Indexed OCR Text
Pages 61-80
٦١ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها خَتَنٌ المُقْرىء: بكر بن خلف. دُخَيم: عبد الرحمن بن إبراهيم. ذو البُطَين: أُسامة بن زيد، ذو اليَدَينِ: الخِرْباق. الرِّشْك: يزيد الضُّبَعي. سَعْدان اللَّخْمي: سعيد بن يحيى بن صالح، سَلَمويه: سليمان بن صالح المَرْوَزي، سُنَيد: اسمه الحسين. شاذان: الأسود بن عامر. عارِم: محمد بن الفضل السَّدُوسي، عَبْدان: عبد الله بن عثمان، عَبْدَة بن سليمان: اسمُه عبد الرحمن، عُبَيد بن إسماعيل: هو عُبَيَد الله، عُوَيْمر أبو الدَّرْداء: اسمه عامر. غُنْدَر: محمد بن جعفر. فُلَيح بن سليمان، قيل: اسمه عبد الملك. قتيبة بن سعيد، قيل: اسمه يحيى. کاتب المغيرة، قيل: اسمه وَرَّاد. الماجِشُون: أبو سَلَمة، مُسَدَّد: اسمه عبد الملك. النَّبيل: أبو عاصم الضَّخَّاك بن مَخْلد. أبو الزِّناد: لَقَبٌّ، وكُنيَتُه أبو عبد الرحمن. ذاتُ النِّطاقَيْنِ: أسماءُ بنت أبي بكر الصِّدِّيق. وهذا حِينُ الشُّروع في المقصود: بَدْءُ الوحي الحميدي عن سفيان، هو: ابن عيينة حيث جاء. عبدان عن عبد الله، هو: ابن المبارك، عن يونس، هو: ابن يزيد حيث وقع. ٦٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري أبو الیمان عن شُعیب، هو: ابن أبي حمزة حیث وقع. قوله في حديث أبي سفيان: في ركبٍ مِن قُريش: كانوا قريباً من ثلاثين رجلاً، والترجمان لم يُسَمَّ، والموضع الذي وَجَدهم فيه الرسول: غَزّة، وعظيم بُصرى، قيل: هو الحارث بن أبي شِمْر، وهو ملك غَسَّان، والرجل الأعرابي لم يُسَمَّ، وصاحب له بُرُومِيّة يقال: إنه ضغاطر، ابن أبي كبشة: عنى به سيدنا محمداً ◌َّةِ، فقيل: إنه جَدُّ جَدِّ أُمِّه، وقيل: أحد أجداده من الرَّضاعة، وقيل غير ذلك. کتابُ الإیمان وقال معاذ - هو: ابن جبل -: اجلس بنا، المقول له ذلك هو: الأسود بن هِلال. إسماعيل هو: ابن أبي خالد، عن الشعبي. داود: هو ابن أبي هند. عن أبي موسى، قالوا: يا رسول الله. في مسلم: قلنا، ولابن حبان: أنه السائل، والطبراني: عن عُبید بن عُمَیر،عن أبيه، أنه سأل عن ذلك. اللیث عن یزید: هو ابن أبي حَبيب. عن عبد الله بن عمرو، أن رجلاً سأل، قيل: هو أبو ذر، وفي ((ابن حبان)) مِن حدیث هانیء ابن يزيد والد شُريح: أنه سأل عن معنى ذلك، فأجيب بنحو ذلك. آدم: هو ابن أبي إياس. أيوب: هو ابن أبي تَميمة السَّختياني. عن عُبادة بن الصامت إني مِن النُّقباء: كان النُّقباء اثني عَشَر رجلاً، وهم: أسعد بن زرارة، وعبد الله بن رَوَاحة، وسعد بن الربيع، ورافع بن مالك، والبراء بن مَعْرُور، وسعد ابن عُبادة، وعبد الله بن عَمرو والد جابر، والمنذر بن عَمرو، وعُبادة بن الصامت، هؤلاء مِن الخَزْرَج، ومن الأوس: أُسَيد بن حُضَير، وسعد بن خَيْئمة، ورفاعة بن عبد المنذر. ٦٣ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها عَبْدة: هو ابن سُليمان، عن هشام: هو ابن عُروة. عمرو بن يحيى، عن أبيه: هو ابن عُمارة بن أبي حَسَن. قال وُهيب: حدثنا عَمرو، يعني: عن أبيه، بهذا الإسناد والمتن. مَرَّ برجل من الأنصار يعِظُ أخاه في الحياء: لم يُسَمَّيا جميعاً. عن صالح، هو: ابن گیْسان. حدثنا أبو رَوْحِ الجَرْمي، هو اسمٌ بلفظ النَّسَب، غَلِط فيه بعضهم فجعَله نِسبةً، وسماه باسمِ غَلِط فيه أيضاً. عن واقد بن محمد: هو ابن زيد بن عبد الله بن عُمر. وقال عِدَّةٌ من أهل العلم: سَمَّيتُ منهم في ((وصل التعاليق)): أنساً وابن عُمر ومجاهداً وغيرهم. ١ سُئل أي: العلم أفضل؟ السائل هو: أبو ذر، كما في كتاب العِتق. سعد بن أبي وقاص: اسمُ أبي وقاص: مالك بن وُهَيب بن زُهْرة. قوله: فترك رجلاً هو أعجبُهم إليّ: هو جُعَيل بن سُراقة، ذكره الواقدي. وقال عمار: هو ابن ياسر. يونس: هو ابن عُبَيد البَصري. عن الحسن: هو ابن أبي الحَسَن البصري. قول أبي بَكْرة: أنصُرُ هذا الرجُلَ، هو: علي بن أبي طالب في وقعة الجَمَل. قوله: عن المعْرور: هو ابن سُوَید. قوله: وعلى غلامه حُلَّة: لم يسم هذا الغلام. سابيتُ رجلاً فعيَّرتُه بأمِّه: هو بلال، وأمُّه: حَمَامة، وبها يُشْهَر، وكانت نُوبِيّة. بِشْرْ، هو: ابن خالد، حدثنا محمد، هو: ابن جعفر غُندَر، عن سليمان، هو: الأعمش، عن ٦٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري إبراهيم، هو: ابن يزيد النَّخَعي، عن علقمة، هو: ابن قيس، عن عبد