة المحقق
٥- علوم الحديث، تقي الدين أبي عمرو عثمان بن عبدالرحمن
صلاح الدين الشهرزوري (ط)، ص (١١).
٦- النكت على كتاب ابن الصلاح، أبوالفضل أحمد بن علي بن
محمد العسقلاني المعروف بابن حجر (ط)، ص (١١).
٧- الاقتراح في بيان الاصطلاح، أبوالفتح محمد بن علي بن دقيق
العيد(ط)، ص (١٢).
٨- اختصار علوم الحديث، أبو الفداء إسماعيل بن أبي حفص عمر بن
كثير (ط)، ص (١٣).
٩- النكت على كتاب ابن الصلاح، أبوالفضل زين الدين عبدالرحيم
ابن الحسين العراقي (ت: ٨٠٦هـ) (ط)، ص (١٤).
١٠- النكت على مقدمة ابن الصلاح، محمد بن عبدالله بن بهادر
الزركشي (ط)، ص (١٤).
١١ - محاسن الاصطلاح في تضميمن ابن الصلاح، عمر بن رسلان
البلقيني (ط)، ص (١٥).
١٢ - مختصر الجعبري، الجعبري، ص (١٦).
١٣- النفح الشذي في شرح جامع الترمذي، أبوالفتح محمد بن
محمد بن محمد بن سيدالناس (طبع ناقصًا)، ص (٢٢).
١٤- النهاية في غريب الحديث والأثر، أبوالسعادات المبارك بن
محمد بن محمد بالجزري المعروف بابن الأثير (ط)، ص (٢٧).
١٥- كتاب سيبويه، سيبويه (ط)، ص (٢٧).
١٦ - إحكام الأحكام، ابن دقيق العيد (ط)، ص (٢٧).
١٧ - شرح صحيح مسلم، يحيى بن شرف النووي (ط)، ص (٢٩).
١٨ - المفهم لما أشكل من تخليص كتاب مسلم، لأبي العباس أحمد
ابن عمر القرطبي (ط)، ص (٣٠).

قوت المغتذي علی جامع الترمذي
٤٣
مقدمة المحقق
١٩- المنتقى شرح موطأ مالك، أبوالوليد سلمان بن خلف بن سعد
الباجي (ط)، ص (٣٠).
٢٠- السنن الكبرى، أحمد بن شعيب النسائي (ط)، ص (٣١).
٢١- سنن ابن ماجه، محمد بن يزيد القزويني بن ماجه (ط)،
ص(٣١).
٢٢ - صحيح ابن حبان، أبوحاتم محمد ابن حبان البستي (ط)، ص
(٣١).
٢٣- المستدرك، محمد بن عبدالله النيسابوري الحاكم (ط)، ص
(٣١) .
٢٤ - مسند أحمد، أحمد بن حنبل (ط)، ص (٣٢).
٢٥ - صحيح ابن خزيمة، أبوبكر محمد بن إسحاق بن خزيمة (ط)،
ص (٣٢).
٢٦ - السنن الكبرى، البيهقي (ط)، ص (٣٣).
٢٧ - مسند البزار، البزار (ط)، ص (٣٤).
٢٨- المعجم الكبير، الطبراني (ط)، ص (٣٤).
٢٩ - الشرح الكبير، الرافعي (ط)، ص (٣٦).
٣٠- الضعفاء، العقيلي (ط)، ص (٣٨).
٣١- تخليص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير، أحمد بن
علي بن محمد بن حجر العسقلاني (ط)، ص (٣٨).
٣٢- إصلاح الألفاظ التي صحفها الرواة، الخطابي، وسيأتي أيضًا
باسم «إصلاح غلط المحدثين (ط)، ص (٣٩).
٣٣- معالم السنن شرح سنن أبي داود، أبوسليمان أحمد بن محمد
الخطابي البستي (ط)، ص (٣٩).
٣٤- المجموع شرح المهذب، محيي الدين بن شرف النووي (ط)،

