Indexed OCR Text
Pages 541-560
٥٤١ كتاب مناقب الأنصار قَالُوا: مَا نَعْلَمُهُ، قَالُوا لِلنَّبِّ وَِّ، قَالَهَا ثَلاَثَ مِرَارٍ، قَالَ: ((فَأَيُّ رَجُلٍ فِيكُمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَم؟)). قَالُوا: ذَاكَ سَيِّدُنَا وَابْنُ سَيِّدِنَا، وَأَعْلَمُنَا وَابْنُ أَعْلَمِنَا، قَالَ: ((أَفَرَ أَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَّ؟)). قَالُوا: حاشى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ، قَالَ: ((أَفَرَ أَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟)) قَالُوا: حاشى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ، قَالَ: ((أَفَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ؟)) قَالُوا: حاشى لِلَّهِ مَا كَانَ لِيُسْلِمَ، قَالَ: ((يَا ابْنَ سَلاَمِ اخْرُجْ عَلَيْهِمْ)). فَخَرَجَ فَقَالَ: يَا مَعْشَرَ اليَهُودِ اتَّقُوا اللَّهَ، فَوَ اللَّهِ الَّذِي لاَ إِلهَ إِلَّ هُوَ، إِنَّكُمْ لَتَعْلَمُونَ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَأَنَّهُ جَاءَ بِحَقٌّ. فَقَالُوا: كَذَبْتَ، فَأَخْرَجَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ . قوله: (لا نهج) ((سانس پهولا هواتها)). قوله: (ثقف لقن) ((زيرك اورسمجهدار)). قوله: (رضیف) «وہ کجا دوده جسمین بتھر کرم کرکی دالدیاجاوی تاکه او سکی رطوبت جاتی رهی)) . قوله: (أمناه) «أو سپر اعتماد کیا که دغانه دیکا)). قوله: (فكسى الزبير رسول الله وَالر، وأبا بكر ثياب بيض) إلخ، لأن أبا بكر كان له صهراً من ابن الزبير وأما النبي ◌َّ فكانت منه أخوة. قوله: (يزول بهم السراب) فإن السراب قد يلمع، وقد يغيب عن البصر، وهو كناية عن البعد. قوله: (بضعة عشر ليلة) وهو الصواب، وسيجيء ما يوهم خلافه. قوله: (مربداً) ((كهجور کاکھلیان)». قوله: (حتى ابتاعه منهما) فإن قلت: كيف هذا الابتياع مع عدم إجازة الولي بالبيع، فراجع له الفقه . قوله: (هذا لحمال) إلخ، یعنی "یه بو جهه خيبر کی بوجهه نهین بلكه اوس سى أبر وأطهر هين". واعلم أن المسجد النبوي قد بني مرتين في عهده ◌َّ: الأولى هذه، والثانية بعد ما فتح خيبر، لأن السقف كان من جريد النخل، فاحتاج إلى إصلاحه. قوله: (وأنا متم) "يعنى حمل كى مدت بورى هو جكى تهى"، وإنما سر المسلمون بولادة عبد الله بن الزبير، لأن اليهود كانوا أرجفوا بأنهم سحروا المسلمين، فلا يولد لهم، وينقطع نسلهم . قوله: (ونبي الله ◌َ ﴿ شاب لا يعرف) مع أنه كان أسن من أبي بكر بسنتين، وعدة أشهر، وهي مدة خلافته، وهذا الفصل كان بين أبو بكر، وعمر. قوله: (مسلحة له) أي يدفع عنه الناس. قوله (حتى نزل جانب دار أبي أيوب) اختصر في بيانه الراوي اختصاراً مخلاً، فإنه يوهم أن النبي ◌َّ نزل بداره أولاً، مع أنه لم يدخل المدينة، وذهب أولاً إلى قباء، ومكث بها عدة أيام، ثم رجع إلى المدينة، كما مر في الصفحة السابقة مفصلاً . واعلم أن النبي ◌َّ أقام بقباء أربعة عشر يوماً، كما مر عند البخاري ص ٥٦٠، وما ذكر في سيرة محمد بن إسحاق أنه أقام أربعة أيام، فهو سهو، ومنشأه أن النبي ◌َّ دخل قباء يوم الثلاثاء، ٥٤٢ كتاب مناقب الأنصار وخرج إلى المدينة يوم الجمعة، فعد الجمعة من تلك الأسبوع، وليس كذلك، فإن قلت: إن الحساب، لا يستقم على تقدير إرادة الجمعة أيضاً، فإن الثلاثاء إلى الثلاثاء ثمانية، والأربعاء والخميس، والجمعة ثلاثة، فتلك أحد عشر يوماً، فلم يحصل أربعة عشر المذكورة في البخاري، قلت: أما خروجه ◌َّله يوم الجمعة، فلم يكن بنية الإقامة، ولكنه أراد أن يدخل البلد، ويجمع بهم، ثم انصرف إلى قباء، وخرج يوم الثلاثاء بنية الإقامة، فتلك أربعة عشر، أو خمسة عشرة يوماً . ٣٩١٢ - حدّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسى: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيج قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِع - يَعْنِي عَنِ ابْنِ عُمَرَ - عَنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كَانَ فَرَضَ لِلمُهَاجِرِيِّنَ الأَوَّلِينَ أَرْبَعَةَ آلاَفٍ فِي أَرْبَعَةٍ، وَفَرَضَ لَاِبْنِ عُمَرَ ثَلاَثَةَ آلاَفٍ وَخَمْسَمِائَةٍ، فَقِيلَ لَهُ: هُوَ مِنَ المُهَاجِرِينَ، فَلِمَ نَقَصْتَهُ مِنْ أَرْبَعَةِ آلافٍ؟ فَقَالَ: إِنَّمَا هَاجَرَ بِهِ أَبَوَاهُ، يَقُولُ: لَيْسَ هُوَ كَمَنْ هَاجَرَ بِنَفْسِهِ. ٣٩١٣ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ: أَخْبَرَنَا سُفيَانُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ خَبَّابِ قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ﴾ [طرفه في: ١٢٧٦]. ٣٩١٤ - حدّثنا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيى، عَنِ الأَعْمَشِ قَالَ: سَمِعْتُ شَقِيقَ بْنَ سَلَمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا خَبَّابٌ قَالَ: هَاجَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ نَبْتَغِيَ وَجْهَ اللَّهِ، وَوَجَبَ أَجْرُنَا عَلَى اللَّهِ، فَمِنَّا مَنْ مَضى لَمْ يَأْكُل مِنْ أَجْرِهِ شَيئاً، مِنْهُمْ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيرٍ، قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، فَلَمْ نَجِدْ شَيئاً نُكَفِّئُهُ فِيهِ إِلَّ نَمِرَةً، كُنَّا إِذَا غَطَّيْنَا بِهَا رَأْسَهُ خَرَجَتْ رِجْلاَهُ، فَإِذَا غَطَيْنَا رِجْلَيهِ خَرَجَ رَأْسُهُ، فَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ أَنْ نُغَِّيَ رَأْسَهُ بِهَا، وَنَجْعَلَ عَلَى رِجْلَيهِ مِنْ إِذْخِرٍ، وَمِنَّا مَنْ أَيْنَعَتْ لَهُ ثَمَرَتُهُ فَهُوَ يَهْدِبُهَا. [طرفه في: ١٢٧٦]. ٣٩١٥ - حدّثنا يَحْيِى بْنُ بِشْرِ: حَدَّثَنَا رَوْحٌ: حَدَّثَنَا عَوْفٌ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسى الأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ لِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: هَل تَذَرِي مَا قَالَ أَبِي لأَبِيكَ؟ قَالَ: قُلْتُ: لاَ، قَالَ: فَإِنَّ أَبِي قَالَ لأَبِيكَ: يَا أَبَا مُوسى، هَل يَسُرُّكَ إِسْلاَمُنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ، وَهِجْرَتْنَا مَعَهُ، وَجِهَادُنَّ مَعَهُ، وَعَمَلُنَا كُلُّهُ مَعَهُ، بَرَدَ لَنَا، وَأَنَّ كُلَّ عَمَلِ عَمِلْنَاهُ بَعْدَهُ نَجَوْنَا مِنْهُ كَفَافاً رَأْساً بِرَأْسٍ؟ فَقَالَ أَبِي: لاَ وَاللَّهِ، قَدْ جَاهَدْنَا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ، وَصَلَّيْنَا، وَصُمْنَا، وَعَمِلْنَا خَيراً كَثِيراً، وَأَسْلَمَ عَلَى أَيدِيِنَا بَشَرٌ كَثِيرٌ، وَإِنَّا لَنَرْجُو ذلِكَ. فَقَالَ أَبِي: لكِنِّي أَنَا، وَالَّذِي نَفسُ عُمَرَ بِيَدِهِ، لَوَدِدْتُ أَنَّ ذلِكَ بَرَدَ لَنَا، وَأَنَّ كُلَّ شَيءٍ عَمِلنَاهُ بَعْدُ نَجَوْنَا مِنْهُ كَفَافاً رَأْساً بِرَأْسٍ. فَقُلَتُ: إِنَّ أَبَاكَ وَاللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَبِي. ٣٩١٦ - حدّثني مُحَمَّدُ بْنُ الصبَّاحِ: أَوْ بَلَغَنِي عَنْهُ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ عَاصِم، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النهديِّ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، إِذَا قِيلَ لَهُ: هَاجَرَ قَبَّلَ أَبِيهِ يَغْضَبُ. قَالَ: وَقَدِمْتُ أَنَا وَعُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ مَ، فَوَجَدْنَاهُ قَائِلاً، فَرَجَعْنَا إِلَى المَنْزِلِ، فَأَرْسَلَنِي عُمَرُ وَقَالَ: اذْهَبْ فَانْظُرْ هَلِ اسْتَيْقَظَ، فَأَتَيْتُهُ فَدَخَلتُ عَلَيهِ فَبَايَعْتُهُ، ثُمَّ ٥٤٣ كتاب مناقب الأنصار