Indexed OCR Text

Pages 121-140

١٢١
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
الأعمش حدثني عُمارة، هو: ابن عُمير، عن عبد الرحمن، هو: ابن يزيد النَّخَعي، عن
عبد الله، هو: ابن مسعود.
حدثني إسحاق أخبرنا النَّصْر، هو: ابن شُمَیل.
قول عائشة: ثم بَعَثَ بها مع أبي، تعني: أباها أبا بكر الصديق رضي الله عنه.
حدثنا أبو نُعيم حدثنا زكريا، هو: ابن أبي زائدة، عن عامر، هو: الشَّعْبي.
عن القاسم، عن أم المؤمنين، هي: عائشة.
علي بن المبارك، عن يحيى، هو: ابن أبي کثیر.
أراد ابن عمر الحجَّ عام حج الحُرُورِيَّة في عهد ابن الزبير، كان ذلك في سنة أربع وستين.
قال يحيى: فذكرته للقاسم، يعني: ابنَ محمد بن أبي بكر الصديق.
يزيد بن زُرَیع، عن يونس، هو: ابن عُبَيد البَصْري.
حديث ابن عمر: أتى على رجلٍ قد أناخَ بَدَنَتَه، لم يُسَمِّ.
قال سفيان: حدثني عبد الكريم، هو: ابن مالك الجَزَري.
سليمان بن بلال، حدثني يحيى، هو: ابن سعيد الأنصاري. عن ابن(١) خُثَیم، هو: عبد الله بن
عثمان بن ◌ُثَيم.
حديث أبي هريرة وأنس في الرجل الذي قال له النبي وَيّ: (اركب)) فقال: إنها بَدَنَة، لم
يُسَمَّ هذا الرجل.
حديث عِمران: تمتَّعنا على عهد رسول الله وَ لِّ، قال رجلٌ برأيه ما شاء، هو: عمر، كما ثبت
في «صحيح مسلم)).
حديث جُوَيرية بن أسماءً، عن نافع، أنَّ عبد الله، هو: ابن عمر، قال: حَلَقَ النبيِّل
وطائفةٌ من أصحابه، وقَصَّرَ بعضُهم، كان ذلك في الحُدَيْبِيَة، ووقع عند ابن سعد في ((الطبقات))
(١) تحرَّفت في (س) إلى: أبي.

١٢٢
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
من حديث أبي سعيد: أنَّ الصحابة حَلَقُوا إلّا أبا قتادة وعثمان.
حديث ابن عباس وعبد الله بن عمرو في سؤال الرجل عن التقديم والتأخير في النَّحْر
والحَلْقِ وغيرِهما، لم يُسَمَّ السائلُ، ويُحْتمَل تعدُّدُه.
شعبة، أخبرنا عمرو، هو: ابن دينار، سمعت جابر بن زيد، هو: أبو الشَّعْثاء.
حدثنا قُرَّة، هو: ابن خالد، عن أبي بَكْرة، هو: نُفَيع بن الحارث.
مِسعَر عن وَبرة، هو: ابن عبد الرحمن المُسْلِي.
الأعمش، سمعت الحجاجَ يقول على المنبر، هو: الحجاج بن يوسف أميرُ العراق.
طلحة بن يحيى، حدثنا يونس، هو: ابن يزيد الأيلي.
مُحاضِر، هو: ابن المُوَزِّع.
أبوابُ العمرة
هَمَّامٍ: هو ابن يحيى.
إبراهيم بن يوسف عن أبيه، هو: يوسف بن إسحاق بن أبي إسحاق السَّبيعي.
حديث ابن عباس: قال النبي وَلّ لامرأة من الأنصار سَمَّها ابنُ عباس فَنَسيتُ اسمَها:
((ما مَنَعَكِ أن تَحُجِّي معنا؟)) قالت: كان لي ناضحٌ فَرَكِبَه أبو فلان وابنه، لزوجها وابنها،
المرأة هي: أم سِنان، كما عند المصنف وعند مسلم، والزوج: أبو سِنان، والابن: سِنان،
ووقع لأم مَعقِل - واسمها زينب - شبيهٌ بهذه القصة كما في النسائي والطبراني، واسم أبي
مَعِقِل: الهيثمُ، ووَقَعَ مثلُه لأم طَليق وأبي طَليق، وهو عند ابن أبي شيبة وابن السَّكَن،
وروى ابن حِبّان في ((صحيحه)) من طريق يعقوب بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس،
قال: قالت أم سُلَيم: يا رسول الله، حَجَّ أبو طلحة وابنُه وتَرَكاني، ورواه ابن أبي شيبة أيضاً
من وجه آخر عن عطاء، والابنُ المذكور: الظاهرُ أنه أنس؛ لأنَّ أبا طلحة لم يكن له ابنٌ
كبير يُحُجُّ، فيكون فيه مجازٌ، ويؤيد ذلك أنَّ في حديث البخاري: أنها من الأنصار، وليست

١٢٣
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
أُّ مَعقلِ أنصاريةً، نعم، وفي ((سنن أبي داود))؛ أن أبا مَعقِل لم يَحُجَّ معهم بل تأخّر لمرضه
فمات، وأما أم ◌ِنان فهي أنصارية أيضاً، فيُحتمَل التعدُّد لمن ذُكِرَ هنا.
قوله: وليس مع أحد منهم هَدْيٌّ غيرَ النبي ◌َّ وطلحة، هو: ابن عبيد الله.
حديث ابن عوف، عن القاسم، عن عائشة: ((فإذا طَهُرْتِ فاخرُجي إلى التَّنْعيم فأَهِلِي ثم
ائتِینا بمكان كذا)» هو: المُحصَّب کما تبيَّن في موضعه.
حديث يعلى بن أُمية في السائل عن الخُلُوق بعد العمرة، تقدَّم.
حديث جَرِير، هو: ابن عبد الحميد، عن إسماعيل، هو: ابن أبي خالد، عن عبد الله بن
أبي أوفى، قال: اعتَمَرَ رسول الله ◌َّه واعتَمَرْنا معه، وفيه: فقال له صاحبٌ لي: أكان دَخَلَ
الكعبةَ؟ قال: لا، لم يُسَمَّ هذا الرجل.
حديث أبي موسى: ثم أتيتُ امرأةً من قيس ففَلَتْ رأسي، تقدَّم.
حديث ابن عباس: فحَمَلَ واحداً بين يديه وآخرَ خلفه، الذي حَلَه خلفَه: قُثَمُ بن العباس،
والآخر: عبد الله بن جعفر.
حديث البراء: فجاء رجل من الأنصار فدخل من قِبَل بابه، هو: رِفاعة بن التابوت كما في
ترجمته في ((الصحابة))، وكذا عند البغوي وغيره من المفسرين.
صفية بنت أبي عبيد، هي: زوج عبد الله بن عمر.
المُحصَر وجزاء الصيد
عن نافع: أنَّ بعض بني عبد الله بن عمر قال له: لو أقَمتَ، هو: سالم أو عبد الله كما تقدَّم
عنھما.
وقال روح، هو: ابن عُبادة، عن شِبل، هو: ابن عَبَّاد.
وقال مالك وغيره: يَنحَر هَذْيَه ويَحِلِقِ، هو قول الشافعي وإسحاق بن راهَوَيهِ وَجَمْع.
منصور: هو ابن المُعتمر، عن أبي حازم: هو سلمان الأشجعي.