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٤
مقدمة المحقق
ص (٤٣).
٣٥ - التعليقة، القاضي حسين، ص (٤٧).
٣٦- صحيح البخاري، محمد بن إسماعيل البخاري (ط)، ص (٤٨).
٣٧- صحيح مسلم، مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري (ط)،
ص (٤٨).
٣٨- دلائل النبوة، أبونعيم الأصبهاني (ط)، ص (٥١).
٣٩- المؤتلف والمختلف في مشتبه أسماء الرجال، عبدالغني
الأزدي، ص (٥٣).
٤٠- العلل، الدار قطني (طبع ناقصًا)، ص (٥٥).
٤١ - الجليس والأنيس، المعافى بن زكريا، ص (٦٠).
٤٢- شعب الإيمان، البيهقي (ط)، ص (٦٥).
٤٣- الفوائد، تمام (ط)، ص (٦٥).
٤٤ - تاريخ ابن عساكر، ابن عساكر (ط)، ص (٦٥).
٤٥- سنن الدار قطني، الدارقطني (ط)، ص (٦٨).
٤٦- التمهيد لما في الموطأ من المعاني والمسانيد، يوسف بن عبدالله
ابن محمد بن عبدالبر القرطبي (ط)، ص (٧٠).
٤٧- الاستذكار لمذاهب فقهاء الأمصار وعلماء الأقطار (ط)، ص
(٧٠) .
٤٨- شرح مشكل الآثار، الطحاوي (ط)، ص (٧٠).
٤٩- الأمالي، أبوالفضل العراقي، ص (٧١).
٥٠- تهذيب اللغة، الأزهري (ط)، ص (٧٢).
٥١- الأم، الشافعي (ط)، ص (٧٣).
٥٢- إصلاح غلط المحدثين، الخطابي ضمن الرسائل الكمالية (ط)،
ص (٧٥).

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٥
مقدمة المحقق
٥٣ - إعراب الحديث، أبوالبقاء العكبري، ص (٨٨).
٥٤- شرح الطيبي على مشكاة المصابيح المسمى ((الكاشف عن
حقائق السنن))، الحسين بن محمد بن عبدالله الطيبي (ط)، ص
(٩٠).
٥٥- الموطأ، مالك الإمام (ط)، ص (٩٤).
٥٦ - فتح الباري شرح صحيح البخاري، أحمد بن علي بن محمد ابن
حجر العسقلاني (ط)، ص (٩٦).
٥٧- غريب الحديث، عبدالله بن مسلم بن بن قتيبة الدينوري (ط)،
ص (١٠٠).
٥٨- الموضوعات، ابن الجوزي (ط)، ص (١١٦).
٥٩- إكمال المعلم، القاضي عياض (ط)، ص (١١٩).
٦٠ - شرح معاني الآثار، الطحاوي (ط)، ص (١٢٧).
٦١ - المعجم، المنذري، ص (١٢٨).
٦٢ - التتمة، عبدالرحمن أبوسعد (ط)، ص (١٤١).
٦٣- المصنف، عبدالرزاق بن همام الصنعاني (ط) (ط)، ص
(١٤١) .
٦٤ - الأحكام الكبرى، المحب الطبري، ص (١٤٢).
٦٥- الحاوي في الفتاوى، السيوطي (ط)، ص (١٤٢).
٦٦- شرح جامع الترمذي، العراقي (خ)، ص (١٤٢).
٦٧ - الاستغناء في معرفة المشهورين من حملة العلم بالكنى، ابن
عبدالبر (ط)، ص (١٤٥).
٦٨- الحاوي الكبير، الماوردي (ط)، ص (١٤٨).
٦٩ - البحر، الروياني (ط)، ص (١٤٨).
٧٠ - المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، عبدالحق بن غالب بن

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٦
مقدمة المحقق
عطية الأندلسي (ط)، ص (١٥٠).
٧١- الأسامي والكنى، الحاكم (طبع ناقصًا)، ص (١٥٢).
٧٢- الجرح والتعديل، ابن أبي حاتم الرازي (ت: ٣٢٧هـ) (ط)،
ص (١٥٢).
٧٣- الثقات، محمد بن حبان البستي (ت: ٣٥٤هـ) (ط)، ص
(١٥٢).
٧٤- أحكام المساجد، الزركشي (ط)، ص (١٥٥).
٧٥- شفاء السقام في زيارة خير الأنام، تقي الدين السبكي (ط)، ص
(١٥٧).
٧٦ - مسند أبي داوود الطيالسي، الطيالسي (ط)، ص (١٦١).
٧٧- الدلائل في الغريب، ثابت السرقسطي (خ)، ص (١٦٣).
٧٨- المصنف، ابن أبي شيبة أبي بكر عبدالله بن محمد بن إبراهيم
(ط)، ص (١٦٥).
٧٩ - الخلافيات، البيهقي (ط)، ص (١٧٠).
٨٠- تاج اللغة وصحاح العربية المعروف بـ((الصحاح))، إسماعيل بن
حماد الجوهري (ط)، ص (١٧٣).
٨١- المعجم الأوسط، الطبراني (ط)، ص (١٧٧) ..
٨٢- الإيضاح في المذهب، الصيمري، ص (١٨٤).
٨٣- تهذيب الكمال في أسماء الرجال، يوسف بن الزكي المزي
(ط)، ص (١٨٦).
٨٤- سنن أبي داوود، أبوداوود سلمان بن أشعث السجستاني (ط)،
ص (١٩٠).
٨٥- روضة الطالبين، النووي (ط)، ص (١٩٦).
٨٦- سنن سعيد بن منصور، سعيد بن منصور (ط)، ص (١٩٦).