انْطَلَقْتُ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُ أَنَّهُ قَدِ اسْتَيقَظَ، فَانْطَلَقْنَا إِلَيْهِ نُهَرْوِلُ هَرْوَلَةٌ، حَتَّى دَخَلَ عَلَيهِ فَبَايَعَهُ، ثُمَّ بَايَعْتُهُ. [الحديث ٣٩١٦ - طرفاه في: ٤١٨٦، ٤١٨٧]. ٣٩١٧ - حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ: حَدَّثَنَا شُرَيحُ بْنُ مَسْلَمَةَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي إِسْحاقَ قَالَ: سَمِعْتُ البَرَاءَ يُحَدِّثُ قَالَ: ابْتَاعَ أَبُوِ بَكْرٍ مِنْ عَازِبِ رَحْلاً، فَحَمَلتُهُ مَعَهُ، قَالَ: فَسَأَلَهُ عَازِبٌ عَنْ مَسِيرِ رَسُولِ اللَّهِ بَّهَ، قَالَ: أُخِذَ عَلَيْنَا بِالرَّصِّدِ، فَخَرَجْنَا لَيلاً، فَأَحْثَثْنَا لَيَلَنَا وَيَوْمَنَا حَتَّى قَامَ قَائِمُ الَّهِيرَةِ، ثُمَّ رُفِعَتْ لَنَا صَخْرَةٌ، فَأَتَيْنَاهَا وَلَهَا شَيءٌ مِنْ ظِلّ، قَالَ: فَفَرَشْتُ لِرَسُولِ اللّهِ وَّرَ فَرْوَةً مَعِي، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهَا النَِّيُّ ◌َُِّّ، فَانْطَلَقْتُ أَنْفُضُ مَا حَوْلَهُ، فَإِذَا أَنَا بِرَاعٍ قَدْ أَقْبَلَ فِي غُنَيمَةٍ يُرِيدُ مِنَ الصَّخْرَةِ مِثْلَ الَّذِي أَرَدْنَا، فَسَأَلتُهُ: لِمَنْ أَنْتَ يَا غُلاَمُ؟ فَقَالَ: أَنَا لِفُلانٍ، فَقُلتُ لَهُ: هَل فِي غَنَمِكَ مِنْ لَبَنِ؟ قَالَ: نَعَمْ، قُلتُ لَهُ: هَل أَنْتَ حَالِبٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَأَخَذَ شَاةً مِنْ غَنَمِهِ، فَقُلتُ لَهُ: انْفْضِ الضَّرْعَ، قَالَ: فَحَلَبَ كُثْبَةً مِنْ لَبَنٍ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ عَلَيهَا خِرْقَةٌ، قَدْ رَوَّأْتُهَا لِرَسُوَلِ اللَّهِ وَّهِ فَصَبَيْتُ عَلَى اللَّبَنِ حَتَّى بَرَدَ أَسْفَلُهُ، ثُمَّ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ◌َّرَ فَقُلتُ: اشْرَبْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَشَرِبَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهَ حَتَّى رَضِيتُ، ثُمَّ ارْتَحَلنَا وَالظَّلَبُ فِي إِثْرِنَا. [طرفه في : ٢٤٣٩]. ٣٩١٨ - قَالَ الْبَرَاءُ: فَدَخَلتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى أَهْلِهِ، فَإِذَا عَائِشَةُ ابْنَتُهُ مُضْطَجِعَةٌ قَدْ أَصَابَتْهَا حُمَّى، فَرَأَيتُ أَبَاهَا فَقَبَّلَ خَدَّهَا وَقَالَ: كَيفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةُ. ٣٩١٩ - حدّثنا سُلَيمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمُنِ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي عَبْلَةَ: أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ وَسَّاجِ حَدَّثَهُ عَنْ أَنَسِ خَادِمِ النَّبِيِّ نََِّّ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ◌َهُ وَلَيسَ فِي أَصْحَابِهِ أَشْمَطُ غَيرَ أَبِي بَكِّرٍ، فَغَلَّفَهَا بِالحِنَّاءِ وَالَّكَتَمِ. [طرفه في: ٣٣٢٩]. ٣٩٢٠ - وَقَالَ دُحَيمٌ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ: حَدَّثَنِي أَبُو عُبَيدٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ وَسَّاجٍ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ◌َّهَ المَدِينَةَ، فَكَانَ أَسَنَّ أَضْحَابِهِ أَبُو بَكْرٍ، فَغَلَّفَهَا بِالحِنَّاءِ وَالكَتَمِ حَتَّى قَنَأَ لَوْنُهَا. [طرفه في: ٩١٩-). ٣٩٢١ - حدّثنا أَصْبَغُ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيرِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةٍ مِنْ كَلِبٍ يُقَالُ لَّهَا أُمُّ بَكْرٍ، فَلَمَّا هَاجَرَ أَبُو بَكْرٍ طَلَّقَهَا، فَتَزَوَّجَهَا ابْنُ عَمِّهَا هذا الشَّاعِرُ، الَّذِي قَالَ هذهِ القَصِيدَةَ، رَتَّى كُفَّارَ قُرَيْشٍ : مِنَ الشِّيزَى تُزَيَّنُ بِالسَّنَامِ وَمَاذَا بِالقَلِیبِ قَلِيبٍ بَدْرٍ مِنَ القَينَاتِ وَالشَّرْبِ الكِرَامِ وَمَاذَا بِالقَلِيبِ قَلِيبٍ بَذْرٍ وَهَل لِي بَعْدَ قَوْمِي مِنْ سَلاَمِ تُحَيِّينا بِالسَّلاَمَةِ أُمُّ بِكْرٍ ٥٤٤ كتاب مناقب الأنصار يُحَدِّثُنَا الرَّسُولُ بِأَنْ سَنَحْيَا وَكَيفَ حَيَاةُ أَصْدَاءٍ وَهَام ٣٩٢٢ - حدّثنا مُوسى بْنُ إِسْماعِيلَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ◌ََّ فِي الغَارِ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا أَنَا بِأَقْدَامِ القَوْمِ، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، لَوْ أَنَّ بَعْضَهُمْ طَأْطَأَ بَصَرَهُ رَآنًا، قَالَ: ((اسْكُتْ يَا أَبَا بَكْرٍ، اثْنَانِ اللَّهُ ثَالِثُهُمَا)). [طرفه في: ٣٦٥٣] . ٣٩٢٣ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا الوَلِيدُ بْنُ مُسْلِم: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ اللَّيْثِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: جَاءَ أَغْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ بَيْرِ فَسَأَلَهُ عَنِ الهِجْرَةِ، فَقَالَ: ((وَيحَكَ إِنَّ الِهِجْرَةَ شَأْنُهَا شَدِيدٌ، فَهَل لَكَ مِنْ إِلٍ؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَتُعْطِي صَدَقَتَهَا؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَهَل تَمْنَحُ مِنْهَا؟)) قَالَ: نَعَمْ،َ قَالَ: ((فَتَحْلُبُهَا يَوْمَ وُرُودِهَا؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَاعْمَل مِنْ وَرَاءِ البِحَارِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيئاً)). [طرفه في: ١٤٥٢]. ٣٩١٢ - قوله: (أَرْبَعَةَ آلافٍ في أَرْبَعَةٍ)، يعني: "جار هزار مها جرين كيلئى جار قسطون مين " . ٣٩١٥ - قوله: (بَرَدَ لَنَا): "مراد بج رهناهى جيساكه سنارلوهى كو كرم كركى بانى مين دالتا هي بهر جواس؟ مين سى كياوه كيا باقى بج رهتا هى". ٣٩١٦ - قوله: (ثُم بَايَعْتُه): وقد ذَكَرَ الراوي آنفاً أنه بَايَعَهُ أوَّلاً، وههنا يقول: إنه بَايَعَهُ بعده. والصوابُ هو الأوَّلُ، فإنه قد أَتَى به هناك أتمَّ. ويَدُلُّ على بيعته أوَّلاً، لأنه بصدد رفع غلطٍ وَقَعَ فيه الناس، وبيان منشئه، ولا يَتِمُّ إلَّ إذا كانت بيعتُهُ أَوَّلاً . ٣٩١٧ - قوله: (أُخِذَ عَلَيْنَا بالرَّصَدِ): "بهر الكاركهاتها قريش نى" . قوله: (قَدْ رَوَّأْتُهَا لِرَسُولِ اللَّهِ وَه): " مين نى اوسكوتيار كر ركهاتها". ٣٩١٩ - قوله: (فَغَلَفَهَا بالحِنَّاءِ والكَتَم). وسَهَا صاحبُ ((مجمع البحار)) في ترجمة الكَتَم بالنِّيلِ، فإن النيل بالحِثَّاء يَصِيرُ أسَودَ حالكاً، بل هو نبتٌ، أو بَذْرٌ يُجْلَبُ من اليمن، يكونَ خُضَابُه أحمر. نعم الكَلْف، والوَسِمَةِ: النِّيل. ٣٩٢١ - قوله: (ومَاذَا بالقَلِيبِ)، قَلِيبٍ بَدْرٍ، مِنَ الشِّيزَى، تَزَيَّنُ بالسَّنَام، "مقام بدرکی کنوین کومین کیا کهون که اوس نی ھمین درخت شیزی کی اول سیبنیون سبی محروم کردیا جو کبھی کوهان شتركى كوشت سى مزين هوا كرتی تهين " . قوله: (ومَاذَا بالقَلِيبِ، قَلِيبٍ بَدْرٍ، من القَيْنَاتِ، والشَّرْبِ الكِرَامِ)، "اوراسى طرح کانی والی باند یو نسی اور معزز باده نوشون سی" . ٥٤٥ كتاب مناقب الأنصار قوله: (تُحَيِّي بالسَّلاَمَةِ، أُمُّ بَكْرٍ، وهَلْ لي بَعْدَ قَوْمِي من سَلام؟) "أم بكر تو مجهى سلامتی کی دعائین دیتی هي". 