١٢٤
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
حديث أبي قتادة: فلقيتُ رجلاً من بني غِفار في جوف الليل، فقلت: أين تركتَ النبي
قال: تركتُهُ بِتِعْهِنَ، لم يُسَمَّ.
عن أبي محمد مولى أبي قتادة، اسمه: نافع. قال لنا عمرو: اذهبوا إلى صالح، القائل:
سفيان بن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار، وصالح هو: ابن كَيْسان، وكان قَدِمَ مكة.
زيد بن جُبَير، سمعت ابن عمر، حدثتني إحدى نسوة النبي ◌َّ، هي: خَفصة.
عمرو بن سعيد: هو الأشدَق، كان أمير المدينة أيام يزيد بن معاوية.
حديث ابن عمر: قام رجل فقال: يا رسول الله، ماذا تأمرنا أن نَلبَسَ؟، لم يُسَمَّ.
حديث ابن عباس: وَقَصَت بِمُحرِمٍ ناقتُه، لم يُسَمَّ.
قول كُرَيب(١): ثم قال لإنسان يَصُبُّ عليه الماءَ: اصْبُب، اسم أبي أيوب: خالد بن زيد، ولم
یُسَمَّ الذي کان یصبُّ عليه.
حديث أنس: فلما نَزَعَه، جاء رجلٌ فقال: إنّ ابن خَطَلِ متعلِّقٌ بأستار الكعبة، ابن خَطَل
اسمه: عبد الله، والذي جاء بذلك لم يُسَمَّ.
حدیث یعلى، تقدَّم.
وعَضَّ رجلٌ يدَ رجُل، العاضُّ هو: يعلى، والمعضوض هو: أجیرُه كما في مسلم.
أنَّ امرأة من جُهَينة، هي: امرأة سِنان بن سَلَمَة الْجُّهَني، كما في النسائي، وفي الطبراني: أنها
عمته، ولم تُسَمَّ أمُّها.
حديث الفضل بن عباس: أنَّ أمرأة من خَشْعَم، لم تُسَمَّ.
حدیث السائب بن یزید: حُجّ بي مع النبي (ێ، الذي حَجَّ به: أبوه، كما ثبت في رواية
الفاكهي، واسم أم السائب: عُلَيَّة بنت شُرَيح الحَضْرمي، وتُكنى أم العلاء، وفي الرواية التي
(١) هذا سبق قلم من الحافظ رحمه الله، فهذا قول عبد الله بن حنين وليس كريباً، انظر الحديث في البخاري
برقم (١٨٤٠).

١٢٥
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
بعدها: قال عمر بن عبد العزيز السائب بن يزيد، لم يَذكُر مَقُولَ عمر بن عبد العزيز، وعند
الإسماعيلي إشارةٌ إلى أنه بسبب قَدْرِ الصاع.
حديث ابن عباس: قال رجلٌ: يا رسول الله، إني أريد أن أخرُجَ في جيش كذا وكذا،
وامرأتي تُريد الحجَّ، لم يُسمَّيا، ويُحتمَل أن يكون أبا مَعقِل وامرأته أم مَعقِل.
حديث ابن عباس: قال لأم سِنان الأنصارية: ((ما مَنَعَكِ أن تَحُجِّي معنا؟)) قالت:
أبو فُلان، هو: أبو سِنان كما تقدَّم.
الفَزَاري: هو مروان بن معاوية، رأى شيخاً يُهادَى بين ابنیهِ، هو: أبو إسرائيل، واسمه
قيس، وقيل: قُشَير، ولم يُسَمَّ ابناه.
قال عُقْبة بن عامر: نَذَرت أختي، هي: أم حِبَال، بكسر المهملة بعدها موحدة خفيفة وآخره
لام(١)، ذكرها ابن ماكُولا، لكن تبيَّن أن أخاها ما هو راوي هذا الحديث، وقد وهم في ذلك
جماعة.
يحيى بن أيوب عن يزيد، هو: ابن أبي حَبِيب، عن أبي الخير، هو: مَرْتَد بن عبد الله اليَزَني.
فضائل المدينة
حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبد الرحمن، هو: ابن مَهدي، حدثنا سفيان، هو: الثَّوري،
عن إبراهيم التَّيْمي، عن أبيه، هو: يزيد بن شَريك.
حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سليمان، هو: ابن بلال.
قوله: ((وآخِرِ مَن يُشَر راعيان من مُزَينَةَ)) لم يُسَمَّيا.
أنس بن عياض، حدثني عُبَيد الله، هو: ابن عمر بن حَفْص.
الفضل: هو ابن موسى السِّينانيّ(٢)، عن جُعَيد، هو: ابن عبد الرحمن، عن عائشة بنت سعد،
(١) ذَهَلَ الحافظ رحمه الله هنا في ضبط الكنية، فإن ابن ماكولا ذكر في كتابه «الإكمال» ٢/ ٣١١ أم حِبّان بتشديد الباء
والنون في آخره، وانظر ما كتبه الحافظ نفسه عند شرح الحديث رقم (١٨٦٦).
(٢) تصحَّفت في (س) إلى: الشيباني.

