Indexed OCR Text
Pages 181-200
١٨١ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها أنه شاهَدَ ذلك من معاوية، فسأل عن ذلك أباه، وهو المراد بقول ابن أبي مليكة: قيل لابن عبآس. حديث عائشة أنها استعارت من أسماء، يعني: بنت أبي بكر أختها، قِلادً فهَلَکت، فأرسل ناساً، تقدم في التيمم. قول غَيْلان بن جَرير: ويُقْبِل أنسٌُ عليَّ أو على رجل من من الأزْد، غَيْلان هو: الأزْدي، والشك من الراوي، هل قال: عليَّ أو أبهَمَ نفسَه؟ حديث أنس في قول الأنصار في الغنائم: فَبَلَغَ ذلك النبي ◌ََّ، اسم الذي بَلَّغَه ذلك تقدَّم قريباً. حديث عائشة: كان يومُ بُعاث، هو: حَرْبٌ كانت بين الأوس والخَزْرَج قبل الهجرة بخمس سنین. حديث عبد الرحمن بن عوف وأنس في تزوُّج عبد الرحمن بن عوف امرأةً من الأنصار، هي: بنتُ أبي الحَيْسِر، اسمه: أنس بن رافع، أو سَهْلة بنت عاصم بن عدي بن الجدّ(١) بن العجلان، كما تقدم في البيوع. حديث أنس: جاءت امرأةٌ من الأنصار ومعها صَبيٌّ لها، لم يُسمَّيا. حديث أبي أُسَيد: فقال سعدٌ، هو: ابن عُبادة، كما يأتي عَقِبه، وفيه: ((قيل: قد فَضَّلَكم على كثير))، والجوابُ قولُ النبي ◌َّه كما سيأتي أيضاً. حديث أُسَيد بن حُضَير: أنَّ رجلاً من الأنصار قال: يا رسول الله، ألا تَستَعمِلُني كما استَعمَلتَ فلاناً؟ السائل هو: أُسَيد الراوي، والمُستعمَل هو: عمرو بن العاص. حديث أنس حين خرج إلى الوليد، يعني: ابنَ عبد المَلِك بدمشق. حديث أبي هريرة: أنَّ رجلاً أتى النبيَّيَّ فقال: ((مَن يُضِيفُ هذا؟)) في بعض السِّيَرَ وهي (١) تحرَّفت في (س) و(ع) إلى: الخيار، والمثبت من (أ) و(ف) على الصواب، انظر ((طبقات ابن سعد)) ١٢٧/٣، و«تاریخ دمشق)) ١٢٣/٤٥. ١٨٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري ((سيرة أبي البختري)): أنَّ الرجل هو أبو هريرة، وفيه: فقال رجل من الأنصار لامرأته، في مسلم: فقام رجل من الأنصار يقال له: أبو طلحة، وعلى هذا فالمرأة: أم سُليم، والأولاد: أنس وإخوته، واستَبعَدَ الخطيبُ أن يكون أبو طلحة هذا هو زيد بن سَهْل عمَّ أنس بن مالك زوجَ أمِّه، فقال: هو رجل من الأنصار لا يُعرَف اسمُه، ونَقَلَ ابن بَشْكُوال عن أبي المتوكل الناجي أنه: ثابت بن قيس، وقيل: عبد الله بن رَوَاحة. حديث سعد بن أبي وقاص في عبد الله بن سَلَام قال: وفيه نَزَلت هذه الآية: ﴿وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ بَنِيّ إِسْرَِّيلَ عَلَى مِثْلِهِ﴾ الآية [الأحقاف: ١٠]، قال: لا أدري قال مالك الآيةَ أو في الحديث، قلت: هذا الشك من عبد الله بن یوسف شيخ البخاري، وليس ذلك في سياق الحديث، بل هو قول مالك، أوضَحَه ابن وَهْب عن مالك، وأخرجه الدار قطني من حديثه في ((غرائب مالك)). حديث قيس بن عُبَادٍ: دَخَلَ رجلٌ على وَجْهِه أثَرُ الُشوع، فقالوا: هذا رجلٌ مِن أهل الجنة، الحديثَ، سُمِّي من القائلين: سعدُ بن مالك وابنُ عمر، كما سيأتي في التعبير. حديث البراء: أُهْدِيَت للنبيِوَلِ حُلَّة، الذي أهداها هو: أُكَيدِر دُومة، كما في رواية أنس. حديث أبي صالح عن جابر: ((اهتَزَّ العرشُ لموت سَعْد)) فقال رجلٌ لجابر: فإنَّ البراء يقول: ((اهتَزَّ السريرُ))، لم أعرف اسم هذا الرجل. حديث أبي سعيد: أنَّ ناساً نَزَلوا على حُكْم سَعْدٍ، هم: بنو قُرَيظة. حديث أنس: أنَّ رجلَين خَرَجا، فسَّرهما في الرواية المعلّقة التي بعد ذا کما مضى، وقد ذكرنا مَن وَصَلها في الفصل الثالث. حديث أنس: جَمَع القرآنَ أربعةٌ، فذكرهم، وفيهم: أبو زيد، هو: قيس بن السَّكَن، وقيل: أوس، وقيل غير ذلك في تسميته. أيام الجاهلية والمبعث حديث ابن عمر في سؤال زيد بن عمرو بن نفيل عالماً من اليهود وعالماً من النصارى، لم يُسمَّيا. ١٨٣ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها قوله: دخل أبو بكر على امرأة من أحمَس يُقال لها: زينب، هي: بنت عوف أو بنت جابر، وقيل: بنت المُهاجِر بن جابر. حديث عائشة: أسلَمَت امرأةٌ سوداء لبعض العرب، وكان لها حِفْشٌ، تقدَّم في الصلاة أنها لم تُسَمَّ ولا مَن ذُكِرَ من قومها. حديث عائشة: كان لأبي بكر غلامٌ يَجبي له الخَرَاجِ، الحديث، لم يُسمَّ الغلامُ ولا الذي كان تكَّن له فأعطاه. حديث ابن عباس في القَسامة، اشتَمَل على جماعة ممن أُبِهِمَ، وهم: المستأجِر، والأجير، والهاشمي الذي أخَذَ العِقال، والمُبلِغ، والمرأة، وابنها، والرجل الذي فَدَى يمينَه، والخمسون الذين حَلَفوا فلم يَبْقَ منهم عينٌ تَطِرِف، وقد ذكر الزبير بن بكّار أن المستأجِر: خِداش بن عبد الله بن أبي قيس العامَريّ، وأن الأجير: عمرو بن عَلْقَمة بن المطلب(١) بن عبد مناف، وأُطلِق عليه أنه هاشمي مجازاً، وأن المرأة: زينب بنت علقمة، وأن ابنها: حُوَيطِب بن عبد العُزَّى، ولم أقف على اسم الهاشمي الذي أخذ العِقال، ولا