'مگر میری قوم کی بربادی کی بعد بهلامیری سلامتي کهان" . قوله: (يُحَدِّثُنَا الرَّسُولُ بِأَنْ سَنَحْيَا، وكَيْفَ حَيَاةُ أَصْدَاءٍ وَهَام؟!) "يه رسول همين دوباره زند كى كايقين دلاتاهي حالا نكه الو نبجا نيكى بعد بهر زنَده انسان هونا کیسی ممكن هي". ٤٦ - بابُ مَقْدَم النَّبِيِّ بِّهِ وَأَصْحَابِهِ المَدِينَة ٣٩٢٤ - حدّثنا أَبُو الوَلِيدِ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَنْبَأَنَا أَبُو إِسْحاقَ، سَمِعَ البَرَاءَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا مُضْعَبُ بْنُ عُمَيرٍ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، ثُمَّ قَدِمَ عَلَيْنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ وَبِلاَلٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ. ٣٩٢٥ - حدّثنا مُحَمِدُ بْنُ بَشَارٍ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحاقَ قالَ: سَمِعْتُ البَرَاءَ بْنَ عازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قالَ: أَوَّلُ مَنْ قَدِمَ علينا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيرٍ وابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ، وكانا يُقْرِئَانِ النَّاسَ، فَقَدِمَ بِلاَلٌ وَسَعْدٌ وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، ثُمَّ قَدِمَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ في عِشْرِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ بَهَ، ثُمِّ قَدِمَ النَّبِيُّ وَّةِ، فَمَا رَأَيْتُ أَهْلَ المَدِينَةِ فَرِحُوا بِشَيءٍ فَرَحَهُمْ بِرَسُولِ اللَّهِ بِّهِ حَتَّى جَعَلَ الإِماءُ يَقُلْنَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ، فَمَا قَدِمَ حَتَّى قَرأْتُ: ﴿سَيِّجِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَىِ ﴾﴾ [الأعلى: ١] في سُوَرٍ مِنَ المُفَصَّلِ. ٣٩٢٦ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ: أَخْبَرَنَا مالِكٌ، عَنْ هِشَام بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قالَتْ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللّهِ وَهَ المُّدِينَةَ، وُعِكَ أَبُو بَكْرٍ وَبِلاَلٌ، قالَتْ: فَدَخَلتُ عَلَيهِمَا، فَقُلتُ: يَا أَبَتِ كَيفَ تَجِدُكَ؟ وَيَا بِلاَلُ كَيفَ تَجِدُكَ؟ قالَّتْ: فَكَانَ أَبُو بَكْرٍ إِذَا أَخَذَتْهُ الحُمَّى يَقُولُ: وَالمَوْتُ أَدْنَى مِنْ شِرَاكِ نَعْلِهِ كُلُّ امْرِىءٍ مُصَبَّحٌ فِي أَهْلِهِ وَكَانَ بِلَاَلٌ إِذَا أَقْلَعَ عَنْهُ الحُمَّى يَرْفَعُ عَقِيرَتَهُ وَيَقُولُ: بِوَادٍ وَحَوْلِي إِذْخِرٌ وَجَلِيلٌ أَلاَ لَيتَ شِعْرِي هَل أَبِيتَنَّ لَيلَةٌ وَهَل يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلٌ وَهَلْ أَرِدَنْ يَزْماً مِيَاهَ مَجَنَّةٍ قالَتْ عَائِشَةُ: فَجِئْتُ رَسُولَ اللّهِ بَيْهِ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا المَدِينَةَ كَحُبِّنَا مَكَّةَ أَوْ أَشَدَّ، وَصَحِّحْهَا، وَبَارِكْ لَنَا في صَاعِهَا وَمُدِّهَا، وَانْقُل حُمَّاهَا فَاجْعَلهَا بِالجُحْفَةِ)). [طرفه في: ١٨٨٩]. ٣٩٢٧ - حذّثني عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بنُ الزُّبِيْرِ: أَنَّ عُبَيدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيٍّ أَخْبَرَهُ: دَخَلتُ عَلَى عُثْمانَ. ح. وَقَالَ ٥٤٦ كتاب مناقب الأنصار بِشْرُ بْنُ شُعَيبٍ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الزُّهْرِيِّ: حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيرِ: أَنَّ عُبَيدَ اللَّهِ بْنَ عَدِيٍّ بْنِ خِيَارٍ أَخْبَرَهُ قالَ: دَخَلتُ عَلَى غُثْمِانَ، فَتَشَهَّدَ ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَ مُحَمَّداً فَّهُ بِالْحَقِّ، وَكُنْتُ مِمَّنِ اسْتَجَابَ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ، وَآمَنٍ بِمَا بُعِثَ بِهِ مُحَمَّدٌ بَّهَ، ثُمَّ هَاجَرْتُ هِجْرَتَينٍ، وكنتُ صِهْرَ رَسُولِ اللّهِ وََّ، وَبَايَعْتُهُ، فَوَاللَّهِ مَا عَصَيْتُهُ وَلاَ غَشَشْتُهُ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ. تَابَعَهُ إِسْحَاقُ الكَلِيُّ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ: مِثْلَهُ. [طرفه في: ٣٦٩٦]. ٣٩٢٨ - حدّثنا يَحْيَى بْنُ سُلَيمانَ: حَدَّثَني ابْنُ وَهْبٍ: حَدَّثَنَا مالِكٌ، ح. وَأَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ: أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ عَوْفٍ رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ وَهُوَ بِمِنِى، في آخِرِ حَجَّةٍ حَجَّهَا عُمَرُ، فَوَجَدَنِي، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ: فَقُلتُ: يَا أَمَيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّ المَوْسِمَ يَجْمَعُ رَعاعَ النَّاسِ، وَإِنِّي أَرَى أَنْ تُمْهِلَ حَتَّى تَقْدَمَ المَدِينَةَ، فَإِنَّهَا دَارُ الهِجْرَةِ وَالسُّنَّةِ والسلامةِ، وَتَخْلُصَ لِأَهْلِ الفِقْهِ وَأَشْرَافِ النَّاسِ وَذَوِي رَأْيِهِمْ. قالَ عُمَرُ: لأَقُومَنَّ في أَوَّلِ مَقَامٍ أَقُومُهُ بِالمَدِينَةِ. [طرفه في: ٢٤٦٢]. ٣٩٢٩ - حدّثنا مُوسى بْنُ إِسْماعِيلَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ الأنصاريُّ بْنُ سَعْدٍ: أَخْبَرَنَا ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ أُمَّ العَلاَءِ، امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِمْ بَايَعَتِ النَّبِيَّ ◌َّهِ أَخْبَرَتَّهُ: أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونَ طَارَ لَهُمْ في السُّكْنَى حِينَ اقْتَرَعَتِ الأَنْصَارُ عَلَى سُكْنَى المُهَاجِرِينَ، قَالَتْ أُمُّ العَلاَءِ: فَاشْتَكِى عُثْمَانُ عِنْدَنَا فَمَرَّضْتُهُ، حَتَّى تُوُفِّيَ وَجَعَلْنَاهُ في أَثْوَابِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ رَّةَ، فَقُلتُ: رحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ، شَهَادَتِي عَلَيكَ لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((وَما يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ أَكْرَمَهُ؟))، قالَّتْ: قُلتُ: لاَ أَدْرِي، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّ يَا رَسُولَ اللّهِ، فَمَنْ؟ قَالَ: ((أَمَّا هُوَ فَقَدْ جاءَّهُ وَاللَّهِ اليَقِينُ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الخَيرَ، وَما أَدْرِي وَاللَّهِ وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ ما يُفعَلُ بِي))، قالَتْ: فَوَاللَّهِ لاَ أُزَكِّي أَحَداً بَعْدَهُ. قالَتْ: فَأَحْزَنَنِي ذلِكَ، فَنِمْتُ، فَرَأَيتُ لِعُثْمانَ بْنِ مْعُونٍ عَيناً تَجْرِي، فَجِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((ذلِك عَمَلُهُ)). [طرفه في: ١٢٤٣]. ٣٩٣٠ - حدّثنا عُبَيدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ هِشَامِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قالَتْ: كانَ يَوْمُ بُعَاثٍ يَوْماً قَدَّمَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِرِّسُولِهِ بَّهِ، فَقَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَيِّ المَدِينَةَ، وَقَدِ افتَرَقَ مَلَؤُهُمْ، وَقُتِلَتْ سَرَاتُهُمْ، في دُخُولِهِمْ فِي الإِسْلاَمِ. [طرفه في: ٣٧٧٧]. ٣٩٣١ - حدّثني مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ دَخَلَ عَلَيهَا، وَالنَّبِيُّ ◌َعِنْدَهَا، يَوْمَ فِظْرٍ أَوْ أَضْحَى، وَعِنْدَهَا قَينَتَانِ تُغَنِيَانٍ بِمَا تَقَاذَفَتِّ الأَنْصَارُ يَوْمَ بُعَاثٍ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: مِزْمَارُ الشَّيْطَانِ؟ مَرَّتَينٍ، فَقَالَ ٥٤٧ كتاب مناقب الأنصار النَّبِيُّ وََِّّ: ((دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمِ عِيداً، وَإِنَّ عِيدَنَا هذا اليَوْمُ)). [طرفه في: ٩٤٩]. ٣٩٣٢ - حدّثنا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ. ح. وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ قالَ: سَمِعْتُ أَبِيٍ يُحَدِّثُ: حَدَّثَنَا أَبُو التَّيَّحِ يَزِيدُ بْنُ حُمَيدِ الضُّبَعِيُّ قالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بْنُ مالِكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ المَدِينَةَ، نَزَلَ في عُلٍ المَدِينَةِ، في حَيّ يُقَالُ لَهُمْ بَنُو عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، قَالَ: فَأَقَامَ فِيهِمْ أَرْبَعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى مَلأَ بَنِي النَّجَّارِ، قالَ: فَجَاؤُواَ مُتَقَلِّدِي سُيُوفِهِمْ، قَالَ: وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَأَبُو بَكْرٍ رِذْقَهُ، وَمَلأُ بَنِيِ النَّجَّارِ حَوْلَّهُ، حَتَّى أَلْقَى بِفِنَاءِ أَبِي أَيُّوبَ، قالَ: فَكانَ يُصَلِّي حَيثُ أَدْرَكَتْهُ الصَّلاَةُ، وَيُصَلِّي في مَرَابِضِ الغَنَمِ، قالَ: ثُمَّ إِنَّهُ أَمَرَ بِنَاءِ المَسْجِدِ، فَأَرْسَلَ إِلَى مَلأٍ بَنِي النَّجَّارِ فَجَاؤُوا فَقَالَ: ((يَا بَنِي النَّجَّارِ، ثَامِنُونِي حائِطَكُمْ هذا)). فَقَالُوا: لاَ وَاللَّهِ، لاَ نَطْلبُ ثَمَنَهُ إِلاَّ إِلَى اللَّهِ، قالَ: فَكَانَ فِيهِ مَا أَقُولُ لَكُمْ، كانَتْ فِيهِ قُبُورُ المُشْرِكِينَ، وَكانَتْ فِيهِ خِرَبٌ، وَكانَ فِيهِ نَخْلٌ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللّهِ وَ﴿ بِقُبُورِ المُشْرِكِينَ فَنُبِشَّتْ، وَبِالخِرَبِ فَسُوِّيَتْ، وَبِالنَّخْلِ فَقُطِعَ، قالَ: فَصَقُّوا النَّخْلَ قِبْلَةً المَسْجِدِ، قَالَ: وَجَعَلُوا عِضَادَتَيْهِ حِجَارَةً، قالَ: جَعَلُّوا يَنْقُلُونَ ذَاكَ الصَّخْرَ وَهُمْ يَرْتَجِزُونَ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَهِ مَعَهُمْ، يَقُولُونَ: فَانْصُرِ الانْصَارَ وَالمُهَاجِرَهْ)) «اللَّهُمَّ إِنَّهُ لاَ خَيرَ إِلَّ خَيرُ الْآخِرَهُ [طرفه في: ٢٣٤]. ٤٧ - بابُ(١) إِقامَةِ المُهَاجِرِ بِمَكَّةَ بَعْدَ قَضَاءِ نُسُكِهِ ٣٩٣٣ - حدّثني إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَمْزَةَ: حَدَّثَنَا حاتِمٌ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمُنِ بْنِ حُمَيدِ الزُّهْرِيِّ قالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ العَزِيزِ يَسْأَلُ السَّائِبَ ابْنَ أُخْتِ النَّمِرِ: ما سَمِعْتَ في سُكْنى مَكَّةَ؟ قالَ: سَمِعْتُ العَلاَءَ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: «ثَلاَثٌ لِلمُهَاجِرِ بَعْدَ الصَّدَرِ)». (١) قال النوويُّ: معنى هذا الحديث: أن الذين هَاجَرُوا يَحْرُم عليهم استيطان مكَّة. وحَكَى عِيَاضُ أنه قولُ الجمهور. قال: وأَجَازَهُ لهم جماعةٌ بعد الفتح، فَحَمَلُوا هذا القول على الزمن الذي كانت الهجرةُ المذكورةُ واجبةً فيه. قال: واتفق الجميعُ على أن الهجرةَ قبل الفتح كانت واجبةً عليهم، وأن سُكْنَى المدينة كان واجباً لنصرة النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ومواساته بالنفس. وأمَّا غيرُ المهاجرين، فيجوز له سُكْنَى أي بلدٍ أراد، سواء مكة وغيرها بالاتفاق. اهـ: ((عمدة القاري)). وراجع تمام الكلام منه. وإنَّما أَرَدْتُ به التنبيه على كون السُّكْنَى واجبةً بالمدينة في أول الإِسلام، كالهجرة من مَّة. والله تعالى أعلم بالصواب. ثم اعلم أن المصنّفَ العلاَّم ترجم بعده (باب التاريخ))، وذَكَّرَ فيه الشيخُ بدر الدين العينيّ أشياءَ مفيدةً جداً، لا غُنى عنها. لا سيما في هذا العصر. فَرَاجِعْهُ من تلك الصفحة. ٥٤٨ كتاب مناقب الأنصار ٤٨ - بابٌ مِنْ أيْنَ أَرَّخُوا التّاريخَ ٣٩٣٤ - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قالَ: ما عَدُّوا مِنْ مَبْعَثِ النَّبِّ وََّ، وَلاَ مِنْ وَفَاتِهِ، ما عَدُّواَ إِلَّ مِنْ مَقْدَمِهِ المَدِينَةً. ٣٩٣٥ - حدّثنا مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيع: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: فُرِضَتِ الصَّلََّةُ رَكْعَتَينٍ، ثُمَّ هَاجَرَ النَّبِيُّ ◌ََّ فَفْرِضَتْ أَرْبَعاً، وَتُرِكَتْ صَلاَةُ السَّفَرِ عَلَى الأُولَّى. تَابَعَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ. [طرفه في: ٣٥٠]. ٤٩ - بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ وَّهِ: «اللَّهُمَّ أَمْضٍ لأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ)) وَمَرْثِيَتِهِ لِمَنْ ماتَ بِمَكَّةً. ٣٩٣٦ - حدّثنا يَحْيى بْنُ قَزَعَةَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ مالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ، قالَ: عادَنِي النَّبِيُّ ◌ََّ عامَ حَجَّةِ الوَدَاعِ مِنْ مَرَضٍ أَشْفَيْتُ مِنْهُ عَلَىَ المَوْتِ، فَقُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَلَغَ بِي مِنَ الوَجَعِ ما تَرَى،َ وَأَنَا ذُو مَالٍ، وَلاَ يَرِثُنِي إِلاَّ ابْنَةٌ لِي وَاحِدةٌ، أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَي مالِي؟ قالَ: ((لاَ)). قالَ: فَأَتَصَدَّقُ بِشَطْرِهِ؟ قالَ: ((القُلُثُ يَا سَغْدُ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ، إِنَّكَ أَنْ تَذَرَ ذُرِّيَّتَكَ أَغْنِيَاءَ، خَيرٌ مِنْ أَنْ تَذَرَهُمْ عالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ)). قالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: ((أَنْ تَذَرَ ذُرِّيَّتَكَ، وَلَسْتَ بِنَافِقٍ نَفَقَّةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ اجَرَكَ اللَّهُ بِهَا، حَتَّى اللُّقْمَةَ تَجْعَلُهَا فِي فِي امْرَأَتِكَ)). قُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أُخَلَّفُ بَعْدَ أَصْحَابِي؟ قَالَ: (إِنَّكَ لَنْ تُخَلَّفَ، فَتَعْمَلَ عَمَلاَ تَبْتَغِي بِه وَجْهَ اللَّهِ إِلَّ ازْدَدْتَ بِهِ دَرَجَةً وَرِفعَةً، وَلَّعَلكَ تُخَلَّفُ حَتَّى يَنْتَفِعَ بِكَ أَقْوَامٌ، وَيُضَرَّ بِكَ آخَرُونَ، اللَّهُمَّ أَمْضِ لَأَصْحَابِي هِجْرَتَهُمْ، وَلاَ تَرُدَّهُمْ عَلَى أَعْقَابِهِمْ، لكِنِ البَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ)). يَرْنِي لَّهُ رَسُولُ اللَّهِر ◌َِّ أَنْ تُوُفِيَ بِمَكَّةً. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ وَمُوسى، عَنْ إِبْرَاهِيمَ: ((أَنْ تَذَرَ وَرَثَتَكَ)). [طرفه في: ٥٦]. ٥٠ - بابٌ كَيفَ آخى النَّبِيُّ ◌َِّ بَينَ أَصْحَابِهِ وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ: آخى النَّبِيُّ ◌ََّ بَيْنِي وَبَيْنَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ لَمَّا قَدِمْنَا المَدِينَةَ. وَقَالَ أَبُو جُحَيفَةَ: آخِى النَّبِيُّ ◌َلَّهَ بَيْنَ سَلمَانَ وَأَبِي الدَّرْدَاءِ. ٣٩٣٧ - حدّثنا مُحمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا سُفيَانُ، عَنْ حُمَيدٍ، عَنْ أَنَسِ رَضِيَ اللهُ ٥٤٩ كتاب مناقب الأنصار عَنْهُ قالَ: قَدِمَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ بْنُ عَوْفٍ، فَآَخِى النَّبِيُّ وَ ◌ّهِ بَينَهُ وَبَينَ سَعْدِ بْنِ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيِّ، فَعَرَضَ عَلَيهِ أَنْ يُنَاصِفَهُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ، فَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمُنِ: بَارَكَ اللَّهُ لَكَ في أَهْلِكَ وَمَالِكَ، دُلَّنِي عَلَى السُّوقِ، فَرَبِحَ شَيئاً مِنْ أَقِطِ وَسَمْنٍ، فَرَأَهُ النَّبِيُّ نَّهِ بَعْدَ أَيَّام وَعَلَيْهِ وَضَرٌ مِنْ صُفْرَةٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((مَهْيَمْ يَا عَبْدَ الرَّحْمُنِ؟)). قالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَزَوَّجْتُ امْرَأَةً مِنَ الأَنْصَارِ، قالَ: ((فَمَا سُفْتَ فِيهَا؟)) فَقَالَ: وَزْنَ نَوَاةٍ مِنْ ذَهَبٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ)). [طرفه في: ٢٠٤٩]. ٥١ - بابٌ ٣٩٣٨ - حدّثني حامِدُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ بِشْرِ بْنِ المُفَضَّلِ: حَدَّثَنَا حُمَيدٌ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَاَمُ بَلَغَهُ مَقْدَمُ النَّبِيِّ وَّةِ المَدِينَةَ، فَأَتَاهُ يَسْأَلُهُ عَنْ أَشْيَاءَ، فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ ثَلاَثٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّ نَبِيٍّ، ما أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ؟ وَمَا أَوَلُّ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الجَنَّةِ؟ وَمَا بَالُ الوَلَدِ يَنْزِعُ إِلَى أَبِيهِ أَوْ إِلَى أُمِّهِ؟ قالَ: ((أَخْبَرَنِي بِهِ جِبْرِيلُ آنِفاً». قَالَ ابْنُ سَلام: ذَاكَ عَدُوُّ اليَهُودِ مِنَ المَلاَئِكَةِ، قالَ: ((أَمَّا أَوَّلُ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ فَنَارٌ تَحْشُرُهُمْ مِنَ المَشْرِقِ إِلَى المَغْرِبِ، وَأَمَّا أَوَّلُ طَعَامٍ يَأْكُلُهُ أَهْلُ الجَنَّةِ فَزِيَادَةُ كَبِدِ الحُوتِ، وَأَمَّا الوَلَدُ: فَإِذَا سَبَقَ ماءُ الرَّجُلِ ماءَ المَرْأَةِ نَزَعَ الوَلَدَ، وَإِذَا سَبَقَ ماءُ المَرْأَةِ ماءَ الرَّجُلِ نَزَعَتِ الوَلَدَ)). قالَ: أَشْهَدُ أَنَّ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ، قالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ اليَهُودَ قَوْمٌ بُهُتٌ، فَاسْأَلُهُمْ عَنِّي قَبْلَ أَنْ يَعْلَمُوا بِإِسْلاَمِي، فَجَاءَتِ اليَهُودُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَيُّ رَجُلٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ فِيَكُمْ؟)) قالوا: خَيرُنَا وابْنُ خَيرِنَا، وَأَفضَلْنَا وَابْنُ أَفْضَلِنَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َةٍ: ((أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَسْلَمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَم؟)) قالُوا: أَعاذَهُ اللَّهُ مِنْ ذلِكَ، فَأَعادَ عَلَيهِمْ فَقَالُوا مِثْلَ ذلِكَ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ عَبْدُ اللَّهِ فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللَّهِ، قالُوا: شَرُّنَا وَابْنُ شَرِّنَا، وَتَنْقَّصُوهُ، قالَ: هذا كُنْتُ أَخافُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. [طرفه في: ٣٣٢٩]. ٣٩٣٩، ٣٩٤٠ - حدّثنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو: سَمِعَ أَبًا المُنِهَالِ عَبْدَ الرَّحْمُنِ بْنَ مُطْعِم قالَ: بَاعَ شَرِيكٌ لِيِ دَرَاهِمَ في السُّوقِ نَسِيئَةً، فَقُلْتُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أَيَصْلُحُ هذا؟ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَقَدْ بِعْتُهَا في السُّوقِ، فَمَا عَابَهُ أَحَدٌ، فَسَألتُ البَرَاءَ بْنَ عازِبٍ فَقَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَنَحْنُ نَتَبَايَعُ هذا البَيعَ، فَقَالَ: ((ما كانَ يَداً بِيَدٍ فَلَيْسَ بِهِ بَأُسٌ، وَما كانَ نَسِيئَةً فَلاَّ يَصْلُحُ)). وَالقَ زَيدَ بْنَ أَرْقَمَ فَاسْأَلُهُ، فَإِنَّهُ كانَ أَعْظَمَنَا تِجَارَةً، فَسَأَلتُ زَيدَ بْنَ أَرْقَمَ فَقَالَ مِثْلَهُ. وَقَالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: قَدِمَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ ◌َِّ المَدِينَةَ وَنَحَنُ نَتَبَايَعُ، وَقالَ: نَسِيئَةً إِلَى المَوْسِمِ، أَوِ الحَجِّ. ٥٥٠ كتاب مناقب الأنصار ونَ﴿ حِينَ قَدِمَ المَدِينَةَ ٥٢ - بابُ إِقْيَانِ اليَهُودِ النَّبِيَّ : ﴿هَادُواْ﴾ [البقرة: ٦٢] صَارُوا يَهُودَ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: ﴿هُدْنَا﴾ [الأعراف: ١٥٦] تُبْنَا، هَائِدٌ تَائِبٌ. ٣٩٤١ - حدّثنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهيمَ: حَدَّثَنَا قُرَّة، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ الَّبِيِّ ◌ٍِّ قَالَ: (لَوْ آمَنَ بِي عَشَرَةٌ مِنَ اليُهُودِ لَآمَنَ بِي الْيَهُودُ)). ٣٩٤٢ - حدّثني أَحْمَدُ، أَوْ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيدِ اللَّهِ الغُدَانِيُّ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ أُسَامَةً: أَخْبَرَنَا أَبُو عُمَيسٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقٍ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي مُوسى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ ◌َِّ المَدِينَةَ، وَإِذَا أُنَاسٌ مِنَ اليَّهُودِ يُعِِّّمُونَ عَاشُورَاءَ وَيَصُومُونَهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ِِّ: ((نَحْنُ أَحَقُّ بِصَوْمِهِ)). فَأَمَرَ بِصَوْمِهِ. [طرفه في: ٢٠٠٥]. ٣٩٤٣ - حدّثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ: حَدَّثَنَا هُشَيمٌ: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ◌َهِ المَدِينَةَ، وَجَدَ اليَهُودَ يَصُومُونَ عاشُورَاءَ، فَسُئِلُوا عَنْ ذلِكَ، فَقَالُوا: هذا اليَوْمُ الَّذِي أَظفَرَ اللَّهُ فِيهِ مُوسى وَبَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى فِرْعَوْنَ، وَنَحْنُ نَصُومُهُ تَعْظِيماً لَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: (نَحْنُ أَوْلَى بِمُوسى مِنْكُمْ)). ثُمَّ أَمَرَ بِصَوْمِهِ. [طرفه في: ٢٠٠٤]. ٣٩٤٤ - حدّثنا عَبْدَانُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ النَّبِيَّ نَ كانَ يَسْدِلُ شَعْرَهُ، وَكانَّ المُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ رُؤُوَسَهُمْ، وَكانَ أَهْلُ الكِتَابِ يَسْدِلُونَ رُؤُوسَهُمْ، وَكَانَ النَّبِيُّ ◌َِّ يُحِبُّ مُوَافَقَةَ أَهْلِ الكِتَابِ فِيما لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيءٍ، ثُمَّ فَرَقَ النَّبِيُّ ◌َلُ رَأْسَهُ. [طرفه في: ٣٥٥٨]. ٣٩٤٥ - حدّثني زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ: أَخْبَرَنَا أَبُو بِشْرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: هُمْ أَهْلُ الكِتَابِ، جَزؤوهُ أَجْزَاءً، فَآمَنُوا بِبَعْضِهِ وَكَفَّرُوا بِبَعْضِهِ. [الحديث ٣٩٤٥ - طرفاه في: ٤٧٠٥، ٤٧٠٦]. واعلم أن الإِقامةَ بمكّةَ كانت حراماً على من هَاجَرَ مع النبيِّ مَ﴿فوق ثلاث، وكأنَّهم كانوا يَعُدّونها نقصاً في هجرتهم، ونقصاً لعملهم. ٣٩٤١ - قوله: (لَوْ آمَنَ بِي عَشَرَةٌ من اليَهُودِ، لَآمَنَ بي اليَهُودُ) ظاهرُه مشكلٌ، فإنهم قد آمنوا به أضعافَ ذلك، ثم لم يُؤْمِنِ اليهودُ كلِّهم بالنبيِّ وَلّ. وأجاب عنه الحافظُ، ولم يَنْجَحْ. قلتُ: وقد رُوِي فيه قيدٌ، وهو: ((عشرةٌ من أَحْبَارِ اليهود))، فانحلَّ الإِشكالُ. وكثيراً ما تكون القيودُ مِذكورةً في موضع، وتَسْقُطُ عن الرواة، فَيَحْدُثُ الإِشكال، ويُورِثُ الإِملال. وذلك لأنَّهم بصدد نقل القّصة فقط على ما سَنَحَ لهم بدون ٥٥١ كتاب مناقب الأنصار مراعاة الأحكام. وكيف يُمْكِنُ نقل الأخبار برعاية الأحكام الفقهية. وكذا الزيادةُ والنقصانُ من الرواة، أمرٌ لم يَزَلْ منذ وُجِدَ العالم إلى يومنا هذا، فأيُّ بُعْدٍ في حذف قيدٍ؟ والناسُ إذا يمشون في عُرْفهم، لا يَسْتَبْعِدُون هذه الأمور، وإذا جاؤوا في باب الأحاديث اسْتَنْكَرُوها. فينبغي أن لا يُقْطَعَ النظرُ عن الواقع، بل العلمُ هو الذي يُؤْخَذُ من الواقع، لا أن يُهَيََّ أولاً علمٌ من هذا الجانب. ويقطع النظر عن الواقع، فإنَّ ذلك لجهلا . ٥٣ - بابُ إِسْلاَمِ سَلمَانَ الفَارِسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ٣٩٤٦ - حدّثني الحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ شَقِيقٍ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ: قالَ أَبي. ح. وَحَدَّثَنَا أَبُو عُثمانَ، عَنْ سَلمَانَ الفَارِسِيِّ: أَنَّهُ تَدَاوَلَهُ بِضْعَةً عَشَرَ، مِنْ رَبّ إِلَى رَبّ. ٣٩٤٧ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: حَدَّثَنَا سُفِيَانُ، عَنْ عَوْفٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قالَ: سَمِعْتُ سَلَمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: أَنَا مِنْ رَامَ هُرْمُزَ. ٣٩٤٨ - حدّثني الحَسَنُ بْنُ مُدْرِكٍ: حَدَّثَنَا يَحيى بْنُ حَمَّدٍ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عاصِمِ الأَخِوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمانَ، عَنْ سَلمَانَ قَالَ: فَتْرَة بَيْنَ عِيسَى وَمُحمَّدٍ صَلى اللَّهُ عَلَيهِمَا وَسَلَّمَ سِتُمِائَةٍ سَنَّةٍ . ٣٩٤٨ - قوله: (قال: فَتْرَةٌ بَيْنَ عِيسَى ومحمَّدٍ نَِّ سِتُّ مائةٍ سَنَةٍ) ... إلخ. واعلم أن عمر سلمان كان ثلاث مائة وخمسين سنة، وقد أَدْرَكَ وصيُّ عيسى عليه الصلاة والسلام. وقد عَدَّ زمنَ الفَتْرَةِ لهُهنا ست مائة سنةٍ، والتحقيقُ أنها خمس مائة وخمسون سنةٍ. وهذا القدرُ من الفرق مما يُمْكِنُ أن يَقَعَ بين الحساب الشمسيِّ والقمريِّ. وإنما تعرَّض إلى زمان الفَتْرَةِ، ليقدِّر أن لقاءَه ممكنٌ من وصيِّه عليه الصَّلاة والسَّلام. تم الجزء الرابع من ((فيض الباري على صحيح البخاري)) ويليه - إن شاء الله تعالى - الجزء الخامس، وأوله: ((كتاب المغازي)) . . فهرس المحتويات ٤٧ - كِتَابُ الشَّركَةِ ٣ ١ - بابُ الشَّرِكَةِ في الطَّعَامِ وَالنَّهْدِ وَالعُرُوضِ ٣ ٢ - بابُ ما كانَ مِنْ خَلِيطَيَنِ فَإِنَّهُمَا يَتَرَاجَعَانِ بَينَهُمَا بِالسَّوِيَّةِ في الصَّدَقَةِ ٤ ٣ - بابُ قِسْمَةِ الغَنَم . ٥ ٤ - بابُ القِرَانِ في الثَّمْرِ بَيْنَ الشُّرَكَاءِ حَتَّى يَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَهُ ٥ ٥ - بابُ تَقْوِيمِ الأَشْيَاءِ بَيْنَ الشُّرَكاءِ بِقِيمَةِ عَدْلٍ ٦ ٦ - بابٌ هَلْ يَّقْرَعُ في الْقِسْمَةِ؟ وَالاسْتِهَامِ فِيهِ ٦ ٧ - بابُ شَرِكَةِ الْيَتِيمِ وَأَهْلِ المِیرَاثِ ٧ ٨ - بابُ الشَّرِكَةِ فِي الأَرَضِينَ وَغَيرِهَا ٨ ٩ - بابٌ إِذَا اقْتَسَمَ الشُّرَكَاءُ الدُّورَ أَوْ غَيرَهَا، فَلَيْسَ لَهُمْ رُجُوعٌ وَلاَ شُفْعَةٌ ٨ ١٠ - بابُ الاشْتِرَاكِ فِي الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَمَا يَكُونُ فِيهِ الصَّرْفُ ٨ ١١ - بابُ مُشَارَكَةِ الذِّمَّيِّ وَالمُشْرِكِينَ في المُزَارَعَةِ ٨ ٩ ١٢ - بابُ قِسْمَةِ الغَنَمِ وَالعَدْلِ فِيهَا ٩ ١٣ - باب الشَّرِكَةِ فِيَ الطَّعَامِ وَغَيرِهِ ١٠ ١٤ - بابُ الشَّرِكَةِ فيَ الرَّقِيقِ ١٥ - باب الاشْتِرَاكِ فِي الهَدْيِ وَالْبُدْنِ، وَإِذَا أَشْرَكَ الرَّجُلُ الرَّجُلَ فِي هَذِهِ بَعْدَما أَهْدَى ١٠ ١٦ - بابُ مَنْ عَدَلَ عَشْرًا مِنَ الغَنَمِ بِجَزُورٍ فِي القَسْمِ ١١ ٤٨ - كِتَابُ الرَّهْنِ ١٢ ١ - بابٌ فِي الرَّهْنِ في الحَضَرِ ١٢ ٢ - بابُ مَنْ رَهَنَ دِرْعَهُ ١٢ ٣ - بابُ رَهْنِ السُّلاح ١٢ ١٣ ٦ - بابٌ إِذَا اخْتَلَفَ الرَّامِنُ وَالمُرْتَهِنُ وَنَحْوُهُ، فَالبَيِّنَةُ عَلَى المُدَّعِي وَاليَمِينُ عَلَى المُدَّعى عَلَيهِ ٤٩ - كِتَابُ العِثْقِ ١ - باب في العِثْقِ وَفَضْلِهِ ٢ - بابٌ أَيُّ الرِّقابِ أَفْضَلُ ١٧ ١٧ ٣ - بابُ ما يُسْتَحَبُّ مِنَ العَتَاقَةِ في الكُسُوفِ وَالآياتِ ١٨ ٥٥٣ ١٤ ٥ - بابُ الرَّهْنِ عِنْدَ اليَهُودِ وَغَيرِهِمْ ٤ - بابُ الرَّهْنُ مَرْكُوَبٌ وَمَحْلُوبٌ ١٤ ١٧ ٥٥٤ فهرس المحتويات ٤ - بابٌ إِذَا أَعْتَقَ عَبْدًا بَيْنَ اثْنَينٍ، أَوْ أَمَةً بَينَ الشُّرَكَاءِ ١٨ ٥ - بابٌ إِذَا أَعْتَقَ نَصِيبًا في عَبْدٍ، وَلَيسَ لَهُ مالٌ، اسْتُسْعِيَ العَبْدُ غَيرَ مَشْقُوقٍ عَلَيهِ، عَلَى نَحْوِ الكِتَابَةِ ٢١ ٦ - بابُ الخَطٍَ وَالنِّسْيَانِ في العَتَاقَةِ وَالطَّلَاقٍ وَنَحْوِهِ، وَلاَ عَتَاقَةَ إِلاَّ لِوَجْهِ اللَّهِ تَعالى ٢٢ ٧ - بابٌ إِذَا قَالَّ رَجُلٌ لِعَبْدِهِ: هُوَ لِلَّهِ، وَنَوَى العِثْقَ، وَالإِشْهَاد في العِثْقِ ٢٧ ٨ - بابُ أُمُ الوَلَدِ ٢٧ ٩ - بابُ بَیعِ المُدَبَّرِ ٢٩ ١٠ - بابُ بَيْعِ الوَلاَءِ وَهِبَتِهِ ٢٩ ١١ - بابٌ إِذَا أُسِرَ أَخُو الرَّجُلِ، أَوْ عَمُّهُ، هَل يُفَادَى إِذَا كَانَ مُشْرِكًا ٢٩ ١٢ - بابُ عِثْقِ المُشْرِكِ ٣٠ ١٣ - بابُ مَنْ مَلِكَ مِنَ العَرَبِ رَقِيقًا، فَوَهَبَ وَبَاعَ وَجَامَعَ وَفَدَى وَسَبَى الذُّرِّيَّةَ ٣٠ ١٤ - بابُ فَضْلٍ مَنْ أَذَّبَ جارِيَتَهُ وَعَلَّمَهَا ٣٣ ١٥ - بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ◌َِّ: ((العَبِيدُ إِخْوَانُكُمْ، فَأَطْعِمُوهُمْ مِمَّا تَأْكُلُونَ)) ٣٣ ١٦ - بابُ العَبْدِ إِذَا أَحْسَنَ عِبَادَةَ رَبِّهِ وَنَصَحَ سَيِّدَهُ ٣٤ ١٨ - بابٌ إِذَا أَتَاهُ خَادِمُهُ بِطَعَامِهِ ٣٦ ١٩ - بابُ العَبْدُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ ٣٦ ٢٠ - بابٌ إِذَا ضَرَبِّ العَبْدَ فَلَيَجْتَنِبِ الوَجْهَ ٣٧ ٥٠ - كِتَابُ المُكَاتَب ٣٨ ١ - بابُ إِثم مَنْ قَذَفَ مَمْلُوكَهُ ٢ - بَابُ الْمَّكَاتَبِ، وَنُجُومِهِ فِي كُلِّ سَنَةٍ نَجْمٌ ٣٨ ٣٨ ٣ - بابُ مَا يَجُوزُ مِنْ شُرُوطِ المُكَاتَبِ، وَمَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ٣٨ ٤ - بابُ اسْتِعَانَةِ المُكَاتَبِ وَسُؤَالِهِ النَّاسَ ٤٠ ٥ - بابُ بَیعِ المُكَاتَبِ إِذَا رَضِيَ ٤٠ ٦ - بابٌ إِذَاَ قَالَ المُكَّاتَبُ: اشْتَرِنِي وَأَعْتِقْنِي، فَاشْتَرَاهُ لِذلِكَ ٤١ ٥١ - كِتَابُ الهِيَةِ وَفَضْلِهَا وَالتَّحْرِيضِ عَلَيْهَا ٤٢ ١ - بابٌ .. ٢ - بابُ القَلِيلِ مِنَ الهِبَةِ ٤٢ ٤٢ ٣ - بابُ مَنِ اسْتَوْهَبَ مِنْ أَصْحَابِهِ شَيئًا ٤ - بابُ مَن اسْتَسْقَى ٤٤ ٥ - بابُ قَبُوْلِ هَدِيَّةِ الصَّيدِ ٤٤ ٤٤ ٤٥ ٧ - بابُ قَبُولِ الهَدِيَّةِ مسألة ٤٦ ٤٣ ٦ - بابُ قَبُولِ الهَدِيَّةِ ٣٣ ١٧ - بابُ كَرَاهِيَةِ التَّطَاوُلِ عَلَى الرَّقِيقِ، وَقَوْلِهِ: عَبْدِي أَوْ أَمَتِي ٥٥٥ فهرس المحتويات ٨ - بابُ مَنْ أَهْدَى إِلَى صَاحِبِهِ وَتَحَرَّى بَعْضَ نِسَائِهِ دُونَ بَعْضٍ ٤٦ ٩ - بابُ ما لاَ يُرَدُّ مِنَ الهَدِيَّةِ ٤٧ ١٠ - بابُ مَنْ رَأَىِ الهِبَةَ الغَائِبَةَ جَائِزَةً ٤٨ ١١ - بابُ المُكافَأَةِ في الهِيَةِ ١٢ - بابُ الهِبَةِ لِلوَلَّدِ، وَإِذَا أَعْطَى بَعْضَ وَلَدِهِ شَيْئًا لَمْ يَجُزْ حَتَّى يَعْدِلَ بَينَهُمْ وَيُعْطِيَ ٤٨ الآخَرِينَ مِثْلَهُ، وَلاَ يُشْهَدُ عَلَيهِ ٤٩ ٥١ ١٤ - بابُ هِبَةِ الرَّجُلِ لامْرَأَتِهِ وَالمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا ١٥ - بابُ هِبَةِ المَرْأَةِ لِغَيرِ زَوْجِهَا وعِثْقِها إِذَا كانَ لَهَا زَوْجٌ فَهُوَ جائِزٌ إِذَا لَمْ تَكُنْ سَفِيهَةً، فَإِذَا ٥١ كانَتْ سَفِيهَةً لَمْ يَجُزْ ١٦ - بابٌ بِمَنْ يُبْدَأُ بِالهَدِيَّةِ ١٧ - بابُ مَنْ لَمْ يَقْبَلِ الهَدِيَّةَ لِعِلَّةٍ ٥٣ ١٨ - بابٌ إِذَا وَهَبَ عِبَةً أَوْ وَعَدَ، ثُمَّ ماتَ قَبْلَ أَنْ تَصِلَ إِلَيهِ ٥٥ ٥٥ ١٩ - بابٌ كَيفَ يُقْبَضُ العَبْدُ وَالمَتَاعُ ٢٠ - بابٌ إِذَا وَهَبَ هِبَةً فَقَبَضَهَا الآخَرُ وَلَمْ يَقُلْ: قَبِلتُ ٥٥ ٢١ - بابٌ إِذَا وَهَبَ دَيْنًا عَلَى رَجُلٍ ٥٦ ٥٩ ٢٢ - بابُ هِبَةِ الوَاحِدِ لِلجَمَاعَةِ ٢٣ - بابُ الهِبَةِ المَقْبُوضَةِ وَغَيرِ المُقْبُوضَةِ، وَالمَقْسُومَةِ وَغَيرِ المَقْسُومَةِ ٦٠ ٢٤ - بابٌ إِذَا وَهَبَ جَمَاعَةٌ لِقَوْم ٦٣ ٢٥ - بابُ مَنْ أُهْدِيَ لَهُ هَدِيَّةٌ وَعِنْدَهُ جُلَسَاؤُهُ، فَهُوَ أَحَقُّ ٦٣ ٢٦ - بابٌ إِذَا وَهَبَ بَعِيرًا لِرَجُلٍ وَهُوَ رَاكِبُهُ فَهُوَ جَائِزٌ ٦٣ ٢٧ - بابُ هَدِيَّةٍ ما يُكْرَهُ لُبْسُهَا ٢٨ - بابُ قَبُولِ الهَدِيَّةِ مِنَ المُشْرِكِينَ ٦٤ ٦٥ ٢٩ - بابُ الهَدِيَّةِ لِلمُشْرِكِينَ ٣٠ - بابٌ لاَ يَحِلُّ لأَحَدٍ أَنْ يَرْجِعَ فِي هِبَتِهِ وَصَدَقَتِهِ ٦٦ ٦٦ ٣٢ - بابُ ما قِيلَ في العُمْرَى وَالرُّقْبَى ٦٧ ٣٤ - بابُ الاسْتِعَارَةِ لِلعَرُوسِ عِنْدَ البِنَاءِ ٣٥ - باب فَضْلِ المَنِيحَةِ ٦٩ ٣٦ - بابٌ إِذَا قَالَ: أَخْدَمْتُكَ هذهِ الجَارِيَةَ، عَلَى ما يَتَعَارَفُ النَّاسُ، فَهُوَ جَائِزٌ ٧٠ ٣٧ - بابٌ إِذَا حَمَلَ رَجُلٌ عَلَى فَرَسٍ، فَهُوَ كالعُمْرَى وَالصَّدَقَةِ ٧١ ٥٢ - كِتَابُ الشَّهَادَاتِ ٧٢ ١ - بابُ ما جَاءَ في البَيِّنَةِ عَلَى المُدَّعِي ٧٢ ٣١ - بابٌ ٦٨ ٣٢ - بابُ ما قِيلَ في العُمْرَى وَالرُّقْبَى ٦٧ ١٣ - بابُ الإِشْهَادِ في الهِبَةِ ٥٢ ٥٣ ٥٤ ٥٥٦ فهرس المحتويات ٢ - بابٌ إِذَا عَدَّلَ رَجَلٌ أَحَدًا فَقَالَ: لاَ نَعْلَمُ إِلَّ خَيرًا، أَوْ قالَ: ما عَلِمْتُ إِلاَّ خَيرًا ٧٢ ٣ - بابُ شَهَادَةِ المُخْتَبي ٧٣ ٤ - بابٌ إِذَا شَهِدَ شَاهِدٌ أَوْ شُهُودٌ بِشَيءٍ، فَقَالَ آخَرُونَ: ما عَلِمْنَا ذلِكَ، يُخْكَمُ بِقَوْلِ مَنْ شَهِدَ ٧٤ ٥ - بابُ الشُّهَدَاءِ العُدُولِ ٧٥ ٦ - بابُ تَعْدِیلِ كُمْ یَجُوزُ ٧٥ ٧ - بابُ الشَّهَادَةِ عَلَى الأَنْسَابِ، وَالرَّضَاعِ المُسْتَفِيضِ، وَالمَوْتِ القَّدِيمِ ٧٦ ٨ - بابُ شَهَادَةِ القَاذِفِ وَالسَّارِقِ وَالزَّانِي ٧٨ ٩ - بابٌ لاَ يَشْهَدُ عَلَى شَهَادَةِ جَوْرٍ إِذَا أَشْهِدَ ٨١ ١٠ - بابُ مَا قِيلَ فِي شَهَادَةِ الزُّورِ ١١ - بابُ شَهَادَةِ الأَعْمَى وَأَمْرِهِ وَنِكَاحِهِ وَإِنْكَاحِهِ وَمُبَايَعَتِهِ وَقَبُولِهِ فِي التَّأْذِينِ وَغَيرِهِ، وَمَا ٨٢ يُعْرَفُ بِالأَصْوَاتِ ١٢ - بابُ شَهَادَةِ النُّسَاءِ ٨٢ ١٣ - بابُ شَهَادَةِ الإِمَاءِ وَالْعَبِيدِ ٨٤ ٨٤ ١٤ - بابُ شَهَادَةِ المُرْضِعَةِ ٨٥ حديث الإفك ٨٥ ١٥ - بابُ تَعْدِيلِ النِّسَاءِ بَعْضِهنَّ بَعْضًا ٨٥ ١٦ - بابٌ إِذَا زَكَّى رَجُلٌ رَجُلاً كَفَاهُ ٨٨ ١٧ - بابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الإِطْنَابِ فِي المَدْحِ، وَلِيَقُلِ مَا يَعْلَمُ ٨٨ ١٨ - بابُ بُلُوغ الصِّبْيَانِ وَشَهَادَتِهِمْ ٨٩ ١٩ - بابُ سُؤَالِ الحَاكِمِ المُذَّعِيَ: هَل لَكَ بَيْنَةٌ؟ قَبْلَ اليَمِينِ ٩٠ ٢٠ - بابٌ الْيَمِينُ عَلَى المُدْعَى عَلَيِهِ فِي الأَمْوَالِ وَالحُدُودِ ٩٠ ٢١ - بابٌ إِذَا ادَّعى أَوْ قَذَفَ، فَلَهُ أَنْ يَلْتَمِسَ البَيْنَةَ، وَيَنْطَلِقَ لِطَلَبِ البَيْنَةِ ٩٢ ٢٢ - بابُ اليَمِينِ بَعْدَ العَصْرِ ٩٢ ٩٣ ٢٥ - بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَئِنِهِمْ ثَمَنَا قَلِيلًا أُوْلَكَ لَ خَلَقَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ وَلَا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلٌِ﴾ [آل عمران: ٧٧] ٩٣ ٢٦ - بابٌ کیفَ یُسْتَحْلَفُ ٩٤ ٢٧ - بابُ مَنْ أَقَامَ البَيْنَةً بَعْدَ اليَمِينِ ٩٥ فائدة ٩٥ ٢٨ - بابُ مَنْ أَمَرَ بِإِنْجَازِ الوَعْدِ ٩٦ ٢٩ - بابٌ لاَ يُسْأَلُ أَهْلُ الشِّرْكِ عَنِ الشَّهَادَةِ وَغيرِهَا ٩٧ ٢٣ - بابٌ يَخْلِفُ المُدَّعَى عَلَيْهِ حَيْثُمَا وَجَبَتْ عَلَيْهِ اليَمِينُ، وَلاَ يُصْرَفُ مِنْ مَوْضِعٍ إِلَى غَيرِهِ ٢٤ - بابٌ إِذَا تَسَارَعَ قَوْمٌ فِي الْيَمِينِ ٩٣ ٥٥٧ فهرس المحتويات ٣٠ - بابُ القُرْعَةِ في المُشْكِلَاتِ ٩٨ ٥٣ - كِتَابُ المُلح ١٠٠ ١٠٠ ١ - باب ما جَاءَ في الإِصْلاَحِ بَيْنَ النَّاسِ ١٠١ ٢ - بابٌ لَيسَ الكاذِبُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ ٣ - بابُ قَوْلِ الإِمام لأَصْحَابِهِ: اذْهَبُوا بِنَا نُصَلِحُ ١٠١ ٤ - بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحَاً وَالضُّلْحُ خَيْرٌ﴾ [النساء: ١٢٨] ١٠٢ ٥ - بابٌ إِذَا اصْطَلَحُوا عَلَى صُلحِ جَوْرٍ فَالصُّلحُ مَرْدُودٌ ٦ - بابٌ كَيفَ يُكْتَبُ: هذا ما صَّالَحَ فُلاَنُ ابْنُ فُلَانٍ، وَفُلَانُ ابْنُ فُلانٍ، وَإِنْ لَمْ يَتْسُبْهُ إِلَى قَبِيلَتِهِ أَوْ نَسَبِهِ ٧ - بابُ الصُّلحِ مَعَ المُشْرِكِينَ ٨ - بابُ الصُّلحَ في الدِّيَةِ ٩ - بابُ قَوْلِ اَلَنَّبِيِّ نَّه لِلحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: ((ابْنِي هذا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ أَنْ ١٠٤ يُصْلِحَ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ عَظِيمَتَینِ» ١٠٦ ١١ - بابُ فَضْلِ الإِصْلاَحِ بَيْنَ النَّاسِ وَالعَدْلِ بَينَهُمْ ١٠٦ ١٢ - بابٌ إِذَا أَشَارَ الإِمَامُّ بِالصُّلحِ فَأَبِى، حَكَمَ عَلَيْهِ بِالحُكْمِ البَيْنِ ١٠٦ ١٣ - بابُ الصُّلحِ بَيْنَ الغُرَمَاءِ وَأَصْحَابِ المِيرَاثِ وَالمُجَازَفَّةِ فِي ذَلِكَ ١٠٧ باب الشركة في الطعام، والنهد، والعروض، وكيف قسمة ما يكال ويوزن مجازفة، أو ١٠٨ قبضة . . الخ ١٠٨ باب إذا قاض أو جازفه في الدين، فهو جائز تمرًا بتمر، أو غيره ١٠٨ ٥٤ - كِتَابُ الشُّرُوطِ ١٠٩ ١ - بابُ ما يَجُوزُ مِنَ الشُّرُوطِ في الإِسْلاَمِ وَالأَحْكَامِ وَالمُبَايَعَةِ ١٠٩ ٢ - بابٌ إِذَا بَاعَ نَخْلاَ قَدْ أُبْرَتْ ١١٠ ١١٠ ٣ - بابُ الشُّرُوطِ فِي البَيْعِ ١١٠ ٤ - بابٌ إِذَا اشْتَرَطَ البَائِعُ ظَهْرَ الدَّابَةِ إِلَى مَكانٍ مُسَمَّى جازَ ١١٢ ٥ - بابُ الشُّرُوطِ في المُعَامَلَةِ ٦ - بابُ الشُّرُوطِ في المَهْرِ عِنْدَ عُقْدَةِ النَّكَاحِ ١١٢ ١١٣ ٧ - بابُ الشُّرُوطِ في المُزَارَعَةِ ١١٣ ٨ - بابُ ما لاَ يَجُوزُ مِنَ الشُّرُوطِ في النّكاحِ ١١٣ ٩ - بابُ الشُّروطِ الَّتي لاَ تَحِلُّ في الحُدُود ١١٣ ١٠ - بابُ ما يَجُوزُ مِنْ شُرُوطِ المُكاتَبِ إِذَا رَضِيَ بِالبَيعِ عَلَى أَنْ يُعْتَقَ ١١ - بابُ الشُّرُوطِ في الطَّلاَقِ ١١٤ ١٢ - بابُ الشُّرُوطِ مَعَ النَّاسِ بِالقَوْلِ ١١٤ ١٤ - بابُ الصُّلحِ بِالدِّينِ وَالعَين ١٠ - بابٌ هَل يُشِيرُ الإمَامُ بِالصُّلح؟ ١٠٥ ١٠٢ ١٠٣ ١٠٣ ٥٥٨ فهرس المحتويات ١٣ - بابُ الشُّرُوطِ فِي الوَلاَءِ ١١٤ ١٤ - بابٌ إِذَا اشْتَرَطَ فِي المُزَارَعَةِ: إِذَا شِئْتُ أَخْرَ جْتُكَ ١١٥ ١٥ - بابُ الشُّرُوطِ فِي الجِهَادِ، وَالمُصَالَحَةِ مَعَ أَهْلِ الحَرْبِ، وَكِتَابَةِ الشُّرُوطِ ١١٦ تحقيقٌ في قِصَّة رؤية النبيِّ مَل بالحُدَيْبِية ١٢١ ١٦ - بابُ الشُّرُوطِ فِي القَرْضِ ١٢٣ ١٢٤ ١٧ - بابُ المُكَاتَبِ، وَمَا لاَ يَحِلُّ مِنَ الشُّرُوطِ الَّتِي تُخَالِفُ كِتَابَ اللَّهِ ١٨ - بابُ مَا يَجُوزُ مِنَ الاشْتِرَاطِ وَالثُّنْيَا فِي الإِقْرَارِ، وَالشُّرُوطِ الَّتِي يَتَعَارَفُهَا النَّاسُ بَيْنَهُمْ، وَإِذَا قَالَ مِائَةً إِلاَّ وَاحِدَةً أَوْ ثِثْتَيْنِ ١٩ - بابُ الشِّرُوطِ فِي الوَقْفِ ١٢٤ ١٢٥ ٥٥ ۔ كِتَابُ الوَصَايَا ١٢٦ ١ - باب الوَصَايَا، وَقَوْلِ النَّبِيِّ وََّ: «وَصِيَّةُ الرَّجُلِ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ)) ١٢٦ ٢ - باب أَنْ يَتْرُكَ وَرَثَتَهُ أَغْنِيَاءَ خَيرٌ مِنْ أَنْ يَتَكَفَّفُوا النَّاسَ ١٢٧ ٣ - باب الوَصِيَّةِ بِالثُّلُثِ ١٢٧ ٤ - باب قَوْلِ المُوصِي لِوَصِيَّهِ: تَعَاهَدْ وَلَدِي، وَما يَجُوزُ لِلوَصِيِّ مِنَ الدَّغْوَى ١٢٨ ٥ - باب إِذَا أَوْمَأَ المَرِيضُ بِرَأْسِهِ إِشَارَةً بَيْنَةً جازَتْ ١٢٩ ٦ - باب لاَ وَضِيََّ لِوَارِثٍ ١٢٩ ٧ - باب الصَّدَقَةِ عِنْدَ المَوْتِ ١٣٠ ٨ - باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مِنْ بَعْدٍ وَصِيَّةٍ يُوصِى بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء: ١١] ١٣٠ ٩ - باب تَأْوِيلِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مِّنْ بَعْدٍ وَصِيَّةٍ تُوُصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنُ﴾ [النساء: ١٢] ١٣٣ ١٠ - باب إِذَا وَقَفَ أَوْ أَوْصى لأَقَارِبِهِ، وَمَّنِ الأَقَارِبُ ١٣٤ ١١ - باب هَل يَدْخُلُ النِّسَاءُ وَالوَلَدُ فِي الأَقَارِبِ ١٣٥ ١٣٥ ١٢ - باب هَل يَنْتَفِعُ الوَاقِفُ بِوَقْقِهِ ١٣٦ ١٣ - باب إِذَا وَقَفَ شَيْئًا قَبْلَ أن يَدْفَعَهُ إِلَى غَيرِهِ فَهُوَ جَائِزٌ ١٤ - باب إِذَا قالَ: دَارِي صَدَقَةٌ لِلَّهِ، وَلَمْ يُبَيِّنْ لِلفُقَرَاءِ أَوْ غَيرِهِمْ، فَهُوَ جائِزٌ وَيَضَعُهَا في الأَقْرَبِينَ أَوْ حَيثُ أُرَادَ ١٣٦ ١٥ - باب إِذَا قالَ: أَرْضِي أَوْ بُسْتَانِي صَدَقَةٌ عَنْ أُمِّي فَهُوَ جَائِزٌ، وَإِنْ لَمْ يُبَيِّنْ لِمَنْ ذلِكَ ١٣٧ ١٦ - باب إِذَا تَصَدَّقَ، أَوْ أَوْقَفَ بَعْضَ مالِهِ، أَوْ بَعْضَ رَقِيقِهِ، أَوْ دَوَابُهِ، فَهُوَ جَائِزٌ ١٣٧ ١٧ - باب مَنْ تَصَدَّقَ إِلَى وَكِيلِهِ، ثُمَّ رَدَّ الوَكِيلُ إِلَیہِ ١٨ - باب قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: ﴿وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُوْلُواْ الْقُرْبَ وَالْيَى وَالْمَسَكِينُ فَارْزُقُوهُم ١٣٧ مِنْهُ﴾ [النساء: ٨] ١٣٨ ١٩ - باب ما يُسْتَحَبُّ لِمَنْ يُتَوَفَّى فَجْأَةً أَنْ يَتَصَدَّقُوا عَنْهُ وَقَضَاءِ النُّذُورِ عَنِ المَيْتِ ١٣٨ ٢٠ - باب الإِشْهَادِ في الوَقْفِ وَالصَّدَقَةِ ٢١ - باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَءَاتُوْ اْلْيَّ أَنَّمْ وَلَا تَنَبَدَّلُواْ الْخَبِيِثَ بِالَّيْبٍ وَلَا تَأْكُواْ أَمْوَهُمْ إِلَ ١٣٨ أَمْوَلِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوبًا كَبِيرًا ﴿ وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا نُقْسِطُواْ فِ الْيَى فَأَنْكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَآِ﴾ ... ١٣٩ ٥٥٩ فهرس المحتويات ٢٢ - باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَءَاتُوْ اَلْيَّ ◌َهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُواْ الْخَيْثَ بِاَلَّيِّتِّ ... ﴾ ١٣٩ ٢٣ - باب وَمَا لِلوَصِيِّ أَنْ يَعْمَلَ في مالِ اليَتِيمِ، وَما يَأْكُلُ مِنْهُ بِقَدْرِ عُمَالَتِهِ ١٤٠ ٢٤ - باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ اُلْتَسَى كُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا ١٤٠ ﴾ [النساء: ١٠] وَسَبَصْلَوْنَ سَعِيرًا ٢٥ - باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ اَلْيَتَّ قُلْ إِصْلَاحٌ لَُّمْ خَيْرٌّ ... ﴾. ١٤١ ١٤١ ٢٦ - باب اسْتِخْدَامِ اليَتِيمِ في السَّفرِ وَالحَضَرِ، إِذَا كَانَ صَلَاحًا لَهُ، وَنَظَرِ الأُمُّ أَوْ زَوْجِهَا حكاية .. لِلیتیم ١٤٢ ٢٧ - بابَ إِذَا وَقَفَ أَرْضًا وَلَمْ يُبَيِّنِ الحُدُودَ فَهُوَ جائزٌ، وَكَذلِكَ الصَّدَقَةُ ١٤٢ ٢٨ - باب إِذَا أَوْقَفَ جَمَاعَةٌ أَرْضًا مُشَاعًا فَهُوَ جائزٌ ١٤٣ ٢٩ - باب الوَقْفِ كَيفَ يُكْتَبُ؟ ١٤٣ ٣٠ - باب الوَقْفِ لِلِغَنِيِّ وَالفَقِيرِ وَالضَّيفِ ١٤٤ ٣١ - باب وَقْفِ الأَرْضِ لِلمَسْجِدِ ١٤٤ ٣٢ - باب وَقْفِ الدَّوَابُ وَالكُرَاعِ وَالعُرُوضِ وَالصَّامِتِ ١٤٤ ٣٣ - باب نَفَقَةِ القَيِّمِ لِلوَقْفِ ١٤٥ ٣٤ - باب إِذَا وَقَفَ أَرْضًا أَوْ بِثْرًا، أو اشْتَرَطَ لِنَفْسِهِ مِثْلَ دِلاَءِ المُسْلِمِينَ ١٤٥ ٣٥ - باب إِذَا قالَ الوَاقِفُ: لاَّ نَطْلُبُ ثَمَنَهُ إِلاَّ إِلَى اللَّهِ، فَهُوَ جائِزٌ ١٤٦ ٣٦ - باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَأَيُّهَا الَِّينَ ءَامَنُواْ شَهْدَةُ بَيِنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ ... ﴾ ١٤٦ ٣٧ - باب قَضَاءِ الوَصِيِّ دُيُونَ المَيِّتِ بِغَيرِ مَخْضَرٍ مِنَ الوَرَثَّةِ ١٤٨ ٥٦ - كِتَابُ الجِهَادِ والسِیّرِ ١٥٠ ١ - باب فَضْلِ الچِهَادِ وَالسِّيرِ ٢ - بابٌ أَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمالِهِ في سَبِيلِ اللَّهِ ١٥٠ ١٥١ ٣ - باب الدُّعاءِ بِالجِهَادِ وَالشَّهَادَةِ لِلِرُّجَالِ وَالنِّسَاءِ ١٥٣ ١٥٢ ٤ - باب دَرَجاتِ المُجَاهِدِينَ في سَبِيلِ اللَّهِ يُقَالُ: هذهِ سَبِيلِي وَهذا سَبِيلِي ١٥٦ ٥ - باب الغَذْوَةِ وَالرَّوْحَةِ في سَبِيلِ اللَّهِ، وَقَابُ قَوْسٍ أَحَدِكُمْ مِنَ الجَنَّةِ ٦ - باب الحُورِ العِينِ وَصِفَتِهِنَّ ١٥٧ ٧ - باب تَمَنِّي الشَّهَادَةِ ١٥٧ ٨ - باب فَضْلٍ مَنْ يُصْرَعُ في سَبِيلِ اللَّهِ فَمَاتَ فَهُوَ مِنْهُمْ ١٥٨ ٩ - باب مَنْ يَنْكَبُ أَوْ يُطْعَنُ فيَ سِّبِيلِ اللَّهِ ١٥٨ ١٠ - باب مَنْ يُجرِحُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ١٥٩ ١١ - باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿هَلْ تَرَتَّصُونَ مِنَّ إِلََّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾ [التوبة: ٥٢] وَالحَرْبُ سِجَالٌ ١٥٩ ١٢ - باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُواْ مَا عَهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهٍ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَن يَنْتَظِرٌ وَمَا بَدَّلُواْ تَبْدِيلًا (®)﴾ [الأحزاب: ٢٣] ١٥٩ ٥٦٠ فهرس المحتويات ١٣ - بابٌ عَمَلٌ صَالِحٌ قَبْلَ القِتَالِ ١٦٠ ١٤ - باب مَنْ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ ١٦١ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيم ١٦١ ١٥° - باب مَنْ قَتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ العُليا ١٦١ حكاية ... ١٦١ ١٦ - باب مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَماهُ في سَبِيلِ اللَّهِ ١٦١ حکایة ١٦٢ ١٧ - باب مَسْحِ الغُبَارِ عَنِ النَّاسِ في السَّبِيلِ ١٦٢ ١٨ - باب الغُسَلِ بَعْدَ الِحَرْبِ وَالغُبَارِ ١٦٢ ١٩ - باب فَضْلِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَتَا ... ﴾ ١٦٣ ٢٠ - باب ظِلُ المَلائِكَةِ عَلَى الشَّهِيدِ ١٦٤ ٢١ - باب تَمَنِّي المُجَاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا ١٦٤ ١٦٤ ٢٢ - بابٌ الجَنَّةُ تَحْتَ بَارِقَةِ السُّيُوفِ ١٦٥ ٢٣ - باب مَنْ طَلَبَ الوَلَدَ لِلجِهَادِ ١٦٥ ٢٤ - باب الشَّجَاعَةِ في الحَرْبِ وَالجُبْنِ ١٦٦ ٢٥ - باب ما يُتَعَوَّذُ مِنَ الجُبْنِ ٢٦ - باب مَنْ حَدَّثَ بِمَشَاهِدِهِ في الحَرْبِ ١٦٦ ٢٧ - باب وُجُوبِ النَّفِيرِ، وَما يَجِبُ مِنَ الجِهَادِ وَالنِّيَّةِ ١٦٦ ٢٨ - باب الكَافِرِ يَقْتُلُ المُسْلِمَ، ثُمَّ يُسْلِمُ، فَيُسَدِّدُ بَعْدُ وَيُقْتَلُ ١٦٧ ٢٩ - باب مَنِ اخْتَارَ الغَزْوَ عَلَى الصَّوْمِ ١٦٧ ٣٠ - بابٌ الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى القَتْلِ ٣١ - باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَلِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ وَالْمُجَهِدُونَ فِ سَبِيلِ ١٦٨ اللَِّ ... ﴾ ١٦٨ ٣٢ - باب الصَّبْرِ عِنْدَ القِتَالِ ١٦٩ ٣٣ - باب التَّخْرِيضِ عَلَى القِتَالِ ١٦٩ ٣٤ - باب حَفرِ الخَّنْدَقِ ١٦٩ ٣٥ - باب مَنْ حَبَسَهُ العُذْرُ عَنِ الغَزْوِ ١٧٠ ٣٦ - باب فَضْلِ الصَّوْمِ في سَبِيلِ اللَّهِ ١٧٠ ٣٧ - باب فَضْلِ الثَّفَقَّةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ١٧٠ ٣٨ - باب فَضْلٍ مَنْ جَهَّزَ غازِيًا أَوْ خَلَفَهُ بِخَيرٍ ١٧١ ٣٩ - باب التَّحَتَّطِ عنْدَ القِتَالِ ١٧٣ ٤٠ - باب فَضْلِ الطَّلِيعَةِ ١٧٤ ٤١ - باب هل يبعث الطليعة وحده ١٧٤ ٤٢ - باب سَفَرِ الاثْنَينِ ١٧٤