الله، هو: ابن مسعود، وهذا مما قيل: إنه أصح الأسانيد. حدثنا أبو الرَّبيع، هو: الَّهراني. عبدُ الواحد، هو: ابن زياد، عُمارة، هو: ابن القَعْقاع. حدثنا إسماعيل، هو: ابن أبي أُويس عبد الله بن عبد الله، وهو ابن أخت مالك. حدثنا ابن سَلَام، هو: محمد، ويحيى بن سعيد، هو: الأنصاري. زهير. هو: ابن معاوية الجُعفي، قال: حدثنا أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السَّبيعي(١)، عن البراء، هو: ابن عازِب. نزل على أجداده، أو قال: أخواله مِن الأنصار: هم من بني عَمرو بن عَوف مِن الخزرج، وكانت أم عبد المطلب جدِّ النبي ◌َّ منهم، واسمُها سلمى، فهم أجدادُه حقيقةً وأخواله مجازاً، والشك مِن راوي الخبر. قوله: فخرج رجل ممن صلى معه فمر على أهل مسجد: قال ابن عبد البر: اسم الرجل عباد ابن نَبِيك، وقيل: ابن بشر بن قيظي الأشهلي. وهذا أرجح، رواه ابن أبي خَيْئمة وغيرُه(٢)، وأهلُ المسجد: بنو حارثة. مات على القِبلة رجالٌ وقُتلوا: سَمّى منهم ممن مات: البَرَاء بن مَعْرُور، وأسعد بن زُرَارة، وأما القَتْل ففيه نَظَر، لأن التحويل كان قبل نُزُول القتال. حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى: هو ابن سعيد القطان، عن هِشام: هو ابن عُروة. وعندها امرأة: هي الحَوْلاء بنت تُوَيت، كما في مُسلِم. (١) من قوله: قال حدثنا أبو إسحاق، إلى هنا، هذه العبارة لم ترد في الأصل المعتمد و(ف)، وأثبتناها من (ع). (٢) بدل ((وغيره)) وقعت العبارة في (ع) و(س): والفاكهي وابن منده بسند حسن، وما أثبتناه من الأصل المعتمد و(ن). ٦٥ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها هشام، هو: ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي(١)، وقال أبان: هو ابن يزيد العَطَّار. قوله: إنَّ رجلاً من اليهود قال لعمر: هو كعب الأحبار، رُوِّينا ذلك في ((مسند)) مُسدّد بإسناد حسن، وأورده ابن عساكر في أوائل ((تاريخ دمشق)) من طريقه، وهو في ((المعجم الأوسط)) للطبراني من هذا الوجه، وكان سؤاله لعمر عن ذلك قبل أن يُسلم، وجاء في روايةٍ أُخرى في ((الصحيح)): أن اليهود قالوا، وقد تَعيَّن السائل منهم هنا، فلعله لما سأل كان في جماعةٍ منهم. قوله: جاء رجلٌ مِن أهل نجد: قال ابن بَطَّال ◌ِ وتَبِعه عِياض وابنُ العَرَبي والمُنذري وابن باطيش وآخرون -: هو ضِمام بن ثَعْلَبة، وقال النووي في ((شرح المهذب)): فيه نظر، وقال القرطبي في ((المفهم)) - وتبعه شيخُنا شيخ الإسلام سراج الدين البُلْقيني -: الظاهر أنه غيره لاختلاف السياقين. وهو كما قال. حدثنا روح: هو ابن عبادة، حدثنا عَوف: هو الأعرابي، عن الحسن: هو البصري، ومحمد: هو ابن سیرین. وقال ابن أبي مليكة، هو: عبد الله بن عُبَيْد الله بن أبي مُلَيكة، واسمه زهير بن عبد الله ابن ◌ُدْعان أبو محمد التَّيمي: أدركت ثلاثين مِن أصحاب النبي ◌َّ. قلت: أسماؤهم مسرودة في ترجمته في (تهذيب الكمال)) وغيره، لكنهم لم يُبلغوهم هذا العدد. ويُذكر عن الحسن ما خافه، الضمير يعود على النِّفاق. عن زُبَيد، هو: ابن الحارث اليامي. قوله: فتلاحى رجلان: هما كعب بن مالك وعبد الله بن أبي حَدْرَد، قاله ابنُ دِحیة. أبو حَيَّان التيمي عن أبي زُرعة، هو: ابن عمرو بن جرير البَجَلي. حدثنا أبو نعيم، هو: الفضل بن دكين، قال: حدثنا زكريا، هو: ابن أبي زائدة، عن عامر، هو: الشعبي. (١) زادهنا في (ع) و(س) عبارة: ((بفتح المثناة))، وهو خطأ. ٦٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري عن أبي جَمْرة، هو بالجيم والراء، واسمه: نَصْر بن عِمران. إِنَّ وفد عبد القيس: كان الوفدُ أربعةَ عَشَر رجلاً بالأشَجّ، وهو رئيسهم، واسمه: المُنذر ابن عائذ، كذا في حديث مَزِيْدة العَصَري، وفي رواية أبي خِيَرة الصُّباحي أنهم كانوا أربعين رجلاً، فإما أن يكون لهم وِفادَتان، وإما أن يكون الأشراف منهم أربعة عَشَر والباقون أتباعاً، وقد بينتُ أسماءَ الأربعين في كتابي في ((الصحابة)). عن أبي مسعود، هو: عقبة بن عمرو. قال: استَعْفُوا لأميرِكم، فإنه كان يُحِبُّ العَفو، الأمير هو: المُغیرة بن شُعبة، قال جرير: ذلك لما مات. کتابُ العلم عن أبي هريرة: بينما رسول الله وَّ في مجلسٍ يحدث القوم جاءَه أعرابي، لم يُسمَّ هذا الأعرابي. وقال أبو العالية، هو: رُفيع. حدثنا سليمان، هو : ابن بلال. واحتجَّ بعضُهم في القراءة على العالم بحديث ضِمام