١٢٦
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
سمعت سعداً، تعني: أباها سعد بن أبي وقاص.
إبراهيم بن سعد عن أبيه، هو: سعد بن إبراهيم، عن جده، هو: إبراهيم بن عبد الرحمن بن
عوف.
حديث جابر: جاء أعرابيٌّ إلى النبي ◌َِّ فبايَعَه على الإسلام، لم يُسَمَّ، وفي ((ربيع الأبرار))
للزمخشري: أنه قيس بن أبي حازم، وفيه نظرٌ.
حديث أبي سعيد في قصة الدجّال: ((فيخرج إليه رجلٌ هو خيرُ الناس يومئذٍ)) ذكر إبراهيم
ابن سفيان الراوي(١) عن مُسلِم: أنه يُقال: إنه الخَضِر، وكذا حكاه معمر في «جامعه»، وهذا إنما
يَنِمُّ على رَأي من يَدَّعي بقاء الخَضر، والذي جزَمَ به البخاري وإبراهيم الحربي وآخرون مِن
◌ُقِّقي المحدّثين خلاف ذلك.
حديث زيد بن ثابت: لمَّا خَرَجَ رسول الله وََّ إلى أُحُدٍ رجع ناس من أصحابه، هم:
عبد الله بن ◌ُبيِّ وأصحابه.
عن زيد بن أسلم عن أمه، اسم أمه ... (٢) وأكثر الروايات: عن أبيه.
کتابُ الصوم
حديث طَلْحة: أن أعرابياً جاء، تقدَّم في الإيمان: أنه ضِمَام بن ثعلبة، وقيل: غیرُه.
جامعٌ: هو ابن أبي راشد.
ابن أبي أنس مولى التَّيْمِيِّين عن أبيه، هو: نافعُ بن أبي أنس مالكِ بن أبي عامر الأصْبَحي،
حلفاء طلحة بن عبيد الله التَّيْمي.
وقال غيره: عن الليث، هو: أبو صالح كاتب الليث.
عَبْدان عن أبي حمزة، هو: محمد بن ميمون السُّكَّري.
(١) تصخَّفت في (س) إلى: الرازي، وإبراهيم بن سفيان هذا هو راوي كتاب مسلم، يكنى أبا إسحاق، انظر
((صحيح مسلم)) (٢٩٣٨) (١١٢).
(٢) بياض في الأصول الخطية بمقدار كلمة.

١٢٧
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
وقال صِلَةُ، هو: ابن زُفَر.
حديث ابن عمر: ((الشهر هكذا وهكذا وهكذا)) يعني عشراً وعشراً وتسعاً، وأما حديثه
الآخر: ((الشهر هكذا وهكذا)) يعني مَرَّة تسعةً وعشرين، ومَرَّة ثلاثين، فهذا لم يقل فيه: ((هكذا))
ثلاث مرات، بخلاف الذي قبلَه، ففيه: وخَنَسَ الإبهامَ في الثالثة، فدلَّ على أنه يُريدُ تسعة.
حديث البراء: أنَّ قيس بن صِرْمة الأنصاري أتى امرأته، لم تُسَمَّ.
حديث سلمة بن الأكوع: أنَّ النبي ◌ُّ بعث رجلاً يُنادي في الناس يومَ عاشوراء، هو:
هِندُ بن أسماء السلمي، رواه ابن بَشْكُوال من طريق محمد بن إسحاق بسنده، وقيل: أسماء
ابن حارثة، كما رواه أحمد في «مسنده)» في ترجمة هِنْد بن أسماء.
وقال همَّام وابنُ عبد الله بن عمر، عن أبي هريرة، هو: عبد الله، وقيل: عُبَيد الله بن
عبد الله بن عمر.
حديث عائشة: إن كان رسول الله وَل﴿ لَيُقَبِّلُ بعضَ أزواجه وهو صائم، المُقَبَّلة هي:
عائشة، کما في مسلم، أو أم سلمة، وهو عند البخاري.
يزيد بن زُرَیع، حدثنا هشام، هو: ابن حسان، حدثنا ابن سيرين، هو: محمد.
قوله: وبه قال الشّعْبي وابن جُبیر، هو: سعید.
حديث عائشة: أنَّ رجلاً أتَى النبيَّ وَّهِ، فقال: إنه احتَرَقَ، الحديث، هو: سَلَمة بن
صَخْرِ، رواه ابن أبي شيبة وابن الجارود، وبه جَزَم عبدُ الغني، وتُعُقِّبَ عليه بأن سَلَمَة هو
المُظاهِر في رمضان، وإنما أتَى أهله في الليل؛ رأى خَلْخالها في القمر، ولکن روى ابن عبد البر
في ((التمهيد)) من طريق سعيد بن بشير، عن قتادة(١)، عن سعيد بن المسيّب: أنَّ الرجل الذي
وَقَعَ على أهله في رمضان في عهد النبي ګ هو: سلمان بن صَخْر أحد بني بياضة، قال ابن
عبد البر: أظُنُّ هذا وهماً؛ لأن المحفوظ ما تقدَّم، يعني مِن أنَّ سَلَمة أو سلمان إنما كان
مُظاهِراً. قلت: والسبب في ظَنِّهم أنه المُحترق: أنَّ ظهارَه من امرأته كان في شهر رمضان
(١) عبارة ((عن قتادة)) سقطت من (س).

١٢٨
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
وجامَعَ ليلاً، كما هو صريح في حديثه، وأما المُحترِق ففي رواية أبي هريرة: أنه أعرابيٌّ وأنه
جامَعَ نهاراً، فتغايرًا، نعم اشتركا في قَدْر الكفارة، وفي الإتيان بالتمر، وفي الإعطاء، وفي قول ◌ُلِّ
منهما: أَعَلَى أفقَرَ منّا، والله أعلم.
حديث أبي هريرة: جاء رجلٌ فقال: هَلَكتُ، الحديثَ، تقدَّم في الذي قبله.
يحيى: هو ابن أبي كَثِير، عن عمر بن الحَكَم. وقال بُكَير، هو: ابن عبد الله بن الأشَجِّ، عن أمّ
عَلقَمة، هي: مَرْجانة.
قولُه: ويُروى عن الحَسَن، عن غيرِ واحدٍ مرفوعاً: ((أفطَرَ الحاجمُ والمحجوم)) هكذا
أبهَمَ شيوخَ الحسن سليمانُ الَّيمي، كما بيَّنَتُه في ((التعليق))، وبيَّنتُ أنه روى عنه، عن شدَّاد
ابن أوس، وهذه رواية حُميد عنه، وعن أسامة بن زيد، وهذه رواية أشعث عنه، وعن أبي
هريرة، وهذه رواية يونس عنه، وعن ثَوبان، وهذه رواية قَتادةَ عنه، وعن مَعِقِل بن یَسَار،
وهذه رواية عطاء بن السائب عنه، ويُحتمل أن يكون سَمِعَه منهم كلِّهم.
عن أبي إسحاق الشَّيْباني، هو: سليمان، سَمِعَ ابنَ أبي أَونَى، هو: عبد الله، فقال لرجل:
(«انزل فاجْدَح لي)» هو: بلال المؤذن.
حديث جابر: كان النبي ◌ََّ في سفر، فرأى زِحاماً ورجلاً قد ظُلِّلَ عليه، هو:
أبو إسرائيل، وقد تقدَّمت تسميتُه في أواخر الحج.
زهير: هو ابن معاوية الجُعْفي، حدثنا يحيى، هو: ابن سعيد الأنصاري.
محمد بن جعفر، أخبَرَني زيد، هو: ابن أَسلَم، عن عياض، هو: ابن عبد الله بن سعد بن
أبي سرح.
حديث ابن عباس: جاء رجلٌ فقال: يا رسول الله، إنَّ أمي ماتت وعليها نَذْرٌ، وفي
رواية: إنَّ امرأة قالت: إن أختي ماتت، ذكر ابن طاهر أنَّ اسم الميتة: عائشةُ أو
غانية (١).
(١) انظر شرح الحديث (١٨٥٢) من ((الفتح)).

