Indexed OCR Text
Pages 241-260
٢٤١ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث عائشة: (سَحَرَ رسولَ اللهِوَ لَ رجلٌّ من بني زُرَيق يقال له: لَبِيد بن الأعصم)) ذکر ابن سعد في ((الطبقات)) أنَّ مُتولِيَ السِّحْر: أخوات لبيد، وكُنَّ أسحَرَ منه، وأنه هو الذي دَفَنَه، وفيه: ((أتاني رجلان))، في رواية الطبراني من طريق مرجَّى بن رجاء، عن هشام ابن عروة بسنده بلفظ: ((أتاني مَلَکان))، ويحتمل أن یکونا جبریلَ ومکائيلَ، کما في حدیث سعد بن أبي وقاص الذي سيأتي، وفيه: ((فأتاها النبيُّ وَّل في ناس من أصحابه)) سمَّى ابنُ سعد منهم: عَمَّار بن ياسر وعليّ بن أبي طالب والحارث بن قيس الزُّرَقي، وفي رواية للمؤلف أخرى: ((فاستخرج))، ذكر ابنُ سعد أيضاً أنَّ الذي استخرَجَه: قيس بن محصن الزُّرقي. حديث ابن عمر: ((قَدِمَ رجلان من المشرق)) تقدَّم أنهما: الزّبرقان بن بدر وعمرو بن الأهتم. حديث أبي هريرة في ((لا عدوى، فقال أعرابي)) لم يُسمَّ. حديث أبي هريرة في جَمْع اليهود لما أهدَوا شاةً فيها سُمُّ: ((فقال: مَن أبوكم؟ قالوا: فلان، فقال: كَذَبْتُم، بل أبوكم فلان)) الذي أبهَموه هم لم أعرفه، والمُبَهَم في الجواب هو: إسرائيل يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الخليل عليهم السلام. كتاب اللباس حديث أبي هريرة وابن عمر بمعناه: ((بينما رجلٌ يمشي في حُلَّةٍ تُعجِبه نفسُه، إذ خُسِفَ به» ذكر السُّهيلي عن الطبري أن اسم الرجل المذكور: الهَيْزَن، وأنه من أعراب فارس، ذَكَرَ ذلك في ((مبهمات القرآن)) في سورة الصافات، ووقع في كتاب ((معاني الأخبار)) لأبي بكر الكلاباذي الجزم بأنه قارون، و کذا ذکر الجوهري في «الصحاح))، وفي «تاريخ الطبري)) عن سعيد بن أبي عَروبة، عن قتادة: ذُكِرَ لنا أنه يُحْسَف بقارون كل يوم قامة، وأنه يُجلجَلُ فيها لا يبلُغ قَعرَها إلى يوم القيامة. قوله: ((ويُذكَر عن الزُّهْري وأبي بكر بن محمد)) هو: ابن عمرو بن خَزْم. حديث عائشة: ((جاءت امرأةُ رِفاعة)» تقدَّم ذِكرُها في النكاح، وخالد بن سعيد المذكور هاهنا هو: ابن العاص بن أُمية. ٢٤٢ هُدَى الساري المقدّمة فتح الباري حديث ابن عمر: ((أنَّ رجلاً سأل عما يَلبَس المُحرِم)) تقدَّم في الحج. قوله: ((تابَعَه عبد الله بن يوسف، عن الليث، وقال غيره: فرّوج حرير)) يعني بالإضافة، هو: أبو صالح کاتب اللیث، وكذا رواه يونس بن محمد بن المؤدب عن الليث. حديث عائشة في قصة الهجرة، فيه قول أبي بكر: ((خُذْ إحدى راحلتي، قال: بالثمن)) لم یذکر قَدْر الثمن، وقد ذکر الواقدي: أنه کان أربع مئة درهم. حديث أنس: ((كنت أمشي مع رسول الله ﴿﴿ فأدركه أعرابي)) لم يُسمَّ. حديث سهل بن سعد في المرأة التي أهدَت الجُبَّة، تقدَّم في الجنائز. حديث ابن عباس في قصة عُكّاشة، تقدَّم في الطب. حدثنا أبو نعيم، حدثنا إسحاق بن سعيد، عن أبيه سعيد بن فلان بن سعيد بن العاص هو: سعيد بن عمرو الأشدق، وقد صرَّح به المؤلف بَعدُ في روايته عن أبي الوليد عن إسحاق بن سعید. حديث أنس في ولد أم سُليم: هو عبد الله بن أبي طلحة كما تقدم. حديث امرأة رفاعة، تقدم تَسميتُها في النكاح. وفي هذا: ((فجاء ومعه ابنانٍ له مِن غيرها)) لم أعرف اسمَهما ولا اسمَ أُمّهما. حديث سعد: ((رأيت بشمال النبي( وَّ ويمينه رجلين)) وفي رواية مسلم: جبريل وميكائيل. حديث حذيفة في الدِّهقان: لم يُسمَّ. قوله: (وقال جَریر عن یزید» جَرِیر هو: ابن عبد الحمید، ویزید هو: ابن أبي زیاد، ولیس له في البخاري غير هذا الموضع. حديث عمر في المتظاهرتَين، تقدَّم في عِشرة النساء(١). قوله: ((قال إسحاق: حدثتني امرأةٌ من أهلي: أنها رأته على أم خالد))(١). (١) في (ع) و(س): ((تقدم في الطلاق)) وهو خطأ. ٢٤٣ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها قوله: ((وقال عمرو: أخبرنا شعبة)) عمرو هذا هو: ابن مرزوق، وروى عن شعبة عمرُو ابن حَكَّام لكن لم يخرج عنه المصنف شيئاً. حديث سهل بن سعد في الواهبة، تقدم في النكاح. حديث عائشة: ((هَلَكَت قِلادةٌ لأسماء فبعث في طَلَبها رجالاً)) الحديث، تقدَّم أنَّ رأسهم: أُسید بن حُضَیر. حديث ابن عباس في المُخَّثين من الرجال والُترجَّلات من النساء: ((فأخرَجَ النبي ◌َِلـ فلاناً، وأخرَجَ عُمرُ فلاناً)) تقدَّم عند المؤلف أنَّ المُخَّث الذي أمر النبي ◌َّ أن لا يدخل على نسائه هو: هيت، وقيل: ماتع، وقيل: أَنَّهُ بنون مشددة بعدها هاء تأنيث، وأما الذي أخرجه عمر فهو: ماتع وهو بتاء مثناة فوق، وقيل: هَدِم، ووقع في