Indexed OCR Text

Pages 181-200

١٨١
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
قوله: ((البُرْدة)) هي الشَّملة، والجمع: بُرود، وقوله: ((الثلج والبَرَد)) بفتحتين، معروف.
قوله: ((من صلى البَرْدَين)) بفتح أوله وسكون الراء، أي: الصبح والعصر.
قوله: ((أبرِدُوا عن الصلاة)) بكسر الراء، أي: أخّروها عن وقت شِدَّة الحر، وقوله:
((ابرُدوها بالماء)) بضم الراء مع الوَصل، وبكسرها مع الهمز، وقال الجوهري: الثانية لغة
رديئة.
قوله: ((لو أنَّ عملنا بَرَدَ لنا)) بفتح الراء، أي: ثَبَت وخَلُص.
قوله: «ضربه حتى برد) أي: سکن وبَطَلت حر کتُه.
قوله: ((حتى أَثَّرت فيه حاشية البُرْد)) كذا للأصيلي، ولغيره: الرداء، قال عياض: الأول
الصواب، لأن في أول الحديث ((وعليه بُرْد نجراني)) فلا يسمى رداءً، كذا قاله، ولا يمنع أن
يَتَردَّی بالبُرد.
وقوله: ((البراذين)) بالذال المعجمة: هي الخيل التي ليست بعَرَبية.
قوله: ((إبرار القَسَم)) وقوله: «لأَبَّه))، وقوله: ((أتبرَّر بها)) أي: أطلب البر وعمله،
كله مِن البر، وهو ضد الحِنْث، ويُطلق على الطاعة، وعلى فِعل الخير، وعلى الخير، وعلى
الإحسان.
وقوله: ((الحج المبرور)) قيل: الخالص، وقيل: المقبول، وقيل: الذي لم يُخالطه إثم. و((البَرُّ))
بالفتح ضد البحر، وضد الفاجر، ويطلق على المحسن والمطيع.
قوله: ((وزن بُرَّة)) بضم أوله والتشديد، أي: قَمْحة.
قوله: (تبرَّزت)) وقوله: ((البَرَاز)) بفتح أوله: هو كناية عن قَضاء حاجة الإنسان في الخَلَاء.
قوله: ((إن ابن أبي العاص قد بَرز)) بتخفيف الراء، أي: ظهر، وبتشديدها، أي: قدَّم
عسكره.
قوله: ((وهو هذا البارَز)) بفتح الراء، قال القابسي: أي البارزون لقتال المسلمين، يقال:
بارَزَ وظاهَرَ، وقال أبو نعيم في ((مستخرجه)) هم الأكراد، وقيل: الديلم، والبارَز بلدهم،

١٨٢
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
و قاله سفیان مرة بتقدیم الزاي، وعليه شرح أبو موسى.
قوله: ﴿برزَ﴾﴾ أي: حاجز.
قوله: (نتبرَّضُه تبرُّضاً)) بالضاد المعجمة، أي: نَتّبعُه قليلاً قليلاً، والبَرْض: الماء القليل.
قوله: ((البَرْطَمة)) هو ضرب من اللهو، وللأَصيلي البرطنة، بالنون، وقيل: التي بالنون
الانتفاخ مِن الغَضَب.
قوله: ((بَرِقَ الفجرُ) أي: لمع، و((بارقة السيوف)) لمعانها، وقوله: ((تَبرُق أَساريرُ وجهه))
أي: تلمع، وقوله: ((بَرّاق الثَّنايا)) أي: شديد البياض. وقوله: ((البُراق)) بضم أوله، ذُكِر في
المِعِراج، سُمِّي بذلك، إما لاشتقاقه مِن البَرْق لسرعته. وإما لشِدَّة بياضه.
قوله: ((بَرْك الغِماد)) بفتح أوله للأكثر، وقيل: بالكسر، وسكون الراء، وضُعِّفَ فتحها:
موضع في أقاصي هَجَر، وقيل: في طرف اليمن، وقيل: وراء مكة بخمس ليال. وله تتمة
في الغين المعجمة.
قوله: (بَرَكَ الجملُ)) بحركات، أي: استناخ، و((بَرَّك)) بالتشديد مِن البَرَكة، واختلف في
قولها في حديث أم رزع: ((كثيراتُ المَبارِك))، فقيل: تُحبَس لتُنحَر، فقليلاً ما تسرح، وقيل:
يُحلب لبنها من كثرة مَن يَطْرُق مِن الضِّيفان.
قوله: ((البُزْمة)) بالضم: قدرة من پِرام.
قوله: ﴿مُبْرِمُونَ﴾ أي: مُجمِعون.
قوله: ((بُرْنُس)) بضم النون: نوع مِن الثياب معروف.
قوله: ((بَرْنيّ)) بسكون الراء وكسر النون بعدها ياء النسب: ضَرْبٌ من التمر معروف،
وهو أجودُه.
قوله: ((والبرِّية - بالتشديد - إلى جانبه)) أي: الفَلاة.
(فصل ب ز) قوله: ((البازر)) تقدم.
قوله: ((بُزَاخة)) بضم أوله والخاء معجمة: موضع بالبحرين، وقيل: بالقرب من الكوفة،

١٨٣
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
وهو ماء لبني طيِّئ، وقيل: ماء لبني أَسَد، وهو أشبه.
(فصل ب س) قوله: ((كان مَبسُوراً)) أي: به وَرَمٌّ في أسفل مخرچِه، ومنه قوله: ((فيَّ بواسیر)»،
ورواه بعضهم بالنون.
قوله: ((يَنِسُون)) أي: يسيرون، قاله مالك، وقيل: يزجرون الإبل لأنهم يقولون في سوقها:
بس بس.
قوله: ﴿ وَبُسَّتِ ﴾ أي: فُتَّت.
قوله: ﴿بَسْطَةٌ﴾ أي: زيادة وفضلاً.
قوله: ((انبسط)) أي: أظهر البشر.
قوله: ﴿بَاسِطُوْاْ﴾ قال ابن عباس. البَسْط: الضرب.
قوله: ﴿يَقْبِضُ وَيَبْضُّطُ﴾ البسط كناية عن سَعَة رحمته.
قوله: (بَسَق)» لغة قليلة في بَصَق، وبالزاي کالصاد.
قوله: ﴿بَاسِقَتٍ ﴾ أي: طوال، قاله مجاهد.
قوله: ﴿تُبْسَلَ﴾ أي: تُفضَح، قاله ابن عباس، وقال في قوله تعالى: ﴿أُبَّسِلُواْ﴾ أي: أُسْلِموا،
والبَسْل يكون بمعنى الحلال والحرام، ويقال: فلان أُبسِل مالُه، أي: أُسْلِم بدَيْنِهِ.
(فصل ب ش) قوله: ((يباشرها)) وقوله: ((يباشر)) أي: تُلاقي بشَرتُه بَشَرة غيره، وأصل .
البَشَرة جِلدةُ الوَجه والجَسَد، وتطلق المباشرة على الجِماع، ومنه قوله تعالى ﴿وَلَا
تُبَشِرُوهُنَّ؟
قوله: ((اقبلوا البُشرى)) ووقع للأَصيلي بالتحتانية والمهملة وهو تصحيف.
قوله: ((بَشاشة القلوب)) هي الأُنس واللُّطف، ومنه بَشاشة العُرْس.
قوله: (بَشِعة في الحَلْق)) أي: كريهة في الطعم.
قوله: (بَشِقَ المسافر)) بكسر الشين، قال أبو عبيدة: أي: تأخّر، وقيل: مَلَّ، وقيل: ضَعُف،
ولغیر الأصيلي: بِقَ بمثلثة، ولبعضهم مثله لكن أوله لام، ورجحه الخطابي.

