Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث علي حين رَجَمَ المرأة، هي: شُرَاحة الهَمْدانية. حديث جابر: ((أنَّ رجلاً من أَسلَم)) هو: ماعز. حديث أبي هريرة: ((أتى رجل فقال: إني زَنَيتُ، فأَعَرَضَ عنه)) هو: ماعز، والمرأة: فاطمة فتاة هَزَّال، وقيل: مُثِيرة، وفي ((طبقات ابن سعد)): مهيرة، والذي رَجَمَه لما هَرَبَ فقتله: عبد الله بن أُنَيس، وحكى الحاكم عن ابن جُرَيج: أنه عمر، وكان أبو بكر الصديق رأسَ الذين رجموه، ذكره ابن سعد، وقول الزّهْري: ((أخبرني مَن سمع جابراً)) هو: أبو سَلَمة بن عبد الرحمن. حديث ابن عمر في قصة اليهوديَّين الزانيَين، تقدم أن اليهودية: بُشْرة، ذكر ذلك ابن العربي في («أحكام القرآن)) واليهودي لم يُسمَّ، وقد كُرِّر في هذا الفصل، وقوله: ((فوَضَعَ أحدُهم)» هو: عبد الله بن صوریا. قوله: ((ولم يُعاقِب الذي جامَعَ في رمضان)) هو: سَلَمة بن صَخْر إن ثبت ذلك كما تقدَّم في الصيام. قوله: ((ولم يُعاقِب عمرُ صاحب الظبي)) هو: قبيصة بن جابر، رواه عبد الرزاق في : (مصنفه)). حديث أبي هريرة وعائشة في قصة الذي جامَعَ في رمضان، تقدَّم قريباً. حديث أنس: ((فجاء رجل فقال: إني أصبتُ حَدّاً)) تقدم في الصلاة أنه: أبو اليَسَر بن عمرو، واسمه کعب. حديث أبي هريرة وزيد بن خالد في قصة العَسِيف: تقدم أن مَن أَبهِم فيه لم يُسمَّ، وقد گُرِّر في هذا الفصل. حديث ابن عباس عن عمر في قصة السَّقيفة، فيه: ((فقال عبد الرحمن بن عوف: لو رأيتُ رجلاً أتى أمير المؤمنين فقال: يا أمير المؤمنين، هل لك في فلان يقول: لو قد مات عمرُ لقد بايعتُ فلاناً))، في ((مسند البزار)) و((الجعديات)) بإسناد ضعيف أنَّ المراد بالذي يُبابَعُ له: طلحةٌ بن عُبَيَد الله، ولم يُسمَّ القائلُ ولا الناقلُ، ثم وجدتُه في ((الأنساب)) للبلاذُري بإسناد ٢٦٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري قوي من رواية هشام بن يوسف، عن مَعمَر، عن الزُّهْري بالإسناد المذكور في الأصل، ولفظه: ((قال عمر: بلغني أن الزبير قال: لو قد مات عمر بايَعْنا عليا))، الحديث، فهذا أصح، وفيه: ((فلما دَنَونا منهم لَقِيَنا رجلان صالحان)) هما عُوَيم بن ساعدة ومَعْن بن عدي، سَّهما المصنف في غزوة بدر، وكذا رواه البزار في مسند عمر، وفيه رَدٌّ على مَن زعم أن عُوَيم بن ساعدة مات في حياة النبي وََّ، وفيه: ((تشهَّد خطيبهم)) قيل: هو ثابت بن قيس بن شَمَّاس، وفيه: ((فقال قائل الأنصار)) هو: الحُباب بن المنذر، رواه مالك وغيره، وأما القائل: ((قتلتُّم سعداً)) فلم أعرفه. حديث ابن عباس: ((وأخرج فلاناً وأخرج عمر فلاناً)) تقدَّم في اللباس. حديث أبي هريرة وزيد بن خالد في قصة العَسِيف، تقدَّم قريباً. حديث أبي هريرة: ((جاء أعرابي فقال: إنَّ امرأتي وَلَدَت غلاماً أسودَ)) تقدَّم في اللعان. حديث عبد الرحمن بن جابر عمَّن سمع النبي ◌ِِّ، هو: أبو بُرْدة بن نِيَار. حديث أبي هريرة في النهي عن الوِصَال: ((فقال: إنك تواصِل)) لم يُسمَّ. حديث سهل بن سعد وابن عباس في المتلاعِنَين، تقدَّم في النكاح. کتاب الدِّیَات حديث عبد الله، هو: ابن مسعود: ((قال رجل: يا رسول الله، أيُّ الذنب أعظم؟)) هو: ابن مسعود راوي الحديث، کما وقع عند المصنف من وجه آخر. حديث المقداد: ((إني لَقِيتُ كافراً فاقتَتَلنا فضرب يدي فقَطَعها ثم لاذَ مني بشجرة)) لم أعرف المقتول، وأظنُّ المسألةَ حَصَلَت فَرْضاً وتقديراً لا وقوعاً، فإنَّ المقداد لم يكن مقطوع اليد. حديث عبد الله، هو: ابن مسعود: ((لا تُقتَل نفسٌ ظُلماً إلّا كان على ابن آدم الأول كِفِلٌ منها)) هو: قابيل بن آدم في قتله لأخيه هابيل، وكان أول مَن سَنَّ القتلَ ظُلماً فسَنَّ سنة سيئة بقي عليه وِزُها. ٢٦٣ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث أسامة بن زيد: ((بعَثَنا رسول الله وَّهِ إلى الحُرَقة من جُهَينة، ولَحِقَتُ أنا ورجل من الأنصار رجلاً)) الأنصاري لم يُسمَّ، والمقتولُ: مِرداس، كما تقدم في الجهاد. حديث الأحنف: ((ذهبتُ لأنصر هذا الرجل)) هو: عليٌّ. حديث أنس: ((أَنَّ يهودياً رَضَّ رأس جارية)) لم يُسمَّيا. حديث أبي هريرة: ((قتَلَت خُزاعةٌ رجلاً من بني ليث بقتيل لهم في الجاهلية)) تقدَّم في العلم، وفيه: ((فقام رجلٌ من قريش)) هو: العباس كما في الرواية الأخرى، وفي ((مصنف)) ابن أبي شيبة: فقام رجل من قريش يقال له: شاه(١). قوله: ((وقال بعضُهم: عن أبي نُعيم)) القائل: هو محمد بن يحيى الذَّهلي، ورواه البخاري في العلم عن أبي نعيم بالشك. حديث: ((جَرَحَت