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٤٧
مقدمة المحقق
٨٧- تنوير الحوالك على موطأ مالك، السيوطي (ط)، ص (١٩٦).
٨٨- الأزهار الفضة في حواشي الروضة، السيوطي، ص (١٩٦).
٨٩- التوبة، أبوبكر بن أبي عاصم، ص (٢٠٣).
٩٠- الغريبين في القرآن والحديث، أحمد بن محمد أبوعبيد الهروي
(ط)، ص (٢٠٥).
٩١- الكفاية في علم الرواية، الخطيب البغدادي (ط)، ص (٢١٢).
٩٢ - الألقاب، أبوبكر الشيرازي، ص (٢١٤).
٩٣ - قواعد الأحكام، ابن عبدالسلام (ط)، ص (٢١٥).
٩٤- تهذيب الألفاظ، ابن السكيت، ص (٢٢٨).
٩٥ - المغني، ابن قدامة (ط)، ص (٢٢٩).
٩٦ - الإلمام، ابن دقيق (ط)، ص (٢٣٩).
٩٧ - المجمل، ابن فارس (ط)، ص (٢٤٩).
٩٨ - كتاب الزكاة، ليوسف القاضي، ص (٢٥١).
٩٩- الإكمال في مشتبة النسبة، ابن ماكولا (ط)، ص (٢٧٠).
١٠٠ - الفتاوى، العز بن عبدالسلام (ط)، ص (٢٧٤).
١٠١ - الأمالي، العز بن عبدالسلام (ط)، ص (٢٨١).
١٠٢ - الدرر الفريد، شمس الدين ابن الصائغ (ط)، ص (٢٨١).
١٠٣ - الأطراف، ابن عساكر (خ)، ص (٢٩٠).
١٠٤- تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف، جمال الدين يوسف بن
عبدالرحمن المزي (ط)، ص (٢٩٠).
١٠٥- القرى لقاصد أم القرى، محب الدين الطبري (ط)، ص
(٢٨٦) ..
١٠٦ - تاريخ ابن معين، رواية الدوري (ط)، ص (٢٨٨).
١٠٧ - تاريخ مكة - شرفها الله -، محمد بن عبدالله بن أحمد الأزرقي

قوت المغتذي علی جامع الترمذي
٤٨
مقدمة المحقق
(ط)، ص (٢٩٤).
١٠٨ - الضعفاء، ابن عدي (ط)، ص (٣٢٧).
١٠٩ - الضعفاء والمتروكين، النسائي (ط)، ص (٣٢٧).
١١٠ - المجروحين، ابن حبان (ط)، ص (٣٢٧).
١١١- نوادر الأصول المجرد من الأسانيد، الحكيم الترمذي (ط)،
ص (٣٣٠).
١١٢ - زاد المعاد، ابن القيم (ط)، ص (٣٣٣).
١١٣ - معرفة السنن، البيهقي (ط)، ص (٣٣٣).
١١٤- الأنساب، عبدالكريم بن محمد بن منصور السمعاني (ط)،
ص (٣٤٩).
١١٥ - الأحكام، الطوسي (ط)، ص (٣٥٨).
١١٦ - الغوامض والمبهمات، ابن بشكوال (ط)، ص (٣٧٥).
١١٧ - الاختصاص فيما يمنع الاقتصاص، صلاح الدين العلائي، ص
(٣٨٢).
١١٨- جامع البيان في تأويل القرآن، أبوجعفر محمد بن جرير
الطبري (ط)، ص (٣٨٧).
١١٩ - الأفراد (أطرافه)، الدارقطني (ط)، ص (٣٨٧).
١٢٠- المعجم، البغوي (ط)، ص (٣٨٨).
١٢١ - المعرفة، ابن مندة (ط)، ص (٣٨٨).
١٢٢ - أحكام المولود، ابن القيم (ط)، ص (٤٠٩).
١٢٣ - إحياء علوم الدين، الغزالي (ط)، ص (٤١٤).
١٢٤ - تحقيق الأولى عند أهل الرفيق الأعلى، كمال الدين الزملكاني
محمد بن علي (ت: ٦٥١هـ)، (خ)، ص (٤٣٠).
١٢٥- المحکم، ابن سيده (ط)، ص (٤٥١).