١٨٤
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
(فصل ب ص) قوله: ﴿الْأَبْصَرُ﴾ [ص: ٤٥] أي: البَصَر في أمر الله، وقوله: (بَصُرَ عيني))
و﴿فَبَصُرَتْ بِهِ﴾ بضم الصاد: إذا نظرت إليه بعد مانع، والاسم منه: البُصْر، بالضم ثم
السكون.
قوله: ﴿مُسْتَبْصِرِينَ﴾ أي: ضَلَلة: كذا في الأصل، والمستبصر هو الداخل في الأمر على
بَصيرة، أي على عَمْد، وهو كقوله: ﴿وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عٍِ﴾.
قوله: ((بُصْرَى)) بالضم مقصوراً، هي بلد معروف بالشام، وهي مدينة حَوْران.
قوله: ((بَصِیص» أي: بریق.
قوله: ((بصق)) يقال: بالصاد والسين والزاي كما تقدم.
(فصل ب ض) قوله: ((تَبِضُّ من الملء)) أي: تقطر وتسيل، ويقال: بَضَّ الماءُ إذا سال، وقيل:
البض الرَّشح، وروي تَبِصّ بمهملة، مِن البصيص وهو البريق.
قوله: ((بُضع امرأة)) بضم أوله: هو الفَرْج، ويطلق على الجماع، والمباضعة اسم الجماع،
وقوله: استبضعي منه، أي: اطلبي منه الجِماع لأجل الولد، ومنه نكاح الاستبضاع، فسَّرته
عائشة.
قوله: ((بضاعة)) بالكسر: قِطعة مِن المال غير النقد، وبالضم: بُضاعة، قال القعنبي:
نخل بالمدينة، وقيل: هي دار بني ساعدة بالمدينة، وبترُها مشهور.
قوله: ((بضع)) بكسر أوله، في العدد ما بين ثلاث إلى تسع على المشهور، وقيل: إلى عشر،
وقيل: من اثنين إلى عشرة، ومن اثني عشر إلى عشرين، وقيل: سبع، وقيل: من واحد إلى
أربع.
قوله: ((مثل البَضْعة)) بفتح أوله: هي القطعة مِن كل شيءٍ، ومنه: ((فاطمة بَضْعةٌ مني)).
(فصل ب ط) قوله: ((بُطحان)) بضم أوله وسكون ثانيه: واد بالمدينة، تكرر ذكره في الحديث،
وضبطه أهل اللغة بفتح أوله وکسر ثانيه. وبه جزم أبو عبيد البكري.
قوله: ((البَطْحاء)) و((الأَبطَح)) تقدم.

١٨٥
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
قوله: ((بُطِحَ لها)) أي: ألقى على وجه.
قوله: ﴿بَطِرَتْ﴾ أي: أَشِرَت، فسره في الأصل، ومنه قوله: ﴿بَطَرًا﴾، والبَطَر فسروه
بالطُّغيان عند النعمة.
قوله: ((بعض بَطَارٍقَته)) جمع بطريق، وهو الحاذق بالحرب بلغة الروم.
قوله: ((باطِفٌر بجانب العرش)) أي: متعلق به، والبطشُ: الأخذُ القوي الشديد.
قوله: ((فمثلُ ذلك بَطَل)) أي: ذهب باطلاً، وفي رواية: يُطَلّ، بالتحتانية، مِن طَلَّ دَمُه،
ورجحها الخطابي.
قوله: «ماتت في بطن» أي: في نفاسها.
قوله: ((كانت له بِطانتان)) بِطانة الرجل صاحب سِرِّه.
قوله: «امرأة بطيئة» بوزن فعيلة، وهي ضد السريعة.
(فصل ب ظ) قوله: («بَظْر اللات)) بفتح أوله وإسكان ثانيه: ما يقطع مِن فرج المرأة عند
الخِتان، ومنه قول حمزة: ((يا ابن مُقَطِّعة البُطور)).
(فصل بع) قوله: «فبعثنا البعیر)) أي: أقمناه مِن مَبْرکِه، ومنه (حین تنبعث به راحلته»
أي: تنهض قائمة.
قوله: ((يَبعَثُ البعوث إلى مكة)) أي: يجهز الجيوش.
قوله: «فابتعثاني» أي: أَيقظاني.
قوله: ((وتؤمن بالبعث)) أي: الحياة بعد الموت. وبَعثُ النبي: إرسالُه بالشرع.
وقوله: ((يا آدم، ابعَثْ بَعْثَ النار)) هو مِن تسمية المفعول بالمصدر، والمراد مَن يُرسَل إلى
النار.
قوله: (يوم بُعاث)) وقوله: ((غناء بُعَاث)) بضم أوله، هو موضع على مِيلَين مِن المدينة
كان به وقعة بين الأوس والخزرج قبيل الإسلام، ومنهم مَن ذكره بالغين المعجمة كالأصيلي
والقابِسي. وتَبِعا في ذلك الخليل بن أحمد، وتفرد به وغَلَّطوه.