بن ثعلبة، هو: الحميدي شيخُه (١). رواه موسى، هو: ابن إسماعيل التَّبُوذكي أبو سلمة. واحتجَّ بعض أهل الحجاز في المناولة بحديث النبي وَاللّه حيث كتب لأمير السرية، المحتج بهذا هو: الحميدي، وأميرُ السرية هو: عبد الله بن جحش کما في ((السیرة)) لابن إسحاق، بسندٍ مُرسَل، ورجاله ثقات، وكما في ((الطبراني الكبير)) من حديث جُندُب بن عبد الله بسَنَد حسن. (١) قال المصنف في ((فتح الباري)) ٣١٦/١ ما نصه: كذا قال بعض من أدركته، وتبعته في المقدمة، ثم ظهر لي خلافه، وأنَّ قائل ذلك أبو سعيد الحداد، أخرجه البيهقي في ((المعرفة)) من طريق ابن خزيمة، قال: سمعت محمد بن إسماعيل البخاري يقول: قال أبو سعيد الحداد: عندي خبر عن النبي ◌َّ في القراءة على العالم، فقيل له، فقال: قصة ضمام بن ثعلبة، قال: آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم. اهـ. ٦٧ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها بعث بکتابه رجلاً وأمره أن يدفعه إلى عظیم البحرین، فدفعه عظیم البحرین إلی کِسری، المبعوث: عبد الله بن حُذافة، وعظيمُ البحرين هو: المنذر بن ساوى، وكِسرى هو: أَبْرَوَيز بن هُرمُز. قوله: فحسبت، القائل هو: ابن شهاب. أخبرنا عبد الله، هو: ابن المبارك. فقيل له: إنهم لا يقرؤون، أي: الروم. إذ أقبل ثلاثةُ نفر: لم يُسمَّ واحدٌ منهم. حدثنا مُسدد، حدثنا بشر، هو: ابن المُفضّل. وأمسك إنسانٌ بخطامه، هو: بلال، رواه النسائي من حديث أم الحصين، وعند الإسماعيلي التصريح بأنه أبو بكرة نفسه، فيُحمل على أن كلَّا منهما أمسك. ويقال: الرباني: الذي يُربِّ، القائل فيما قيل هو: ابنُ عباس. حدثنا جرير، هو: ابن عبد الحميد، عن منصور هو: ابنُ المُعتَمِر. فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن، الرجل هو: عبد الله بن مِرْداس، أشار إلى ذلك محمد ابن سعد في كتاب ((الطبقات)). حدثنا ابن وهب، هو: عبد الله، عن يونس، هو: ابن یزید، سمعت معاوية، هو: ابن أبي سفيان. حدثنا إسماعيل بن أبي خالد على غير ما حدثناه الزّهْري، قال: سمعت قيس بن أبي حازم. القائل: سمعت قيس بن أبي حازم، هو: إسماعيل، والذي حدثه الزُّهْري هو: سُفیان، حدثه به الزُّهْري عن سالم بن عبد الله بن عُمر عن أبيه، بلفظٍ آخر، كما ذكره في التوحید. حدثنا يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه، هو: إبراهيم بن سعد. ((بينما موسى في ملأٍ مِن بني إسرائيل، إذا جاءه رجل))، لم نقف على تسميته، ((فقال لموسى فتاه))، هو: يُوشَع بن نُون. حدثنا عبد الوارث، هو: ابن سعيد، حدثنا خالد، هو: الحذَّاء. ٦٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري باب الخروج في طلب العلم ورحل جابر بن عبد الله مَسِيرة شهر إلى عبد الله بن أُنَيس في حديث واحد، الحديث ذكر المصنف طرفاً منه في كتاب التوحيد، والرحلة كانت من المدينة إلى مصر. أبو بردة بن أبي موسى، تقدم في الإيمان(١). قال إسحاق، هو: ابن راهويه. وقال ربيعة، هو: ابن أبي عبد الرحمن شيخ مالك. حدثنا المكي بن إبراهيم، هو اسمه بلفظ النسب، وليس بنسب؛ لأنه بَلْخيّ، أخبرنا حنظلة، هو: ابن أبي سفيان الجُمَحي، عن سالم، هو: ابن عبد الله بن عمر. فجاءه رجل فقال: لم أشعر، الحديث من رواية عبد الله بن عمرو، ومِن رواية عبد الله ابن عباس، لم يُسمَّ واحدٌ ممن سأل عن هذه الأشياء. حدثنا وُهَيب، هو: ابن خالد، حدثنا هشام، هو: ابن عروة بن الزبير، عن فاطمة، هي: امرأته، وهي: بنت المنذر بن الزبير، عن أسماء، هي: بنت أبي بكر الصديق، وهي جدة هِشام، وفاطمة أم أبويهما عروة والمنذر، عن أبي جَمْرَة، بالجيم. قوله: إنه تزوج ابنة لأبي إهاب: اسمها غَنِيَّةَ(٢) وتُكْنى أم يَحيى، فأتته أمرأةً: لم تُسمَّ، قولُه: ونكحت زوجاً غيره، هو: ظُريب بن الحارث. كنت أنا وجارٌ لي من الأنصار: هو أوس بن خَوَلي الذي آخى النبي ◌َّ بينه وبين عمر ابن الخطاب، ذكر ابن بَشكوال ما يؤيده، وسيأتي شرح ذلك في كتاب النكاح. قوله: دخلت على حفصة: القائل: دخلت، هو: عمر لا الأنصاري، وفي السياق اختصار یأتي بیانه في کتاب النكاح. أخبرني سفيان، هو: الثوري، عن ابن أبي خالد، هو: إسماعيل، عن أبي مسعود الأنصاري (١) هذه العبارة لم ترد في الأصل، و(ف)، وأثبتناها من (ع) و(س). (٢) تصحَّفت في (س) إلى: عنبة. ٦٩ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها قال: قال رجل: يا رسول الله، لا أكاد أُدرك الصلاة مما يُطوِّل بنا فلان، أبو مسعود تقدم أنه عُقبة ابن عَمرو، والقائل: حزم بن أبي كعب، وفلان هو: معاذ بن جبل، وقیل: أُبُّبن كعب. سأله رجل عن اللقطة: قيل: هو بلال، وقيل: الجارود، وقيل: عُمير والد مالك، وقيل: هو زید بن خالد نفسه. فقال رجل: مَن أبي؟ قال: ((أبوك حذافة)): هو عبد الله كما يأتي في حديث أنس. فقام آخر فقال: من أبي! قال: ((أبوك سالم مولى شيبة)): هو سعد بن سالم مولى شَيبة بن ربيعة، ذكره ابن عبد البر في ترجمة سُهيل بن أبي صالح مِن ((التمهيد))، ولم يذكر سعداً في الصحابة لا هو ولا غيرُهُ مِن جميع مَن صَنَّف فيه، وقد أوضحته بحمد الله في كتابي في ((الصحابة)). حدثنا عبد الصمد، هو: ابن عبد الوارث، ثمامة، هو: ابن عبد الله بن أنس. أخبرنا المحاربي، هو: عبد الرحمن بن محمد، حدثنا صالح بن حَيَّان، هو: صالح بن صالح بن حيّ والد الحسن، ووقع عنده في ((الأدب المفرد)): حدثنا صالح بن حي. حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، حدثني سلیمان، هو: ابن بلال. فقالت امرأة: واثنين؟ قال: ((واثنين)): هي أم مُبَشِّر كما عند المصنف، وقيل: أم سُلَيم كما عند أحمد، والطبراني، وابن بِشْران، وابن أبي مَسَرَّة(١)، وقيل: أم أيمن كما في (الأوسط)) للطبراني. عبد الله بن عبد الوهاب قال: حدثنا حماد، هو: ابن زید. کما يحدث فلان وفلان: سمی ابنُ ماجه في روايته منهما: ابن مسعود، والثاني: قيل: هو أبو هريرة. عبد الوارث، هو: ابن سعيد، عن عبد العزيز، هو: ابن صُهَيب. حدثني موسى، هو: ابن إسماعيل النَّبُوذَكي(٢). (١) تحرَّفت في (ع) و(ف) و(س) إلى: ميسرة، والمثبت من الأصل، وهو الصواب، وهو أبو يحيى عبد الله بن أحمد المكي، انظر ترجمته في «سير أعلام النبلاء)» ١٢/ ٦٣٢. (٢) زاد هنا في (ع): عثمان بن عاصم ولم ترد هذه الزيادة في سائر الأصول. ٧٠ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري وكيع عن سفيان، هو: الثوري، عن مُطرِّف، هو: ابن طَرِيف. شيبان: هو ابن عبد الرحمن ، عن يحيى، هو: ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، هو: ابن عبد الرحمن بن عَوف، أن خُزَاعَةً قَتَلوا رجلاً مِن بني ليث عام فتح مكة بقَتيلٍ منهم قتلوه. المقتولان هما: مُنبِّه الخُزاعي، ذكره ابن إسحاق، وقتلته بنو ليث، وجُنَيدب بن الأوكع، ذكره ابنُ هشام، وقتلته بنو كعب، وهم خزاعة، وعن ابن إسحاق: أن خِراش بن أمية الخُراعي قتل ابن الأثوع (١) الهُلَلي بقتيل في الجاهلية يقال له: أحمر، فقال النبي ◌َّ: ((يا معشر خُزاعة، ارفعوا أيديكم عن القتل)) الحديث، وروينا في آخر الجزء من ((فوائد)) أبي علي بن خُزيمة أن اسم القاتل: هلال بن أمية، فالله أعلم. فجاء رجلٌ مِن أهل اليمن، فقال: اكتب لي يا رسول الله، فقال: ((اكتبوا لأبي فلان)): هو أبوشاهٍ بهاءٍ مُنونة، والمسؤول أن يُكتب هو خطبة النبي وَّ تلك. فقال رجل من قريش: هو العباس بن عبد المطلب، ووقع في ((مصنف» أبي بكر بن أبي شيبة أن اسمه: شاه، وهو غريب. وهب بن منبه عن أخيه، هو: همام، تابعه معمر، أي: تابعَ وهباً. وعمرو، هو: ابن دینار، أي: أن عَمراً أخبر ابن عُبينة بذلك أيضاً عن الزّهْري. عن هند، هي: بنت الحارث الفِراسية، عن أم سلمة، هي: هند بنت أبي أمية بن المُغيرة المَخزومية زوج النبي ◌َّ. شعبة، حدثنا الحكم، هو: ابن عُتَيبة. حدثنا إسماعيل، هو: ابن أبي أُوَيس، حدثني أخي، هو: أبو بكر عبد الحميد. حدثنا حجاج، هو: ابن مِنهال. فانطلقا، فإذا غُلام يلعب مع الغلمان، فأخذ الخَضِر برأسه، اسم هذا الغلام: جَيْسُور. (١) تصحَّفت في الأصل و(ف) إلى: الأنوع، وتحرَّفت في (س) إلى: الأكوع، وقد ضبطها الحافظ في ((الفتح)) عند الحديث (٦٨٨٠) ج ٢٢ / ص٤٦ بالثاء المثلثة والعين المهملة، والله أعلم. ٧١ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها حدثنا عثمان، هو: ابن أبي شيبة، حدثنا جَرير، هو: ابن عبد الحميد، عن: منصور، هو: ابن المُعتَمر، جاء رجل، هو: لاحق بن ضُمَيرة. فقام رجل منهم فقال: يا أبا القاسم ما الرُّوح؟: لم يُسمَّ. إسرائيل، هو: ابن يونس بن(١) أبي إسحاق عمرو بن عبد الله السَّبيعي، عن الأسود، هو: ابن يزيد النَّخعي. أخبرنا معاذ بن هشام، هو: ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي. معتمر، سمعت أبي، هو: سُليمان بن طَرْخان، عن أنس، قال: ذُكرلي، لم يُسمّ أنسُ مَن ذَكر له ذلك، ويحتمل أن یکون سمعه من معاذ صاحب القصة. أنَّ رجلاً قام في المسجد فقال: يا رسول الله، من أين تأمرنا أن نُمِلّ؟ لم يُسمَّ هذا الرجل. قال ابن عمر: يزعمون أن النبي ◌َّه قال: ((ويُهِلُّ أهل اليمن مِن يَلَمْلَم)) ولم أفقه هذه من رسول الله ﴾﴾: ثبت ذکرها في حديث ابن عباس. كتاب(٢) الوضوء وكره أهل العلم الإسراف فيه، أي: الوضوء. قد عقد أبو بكر بن أبي شيبة باباً في ذلك ذكره عن جماعة من الأئمة، منهم: علقمة بن قَيس، وهلال بن يِساف، وإبراهيم الَّيمي، وإبراهيم النَّخَعي عن نفسه، وعن غيره. قال رجل مِن حضرموت: ما الحَدَث؟ لم يُعرف اسمه، وجاء أنه أعرابي. عن خالد، هو: ابن یزید. عن عباد بن تميم عن عمه، هو: عبد الله بن زيد بن عاصم المازني. قلنا لعَمرو: إنَّ ناساً يقولون: إن النبي ◌ّ﴾ تنام عينُه ولا ینام قلبُه، رُوي هذا مِن حديث أبي سَلَمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، وهو في ((الصحيح)) في أبواب قيام الليل وغير ذلك. (١) تحرَّفت في (س) إلى: عن. (٢) لفظة ((كتاب)) لم ترد في الأصل و(ف)، وأثبتناها من (ع) و(س). ٧٢ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري وقال موسى، هو: ابن إسماعيل، عن حماد، هو: ابن سلمة. ورقاء، هو: ابن عمر. إنَّ ناساً يقولون: إذا قعدت على حاجتك، ثبت ذلك من قول أبي أيوب الأنصاري. يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى، هو: ابن سعيد الأنصاري. أجيء أنا وغلام، هو: أنصاري لكن لم أقف على اسمه، ثم ظهر لي أنه أبو هريرة، فيكون نسبتُه أنصاريّاً على سبيل المجاز، وقد بينتُ ذلك في شرحي. تابعه النضر: هو ابن شُميل، وشاذان، هو: الأسود بن عامر. سعيد بن عمرو المكي، هو: ابن سعيد بن العاص الأموي. حدثنا عَبدان، هو: عبد الله بن عثمان، أخبرنا عبد الله، هو: ابن المبارك كما تقدم، أبو إدريس، اسمه: عائذ الله بن عبد الله الخولاني، كما تقدم(١). إسماعيل، هو: ابن عليّة، حدثنا خالد، هو: ابن مهران الحذاء، أم عطيّة، هي: نسيبة الأنصارية(٢). في غسل ابنته: هي زینب كما في ((مسلم)). أشعث بن سليم، هو: ابن أبي الشعثاء المحاربي. وقال الزُّهْري: إذا ولغ في الإناء ليس له وضوءٌ غيره يتوضأ به، قال سفيان: هذا الفِقه بعينه، سفيان هذا هو: الثوري، وإنما نبهت عليه لأن المتبادر إلى الذهن أنه ابن عيينة، لأنه صاحب الزُّهْري دون الثوري، ولكن رواه ابنُ عبد البر في ((التمهيد)) من طريق دُحَيم عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزُّهْري، قال الوليد: فذكرتُّه لسفيان الثوري، فقال: ذكره. عاصم، هو: ابن سُليمان الأحول، عن ابن سيرين، هو: محمد، قلت لعَبيدة، هو بفتح العين: ابن عمرو السَّلْماني. (١) من قوله: ((أبو إدريس)) إلى هنا لم ترد في الأصل و(ف)، وأثبتناه من (ع) و(س). (٢) عبارة ((أم عطية هي نسيبة الأنصارية)) لم ترد في الأصل و(ف)، وأثبتناها من (ع) و(س). ٧٣ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها عباد، هو: ابن العوام، عن ابن عون، هو: عبد الله. عن ابن أبي السفر، اسمه: عبد الله، واسم أبيه: سعيد بن يُحمِد(١) كما تقدم. كان في غزوة ذات الرقاع فرمى رجلٌ بسهم: هو عبّاد بن بشر الأنصاري، رواه الواقدي. وقال أهل الحجاز: ليس في الدم وُضوء، رواه إسماعيل القاضي، عن إسماعيل بن أبي أُوَيس، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن كل مَن أدركه مِن الفُقَهاء. فقال رجل أعجمي: ما الحدث؟: تقدم أنه حَضْرمي، وليس بينهما تنافٍ، لأنه حضرميُّ النسب أعجميُّ اللسان. منذر، هو: ابن يعلى، يكنى أبا يَعلى، عن محمد ابن الحنفية، اسم الحنفية: خَوْلة، وأبوه: علي ان أبي طالب. النضر، هو: ابن شُميل. قوله: أرسَلَ إلى رجل من الأنصار فجاءَ ورأسُه يقطر: قيل: اسم هذا الرجل صالح، رواه عبد الغَني بن سعيد في ((مبهماته))، وفي ((الأوسط)) للطبراني أنه رافع بن خَدِيج، وذكره ابن بَشْكوال أيضاً، وفي مسلم في قصةٍ أخرى لعِتبان بن مالك يمكن أن يفسر بها، ووقع في ((الصحابة)) لابن قانع: عبد الله بن عِتبان، وروى ابن السَّكَن نحو هذه القصة لأبي عثمان الأنصاري. تابعه وهب، هو: ابن جرير بن حازم. يزيد بن هارون، عن يحيى، هو: ابن سعيد الأنصاري. عبد الوهّاب، هو: ابن عبد المجيد الثقفي. وقال حماد، هو: ابن أبي سُليمان، عن