١٢٩
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
حدثنا أحمد بن يونس، حدثنا أبو بكر، هو: ابن عَيَّاش، عن سليمان، هو: أبو إسحاق
الشيباني، والمَقُول له: ((اجدَحْ لي)) تقدَّمَ أنه بلال.
وقال عمر لنَشْوان، لم يُسَمَّ، وفي رواية أبي عبيد: أنه كان شيخاً، وفي ((أخبار المدينة))
لعمر بن شَبَّة ما يدل على أنه ربيعة بن أمية بن خلف.
قوله: عن الرُّبِّع بنت مُعوِّد قالت: أرسل النبيُّ وَِّ غَدَاةَ عاشوراء في قُرى الأنصار، لم أقف
على اسم الرسول، وليس هو أسماء أو هنداً ابني حارثة، فإنهما أَسلَميَّن أُرسِل أحدُهما إلى قومه
أسلَمَ بذلك.
حديث أبي هريرة: نهى رسول الله وَّل عن الوِصال في الصوم، فقال له رجلٌ من المسلمين:
إنك تُواصِل، لم يُسَمَّ هذا الرجل.
قال: فرأى أمَّ الدرداء، هي: خَيْرة الصحابية، وهي الكبرى، وأما أم الدرداء الصغرى: فهي
مُجَيْمة كما تقدَّم.
قوله: قال سليمان عن حُميد: إنه سأل أنساً، هو: أبو خالد الأحمر، ذَكَرَه بعدُ.
عن أبي قلابة، حدثني أبو المَلِيح قال: دخلت مع أبيك، يعني: زيداً الجَرْمي والد أبي
قلابة، علی عبد الله بن عمرو.
حديث ابن عمر: أنَّ رجلاً قال له: إني نذرتُ يوماً فوافق يومَ النَّحْرِ، لم يُسَمَّ الرجل.
حديث عمران بن حُصَين عن النبي ◌َّ: أنه سأله أو سأل رجلاً وعمرانُ يَسمع، فقال: ((یا
أبا فلان، أما صُمْتَ سَرَرَ هذا الشهر؟)) لم يُسَمَّ هذا الرجل.
قولُه: زاد غير أبي عاصم عن ابن جُرَيج، هو: يحيى بن سعيد القَطَّان، رواه النسائي.
قتادة عن أبي أيوب، هو: العَتَكي، واسمه يحيى بن مالك، ويقال: حبيب.
عمرو: هو ابن الحارث، عن بُكَيْرِ، هو: ابن عبد الله بن الأَشَجِّ.
حديث سَلَمة بن الأكوع: أمَرَ النبيُّ وَّ رجلاً مِن أسلَم، تقدَّم.

١٣٠
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
التراويح وليلة القَدْر والاعتكاف
حديث عُبادة بن الصامت: خرج النبي وَِّ ليُخبِرَنا بليلة القَّدْرِ، فَتَلاحَى رجلان، الحديثَ،
زَعَمَ أبو الخطّاب بن دِحیة أنهما: کعب بن مالك وعبد الله بن أبي حَدْرَد، ولم یذکُر علی ذلك
دليلاً، وفي رواية محمد بن نَصْر في ((قيام الليل)): أنهما من الأنصار.
حديث صفية بنت حُبَيّ: مَرَّ رجلان من الأنصار فسَلَّما، فقال: ((على رِسْلكما، إنها صفية)) لم
يُسمَّيا، وفي رواية: فَأَبَصَره رجلٌ من الأنصار، ووقع في ((شرح العمدة)) لابن العطار: أنهما أُسَيد
ابن حُضَير وعَبَّادبن بِشر.
حديث عائشة: اعتَكَفَت مع رسول الله وَلاه امراةٌ مُستَحاضة، قيل: هي سَوْدة، وقد
تقدَّم في كتاب الحيض.
كتاب البيوع إلى السَّلَم
قول أبي هريرة: وقد قال رسول الله وَ له في حديث يُحدِّثه: ((إنه لن يَسُطَ أحدٌ ثوبَه حتى
أَقضيَ مَقالتي)) الحديث، المقالة المشار إليها رواها أبو نُعيم في ((الحلية)) من طريق الحَسَن، عن أبي
هريرة، قال: قال رسول الله وَليّ: ((ما مِن رجل يَسمَع كلمة أو كلمتين أو ثلاثاً أو أربعاً أو خمساً
مما فَرَض الله عز وجل فيَتَعَلَّمُهنَّ ويُعلِّمُهنّ إلّا دخل الجنة)) الحديث.
قول سعد بن الرَّبيع لعبد الرحمن بن عوف: انظر أيَّ زوجتيَّ هَوِیت، إحدى زوجتي سعد
ابن الرَّبيع هي: عَمرة بنت حَزْم، أخت عمرو بن حَزْم، سَّها إسماعيل القاضي في ((أحكام
القرآن)»، والأخرى لم تُسمَّ، ولا زوجة عبد الرحمن بن عوف التي تزوجها، إلّا أنَّ اسمَ أبيها
أبو الخَيْسر أنسُ بن رافع الأنصاريّ.
ابن عُيينةَ عن أبي فَرْوَة، وهو الأكبر، واسمه: عُروةُ بن الحارث، وأما الأصغرُ فاسمه:
مسلمُ بن سالم الجُّهني، وغَلِطِ مَن زعم أنه يزيدُ بن سِنان أبو فَرْوةَ الجَزَري.
حديث عُقبة بن الحارث: أنَّ امرأةً سوداء جاءت، تقدَّم أنها لم تُسمَّ.