١٨٦
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: ﴿بُعْثِرَتْ﴾ أي: أُثيرت. بَعْثَرَتُ حَوْضي، أي: جعلتُ أسفله أعلاه.
قوله: ((أراكم مِن بعدي)) أي: من خلف ظهري، وأَبعدَ مَن فَسَّره بما بعد الموت.
وقوله: ((في دار البُعَداء)) أي: الحبشة، لُبُعد ديارهم ونَسَبهم ودينهم.
قوله: ((فأَحَرِّق على مَن لا يخرج إلى الصلاة بَعدُ)) أي: بعد أن سمع النداء، ولبعضهم: (بعُذْر))
وهي متعلقة بالنفي، والتقدير: لا عذر له في ترك الخروج.
قوله: (البعير)) هو الجَمَل، ويطلق على الأُنثى أيضاً، والجمع أَبْعِرَة.
:
وقوله: ((ترمي بالبَعْرة)) واحدة البَعْر: وهو روث الجِمال. وفي تفسير الحوايا: المباعِر،
أي: أماكن البَعْر، ولبعضهم الأمعاء بدل المباعر.
قوله: ((البَعُوض)) هو البَقّ، وقيل: صِغارُه، واحدتها بَعوضة، ويُجمع على بَعْض(١)
أيضاً.
قوله: ((بغ)) فعل أمر مِن البيع، وهو المعاوضة، وقال إبراهيم: العرب تقول: بع لي، وهي
تعني الشراء، يعني أن لفظ البيع يُطلق على الشراء.
(فصل ب غ) قوله: في التَّلبِينة: ((البغيضُ النافع)) بغيض وزن عظيم، قيل لها ذلك لأن
المريض يَكره الدواء وهو نافع.
قوله: ﴿لَّا يَتَغِّيَانِ﴾ أي: لا يختلطان، لأنه لا يبغي أحدُهما على الآخر بأن يتجاوز به
مكانه.
قوله: ((مهر البَفِيّ)) بتشديد الياء قبلها كسرة، هي الزانية، ومهرها ما تُعطاه، وقوله:
((على البغاء)) أي: على الزنى، وأصل البغاء الطَّلَب، وأكثر ما يُستعمل في الشر، ومنه: ﴿فَإِنَّ
بَغَتْ إِحْدَمُهُمَا عَلَى الْأُخْرَى﴾ و((َبَغَوا علينا))، وجاء لمطلَق الطَّب في قوله: ((أبغني حبيباً)) أي:
اطلب، أي: أعِنِّي على الطَّلَب، ومثله: ((أبغني أحجارا)).
قوله: ((يبتغي)) أي: يطلب، و((حبَسَني ابتغاؤه)) أي: طلبُهُ، و((بَغَيْتُ حتى جمعتُها)) أي:
(١) كذا في الأصول، ولم نجد هذا الجمع في معاجم اللغة.

١٨٧
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
طلبت، وصَخَّف مَن ذكره بلفظ: ((تعبت)) بمثناة ثم مهملة ثم موحدة، وفي قصة زيد بن
عَمرو: خرج يسأل عن الدين ويَبتغيه، كذا وقع للقابِسي، أي: يطلبه، ولغيره: يتّبعه، بمثناة
ثقيلة ثم موحدة.
(فصل ب ق) قوله: ((بَقَرَ خواصِرَهما)) أي: شقها، وأصل البَقْر التوسُّع، وقوله: يبقرون
بیوتنا، أي: ینقّبُونها ويسرقون ما فيها.
قوله: ((بُقَع الماء)) جمع بُقْعة، وكذا البُقعة من الأرض يجمعها بُقَع، وبِقاعٌ أيضاً.
قوله: (بَقِيع بُطحان)) وقوله: ((البقيع)) هو مقبرة أهل المدينة، وقال الخليل: كل موضع
من الأرض فيه شجر يقال له: بقيع، وكان البقيع أولاً كذلك، ثم نُبِش والتَّخِذ مقبرةً.
قوله: ﴿اَلْعَصْفِ﴾ بَقْل الزرع: أي: نباته الأخضر، ووقع للمُستَملي بمثلثة وفاء، والأول
هو الوجه.
قوله: ((بقية خیر)) أي: فَضْلة.
قوله: ((أَبْقَى لثوبك)) كذا لأكثرهم مِن البقاء، قال الأصيلي: ويقال بالنون.
قوله: ((كراهيةَ أن يرى أني كنت أَبقيه)) كذا لهم بموحدة أي: أَرتَقِبُه، وفي مسلم ((أَنْتَبِهُ))
بنون ومثناة، وهو بمعناه.
قوله: ((إلّا الإبقاء عليهم)) أي: الرفق بهم.
(فصل ب ك) قوله: ﴿وَاَلْإِبْكَرِ﴾ بكسر أوله، هو أول الفَجر، قاله مجاهد.
قوله: ((بدَلْوِ بَكَرَة)) على الإضافة، والبكرة بالتحريك: التي يُجعل فيها حبل الدلو،
وللأصيلي بإسكان الكاف. والبَكْرة: هي الصغيرة من الإبل.
قوله: «البگْر)) بفتح ثم سكون: هو الصغير من الإبل.
قوله: ﴿اَلُمُ الْبُكْمُ﴾ قيل ذلك لرَعاع الناس وجَهَلتهم، لأنهم لا يقبلون، فكأنهم لا
يسمعون، ولا يُحسنون النطق بالحق، فكأنهم لا يَنطِقون.
قوله: «أبكم» هو أحد البُكْم.

١٨٨
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: ﴿رہگِيًّا ﴾ أي: جماعة باكٍ.
(فصل ب ل) قوله: ((بَلَّحوا عليَّ)) بالتشديد وبالتخفيف أيضاً، أي: عَجَزوا، يقال: بلح
الرجل إذا وَقَفَ من التعب.
قوله: ((بَلْدَح)) بسكون اللام وبالحاء المهملة: وادٍ غربي مكة لبني فَزَارة.
قوله: ((أليست البلدةَ؟)) أي: مكة، قيل: اللام بدل الإضافة، أي: بلدتنا، وقيل: اسم
مکة، وقيل: اسم منی.
قوله: ((إلى البلاط)) هو موضع قريب من مسجد المدينة اتخذه عُمر لمن يتحدَّث، ويأتي
البلاط في مِلاط.
قوله: ((البلعوم)) فسره في الأصل مجرى الطعام.
قوله: «أَبُّها بيلالها)» وفي رواية: «بِلاها)) قال البخاري: لا أعرف للثاني وجهاً، ويقال للماء في
السقاء: بَّة و((لا بِلال)) بكسر أوله ويُفتح، أي: ماء. ومعنى الحديث سأصِلَها بصِلَتها، ومنه
قوله: ((بُّوا أرحامكم)).
قوله: ((ما أَبَلى أَحدٌ)) أي: أغنى، ومنه: أبلاه، وأبلاني. يُستعمل في الخير مقيداً وفي الشر
مُطلقاً، كقوله تعالى: ﴿بَلَآءُ حَسَنًا﴾ وقد يُطلق فيهما كقوله تعالى: ﴿ وَنَبَّلُوكُمْ بِلِشَرِّ وَالْخَيِرِ
فِتْنَةٌ﴾ وأصله الاختبار، ومنه: ((أراد الله أن يَبْتَلِيَهم)).
قوله: «تبلغ علیه» أي: اكتف به. وقوله: «لا بلاغ»، أي: لا وصول.
وقوله: ((أَبلي وأَخْلِقي)) أمر بالإبلاء، أي: البَسي إلى أن يصير خَلَقاً بالياً.
قوله: ((«بَلْهَ ما اطلعتم عليه)) بفتح أوله وسكون اللام وفتح الهاء، تأتي بمعنى الإضراب،
وبمعنی غیر، و کیف، فحیث أدخل عليها (من)) فهي بمعنی غیر، لا غير.
(فصل ب م): خالٍ.
(فصل ب ن) قوله: ((بالبنات)) أي: اللَّعب والصور اللواتي شبه الجواري، تلعب بها
الصبايا.