أختُ الرُّبِّع إنساناً) هذه رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس، والمحفوظ قصة الربيِّع، لكن الخبر محتمل للتعدّد لأن هذه ((جرحت)) وتلك ((کسرت). حديث أنس: ((أن رجلاً اطّلع في بيت النبي ◌ِ ◌ّ)) تقدَّم أنه: الحكم بن أبي العاص. حديث سلمة بن الأكوع في قصة عامر بن الأكوع: ((فقال رجل منهم: أسمِعْنا يا عامر)) تقدَّم أنه أُسید بن حُضَیر. حديث عِمران بن حُصَين: ((أن رجلاً عَضَّ يد رجل)) تقدَّم أن العاضَّ: يعلى بن أمية، والمعضوضَ: أجیرُه، وهو مُصرَّح به عند النسائي من روایة یعلى نفسِه، بخلاف ما وقع في (شرح مسلم)) للنووي: ولم يُسمَّ الأجيرُ. حديث أنس: ((أَنَّ ابنة النضر لَطَمَتِ جاريةً)) ابنةُ النضر هي: الرُّبِيِّع بنت النضر عمة أنس، والملطومة: ما عَرَفتُ اسمَها. حديث الشَّعبي: ((أنَّ رجلين شِهَدا عند عليٍّ على رجل أنه سَرَقَ)) لم أعرف أسماءَهم. (١) حكم الحافظ ابن حجر على هذه الرواية بالغلط عند شرح الحديث (١١٢) (س). ٢٦٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث ابن عمر: ((أن غلاماً قُتِلَ غِيلةً)) المقتول اسمه: أُصَيل، رواه البيهقي، والقاتل وقع عند المؤلف أنهم أربعة: المرأة أم الصبي، وصديقها، وخادِمُها، ورجل ساعدهم، ولم يُسمَّوا، وقد شرح الطحاوي ثم البيهقي القصة وبيّتُها في ((تغليق التعليق)). قوله: ((وكتب عمر بن عبد العزيز في قتيل)) لم أعرف اسمه. حديث سهل بن أبي حَثْمة: ((أن نَفَراً من قومه)) هم: محيِّصة وحويِّصة ابنا مسعود وعبد الله وعبد الرحمن ابنا سهل. حديث أبي قِلَابة في ذكر العُرَنيين: ((فقال القوم: أَوَليس قد حَدَّث أنسُ)) المخاطِب بذلك لأبي قلابة هو: عَنْبَسة بن سعيد بن العاص، وأسماء العُرَنيين تقدمت في الطهارة، وفيه: ((دخل نَفَرٌ من الأنصار فتحدَّثوا فخَرَجَ رجلٌ منهم فَقُتِلَ)) هذه القصة هي: قصة حويِّصة ومحيِّصة التي رواها سهل بن أبي حَثْمة، وفيه: ((وقد كانت هُذَيل خَلَعوا خليعاً (١) لهم في الجاهلية)) لم أقف على أسماء هؤلاء، وفيه: ((وكان عبد الملك بن مروان أقاد رجلاً بقَسَامة ثم نَدِمَ)) لم أقف على أسمائهم أيضاً. حديث أنس وسهل في الذي اطَّلِع من الجُحْرِ، تقدَّم قريباً. حديث أبي هريرة: ((أن امرأتين من هُذَيل اقتتلتا)) تقدَّم أنهما: أم غطيف ومُلَيكة، وبيَّنا بقيةً ما فيه قبله. ((حدَّثنا عبد الواحد)) هو ابن زياد ((حدثنا الحَسَن)) هو: ابن عَمْرو الفُقَيمي. حديث أبي سعيد: ((أن يهودياً قال: إن رجلاً من الأنصار لَطَمني)) لم يُسمَّ الأنصاريُّ، ووقع مثلُ هذه القصة لأبي بكر ولعمر كما تقدم بيانُه. كتاب المرتدين حديث عبد الله بن عَمْرٍو: ((جاء أعرابي فقال: ما الكبائر؟)) يُنظَر. حديث ابن مسعود: ((قال رجل: يا رسول الله، أنُواخَذُ بما عملنا في الجاهلية؟» يُنظَر. (١) في (ع) و(س): حليفاً، وهي رواية أبي ذر الهروي عن الكشميهني. ٢٦٥ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث عكرمة: ((أُتيَ عليّ بزنادقة فأحرَقَهم)) قد قَدَّمنا أنهم الذين ادَّعَوا فيه الإلهية. حديث أبي موسى: ((أقبلتُ ومعي رجلان من الأشعريين)) لم أعرفهما، وفيه قصة اليهودي الذي ارتدَّ بعد أن أسلم، ولم أعرف اسمه. حديث أنس: ((مَرَّ يهودي فقال: السامُ عليكم)) لم أعرفه. حديث أبي سعيد: ((جاء عبد الله بن ذي الخُوَيصرة التميمي فقال: اعدل يا رسول الله)) تقدَّم عند المصنف من رواية أبي سعيد أيضاً: جاء ذو الخويصرة، وهو أصوب، وفي هذا الحديث: ((آيتُهم رجلٌ إحدى يديه مثل ◌َدْي المرأة)) واسم هذا المذكور المقتول في وقعة النهر: نافعٌ كما تقدم، وقاتِلُه اسمه: الأشهب البجلي. حدیث عمر: (سمعت هشام بن حکیم یقرأ سورة الفرقان على حروف کثیرة لم يُقرِتْنیها رسولُ الله وَ لّ)) بَيَّنها أبو عمر بن عبد البر في ((التمهيد)) في كلامه على هذا الحديث. قوله: ((كما قال لقمان لابنه)) اسم ابنه بارِیَان، ذكره ابن قتيبة في «المعارف». حديث عِتْبان: ((فقال رجل: أين مالِك؟ فقال رجل: ذاك منافق)) تقدَّم أن عِتْبان راويَ الحديث أحدُ هذين، ولم يُسمَّ الآخر. قوله: ((عن خُصَين، عن فلان)) هو: سعد بن عُبَيدة كما تقدَّم، و تقدَّم تسميةُ المرأة. كتاب الإكراه وترك الحيل حدثنا سعيد بن سليمان: هو الواسطي الملقب سَعْدويه، حدثنا عَبَّاد هو: ابن العوَّام، عن إسماعيل هو: ابن أبي خالد، عن قيس هو: ابن أبي حازم. حديث خنساء بنت خِدَام، تقدَّم في النكاح. حديث جابر في المدبّر، تقدم في العتق. حديث صفية بنت أبي عبيد: ((أن عبداً من رقيق الإمارة وقع على وليدة من الخُمس)) لم أعرفهما. ٢٦٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث أبي هريرة: ((هاجَرَ إبراهيمُ بسارةَ فدخل بها قريةً فيها مَلِك)) تقدَّم أنه: صادوق. حديث أنس: ((انصر أخاك، فقال رجل: يا رسول الله، أنصُرُه مظلوماً)) يُنظر. حديث طلحة: ((أنَّ أعرابياً ثائرَ الرأسِ)) تقدَّم في الإيمان. حديث: ((اسْتَفْتَى سعدُ بن عُبَادة في نَذْرٍ على أُمِّه)) هي: عَمْرة بنت مسعود كما تقدَّم. حديث ابن عمر: ((ذُكِرَ للنبيِوَ رِجُلٌ يُخْدَع في البيوع)) هو: حَبَّان بن مُنقِذ كما تقدَّم. حديث القاسم، هو: ابن محمد: ((أن امرأةً من ولد جعفر)) هو: ابن أبي طالب ((تحوَّفَت أن يُزُوِّجَها وليُّها وهي كارهةٌ)) هي: أم كلثوم بنت عبد الله بن جعفر، ووليُّها: أبوها، وكان الخاطِبُ لها: يزيد بن معاوية، فتزوّجت ابنَ عَمِّها القاسم بن محمد بن جعفر. قوله: ((فأهدت لحفصةَ امرأةٌ مِن قومها)» لم تُسمَّ. كتاب التعبير حديث ابن عباس: ((أن رجلاً قال: إني رأيتُ الليلةَ في المنام)) تقدَّم وأنه لم يُسمَّ. حديث أبي سعيد الخُّدْري، فيه: ((وعُرِضَ عَليَّ عمرُ بن الخطاب وعليه قميص تَجِرُّه، قالوا: فما أوّلتَ؟)» السائلُ عن ذلك هو: أبو بكر الصديق، ذكره الحكيم الترمذي في ((نوادره)) في هذا الحدیث. حديث عائشة: (رأيتُ المَلَكَ يَحِمِلُكِ في سَرَقةٍ من حَريرٍ)) هو: جبريل كما في رواية الترمذي. قوله في حديث أبي هريرة: ((إذا اقتَرَبَ الزمان)) -: ((وأدرجه بعضُهم كلَّه في الحديث)) الرواية المُدرجة: رواية قتادة ويونس وهشام، والمُفصّلة: رواية عوف. کتاب الفتن(١) حديث أُسَيد بن حُضَير: ((أنَّ رجلاً أتى النبيَّ نَّهِ فقال: يا رسول الله، استَعمَلتَ فلانا) تقدَّم أنَّ القائلَ: أُسَيد الراوي، والمرادُ بفلانٍ: عمرُو بن العاص. (١) زاد في (س) وحدها: نعوذ بالله العظيم منها. ٢٦٧ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث أبي هريرة: ((لو شئتُ أن أقول: بني فلان وبني فلان)) يعني: بني مروان وبني معاوية. حديث جابر: ((مَرَّ رجلٌ بِهَام في المسجد)) وحديث أبي موسى نحوه تقدَّما في الصلاة. حديث ابن سيرين: ((عن عبد الرحمن بن أبي بكرة ورجلٍ آخرَ أفضل في نفسي من عبد الرحمن)) هو: مُميد بن عبد الرحمن الحميري سمّاه المصنف في الحج، وفيه: ((فلما كان يوم حُرِّقَ بن الحَضرَميّ)) هو: عبد الله بن عمرو بن الحضرمي. قوله فيه: ((فحدَّثتني أمي عن أبي)) اسم أمه: هالة العِجلية، ذكره خليفة بن خياط، وسمَّها ابن سعد: هولة. قوله: (حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب)) هو: الحجبي (حدثنا حماد)) هو: ابن زید (عن رجل لم يُسمِّه)) هو: عمرو بن عُبَيد رأسُ الاعتزال، وإنما ساق الحديث من طريقه ليُبيِّنَ غلطَه فيه. ((حدثنا عبد الله بن يزيد)) المقرئ ((حدثنا حَيْوَة)) هو: ابن شُرَيح و ((غيره)) هو: ابن لَهِيعة كما رواه الطبراني. حديث سلمة بن الأكوع: ((أنه دخل على الحجاج)) هو: ابن يوسف، وكان ذلك لما كان أميراً على المدينة. حديث أنس في قصة السائل عن أبيه، هو: عبد الله بن حُذافة. حديث سعيد بن جُبَير: ((خرج علينا عبد الله بن عمر، فبادَرَنا إليه رجلٌ)) هو: یزید بن بِشْر السَّكسكي. حديث أسامة: ((ألا تُكلِّم هذا» هو: عثمان بن عفان. حديث أبي بَكْرة: ((أن فارساً ملَّكوا ابنةَ كِسرى)) هي بوران بنت بَرويز كما تقدَّم. قوله: ((وجاء إلى ابن ◌ُبرُمة فقال: أدخلني على عيسى)) يعني: ابن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وكان أمير الكوفة يومئذ. ((أخبرني محمد بن علي)) هو: أبو جعفر الباقر ((أن حَرْملة)) هو: مولی أسامة بن زيد. ٢٦٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري كتاب الأحكام حديث علي: (بَعَثَ النبيُّ ◌ََّسَرِيَّةً وأمَّر عليها رجلاً من الأنصار)) تقدَّم أن فيه مجازاً، وأنَّ الأمير في هذه القصة هو: عبد الله بن حُذَافة السهمي، وهو مُهاجِريّ، وفي ابن ماجه و((مسند أحمد)) تعيينُ عبد الله بن حُذافة، وأنَّ أبا سعيد كان من جملة المأمورين. حديث أبي موسى: ((دخلتُ أنا ورجلان من قومي)) تقدَّم، وأنهما لم يُسمَّيا، إلّا أنَّ في ((الأوسط)) للطبراني أن أحدهما: ابنُ عمه. حديث أبي تَميمة طَرِيف بن مُجَالِد: ((شَهِدتُ صفوان)) هو: ابن مُرِز ((وجُندُباً)) هو: ابن عبد الله البجلي. حديث أنس في الرجل الذي سأل: متى الساعة؟ تقدَّم في الأدب. حديث ثابت: ((سمعت أنساً يقول لامرأة من أهله: تعرفين فلانة)) لم أعرفها. حديث أبي موسى: ((أن رجلاً أسلَم ثم تَهوَّد)) تقدَّم قريباً. قوله: «کتب أبو بکرةَ إلى ابنه» هو: عُبَيد الله. حديث أبي مسعود: ((جاء رجلٌ فقال: إني لأتأخّرُ عن صلاة الغَدَاة من أجل فلان)» تقدَّم في صلاة الجماعة، وأنَّ الذي جاء: سُليم بن الحارث، والإمامَ: أَبيُّ بن كعب، كما في ((مسند أبي یعلی)»، وقيل: هو معاذ بن جبل. حديث ابن عمر: ((أنه طَلَّق امرأته)) هي آمِنة كما تقدَّم. قوله: ((وكتب عمر إلى عامِلِه في الحدود)) هو: يعلى بن أُمية عامِلُه على اليمن، كتب إليه في قصة رجل زنى بامرأةٍ مُضِيفِه: إن كان عالماً بالتحريم فحُدَّه. حديث سهل بن سعد في المتلاعِنَين، تقدَّم في اللعان. حديث أبي هريرة: ((أتى رجل فقال: إني زَنَيتُ)) هو: ماعز كما تقدم. حديث أم سلمة: ((إنكم تَخْتَصِمون إليَّ)، في ((مصنف عبد الرزاق)): أنَّ المُختَصَمَ فيه كان ٢٦٩ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها أرضاً هَلَكَ أهلُها وذهب مَن يَعلَمُها، لكنه لم يُسمِّ المختصمَين. قوله: ((وقال شُرَيح - وسأله إنسان الشهادةَ - قال: ائتِ الأميرَ)) لم يُسمَّ. حديث أبي قتادة في السَّلَب: تقدم في الجهاد، ولم يُسمَّ القرشي الذي أخذ السَّلَب. حديث: ((مَرَّ رجلان من الأنصار)) في قصة صفية بنت حُبَيّ، لم يُسمَّيا. قوله: ((وقد أجاب عثمان بن عفان عبداً للمغيرة بن شُعبة)) لم أعرف اسمه. قوله: ((فيهم أبو بكر وعمر وأبو سَلَمة)) هو: ابن عبد الأسد ((وزيد)) هو: ابن حارثة. حديث ابن عمر: ((قال له أناس: إنا ندخُلُ على سُلطاننا)) هو الحجاج بن يوسف كما فُسِّر في (الغيلانيات))، والسائل: هو أبو إسحاق الشيباني، كما رواه الطبراني في «الأوسط»، ورُوينا في ((جزء)) أبي مسعود بن الفرات: أن عروة بن الزبير سأل عن ذلك ابنَ عمر أيضاً، وأنَّ أبا الشَّعثاء سأل ابنَ عمر عن ذلك أيضاً، فهؤلاء ثلاثة يُحتمل أن يكونوا المرادَ بقول الراوي: أُناس. حديث سعد في ابن وليدة زَمْعة، هو: عبد الرحمن، والأَمةُ لم تُسمَّ. حديث الأشعث: ((نَزَلَت فيَّ وفي رجل)) تقدَّم أنه: الجفشيش. حديث جابر: ((دَبَّر رجلٌ)) تقدَّم قريباً. حديث زيد بن خالد وأبي هريرة في قصة العَسِيف، تقدَّم أنهم لم يُسمَّوا. حديث المِسوَر بن مَرَمة: ((أن الرَّهط الذين وَلَّاهم عمرُ اجتمعوا)) هم: علي وعثمان وسعد بن أبي وقاص وطلحة بن عُبَيد الله والزبير بن العوَّام وعبد الرحمن بن عوف. حديث جابر: ((أنَّ أعرابياً بايَعَ ثم أصابه وَعْكٌ)) هو: قيس (١) كما تقدَّم. حديث أم عطية: ((فقَبَضَت امرأةٌ يدَها فقالت: فلانة أَسعَدَتني)) تقدَّم في الجنائز. حديث جُبَير بن مُطعِمٍ: ((أتَتِ امرأةٌ النبيَّ ◌َ تُكُلِّمُه في شيءٍ)» لم تُسمَّ. قوله: ((وقد أخرَجَ عمرُ أختَ أبي بكر حين ناحَت)) هي: أم فَرْوة بنت أبي قُحَافة. (١) زاد في (س): ((بن ثابت)) وهي زيادة مقحمة، وانظر شرح الحديث (١٨٨٣) من ((الفتح)). ٢٧٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري كتاب التمنِّي وإجازة خَبَر الواحد حديث عائشة: ((ليت رجلاً صالحاً من أصحابي يَحَرُسُني، قال: مَن هذا؟ قيل: سعد)) هو: ابن معاذ. حديث ابن عباس في المتلاعِنَين، تقدَّم في اللعان. حديث ابن عمر وحديث البراء في تحويل القبلة، تقدَّما في أوائل الكتاب. حديث أنس: ((كنتُ أسقي أبا طلحة فجاءهم آتٍ فقال: إن الخمْرَ قد حُرِّمت)) تقدَّم في البيوع وغيره. حديث عمر: ((كان رجلٌ من الأنصار إذا غاب عن رسول الله وَ لَه وشَهِدُه أتيتُه بما يكون» هو : أوس بن خَوَليّ كما تقدَّم. حديث علي: ((أنَّ النبي ◌َ لّ بعث جيشاً وأمَّر عليهم رجلاً)) هو عبد الله بن حُذافة كما تقدَّم. حديث عمر: ((جئتُ فإذا غلامٌ أسودُ على الدَّرَجة)) هو: رَبَاح كما تقدم. حديث ابن عباس: ((بَعَثَ بكتابه إلى كِسرى فأمره أن يَدفَعَه إلى عظيم البحرين)) المبعوث بالكتاب: هو عبد الله بن حُذافة، وعظيمُ البحرين: المُنذِر بن ساوى، وكِسرى: هو: ابن هُرمُز، وقد تقدَّم جمیعُ ذلك. حديث سَلَمة بن الأكوع: ((أنَّ رسول الله وَل﴿ قال لرجل مِن أسلم: أذِّنْ في قومك)) هو: أسماء بن حارثة، رواه أحمد في مسنده)) في ترجمة هند بن أسماء، وقد تقدَّم في الصوم. حديث ابن عمر في ذِكْرٍ لحم الضَّبِّ: ((فنادتهم امرأةٌ)) هي: ميمونة بنت الحارث زوجُ النبي كتاب الاعتصام حديث طارق بن شِهاب: ((قال رجلٌ من اليهود لعمر)) هو: كعب الأحبار، كما تقدم في الإيمان. ٢٧١ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها عن أبي وائل قال: ((جَلَستُ إلى شَيْبة)) هو: ابن عثمان الحَجَبي. حديث جابر: ((جاءت ملائكةٌ)) سُمِّي منهم: جبريل وميكائيل، رواه الترمذي والإسماعيلي. حديث أبي موسى: ((سُئِلَ رسول الله ◌ِ له عن أشياء، فقام رجلٌ فقال: يا رسول الله، مَن أَبِي؟ قال: أبوك حُذافة)) هو: عبد الله ((ثم قام آخرُ فقال: مَن أبي؟ قال: أبوك سالمٌ مولى شَيْبة)) هو سعد بن سالم مولى شَيبة بن ربيعة بن عبد شمس، وقد أوضحتُه في كتاب الإيمان. حديث أنس في نحو هذه القصة: ((فقام رجل فقال: أين مَدخَلي يا رسول الله؟ قال: النار)) لم يُسمَّ هذا الرجل. قوله: ((وأشار الآخَرُ بغيره)) هو القَعقَاع بن مَعبَد بن زرارة التميمي. حديث سَهْل في المتلاعِنَين، تقدَّم في اللعان. حدثني ابن وَهْب، حدثني عبد الرحمن بن شُرَيْح وغيرُه، هو ابن لَيعة. حديث أبي سعيد: ((جاءت امرأة إلى رسول الله وَ لَه فقالت: ذهب الرجالُ بحديثِكَ)) هي: أسماء بنت يزيد بن السَّكَن، وفيه: ((فقالت امرأةٌ: أو اثنين)) هي: أم مُبشّر أو أم سُلَيم أو أم هانئ، وتقدّم في الجنائز. حديث أبي هريرة: ((أنَّ أعرابياً قال: إن امرأتي وَلَدَت غلاماً أسودَ» تقدَّم أنَّ الأعرابيَّ هو: ضمضم بن قتادة. حديث ابن عباس: ((أنَّ امرأة قالت: إنَّ أمي نَذَرَت أن تَحُجَّ)) تقدَّم أنها: عمة سِنَان بن عبد الله الجُّهَني، وقيل: اسمها غايثة(١). حديث جابر: ((أنَّ أعرابياً بايَعَ)) تقدَّم أنَّ اسمه: قيس. حديث عبد الله: ((إلّا كان على ابنِ آدمَ الأولِ)) تقدَّم أنه: قابیل .. حديث ابن عباس عن عبد الرحمن بن عوف: ((لو شَهِدتَ أميرَ المؤمنين أتاه رجلٌ)) تقدَّم في الحدود. (١) انظر شرح الحديث (١٨٥٢) من ((الفتح)). ٢٧٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث عبد الرحمن بن عابس: ((سُئِلَ ابنُ عباس: أَشَهِدتَ العيدَ)) السائلُ: عطاءُ بن أبي رباح. حديث ابن عمر في اليهوديَّين اللذين زَنَيا، تقدَّم مراراً أن الرجل لم يُسمَّ، وأنَّ اسمَ المرأة: بُسرَة. حديث ابن عمر في الدعاء في قنوت الفجر: ((اللهم العن فلاناً وفلاناً) تقدَّم أنَّ منهم صفوان بن أمية والحارث بن هشام وغيرهما. حديث أبي هريرة وأبي سعيد: ((أن النبي ◌َّ بَعَثَ أخا بني عَدِيّ الأنصاري)) هو: سَوَاد ابن غَزِیّة كما تقدم. حديث جابر في أكل الثُّوم والبَصَل: ((قَرَّبوها إلى بعض أصحابه)) هو: أبو أيوب الأنصاري. ((حدثنا عُبَيد الله بن سَعْد بن إبراهيم، حدثنا أبي وعمي)) هو: يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، وفيه: ((أَتَته امراة)» لم أعرف اسمها. حديث عائشة: ((أتت امرأةٌ تسأل عن دم الحيض)) هي: أسماء بنت شَكَل کما في مسلم، وقد تقدّم ما فيه. قوله في حديث الإفك من طريق هشام عن أبيه عن عائشة: ((وقال رجل من الأنصار لما بَلَغَه ذلك: سبحانك ما يكون لنا أن نتكلّم بهذا، سبحانك هذا بهتانٌ عظيم)) قائل ذلك من الأنصار: أبو أيوب، رواه الحاكم في ((الإكليل)) وغيره من طريق ابن إسحاق والواقدي وغيرهما، والطبراني في ((مسند الشاميين)) والآجُرِّي في طرق حديث الإفك، كلاهما من طريق عطاء الخراساني عن الزّهري عن عُرْوة عن عائشة، ورُوي أيضاً عن أُبيّ بن كعب أنه قال ذلك لامرأته أم الطَّفيل، رواه الحاكم أيضاً من طريق الواقدي، ورُوي عن قتادة بن النعمان أيضاً، نُقِلَ عن ابن بَشكُوال، ولم أَرَه في كتابه. ٢٧٣ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها كتاب التوحيد حديث أبي سعيد: ((أنَّ رجلاً سمع رجلاً يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ﴾)) تقدَّم في فضائل القرآن. حديث عائشة: ((بَعَثَ النبي ◌َِّ رجلاً على سَرِيَّة، وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختِم ب﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ ﴾)) قيل: هو كُلثوم بن الهِدْم، وفيه نظرٌ؛ لأنهم ذكروا أنه مات في أول الهجرة قبل نزول القتال، ورأيت بخط الرشيد العطار: كلثوم بن زَهدَم، وعزاه لـ((صفة التصوُّف)) لابن طاهر، ويقال: قتادة بن النعمان، وهو غَلَط وانتقالٌ مِن الذي قبله إلى هذا. حديث أسامة بن زيد: ((جاءه رسولُ إحدى بناتِهِ)) تقدَّم في الجنائز. قوله: ((قال يحيى: الظاهرُ على كل شيءٍ علماً)) هو: يحيى بن زياد أبو زكريا الفرَّاء. قوله: ((وقال الأعمش عن تميم)) هو: ابن سلمة، ووهم مَن زَعَم أنه تميم بن طَرَفة. حديث أبي هريرة في قصة قَتْل خُبيب بن عدي، تقدَّم في المغازي. قوله: ((رواه سعيد، عن مالك)) هو: سعيد بن داود بن أبي زَنبَرَ الَّنبري. حديث عبد الله: ((جاء رجلٌ إلى النبي ◌َّ من أهل الكتاب فقال: يا أبا القاسم، إن