قوت المغتذي علی جامع الترمذي
٤٩
مقدمة المحقق
١٢٦ - تحفة المولود، ابن القيم (ط)، ص (٤٠١).
١٢٧ - المواعظ، العسكري (ط)، ص (٤٦٥).
١٢٨ - الميسر في شرح مصابيح السنة، فضل الله بن حسن بن حسين
التوربشتي (ط)، ص (٤٨٦).
١٢٩ - الفوائد، ابن القيم (ط)، (٤٩٣).
١٣٠ - شرح المشكاة، البيضاوي (خ)، (٤٩٤).
١٣١- ردود العلائي على انتقادات القزويني، العلائي (ط)، ص
(٤٩٥).
١٣٢ - القاموس المحيط، الفيروزآبادي (ط)، ص (٥٠٤).
١٣٣ - غريب الحديث، أبوعبيدالقاسم بن سلام (ط)، ص (٥٠٦).
١٣٤ - المثلث، ابن السيد (ط)، ص (٥٠٧).
١٣٥ - شرح صحيح البخاري، قطب الدين الحلبي (ط)، ص (٥٠٨).
١٣٦ - أخبار المدينة، زيدالدين المراغي (ط)، ص (٥٠٨).
١٣٧ - الإصابة في تمييز الصحابة، أحمد بن علي بن محمد بن حجر
العسقلاني (ط)، ص (٥٢٠).
١٣٨ - الاستيعاب، ابن عبدالبر (ط)، ص (٥٢٠).
١٣٩ - كراسة صلاح الدين العلائي، ابن حجر، (٥٢٣).
١٤٠ - ردود ابن حجر على انتقادات القزويني، ابن حجر (ط)، ص
(٥٢٧) .
١٤١ - شرح مصابيح السنة، زين العرب، ص (٥٣١).
١٤٢ - ألفية ابن مالك، ابن مالك (ط)، ص (٥٣٨).
١٤٣ - إكمال المعلم، القاضي عياض (ط)، ص (٥٤١).
١٤٤ - نزهة الأخيار في شرح محاسن الأخبار، ابن الخازن، ص (٥٣٦).
١٤٥ - تاريخ قزوين، الرافعي (ط)، ص (٥٥٢).

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٥٠
مقدمة المحقق
١٤٦ - غريب الغريب النبوي، ابن الأنباري، ص (٣١١).
١٤٧ - أساس البلاغة، محمود بن عمر الزمخشري (ط)، ص
(٥٥٨).
١٤٨ - الابتهاج شرح المنهاج، تقي الدين السبكي، (٥٦٤).
١٤٩ - مدارج السالكين، ابن القيم (ط)، ص (٥٧٣).
١٥٠ - المنهج المبين في شرح الأربعين، الفاكهاني (ط)، ص (٥٧٧).
١٥١ - فضل الفقير والفقراء، الحسن الخلال، ص (٥٨٤).
١٥٢ - توشح التصحيح، تاج الدين السبكي (خ)، ص (٥٧٣).
١٥٣ - الكواكب الدراري شرح البخاري، الكرماني (ط)، ص (٦٢٣).
١٥٤ - القول المسدد، ابن حجر (ط)، ص (٦٢٨).
١٥٥- شرح المصابيح (تحفة الأبرار في شرح مصابيح السنة)
للبيضاوي (خ)، ص (٦٢٧).
١٥٦ - المنهاج في شعب الإيمان، الحليمي (ط)، ص (٦٥٣).
١٥٧- المفردات في غريب القرآن، الحسين بن محمد الراغب
الأصفهاني (ط)، ص (٦٦٠).
١٥٨ - التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة، محمد بن أحمد بن
أبي بكر القرطبي (ط)، ص (٦٦٧).
١٥٩ - الفائق في غريب الحديث، محمود بن عمر الزمخشري (ط)،
ص (٦٨٧).
١٦٠ - أدب الدنيا والدين، الماوردي (ط)، ص (٧٠١).
١٦١ - شرح السنة، الحسين بن مسعود الفراء البغوي (ط)، ص
(٧١٤) .
١٦٢ - منتخب المسند ((مصنف عبد بن حميد))، عبد بن حميد (ط)،
ص (٧٢٠).