١٨٩
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
قوله: ((البُندُقة)) معروفة: تُصنع من طين وغيره يُرمى بها الصيد مِن عصاً مُجُوَّفة أو من
غيرها.
قوله: «بنانه» أي: إصبعه ..
قوله: ((تَبَنَّى زيداً) أي: دعاه ابنَه.
قوله: (بُنِيَ بي)) بضم أوله على البناء للمفعول، أي دُخِل عليّ، ومنه قوله: ((ولم يَبْنِ بها))،
وأصل ذلك أنهم كانوا يبنون للمتزوج قُبةً يدخل فيها على أهله.
قوله: ((كالبنيان)) أي: البِناء.
قوله: ((البَنِيّة)) بكسر النون والتشديد: هي الكعبة.
(فصل ب هـ) قوله: ((قوم بُهُت)) بضم أوله وثانيه وقد تسكن، جمع بَهُوت بفتح أوله
وضم ثانيه، مِن البهتان، وهو قول الباطل، ومنه: بَهَتُوني، وقوله: ﴿فَبُّهِتَ ﴾ بالضم وكسر
الهاء، أي: ذَهَبت حُجَّتِهِ.
قوله: ((بهجَتُها)) أي: حُسنُها.
قوله: ((ابهارَّ الليل)) بتشديد الرَاءِ، قيل: انتصف، أو ذهب مُعظمُه، إذ بُهْرة كلُّ شيء
أكثرُه. والأبْهَر تقدَّم في الألف.
قوله: «ما بَهَشْتُ لهم بقَصَبة» أي: ما مددت يدي إليها.
قوله: ((رعاة البَهْم)) أي: الغنم، أو هو جمع بَهْمة، وهي واحدة البهائم.
قوله: ((ذبحتُ بُهَيْمة)) هو تصغير بَهْمة.
قوله: «یُباهي)» أي: يُفاخر، وأصله البهاء، وهو الجمال والحُسن.
قوله: (بَهْ بَهْ)) قال ابن السكِّيت: بمعنى: بَخ بَخ، واستبعده ابنُ الأثير، إذ هو في مقام
إنكار، وجَوَّز غیرُه أن تكون الباء بمعنی المیم.
(فصل ب و) قوله: ((فليتبوَّا)) أي: ليتخذ مَباءةً: وهي المنزل، ومنه: «بوََّه الله))، وهو أمر
بمعنى الخبر.

١٩٠
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: ((ولا يُوح)) أي: لا يُظهِر، وقوله: ((كفراً بَوَاحاً)) بفتح وتخفيف، أي: ظاهراً، وقيل:
الصواب بَوْحاً، بسكون الواو بغير ألف.
قوله: ﴿دَارَ الْبَوَارِ ﴾ هو الهلاك، قاله مجاهد. وقال ابن عباس: النار. وكأن أحدهما فسَّر
المضاف والآخر فسر المضاف إليه.
قوله: ﴿قَوْمَّا بُورًا﴾ أي: هالكين.
قوله: (البؤس» تقدم في البأس.
قوله: ((بُواط)) بالضم والتخفيف، جَبَل مِن جُهَينة.
قوله: ((باعاً) وفي رواية: ((بُوعاً)) هو طول ذراعَي الإنسان وما بينهما.
قوله: ((اتخذوا بوقاً) هي شيء مُوَّف يُنفخ فيه.
قوله: ((بوائقه)) جمع بائقةٍ، وهي المصيبة أو الداهية.
قوله: ((بينهما بَوْن)) أي: بُعْد، ويطلق البَون على الاختلاف، وعلى مسافة ما بين الشيئين.
قوله: («بَالَ الشيطانُ في أذنه)) قيل: على حقيقته، وقيل: كناية عن الاستخفاف.
قوله: ((لا يُبالِيهم اللهُ بالةً)) و((لا يلقي لها بالاً)) و((ما باليت)) كله مِن المبالاة، وهي الاكتراث
بالشيء، والبال أيضاً: الحال والفِكر، وقيل: والهَمّ.
(فصل ب ي) قوله: ((بِي)) تقدم في الهمزة.
قوله: ((فيُبيِّتُهم الله)) وقوله: ((فيَبِيتون)) هو مِن الْبَيَات، وقد تكرر، والمرادُ إيقاعُ الحرب
بالليل، وفي قصة ابن أبي الحُقَيق: ((دخل عليه بَيَّتَه)) بالتشديد مِن هذه المادة، وفي رواية
بإسكان الياء التحتانية، وهو مُتَّجِه.
قوله: ((البيداء)) هي الأرض القَفْر، والجمع: بِيدٌ وزن بيرٍ. وقوله: ((حتى استوت راحلته
على البَيْداء))، وقوله: ((بَيْداؤكم هذه)) هي الأرض الملساء التي دون ذي الحليفة في طريق مكة،
وأما قول عائشة: ((حتى إذا كنا بالبيداء أو بذات الجيش انقطع عِقدٌ لي)) فقيل: هي هي، وقال
البكري: هي أدنى إلى مكة مِن ذي الحُلَيفة.