على اسم اليمني المُبلغ، ولا على أسماء باقي الخمسين الذين حَلَفوا، وأفاد الزبير أيضاً أن الذي حَكَم بينهم في ذلك هو: الوليد بن المغيرة. سفيان عن عُبَيد الله، هو: ابن أبي يزيد، وفيه: ونَسِيَ الثالثة، الناسي هو: عُبَيد الله. قوله: زاد بیان، هو: ابن بِشْر. حديث عمار: إلّا خمسةُ أعبُدٍ وامرأتان، تقدَّم قريباً. عن معن بن عبد الرحمن، هو: ابن عبد الله بن مسعود. حديث ابن عباس في إسلام أبي ذر، اسم أخي أبي ذر: أُنَيْس. حديث ابن عمر: ما سَمِعتُ عمرَ يقول لشيء: إني لأظنُّه كذا، إلّا كان، بينما عمر جالسٌ إذ مرَّ به رجل جميل، قال البيهقي: يُشبه أن يكون هو: سَوَاد بن قارب، وقد سُقتُ حدیث سواد (١) في (ع) و(س): عبد المطلب، وهو خطأ. ١٨٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري ابن قارب في كتابي في الصحابة من عدّة طرق. قولةُ سعيد بن زيد: رأيتُني موثقي عمرَ على الإسلام أنا وأخته، اسمها: فاطمة، وكانت زَوجَ سعید المذكور. حديث أنس: أنَّ أهل مكة سألوا أن يُريَهم آيةً، فأراهم انشقاقَ القمر، في ((دلائل النبوة)) لأبي نعيم من حديث ابن عباس: أنَّ السائل: الوليد بن المغيرة، وأبو جهل، والعاص بن وائل، والعاص بن هشام، والأسود بن عبد يَغُوث، والأسود بن المطلب وابنه زَمْعة، والنَّضر بن الحارث، وهم الذين قالوا: سَحَرَهم، والمُخاطَب بقوله: اشْهَدُوا: أبو سَلَمة بن عبد الأسد، والأرقَم بن أبي الأرقم، وابن مسعود. حديث جابر: شَهِد بي خالاي العقبةَ، وفيه عن ابن عيينة: أن أحدهما البراء بن معرور، وكأنه خالُه من جهة مجازية، وتعقبه الدّمياطي بأن هذا لا يَصِح، وخالاه إنما هما: ثعلبة وعمرو ابنا عَنَمة الأنصاریان. انتهى، وروى الطبراني في ترجمة جابر بإسناد حسن إليه، قال: شَهِد بن خالي جد بن قيس العقبة. حديث عُبادة في عدد أصحاب العقبة الأولى، تقدَّم في أوائل الكتاب. الهجرة إلى المدينة حديث عائشة: أنَّ سعداً، هو: ابن معاذ، وقوله: من قوم، أراد: قريشاً كما عند المصنف، وغَلِط الداوودي الشارح فقال: أراد بني قُرَيظة. حديث عائشة: لقيه ابن الدَّغِنة، اسمه: مالك أو الحارث كما تقدم، وفيه: فقال قائل لأبي بكر: هذا رسول الله وَل﴿، يحتمل أن يُفسَّر بعامر بن فُهَيرة مولى أبي بكر، وفي الطبراني أنَّ قائلَ ذلك: أسماءُ بنت أبي بكر، وفيه: خُذْ إحدى راحَلتَيَّ، قال: ((بالثمن))، في ((سيرة عبد الغني)) وغيره أنَّ الثمن كان أربع مئة درهم، وعند الواقدي أنه ثمان مئة، وفيه: استأجر رجلاً من بني الدِّيلِ، هو: عبد الله بن أُرَيْقط، وفيه: فأوفى رجلٌ من يهود على أُطُمِ من آطامِهم، لم يُسمَّ هذا اليهودي، وفيه: فتمثّل بشعر رجل من المسلمين، هو: عبد الله بن رَوَاحة. ١٨٥ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث البراء في شأن الهجرة مختصراً: فمرَّ براعٍ، تقدَّم أنه لم يُسمَّ. حديث أنس: فإذا هو بفارس قد ◌ِقَهم، هو: سُرَاقة بن مالك بن جُعشُم. حديث عائشة: إنَّ أبا بكر تزوَّج امرأةً من كَلْب يُقال لها: أم بكر، فلما هاجَرَ طلَّقها فتزوَّجها ابنُ عمها، هذا الشاعر الذي رئى كُفّارَ قريش، الشاعر المذكور: هو أبو بكر بن الأسود بن شعوب، مشهور بالنسبة إلى جده، واسمه: شداد، وساق ابن هشام الشِّعْر في ((السيرة)) بزيادة خمسة أبيات، وزَعَم أنه كان أسلَمَ ثم ارتدَّ، وفي ((مسند البزار)): أن أبا بكر ابن شعوب المذكور كان في الرَّهْط الذين كانوا في بيت أبي طَلْحةَ لما حُرِّمتَ الخَمْرُ، وهو الذي يقول فيه أبو سفيان بن حَرْب في وقعة أحُد(١): ولم أحملِ النَّعْمَاءَ لابنِ شَعوبٍ قوله: ثم قَدِمَ عمرُ بن الخطاب في عشرين، سَمَّى ابنُ إسحاق منهم في ((السيرة)) ثلاثة عشر رجلاً، فلعل باقي العدد أتباع. حديث عائشة في القَينَتَين، تقدَّم في العيدين. حديث سعد: ولا يَرِثُني إلا ابنةٌ لي واحدة، تقدم أنها: أم الحكم الكُبرى، ووهم مَن سَّاها عائشة. حديث أنس في تزويج عبد الرحمن بن عوف امرأةً من الأنصار، هي: سُهَيمة كما تقدم. حديث عبد الرحمن بن مُطعِم: باع شَرِيك لي دراهم، لم يُسمَّ هذا الشريك. حديث أبي هريرة: ((لو آمَنَ بي عشرة من اليهود)) سَمَّى أبو نعيم منهم في ((دلائل النبوة))، الزبيرَ بن بَاطِيَا ويوشع، ولفظه: «لو آمن بي الزبير وذَوُوه من رؤساء يهود لأسلَموا کلُّهم)). (١) كذا في الأصل على الصواب ((وقعة أحد)) وهو كذلك في ((سيرة ابن هشام)) ٢/ ٧٥، ووقع في سائر الأصول: ((وقعة بدر)) وهو خطأ. ١٨٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري من المغازي إلى آخر بَدْر اسم امرأة أُميَّة بن خَلَف: أمُّ صفوان صفية، كما تقدم. حديث أنس: انطَلَق ابنُ مسعود فوَجَد أبا جهل قد ضَرَبَه ابنا عَفْراء حتى بَرَد، هما: معاذ ومُعوِّذ كما تقدم في ((الصحيح))، وفي ((المغازي)) أنهما معاذ بن عَفْراء ومعاذ بن عمرو ابن الجموح، وفيه نظر. حديث علي: فينا نَزَلَت هذه الآية: ﴿هَذَانِ خَصْمَانٍ ﴾ [الحج:١٩]، وفيه حديث أبي ذر: نَزَلَت في هؤلاء الرَّهْط الستة، قد سَّهم المصنف في روايته، ووقع تعيين المبارَزة في ((سنن أبي داود)) والحاكم ((والغيلانيات))، وكذا هو في ((السيرة)) لكن اتفقوا على أنَّ عليّاً للوليد، واختلفوا هل عُبَيدة لشَيبة أو لعُتبة؟ حديث عبد الرحمن بن عوف في قَتْل أُمية بن خلف، وفيه: قَتْلُ ابنه، اسمُه: عليّ، وتقدَّم ذِكْرُ من قتَلَه في الوكالة. حديث ابن مسعود: غير أنَّ شيخاً أخذ كَفّاً من تراب، تقدم أنه: الوليد بن المغيرة. قول هشام بن عروة: فأخذه بعضنا: هو أخوه عثمان. حديث أبي طلحة: أَمَرَ يومَ بدر بأربعة وعشرين رجلاً من قريش، فقُذِفوا في طَوِيٍّ، سَّهم ابن إسحاق في ((المغازي)) ولكن لم يَستوفِ العِدَّة. حديث أنس: أُصيبَ حارثةُ وهو غلام فجاءت أمه، هي: الرُّبِيِّع بنت النضر، عمةُ أنس، وابنها: حارثةُ بن سُراقة. حديث علي في الظَّعِينة، هي: سارة كما تقدم، وللحاكم في ((الإكليل)): هي كَنود أم سارة. حديث البراء: أصابوا منا - يعني: يوم أحد - سبعين، وكان النبي ◌َّ أَصابَ منهم يومَ بدر أربعين ومئة: سبعين أسيراً وسبعين قَتيلاً، قد سَرَدَ ابن إسحاق في ((المغازي)) أسماءَ الجميع، لكن لم يَستوفِ العِذَّة. حديث عبد الرحمن بن عوف في أَبناءِ عَفْراء، تقدَّم قريباً. ٦ ١٨٧ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث أبي هريرة: بَعَثَ رسولُ اللهِ وَّةِ عشرةَ عيناً، تقدَّم في الجهاد جميعُ ما فيه من المُبهَمات. حديث أنس: مات أبو زيد ولم يَتْرُك عَقِباً وكان بَدْريّاً، هو: قيس بن السَّكَن، وقيل غيره. حديث عائشة: أنَّ سالماً مولى أبي حُذَيفة كان مَولى امرأةٍ من الأنصار، هي: ثُبَيْتَة بنت يَعَارِ(١)، وقيل غير ذلك. حديث الرُّبيِّع بنت مُعوِّذ: دَخَلَ عليَّ النبيُّ ◌َِّ غَدَاةَ بُنِيَ بي، الحديث، اسم زوجها: إياس بن البِكِّير(٢)، وقُتِلَ من آبائها يومَ بدر: أبوها مُعوِّذ، وعمُّها عوف، قَتَلَهما عكرمةُ بن أبي جهل. حديث علي في الشارف، تقدم أن الصَّوَّاغ لم يُسمَّ، والقَيْنة التي غَنَّت أيضاً لم تُسمَّ، وذكر المَرِزُباني في ((معجم الشعراء)» أن قائلَ الشِّعرِ المذكور هو: عبد الله بن السائب المخزومي. حديث صالح بن خَوَّات عن من شَهِد النبيِ وَّةِ، هو: سَهْل بن أبي حَثْمة، أو والده: خوَّات بن جُبیر، کما رواه ابن منده. حديث ابن مَعقِل: أنَّ عليّاً كبّ على سهل بن حُنَيَف، في ((المُستخرَج)) للإسماعيلي أنه کَبَّر علیه ستاً. حديث رافع بن خَدِيج: أنَّ عمَّيه شَهِدا بدراً، هما: ظُهَير ومُظَهِّر كما تقدم في البيوع. مِن قَتْل كعب بن الأشرف إلى الحديبية حديث جابر في قَتْل كعب بن الأَشْرَف، لم تُسمَّ امرأة كَعْبٍ المذكور. حديث البراء في قَتْل أبي رافع، هو: سَلام بن أبي الحُقَيق، تقدم في الجهاد. حديث البراء: لَقِينا المشركين يومئذ، يعني: يوم أَحُد، وأمَّرَ عليهم عبد الله، هو: ابن جُبیر. (١) تحرَّف اسمها في (س) إلى: بثينة بنت معاذ. (٢) كذا ضبطت في رواية أبي ذر الهروي، ويقال أيضاً: بُكَير، بضم الباء مصغراً. ١٨٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث جابر: قال رجلٌ يوم أُحُد: إن قُتِلت أين أنا؟ قال ابن بَشكُوال: هو عُمَير بن الحمام، والذي في السِّيَر وفي مسلم من حديث أنس: أن عميراً قال ذلك ببدر، ولا بُعْدَ في تعدُّد القصة، فعلى هذا فهو غير عمير، والله أعلم. حديث أنس: أنَّ عمَّه غاب عن قِتال بَدْر، هو: أَنَس بن النَّضْرِ، وفيه: حتى عَرَفَته أختُهُ، هي: الرُّبيِّع بنت النَّضر. حديث زيد بن ثابت: رجع ناسٌ ممن خَرَج إلى أُحُد، هم: عبد الله بن أُبيِّ بن سَلول ومَن تَبِعَه، كما في السيرة. حديث جابر، تقدَّم اسمُ امرأته، وأما أخواته فلم أقف على أسمائهنَّ ولا على أسماء غُرَمائه. حدیث سعد: رأیت رجلین یومَ اُحُد ◌ُقاتلان مع رسول الله ێ، هما: جبريل ومیکائيل، كما وقع عند المصنف في الفضائل. حديث عائشة في قَتْل اليَمان والد حُذَيفة، بَّن عَبْدُ بن حُميد في ((تفسيره)) أن الذي باشَرَ قَتْلَ اليمان خطأً هو: عُتْبة بن مسعود أخو عبد الله. قوله في حديث أنس: وقال غيره: تنقلان، تقدم أنه عَنَى بذلك: جعفر بن مهران السباك. حديث عثمان بن مَوهَب: جاء رجلٌ حَجَّ البيت، فرأى قوماً جلوساً، فقال: مَن هؤلاء القعود؟ قالوا: قريش، قال: مَن الشيخ؟ قالوا: ابن عمر، تقدَّم أنَّ الرجل مِصريّ، وأن اسمه: یزید بن بِشر السَّكْسکی فیما قيل. حديث وَحْشِيٍّ في مَقتَل حمزة: ووَثَبَ إليه رجلٌ من الأنصار، يعني إلى مُسيلمة، هو: عبد الله بن زيد بن عاصم المازني، رواه الحاكم في ((المستدرك))، ونقل السهيلي في ((الروض)) أنَّ عدي بن سهل شاركه في قَتْله، وكذا قيل في أبي دُجانة سِماك بن خَرَشة. حديث أبي هريرة: بَعَثَ النبيُّ وَلِّهِ سَرِيَّةً عيناً، تقدَّم في الجهاد أنهم عشرة، وتقدم فيه أسماءُ مَن عَرَفتُ ممن أُبهِم فيه. حدثنا عبد الوارث، هو: ابن سعيد، حدثنا عبد العزيز، هو: ابن صُهَيب. ١٨٩ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها قوله: سأل رجلٌ أنسَ بن مالك عن القنوت: أبعد الركوع أو عند الفَرَاغ من القراءة؟ السائل هو: عاصم الأحوَل، رواه المصنف أيضاً. حديث أنس: بَعَثَ خالَه، هو: حَرَام، والأعرج: كعبُ بن زيد، وهو من بني أَميَّة بن زيد، والرجل الآخر لم يُسمَّ، وكأنه عمرو بن أمية الضَّمْري. حديث هشام بن عروة، أخبرني أبي، قال: لما قُتِلَ أهلُ بِئر مَعُونة، قال عامر بن الطُّفيل لعمرو بن أمية: مَن هذا القَتيل؟ فقال له: عامر بن فُهَيرة، يقال: إن الذي قَتَل عامرَ بن فُهَيرة هو: عامر بن الطفيل، وقيل: جَبَّار بن سُلمی. حديث عاصم: قلت لأنس: إن فلاناً حدثني عنك، تقدَّم في القنوت. حديث جابر، قال لا مرأته، تقدَّم اسمُها قريباً. حديث ابن عمر: دخلتُ على حَفْصة، هي: أختُه بنتُ عمر. قوله: قد كان من أَمْر الناس ما ترين، هذا في قضيّة الحَكَمين بصِفِّين، وقد بيَّن ذلك محمد بن قدامة الجوهري في تصنيفه، وفيه: قال حبيب: حُفِظتَ، هو: حَبِيب بن مَسلَمة الفِهْري. حديث أنس: فجاءت أم أيمن، هي: بركةُ حاضِنَةُ النبي ◌َّةِ، وهي والدة أسامة بن زيد. حديث جابر: فجئنا فإذا أعرابي قاعدٌ بين يديه، هو: غَورَثُ بن الحارث كما عند المصنف، وفي «مغازي الواقدي)) أنه: دُعْثُور. حديث عائشة في قصة الإفك بطوله، فيه: فدَخَلَت عليَّ امرأةٌ من الأنصار، لم تُسمَّ هذه المرأة، وفي رواية أم رُومان: إذا وَلَجَت امرأةٌ من الأنصار، فقالت: فَعَلَ الله بفلان وفَعَل، قالت أم رومان: وما ذاك؟ قالت: ابني ممن حَدَّث الحديثَ، قالت: وما ذاك؟ قالت: كذا وكذا، يعني: ما قيل في عائشة من الإفك. قلت: وهذه المرأة أيضاً لم تُسمَّ، وهي غير الأولى، والذين تكلموا في الإفك من الأنصار ممن عُرِفَت أسماؤهم: عبد الله بن أُبَيّ بن سَلُولَ، وحسَّان بن ثابت، ولم تكن أم واحد منهما موجودة إلّا أن تكون أماً لأحدهما من رَضاع أو غيره، أن يكون المذكور ممن لم يُسمَّ منهم، كما في حديث عروة: أنَّ فيهم من لم يُسمَّ، لكنهم ١٩٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري عُصْبة كما قال الله، وفي حديث الإفك: وكانت أم حَسَّان من رَهْط ذلك الرجل، وأم حسَّان اسمها: الفُرَيعة بنت خالد، والله أعلم. مِن الحديبية إلى غزوة الفتح قال أبو داود: حدثنا قُرَّة، هو: ابن خالد، حدثنا الأعمش، سمع سالماً، هو: ابن أبي الجَعْد. حديث زيد بن أسلمَ، عن أبيه: خَرَجتُ مع عمر إلى السوق، فلَحِقَت عمرَ امرأةٌ شابةٌ، فقالت: هَلَكَ زوجي وتَرَكَ صِبْيَةً صغاراً، هي: بنت خُفَاف بن إيماء الغِفاري كما عنده، لكن لم أعرف اسمَ زوجها ولا أولادها، وفيه: فقال رجل: أكثَرتَ لها، لم أعرف اسمه، وفيه: إني لأرى أبا هذه وأخاها حاصَرًا حِصْناً، لم أعرف اسم أخيها إلا أنه يحتمل أن يُفسَّر بالحارث الذي أخرج له مسلم من رواية خالد بن عبد الله بن حَرْملة عنه عن أبيه خُفَاف في الصلاة، ويُعگِّر على ذلك أنَّ ابن حبان ذكر الحارث في التابعین، ومقتضی حدیث الباب أن يكون صحابياً، وتُقاف ابنٌّ آخرُ اسمه مَخْلَد، تابعي. حديث زاهر الأسلمي: نادى مُنادي رسول الله وَلّ، هو: أبو طلحة كما تقدم. حديث عمر: فسَمِعتُ صارخاً يَصرُخ بي: لم أعرف اسمه. حديث المِسْور بن ◌َخْرمة ومروان في قصة الحديبية، فيه: وبعث عيناً له من خُزاعة، هو: بُسر بن سفيان، وهو بالموحّدة المضمومة والسين المهملة، ذكره ابن عبد البرّ، وفيه: فكانت أم كُلْثوم بنت عُقبة ممن خَرَج، فجاء أهلُها يسألون أن تُرجَع إليهم، حَضَر في ذلك أخوها عمارة بن عقبة كما في السيرة. حديث نافع: أن بعض بني عبد الله - يعني: ابن عمر - قال له: لو أَقمتَ العام، هو: عبد الله ابن عبد الله، وأخوه سالم بن عبد الله کما جاء من حدیثھما. حديث نافع: أرسَلَ عبدُ الله - يعني: ابن عمر - إلى فَرَسٍ عند رجل من الأنصار، لم يُسمَّ هذا الرجل، ويَصلُح أن يكون هو: أوس بن خَوْلِيّ. ١٩١ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث أنس في قصة العُرَنيِّين، تقدم في الطهارة أنهم كانوا ثمانيةً، وأن الراعي: يَسَار، وغير ذلك من الفوائد، وأن أمير البَعْث الذين خرجوا في طَلَبهم: سعید بن زيد، أو كُرْز ابن جابر، ووهم مَن قال: هو جَرِیر البَجَلي. حديث سَلَمة بن الأكوع: فَلَقِيني غلامٌ لعبد الرحمن بن عوف تقدَّم أنه لم يُسمَّ. حديث سَلَمة أيضاً: فقال رجلٌ مِن القوم لعامر، هو: ابنُ الأَكوَع، عُمُّ سَلَمة، لأنَّ سلمةٍ (١) هو: ابن عمرو بن الأكوع، وفيه: ((مَن السائق؟)) قالوا: عامر بن الأكوع، قال: ((يَرحَمُه الله)) قال رجل من القوم، هو: عمر بن الخطاب كما في ((صحيح مسلم))، والذي سأل عامراً أولاً هو: أُسيد بن حُضَير، وهو ممّن قال: إن عامراً حَبِطَ عملُه، كما صرَّح به المصنف في الأدب، وفيه: فتناول به ساق يهودي، هو: مَرحَب كما في مسلم أيضاً، وفيه: فقال رجل: يا رسول الله، أوَتُهُرِيقُها؟ لم يُسمَّ هذا، ويحتمل أن يكون هو: عمر. حديث أنس: جاءه جاءٍ فقال: أُكلتِ الْحُمُر، لم يُسمَّ. قوله: فأمر مُنادياً، هو: طلحة كما تقدم. حديث سهل بن سعد: وفي أصحاب رسول الله وَ ل﴿ رجلٌ لا يَدَعُ لهم شاذَّةً ولا فاذَّةً، تقدم أنه قُزْمان، والذي قال: أنا صاحبه حتى عَرَفَ ما آلَ إليه أمره، هو: أكثم بن أبي الجَون، وقد تقدم ذلك. حديث أبي هريرة في هذه القصة: ((فقال: قم يا فلان فأَذِّنْ: أنه لا يَدخُل الجنةَ إلّا مؤمنٌ)) هو: بلال، سمَّاه المؤلف في باب العمل بالخواتيم، وروى مسلم أن المؤذن في قصة خيبر هو: عمر بن الخطاب، وروى الطبراني والبيهقي من حديث العِرباض بن سارِيَة، أن عبد الرحمن بن عوف أَّنَ: أَنَّ الجنةَ لا تَحِلُّ إلّا لمؤمن، وكأنَّ هذا في قصة أخرى، أو المؤذِّن أكثر من واحد. حديث أنس: قَدِمنا خَيبَ فِذُكِرَ له جَالُ صفية بنت حُبَيٍّ وقد قُتِلَ زوجُها وكانت عروساً، الحديثَ، اسم زوجها: كِنانة بن الربيع، وكانت صفيَّةٍ قد صارت في سَهْم دِحْيَةَ الكَلْبي، (١) عبارة ((لأنَّ سلمة)) سقطت من (س). ١٩٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري فَعَوَّضه النبي ◌َّ عنها أختَ كنانة بن الربيع زوجِها، ذكر ذلك الشافعي في ((الأم))، وهو في «مغازي أبي الأسود)) عن عُرْوة من رواية ابن تَمِيعة. حديث سهل بن سعد في قصة عليٍّ يوم خَيْبَرَ، فيه: ((فأرسِلوا إليه)) كان الرسولُ إليه: سَلَمة بن الأكوع كما في مسلم من حديثه. حديث عبد الله بن مُغفَّل: فرمى إنسانٌ بجِراب فيه شَحْم، تقدَّم في الجهاد. حديث ابن أبي أوفى: فجاءَ مُنادي النبيِّ وَّ: ((لا تأكلوا من لحوم الحُمُرِ)) هو: أبو طلحة زيد ابن سهل، کما تقدَّم. حديث أبي هريرة: ومعه عَبْدٌ له يُقال له: مِدْعَم، أهداهُ له أحدُ بني الضِّباب، هو: رِفاعة بن زيد كما عند المصنف في موضع آخر. وفيه: فجاء رجل حين سَمِعَ ذلك من النبي ◌َّ بِشِرَاك، لم يُسمَّ هذا الرجل إلّا أنَّ في رواية محمد بن إسحاق وغيره: أنه أنصاري. حديث أبي هريرة: فقال له بعض بني سعيد بن العاص، هو: أَبان، وفيه: هذا قاتِلُ ابن قَوقَل، هو: النعمان بن قَوقَل الأنصاري، وكان قتَلَهُ بأُحُد، ويُقال: إن قاتِلَه صفوان بن أمية الجُمَحي. حديث أبي سعيد وأبي هريرة: استَعمَل رجلاً على خَيبَرَ، هو: سواد بن غزية، وهو من بني عدي بن النجار، رواه الخطيبُ، قال: ويُقال: هو مالك بن صَعْصَعة، والأول أقوى؛ لأن في الرواية الثانية: بَعَثَ أخابني عدي، وأما مالك بن صَعْصَعة فهو من بني مازن بن النجَّار. حديث أبي هريرة في الشاة المسمومة، تقدم أنَّ التي أهَدَت الشاةَ يهوديّةٌ اسمُها: زَينَبُ بنت الحارث بن سَلّام، وفي ((جامع مَعمَر)) عن الزُّهْري: أنها أسلَمَت فَتَرَكَها النبي ◌ِّ. حديث البراء في عُمْرة القضاء: فتَبِعَتْهم ابنةُ حمزة، اسمها: أُمامة، على المشهور. قوله: مغيرة بن عبد الرحمن عن عبد الله بن سعيد، هو: ابن أبي هند، ولم يخرِّج البخاري لعبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري شيئاً، وهو من هذه الطبقة، ووقع في بعض الروايات هنا: عبد الله بن سَعْد، بإسكان العین، وهو تصحيف. ١٩٣ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث عائشة: فأتاه رجل فقال: إنَّ نساءَ جَعفَر، يعني: ابن أبي طالب، فذَكَرَ بكاءَهنَّ، لم يُسمَّ الرجلُ، وكان الذي أتى بخَبَر أهل مُؤَّةَ: يعلى بن أمية، ذكره موسى بن عقبة في «مغازيه)). قوله: محمد بن فُضَيل عن حُصَين، هو: ابن عبد الرحمن، عن عامر، هو: الشَّعْبي. حديث أسامة بن زيد: بعثنا النبي وٍَّ إلى الحُرَقَة، فصَبَّحْنا القومَ، ولَقتُ أنا ورجلٌ من الأنصار رجلاً منهم، لم أعرف اسمَ الأنصاري، ويحتمل أن يكون أبا الدَّرْدَاء، ففي ((تفسير)) عبد الرحمن بن زيد ما يُرشِد إليه، وأما المقتول فهو: مِرْداس بن عمرو، ويُقال: ابن تَّهِيك الفَدَكي، وكان أميرُ هذه السرِيَّة: غالبَ بن عبد الله الليثي. حديث يزيد بن أبي عُبَيْد عن سَلَمة: غَزَوتُ سَبْعَ غَزَوات، فذكر منها أربعاً، قال يزيد: ونَسيتُ الباقي. قلت: هي الفَتْح والطائف وتبوك. مِن غزوة الفَتْح إلى حِّ أبي بكر الصديق سنةً تسع حديث عليٍّ في الظَّعينة، تقدَّم أنها سارة أو كَنُود. قوله في غزوة الفَتْحِ: فرآهم ناس من حَرَسِ رسول الله ◌ِِّ، سُمِّي منهم في السيرة: عمر بن الخطاب. حديث أنس: جاءه رجل، فقال: ابنُ خَطَل، تقدَّم أن اسم ابنِ خَطَل: عبدُ العُزّى، والرجل لم يُسمَّ. حديث