الله يُمسِكُ السماوات على إِصِبَع)) تقدَّم وأنه لم يُسمَّ، وفي بعض طرقه أنه حَبْرٌ مِن أحبارهم. ((أبو عوانة وعبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك)) هو: ابن عُمير الكوفي. حديث عمران: (ثم أتاني رجلٌ فقال: يا عمران، أدرِك ناقتَك)) لم يُسمَّ هذا الرجلُ. حديث أنس: ((جاء زيد بن حارثة يَشكو)) يعني: زينبَ بنت جحش امرأتَه. حديث ابن عباس: ((قال أبو ذَرٍّ لأخيه)) هو: أُنيس. حديث أبي سعيد: ((فَأقبَلَ رجلٌ غائرُ العينَين)) هو: ذو الخويصرة التميمي. حديث أبي هريرة وأبي سعيد في الشفاعة، وفيه ذِكرُ آخرِ أهل النار خروجاً منها، تقدَّم أنه: جُهَينة. ٢٧٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري ((حدثنا عُبيد الله بن سَعْد، حدثنا عمي)) هو: يعقوب بن إبراهيم بن سعد. ((أيوب، عن محمد، عن ابن أبي بَكْرة)) هو: عبد الرحمن. حديث أسامة: ((كان ابنٌّ لبعض بناتِ النبي ێ يقضِي)» تقدَّم في الجنائز. حديث أبي هريرة في قصة سليمان بن داود، تقدَّم أن المرأة التي جاءت بشِقٌّ إنسان لم تُسمَّ، وقيل: إنه الجَسَدُ الذي أُلقي على کرسیِّه. حديث ابن عباس: ((دَخَلَ على أعرابي يَعودُه)) تقدَّم أنَّ اسمه: قيس. حديث أبي هريرة: ((استَبَّ رجل من المسلمين ورجل من اليهود)) تقدَّم أنَّ اليهودي لم يُسمَّ، وأنَّ المسلم: أبو بكر أو عمر. حديث البراء بن عازب قال: ((قال رسول الله وَّ: يا فلان)) تقدَّم أنَّ البراء هو المُخاطَب بذلك. حديث أبي هريرة: ((قال رجل لم يَعمَل خيراً قطُّ)) تقدَّم أنه آخر أهل النار خروجاً منها وأنَّ اسمه: جهينة. حديث أبي موسى: ((جاء رجل فقال: يا رسول الله، الرجل يقاتل حميّةً)) الحديث، تقدَّم أنَّ اسمه: لاحق بن ضُميرة. حديث صفوان بن مُحرِز: ((أنَّ رجلاً سأل ابنَ عمر: كيف سَمِعتَ رسولَ الله وَ ل ليقول في النَّجوى)) تقدَّم أنه لم يُسمَّ. حديث أبي هريرة: ((أن النبي ◌َِّ كان يُحدِّث، وعنده رجلٌ من أهل البادية فقال: إن رجلاً من أهل الجنة استأذَنَ ربَّه في الزرع)) الحديث، لم أقف على اسم الأعرابي المذكور، ويُحتمل أن یکون هو المراد فإنه سأل ذلك. حديث عبد الله، هو: ابن مسعود: ((اجتَمَع عند البيت ثَقَفيَّان وقُرشِيٌّ، أو قرشيان وثَقَفي)) تقدَّم في تفسير فُصلت. ٢٧٥ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث أبي هريرة من طريق ابن جُرَيج، عن ابن شهاب: ((ليس منا مَن لم يَتَغنَّ بالقرآن، زاد غيرُهُ: يَجِهَرُ به)) الغير المذكور هو: سفيان بن عُيَينة، رواه المصنف من طريقه أيضاً، وكذا رواه بعدُ من طريق أبي سَلَمة عن أبي هريرة. حديث عبد الله، هو: ابن مسعود: ((قال رجل: يا رسول الله، أيُّ الذنب أكبرُ؟)) الرجل المذكور هو: عبد الله بن مسعود الراوي، بيَّنَ ذلك المصنف قبلُ في باب قول الله: ﴿فَلَا تَجْعَلُواْ لِلَّهِ أَنْدَادًا﴾. حديث ابن مسعود: ((أن رجلاً سأل النبيَّ ◌َّ: أيُّ العَمَل أفضلُ)) السائل هو: ابن مسعود الراوي كما ثبت عند المصنف فى الصلاة وغيرها. حديث ابن عمر: ((أَتَيَ النبيُّ وَ لِّ برجل وامرأة من اليهود زَنَا)) تقدَّم مراراً أن الرجلَ لم يُسمَّ، وأنَّ المرأة اسمُها: بُسْرة، وفيه: (فقالوا لرجل ممن يَرضَون: يا أعور، اقرأ)) هو: عبد الله ابن صوريا، وفيه: ((فقال: ارفَعْ يَدَك)) الذي قال له: ((ارفع يدك)) هو: عبد الله بن سَلَام، صَرَّح به المؤلف في باب الرجم في البلاط. حديث عائشة في الإفك، تقدَّم مراراً أنَّ أصحاب الإفك: عبدُ الله بن أبيٌّ ابن سلول وحسَّان بن ثابت ومِسطح بن أُثاثة و خمنة بنت جحش. حديث علي: ((أنَّ النبي ◌َّ كان في جنازة فقال: ما منكم من أحد إلا كُتِبَ مَقعَدُه من النار أو من الجنة، فقالوا: ألا نَّكِلُ)) الحديثَ، صاحب الجنازة لم يُسمَّ، والسائل عن ذلك جماعةٌ سٌمِّيَ منهم: عِمرانُ بن حُصَين وأبو بكر وعمر وسُرَاقة بن جُعشُم، وقد تقدَّم قريباً في القدر. ((حدثنا محمد بن أبي غالب)) هو: القُومَسي، وهو أصغر من البخاري ((حدثنا محمد بن إسماعيل)) هو: ابن أبي سَمِينةٍ (١) البصري. حديث زَهدَم الجَرْمي: ((كان بين هذا الحيٍّ من جَرْم وبين الأشعريين وُدٌّ وإخاء، فكنا عند أبي موسى الأشعري، فقُرِّبَ إليه طعامٌ فيه لحمُ دجاج، وعنده رجل من بني تَّيْم الله كأنه من (١) تحرَّف في (ع) و(س) إلى: سمية. ٢٧٦ هُدَى الساري المقدّمة فتح الباري الموالي)) لم يُسمَّ هذا الرجل، وفي سياق الترمذي أنه هو: زَهدَم، وكذا عند أبي عوانة في ((صحيحه)، ويُحتمل أن يكون كلٍّ من زَهدَم والأحمر امتنعا من