١٣١
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
قوله: وكانت تحتَه بنتُ أبي إهاب، تقدَّم أن اسمها: غَنِيّة، واسم أبي إهاب التميمي: عَزِيزٌ،
بفتح العين المهملة وزایین معجمتين.
وليدة زَمْعَةِ، لم تُسمَّ، وابنها الذي اختصم فيه سعدُ بن أبي وقاص وعبدُ بن زَمْعَةَ اسمه:
عبدُ الرحمن، سَّاه ابنُ عبد البرِّ وغيره.
منصور: هو ابنُّ المُعتمر، عن طلحةَ هو: ابن مُصرِّف.
حديثُ عائشةَ وأنس في قصة اليهودي الذي رَهَن النبيُّ وَلَه عنده [دِرْعَه](١) على الطعام،
هو: أبو الشَّحم، وهو من بني ظَفَر، رواه البيهقي، وكان الطعامُ ثلاثين صاعاً، رواه المصنّف،
وفي رواية: عشرين، ويُجمع بينهما بأنه كان فوق العِشرينَ ودونَ الثلاثين، فجُبِرَت الكسورُ تارةً
وأُلغيت أخرى.
حديث الرجل الذي أقرضَ الرجلَ من بني إسرائيلَ ألف دينار، المُقرض هو: النجاشيُّ،
رُوِّيناه في كتاب ((معرفة الصحابة المصريين)) لمحمد بن الربيع الجيزي.
زائدةُ: هو ابن قُدامة، عن حُصَين، هو: ابنُ عبد الرحمن، عن سالم، هو: ابنُ أبي الجَعْد،
حدثني جابرٌ قال: بينما نحن نُصلِّي ... الحديث، حتى ما بقي مع النبيِّوَ لَّ إلّا اثنا عشر رجلاً،
تقدَّم في الجمعة.
عن أبي المنهال: هو عبد الرحمن بن مُطعِم.
حسان: هو ابنُّ إبراهيمَ الکِرماني، حدثنا يونس، هو: ابن يزيد، قال: قال محمدٌ، هو:
الزُّهري.
حديث حُذيفة: ((تلقَّت الملائكةُ رُوحَ رجلٍ ممن كان قبلكم)) لم يُسمَّ.
حديث أبي مسعود عُقبة بن عمرو البَدْري: جاءَ رجلٌ من الأنصار يُكنى أبا شُعيب،
فقال الغلام له قصَّاب، لم يُسمَّ. وفيه: فجاء معهم رجلٌ، فقال النبيُّ ◌َّهِ: ((إنَّ هذا قد تبعنا))
لم يُسمَّ أيضاً.
(١) لفظة ((درعه)) لم ترد في الأصول الخطية، وأثبتناها من (س).

١٣٢
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
حديث سَمُرةَ: ((رأيتُ رجلين أتياني))، هما: جبريل وميكائيل، كما تقدَّم في الجنائز.
عن عون بن أبي جُحَيفةَ قال: رأيتُ أبي اشترى عبداً حجَّاماً، لم يُسَمَّ.
حديثُ عبد الله بن أبي أَوفى: أنَّ رجلاً أقام سلعةً وهو في السوق، لم يُسمَّ أيضاً.
حديثُ علي: واعدتُ صوَّاغاً من بني قَيْنُقاع، لم يُسمَّ، وبنو قَيْنُقاع من اليهود.
حديث أنس: أنَّ خياطاً دعا النبيَّ وَّ لطعامِ، لم يُسمَّ.
حديث سهل بن سعد: جاءت امرأةٌ ببُرْدة، تقدَّمَ أنَّ المرأةَ لم تُسمَّ، وأنَّ الذي طلب البُردة:
عبدُ الرحمن بن عوف.
حديث سهل أيضاً، وحديثُ جابر، في صانِع المنبر، تقدَّم الخلافُ في اسمه في الجُمعة، وأنَّ
المرأة لم تُسمَّ لكنها أنصارية.
حديثُ عبد الرحمن بن أبي بكر: جاءَ مُشِرِكٌ بغَنم، لم يُسمَّ أيضاً.
حديث عائشةَ في اليهودي والرَّهن، تقدَّم قريباً.
حديثُ جابر: ((تزوجتَ بِكراً أم ثيباً؟)) اسم زوجته: سُهيلة بنت مسعود الأَوسية.
حدیث سفيانَ: قال عمرو، هو: ابنُ دینار: اشترى ابنُ عمر إِيلاً مِیاً من رجل يقال له:
نَوَّاس، وله شَرِيكٌ، لم يُسمَّ الشَّريك.
حديث أنس: حَجَمَ أبوطَيْبة، اسمه: دِينارٌ، وقيل: نافع، وقيل: مَيْسرة، وكان مولى مُحيِّصة
الأنصاريِّ الحارثي، وكان خراجُه ثلاثةَ آصُع، فوضعوا عنه صاعاً.
حديثُ ابن عباس: احتَجَم النبيُّ وَّةِ، تقدَّم اسمُ الحجَّام.
حدثنا إسحاقُ، أخبرنا حبَّان، هو: ابنُ هلال.
حديث ابن عمر: أنَّ رجلاً كان يُحْدَعُ في البيوع، هو: حَبَّان بن مُنقذ، كما رواه ابنُ
الجارود والحاكم وغيرهما، وقيل: هو مُنقِذ بن عمرو، كما وقع في ابن ماجه و((تاريخ))
البخاري.

١٣٣
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
حديث أنس: كان النبيُّ وَّه في السوق، فقال رجلٌ: يا أبا القاسم، لم يُسمَّ هذا
الرجل.
حديث أبي هريرة: ((أَثَمَّ لُكَعُ)) هو: الحسنُ بن عليّ بن أبي طالب.
قوله: وقال سعيد، هو: ابنُ أبي هلال، عن هلال، هو: ابنُ أبي ميمونة، عن عطاء، هو:
ابنُ أبي رباح، عن ابن سَلَام، هو: عبد الله.
وقال هشام، هو: ابنُ عُروة، عن وهب، هو: ابنُ کَیْسان.
الوليد: هو ابنُ مسلم، عن ثَور، هو: ابنُ يزيد الشامي.
حديث مالك بن أوس أنه قال: مَنْ عنده صَرْفٌ؟ فقال طلحة: أنا حتى يجيء خازنُنا
من الغابة، لم يُسمَّ الخازن.
قوله: زاد إسماعيل، هو: ابنُ أبي أويس، يعني: عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر.
حديث جابر: أنَّ رجلاً أعتقَ غلاماً له عن دُبُر، الرجلُ هو: أبو مذكور، والغلامُ اسمُه:
يعقوبُ كما في مسلم، والمشتري: نُعيم بن النَّخَّام، والثمنُ ثمان مئة درهم كما في ((الصحیحین)).
قوله: قال بعضهم عن ابن سيرين: صاعاً من طعام، وقال بعضهم: صاعاً من تمر، ولم يذكر
ثلاثاً، بَّنْتُ الاختلافَ على ذلك في فصل التعليق.
حديث ابنِ عمر: أنَّ عائشة أرادت أن تشتريَ جاريةً، هي: بَرِيرةُ، زوجُ بَرِيرةَ اسمه:
مُغيث، وأهلها من الأنصار.
حديث طلحةً: حتى يأتي خازني من الغابة، تقدَّم قريباً.
عن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، قيل: اسمه وهبٌّ، وقيل: قزمان، وابنُ أبي أحمد: هو
عبدُ الله بن أبي أحمد بن جحش، وقيل: إنه كان مولى بني عبد الأشهل إلّا أنه انقطع إلى ابن
أبي أحمد فنُسِبَ إليه.
حدثنا عبدُ الله بن عبد الوهاب، هو: الحَجَبي، قال: سمِعتُ مالكاً وسأله عُبيدُ الله بن