رواية أبي ذر الھَرَوي: «فأخرج النبي ◌َّ فلانة)) فإن كان محفوظاً فيُكشَف عن اسمها، وفي الطبراني من حديث واثلة نحو حديث ابن عباس، وفيه: أنه أخرَجَ أَنجَشَة، وهو في ((فوائد تمام)) أيضاً. حديث أم سلمة: ((فقال مُنَّث لعبد الله أخي أم سلمة: إن فتح عليكم الطائف فإني أدلُّك على بنت غيلان)) تقدَّم أنَّ المُخَّث: هيت، وأما المرأة فهي: بادية بنت غيلان، وعبد الله المذكور هو: ابن أبي أمية. قوله: ((حدثنا المكي بن إبراهيم، عن حنظلة، عن نافع، قال أصحابنا: عن مكي، عن ابن عمر)) قلت: تقدم التنبيه عليه في فصل التعليق. قوله: ((قال بعض أصحابي: عن مالك)) يعني: ابنَ إسماعيل، وقد بيَّنْتُ في فصل التعليق مَن المرادُ بقوله: بعض أصحابي. قوله: ((حدثنا مسلم)) هو ابن إبراهيم ((حدثنا جرير)) هو: ابن حازم لا ابن عبد الحميد، فإنه لم يُدرِك قتادة. قوله: ((معاذ بن هانئ، حدثنا قتادة، عن أنس أو عن رجل، عن أبي هريرة، قال: كان (١) هنا بياض في الأصل. ٢٤٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري النبي وَّهِ ضَخْمِ القَدَمين)) هذا الرجل يحتمل أن يكون سعيد بن المسيّب، فقد رواه ابن سعد من حديثه عن أبي هريرة، وقتادة مكثِرٌ عنه. حديث سهل بن سعد: ((أنَّ رجلاً اطَّلَع من جُحْر في دار النبيِّ وَّ)) تقدم أنه: الحَكَم ابن أبي العاص، وفي ((السنن)) لأبي داود في باب كيفية الاستئذان من طريق هُزَيل: هو ابن شُرَ حبيل، قال: ((جاء سعدٌ فوقف على باب النبي ◌َّه ليستأذن، فقام على الباب مُستقبِل الباب، فقال النبي ◌َّ: هكذا عنك، وإنما الاستئذانُ من النَّظَرِ)) وسعد هذا لم يُنسَب عند أبي داود ونُسِبَ عند الطبراني، فوقع في روايته: جاء سعد بن عبادة، وأورد ابن عساكر هذا الحديث في ((الأطراف)) في ترجمة سعد بن أبي وقاص، فالله أعلم. وُهيب: هو ابن خالد، حدثنا هشام هو: ابن عُروة بن الزبير. حديث عائشة: ((أن جاريةٌ من الأنصار تزوَّجَت، وأنها مَرِضَت فتمَعَّطَ شَعرُها فأرادوا أن يَصِلوها))، وحديث أسماء بنت أبي بكر: «أن امرأةً جاءت إلى رسول الله ◌َّه فقالت: إني أَنْكَحتُ ابنتي ثم أصابها شكوى، فتمَزَّقَ رأسها، وزوجُها يَسْتَحِثَّني)) لم أعرف أسماء الثلاث، وفي حديث أسماء: ((منصور بن عبد الرحمن عن أمه)) وهي: صفية بنت شَيْبة، وأعاد حديث أسماء - وهي: ابنة أبي بكر - من رواية بنت ابنها فاطمة بنت المنذر عنها بلفظ: أصابتها الخَصْبة. حديث أبي هريرة: ((أنه دخل داراً بالمدينة فرأى أعلاها مُصوِّراً يُصوِّر)) الدار لمروان بن الحَگم، والمصوِّر ما عرفتُ اسمه. حديث ابن عباس: ((فحَمَل واحداً بين يديه وآخرَ خلفه)) هما: قُثَم والفَضْل ابنا العباس بن عبد المطلب كما عند المؤلف، وحصل عنده تردُّد في أيِّهما قدَّامه. قوله: ((وقال بعضُهم: صاحبُ الدابة أحقُّ بصَدْرِها)) قد ذكرت في فصل التعليق أنه مرفوع من حديث النعمان بن بشير وغيره. حديث أنس: ((أقبلنا من خَيْبَرَ وبعضُ نساء النبيِّ ◌ََّرَدِيفُه)) هي صفية بنت حُبَيّ. ابن شهاب، عن عَبَّاد بن تميم، عن عمه هو: عبد الله بن زيد بن عاصم المازني. ٢٤٥ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها کتاب الأدب حديث أبي هريرة: ((أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله، مَن أحقُّ الناس بُحسْن صَحَابتي؟)) هو معاوية بن حَيْدة جد بَهْز بن حَكِيم. حديث عبد الله بن عمرو: ((قال رجل: أُجاهِد، قال: لكَ أبوان؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد)) لم أعرف أسماءهم، ويحتمل أن يُفسَّر بجاهمة بن العباس. حديث ابن عمر: ((بينما ثلاثة)) الحديث في قصة الغار، لم يُسمَّوا. منصور: هو ابن المعتمِر، عن المُسيّب هو: ابن رافع. حديث أسماء بنت أبي بكر: ((أتَتني أمي وهي راغبةٌ)) اسمها: قُتيلة(١) كما تقدم. حديث ابن عمر: ((رأى عُمرُ حُلَّةَ سِيَرَاء فأرسَلَ عمر بها إلى أخ له من أهل مكة قبل أن يُسلِم)) هو: أخوه لأمه عثمان بن حكيم بن أُمية، وثبت في رواية النسائي: فكَسَاها عمر أخاً له من أُمِّه مشركاً، والسياق الأول مفهومه أنه أسلم، ولم يذكروه في الصحابة، ويرشِّح(٢) ما قلناه أنَّ ابن إسحاق ذكر أنَّ حكيم بن أمية أسلم قديماً بمكة، وقد قيل: إنَّ في قوله: ((أخاً له)) مجازاً؛ لأنه إنما هو أخو أخيه زيد بن الخطاب، أمهما أسماء بنت وهب، ويحتمل أن يكون أخا عمر من الرَّضاعة. حديث عمرو بن العاص: ((ألا إن آل أبي فلان ليسوا لي بأولياء، إنما وليِّي اللهُ وصالحُ المؤمنين)) قال أبو بكر بن العربي: المراد: آل أبي طالب، ومعنى الحديث: إني لا أخُصُّ قرابتي ولا فصيلتي الأَدنَينَ دون المؤمنين، وقال غيره: المراد: آل أبي العاص بن أمية. قوله: ((ويقال أيضاً: عن أبي اليمان)) بيَّنتُ قائِلَه في فصل التعليق. حديث أنس: ((أخذ النبي ◌َّ إبراهيم)) هو: ابنه من مارية القبطية. حديث ابن عمر: ((سأله رجلٌ عن دم البَعُوض)) لم أعرفه، وفيه: ((وقد قَتَلوا ابن النبي يعني: الحسين بن علي. (١) تحرَّف في (س) إلى: قيلة. (٢) في (س): ويوضح. صَلَىاللَّهِ)) وشليلاً ٢٤٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث عائشة: ((جاءتني امرأةٌ ومعها ابنتان لها تسألني)) لم أعرف أسماءهن. حديث عائشة: ((جاء أعرابي فقال: أتُقبّلون الصبيان؟)) يحتمل أن يكون هو: الأقرع بن حابس، سَّه المصنف في قصةٍ قبل هذه، ووقع مثل هذا لعُيَينة بن حِصْن، وفي كتاب أبي الفرج الأصفهاني بإسناده عن أبي هريرة: أن قيس بن عاصم دخل على النبي وَّة، فذكر قصة وفيها: («فهل إلا أن تُنَزَع الرحمة منك؟)) فهذا أشبه بلفظ حديث عائشة، ويحتمل التعدُّد. حديث عمر: ((فإذا امرأة من السَّبْي تَحَلُبُ ثديَها)» لم أعرف اسمها ولا اسم الصبي. حديث عائشة: ((أنَّ النبي ◌ِّهِ وضع صَبِيّاً في حَجْرِه يُحِنِّكُه، فبال عليه)) تقدَّم في الطهارة احتمال أن یکون: الحُسَیْن بن علي أو ابن الزبير. حديث أبي هريرة: ((بيْنا رجل يمشي بطريق فاشتد عليه العَطَش)) تقدَّم. حديث أبي هريرة: ((قام رسول الله وَّل في صلاة وقمنا معه، فقال أعرابي: اللهم ارحمني ومحمداً)) هو الذي بال في المسجد كما تقدم، وتقدم في الطهارة أنه ذو الخُويصِرة اليماني. حديث عائشة: ((إنَّ لي جارَين)) لم يعيّنا. حديث أنس: ((أنَّ أعرابياً بال في المسجد)) تقدَّم. حديث: ((دخلنا على عبد الله بن عمرو حين قَدِمَ معاویةُ الکوفة)» کان ذلك سنة إحدى وأربعين. حديث أنس: ((استأذَنَ رجلٌ على النبي ◌ِِّ فقال: بئس أخو العَشِيرة)) قال عبد الغني ابن سعيد في ((المبهمات)): هو ◌َرَمَة بن نوفل والد المِسوَر، قلت: وكذا رُويناه في ((أمالي الهاشمي)) من طريق أبي زيد المدني عن عائشة قالت: جاء تَخَرَمة بن نَوفَل(١)، فذكره، وقيل: عُيَينة بن حِصْن الفَزاري. قوله: «وقال أبو ذر لأخيه)) اسمه: أنیس. حديث سهل في البُرْدة المنسوجة، تقدَّم في الجنائز. (١) زاد في (س): والد المسور. ٢٤٧ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها موسى بن عقبة عن نافع هو: مولى ابن عمر. حديث سليمان بن صُرَد: ((استَبَّ رجلان)) وفيه: ((فانطَلَق إليه الرجل)) فيه ثلاثة أُبهِموا ولم أعرف أسماءهم. حديث عُبادة بن الصامت في ليلة القدر: ((فَتَلاحَى فلانٌ وفلان)) تقدم في الصيام أنَّ ابن دِحْیة زَعَمَ أنهما: کعب بن مالك وعبد الله بن أبي حَدْرد. حديث أبي ذر: ((كان على غلامه بُرْدٌ فقال: كان بيني وبين رجل كلامٌ، وكانت أمه أعجمية)) الرجل هو: بلال المؤذِّن، وأمه: حَمَامة، وكانت نُوبية، وغلام أبي ذر لم أعرف اسمه. حديث ابن عباس في القبرين، تقدَّم في الطهارة. حديث عائشة: ((استأذن رجل فقال: بئس أخو العشيرة)) تقدم قريباً. قوله: ((حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا ابن أبي ذئب، وقال في آخره: قال أحمد: أَفهَمَني رجلٌ إسناده)) هذا الرجل هو: ابن أخي ابن أبي ذئب، كذلك ذكره أبو داود عن أحمد بن يونس، وكذا أخرجه الإسماعيلي عن إبراهيم بن شریك عن أحمد بن یونس. حديث ابن مسعود: ((قَسَمَ رسول الله وَّ قسمةً، فقال رجل من الأنصار)) تقدم أنه: مُعِّب بن قُشَير. حديث أبي موسى: ((سمع النبيُّ وَّ رجلاً يُثني على رجل))، وحديث أبي بكرة في ذلك، لم أعرفهما. حديث عائشة: ((أتاني رجلان)) تقدم في الطب. حديث عائشة: ((ما أظن فلاناً وفلاناً يَعرِفان من ديننا شيئاً)) لم أعرفهما، وقد صرَّح الليث بأنهما كانا من المنافقين. حديث صفوان بن مُحرِز: ((أنَّ رجلاً سأل ابن عمر)) لم يُسمَّ. ٢٤٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري عوف بن الطُّفيل: هو ابن عبد الله(١) بن سَخْبَرة. حديث ابن عمر: ((رأى عمر على رجل حُلَّةً من إستبرق)) هو: عُطارِد بن حاجب التميمي. حديث عائشة في امرأة رِفاعة، تقدم في النكاح، وفي هذه الرواية: ((وابن سعيد بن العاص)) هو: خالد کما مضى. حديث محمد بن سعد عن أبيه: وهو سعد بن أبي وقاص قال: ((استأذن عمر على رسول الله ◌َ ل﴿ و عنده نسوةٌ من قريش)» هن من أزواجه كما تقدم. حديث أبي هريرة: ((أتى رجل النبيَّ وَلَه فقال: هَلَكتُ)) تقدَّم في الصيام. حديث