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٥١
مقدمة المحقق
١٦٣ - شرح ألفية العراقي، العراقي (ط)، ص (٧٢٢).
١٦٤ - تفسير ابن مردويه، ص (٧٣٩).
١٦٥ - جامع المسانيد، ابن الجوزي (خ)، ص (٧٤٣).
١٦٦ - شرح سنن أبي داود، ولي الدين العراقي، ص (٧٣٥).
١٦٧ - تفسير ابن كثير، ابن كثير (ط)، ص (٧٥٥).
١٦٨ - أمالي ابن حجر على الأذكار، ابن حجر (ط)، ص (٧٥٨).
١٦٩ - التعقبات على الموضوعات، السيوطي (ط)، ص (٧٥٨).
١٧٠ - شرح الرائية، السخاوي (ط)، ص (٧٨٨).
١٧١ - ارتشاف الضرب، أبوحيان (ط)، ص (٧٩٦).
١٧٢ - الروض الأنف، السهيلي (ط)، ص (٨٢١).
١٧٣- شرح المفصل، ابن يعيش (ط)، ص (٨٢١).
١٧٤ - البرهان في تفسير القرآن، أبوالحسن الحوفي، ص (٨٢٣).
١٧٥ - الأمالي الشجرية، ابن الشجري (ط)، ص (٨٢٧).
١٧٦ - غريب الحديث، ابن الجوزي (ط)، ص (٨٩٣).
١٧٧ - الأسماء الحسنى، أبوحامد الغزالي (ط)، ص (٩١٢).
١٧٨ - لوامع البيانات، الرازي (ط)، ص (٩٤٢).
١٧٩ - كتاب الدعاء، ابن أبي الدنيا، ص (٩٧٨).
١٨٠ - طرح التثريب في شرح التقريب، عبدالرحيم بن الحسين
العراقي زين الدين (ط)، ص (١٠١٨).
١٨١- معرفة الثقات، أحمد بن عبدالله بن صالح العجلي الكوفي
(ط)، ص (١٠٣٤).
١٨٢ - مشارق الأنوار على صحاح الآثار، القاضي عياض بن موسى
اليحصبي (ط)، ص (١٠٤٠).
١٨٣ - الأمالي، ابن الحاجب، ص (١٠٤٤).

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٥٣
مقدمة المحقق
١٩٤- الكنى المسمى ((فتح الباري في الكنى والألقاب))، أبوعبدالله
ابن منده محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن منده العبدي
الأصبهاني (ت: ٣٩٥هـ).
١٩٥ - المسالك في علم المناسك، ابن جماعة محمد بن أبي بكر بن
عبدالعزيز بن جماعة الكناني الحموي المصري (ت: ٨١٩هـ).
١٩٦ - المفاتيح في شرح المصابيح، لمظهر الدين الحسين بن محمود
ابن الحسن الزيداني .
١٩٧- شرح المشكاة، الأشرفي أبوعبدالله إسماعيل بن محمد بن
إسماعيل بن عبدالملك بن عمر المشهور بـ: الأشرف البقاعي.
١٩٨- (نسب قريش)) (ط)، أو لعله في ((حديث مصعب)) (خ) في
شتربتي رقم (٣٨٤٩)، مصعب الزبيري (ت: ٢٣٦هـ).
١٩٩- ((المثلث)) في اللغة (ط)، البطليوسي أبومحمد بن عبدالله بن
محمد بن السيِّد من العلماء باللغة والأدب (ت: ٥٢١هـ)، وكتبه
كثيرة .
٢٠٠ - فتاوى ومسائل ابن الصلاح في التفسير والحديث والأصول
والفقه (ط)، ابن الصلاح شيخ الإسلام أبو عمر عثمان بن
عبدالرحمن بن عثمان الكردي الشهرزوزي الموصلي الشافعي (ت:
٦٤٣ هـ) .
٢٠١ - كتاب مشكل الحديث، ابن فورك محمد بن الحسن بن فورك
الأصبهاني (ت: ٤٠٦ هـ) (ط).
٢٠٢ - شرح أسماء الله الحسنى، القشيري عبدالكريم بن هوازن بن
عبدالملك النيسابوري القشيري (ت: ٤٦٥ هـ).
٢٠٣ - كتاب للفارسي، أبوالحسن بن أحمد بن عبدالغفار الفارسي
(ت: ٣٧٧هـ)، له مصنفات كثيرة في اللغة، والنحو، والقراءات ولم

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٥٤
مقدمة المحقق
أهتد إلى المصدر الذي نقل منه السيوطي.
٢٠٤- الوافية شرح الكافية، لابن الحاجب جزءان أكمله سنة
(٦٨٦ هـ).
٢٠٥ - غريب الحديث، الحربي أبو إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي
(ت: ٢٨٥ هـ) طبع منه (٣) أجزاء التي وصلت إلينا.
٢٠٦ - سلوك العارفين وأنس المشتاقين، أبوخلف الطبري محمد بن
عبدالملك بن خلف السلمي الطبري الشافعي (ت: ٤٧٠ هـ).