الأكل. حديث عائشة: ((سأل أناسٌ النبيَّ ◌َِّ عن الكُهّان)) هم: ربيعة بن كعب الأسلمي وقومه، کما ثبت ذلك في «صحيح مسلم». وإلى هنا انتهى الكلامُ على تعيينِ المُهمَل وتسميةِ المُبهَم، مما حصل الوقوفُ عليه مما في (الجامع الصحيح))، نَفَعَ اللهُ بجميع ذلك بمنه وكرمه. ٢٧٧ الفصل الثامن: الأحاديث التي انتقدها الدارقطني على البخاري الفصل الثامن في سياق الأحاديث التي انتقدها عليه حافظُ عصره أبو الحسن الدار قطني وغيرُه من النقاد، وإيرادها حديثاً حديثاً على سياق الکتاب وسیاق ما حضر من الجواب عن ذلك وقبل الخَوْض فيه ينبغي لكل منصف أن يعلم أن هذه الأحاديث، وإن كان أكثرُها لا يَقدَحُ في أصل موضوع الكتاب، فإن جميعها واردٌ من جهة أُخرى: وهي ما اذَّعاه الإمامُ أبو عمرو بن الصَّلاح وغيره من الإجماع على تلقِّي هذا الكتاب بالقَبُول، والتَّسليم لصحة جميع ما فيه، فإن هذه المواضع مُتنازَعٌ في صحتها، فلم يَحصُلْ لها من التلقِّي ما حَصَلَ لمعظم الكتاب، وقد تَعرَّضَ لذلك ابنُ الصلاح في قوله: إلّا مواضعَ يسيرة انتقدها عليه الدار قطنيُّ وغيره، وقال في مقدمة ((شرح مسلم)) له: ما أَخَذَ عليهما - يعني على البخاري ومسلم - وقدح فيه، مُعتمَدٌ من الحفّاظ، فهو مستثنى مما ذكرناه لعدم الإجماع على تلقِيه بالقَبُول. انتهى، وهو احترازٌ حسنٌ. واختلف كلام الشيخ محيي الدين في هذه المواضع، فقال في مقدمة ((شرح مسلم)) ما نصُّه: فصلٌ، قد استدرَكَ جماعةٌ على البخاري ومسلم أحاديث أخلا فيها بشرطَيهما، ونَزَلَت عن درجة ما التَزَماه، وقد ألَّف الدار قطنيُّ في ذلك، ولأبي مسعود الدمشقي أيضاً عليهما استدراكٌ، ولأبي علي الغَسّاني في جزء العِلَل من ((التقييد)) استدراكٌ عليهما، وقد أُجيب عن ذلك أو أكثره. انتهى، وقال في مقدمة ((شرح البخاري)): فصلٌ: قد استدرَكَ الدار قطنيُّ على البخاري ومسلم أحاديث وطَعَنَ في بعضها، وذلك الطعنُ مبنيٌّ على قواعدَ لبعض المحدِّثين ضعيفةٍ جدّاً، مخالفةٍ لما عليه الجمهورُ من أهل الفقه والأصول وغيرهم، فلا تغترَّ بذلك. انتهى كلامه، وسيَظهَرُ من سياقها والبحث فيها على التفصيل أنها ليست كلُّها كذلك، وقوله في ((شرح مسلم)): وقد أُجيبَ عن ذلك أو أكثره، هو الصوابُ، فإنَّ منها مما ٢٧٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري الجوابُ عنه غيرُ مُنتهِضٍ كما سيأتي، ولو لم يكن في ذلك إلّ الأحاديثُ المعلّقة التي لم تَتَّصل في كتاب البخاريِّ من وجهٍ آخر، ولا سيَّما إن كان في بعض الرجال الذين أُبرِزُهم فيه مَن فيه مقالٌ كما تقدم تفصيلُه، فقد قال ابن الصلاح: إن حديث بَهْز بن حَكيم المذكور وأمثاله ليس من شَرْطه قطعاً، وكذا ما في مسلم من ذلك، إلّ أن الجوابَ عما يتعلَّقُ بالمعلَّق سهلٌ، لأن موضوع الكتابين إنما هو للمسنَداتِ، والمعلَّق ليس بمُسنَدٍ، ولهذا لم يتعرض الدار قطنيُّ فيما تتَّعه على ((الصحيحين)) إلى الأحاديث المعلّقة التي لم تُوصَلْ في موضع آخر، لعلمه بأنها ليست من موضوع الكتاب، وإنما ذُكِرَت استئناساً واستشهاداً، والله أعلم. وقد ذكرنا الأسبابَ الحاملة للمصنّف على تخريج ذلك التعليق، وأن مراده بذلك أن يكون الكتابُ جامعاً لأكثر الأحاديث التي يُحْتَجُّ بها، إلا أن منها ما هو على شَرْطه، فساقه مساقَ أصل الكتاب، ومنها ما هو على غير شرطِهِ فغايَرَ السياقَ في إيراده ليمتاز، فانتفى إيرادُ المعلّقات. وبقي الكلامُ فيما عُلِّل من الأحاديث المسنَدات، وعِدَّهُ ما اجتمعَ لنا من ذلك مما في كتاب البخاريِّ - وإن شارَكَه مسلمٌ في بعضه - مئةٌ وعَشَرةُ أحاديث، منها ما وافَقَه مسلمٌ على تخريجه: وهو اثنانٍ وثلاثون حديثاً، ومنها ما انفرَدَ بتخريجه: وهو ثمانيةٌ وسبعون حديثاً، والجوابُ عنه على سبيل الإجمال أن نقول: لا رَيْبَ في تقديم البخاريِّ ثم مسلمٍ على أهل عصرِهما ومَن بعده من أئمة هذا الفنِّ في معرفة الصحيح والعِلَل، فإنهم لا يَخْتلِفُون أنَّ عليَّ بن المَدِيني كان أعلمَ أقرانه بعِلَل الحديث، وعنه أخذ البخاريُّ ذلك، حتى كان يقول: ما استصغَرتُ نفسي عند أحدٍ إلا عند عليٍّ بن المديني، ومع ذلك فكان عليُّ بن المديني إذا بَلَغَه ذلك عن البخاري يقول: دَعُوا قولَه، فإنه هو ما رأى مثلَ نفسِه، وكان محمد بن يحيى الذُّهْلي أعلمَ أهل عصره بعِلَل حديث الزُّهْري، وقد استفادَ منه ذلك الشيخان جميعاً، وروى الفِرَبْريُّ عن البخاري قال: ما أدخلتُ في ((الصحيح)) حديثاً إلّا بعد أن استَخَرتُ الله تعالى وتَيقَّنتُ صِحَّتَه، وقال مَكِّيُّ بن عبدان(١): سمعتُ مسلم بن (١) تحرَّف في (س) إلى: عبد الله. ٢٧٩ الفصل الثامن: الأحاديث التي انتقدها الدارقطني على البخاري الحَجَّاج يقول: عَرَضتُ كتابي هذا على أبي زُرْعة الرازي، فكلُّ ما أشار أن له عِلََّ تركتُه. فإذا عُرِفَ ذلك وتَقرَّرَ أنهما لا يُخرِّجان من الحديث إلا ما لا عِلَّة له، أو له عِلٌَّ إلّا أنها غير مؤثّرة عندهما، فبتقدير توجيه كلام مَن انتقَدَ عليهما يكون قولُه معارضاً لتصحيحهما، ولا رَيْبَ في تقديمِهما في ذلك على غيرهما، فيندفعُ الاعتراضُ من حيث الجُمْلةُ، وأما من حيث التفصيلُ فالأحاديث التي انتُقِدَت عليهما تنقسم أقساماً: القسم الأول منها: ما تختلف الرّواةُ فيه بالزيادة والنقص من رجال الإسناد، فإن أَخرَجَ صاحبُ ((الصحيح)) الطريق المَزِيدَةَ، وعلَّلَه الناقدُ بالطريق الناقصة، فهو تعليلٌ مردود كما صَرَّح به الدارقطني فيما سنحكيهِ عنه في الحديث الخامس والأربعين، لأن الراوي إن كان سمعه، فالزيادةُ لا تَضُرُّ، لأنه قد يكون سَمِعَه بواسطةٍ عن شيخه ثم لَقِیه فسمعه منه، وإن كان لم يَسمَعْه في الطريق الناقصة فهو مُنقطِعٌ، والمنقطع من قسم الضعيف، والضعيفُ لا يُعِلُّ الصحيح، وسيأتي أمثلةُ ذلك في الحديث الثاني والثامن وغيرهما. وإن أخرجَ صاحبُ ((الصحيح)) الطريقَ الناقصة، وعلَّلَه الناقدُ بالطريق المزِيدة، تَضمَّنَ اعتراضُه دعوى انقطاع فيما صَحَّحَه المصنِّف، فيُنظَرِّ إن كان ذلك الراوي صحابياً أو ثقةً غيرَ مدلِّس، قد أدرَكَ من روى عنه إدراكاً بيّناً، أو صَرَّح بالسَّماع إن كان مدلِّساً من طريق أخرى، فإن وُجِد ذلك اندفع الاعتراضُ بذلك، وإن لم يُوجَدْ وكان الانقطاعُ فيه ظاهراً، فمُحصَّلُ الجواب عن صاحب ((الصحيح)) أنه إنما أخرج مثلَ ذلك في بابٍ ما له متابعٌ وعاضِدٌ، أو ما حَفَّته قَرِينَةٌ في الجُمْلة تقوِّيه، ويكون التصحيح وَقَعَ من حيثُ المجموعُ كما سنوضح ذلك في الكلام على الحديث الرابع والعشرين من هذه الأحاديث وغيره، وربما عَلَّل بعضُ النقّاد أحاديث ادَّعى فيها الانقطاعَ لكونها غيرَ مسموعة، كما في الأحاديث المرويّة بالمكاتبة والإجازة، وهذا لا يلزم منه الانقطاعُ عند من يُسوِّغ الروايةَ بالإجازة، بل في تخريج صاحب ((الصحيح)) لمثل ذلك دليلٌ على صِحَّة الرواية بالإجازة عنده، وقد أشرنا إلى ذلك في الحديث السادس والثلاثين وغيره. ٢٨٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري القسم الثاني منها: ما تختلف الرواة فيه بتغيير رجالٍ بعض الإسناد، فالجواب عنه: أنه إن أمكن الجمعُ بأن يكون الحديث عند ذلك الراوي على الوجهينِ جميعاً فأخرَجَهما المصنِّفُ ولم يَقتصِر على أحدهما حيث يكون المختلفون في ذلك متعادلِينَ في الحفظ والعدد، كما في الحديث الثامن والأربعين وغيره، وإن امتنع بأن يكون المختلفون غيرَ متعادلين بل متفاوتين(١) في الحفظ والعدد، فيُخرِّجُ المصنِّف الطريق الراجحة، ويُعرِضُ عن الطريق المرجوحة أو يشيرُ إليها كما في الحديث السابع عشر، فالتعليلُ بجميع ذلك من أجل مُجَّد الاختلاف غيرُ قادح، إذ لا يَلزَمُ من مجرَّد الاختلاف اضطرابٌ يُوجِبُ الضعف، فينتفي الاعتراضُ أيضاً عما هذا سبيلُه، والله أعلم. القسم الثالث منها: ما تَفرَّد بعضُ الرواة بزيادةٍ فيه دون مَن هو أكثرُ عدداً أو أضبطُ من لم يَذْكُرْها، فهذا لا يُؤثِّر التعليلُ به إلا إن كانت الزيادةُ منافيةً بحيث يَتعذَّرُ الجمعُ، أما إن كانت الزيادةُ لا مُنافاةَ فيها بحيث تكون كالحديث المستقِلِّ، فلا، اللهمَّ إلا إنْ وَضَحَ بالدلائل القوية أن تلك الزيادةَ مُدرَجةٌ في المتن من كلام بعضِ رُواتِه، فما كان مِن هذا القِسْم فهو مؤثِّر، كما في الحديث الرابع والثلاثين. القسم الرابع منها: ما تَفرّدَ به بعضُ الرواة ممن ضَعُفَ من الرواة، وليس في هذا ((الصحيح)) من هذا القَبِيل غيرُ حديثين: وهما السابع والثلاثون، والثالث والأربعون، كما سيأتي الكلامُ عليهما ويتبيّن أن كلَّا منهما قد تُوبع. القسم الخامس منها: ما حُكِم فيه بالوَهْم على بعض رجاله، فمنه ما یُؤثِّرُ ذلك الوهمُ قَدْحاً، ومنه ما لا يؤثِّرُ، كما سيأتي تفصيله. القسم السادس منها: ما اختُلِفَ فيه بتغيير بعض ألفاظ المتن: فهذا أكثرُه لا يترتَّبُ عليه قَدْحٌ، لإمكان الجَمْع في المختلف من ذلك أو الترجيحِ، على أن الدار قطنيّ وغيرَه من أئمة النَّقْد لم يَتعرَّضوا لاستيفاء ذلك من الكتابَينِ كما تَعرَّضوا لذلك في الإسناد، فمما لم يَتعرَّضوا له (١) تحرَّف في (س) و(ف) إلى: متقاربين.