١٩١
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
قوله: (بَيْدَ أنهم)) أي: غيرَ أنهم، وقد تأتي بمعنى ((على)) وبمعنى ((إلا))، وبمعنى ((مِن
أجل)).
قوله: ((بَيْدَر من بيادر التمر)) هو الْجَرِين، وقوله: ((بَيَدِرْ كلَّ تَمَر)) فعل أمر منه، أي:
اجعل كل صنفٍ في بَيْدَر.
قوله: ((بيرحاء)) موضع قبلي المسجد النبوي، يُعرف بقصر بني جَدِيلة، اختلف في
ضبطه، فقيل: بلفظ البئر والإضافةُ كمثل حرف الهجاء، وعلى هذا فحركات الإعراب في
الراء، وأنكر ذلك أبو ذر الخُشَني، وإنما هي بفتح الراء على كل حال، وقال الصُّوري: هي
بفتح الباء والراء معاً في كل حال، فحصلنا على أربعة أقوال(١)، وحُكي المد والقَصر فيها،
فتصير ثمانية، وفي رواية لمسلم بَرِيحاء بفتح الباء وكسر الراء بعدها ياء ثم حاء مهملة،
ولأبي داود مثله، لكن أشبع فتحة الباء إلى أن صارت باريجاء، فكمُلت عشرة.
قوله: ((بئر جمل)) بالإضافة والجيم: موضع معروف بالمدينة.
قوله: ((بئر أَرِيس)) تقدم في الهمزة.
قوله: ((بئر ذَرْوان)) هو موضع بالمدينة، قال الأصمعي: من قالها: ذَرْوان فقد أخطأ،
وإنما هي: ذو أَروان، وقال غيره: إنما قالوا: ذروان تخفيفاً، وجمع البئر: أبْآر، بسكون الموحدة
بعدها همزة، كحِمْل وأحمال، ويقال: آبار بالمد، وهو جمع قِلَّة. وقوله: بِتَارها، بكسر وهمزة،
وقد تسهل، وهو جمع كثرة.
قوله: ((حريق بالبُوَيْرة)) تصغير بئر، وهو موضع معروف بالمدينة كان لليهود.
قوله: ﴿بَيْضُ مَكْنُونٌ﴾ قال ابن عباس: اللؤلؤ.
قوله: ((وابياضَّت)) أي: صَفَت، يقال: ابيضَّ الشيءُ: إذا أسفَرَ، وابياضَ: إذا تحوَّل
(١) هكذا في الأصل و(ف): أربعة أقوال، لكنه ذكر ثلاثة أقوال فيما سبق، وفي ضبط هذه اللفظة في ((الفتح))
عند شرح الحديث (١٤٦١) ذكر أربعة أقوال، منها ضم الراء، فلعله غفل عن ذكره هنا، وبذكره مع المد
والقصر تستقيم العبارة كما في الأصل، وقد وقعت العبارة في (ع) و(س) وجاء ما بعدها مستقيماً مع
ذلك، فأثبتنا ما في الأصل.

١٩٢
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
مِن لون إلى آخر بین اللونين.
قوله: ((البيض)) بالكسر جمع أبيض: السيوف، وبالفتح جمع بَيْضة، وهي التي تُلبَس في
الرأس في الحرب، وتُطلَق على المُلْك وعلى العزِّ وعلى مُعظَم الشيء.
قوله: «بيضتهم» بالفتح، أي: جماعتهم.
قوله: ((بِيعة)) بكسر أوله: هي الكنيسة وقيل: البيعة لليهود كالكنيسة للنصارى، وأما
البيعة بالفتح فواحدة البَيْع، وهو المعاوضة، وقد تكرر، وقد تقدم، ويطلق على السَّوم،
ومنه: «لا یبغْ بعضُکم علی بیع بعض».
قوله: ((البيان)) يطلق للظهور وللفهم ولذكاء القلب، ومنه البَيِّنة لظهورها، أو لظهور
الحق بها.
قوله: ((ليس بالطويل البائن)) أي: المُفْرط في الطول، وأصل البائن البعيد، فكأنه بَعُد
عن أنظاره.
وقوله: ((أَبِنِ القَدَح)) أي: أبعِدْه.
قوله: ((بينا)) هو من البَيْن، وهو الوصل، تقول: بينا أنا، أي: أنا مُتَّصل بفعلٍ، ويُطلق
على البُعد فهو مِن الأضداد، وأما بینما فهو الأول زِيد فيه ((ما)).
حرف التاء المثناة من فوق
(فصل ت أ) قوله: ((تائه)) أي: مُتَحِّر.
قوله: ((فليَِّد)) وقوله: ((أَّدوا)) المراد التأني والرّزانة، والاسم التُّؤَدة، وقول عمر في قصة علي
وعباس: ((تَیْدَكم) بفتح أوله وسكون الياء وفتح الدال، وللأصيلي بکسر أوله، ولأبي ذر بفتح
أوله وكسر الهمزة وسكون الدال، والأول أصوب، وهو اسم فعل من التُّؤَدة.
وحكى سيبويه: بَيس فلان، بفتح أوله، فعلى هذا فالياء مُسهَّلة من الهمزة، وهي مُبدَلة
من الواو (١).
(١) هذه الفقرة من كلام سيبويه ليس هذا موضعها، وإنما هو في (فصل ب أ) عند قوله: بعذاب بئيس.

١٩٣
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
(فصل ت ب) قوله: ﴿تَبَابٍ﴾ أي: خُسران، وقوله: ﴿تَبَّتْ﴾ أي: خسرت، وقوله: (تّاً
لك)) أي: خُسْراناً، ويقال للهلاك، ومنه قوله: ((تَتْبيب)) أي: تدمير، كذا في الأصل.
وكذا قوله: ﴿وَلِيُتَّبِرُواْ﴾، قال في الأصل: ليُدَمِّروا، وقوله: ﴿مُتَبِرٌ﴾)) أي: خُسران.
قوله: ((سبع في التابوت)) أي: الجسد، شبَّهه بالصندوق.
قوله: ﴿نَبَارًا﴾ أي: هلاكاً.
قوله: ((تِبراً مِن الصدقة)) أي: ذهباً غير مسبوك.
قوله: (تَبِيع)) في زكاة البقر: هو الذي دَخَل في السنة الثانية، أو استوفاها ودخل في الثالثة
وقوله: كنت تبيعاً لطلحة، أي: تابعاً له أخدمه.
قوله: ((تُبَع)) هو لقب ملوك اليمن، سُمّي بذلك لأنه يتبع صاحبه، والظل يسمى تُبَّعاً،
لأنه يَتَبَع الشمس، كذا في الأصل، وعن الأصمعي: سمي تُبَّعاً لأنه ملَكَ فتابَعَه الناس.
قوله: ((تباعاً) أي: مُتَوالية يتبع بعضها بعضاً. وقول أبي هريرة: ((ما سألته إلّا ليستَشْبِعني))
أي: ليقول لي: اتبعني إلى المنزل. ووقع لابن السَّكَن: ليُشبِعَني، مِن الشِّبَع بمعجمة ثم
موحدة.
قوله: ﴿كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا﴾ بفتحات، واحدها تابع، مثل: غَيَبٍ وغايبٍ، وقوله: (تَبِعةٌ)) أي:
حق يُطلب به، ومنه قوله: ﴿عَلَيْنَا بِهِ، تَبِيعًا﴾ أي: طالباً. وعن ابن عباس: نصيراً، وقيل: ثائراً.
وقيل: معنى ((أَتْبَعَه)) سار خلفه، و(«اتَّبَعه)) مشدداً: حذا حَذْوَه.
قوله: ((وإذا أُتبع أحدُكم فليَتَّبع)) بالسكون في الأولى والتشديد في الثانية للمُعْظَم،
ولبعضِهم بالسكون فيهما، وبه جزم ابن الأثير، وخَطَّأ الخطابيُّ التشديد وتبعَه النووي،
وللذي ثبت في الرواية وجه، وقال صاحب ((البارع)): أَتَبَعتُه على فلان: أَحَلتُه، وأتبَعَني
عليه: أحالني.
قوله: ((تبوك)) معروفة، وهي مِن أَداني أرض الشام.
قوله: ((التبتُّل)) تقدم في الموحدة.