١٣٤
هُدَى الساري المقدّمة فتح الباري
الرَّبيع، هو: ابن أبي فَرْوةَ الحاجبُ؛ حاجبُ المهدي(١): أحدَّثك داود، هو: ابنُ الحُصَين،
عن أبي سفيان، هو: مولى ابن أبي أحمدَ، ولم يذكر الِّي عُبيدَ الله بن الرَّبيع في ((التهذيب))
لأنه ليس له روايةٌ، وإنما سَمِعَ الحجبيُّ الحديثَ بقراءته على مالك.
قوله: يحيى بن سعيد، هو: الأنصاريُّ، سمعتُ بُشَيْراً، هو: ابنُ يسار.
حديث جابر: نهى عن بيع الثمرة قبل أن تُشقِّح، قيل: وما تُشقِّح؟، لم يُسَمَّ القائل،
وكذا حديث أنس: قيل: وما تزهو؟، لم يُسمَّ القائلُ أيضاً.
قوله: وقال يزيد عن سفيان بن حُسين، هو: يزيدُ بن هارون.
حكَّامٍ: هو ابنُ سَلْم، حدثنا عَنْبسةُ، هو: ابن سعيد قاضي الريّ، عن زكريا، هو: ابن
إسحاق.
قوله: حدثنا عمر بن يونس حدثني أبي، هو: يونسُ بن القاسم اليمامي الحنفي.
حديث عائشة: قالت هندُ أمُّ معاوية، هي: بنتُ عُتبةً بن ربيعة بن عبد شمس.
حديثُ ابن عمرَ: ((خرج ثلاثةُ نَفَرِ يمشون، فأصابهم المطر)) الحديث في قصة الغار، لم
يُسمَّ واحدٌ منهم.
حديثُ عبد الرحمن بن أبي بكر: جاء رجلٌ مشركٌ مُشعانٌّ، الحديث، تقدَّم.
حديث أبي هريرة وأبي سعيد: استعمل رجلاً على خيبر، هو: سَوَاد بن غَزِيَّة، وقيل:
مالك بن صَعْصَعة، حکاہ الخطیبُ.
قوله: وقال لي إبراهيم، هو: ابنُ المنذر، أخبرنا هشام، هو: ابنُ سليمان.
حديث أبي هريرة: ((هاجر إبراهيمُ بسارَةَ، فدخل بها قريةً فيها مَلِكٌ من الملوك)) الحديث،
وفيه: ((وأخدم وليدةً)) فالقرية قيل: هي مِصر، وذكر ابنُ قتيبة في ((المعارف)) أنها الأردنُّ،
والمَلِك اسمه: صادوق، وقيل غيرُه، فذكر ابن هشام في كتاب ((التِيجان)): أنه عمرو بن امرىء
(١) يعني أنَّ حاجب المهدي هو الربيع والد عبيد الله.

١٣٥
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
القيس بن سَبَأ، وأنه كان إذ ذاك ملكَ مِصر، وقيل: اسمه سفيان بن عُلْوان، والوليدةُ: هي
هاجَرُ أمُّ إسماعيل.
حديث عائشةَ في ابن وليدةِ زَمْعة، تقدَّم.
حديث ابنِ عباس: بلغَ عمرَ بن الخطاب أن فلاناً باع خمراً، هو: سَمُرةٌ بن جُندب.
حديث عبد الرحمن بن عوف أنه قال لصهيب: اتَّقِ الله ولا تَدِّع إلى غير أبيك، اسم أبيه:
◌ِنانُ بن مالك.
حديث ابن عباس: أنَّ رجلاً أتاه فقال: إني إنسانٌ أبيع التصاوير، الحديث، لم يُسمَّ هذا
الرجل.
حديث أبي سعيد: أنَّ رجلاً قال: يا رسول الله، إنا نصيبُ سَبْياً، هو: مجدي بن عمرو
الضَّمْري كما سيُذكر في القَدَر.
حديث: سُئِلَ رسول الله وَلّه عن الأَمة تزني، الحديث، لم يُسمَّ السائل.
الليثُ عن سعيد، هو: ابنُ أبي سعيد المقبري.
وکیع عن إسماعيل، هو: ابنُ أبي خالد.
حديثُ أنس: ذُكِرَ له جمالُ صفيةَ بنتِ حُيَيّ وقد قُتِلَ زوجُها، الذاكر لذلك لم يُسمَّ،
وزوجُ صفية: هو كِنانةُ بن أبي الحُقَيق اليهودي.
حديث عَون بن أبي جُحَيفة: رأيتُ أبي اشترى حجَّاماً، تقدَّم.
السَّلَم والشُّفْعة والإجارة
اختلف عبدُ الله بن شدَّاد وأبو بُردة، هو: ابنُ أبي موسى، في السَّلف.
شُعبة حدثنا عمرو، هو: ابنُ مرَّة.
سفیان عن أبي بردة، هو: بُریْد بن عبد الله بن أبي بردة بن أبي موسى.
أقبلتُ ومعي رجلان من الأشعريين، لم يُسمَّيا، وقد سُمِّي من الأشعريين الذين قَدِموا مع