أنس: ((أنَّ رسول الله ◌ِّه زار أهل بيت من الأنصار)) هم: آل أبي طلحة في بيت أم سُليم كما في رواية إسحاق بن أبي طلحة عن أنس، ويحتمل أن يكون: عِتْبان بن مالك، وهو الراجح. قوله: ((قال إبراهيم: العَرَق: المِكتَل)) هو: إبراهيم بن سعد. حديث أنس: ((فأدركه أعرابي فجَبَذَ بردائه)» تقدَّم. حديث أنس: ((أنَّ رجلاً جاء يوم الجمعة فقال: قَحَطَ المطر)) تقدَّم في الاستسقاء. حديث سَمُرة: ((أتاني رجلان)) تقدَّم في آخر الجنائز. حديث ابن مسعود: ((فقال رجل من الأنصار: والله إنها لِقِسْمةٌ)) الحديث، تقدم قريباً. حديث عائشة: ((صَنَع النبي ◌َِّ شيئاً فرخَّصَ فيه، فتَنَزَّه عنه قومٌ)) يُنظَر فيه. عبد الله مولى أنس هو: ابن أبي عُتبة البصري. حدثنا محمد بن عَبَادة الواسطي، حدثنا يزيد هو: ابن هارون، وفيه: ((فتجوَّزَ رجلٌ فصَلَّى صلاة خفيفةً)) تقدم أنه: حَزْم بن أبي كعب. (١) ذكرُ ((عبد الله)) في نسب عوف ذهولٌ من الحافظ رحمه الله، وقد اختلف في نسبه فقيل: عوف بن مالك بن الطفيل ابن سخبرة، وقيل: عوف بن الطفيل بن الحارث بن سخبرة، وقيل: عوف بن الحارث بن الطفيل بن سخبرة، كما هو مبیَّن في مصادر ترجمته. ٢٤٩ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث أبي مسعود: ((أتى رجلٌ النبي ◌َّهِ، فقال: إني أتأخر)) تقدَّم في الصلاة. حديث زيد بن خالد في السؤال عن اللُّقَطة، تقدَّم في البيوع. حديث سليمان بن صُرَد، تقدَّم قريباً. حديث أبي هريرة: ((أنَّ رجلاً قال للنبي ◌َّ: أوصني، قال: لا تغضب)) هو: جارية بن قُدامة، رواه ابن أبي شيبة وأحمد والحاكم في ((المستدرك)) من حديثه، ووقع مثل هذا السؤال لأبي الدرداء، وهو في ((فوائد ابن خيرون)) والطبراني، وعبد الله بن عمرو في ((فوائد ابن صخر))، وكذا سفيان بن عبد الله الثقفي عند الطبراني، وكذا وقع مثله لعثمان بن أبي العاص، فالله أعلم. حديث ابن عمر: ((مَرَّ النبي ◌َِّ على رجل وهو يعاتِبُ في الحياء)) تقدَّم في الإيمان. حديث أنس: ((جاءت امرأة تَعرِض نفسها)) وفيه: ((فقالت ابنته)) هي: أُمينة بنت أنس، وتقدَّم في النكاح. حديث الأزرق بن قيس: ((وفينا رجل له رأي)) تقدم في الصلاة أنه من الخوارج. حديث أبي هريرة: ((أنَّ أعرابياً بال في المسجد)) هو: ذو الخُوَيصِرة اليماني. حديث عائشة: ((استأذن رجل)) تقدم. حديث عبد الرحمن بن أبي بكر في قصة أضياف أبي بكر، تقدم في علامات النبوة. حديث سلمة بن الأكوع في قصة قتل عامر بن الأكوع، فيه: ((فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع)) هو: أُسَيد بن حُضَير، وفيه: ((فقال رجل من القوم: وَجَبَت)) هو: عمر بن الخطاب كما في مسلم، وفيه: ((فقال رجل: أوْ تُهريقُها ونَغسِلُها؟)) يحتمل أن يكون هو: عمر أيضاً، وفيه: ((من قاله؟ قال: فلان وفلان وفلان وأُسَيد بن حُضَير)) لم أقف على تسمية الباقين. حديث أنس: ((أتى النبيُّ وَّل على بعض نسائه ومعهن أم سُلَيم فقال: ويحك يا أنجَشَة)) هو: الحادي، وکان عبداً أسود، والمبهمة فیه: عائشة وحفصة فيما قيل. ٢٥٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث: ((إن أخاً لكم لا يقول الرَّفَث، يعني بذلك ابن رَوَاحة)) هو: عبد الله. حديث عائشة في قصة أفلح أخي أبي القُعَيس، لم أعرف اسم المرأة كما تقدم. حديث أم هانئ في الذي أجارته: ((فلان بن هُبَيرة)) تقدَّم ما فيه أوائل الصلاة. حديث أنس وأبي هريرة في الذي يَسوقُ البَدَنة، لم يُسمَّ. حديث أبي بكرة: ((أثنى رجل على رجل)) لم أعرفهما. حديث أبي هريرة في الذي جامع في رمضان، تقدَّم في الصوم. حديث أبي سعيد في الخوارج: ((آيتُهم رجلٌ)) تقدَّم ذكر المخدَج واسمه: نافع. ((أنَّ أعرابياً قال: أخبرني عن الهجرة)) تقدَّم في الإيمان. حديث أنس: ((أنَّ رجلاً من أهل البادية قال: متى الساعة؟)) لم أعرف اسمه، لكن تقدم أنَّ في ((الدار قطني)) ما يدل على أنه ذو الخويصرة اليماني، وفي الحديث: ((فمَرَّ غلامٌ للمغيرة)) هو: ابن شُعبة ((وكان من أقراني)) هذا الغلام اسمه: سعد وهو دَوْسي، كذا في النسائي، ولمسلم: «فمَرَّ غلام من الأنصار اسمه محمد)» فيُحمَل على التعدُّد. حديث ابن مسعود: ((جاء رجل فقال: يا رسول الله، كيف تقول في رجل أحبَّ قوماً)) الحديث هو: أبو ذر، رواه أحمد بن حنبل من حديثه، أو أبو موسى كما تقدَّم في مناقب عمر. حديث أنس: ((أنَّ رجلاً سأل النبي ◌َّ: متى الساعة؟)) قيل: هو أبو موسى أو أبو ذر، وفيه نظر لمجيئه من الطريق السابقة بلفظ: أنَّ رجلاً من أهل البادية، وقد تقدَّم قريباً أنه: ذو الخويصرة، ويُحتمل أن يكون الذي من البادية سأل أولاً، ثم سأل أبو ذر أو أبو موسى. حديث ابن عباس: ((قَدِمَ وَفْدُ عبدِ القَيْس)» تقدَّم في الإيمان. حديث جابر: ((وُلِدَ لرجل منا غلامٌ)) لم أعرف الرجل. حديث سهل بن سعد: ((أُتيَ بالمنذر بن أبي أُسَيد حين وُلِدَ فقال: ما اسمه؟ قال: فلان، قال: بل هو المنذر)) ينظر فيه. ٢٥١ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث أبي هريرة: ((أنَّ زينب كان اسمها بَرَّةَ فسماها النبي ◌َّ زينب)) هي: زينب بنت أم سلمة، رواه ابن مردويه في تفسير الحجرات من طريقها، وقيل: إنَّ ذلك وقع أيضاً لزينب بنت جحش ولميمونة بنت الحارث ولجويرية بنت الحارث أمهات المؤمنين. سعيد بن المسيّب، عن أبيه، عن جده هو: حَزْن بن أبي وَهْب المخزومي. حديث صفية في قصة الاعتكاف: ((مَرَّ بهما رجلان من الأنصار)) لم يُسمَّيا. حديث أنس: ((عَطَس عند النبي ◌َّ- رجلان)) الحديث، الذي لم يَحمَد فلم يُشمِّته هو: عامر ابن الطفيل، والذي حَدَ فشمَّته: ابن أخيه، كذا أخرج الطبراني من حديث سهل بن سعد. کتاب الاستئذان حديث ابن عباس: ((وأقبَلَت امرأةٌ من خَثعَم تستفتي، فقالت: إن فريضة الله في الحجّ أدرَكَت أبي شيخاً كبيراً)) تقدَّم في الحج. ((ابن جريج، أخبرنا زياد)) هو: ابن سعد: ((أنه سمع ثابتاً مولى ابن زيد)) هو: ابن عياض الأعرج مولى عمر بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب. حديث عبد الله بن عمرو: ((أنَّ رجلاً سأل: أيُّ الإسلام خيرٌ؟)) تقدَّم في الإيمان(١). حديث أنس في البناء بزينب بنت جحش: وبقي منهم رَهْط، تقدَّم في النكاح، وفي تفسیر الأحزاب. حديث سهل بن سعد وحديث أنس بمعناه: ((اطَّلَع رجل من جُحْرٍ)) تقدَّم أنه: الحكم ابن أبي العاص. حديث سهل بن سعد: ((كانت لنا عجوز)) تقدَّم في الجمعة. حديث أبي هريرة في قصة المُسيء صلاته، هو: خلّاد كما تقدَّم. (١) زاد هنا في (س) وحدها: أنه الحكم بن أبي العاص. وهي زيادة مقحمة، وتقدم أنه أبو ذر أو هانئ بن يزيد والد شریح بن هانئ. ٢٥٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث عليٍّ في روضة خاخ: ((فإنَّ بها امرأةً من المشركين)» تقدَّم في المغازي وأنَّ اسمها: سارة. حديث أبي سفيان في قصة هِرَقل، تقدَّم في بدء الوحي. حديث أبي هريرة في قصة الرجل الذي أسلَفَ، تقدَّم في البيوع. قوله: ((أَفْهَمَني بعض أصحابي عن أبي الوليد)) بيّنته في فصل التعليق. حديث عبد الله بن مسعود: ((فقال رجل من الأنصار: إن هذه لَقِسمة)) تقدَّم في الجهاد. حديث أنس: ((أُقيمَتِ الصلاةُ ورجلٌ يناجي النبي ◌ِّ)) تقدَّم في صلاة الجماعة. حديث سفيان عن عمرو هو: ابن دينار ((قال: قال ابن عمر)) فذكر الحديث، «قال سفيان: فذكرتُه لبعض أهله فقال: والله لقد بَنَى بيتا)) يُنظَر فيه. حدثنا أبو نُعیم، حدثنا إسحاق، عن سعيد: هو إسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد ابن العاص بن سعيد بن العاص(١) بن أُميَّة، وسعيد شيخُه: أبوه المذكور. کتاب الدَّعَوات عبد الوارث، حدثنا الحسين هو: المُعلِّم. حديث الحارث بن سُوَيد: ((حدثنا عبد الله)) هو: ابنُ مسعود: ((حديثين أحدهما عن النبيِ وَّ، والآخر عن نفسه)) قد فَسَّر مسلم والترمذي وابنُ المبارك في ((الزهد)) أنَّ الحديث الأول هو الموقوف، والثاني المرفوع. حديث البراء: ((أنَّ النبي ◌َّ أَوصَى رجلاً)) هو: البراء راوي الحديث كما عند المؤلف من طريق أخرى في الباب الذي قبله، ووقع ذلك لأُسَيد بن حُضَير، رواه الخطيبُ من حديثه. قوله: ((العلاء بن المسيّب، حدثني أَبي)) هو: ابن رافع. حديث كُرَيب، عن ابن عباس في دعاء النبي وَ لَه بالليل: ((قال كُرَيب: وسَبْح في التابوت، (١) قوله: ((بن سعيد بن العاص)) سقط من (س). ٢٥٣ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها فلَقِيتُ رجلاً من ولد العباس فحدثني بهن)) هو: داود بن علي بن عبد الله بن عباس، رواه الترمذي وغيره من جهته، والقائل: ((فلقيت)) هو: سَلَمة بن كُهَيل الراوي له عن كُرَیب لا ◌ُریب، وقيل: هو گُریب، والذي لَقِيَه هو علي بن عبد الله بن عباس. قوله: ((وعن شُعبة، عن خالد)) هو: الحذَّاء. قوله: ((وقال يحيى وبِشْر: عن عُبيد الله)) يحيى هو: ابنُ سعيد القطَّان، وبِشْر هو ابن المُفَضَّل، وشيخُهما عبيدُ الله هو: ابن عمر بن حَفْص بن عاصم. حديث يزيد بن زُرَيع: ((حدثنا حسين)) هو المُعلِّم كما تقدَّم. الليث وعمرو بن الحارث، عن يزيد هو : ابن أبي حبيب. حديث أبي هريرة: ((قالوا: يا رسول الله، ذهب أهل الدُّثور)) تقدَّم في أواخر صفة الصلاة أنَّ قائلَ ذلك: فقراءُ المهاجرين، وسُمِّي منهم في رواية النسائي في ((اليوم والليلة)): أبو الدَّرْداء، أخرجه من طريق أبي عمر الضَّبِّي وأبي صالح كلاهما عن أبي الدَّرْداء قال: قلت: يا رسول الله، وسُمِّي منهم أيضاً أبو ذر، أخرجه أبو داود والطبراني في ((الأوسط)) من وجه آخر عن أبي هريرة، وأخرجه أحمد وابن خزيمة وابن ماجه من حديث أبي ذر نفسه. حديث سَلَمة بن الأكوع في قصة عامر بن الأكوع، تقدَّم في المغازي أن الرجل الُبهَمَ هو: عمر. حديث عائشة: ((سَمِعَ النبيُّ ◌َّه رجلاً يقرأ في المسجد)) تقدم أنه: عبد الله بن يزيد(١) الأنصاري. حديث عبد الله: ((قسم النبي ◌َّ قَسْماً، فقال رجل)) تقدَّم أنه: مُعتِّب بن قُشَير. قوله: ((وقال أبو موسى: وُلِدَ لي غلام)) هو: إبراهيم كما عند المصنف في الأدب. هارون المُقرئ هو: ابن موسى النحوي. حديث أنس في الاستسقاء: ((فقام رجلٌ)) تقدم في الصلاة. (١) تحرَّف في (ع) و(س) إلى: زيد. وقد تقدَّم في الشهادات. : ٢٥٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث أنس: ((قالت أمي)) هي أم سليم بنت مِلحان. حديث السائب بن يزيد: ((ذهبت بي خالتي)) تقدَّم أنها لم تُسمَّ. حديث عائشة: «فأُتيَ بصبيّ فبال)» تقدم. الدَّراوَرْدي وابن أبي حازم، عن يزيد هو: ابنُ أسامة بن عبد الله بن شَدَّاد بن الهاد الليثي. حديث أنس: ((فإذا رجلٌ يُدعَى لغير أبيه، فقال: مَن أبي؟ قال: حُذَافة)) هو: عبد الله السَّهْمي. حديث عائشة: ((دَخَلَت عليَّ عجوزان من عُجُز يهود)) لم تُسمَّيا. حديث سعد هو: ابن أبي وقاص: ((ولا يَرِثُني إلا ابنةٌ لي)) هي: أم الحَكَم الكبرى كما تقدم. هِشام: هو ابن عُرْوة، عن أبيه، عن خالته هي: عائشة. حديث أنس: ((تزوَّجَ عبد الرحمن بن عوف امرأةً)) تقدَّم تسميتها في البيوع. حديث جابر في بناته وأخواته، تقدَّم أنهنَّ لم يُسمَّيْنَ، وزوجته تقدّم أنها: سُهَيلة بنت مسعود. حديث عائشة: ((جاءني رجلان)) تقدَّم أنهما مَلَكان. حديث أبي إسحاق هو: السَّبيعي، عن ابن أبي موسى هو: أبو بُرْدة. وُهَيب: هو ابن خالد، عن داود هو: ابن أبي هند، عن عامر هو: الشَّعبي، والرَّبيع هو: ابن خُثَيم، وإسماعيل هو: ابنُ أبي خالد، وهِلال هو: ابن بِسَاف. حديث أبي موسى: ((فلما علا رجل نادى)) لم يُسمَّ الرجلُ، وأظنُّ أنه: أبو موسى الراوي. حديث شَقِيق هو: أبو وائل: ((كنا ننتظر عبد الله)) يعني: ابنَ مسعود ((إذ جاء يزيد بن معاوية فقلنا: ألا تَجلِس)) هو: يزيد بن معاوية العَبْسي، بالباء الموحدة، أو النَّخَعي الكوفي، ولم يُدرِك یزیدُ ابن معاوية بن أبي سفيان عبد الله بن مسعود. ٢٥٥ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها كتاب الرقاق حديث عمرو بن عوف حَلِيف بني عامر بن لؤي البَدْري وليس هو المُزَني: ((فقَدِمَ أبو عبيدة بمال من البَحْرِين)) تقدَّم أن المالَ كان مئةَ ألفٍ. حديث أبي سعيد: ((إنَّ أكثرَ ما أخافُ علیکم ما يخرجُ لكم من زَهْرة الدنیا، فقال رجل: هل يأتي الخيرُ بالشر؟)) تقدَّم في الزكاة. حديث سهل بن سعد: ((مَرَّ رجل على رسول الله وَّة، فقال لرجل عنده جالس: ما رأيُكَ في هذا)) وفيه: ((ثُمَّ مَرَّ رجل آخر، فقال: ما رأيُكَ في هذا؟)) فيه ثلاثة: المسؤول والمارَّان، فأمّا المسؤول فهو: أبو ذَرِّ الغِفاري، رواه ابن حبان في ((صحيحه)) من طريقه، والمارَّان لم يُسمَّيا، لكن في ((مسند الرُّوياني)) ما يُشعِر بأنَّ الفقير المارَّ هو: جُعَيل الضَّمري. حديث مجاهد، عن أبي هريرة: ((أنه كان يقول: الله الذي لا إله إلّا هو إن كنتُ لأعتمدُ بكَبِدي على الأرض من الجوع)) وفيه: ((مِن أين هذا اللبن؟ قالوا: أهداهُ لك فلانٌ أو فلانة)) لم يُسمَّ، وفيه: ((الحَقْ إلى أهل الصُّفَّة فادْعهم)) تقدَّم أنهم سبعون نَفْساً، وأن الحاكم في ((الإكليل)) والسُّلمي وابن الأعرابي وأبانعيم في ((الحلية)) عُنُوا بسَرْدِ أساميهم. حديث قتادة: ((كنا نأتي أنساً وخَبَّارُه قائم)) لم يُسمَّ. قوله: ((حدثنا علي بن مسلم، حدثنا هُشَيم، أخبرنا غيرُ واحد منهم: مغيرةٌ وفلانٌ ورجلٌ ثالث)) قلت: المرادُ بفلان: مُجالِد بن سعيد، أخرجه الإسماعيلي من طريقه، والثالث: زكريا بن أبي زائدة أو إسماعيل بن أبي خالد، وقد أخرجه الطبراني من طريق الحسن بن علي بن راشد، عن هُشَيم، عن الأربعة، عن الشَّعبي به. حديث حذيفة وأبي سعيد: ((كان رجلٌ من كان قبلكم يُسيء الظنَّ بعمله، فقال لأهله: إذا