١٩٤
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: ((التِّبن)) هو ما يُخرِجُ منه القمح والشعير.
قوله: ((في تُّان)) بضم أوله والتشديد: هو سراويل قصيرة الساقين، أو بلا ساقين.
(فصل تج) قوله: ((تُجاهَه)) أي: مُقابله مِن تلقاء وجهه، و حقه أن يُذكر في الواو.
(فصل تح) قوله: ((مِن ◌َحت)) أي: من أسفل، وَحتُ القوم: أراذلهم.
قوله: ((يُتحِفونه)) أي: يوجهون إليه التُّحَف مِن طُرَف الفاكهة وغيرها. ومنه قوله: ((فما
تُحْفَتهم؟)) وهي بسكون الحاء، وقد تفتح.
(فصل ت ر) قوله: ((قَرِبَ جَبيتُهُ)) أي: قُتِل، لأن القَتِيل يقعُ على وَجِهِه فيترب، وظاهره
الدعاء عليه بذلك، ولا يقصد ذلك، وكذا قوله: ((تربت يداك)) أي: افتَقَرَت فامتلأت
تُراباً، وقيل: المراد ضَعُف عقلك لجهلك بهذا، وقيل: افتَقَرْت مِن العلم. وقيل: معناه
اسْتَغْنَيت، يقال: هي لغة القِبْط استعملها العرب، واستُبعد. والراجح أنه شيء يُدعَم به
الكلام تارةً للتعجّب، وتارةً للزَّجْر، أو التهويل، أو الإعجاب، وهو كويل أُمِّه، ولا أَبا
لك، وعَقْرى حَلْقى. وقال الداوودي: إنما هو ثَربت بالمثلثة، وغُلِّط.
قوله: ﴿ذَا مَتْرَبَةٍ﴾ أي: الساقط في التراب.
قوله: «أتراب» أي: أمثال، وهو جمع تِرْب بكسر أوله.
قوله: ((الثَّرجُمان)) بفتح أوله، وضمَّه الأصيلي، وضمِّ الجيم: هو مَن يفسِّر لغةً بلُغَةٍ،
وقوله: «یترجم له» من ذلك.
قوله: ((سحابة مثل التُرس)) أي: مستديرة، والتُرس معروف، ومنه ((يَتَتَرَّس))
و ((یترِّسُه)).
قوله: «مترس)» یأتي في المیم.
قوله: ((تُرعة)) بضم ثم سكون بعدها عين مهملة، قيل: الباب، وقيل: الروضة، وقيل:
الدَّرَجة.
قوله: ﴿أُتْرِفُواْ﴾ أي: أهلكوا، كذا في الأصل، وهو تفسير باللازم. والمُتَرَف: المتوسع

١٩٥
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
في ملاذِّ الدنیا، وهو شأن من يحصل له الهلاك.
قوله: ((الثَّراقي)) جمع تَرْقُوَة بضم القاف، وهو العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق.
قوله: (يُطالِعُ تَرِكَته)) أي: ولده الذي تركه هناك، وهو بكسر الراء، من الشيء المتروك،
وقيل: بالسكون، وهي في الأصل بيض النعامة لأنها لا تَحضُنه ..
قوله: ((قُبة تُركية)) منسوبة إلى التُّرك، وهم الجيل المعروف، قال النووي: كانت صغيرة
مِن ◌ُبُود.
قوله: ((التُّرَّهات) تأتي في الأساطير.
(فصل ت س) قوله: ((تُسْتَر)) مدینة من بلاد فارس، وهو بضم أوله وسکون ثانیه وفتح
المثناة، وضبطه البکري بفتح أوله وضم ثالثه.
قوله: ﴿تَسْنِرٍ﴾ قال ابن عباس: يعلو شراب أهل الجنة، يريد أن المزاج يكون فوق
الممزوج، وقال الراغب: التسنيم: عين رفيعةُ القَدْر، ذكر أهل التفسير أنها تختص بالمقرَّبين،
ويُمزج منها شرابُ أهل اليمين، ثم قيل: هو مِن المعرَّب، وقيل: أصلُهُ مِن سَنَّمَه بتشديد
النون إذا رفعه.
(فصل ت ع) قوله: ((تَعِس)) بكسر العين وبفتحها، أي: عَثَر فسقط على وجهه، وقيل:
معناه بعد، وقيل: هَلَك، أو: لَزِمه الشر.
قوله: ﴿فَتَعْسًا﴾ كأنه يقول: أَتعسَهم الله، دعاءٌ عليهم بالتَّعْس.
قوله: «تِعْهِن)» بکسر أوله وقد يفتح وسكون ثانيه وكسر الهاء، موضع على ثلاثة أميالٍ
مِن السُّقيا بطريق مكة، وضبطه بعضُهم بضم أوله وثانيه وتشديد الهاء، حكاه أبو موسى
في (الذیل»، قال: ومنهم مَن یکسر أوله، وهو الذي في الحدیث، مع سکون ثانیہ کما ذکر
أولاً.
(فصل ت ف) قوله: ((التَّقْل)) بسكون الفاء: هو النفخ ببُصاق قليلٍ، أو بغير بُصاق، ومنه
قوله في التيمم: و(تَفَل فيهما))، و((يَتَفُلُ)) بضم الفاء وبكسرها.