١٣٦
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
أبي موسى في السفينة: كعبُ بن عاصم وأبو مالك وأبو عامر وغيرُهم.
عمرو بن يحيى عن جدِّه، هو: سعيد بن عمرو الأَشدَق بن سعيد بن العاص.
حديث عائشةَ: استأجرَ رجلاً من بني الدِّيل، هو: عبد الله بن أُريقط.
حديث يعلى بن أُميّة: كان لي أجيرٌ، فقاتل إنساناً، فعَضَّ أحدُهما إصبعَ صاحبه، تقدَّم أنَّ في
مسلم أنَّ يعلى هو: العاُّ، وأما أجيرُه فلم يُسمَّ، وفيه: عبد الله بن أبي مُلَیکة عن جدِّه، واسم
جدِّه: زُهیرُ بن عبد الله بن جُدْعان.
حديث ابن عمر في قصة الغار، تقدَّم.
حديث أبي سعيد: فلُدِغْ سيِّدُ ذلك الحي، لم يُسمَّ الحميُّ ولا كبيرُهم، والراقي هو: أبو سعيد
راوي الحديث، رواه عبد بن حُميد من طريق أبي نَضْرةَ عن أبي سعيد، وعِدَّة الغنم التي أعطوها
في ذلك: ثلاثون شاةً، وعِدَّةُ السَّرية: ثلاثون رجلاً. ورواه ابن ماجه والترمذيُّ أيضاً مختصراً،
وجاء في روايةٍ أخرى أن الراقي غيرُ أبي سعيد، فيحتمل التعدُّد.
حديث أنس: حَجَم أبو طَيْبَة النبيَّ ◌َِّ، اسمُ أبي طَيْبة: دينارٌ، وقيل غير ذلك كما تقدَّم.
حديث ابن عباس: احتجم النبيُّ وَّه، وأعطى الحجَّام أجرَه، هو: أبو طَيْبة، وقيل: أبو هِند
البَياضي، والأجرةُ وقع في حديث أنسٍ أنها صاع.
حديث أنسٍ: دعا النبيُّ وَلّ غلاماً فحجمه، تقدَّم.
محمد بن جُحادة عن أبي حازم، هو: سلمان.
الحوالة والكَفَالة والوَكَالة
حديث سَلَمَةَ: أُتي النبيُّ وَلَه بجنازة، لم يُسمَّ واحدٌ من الموتى الثلاثة.
حديث حمزة بن عمرو الأسلمي: أن عمر بَعثَه مُصدِّقاً، فوقع رجلٌ على جارية امرأته،
لم يُسمَّوا.
قوله: وقال جَرِيرٌ والأشعثُ في المرتدِّين، هم الذين ارتدُّوا في إمارة ابن مسعود على

١٣٧
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
الكوفة، وکانت عِدَّتُهم مئة وسبعين رجلاً، ذكره ابنُ أبي شيبة.
حديث جابر: «لو قد جاءنا مالُ البحرين قد أعطيتك هكذا وهكذا» كانت الإشارة باليدين
جميعاً.
حديث عائشة في قصة أبي بكر، فيها لُقِيُّه ابنَ الدَّغِنِةِ سَيَّدَ القارَة، اسمه: مالكٌ، أفاده
مُغَلْطاي، ولم يذكر مستنده في ذلك، وقد روى البلاذُرِيُّ الحديثَ المذكور في شأن الهجرة
عن الوليد بن صالح ومحمد بن سعد، كلاهما عن الواقديٍّ، عن مَعمَر، عن الزّهري، عن
عُروة، عن عائشة، فذكرت خروجَ أبي بكر مهاجراً إلى الحَبَشة، وفيه: فلقيه ابنُ الدَّغِنِةِ،
وهو الحارثُ بن يزيد سيِّدُ القارَة، وساق الحديث بتمامه، فهذا أولى. ووهم مَنْ زعم أنه
ربيعةُ بن رُفيع، لأن ذاك يُقال له: ابنُ الدَّغنة، ويقال له: ابنُ لَذْعة، وهو الذي قَتَلَ دُرَيد
ابن الصِّمَّة. وفي الصحابة أيضاً حابسُ بن دَغِنَة وهو ثالثٌ.
اللیث عن یزید، هو: ابن حبیب.
حديث عبد الرحمن بن عوف في قصة أمية بن خَلَف وقَتلِهِ، اسمُ ابنِ أمية: عليّ، والذي قتله:
عمار بن ياسر، والذي قتل أميةَ: فريقٌ من الأنصار، سمَّى ابنُ إسحاق منهم: معاذَ بن عَفْراء
وخارجةَ بن زيد وحبيبَ بن يِساف، وفي ((المستدرك)) للحاكم: أن رِفاعة بن رافع طَعَنَه تحتَ
إبطه، وفي البلاذُري عن إبراهيم بن سعد وغيرِه: أن الذي تجلَّله(١) بالسيف من تحتِ عبد الرحمن
ابن عوف هو الحباب بن المنذر، وأنه أصابَ رِجلَ عبد الرحمن.
حديث: استعمل رجلاً على خيبر، تقدَّم قريباً.
حديث نافع: أنه سَمِعَ ابنَ كعب بن مالك، هو: عبدُ الله، واسمُ الجارية لا يُعرف.
حديث أبي هريرة: كان لرجل على النبيِّ وَّمْسِنُّ من الإبل، الحديث، لم يُسَمَّ هذا الرجل،
وفي ((الأوسط)) للطبراني شيء يدلُّ على أنه العِرباض بن سارية، لكن في النَّسائي وابن ماجه ما
يدلُّ على أنَّ فيه وهماً.
(١) أي: علاه. وتصحَّفت في (س) إلى: تخلّله.

١٣٨
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
عن عطاء بن أبي رَباحِ وغيرِهِ، يزيد بعضُهم على بعض، عن جابر، سُمِّ منهم:
أبو الزُّبير كما تقدَّم في الحج، وزوجةُ جابر تقدَّم أن اسمها سُهَیلة، وبناتُ عبد الله بن عمر
وأخواتُ جابر لم يُسمَّيْن.
حديث سَهْل بن سعد: جاءت امرأة إلى النبيِّ وَلّ فقالت: يا رسول الله، إني قد وهبتُ نفسي
لك، فقال رجلٌ: زَوِّجْنيها، لم يُسمَّ الرجلُ ولا المرأةُ، ووهم مَنْ زعم أنها أُمُّ شريك.
معاویةُ بن سَلَّام عن يحيى، هو: ابنُ أبي کثیر.
حديث أبي هريرة في قصة العَسِيف: ((واغدُ يا أُنيس على امرأةٍ هذا، فإن اعترفَتْ
فارجمها)» العَسِيف وأبوه والمستأجرُ وامرأتُه لم أعرِف أسماءَهم، وأُنيس: هو ابنُ الضخَّاكِ
الأسلمي، نقله ابن الأثير عن الأكثرين، ويُؤْيِّده أن في الحديث: فقال رجلٌ من أسلم،
ووهم مَنْ قال: هو أُنْيسُ بن أبي مَرْئد، فإنه غَنَويٌّ، وكذا قولُ ابن التين: الخِطابُ كان في
ذلك لأنس بن مالك، ولكنه صُفِّر.
المزارعة والشِّرب
قال قيس بن مسلم، عن أبي جعفر، هو: محمدُ بن علي بن الحسين.
ابنُ عُيينة عن يحيى، هو: ابن سعيد، سَمِعَ حَنْظَلَةَ، هو: ابنُ قيس الزُّرَقي، عن رافع، هو:
ابنُ خَدِیچ.
قال: حدثني عنَّاي أنهم كانوا يُكرون الأرضَ، عمُّه الواحد: ظُهَير، رواه المصنِّف،
والآخرُ: اسمه مُهَير، رواه ابن السَّكن، وسمَّه غيرُهُ مُظَهِّراً.
حديث أبي هريرة: كان عنده رجلٌ من أهل البادية، لم يُسمَّ.
حديث سَهْل بن سعد: كانت لنا عجوزٌ، تقدَّم في الجمعة.
حديث سَهْل بن سعد: أُتي النبيُّ وَّل بِقَدَح فشرب منه، وعن يمينه غُلامٌ أصغرُ القوم،
هو: ابنُ عباس، رواه ابن أبي شيبة.