متُّ فأحرِقوني)) قيل: إن هذا الرجل اسمه: جُهَينة، وذلك أنَّ في ((صحيح أبي عوانة)) عن أبي بكر، أنَّ هذا الرجل هو: آخر أهل النار خروجاً منها، وفي ((الرواة عن مالك)) للخطيب ٢٥٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري من رواية ابن عمر: آخر مَن يَدخُل الجنةَ رجلٌ من جُهَينة، يقول أهل الجنة: عند جُهَينةَ الخبرُ اليقين. حديث أبي هريرة: ((أصدَقُّ بيتٍ قاله الشاعرُ)) هو لَبيد بن ربيعة كما عنده في موضع آخر. مَهدِيُّ: هو ابنُ میمون، عن غَیلان هو: ابن جَرِیر. حديث سهل بن سعد: ((نظر إلى رجل يُقاتِل المشركين)) هو: قُزْمان كما تقدَّم في الجهاد. حديث أبي سعيد: ((جاء أعرابي فقال: أيُّ الناس خَير؟)) لم يُسمَّ. حديث أنس: ((كانت العضباء لا تُسبَق، فجاء أعرابي على قَعُود)» لم يُسمَّ. حديث قتادة، عن زُرَارة هو: ابن أبي أوفى، عن سعد (١) هو: ابن هشام بن عامر الأنصاري. حديث أبي هريرة: ((استَبَّ رجلان: رجلٌ من المسلمين ورجلٌ من اليهود)) تقدَّم أن اليهودي: فِنحاص فيما قيل، وأنَّ المسلم: أبو بكر أو عمر، وفي رواية في ((الصحيح)) أنه من الأنصار، فيحتمل التعدُّد. حديث أبي سعيد: ((أتى رجلٌ من اليهود فقال: ألا أخبرُك بنُزُلِ أهل الجنة)) لم يُسمَّ. حديث أنس: ((أن رجلاً قال: يا نبي الله، كيف يُحِشَر الكافرُ على وجهه)) ....... (٢). قوله: ((قال سَهلٌ أو غيره: ليس فيها مَعلمٌ لأحد)) ما أدري مَن عَنَى أبو حازم بقوله: ((أو غيره)). حدثنا عبد العزيز بن عبد الله هو: الأُوَيسي، حدثني سليمان: هو ابن بلال. حدثنا ابن عباس في قصة عُكّاشة: ((ثم قام رجلٌ آخر)) تقدَّم. حديث أنس: ((أصيب حارثة يوم بدر)) هو: حارثة بن سُرَاقة، وأمه: الرُّبِيِّع بنت النضر عمة أنس. (١) تحرَّف في (س) إلى: سعید. (٢) بياض في الأصول، وفي (س): لم يُسمَّ. وقال في ((الفتح)) عند شرح الحديث (٦٥٢٣): لم أقف على اسمه. ٢٥٧ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حدثنا إبراهيم: هو النَّخعي، عن عَبِيدة بفتح العين هو: ابن عمرو السَّلْماني، عن عبد الله هو: ابن مسعود: ((إني لأعلَمُ آخِرَ أهل النار)) تقدم أن اسمه: جُهَينة. حديث مَعبَد بن خالد، عن حارثة هو: ابن وَهْب الخُزاعي، وفيه: ((فقال: المُستَورِد)» هو: ابن شَدَّاد الفهري. كتاب القدر حديث عِمران بن حُصَين: ((قال رجلٌ: يا رسول الله، أيعرف أهلَ الجنة مِن أهل النار؟)) قلت: هو عمران الراوي، بيَّنه مُسدَّد في ((مسنده))، وهو عند المصنف في موضع آخر في التفسير. حديث أُسامة، هو: ابن زيد: «كنتُ عند النبيِ وَ لَّ إِذ جاءَهُ رسولُ إحدى بناتِهِ أنَّ ابنَها يُجُودُ بنفسه)) تقدَّم الكلام على تسمية الابن والبنت في الجنائز، وأما الرسول فلم يُسمَّ. حديث أبي سعيد: ((جاء رجلٌ من الأنصار فقال: إنا نصيب سَبْياً)) الحديث في العزل، هو: أبو صِرْمة بن قيس، وفي المغازي للمصنف عن أبي سعيد قال: سألنا، ولابن مَندَه في ((المعرفة)) من طريق تَجْديّ بن عمرو الضَّمْري أنه قال: غَزَونا مع النبي وَلِّ غزوة المُرَيسيعِ فأصبنا سَبْياً. حديث علي: ((ما منكم من أحد إلّا قد كُتِبَ مَقعَدُه، فقال رجل)) تقدم في التفسير أنَّ سُراقة سأل عن ذلك، وصاحب الجنازة ما عرفتُه، وقيل: إنَّ السائل هو: علي الراوي، وفي مسند أبي بكر من ((مسند أحمد)): أن أبا بكر سأل عن ذلك، وفي ((مسند عمر)) لأبي بكر المَرْوَزي والبزار: أنَّ عمر أيضاً سأل عن ذلك، ووقع مثلُ ذلك لذي اللِّحية الكِلابيّ، واسمه شُرَيح بن عامر، أخرجه عبدُ الله بن أحمد في زيادات ((المسند)) والحسنُ بن سفيان وابنُ أبي خيثمة والطبراني كلهم من حدیثه. حديث أبي هريرة: ((شهدنا خيبر، فقال لرجل ممن يَدَّعي الإسلام: هذا من أهل النار))، وحديث سهل بن سعد نحوه، هو: قُزمان كما تقدَّم، والذي تَبِعَه: أكثم بن أبي الجَوْن الخُراعي. قوله: «وقال ابن جُريج: أخبرني عَبْدَة)» هو: ابن أبي لُبابة. ٢٥٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري کتاب الأيمان والنذور والكفارات حديث أبي هريرة وزيد بن خالد في قصة المتخاصِمَين والعَسِيف الذي زَنَى بالمرأة، لم يُسمَّ واحدٌ منهم. حديث أبي حُميد الساعديّ: ((استعمل عاملاً)) هو: عبد الله ابن اللُّتبيَّة. حديث أبي سعيد: ((أنَّ رجلاً سَمِعَ رجلاً يقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ ﴾)) السامِعُ هو: أبو سعيد نفسُه، والقارئُ هو: قتادة بن النعمان كما تقدَّم في فضائل القرآن. حديث أبي موسى في أكل الدجاج، لم أعرف اسمَ الرجل الأحمر الذي من تَّيْمِ الله، وقد قيل: إنه زَهدم راوي الحديث. حديث أسامة في قصة موت ابن بنت النبي وَلّ، تقدَّم قريباً، وفيه: ((فقال سعد)) هو: ابن عُبَادة. حديث عبد الله: ((سُئِلَ النبيُّ ◌َ لّ: أيُّ الناس خير؟ قال: قَرْني)) لم يُعيَّن السائل. حديث عبد الله بن عمرو في قصة السائل عن التقديم والتأخير في الحج، وأَبِهِمَ المسؤول عنه هنا، تقدم في العلم، وحديث ابن عباس في ذلك كذلك. حديث أبي هريرة في المُسيء صلاتَه، تقدم أنه: خَلّاد. حديث الأشعث: ((نزلتْ في صاحب لي)) هو: الجفشيش كما تقدم. حديث البراء بن عازب: ((وكان عندهم ضَيفٌ لهم، فأَمَر أهلَه أن يذبحوا)) الحديثَ، كذا وقع هنا، والصواب أن البراء روى ذلك عن أبي بُرْدة بن نِيَار خالِهِ، والضَّيفُ لم يُسمَّ. حديث سهل بن سعد في عُرْس أبي أُسَيد، زوجتُه: هي أم أُسَید. حديث سعد بن عُبَادة: ((أنه استَفْتى في نَذْرٍ كان على أمه)) تقدَّم أنها: عَمْرة بنت مسعود. ٢٥٩ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث ابن عباس قال: ((أتى رجلٌ فقال: إن أختي نَذَرت)) هو: عُقْبة بن عامر الجُهَني، ولم تُسَمَّ أختُهُ(١). حديث أنس: ((إنَّ الله لغَنيُّ عن تعذيبٍ هذا نفسَه)) تقدَّم أنه: أبو إسرائيل فيما قيل. حديث ابن عباس: ((مَرَّ بإنسان يَقُودُ إنساناً)) لم يُسمَّيا، وتقدم في الحج أنه يُحتمَل أن يكونَ هو: بِشْراً والد خليفة. حديث ابن عمر: ((سأله رجلٌ فقال: نَذَرتُ أن أصوم)) لم يُسمَّ، وفي ((الأوسط)) للطبراني: أنَّ كريمة بنت سِيرين سألت ابنَ عمر عن ذلك. حديث أبي هريرة في الذي وقع على امرأته في رمضان، تقدَّم أنه قيل: إنه سَلَمة بن صَخْر البياضي. حديث جابر: (دَبَّرَ رجلٌ من الأنصار غلاماً)) تقدَّم أنَّ السيِّدَ: أبو مذكور، والغلامَ: يعقوبُ القبطي. حديث زَهدَم في قصة رجلٍ أحمرَ شبيهٍ بالموالي، تقدم قريباً. قوله: ((وهشام والربيع)) هو: ابن صَبيح، والله أعلم. کتاب الفرائض حديث سعد بن أبي وقاص: ((وليس يَرِثُني إلّا ابنةٌ لي)) هي: أم الحَكَم الكبرى. حديث هُزَيل بن شُرَحبيل: ((سُئِلَ أبو موسى)) لم يُسمَّ السائل. حديث أبي هريرة: ((قَضَى في جَنينِ امراةٍ من بني لحيان)» فيه ◌ِدَّة ممن أَبِهِم، وقد تقدم تسمية بعضهم في المرضى والطب(٢)، والبيهقي من حديث أبي المليح عن أبيه: أنَّ المرأة الأخرى من بني معاوية. (١) في (س) مكان قوله: ((ولم تسمَّ أخته)): اسم أخته أم حبال كما تقدم. وهو خطأ، وكون السائل هو عقبة بن عامر الجهني فيه نظر، وانظر ما سلف في هذا الفصل عند أبواب المحصر وجزاء الصيد في قول عقبة بن عامر: نذرت أختي ... وانظر كلام الحافظ في ((الفتح)) عند شرح هذا الحديث برقم (١٨٦٦). (٢) قوله: ((في المرضى والطب)) من (ع) و(س). ٢٦٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري أخوات جابر: تقدم أنهم لم يُسمَّين، وزيدٌ المذكور في هذه الأبواب هو: ابن ثابت الأنصاري. قوله: ((قلت لأبي أسامة: حدَّثكم إدريس)) هو ابن يزيد الأودي ((عن طلحة)) هو ابن مُصرّف. حديث ابن عمر في اللِّعان، تقدم في التفسير. حديث ابن وليدة زَمْعة، تقدَّم أنه: عبد الرحمن، وأن الوليدة لم تُسمَّ. قول بَريرة: ((لو أُعطِيتُ كذا وكذا ما كنتُ معه)» وفي رواية أخرى: «فخَيَّرها من زوجها)» اسم زوجها: مُغِيث. حديث أنس: ((ابن أخت القوم منهم)) هو: النعمان بن مُقرِّن، رواه أحمد بن مَنيع، وهذا قاله في حقه للأنصار، ووقع مثلُ ذلك لقريش في حق عُتبة بن غَزْوان، رواه الحاكم، وقاله أيضاً لوفد عبد القيس في حق مُشَمِرِج العبدي، رواه ابن السَّكَن في ((الصحابة)) له، وقاله لبني عبد المطلب في حق جُبَير بن مُطعِم، أخرجه ابن عساكر في ترجمته، وقوله: ((مولى القوم منهم)) عنى به: رُشَيداً الفارسي، رواه ابن سعد. حديث أبي هريرة: ((كانت امرأتان ومعهما ابناهما)) لم يُسمَّوا. كتاب الحدود حديث أبي هريرة: ((أَتِيَ النبيُّ ◌َّه برجل قد شَرِبَ، فقال: اضربوه)) هو: النُّعَيمان، وقوله: ((قال بعضُ القوم: أخزاك الله)) هو: عمر بن الخطاب، رواه البيهقي، ويُفسَّر به القائل في حديث عمر في قصة عبد الله الُلقَّب ◌ِحِماراً. حديث عائشة: ((أنَّ أسامة كلَّم النبيَّ وَّ في امرأة)» هي: فاطمة بنت أبي الأسد، وهي المذكورة بعدُ في حديث عائشةَ: ((أنَّ قريشاً أهمّهم شأنُ المرأة المخزومية التي سَرَقَت)) وهي المراد بقول عائشة بعدُ: ((أنَّ النبي ◌َّ قَطَعَ يدَ امرأةٍ فكانت تأتي بعد ذلك)). حديث أنس في العُرَنّيِّين، تقدَّم في الطهارة.