١٩٦
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
قوله: ((وليَخرجْن تَفِلات)) التَّفَل بفتح الفاء: الريح الكريهة، والمراد أن لا يَتَطَيِّين،
يقال: هو تَفِلٌ، أي: غير مُتطيِّب.
قوله: ﴿تَفَتَهُمْ﴾ التَّفَث: إذهاب الشَّعَث.
قوله: ((الشيء التافِه)) أي: اليسير الحقير.
(فصل ت ق) قوله: ((النَّقِيّة إلى يوم القيامة)) أي: التستر لأجل الحَذَر، والجمع التُّقى، وقوله:
يَتَّقي بجذوع النخل، أي: يستتر بها. وتَقْوى الله: الخوفُ منه.
(فصل ت ك) قوله: ((وكان مُتَّكِئاً)) و((كان يَتَّكى))، قال الخطابي: كل مُعتَمِدٍ على شيء
متمكن منه فهو مُتکیٌّ، ومنه قوله: ((يَتَوَا)).
(فصل ت ل) قوله: ((التَّلْبينة)) تأتي في اللام.
قوله: ((تَلْعة)) بفتح أوله: أرضٌ مرتفعة يتردد فيها السيل، والجمع تِلاع.
قوله: ((مِن تِلادي)) بكسر أوله، أي: من قديم ما قرأتُ، وتِلاد المال: قديمُه، وطارِفُه:
جَدیدُه.
قوله: («تَلَّه في يده)» أي: دفعه إليه. وقوله: ﴿وَقَلَّهُ لِلْجِينِ﴾ أي: وضع وجهه بالأرض.
قوله: ((فَيْ ءُ التُّلول)) جمع تَلِّ، وهو الموضع المرتفع.
قوله: ((لا دَرَيتَ ولا تَلَيت)) قيل: معناه: ولا تَلَوتَ، وإنما قالها بالياء للمؤاخاة والإتْباع،
وقيل: معناه ولا تَبِعت الحق، وقال ابن الأثير: ولا ائتليت، أي: لا استطعت، يقال: ما أَوْت،
أي: ما استطعت، وهو افْتَعَلْتُ منه. وهذا الذي جزم به ذكره ابن الأنباري تجويزاً.
(فصل ت م) قوله: ((تمتمة)) هو تردد اللسان إلى لفظ كأنه التاء، واسم الرجل تَمْتَّام.
والتمني يأتي في الميم.
(فصل ت ن) قوله: ((التنعيم)) مكان معروف خارج مكة، سُمِّ بذلك لأنه عن يمينه
جبل يقال له: نُعیم وآخر يُقال له: ناعم، والوادي اسمه نعمان.
قوله: (التنور)) هو الذي يُبز فیه، وقيل: اسم مکان بالكوفة، وقال ابن عباس في قوله:

١٩٧
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
﴿وَفَارَ التَُّّورُ﴾ أي: نَبَع الماء، وهذا تفسير ((فار)) وقال عِكرمة: وجه الأرض، وقيل: هو
من المعرَّب.
قوله: ﴿التَّنَاوُشُ﴾: هو الرد مِن الآخرة إلى الدنيا.
(فصل ت هـ) قوله: ((تهامة)) بکسر أوله: كل ما انخفض مِن بلاد الحجاز، ونَجْد: کل ما
ارتفع. قال ابنُ فارس: مأخوذة مِن التَّهَم بفتحتين، وهو شِدَّة الحر وركود الريح، قال
البكري: أولها من مِدارج تحت عِرْق، وطَرَفها الآخر مَدارج العَرَج.
(فصل ت و) قوله: ((يُتَوِّجوه) أي: يُلبسوه التاج(١).
قوله: ((فدعا بِتَورِ)) هو إناء مِن حِجارة أو غيرها مثل القدر.
قوله: ((تَوِيَ لأحدهما)) أي: هَلَك، ومنه: ((لا تَوَى عليه))، ووَهِم مَن قاله بالمثلثة.
قوله: ((تِيب عليه)) أي: قُبِلت توبتُه، والتوبة الرجوع.
(فصل ت ي) قوله: (تَيْس)) هو الذكر الشَّنِيُّ مِن المعز الذي لم يَبلُغ حد الضِّراب.
قوله: ﴿تَارَةً ﴾: جمعُه: تِيَرَةٌ وتارات، وصوابه: تِیَر، بكسر أوله وفتح ثانیه.
قوله: ((كيف تِيكُم)) هي من أسماء الإشارة للمؤنث.
قوله: ((التيمم، وتَيمَّموا)) يأتي في الياء الأخيرة، وأصلُه القصد، ﴿مَآمِينَ﴾: عامِدين،
وأََمت ويَمَّمت واحد.
قوله: ((تَيْماء)) موضع قريبَ بادية الحجاز، وهي حاضِرة طيِّئ، يخرج منها إلى الشام على
البَلْقاء.
حرف الثاء المثلثة
(فصل ث أ) قوله: (تثاءَب)) والاسم الثَّؤَبَاء، وقيل: الصواب بتشديد الهمزة، ولا يقال:
تَنَاوَب بالواو، قال ابن دُرَید: أصله: ثَِبَ الرجلُ، إذا استرخی وگَسِل.
(١) زاد بعد هذا في (س) وحدها: قوله: ((تَوَخَّاه)): أي: قصده، والتَّوَخّي هو القَصْد. قلنا: وليس هذا موضعه،
وسيأتي في (فصل وخ).

١٩٨
هُدَى الساري لمقدّمة فتح الباري
(فصل ث ب) قوله: ﴿لِيُثْبِتُوَكَ﴾ قال: ليحبسوك، كذا في الأصل، وقوله: ((فاستثَبَتُّ
عطاءً)) هو من التثبّت، وقوله: ((طعنتُهُ فأثبتُّه)) أي: أثبتُّ الطعنةَ فيه فأصبتُ مَقتلَه، وقوله:
((إذا عمل عملاً أَثْبَتَه)) أي: دامَ عليه.
قوله: ﴿ثُبَاتٍ﴾ يقال: واحدها: ثُبَة بالضم والتخفيف، قال ابن عباس: أي: سَرَایا
مُتفرِّقین.
قوله: (ثَبَج البحرِ)) أي: وسطه، وقيل: ظَهرُه، وأصله ما بين الكاهل إلى الظهر.
قوله: (تَبِير)) هو جبل معروف بمكة، على يسار الذاهب إلى مِنى مِن عرفة.
قوله: ﴿ثُورً﴾ قال ابن عباس: أي: وَيْلاً، وقوله: ﴿مَثْبُورًا ﴾ أي: ملعوناً.
قوله: (ثَبِطَة)) أي: تَقِيلة، وأصله التعويق.
(فصل ث ج) قوله: ﴿نَّجَّاجًا﴾ أي: منصباً، والنَّجُّ: الصَّبّ.
(فصل ث خ) قوله: ((أَنْخَنتُهُ)) تقدم في الألف(١).
(فصل ث د) قوله: ((الثَّدْي)) بفتح أوله وسكون الدال وتخفيف الياء للواحد، وبالضم
وكسر الدال والتشديد للجمع. وقوله: ((ذو الثَّدَيَّة)) المشهور بالمثلثة مصغراً، وقيل: أوله ياء
أخيرة کذلك، وله وجه.
(فصل ث ر) قوله: ((ولا يُثَرِّب)) أي: ولا يُوبِّخ.
قوله: ((الثريد)) معروف، وهو ما يصنع بمرق اللحم، وقد يكون معه اللحم غالباً.
قوله: («الثُّريا)) هو النجم المعروف.
قوله: ((الثَّرَى)) هو التراب الندي، وقوله: ((فتُرِّي)) أي: بُلَّ بالماء حتى صار كالثَّرى،
ومنه (مكانٌ ثَرْیانُ)).
قوله: (نَعَماً ثَرِيّا) أي: كثيرة، يقال: أَثْرَوْا إذا كَثُرت أموالهم، والاسم: الثَّراء والثَّروة،
والثراء بالمد: المال والغِنَى.
(١) في (س) وحدها شرحت الكلمة: أي: أثقلته بالجراح.