ابن عباس: لم يَدخُل الكعبةَ حتى أُخرِجَت الأصنامُ، الذي باشَرَ إخراجها هو: عمرُ، روی أبو داود من حديث جابر معناه. حديث ابن عباس: كان عمر يُدخلُني مع أشياخ بَدْر، فقال بعضُهم، هو: عبد الرحمن بن عوف. حديث سعد في ابن وَلِيدَة زَمْعة، تقدم أنَّ اسمَ الابن: عبدُ الرحمن، وأن الوليدةَ لم تُسمَّ. حديث عُرْوة بن الزبير: أنَّ امرأةً سَرَقَت، تقدَّم أنها فاطمةُ المخزومية. ١٩٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث المِسوَر في وَفْد هَوَازِن، ذكر ابنُ سعد بإسناده أنهم كانوا أربعة عشر رجلاً قَدِموا بإسلام قومهم، وفيهم: أبو ثروان عمُّ النبي من الرَّضاعة، وأبو صُرَد زُهَير بن صُرَد. حديث أبي قتادة في غزوة حُنَين، تقدم أن الرجل الذي رآه يَخْتُلُ الرجلَ المسلمَ لم يُسمَّيا، وأن الذي أَخَذَ السَّلَب لم يُسمَّ أيضاً، إلّا أنه قرشي، وعند الواقدي: أنه أوس بن خزاعي الأسلمي. حديث أبي موسى الأشعري في قصة أوطاس، فيه: ورُمِيَ أبو عامر عمُّ أبي موسى في رُكْبِتِهِ، رماه جُشَميٌّ منهم، قال ابن إسحاق في ((المغازي)): يَزْعُمون أن سَلَمة بن دُرَيد بن الصِّمَّة هو الذي رَمَى أبا عامر، وقال ابن هشام: حدثني مَن أثِقُ به أن الراميَ له: العلاءُ ابن الحارث الجُشَمي وأخوه أَوفَى، وقيل: وافي، فأصابَ أحدُهما قَلْبَه والآخرُ رُكبتَه، فقَتَلاه، فقَتَلَھما أبو موسى، فرَنَاهما بعضُهم بأبيات منها: هما القاتِلانِ أبا عامٍ (١) حديث أم سَلَمة في قول المُخَنَّث: إن فَتَحَ اللهُ عليكم الطائفَ، قال ابنُ جُرَيج: اسمه: هِيتٌ، كذا هو في البخاري من قول ابن جُرَيج، ووقع موصولاً من حديث عائشة في ((صحيح ابن حبان)»، وابنة غَيْلان اسمُها: بادية، وقد تزوَّجها عبد الرحمن بن عوف بعدَ ذلك، وهي بالباء الموحّدة والدال المُهمَلة بعدها ياء أخيرة، وقيل: بعد الدال نون، والأول أرجح. قوله: شُعْبة عن عاصم، هو: ابنُ سليمان، سمعت أبا عثمان، هو: النَّهْدي، سمعتُ سعداً، هو ابن أبي وقاص، وأبا بَكْرة، هو: الثَّقَفي، وكان تَسوَّرَ حِصْنَ الطائف في أناسٍ، ذكر ابنُ إسحاق في ((المغازي)) أن عِدَّتَهم ثلاثةٌ وعشرون نَفْساً. حديث أبي موسى: قال أعرابي: ألا تُنجِزُ لي ما وَعَدْتَني؟ لم يُسمَّ هذا الأعرابي. (١) عجزه: وقد كان ذا هَبَّةٍ أرْ بَدا جاء في ((السيرة)) لابن هشام ٢/ ٤٥٧: أنَّ الذي رثاهما رجل من بني جشم، وقال مرة ٢/ ٤٧٦: أنّها امرأة من بني جشم، وهي أختهما. ١٩٥ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حديث أنس في قصة حُنَين: فلم يُعْطِ الأنصارَ شيئاً، فقالوا، لم يَذكُر المقالة ما هي في هذه الرواية، وهي مذكورة عنده في آخر الباب من حديث أنس أيضاً. حديث يعلى بن أمية في الأعرابي المُتَضَمِّح بالطِّيبِ السائل عن العُمْرة، تقدَّم في الحج قَولُ مَن زَعَمَ أن اسمه: عطاء. حديث ابن مسعود: لما قَسَمَ النبيِنَّهَ غنائمَ حُنَين، قال رجل من الأنصار، هو: مُعتِّب ابن قُشَیر، كما تقدم. قوله في قِسْمة غنائم حُنَين: وأعطى ناساً، قد سَّهم ابنُ إسحاق في ((المغازي)) فیُنظَر منه. حديث علي: بَعَثَ النبي ◌َّ سَرِيَّةً، فاستَعمَل رجلاً من الأنصار، كذا في هذه الرواية، وهي سَرِيَّةٍ عَلْقمة بن مُجَزِّز المُدْلجي، والذي وقع له ذلك هو: عبدُ الله بن حُذافة السَّهمي، کما رواه أحمد وابن ماجه من حديث أبي سعيد، فلعل مَن أطلَقَ عليه أنصارياً أطلَقَه باعتبار حِلْفٍ أو غير ذلك من أنواع المجاز. حديث أبي موسى ومعاذ في بَعْثِهما إلى اليمن، فيه: وإذا رجلٌ عنده قد جُمعَت يداه إلى عُنُقُه، لم يُسمَّ هذا الرجلُ الذي ارتَدَّ. حديث أبي موسى في حجَّته: حتى مَشَطَتني امرأةٌ مِن نساء بني قَيْس، تقدَّم أنها لم تُسمَّ، وأظنُّ المرادَ بقَيْس: والدَه، فكأنها كانت مِن نساء أحد إخوته. حديث معاذ: لما قرأ: ﴿وَأَتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا﴾ [النساء: ١٢٥] فقال رجلٌ خَلْفه: قَرَّت عينُ أمِّ إبراهيم، لم أقف على اسم هذا القائل. حديث أبي سعيد: بَعَثَ عليٌّ بِذُهَيْية، وفيه: فقال رجلٌ من الصحابة: كنا نحن أحقّ بهذا، لم أعرف اسم هذا القائل، وكأنه أُبِهِم سَتْراً عليه، وفيه: فقام رجل غائِرُ العينين، تقدم أنه: ذو الخُوَصِرة، وقيل: عبد الله بن ذي الخُوَيصِرة، وكلاهما عند المصنف، وقيل فيه: حرقوص، وجَزَمَ بذلك ابنُ سعد. ١٩٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث جَرِير في كَسْر ذي الخَلَصة، فيه: فقال رسول جَرِير، تقدم أنه أبو أَرْطاة حُصَين ابن ربيعة، وقد ذكره المصنف بكُنيته من طريق أخرى هنا، ووَقَعَ مُسمَّى عند مسلم. قوله: وقال ابنُ إسحاق عن يزيد، هو: ابن رُومان، عن عروة هو: ابن الزبير. حديث جَرِير: كنتُ باليمن، فلما كنا ببعض الطّريق رُفِعَ لنا رَكْبٌ، لم يُسمَّ منهم