إبراهيم. وسُئل مالك، الذي سأله عن ذلك هو: إسحاق بن عيسى بن الطَّبَّاع، بَيَّنة ابنُ خُزيمة في ((صحیحه)). (١) تحرَّفت في (س) إلى: محمد. ٧٤ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري أنَّ رجلاً قال لعبد الله بن زيد، وقع في ((الأم)) للشافعي مِن هذه الطريق أنه قال لعبد الله، فيكون السائل هو: يحيى والدَ عَمرو، لكن في رواية أُخرى عند المصنف: شَهدتُ عَمرو بن أبي حَسَن سأل، فيجوز أن يكون كلاهما سأل، وهو جدُّ عَمرو بن يحيى، ليس هو جده حقيقة، وإنما هو بمنزلته لأنه عم أبيه. وهيب عن عَمرو، هو: ابن يحيى بن عُمارة المازني. وقال أبو موسى: دعا النبي ێ بقَدح فيه ماء، فغسل يديه ووجهه فيه، ومَجَّ فیه، ثم قال لهما: ((اشربا منه)): المخاطب بذلك أبو موسى وبلال كما أسنده المؤلّف في المغازي عن ابن شهاب، قال: أخبرني محمود بن الربيع قال: وهو الذي مَجَّ رسولُ اللهِ وَلِّ فِي وَجهه وهو غلام مِن بِئِرِهم. قلت: لم يَذكر الخَبَر بل اقتصر على الجُملَة المعترضة، والخبر مذكور مِن هذه الطريق في باب صلاة النوافل جماعةً، وبقيته: فَزَعَم محمودٌ أنه سمع عِتبان بن مالك الأنصاري، وكان ممن شَهِد بدراً يقول: كنتُ أُصلِّي لقومي بني سالم، وكان يحول بيني وبينهم واد، فذكر الحديث بطوله. وقال عروة عن المُسور وغيرِه، هو: مروان بن الحكم، كما بينه في المغازي وغيرِه، عن الجعد، هو: ابن عبد الرحمن، سمعت السائب بن يزيد يقول: ذَهَبَت بي خالتي، اسمها ... (١) حدثنا خالد بن مخلد، حدثنا سُليمان، هو: ابن بلال، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه قال: كان عمي يُكثِر الوضوء، هو: عمرو بن أبي حَسَن. حدثنا مسدد، حدثنا حماد، هو: ابن زید. مسعر، حدثني ابن جبر، هو: عبد الله بن عبد الله بن جبر، نَسَبه إلى جَدِّه. (١) كذا هنا بياض في الأصل، ووقع في (ف): اسمها لم أقف عليه، وفي (ع): اسمها سامى، وفي (س): اسمها سلمى، وفي هامش (ف): وقال الجزري: هي أخت النمير بن قاسط الكبرى، انتهى من المناوي على «الشمائل)». ٧٥ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها من باب المسح على الخفين إلى كتاب الغسل ابن وَهْب، هو: عبد الله، عن عَمرو، هو: ابن الحارث المصري، حدّثني أبو النضر، هو: سالم بن أبي أُمية مولى عُمر بن عُبَيد الله. عمرو، عن بُكير، هو: ابن عبد الله بن الأشج. مر النبي ◌َ ﴿ بقَبرين فقال: ((إنهما ليُعذبان)) وفي رواية: مر بحائطٍ فسمع صوتَ إنسانَين يُعذّبان، وقع في ((الأوسط)) للطبراني مِن حديث جابر: مر على قُبُورِ نساءٍ هَلكن في الجاهلية مِن بني النجار، ورواه أبو موسى المديني في كتاب ((الترغيب)) مِن هذا الوجه، ولفظه: مر على قَبرين مِن بني النجار هَلَكا في الجاهلية فسمِعَهما يُعذَّبان في البول والنميمة. رأى أعرابياً يبولُ في المسجد، وفي لفظٍ: جاء أعرابيُّ فبال في طائفةِ المَسجد، ولأبي هُرَيرة: قام أعرابيٌّ في المسجد فبال، فتناوله الناس. قيل: إن اسم هذا الأعرابي: ذو الخُوصِرة اليماني، رواه أبو موسى في ذيل كتاب ((الصحابة))، وذكر أبو بكر التاريخيّ عن عبد الله بن نافع أنه الأقرع ابن حابس التميمي. مالك، عن هشام بن عُروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: أُتي رسولُ الله وَلَهَ بصبيٍّ فبالَ على ثوبه، روى الدار قطني من طريق الحجاج بن أرطاة عن هشام بهذا الإسناد: أنها أتت بعبدِ الله بن الزّبير، ووقع نحو ذلك للحسين بن علي، رواه الحاكم، ولسليمان بن هاشم بن عُتبة بن أبي وقاص، رواه ابن منده. عن أمّ قَيس بنت مِصَن أنها أتت بابنٍ لها صغير، اسمها: آمنة، وقيل: جذامة، وأما اسم ابنها فلم أره. سُبَاطةَ قوم، في بعض الطرق: من الأنصار. عن أسماء، هي: بنت أبي بكر، قالت: جاءت امرأةٌ إلى النبي وَّةِ، فقالت: أرأيتَ إحدانا تحيضُ، الحديث، في ((مسند)) الإمام الشافعي أن أسماءَ هي السائلة، ولا بُعد في أن تُبِهِمَ نفسَها كما وقع ذلك كثيراً في عدة مواضع، وسيأتي قريباً في معاذة نظيره. وقول النووي: إنه ضعيف، وَهمِّ ٧٦ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري منه، بل إسناده على شرط الصّحيحين. قال: وقال أبي: ثم توضّئي، القائل هو: هشام بن عروة، حكى ذلك عن أبيه. قتيبة، حدثنا یزید، هو: ابن زُریع، وقيل: ابن هارون. عن أنس، قال: قدم أُناسٌ من عُكْلٍ أو عُرَينة، وفيه: قَتَلوا راعيَ النبي ◌ِّ، واستاقوا النَّعَم، فجاء الخبر في أول النهار، فبعث في آثارهم، الحديث، اسم الراعي المقتول: يَسار، واسم أمير السرية: كُرْز بن جابر، وكانت النَّعَم خمسة عشر، ذكر ذلك ابنُ سعدٍ، وحكى موسی بن عُقبة أن اسم أمیر السّريّة: سعید بن زيد. وروى الطبريّ من حديث جرير بن عبد الله البجلي، أنه كان أمير السّريّة، ولا يصحّ. معن هو: ابن عیسی القزاز. حدثنا عَبْدان، أخبرني أبي، تقدم أنَّ عبدان هو: عبد الله بن عثمان(١) بن جبلة بن أبي رؤَّاد المروزي، أصله من البصرة(٢). إذ قال بعضُهم لبعض: أيُّكم يجيء بسَلَى جَزور بني فلان؟ القائل: أبوجهل، والجزور لبني جُمَح، وفيه: فانبعث أشقى القوم، هو: عُقبة بن أبي معيط كما في مسلم، وفيه: وعدَّ السابع فلم أحفظه، سماه في كتاب الصلاة قبيل باب المواقيت. عمارة بن الوليد بن المغيرة المخزومي، حدثنا محمد بن يوسف، هو: الفِریابي، حدثنا سفیان، هو: الثوري، وإنما نبهت على هذا هنا وإن کان واضحاً لأن البخاري روی عن محمد بن يوسف البِيكَندي، وهو يروي عن سفيان بن عُبَينة، وهو يروي أيضاً عن حُميد، لكن هذا الحديث إنما هو من رواية الفريابي عن الثَّوري، جزم بذلك خَلَف وأبو نُعيم وغيرهما. فقيل لي: كبِّرِ، فدفعتُه إلى الأكبر، القائل له هو: جبريل عليه السلام كما بيناه في رواية نعيم بن حماد التي عَلَّقها عن ابن المبارك، عن أسامة، هو: ابن زيد الليثي. (١) تحرَّفت في (س) إلى: عمر. (٢) من قوله: ((حدثنا عبدان)) إلى هنا، لم يرد في الأصل و(ف)، وأثبتناه من (ع) و(س). ٧٧ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها عبد الله، أخبرنا سفيان، هو: الثوري، عن منصور، هو: ابن المُعْتَمِر. من كتاب الغسل إلى الصلاة أبو بكر بن حفص، هو: ابن عمر بن سعد بن أبي وَقَّاص، سمعت أبا سلمة يقول: دخلت أنا وأخو عائشة، هو: عبد الله بن يزيد رضيعها كما في مسلم، وزعم الشارح الداودي أنه عبد الرحمن بن أبي بكر. وقال بهز، هو: ابن أسد، والجُدِّي، هو: عبد الملك بن إبراهيم. عن أبي إسحاق، حدثنا أبو جعفر، هو: محمد بن علي بن الحسين، وهذا من رواية الكبير عمن هو أصغر سِناً منه، وفيه: فقال رجل: ما يكفيني، هو: الحسن بن محمد بن علي ابن أبي طالب کما صرح به المؤلف بعد حدیثین. أبو عاصم، هو: الضحاك بن تَخَلَد، أكثرَ البخاري عنه، وروی هنا عن واحدٍ عنه، عن حنظلة، هو: ابن أبي سفيان الجُمَحي، عن القاسم، هو : ابن محمد بن أبي بكر. الأعمش، حدثني سالم، هو: ابن أبي الجَعْد، كما في الحديث الذي بعده. أفلح، هو: ابن حُميد، ولم يُخُرِّج لأفلح بن سعيد شيئاً. زاد مسلم، هو: ابن إبراهيم، ووهب، هو: ابن جرير بن حازم، عن شعبة، وفي بعض الروايات هنا: ووُهيب. والظاهر أنه وَهم، فقد أسندَه الإسماعيلي في ((مستخرجه)) من طريق وهب بن جرير، عن شُعبة. قال سُليمان: لا أدري أذكر الثالثة أم لا؟ سُليمان هو: الأعمش راوي الحديث، وكأنه شك فيه لمّا حدَّث به، وقد تقدم قبله من حديث عبد الواحد، عن الأعمش وفيه: مرتين أو ثلاثاً. ابن أبي عدي، هو: محمد، وفيه: ذكرتُه لعائشة فقالت: يرحم الله أبا عبد الرحمن، لم يذكر البخاري مفعول الذِّكر هنا، وقد ذكره بعد أبواب مِن هذا الوجه، قال: ذكرت لعائشة قول ابن : ٧٨ هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري عمر: ما أحب أن أصبح مُحُرِماً أَنضخُ(١) طيباً، فقالت عائشة: أنا طيبتُ، فذكر الحديث، وظهر بهذا أنَّ أبا عبد الرحمن هو: عبد الله بن عمر. حديث معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، حدثنا أنس: كان النبي ◌ُّر يدور على نسائه في الساعة الواحدة مِن الليل والنهار، وهنّ إحدى عشْرة، الحديث. وقال سعيد: عن قتادة: إنّ أنساً حدثهم: تسعُ نسوة، فالتسع هن: عائشة بنت أبي بكر، وحفصة بنت عُمر، وأم سَلَمة بنت أبي أُمية، وزينب بنت جَحْش، وأم حبيبة بنت أبي سفيان، وسَوْدة بنت زَمْعة، وجُوَيرية بنت الحارث، وصَفِيَّةً بنت حُّ، وزينب بنت خُزَيمة، وهي أُمُّ المساكين، أو مَيْمونة بنت الحارث؛ لأن زينب بنت خُزيمة ماتت قبلَه، وميمونة آخِرٍ مَن تَّوج منهن، والأشبه في هذا عدّ ميمونة؛ لأن زينب إذ ماتت لم يكن استكمل نكاحَ التسع، وهذا موافق الرواية سعيد، وأما الزائدتان في حديث هشام فأراد بهما مارية القبطية، ورَنجانة النَّضَريّةِ(٢)، وهما سُرِّيَّتان، وإنما عَدَّهما في النسوة تغليباً، ولما مات النبي