١٩٩
الفصل الخامس: سياق ما في الكتاب من الألفاظ الغريبة
(فصل ث ع) قوله: ((مَثْعَب)) أي: مَسِيل، ومنه: ((يَثْعَبُ دماً)).
قوله: ((الثعبان)) قال ابن عباس: الحية الذَّكر.
قوله: ((الثَّعارِير: هي الضَّغَابِيس)) قال الأصمعي: هو نبات يَنْبُت في أصول الثّمام شِبه
الهِلْيَوَن، وقال أبو عُبيد: صِغار القِثَّاء، وقيل: شِبهها، ويقال للأَقِط إذا كان رطباً، وقيل:
هو نبت يخرج في الأذْخِرِ وغيرِه قدر شِيرٍ، فيه ◌ُوضة. وقال القابسي: صَدَف الجَوْهر،
وكأنه أخَذَه من الطريق الأُخرى حيث قال: ((كأنهم اللؤلؤ)) ولا تَلازُم بينهما لأنهما تشبيهان
مُخْتَلِفان، وقوله في الحديث: ((فِيَنْبُون)) يَدُلُّ للأول.
(فصل ث غ) قوله: ((له ثُغاء)) هو صوت الغنم، يقال: ما لَه ثاغِيةٌ، أي: غنم.
قوله: ((كالثَّغْب شُرِب صَفْوُه)» هو بسكون ثانيه وفتحه: الماء المستنقِع مِن المطر، وقوله:
((وكان منها ثَغبة)) كذا رواه بعضهم، وهو تصحيف، وإنما هو ((نَقِيّة)» بالنون والقاف
والتشدید.
قوله: ((ثُغْرة نَحرِه)) بضم أوله: هي النُّقْرة التي بين التَّرْقُوَتين. والفَّغْر: ما يلي دار العدو.
وأَّغَرَ الصبي، إذا نبتت سِنُّه، وإذا قُلِعَتْ.
(فصل ت ف) قوله: ((استَثْفِري بثوب)) أي: شُدِّي على فَرجِك، وهو مأخوذ مِن ثَفَرِ
الدابة، وهو الذي يُشدَّ تحت ذَنَبها.
قوله: ((جمل ثَفال)) بفتح أوله، وهو البطيء السير. وخَطَّؤوا من كَسَرَ أولَه.
(فصل ث ق) قوله: ﴿الثَّاقِبُ﴾ المُضِىء، يقال: أَثْقِبْ نارَك، للموقِد.
قوله: «ثَقْب في تنور» وللگُشمیھني بالنون.
قوله: (ثَقِفٌ)) أي: فَطِنٌ وزناً ومعنى.
قوله: ((لما ثَقُل)) أي: اشتدَّ مرضُه.
قوله: (الثَّقَل مِن ◌َمْع)) بفتحتين: هو متاع المسافر وأتباعُه.
قوله: ﴿وَأَثْقَالًا﴾ أي: أوزاراً، وقوله: ﴿مُثْقَلَةُ إِلَى حِمْلِهَا﴾ أي: مُثقلة ذَنباً، وقوله:

٢٠٠
هُدَى الساري المقدّمة فتح الباري
أَمِثْقَالُ ذَرَّقٍ﴾ أي: زِنة ذرّة. ومنه:
إذا استَثْقَلَت بالمشركين المضاجعُ
أي: غلب عليهم النومُ حتى ما يُطِيقوا القيام مِن ثِقَل الرؤوس. والغَشْيِ المُثْقِل، أي:
الذي يُثقِل صاحبه.
(فصل ث ك) قوله: ((ثَكِلَتَك أمُّك)) الثَّكَل، بفتحتين، ويضم ثم سكون: الفَقْد، وهي
كلمة تُستعمَل ولا يراد بها حقيقتُها.
(فصل ث ل) قوله: ((ثلاث ورباع)» بُيِّن في الأصل.
قوله: (ثَلَطَت)) أي: سَلَحت، والَّلْط بسكون اللام: الرَّجيع السهل.
قوله: ((يُئلَغُ رأسُه)) أي: يُشدَخ.
قوله: (ثُلّة)) بالضم، أي: أُمّة، كذا في الأصل، والثٌّلَّة: القِطْعة مِن الناس، ويفتح أوله:
القِطْعة من الغَنم.
قوله: ((ثُلْمة الجِدار)) أي: الموضع المنهدِم منه.
(فصل ث م) قوله: ((ثَمَد قليل الماء)) قيل: هو ما يظهر من الماء في الشتاء.
قوله: ((ثِمال اليتامى)) أي: مُطعِمهم وعِمادهم، أو ظِلّهم، وقيل: مُطعِمُهم في الشدة.
قوله: ((ثَمِلٌ)) بكسر الميم، أي: سكران.
قوله: «ثُمَّرتُ أَجره)) أي: نَمَّيْتُهُ وكَثَّرتُه.
قوله: ((ثَمَر الأراك)) بفتحتين، أي: ما يؤكل منه.
قوله: ﴿وَكَانَ لَّهُ, ثَمَرٌ﴾ قال مجاهد: ذهب وفضة، وقال غيره: جماعة الثمر.
قوله: «ثُمَّ)) بالضم حرف عطف یرتّب ما بعده على ما قبله.
قوله: (ثَمّ)) بالفتح: ظرف مكان، وقوله: ((أَثُمَّ هو)) الهمزة للاستفهام، أي: أَهاهُنا هو؟
قوله: ((ثامِنُوني)) أي: بايعوني فيه واذكروا لي ثَمَنه.