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٥٥
مقدمة المحقق
منهج الإمام السيوطي في شرحه على جامع الترمذي
اعتنى الحافظ السيوطي بالتنكيت على كل مشكل أو مبهم أو ما
يحتاج إلى توضيح في متون أحاديث جامع الترمذي أو في أسانيده، وقد
يترك العديد من الأحاديث الواردة في كل باب لعدم الحاجة إلى توضيح
أو بيان ما يشكل فيها من وجهة نظره - رحمه الله -. وقد ضمن هذا السفر
الجليل ملحًا: في اللغة، والنحو، والبلاغة، والصناعة الحديثية،
والعقيدة، إلى غير ذلك من فوائد شتى دبَّج بها شرحه رحمه الله، ولكنه
قبل ذلك افتتح بمقدمة جمع فيها أقوال العلماء في بيان مراد الإمام
الترمذي من أوصافه التي ينعت بها الأحاديث ((كحسن صحيح)) و((حسن
صحيح غريب))، و((غريب)) وما إليها من نعوت غدت فيما بعد
مصطلحات وموازين تعرف بها درجات الأحاديث عند أهل الصناعة.
١- أما اللغة: فاهتمامه انصبَّ في ضبط اللَّفظ الوارد في الباب،
سواء اختلف رسمه بحسب الروايات التي انحدر منها، أو حركته بحسب
اللغات التي رويت عن العرب، وهذا شأنه في أكثر الأحاديث المحتملة
للاختلاف المذكور، معتمدًا في اختياره أو ترجيحه أقوال من سبقه من
أهل الفن: كابن سيدالنَّاس، والعراقي، والنووي، وابن حجر، وابن
العربي، والقاضي عياض، والطيبي، والحافظ المزي، وغيرهم، دون
أن يقول - مثلاً -: والذي عندي، أو والراجح، أو الصواب، وما إليها
من ألفاظ الترجيح، وهذا الأسلوب منه ينسحب على نكاته في الغالب،
وربما عُدَّت له منقبةً ألا يُلغي الخلاف بين العلماء بتصريح أو بلفظ جازم
إِن رَجَح عنده قول ما، ولكن بأدب يقول: قال ابن سيد النَّاس.
قال العراقي ... دون أن يتلوه بنص يفيدالترجيح.
وكمثال على هذا، انظر: الأحاديث رقم: [٣،٢،١، ١١، ١٣،
١٥، ١٦، ١٧، ١٨، ٢٠، ١٠٠] وهذه الأمثلة هي بترقيم جامع الترمذي.

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٥٦
مقدمة المحقق
والملاحظ أيضًا أنَّ الإمام السيوطي جارٍ في بيان معاني
المفرادات، أو التراكيب مجرى من سبقه من علماء اللغة، أو علماء
التأويل، يذكر تارةً اسم من نقل عنه، ويُغفل ذكره أخرى كما هو مبين في
حواشي التحقيق، وأكثر من يعتمد كلامه ويعتبره في هذا الباب:
أبوعبيدالقاسم بن سلام، والهروي، والخطابي، وابن الأثير، وابن
العربي، والقاضي عياض، وغيرهم، إلاّ أنَّه يكتفي في الجملة بتحرير
ابن الأثير في كتابه النهاية، وأكرم بها من نهاية، فقد استقرأ مؤلفها أقوال
من تقدمه، ونخلها، حتى أراح من جاء بعده مِنْ وُكْدِ الجمع والتحرير.
كما أنه في شرحه يأتي بمحل الشاهد لا يزيد عليه، تفاديًا
للتطويل، وانشغالاً ببيانه، بحسب ما تلوح النكتة من شتى نوافذ
المعرفة :
كحديث ابن عمر رقم: (١١) قال: ((أرقِيتُ)) ذكر السيوطي هذا
اللفظ فحسب، ثم تلاه بقوله: ((بكسر القاف)) لم يزد على ضبط حركته؛
لأنَّ مدلول اللَّفظ ظاهر لا يحتاج إلى شرح.
وكحديث كبشة برقم (٩٢): عنها عن أبي قتادة أنَّ النَّبِىَّ ◌َِّ قال:
((إنَّها ليست بنجس))، وذكر الشارح من الحديث: ((ليست بنجس)) وقال:
بفتح الجيم .
وكحديث عائشة برقم (١٥٣) في قولها: ((فيمرُّ النساء متلففات))
قال الشارح: ((بفاءین)).
وكحديث علي بن أبي طالب برقم (١٧١) عن النَّبِي وَِّ أنه قال:
((الصلاة إذا أتَتْ)) قال شارحه. ((قال ابن العربي وابن سيدالنَّاس: كذا
رُويناه بتاءين، كل واحدة منها معجمة باثنتين من فوقها، ورُوي ((آنت))
بنون ومد)).
وكحديث جابر برقم: (١٨٠) في قوله: ((بُطحان)) قال الشارح:

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٥٧
مقدمة المحقق
((بضم أوله وسكون ثانيه، وذكر أبوعبيدالبكري وغيره: أنه بفتح أوله
و کسر ثانیه)).
وكحديث جابر كذلك برقم (١٩٥) عن النَّبِي وَلّ أنه قال: ((وإذا
أَقمت فاحدُر))
قال الشارح: بإهمال الحاء والدال، وتضم وتکسر، ويُروى : .
فاحْذِم، الذال المعجمة والميم، وكلاهما بمعنى الإسراع)).
إلى ما هنالك من أمثلة - يطول حصرها - تبين اهتمام الإمام
السيوطي بضبط اللَّفظ: رسمه وحركته، وهذا مطلب أول فهمناه من
منهج الشارح رحمه الله .
أما المطلب الثاني: فهو منهجه إزاء مدلولات الألفاظ والتراكيب؛
وهذه هي لجة البحر التي يطيل فيها الإمام السيوطي الغوص؛ كيف لا
وحولها يطوف الفقهاء والعلماء، مستفرغين جهدهم في استنباط
الأحكام والمعاني، ببيان مجمل، أو تخصيص عام، أو تقييد مطلق، أو
ترجيح متعارض، وهلم جرًا لقواعد الاستنباط المذكورة في مظانها؛
لأنَّ اللَّفظ لا يعدو أن تكون له حقيقة شرعية فتقدم، أو عرفية، أو لغوية،
أو لها جميعًا ولا تعارض بينها، أو استغلق المعنى فاحتجنا إلى مبين من
خارج النص، وهو ما يسمى بقرائن الأحوال؛ وعلى هذا الأمر انصب
جهد الحافظ السيوطي في شرحه الممتع. ولنأت بأمثلة اكتفى فيها
الشارح بتفسير اللَّفظ لغة فحسب.
كحديث أنس بن مالك برقم (٥) قال: ((كان النَّبِي ◌َّ إذا دخل
الخلاء))، قال شارحه: ((بفتح الخاء ممدود: المكان الذي ليس به أحد)).
ومن الحديث السابق أيضًا: «فوجدنا مراحیض)» قال شارحه:
((جمع مرحاض من رَحض إذا اغتسل، قال في النّهاية: أراد المواضع
التي بنيت للغائط ، أي مواضع الاغتسال)).

قوت المغتذي علی جامع الترمذي
٥٨
مقدمة المحقق
وكحديث حُذيفة برقم (١٣) أَنَّ النَّبِيَّ وََّ ((أتى سُباطة قوم)) قال
شارحه: ((بضم السين، وهو مُلقَى التراب والكناسة ونحوها)).
وكحديث سليمان برقم (١٦) في قوله: ((أجَلْ)) قال شارحه:
بسكون اللام، حرف جواب بمعنى نعم.
وفي قوله: ((برجيع)) قال شارحه: الغائط.
وفي قوله: ((انها رِكْسٌ)) قال شارحه: أي نجسٌ.
وكحديث سلمة بن قيس برقم (٢٧) عن النَّبِي وَّ أنه قال: ((إذا
توضأت فانْتَئِرْ)) قال شارحه: قال ابن العربي: أي أدخل الماء في الأنف،
مأخوذ من النثرة وهي الأنف)».
وكحديث حسان بن بلال برقم (٢٩) عن عمار بن ياسر أنه رأى
رسول الله وَله ((يخلل لحيته)) قال شارحه: ((قال ابن العربي: أي يُدخل
يده في خَلَلها وهي الفُروج التي بين الشعر)).
وهكذا يسري أسلوبه رحمه الله مع الألفاظ التي ليس لها إلاَّ معنى
واحدٌ، لا يزيد على بيان معناها اللغوي، إلاَّ أنه إزاء المفردات
والتراكيب مما يستنبط منه حكم شرعي، أو صورة بلاغية أو نقد حديثي
أو فائدة أدبية أخرى يلتفت إليها طويلاً، بزيادة شرح واستخلاص نكتة،
ناقلاً أقوال العلماء في المسألة لا يتقدمهم بالرأي - كما سبقت
الإشارة -، وهو في نقله يختار من كلامهم أقواه دلالة وأوفاه .
و کأمثلة على هذا:
حديث رباح بن عبدالرَّحمن بن أبي سفيان برقم (٢٥) فقد فحصه
الإمام السيوطي من جوانب متعددة؛ بدأه بتحرير متنه حيث قال: ((زاد
ابن ماجه في أوله: ((لا صلاة لمن لا وضوء له))، وزاد الحاكم في آخره:
ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار)).