أحد. حديث جابر في قصة بَعْث الساحِل، فيه: وكان رجلٌ من القوم نَحَرَ ثلاثَ جرائِر، هو: قَيْس بن سعد بن عبادة، كما عند المصنف، وهو الذي مَرَّ على بَعیرِه راكباً تحت ضِنْع الُوت. مِن حَجِّ أبي بكر إلى التفسير حديث أبي هريرة: وكانت منهم - أي: من بني تميم - سَبِيَّة عند عائشة، تقدَّم أنها أم سمرة في العِتق. حديث ابن عباس في قدوم وَفْد عبد القَيْس، تقدم في أول الكتاب. حديث أم سَلَمة: فأرسَلْتُ إليه الخادِمِ، لم تُسمَّ. حديث أبي هريرة: بَعَثَ النبيِوَ ◌ّهَ خِيلاً قِبَلَ نَجْد، فجاءَتْ برجلٍ من بني حنيفة يُقال له: ثُمامة، في ((الفتوح)) لسيف: أن الذي أسَرَ ثُمامة هو: العباس بن عبد المطلب، وفيه نَظَر. حديث ابن عباس: قَدِمَ مسيلمةُ الكذاب، وفيه: أحدهما العَنْسِيّ، اسمه: عيهلة بياء أخيرة ساكنة، ولقبه الأسود، تَنبَّا باليمن فقُتِل بصَنْعاء، وصاحب اليمامة هو: مُسَيلِمة. قوله: عن صالح، هو: ابن كَيْسان، عن ابن(١) عُبَيدة، هو: عبد الله، أنَّ عُبَيد الله بن عبد الله بن عُتْبة قال: بَلَغَنا أن مُسَيلمةَ الكذَّابِ قَدِمَ المدينة فَنَزلَ في دار بنت الحارث، وكان تحته ابنةُ الحارث بن كُرَيز، وهي أم عبد الله بن عامر، مقتضى هذا السياق أن التي نَزَلَ مُسيلمةُ عليها هي: زوجتُه، وليس كذلك، بل التي نَزَلَ عليها هي: رَمْلة بنت الحَدَث، بدال مهملة بعد الحاء المهملة، لا بِرَاءٍ قبلها ألف، كذا هو عند ابن سعد وغيره، والحَدَث هو: ابن ثَعلبة بن الحارث بن زيد من الأنصار، وكانت دارُها دارَ الوفود، ولعل الحدث صُحِّفَ بالحارث، (١) تحرَّفت في (س) إلى: أبي. ١٩٧ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها إذ الحارث يُكتَب بلا ألف، وأما زوجة مُسَيلمة فهي كَيِّسة - بعد الكاف ياء مثناة تحتانية مشددة - ابنة الحارث بن كُرَيز - بضم الكاف - ابن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس، تَزوَّجها مسيلمةُ ثم قُتِلَ عنها، فخَلَفَ علیها ابنُ عمها عبد الله بن عامر بن ◌ُرَیز، فولدت له عبد الله وعبد الرحمن وعبد الملك، ذكر ذلك الدار قطني في ((المؤتلف والمختلف)) وتَبِعَه ابنُ ماكولا. فعلى هذا، فالصواب أن يُقال: وهي أمُّ عبد الله بن عبد الله ابن عامر، ولعلها كانت كذلك فسَقَطَ عبدُ الله الثاني على بعض الرواة، ويُمكِن أن يُقال: إن أصحاب مسيلمة نزلوا دار الوفود وهي دار بنت الحَدَث، ونَزَل هو دار زوجتِه بنت الحارث فيرتفعُ التصحيفُ، وليس مقصودُ البخاري منه إلّا أن يسوقَ حديثَ عُبَيد الله بن عبد الله بن عُتْبة عن ابن عباس في رُؤْيا النبي ◌َِّ، وباقي القصة أورده ضِمْناً وتَبَعاً، والله الموفق. حديث حُذَيفة: جاء أهل نَجْران، تقدَّم أن رأسَهم: السِّيدُ والعاقِب. حديث أبي موسى: قَدِمتُ أنا وأخي من اليمن، تقدَّم أنه أبو رُهْم، وأَمُّ عبد الله بن مسعود هي: ◌ُّ عبد. حديث زَهْدَم، هو: ابن مُضَرِّب الجَرْمي، لما قَدِم أبو موسى - يعني: الكُوفَةَ - أكرَمَ هذا الحيَّ من جَرْم، وإنّا لجلوس عنده، وهو يَتغذَّى دَجاجاً، وفي القوم رجلٌ جالسٌ، لم يُسمَّ هذا الرجلُ، ووقع في الترمذي وغيرِهِ ما يُوهِمُ أنه زَهْدَمٌ المذكور. شُعبة عن سليمان، هو: الأعمش، عن ذَكْوان، هو: أبو صالح السَّمَّان. حديث أبي هريرة: وأَبَق غلامٌ لي، لم أعِرِفِ اسمَه، ويُحتمل أن يكونَ هو: سعداً الدَّوْسي. حديث: أنَّ امرأةً من خَثْعَم استفتَتٍ لم أعرف اسمَها، ولا اسمَ ابنها. أيوب هو: السَّخْتياني، عن محمد هو: ابن سِيرين، عن أبي بَكْرَةَ هو: عبد الرحمن. حديث طارق بن شِهاب: أنَّ ناساً من اليهود قالوا: لو نَزَلَتْ هذه الآيةُ فينا، يعني: ﴿اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ تقدَّم أن المخاطَبَ بذلك: عمرُ بن الخطاب، وأن المتكلِّمَ به منهم: گعب الأحبار. ١٩٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث ابن عمر: حَلَقَ النبيُّ ◌َّ فِي حَجَّة الوَداع، تقدَّم أن اسمَ الذي حَلَقَ رأسَ النبي ◌َ هو: مَعْمَر بن عبد الله بن نَضْلَة. صَرَ الله . ٠ وسلم حديث سعد بن أبي وَقَّاص: ولا يَرِثُني إلا ابنةٌ لي، تقدَّم أنها أُمُّ الحَكَم الكبرى. حديث معُروة بن الزُّبير: سئل أسامة بن زيد، وأنا شاهد، لم أعرف اسمَ السائل عن ذلك. حديث يَعْلَى بن أُميَّة: كان لي أجيرٌ، فقاتل إنساناً، تقدَّم أنَّ الأجيرَ لم يُسَمَّ، وأن يَعْلَى هو الذي عَضَّ يَدَ أجيره. حديث كَعْب بن مالك في قصة تَوْبتِه عن تَخُلُّفِه في غزوة تَبُوك، فيه: فقال: ((ما فعل كعبٌ؟» فقال رجلٌ من بني سَلِمَة، في ((مغازي الواقدي): أنَّ اسمه عبدُ الله بن أُنْيس، وفيه: إذا نَبَطيِّ من الشام، لم يُسمَّ هذا النَّبَطي، وملكُ غَسَّان هو: الحارث بن أبي شِمْر، وامرأةُ كعب بن مالك اسمها: خَيْرة، وامرأةُ هلال بن أُميَّةً اسمها: خَوْلة بنت عاصم، والذي بَشَر کعباً بتوبته، وسعى إليه بذلك: حمزةُ بن عمرو الأَسْلمي، والذي رَكَضَ الفرسَ لم أعرفِ اسمَه، وفي («مغازي الواقدي)) أن الذي استعار كعبٌ منه الثَّوْبينِ: أبو قتادةَ، فيُحتمل أن يكونَ هو صاحبَ الفَرَس؛ لأنه كان فارسَ النبيِّ ◌َلّ. حديث ابن عباس: ((إلى عظيم البحرين)) هو: المنذر بن ساوى، وكسرى هو: ابن هرمز. وحديث أبي بكرة: أنَّ أهل فارس ملكوا علیھم بنتَ كِسْرى، هي: بُوران، رواه ابن قُتَيبة وغيرُه من طريق عبد العزيز بن أبي بَكْرة، عن أبيه. قوله: وسكَتَ عن الثالثة، أو قال: فَنَسِيتُها، القائل: ابن عُيَينة، والساكتُ: شيخُه سليمان الأحْوَل. قول عائشة: دخل عليَّ عبدُ الرحمن، يعني: أخاها، وكان السِّواكُ جَرِيدةً رَطْبةً كما عند المؤلف أيضاً. قول الزُّهْري: أخبرني سعيدُ بن المُسَيَّب في رجال من أهل العلم، سُمِّ منهم: عُرْوة، وهو عند المصنِّف، وأبو سَلَمة بن عبد الرحمن. ١٩٩ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها قوله: فقال بعضُهم: قد غلبه الوَجَعُ، القائل هو: عمر، وصرَّح به المصنّف في كتاب الطِّب. قول الصُّنابحيِّ عبد الرحمن بن عُسَيلة: فأقبَلَ راكبٌ، لم أعرفِ اسمَه. من أول التفسير إلى آخر البَقَرة قوله: وقال غيرُه: ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾: يُولُونَكم، هذا قول أبي عُبيدة مَعْمَر بن المُثَنَّى في ((المجاز)). قوله: وقال بعضُهم: الحبوبُ التي تُؤكَلُ كلُّها فُومٌ، هذا يُحكى عن عطاء وقتادة. قوله: وقال غيرُه: ﴿يَسْتَفْتِحُونَ﴾: يَسْتَنِصِرُون، هو قول أبي عبيدة. حدثني عمرو بن عليّ، هو: الفَلأَّس، حدثنا يحيى، هو: ابن سعيد القَطَّان، حدثنا سفيان، هو: الثَّوري، عن حَبيب، هو: ابن أبي ثابت، عن عبد الله بن أبي حسين، نُسبَ إلى جدِّه، وهو: عبد الله بن عبد الرحمن. قول عمر: بَلَغَني معاتبةُ النبيِّ بعضَ نسائه، هي: عائشة وحَفْصة. وقوله: فدخلتُ عليهن، فقالت لي إحداهن، هي: زَيْنَبُ بنت جَحْش كما رُوِّيناه في ((جزء حاجب الطَّوسي)) من الوجه الذي أخرجه منه البخاريُّ، ومن طريقه رواه الخطيبُ، ولأمُّ سَلَمَة مع عمرَ كلامٌ آخر أخرجه البخاريُّ بعد ذلك من حديث ابن عباس عن عمر. حديث البَرَّاء في تحويل القِبْلة: فخرج رجلٌ ممن كان صَلَّى معه، هو: عَبَّاد بن بِشْر كما مضى، والمسجدُ: مسجدُ بني عبد الأَشْهَل، والرِّجالُ الذين ماتوا قبلَ التحويل سَمَّينا منهم: أسعدَ بن زُرَارة والبراء بن مَعْرور كما تقدم. وفيه حديثُ ابن عمر: إذ جاءَ جاءٍ، لم يُسَمَّ، ومن فَسَّره بالذي قبله فقد أخطأ؛ لأن الصلاةَ في حديث البَرَاء كانت صلاةَ العصر، وهذه الصُّبح، وذاك مسجدُ بني حارثةً، وذا مسجد قُباء. قول أنس: لم يَبْقَ ممن صلَّى القِبلتَيْنِ غيري، يعني: قِبْلَةَ بيتِ المَقْدس والكَعْبة. ٢٠٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري حديث أنس: أنَّ الرُّبَيِّع عَمَّتَه كسَرَتْ ثَنِيَّة جارية، لم أعرف اسمَ المكسورة. قوله: قراءةُ العامَّةِ ﴿يُطِيقُونَهُ﴾ وهو أكثر، يشيرُ إلى قراءة ابن عباس وعائشة وعِكْرِمة وسعيد بن جُبَير ومجاهد: ﴿وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ﴾ أي: يَعجِزُون عنه، والمراد بالعامَّة هنا: القراءاتُ المشهورة الموافقةُ لرسم المصحف. قوله: عن الشَّعْبي، عن عَدِيٌّ، يعني: ابن حاتم الطَّائي، قال: أخذ عَدِي، القائلُ هو: الشَّعبي، أو عَدِيٌّ قال ذلك على سبيل النَّجريد. قول سَهْل بن سعد: وكان رجالٌ إذا أرادوا الصومَ، هم من الأنصار، وقد سُمِّي منهم: صِرْمةُ بن قَيْس. حديث نافع عن ابن عمر: أتاه رجلان في فِتْنة ابن الزُّبَير، هما: نافعُ بن الأزْرق كما تقدَّم، والثاني يحمل أن يُفسَّرَ بالعلاء بن عِرَار الآتي. قول ابن وَهْب: أخبرني فلانٌ، هو: ابن لَهِيعة، والرجلُ الذي أتَى ابنَ عمر هو: العلاء ابن عِرَار - بمهملات - بَيَّنَه النسائي في كتاب ((الخصائص))، وفي ((أمالي النَّجَّاد)): أنه ابن عِرَار، أو الهيثم بن حَنَش. قوله: فقال رجلٌ برأيه ما شاء، هو: عمر كما في مسلم، وفي بعض نُسخ البخاري كذلك. النَّصْر: هو ابن شُمَيل، عن شُعبةَ، عن سليمان، هو: الأعمش. قوله: وقال عبد الله، هو: ابن الوليد العَدَني. قوله: تَدْرِي فيم نَزَلتْ؟ قلت: لا. قال: أُنزِلَتْ في كذا وكذا، للطَّبَري في ((التفسير)): قال: نَزَلتْ في إِثْيان النِّساء، يعني مُدِرات. قوله: عَبَّاد بن راشد حدثنا الحسن، هو: البصري، حدثني مَعْقِل بن يسار، هو: المُزَني، قال: كانت لي أُختُ، اسمُها: جُمَيلُ(١) - بضم الجيم - سَّاها ابنُ الكَلْبي، وحكى السُّهَيلي في (١) في الأصل و(س): جميلة، بزيادة هاء في آخره، والصواب ما أثبتناه كما في ((الإكمال)) لابن ماكولا ١٢٥/٢، و(التبصير)) للمصنف ٢٦٤/١، وسيأتي على الصواب في أبواب العدّة.