١٣٩
الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها
حديثُ أنس: حُلِبَت لرسول الله ﴿ ﴿ داجنٌ، وعن يساره أبو بكر، وعن يمينه أعرابيّ،
قيل: هو خالدُ بن الوليد، وقد أنكرَ ابنُ عبد البرِّ هذا على مَن زعمه.
حديث الأشعث: كانت لي بئرٌ في أرض ابن عم لي، اسم ابن عمه الجَفْشِيشُ بن معدي
گرب، وهو لقبه، واسمه مَعْدان، ذكره الطبراني وغيره.
حديث: أنَّ رجلاً من الأنصار خاصم الزُّبير في شِراج الحَرَّة، هو: حُميد، رواه أبو موسى في
(الذَّیل)) بسند جيد، وقيل: ثابت بن قيس، حكاه ابن بشکوال واستبعِدَ، وقيل: حاطب بن أبي
بَلْتَعة، حكاه ابن باطيش وليس بشيء؛ لأن حاطباً ليس أنصارياً.
حديث أبي هريرة: ((بينا رجلٌ يمشي فاشتدَّ عليه العطش)»، لم يُسمَّ هذا الرجل.
حديثُ ابنِ عمر: ((عُذِّبت امرأةٌ في هِرَّة»، لم تُسمَّ أيضاً.
حديث سهل، تقدَّم قريباً.
حديث ابن عباس: يأتي في مناقب الأنبياء.
حديث أبي هريرة: وسُئِل رسولُ اللهِ وَ لَهعن الحُمُر، السائلُ: هو صَعْصَعة بن ناجية جدُّ
الفرزدق.
حديث زيد بن خالد الجُّهَني: جاء رجلٌ فسأل عن اللَّقطة، وفي رواية إسماعيلَ بن
جعفر: أنَّ رجلاً سأل، وسيأتي، وفي رواية تأتي في اللَّقطة: سُئلَ النبيُّ نَّه هو: عُمَيرٌ
أبو مالك، رواه الإسماعيليُّ، وأبو موسى في ((الذيل)) من طريقه، وفي ((الأوسط)) للطبراني
من طريق ابن تَيعة، عن عُمارة بن غَزِيَّة، عن ربيعة، عن يزيد مولى المُنبعِث، عن زيد بن
خالدٍ أنه قال: سألتُ. وفي رواية سفيان الثوريِّ، عن ربيعة عند المصنّف: جاء أعرابيٌّ.
وذكر ابن بَشكُوال أنه بلال، وتُعقِّب بأنه لا يقال له: أعرابيٌّ، ولكن الحديث في أبي داود
وفي رواية صحيحةٍ: جئتُ أنا ورجل معي، فيُفسَّر الأعرابيُّ بعُمير أبي مالك، ويحمل على
أنه وزيد بن خالد جميعاً سألا عن ذلك، وكذا بلال، ثم وجدتُ في ((معجم)) البَغَويِّ وغيره
من طريق عُقبة بن سُويد الجُّهَني، عن أبيه قال: سألتُ رسول الله وَّه عن اللُّقطة، فقال:

١٤٠
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
عَرِّفْها سنةً، الحديث، وسنده جيد، وهو أولى ما فُسِّر به المبهمُ الذي في ((الصحيح)).
الاستقراض والحَجْر والتفليس والخصومات والإشخاص والمُلازمة
حديث أبي هريرة: أنَّ رجلاً تقاضَى رسولَ الله ◌َّ فأغلظَ له، تقدَّم.
حدثنا أبو نُعيم، حدثنا سفيان، هو: الثوريُّ، عن سَلَمة، هو: ابن كُهيل.
قول جابر: وكان لي عليه دينٌ: هو ثمنُ الجَمَل.
قوله في حدیثِ ابنِ کعب بن مالك، هو: عبد الرحمن، ودیْنُ والدِ جابر کان ۔ کما سيأتي -
ثلاثين وَسْقاً من تمر، والذي فَضَلَ له من التمر سبعة عشر وَسْقاً.
حدثنا إبراهيم بن المنذر، حدثنا أنس، هو: ابن عِياضٍ أبو ضَمْرة، عن هشام، هو: ابن
عُرْوة. وتركَ عليه ثلاثين وَسْقاً لرجلٍ من اليهود، اسم اليهوديِّ: أبو الشَّحْم، رواه الواقدي في
(المغازي)) في قصة دَيْن جابر، عن إسماعيل بن عطية بن عبد الله السُّلمي، عن أبيه، عن جابر.
حدثنا إسماعيلُ بن أويس، حدثني أخي، هو: أبو بكر بنُ أبي أُويس، عن سليمان، هو: ابنُ
بلال.
عن محمد بن أبي عَتِيق: هو محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصِّدِّيق،
وأبو عَتِيق كنيةُ جدِّه محمد، وقد تقدَّم.
قولُ عائشة: فقال له قائل: ما أكثرَ ما تستعيذُ من المأثم والمَغْرَم، هي القائلة كما في
الرواية الأُخرى.
قال سفيانُ: عِرضُه يقول: مَطَلَني، هو: سفيانُ الثوريُّ.
حديثُ جابر في بيع المدبَّر، تقدَّم.
عن جابر قال: أُصيب عبد الله، هو: ابن عمرو بن حَرَام والد جابر، وقد تقدَّم بقية ما فيه.
وقوله فيه: فأخبرت خالي ببيع الجَمَل فلامني، اسمُ خاله: ثعلبةُ بن عَنَمة بن عَدِيِّ بن سنان، وله
خالٌ آخرُ اسمه: عَمرو بن عَنَمة، وقد وقع عند ابنِ عساكر بإسناده إلى جابر، أنَّ اسمَ خاله الذي