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٥٩
مقدمة المحقق
ثم بين اختلاف الروايات في وصله وإرساله، والعلة القادحة فيه،
فقال: ((قال الدارقطني في العلل: اختلف فيه، فقال وُهَيْبُ وبشرُ بن
المفضل، وغير واحد هكذا ... )) وحاصل كلام الدارقطني: أنَّ طرق
الحديث تدور بين الوصل والإرسال، وأنَّ أصحها طريق الوصل - أي
طريق وهيب وبشر بن المفضل ومن تابعهما - وهذه علة أولى نبه عليها
الحافظ السيوطي فيما نقله عن الدار قطني، ثم أردف هذا بأن أورد الحديث
من مسند الهيثم بن كليب من طريق وهيب بن عبدالرَّحمن بن حرملة أنه
سمع أباغالب يقول: سمعتُ رباح بن عبدالرَّحمن: قال ابن حجر: ((قال
الضياء: المعروف أبو ثفال بدل أبي غالب، وهو كما قال))، ثم نقل عن
ابن حجر عن الجرح والتعديل، فقال: ((وقال أبوحاتم وأبوزرعة:
أبو ثفال ورباح مجهولان، ثم قال: أما أبو ثفال فروى عنه جماعة.
وقال البخاري: في حديثه نظر، وهذه عادته فيمن يضعفه، زاد ابن
حجر: ذكره ابن حبان في الثقات، إلاّ أنه قال: لستُ بالمعتمد على ما
تفرد به ، فكأنه لم يُوثقه، ثم قال ابن حجر: وأما رباح فمجهول)) ومن
مجموع أقوال العلماء فيمن يدور عليهم الحديث يتبيَّن ضعفه، وهذه علة
ثالثة .
ومع ذلك فإنَّ الحافظ السيوطي يرجح ثبوته - رغم ما قاله ابن
القطان من أنَّ الخبر لا يثبت من جهة النقل - بذكره قول أبي بكر بن أبي
شيبة إذ يقول: ((ثبت لنا أنَّ النَّبِيَّ ◌َلِ﴾ قاله)).
قال السيوطي: ((يعني بمجموع طرقه، فإنه ورد في ذلك أحاديث
تدل على أنَّ له أصلاً))، وعلى اعتبار ثبوته، فإنَّ الشَّارح يُنهي الكلام عنه
بما يتلخص من أحكام فقهية، فقال: ((قال البزار: لكنه مؤَوَّل، ومعناه؛
أنه لا فضل لوضوء من لم يذكر اسم الله، لا على أنه لا يجوز وضوء من
لم يُسمّ)».

قوت المغتذي على جامع الترمذي
٦٠
مقدمة المحقق
ثم قال: ((وقال ابن العربي: قال علماؤنا: إنَّ المراد بهذا الحديث
النية)) .
وكحديث أبي هريرة برقم (٥٠) في قول جبريل عليه الصلاة
والسلام: ((إذا توضأت فانْتَضِحْ)).
قال شارحه: ((قال ابن العربي: اختلف العلماء في تأويل هذا
الحديث على أربعة أقوال: ))
وأوردها الحافظ السيوطى جميعًا تنبيهًا على ما استنبطه الفقهاء من
أحكام، بل وكذلك ما يستفاد من الحديث من حكمة وسداد في إبعاد ما
قد يطرأ من وسواس عندقضاء الحاجة، وهو ما تعم به البلوى، فذكر
كلام أبي مسلم المهدي فيما رَوَاه عنه ابن العربي .
قال ابن العربي: ((وحدثني أبومسلم المهدي قال: من الفقه
الرائق: الماء يذهب الماء، معناه: أنَّ من استنجى بالأحجار لا يزال
البول يرشح فيجد البلل منه، فإذا استعمل الماء نَسَب الخاطِرُ ما يجد من
البلل إلى الماء، فارتفع الوسواس)).
وكحديث الفضل بن عياش برقم (٣٨٥) في قول الترمذي: ((عن
عبدالله بن نافع بن أبي العمياء)) قال شارحه: ((ليس له في الكتب إلاّ هذا
الحديث عند الأربعة))، وهذا من اهتمامه بالأفراد، فإنه لا يتجاوزهم
حتى يذكرهم، معتمدًا في ذلك خاصة كلام العراقي في شرحه على
الترمذي؛ ثم نقل عن العراقي ضبط مفردات الحديث، والتنبيه على
ورودها من أكثر من رواية، وبيان أصحها سندًا وأصوبها لغة.
بعد ذلك يأتي إلى الشرح اللغوي فيما ينقله عن صاحب النهاية،
مع الإشارة إلى فائدة صرفية يحسن بطالب العلم معرفتها .
ثم يأتي إلى ما يستفاد من الحديث في قوله ◌َ له: ((وتُقنع يديك)).
فيذكر لنا قول الخطابي، وابن العربي، والعراقي، والنووي، كلٌ