وَلّل خَلَّف منهن تِسعاً، ومارية، وماتت في حياته زينب بنت خُزيمة ورَتْجانة. زائدة، هو: ابن قدامة، عن أبي حَصِین، بفتح الحاء: تقدم أنه عُثمان بن عاصم، عن أبي عبد الرحمن، هو: السُّلَمي، واسمه عبد الله بن حبيب، عن علي، هو: ابن أبي طالب، قال: كنت رجلاً مَذَّاءً، فأمرت رجلاً أن يسأل، هو: المقداد بن الأسود كما ثبت عنده بعد هذا، وفي النسائي و ((الطبراني)): فأمرت عمار بن ياسر، وفيه أيضاً: تذاكَرَ عليٍّ وعمّار والمقداد المذيَ، فقال لهما عليّ: سلا النبي ◌َ ﴾ عن ذلك. وقال بهز، هو: ابن حكيم بن معاوية بن حَيْدة القُشَيْرِي. أُم هانئ بنت أبي طالب، يقال: اسمها فاختة. (١) في (س): ما أنضخ، وهو خطأ. (٢) كذا في الأصل، وفي (ع) و(ف) و(س): النَّضِيرية، وكلاهما صواب، فهذه النسبة إلى بني النضير، وهم جماعة من اليهود كانوا يسكنون المدينة، والنسبة إليهم: نَضَري ونضِيري. انظر ((الأنساب)) للسمعاني. ٧٩ الفصل السابع: في تبيين الأسماء المهملة التي يكثر اشتراكها وابن فضيل، اسمه: محمد (١). بَكر (٢) هو: ابن عبد الله المُزَني، عن أبي رافع، هو: نفيع الصائغ. تابعه عمرو، هو: ابن مرزوق، وقال موسى، هو: ابن إسماعيل، حدثنا أبان، هو: ابن يزيد العطار. الحسین المُعلِّم، قال: قال یحیی، هو : ابن أبي کثیر. وقال بعضهم: كان أول ما أُرسل الحيض على بني إسرائيل، قائل ذلك هو: ابن مسعود، رواه ابن أبي شيبة. وكان أبو وائل يرسل خادمه، لم أقِف على اسمها، إلى أبي رَزين، اسمه: مسعود بن مالك الأسدي. حدثنا المكي بن إبراهيم، حدثنا هشام، هو: ابن أبي عبد الله الدَّستُوائي، ولم يخرِّج البُخاري لمكي، عن هشام بن عُروة شيئاً. أبو إسحاق الشيباني، اسمه: سُليمان بن فَيْروز، تابعه خالد، هو: ابن عبد الله الطحان. ورواه سفيان، هو: الثوري، عن الشيباني. أنَّ عائشة رأت ماء العُصْفُر، فقالت: كأن هذا شيء كانت فلانة تجده. وفي الحديث الذي بعده: اعتكفَت مع رسول الله وَّلِ امرأةٌ مِن أزواجه فكانت ترى الدمَ والصُّفْرَةَ والطَّسْتُ تحتها، وهي تصلي. فقيل: إنَّ هذه المرأة سَوْدة بنت زَمْعة، وقيل: زينب بنت جَحْش، ورأيت في حاشية نسخةٍ صحيحة من طريق أبي ذر الهَرَوي أنها أُّ حَبيبة بنت أبي سفيان. يزيد بن زريع ومُعتمر عن خالد، هو: الحذَّاء. أیوب عن حفصة، هي: بنت سیرین. (١) من قوله: ((أم هانئ)) إلى هنا، لم ترد هاتان الفِقْرتان في الأصل و(ف)، وأثبتناهما من (ع) و(س). (٢) تحرَّفت في (ف) و(س) إلى: بکیر. " .. ٨٠ هُدَى الساري المقدّمة فتح الباري منصور ابن صَفِية، هو: ابن عبد الرحمن العَبْدري، وصفية هي أمه، وهي بنت شيبة بن عثمان الحَجَبي، أن امرأة من الأنصار قالت: كيف أغتسل مِن المحيض؟ في مسلمٍ أنها أسماء بنت شَكَل بفتح الشين المعجمة والكاف، وادعى الدِّمياطي أنه تصحيف، وأن الصواب: السَّكَن بالمهملة وآخره نون، وأنها نُسِبَتْ إلى جَدِّها، وهي أسماء بنت يزيد بن السَّكن، وبه جزم ابنُ الجوزي في ((التلقيح))(١)، وقَبْله الخطيب، وهو رَدٌّ للأخبار الصحيحة بمُجرَّد التوهم، وإلّا فما المانع أن يكونا امرأتين، وقد وقع في ((مصنف)) ابن أبي شيبة كما في مسلم، فانتفى عنه الوهم، وبذلك جزم ابن طاهر، وأبو موسى المديني، وأبو عليٍّ الجَيَّاني، والله أعلم. حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا إبراهيم، هو: ابن سعد. وبلغ بنتَ زيد بن ثابت أنَّ نساءً يَدْعُون بالمصابيح، لزيد بن ثابت مِن البنات: أم إسحاق وحسنة وعَمْرة وأم كلثوم، ولم أر لأحدٍ منهنّ رواية، إلّا لأم كلثوم وكانت امرأة سالم بن عبد الله بن عُمر، فالظاهر أنها هي. مُعاذة، أنَّ امرأة قالت لعائشة: أتجزئ إحدانا صلاتُها إذا تَطهَّرت؟ السائلة هي: مُعاذة کما في مسلم. فقدمت امرأة فنزلت قصر بني خَلَف فحدثت عن أُختها، وكان زوج أختها غزا مع النبي ◌َّ ثنتي عشرة غزوة، المرأة هي ... (٢) وأختها هي: أم عَطية، واسمها نُسَيبة بنت الحارث الأنصارية، وزوجُ أُمِّ عَطية هو ... (٢)، وقَصرُ بني خلف: منسوب إلى خَلَف الخزاعي جدِّ طلحة الطّلحات، وفيه: أليس يشهد عرفة، وكذا وكذا، يعني: ومزدلفة ومنَّى والجمرات وما أشبه ذلك. أنَّ أم حَبِيبة استُحِيضت سبع سنين، هي: بنت جحش. إِنَّ صفية قد حاضت، هي: بنت حُبَي. (١) المسمى: ((تلقيح فهوم أهل الأثر في عيون التواريخ والسِّير)). (٢) بياض في الأصول الخطية الثلاثة، في الموضعين.